المتشكك XVII
المتشكك XVII
| 雨 ق v v | v v v …صوت ضفدع غريب يسبح وسط المطر الغزير.
من هو الموقظ الأول؟
“نعم. بالدراجة.”
لا، ما هو الإيقاظ في المقام الأول؟
| 雨 | v v | v ق v في تلك اللحظة، في زئير التنين…
هل هو نوع من الشذوذ؟ أم أنه كبرياء عنيد، يصرّ على التمسك بهيئته البشرية رغم أنه مصاب بالشذوذ أصلًا؟
تسللت حشرات الماء المتلوية في الهواء على شعر جيوون. ثم، وقع حدثٌ صادم. قبل ثوانٍ فقط، كان شعرها أسودَ كالأبنوس، مصقولًا بلمعانٍ. لكنه الآن يتحول إلى… أبيض.
في السابق، لم يكن لدي وسيلة للإجابة عن أيٍّ من تلك الأسئلة. فحلّها جميعًا يكمن في بداية تُدعى “الدورة الأولى”، مكانٍ سحيق في قاع الذاكرة، خارج متناولي تمامًا. صحيح أنني استعدت شذرات من الماضي بفضل قوة تشيون يوهوا، وعلمت أنني كنت معلمًا للأختين التوأم في وقتٍ ما، لكن ذلك كان كل ما أعرفه.
“دراجة؟ لم أكن مهتمة بها أبدًا. حيّنا شديد الانحدار. النزول سهل، لكن الصعود صعب.”
ثم جاء الآن.
“لا، هذا ليس—”
“جيوون، أنت… ماذا أنت…؟”
نقيبيت نقيق
وجدت نفسي أشهد اللحظة ذاتها التي بدأت فيها الموقظة الأولى بفتح عينيها.
انضم إصبعها السبابة.
يو جيوون.
لم أكن أعلم إن كنتُ أنا، الشاب ■■■، أستطيع رؤية ذلك في تلك اللحظة. ربما، مثل يو جيوون، لم يُدرك قط ما كان يحدث حوله، وهو يُجري محادثةً تحت المطر دون وعي.
كانت قطرات الماء تحوم حولها، تتلوى كالحشرات. الجاذبية، ذلك القانون الفيزيائي الذي يؤثر مباشرةً على هذا العالم، كانت موضع ازدراء من هذه المخلوقات المائية، كما لو كانت تجده مضحكًا. كان المنظر غريبًا، مهما نظرت إليه.
“لا يزال أمامي بضع سنوات قبل أن أنتقل إلى سيجونغ، وهي عطلة صيفية على أي حال. لنأخذ استراحة من الدروس الإضافية، ربما نسافر؟”
“أرجوك أن تجيبني، سيد ماتيز.”
“إذا كان البشر، بل والعالم بأكمله، معيبين منذ البداية، فلماذا لا أحطم هذه المملكة المكسورة من الآلات؟”
يبدو أن جيوون نفسها لم تستطع رؤية هذه الظاهرة الغريبة إطلاقًا. أو ربما…
ضغطت أصابعها على رقبتي واحدة تلو الأخرى. أولًا، الخنصر، داعبت جانب رقبتي برفق. ثم البنصر.
ربما…
صوت حشرات الماء.
في حالتها الحالية، اعتبرت الأمر ليس غير طبيعي بل طبيعي.
“لذلك، أنت إجابتي الخاطئة… كم أنت شخص غريب.”
“إذا كان البشر، بل والعالم بأكمله، معيبين منذ البداية، فلماذا لا أحطم هذه المملكة المكسورة من الآلات؟”
“جيوون، أنت… ماذا أنت…؟”
تسللت حشرات الماء المتلوية في الهواء على شعر جيوون. ثم، وقع حدثٌ صادم. قبل ثوانٍ فقط، كان شعرها أسودَ كالأبنوس، مصقولًا بلمعانٍ. لكنه الآن يتحول إلى… أبيض.
“إذا كان البشر، بل والعالم بأكمله، معيبين منذ البداية، فلماذا لا أحطم هذه المملكة المكسورة من الآلات؟”
إيقاظ!
إيقاظ!
أو ربما الصعود.
“نسافر.”
تسللت حشرات الماء واحدة تلو الأخرى بين خصلات شعرها، وكأنها تشنق نفسها.
عندما غزا ليفياثان بوسان لأول مرة، أو صعد على متن أسطول الفلك، كنت أسمع أحيانًا صرخة ضفدع. لماذا؟ حتى الآن، كنت أعتقد أن السبب هو تشابه الحرف الصيني الذي يعني “ضفدع” (蛙) مع حرف “حشرة/بق” (虫)، لكن هذا لم يكن السبب.
بوب، بوب— كلما انفجر الغشاء المخاطي لحشرة الماء، أصبح شعرها مصبوغًا.
هل هو نوع من الشذوذ؟ أم أنه كبرياء عنيد، يصرّ على التمسك بهيئته البشرية رغم أنه مصاب بالشذوذ أصلًا؟
كان هناك لون أكثر شفافية من اللون الأبيض النقي والذي لا يمكن أن يسمى إلا باللون الفضي يصيب أطراف شعر جيوون.
v v v | v i | v |
“لم أعد أثق بكلام الآخرين. حتى رد أمي الأخير لم يكن في النهاية سوى كذبة.”
في حالتها الحالية، اعتبرت الأمر ليس غير طبيعي بل طبيعي.
دفقة.
نقيبيت نقيق
“ولكن إن كان أنت، السيد ماتيز…”
v | v | || 雨 v v | vv | | | ن | 雨 v v | ق | | 雨 | || | v |v v يv | v |v | | | ن | t 雨 | | v |v ق | i | v |
اقتربت جيوون أكثر.
تسللت حشرات الماء المتلوية في الهواء على شعر جيوون. ثم، وقع حدثٌ صادم. قبل ثوانٍ فقط، كان شعرها أسودَ كالأبنوس، مصقولًا بلمعانٍ. لكنه الآن يتحول إلى… أبيض.
حتى وجهي.
“إذا كان البشر، بل والعالم بأكمله، معيبين منذ البداية، فلماذا لا أحطم هذه المملكة المكسورة من الآلات؟”
“إذا كانت هذه إجابتك، أعتقد أن الأمر يستحق المداولة.”
雨 نقيق ريبيت بكى العالم بأسره مطرًا، قطراتٌ وُلدت وماتت من تلك المقبرة الطازجة وذلك المستنقع المغمور، من أتعس تربة وأقذر ماء.
حدقت عيناها نحوي لأعلى بينما كانت حشرة مائية تتسلل إلى الداخل. انفتحت القطرة، وكما لو كانت تخلط محلولًا كيميائيًا في كوب شفاف، تغيرت قزحيتها الداكنة تدريجيًا
“لا أفهم. لماذا تعتذر؟”
“سيد ماتيز، لطالما كنتَ تطلب مني أجرة التوصيل وتزعم أنها مُربحة لك. لكنني أدركتُ أن لديكَ سببًا آخر لمساعدتي.”
“هل تموت معي؟”
بنفسجي وأزرق. طبقتان من اللون تتلألآن كأنهما تطاردان ذيل الأخرى، ثم تتشابكان في النهاية كطبقة واحدة.
“كأنني أعيش ألف مرة دون أن أجد إجابةً صحيحةً سوى ذاتي. أرجوك، مت هنا معي.”
“أنتَ تشفق علي.”
“لا، هذا ليس—”
انبعثت رائحة عطرية من برك عينيها المتدفقة. الرائحة التي خلّفتها حشرات الماء المحتضرة التفت حول شعر جيوون ثم وصلت إلى أنفي.
“منذ البداية، كنتَ تُشبهني. صنعتَ ذلك ‘العطر’ الذي زعمتَ أنه رائحتك الطبيعية بسبب إعاقتي، أليس كذلك؟ لطالما خاطبتني بمبررٍ أستطيع قبوله، طالبًا فقط النفقات التي أستطيع تغطيتها.”
رائحة عشبية خفيفة. كنبات بري، طازج وأخضر، ينمو عشوائيًا في زقاق، وقد تسحقه الأقدام ويموت مع حلول الشتاء.
“…جيوون.”
إنها رائحة الجسم متأصلة في يو جيوون التي أوقظت حديثًا.
لا أعرف الكلمات التي استخدمها أنا الأصغر، ■■■. بالتأكيد كانت إجابته. مع أنني أتذكر كل شيء، إلا أنني لا أستطيع تذكرها. مع ذلك، أعرف النتيجة.
بالمقارنة مع غيرها من الموقظين، قد تُعتبر رائحتها غير جذابة. في المستقبل البعيد، ستعترف يو جيوون البالغة بأنها لا تحب رائحتها الطبيعية. شعرت أنها تفتقر إلى الكرامة لشخص يحمل رتبة قائد فريق عمليات في هيئة إدارة الطرق الوطنية، لذلك غطت نفسها عمدًا بعطر قوي، مع تفضيل خاص لعطر برائحة الفراولة.
“نحن بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد.”
ومع ذلك، فإن يو جيوون البالغة من العمر 14 عامًا كانت تسمح لجوهرها غير المزخرف بالظهور دون ترشيح.
“لم تقترب مني بدافع الانجذاب الجسدي. لقد جربتُ هذا الاحتمال مرات عديدة، لكنك لم تُبدِ اهتمامًا قط.”
“منذ البداية، كنتَ تُشبهني. صنعتَ ذلك ‘العطر’ الذي زعمتَ أنه رائحتك الطبيعية بسبب إعاقتي، أليس كذلك؟ لطالما خاطبتني بمبررٍ أستطيع قبوله، طالبًا فقط النفقات التي أستطيع تغطيتها.”
ثم جاء الآن.
في تلك اللحظة، اندمج شعر الفتاة وعينيها ورائحتها بشكل كامل مع ما تعرفت عليه من ذاتها المستقبلية—قائدة فريق العمليات في الـ ه.إ.ط.و.
“سنجوب البلاد بالدراجات. حتى سنذهب إلى اليابان في إجازتنا القادمة. بالطبع علينا أن نكون مقتصدين—وجبات من محلات البقالة، وما شابه.”
“هذه هي العلاقة التي حلمت بها.”
“لم أعد أثق بكلام الآخرين. حتى رد أمي الأخير لم يكن في النهاية سوى كذبة.”
أخذتُ لحظةً لأُكوّن ردّي. “عندما تكبرين وتزدادين قوتك، ستجدين أناسًا أكثر استعدادًا للتواصل معك بهذه الشروط.”
“نعم، على الأرجح.” أومأت برأسها باقتضاب، ووجهها لا يزال جامدًا. “لكن لم يفعل أحدٌ ذلك بي في الرابعة عشرة من عمري، في السنة الأولى من الصف الثاني بمدرسة شينسو المتوسطة… في الليلة التي قتلتُ فيها والديّ وحاولتُ دفنهما، كنتَ الوحيد الذي ساعدني دون قيد أو شرط.”
“نعم، على الأرجح.” أومأت برأسها باقتضاب، ووجهها لا يزال جامدًا. “لكن لم يفعل أحدٌ ذلك بي في الرابعة عشرة من عمري، في السنة الأولى من الصف الثاني بمدرسة شينسو المتوسطة… في الليلة التي قتلتُ فيها والديّ وحاولتُ دفنهما، كنتَ الوحيد الذي ساعدني دون قيد أو شرط.”
v | v v v b || v | | | vv | | | 雨 | | b v |
أمسكت بيدي.
ثم وقع ما يشبه المعجزة؛ فالابنة، التي لم تُطِع أحدًا قط، رضخت هذه المرة، ولبّت وصيّة أمها الأخيرة—لكن ذلك يعني أن الأمنية الحقيقية للأم لم تتحقّق.
“هل تموت معي؟”
إيقاظ!
في تلك اللحظة، بدا أن الأمطار الغزيرة التي كانت تضرب الأرض قد تجمدت.
雨 | ق | ق vv نقيق v ي | v ي |
ما بدا في البداية حول جيوون كدائرة صغيرة من السكون، اتسع بسرعة. امتدّ فوق المقبرة حيث دفنّا العظام، وعبر المستنقع حيث ألقينا جسديهما، وفوق هذا الجبل المنعزل، وراء البلدة المتكئة على المنحدر… عبر المدينة، وعبر سيول نفسها.
“إذا كنت معك، سيد ماتيز، فإن الموت هنا والآن يبدو لي هو الإجابة الصحيحة.”
حبس المطر أنفاسه.
رغم ضعف قوتها، كانت تضغط على قصبتي الهوائية شيئًا فشيئًا. لو قررتُ رفضها، لتراجعت أصابعها دون مقاومة.
“إذا كنت معك، سيد ماتيز، فإن الموت هنا والآن يبدو لي هو الإجابة الصحيحة.”
لحقتها القَطرة الثانية.
ربما لم تُدرك ذلك، لكنني أدركته بوضوحٍ تام. تلك الظاهرة الوحشية التي تتلوى حولها وتخترقها.
وجدت نفسي أشهد اللحظة ذاتها التي بدأت فيها الموقظة الأولى بفتح عينيها.
لاحقًا، أطلق الناس عليه اسم “ليفياثان”. ثم غطى سيول بأكملها، وربما العالم أجمع.
v | | نقيق v| نقيق v
لم أكن أعلم إن كنتُ أنا، الشاب ■■■، أستطيع رؤية ذلك في تلك اللحظة. ربما، مثل يو جيوون، لم يُدرك قط ما كان يحدث حوله، وهو يُجري محادثةً تحت المطر دون وعي.
لقد انعكس كل شيء.
لم أستطع أن أعرف، ولكن لكي أعرف، فتحت فمي.
“دراجة؟ لم أكن مهتمة بها أبدًا. حيّنا شديد الانحدار. النزول سهل، لكن الصعود صعب.”
“لماذا… لماذا تريدين الموت هنا؟”
雨 | ق | ق vv نقيق v ي | v ي |
“لأنه حتى لو واصلتُ العيش، على افتراض أنني حققت أعظم النجاح، فإن حياتي تثبت فقط ما إذا كانت إجابتي صحيحة أم خاطئة.”
إيقاظ!
وبعد ذلك همست.
حتى في تلك الفرصة الوحيدة لعبورٍ كامل، اختلطت الإشارات بينهما.
في هذا المطر المتوقف، كان صوتها شفافًا، وكأنه يتردد صداه عبر سماء المدينة الليلية بأكملها.
حتى في تلك الفرصة الوحيدة لعبورٍ كامل، اختلطت الإشارات بينهما.
“ولقد وجدتُ للتو إجابتي.”
في السابق، لم يكن لدي وسيلة للإجابة عن أيٍّ من تلك الأسئلة. فحلّها جميعًا يكمن في بداية تُدعى “الدورة الأولى”، مكانٍ سحيق في قاع الذاكرة، خارج متناولي تمامًا. صحيح أنني استعدت شذرات من الماضي بفضل قوة تشيون يوهوا، وعلمت أنني كنت معلمًا للأختين التوأم في وقتٍ ما، لكن ذلك كان كل ما أعرفه.
سحبت جيوون يدي نحو حلقها.
وفي لحظاتها الأخيرة، حاولت الأم التكيف مع منطق ابنتها الملتوي.
“لقد وجدتُ إجابتي الخاطئة.”
“لم تكن مهتمًا بثروتي أيضًا. نصف حسابي المصرفي قد اختفى، والنصف الآخر مغلق بسبب خطأ في كلمة المرور. لم تكن مباليًا بأثمن ما أملك.”
وضعت يدها اليسرى بلطف على رقبتي.
“أراهن أنك سوف تحبيها.”
“جيوون…” قلت مترددًا.
أمسكت بيدي.
“لم أرتكب خطأً. لا أندم على قتل والديّ، ولا على إنقاذ جدتي. أؤمن إيمانًا راسخًا بأنني اتخذتُ الخيار الأمثل.”
v | | ن v v| | ق v
كانت رائحة الأعشاب الرطبة عالقة في الهواء.
“لستَ أحمق. في البداية شككتُ فيك، لكن بعد أن قضينا هذه الليلة معًا، تأكدتُ من ذلك. سيد ماتيز، أنت شخص بالغ يفوقني ذكاءً.”
“وبالمثل، السيد ماتيز، أنت موجود.”
دفقة.
لم يكن لدي أي رد.
التف إصبعها الأوسط.
“لم تقترب مني بدافع الانجذاب الجسدي. لقد جربتُ هذا الاحتمال مرات عديدة، لكنك لم تُبدِ اهتمامًا قط.”
انضم إصبعها السبابة.
ضغطت أصابعها على رقبتي واحدة تلو الأخرى. أولًا، الخنصر، داعبت جانب رقبتي برفق. ثم البنصر.
v | v | || 雨 v v | vv | | | ن | 雨 v v | ق | | 雨 | || | v |v v يv | v |v | | | ن | t 雨 | | v |v ق | i | v |
“لم تكن مهتمًا بثروتي أيضًا. نصف حسابي المصرفي قد اختفى، والنصف الآخر مغلق بسبب خطأ في كلمة المرور. لم تكن مباليًا بأثمن ما أملك.”
| 雨 | v v | v ق v في تلك اللحظة، في زئير التنين…
“لا، هذا ليس—”
“لا يزال أمامي بضع سنوات قبل أن أنتقل إلى سيجونغ، وهي عطلة صيفية على أي حال. لنأخذ استراحة من الدروس الإضافية، ربما نسافر؟”
“لستَ أحمق. في البداية شككتُ فيك، لكن بعد أن قضينا هذه الليلة معًا، تأكدتُ من ذلك. سيد ماتيز، أنت شخص بالغ يفوقني ذكاءً.”
في تلك اللحظة، بدا أن الأمطار الغزيرة التي كانت تضرب الأرض قد تجمدت.
التف إصبعها الأوسط.
| 雨 ق v v | v v v …صوت ضفدع غريب يسبح وسط المطر الغزير.
رغم ضعف قوتها، كانت تضغط على قصبتي الهوائية شيئًا فشيئًا. لو قررتُ رفضها، لتراجعت أصابعها دون مقاومة.
نقيق雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨ريبيت雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨نقيق
“لذلك، أنت إجابتي الخاطئة… كم أنت شخص غريب.”
“سيد ماتيز، لطالما كنتَ تطلب مني أجرة التوصيل وتزعم أنها مُربحة لك. لكنني أدركتُ أن لديكَ سببًا آخر لمساعدتي.”
انضم إصبعها السبابة.
لحقتها القَطرة الثانية.
“ومع ذلك، فأنا متأكدة من أنه حتى لو عشت حياة ناجحة، فلن أجد أبدًا إجابة خاطئة أكثر أهمية منك.”
| نقيق نقيق | لقد ارتفعوا فوق المقبرة والمستنقع، وهم يغنون بصوت عالٍ في سماء الليل.
ابهامها.
أصابني وميض من الإدراك مثل البرق في الداخل حيث تجمدت السماء الليلية في مكانها.
أمسكت يدها اليسرى بالكامل بجانب رقبتي. لم يبقَ سوى يدها اليمنى، عاطلة.
“لم تكن مهتمًا بثروتي أيضًا. نصف حسابي المصرفي قد اختفى، والنصف الآخر مغلق بسبب خطأ في كلمة المرور. لم تكن مباليًا بأثمن ما أملك.”
“كأنني أعيش ألف مرة دون أن أجد إجابةً صحيحةً سوى ذاتي. أرجوك، مت هنا معي.”
| نقيق نقيق | لقد ارتفعوا فوق المقبرة والمستنقع، وهم يغنون بصوت عالٍ في سماء الليل.
في البعيد، تجمدت قطرات المطر. المدينة بأكملها، مُغطاة بالليل والضباب، بدت وكأنها تبكي بصوت واحد.
سقطت أولى قطرات المطر أخيرًا.
v | v | || 雨
v v | vv | | |
v | 雨 v v
| v | |
雨 | || | v |v
v vv | v |v |
| | v | v 雨 |
| v |v v | v | v |
“سنجوب البلاد بالدراجات. حتى سنذهب إلى اليابان في إجازتنا القادمة. بالطبع علينا أن نكون مقتصدين—وجبات من محلات البقالة، وما شابه.”
v | | | v v| | v v
| 雨 | v v | v ق v في تلك اللحظة، في زئير التنين…
v | v v v v ||
v | | | vv
| | | 雨 | | v v |
“هل تموت معي؟”
v v v | v v | v |
أخذتُ لحظةً لأُكوّن ردّي. “عندما تكبرين وتزدادين قوتك، ستجدين أناسًا أكثر استعدادًا للتواصل معك بهذه الشروط.”
| 雨 | v v |
v v v
لقد بدا الأمر مثل عواء تنين، أو هدير شذوذ، أو ربما مجرد هطول الأمطار الغزيرة.
| 雨 | v v | v v v لقد بدا الأمر مثل عواء تنين، أو هدير شذوذ، أو ربما مجرد هطول الأمطار الغزيرة.
لقد عرفت على الفور.
雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨
لو قلت نعم هنا، فسوف نكون أنا وهي فقط، ولكن العالم بأكمله سوف يُبتلع.
雨 | ق | ق vv نقيق v ي | v ي |
لم أكن أعرف كيف أو لماذا. ربما طاردني ليفياثان في الدورة 776 حتى في أوهام تشيون يوهوا. ربما يمتلك ليفياثان بالفعل القدرة على غمر العالم من الماضي البعيد، ولم يفعل سوى تأخير نهاية العالم حتى الدورة 776. الشيء المؤكد الآن هو أنه إذا انتحرت جيوون معي، فإنها تنوي أن يسقط العالم معها.
ربما لم تُدرك ذلك، لكنني أدركته بوضوحٍ تام. تلك الظاهرة الوحشية التي تتلوى حولها وتخترقها.
حبل المشنقة: خمسة أصابع حول رقبتي، وقطرات غير مرئية حول مليارات البشر.
لاحقًا، أطلق الناس عليه اسم “ليفياثان”. ثم غطى سيول بأكملها، وربما العالم أجمع.
v | v | || 雨
v v | vv | | |
ن | 雨 v v
| ق | |
雨 | || | v |v
v يv | v |v |
| | ن | t 雨 |
| v |v ق | i | v |
اقتربت جيوون أكثر.
v | | | v v| | v v
| 雨 | v v | v v v لقد بدا الأمر مثل عواء تنين، أو هدير شذوذ، أو ربما مجرد هطول الأمطار الغزيرة.
v | v v v b ||
v | | | vv
| | | 雨 | | b v |
اقتربت جيوون أكثر.
v v v | v i | v |
ربما لم تُدرك ذلك، لكنني أدركته بوضوحٍ تام. تلك الظاهرة الوحشية التي تتلوى حولها وتخترقها.
| 雨 | v v |
v ق v
في تلك اللحظة، في زئير التنين…
تسللت حشرات الماء المتلوية في الهواء على شعر جيوون. ثم، وقع حدثٌ صادم. قبل ثوانٍ فقط، كان شعرها أسودَ كالأبنوس، مصقولًا بلمعانٍ. لكنه الآن يتحول إلى… أبيض.
v | v | || 雨
v v | vv | | |
ن | 雨 v v
| ق ن |
雨 | || | ق |v
v يv | v |v |
| | ن ي v 雨 |
| v |v ق | ن | v |
v | v | || 雨 v v | vv | | | ن | 雨 v v | ق ن | 雨 | || | ق |v v يv | v |v | | | ن ي v 雨 | | v |v ق | ن | v |
v | | ن v v| | ق v
“من فضلك… انتظري قليلًا.”
v | v ق v v ||
v | | | vv
| | | 雨 ي | v v |
“لم أرتكب خطأً. لا أندم على قتل والديّ، ولا على إنقاذ جدتي. أؤمن إيمانًا راسخًا بأنني اتخذتُ الخيار الأمثل.”
v v v | ن v | v |
“إذا كان البشر، بل والعالم بأكمله، معيبين منذ البداية، فلماذا لا أحطم هذه المملكة المكسورة من الآلات؟”
| 雨 ق v v |
v v v
…صوت ضفدع غريب يسبح وسط المطر الغزير.
“لقد وجدتُ إجابتي الخاطئة.”
صوت حشرات الماء.
رثى العالم كله.
v نقيق || 雨
نقيق v v v
| ق نقيق |
v يv | v ق |v |
| | ن ي v 雨 |
| v |v ق | ن | v |
“لم تقترب مني بدافع الانجذاب الجسدي. لقد جربتُ هذا الاحتمال مرات عديدة، لكنك لم تُبدِ اهتمامًا قط.”
v | | نقيق v| نقيق v
“إذا كان البشر، بل والعالم بأكمله، معيبين منذ البداية، فلماذا لا أحطم هذه المملكة المكسورة من الآلات؟”
雨 | ق | ق vv
نقيق v ي | v ي |
أخذتُ لحظةً لأُكوّن ردّي. “عندما تكبرين وتزدادين قوتك، ستجدين أناسًا أكثر استعدادًا للتواصل معك بهذه الشروط.”
v v v | ن v | ن |
حتى في تلك الفرصة الوحيدة لعبورٍ كامل، اختلطت الإشارات بينهما.
| نقيق نقيق |
لقد ارتفعوا فوق المقبرة والمستنقع، وهم يغنون بصوت عالٍ في سماء الليل.
v نقيق || 雨 نقيق v v v | ق نقيق | v يv | v ق |v | | | ن ي v 雨 | | v |v ق | ن | v |
‘آه.’
لقد عرفت على الفور.
أصابني وميض من الإدراك مثل البرق في الداخل حيث تجمدت السماء الليلية في مكانها.
————————
عندما غزا ليفياثان بوسان لأول مرة، أو صعد على متن أسطول الفلك، كنت أسمع أحيانًا صرخة ضفدع. لماذا؟ حتى الآن، كنت أعتقد أن السبب هو تشابه الحرف الصيني الذي يعني “ضفدع” (蛙) مع حرف “حشرة/بق” (虫)، لكن هذا لم يكن السبب.
“كأنني أعيش ألف مرة دون أن أجد إجابةً صحيحةً سوى ذاتي. أرجوك، مت هنا معي.”
فكروا في الأمر، هناك قصة معينة مرتبطة بقوة بموضوع الضفدع: حكاية الضفدع الأخضر.
v | v v v v || v | | | vv | | | 雨 | | v v |
منذ زمن بعيد، عاشت ضفدعة تختلف عن سائر الضفادع. كلما نادت الضفادع “نقيق”، ردّدت هي “ريبيت”. وحين كانت الأخرى تفرح بالمطر وترقص تحته، كانت هي تكرهه وتنأى بنفسها عنه.
“هل هذا… صحيح؟”
لقد انعكس كل شيء.
لم أستطع رؤية وجهها، فقد كانت ملتصقة بي، لكنني شعرت برعشة خفيفة في جفنيها تلامس خدي في لمح البصر. “لماذا عليّ الانتظار؟”
أمها، التي أنجبت طفلة مختلفة تمامًا عن أقاربها، سقطت في اليأس. في نهاية حياتها، توقعًا لسلوك ابنتها المخالف، تركت الأم وصية معكوسة.
كان هناك لون أكثر شفافية من اللون الأبيض النقي والذي لا يمكن أن يسمى إلا باللون الفضي يصيب أطراف شعر جيوون.
“عندما أموت، لا تدفنوني في الجبال، بل ادفنوني بجانب النهر.”
“لذلك، أنت إجابتي الخاطئة… كم أنت شخص غريب.”
وفي لحظاتها الأخيرة، حاولت الأم التكيف مع منطق ابنتها الملتوي.
لم أكن أعلم إن كنتُ أنا، الشاب ■■■، أستطيع رؤية ذلك في تلك اللحظة. ربما، مثل يو جيوون، لم يُدرك قط ما كان يحدث حوله، وهو يُجري محادثةً تحت المطر دون وعي.
ثم وقع ما يشبه المعجزة؛ فالابنة، التي لم تُطِع أحدًا قط، رضخت هذه المرة، ولبّت وصيّة أمها الأخيرة—لكن ذلك يعني أن الأمنية الحقيقية للأم لم تتحقّق.
“قد أضطر للمغادرة لفترة، لكن ليس بعيدًا جدًا. سأذهب إلى سيجونغ. إنها قريبة. لديّ عرض جيد جدًا ينتظرني هناك.”
حتى في تلك الفرصة الوحيدة لعبورٍ كامل، اختلطت الإشارات بينهما.
“نعم.”
نقيق 雨
“لأنه حتى لو واصلتُ العيش، على افتراض أنني حققت أعظم النجاح، فإن حياتي تثبت فقط ما إذا كانت إجابتي صحيحة أم خاطئة.”
ريبيت
نقيق نقيق
نقيق 雨
“أنت مغادر حيّنا؟”
نقيبيت نقيق
“سينتهي العالم مهما حدث. سينهار… إلى درجة صادمة أيضًا. مهما بدا لك العالم متماسكًا الآن، ستُفاجأي بسهولة زواله.”
雨 نقيق ريبيت
بكى العالم بأسره مطرًا، قطراتٌ وُلدت وماتت من تلك المقبرة الطازجة وذلك المستنقع المغمور، من أتعس تربة وأقذر ماء.
جذبتُ الفتاة إلى عناق، وحميتها بظهري لتغطيتها من معمودية حشرات الماء، ومن هطول الأمطار الغزيرة التي قد تراها.
نيابةً عن وجه جي وون الخالي من التعبير وصوتها الفارغ، بدلًا من تلك المعتوهة التي رأت البشر حشرات بلا ملامح، عوضًا عن الطفلة التي قتلت والديها—
حتى في تلك الفرصة الوحيدة لعبورٍ كامل، اختلطت الإشارات بينهما.
رثى العالم كله.
ريبيت ريبيت ريبيت ريبيت ريبيت ريبيت
“منذ البداية، كنتَ تُشبهني. صنعتَ ذلك ‘العطر’ الذي زعمتَ أنه رائحتك الطبيعية بسبب إعاقتي، أليس كذلك؟ لطالما خاطبتني بمبررٍ أستطيع قبوله، طالبًا فقط النفقات التي أستطيع تغطيتها.”
“…جيوون.”
“لماذا… لماذا تريدين الموت هنا؟”
جذبتُ الفتاة إلى عناق، وحميتها بظهري لتغطيتها من معمودية حشرات الماء، ومن هطول الأمطار الغزيرة التي قد تراها.
“نعم.”
“أنا آسف،” قلت بجدية.
ريبيت ريبيت ريبيت ريبيت ريبيت ريبيت
“لا أفهم. لماذا تعتذر؟”
بالمقارنة مع غيرها من الموقظين، قد تُعتبر رائحتها غير جذابة. في المستقبل البعيد، ستعترف يو جيوون البالغة بأنها لا تحب رائحتها الطبيعية. شعرت أنها تفتقر إلى الكرامة لشخص يحمل رتبة قائد فريق عمليات في هيئة إدارة الطرق الوطنية، لذلك غطت نفسها عمدًا بعطر قوي، مع تفضيل خاص لعطر برائحة الفراولة.
“من فضلك… انتظري قليلًا.”
“جيوون…” قلت مترددًا.
لم أستطع رؤية وجهها، فقد كانت ملتصقة بي، لكنني شعرت برعشة خفيفة في جفنيها تلامس خدي في لمح البصر. “لماذا عليّ الانتظار؟”
أخذتُ لحظةً لأُكوّن ردّي. “عندما تكبرين وتزدادين قوتك، ستجدين أناسًا أكثر استعدادًا للتواصل معك بهذه الشروط.”
لا أعرف الكلمات التي استخدمها أنا الأصغر، ■■■. بالتأكيد كانت إجابته. مع أنني أتذكر كل شيء، إلا أنني لا أستطيع تذكرها. مع ذلك، أعرف النتيجة.
“جيوون…” قلت مترددًا.
يو جيوون لم تمت هنا.
التف إصبعها الأوسط.
في الليلة نفسها التي قتلت فيها والديها، نجت. نجا أيضًا الشاب الذي يسكن في الجهة المقابلة من الشارع.
بالمقارنة مع غيرها من الموقظين، قد تُعتبر رائحتها غير جذابة. في المستقبل البعيد، ستعترف يو جيوون البالغة بأنها لا تحب رائحتها الطبيعية. شعرت أنها تفتقر إلى الكرامة لشخص يحمل رتبة قائد فريق عمليات في هيئة إدارة الطرق الوطنية، لذلك غطت نفسها عمدًا بعطر قوي، مع تفضيل خاص لعطر برائحة الفراولة.
لم نختر الانتحار المزدوج.
“لم أعد أثق بكلام الآخرين. حتى رد أمي الأخير لم يكن في النهاية سوى كذبة.”
لابد أن ■■■ فعل كل ما بوسعه لإجبارها على العيش، لذلك لم يكن أمامي خيار سوى أن أفعل الشيء ذاته.
“إلى متى؟”
“سينتهي العالم مهما حدث. سينهار… إلى درجة صادمة أيضًا. مهما بدا لك العالم متماسكًا الآن، ستُفاجأي بسهولة زواله.”
“نعم.”
“هل هذا… صحيح؟”
v | v | || 雨 v v | vv | | | ن | 雨 v v | ق ن | 雨 | || | ق |v v يv | v |v | | | ن ي v 雨 | | v |v ق | ن | v |
“نعم.”
في هذا المطر المتوقف، كان صوتها شفافًا، وكأنه يتردد صداه عبر سماء المدينة الليلية بأكملها.
أدارت رأسها، ممسكةً خدي بكلتا يديها. حدقت بي عيناها الزرقاوان البنفسجيتان. تجاهلتُ تلك النظرة الحادة، وواصلتُ.
في تلك اللحظة، بدا أن الأمطار الغزيرة التي كانت تضرب الأرض قد تجمدت.
“البشر لا يختارون العالم الذي يُولَدون فيه، لكنهم يملكون حقّ التخلّي عنه. وغالبًا ما يفعلون. أكثر بكثير مما تظنين، يا جيوون.”
لم أستطع أن أعرف، ولكن لكي أعرف، فتحت فمي.
نقيق 雨 نقيبيت نقيبيت نقيبيت نقيبيت نقيبيت نقيق
| 雨 | v v | v v v لقد بدا الأمر مثل عواء تنين، أو هدير شذوذ، أو ربما مجرد هطول الأمطار الغزيرة.
سقطت أولى قطرات المطر أخيرًا.
نقيييييق雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨
“ربما تخلّيتِ عنه فعلًا. وربما فعلتِ ذلك مرّاتٍ كثيرة. وربما كنتِ سبب بؤس شخصٍ آخر… ابن أحدهم، انتهى به الحال مثلك تمامًا الآن، بشعرٍ أسود وعينين سودائين… ربما نلتِ حقّ أن يتخلّى عنك العالم أنتِ أيضًا.”
“سنجوب البلاد بالدراجات. حتى سنذهب إلى اليابان في إجازتنا القادمة. بالطبع علينا أن نكون مقتصدين—وجبات من محلات البقالة، وما شابه.”
نقين 雨 ريبيت نقيبيت 雨 نقيق
وفي لحظاتها الأخيرة، حاولت الأم التكيف مع منطق ابنتها الملتوي.
لحقتها القَطرة الثانية.
“لقد وجدتُ إجابتي الخاطئة.”
“فلا تظني أنّ الأمر لا يحدث سوى مرة واحدة. اصبري قليلًا بعد. إن كنتِ قد وصلتِ إلى هنا في المرة السابقة، فلنمشِ خطوةً أبعد هذه المرّة.”
| نقيق نقيق | لقد ارتفعوا فوق المقبرة والمستنقع، وهم يغنون بصوت عالٍ في سماء الليل.
“إلى متى؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أنا… حسنًا…”
v | | نقيق v| نقيق v
نقيق 雨雨 ريبيت ريبيت 雨雨雨
لقد عرفت على الفور.
“لقد أنفقنا كثيرًا الليلة.”
ربما…
“نعم.”
ثم وقع ما يشبه المعجزة؛ فالابنة، التي لم تُطِع أحدًا قط، رضخت هذه المرة، ولبّت وصيّة أمها الأخيرة—لكن ذلك يعني أن الأمنية الحقيقية للأم لم تتحقّق.
“نحن بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد.”
“ومع ذلك، فأنا متأكدة من أنه حتى لو عشت حياة ناجحة، فلن أجد أبدًا إجابة خاطئة أكثر أهمية منك.”
“نعم.”
“نحن بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد.”
“وأنت تريدين الدراسة في الخارج في الولايات المتحدة، أليس كذلك؟”
هل هو نوع من الشذوذ؟ أم أنه كبرياء عنيد، يصرّ على التمسك بهيئته البشرية رغم أنه مصاب بالشذوذ أصلًا؟
“نعم.”
“أراهن أنك سوف تحبيها.”
“قد أضطر للمغادرة لفترة، لكن ليس بعيدًا جدًا. سأذهب إلى سيجونغ. إنها قريبة. لديّ عرض جيد جدًا ينتظرني هناك.”
“البشر لا يختارون العالم الذي يُولَدون فيه، لكنهم يملكون حقّ التخلّي عنه. وغالبًا ما يفعلون. أكثر بكثير مما تظنين، يا جيوون.”
“أنت مغادر حيّنا؟”
نقيييييق雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨
“بعد فترة قصيرة من الآن، نعم.”
لم أستطع أن أعرف، ولكن لكي أعرف، فتحت فمي.
نقيق雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨ريبيت雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨نقيق
ضغطت أصابعها على رقبتي واحدة تلو الأخرى. أولًا، الخنصر، داعبت جانب رقبتي برفق. ثم البنصر.
“لا يزال أمامي بضع سنوات قبل أن أنتقل إلى سيجونغ، وهي عطلة صيفية على أي حال. لنأخذ استراحة من الدروس الإضافية، ربما نسافر؟”
حدقت عيناها نحوي لأعلى بينما كانت حشرة مائية تتسلل إلى الداخل. انفتحت القطرة، وكما لو كانت تخلط محلولًا كيميائيًا في كوب شفاف، تغيرت قزحيتها الداكنة تدريجيًا
“نسافر.”
v v v | v i | v |
“نعم. بالدراجة.”
بنفسجي وأزرق. طبقتان من اللون تتلألآن كأنهما تطاردان ذيل الأخرى، ثم تتشابكان في النهاية كطبقة واحدة.
“دراجة؟ لم أكن مهتمة بها أبدًا. حيّنا شديد الانحدار. النزول سهل، لكن الصعود صعب.”
| نقيق نقيق | لقد ارتفعوا فوق المقبرة والمستنقع، وهم يغنون بصوت عالٍ في سماء الليل.
“أراهن أنك سوف تحبيها.”
“إذا كان البشر، بل والعالم بأكمله، معيبين منذ البداية، فلماذا لا أحطم هذه المملكة المكسورة من الآلات؟”
الصمت بكى.
هل هو نوع من الشذوذ؟ أم أنه كبرياء عنيد، يصرّ على التمسك بهيئته البشرية رغم أنه مصاب بالشذوذ أصلًا؟
“سنجوب البلاد بالدراجات. حتى سنذهب إلى اليابان في إجازتنا القادمة. بالطبع علينا أن نكون مقتصدين—وجبات من محلات البقالة، وما شابه.”
ربما…
نقيييييق雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨
أو ربما الصعود.
“إذن، إذا غادرتُ قليلًا… هل يمكنكِ الانتظار؟ حتى نلتقي مرة أخرى؟”
ريبيت نقيق نقيق نقيق 雨
雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨雨
رثى العالم كله.
وهطل المطر.
في الليلة نفسها التي قتلت فيها والديها، نجت. نجا أيضًا الشاب الذي يسكن في الجهة المقابلة من الشارع.
————————
ومع ذلك، فإن يو جيوون البالغة من العمر 14 عامًا كانت تسمح لجوهرها غير المزخرف بالظهور دون ترشيح.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
صوت حشرات الماء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليق
“عندما أموت، لا تدفنوني في الجبال، بل ادفنوني بجانب النهر.”
بوب، بوب— كلما انفجر الغشاء المخاطي لحشرة الماء، أصبح شعرها مصبوغًا.
