“بالتأكيد لا.” بعد تأكيده عدم وجود حراس قافلة تجارية حول العربة، قال تشن جينغشو: “لكن العديد من العشائر لطالما كانت غير راضية عن هاتين العشيرتين. تاريخيًا، كانت هناك بالفعل مشاكل في توزيع المصالح داخل طائفة السحرة نفسها.”
تمتم رين شياوسو، “يبدو أنني المختار-”
كانت الشاحنات تجوب محيط جبال شركة بايرو المقدسة باستمرار. وكانت المركبات الخارجة من الضباب الكثيف تشبه مبعوثين من مكان غامض.
تساءل تشانغ باوجن، “السيد المدير، هل الوضع آمن في الشمال الغربي؟”
على الرغم من أن لا أحد يستطيع أن يرى بالضبط ما كان في الضباب، إلا أن هذا لا يعني أن الجميع قد نسوا هذا المكان تمامًا.
غيّر رين شياوسو الموضوع وسأل: “عائلة بيركلي تستعد لشن حرب على عائلتي تيودور ونورمان، أليس كذلك؟ هل هم أقوياء بما يكفي لفعل ذلك؟”
عندما خرجت شاحنتان من الضباب الكثيف وانطلقتا في المسافة، وقفت شخصيتان ترتديان زيًا تمويهيًا آليًا[1] من خلف رقعة من النباتات على قمة تل.
في مملكة السحرة، كان رين شياوسو يمتطي حصانه. منذ مغادرته فادوز، لاحظ أن حراس القوافل التجارية يتبعونه دائمًا حتى في نزهته.
أخرج أحدهم دفتر ملاحظات صغيرًا لتسجيل بعض الملاحظات، وقال: “لقد أصبح هذا المكان بالفعل قاعدة سرية لاتحاد وانغ. لكنني لم أتوقع أن يكون مزدحمًا إلى هذا الحد. يا باوجن، اجمع أعضاء الفرقة الثانية وفكّر في طريقة للعثور على معلومات عن تلك المركبات، مثل القوة القتالية التي ينتمي إليها جنود اتحاد وانغ في المركبات أو ما الذي يرافقونه.”
غيّر رين شياوسو الموضوع وسأل: “عائلة بيركلي تستعد لشن حرب على عائلتي تيودور ونورمان، أليس كذلك؟ هل هم أقوياء بما يكفي لفعل ذلك؟”
أومأ تشانغ باوغن برأسه بصدر رحب. “سيدي المدير، لمَ لا نوقف إحدى المركبات؟ سنهزمهم بالتأكيد.”
كانت الشاحنات تجوب محيط جبال شركة بايرو المقدسة باستمرار. وكانت المركبات الخارجة من الضباب الكثيف تشبه مبعوثين من مكان غامض.
“لا.” هز هو شو رأسه رافضًا الاقتراح. “بما أننا لا نستطيع دخول الضباب الكثيف بتهور، فمن الأفضل عدم تنبيه العدو. ماذا لو نقلوا القاعدة السرية قبل أن نتمكن من معرفة ما يحدث؟ ستكون هذه خسارة أكثر منها ربحًا.”
“حسنًا.” أومأ تشانغ باوجن برأسه بقوة.
فكر هو شو للحظة ثم أضاف: “عليك أيضًا نقل المعلومات إلى عملاء استخبارات الفرق الأخرى. يجب أن تحرص على إخفاء هويتك. ثم اطلب من الفرقة الأولى مرافقة الأطفال إلى الشمال الغربي. سأُنشئ لهم ممرًا للانسحاب. بعد ذلك، سأُطلعك على الترتيبات الخاصة.”
“لا.” هز هو شو رأسه رافضًا الاقتراح. “بما أننا لا نستطيع دخول الضباب الكثيف بتهور، فمن الأفضل عدم تنبيه العدو. ماذا لو نقلوا القاعدة السرية قبل أن نتمكن من معرفة ما يحدث؟ ستكون هذه خسارة أكثر منها ربحًا.”
“حسنًا.” أومأ تشانغ باوجن بقوة مرة أخرى.
قال هو شو: “الأطفال ما زالوا صغارًا. لم يعد من المناسب لهم الاستمرار في العيش في السهول الوسطى. إنهم مستقبل المنظمة، لذا يجب علينا حمايتهم”.
تساءل تشانغ باوجن، “السيد المدير، هل الوضع آمن في الشمال الغربي؟”
نظر تشين جينغشو إلى رين شياوسو. “كيف يكون حظًا وقد أصابت جميع سهامه بين أعين أعدائه؟ حتى المختار لا يمكن أن يكون محظوظًا إلى هذا الحد. هل يبدو لك المختار؟”
فكّر هو شو مليًا لبعض الوقت. “مع وجود هذا الطفل، من المفترض أن يكون المكان آمنًا نسبيًا. علاوة على ذلك، سيذهب حفيدي أيضًا إلى هناك لاحقًا.”
“ماذا قلتِ؟” تساءلت تشين جينغشو. لم تسمع رين شياوسو بوضوح.
“حسنًا.” كان تشانغ باوغن مطيعًا جدًا أمام هو شو. ببساطة، كان يفعل ما يأمره به المخرج.
شعر هو شوو ببعض الكآبة. “بطريقة ما، أشعر أن تغييرًا كبيرًا وشيك. أخشى أنه لم يعد هناك وقت لحفيدي ليُرزق بطفل من ليان يي في شيوتشو… أتساءل كيف يتقدمان. بناءً على ما قاله، لا يبدو أنه يرغب حقًا في أن يكون معها.”
[1] مادة التمويه التكيفية الحيوية هي مادة وظيفية اصطناعية جديدة، يمكن أن يتغير لون سطحها بشكل تكيفي وفقًا للبيئات البصرية. | https://www.frontiersin.org/articles/10.3389 /fmats.2021.637664/full
تساءل تشانغ باوجن، “السيد المدير، هل الوضع آمن في الشمال الغربي؟”
“سيدي المدير، لمَ لا نذهب ونبحث عنه؟” قال تشانغ باوغن، “أعتقد أنني قد أجد زوجة هناك أيضًا. سمعت من لي شينتان أن الرجال هناك لا يضطرون للعمل…”
[1] مادة التمويه التكيفية الحيوية هي مادة وظيفية اصطناعية جديدة، يمكن أن يتغير لون سطحها بشكل تكيفي وفقًا للبيئات البصرية. | https://www.frontiersin.org/articles/10.3389 /fmats.2021.637664/full
لم يعرف هو شوو إن كان يضحك أم يبكي. “أين عمودك الفقري؟!”
كان الفارس منصبًا رسميًا فعليًا. كان فرسان سانت بيركلي أعلى مرتبة من الفارس، بينما كان فرسان الجحيم المقدس تابعين لهم. كان هذا لقبًا عسكريًا لفرسان الجحيم.
قال تشانغ باوجن بهدوء، “لكنني أعتقد أنها ليست فكرة سيئة …”
“بالمناسبة،” قال هو شو فجأة، “اتصل بلي شينتان وأخبره أنه من اليوم فصاعدًا، سنتوقف عن استخدام هواتفنا الفضائية. عندما ينتهي من عمله هناك، سنلتقي به في الشمال الغربي.”
في مملكة السحرة، كان رين شياوسو يمتطي حصانه. منذ مغادرته فادوز، لاحظ أن حراس القوافل التجارية يتبعونه دائمًا حتى في نزهته.
كان تشين تشنغ وآنان لا يزالان يخضعان لتدريباتهما على تحمل التوتر. بعد تفكير عميق، قرر رين شياوسو أخيرًا التوجه إلى عربتهما للبحث عن عمتهما.
“مرحباً، العمة فلور[2]،” قال رين شياوسو مبتسماً.
رفعت المرأة في منتصف العمر عينيها نحو رين شياوسو. “لا تظن أن أهل مملكة السحرة لا يعرفون معنى العمة فلو. اسمي تشين جينغشو. يمكنك مناداتي باسمي فقط.”
“هذا يعمل أيضًا.” ضحك رين شياوسو.
“ماذا قلتِ؟” تساءلت تشين جينغشو. لم تسمع رين شياوسو بوضوح.
“لماذا تبحث عني؟ ماذا؟ هل تخطط أخيرًا للتحدث معي في العربة؟” نظر تشين جينغشو إلى رين شياوسو. “أنت وسيم جدًا، أنا معجب بك حقًا.”
رفع رين شياوسو حاجبيه. “لو كنتَ تُدرك عواقب محاولتك مغازلتي، لندمتَ على قول هذه الكلمات. حسنًا، سأدخل في صلب الموضوع مباشرةً. هل لاحظتَ مشكلةً في القافلة؟”
“لا بأس.” همس رين شياوسو مبتسمًا، “من الأفضل ألا يكتشفوا ما نتحدث عنه. هذا أيضًا من أجل سلامتهم. على أي حال، أخبرني فقط؛ أريد فقط أن أعرف عن الوضع الحالي في مملكة السحرة. بالمناسبة، من هي تشيان واينينغ تحديدًا؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
استمتعت الكثيرات من النساء في منتصف العمر بمغازلة الشباب النابض بالحياة، كما استمتع كثير من الرجال في منتصف العمر بمغازلة الشابات البريئات. وكان هذا لا يزال أمرًا شائعًا نسبيًا.
قال هو شو: “الأطفال ما زالوا صغارًا. لم يعد من المناسب لهم الاستمرار في العيش في السهول الوسطى. إنهم مستقبل المنظمة، لذا يجب علينا حمايتهم”.
لكن المشكلة كانت أن المغازلة مع شباب آخرين نابضين بالحياة لن تؤدي إلى إصابتها بالرصاصة السوداء، لكن المغازلة مع رين شياوسو تحمل مثل هذه المخاطر.
“سيدي المدير، لمَ لا نذهب ونبحث عنه؟” قال تشانغ باوغن، “أعتقد أنني قد أجد زوجة هناك أيضًا. سمعت من لي شينتان أن الرجال هناك لا يضطرون للعمل…”
لكن المشكلة كانت أن المغازلة مع شباب آخرين نابضين بالحياة لن تؤدي إلى إصابتها بالرصاصة السوداء، لكن المغازلة مع رين شياوسو تحمل مثل هذه المخاطر.
“بالطبع لدي.” أجاب تشين جينغشو بنظرة جادة، “لقد حققنا مع تشيان وينينج واكتشفنا أنه ليس فارسًا متقاعدًا من الجيش الملكي على الإطلاق.”
لكن المشكلة كانت أن المغازلة مع شباب آخرين نابضين بالحياة لن تؤدي إلى إصابتها بالرصاصة السوداء، لكن المغازلة مع رين شياوسو تحمل مثل هذه المخاطر.
“بالتأكيد لا.” بعد تأكيده عدم وجود حراس قافلة تجارية حول العربة، قال تشن جينغشو: “لكن العديد من العشائر لطالما كانت غير راضية عن هاتين العشيرتين. تاريخيًا، كانت هناك بالفعل مشاكل في توزيع المصالح داخل طائفة السحرة نفسها.”
“أوه؟” أثار ذلك اهتمام رين شياوسو. بصفتهم من سكان مملكة السحرة، كان لدى هؤلاء الصيادين معلومات أكثر بكثير.
نظر إليه تشين جينغشو وقال مبتسمًا: “لا تكن جادًا جدًا. حراس القوافل التجارية يتجسسون علينا.”
“سيدي المدير، لمَ لا نذهب ونبحث عنه؟” قال تشانغ باوغن، “أعتقد أنني قد أجد زوجة هناك أيضًا. سمعت من لي شينتان أن الرجال هناك لا يضطرون للعمل…”
“لا بأس.” همس رين شياوسو مبتسمًا، “من الأفضل ألا يكتشفوا ما نتحدث عنه. هذا أيضًا من أجل سلامتهم. على أي حال، أخبرني فقط؛ أريد فقط أن أعرف عن الوضع الحالي في مملكة السحرة. بالمناسبة، من هي تشيان واينينغ تحديدًا؟”
فكّر هو شو مليًا لبعض الوقت. “مع وجود هذا الطفل، من المفترض أن يكون المكان آمنًا نسبيًا. علاوة على ذلك، سيذهب حفيدي أيضًا إلى هناك لاحقًا.”
كان تشيان وين نينغ فارسًا في لواء كاتافراكت التابع لفرسان الجحيم، بل وقاد فرسانه. انظروا إلى حراس القوافل التجارية هؤلاء. مع أنهم ليسوا بارعين في الرماية، إلا أن مهاراتهم في ركوب الخيل ممتازة. أظن أن هؤلاء هم الفرسان الذين أحضرهم من لواء كاتافراكت. قال تشن جينغشو: “إذن، يجب أن تفهموا أن رحلة تشيان وين نينغ إلى الشمال هذه المرة تُمثل في الواقع إرادة فرسان الجحيم.”
في مملكة السحرة، كان رين شياوسو يمتطي حصانه. منذ مغادرته فادوز، لاحظ أن حراس القوافل التجارية يتبعونه دائمًا حتى في نزهته.
“بالتأكيد لا.” بعد تأكيده عدم وجود حراس قافلة تجارية حول العربة، قال تشن جينغشو: “لكن العديد من العشائر لطالما كانت غير راضية عن هاتين العشيرتين. تاريخيًا، كانت هناك بالفعل مشاكل في توزيع المصالح داخل طائفة السحرة نفسها.”
كان الفارس منصبًا رسميًا فعليًا. كان فرسان سانت بيركلي أعلى مرتبة من الفارس، بينما كان فرسان الجحيم المقدس تابعين لهم. كان هذا لقبًا عسكريًا لفرسان الجحيم.
“هذا يعمل أيضًا.” ضحك رين شياوسو.
“لا.” هز هو شو رأسه رافضًا الاقتراح. “بما أننا لا نستطيع دخول الضباب الكثيف بتهور، فمن الأفضل عدم تنبيه العدو. ماذا لو نقلوا القاعدة السرية قبل أن نتمكن من معرفة ما يحدث؟ ستكون هذه خسارة أكثر منها ربحًا.”
كان فرسان عشائر السحرة الأخرى متشابهين أيضًا. على سبيل المثال، كانت رتبة فرسان عائلة نورمان تتألف من فرسان القديس نورمان، والفرسان، وفرسان التألق المقدس. وكان الفرسان الذين خدموا العائلة يُعرفون بفرسان التألق.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“لا.” هز هو شو رأسه رافضًا الاقتراح. “بما أننا لا نستطيع دخول الضباب الكثيف بتهور، فمن الأفضل عدم تنبيه العدو. ماذا لو نقلوا القاعدة السرية قبل أن نتمكن من معرفة ما يحدث؟ ستكون هذه خسارة أكثر منها ربحًا.”
كانت السيوف والرماح هي الأسلحة القتالية الرئيسية للواء كاتافراكت. كانت هذه الأسلحة مسؤولة عن تفكيك تشكيلات العدو بفضل حركتها الواسعة ودروعها الثقيلة بعد هجوم سريع. ولذلك، لم تكن هناك حاجة حتى للرماة في هذه القوة القتالية.
كان فرسان عشائر السحرة الأخرى متشابهين أيضًا. على سبيل المثال، كانت رتبة فرسان عائلة نورمان تتألف من فرسان القديس نورمان، والفرسان، وفرسان التألق المقدس. وكان الفرسان الذين خدموا العائلة يُعرفون بفرسان التألق.
تساءل تشن جينغشو: “لكن تشيان وين نينغ مميز بعض الشيء. من الواضح أنه جندي من لواء كاتافراكت، لكن خبرته في الرماية فقط. إنه قناص ماهر بهذه الدرجة! لا أعرف كيف أقيّمه.”
[1] مادة التمويه التكيفية الحيوية هي مادة وظيفية اصطناعية جديدة، يمكن أن يتغير لون سطحها بشكل تكيفي وفقًا للبيئات البصرية. | https://www.frontiersin.org/articles/10.3389 /fmats.2021.637664/full
لم يستطع رين شياوسو النطق بكلمة لفترة طويلة. بعد صمت طويل، قال: “لعلّه كان محظوظًا بتسديداته”.
“بالتأكيد لا.” بعد تأكيده عدم وجود حراس قافلة تجارية حول العربة، قال تشن جينغشو: “لكن العديد من العشائر لطالما كانت غير راضية عن هاتين العشيرتين. تاريخيًا، كانت هناك بالفعل مشاكل في توزيع المصالح داخل طائفة السحرة نفسها.”
نظر تشين جينغشو إلى رين شياوسو. “كيف يكون حظًا وقد أصابت جميع سهامه بين أعين أعدائه؟ حتى المختار لا يمكن أن يكون محظوظًا إلى هذا الحد. هل يبدو لك المختار؟”
تساءل تشن جينغشو: “لكن تشيان وين نينغ مميز بعض الشيء. من الواضح أنه جندي من لواء كاتافراكت، لكن خبرته في الرماية فقط. إنه قناص ماهر بهذه الدرجة! لا أعرف كيف أقيّمه.”
تمتم رين شياوسو، “يبدو أنني المختار-”
تساءل تشانغ باوجن، “السيد المدير، هل الوضع آمن في الشمال الغربي؟”
“ماذا قلتِ؟” تساءلت تشين جينغشو. لم تسمع رين شياوسو بوضوح.
[1] مادة التمويه التكيفية الحيوية هي مادة وظيفية اصطناعية جديدة، يمكن أن يتغير لون سطحها بشكل تكيفي وفقًا للبيئات البصرية. | https://www.frontiersin.org/articles/10.3389 /fmats.2021.637664/full
غيّر رين شياوسو الموضوع وسأل: “عائلة بيركلي تستعد لشن حرب على عائلتي تيودور ونورمان، أليس كذلك؟ هل هم أقوياء بما يكفي لفعل ذلك؟”
على الرغم من أن لا أحد يستطيع أن يرى بالضبط ما كان في الضباب، إلا أن هذا لا يعني أن الجميع قد نسوا هذا المكان تمامًا.
“بالتأكيد لا.” بعد تأكيده عدم وجود حراس قافلة تجارية حول العربة، قال تشن جينغشو: “لكن العديد من العشائر لطالما كانت غير راضية عن هاتين العشيرتين. تاريخيًا، كانت هناك بالفعل مشاكل في توزيع المصالح داخل طائفة السحرة نفسها.”
[1] مادة التمويه التكيفية الحيوية هي مادة وظيفية اصطناعية جديدة، يمكن أن يتغير لون سطحها بشكل تكيفي وفقًا للبيئات البصرية. | https://www.frontiersin.org/articles/10.3389 /fmats.2021.637664/full
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
