Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1137

 

 

 

 

لقد تمسّكت عائلات النورمان والتودور بعيونهم السوداء ذات البصيرة الحقيقية لفترة طويلة جدًا. لاحظ تشن جينغشو ارتباك رين شياوسو، فشرح مبتسمًا: “انظر، توزيع الموارد في مملكة السحرة بأكملها يُقرّره هم. مع مرور الوقت، سيُثير هذا بطبيعة الحال استياء العشائر الأخرى.”

 

 

نظر رن شياوسو إلى تشن جينغشو. “أنت تتحدث وكأن منظمتك لصائدي الجوائز لديها عين سوداء للرؤية الحقيقية.”

سأل رن شياوسو في حيرة: “امتلاك عين البصر الحقيقية السوداء ليس إلا القدرة على إلقاء تعاويذ أقوى. فما علاقة ذلك بتوزيع الموارد؟”

 

 

 

هزت تشين جينغشو رأسها. “أنتِ لا تملكين عينًا سوداء للبصر الحقيقي، لذا لا تفهمين سرها. فقط من امتلكها من قبل يدرك سرها. وإلا فلماذا تعتقدين أن عائلات النورمان والتودور قادرة على احتلال العاصمة؟”

 

 

ومع ذلك، شعر رين شياوسو أنه على الرغم من أن ميلجور كان أحمقًا لطيفًا، إلا أن مرونته التي لا تقهر وموقفه الذي لا يستسلم أبدًا كانا متسقين مع صورة بطل الرواية!

نظر رن شياوسو إلى تشن جينغشو. “أنت تتحدث وكأن منظمتك لصائدي الجوائز لديها عين سوداء للرؤية الحقيقية.”

 

 

كان على رين شياوسو أن يجد بسرعة التعويذة التي يريد التخصص فيها أكثر، ثم يرفع قوة تلك التعويذة باستخدام أحجار الكفاءة!

آسف أنكم لا تملكون واحدة، ولكنني أملكها!

صُدمت تشن جينغشو عندما سمعت ذلك. أكثر من نصف القافلة التجارية، التي يبلغ قوامها ألف شخص، كانوا من رجال تشيان وين نينغ، لذا مهما بلغت قوة الشاب الذي أمامها، فلن يتمكن من تجاوز حصار بضع مئات من الناس، أليس كذلك؟

 

كان يتحدث ويغازل امرأةً في الغالب. همس الحارس: “تلك المرأة فاتنةٌ حقًا. أعتقد أنه يُريدها.”

مع أننا لم نمتلك عينًا سوداء للبصر الحقيقي من قبل، إلا أننا نعرف فوائدها إلى جانب كونها سلاحًا،” وبخه تشين جينغشو. “قد لا نعرف دوافعك لمجيئك من السهول الوسطى، لكنني أعتقد أنه من الأفضل أن نعمل معًا على قدم المساواة. يمكننا تزويدك بالكثير من المعلومات، وكل ما عليك فعله هو التعاون مع بعض عملياتنا.”

 

 

 

أجاب رين شياوسو مبتسمًا: “بالتأكيد، يمكننا الاستفادة من بعضنا البعض.”

بعد كل شيء، رين شياوسو لا يستطيع أن يسمح لميلجور بالتراجع عن نذره، أليس كذلك؟

 

في تلك اللحظة، بدأ رين شياوسو يتساءل. مع أنه طوّر بعض التعاويذ باللغة الصينية، إلا أن التعاويذ الوحيدة التي استطاع تأكيدها في تلك اللحظة كانت “هايا” و”أتمنى لك الرخاء”. مع أنه ألقى العديد من التعاويذ على ساحر من قبل، إلا أنه لم يستطع تحديد أيّها فعّال وأيها غير فعّال أثناء مطاردته.

ربما ظنّ صائدو المكافآت أنهم سيستفيدون أكثر من هذه الشراكة مع رين شياوسو. لكن في الواقع، كانت المبادرة دائمًا بيد رين شياوسو.

“يتجول؟” عبس تشيان واينينغ. “هل يمكن أن يكون مجرد شخص عادي؟ ماذا يفعل؟”

 

سأل رن شياوسو في حيرة: “امتلاك عين البصر الحقيقية السوداء ليس إلا القدرة على إلقاء تعاويذ أقوى. فما علاقة ذلك بتوزيع الموارد؟”

انطلق رين شياوسو على حصانه. قبل أن يرحل، قال لتشن جينغشو: “سأغادر مع ميلغور الليلة. مهما كانت خطة تشيان واينينغ، لا أرغب في التورط معه في هذه الفوضى. فلنفترق الليلة ونلتقي مجددًا في مدينة غنت!”

سخرت تشيان واينينغ قائلةً: “هل هو في مزاجٍ للمغازلة في وقتٍ كهذا؟ لا داعي للقلق عليه إذًا. حسنًا، يمكنكِ العودة. تذكري، راقبي ميلغور عن كثب.”

 

 

“تشيان وين نينغ لن يسمح لك بالمغادرة. يحتاج إلى ساحر ليمثل قافلة التجارة،” حلل تشن جينغشو بهدوء.

 

 

 

 

الآن بعد أن أصبح يمتلك العين السوداء للبصر الحقيقي، على الرغم من أنه كان قادرًا على إلقاء التعويذات بنجاح دون الحاجة إلى ممارستها آلاف المرات، إلا أن شدة تعويذتي “هايا” و”أتمنى أن تزدهر” كانت لا تزال ضعيفة للغاية.

“أوه.” ابتسم رين شياوسو وأومأ برأسه. “هذا ليس من شأنه.”

 

 

سأل رن شياوسو في حيرة: “امتلاك عين البصر الحقيقية السوداء ليس إلا القدرة على إلقاء تعاويذ أقوى. فما علاقة ذلك بتوزيع الموارد؟”

صُدمت تشن جينغشو عندما سمعت ذلك. أكثر من نصف القافلة التجارية، التي يبلغ قوامها ألف شخص، كانوا من رجال تشيان وين نينغ، لذا مهما بلغت قوة الشاب الذي أمامها، فلن يتمكن من تجاوز حصار بضع مئات من الناس، أليس كذلك؟

 

 

ربما ظنّ صائدو المكافآت أنهم سيستفيدون أكثر من هذه الشراكة مع رين شياوسو. لكن في الواقع، كانت المبادرة دائمًا بيد رين شياوسو.

بعد أن غادر رين شياوسو، ذهب حارسٌ كان يتبعه بهدوءٍ للبحث عن تشيان واينينغ. “سيدي، كان الخادم يتجول على حصانه. لم يُبدِ أيَّ تصرفاتٍ مريبة.”

 

 

بالمناسبة، حان الوقت ليجد رين شياوسو التعويذة الأنسب له. ففي النهاية، لا يزال لديه 90,000 حجر كفاءة غير مستخدم.

“يتجول؟” عبس تشيان واينينغ. “هل يمكن أن يكون مجرد شخص عادي؟ ماذا يفعل؟”

 

 

 

كان يتحدث ويغازل امرأةً في الغالب. همس الحارس: “تلك المرأة فاتنةٌ حقًا. أعتقد أنه يُريدها.”

 

 

“أرض مُسالة.” واصل لي تشنغغوو تدريبه على النطق بعد رده على رين شياوسو. بدا وكأنه غير مهتم بالتحدث إليه.

سخرت تشيان واينينغ قائلةً: “هل هو في مزاجٍ للمغازلة في وقتٍ كهذا؟ لا داعي للقلق عليه إذًا. حسنًا، يمكنكِ العودة. تذكري، راقبي ميلغور عن كثب.”

 

 

 

أومأ الحارس برأسه. “أجل سيدي. هل نحتاج إلى أي تعديلات على دوريات الحراسة الليلية؟ هل هناك حاجة لذلك؟ قطاع الطرق منتشرون في هذه المنطقة، لذا أعتقد أنه من الأفضل نشر المزيد من العناصر.”

“تشيان وين نينغ لن يسمح لك بالمغادرة. يحتاج إلى ساحر ليمثل قافلة التجارة،” حلل تشن جينغشو بهدوء.

 

كان يتحدث ويغازل امرأةً في الغالب. همس الحارس: “تلك المرأة فاتنةٌ حقًا. أعتقد أنه يُريدها.”

“غير ضروري.” ألقى تشيان وينينج نظرة على

 

 

“أرض مُسالة.” واصل لي تشنغغوو تدريبه على النطق بعد رده على رين شياوسو. بدا وكأنه غير مهتم بالتحدث إليه.

 

 

قال الحارس: “هذا صحيح. برمايتك، لا يستطيع أي قطاع طرق الاقتراب منا.”

 

 

 

توقف تشيان وينينج للحظة قبل أن يقول، “أنت على حق تمامًا”.

 

 

بحسب ميلغور، تزداد قوة التعاويذ بالممارسة. لكن معظم السحرة لا يتخصصون إلا في تعويذة أو اثنتين طوال حياتهم.

 

كان يتحدث ويغازل امرأةً في الغالب. همس الحارس: “تلك المرأة فاتنةٌ حقًا. أعتقد أنه يُريدها.”

في المساء، كان الرعاع يجلسون حول نار المخيم ويتعلمون لغة المجوس بجد. كانوا يأملون أن يصبحوا سحرة فور وصولهم إلى مدينة غنت وشراء عيونهم الحقيقية.

ومع ذلك، شعر رين شياوسو أنه على الرغم من أن ميلجور كان أحمقًا لطيفًا، إلا أن مرونته التي لا تقهر وموقفه الذي لا يستسلم أبدًا كانا متسقين مع صورة بطل الرواية!

 

أومأ الحارس برأسه. “أجل سيدي. هل نحتاج إلى أي تعديلات على دوريات الحراسة الليلية؟ هل هناك حاجة لذلك؟ قطاع الطرق منتشرون في هذه المنطقة، لذا أعتقد أنه من الأفضل نشر المزيد من العناصر.”

كان رين شياوسو يشعر بالملل وهو ينتظر حلول الليل. نظر إلى القطيع وقال: “ما هي التعويذة التي تتعلمانها الآن؟”

 

 

في هذه الأثناء، كان ميلغور يتأمل. ربما كان منشغلاً بتحسين مهاراته في التعاويذ في عالمه الداخلي.

“أرض مُسالة.” واصل لي تشنغغوو تدريبه على النطق بعد رده على رين شياوسو. بدا وكأنه غير مهتم بالتحدث إليه.

 

 

في الواقع، كان ميلغور مجتهدًا جدًا. مهما حدث في الرحلة، لم يتوقف عن التأمل يومًا واحدًا، وكان يفعل ذلك ست ساعات على الأقل يوميًا.

في هذه الأثناء، كان ميلغور يتأمل. ربما كان منشغلاً بتحسين مهاراته في التعاويذ في عالمه الداخلي.

“يتجول؟” عبس تشيان واينينغ. “هل يمكن أن يكون مجرد شخص عادي؟ ماذا يفعل؟”

 

 

في الواقع، كان ميلغور مجتهدًا جدًا. مهما حدث في الرحلة، لم يتوقف عن التأمل يومًا واحدًا، وكان يفعل ذلك ست ساعات على الأقل يوميًا.

“هايا” كانت التعويذة لفتح حفرة بعمق ثلاثة أمتار تحت أقدام العدو، في حين أن “أتمنى لك الرخاء” كانت التعويذة لتعويذة تسييل الأرض، والتي حاصرت الناس تحت الأرض بالرمال المتحركة.

 

هزّ تشيان واينينغ رأسه. “لا، ما زلتُ مفعمًا بالطاقة. مع ذلك، أنا سعيدٌ باهتمامكِ. أنا متأثرٌ جدًا.”

على حد تعبير ميلغور، بما أنه لم يكن لديه درجة أعلى من عين البصر الحقيقي، فعليه أن يجتهد أكثر. وكما يقول المثل: “الاجتهاد يغلب الموهبة عندما لا تعمل الموهبة بجد”. طالما كان مجتهدًا، فلا يزال بإمكانه أن يصبح ساحرًا كبيرًا يومًا ما.

آسف أنكم لا تملكون واحدة، ولكنني أملكها!

 

“غير ضروري.” ألقى تشيان وينينج نظرة على

ثم سأله رين شياوسو إذا كان أي شخص في تاريخ مملكة السحرة قد أصبح ساحرًا رئيسيًا بعين بيضاء للرؤية الحقيقية.

الآن بعد أن أصبح يمتلك العين السوداء للبصر الحقيقي، على الرغم من أنه كان قادرًا على إلقاء التعويذات بنجاح دون الحاجة إلى ممارستها آلاف المرات، إلا أن شدة تعويذتي “هايا” و”أتمنى أن تزدهر” كانت لا تزال ضعيفة للغاية.

 

 

وكان جواب ميلجور هو لا.

 

 

“أرض مُسالة.” واصل لي تشنغغوو تدريبه على النطق بعد رده على رين شياوسو. بدا وكأنه غير مهتم بالتحدث إليه.

بعد طرح هذا السؤال، شعر ميلغور بالإحباط معظم اليوم. لكن لحسن الحظ، سرعان ما استجمع قواه وتعهد بأن يصبح أول ساحر رئيسي يحمل عين بصر حقيقية بيضاء.

الآن بعد أن أصبح يمتلك العين السوداء للبصر الحقيقي، على الرغم من أنه كان قادرًا على إلقاء التعويذات بنجاح دون الحاجة إلى ممارستها آلاف المرات، إلا أن شدة تعويذتي “هايا” و”أتمنى أن تزدهر” كانت لا تزال ضعيفة للغاية.

 

 

كان رين شياوسو يفكر في إهداء ميلغور عين البصر الحقيقية البرتقالية. لكن عندما سمع نذره، تراجع مؤقتًا عن الفكرة.

أجاب مساعده الأمين: “أجل يا سيدي. بالمناسبة، لم تنم جيدًا مؤخرًا. لمَ لا ترتاح الليلة؟ سأقود بعضًا من رجال الحراسة في النصف الأول من الليل، وأترك ​​موكس ورجاله يتولوا زمام الأمور في النصف الثاني.”

 

“يتجول؟” عبس تشيان واينينغ. “هل يمكن أن يكون مجرد شخص عادي؟ ماذا يفعل؟”

بعد كل شيء، رين شياوسو لا يستطيع أن يسمح لميلجور بالتراجع عن نذره، أليس كذلك؟

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

بعد أن غادر رين شياوسو، ذهب حارسٌ كان يتبعه بهدوءٍ للبحث عن تشيان واينينغ. “سيدي، كان الخادم يتجول على حصانه. لم يُبدِ أيَّ تصرفاتٍ مريبة.”

ومع ذلك، شعر رين شياوسو أنه على الرغم من أن ميلجور كان أحمقًا لطيفًا، إلا أن مرونته التي لا تقهر وموقفه الذي لا يستسلم أبدًا كانا متسقين مع صورة بطل الرواية!

 

 

آسف أنكم لا تملكون واحدة، ولكنني أملكها!

في تلك اللحظة، بدأ رين شياوسو يتساءل. مع أنه طوّر بعض التعاويذ باللغة الصينية، إلا أن التعاويذ الوحيدة التي استطاع تأكيدها في تلك اللحظة كانت “هايا” و”أتمنى لك الرخاء”. مع أنه ألقى العديد من التعاويذ على ساحر من قبل، إلا أنه لم يستطع تحديد أيّها فعّال وأيها غير فعّال أثناء مطاردته.

 

 

 

“هايا” كانت التعويذة لفتح حفرة بعمق ثلاثة أمتار تحت أقدام العدو، في حين أن “أتمنى لك الرخاء” كانت التعويذة لتعويذة تسييل الأرض، والتي حاصرت الناس تحت الأرض بالرمال المتحركة.

“أوه.” ابتسم رين شياوسو وأومأ برأسه. “هذا ليس من شأنه.”

 

“تشيان وين نينغ لن يسمح لك بالمغادرة. يحتاج إلى ساحر ليمثل قافلة التجارة،” حلل تشن جينغشو بهدوء.

بالمناسبة، حان الوقت ليجد رين شياوسو التعويذة الأنسب له. ففي النهاية، لا يزال لديه 90,000 حجر كفاءة غير مستخدم.

 

 

في الواقع، كان ميلغور مجتهدًا جدًا. مهما حدث في الرحلة، لم يتوقف عن التأمل يومًا واحدًا، وكان يفعل ذلك ست ساعات على الأقل يوميًا.

الآن بعد أن أصبح يمتلك العين السوداء للبصر الحقيقي، على الرغم من أنه كان قادرًا على إلقاء التعويذات بنجاح دون الحاجة إلى ممارستها آلاف المرات، إلا أن شدة تعويذتي “هايا” و”أتمنى أن تزدهر” كانت لا تزال ضعيفة للغاية.

كان يتحدث ويغازل امرأةً في الغالب. همس الحارس: “تلك المرأة فاتنةٌ حقًا. أعتقد أنه يُريدها.”

 

 

إذا عاد إلى الشمال الغربي في المستقبل وسأله الجميع، “القائد المستقبلي، ما هو السحر الذي تعلمته هناك؟”

كان رين شياوسو يشعر بالملل وهو ينتظر حلول الليل. نظر إلى القطيع وقال: “ما هي التعويذة التي تتعلمانها الآن؟”

 

 

 

 

ولم يكن بإمكانه سوى إنشاء حفرة صغيرة بتعويذة عشوائية لإظهارها لهم، ألن يكون ذلك محرجًا حقًا؟

 

 

 

بحسب ميلغور، تزداد قوة التعاويذ بالممارسة. لكن معظم السحرة لا يتخصصون إلا في تعويذة أو اثنتين طوال حياتهم.

 

 

كان يتحدث ويغازل امرأةً في الغالب. همس الحارس: “تلك المرأة فاتنةٌ حقًا. أعتقد أنه يُريدها.”

كان على رين شياوسو أن يجد بسرعة التعويذة التي يريد التخصص فيها أكثر، ثم يرفع قوة تلك التعويذة باستخدام أحجار الكفاءة!

بحسب ميلغور، تزداد قوة التعاويذ بالممارسة. لكن معظم السحرة لا يتخصصون إلا في تعويذة أو اثنتين طوال حياتهم.

 

“أرض مُسالة.” واصل لي تشنغغوو تدريبه على النطق بعد رده على رين شياوسو. بدا وكأنه غير مهتم بالتحدث إليه.

رمق رين شياوسو الخادمين بنظرة عابرة. كان يفكر في تجربة تعاويذه عليهما. لكنه شعر أن الاستمرار في تعذيبهما ليس بالأمر اللطيف. لذلك، أخرج بهدوء عينه الحقيقية وحوّل نظره إلى تشيان وين نينغ. “أتمنى لكِ السعادة.”

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة، كان تشيان واينينغ جالسًا عند نار المخيم يهمس لمساعده الأمين: “الليلة، ستقود موكس للمراقبة طوال النصف الأول من الليل قبل أن أتولى أنا والآخرون النصف الثاني. يجب أن تكون حذرًا للغاية. إذا حدث أي طارئ، أيقظني فورًا.”

سخرت تشيان واينينغ قائلةً: “هل هو في مزاجٍ للمغازلة في وقتٍ كهذا؟ لا داعي للقلق عليه إذًا. حسنًا، يمكنكِ العودة. تذكري، راقبي ميلغور عن كثب.”

 

قال الحارس: “هذا صحيح. برمايتك، لا يستطيع أي قطاع طرق الاقتراب منا.”

أجاب مساعده الأمين: “أجل يا سيدي. بالمناسبة، لم تنم جيدًا مؤخرًا. لمَ لا ترتاح الليلة؟ سأقود بعضًا من رجال الحراسة في النصف الأول من الليل، وأترك ​​موكس ورجاله يتولوا زمام الأمور في النصف الثاني.”

 

 

 

هزّ تشيان واينينغ رأسه. “لا، ما زلتُ مفعمًا بالطاقة. مع ذلك، أنا سعيدٌ باهتمامكِ. أنا متأثرٌ جدًا.”

بحسب ميلغور، تزداد قوة التعاويذ بالممارسة. لكن معظم السحرة لا يتخصصون إلا في تعويذة أو اثنتين طوال حياتهم.

 

هزّ تشيان واينينغ رأسه. “لا، ما زلتُ مفعمًا بالطاقة. مع ذلك، أنا سعيدٌ باهتمامكِ. أنا متأثرٌ جدًا.”

مع ذلك، تدفقت الدموع على خدي تشيان وينينج!

كان على رين شياوسو أن يجد بسرعة التعويذة التي يريد التخصص فيها أكثر، ثم يرفع قوة تلك التعويذة باستخدام أحجار الكفاءة!

 

“تشيان وين نينغ لن يسمح لك بالمغادرة. يحتاج إلى ساحر ليمثل قافلة التجارة،” حلل تشن جينغشو بهدوء.

صُعق مساعده الأمين في تلك اللحظة. “هل أنت متأثر إلى هذه الدرجة؟”

أومأ الحارس برأسه. “أجل سيدي. هل نحتاج إلى أي تعديلات على دوريات الحراسة الليلية؟ هل هناك حاجة لذلك؟ قطاع الطرق منتشرون في هذه المنطقة، لذا أعتقد أنه من الأفضل نشر المزيد من العناصر.”

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

“هايا” كانت التعويذة لفتح حفرة بعمق ثلاثة أمتار تحت أقدام العدو، في حين أن “أتمنى لك الرخاء” كانت التعويذة لتعويذة تسييل الأرض، والتي حاصرت الناس تحت الأرض بالرمال المتحركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط