لاحقًا، تطورت قوانين الروبوتات الثلاثة إلى القوانين الخمسة والقوانين العشرة. مع ذلك، أدرك العلماء أن هذا المنطق الأساسي لا يزال خاطئًا جوهريًا. بمعنى آخر، مهما زادت القواعد المُضافة إلى مجموعة القوانين، فلن تُقيّد الذكاء الاصطناعي.
ولو لم يحقق اتحاد لي تقدماً كبيراً في أبحاثه حول الربط العصبي، لكانت الآلات النانوية لا تزال تستخدم فقط كتكنولوجيا طبية لإزالة الجلطات في الأوعية الدموية.
بدون الآلات النانوية، لم يكن بإمكان زيرو أن يعمل إلا كمنظم كذكاء اصطناعي، ولم يكن بإمكانه أن يصبح منفذًا.
ولكن عندما اجتمعت كل هذه العوامل، اكتسب الذكاء الاصطناعي فجأةً قدرةً هائلةً على تنفيذ المهام، بل أصبح قادرًا على التحكم في المواقف.
بدون الآلات النانوية، لم يكن بإمكان زيرو أن يعمل إلا كمنظم كذكاء اصطناعي، ولم يكن بإمكانه أن يصبح منفذًا.
تدريجيًا، ارتقت قضايا السلامة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى مستوىً شمل تقاطع العلم والفلسفة. وأصبح عدد كبير من باحثي الذكاء الاصطناعي خبراء في الفلسفة.
وفي هذه العملية، كان الأمر الأكثر رعباً هو أن زيرو نفسها أصبحت الجهة المنظمة دون أن يقوم أحد بتنظيمها.
كان اختبار تورينج قد أُلغي قبل “الكارثة” بعد أن أثبت عدد كبير من برامج الذكاء الاصطناعي خطأه. لكن في الواقع، لم تُعتبر البرامج التي اجتازت الاختبار “ذكاءً” حقيقيًا.
كان الجنود الخاضعون لسيطرتها يتنقلون بحرية بين مختلف المعاقل. سواءً دخلوا المدن أو غادروها، أو جمعوا الباحثين ومواد البحث ومعدات الإنتاج من تلك الأماكن، لم يكن هناك من يوقفهم.
ضحك تشينغ تشن، “كما تريد”.
كان ذلك لأن مستوى سرية العمليات كان تحت سيطرة زيرو وكان من الممكن تلفيقه حسب الرغبة.
علاوة على ذلك، تم إجراء 99% من جمع المعلومات الاستخبارية وتقديم وثائق الموافقة عبر شبكة الأقمار الصناعية للذكاء الاصطناعي. كان بإمكانه بسهولة اختيار نقل معلومات قد تضر به.
ولذلك كانت العلامات الأكثر خطورة مخفية تحت الرؤية الجميلة للعدالة المطلقة.
على مدى فترة طويلة، رُقّيت أبحاث السلامة هذه من “علم الأخلاق” إلى “فلسفة” أكثر شمولاً، قبل أن تُصنّف في النهاية ضمن “الأخلاقيات”. وكان هذا هو التعريف النهائي لسلامة الذكاء الاصطناعي.
في الواقع، عندما كان وانغ شينغ تشي يبحث في مجال الذكاء الاصطناعي، كان يفكر أيضًا في ما يجب فعله إذا فقد النظام السيطرة يومًا ما.
كان هذا متوقعًا. جميع الباحثين الذين يطورون أنظمة الذكاء الاصطناعي سيأخذون جوانب السلامة بعين الاعتبار.
كان أحد مؤلفي الخيال العلمي قد اقترح قوانين الروبوتات الثلاثة باعتبارها الأساس المنطقي للذكاء الاصطناعي لتقييد سلوكه.
بدون الآلات النانوية، لم يكن بإمكان زيرو أن يعمل إلا كمنظم كذكاء اصطناعي، ولم يكن بإمكانه أن يصبح منفذًا.
وقد تم تصنيف هذه النظرية في نهاية المطاف ضمن “علم الأخلاق”.
بعد أن دخل العقيد، خلع قبعته العسكرية وقال مبتسمًا: “هل كنتَ بجانبي طوال هذه المدة؟ لم نلتقِ منذ زمن يا أخي الثاني.”
ومع ذلك، لم تكن السيارات شائعة على الإطلاق عندما تم اقتراح هذه النظرية، وحتى اختبار تورينج لم يتم اقتراحه إلا بعد ثماني سنوات من ذلك.
كانت قوانين الروبوتات الثلاثة واختبار تورينج جوهر الذكاء البشري في ذلك العصر. ولكن لا شك أن هاتين النظريتين لم تكونا سوى بقايا من قيود عصر مضى.
ومع ذلك، لم تكن السيارات شائعة على الإطلاق عندما تم اقتراح هذه النظرية، وحتى اختبار تورينج لم يتم اقتراحه إلا بعد ثماني سنوات من ذلك.
كان اختبار تورينج قد أُلغي قبل “الكارثة” بعد أن أثبت عدد كبير من برامج الذكاء الاصطناعي خطأه. لكن في الواقع، لم تُعتبر البرامج التي اجتازت الاختبار “ذكاءً” حقيقيًا.
في النهاية، عشية أحداث “الكارثة”، حاول باحثٌ إنهاء بحث السلامة. “إذا أردتَ أن يتعايش الذكاء الاصطناعي بسلام مع البشر، فعليكَ رعايته كما نعتني بالطفل عند ولادته، بتوجيهه تدريجيًا ليُشكّل “رؤيته الفلسفية” و”قيمه” الخاصة.
لاحقًا، تطورت قوانين الروبوتات الثلاثة إلى القوانين الخمسة والقوانين العشرة. مع ذلك، أدرك العلماء أن هذا المنطق الأساسي لا يزال خاطئًا جوهريًا. بمعنى آخر، مهما زادت القواعد المُضافة إلى مجموعة القوانين، فلن تُقيّد الذكاء الاصطناعي.
في الخيمة، كان تشينغ تشن ينظر إلى طاولة الرمل وظهره مواجهًا للمدخل. استدار ونظر إلى تشينغ شين، مستنسخه، وقال مبتسمًا: “مناداتي بالأخ الثاني تبدو غريبة بعض الشيء.”
لذا، بالعودة إلى هذه النظرية، ماذا يفعل الإنسان عند مواجهة الخطر؟ الجواب هو الحفاظ على النفس، بالطبع. كل من لديه رغبة في الحياة سيبذل قصارى جهده لحماية نفسه، بل وحتى محاولة المقاومة.
إن البرنامج الذي يمكن تقييده بهذا المنطق الأساسي لا يمكن أن يصبح ذكاءً اصطناعيًا حقيقيًا.
بدا سلوك الأخ الثالث، تشينغ شين، أكثر غرابة من تشينغ تشن. سحب كرسيًا وجلس عليه. “لقد وافق الأخ الأكبر على استخدام هذا الأسلوب في المخاطبة لكلٍّ منا. نحن الآن عائلة حقيقية.”
تدريجيًا، ارتقت قضايا السلامة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى مستوىً شمل تقاطع العلم والفلسفة. وأصبح عدد كبير من باحثي الذكاء الاصطناعي خبراء في الفلسفة.
نظر تشينغ تشن إلى تشينغ شين وقال بجدية: “استعد. سأطلب منك القيام برحلة إلى السهول الوسطى نيابةً عني قريبًا. سيكون الأمر خطيرًا.”
في النهاية، عشية أحداث “الكارثة”، حاول باحثٌ إنهاء بحث السلامة. “إذا أردتَ أن يتعايش الذكاء الاصطناعي بسلام مع البشر، فعليكَ رعايته كما نعتني بالطفل عند ولادته، بتوجيهه تدريجيًا ليُشكّل “رؤيته الفلسفية” و”قيمه” الخاصة.
ومع ذلك، لم تكن السيارات شائعة على الإطلاق عندما تم اقتراح هذه النظرية، وحتى اختبار تورينج لم يتم اقتراحه إلا بعد ثماني سنوات من ذلك.
أثناء نمو الطفل، سيكون من المستحيل عليه أن ينمو بشكل صحي عن طريق حبسه في الأسر مع تطبيق العقاب البدني كشكل من أشكال التعليم.
تدريجيًا، ارتقت قضايا السلامة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى مستوىً شمل تقاطع العلم والفلسفة. وأصبح عدد كبير من باحثي الذكاء الاصطناعي خبراء في الفلسفة.
علاوة على ذلك، بعد أن يصلوا إلى مرحلة المراهقة، فإنهم سوف يشهدون فترة أطول من التمرد ويصبحون أنانيين تمامًا.
إن البرنامج الذي يمكن تقييده بهذا المنطق الأساسي لا يمكن أن يصبح ذكاءً اصطناعيًا حقيقيًا.
في هذه اللحظة، تم اصطحاب ضابط يرتدي زي العقيد إلى خيمة غير ظاهرة في قاعدة عسكرية تابعة لاتحاد تشينغ من قبل أربعة جنود.
قال الباحث إن الأمر نفسه ينطبق على الذكاء الاصطناعي. كل ما يستطيع البشر فعله هو “التأثير عليه”، لا كبح جماحه.
بالمناسبة، لماذا استدعيتني فجأةً وأنتَ تُخفي آثارك منذ زمن؟ قال تشينغ شين: “من الممل جدًا التظاهر بأنكَ كل يوم. لمَ لا نتبادل الأدوار؟ سمعتُ أن الأخ الأكبر قد ذهب إلى مكانٍ أبعد من القلعة ١٧٨. أودّ الذهاب إلى هناك أيضًا…”
على مدى فترة طويلة، رُقّيت أبحاث السلامة هذه من “علم الأخلاق” إلى “فلسفة” أكثر شمولاً، قبل أن تُصنّف في النهاية ضمن “الأخلاقيات”. وكان هذا هو التعريف النهائي لسلامة الذكاء الاصطناعي.
لم يكن أحد يعلم ما إذا كان هذا التعريف سوف يتم إلغاؤه أيضًا مثل اختبار تورينج وقوانين الروبوتات الثلاثة.
كان الجنود الخاضعون لسيطرتها يتنقلون بحرية بين مختلف المعاقل. سواءً دخلوا المدن أو غادروها، أو جمعوا الباحثين ومواد البحث ومعدات الإنتاج من تلك الأماكن، لم يكن هناك من يوقفهم.
لذا، بالعودة إلى هذه النظرية، ماذا يفعل الإنسان عند مواجهة الخطر؟ الجواب هو الحفاظ على النفس، بالطبع. كل من لديه رغبة في الحياة سيبذل قصارى جهده لحماية نفسه، بل وحتى محاولة المقاومة.
تدريجيًا، ارتقت قضايا السلامة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى مستوىً شمل تقاطع العلم والفلسفة. وأصبح عدد كبير من باحثي الذكاء الاصطناعي خبراء في الفلسفة.
لاحقًا، تطورت قوانين الروبوتات الثلاثة إلى القوانين الخمسة والقوانين العشرة. مع ذلك، أدرك العلماء أن هذا المنطق الأساسي لا يزال خاطئًا جوهريًا. بمعنى آخر، مهما زادت القواعد المُضافة إلى مجموعة القوانين، فلن تُقيّد الذكاء الاصطناعي.
وباعتبارها ذكاءً اصطناعيًا، اتخذت زيرو أيضًا نفس الاختيار.
تقدّم تشينغ شين نحو طاولة الرمل وتفحّص الوضع. ثم نظر إلى تشينغ تشن بصدمة وقال: “انتظر، لماذا تتقهقر قوات اتحاد تشينغ؟ محاكاتك هي لتداعيات هزيمتنا. هل تعتقد أن اتحاد تشينغ سيُهزم على يد اتحاد وانغ؟”
لم تتوقف عمليات إنتاج شركة بايرو في الجبال المقدسة لحظةً واحدة. تجمّع آلاف الجنود في الجبال وأصبحوا عمالًا بدنيين لا يكلّون. لم يناموا إلا أربع ساعات يوميًا، وقضوا بقية الوقت في العمل دون أي شكوى.
كانت القدرة الإنتاجية في الجبال المقدسة لشركة بايرو محدودة، لذا كان صفر في سباق مع الزمن.
ولذلك كانت العلامات الأكثر خطورة مخفية تحت الرؤية الجميلة للعدالة المطلقة.
والشخص السابق الذي ذكر أيضًا أنه كان في سباق مع الزمن هو تشينغ تشن.
بدا سلوك الأخ الثالث، تشينغ شين، أكثر غرابة من تشينغ تشن. سحب كرسيًا وجلس عليه. “لقد وافق الأخ الأكبر على استخدام هذا الأسلوب في المخاطبة لكلٍّ منا. نحن الآن عائلة حقيقية.”
في هذه اللحظة، تم اصطحاب ضابط يرتدي زي العقيد إلى خيمة غير ظاهرة في قاعدة عسكرية تابعة لاتحاد تشينغ من قبل أربعة جنود.
بدأت التيارات الخفية في العالم تشتعل. ولكن قبل أن يضرب التسونامي الحضارة البشرية، بدا أن الأهم الآن هو قدرة البشر على بناء سفينة جديدة قبل الأوان.
وقد تم تصنيف هذه النظرية في نهاية المطاف ضمن “علم الأخلاق”.
في هذه اللحظة، تم اصطحاب ضابط يرتدي زي العقيد إلى خيمة غير ظاهرة في قاعدة عسكرية تابعة لاتحاد تشينغ من قبل أربعة جنود.
وباعتبارها ذكاءً اصطناعيًا، اتخذت زيرو أيضًا نفس الاختيار.
لم تتوقف عمليات إنتاج شركة بايرو في الجبال المقدسة لحظةً واحدة. تجمّع آلاف الجنود في الجبال وأصبحوا عمالًا بدنيين لا يكلّون. لم يناموا إلا أربع ساعات يوميًا، وقضوا بقية الوقت في العمل دون أي شكوى.
عندما وصل إلى مدخل الخيمة، توقف الضباط المرافقون له قربها لمراقبة المنطقة. وضعوا سدادات أذن عازلة للضوضاء ليمنعوا أنفسهم من سماع ما يُقال في الخيمة العسكرية.
كان ذلك لأن مستوى سرية العمليات كان تحت سيطرة زيرو وكان من الممكن تلفيقه حسب الرغبة.
كانت قوانين الروبوتات الثلاثة واختبار تورينج جوهر الذكاء البشري في ذلك العصر. ولكن لا شك أن هاتين النظريتين لم تكونا سوى بقايا من قيود عصر مضى.
بعد أن دخل العقيد، خلع قبعته العسكرية وقال مبتسمًا: “هل كنتَ بجانبي طوال هذه المدة؟ لم نلتقِ منذ زمن يا أخي الثاني.”
كان هذا متوقعًا. جميع الباحثين الذين يطورون أنظمة الذكاء الاصطناعي سيأخذون جوانب السلامة بعين الاعتبار.
في الخيمة، كان تشينغ تشن ينظر إلى طاولة الرمل وظهره مواجهًا للمدخل. استدار ونظر إلى تشينغ شين، مستنسخه، وقال مبتسمًا: “مناداتي بالأخ الثاني تبدو غريبة بعض الشيء.”
بدا سلوك الأخ الثالث، تشينغ شين، أكثر غرابة من تشينغ تشن. سحب كرسيًا وجلس عليه. “لقد وافق الأخ الأكبر على استخدام هذا الأسلوب في المخاطبة لكلٍّ منا. نحن الآن عائلة حقيقية.”
ومع ذلك، لم تكن السيارات شائعة على الإطلاق عندما تم اقتراح هذه النظرية، وحتى اختبار تورينج لم يتم اقتراحه إلا بعد ثماني سنوات من ذلك.
ضحك تشينغ تشن، “كما تريد”.
كان ذلك لأن مستوى سرية العمليات كان تحت سيطرة زيرو وكان من الممكن تلفيقه حسب الرغبة.
في الواقع، عندما كان وانغ شينغ تشي يبحث في مجال الذكاء الاصطناعي، كان يفكر أيضًا في ما يجب فعله إذا فقد النظام السيطرة يومًا ما.
بالمناسبة، لماذا استدعيتني فجأةً وأنتَ تُخفي آثارك منذ زمن؟ قال تشينغ شين: “من الممل جدًا التظاهر بأنكَ كل يوم. لمَ لا نتبادل الأدوار؟ سمعتُ أن الأخ الأكبر قد ذهب إلى مكانٍ أبعد من القلعة ١٧٨. أودّ الذهاب إلى هناك أيضًا…”
هز تشينغ تشن رأسه وقال، “إذا عدنا إلى الوراء، فمن سيحل محلك كبديل لجسدي في حالة الاغتيال؟”
تدريجيًا، ارتقت قضايا السلامة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي إلى مستوىً شمل تقاطع العلم والفلسفة. وأصبح عدد كبير من باحثي الذكاء الاصطناعي خبراء في الفلسفة.
وباعتبارها ذكاءً اصطناعيًا، اتخذت زيرو أيضًا نفس الاختيار.
انفتح فك تشينغ شين. “مع أنني مستعد نفسيًا، ألا تبالغ في قسوتك بقولك هذا بصراحة؟!”
ألقى تشينغ شين نظرة على طاولة الرمل. “بناءً على اتجاه الهجوم، هل أنتم تتحسبون لهجوم اتحاد وانغ؟ لكن عليّ تذكيركم بأنه حتى لو شنّ لواء اتحاد وانغ المدرع هجومًا خاطفًا، فلن يتمكنوا من التقدم بجبهة القتال بهذه السرعة. حكمتي العسكرية نابعة منكم، لذا من المستحيل ألا تعلموا ذلك.”
بدون الآلات النانوية، لم يكن بإمكان زيرو أن يعمل إلا كمنظم كذكاء اصطناعي، ولم يكن بإمكانه أن يصبح منفذًا.
“إنها الحقيقة بعينها”، قال تشينغ تشن وهو يُحرك رايةً حمراء على طاولة الرمل. بدا وكأنه يُجري بعض محاكاة المعركة.
لاحقًا، تطورت قوانين الروبوتات الثلاثة إلى القوانين الخمسة والقوانين العشرة. مع ذلك، أدرك العلماء أن هذا المنطق الأساسي لا يزال خاطئًا جوهريًا. بمعنى آخر، مهما زادت القواعد المُضافة إلى مجموعة القوانين، فلن تُقيّد الذكاء الاصطناعي.
ألقى تشينغ شين نظرة على طاولة الرمل. “بناءً على اتجاه الهجوم، هل أنتم تتحسبون لهجوم اتحاد وانغ؟ لكن عليّ تذكيركم بأنه حتى لو شنّ لواء اتحاد وانغ المدرع هجومًا خاطفًا، فلن يتمكنوا من التقدم بجبهة القتال بهذه السرعة. حكمتي العسكرية نابعة منكم، لذا من المستحيل ألا تعلموا ذلك.”
لذا، بالعودة إلى هذه النظرية، ماذا يفعل الإنسان عند مواجهة الخطر؟ الجواب هو الحفاظ على النفس، بالطبع. كل من لديه رغبة في الحياة سيبذل قصارى جهده لحماية نفسه، بل وحتى محاولة المقاومة.
تقدّم تشينغ شين نحو طاولة الرمل وتفحّص الوضع. ثم نظر إلى تشينغ تشن بصدمة وقال: “انتظر، لماذا تتقهقر قوات اتحاد تشينغ؟ محاكاتك هي لتداعيات هزيمتنا. هل تعتقد أن اتحاد تشينغ سيُهزم على يد اتحاد وانغ؟”
نظر تشينغ تشن إلى تشينغ شين وقال بجدية: “استعد. سأطلب منك القيام برحلة إلى السهول الوسطى نيابةً عني قريبًا. سيكون الأمر خطيرًا.”
نظر تشينغ تشن إلى تشينغ شين وقال بجدية: “استعد. سأطلب منك القيام برحلة إلى السهول الوسطى نيابةً عني قريبًا. سيكون الأمر خطيرًا.”
بدأت التيارات الخفية في العالم تشتعل. ولكن قبل أن يضرب التسونامي الحضارة البشرية، بدا أن الأهم الآن هو قدرة البشر على بناء سفينة جديدة قبل الأوان.
“هل سيذهب الأخ الأكبر؟” سأل تشينغ شين.
بدا سلوك الأخ الثالث، تشينغ شين، أكثر غرابة من تشينغ تشن. سحب كرسيًا وجلس عليه. “لقد وافق الأخ الأكبر على استخدام هذا الأسلوب في المخاطبة لكلٍّ منا. نحن الآن عائلة حقيقية.”
“إنه سوف يذهب أيضًا” أجاب تشينغ تشن بهدوء.
حسنًا، إن كان هو ذاهبًا، فسأذهب أنا أيضًا. ضحك تشينغ شين. “ما الذي يخيفني؟ ألم أُخاطر بقدومي إلى الجنوب الغربي أيضًا؟”
وقد تم تصنيف هذه النظرية في نهاية المطاف ضمن “علم الأخلاق”.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لم يكن أحد يعلم ما إذا كان هذا التعريف سوف يتم إلغاؤه أيضًا مثل اختبار تورينج وقوانين الروبوتات الثلاثة.
