Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1162

 

 

مع ذلك، لم يكن من السهل القضاء على سحرة عائلة ونستون. فرغم أنهم كانوا مجرد عشيرة سحرة من الدرجة الثانية مقارنةً بآل بيركلي وتيودور والنورمان، إلا أن عددهم كان لا يزال بالمئات.

 

 

 

ومع ذلك، كان سحرة عائلة وينستون يُقتلون بسرعة كبيرة الليلة، مما كان مخيفًا بعض الشيء.

على هذا النحو، لم يكن رين شياوسو يعرف كيف يتجنب هجوم فرسان الترنيمة بمجرد اندلاع الفوضى، ولم يكن يعرف أيضًا أين يمكنه الاستفادة من الموقف ومهاجمة بيت ونستون.

 

 

كان ثمانية من سحرتهم قد ماتوا في غضون عشر دقائق، لكنهم ما زالوا يجهلون هوية المهاجم. وعندما ذهب أحدهم لاستجواب شهود العيان، ادعى جميعهم أن من نفذ العملية شخص يرتدي قناعًا أبيض يتنقل بينهم بحذر. فبالإضافة إلى تأثير الطقس العاصف على بصرهم وسمعهم، واجهوا أيضًا عدوًا عنيدًا هذه المرة. كان هذا موقفًا أرعب آل ونستون.

لكن عائلة وينستون لم تفهم شيئًا. بناءً على ما قاله حراس الدوريات وبعض السكان، كان من الواضح أنها مطاردة بين شخصين غريبين بدأت في مدينة وينستون. يُفترض أنها لا علاقة لها بعائلة وينستون إطلاقًا.

 

لم يستطع ميلجور إلا أن يتساءل عن مدى “ارتفاع” ما يعنيه رين شياوسو عندما قال إنه سيساعده في الوصول إلى قمة حياته.

لم يكن هناك سوى ثلاثة سحرة في العشيرة بأكملها أقوى من رئيس السحرة ديفونشاير. إذا كان حتى ديفونشاير قادرًا على نصب الكمائن، فكم من السحرة الآخرين استطاعوا الصمود في وجه هجمات مباغتة بهذا المستوى؟

 

 

في النهاية، ورغم أن المطاردة كانت بين شخصين غريبين في قطاريهما، فإن عائلة وينستون تكبدت خسائر فادحة في حين لم يتأثر الجناة.

لكن عائلة وينستون لم تفهم شيئًا. بناءً على ما قاله حراس الدوريات وبعض السكان، كان من الواضح أنها مطاردة بين شخصين غريبين بدأت في مدينة وينستون. يُفترض أنها لا علاقة لها بعائلة وينستون إطلاقًا.

 

 

 

في النهاية، ورغم أن المطاردة كانت بين شخصين غريبين في قطاريهما، فإن عائلة وينستون تكبدت خسائر فادحة في حين لم يتأثر الجناة.

 

 

 

هل جاء الاثنان إلى هنا عمداً لإحداث مشاكل لعائلة ونستون؟

مع ذلك، لم يكن من السهل القضاء على سحرة عائلة ونستون. فرغم أنهم كانوا مجرد عشيرة سحرة من الدرجة الثانية مقارنةً بآل بيركلي وتيودور والنورمان، إلا أن عددهم كان لا يزال بالمئات.

 

 

من الذي يمكنهم أن يجادلوا معه؟

 

 

لم يكن هناك سوى ثلاثة سحرة في العشيرة بأكملها أقوى من رئيس السحرة ديفونشاير. إذا كان حتى ديفونشاير قادرًا على نصب الكمائن، فكم من السحرة الآخرين استطاعوا الصمود في وجه هجمات مباغتة بهذا المستوى؟

استدعوا سحرتنا إلى القصر. أخبروهم ألا يهاجموا العدو بمفردهم بعد الآن. أعداؤنا هذه المرة فريدون من نوعهم. لديّ الآن سببٌ للاشتباه بأن آل تيودور هم من يقف وراء هذا. إنهم يحاولون منعنا من الانضمام إلى آل بيركلي في الحملة الشمالية! أصدر كبير عائلة ونستون أوامره في القصر. “لكن من الأفضل لهم ألا يعتقدوا أنهم قادرون على الفرار بعد ارتكابهم هذا العمل الشنيع في أراضي آل ونستون. دعوا فرسان الترنيمة يواصلون اعتراضهم، واستدعوا كبيري السحرة أبيل وألستون. علينا نحن الثلاثة أن نتكاتف الليلة!”

على سطح القاطرة البخارية، كان العجوز شو ينتظر فرصةً سانحةً للهجوم. في هذه الأثناء، وقف رين شياوسو بهدوءٍ داخل القطار. كان مشهدًا متناغمًا بشكلٍ استثنائي، ولكنه مُرعبٌ في الوقت نفسه.

 

 

كان رئيس السحرة آبل ورئيس السحرة ألستون ثاني وثالث أعلى رتبة من السحرة في عائلة ونستون، ولم يتفوق عليهم في المرتبة إلا ماثيوز، بطريرك آل ونستون. عندما يتحد الثلاثة، قد لا يتمكن حتى بطريرك آل تيودور من التغلب عليهم في المعركة.

 

 

 

في هذا الوقت أدرك السحرة أن بطريركهم كان غاضبًا حقًا وأراد أن يقتل هذين المثيرين للمشاكل شخصيًا مهما كان الأمر.

في هذا الوقت أدرك السحرة أن بطريركهم كان غاضبًا حقًا وأراد أن يقتل هذين المثيرين للمشاكل شخصيًا مهما كان الأمر.

 

لكن عائلة وينستون لم تفهم شيئًا. بناءً على ما قاله حراس الدوريات وبعض السكان، كان من الواضح أنها مطاردة بين شخصين غريبين بدأت في مدينة وينستون. يُفترض أنها لا علاقة لها بعائلة وينستون إطلاقًا.

في تلك اللحظة، كان وانغ كونغ يانغ يقف في القاطرة البخارية وينظر إلى الأفق من خلال النافذة. في الواقع، كان يعلم جيدًا أن إرادة رين شياوسو أقوى بكثير من إرادته. وهذا ما استطاع ملاحظته من عدد العربات وحدها.

 

 

 

لذلك، كان يعلم أنه سيكون من المستحيل عليه الابتعاد عن ذلك الشخص القاسي خلفه على الرغم من أنه كان يقود القاطرة البخارية.

لكن عائلة وينستون لم تفهم شيئًا. بناءً على ما قاله حراس الدوريات وبعض السكان، كان من الواضح أنها مطاردة بين شخصين غريبين بدأت في مدينة وينستون. يُفترض أنها لا علاقة لها بعائلة وينستون إطلاقًا.

 

على سطح القاطرة البخارية، كان العجوز شو ينتظر فرصةً سانحةً للهجوم. في هذه الأثناء، وقف رين شياوسو بهدوءٍ داخل القطار. كان مشهدًا متناغمًا بشكلٍ استثنائي، ولكنه مُرعبٌ في الوقت نفسه.

إذا أراد الهرب، فسوف يتعين عليه الاعتماد على المساعدة الخارجية!

مع ذلك، ربما لم يكن وانغ كونغيانغ الأكثر معاناةً، بل كان ميلغور هو من كان يعاني.

 

كل ما كان على رين شياوسو فعله هو اللحاق بوانغ كونغ يانغ. على أقل تقدير، لن يتمكن فرسان الترنيمة من اللحاق بهم. علاوة على ذلك، سيختار وانغ كونغ يانغ بالتأكيد الاستعانة بقوى الآخرين للفرار من مطاردته. أما من يمكنه الاستعانة به للقيام بذلك، فهذا واضح.

 

 

 

 

ما هي المساعدة الخارجية التي كانت في المدينة لإيقاف رين شياوسو؟ كان لدى وانغ كونغ يانغ إجابة مُسبقة في ذهنه: آل ونستون.

 

 

 

بما أن مدينة ونستون كانت المركز السياسي لآل ونستون، فقد سكنها 80% من كبار السحرة في كامل أراضي آل ونستون. أما بقية المدن، فقد تُركت لإشراف عدد قليل من السحرة الصغار.

 

 

إذًا، لا بد أن يكون هناك عدد كبير من السحرة في القصر شمال مدينة وينستون الآن، أليس كذلك؟ هذا سيكون مفتاح هروب وانغ كونغ يانغ.

 

 

 

انطلقت القاطرة البخارية شمالًا. أدرك وانغ كونغ يانغ أن القيام بذلك سيكون خطيرًا للغاية، ولكن ماذا عساه أن يفعل غير ذلك؟ كان في حالة يأس شديد!

في النهاية، ورغم أن المطاردة كانت بين شخصين غريبين في قطاريهما، فإن عائلة وينستون تكبدت خسائر فادحة في حين لم يتأثر الجناة.

 

بعد أن تُرك ميل وحيدًا، وجد طريقه ببطء إلى محطة الترحيل. وفي طريقه، كان يسمع فوضى المدينة.

فجأة، نظر وانغ كونغ يانغ خلفه ورأى أن أولد شو قد انضم إلى رين شياوسو مرة أخرى.

لكن هذا لم يُهم. كان وانغ كونغ يانغ يعلم كل ذلك بالتأكيد.

 

بناءً على فهم رين شياوسو لوانغ كونغيانغ، كان ذلك الرجل ماكرًا للغاية. بعد أن أمضى كل هذه الفترة في مملكة السحرة، كان أول ما سيفعله هو فهم البيئة هناك قبل التفكير في كيفية التعامل مع الموقف إذا وقع في مشكلة.

كان العجوز شو، الذي كان يرتدي قناعًا أبيض، يقف فوق عربة القطار البخاري، وملابسه ترفرف عاليًا في الريح. كان سيفه الأسود مرفوعًا، مستعدًا لضرب أي شيء في أي لحظة.

 

 

لا، كان عليه أن يُسرع بالعودة إلى محطة الترحيل. كان العالم مُرعبًا للغاية!

على سطح القاطرة البخارية، كان العجوز شو ينتظر فرصةً سانحةً للهجوم. في هذه الأثناء، وقف رين شياوسو بهدوءٍ داخل القطار. كان مشهدًا متناغمًا بشكلٍ استثنائي، ولكنه مُرعبٌ في الوقت نفسه.

لكن ميلغور أدرك سريعًا أن هذا الشخص لم يكن يُحاول مهاجمة رين شياوسو سرًا. كان هذا رفيق رين شياوسو بلا شك!

 

لا، كان عليه أن يُسرع بالعودة إلى محطة الترحيل. كان العالم مُرعبًا للغاية!

أدرك وانغ كونغ يانغ فجأة أن رين شياوسو ربما لم يقتله على الفور لأنه كان يخطط لاستخدامه لخلق الفوضى وقيادته نحو قصر وينستون!

من الذي يمكنهم أن يجادلوا معه؟

 

فجأة، نظر وانغ كونغ يانغ خلفه ورأى أن أولد شو قد انضم إلى رين شياوسو مرة أخرى.

لم يكن رين شياوسو على دراية بمدينة وينستون ولم يكن يعرف حتى مكان تواجد فرسان الترنيمة أو موقع قصر وينستون.

 

 

لكن ميلغور أدرك سريعًا أن هذا الشخص لم يكن يُحاول مهاجمة رين شياوسو سرًا. كان هذا رفيق رين شياوسو بلا شك!

على هذا النحو، لم يكن رين شياوسو يعرف كيف يتجنب هجوم فرسان الترنيمة بمجرد اندلاع الفوضى، ولم يكن يعرف أيضًا أين يمكنه الاستفادة من الموقف ومهاجمة بيت ونستون.

في هذا الوقت أدرك السحرة أن بطريركهم كان غاضبًا حقًا وأراد أن يقتل هذين المثيرين للمشاكل شخصيًا مهما كان الأمر.

 

 

لكن هذا لم يُهم. كان وانغ كونغ يانغ يعلم كل ذلك بالتأكيد.

 

 

 

بناءً على فهم رين شياوسو لوانغ كونغيانغ، كان ذلك الرجل ماكرًا للغاية. بعد أن أمضى كل هذه الفترة في مملكة السحرة، كان أول ما سيفعله هو فهم البيئة هناك قبل التفكير في كيفية التعامل مع الموقف إذا وقع في مشكلة.

اتضح أن رين شياوسو كان يقول الحقيقة منذ البداية، ولم تكن ادعاءاته مجرد تفاخر.

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

كل ما كان على رين شياوسو فعله هو اللحاق بوانغ كونغ يانغ. على أقل تقدير، لن يتمكن فرسان الترنيمة من اللحاق بهم. علاوة على ذلك، سيختار وانغ كونغ يانغ بالتأكيد الاستعانة بقوى الآخرين للفرار من مطاردته. أما من يمكنه الاستعانة به للقيام بذلك، فهذا واضح.

ومع ذلك، كان سحرة عائلة وينستون يُقتلون بسرعة كبيرة الليلة، مما كان مخيفًا بعض الشيء.

 

كان رئيس السحرة آبل ورئيس السحرة ألستون ثاني وثالث أعلى رتبة من السحرة في عائلة ونستون، ولم يتفوق عليهم في المرتبة إلا ماثيوز، بطريرك آل ونستون. عندما يتحد الثلاثة، قد لا يتمكن حتى بطريرك آل تيودور من التغلب عليهم في المعركة.

بين دوري الصياد والفريسة، لعب رين شياوسو دائمًا دور الصياد.

 

 

 

لاصطياد فريسة، كان عليه أولاً أن يفهم ما تفكر فيه. وكما فعل مع برابرة جيش الحملة، لن يخسر ما دام متقدماً بخطوة على فريسته.

 

 

ومع ذلك، كان سحرة عائلة وينستون يُقتلون بسرعة كبيرة الليلة، مما كان مخيفًا بعض الشيء.

 

استدعوا سحرتنا إلى القصر. أخبروهم ألا يهاجموا العدو بمفردهم بعد الآن. أعداؤنا هذه المرة فريدون من نوعهم. لديّ الآن سببٌ للاشتباه بأن آل تيودور هم من يقف وراء هذا. إنهم يحاولون منعنا من الانضمام إلى آل بيركلي في الحملة الشمالية! أصدر كبير عائلة ونستون أوامره في القصر. “لكن من الأفضل لهم ألا يعتقدوا أنهم قادرون على الفرار بعد ارتكابهم هذا العمل الشنيع في أراضي آل ونستون. دعوا فرسان الترنيمة يواصلون اعتراضهم، واستدعوا كبيري السحرة أبيل وألستون. علينا نحن الثلاثة أن نتكاتف الليلة!”

 

مع ذلك، لم يكن من السهل القضاء على سحرة عائلة ونستون. فرغم أنهم كانوا مجرد عشيرة سحرة من الدرجة الثانية مقارنةً بآل بيركلي وتيودور والنورمان، إلا أن عددهم كان لا يزال بالمئات.

كان وانغ كونغ يانغ محبطًا للغاية في تلك اللحظة. مع أنه خمّن أن رين شياوسو يحاول استغلاله، إلا أنه اضطر إلى الاستسلام. ففي النهاية، قد تكون لديه فرصة للنجاة باقتحام قصر وينستون. لكن إذا استدار لمواجهة رين شياوسو، فسيموت حتمًا.

إذا أراد الهرب، فسوف يتعين عليه الاعتماد على المساعدة الخارجية!

 

لا عجب أن رين شياوسو لم يصاب بالذعر ولو مرة واحدة عندما كان يتم مطاردتهم سابقًا!

عندما رأى وانج كونجيانج قاطرتين بخاريتين تقتربان أكثر فأكثر من قصر وينستون، شعر بالمزيد من الألم.

بناءً على فهم رين شياوسو لوانغ كونغيانغ، كان ذلك الرجل ماكرًا للغاية. بعد أن أمضى كل هذه الفترة في مملكة السحرة، كان أول ما سيفعله هو فهم البيئة هناك قبل التفكير في كيفية التعامل مع الموقف إذا وقع في مشكلة.

 

لم يستطع ميلجور إلا أن يتساءل عن مدى “ارتفاع” ما يعنيه رين شياوسو عندما قال إنه سيساعده في الوصول إلى قمة حياته.

مع ذلك، ربما لم يكن وانغ كونغيانغ الأكثر معاناةً، بل كان ميلغور هو من كان يعاني.

 

 

كان ثمانية من سحرتهم قد ماتوا في غضون عشر دقائق، لكنهم ما زالوا يجهلون هوية المهاجم. وعندما ذهب أحدهم لاستجواب شهود العيان، ادعى جميعهم أن من نفذ العملية شخص يرتدي قناعًا أبيض يتنقل بينهم بحذر. فبالإضافة إلى تأثير الطقس العاصف على بصرهم وسمعهم، واجهوا أيضًا عدوًا عنيدًا هذه المرة. كان هذا موقفًا أرعب آل ونستون.

بعد أن تُرك ميل وحيدًا، وجد طريقه ببطء إلى محطة الترحيل. وفي طريقه، كان يسمع فوضى المدينة.

 

 

 

حتى بدون الحاجة إلى التفكير، عرف أن كل هذا كان من فعل رين شياوسو.

 

 

 

بعد أن انطلق رين شياوسو في مطاردته أمام عينيه، عمّت الفوضى مدينة وينستون. كيف يُمكن أن يكون هذا مصادفةً؟

لذلك، كان يعلم أنه سيكون من المستحيل عليه الابتعاد عن ذلك الشخص القاسي خلفه على الرغم من أنه كان يقود القاطرة البخارية.

 

انتظر. تجمد ميلغور فجأة. ألم يكن هناك شخص يحمل سيفًا واقفًا فوق القاطرة البخارية التي كان رين شياوسو بداخلها؟ ويبدو أن هذا الشخص كان يرتدي قناعًا أبيض أيضًا؟

وفي هذا الوقت أيضًا أدرك الرفيق ميل بعمق مدى شراسة الوحش الذي اختطفه.

 

 

من الذي يمكنهم أن يجادلوا معه؟

اتضح أن رين شياوسو كان يقول الحقيقة منذ البداية، ولم تكن ادعاءاته مجرد تفاخر.

انطلقت القاطرة البخارية شمالًا. أدرك وانغ كونغ يانغ أن القيام بذلك سيكون خطيرًا للغاية، ولكن ماذا عساه أن يفعل غير ذلك؟ كان في حالة يأس شديد!

 

كان وانغ كونغ يانغ محبطًا للغاية في تلك اللحظة. مع أنه خمّن أن رين شياوسو يحاول استغلاله، إلا أنه اضطر إلى الاستسلام. ففي النهاية، قد تكون لديه فرصة للنجاة باقتحام قصر وينستون. لكن إذا استدار لمواجهة رين شياوسو، فسيموت حتمًا.

لم يستطع ميلجور إلا أن يتساءل عن مدى “ارتفاع” ما يعنيه رين شياوسو عندما قال إنه سيساعده في الوصول إلى قمة حياته.

كان وانغ كونغ يانغ محبطًا للغاية في تلك اللحظة. مع أنه خمّن أن رين شياوسو يحاول استغلاله، إلا أنه اضطر إلى الاستسلام. ففي النهاية، قد تكون لديه فرصة للنجاة باقتحام قصر وينستون. لكن إذا استدار لمواجهة رين شياوسو، فسيموت حتمًا.

 

كان وانغ كونغ يانغ محبطًا للغاية في تلك اللحظة. مع أنه خمّن أن رين شياوسو يحاول استغلاله، إلا أنه اضطر إلى الاستسلام. ففي النهاية، قد تكون لديه فرصة للنجاة باقتحام قصر وينستون. لكن إذا استدار لمواجهة رين شياوسو، فسيموت حتمًا.

بعد ذلك، رأى قاطرتين بخاريتين تنطلقان بسرعة خاطفة في الشارع الذي كان يقف فيه. حتى أن ميلغور رأى من النافذة رين شياوسو يلوّح له بخفة من القطار الثاني!

بعد أن انطلق رين شياوسو في مطاردته أمام عينيه، عمّت الفوضى مدينة وينستون. كيف يُمكن أن يكون هذا مصادفةً؟

 

وفي هذا الوقت أيضًا أدرك الرفيق ميل بعمق مدى شراسة الوحش الذي اختطفه.

لماذا بحق الجحيم تلوح لي في مثل هذا الوقت؟! سحب ميلغور غطاء عباءته بسرعة ليغطي وجهه خوفًا من أن يتذكره السكان القريبون. لم يشعر بالارتياح إلا بعد أن أدرك أنه لا يوجد سكان في المنطقة.

 

 

 

لا، كان عليه أن يُسرع بالعودة إلى محطة الترحيل. كان العالم مُرعبًا للغاية!

لم يكن هناك سوى ثلاثة سحرة في العشيرة بأكملها أقوى من رئيس السحرة ديفونشاير. إذا كان حتى ديفونشاير قادرًا على نصب الكمائن، فكم من السحرة الآخرين استطاعوا الصمود في وجه هجمات مباغتة بهذا المستوى؟

 

 

انتظر. تجمد ميلغور فجأة. ألم يكن هناك شخص يحمل سيفًا واقفًا فوق القاطرة البخارية التي كان رين شياوسو بداخلها؟ ويبدو أن هذا الشخص كان يرتدي قناعًا أبيض أيضًا؟

مع ذلك، لم يكن من السهل القضاء على سحرة عائلة ونستون. فرغم أنهم كانوا مجرد عشيرة سحرة من الدرجة الثانية مقارنةً بآل بيركلي وتيودور والنورمان، إلا أن عددهم كان لا يزال بالمئات.

 

 

أدرك ميلغور غريزيًا أن هذا أمرٌ سيء. كان أحدهم يختبئ على سطح القطار ويوشك على مهاجمة رين شياوسو!

 

 

في هذا الوقت أدرك السحرة أن بطريركهم كان غاضبًا حقًا وأراد أن يقتل هذين المثيرين للمشاكل شخصيًا مهما كان الأمر.

لكن ميلغور أدرك سريعًا أن هذا الشخص لم يكن يُحاول مهاجمة رين شياوسو سرًا. كان هذا رفيق رين شياوسو بلا شك!

 

 

 

لا عجب أن رين شياوسو لم يصاب بالذعر ولو مرة واحدة عندما كان يتم مطاردتهم سابقًا!

 

 

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

كل ما كان على رين شياوسو فعله هو اللحاق بوانغ كونغ يانغ. على أقل تقدير، لن يتمكن فرسان الترنيمة من اللحاق بهم. علاوة على ذلك، سيختار وانغ كونغ يانغ بالتأكيد الاستعانة بقوى الآخرين للفرار من مطاردته. أما من يمكنه الاستعانة به للقيام بذلك، فهذا واضح.

كان وانغ كونغ يانغ محبطًا للغاية في تلك اللحظة. مع أنه خمّن أن رين شياوسو يحاول استغلاله، إلا أنه اضطر إلى الاستسلام. ففي النهاية، قد تكون لديه فرصة للنجاة باقتحام قصر وينستون. لكن إذا استدار لمواجهة رين شياوسو، فسيموت حتمًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط