Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1168

 

 

بعد إحداث ضجة في منتصف الليل، نام رين شياوسو طوال الطريق حتى فترة ما بعد الظهر.

 

 

 

بعد أن لم يخض أي معارك شاقة منذ فترة طويلة، شعر بارتياح كبير بعد هذا الإحماء. وهكذا، نام نومًا عميقًا.

 

 

 

وأما بالنسبة إلى قدرة شعب عائلة ونستون على النوم، فلم يكن هذا من شأنه.

 

 

قال تشين جينغشو أنه قد لا يكون هو، لكن تشين تشنغ وآنان ما زالا يشعران أنه حتى لو لم يكن رين شياوسو مسؤولاً، فمن المؤكد أن الأمر له علاقة به.

ولكن عندما خرج رين شياوسو إلى المستوى الأدنى من محطة التتابع، أدرك أنها كانت مليئة بالناس.

 

 

 

بصفته المسؤول عن القافلة التجارية، وقف تشيان واينينغ في المنتصف، بينما أحاط به الآخرون بصخب وهم يصرخون: “نائب الرئيس تشيان، لماذا يُمنعنا فجأةً من مغادرة المدينة؟ ماذا نفعل بكل البضائع التي أحضرناها؟”

هل قبضوا على الجناة؟ من هم؟ سألت تشيان واينينغ.

 

 

قال شخص آخر بجانب ميلغور: “يا سيد ميلغور، لمَ لا تحاول مناقشة عائلة ونستون بصفتك ساحرًا زميلًا وترى إن كان بإمكانهم السماح لنا بالمغادرة؟ إذا تأخرنا يومًا واحدًا، فسيكون ذلك يومًا إضافيًا من التكاليف التي علينا تحملها. إطعام الخيول والماشية يتطلب مالًا.”

 

 

 

نظر رن شياوسو حوله فرأى بضع مئات من مرؤوسي تشيان واينينغ يحرسون محطة التتابع. كانت المحطة محجوزة بالكامل لقافلة التجارة التي يقودها تشيان واينينغ، ولم تعد تستقبل ضيوفًا آخرين.

قال رن شياوسو مبتسمًا: “أجل، لقد عدت أنا والسيد ميلغور فورًا. لم نجرؤ على التدخل عندما سمعنا الفوضى في الخارج، ونمنا فور عودتنا.”

 

بعد أن لم يخض أي معارك شاقة منذ فترة طويلة، شعر بارتياح كبير بعد هذا الإحماء. وهكذا، نام نومًا عميقًا.

وفي الوقت نفسه، كان أولئك الذين كانوا يتجمعون حول تشيان وينينج وميلجور هم التجار الفعليون في القافلة.

 

 

كان ميلغور مندهشًا بوضوح. “ماذا سنأكل على الغداء؟”

لم يكن أحد يعلم ما حدث في المدينة. طوال الليل، لم يسمعوا سوى أصوات انهيار المباني وهدير خيول فرسان الترنيمة في الشوارع. ساد الذعر القافلة بأكملها، ولم يجرؤ أحد على البقاء هنا بعد الآن.

قال تشين جينغشو أنه قد لا يكون هو، لكن تشين تشنغ وآنان ما زالا يشعران أنه حتى لو لم يكن رين شياوسو مسؤولاً، فمن المؤكد أن الأمر له علاقة به.

 

 

حاولت تشيان واينينغ تهدئة الجميع قائلةً: “لقد أرسلتُ شخصًا بالفعل للتحقق من الوضع. أبواب مدينة وينستون مغلقة منذ أمس، لذا لا يمكننا المغادرة الآن حتى لو أردنا. أرجو من الجميع الهدوء. سنناقش ما يجب فعله بعد أن يُجري فريقي تحقيقًا في الوضع”.

تابع الحارس: “لكنني سمعت أن وانغ كونغ يانغ كان على الأرجح مجرد شريك. مع أنه هو من اخترق أسوار المدينة، إلا أن السحرة الآخرين قُتلوا جميعًا. كان دور وانغ كونغ يانغ في الحادثة مجرد توجيه الوحش الفولاذي، وكانت طريقته الرئيسية في الهجوم هي البصق. إنه ليس قويًا على الإطلاق. لذا فإن الأقوياء حقًا هم الاثنان الآخران. بالمناسبة، أحضرتُ أيضًا صورةً مطلوبةً لوانغ كونغ يانغ.”

 

ولكن عندما خرج رين شياوسو إلى المستوى الأدنى من محطة التتابع، أدرك أنها كانت مليئة بالناس.

وفي مكان قريب، قال ميلجور، “ممم، سنستمع إلى ترتيبات نائب الرئيس تشيان في الوقت الحالي.”

قال الحارس على عجل: “مات اثنان وستون ساحرًا من آل ونستون الليلة الماضية، بمن فيهم رئيس السحرة ديفونشاير ورئيس السحرة آبل. لم يكتفِ القتلة بقتلهم، بل سرقوا أيضًا إحدى وستين عينًا من عيون البصر الحقيقي، منها عين حمراء!”

 

 

 

“لا شيء.” قال ميلجور، “عندما سمعت أن العديد من زملائي السحرة قد ماتوا بشكل مأساوي، لم أستطع إلا أن أشعر بالحزن قليلاً!”

عندما رأى تشين تشنغ وآنان أن رين شياوسو قد استيقظ، ذهبوا إليه وسألوه همسًا، “هل عدت إلى محطة التتابع مباشرة بعد المأدبة الليلة الماضية؟”

وفي مكان قريب، قال ميلجور، “ممم، سنستمع إلى ترتيبات نائب الرئيس تشيان في الوقت الحالي.”

 

 

قال رن شياوسو مبتسمًا: “أجل، لقد عدت أنا والسيد ميلغور فورًا. لم نجرؤ على التدخل عندما سمعنا الفوضى في الخارج، ونمنا فور عودتنا.”

 

 

 

نظر تشن تشنغ وآنان إلى رين شياوسو بريبة. منذ الليلة الماضية، لم يناقشا سوى موضوع واحد: هل رين شياوسو مسؤول عن كل هذه الفوضى؟

كيف لا يكون هذا خطيرًا؟ هل تعتبرون جريمة شنيعة قُتل فيها 62 ساحرًا غير خطيرة؟!

 

حاولت تشيان واينينغ تهدئة الجميع قائلةً: “لقد أرسلتُ شخصًا بالفعل للتحقق من الوضع. أبواب مدينة وينستون مغلقة منذ أمس، لذا لا يمكننا المغادرة الآن حتى لو أردنا. أرجو من الجميع الهدوء. سنناقش ما يجب فعله بعد أن يُجري فريقي تحقيقًا في الوضع”.

قال تشين جينغشو أنه قد لا يكون هو، لكن تشين تشنغ وآنان ما زالا يشعران أنه حتى لو لم يكن رين شياوسو مسؤولاً، فمن المؤكد أن الأمر له علاقة به.

كان هناك ثلاثة مرتكبين، لكنهم لم يتمكنوا من القبض عليهم. أحد الذين تم التعرف عليهم هو وانغ كونغيانغ، الذي ظهر مؤخرًا في السوق السوداء، بينما لا يزال الآخران مجهولين. قال الحارس: “صحيح، استخدم الجناة نوعًا من وحش فولاذي لاختراق أسوار المدينة وهربوا الليلة الماضية”.

 

كان هناك ثلاثة مرتكبين، لكنهم لم يتمكنوا من القبض عليهم. أحد الذين تم التعرف عليهم هو وانغ كونغيانغ، الذي ظهر مؤخرًا في السوق السوداء، بينما لا يزال الآخران مجهولين. قال الحارس: “صحيح، استخدم الجناة نوعًا من وحش فولاذي لاختراق أسوار المدينة وهربوا الليلة الماضية”.

نظر رين شياوسو إليهما وسأل بفضول، “إذن ماذا حدث؟”

قال ميلجور متشككًا: “حقا؟”

 

 

صمت تشن تشنغ وآنان للحظة قبل أن يقولا: “لا نعرف التفاصيل الدقيقة بعد. كل ما نعرفه هو أن أحدهم هاجم آل ونستون. أما البقية، فعلينا انتظار تشيان واينينغ لمعرفة الحقيقة.”

وفي مكان قريب، قال ميلجور، “ممم، سنستمع إلى ترتيبات نائب الرئيس تشيان في الوقت الحالي.”

 

في هذه اللحظة، هرع الحارس الذي أرسله تشيان واينينغ عائدًا إلى محطة التتابع. وقف أمام الجميع وقال بصوتٍ يلهث: “لقد عرفتُ تقريبًا ما حدث ولماذا أُغلقت أبواب المدينة”.

“حسنًا إذًا.” سار رين شياوسو نحو ميلجور وسأل بصوت منخفض، “ما هو الغداء؟”

 

 

 

كان ميلغور مندهشًا بوضوح. “ماذا سنأكل على الغداء؟”

 

 

بعد ذلك، أخرج الحارس صورة مطلوبة لوانج كونجيانج والتي بدت وكأنها تمزقت للتو من الحائط.

“نعم،” أجاب رين شياوسو بكل بساطة.

 

 

متلهفة لمعرفة الحقيقة، ألقت تشيان وينينج نظرة خاطفة على ميلجور للحظة قبل أن تعود إلى الحارس وتحثه، “ماذا حدث أيضًا؟”

سحب ميلغور رين شياوسو جانبًا بحزن وقال بصوت مكتوم: “ما زلتَ ترغب في السؤال عن الغداء؟ ألا تعلم أنك قلبت الدنيا رأسًا على عقب؟”

 

 

تابع الحارس: “لكنني سمعت أن وانغ كونغ يانغ كان على الأرجح مجرد شريك. مع أنه هو من اخترق أسوار المدينة، إلا أن السحرة الآخرين قُتلوا جميعًا. كان دور وانغ كونغ يانغ في الحادثة مجرد توجيه الوحش الفولاذي، وكانت طريقته الرئيسية في الهجوم هي البصق. إنه ليس قويًا على الإطلاق. لذا فإن الأقوياء حقًا هم الاثنان الآخران. بالمناسبة، أحضرتُ أيضًا صورةً مطلوبةً لوانغ كونغ يانغ.”

“لا تقلق، الأمر ليس بهذه الخطورة.” طمأنه رين شياوسو، “على الرغم من أنها كانت ضجة كبيرة إلى حد ما، إلا أنها ليست فظيعة كما قد تظن.”

 

 

هل قتل الثلاثي أكثر من ستين ساحرًا وهم يصدّون فرسان الترنيمة؟ في النهاية، لم ينجو الثلاثة سالمين فحسب، بل اخترقوا أسوار المدينة وفرّوا!

قال ميلجور متشككًا: “حقا؟”

“أسرع وأخبرنا،” حثها تشيان وينينج.

 

ماذا بحق الله؟!

 

 

“نعم!” ضحك رن شياوسو.

عندما سمع ميلغور تأكيدات رين شياوسو للتو، ظنّ أن الأمر ليس خطيرًا جدًا. لكن عندما سمع الحقيقة، صدم لدرجة أنه تجشأ!

 

 

في هذه اللحظة، هرع الحارس الذي أرسله تشيان واينينغ عائدًا إلى محطة التتابع. وقف أمام الجميع وقال بصوتٍ يلهث: “لقد عرفتُ تقريبًا ما حدث ولماذا أُغلقت أبواب المدينة”.

قال الحارس على عجل: “مات اثنان وستون ساحرًا من آل ونستون الليلة الماضية، بمن فيهم رئيس السحرة ديفونشاير ورئيس السحرة آبل. لم يكتفِ القتلة بقتلهم، بل سرقوا أيضًا إحدى وستين عينًا من عيون البصر الحقيقي، منها عين حمراء!”

 

 

“أسرع وأخبرنا،” حثها تشيان وينينج.

شهدت الليلة الماضية مواجهة بين وانج كونجيانج ورين شياوسو.

 

 

قال الحارس على عجل: “مات اثنان وستون ساحرًا من آل ونستون الليلة الماضية، بمن فيهم رئيس السحرة ديفونشاير ورئيس السحرة آبل. لم يكتفِ القتلة بقتلهم، بل سرقوا أيضًا إحدى وستين عينًا من عيون البصر الحقيقي، منها عين حمراء!”

متلهفة لمعرفة الحقيقة، ألقت تشيان وينينج نظرة خاطفة على ميلجور للحظة قبل أن تعود إلى الحارس وتحثه، “ماذا حدث أيضًا؟”

 

 

تجشأ ميلغور.

 

 

 

عندما سمع ميلغور تأكيدات رين شياوسو للتو، ظنّ أن الأمر ليس خطيرًا جدًا. لكن عندما سمع الحقيقة، صدم لدرجة أنه تجشأ!

 

 

 

كيف لا يكون هذا خطيرًا؟ هل تعتبرون جريمة شنيعة قُتل فيها 62 ساحرًا غير خطيرة؟!

“لا تقلق، الأمر ليس بهذه الخطورة.” طمأنه رين شياوسو، “على الرغم من أنها كانت ضجة كبيرة إلى حد ما، إلا أنها ليست فظيعة كما قد تظن.”

 

 

إذا لم يكن الأمر خوفًا من الكشف عن أنفسهم، لكان ميلجور قد استجوب رين شياوسو بغضب على الفور.

صمت تشن تشنغ وآنان للحظة قبل أن يقولا: “لا نعرف التفاصيل الدقيقة بعد. كل ما نعرفه هو أن أحدهم هاجم آل ونستون. أما البقية، فعلينا انتظار تشيان واينينغ لمعرفة الحقيقة.”

 

 

لحسن الحظ، تمكن من الحفاظ على هدوئه ومنع نفسه من التصرف بشكل متهور.

ولكن بما أن الحارس قال أن هناك ثلاثة مرتكبين، فقد بدا الأمر كما لو أن بيت ونستون كان قد ضم أولد شو أيضًا.

 

 

نظر الجميع إلى ميلغور عندما سمعوا التجشؤ. “سيد ميلغور، ما الأمر؟”

عندما سمع ميلغور تأكيدات رين شياوسو للتو، ظنّ أن الأمر ليس خطيرًا جدًا. لكن عندما سمع الحقيقة، صدم لدرجة أنه تجشأ!

 

وفي الوقت نفسه، كان أولئك الذين كانوا يتجمعون حول تشيان وينينج وميلجور هم التجار الفعليون في القافلة.

“لا شيء.” قال ميلجور، “عندما سمعت أن العديد من زملائي السحرة قد ماتوا بشكل مأساوي، لم أستطع إلا أن أشعر بالحزن قليلاً!”

لم يتأثر فرسان الترنيمة كثيرًا. كان الجناة هنا من أجل السحرة، لذا لم يشتبكوا مع الفرسان كثيرًا، قال الحارس.

 

 

متلهفة لمعرفة الحقيقة، ألقت تشيان وينينج نظرة خاطفة على ميلجور للحظة قبل أن تعود إلى الحارس وتحثه، “ماذا حدث أيضًا؟”

“نعم،” أجاب رين شياوسو بكل بساطة.

 

كان ميلغور مندهشًا بوضوح. “ماذا سنأكل على الغداء؟”

لم يتأثر فرسان الترنيمة كثيرًا. كان الجناة هنا من أجل السحرة، لذا لم يشتبكوا مع الفرسان كثيرًا، قال الحارس.

 

 

 

هل قبضوا على الجناة؟ من هم؟ سألت تشيان واينينغ.

 

 

 

كان هناك ثلاثة مرتكبين، لكنهم لم يتمكنوا من القبض عليهم. أحد الذين تم التعرف عليهم هو وانغ كونغيانغ، الذي ظهر مؤخرًا في السوق السوداء، بينما لا يزال الآخران مجهولين. قال الحارس: “صحيح، استخدم الجناة نوعًا من وحش فولاذي لاختراق أسوار المدينة وهربوا الليلة الماضية”.

عندما رأى تشين تشنغ وآنان أن رين شياوسو قد استيقظ، ذهبوا إليه وسألوه همسًا، “هل عدت إلى محطة التتابع مباشرة بعد المأدبة الليلة الماضية؟”

 

 

تابع الحارس: “لكنني سمعت أن وانغ كونغ يانغ كان على الأرجح مجرد شريك. مع أنه هو من اخترق أسوار المدينة، إلا أن السحرة الآخرين قُتلوا جميعًا. كان دور وانغ كونغ يانغ في الحادثة مجرد توجيه الوحش الفولاذي، وكانت طريقته الرئيسية في الهجوم هي البصق. إنه ليس قويًا على الإطلاق. لذا فإن الأقوياء حقًا هم الاثنان الآخران. بالمناسبة، أحضرتُ أيضًا صورةً مطلوبةً لوانغ كونغ يانغ.”

 

 

وكانت القافلة التجارية في حالة من الفوضى.

بعد ذلك، أخرج الحارس صورة مطلوبة لوانج كونجيانج والتي بدت وكأنها تمزقت للتو من الحائط.

 

 

 

اقترب الجميع لإلقاء نظرة. في الصورة، بدت ملامح وانغ كونغ يانغ لائقة. كان أنفه مرتفعًا، وحاجباه كثيفان، وعيناه واسعتان. لو لم يسمع أحد بقصة هذا الرجل، لما ظن أحد أن هذا الرجل يمكن أن يكون شريرًا لهذه الدرجة.

 

ذهب رين شياوسو أيضًا لإلقاء نظرة. بعد ذلك، شعر فورًا أن الفنان بارعٌ حقًا في تصوير ملامح وانغ كونغ يانغ وخصائصه بدقة.

كيف لا يكون هذا خطيرًا؟ هل تعتبرون جريمة شنيعة قُتل فيها 62 ساحرًا غير خطيرة؟!

 

ولكن عندما خرج رين شياوسو إلى المستوى الأدنى من محطة التتابع، أدرك أنها كانت مليئة بالناس.

لقد كان وانغ كونغ يانغ بالفعل.

“نعم،” أجاب رين شياوسو بكل بساطة.

 

 

ولكن بما أن الحارس قال أن هناك ثلاثة مرتكبين، فقد بدا الأمر كما لو أن بيت ونستون كان قد ضم أولد شو أيضًا.

 

 

وفي الوقت نفسه، كان أولئك الذين كانوا يتجمعون حول تشيان وينينج وميلجور هم التجار الفعليون في القافلة.

شهدت الليلة الماضية مواجهة بين وانج كونجيانج ورين شياوسو.

 

 

متلهفة لمعرفة الحقيقة، ألقت تشيان وينينج نظرة خاطفة على ميلجور للحظة قبل أن تعود إلى الحارس وتحثه، “ماذا حدث أيضًا؟”

في ذعره، لم يكن لدى وانغ كونغ يانغ ما يغطي به وجهه. في هذه الأثناء، كان رين شياوسو يرتدي عباءة سوداء طوال المعركة، لذا لم يتمكن أحد من رؤيته بوضوح.

 

 

بعد ذلك، أخرج الحارس صورة مطلوبة لوانج كونجيانج والتي بدت وكأنها تمزقت للتو من الحائط.

في النهاية، تمكن وانج كونجيانج من الحصول على ملصق مطلوب بينما تمكن رين شياوسو من الهروب دون عقاب.

ماذا بحق الله؟!

 

ولكن عندما خرج رين شياوسو إلى المستوى الأدنى من محطة التتابع، أدرك أنها كانت مليئة بالناس.

وكانت القافلة التجارية في حالة من الفوضى.

 

 

 

كان مقتل 62 ساحرًا بين عشية وضحاها حادثًا جللًا صدم الجميع في مملكة السحرة. علاوة على ذلك، ووفقًا للحارس، لم يكن هناك سوى ثلاثة مرتكبين.

لم يتأثر فرسان الترنيمة كثيرًا. كان الجناة هنا من أجل السحرة، لذا لم يشتبكوا مع الفرسان كثيرًا، قال الحارس.

 

 

هل قتل الثلاثي أكثر من ستين ساحرًا وهم يصدّون فرسان الترنيمة؟ في النهاية، لم ينجو الثلاثة سالمين فحسب، بل اخترقوا أسوار المدينة وفرّوا!

في هذه اللحظة، هرع الحارس الذي أرسله تشيان واينينغ عائدًا إلى محطة التتابع. وقف أمام الجميع وقال بصوتٍ يلهث: “لقد عرفتُ تقريبًا ما حدث ولماذا أُغلقت أبواب المدينة”.

 

هل قبضوا على الجناة؟ من هم؟ سألت تشيان واينينغ.

ماذا بحق الله؟!

 

 

“أسرع وأخبرنا،” حثها تشيان وينينج.

 

 

ماذا بحق الله؟!

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mazen O🔥 100
4. .🔥 100
5Awad Al Dawssari🔥 100
6عويض المطيري🔥 100
7G A🔥 100
8Ali Alshamsi🔥 100
9Abdulla Alkalbani🔥 100
10ahmad aa🔥 100

لم يتأثر فرسان الترنيمة كثيرًا. كان الجناة هنا من أجل السحرة، لذا لم يشتبكوا مع الفرسان كثيرًا، قال الحارس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط