Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 8

8.docx

8.docx

الفصل الثامن: مقابلة مع الإمبراطور المقدس (3)

في الوقت الحالي، اطمئنت على نجاة الشيطان ، والإمبراطور كان شخصًا أفضل مما ظننت، وكلانا بأمان.

جلس سونغجين وحدق في الإمبراطور المقدس بصمت لبرهة. كان ذلك تعبيرًا عن رغبته في
تقييم نواياه قدر الإمكان. لقد كانت نظراته تعبر عن قلة احترام بالنسبة لوجه أبن ،
لكن الإمبراطور المقدس لم يبدو مهتمًا بها ، ثم رفع فنجان الشاي أمامه.

“ما الذي يثير فضولك؟”

كان وجهه وهو ينظر إلى الشاي دون أن يشرب غير مبالٍ لدرجة أن سيونغجين شك على الفور
فيما إذا كان الشخص أمامه لديه مشاعر ام لا

‘إذا كان ذلك ممكنًا، دعنا لا نطيل الحديث مع هذا الرجل ..’

انكسر الصمت بينهما عندما وضع الإمبراطور المقدس فنجان الشاي على الطاولة.

كان سيونغجين في حيرة من أمره عندما انبعث شعور أسود كثيف من الخوف فجأة من روح ملك الشياطين المرتعشة.

” ألا يعجبك؟ ألم تكن تستمتع بتناولها عادةً؟”

هل جسمي الذي فقد الدهون بعد أيام قليلة من اتباع الحمية قاسية يشتهي السكريات ، أم هذا لأنه ذوق موريس الأصلي الذي لم يكن سونغجين يعرف عنه شيئًا.

“……”

[همف! هل تعتقد حقًا أن هذا الوحش لا يعرف حقيقتك ؟ هاه ؟ لماذا تركك على قيد الحياة؟ ماذا عن الروح الشريرة التي سرقت جثة ابنه؟]

ماذا؟ هل كنت تشك في هذا؟ فكر سيونغجين في الأمر ثم ناداه بحذر.

جلس سونغجين وحدق في الإمبراطور المقدس بصمت لبرهة. كان ذلك تعبيرًا عن رغبته في تقييم نواياه قدر الإمكان. لقد كانت نظراته تعبر عن قلة احترام بالنسبة لوجه أبن ، لكن الإمبراطور المقدس لم يبدو مهتمًا بها ، ثم رفع فنجان الشاي أمامه.

” هذا ..”

إنه تكيف سريع مقارنةً بما كان يشعر به من قلقٍ حيال اعتبار الإمبراطور المقدس الزعيم النهائي.

“.. يا أبي؟”

أجاب الإمبراطور المقدس بهدوء.

“نعم، موريس.”

أتلعن الآخرين كما تشاء ؟! ، هل تستمتع بمضايقتي أم ماذا ؟! ألا ترى أن وصفي بروح شريرة أمر قاس ؟! فقط أفعل ما تريد وأترك الآخرين وشأنهم! اليس هذا كافيا لك ؟!

في لحظة، استرخى قلبي . كنت متوترًا لسبب ما ، لكن يبدو أنخ لم يكن لديه أدنى فكرة.

“هل هذا صحيح؟”

‘حسنًا، إنه أمر مشكوك فيه بعض الشيء، ولكن يبدو أنه سيعاملني مثل ابنه، أليس
كذلك؟..’

كان الإمبراطور المقدس شخصًا أفضل مما ظنّ، إذ كان يستمع إلى سونغجين بصمت حتى عندما كان يتحدث عن أمور تافهة. بالطبع، لم يكن شخصًا ذا رد فعل جيد.

لسبب ما، شعر سيونغجين أنه هذا ما هو عليه الأمر ، لذلك التقط الملعقة أمامه وبدأ
بتناول الكعكة

“إذاً كيف تبدو الروح؟”

أشعر بأنه سيستمر في التحديق بي اذا لم أكلها ، وتجاهلها أمر مؤسف لأنه قد تم
إعداده بالفعل ..

لم يكن سونغجين مرتاحًا لقبول الإمبراطور المقدس له. لكنه فكّر للحظة أن هناك رابطة أب وابن حقيقية بينهما . بالطبع، لم يُبلغ ملك الشياطين بهذه الفكرة لانه كان غاضبًا، والآن يبكي.

“……!”

“عاجلاً أم آجلاً، سأرسل شخصًا مناسبًا إلى قصر اللؤلؤ.”

لم هذا ألذ مما كنت اعتقد؟

***

هل جسمي الذي فقد الدهون بعد أيام قليلة من اتباع الحمية قاسية يشتهي السكريات ، أم
هذا لأنه ذوق موريس الأصلي الذي لم يكن سونغجين يعرف عنه شيئًا.

“نعم. اساس تعلم الهالة هو الممارسة . بالطبع، يُقال إن هذا يصبح بلا معنى بعد الوصول إلى مستوى معين. لأنه حيثما تنوي بقلبك، تتدفق الهالة تلقائيًا.”

بعد عقودٌ من العيش على الطعام المعلب على كوكبٍ دمره غزو الوحوش.

يبدو أنه الشخص الأقوى في البلاد ومستخدم هالة قوي إلى حد ما، لذلك إذا لم يتمكن من الاستفادة من هذه الفرصة، فهو أحمق.

كانت الحلويات التي كرّس الطاهي الملكي نفسه لها كافيةً لإشباع براعم تذوقه.

وفي النهاية طلب منه هذا أيضًا.

اصبح سونغجين يُعجب ويتذوق أنواعًا مختلفة من الحلويات.

متجاهلاً سيونغجين، الذي أدرك ما قاله فجأة

في هذه الأثناء، كان الإمبراطور المقدس ينظر إليه بصمت، ويرتشف الشاي من حين لآخر.

ربما كان ذلك بسبب الارتياح الذي شعر به منذ البداية بعد اختفاء التهديد الذي كان يهدد حياته.

لكن ولأن محتوى الشاي لم ينقص ، فهم سيونغجين أنه لم يعجب بطعم الشاي كثيراً

لا، ألم يقم موريس بتخطي جميع الدروس، بغض النظر عن موضوعها؟

وبعد ذلك فقط تمكن سونغجين أن يأخذ بعض الوقت لمراقبة الإمبراطور المقدس.

” ألا يعجبك؟ ألم تكن تستمتع بتناولها عادةً؟”

‘في النظرة الأولى، يبدو شابًا وسهل الانقياد.’

هز الإمبراطور رأسه. في النهاية، الأمر مسألة وقت وجهد. حتى لأولئك الذين يستغرقون وقتًا للشعور بالهالة في البداية، رأيت حالاتٍ يتقنونها بسرعةٍ مذهلة. علاوةً على ذلك…”

ربما بسبب عينيه الباردتين الغريبتين، لا تبدو نظراته كنظرات شاب على الإطلاق. في
الواقع، قد لا يكون شاباً حتى .

“بالمناسبة، الشاي لذيذ جدًا. لم أشربه كثيرًا من قبل، لكن رائحته زكية جدًا مقارنةً بشاي ملبورن الذي أعدته إديث مؤخرًا. طعمه يشبه المرارة حقًا”

أخبرته إديث ذات مرة أن الشيخوخة تتباطأ عندما يصل مستخدم الهالة إلى حالة معينة.

“لكن حتى عندما حاولت، لم تكن هناك نتيجة، لذلك في النهاية فقدت الاهتمام بالسيف.”

إذا كان الأمر كذلك، فما مدى قوته؟ حتى بالنسبة لسونغجين، الذي يمتلك تاريخًا في
القتال لعقود، لم يكن التخمين سهلًا.

“أمير! ماذا يحدث! هل أنت بخير؟”

في حالة إديث وفرسان قصر اللؤلؤة المقيمين، لو استعادوا بعضًا من قوتهم الجسدية،
لكان لديهم ثقة كافية واستطاعو قتل وحش دون استعمال هالتهم

“أوه، أممم…”

ولو قامو باستيعاب طاقة الوحش لتمكنوا من سحقه لا محالة

أمال الإمبراطور المقدس رأسه..

مع ذلك، في حالة الإمبراطور المقدس، كان الأمر غامضًا.

“… وبينما كنت أمارس الجمباز على الأرض، جاءت إديث فجأةً راكضةً خائفةً. ظنت أنني انقلبتُ ولم أستطع النهوض !”

لم يشعر بأي زخم قوي، ولكن عندما حاول إيجاد ثغرة فيه ، يصبح الأمر غريبًا ومربكاً
.

شعور الارتعاش واضحٌ للغاية. بدا الأمر جليًا.

فوق كل ذلك، فإن حدس سيونغجين، الذي تشكل في معركة طويلة، لا يزال يدق ناقوس الخطر
تجاه الإمبراطور المقدس.

“ثم، أولاً وقبل كل شيء، أثناء تعلم مهارات المبارزة…”

“هذا يعني أنه قوي بما يكفي ليكون من الصعب قياس قوته ، أليس كذلك؟”

“أرى……”

‘إذا كان ذلك ممكنًا، دعنا لا نطيل الحديث مع هذا الرجل ..’

نظر إليه الإمبراطور المقدس بنظرة فارغة لبرهة بعيون غامضة، ثم قال…

اتخذ سيونغجين هذا القرار. وبعد ذلك، بدأ حوار محرج بين الأب وابنه

“لذلك قلت لهم كيف سأمرن يداي أذا ما أعتقدتم أنني سأرميكم بكل ما أمسك به ؟”

“إذاً، كيف حالك؟”

” ألا يعجبك؟ ألم تكن تستمتع بتناولها عادةً؟”

“هاه ؟… لقد كنت أقوم بتدريبات بدنية، وأفكر مؤخراً في خسارة بعض الوزن.”

الفصل الثامن: مقابلة مع الإمبراطور المقدس (3)

“فكرة جيدة. سمعت أنك تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية هذه الأيام؟”

‘إذا كان ذلك ممكنًا، دعنا لا نطيل الحديث مع هذا الرجل ..’

“نعم. أولًا، أحاول البدء بتمارين خفيفة، ثم زيادة مدة التدريب تدريجيًا.”

بينما كان يهدئ ملك الشياطين الباكي، دخلت عربة سونغجين إلى قصر اللؤلؤ. قبل أن يعرف ذلك، كانت الشفق يحول في الأفق..

“الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية قد يكون ضارًا بالفعل.”

انا روح شريرة ؟!

“أعرف. بمجرد أن أعتاد على ذلك، يُمكنني تقليل الوقت بدلًا من زيادة كثافته. حينها،
ألن يكون من الممكن قراءة بعض الكتب في وقت فراغي؟”

هل حماك من القوة المقدسة؟ كان لدى سونغجين أيضًا بعض التخمينات.

“كتب؟”

[همف! هل تعتقد حقًا أن هذا الوحش لا يعرف حقيقتك ؟ هاه ؟ لماذا تركك على قيد الحياة؟ ماذا عن الروح الشريرة التي سرقت جثة ابنه؟]

اتسعت عينا الإمبراطور المقدس بسبب الصدمة. لقد كان تغييراً كبيرا في تعابيره وقد
لاحظه سيونغجين ، الذي شك في بداية اللقاء في كون الإمبراطور إنساناً ليس لديه أي
تعبير .

لقد كان مخطئا .. لقد مر وقت الجمهور أسرع من المتوقع.

أوه، هذا الموضوع حساس ؟ .. لكن لا يبدو خيارا سيئاً ، ففي النهاية، لا يوجد آباء
يكرهون دراسة أبنائهم . شعر سيونغجين بمزيد من الراحة وبدأ بالثرثرة .

إنه تكيف سريع مقارنةً بما كان يشعر به من قلقٍ حيال اعتبار الإمبراطور المقدس الزعيم النهائي.

“اممم… لأنني كنت جاهلاً جداً حتى الان… لا، ألم أعش بعيدًا عن الكتب؟”

“نعم. وأنا مهتم بالدين. الموت والآخرة، الحكام والروح، أريد أن أعرف القليل عن هذه الأمور.”

ملك الشياطين قال ذلك، أليس كذلك؟ لحسن الحظ، لم يُبدِ الإمبراطور المقدس أي رد
فعل.

‘إذا كان ذلك ممكنًا، دعنا لا نطيل الحديث مع هذا الرجل ..’

“……”

أخبرته إديث ذات مرة أن الشيخوخة تتباطأ عندما يصل مستخدم الهالة إلى حالة معينة.

“ثم، عندما عدتُ إلى الحياة بعد تجربة شبيهة بالموت ، أعتقد أن ذلك أعادني إلى
التفكير في الحياة. خطر في بالي اسئلة عن الوجود والفلسفة : لماذا نعيش في هذه
الدنيا ؟ وماذا يجب علي ان أفعل في حياتي ؟ أشياء من هذا القبيل.”

“… لماذا تسأل عن هذا فجأة؟”

“فلسفة.”

“… نعم؟”

“نعم. وأنا مهتم بالدين. الموت والآخرة، الحكام والروح، أريد أن أعرف القليل عن هذه
الأمور.”

صرخ ملك الشياطين في نوبة من الغضب.

أمال الإمبراطور المقدس رأسه..

وملك الشياطين، الذي كان صامتًا حتى الآن، فتح فمه أخيرًا. أجاب سونغجين بسعادة.

” أنت مهتم بهذه الامور ؟ لكنني أعتقد أن أول من طُرد كان أستاذ اللاهوت.”

لم هذا ألذ مما كنت اعتقد؟

لا، ألم يقم موريس بتخطي جميع الدروس، بغض النظر عن موضوعها؟

واو، لقد سمع أنه لديه موهبة في استخدام الهالة كما لو كان يتنفس منذ أن كان صغيراً، لكنه تعلم فقط بدون أي خطوات قبلها !

“…لهذا السبب، يا جلالة الإمبراطور المقدس، لا يا أبي. لدي سؤال حقيقي.”

“لنتأكد من ذلك، علينا أولاً رؤية روحك تخرج من جسدك. هل تريد الموت؟”

“ما الذي يثير فضولك؟”

[ في الوقت الحالي و إن قررنا الموت. ألن يموت جسد موريس معنا؟ لذلك حتى لو أزعجه ذلك، لن يتركنا نموت ! ومهلاً، كيف سيعثر على روح ابنه الحقيقي بدوننا ؟ أليست الروح الشريرة التي اقتحمت جسد أبنه أعلم بمكان روحه منه ؟ نحن لسنا سوى أدلة ! ألا يعني ما قاله أنه سيبقى بجانبنا ويراقبنا؟ هاه؟ ألم تدرك ذلك؟]

“نعم. هل تؤمن أن لك روحًا؟ لا، بما أنك الإمبراطور المقدس، فبالتأكيد ستؤمن
بذلك… الأمر ليس كذلك، سؤالي هو ..في وجهة نظرك يا والدي… هل تستطيع رؤية الروح
البشرية؟”

اصبحت العربة تتلوى بعنف كما يتلوى جسد كبير هنا وهناك من الفرح.

“……”

‘سيئ للغاية……’

كان سؤالًا متسرعًا. فبسبب شخصيته، لم يستطع كبح فضوله في تلك اللحظة التي كان فيها
على يقينٍ غريب بأن الإمبراطور المقدس لن يؤذيه فورًا.

“لنتأكد من ذلك، علينا أولاً رؤية روحك تخرج من جسدك. هل تريد الموت؟”

وفي الوقت نفسه، فقد اخترقت أيضًا الشكوك الأكثر جوهرية. ما الذي كان سيونغجين
قلقًا بشأنه منذ البداية، وما الذي لا يزال يشك فيه بشأن الإمبراطور المقدس.

“لقد مرت عدة سنوات منذ أن قضيتما وقتًا سعيدًا كهذا…”

أجاب الإمبراطور المقدس بهدوء.

” ماذا؟”

“أستطيع رؤية الروح بوضوح في عينيّ. حتى لو لم ارها ، فالكاهن المؤمن بطبيعته لا
يشكّ في وجود الروح. و بصفتك أمير الإمبراطورية المقدسة، لا ينبغي أن تساورك مثل
هذه الشكوك ”

جلس سونغجين وحدق في الإمبراطور المقدس بصمت لبرهة. كان ذلك تعبيرًا عن رغبته في تقييم نواياه قدر الإمكان. لقد كانت نظراته تعبر عن قلة احترام بالنسبة لوجه أبن ، لكن الإمبراطور المقدس لم يبدو مهتمًا بها ، ثم رفع فنجان الشاي أمامه.

“إذاً كيف تبدو الروح؟”

هل حماك من القوة المقدسة؟ كان لدى سونغجين أيضًا بعض التخمينات.

إنه كما كان قبل ولادته، لأن الروح تتأثر بالجسد حتى لحظة موته.

“نعم. أولًا، أحاول البدء بتمارين خفيفة، ثم زيادة مدة التدريب تدريجيًا.”

ابتلع سونغجين لعابه… ثم..

سقط فم سيونغجين مفتوحا.

“إذاً … كيف تبدو روحي؟”

ومن أعظم إنجازاته أنه لم يقلق بشأن طرد الأرواح الشريرة منه مستقبلًا ! مرحى !

لم يجب الإمبراطور المقدس على الفور هذه المرة.

“أستطيع رؤية الروح بوضوح في عينيّ. حتى لو لم ارها ، فالكاهن المؤمن بطبيعته لا يشكّ في وجود الروح. و بصفتك أمير الإمبراطورية المقدسة، لا ينبغي أن تساورك مثل هذه الشكوك ”

“… لماذا تسأل عن هذا فجأة؟”

” ألا يعجبك؟ ألم تكن تستمتع بتناولها عادةً؟”

“ها.. ماذا؟ لقد عشتُ حياةً فاسدة حتى الآن، لذا كنت أتساءل إن كانت روحي قد اكتسبت
هذا القدر من الثقل أيضًا…”

“أمير! ماذا يحدث! هل أنت بخير؟”

لقد كان مجرد التفكير في الأمر مجرد هراء، لكن سيونغجين قرر أن يكون واثقًا.

“هذا صحيح، الهالة…”

نظر إليه الإمبراطور المقدس بنظرة فارغة لبرهة بعيون غامضة، ثم قال…

[نعم، هذا صحيح.]

“لنتأكد من ذلك، علينا أولاً رؤية روحك تخرج من جسدك. هل تريد الموت؟”

“الان عندما افكر في الامر ، لم تكن تجيد الدراسة في صغرك، إلا أنك كنت تستمتع بدروس المبارزة. لكن مهما تدربت، لم تستطع الشعور بالهالة إطلاقًا.”

“…… لا”

“فكرة جيدة. سمعت أنك تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية هذه الأيام؟”

هذا الرجل يضرب الناس في جراحهم على حين غرة.

لم هذا ألذ مما كنت اعتقد؟

لقد كان مخطئا .. لقد مر وقت الجمهور أسرع من المتوقع.

فوق كل ذلك، فإن حدس سيونغجين، الذي تشكل في معركة طويلة، لا يزال يدق ناقوس الخطر تجاه الإمبراطور المقدس.

لم يكن سيونغجين شخصًا اجتماعيًا جيدًا أبدًا حتى في حياته السابقة، ولكن الغريب
أنه أمام الإمبراطور المقدس، كانت الكلمات تتسرب كما لو كان لسانه مدهونًا.

صرخ ملك الشياطين في نوبة من الغضب.

ربما كان شخصًا ثرثارًا إلى درجة أنه كان يفاجأ بنفسه حتى أثناء المحادثة.

لسبب ما، شعر سيونغجين أنه هذا ما هو عليه الأمر ، لذلك التقط الملعقة أمامه وبدأ بتناول الكعكة

إنه تكيف سريع مقارنةً بما كان يشعر به من قلقٍ حيال اعتبار الإمبراطور المقدس
الزعيم النهائي.

الفصل الثامن: مقابلة مع الإمبراطور المقدس (3)

ربما كان ذلك بسبب الارتياح الذي شعر به منذ البداية بعد اختفاء التهديد الذي كان
يهدد حياته.

“نعم. أولًا، أحاول البدء بتمارين خفيفة، ثم زيادة مدة التدريب تدريجيًا.”

“… وبينما كنت أمارس الجمباز على الأرض، جاءت إديث فجأةً راكضةً خائفةً. ظنت أنني
انقلبتُ ولم أستطع النهوض !”

أليس هذا الرجل من مستخدمي الهالة؟ لماذا تتحدث بهذه الصراحة وكأنك سمعتها من شخص آخر؟

“هل هذا صحيح؟”

“لنتأكد من ذلك، علينا أولاً رؤية روحك تخرج من جسدك. هل تريد الموت؟”

“لذلك قلت لهم كيف سأمرن يداي أذا ما أعتقدتم أنني سأرميكم بكل ما أمسك به ؟”

“…… لا”

“هذا منطقي.”

لسبب ما، شعر سيونغجين أنه هذا ما هو عليه الأمر ، لذلك التقط الملعقة أمامه وبدأ بتناول الكعكة

“بالمناسبة، الشاي لذيذ جدًا. لم أشربه كثيرًا من قبل، لكن رائحته زكية جدًا
مقارنةً بشاي ملبورن الذي أعدته إديث مؤخرًا. طعمه يشبه المرارة حقًا”

“أوه، أممم…”

“هذا الشاي أيضًا من ملبورن….”

في حالة إديث وفرسان قصر اللؤلؤة المقيمين، لو استعادوا بعضًا من قوتهم الجسدية، لكان لديهم ثقة كافية واستطاعو قتل وحش دون استعمال هالتهم

“… نعم؟”

“… لماذا تسأل عن هذا فجأة؟”

كان الإمبراطور المقدس شخصًا أفضل مما ظنّ، إذ كان يستمع إلى سونغجين بصمت حتى
عندما كان يتحدث عن أمور تافهة. بالطبع، لم يكن شخصًا ذا رد فعل جيد.

اصبح سونغجين يُعجب ويتذوق أنواعًا مختلفة من الحلويات.

ربما لهذا السبب، على الرغم من أنه كان في الواقع تقريبًا في عمر ابن سيونغجين، خرج
صوت والده جيدًا وسلسًا.

“ها.. ماذا؟ لقد عشتُ حياةً فاسدة حتى الآن، لذا كنت أتساءل إن كانت روحي قد اكتسبت هذا القدر من الثقل أيضًا…”

” أريد أن أتعلم الهالة، لكنني لا أعرف كيف أبدأ.”

واو، لقد سمع أنه لديه موهبة في استخدام الهالة كما لو كان يتنفس منذ أن كان صغيراً، لكنه تعلم فقط بدون أي خطوات قبلها !

وفي النهاية طلب منه هذا أيضًا.

“أرى……”

يبدو أنه الشخص الأقوى في البلاد ومستخدم هالة قوي إلى حد ما، لذلك إذا لم يتمكن من
الاستفادة من هذه الفرصة، فهو أحمق.

[ في الوقت الحالي و إن قررنا الموت. ألن يموت جسد موريس معنا؟ لذلك حتى لو أزعجه ذلك، لن يتركنا نموت ! ومهلاً، كيف سيعثر على روح ابنه الحقيقي بدوننا ؟ أليست الروح الشريرة التي اقتحمت جسد أبنه أعلم بمكان روحه منه ؟ نحن لسنا سوى أدلة ! ألا يعني ما قاله أنه سيبقى بجانبنا ويراقبنا؟ هاه؟ ألم تدرك ذلك؟]

“هذا صحيح، الهالة…”

[ في الوقت الحالي و إن قررنا الموت. ألن يموت جسد موريس معنا؟ لذلك حتى لو أزعجه ذلك، لن يتركنا نموت ! ومهلاً، كيف سيعثر على روح ابنه الحقيقي بدوننا ؟ أليست الروح الشريرة التي اقتحمت جسد أبنه أعلم بمكان روحه منه ؟ نحن لسنا سوى أدلة ! ألا يعني ما قاله أنه سيبقى بجانبنا ويراقبنا؟ هاه؟ ألم تدرك ذلك؟]

أراح الإمبراطور المقدس ذقنه على رأسه وكان غارقًا في التفكير.

مع ذلك، في حالة الإمبراطور المقدس، كان الأمر غامضًا.

” قالوا إن التدريب على المبارزة أو الرمح يجب أن يسبق ذلك. ”

[لكن انت تدرك أنه من المستحيل علي الابتعاد عن هذا الجسد ؟ لذا هل يمكنك التوقف عن معاملتي كقمامة؟]

“سمعتُ أن هناك أساليب فريدة لممارسة الهالات مُصممة خصيصًا لهذه المهارة، وكلما
أتقنتها أكثر، زادت قدرتك على التعامل مع الهالات بحرية أكبر.”

“إذاً كيف تبدو الروح؟”

“آه، اذا الممارسة !”

“إذاً كيف تبدو الروح؟”

“نعم. اساس تعلم الهالة هو الممارسة . بالطبع، يُقال إن هذا يصبح بلا معنى بعد
الوصول إلى مستوى معين. لأنه حيثما تنوي بقلبك، تتدفق الهالة تلقائيًا.”

“…لا أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا عليك الآن.”

“ثم، أولاً وقبل كل شيء، أثناء تعلم مهارات المبارزة…”

لم يشعر بأي زخم قوي، ولكن عندما حاول إيجاد ثغرة فيه ، يصبح الأمر غريبًا ومربكاً .

” ماذا؟”

“أوه، أممم…”

أومأ سيونغجين برأسه وأصبح في حيرة فجأة.

[كان تأثيره على روحي كبيرًا جدًا. احتجتُ أيضًا إلى بعض الوقت للتعافي.]

أليس هذا الرجل من مستخدمي الهالة؟ لماذا تتحدث بهذه الصراحة وكأنك سمعتها من شخص
آخر؟

” أريد أن أتعلم الهالة، لكنني لا أعرف كيف أبدأ.”

” سمعتُ أن والدي أيضًا مستخدم هالة. كيف تعلمتها في البداية؟”

“هذا الشاي أيضًا من ملبورن….”

عند سؤال سيونغجين، فرك الإمبراطور المقدس طرف ذقنه بيده.

هل حماك من القوة المقدسة؟ كان لدى سونغجين أيضًا بعض التخمينات.

هاه؟ لماذا تبدو محرجًا بعض الشيء الآن؟

“هذا منطقي.”

” حسنا .. في الواقع .. انا لا أتذكر حقاً ، كنت احرك سيفي بدافع العادة و قال لي
الاستاذ أنها هالة ، لا أتذكر حقا كيف حصلت عليها ”

“إذاً … كيف تبدو روحي؟”

“… نعم؟”

“الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية قد يكون ضارًا بالفعل.”

سقط فم سيونغجين مفتوحا.

“هاه ؟… لقد كنت أقوم بتدريبات بدنية، وأفكر مؤخراً في خسارة بعض الوزن.”

واو، لقد سمع أنه لديه موهبة في استخدام الهالة كما لو كان يتنفس منذ أن كان
صغيراً، لكنه تعلم فقط بدون أي خطوات قبلها !

“لقد مرت عدة سنوات منذ أن قضيتما وقتًا سعيدًا كهذا…”

“الان عندما افكر في الامر ، لم تكن تجيد الدراسة في صغرك، إلا أنك كنت تستمتع
بدروس المبارزة. لكن مهما تدربت، لم تستطع الشعور بالهالة إطلاقًا.”

أجاب الإمبراطور المقدس بهدوء.

“أوه، أممم…”

أراح الإمبراطور المقدس ذقنه على رأسه وكان غارقًا في التفكير.

“لكن حتى عندما حاولت، لم تكن هناك نتيجة، لذلك في النهاية فقدت الاهتمام بالسيف.”

لم يكن سيونغجين شخصًا اجتماعيًا جيدًا أبدًا حتى في حياته السابقة، ولكن الغريب أنه أمام الإمبراطور المقدس، كانت الكلمات تتسرب كما لو كان لسانه مدهونًا.

“أرى……”

كان سيونغجين في حيرة من أمره عندما انبعث شعور أسود كثيف من الخوف فجأة من روح ملك الشياطين المرتعشة.

فجأة، تعاطفت مع موريس بشدة

‘في النظرة الأولى، يبدو شابًا وسهل الانقياد.’

لقد كان هناك على الأقل شيئًا واحدًا اراد فعله من كل قلبه ، لكنه لم يكن لديه حتى
الموهبة لذلك، أيها المسكين.

“الان عندما افكر في الامر ، لم تكن تجيد الدراسة في صغرك، إلا أنك كنت تستمتع بدروس المبارزة. لكن مهما تدربت، لم تستطع الشعور بالهالة إطلاقًا.”

أصبحت أفكار سونغجين معقدة. لأنه جسد موريس، فظن أن الطريق سيكون صعبًا إذا كان
بطبيعته غير حساس للهالة

“الان عندما افكر في الامر ، لم تكن تجيد الدراسة في صغرك، إلا أنك كنت تستمتع بدروس المبارزة. لكن مهما تدربت، لم تستطع الشعور بالهالة إطلاقًا.”

“هل سيكون الأمر صعبًا جدًا؟ فكرتُ أنه إذا كان بإمكاني تعلمه بالتدريب، فسأتمكن
بطريقة ما من تعلمه…”

“أمير! ماذا يحدث! هل أنت بخير؟”

هز الإمبراطور رأسه. في النهاية، الأمر مسألة وقت وجهد. حتى لأولئك الذين يستغرقون
وقتًا للشعور بالهالة في البداية، رأيت حالاتٍ يتقنونها بسرعةٍ مذهلة. علاوةً على
ذلك…”

كان سؤالًا متسرعًا. فبسبب شخصيته، لم يستطع كبح فضوله في تلك اللحظة التي كان فيها على يقينٍ غريب بأن الإمبراطور المقدس لن يؤذيه فورًا.

توقف عن الكلام، وحدق في وجه سيونغجين للحظة، ثم بصق كلمات غير متوقعة.

أليس هذا الرجل من مستخدمي الهالة؟ لماذا تتحدث بهذه الصراحة وكأنك سمعتها من شخص آخر؟

“…لا أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا عليك الآن.”

[لكن الان .. اصبح من المستحيل أن تتدخل روحي وتلمس الأرواح الأخرى.]

***

“سمعتُ أن هناك أساليب فريدة لممارسة الهالات مُصممة خصيصًا لهذه المهارة، وكلما أتقنتها أكثر، زادت قدرتك على التعامل مع الهالات بحرية أكبر.”

في العربة التي كانت عائدة إلى قصر اللؤلؤ، كان سيونغجين مستنداً على وسادة في مزاج
فخور.

“…… لا”

رغم أنه كان متعبًا بعض الشيء، إلا أن لقاء اليوم كان ناجحًا للغاية. وكان رئيس
الغرفة لويس يبكي من السعادة

كان وجهه وهو ينظر إلى الشاي دون أن يشرب غير مبالٍ لدرجة أن سيونغجين شك على الفور فيما إذا كان الشخص أمامه لديه مشاعر ام لا

“لقد مرت عدة سنوات منذ أن قضيتما وقتًا سعيدًا كهذا…”

“أمير! ماذا يحدث! هل أنت بخير؟”

” إن إسعاد الجد المحترم بهذه الطريقة هو مثال حقيقي على احترام كبار السن..”.

“…لهذا السبب، يا جلالة الإمبراطور المقدس، لا يا أبي. لدي سؤال حقيقي.”

وبالإضافة إلى ذلك، رد الإمبراطور المقدس على طلب سيونغجين لاستئناف تدريب المبارزة
بالسيف على النحو التالي.

انكسر الصمت بينهما عندما وضع الإمبراطور المقدس فنجان الشاي على الطاولة.

“عاجلاً أم آجلاً، سأرسل شخصًا مناسبًا إلى قصر اللؤلؤ.”

“…لا أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا عليك الآن.”

ومن أعظم إنجازاته أنه لم يقلق بشأن طرد الأرواح الشريرة منه مستقبلًا ! مرحى !

ربما كان شخصًا ثرثارًا إلى درجة أنه كان يفاجأ بنفسه حتى أثناء المحادثة.

اصبحت العربة تتلوى بعنف كما يتلوى جسد كبير هنا وهناك من الفرح.

الفصل الثامن: مقابلة مع الإمبراطور المقدس (3)

“أمير! ماذا يحدث! هل أنت بخير؟”

” ماذا؟”

عند سماع صراخ السائق بالخارج، استقام سيونغجين بسرعة وأزال حلقه.

“ثم، أولاً وقبل كل شيء، أثناء تعلم مهارات المبارزة…”

“آهم، لا بأس! انزلقتُ من المقعد للحظة. لا بأس!”

“أرى……”

[مرحى؟ هل أنت طفل؟ ماذا لو رآك أحد ما ؟]

بينما كان يهدئ ملك الشياطين الباكي، دخلت عربة سونغجين إلى قصر اللؤلؤ. قبل أن يعرف ذلك، كانت الشفق يحول في الأفق..

وملك الشياطين، الذي كان صامتًا حتى الآن، فتح فمه أخيرًا. أجاب سونغجين بسعادة.

إذا كان الأمر كذلك، فما مدى قوته؟ حتى بالنسبة لسونغجين، الذي يمتلك تاريخًا في القتال لعقود، لم يكن التخمين سهلًا.

هذا ما أفعله عندما أكون وحدي. على أي حال، هل أنت بخير؟ لماذا أنت هادئ هكذا؟

عند سؤال سيونغجين، فرك الإمبراطور المقدس طرف ذقنه بيده.

[كان تأثيره على روحي كبيرًا جدًا. احتجتُ أيضًا إلى بعض الوقت للتعافي.]

“فكرة جيدة. سمعت أنك تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية هذه الأيام؟”

شعور الارتعاش واضحٌ للغاية. بدا الأمر جليًا.

[لا أعلم ما هو نوع الخدعة التي قام بها، ولكن الآن هناك حاجز حول أرواحنا.]

[ القصر الرئيسي، كان مكانًا مرعبًا حقًا، مليئًا بالقوة المقدسة. ظننتُ أنني سأموت
من قوتهم الساحقة. لو لم تُقطع القوة المقدسة في ذلك الوقت، ولو تأخر قليلًا،
لكنتُ…]

أومأ سيونغجين برأسه وأصبح في حيرة فجأة.

هل حماك من القوة المقدسة؟ كان لدى سونغجين أيضًا بعض التخمينات.

” إن إسعاد الجد المحترم بهذه الطريقة هو مثال حقيقي على احترام كبار السن..”.

بمجرد أن وضع الإمبراطور المقدس يده على رأسه، فعل شيئًا ما.

“نعم، موريس.”

[لا أعلم ما هو نوع الخدعة التي قام بها، ولكن الآن هناك حاجز حول أرواحنا.]

نظر إليه الإمبراطور المقدس بنظرة فارغة لبرهة بعيون غامضة، ثم قال…

‘… حاجز؟’

“آه، اذا الممارسة !”

[يبدو أن له خاصية تمنع تمامًا الطاقة الروحية والقوة المقدسة من الاختلاط ببعضها.
الآن، حتى لو كان هناك شخص ذو قوة مقدسة بالقرب منه، فإنه لا يلسع كما كان من قبل.]

“هاه ؟… لقد كنت أقوم بتدريبات بدنية، وأفكر مؤخراً في خسارة بعض الوزن.”

فقط… تردد ملك الشياطين قليلاً، ثم تابع بصوت حزين.

وفي الوقت نفسه، فقد اخترقت أيضًا الشكوك الأكثر جوهرية. ما الذي كان سيونغجين قلقًا بشأنه منذ البداية، وما الذي لا يزال يشك فيه بشأن الإمبراطور المقدس.

[لكن الان .. اصبح من المستحيل أن تتدخل روحي وتلمس الأرواح الأخرى.]

أتلعن الآخرين كما تشاء ؟! ، هل تستمتع بمضايقتي أم ماذا ؟! ألا ترى أن وصفي بروح شريرة أمر قاس ؟! فقط أفعل ما تريد وأترك الآخرين وشأنهم! اليس هذا كافيا لك ؟!

انتظر، هذا يعني……

“لذلك قلت لهم كيف سأمرن يداي أذا ما أعتقدتم أنني سأرميكم بكل ما أمسك به ؟”

[نعم، هذا صحيح.]

“فكرة جيدة. سمعت أنك تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية هذه الأيام؟”

انتقلت الي موجة مرتجفة مثل التنهد..

مع ذلك، في حالة الإمبراطور المقدس، كان الأمر غامضًا.

[لم يعد اكتشاف الأرواح ممكنًا. جربته للتو ضد السائق والفارس المرافق .. ، لكنه لم
ينجح إطلاقًا. هل اختفت فائدتي الوحيدة هكذا؟]

“… نعم؟”

[ الآن، أصبحت حقًا جمرًا ميتا في عالم الشياطين!]

“أعرف. بمجرد أن أعتاد على ذلك، يُمكنني تقليل الوقت بدلًا من زيادة كثافته. حينها، ألن يكون من الممكن قراءة بعض الكتب في وقت فراغي؟”

صرخ ملك الشياطين في نوبة من الغضب.

“آه، اذا الممارسة !”

[لكن انت تدرك أنه من المستحيل علي الابتعاد عن هذا الجسد ؟ لذا هل يمكنك التوقف عن
معاملتي كقمامة؟]

“ها.. ماذا؟ لقد عشتُ حياةً فاسدة حتى الآن، لذا كنت أتساءل إن كانت روحي قد اكتسبت هذا القدر من الثقل أيضًا…”

فهل تحولت من جهاز كشف الكذب إلى الملاحة قصيرة المدى؟

توقف عن الكلام، وحدق في وجه سيونغجين للحظة، ثم بصق كلمات غير متوقعة.

‘سيئ للغاية……’

“إذاً، كيف حالك؟”

عدّل سونغجين وضعيته وجلس ينظر من النافذة. مع غروب الشفق ببطء، بدأت جدران قصر
اللؤلؤ العاجية بالظهور في الأفق. لقد مرت أيام قليلة فقط، ولكن كان من الغريب أن
أشعر في قصر اللؤلؤ وكأنني في المنزل.

أومأ سيونغجين برأسه وأصبح في حيرة فجأة.

في الوقت الحالي، اطمئنت على نجاة الشيطان ، والإمبراطور كان شخصًا أفضل مما ظننت،
وكلانا بأمان.

[هذا… ذلك الإمبراطور هو وحش. كيف يُمكن لمثل هذا الرجل أن يوجد في هذا العالم؟]

لكن ملك الشياطين فكر بشكل مختلف.

[نعم، هذا صحيح.]

[ ماذا؟ يال هذا الساذج ؟ أنت بأمان؟ يا لك من إنسان ساذج! بجهلك هذا ، سيتحول شعرك
لحقل من الزهور الغبية !]

[ في الوقت الحالي و إن قررنا الموت. ألن يموت جسد موريس معنا؟ لذلك حتى لو أزعجه ذلك، لن يتركنا نموت ! ومهلاً، كيف سيعثر على روح ابنه الحقيقي بدوننا ؟ أليست الروح الشريرة التي اقتحمت جسد أبنه أعلم بمكان روحه منه ؟ نحن لسنا سوى أدلة ! ألا يعني ما قاله أنه سيبقى بجانبنا ويراقبنا؟ هاه؟ ألم تدرك ذلك؟]

كان سيونغجين في حيرة من أمره عندما انبعث شعور أسود كثيف من الخوف فجأة من روح ملك
الشياطين المرتعشة.

أشعر بأنه سيستمر في التحديق بي اذا لم أكلها ، وتجاهلها أمر مؤسف لأنه قد تم إعداده بالفعل ..

[بالطبع لن تعرف ، أنت لن تعرف إلا إذا واجهته روحاً لروح !]

“نعم، موريس.”

“……؟”

“ثم، عندما عدتُ إلى الحياة بعد تجربة شبيهة بالموت ، أعتقد أن ذلك أعادني إلى التفكير في الحياة. خطر في بالي اسئلة عن الوجود والفلسفة : لماذا نعيش في هذه الدنيا ؟ وماذا يجب علي ان أفعل في حياتي ؟ أشياء من هذا القبيل.”

[هذا… ذلك الإمبراطور هو وحش. كيف يُمكن لمثل هذا الرجل أن يوجد في هذا العالم؟]

” ألا يعجبك؟ ألم تكن تستمتع بتناولها عادةً؟”

“مهلا، أليس تشبيهك قليلا…”

“…لا أعتقد أن الأمر سيكون صعبًا عليك الآن.”

[إن لم يكن وحشًا فما هو ؟ هل تعتقد حقًا أن شخصًا لا أستطيع حتى أنا، ملك الشياطين
العظيم لجيهينا قياس قوته ، يعتبر إنسان عادي؟]

لقد كان هناك على الأقل شيئًا واحدًا اراد فعله من كل قلبه ، لكنه لم يكن لديه حتى الموهبة لذلك، أيها المسكين.

إلى هذا الحد؟ ألم يكن الامبراطور لطيفًا معهم نسبيًا؟ لقد قدّم لهم نصيحة سديدة
وأنقذ ملك الشياطين…

“الان عندما افكر في الامر ، لم تكن تجيد الدراسة في صغرك، إلا أنك كنت تستمتع بدروس المبارزة. لكن مهما تدربت، لم تستطع الشعور بالهالة إطلاقًا.”

ضحك ملك الشياطين.

كان سيونغجين في حيرة من أمره عندما انبعث شعور أسود كثيف من الخوف فجأة من روح ملك الشياطين المرتعشة.

[همف! هل تعتقد حقًا أن هذا الوحش لا يعرف حقيقتك ؟ هاه ؟ لماذا تركك على قيد
الحياة؟ ماذا عن الروح الشريرة التي سرقت جثة ابنه؟]

“إذاً، كيف حالك؟”

انا روح شريرة ؟!

“ثم، أولاً وقبل كل شيء، أثناء تعلم مهارات المبارزة…”

أتلعن الآخرين كما تشاء ؟! ، هل تستمتع بمضايقتي أم ماذا ؟! ألا ترى أن وصفي بروح
شريرة أمر قاس ؟! فقط أفعل ما تريد وأترك الآخرين وشأنهم! اليس هذا كافيا لك ؟!

هذا ما أفعله عندما أكون وحدي. على أي حال، هل أنت بخير؟ لماذا أنت هادئ هكذا؟

متجاهلاً سيونغجين، الذي أدرك ما قاله فجأة

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

بدأ ملك الشياطين في سكب كل الكلمات التي أراد قولها.

كان سؤالًا متسرعًا. فبسبب شخصيته، لم يستطع كبح فضوله في تلك اللحظة التي كان فيها على يقينٍ غريب بأن الإمبراطور المقدس لن يؤذيه فورًا.

[ في الوقت الحالي و إن قررنا الموت. ألن يموت جسد موريس معنا؟ لذلك حتى لو أزعجه
ذلك، لن يتركنا نموت ! ومهلاً، كيف سيعثر على روح ابنه الحقيقي بدوننا ؟ أليست
الروح الشريرة التي اقتحمت جسد أبنه أعلم بمكان روحه منه ؟ نحن لسنا سوى أدلة ! ألا
يعني ما قاله أنه سيبقى بجانبنا ويراقبنا؟ هاه؟ ألم تدرك ذلك؟]

“ثم، عندما عدتُ إلى الحياة بعد تجربة شبيهة بالموت ، أعتقد أن ذلك أعادني إلى التفكير في الحياة. خطر في بالي اسئلة عن الوجود والفلسفة : لماذا نعيش في هذه الدنيا ؟ وماذا يجب علي ان أفعل في حياتي ؟ أشياء من هذا القبيل.”

“مهلا، اهدأ…”

أليس هذا الرجل من مستخدمي الهالة؟ لماذا تتحدث بهذه الصراحة وكأنك سمعتها من شخص آخر؟

لم يكن سونغجين مرتاحًا لقبول الإمبراطور المقدس له. لكنه فكّر للحظة أن هناك رابطة
أب وابن حقيقية بينهما . بالطبع، لم يُبلغ ملك الشياطين بهذه الفكرة لانه كان
غاضبًا، والآن يبكي.

“أمير! ماذا يحدث! هل أنت بخير؟”

[مخيف. هذا الرجل، إنه مخيف جدًا…]

لقد كان مخطئا .. لقد مر وقت الجمهور أسرع من المتوقع.

بينما كان يهدئ ملك الشياطين الباكي، دخلت عربة سونغجين إلى قصر اللؤلؤ. قبل أن
يعرف ذلك، كانت الشفق يحول في الأفق..

“…لهذا السبب، يا جلالة الإمبراطور المقدس، لا يا أبي. لدي سؤال حقيقي.”

وفي ذلك المساء، أعلن مسؤول إداري زار سيونغجين مع إيديث أن القيود المفروضة على
زيارة قصر اللؤلؤ قد تم رفعها جزئيًا اعتبارًا من اليوم.

“…لهذا السبب، يا جلالة الإمبراطور المقدس، لا يا أبي. لدي سؤال حقيقي.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ما الذي يثير فضولك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط