السبب الذي جعل مجموعة رين شياوسو تختار هذا المسار الجبلي هو أنه تم نسيانه تدريجيًا بعد القبض على المهربين.
مع ذلك، ينبغي النظر إلى هذا الأمر من منظور مختلف. قد ترغب في اتخاذ أكثر الطرق سريةً في ساحة المعركة، لكن قوات العدو المتسللة ستفكر بنفس الطريقة.
كان تشيان وين نينغ وتشن جينغشو والآخرون في حيرة من أمرهم. لكن ميلغور فهم فورًا ما كان رين شياوسو يقصده. تردد قليلًا قبل أن يقول للي تشنغ قوه وليو تينغ: “أنا آسف، لم أكن أعرف بهذا من قبل. لقد كان الأمر صعبًا عليكما…”
في الظروف العادية، إذا كان هناك قائد عسكري ذو خبرة، فإنه سيخبر رين شياوسو، “لا تكن مغرورًا وتحاول اتخاذ أي مسارات سرية”.
بعد ذلك، تجاهل رين شياوسو المجموعة.
خلال المسيرة، كان أكثر من اثني عشر جنديًا في تشكيل الفرسان يُصدرون صفارات نحاسية قصيرة في أفواههم. وعندما انطلقت الصفارات، بدا الأمر كما لو أن طيور القبرة تُغرّد في المجموعة. لم يكن سوى أعضاء فرسان تيودور قادرين على فهم معاني الإشارات.
ذلك لأن القوات العسكرية ستكون بالتأكيد أكثر دقة من المهربين في رسم خرائط المنطقة. لو كان المسار معروفًا للمهربين، لعرفته قوات العدو أيضًا.
بغض النظر عن مدى انحطاط الجيش أو السلالة، لا ينبغي لنا أن نفترض تلقائيًا أنهم حمقى.
بهذه الطريقة، يمكن لرين شياوسو أن يستمر في إيذاء بيت تيودور.
بالطبع، لو كان P5092 هنا، لكان أجاب رين شياوسو بإجابة مختلفة تمامًا. “اسلك أي طريق تريده. لا أحد يستطيع إيقافك على أي حال، لذا افعل ما تشاء. من يدري، ربما تجد مكسبًا غير متوقع…”
في تلك الليلة تحديدًا، لم يهاجم فارسٌ واحدٌ معسكرهم. كان التلّ، الذي يبعد كيلومترين، بمثابة حاجزٍ يحجب المذبحة التي تدور خلفه.
رن شياوسو مذهول. “هل هذا ما يُسمونه موهبة؟”
ربما كان هذا هو الفرق بين فهم رين شياوسو وعدم فهمه.
وبعد ذلك، استمر الاشتعال هناك وكأن شخصًا ما أطلق الألعاب النارية في السماء.
نظرت تشيان واينينغ إلى رين شياوسو وقالت: “سيدي، هل تعتقد أن العدو سيقترب من الجبل أيضًا؟”
سار ميل بحصانه بجانب رين شياوسو. “لماذا أنت مستعجلٌ جدًا للوصول إلى مدينة غنت؟ ولماذا استجاب صائدو المكافآت لأوامرك فجأةً؟ أنت من السهول الوسطى، لذا ما كان يجب أن تعرفا بعضكما قبل هذا.”
أطلق قائد فرسان تيودور صفارةً نحاسيةً في فمه. لم يهاجموا أولد شو مباشرةً، بل اقتربوا تدريجيًا.
“أعتقد ذلك.” أومأ رين شياوسو. “لولا ذلك، لما حلّقَ الصقر إلى هنا. قبل الكارثة، كان بعض الصيادين يُدرّبون صقورهم ويرسلونها لاستكشاف الطريق قبل الصيد، تحسبًا لمواجهتهم وحوشًا شرسة كالدببة البنية. أعتقد أنه كان ينبغي استخدام صقر عائلة تيودور أيضًا لهذا الغرض.”
“هل كان هذا سحرًا؟” قفزت تشيان وينينج في حالة صدمة.
كان الفرسان أشبه بتنين طويل خلال تقدمهم السريع سابقًا. ومع قلة عدد الأشخاص الذين يسافرون جنبًا إلى جنب، تمكنوا من عبور الممرات الجبلية بشكل أسرع.
إذا كانوا طليعة أسرة تيودور، فسيكون هناك ما لا يقل عن 600 فارس قادم هذه المرة. نصفهم على الأقل من سلاح الفرسان الخفيف المسلحين بالأقواس والنشاب كأسلحة رئيسية. أما البقية فهم رماة الرماح الذين يُستخدمون للهجوم على صفوف العدو. أجبر تشيان وينينج نفسه على الهدوء وقال: “والأهم من ذلك، أن هذه القوات المتسللة ستُرافقها خمسة سحرة.”
كان فارسًا من عائلة بيركلي، وكانت عائلة بيركلي تُعتبر أعداءً وهميين لعائلتي تيودور ونورمان لمدة ستين عامًا. لذلك، بصفته فارسًا مؤهلًا من عائلة بيركلي، كان عليه أن يعرف كيف يتصرف أعداؤه في الحرب.
لكن الآن، لم يتبقَّ سوى ١٩١ فارسًا بقيادة تشيان واينينغ، ليصبح العدد الإجمالي ١٩٢ فارسًا فقط.
مع هذه القوة القتالية، لم يكن هناك داعٍ لأخذ مجموعة تشيان واينينغ، المكونة من حوالي 200 شخص، على محمل الجد. حتى مع وجود ساحر مثل ميلغور في المجموعة، لن يكون ذلك كافيًا.
وربما كانوا مسلحين، ولكن لم يكن لديهم أي دروع.
الآن، قاموا بتدعيم تشكيلتهم للحصول على دفاع أفضل.
فتح الشخص الموجود في الموقد فمه وقال: “قُتلت طليعة فرسان تيودور. العدو يتقدم شمالًا ويتحرك نحو منطقة نشاط فرسان تيودور.”
إذا واجهوا العدو في ظل هذه الظروف، شعر تشيان وينينج أن مجموعتهم لن يكون لها أي فرصة.
تنهد تشيان واينينغ في نفسه. ربما كان هذا هو حال الشخصيات المهمة. كان قادرًا على الحفاظ على هدوئه حتى في مواجهة أي خطر.
لذا، كان تشيان واينينغ لا يزال يشعر ببعض الارتباك في داخله. نظر إلى رين شياوسو، آملاً أن يحصل على توجيهات من السيد الجديد الذي عاهده على الولاء.
وبعد ذلك، استمر الاشتعال هناك وكأن شخصًا ما أطلق الألعاب النارية في السماء.
“الله يرحمك.”
نظر رن شياوسو إلى تشيان واينينغ. “تابعي دراستكِ. حافظي على تركيزكِ.”
مع هذه القوة القتالية، لم يكن هناك داعٍ لأخذ مجموعة تشيان واينينغ، المكونة من حوالي 200 شخص، على محمل الجد. حتى مع وجود ساحر مثل ميلغور في المجموعة، لن يكون ذلك كافيًا.
أجاب تشيان وينينج، “هاه؟”
“الله يرحمك.”
استقبلهم رين شياوسو بحماس، “صباح الخير! لماذا تبدون جميعًا خاملين؟”
لا تقلقوا، لن يتمكنوا من الوصول إلى هنا. قال رن شياوسو مبتسمًا: “قد تكون لديكم فكرة عن قوتي الآن، لكن لا يزال عليّ ترك انطباع أعمق فيكم. هذا هو أساس ثقتنا.”
في تلك اللحظة، تنهد ميلغور وقال: “هيا يا جماعة، واصلوا تعلم لغة المجوس مني. كنتُ مرعوبًا مثلكم تمامًا في البداية. لكن انظروا، لقد اعتدتُ عليها الآن.”
تبادل تشيان واينينغ ورجاله النظرات. ظنّاً منهم أن فرسان العدو على وشك الوصول، نصحهم رين شياوسو بالتركيز على الدراسة.
شعر تشيان وينينج بغرابة شديدة، وكأنه أصبح فجأة منفصلاً عن العالم الحقيقي.
أحضر أحدهم موقدًا أمامه. كانت ألسنة اللهب في الموقد ساحرةً للغاية، وكأنها تؤدي رقصةً مجنونةً.
في تلك اللحظة، تنهد ميلغور وقال: “هيا يا جماعة، واصلوا تعلم لغة المجوس مني. كنتُ مرعوبًا مثلكم تمامًا في البداية. لكن انظروا، لقد اعتدتُ عليها الآن.”
ألقى رن شياوسو نظرة إشادة على ميل. في هذه الأثناء، خفض لي تشنغ قوه وليو تينغ رأسيهما وكأنهما قد رضيا بمصيرهما.
كانت طريقة النقل هذه مريحة نسبيًا. فبمجرد إشعال النار، كان بإمكانهم التواصل مع بعضهم البعض. علاوة على ذلك، وبالمقارنة بأسلوب آل تيودور، كانت الفائدة الأكبر هي إمكانية القيام بذلك دون أي تكلفة على أبنائهم.
ألقى رن شياوسو نظرة إشادة على ميل. في هذه الأثناء، خفض لي تشنغ قوه وليو تينغ رأسيهما وكأنهما قد رضيا بمصيرهما.
“سيدي، هل ستتعامل مع هذا الفرسان الآن؟” سألت تشيان وينينج بفضول.
“أنا؟” هز رين شياوسو رأسه. “لا داعي لفعل أي شيء.”
نظرت تشيان واينينغ إلى رين شياوسو وقالت: “سيدي، هل تعتقد أن العدو سيقترب من الجبل أيضًا؟”
فجأة، ازداد غموض رين شياوسو في أعين الجميع. تذكر الجميع فجأةً الشائعات في مدينة وينستون حول ثلاثة أشخاص هاجموا قصر وينستون. كان أحدهم يرتدي قناعًا أبيض، ولم يكن يخشى السحر.
ومع ذلك، فقد رأى رين شياوسو وعيناه مغلقتان كما لو كان نائمًا بالفعل.
ولكن حتى الآن، لم يظهر القناع الأبيض أمامهم ولو مرة واحدة.
كان الصفير حادًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن إخفاؤه بأصوات أخرى حتى في المعركة، لذلك استخدم فرسان تيودور هذه الطريقة لنقل أوامرهم.
من وقت لآخر، كان الجنود الراكبون في المقدمة يبطئون قليلاً ويطلبون من رفاقهم الآخرين أن يأخذوا مكانهم لقيادة جهود الانزلاق.
عندما حان الوقت لكي يبدأ تشيان وينينج ورجاله درسهم، ذهب رين شياوسو إلى الجانب لشواء بعض لحم الضأن وأكله على مهل وكأن شيئًا لم يحدث.
“هل يجب علينا إيقاظه؟” سألت تشيان وينينج ميلجور.
إذا كانوا طليعة أسرة تيودور، فسيكون هناك ما لا يقل عن 600 فارس قادم هذه المرة. نصفهم على الأقل من سلاح الفرسان الخفيف المسلحين بالأقواس والنشاب كأسلحة رئيسية. أما البقية فهم رماة الرماح الذين يُستخدمون للهجوم على صفوف العدو. أجبر تشيان وينينج نفسه على الهدوء وقال: “والأهم من ذلك، أن هذه القوات المتسللة ستُرافقها خمسة سحرة.”
فجأةً، استقام رن شياوسو. أثار هذا دهشة تشيان وين نينغ ورجاله الذين كانوا قلقين أصلًا. “سيدي، ما الأمر؟”
“لا شيء.” تجاهل رين شياوسو مخاوف تشيان وينينغ. ثم نظر إلى لي تشنغغو وليو تينغ وسألهما: “هل رأيتما الرقم ١٧٨ على مؤخرة ذلك الخروف؟ على حد علمي، جميع خراف القلعة ١٧٨ تحمل هذا الرمز على مؤخرتها. هذا لتمييزها عن مواشي الرعاة الآخرين. في السنوات الأولى، كانت هناك دائمًا حالات سرقة رعاة للأغنام.”
كان البشر بهذه الغرابة. مع أن سيد عائلة بيركلي عانى بشدة على يد رين شياوسو، إلا أنه عندما أدرك أن آل تيودور بدأوا يتأثرون أيضًا، تمكن من تجاوز غضبه. بل إنه أمل أن يعيش عدوه، رين شياوسو، أطول وألا يصطدم سيد عائلة تيودور في هذه المرحلة المبكرة.
كانت الأقواس المكسورة متناثرة في كل مكان على الأرض، وكانت الدماء متناثرة عبر صخور الجبل وكأن شخصًا رسم عليها لوحة فنية رائعة لمناظر طبيعية.
تغيرت تعبيرات لي تشنغقوه وليو تينغ بشكل كبير، لكن لم يقول أي منهما شيئًا.
كبح رين شياوسو ضحكته وسأل، “هل تعرفان هذا الأمر؟”
قال للشخص المشتعل: “احرص على إخفاء مكانك. أخبرني فور ورود أي أخبار منك. بالإضافة إلى ذلك، إذا سنحت لك فرصة التأثير على آل تيودور لاعتبار هذه المجموعة من الناس أعداءً، فسأضعك في شجرة العائلة. بعد وفاتك، يمكن لروحك أن تعود إلى الملكوت السماوي.”
“الله يرحمك.”
“لا!” نهض لي تشنغغو بذعر. “كيف لنا أن نعرف ذلك؟!”
تنهدت تشيان وين نينغ. هذا شخصٌ قاسٍ حقًا.
وفي مكان قريب، كادت ليو تينغ أن تبكي دموع الإذلال.
كان تشيان وين نينغ وتشن جينغشو والآخرون في حيرة من أمرهم. لكن ميلغور فهم فورًا ما كان رين شياوسو يقصده. تردد قليلًا قبل أن يقول للي تشنغ قوه وليو تينغ: “أنا آسف، لم أكن أعرف بهذا من قبل. لقد كان الأمر صعبًا عليكما…”
في وينستون سيتي، كان سيد عائلة بيركلي يقف بهدوء على السجادة الحمراء في الكاتدرائية، مرتديًا درعه الفضي اللامع.
كان تشيان واينينغ ورجاله في حيرة من أمرهم. لماذا يتحدثون فجأةً عن شيءٍ كهذا بدلًا من مناقشة كيفية التعامل مع فرسان العدو؟
وبينما كان رماة القوس والنشاب يواصلون ركوبهم، كانوا يضعون أيديهم اليمنى على مقابض أقواسهم عند خصورهم في حالة تعرضهم لكمين مفاجئ.
لم يكونوا على علم على الإطلاق بأن لي تشنغقوه وليو تينغ أمضيا بعض الوقت في تربية الأغنام، وأنهما كانا جزءًا من القطيع المملوك لقلعة 178.
قُطِعَ رأسُ الحصان، بينما شُقَّ الفارسُ من خصره. تناثر الدمُ في سماءِ الليل، لكن لم يستطع أحدٌ التمييزَ إن كان دمَ حصانٍ أم دمَ إنسان.
أما بالنسبة لرين شياوسو، فعندما طلب تشيان واينينغ من سيده الجديد التعليمات الليلة الماضية، قال له سيده ببساطة: “لا بأس”، وبالفعل سارت الأمور على ما يرام. لقد قضى على قوات فرسان تيودور المتسللة في لمح البصر.
…
على مسار الجبل الشمالي، كانت مجموعة من الحرس المتقدم قوامها 800 فرد تتسلل بسرعة إلى معسكر رين شياوسو.
من وقت لآخر، كان الجنود الراكبون في المقدمة يبطئون قليلاً ويطلبون من رفاقهم الآخرين أن يأخذوا مكانهم لقيادة جهود الانزلاق.
“هل كان هذا سحرًا؟” قفزت تشيان وينينج في حالة صدمة.
كانت أصوات الخيول السائرة على درب الجبل خشنة. كانت حوافرها مغطاة بطبقة سميكة من جلد البقر، وكان لكل حصان عصا خشبية موضوعة في فمه لمنعه من الصهيل المفاجئ أثناء تقدمه.
كان تشيان واينينغ يناديه بـ”سيدي”. لكنه غيّر فجأةً طريقة مخاطبته. في الواقع، تركت هذه المذبحة أثرًا عميقًا عليه.
كانت هذه الوحدة من الكاتافراكت تُمثّل نخبة آل تيودور. ورغم مسيرهم ليلاً، حافظ تشكيلهم على نظامه طوال الوقت.
إذا كانوا طليعة أسرة تيودور، فسيكون هناك ما لا يقل عن 600 فارس قادم هذه المرة. نصفهم على الأقل من سلاح الفرسان الخفيف المسلحين بالأقواس والنشاب كأسلحة رئيسية. أما البقية فهم رماة الرماح الذين يُستخدمون للهجوم على صفوف العدو. أجبر تشيان وينينج نفسه على الهدوء وقال: “والأهم من ذلك، أن هذه القوات المتسللة ستُرافقها خمسة سحرة.”
من وقت لآخر، كان الجنود الراكبون في المقدمة يبطئون قليلاً ويطلبون من رفاقهم الآخرين أن يأخذوا مكانهم لقيادة جهود الانزلاق.
كانت فكرة الانزلاق السريع هي تقليل مقاومة الرياح للخيول الحربية في مؤخرة المجموعة. وبتناوبها، لم تكن الخيول الرائدة لتموت من الإرهاق.
وبينما كان رماة القوس والنشاب يواصلون ركوبهم، كانوا يضعون أيديهم اليمنى على مقابض أقواسهم عند خصورهم في حالة تعرضهم لكمين مفاجئ.
من بينهم ستة سحرة يحرسهم الفرسان. وفي الوقت نفسه، كانت هناك مجموعة من السحرة يمتطون خيولهم عشرات الكيلومترات خلفهم، أرسلهم المعسكر الرئيسي لتقديم الدعم.
مع هذه القوة القتالية، لم يكن هناك داعٍ لأخذ مجموعة تشيان واينينغ، المكونة من حوالي 200 شخص، على محمل الجد. حتى مع وجود ساحر مثل ميلغور في المجموعة، لن يكون ذلك كافيًا.
بالطبع، لو كان P5092 هنا، لكان أجاب رين شياوسو بإجابة مختلفة تمامًا. “اسلك أي طريق تريده. لا أحد يستطيع إيقافك على أي حال، لذا افعل ما تشاء. من يدري، ربما تجد مكسبًا غير متوقع…”
تغيرت تعبيرات لي تشنغقوه وليو تينغ بشكل كبير، لكن لم يقول أي منهما شيئًا.
خلال المسيرة، كان أكثر من اثني عشر جنديًا في تشكيل الفرسان يُصدرون صفارات نحاسية قصيرة في أفواههم. وعندما انطلقت الصفارات، بدا الأمر كما لو أن طيور القبرة تُغرّد في المجموعة. لم يكن سوى أعضاء فرسان تيودور قادرين على فهم معاني الإشارات.
حتى مع كونهم جنودًا متمرسين من فرسان الجحيم، إلا أنهم شعروا ببعض القلق عند رؤية هذا المشهد. والأهم من ذلك، أنهم لم يعرفوا حتى من فعل ذلك.
كان الصفير حادًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن إخفاؤه بأصوات أخرى حتى في المعركة، لذلك استخدم فرسان تيودور هذه الطريقة لنقل أوامرهم.
“لقد أخبرتني من قبل أن عائلة تيودور تعتقد أنها عبقرية نادرة في السحر، لذلك رتبوا لها الزواج من أحد أفراد عائلتهم.” قال رين شياوسو، “ما مدى موهبتها؟”
وخاصة في معركة كبيرة فوضوية، فإن الصفارات التي يستخدمها الضباط لنقل أوامرهم إلى بعضهم البعض لن تبدو مثل زقزقة القبرة اللطيفة ولكن مثل نداءات الصقر الحادة.
على مسار الجبل الشمالي، كانت مجموعة من الحرس المتقدم قوامها 800 فرد تتسلل بسرعة إلى معسكر رين شياوسو.
فجأةً، دوّى صوت طائر من صفارة نحاسية في مقدمة طليعة الحرس الهادئة. وبينما كانت الصفارات تُنقل إلى الخلف، توقف الحرس المتقدم بأكمله على ظهور الخيل في مساراتهم.
ولكن حتى الآن، لم يظهر القناع الأبيض أمامهم ولو مرة واحدة.
نظر الجميع بهدوء ووقار إلى الطريق أمامهم. ساد الصمت التام بين المئات منهم، ما جعل المشهد مذهلاً للغاية.
لكن لسببٍ ما، تشوّشت رؤية الجميع. وعندما تمكّنوا من الردّ، غاب عنهم شو العجوز!
نظر الجميع إلى الأمام ورأوا شخصًا يرتدي قناعًا أبيض يقف في طريقهم ويسحب ببطء سيفًا أسود من الهواء.
كان ياو بو معروفًا في الفريق بمهاراته في التحقيق والكمائن. كان شديد الملاحظة ومتمكنًا من التحليل.
أطلق قائد فرسان تيودور صفارةً نحاسيةً في فمه. لم يهاجموا أولد شو مباشرةً، بل اقتربوا تدريجيًا.
لم تنم تشيان واينينغ جيدًا طوال الليل. انتهت المعركة الأولى الليلة الماضية بسرعة، لكن معركة ثانية اندلعت بعد ذلك بفترة وجيزة.
خلال المسيرة، كان أكثر من اثني عشر جنديًا في تشكيل الفرسان يُصدرون صفارات نحاسية قصيرة في أفواههم. وعندما انطلقت الصفارات، بدا الأمر كما لو أن طيور القبرة تُغرّد في المجموعة. لم يكن سوى أعضاء فرسان تيودور قادرين على فهم معاني الإشارات.
كان الفرسان أشبه بتنين طويل خلال تقدمهم السريع سابقًا. ومع قلة عدد الأشخاص الذين يسافرون جنبًا إلى جنب، تمكنوا من عبور الممرات الجبلية بشكل أسرع.
من مظهرها، أصبحت ميلغور الآن أشبه ببطلة. وقد لاحظت العشائر الأخرى موهبتها، فعاد ميلغور، برفقة أكبر مُحسنيه، ليقتلهم جميعًا.
الآن، قاموا بتدعيم تشكيلتهم للحصول على دفاع أفضل.
بعد ذلك، تجاهل رين شياوسو المجموعة.
حثّ رين شياوسو حصانه على التقدم. “هيا يا تشيان الصغيرة، قُد الطريق.”
لم يكن هناك سوى عدو واحد، لكن فارس القديس تيودور في الحرس المتقدم شعر أن الطرف الآخر لن يعترض طريقهم بمفرده إذا لم يكن واثقًا.
إذا كانوا طليعة أسرة تيودور، فسيكون هناك ما لا يقل عن 600 فارس قادم هذه المرة. نصفهم على الأقل من سلاح الفرسان الخفيف المسلحين بالأقواس والنشاب كأسلحة رئيسية. أما البقية فهم رماة الرماح الذين يُستخدمون للهجوم على صفوف العدو. أجبر تشيان وينينج نفسه على الهدوء وقال: “والأهم من ذلك، أن هذه القوات المتسللة ستُرافقها خمسة سحرة.”
كان الطرف الآخر يعرف بوضوح عدد الأشخاص الذين لديهم وقوتهم القتالية، ومع ذلك أوقفهم هنا.
تغيرت تعبيرات لي تشنغقوه وليو تينغ بشكل كبير، لكن لم يقول أي منهما شيئًا.
كان هناك شعور بالخطر. شعر فارس القديس تيودور بخطر شديد.
إذا تمكن العشرات من الأشخاص الذين فروا بشكل منفصل من القبض عليهم وقتلهم واحدًا تلو الآخر، فما مدى السرعة التي يجب أن يكون عليها المطارد؟
لكن لسببٍ ما، تشوّشت رؤية الجميع. وعندما تمكّنوا من الردّ، غاب عنهم شو العجوز!
في هذه اللحظة، كانت النجوم تتألق بشكل ساطع فوق رؤوسهم بينما كان الهلال معلقًا في السماء مثل سيف فضي.
تنهد تشيان واينينغ في نفسه. ربما كان هذا هو حال الشخصيات المهمة. كان قادرًا على الحفاظ على هدوئه حتى في مواجهة أي خطر.
“لا تشعر بالسوء. لا أقول إنك أسوأ منها”، قال رين شياوسو مبتسمًا.
وبينما غيّروا تشكيلتهم، أطلق فارس القديس تيودور صافرته النحاسية على عجل. وفي لحظة، سحبت مجموعة من رماة الأقواس المنسحبين زنادهم وهم على ظهور الخيل، وأطلقوا سهامًا بطول الساعد على العجوز شو.
لكن لسببٍ ما، تشوّشت رؤية الجميع. وعندما تمكّنوا من الردّ، غاب عنهم شو العجوز!
صُدِم فارس القديس تيودور. كان ذلك سريعًا جدًا!
إذا كانوا طليعة أسرة تيودور، فسيكون هناك ما لا يقل عن 600 فارس قادم هذه المرة. نصفهم على الأقل من سلاح الفرسان الخفيف المسلحين بالأقواس والنشاب كأسلحة رئيسية. أما البقية فهم رماة الرماح الذين يُستخدمون للهجوم على صفوف العدو. أجبر تشيان وينينج نفسه على الهدوء وقال: “والأهم من ذلك، أن هذه القوات المتسللة ستُرافقها خمسة سحرة.”
لفترة من الوقت، شعرت تشيان وينينج بالاحترام والخوف من رين شياوسو.
وبعد ثانية واحدة، انطلق سيف أسود على ما يبدو من الظلام وقطع بشكل قطري إلى أعلى عبر حصان فارس القديس تيودور وجسده.
وكان الفرق الوحيد هو أن الصقر النظيف الأصلي كان ملطخًا باللون الأحمر الداكن بالدماء.
أما بالنسبة لرين شياوسو، فعندما طلب تشيان واينينغ من سيده الجديد التعليمات الليلة الماضية، قال له سيده ببساطة: “لا بأس”، وبالفعل سارت الأمور على ما يرام. لقد قضى على قوات فرسان تيودور المتسللة في لمح البصر.
قُطِعَ رأسُ الحصان، بينما شُقَّ الفارسُ من خصره. تناثر الدمُ في سماءِ الليل، لكن لم يستطع أحدٌ التمييزَ إن كان دمَ حصانٍ أم دمَ إنسان.
…
تلا تشيان وينينج والآخرون بعد ميل، “أ، ب، ج، د، هـ، و، ز…”
“هل تقصد أن وفاة هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم 800 شخص كانت كلها بسبب شخص واحد؟” سأل تشيان وينينج.
عادت النيران إلى حالتها المضطربة السابقة وكأن شيئًا لم يحدث.
ولكن قبل أن يتمكنوا من الانتهاء من تلاوة الأبجدية بلغة المجوس، رأوا فجأة السماء في المسافة تصبح مضاءة.
“هل كان هذا سحرًا؟” قفزت تشيان وينينج في حالة صدمة.
كان تشيان وينينج يتمتع بخبرة كبيرة في القتال، لذلك ألقى نظرة خاطفة فقط على ساحة المعركة واستنتج، “هناك ما لا يقل عن 800 قتيل هنا!”
وبعد ذلك، استمر الاشتعال هناك وكأن شخصًا ما أطلق الألعاب النارية في السماء.
أطلق قائد فرسان تيودور صفارةً نحاسيةً في فمه. لم يهاجموا أولد شو مباشرةً، بل اقتربوا تدريجيًا.
صُدِم فارس القديس تيودور. كان ذلك سريعًا جدًا!
ومع ذلك، كان خط رؤية تشيان وينينج ورجاله مسدودًا بسبب التلال، لذلك لم يتمكنوا من رؤية ما كان يحدث على الإطلاق.
لا عجب أن عائلة تيودور تريد قتلك. لذا، ليس الأمر حسدًا، بل يريدون أن يصبح هذا الساحر العبقري فردًا أصيلًا من عائلة تو، قال رين شياوسو وهو يومئ برأسه.
كانت الأقواس المكسورة متناثرة في كل مكان على الأرض، وكانت الدماء متناثرة عبر صخور الجبل وكأن شخصًا رسم عليها لوحة فنية رائعة لمناظر طبيعية.
“يجب أن تُلقى هذه التعاويذ بعيدًا عنا، حتى لا نسمع أي صراخ”، حكم تشيان واينينغ بناءً على خبرته. رفع سبابته وضيّق عينيه، مُطابقًا ارتفاع الجبل مع سبابته. وتابع: “أؤكد أنها يجب أن تكون على بُعد ثلاثة كيلومترات تقريبًا منا”.
“هذا ليس مهما.”
بعد ذلك، نظر تشيان واينينغ إلى رين شياوسو، وسأله عمّا يجب عليهما فعله.
مع ذلك، ينبغي النظر إلى هذا الأمر من منظور مختلف. قد ترغب في اتخاذ أكثر الطرق سريةً في ساحة المعركة، لكن قوات العدو المتسللة ستفكر بنفس الطريقة.
ومع ذلك، فقد رأى رين شياوسو وعيناه مغلقتان كما لو كان نائمًا بالفعل.
“هل يجب علينا إيقاظه؟” سألت تشيان وينينج ميلجور.
قال للشخص المشتعل: “احرص على إخفاء مكانك. أخبرني فور ورود أي أخبار منك. بالإضافة إلى ذلك، إذا سنحت لك فرصة التأثير على آل تيودور لاعتبار هذه المجموعة من الناس أعداءً، فسأضعك في شجرة العائلة. بعد وفاتك، يمكن لروحك أن تعود إلى الملكوت السماوي.”
فجأةً، استقام رن شياوسو. أثار هذا دهشة تشيان وين نينغ ورجاله الذين كانوا قلقين أصلًا. “سيدي، ما الأمر؟”
قبل أن يجيب ميلغور، قال رين شياوسو: “استمروا في الدراسة. يمكنكم أخذ استراحة بعد نصف ساعة. سنكمل طريقنا غدًا صباحًا.”
تنهد تشيان واينينغ في نفسه. ربما كان هذا هو حال الشخصيات المهمة. كان قادرًا على الحفاظ على هدوئه حتى في مواجهة أي خطر.
بصراحة، لا يمكن لأي شخص عادي أن ينام جيدًا في مثل هذه البيئة. رن شياوسو لم يستطع النوم إلا لأنه كان غير طبيعي!
بعد ذلك، تجاهل رين شياوسو المجموعة.
لم يكن هناك سوى عدو واحد، لكن فارس القديس تيودور في الحرس المتقدم شعر أن الطرف الآخر لن يعترض طريقهم بمفرده إذا لم يكن واثقًا.
ألقى رن شياوسو نظرة إشادة على ميل. في هذه الأثناء، خفض لي تشنغ قوه وليو تينغ رأسيهما وكأنهما قد رضيا بمصيرهما.
تنهد تشيان واينينغ في نفسه. ربما كان هذا هو حال الشخصيات المهمة. كان قادرًا على الحفاظ على هدوئه حتى في مواجهة أي خطر.
ومع ذلك، كان متأكدًا أيضًا من أمر واحد. كان هناك بالفعل شخص يحرس مجموعتهم سرًا، لكنه لم يكن متأكدًا من عددهم.
“هذا ليس مهما.”
“سيدي، هل ستتعامل مع هذا الفرسان الآن؟” سألت تشيان وينينج بفضول.
في تلك الليلة تحديدًا، لم يهاجم فارسٌ واحدٌ معسكرهم. كان التلّ، الذي يبعد كيلومترين، بمثابة حاجزٍ يحجب المذبحة التي تدور خلفه.
لذا، كان تشيان واينينغ لا يزال يشعر ببعض الارتباك في داخله. نظر إلى رين شياوسو، آملاً أن يحصل على توجيهات من السيد الجديد الذي عاهده على الولاء.
لم يكذب عليه صديقه من عائلة وانغ البعيدة. ما دام آل تيودور يستفزون ذلك الشاب، فسيُضعف هذا الشاب قوة آل تيودور لصالحه.
لم تنم تشيان واينينغ جيدًا طوال الليل. انتهت المعركة الأولى الليلة الماضية بسرعة، لكن معركة ثانية اندلعت بعد ذلك بفترة وجيزة.
كان تشيان واينينغ يناديه بـ”سيدي”. لكنه غيّر فجأةً طريقة مخاطبته. في الواقع، تركت هذه المذبحة أثرًا عميقًا عليه.
بصراحة، لا يمكن لأي شخص عادي أن ينام جيدًا في مثل هذه البيئة. رن شياوسو لم يستطع النوم إلا لأنه كان غير طبيعي!
كانت هذه الطريقة التي تعتمد على الموقد واللهب هي الطريقة التي كانت تستخدمها عائلة بيركلي لنقل رسائلها.
قبل أن يجيب ميلغور، قال رين شياوسو: “استمروا في الدراسة. يمكنكم أخذ استراحة بعد نصف ساعة. سنكمل طريقنا غدًا صباحًا.”
في الصباح، خرج تشيان وينينج وميلغور والآخرون من خيامهم بهالات سوداء تحت أعينهم. لفوا الخيام المصنوعة من قماش مقاوم للماء ولفّوها على ظهور خيولهم.
استقبلهم رين شياوسو بحماس، “صباح الخير! لماذا تبدون جميعًا خاملين؟”
لا داعي لتجنبهم تمامًا. قال رين شياوسو: “من الأفضل أن نجعل عائلة تيودور ترسل بعض الأشخاص خلفنا. بهذه الطريقة، سنتمكن من جمع المزيد من “عيون البصر الحقيقية” لكم جميعًا.”
كانت طريقة النقل هذه مريحة نسبيًا. فبمجرد إشعال النار، كان بإمكانهم التواصل مع بعضهم البعض. علاوة على ذلك، وبالمقارنة بأسلوب آل تيودور، كانت الفائدة الأكبر هي إمكانية القيام بذلك دون أي تكلفة على أبنائهم.
ترددت تشيان واينينغ طويلاً قبل أن تسأل فجأة: “سيدي، ماذا حدث الليلة الماضية؟ هل نحن بأمان؟”
كان الصفير حادًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن إخفاؤه بأصوات أخرى حتى في المعركة، لذلك استخدم فرسان تيودور هذه الطريقة لنقل أوامرهم.
“هذا ليس مهما.”
“نعم، بالطبع نحن آمنون.” قال رين شياوسو بابتسامة، “أما بالنسبة لما حدث، فيمكنكم رؤيته بأنفسكم لاحقًا.”
أصبح ميل، ليتل تشيان، جينغشو، آن آن، وتشن تشنغ فضوليين.
وربما كانوا مسلحين، ولكن لم يكن لديهم أي دروع.
وبجانبه، سخر ميلغور، “إنهم يسمون تيودور، وليس تو”.
ما حدث الليلة الماضية ترك الجميع في حيرة. لو لم يكتشفوا الحقيقة، لكانوا على الأرجح في حيرة من أمرهم.
من مظهرها، أصبحت ميلغور الآن أشبه ببطلة. وقد لاحظت العشائر الأخرى موهبتها، فعاد ميلغور، برفقة أكبر مُحسنيه، ليقتلهم جميعًا.
كانت هذه الطريقة التي تعتمد على الموقد واللهب هي الطريقة التي كانت تستخدمها عائلة بيركلي لنقل رسائلها.
بعد فطور سريع في الصباح، انطلق الجميع على الفور. بعد أن سلكوا طريقًا جبليًا متعرجًا، أذهلت رائحة الأرض الملطخة بالدماء أمامهم الجميع.
حتى الخيول الحربية لم تكن راغبة في المضي قدمًا.
كان الطرف الآخر يعرف بوضوح عدد الأشخاص الذين لديهم وقوتهم القتالية، ومع ذلك أوقفهم هنا.
كانت الأقواس المكسورة متناثرة في كل مكان على الأرض، وكانت الدماء متناثرة عبر صخور الجبل وكأن شخصًا رسم عليها لوحة فنية رائعة لمناظر طبيعية.
“لا!” نهض لي تشنغغو بذعر. “كيف لنا أن نعرف ذلك؟!”
قال للشخص المشتعل: “احرص على إخفاء مكانك. أخبرني فور ورود أي أخبار منك. بالإضافة إلى ذلك، إذا سنحت لك فرصة التأثير على آل تيودور لاعتبار هذه المجموعة من الناس أعداءً، فسأضعك في شجرة العائلة. بعد وفاتك، يمكن لروحك أن تعود إلى الملكوت السماوي.”
كان تشيان وينينج يتمتع بخبرة كبيرة في القتال، لذلك ألقى نظرة خاطفة فقط على ساحة المعركة واستنتج، “هناك ما لا يقل عن 800 قتيل هنا!”
“سيدي.” اقترب منه ياو بو، مساعد تشيان واينينغ الموثوق، وهمس: “لقد ألقيتُ نظرة. عدا عن آثار حوافر وآثار أقدام فرسان تيودور، لم أجد سوى آثار أقدام شخص واحد آخر…”
أما بالنسبة لرين شياوسو، فعندما طلب تشيان واينينغ من سيده الجديد التعليمات الليلة الماضية، قال له سيده ببساطة: “لا بأس”، وبالفعل سارت الأمور على ما يرام. لقد قضى على قوات فرسان تيودور المتسللة في لمح البصر.
وعند التدقيق، رأى أكثر من اثنتي عشرة جثةً ترتدي ثياب السحرة. حتى أن أكمام ثياب السحرة السوداء كانت مطرزة بشعار صقر.
على مسار الجبل الشمالي، كانت مجموعة من الحرس المتقدم قوامها 800 فرد تتسلل بسرعة إلى معسكر رين شياوسو.
“يجب أن تُلقى هذه التعاويذ بعيدًا عنا، حتى لا نسمع أي صراخ”، حكم تشيان واينينغ بناءً على خبرته. رفع سبابته وضيّق عينيه، مُطابقًا ارتفاع الجبل مع سبابته. وتابع: “أؤكد أنها يجب أن تكون على بُعد ثلاثة كيلومترات تقريبًا منا”.
وكان الفرق الوحيد هو أن الصقر النظيف الأصلي كان ملطخًا باللون الأحمر الداكن بالدماء.
فجأة، ازداد غموض رين شياوسو في أعين الجميع. تذكر الجميع فجأةً الشائعات في مدينة وينستون حول ثلاثة أشخاص هاجموا قصر وينستون. كان أحدهم يرتدي قناعًا أبيض، ولم يكن يخشى السحر.
خلال الليل، قُتل جميع أفراد الحرس المتقدم الذي أرسله آل تيودور إلى الجنوب، بالإضافة إلى مجموعتي السحرة.
حثّ رين شياوسو حصانه على التقدم. “هيا يا تشيان الصغيرة، قُد الطريق.”
حتى مع كونهم جنودًا متمرسين من فرسان الجحيم، إلا أنهم شعروا ببعض القلق عند رؤية هذا المشهد. والأهم من ذلك، أنهم لم يعرفوا حتى من فعل ذلك.
…
وبجانبه، سخر ميلغور، “إنهم يسمون تيودور، وليس تو”.
“سيدي.” اقترب منه ياو بو، مساعد تشيان واينينغ الموثوق، وهمس: “لقد ألقيتُ نظرة. عدا عن آثار حوافر وآثار أقدام فرسان تيودور، لم أجد سوى آثار أقدام شخص واحد آخر…”
كان ياو بو معروفًا في الفريق بمهاراته في التحقيق والكمائن. كان شديد الملاحظة ومتمكنًا من التحليل.
أحضر أحدهم موقدًا أمامه. كانت ألسنة اللهب في الموقد ساحرةً للغاية، وكأنها تؤدي رقصةً مجنونةً.
لم يكونوا على علم على الإطلاق بأن لي تشنغقوه وليو تينغ أمضيا بعض الوقت في تربية الأغنام، وأنهما كانا جزءًا من القطيع المملوك لقلعة 178.
كان جميع فرسان تيودور يرتدون أحذيةً عاديةً يسهل تمييزها. لذا لم يكن من الصعب تمييز آثار الأحذية في ساحة المعركة.
“هل تقصد أن وفاة هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم 800 شخص كانت كلها بسبب شخص واحد؟” سأل تشيان وينينج.
“صحيح.” قال ياو بو بصوتٍ خافت، “ولقد تجولتُ لأتفقد المنطقة المحيطة للتو. بعد هزيمة فرسان تيودور، كان من المفترض أن يكون هناك عشراتٌ من الأشخاص يحاولون الهرب. لكن بعد أن تفرقوا وفرّوا مئات الأمتار، أُلقي القبض عليهم وقُتلوا واحدًا تلو الآخر من الخلف.”
إذا تمكن العشرات من الأشخاص الذين فروا بشكل منفصل من القبض عليهم وقتلهم واحدًا تلو الآخر، فما مدى السرعة التي يجب أن يكون عليها المطارد؟
حتى الخيول الحربية لم تكن راغبة في المضي قدمًا.
لم تكن هناك طريقة لتشريح هذه التفاصيل أكثر من ذلك!
“أعتقد ذلك.” أومأ رين شياوسو. “لولا ذلك، لما حلّقَ الصقر إلى هنا. قبل الكارثة، كان بعض الصيادين يُدرّبون صقورهم ويرسلونها لاستكشاف الطريق قبل الصيد، تحسبًا لمواجهتهم وحوشًا شرسة كالدببة البنية. أعتقد أنه كان ينبغي استخدام صقر عائلة تيودور أيضًا لهذا الغرض.”
أصبح ميل، ليتل تشيان، جينغشو، آن آن، وتشن تشنغ فضوليين.
علاوة على ذلك، كان الأمر الأكثر دهشة بالنسبة لتشين واينينغ هو أنه في لحظة وقوع المذبحة، كان لا يزال يتعلم لغة المجوس على بُعد بضعة كيلومترات. حتى أنه طلب من لي تشنغغو، ممثل الصف، مراجعة ملاحظاته الدراسية.
“الله يرحمك.”
وعند التدقيق، رأى أكثر من اثنتي عشرة جثةً ترتدي ثياب السحرة. حتى أن أكمام ثياب السحرة السوداء كانت مطرزة بشعار صقر.
مشهدٌ من العنف ومشهدٌ من السلام، لا يفصلهما إلا تلة. كأنهما وقعا في عالمين مختلفين.
أما بالنسبة لرين شياوسو، فعندما طلب تشيان واينينغ من سيده الجديد التعليمات الليلة الماضية، قال له سيده ببساطة: “لا بأس”، وبالفعل سارت الأمور على ما يرام. لقد قضى على قوات فرسان تيودور المتسللة في لمح البصر.
من بينهم ستة سحرة يحرسهم الفرسان. وفي الوقت نفسه، كانت هناك مجموعة من السحرة يمتطون خيولهم عشرات الكيلومترات خلفهم، أرسلهم المعسكر الرئيسي لتقديم الدعم.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لفترة من الوقت، شعرت تشيان وينينج بالاحترام والخوف من رين شياوسو.
أحضر أحدهم موقدًا أمامه. كانت ألسنة اللهب في الموقد ساحرةً للغاية، وكأنها تؤدي رقصةً مجنونةً.
لا عجب أن عائلة تيودور تريد قتلك. لذا، ليس الأمر حسدًا، بل يريدون أن يصبح هذا الساحر العبقري فردًا أصيلًا من عائلة تو، قال رين شياوسو وهو يومئ برأسه.
حثّ رين شياوسو حصانه على التقدم. “هيا يا تشيان الصغيرة، قُد الطريق.”
لقد أتقنت كلتا العشيرتين التقنيات الصوفية المتعلقة بالجليد والنار واستمرتا في البحث عنها بشكل منفصل على مساراتهما الخاصة.
كان تشيان وينينج يتمتع بخبرة كبيرة في القتال، لذلك ألقى نظرة خاطفة فقط على ساحة المعركة واستنتج، “هناك ما لا يقل عن 800 قتيل هنا!”
ذهب تشيان وينينج إلى رين شياوسو وسأل بصوت منخفض، “سيدي، هل يجب علينا تجنب بيت تيودور تمامًا؟”
حثّ رين شياوسو حصانه على التقدم. “هيا يا تشيان الصغيرة، قُد الطريق.”
أصبح الرجل في النيران متحمسًا. “سيكون هذا شرفًا لي.”
كان تشيان واينينغ يناديه بـ”سيدي”. لكنه غيّر فجأةً طريقة مخاطبته. في الواقع، تركت هذه المذبحة أثرًا عميقًا عليه.
لكن الآن، لم يتبقَّ سوى ١٩١ فارسًا بقيادة تشيان واينينغ، ليصبح العدد الإجمالي ١٩٢ فارسًا فقط.
في وينستون سيتي، كان سيد عائلة بيركلي يقف بهدوء على السجادة الحمراء في الكاتدرائية، مرتديًا درعه الفضي اللامع.
لا داعي لتجنبهم تمامًا. قال رين شياوسو: “من الأفضل أن نجعل عائلة تيودور ترسل بعض الأشخاص خلفنا. بهذه الطريقة، سنتمكن من جمع المزيد من “عيون البصر الحقيقية” لكم جميعًا.”
كان سيد عائلة بيركلي يحمل في يده عينه الذهبية للبصر الحقيقي. تحوّل لهب الموقد أمامه تدريجيًا إلى شكل بشري. كانت أطراف اللهب شعر الطرف الآخر، الذي استمر في التأرجح بقلق، مما جعله يبدو غريبًا وغامضًا.
…
تنهدت تشيان وين نينغ. هذا شخصٌ قاسٍ حقًا.
رن شياوسو كان مستمتعًا. “إذن فهي أقوى منك بكثير.”
…
سار ميل بحصانه بجانب رين شياوسو. “لماذا أنت مستعجلٌ جدًا للوصول إلى مدينة غنت؟ ولماذا استجاب صائدو المكافآت لأوامرك فجأةً؟ أنت من السهول الوسطى، لذا ما كان يجب أن تعرفا بعضكما قبل هذا.”
لقد فقدوا ١٢ ساحرًا، وكان أحدهم ساحرًا مبتدئًا قد رُقّيَ للتو. حتى عيونهم الإثنتي عشرة ذات البصر الحقيقي قد ضاعت، أجاب الشخص المشتعل.
أوضح رين شياوسو ببساطة: “ربما لأن لديّ علاقات بالمنظمة التي ينتمي إليها صائدو الجوائز. والسبب الذي يدفعني للذهاب إلى مدينة غنت هو معرفة حقيقة أصولي”.
في وينستون سيتي، كان سيد عائلة بيركلي يقف بهدوء على السجادة الحمراء في الكاتدرائية، مرتديًا درعه الفضي اللامع.
بالطبع، لو كان P5092 هنا، لكان أجاب رين شياوسو بإجابة مختلفة تمامًا. “اسلك أي طريق تريده. لا أحد يستطيع إيقافك على أي حال، لذا افعل ما تشاء. من يدري، ربما تجد مكسبًا غير متوقع…”
سار ميل بحصانه بجانب رين شياوسو. “لماذا أنت مستعجلٌ جدًا للوصول إلى مدينة غنت؟ ولماذا استجاب صائدو المكافآت لأوامرك فجأةً؟ أنت من السهول الوسطى، لذا ما كان يجب أن تعرفا بعضكما قبل هذا.”
وبالإضافة إلى ذلك، أراد أن يرى ما هي المكافأة لهذه المهمة.
لم يكن هناك سوى عدو واحد، لكن فارس القديس تيودور في الحرس المتقدم شعر أن الطرف الآخر لن يعترض طريقهم بمفرده إذا لم يكن واثقًا.
لقد وجد بالفعل ثلاثة من أصل أربعة أدلة مطلوبة للمهمة، لذلك كان يتطلع إلى اليوم الذي سيتم فيه إكمالها.
حتى مع كونهم جنودًا متمرسين من فرسان الجحيم، إلا أنهم شعروا ببعض القلق عند رؤية هذا المشهد. والأهم من ذلك، أنهم لم يعرفوا حتى من فعل ذلك.
“الأصول؟” سأل ميلجور بفضول، “ألا تعرف من أين أتيت؟”
“لا أعرف.” ابتسمت رين شياوسو. “استيقظتُ من حلمٍ مظلم ونسيتُ ماضيّ تمامًا. حسنًا، لا جدوى من الحديث عن هذا الآن. ما يثير فضولي هو شكل حبيب طفولتك.”
فكر ميلجور للحظة وأجاب، “إنها… مبهرة للغاية.”
“لقد أخبرتني من قبل أن عائلة تيودور تعتقد أنها عبقرية نادرة في السحر، لذلك رتبوا لها الزواج من أحد أفراد عائلتهم.” قال رين شياوسو، “ما مدى موهبتها؟”
عندما ذهبت لشراء عين بصر حقيقية بأموالها في السابعة عشرة، حصلت على عين بصر حقيقية في أول حجر فتحته. وبالحديث عن الحظ، إنها حقًا شخص مبارك من الأسباب . تنهدت ميل وقالت: “عندما حاولت تعلم السحر، أدرك الشخص المسؤول عن تعليمها أنها تستطيع بالفعل إلقاء التعاويذ في العالم الحقيقي بعد ممارستها 100 مرة فقط في عالمها الداخلي للتأمل.”
لم يكذب عليه صديقه من عائلة وانغ البعيدة. ما دام آل تيودور يستفزون ذلك الشاب، فسيُضعف هذا الشاب قوة آل تيودور لصالحه.
رن شياوسو مذهول. “هل هذا ما يُسمونه موهبة؟”
“نعم.” أومأت ميل برأسها. “علاوة على ذلك، تنعكس هذه الموهبة في جوانب مختلفة. على سبيل المثال، عالمها الداخلي للتأمل واسع للغاية. يبدو أن فيه سيفًا على شكل صليب مهيب كجبل. هذا يعني أن لديها قوة إرادة أقوى. إذا استطاع الآخرون ممارسة تعاويذهم خمس أو ست مرات يوميًا، فيمكنها التدرب 30 مرة. إذا استغرق الآخرون من 10 إلى 20 عامًا ليصبحوا سحرة عظماء، فقد تتمكن من تجاوز هذه العتبة في غضون ثلاث إلى أربع سنوات.”
“أوه؟” أثار هذا فضول ميل. “ألست أسوأ منها؟”
رن شياوسو كان مستمتعًا. “إذن فهي أقوى منك بكثير.”
مشهدٌ من العنف ومشهدٌ من السلام، لا يفصلهما إلا تلة. كأنهما وقعا في عالمين مختلفين.
ربما كان هذا هو الفرق بين فهم رين شياوسو وعدم فهمه.
نظر ميل إليه بنظرة غاضبة. “ألا يمكنك تشجيعي قليلاً؟”
ذلك لأن القوات العسكرية ستكون بالتأكيد أكثر دقة من المهربين في رسم خرائط المنطقة. لو كان المسار معروفًا للمهربين، لعرفته قوات العدو أيضًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“لا تشعر بالسوء. لا أقول إنك أسوأ منها”، قال رين شياوسو مبتسمًا.
نظر ميل إليه بنظرة غاضبة. “ألا يمكنك تشجيعي قليلاً؟”
“الأصول؟” سأل ميلجور بفضول، “ألا تعرف من أين أتيت؟”
“أوه؟” أثار هذا فضول ميل. “ألست أسوأ منها؟”
إذا واجهوا العدو في ظل هذه الظروف، شعر تشيان وينينج أن مجموعتهم لن يكون لها أي فرصة.
“بالتأكيد. أنا معك.” طمأنه رين شياوسو، “هذا أنفع من عملها الشاق طوال حياتها!”
كان هناك شعور بالخطر. شعر فارس القديس تيودور بخطر شديد.
لم يكذب عليه صديقه من عائلة وانغ البعيدة. ما دام آل تيودور يستفزون ذلك الشاب، فسيُضعف هذا الشاب قوة آل تيودور لصالحه.
ضحكت ميل.
في الصباح، خرج تشيان وينينج وميلغور والآخرون من خيامهم بهالات سوداء تحت أعينهم. لفوا الخيام المصنوعة من قماش مقاوم للماء ولفّوها على ظهور خيولهم.
“بالمناسبة، كيف تمت خطوبتها على أحد أفراد عائلة تيودور؟” سأل رين شياوسو.
تنهد تشيان واينينغ في نفسه. ربما كان هذا هو حال الشخصيات المهمة. كان قادرًا على الحفاظ على هدوئه حتى في مواجهة أي خطر.
لكن الآن، لم يتبقَّ سوى ١٩١ فارسًا بقيادة تشيان واينينغ، ليصبح العدد الإجمالي ١٩٢ فارسًا فقط.
في البداية، كان من المفترض أن تُرسل إلى الحدود كساحرة مبتدئة مثلي. ولكن عندما اكتشفت عائلة تيودور موهبتها، تواصلوا معها على الفور لعرض الزواج. قال ميلغور: “في ذلك الوقت، كانت عائلتي في حالة تدهور، وكانت عائلتها تخشى استفزاز عائلة تيودور، فقبلوا العرض”.
لا عجب أن عائلة تيودور تريد قتلك. لذا، ليس الأمر حسدًا، بل يريدون أن يصبح هذا الساحر العبقري فردًا أصيلًا من عائلة تو، قال رين شياوسو وهو يومئ برأسه.
من مظهرها، أصبحت ميلغور الآن أشبه ببطلة. وقد لاحظت العشائر الأخرى موهبتها، فعاد ميلغور، برفقة أكبر مُحسنيه، ليقتلهم جميعًا.
بعد ذلك، نظر تشيان واينينغ إلى رين شياوسو، وسأله عمّا يجب عليهما فعله.
وبجانبه، سخر ميلغور، “إنهم يسمون تيودور، وليس تو”.
لكن لسببٍ ما، تشوّشت رؤية الجميع. وعندما تمكّنوا من الردّ، غاب عنهم شو العجوز!
“هذا ليس مهما.”
لا تقلقوا، لن يتمكنوا من الوصول إلى هنا. قال رن شياوسو مبتسمًا: “قد تكون لديكم فكرة عن قوتي الآن، لكن لا يزال عليّ ترك انطباع أعمق فيكم. هذا هو أساس ثقتنا.”
…
“بالمناسبة، كيف تمت خطوبتها على أحد أفراد عائلة تيودور؟” سأل رين شياوسو.
حتى مع كونهم جنودًا متمرسين من فرسان الجحيم، إلا أنهم شعروا ببعض القلق عند رؤية هذا المشهد. والأهم من ذلك، أنهم لم يعرفوا حتى من فعل ذلك.
في وينستون سيتي، كان سيد عائلة بيركلي يقف بهدوء على السجادة الحمراء في الكاتدرائية، مرتديًا درعه الفضي اللامع.
…
“هذا ليس مهما.”
أحضر أحدهم موقدًا أمامه. كانت ألسنة اللهب في الموقد ساحرةً للغاية، وكأنها تؤدي رقصةً مجنونةً.
كان تشيان وينينج يتمتع بخبرة كبيرة في القتال، لذلك ألقى نظرة خاطفة فقط على ساحة المعركة واستنتج، “هناك ما لا يقل عن 800 قتيل هنا!”
لم يكن هناك سوى عدو واحد، لكن فارس القديس تيودور في الحرس المتقدم شعر أن الطرف الآخر لن يعترض طريقهم بمفرده إذا لم يكن واثقًا.
اشتهرت عائلة تيودور بتعويذة تمزيق الجليد، بينما اشتهرت عائلة بيركلي بتعويذة أغنية اللهب. بدا الأمر كما لو أن هاتين العشيرتين متعارضتان بطبيعتهما، ولم تكفا عن خوض صراعات صغيرة ضد بعضهما البعض على مر السنين.
فتح الشخص الموجود في الموقد فمه وقال: “قُتلت طليعة فرسان تيودور. العدو يتقدم شمالًا ويتحرك نحو منطقة نشاط فرسان تيودور.”
نظر ميل إليه بنظرة غاضبة. “ألا يمكنك تشجيعي قليلاً؟”
حتى أن آل بيركلي دعموا آل ونستون حتى يتمكنوا من التعامل مع آل فوس، الذي كان مدعومًا من قبل آل تيودور.
“بالتأكيد. أنا معك.” طمأنه رين شياوسو، “هذا أنفع من عملها الشاق طوال حياتها!”
لقد أتقنت كلتا العشيرتين التقنيات الصوفية المتعلقة بالجليد والنار واستمرتا في البحث عنها بشكل منفصل على مساراتهما الخاصة.
كان تشيان وين نينغ وتشن جينغشو والآخرون في حيرة من أمرهم. لكن ميلغور فهم فورًا ما كان رين شياوسو يقصده. تردد قليلًا قبل أن يقول للي تشنغ قوه وليو تينغ: “أنا آسف، لم أكن أعرف بهذا من قبل. لقد كان الأمر صعبًا عليكما…”
كان سيد عائلة بيركلي يحمل في يده عينه الذهبية للبصر الحقيقي. تحوّل لهب الموقد أمامه تدريجيًا إلى شكل بشري. كانت أطراف اللهب شعر الطرف الآخر، الذي استمر في التأرجح بقلق، مما جعله يبدو غريبًا وغامضًا.
نظر الجميع إلى الأمام ورأوا شخصًا يرتدي قناعًا أبيض يقف في طريقهم ويسحب ببطء سيفًا أسود من الهواء.
فتح الشخص الموجود في الموقد فمه وقال: “قُتلت طليعة فرسان تيودور. العدو يتقدم شمالًا ويتحرك نحو منطقة نشاط فرسان تيودور.”
بهذه الطريقة، يمكن لرين شياوسو أن يستمر في إيذاء بيت تيودور.
كان تشيان واينينغ ورجاله في حيرة من أمرهم. لماذا يتحدثون فجأةً عن شيءٍ كهذا بدلًا من مناقشة كيفية التعامل مع فرسان العدو؟
“ما هي الخسائر التي تكبدتها أسرة تيودور؟” سأل رب عائلة بيركلي.
بالطبع، لو كان P5092 هنا، لكان أجاب رين شياوسو بإجابة مختلفة تمامًا. “اسلك أي طريق تريده. لا أحد يستطيع إيقافك على أي حال، لذا افعل ما تشاء. من يدري، ربما تجد مكسبًا غير متوقع…”
لقد فقدوا ١٢ ساحرًا، وكان أحدهم ساحرًا مبتدئًا قد رُقّيَ للتو. حتى عيونهم الإثنتي عشرة ذات البصر الحقيقي قد ضاعت، أجاب الشخص المشتعل.
عندما حان الوقت لكي يبدأ تشيان وينينج ورجاله درسهم، ذهب رين شياوسو إلى الجانب لشواء بعض لحم الضأن وأكله على مهل وكأن شيئًا لم يحدث.
كانت هذه الطريقة التي تعتمد على الموقد واللهب هي الطريقة التي كانت تستخدمها عائلة بيركلي لنقل رسائلها.
أصبح الرجل في النيران متحمسًا. “سيكون هذا شرفًا لي.”
كانت طريقة النقل هذه مريحة نسبيًا. فبمجرد إشعال النار، كان بإمكانهم التواصل مع بعضهم البعض. علاوة على ذلك، وبالمقارنة بأسلوب آل تيودور، كانت الفائدة الأكبر هي إمكانية القيام بذلك دون أي تكلفة على أبنائهم.
“يجب أن تُلقى هذه التعاويذ بعيدًا عنا، حتى لا نسمع أي صراخ”، حكم تشيان واينينغ بناءً على خبرته. رفع سبابته وضيّق عينيه، مُطابقًا ارتفاع الجبل مع سبابته. وتابع: “أؤكد أنها يجب أن تكون على بُعد ثلاثة كيلومترات تقريبًا منا”.
وكان سيد عائلة بيركلي في مزاج جيد للغاية.
لم يكذب عليه صديقه من عائلة وانغ البعيدة. ما دام آل تيودور يستفزون ذلك الشاب، فسيُضعف هذا الشاب قوة آل تيودور لصالحه.
كان البشر بهذه الغرابة. مع أن سيد عائلة بيركلي عانى بشدة على يد رين شياوسو، إلا أنه عندما أدرك أن آل تيودور بدأوا يتأثرون أيضًا، تمكن من تجاوز غضبه. بل إنه أمل أن يعيش عدوه، رين شياوسو، أطول وألا يصطدم سيد عائلة تيودور في هذه المرحلة المبكرة.
شعر تشيان وينينج بغرابة شديدة، وكأنه أصبح فجأة منفصلاً عن العالم الحقيقي.
بهذه الطريقة، يمكن لرين شياوسو أن يستمر في إيذاء بيت تيودور.
وربما كانوا مسلحين، ولكن لم يكن لديهم أي دروع.
في نظر سيد عائلة بيركلي، على الرغم من أن رين شياوسو كان قوياً، إلا أنه لن يكون نداً لرب عائلة تيودور إذا كان مستعداً.
“نعم، بالطبع نحن آمنون.” قال رين شياوسو بابتسامة، “أما بالنسبة لما حدث، فيمكنكم رؤيته بأنفسكم لاحقًا.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
قال للشخص المشتعل: “احرص على إخفاء مكانك. أخبرني فور ورود أي أخبار منك. بالإضافة إلى ذلك، إذا سنحت لك فرصة التأثير على آل تيودور لاعتبار هذه المجموعة من الناس أعداءً، فسأضعك في شجرة العائلة. بعد وفاتك، يمكن لروحك أن تعود إلى الملكوت السماوي.”
تلا تشيان وينينج والآخرون بعد ميل، “أ، ب، ج، د، هـ، و، ز…”
وعند التدقيق، رأى أكثر من اثنتي عشرة جثةً ترتدي ثياب السحرة. حتى أن أكمام ثياب السحرة السوداء كانت مطرزة بشعار صقر.
أصبح الرجل في النيران متحمسًا. “سيكون هذا شرفًا لي.”
في نظر سيد عائلة بيركلي، على الرغم من أن رين شياوسو كان قوياً، إلا أنه لن يكون نداً لرب عائلة تيودور إذا كان مستعداً.
قرر رب عائلة بيركلي إنهاء هذه المحادثة قائلاً: “اللهم ارحمنا.”
عندما حان الوقت لكي يبدأ تشيان وينينج ورجاله درسهم، ذهب رين شياوسو إلى الجانب لشواء بعض لحم الضأن وأكله على مهل وكأن شيئًا لم يحدث.
“الله يرحمك.”
خلال المسيرة، كان أكثر من اثني عشر جنديًا في تشكيل الفرسان يُصدرون صفارات نحاسية قصيرة في أفواههم. وعندما انطلقت الصفارات، بدا الأمر كما لو أن طيور القبرة تُغرّد في المجموعة. لم يكن سوى أعضاء فرسان تيودور قادرين على فهم معاني الإشارات.
عادت النيران إلى حالتها المضطربة السابقة وكأن شيئًا لم يحدث.
وبعد ذلك، اندلعت شرارات من الموقد، واختفى الشخص الموجود في الداخل.
نظرت تشيان واينينغ إلى رين شياوسو وقالت: “سيدي، هل تعتقد أن العدو سيقترب من الجبل أيضًا؟”
عادت النيران إلى حالتها المضطربة السابقة وكأن شيئًا لم يحدث.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“لا أعرف.” ابتسمت رين شياوسو. “استيقظتُ من حلمٍ مظلم ونسيتُ ماضيّ تمامًا. حسنًا، لا جدوى من الحديث عن هذا الآن. ما يثير فضولي هو شكل حبيب طفولتك.”
