لم يكن بإمكان تشانغ شياومان أن يتوقع أبدًا أنه هو، الذي تم تركه خلفًا، سيكون في الواقع أول من يلتقي بالقائد المستقبلي.
احمرّ وجه ميل. “أنا فقط مُلاحظ!”
كان الوقت متأخرًا في الليل عندما كان الشباب والشابات يستقلون عرباتهم مع رفاقهم المفضلين بين أذرعهم قبل العودة إلى منازلهم لقضاء الليل معًا.
“القائد المستقبلي، هل تقصد أن هناك مدخلًا يؤدي إلى عاصمة مملكة السحرة في منزلك؟” سأل تشانغ شياومان في حالة صدمة.
ابتسم رن شياوسو وقال: “لا تقلق، دعني أنهي قراءة الرسالة أولًا. من يدري، ربما تكون المشكلة الخارجية قد حُلّت قبل أن أنتهي من قراءتها.”
عندما شرح رين شياوسو المبدأ وراء الباب المسحور لهم بالتفصيل، كانوا جميعًا مفتونين للغاية.
ستكون للعمليات العسكرية الأولوية، بطبيعة الحال. إذا رفض أحدهم المغادرة، فسيُجبر على إخلائه قسرًا.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه قوة عظمى فريدة من نوعها، بل كانت قابلة للتكرار من خلال تعويذة قابلة للتوريث.
“القائد المستقبلي، هل تعتقد أنني أستطيع أيضًا فتح هذا الباب المسحور اللعين؟” سأل تشانغ شياومان.
فتح رن شياوسو الظرف بحذر. “لا تقلق، بوجودي، حتى الاسياد لن تستطيع قتلكما. علاوة على ذلك، هؤلاء الناس بالخارج مجرد مجموعة من أشباه الاسياد.”
“نعم.” أومأ رين شياوسو. “أي شخص لديه عين بصر حقيقية حمراء أو أعلى يمكنه تفعيلها. هذا الباب سيقودك إلى أي مكان ترغب بالذهاب إليه.”
ميل، الذي يُفترض أنه الأكثر جبنًا في المجموعة، شعر بارتفاع في درجة حرارة جسده. قال بغضب للجنود المنتشرين: “ارجعوا إلى هنا! نحن هنا لتدمير مدينة غنت. لسنا سيئين كما تظنون!”
غطى تشانغ شياومان رأسه ونظر إلى بلاك فوكس بنظرة شرسة. كان كما لو يقول: “انتظر!”
على الجانب، حاول بلاك فوكس بهدوء إقناع تشانغ شياومان بالعدول عن ذلك. “أقترح عليك عدم تفعيل الباب المسحور الآن. لن يكون الأمر لطيفًا إذا فتح على زقاق تريراتنا.”
“كيف يمكننا أن نفعل ذلك؟” أصبح وانغ يويكسي قلقًا.
كان رين شياوسو فضوليًا. “ما هو زقاق تريراتنا؟”
“نعم، سيكون الأمر خطيرًا جدًا بالنسبة لهم”، قال رين شياوسو.
أوضح الثعلب الأسود: “أيها القائد المستقبلي، العديد من الشابات بحاجة إلى مساعدة في ممر تريراتنا. على تشانغ شياومان القيام برحلة إلى هناك مرتين شهريًا.”
ضحكت العمة لي وقالت: “لا بأس. سأعيش في منزل ابني لمدة شهر. ما حاجتي لأي تعويض؟ لقد عملتم بجدّ لحل مشكلة نقص الغذاء وخضتم معارك للانتقام من الشمال الغربي. إذا أردنا تعويضًا عن أمر تافه كهذا، فماذا يعني ذلك؟”
“لماذا تشتمني؟” صرخ تشانغ شياومان وهو يحمر خجلاً.
في تلك اللحظة، فتح أحدهم باب المنزل المجاور لهم. قالت امرأة أخرى في منتصف العمر: “سمعتكم تتحدثون. سننتقل الليلة أيضًا.”
وبينما كان يهدأ، صفعه رين شياوسو على مؤخرة رأسه. “لا تذهب إلى أماكن كهذه بعد الآن. أنت قائد لواء بالفعل. ألا يمكنك الاستقرار والبحث عن زوجة؟”
ولكن بسبب تسرعهم، انحرفت جميع البراغي الستة عن أهدافها.
غطى تشانغ شياومان رأسه ونظر إلى بلاك فوكس بنظرة شرسة. كان كما لو يقول: “انتظر!”
قالت العمة لي: “طُلب منك الرحيل لمدة شهر فقط. لماذا تُرهق الآخرين بكل هذه الطلبات؟ القائد المستقبلي مشغول جدًا، فكيف سيجد الوقت ليُعطيك توقيعًا؟”
لكن الثعلب الأسود تجاهله، وأكد لرين شياوسو: “أيها القائد المستقبلي، هل تطلب من جميع قواتنا في الفرقة الميدانية السادسة أن تكون مسلحة بالكامل؟ كيف نتعامل مع هؤلاء السحرة؟”
“اترك السحرة لي” قال رين شياوسو.
“حسنًا، فهمت.” واصل بلاك فوكس السؤال، “هل يجب علينا تحويل الحصن 144 إلى معسكر ميداني أم تحويله إلى قاعدة عمليات أمامية فعلية؟”
“حسنًا إذن، ادفع كما تراه مناسبًا”، قالت العمة لي ضاحكة.
“كيف نتعامل مع هذين؟” سأل ميلغور بدهشة. ثم رأى رين شياوسو يحشر كلاً منهما بلا رحمة في حاويتين.
“معسكر ميداني.” فكّر رين شياوسو للحظة ثم قال: “عندما تندلع حرب أخرى بعد هذه، سيكون لدينا وقت كافٍ لتدريب سحرة جدد على تفعيل أبوابهم المسحورة. والأهم من ذلك، أن هذا الباب المسحور موجود في منزلي، فلا تكسروا أرضيتي وأنتم تدخلون وتخرجون.”
نظر ميل إلى رين شياوسو بعجز وأدرك أنه كان يفتح الصندوق الخشبي بهدوء ليكشف عن رسالة في الداخل.
قال الثعلب الأسود: “… مفهوم.”
لم يكن الشارع الطويل واسعًا جدًا، وربما كان واسعًا بما يكفي لمرور ثلاث عربات في نفس الوقت فقط.
في الواقع، فكّر رين شياوسو في الأمر سابقًا. وفقًا للفقرة P5092، كانت الحرب مع اتحاد وانغ أمرًا لا مفر منه.
ومع ذلك، ذكر ميل، “لقد رأيته يهرب عبر النفق بعد أن سقطنا من المدخل المسحور”.
تسلق الثلاثي بهدوء جدران دير الورد، ثم نزلوا إلى البئر خلفه.
لكن المشكلة كانت أنه من الأرجح أن يكون اتحاد وانج هو الذي يبدأ هذه الحرب وليس القلعة 178.
قال ميلجور بقلق: “شياوسو، أخبرنا بما يجب علينا فعله الآن.”
وعندما يأتي ذلك الوقت، سيصبح الحصن 144 ساحة المعركة الرئيسية، وسيصبح مدخله المسحور أقل أهمية في تلك الحرب.
تبين أن السر الذي كانت عائلة راسل تحميه لأكثر من 200 عام لم يكن سوى رسالة.
في هذه اللحظة، كانت الأهمية الكبرى للمدخل المسحور هي أن رين شياوسو يمكنه استدعاء جيش حديث من مسافة 1000 كيلومتر لتوجيه ضربة مدمرة مباشرة إلى المعسكر الرئيسي للسحرة في مدينة غنت.
كان وانغ يوكسي عاجزًا عن الكلام.
الشيء الوحيد الذي أثار قلق رين شياوسو هو وجود عدد كبير جدًا من المدنيين في مدينة جينت.
“نعم.” أومأ رين شياوسو. “أي شخص لديه عين بصر حقيقية حمراء أو أعلى يمكنه تفعيلها. هذا الباب سيقودك إلى أي مكان ترغب بالذهاب إليه.”
“لا يبدو أنهم أُرسلوا من قِبل آل تيودور،” حلل شو أنكينغ. “يبدو أنهم من آل نورمان.”
على الرغم من أن هؤلاء المدنيين لم يكونوا مرتبطين برين شياوسو بأي شكل من الأشكال، إلا أنه لم يكن مضطربًا إلى درجة تجاهل حياتهم تمامًا.
لو كان رين شياوسو غير مبالٍ إلى هذه الدرجة، لما أصبح قائدًا مستقبليًا للشمال الغربي.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه قوة عظمى فريدة من نوعها، بل كانت قابلة للتكرار من خلال تعويذة قابلة للتوريث.
…
قال رين شياوسو للثعلب الأسود: “بالنسبة لخطة المعركة المحددة، سنتحدث مجددًا بعد انضمامي إلى P5092. استعدوا هنا أولًا وتأكدوا من قدرتكم على المغادرة في أي وقت. بالإضافة إلى ذلك، جهّزوا جميع المعدات. أي شيء لا يمر عبر الباب المسحور، دعوني أنقله.”
تسلق الثلاثي بهدوء جدران دير الورد، ثم نزلوا إلى البئر خلفه.
لن ينفتح باب مسحور بشكل أكبر حتى لو فُعِّل على جسم أكبر. كانت هناك مبادئ تُملي طريقة عمله.
“أوه، الأمر كذلك.” ابتسمت المرأة وقالت: “حسنًا، سأنتقل الليلة لأفسح لكما مكانًا. هل تريدانني أن أترك مفتاح المنزل ليدخل الأولاد ويستحموا بماء ساخن أو ما شابه؟”
في الظروف العادية، كان الباب المسحور يسمح بمرور شخص واحد إلى ثلاثة أشخاص فقط في آن واحد. يبدو أن هذه القاعدة تُحددها درجة عين البصر الحقيقي. كان رين شياوسو يمتلك عين بصر حقيقية سوداء، لذا كان بابه المسحور يسمح بمرور ثلاثة أشخاص في آن واحد.
ولكن بسبب تسرعهم، انحرفت جميع البراغي الستة عن أهدافها.
عاد تشانغ شياومان والثعلب الأسود إلى القاعدة العسكرية للفرقة الميدانية السادسة في حالة معنوية عالية وبدأوا في اتخاذ الترتيبات اللازمة لإقامة المعسكر الميداني داخل الحصن 144.
لكن لدهشتهم، التقط رين شياوسو جميع سهام القوس والنشاب الستة التي أطلقوها في الهواء في هذه المساحة الضيقة. بعد ذلك مباشرةً، رماها على صائدي المكافآت اللذين كانا في مواجهته.
في تلك الليلة نفسها، دخل عدد كبير من الشاحنات إلى المعقل 144. وفي هذه الأثناء، سارع وانغ يوي شي إلى تنظيم موظفي لجنة إدارة المعقل لإجراء عملية إخلاء للسكان المحيطين ووضع خطة تعويض.
“حسنًا إذن، ادفع كما تراه مناسبًا”، قالت العمة لي ضاحكة.
قاعدة عسكرية تتسع لعشرين ألف جندي ستكون ضخمةً جدًا مهما كانت صغيرة. سيتوجب عليهم بالتأكيد إقامة طوق أمني حول القاعدة واعتبارها منطقةً محظورة، بحيث لا يُسمح للمدنيين بالعيش داخلها.
وبينما كان يهدأ، صفعه رين شياوسو على مؤخرة رأسه. “لا تذهب إلى أماكن كهذه بعد الآن. أنت قائد لواء بالفعل. ألا يمكنك الاستقرار والبحث عن زوجة؟”
لكن لم يكن إخلاء المكان سهلاً. كان وانغ يوي شي قلقاً للغاية لدرجة أن شعره كاد أن يشيب.
قاعدة عسكرية تتسع لعشرين ألف جندي ستكون ضخمةً جدًا مهما كانت صغيرة. سيتوجب عليهم بالتأكيد إقامة طوق أمني حول القاعدة واعتبارها منطقةً محظورة، بحيث لا يُسمح للمدنيين بالعيش داخلها.
نظرًا لوجود عشر مناطق سكنية حول منزل القائد المستقبلي، فإن التعويض وحده سيكلف مبلغًا كبيرًا. مع أن القلعة رقم 144 كانت غنية بما يكفي لتحمل هذا التعويض الآن، إلا أن سكانها قد لا يرغبون في المغادرة.
“كيف يمكننا أن نفعل ذلك؟” أصبح وانغ يويكسي قلقًا.
في مثل هذه الحالات، لن يكون من العملي إدارة العمليات من وراء الكواليس. سيضطر وانغ يوي شي إلى نقل الموظفين من باب إلى باب لإخلاء الناس ليلًا.
قال وانغ يوي شي للموظفين من حوله: “تذكروا أن تحافظوا على أدبكم. حتى لو رفض السكان الانتقال، فلا تتصرفوا معهم بوقاحة.”
كان شارع روز معروفًا في مدينة غنت. لو كانت غنت تُعرف بـ”المدينة التي لا تنام”، لعُرف هذا المكان بـ”الشارع الذي لا ينام”.
ميل، الذي يُفترض أنه الأكثر جبنًا في المجموعة، شعر بارتفاع في درجة حرارة جسده. قال بغضب للجنود المنتشرين: “ارجعوا إلى هنا! نحن هنا لتدمير مدينة غنت. لسنا سيئين كما تظنون!”
“نعم سيدي.” كان جميع الموظفين مستعدين ذهنيًا لخوض معركة صعبة.
كان الوقت متأخرًا في الليل عندما كان الشباب والشابات يستقلون عرباتهم مع رفاقهم المفضلين بين أذرعهم قبل العودة إلى منازلهم لقضاء الليل معًا.
أصبحت مدينة غنت الليلة أكثر حيوية من المعتاد.
ستكون للعمليات العسكرية الأولوية، بطبيعة الحال. إذا رفض أحدهم المغادرة، فسيُجبر على إخلائه قسرًا.
لم تستغرق لجنة إدارة القلعة سوى ليلة واحدة لإخلاء الأحياء المحيطة بمقر إقامة القائد المستقبلي. مع أن الجميع لم يكونوا بمثل لطف العمة لي، إلا أن وجود أشخاص مثلها جعل وانغ يوي شي تشعر بأن كل هذا الجهد يستحق العناء.
ولكن إذا أمكن حل الأمور سلميا، فلن يرغب جيش الشمال الغربي في الدخول في صراع مباشر مع عامة الناس أيضًا.
“لكن سيكون من الخطير جدًا العودة إلى السطح الآن.” عبس شو أنتشينغ.
عندما طرق وانغ يوي شي باب أول منزل قريب، فتحت امرأة في منتصف العمر الباب بدهشة. “أوه، أنا وانغ الصغير. ما الذي أتى بك إلى هنا في منتصف الليل؟”
أثناء القفزة، غطى درع رين شياوسو جسده بالكامل بسرعة وحجب تعويذتي الكرة النارية الكبرى لصائدي المكافآت.
الأمر كالتالي: سنُخلي المساكن المجاورة مؤقتًا. بناءً على خطط فرقتنا الميدانية السادسة، قد نحتاج إلى الاستيلاء على مسكنكم لمدة شهر تقريبًا. سلّم وانغ يويكسي وثيقةً بصبر. “هذه هي خطة الاستيلاء لدينا مع تفاصيل التعويضات المحددة فيها.”
دهشت المرأة. “ما الغرض من هذا؟”
وقالت امرأة أخرى في منتصف العمر تسكن بجوارنا: “وانج الصغير، بما أنك قريبة جدًا من القائد المستقبلي، هل يمكنك أن تطلبي منه توقيعًا نيابة عنا بعد الحرب؟”
قال والد آن آن إنه يريد رين شياوسو قائدًا لنا. جينغشو، لقد قضيتَ بعض الوقت معه. هل تعتقد أنه مؤهل ليكون قائدنا؟ سأل شو أنكينغ.
أوضح وانغ يوي شي: “حسنًا، الأمر ليس سريًا. القائد المستقبلي يستعد لمهاجمة مملكة السحرة. هل سمعتم بمملكة السحرة من قبل؟ إنهم من يضايقون القلعة ١٧٨. الآن، وجد القائد المستقبلي طريقة لمهاجمتهم، لذا عليه تحويل هذا الحي إلى معسكر ميداني لإيواء الفرقة الميدانية السادسة. لكن لا تقلقوا، سينصبون خيامًا عسكرية خارجه ولن يدخلوا منازلكم.”
تسلق الثلاثي بهدوء جدران دير الورد، ثم نزلوا إلى البئر خلفه.
“أوه، الأمر كذلك.” ابتسمت المرأة وقالت: “حسنًا، سأنتقل الليلة لأفسح لكما مكانًا. هل تريدانني أن أترك مفتاح المنزل ليدخل الأولاد ويستحموا بماء ساخن أو ما شابه؟”
قال الثعلب الأسود: “… مفهوم.”
لكن المشكلة كانت أنه من الأرجح أن يكون اتحاد وانج هو الذي يبدأ هذه الحرب وليس القلعة 178.
في تلك اللحظة، فتح أحدهم باب المنزل المجاور لهم. قالت امرأة أخرى في منتصف العمر: “سمعتكم تتحدثون. سننتقل الليلة أيضًا.”
قال ميلجور بقلق: “شياوسو، أخبرنا بما يجب علينا فعله الآن.”
صُدم وانغ يوي شي. بصراحة، توقع أن تكون هذه أصعب خطوة، لكنها كانت الأسهل.
كان رين شياوسو عاجزًا عن الكلام. وكان سمر كذلك.
قبل أن تعود المرأة إلى منزلها لحزم أمتعتها، قالت بحماس لوانغ يوي شي: “هل يمكنكِ إيصال رسالة إلى القائد المستقبلي نيابةً عني؟ أخبريه أن العمة لي من السوق تأمر بمهاجمة هؤلاء السحرة بلا رحمة! إنه يحظى بدعمنا الكامل!”
في الواقع، فكّر رين شياوسو في الأمر سابقًا. وفقًا للفقرة P5092، كانت الحرب مع اتحاد وانغ أمرًا لا مفر منه.
وقالت امرأة أخرى في منتصف العمر تسكن بجوارنا: “وانج الصغير، بما أنك قريبة جدًا من القائد المستقبلي، هل يمكنك أن تطلبي منه توقيعًا نيابة عنا بعد الحرب؟”
“هاه؟” ذهلت وانغ يوي شي للحظة. “لماذا لا تُطلعون على تفاصيل التعويضات أولًا؟ بهذه الطريقة، سيعرف الجميع أيضًا مقدار التعويض الذي سيحصلون عليه مستقبلًا.”
“هاه؟” ذهلت وانغ يوي شي للحظة. “لماذا لا تُطلعون على تفاصيل التعويضات أولًا؟ بهذه الطريقة، سيعرف الجميع أيضًا مقدار التعويض الذي سيحصلون عليه مستقبلًا.”
“كيف نتعامل مع هذين؟” سأل ميلغور بدهشة. ثم رأى رين شياوسو يحشر كلاً منهما بلا رحمة في حاويتين.
ضحكت العمة لي وقالت: “لا بأس. سأعيش في منزل ابني لمدة شهر. ما حاجتي لأي تعويض؟ لقد عملتم بجدّ لحل مشكلة نقص الغذاء وخضتم معارك للانتقام من الشمال الغربي. إذا أردنا تعويضًا عن أمر تافه كهذا، فماذا يعني ذلك؟”
هز وانغ يوي شي رأسه. “لا يا عمتي لي، هذان أمران مختلفان. القواعد هي القواعد.”
“حسنًا، فهمت.” واصل بلاك فوكس السؤال، “هل يجب علينا تحويل الحصن 144 إلى معسكر ميداني أم تحويله إلى قاعدة عمليات أمامية فعلية؟”
قال ميلجور بقلق: “شياوسو، أخبرنا بما يجب علينا فعله الآن.”
“حسنًا إذن، ادفع كما تراه مناسبًا”، قالت العمة لي ضاحكة.
ولكن بسبب تسرعهم، انحرفت جميع البراغي الستة عن أهدافها.
في هذه اللحظة، كانت الأهمية الكبرى للمدخل المسحور هي أن رين شياوسو يمكنه استدعاء جيش حديث من مسافة 1000 كيلومتر لتوجيه ضربة مدمرة مباشرة إلى المعسكر الرئيسي للسحرة في مدينة غنت.
“كيف يمكننا أن نفعل ذلك؟” أصبح وانغ يويكسي قلقًا.
“لا يبدو أنهم أُرسلوا من قِبل آل تيودور،” حلل شو أنكينغ. “يبدو أنهم من آل نورمان.”
لكن العمة لي لكمت وانغ يوي شي في صدرها وضحكت بحرارة. “لماذا هذا اللطف؟ لا تمنعني من حزم أمتعتي.”
لقد لكمت العمة لي وانغ يويكسي بقوة مما جعله يسعل مرتين.
فكّر تشين جينغشو قليلًا ثم قال: “إنه أقوى بكثير مما تظنون، وأنا متأكد من ذلك. أخشى أنه حتى لو كان والد آن آن هنا، لما كان ندًا له. مع ذلك، لا تزال قدرته على القيادة محل جدل. لا نعرف إن كان قادرًا على قيادة الحرم بأكمله.”
لن ينفتح باب مسحور بشكل أكبر حتى لو فُعِّل على جسم أكبر. كانت هناك مبادئ تُملي طريقة عمله.
وقالت امرأة أخرى في منتصف العمر تسكن بجوارنا: “وانج الصغير، بما أنك قريبة جدًا من القائد المستقبلي، هل يمكنك أن تطلبي منه توقيعًا نيابة عنا بعد الحرب؟”
علاوة على ذلك، لم تكن هذه قوة عظمى فريدة من نوعها، بل كانت قابلة للتكرار من خلال تعويذة قابلة للتوريث.
في اللحظة التي أخذ فيها رين شياوسو الصندوق منها، قال صوتٌ من القصر في ذهن رين شياوسو: “اكتملت مهمة جمع الأدلة. المكافأة محفوظة ويمكن استرجاعها في أي وقت.”
قالت العمة لي: “طُلب منك الرحيل لمدة شهر فقط. لماذا تُرهق الآخرين بكل هذه الطلبات؟ القائد المستقبلي مشغول جدًا، فكيف سيجد الوقت ليُعطيك توقيعًا؟”
“نعم، سيكون الأمر خطيرًا جدًا بالنسبة لهم”، قال رين شياوسو.
كان وانغ يوكسي عاجزًا عن الكلام.
“كيف يمكننا أن نفعل ذلك؟” أصبح وانغ يويكسي قلقًا.
كان رين شياوسو فضوليًا. “ما هو زقاق تريراتنا؟”
قالت العمة لي لوانغ يوي شي: “حسنًا، توقف عن إضاعة الوقت هنا واذهب إلى عملك. لقد تعبتم كثيرًا في الخطوط الأمامية. بالتأكيد لا يمكننا أن نخيب آمالكم جميعًا عند عودتكم إلى الحصن، أليس كذلك؟”
لم تستغرق لجنة إدارة القلعة سوى ليلة واحدة لإخلاء الأحياء المحيطة بمقر إقامة القائد المستقبلي. مع أن الجميع لم يكونوا بمثل لطف العمة لي، إلا أن وجود أشخاص مثلها جعل وانغ يوي شي تشعر بأن كل هذا الجهد يستحق العناء.
أصبحت مدينة غنت الليلة أكثر حيوية من المعتاد.
حسنًا، فهمتُ. أومأ رين شياوسو وقال: “أرجوك خذني إلى مدينة غنت. لقد غيّرتُ خططي، لذا عليّ استعادة ما تركه ذلك الفارس في أسرع وقت ممكن. أخشى ألا أتمكن من استعادته إذا ساءت الأمور.”
عندما عاد رين شياوسو إلى الجانب الآخر من المدخل المسحور، كان تشيان وينينج، وميل، وسامر، والآخرون لا يزالون واقفين حراسة.
أدخل الباب المعدني في مخزنه بلا مبالاة، ليبدو وكأنه تعويذة سحرية. كاد الجميع يجهلون الساحر الحقيقي هنا.
بمجرد أن انتهى من كلامه، خرج عدة أشخاص من جانبي النفق. كان أحدهم يحمل تيتوس نورمان، الذي كان قد فر لتوه.
تساءل ميلغور: “لقد بقيتَ هناك لساعات. إلى أين يؤدي هذا الباب المسحور؟”
“لماذا تشتمني؟” صرخ تشانغ شياومان وهو يحمر خجلاً.
بعد مغادرة رين شياوسو، قاد شو آن تشينغ تشيان واينينغ والآخرين إلى أعماق الأرض. في النهاية، لم يستطع أحد أعضاء الملجأ إلا أن يُعلق: “إنه يُشبه ذلك الفارس تمامًا”.
“ستعرف في المستقبل.” قال رين شياوسو بابتسامة، “لقد توصلت تقريبًا إلى كيفية التعامل مع تلك العشائر الأرستقراطية القديمة.”
وبينما كان يهدأ، صفعه رين شياوسو على مؤخرة رأسه. “لا تذهب إلى أماكن كهذه بعد الآن. أنت قائد لواء بالفعل. ألا يمكنك الاستقرار والبحث عن زوجة؟”
بجانبه، هزت سمر رأسها وقالت: “ربما لم تصادف ساحرًا كبيرًا حقيقيًا من قبل. لهذا السبب تعتقد أن المجوس ضعفاء بعض الشيء. لكن عليّ أن أذكرك جديًا أن الأمور ليست بهذه البساطة التي تظنها. وإلا لما بقينا مختبئين حتى الآن.”
كان رين شياوسو فضوليًا. “ما هو زقاق تريراتنا؟”
“أوه؟” قال رين شياوسو، “أخبرني عن ذلك.”
بالتأكيد لم يكن بقاء بيوت النورمان والتودور في مدينة غنت لمدة 200 عام بفضل الحظ. قالت سمر: “هناك الكثير من التعاويذ الحصرية في العالم التي لم تُنشر بعد، لذا لا أحد يعلم ما هي أوراقها الرابحة.”
“نعم سيدي.” كان جميع الموظفين مستعدين ذهنيًا لخوض معركة صعبة.
“ستعرف في المستقبل.” قال رين شياوسو بابتسامة، “لقد توصلت تقريبًا إلى كيفية التعامل مع تلك العشائر الأرستقراطية القديمة.”
حسنًا، فهمتُ. أومأ رين شياوسو وقال: “أرجوك خذني إلى مدينة غنت. لقد غيّرتُ خططي، لذا عليّ استعادة ما تركه ذلك الفارس في أسرع وقت ممكن. أخشى ألا أتمكن من استعادته إذا ساءت الأمور.”
عندما رأوا رين شياوسو وسامر وميل، ظهرت نظرة غريبة من المؤامرة في أعينهم.
لقد تفاجأت سمر للحظة قبل أن توافق قائلة “حسنًا”.
لم يفهم أحدٌ ما قصده رين شياوسو بذلك. لكن بعد لحظة، شعر الجميع فجأةً بقوةٍ عاتيةٍ تجذبهم. كأنهم يُسحبون بعيدًا عن هذا الجزء من العالم.
…
حسنًا، فهمتُ. أومأ رين شياوسو وقال: “أرجوك خذني إلى مدينة غنت. لقد غيّرتُ خططي، لذا عليّ استعادة ما تركه ذلك الفارس في أسرع وقت ممكن. أخشى ألا أتمكن من استعادته إذا ساءت الأمور.”
مع صوت تحطم مدوٍ، تم سحب الجميع بعيدًا عن الساحل المضطرب وسقطوا مرة أخرى في النفق المظلم!
وكان من الممكن رؤية عدة مجموعات من الجنود يحملون المشاعل على مسافة أبعد.
ابتسم رن شياوسو وقال: “لا تقلق، دعني أنهي قراءة الرسالة أولًا. من يدري، ربما تكون المشكلة الخارجية قد حُلّت قبل أن أنتهي من قراءتها.”
رأوا شخصين يرتديان درعًا جلديًا يحملان عيونهما الحقيقية داخل النفق. كان الجدار الذي رُسم عليه التنين قد فُجّر.
قبل أن تهدأ سمر، كانت تتفاعل قائلةً: “ليسوا شعبنا! إنهم صائدو الجوائز من عشائر السحرة! لقد اكتشفوا هذا المكان! قاوموا!”
خارج الحانات، كانت العربات الفاخرة متوقفة على جانب الطريق، بينما كان السائقون والخدم يدخنون السجائر الملفوفة يدويًا أثناء انتظارهم أسيادهم.
فكّر تشين جينغشو قليلًا ثم قال: “إنه أقوى بكثير مما تظنون، وأنا متأكد من ذلك. أخشى أنه حتى لو كان والد آن آن هنا، لما كان ندًا له. مع ذلك، لا تزال قدرته على القيادة محل جدل. لا نعرف إن كان قادرًا على قيادة الحرم بأكمله.”
لكن كان هناك شخص آخر كان رد فعله أسرع منها.
نظر ميل إلى رين شياوسو بعجز وأدرك أنه كان يفتح الصندوق الخشبي بهدوء ليكشف عن رسالة في الداخل.
في اللحظة التي سقط فيها رين شياوسو مرة أخرى في النفق، دفع نفسه عن الأرض بذراعه التي تدعمه قبل أن يصطدم جسده بالكامل بالأرض ويطلق النار نحو مهاجمي صائدي الجوائز مثل السهم.
“القائد المستقبلي، هل تقصد أن هناك مدخلًا يؤدي إلى عاصمة مملكة السحرة في منزلك؟” سأل تشانغ شياومان في حالة صدمة.
عندما رأى الزوجان رين شياوسو يخرج من المجاري، كادوا يصرخون بفزع. لكن قبل أن يُصدرا أي صوت، أغمي عليهما رين شياوسو.
أثناء القفزة، غطى درع رين شياوسو جسده بالكامل بسرعة وحجب تعويذتي الكرة النارية الكبرى لصائدي المكافآت.
ابتسم رن شياوسو وقال: “لا تقلق، دعني أنهي قراءة الرسالة أولًا. من يدري، ربما تكون المشكلة الخارجية قد حُلّت قبل أن أنتهي من قراءتها.”
في الخلف، رفع تشن جينغشو وشو آن تشينغ أيديهما بسرعة لإطلاق القوسين النابضيين المخفيين في أكمامهما. ورغم صغر حجم القوس المخفي، إلا أنه كان قادرًا على إطلاق ثلاثة سهام دفعة واحدة.
بجانبه، هزت سمر رأسها وقالت: “ربما لم تصادف ساحرًا كبيرًا حقيقيًا من قبل. لهذا السبب تعتقد أن المجوس ضعفاء بعض الشيء. لكن عليّ أن أذكرك جديًا أن الأمور ليست بهذه البساطة التي تظنها. وإلا لما بقينا مختبئين حتى الآن.”
في تلك الليلة نفسها، دخل عدد كبير من الشاحنات إلى المعقل 144. وفي هذه الأثناء، سارع وانغ يوي شي إلى تنظيم موظفي لجنة إدارة المعقل لإجراء عملية إخلاء للسكان المحيطين ووضع خطة تعويض.
ولكن بسبب تسرعهم، انحرفت جميع البراغي الستة عن أهدافها.
كان تشين جينغشو وشو آن تشينغ منزعجين. كانا يعلمان أنه كان عليهما أن يكونا أكثر هدوءًا.
لكن لدهشتهم، التقط رين شياوسو جميع سهام القوس والنشاب الستة التي أطلقوها في الهواء في هذه المساحة الضيقة. بعد ذلك مباشرةً، رماها على صائدي المكافآت اللذين كانا في مواجهته.
تم إطلاق سهام القوس والنشاب المحولة بسرعة أكبر، وقد اخترقت جميعها رؤوس صائدي المكافآت.
عندما رأى تشيان واينينغ الأحداث تتوالى من الخلف، شعر فجأةً بألفةٍ لا تُوصف. وأدرك أخيرًا أن هذا ربما كان سببَ نجاحه في الرماية بنسبة ١٠٠٪.
في الظلام، انطلق سهم حديدي فجأة من الظلال. رنّت وتر القوس، وبدا صوت السهم القادم كصوت رعدٍ مدوٍّ.
ذهب رين شياوسو للتحقق من صائدي الجوائز. “ألم يتم تفعيل أي تعويذة سلالة؟”
“لا يبدو أنهم أُرسلوا من قِبل آل تيودور،” حلل شو أنكينغ. “يبدو أنهم من آل نورمان.”
في هذه اللحظة، كانت الأهمية الكبرى للمدخل المسحور هي أن رين شياوسو يمكنه استدعاء جيش حديث من مسافة 1000 كيلومتر لتوجيه ضربة مدمرة مباشرة إلى المعسكر الرئيسي للسحرة في مدينة غنت.
“انتظر لحظة.” عبس رين شياوسو. “ذلك الساحر تايتوس من قبل كان من عائلة نورمان، صحيح؟ أين هو؟”
كان الوقت متأخرًا في الليل عندما كان الشباب والشابات يستقلون عرباتهم مع رفاقهم المفضلين بين أذرعهم قبل العودة إلى منازلهم لقضاء الليل معًا.
نظر الجميع حولهم ولكن لم يتمكنوا من العثور عليه في أي مكان.
ضحكت العمة لي وقالت: “لا بأس. سأعيش في منزل ابني لمدة شهر. ما حاجتي لأي تعويض؟ لقد عملتم بجدّ لحل مشكلة نقص الغذاء وخضتم معارك للانتقام من الشمال الغربي. إذا أردنا تعويضًا عن أمر تافه كهذا، فماذا يعني ذلك؟”
ومع ذلك، ذكر ميل، “لقد رأيته يهرب عبر النفق بعد أن سقطنا من المدخل المسحور”.
أوضح الثعلب الأسود: “أيها القائد المستقبلي، العديد من الشابات بحاجة إلى مساعدة في ممر تريراتنا. على تشانغ شياومان القيام برحلة إلى هناك مرتين شهريًا.”
قالت العمة لي لوانغ يوي شي: “حسنًا، توقف عن إضاعة الوقت هنا واذهب إلى عملك. لقد تعبتم كثيرًا في الخطوط الأمامية. بالتأكيد لا يمكننا أن نخيب آمالكم جميعًا عند عودتكم إلى الحصن، أليس كذلك؟”
أعرب رين شياوسو عن أسفه قائلاً: “يبدو أنك تشعر بالقلق الشديد بشأن منافسك الرومانسي”.
تم إطلاق سهام القوس والنشاب المحولة بسرعة أكبر، وقد اخترقت جميعها رؤوس صائدي المكافآت.
احمرّ وجه ميل. “أنا فقط مُلاحظ!”
حسنًا، فهمتُ. أومأ رين شياوسو وقال: “أرجوك خذني إلى مدينة غنت. لقد غيّرتُ خططي، لذا عليّ استعادة ما تركه ذلك الفارس في أسرع وقت ممكن. أخشى ألا أتمكن من استعادته إذا ساءت الأمور.”
همست سمر: “اتجهوا يسارًا. مدينة غنت مُشدّدة الحراسة الآن، لذا يجب أن نكون حذرين للغاية.”
نظر رن شياوسو إلى شو آن تشينغ وقال: “أنتما مهملان للغاية. ألم تلاحظا شخصًا مثله يتسلل إلى المجموعة؟”
كان دير الورد يقع في نهاية شارع الورد. وبينما كانوا يسيرون في الشوارع، لم يشك بهم أحد. ظنّوا أنهم هنا للتسلية فقط.
ضحك شو آن تشينغ وهز رأسه. “كيف لم نلاحظ؟”
كانت الحياة الليلية في مدينة غنت نابضة بالحياة بشكل يفوق الخيال. اصطفت مجموعة مبهرة من الحانات في شوارع شارع روز المزدحمة، حتى أن نساءً جميلات كنّ يبتسمن ويرحّبن بالضيوف خارج الحانات.
بمجرد أن انتهى من كلامه، خرج عدة أشخاص من جانبي النفق. كان أحدهم يحمل تيتوس نورمان، الذي كان قد فر لتوه.
لكن لم يكن إخلاء المكان سهلاً. كان وانغ يوي شي قلقاً للغاية لدرجة أن شعره كاد أن يشيب.
من مظهر الأشياء، كان هؤلاء هم أعضاء الحرم الذين كانوا مستلقين في كمين في النفق.
بعد أن دخل هؤلاء الأشخاص النفق، استمروا في النظر إلى رين شياوسو بمعرفة، كما لو كان الجميع على دراية بخلفيته بالفعل.
“إذن كانت عملية لاقتلاع الجواسيس.” قال رين شياوسو، “يا له من ثمن باهظ، التضحية بمدخل مسحور فقط من أجل ذلك.”
انفجر ضجيج في الظلام.
وقال شو أنكينج “لقد تم الكشف عن موقع هذا الباب المسحور بالفعل، لذلك فكرنا في استغلاله لما يستحقه”.
“لكن سيكون من الخطير جدًا العودة إلى السطح الآن.” عبس شو أنتشينغ.
قال تشين جينغشو لرين شياوسو: “تعال معنا. سنتوغل أكثر تحت الأرض. إذا تجرأ العدو على التحرك الآن، فمن المرجح أنه قد اتخذ استعدادات أخرى.”
فكّر تشين جينغشو قليلًا ثم قال: “إنه أقوى بكثير مما تظنون، وأنا متأكد من ذلك. أخشى أنه حتى لو كان والد آن آن هنا، لما كان ندًا له. مع ذلك، لا تزال قدرته على القيادة محل جدل. لا نعرف إن كان قادرًا على قيادة الحرم بأكمله.”
“لا،” قال رين شياوسو، “يمكنكم المضي قدمًا، لكن على سمر وميل أن تتبعاني إلى دير الورد. عليّ أن أسترجع ما تركه الفارس بسرعة.”
مع صوت تحطم مدوٍ، تم سحب الجميع بعيدًا عن الساحل المضطرب وسقطوا مرة أخرى في النفق المظلم!
“لكن سيكون من الخطير جدًا العودة إلى السطح الآن.” عبس شو أنتشينغ.
حك ميلجور رأسه وقال بخجل، “… حقًا؟”
“نعم، سيكون الأمر خطيرًا جدًا بالنسبة لهم”، قال رين شياوسو.
سيتم الكشف عن جميع الألغاز التي لم يتم حلها الليلة.
كان شو أنتشينغ بلا كلام.
بجانبه، هزت سمر رأسها وقالت: “ربما لم تصادف ساحرًا كبيرًا حقيقيًا من قبل. لهذا السبب تعتقد أن المجوس ضعفاء بعض الشيء. لكن عليّ أن أذكرك جديًا أن الأمور ليست بهذه البساطة التي تظنها. وإلا لما بقينا مختبئين حتى الآن.”
بعد مغادرة رين شياوسو، قاد شو آن تشينغ تشيان واينينغ والآخرين إلى أعماق الأرض. في النهاية، لم يستطع أحد أعضاء الملجأ إلا أن يُعلق: “إنه يُشبه ذلك الفارس تمامًا”.
قال والد آن آن إنه يريد رين شياوسو قائدًا لنا. جينغشو، لقد قضيتَ بعض الوقت معه. هل تعتقد أنه مؤهل ليكون قائدنا؟ سأل شو أنكينغ.
بعد أن دخلوا البئر، أدرك رين شياوسو الحقيقة. فلا عجب أن أحدًا لم يكتشف السرّ المختبئ هنا، رغم تجديد الدير. اتضح أن عائلة راسل أخفت كل شيء داخل غرفة سرية حُفرت مسبقًا في هذه البئر.
فكّر تشين جينغشو قليلًا ثم قال: “إنه أقوى بكثير مما تظنون، وأنا متأكد من ذلك. أخشى أنه حتى لو كان والد آن آن هنا، لما كان ندًا له. مع ذلك، لا تزال قدرته على القيادة محل جدل. لا نعرف إن كان قادرًا على قيادة الحرم بأكمله.”
نظرًا لوجود عشر مناطق سكنية حول منزل القائد المستقبلي، فإن التعويض وحده سيكلف مبلغًا كبيرًا. مع أن القلعة رقم 144 كانت غنية بما يكفي لتحمل هذا التعويض الآن، إلا أن سكانها قد لا يرغبون في المغادرة.
“هممم، إنه صغير جدًا، أشك في أنه يتمتع بخبرة قيادية كبيرة”، قال شو أنكينج وهو يومئ برأسه.
“لماذا تشتمني؟” صرخ تشانغ شياومان وهو يحمر خجلاً.
عندما رأوا رين شياوسو وسامر وميل، ظهرت نظرة غريبة من المؤامرة في أعينهم.
…
كانت الحياة الليلية في مدينة غنت نابضة بالحياة بشكل يفوق الخيال. اصطفت مجموعة مبهرة من الحانات في شوارع شارع روز المزدحمة، حتى أن نساءً جميلات كنّ يبتسمن ويرحّبن بالضيوف خارج الحانات.
داخل الحانات، كان يُسمع ضحك الرجال والنساء العذب من خلال الأبواب الخشبية. بين الحين والآخر، كان يُسمع لحن رقص، فيبدأ الناس بالرقص والتعانق.
خارج الحانات، كانت العربات الفاخرة متوقفة على جانب الطريق، بينما كان السائقون والخدم يدخنون السجائر الملفوفة يدويًا أثناء انتظارهم أسيادهم.
وعادة ما كان يتعين على السائقين والخدم الانتظار لفترة طويلة في مثل هذه المواقف، حيث كان النبلاء الشباب يحتفلون بعد منتصف الليل.
عندما عاد رين شياوسو إلى الجانب الآخر من المدخل المسحور، كان تشيان وينينج، وميل، وسامر، والآخرون لا يزالون واقفين حراسة.
كان الوقت متأخرًا في الليل عندما كان الشباب والشابات يستقلون عرباتهم مع رفاقهم المفضلين بين أذرعهم قبل العودة إلى منازلهم لقضاء الليل معًا.
على الجانب، حاول بلاك فوكس بهدوء إقناع تشانغ شياومان بالعدول عن ذلك. “أقترح عليك عدم تفعيل الباب المسحور الآن. لن يكون الأمر لطيفًا إذا فتح على زقاق تريراتنا.”
كان شارع روز معروفًا في مدينة غنت. لو كانت غنت تُعرف بـ”المدينة التي لا تنام”، لعُرف هذا المكان بـ”الشارع الذي لا ينام”.
لم يكن الشارع الطويل واسعًا جدًا، وربما كان واسعًا بما يكفي لمرور ثلاث عربات في نفس الوقت فقط.
لم يكن الشارع الطويل واسعًا جدًا، وربما كان واسعًا بما يكفي لمرور ثلاث عربات في نفس الوقت فقط.
في مثل هذه الحالات، لن يكون من العملي إدارة العمليات من وراء الكواليس. سيضطر وانغ يوي شي إلى نقل الموظفين من باب إلى باب لإخلاء الناس ليلًا.
كان الوقت متأخرًا في الليل عندما كان الشباب والشابات يستقلون عرباتهم مع رفاقهم المفضلين بين أذرعهم قبل العودة إلى منازلهم لقضاء الليل معًا.
على جانبي الشوارع، كانت هناك مبانٍ قوطية بارتفاع ثلاثة طوابق. عند النظر إليها من أعلى، تبدو هذه العاصمة الكبيرة منظمةً للغاية. بدت المباني وكأنها قطع شوكولاتة متلاصقة، مما خلق منظرًا خلابًا.
ولكن في ظلال هذه المدينة الساحرة كانت تكمن رائحة الدم التي لا تتناسب مع سحرها.
لم يكن الشارع الطويل واسعًا جدًا، وربما كان واسعًا بما يكفي لمرور ثلاث عربات في نفس الوقت فقط.
في زقاق مظلم بجوار حانة الروم في شارع روز النابض بالحياة، تم تحريك غطاء فتحة الصرف الصحي فجأة جانبًا من الداخل.
في الظلام، انطلق سهم حديدي فجأة من الظلال. رنّت وتر القوس، وبدا صوت السهم القادم كصوت رعدٍ مدوٍّ.
نظر رن شياوسو إلى شو آن تشينغ وقال: “أنتما مهملان للغاية. ألم تلاحظا شخصًا مثله يتسلل إلى المجموعة؟”
خرج رين شياوسو وميل وسمر من المجاري واحدًا تلو الآخر. في تلك اللحظة، كان رجل وامرأة يتبادلان القبلات سرًا في الزقاق. بالمقارنة مع شارع روز النابض بالحياة في الشارع الرئيسي، كان هذا الزقاق أكثر هدوءًا بكثير.
في اللحظة التي أخذ فيها رين شياوسو الصندوق منها، قال صوتٌ من القصر في ذهن رين شياوسو: “اكتملت مهمة جمع الأدلة. المكافأة محفوظة ويمكن استرجاعها في أي وقت.”
عندما رأى الزوجان رين شياوسو يخرج من المجاري، كادوا يصرخون بفزع. لكن قبل أن يُصدرا أي صوت، أغمي عليهما رين شياوسو.
علاوة على ذلك، لم تكن هذه قوة عظمى فريدة من نوعها، بل كانت قابلة للتكرار من خلال تعويذة قابلة للتوريث.
“كيف نتعامل مع هذين؟” سأل ميلغور بدهشة. ثم رأى رين شياوسو يحشر كلاً منهما بلا رحمة في حاويتين.
“لا يبدو أنهم أُرسلوا من قِبل آل تيودور،” حلل شو أنكينغ. “يبدو أنهم من آل نورمان.”
قالت العمة لي: “طُلب منك الرحيل لمدة شهر فقط. لماذا تُرهق الآخرين بكل هذه الطلبات؟ القائد المستقبلي مشغول جدًا، فكيف سيجد الوقت ليُعطيك توقيعًا؟”
همست سمر: “اتجهوا يسارًا. مدينة غنت مُشدّدة الحراسة الآن، لذا يجب أن نكون حذرين للغاية.”
وبينما كانا يتحدثان، مر جنديان فجأة عبر الزقاق.
أصبحت مدينة غنت الليلة أكثر حيوية من المعتاد.
عندما رأوا رين شياوسو وسامر وميل، ظهرت نظرة غريبة من المؤامرة في أعينهم.
وعندما يأتي ذلك الوقت، سيصبح الحصن 144 ساحة المعركة الرئيسية، وسيصبح مدخله المسحور أقل أهمية في تلك الحرب.
بعد مغادرة رين شياوسو، قاد شو آن تشينغ تشيان واينينغ والآخرين إلى أعماق الأرض. في النهاية، لم يستطع أحد أعضاء الملجأ إلا أن يُعلق: “إنه يُشبه ذلك الفارس تمامًا”.
وعندما مروا بجانب بعضهم البعض، تمتم الجنديان اللذان كانا يقومان بالدورية: “هؤلاء الشباب يعرفون حقًا كيف يستمتعون”.
حسنًا، فهمتُ. أومأ رين شياوسو وقال: “أرجوك خذني إلى مدينة غنت. لقد غيّرتُ خططي، لذا عليّ استعادة ما تركه ذلك الفارس في أسرع وقت ممكن. أخشى ألا أتمكن من استعادته إذا ساءت الأمور.”
ميل، الذي يُفترض أنه الأكثر جبنًا في المجموعة، شعر بارتفاع في درجة حرارة جسده. قال بغضب للجنود المنتشرين: “ارجعوا إلى هنا! نحن هنا لتدمير مدينة غنت. لسنا سيئين كما تظنون!”
كان رين شياوسو عاجزًا عن الكلام. وكان سمر كذلك.
حك ميلجور رأسه وقال بخجل، “… حقًا؟”
كان شو أنتشينغ بلا كلام.
بعد عشر ثوانٍ، حشر رين شياوسو الجنديين فاقدي الوعي في المجاري. ثم أشاد بها قائلًا: “ميل، لم أعرفكِ بهذه الجرأة من قبل. قوة الحب عظيمة حقًا!”
قالت العمة لي: “طُلب منك الرحيل لمدة شهر فقط. لماذا تُرهق الآخرين بكل هذه الطلبات؟ القائد المستقبلي مشغول جدًا، فكيف سيجد الوقت ليُعطيك توقيعًا؟”
ابتسمت سمر وقالت: “ميلغور، تبدو مختلفًا قليلًا عن ذي قبل. لقد أصبحتَ أكثر شجاعة.”
مع صوت تحطم مدوٍ، تم سحب الجميع بعيدًا عن الساحل المضطرب وسقطوا مرة أخرى في النفق المظلم!
الأمر كالتالي: سنُخلي المساكن المجاورة مؤقتًا. بناءً على خطط فرقتنا الميدانية السادسة، قد نحتاج إلى الاستيلاء على مسكنكم لمدة شهر تقريبًا. سلّم وانغ يويكسي وثيقةً بصبر. “هذه هي خطة الاستيلاء لدينا مع تفاصيل التعويضات المحددة فيها.”
حك ميلجور رأسه وقال بخجل، “… حقًا؟”
بعد أن دخلوا البئر، أدرك رين شياوسو الحقيقة. فلا عجب أن أحدًا لم يكتشف السرّ المختبئ هنا، رغم تجديد الدير. اتضح أن عائلة راسل أخفت كل شيء داخل غرفة سرية حُفرت مسبقًا في هذه البئر.
تنهد رين شياوسو، “الأشخاص في العلاقات يمكن أن يفقدوا عقولهم حقًا.”
وبينما كان يهدأ، صفعه رين شياوسو على مؤخرة رأسه. “لا تذهب إلى أماكن كهذه بعد الآن. أنت قائد لواء بالفعل. ألا يمكنك الاستقرار والبحث عن زوجة؟”
كان دير الورد يقع في نهاية شارع الورد. وبينما كانوا يسيرون في الشوارع، لم يشك بهم أحد. ظنّوا أنهم هنا للتسلية فقط.
“انتظر لحظة.” عبس رين شياوسو. “ذلك الساحر تايتوس من قبل كان من عائلة نورمان، صحيح؟ أين هو؟”
تسلق الثلاثي بهدوء جدران دير الورد، ثم نزلوا إلى البئر خلفه.
كان رين شياوسو عاجزًا عن الكلام. وكان سمر كذلك.
قال تشين جينغشو لرين شياوسو: “تعال معنا. سنتوغل أكثر تحت الأرض. إذا تجرأ العدو على التحرك الآن، فمن المرجح أنه قد اتخذ استعدادات أخرى.”
بعد أن دخلوا البئر، أدرك رين شياوسو الحقيقة. فلا عجب أن أحدًا لم يكتشف السرّ المختبئ هنا، رغم تجديد الدير. اتضح أن عائلة راسل أخفت كل شيء داخل غرفة سرية حُفرت مسبقًا في هذه البئر.
هز وانغ يوي شي رأسه. “لا يا عمتي لي، هذان أمران مختلفان. القواعد هي القواعد.”
لم تكن الغرفة السرية كبيرة. كانت تحتوي على عدة صناديق كتب وبعض صناديق العملات الذهبية مُخزّنة بداخلها.
وعندما مروا بجانب بعضهم البعض، تمتم الجنديان اللذان كانا يقومان بالدورية: “هؤلاء الشباب يعرفون حقًا كيف يستمتعون”.
تم تغطية الصناديق التي تحتوي على الكتب بطبقة من القماش لحمايتها من الرطوبة.
لو كان رين شياوسو غير مبالٍ إلى هذه الدرجة، لما أصبح قائدًا مستقبليًا للشمال الغربي.
“نعم.” أومأ رين شياوسو. “أي شخص لديه عين بصر حقيقية حمراء أو أعلى يمكنه تفعيلها. هذا الباب سيقودك إلى أي مكان ترغب بالذهاب إليه.”
فتّشت سمر المكان قليلًا قبل أن تُسلّم صندوقًا خشبيًا ملفوفًا بالقماش إلى رين شياوسو. “هذا ما تركه ذلك الفارس. أقسم بسمعة عائلة راسل أننا لم نفتحه من قبل.”
في اللحظة التي أخذ فيها رين شياوسو الصندوق منها، قال صوتٌ من القصر في ذهن رين شياوسو: “اكتملت مهمة جمع الأدلة. المكافأة محفوظة ويمكن استرجاعها في أي وقت.”
بعد أن دخلوا البئر، أدرك رين شياوسو الحقيقة. فلا عجب أن أحدًا لم يكتشف السرّ المختبئ هنا، رغم تجديد الدير. اتضح أن عائلة راسل أخفت كل شيء داخل غرفة سرية حُفرت مسبقًا في هذه البئر.
لم يذكر القصر ماهية المكافأة، ولم يكن رين شياوسو مستعجلاً لاستلامها. بل استمرّ بالنظر بتمعّن إلى الصندوق الذي في يده.
أصبحت مدينة غنت الليلة أكثر حيوية من المعتاد.
هز وانغ يوي شي رأسه. “لا يا عمتي لي، هذان أمران مختلفان. القواعد هي القواعد.”
سيتم الكشف عن جميع الألغاز التي لم يتم حلها الليلة.
لسببٍ ما، لم يكن رين شياوسو متوترًا على الإطلاق، بل كان هادئًا بشكلٍ غير مسبوق.
وبعد ثانية واحدة، ظهر مشهد شارع روز على سطح الماء.
في تلك اللحظة، كان العجوز شو، الذي أُرسل سابقًا، يقف على سطح مبنى. كان يراقب بهدوء الضجيج حول شارع روز، بينما كان صوت خيولٍ تركض كالتسونامي.
وكان من الممكن رؤية عدة مجموعات من الجنود يحملون المشاعل على مسافة أبعد.
“حسنًا إذن، ادفع كما تراه مناسبًا”، قالت العمة لي ضاحكة.
تسلق الثلاثي بهدوء جدران دير الورد، ثم نزلوا إلى البئر خلفه.
أصبحت مدينة غنت الليلة أكثر حيوية من المعتاد.
أوضح وانغ يوي شي: “حسنًا، الأمر ليس سريًا. القائد المستقبلي يستعد لمهاجمة مملكة السحرة. هل سمعتم بمملكة السحرة من قبل؟ إنهم من يضايقون القلعة ١٧٨. الآن، وجد القائد المستقبلي طريقة لمهاجمتهم، لذا عليه تحويل هذا الحي إلى معسكر ميداني لإيواء الفرقة الميدانية السادسة. لكن لا تقلقوا، سينصبون خيامًا عسكرية خارجه ولن يدخلوا منازلكم.”
في الظلام، انطلق سهم حديدي فجأة من الظلال. رنّت وتر القوس، وبدا صوت السهم القادم كصوت رعدٍ مدوٍّ.
ازدادت تعابير وجه سمر جديةً. أخرجت عينها الثاقبة، وتلت تعويذة في البئر خارج الغرفة السرية.
كان هذا السهم الحديدي متجهًا مباشرة إلى وجه العجوز شو.
قال ميلجور بقلق: “شياوسو، أخبرنا بما يجب علينا فعله الآن.”
ولكن عندما وصل هذا السهم القوي أمام العجوز شو، وضع العجوز شو يديه معًا بلا مبالاة وأمسك بالسهم الحديدي في يديه.
وقالت امرأة أخرى في منتصف العمر تسكن بجوارنا: “وانج الصغير، بما أنك قريبة جدًا من القائد المستقبلي، هل يمكنك أن تطلبي منه توقيعًا نيابة عنا بعد الحرب؟”
عندما رأوا رين شياوسو وسامر وميل، ظهرت نظرة غريبة من المؤامرة في أعينهم.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى ينتقل السهم من الحركة الشديدة إلى السكون المفاجئ.
“إذن كانت عملية لاقتلاع الجواسيس.” قال رين شياوسو، “يا له من ثمن باهظ، التضحية بمدخل مسحور فقط من أجل ذلك.”
انفجر ضجيج في الظلام.
“ستعرف في المستقبل.” قال رين شياوسو بابتسامة، “لقد توصلت تقريبًا إلى كيفية التعامل مع تلك العشائر الأرستقراطية القديمة.”
امتدّ الضجيج خارج الدير إلى البئر. اتّسمت تعابير سمر بالجدّية. لقد أبقوا مكانهم سرّاً. إذا استمرّ حصارهم في هذا الوقت، فهذا يعني أن المشاكل لا تزال قائمة داخل المنظمة وأن الجواسيس لم يُقضَ عليهم.
لم تستغرق لجنة إدارة القلعة سوى ليلة واحدة لإخلاء الأحياء المحيطة بمقر إقامة القائد المستقبلي. مع أن الجميع لم يكونوا بمثل لطف العمة لي، إلا أن وجود أشخاص مثلها جعل وانغ يوي شي تشعر بأن كل هذا الجهد يستحق العناء.
عندما رأوا رين شياوسو وسامر وميل، ظهرت نظرة غريبة من المؤامرة في أعينهم.
قالت سمر لميل: “ربما يعرفون فقط أننا وصلنا إلى شارع روز عبر المجاري، ولا يعرفون أننا في الدير. نحن الثلاثة فقط نعرف عن هذا المكان. سأستدرجهم لاحقًا بينما تبقون مختبئين هنا. احرصوا على عدم الخروج!”
رأوا شخصين يرتديان درعًا جلديًا يحملان عيونهما الحقيقية داخل النفق. كان الجدار الذي رُسم عليه التنين قد فُجّر.
نظر ميل إلى رين شياوسو بعجز وأدرك أنه كان يفتح الصندوق الخشبي بهدوء ليكشف عن رسالة في الداخل.
“ستعرف في المستقبل.” قال رين شياوسو بابتسامة، “لقد توصلت تقريبًا إلى كيفية التعامل مع تلك العشائر الأرستقراطية القديمة.”
تبين أن السر الذي كانت عائلة راسل تحميه لأكثر من 200 عام لم يكن سوى رسالة.
ومع ذلك، ذكر ميل، “لقد رأيته يهرب عبر النفق بعد أن سقطنا من المدخل المسحور”.
قال ميلجور بقلق: “شياوسو، أخبرنا بما يجب علينا فعله الآن.”
ابتسم رن شياوسو وقال: “لا تقلق، دعني أنهي قراءة الرسالة أولًا. من يدري، ربما تكون المشكلة الخارجية قد حُلّت قبل أن أنتهي من قراءتها.”
أوضح الثعلب الأسود: “أيها القائد المستقبلي، العديد من الشابات بحاجة إلى مساعدة في ممر تريراتنا. على تشانغ شياومان القيام برحلة إلى هناك مرتين شهريًا.”
هل تتوقع أن تُحل المشكلة من تلقاء نفسها؟ إذًا، يمكنك ببساطة أن تقول: “بإمكاننا الانتظار هنا حتى نموت”. هل فكرت يومًا أن آلافًا من فرسان تيودور قد يكونون متجمعين في الخارج بالفعل؟” سألت سمر.
“أوه؟” قال رين شياوسو، “أخبرني عن ذلك.”
فتح رن شياوسو الظرف بحذر. “لا تقلق، بوجودي، حتى الاسياد لن تستطيع قتلكما. علاوة على ذلك، هؤلاء الناس بالخارج مجرد مجموعة من أشباه الاسياد.”
كان رين شياوسو عاجزًا عن الكلام. وكان سمر كذلك.
ازدادت تعابير وجه سمر جديةً. أخرجت عينها الثاقبة، وتلت تعويذة في البئر خارج الغرفة السرية.
وبعد ثانية واحدة، ظهر مشهد شارع روز على سطح الماء.
بعد عشر ثوانٍ، حشر رين شياوسو الجنديين فاقدي الوعي في المجاري. ثم أشاد بها قائلًا: “ميل، لم أعرفكِ بهذه الجرأة من قبل. قوة الحب عظيمة حقًا!”
“كيف يمكننا أن نفعل ذلك؟” أصبح وانغ يويكسي قلقًا.
على طول شارع روز، رأت جثثًا لا تُحصى لفرسان تيودور تمتد نحو الأفق. كما كان الدم يتدفق باستمرار على طول الفجوات بين رصيف الطوب.
“نعم سيدي.” كان جميع الموظفين مستعدين ذهنيًا لخوض معركة صعبة.
“كيف يمكننا أن نفعل ذلك؟” أصبح وانغ يويكسي قلقًا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لقد تفاجأت سمر للحظة قبل أن توافق قائلة “حسنًا”.
