“صحيح.” قال رين شياوسو مبتسمًا: “لإنهاء هذه المسألة المتعلقة بمملكة السحرة بسرعة، أقصى ما يمكنني فعله هو مساعدتكم في إزالة العقبات. أما بالنسبة لقدرتكم على معالجة المشاكل المتبقية، فهذا يعتمد عليكم. وإلا، فانتظروا حتى أتمكن من العودة إلى مملكة السحرة. ففي النهاية، سيكون هذا فرعًا لـ “الشمال الغربي المزدهر”، لذا سأدعمكم بالتأكيد حتى النهاية.”
لقد سمع الصيف عن قوة رين شياوسو من قبل.
الزمن مقياس لكل شيء في العالم. سيشيخ الشباب، وستذبل الأزهار، وقد يتحول البحر إلى حقول توت، وقد تصبح الجبال سهولًا.
على سبيل المثال، أكد تشين جينغشو اليوم أن المعركة في مدينة وينستون كانت من عمل رين شياوسو.
شياوسو، قد لا تتمكن أمي من رؤيتك مرة أخرى في المستقبل.
وقد تم نقل أخبار المعركة التي عاد فيها رين شياوسو إلى مدينة وينستون لمطاردة وانغ وينيان أيضًا إلى مدينة غينت من خلال تشانغ هاويون.
لكن رين شياوسو لم يكن ينوي المغادرة هكذا، بل كان ينتظر قدوم المزيد من الناس لمحاصرتهم.
ولكن بالنسبة لمثل هذه الأمور، فإنها لن تترك انطباعًا كبيرًا لدى أي شخص إذا لم يشهدها بأم عينيه.
واتضح أن قصر عقله تم إنشاؤه من قبله بنفسه.
لقد كتبت هذه الرسالة منذ زمن طويل حتى شعرت وكأنها جاءت من الضفة المقابلة لنهر الزمن.
لكن ما رأته على سطح الماء في البئر تركها في حالة من الصدمة لدرجة أنها أصبحت عاجزة عن الكلام.
كان لدى عشائر السحرة الثلاثة هدف واحد فقط، وهو القبض على رين شياوسو.
نظرت سمر إلى ميل وهي تهز كتفيها. “أنا أيضًا فوجئت في البداية…”
تذكرت سمر فجأةً ما قاله لها رين شياوسو في المجاري بعد ظهر ذلك اليوم: “وصولي من السهول الوسطى هو أفضل فرصة لكم جميعًا للإطاحة بحكم المجوس الأرستقراطي القديم”.
أنا آسف، لم أعتني بك جيدًا.
في ذلك الوقت، ردت سمر بابتسامة مهذبة لأنها شعرت أنها لا ينبغي أن تنظر إلى الآخرين بالشك كيفما اتفق.
ثم انطلق رين شياوسو مع والده في ساعات الفجر الأولى. ومع بزوغ الفجر، رأى بأم عينيه الكلمات التي نقشها والده على صخرة أعلى الجبل: شبابٌ دائم.
والآن، كانت سمر سعيدة للغاية لأنها لم ترفض تلك الادعاءات على الفور.
رين هي عزاه بابتسامة، “لا تقلق، أبي لا يزال صغيرًا. لا يزال بإمكاني أن أجعل لك أخًا أصغر.”
“هل كان رفيقك هو الذي ذبح فرسان تيودور في شارع روز؟” تساءلت سمر.
“نعم.” قال رين شياوسو بلا مبالاة، “إنه صديقي العزيز، العجوز شو.”
وبناء على ذلك، أرسل مجموعتين من المبعوثين إلى كل من بيت النورمان وتودور لمشاركة كل المعلومات التي يعرفها.
“كم منكم من السهول الوسطى موجودون هنا في مملكة السحرة هذه المرة؟” سألت سمر.
قال الشاب رين شياوسو وهو يرتجف: “أبي، ماذا لو حدث لي شيء؟”
“خطتك؟” سألت سمر.
“كنتُ وحدي في البداية.” قال رين شياوسو مبتسمًا، “اختطفني ميل وأحضرني إلى هنا. في ذلك الوقت، استخدم تعويذة ربط الأرض لتقييدي.”
في لحظة، بدأت سمر في إعادة تقييم ميل وفكرت في نفسها، “هل كنت تخفي قوتك طوال هذا الوقت حقًا؟!”
كان لدى عشائر السحرة الثلاثة هدف واحد فقط، وهو القبض على رين شياوسو.
أوضحت ميل على عجل: “أنا لست قوية إلى هذه الدرجة. لقد كان يساعدني خلف الكواليس”.
واتضح أن قصر عقله تم إنشاؤه من قبله بنفسه.
عندما تحقق حلمك أخيرًا وتشرق الشمس، ما مدى الإثارة التي تشعر بها عندما تقف على قمة هذا الجرف وتنظر إلى المناظر الطبيعية الرائعة التي لم تكن معروفة لك من قبل؟
نظر رين شياوسو إلى ميل وسمر وقال: “انتظرا لحظة، عليّ إنهاء قراءة هذه الرسالة أولًا. لا تقلقا، سأفكر في كيفية التعامل معها قبل وصول المزيد من الأعداء.”
وتساءلت سمر، “لماذا أشعر بأنك تنتظر عمدًا أن يزداد الوضع سوءًا قبل اتخاذ أي إجراء؟”
“بالتأكيد.” أومأ رين شياوسو. “ليس من الصعب حقًا إبعادهم أو إخراجكما من هنا الآن، لكن هذا لا يتماشى مع خطتي الحالية.”
“خطتك؟” سألت سمر.
“صحيح.” قال رين شياوسو مبتسمًا: “لإنهاء هذه المسألة المتعلقة بمملكة السحرة بسرعة، أقصى ما يمكنني فعله هو مساعدتكم في إزالة العقبات. أما بالنسبة لقدرتكم على معالجة المشاكل المتبقية، فهذا يعتمد عليكم. وإلا، فانتظروا حتى أتمكن من العودة إلى مملكة السحرة. ففي النهاية، سيكون هذا فرعًا لـ “الشمال الغربي المزدهر”، لذا سأدعمكم بالتأكيد حتى النهاية.”
وفي النهاية، لم يشعر حتى بأي شعور باليأس.
سألت سمر مرة أخرى، “لم تفكر بهذه الطريقة من قبل، أليس كذلك؟ ما الذي جعلك تغير رأيك فجأة وتصبح متطرفًا إلى هذا الحد؟”
…
“جزء من السبب هو أن رفاقي سيصلون قريبًا.” فكّر رين شياوسو للحظة ثم قال: “السبب الآخر هو أنني مضطر للعودة إلى السهول الوسطى.”
شياوسو، هل وجدت شخصًا تحبه؟
…
عندما عاد إلى القلعة 144، تلقى رين شياوسو أخبارًا تفيد بأن اتحاد وانغ قد أكمل توحيد السهول الوسطى.
قال الشاب رين شياوسو وهو يرتجف: “أبي، ماذا لو حدث لي شيء؟”
في الواقع، لا يكمن هدف الأحلام فيما يحدث بعد تحقيقها، بل تكمن أهميتها في عملية تحقيقها.
بعد التوحيد، دخل اتحاد وانغ في فترة إعادة تنظيم قصيرة. وبعد الانتهاء من إعادة التنظيم، استعادت قواته الرئيسية نشاطها، وكانت على وشك الوصول إلى الحدود الشمالية الغربية والجنوبية الغربية.
أنا آسف، لم أعتني بك جيدًا.
لذلك، كان على رين شياوسو أن يقوم برحلة العودة إلى السهول الوسطى.
فتح الرسالة المصفرة في الحجرة السرية للبئر. “هدوء”.
لقد كتبت هذه الرسالة منذ زمن طويل حتى شعرت وكأنها جاءت من الضفة المقابلة لنهر الزمن.
نظر رين شياوسو إلى ميل وسمر وقال: “انتظرا لحظة، عليّ إنهاء قراءة هذه الرسالة أولًا. لا تقلقا، سأفكر في كيفية التعامل معها قبل وصول المزيد من الأعداء.”
شياوسو، هل مازلت شجاعًا؟
…
رين هي عزاه بابتسامة، “لا تقلق، أبي لا يزال صغيرًا. لا يزال بإمكاني أن أجعل لك أخًا أصغر.”
شياوسو، ربما تكون سنواتٌ قد مرّت قبل أن تقرأ هذه الرسالة. يقول الدكتور ب. إنه عندما تستيقظ، قد يكون أي شيءٍ ممكنًا. ربما تكون قد تحوّلت إلى وعيٍ عالمي. ربما تكون قد فقدت كل ذكرياتك. أو ربما يبقى كل شيءٍ على حاله.
“لقد جمعوا قواهم إذن”، قال رين شياوسو مبتسما.
لست متأكدًا إلى أين سيقودنا القدر في النهاية. كتبتُ هذه الرسالة فقط لأنني آمل أن تفهم، عندما تراها يومًا ما، أنني وأمك لم نتركك حقًا.
في الواقع، لقد أدرك بالفعل في تلك اللحظة أنه ربما يتعين عليه أن يودع العالم.
الزمن مقياس لكل شيء في العالم. سيشيخ الشباب، وستذبل الأزهار، وقد يتحول البحر إلى حقول توت، وقد تصبح الجبال سهولًا.
عندما عاد إلى القلعة 144، تلقى رين شياوسو أخبارًا تفيد بأن اتحاد وانغ قد أكمل توحيد السهول الوسطى.
لا أستطيع الجزم كيف سيبدو العالم عندما تقرأ هذه الرسالة. لا أظن أنني سأشهد ذلك. لديّ مسؤولياتي، وفي المستقبل، ستكون لك مسؤولياتك أيضًا.
بدأ يشعر بالتغيرات التي تحدث في العالم، حتى أنه تمكن من إدراك قيمة الوقت على نطاق واسع.
لقد سعيتُ وراء معنى الحياة طوال حياتي. جربتُ السقوط الحر من ارتفاع شاهق. جربتُ ركوب الأمواج في البحر. تسلقتُ جبالًا من الجليد. وحلقتُ أيضًا فوق القمم.
في هذه المرحلة من الرسالة، تغير خط اليد فجأة:
لقد سافرت أنا وأمك إلى كل أنحاء العالم تقريبًا، ولكن لم نشعر بأننا في وطننا إلا بعد ولادتك.
عندما أمسكت بقلمي لأكتب لك هذه الرسالة، كان لديّ الكثير لأشاركه معك. لكن في النهاية، أدركتُ فجأةً كم أن الكلمات عديمة الفائدة أمام الزمن.
وافق رين شياوسو وتم نقله إلى غرفة العمليات مع الصبي الصغير.
شياوسو، هل تعيش حياتك الخاصة حتى الآن؟
مصل وراثي WKP-003.
زُرِعَ نخاع عظم السيد جسم الصبي، ثم استُبدِلَ بنخاع عظمه الأصلي، مُستَعيدًا بذلك تكوين الدم.
يقضي معظم الناس معظم حياتهم في المراقبة. يراقبون مسارات الآخرين المختلفة وأنماط حياتهم، في محاولة لمعرفة ما ينبغي عليهم فعله لأنفسهم.
لكن في الواقع، ما يلاحظونه ليس الحياة أو المسارات أو الخيارات، بل يراقبون نجاح الآخرين، لأنهم بحاجة إلى استخدام نجاح الآخرين لتحفيز أنفسهم. لكن سيكون الأوان قد فات إن انتظروا حتى ينجح الآخرون.
…
اتضح أن فتح شفرته الجينية قد أعطاه فرصة متجددة في كل شيء.
شياوسو، هل وجدت شخصًا تحبه؟
هذا الطريق محفوف بالصعوبات. قد تكون مصابًا بجروح وتشعر بالبرد والجوع، لكن ما دام لديك ذرة من أنفاس، فعليك مواصلة المسير.
“هل كان رفيقك هو الذي ذبح فرسان تيودور في شارع روز؟” تساءلت سمر.
ما هو الحب؟ إنه شعورٌ مفاجئ بالضعف، ولكنه في الوقت نفسه شعورٌ بالحماية. هو عندما تُدرك فجأةً معنى أغاني الحب بعد أن تُغرم بها. هو عندما تشعر فجأةً بأنك لستَ مُضطرًا لغزو العالم، أو بناء اسمٍ لنفسك، أو النجاح، أو الثراء، ومع ذلك تشعر بالنعيم. قد تشعر حتى بأنك فقدت بعضًا من ذلك الطموح، ومع ذلك تعتقد أنه ليس أمرًا سيئًا. هو عندما تُصبح واعيًا بكل شيء، ومع ذلك تتمكن من التوصل إلى حل وسط بشأنها جميعًا.
لا يدرك معظم الناس إلا بعد مرور شبابهم أن أغلى ما في الحياة هو الشجاعة لرؤية العالم عندما كانوا صغارًا، والعاطفة التي لا تنضب والتي كانت تملأهم.
شياوسو، هل لا يزال لديك أحلام؟
“إنهاء الأمور في مملكة السحرة، بالطبع.” قال رين شياوسو مبتسمًا، “بعد هذه الليلة، سيصبح هذا المكان مختلفًا بعض الشيء.”
إن طريق تحقيق الأحلام أشبه برحلة عبر البرية، متحديًا الأشواك والرياح والثلوج. أنت وحدك من يعرف كم تشعر بالوحدة في تلك الأرض الجليدية، لكن شغفك المتقد يدفعك للاستمرار.
هذا الطريق محفوف بالصعوبات. قد تكون مصابًا بجروح وتشعر بالبرد والجوع، لكن ما دام لديك ذرة من أنفاس، فعليك مواصلة المسير.
مصل وراثي WKP-003.
عندما تحقق حلمك أخيرًا وتشرق الشمس، ما مدى الإثارة التي تشعر بها عندما تقف على قمة هذا الجرف وتنظر إلى المناظر الطبيعية الرائعة التي لم تكن معروفة لك من قبل؟
في الواقع، لا يكمن هدف الأحلام فيما يحدث بعد تحقيقها، بل تكمن أهميتها في عملية تحقيقها.
شياوسو، هل مازلت شجاعًا؟
وكان هذا كافيا بالنسبة له.
قال الشاب رين شياوسو وهو يرتجف: “أبي، ماذا لو حدث لي شيء؟”
لا يدرك معظم الناس إلا بعد مرور شبابهم أن أغلى ما في الحياة هو الشجاعة لرؤية العالم عندما كانوا صغارًا، والعاطفة التي لا تنضب والتي كانت تملأهم.
يقضي معظم الناس معظم حياتهم في المراقبة. يراقبون مسارات الآخرين المختلفة وأنماط حياتهم، في محاولة لمعرفة ما ينبغي عليهم فعله لأنفسهم.
الآن، بعد أن فكرتُ في الأمر، كم كانت شجاعة رائد الطيران؟ إن الشجاعة التي دفعت الناس إلى استذكار تاريخ أول رحلة جوية للبشرية تُشبه مشاهدة محارب يقتل تنينًا. كان هؤلاء هم قتلة التنانين الحقيقيون في حياتنا اليومية، والتنانين المجازية تُمثل قيودهم الخفية. تحرروا من تلك السلاسل واندفعوا للأمام بشجاعة.
ضحك والده بلا مبالاة. “ما المشكلة؟ سأتحمل المسؤولية إن حدث أي شيء.”
في هذه المرحلة من الرسالة، تغير خط اليد فجأة:
شياوسو، أنا أمي. والدك بدأ يُلقي محاضراتٍ من جديد. لا تُصغي إليه. لديكِ حياتكِ الخاصة وحبكِ.
عندما عاد إلى القلعة 144، تلقى رين شياوسو أخبارًا تفيد بأن اتحاد وانغ قد أكمل توحيد السهول الوسطى.
نحن الاثنين نتمنى فقط أن تكون سعيدًا وبصحة جيدة عندما تقرأ هذا.
في هذه المرحلة من الرسالة، تغير خط اليد فجأة:
شياوسو، قد لا تتمكن أمي من رؤيتك مرة أخرى في المستقبل.
وهكذا، في مرحلة ما، سمع صبيًا صغيرًا في الجناح المجاور “يناديه” “يا أخي” بهدوء.
أنا آسف، لم أعتني بك جيدًا.
على سبيل المثال، أكد تشين جينغشو اليوم أن المعركة في مدينة وينستون كانت من عمل رين شياوسو.
…
كان رين شياوسو يرقد بهدوء في الجناح ويراقب والديه والطبيب وهم يتحدثون بقلق في الخارج.
جلس رين شياوسو حول نار المخيم يراقب والده وهو يشوي السمك الذي اصطاده للتو من البحيرة في الجبال. في هذه الأثناء، جلست والدته جانبًا وتمتمت: “طفلنا لا يزال صغيرًا جدًا. لماذا أحضرتموه إلى هنا ليتسلق منفردًا مجانًا؟!”
في هذه المرحلة من الرسالة، أصبحت الورقة مجعدة ومبللة بالماء.
انهمرت دموع رين شياوسو وهو يقرأ الرسالة. مسح دموعه وانفجر ضاحكًا.
“هل كان رفيقك هو الذي ذبح فرسان تيودور في شارع روز؟” تساءلت سمر.
وهكذا اتضح أن له والدين، وكانا كغيرهما من الآباء. كان والده يُحب إلقاء المحاضرات، بينما كانت والدته لطيفة ولطيفة.
كانت أفكار رين شياوسو تتحرك بشكل أسرع وأسرع، لكنه أدرك في اليأس أنه لا يستطيع منع جسده من الموت.
أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا وقال ضاحكًا: “ماذا تقصد؟ لم يعد هناك حتى طائرات في هذا العصر.”
شياوسو، هل تعيش حياتك الخاصة حتى الآن؟
كانت هذه الرسالة بمثابة نداء من أقرب الناس إليه في العالم، وهم يقفون على الضفة الأخرى من نهر الزمن. كانت دافئة وجميلة.
لم تذكر الرسالة شيئًا عن الكارثة، ولا عن مرضه. كانت مجرد نصيحة رقيقة من آباء عاديين، ولم تكن شيئًا يُذكر.
واتضح أن قصر عقله تم إنشاؤه من قبله بنفسه.
لكن رين شياوسو شعر أن هذا كان كافيا.
سأل رين شياوسو بابتسامة، “ما اسمه؟”
وكان هذا كافيا بالنسبة له.
كان لدى عشائر السحرة الثلاثة هدف واحد فقط، وهو القبض على رين شياوسو.
وقال في ذهنه، “القصر، استخرج مكافأة المهمة.”
لاحقًا، اكتشف رين شياوسو أن الصبي الصغير هو في الواقع ابن الدكتور ب. وكان الهدف الأصلي من إنشاء المختبر 39 هو إنقاذ حياة ابنه.
مكافأة المهمة: ذاكرة مغبرة. هل تريد تأكيد الاستخراج؟
وتساءلت سمر، “لماذا أشعر بأنك تنتظر عمدًا أن يزداد الوضع سوءًا قبل اتخاذ أي إجراء؟”
“نعم، استخرجه.”
إذا لم تتطابق مستضدات الكريات البيضاء البشرية (HLAs) لديهم، فهذا يعني أن رفض العضو سيكون كافيًا لفشل العلاج. لكن لم يكن أمام الدكتور ب. خيار سوى المخاطرة.
سألت سمر مرة أخرى، “لم تفكر بهذه الطريقة من قبل، أليس كذلك؟ ما الذي جعلك تغير رأيك فجأة وتصبح متطرفًا إلى هذا الحد؟”
أصبح العالم خافتًا قبل أن يشرق مرة أخرى.
جلس رين شياوسو حول نار المخيم يراقب والده وهو يشوي السمك الذي اصطاده للتو من البحيرة في الجبال. في هذه الأثناء، جلست والدته جانبًا وتمتمت: “طفلنا لا يزال صغيرًا جدًا. لماذا أحضرتموه إلى هنا ليتسلق منفردًا مجانًا؟!”
بعد التوحيد، دخل اتحاد وانغ في فترة إعادة تنظيم قصيرة. وبعد الانتهاء من إعادة التنظيم، استعادت قواته الرئيسية نشاطها، وكانت على وشك الوصول إلى الحدود الشمالية الغربية والجنوبية الغربية.
ضحك والده بلا مبالاة. “ما المشكلة؟ سأتحمل المسؤولية إن حدث أي شيء.”
اتضح أن فتح شفرته الجينية قد أعطاه فرصة متجددة في كل شيء.
“كفى كلامًا فارغًا. إن حدث له مكروه، سأطلقك!”
ثم انطلق رين شياوسو مع والده في ساعات الفجر الأولى. ومع بزوغ الفجر، رأى بأم عينيه الكلمات التي نقشها والده على صخرة أعلى الجبل: شبابٌ دائم.
وافق رين شياوسو وتم نقله إلى غرفة العمليات مع الصبي الصغير.
…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
وقف رين شياوسو على حافة المنصة في قمة جبال الألب، يراقب والده وهو يُجري بعض التعديلات النهائية على بدلة الطيران المجنحة. “تذكر يا شياوسو، أهم ما في الطيران ببدلة الطيران المجنحة ليس نمط الطيران أو توازنك، بل الشجاعة.
شياوسو، هل لا يزال لديك أحلام؟
بعد ذلك، انهار العالم عندما ضربت الكارثة. دُفن المختبر 39 أيضًا تحت الأرض في الكارثة.
هذا هو تحديك الأخير. لحظة هبوطك بسلام على الأرض، قد تسمع صوت طقطقة في جسدك. لا داعي للذعر. هذا ليس كسرًا، بل صوت فك شيفرتك الجينية.
في كل مرة، كان رين هي يخدع رين شياوسو ليعتقد أنه يستطيع فتح الشفرة الجينية ويصبح إنسانًا خارقًا بعد إكمال كل تحد.
تذكر رين شياوسو كل شيء. لقد عاش في حضارة إنسانية مزدهرة قبل الكارثة، وشهد صعود وسقوط مدينة تضم مبانٍ شاهقة الارتفاع.
قال الشاب رين شياوسو وهو يرتجف: “أبي، ماذا لو حدث لي شيء؟”
شياوسو، هل لا يزال لديك أحلام؟
رين هي عزاه بابتسامة، “لا تقلق، أبي لا يزال صغيرًا. لا يزال بإمكاني أن أجعل لك أخًا أصغر.”
كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام.
في هذه الأثناء، واجهت فرقة الحراسة المسلحة المسؤولة عن نقل عينة الدم زلازل وانهيارات أرضية على طول الطريق. في النهاية، لم يتمكن الناجون إلا من إحضار ثلاث قطرات من عينة الدم إلى قاعدة البحث.
قاد رين هي رين شياوسو في ثمانية تحديات قاسية، وكان كل منها على وشك الموت. كان هناك القفز المظلي، والقفز بالمظلات، وركوب الأمواج المتطرف، والتزلج الحر المنفرد…
في كل مرة، كان رين هي يخدع رين شياوسو ليعتقد أنه يستطيع فتح الشفرة الجينية ويصبح إنسانًا خارقًا بعد إكمال كل تحد.
أجاب الدكتور ب: “إنه يحتاج إلى عملية زرع نخاع عظم منك”.
وبعد ذلك، سمع رين شياوسو صوت طقطقة عندما تم فتح شفرته الجينية.
لست متأكدًا إلى أين سيقودنا القدر في النهاية. كتبتُ هذه الرسالة فقط لأنني آمل أن تفهم، عندما تراها يومًا ما، أنني وأمك لم نتركك حقًا.
…
كان رين شياوسو يرقد بهدوء في الجناح ويراقب والديه والطبيب وهم يتحدثون بقلق في الخارج.
في الواقع، لقد أدرك بالفعل في تلك اللحظة أنه ربما يتعين عليه أن يودع العالم.
دخلت والدته إلى الجناح لتهدئته، وطلبت منه ألا يقلق. وأكدت له أنه لا يزال هناك سبيل لإنقاذ الموقف.
“صحيح.” قال رين شياوسو مبتسمًا: “لإنهاء هذه المسألة المتعلقة بمملكة السحرة بسرعة، أقصى ما يمكنني فعله هو مساعدتكم في إزالة العقبات. أما بالنسبة لقدرتكم على معالجة المشاكل المتبقية، فهذا يعتمد عليكم. وإلا، فانتظروا حتى أتمكن من العودة إلى مملكة السحرة. ففي النهاية، سيكون هذا فرعًا لـ “الشمال الغربي المزدهر”، لذا سأدعمكم بالتأكيد حتى النهاية.”
يا للأسف! هل أصيب بالسرطان فعلاً بعد فك شفرته الجينية؟ من يستطيع أن يجادله؟
وفي النهاية، لم يشعر حتى بأي شعور باليأس.
لم يعد رين شياوسو يتذكر عدد الأمصال الجينية التي حُقن بها. لم يشعر إلا ذات يوم بأن عقله، الذي كان يشتت انتباهه تدريجيًا، قد استعاد صفاءه فجأة.
دخلت والدته إلى الجناح لتهدئته، وطلبت منه ألا يقلق. وأكدت له أنه لا يزال هناك سبيل لإنقاذ الموقف.
على الرغم من أن رين شياوسو استجاب لها بشكل إيجابي، إلا أنه كان يعلم أن قوة حياته بدأت بالفعل في التضاؤل.
في أحد الأيام، أخذه والده إلى مكان آخر لمقابلة شخص يُدعى الدكتور ب.
قال الطرف الآخر لرين شياوسو بجدية: “لطالما كرست شركة بايرو جهودها لأبحاث السرطان. لم ينجح المرضى الآخرون لأنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي، لكنك مختلف. لقد نجحت في حل اللغز الجيني”.
قال الطرف الآخر لرين شياوسو بجدية: “لطالما كرست شركة بايرو جهودها لأبحاث السرطان. لم ينجح المرضى الآخرون لأنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي، لكنك مختلف. لقد نجحت في حل اللغز الجيني”.
وقد تم نقل أخبار المعركة التي عاد فيها رين شياوسو إلى مدينة وينستون لمطاردة وانغ وينيان أيضًا إلى مدينة غينت من خلال تشانغ هاويون.
اتضح أن فتح شفرته الجينية قد أعطاه فرصة متجددة في كل شيء.
وقال في ذهنه، “القصر، استخرج مكافأة المهمة.”
في مدينة غنت، كان فرسان تيودور حاملو المشاعل وفرسان التألق من عائلة نورمان، الذين اجتمعوا، أشبه بجدول متدفق لا يتوقف عن الالتقاء. وبدورها، كانت الشوارع المنظمة بدقة بمثابة مجرى ذلك الجدول المتدفق.
لاحقًا، اكتشف رين شياوسو أن الصبي الصغير هو في الواقع ابن الدكتور ب. وكان الهدف الأصلي من إنشاء المختبر 39 هو إنقاذ حياة ابنه.
…
لقد كتبت هذه الرسالة منذ زمن طويل حتى شعرت وكأنها جاءت من الضفة المقابلة لنهر الزمن.
“إنهاء الأمور في مملكة السحرة، بالطبع.” قال رين شياوسو مبتسمًا، “بعد هذه الليلة، سيصبح هذا المكان مختلفًا بعض الشيء.”
مصل وراثي TRX-001.
كان سمر مرتبكًا.
مصل TRX-007 الجيني.
لم يكن مؤهلاً بعد لفتح ذلك الختم في ذلك الوقت. أو ربما كان رين شياوسو يشعر دائمًا أن استمراره كإنسان كافٍ. إذا أصبح سيدا حقًا يومًا ما، فستختفي مشاعره تجاه يانغ شياوجين من العالم أيضًا.
لكن رين شياوسو لم يكن ينوي المغادرة هكذا، بل كان ينتظر قدوم المزيد من الناس لمحاصرتهم.
مصل ESK-001 الجيني.
باعتباره السيد الحقيقي الأول في العالم، كان من الصعب جدًا تفسير وجود رين شياوسو بالعلم الحالي.
مصل وراثي WKP-003.
لم يعد رين شياوسو يتذكر عدد الأمصال الجينية التي حُقن بها. لم يشعر إلا ذات يوم بأن عقله، الذي كان يشتت انتباهه تدريجيًا، قد استعاد صفاءه فجأة.
ثم انطلق رين شياوسو مع والده في ساعات الفجر الأولى. ومع بزوغ الفجر، رأى بأم عينيه الكلمات التي نقشها والده على صخرة أعلى الجبل: شبابٌ دائم.
يا للأسف! هل أصيب بالسرطان فعلاً بعد فك شفرته الجينية؟ من يستطيع أن يجادله؟
بدأت الخلايا في جسده بالانهيار واحدة تلو الأخرى قبل إعادة هيكلتها.
سأل رين شياوسو بابتسامة، “ما اسمه؟”
“إنهاء الأمور في مملكة السحرة، بالطبع.” قال رين شياوسو مبتسمًا، “بعد هذه الليلة، سيصبح هذا المكان مختلفًا بعض الشيء.”
لو لم يكن قد فتح شفرته الجينية مسبقًا، لما كان رين شياوسو قادرًا على البقاء على قيد الحياة في تلك الفترة.
بدأ يشعر بالتغيرات التي تحدث في العالم، حتى أنه تمكن من إدراك قيمة الوقت على نطاق واسع.
كان يقف في الأراضي القاحلة وينظر إلى كل ما حدث في الماضي، وكانت تلك الحضارة الإنسانية المجيدة مليئة بالحنين إلى الماضي لدرجة أنها جعلته يريد البكاء.
في ذلك الوقت لم يكن أحد يعرف ما هو الحجر الأسود ولا من أين جاء.
بعد ذلك، بدأ وعيه يتبدد. حتى جسده بدأ يتحول إلى غبار ببطء. كانت عملية تدريجية جدًا، لكنها لا رجعة فيها.
كانت أفكار رين شياوسو تتحرك بشكل أسرع وأسرع، لكنه أدرك في اليأس أنه لا يستطيع منع جسده من الموت.
قاد رين هي رين شياوسو في ثمانية تحديات قاسية، وكان كل منها على وشك الموت. كان هناك القفز المظلي، والقفز بالمظلات، وركوب الأمواج المتطرف، والتزلج الحر المنفرد…
وفي النهاية، لم يشعر حتى بأي شعور باليأس.
لكن في الواقع، لم يكن الحرم ولا أحفاد راسل هم الأبطال منذ بداية الليلة.
اعتقد سمر وتشن جينغشو والآخرون أن الأشخاص الذين ظهروا فجأة الليلة كانوا هنا على الأرجح لتطويق أعضاء الحرم أو للقبض على أحفاد راسل.
كان جناحه نظيفًا وأبيض. لم يُثر الحيوانان الأليفان في حوض زجاجي على حافة النافذة اهتمامه أيضًا. بدأ رين شياوسو يتأمل في جوهر العالم.
أوضحت ميل على عجل: “أنا لست قوية إلى هذه الدرجة. لقد كان يساعدني خلف الكواليس”.
ربما يكون هناك بعض الأشخاص في العالم الذين حصلوا على دم السيد من خلال أبحاث شركة بايرو، لكن هذا هو الشخص الوحيد الذي حصل على نخاع عظم إلسيد.
لقد كان الأمر كما لو أنه يستطيع رؤية مكان ما وراء السقف.
في الواقع، لا يكمن هدف الأحلام فيما يحدث بعد تحقيقها، بل تكمن أهميتها في عملية تحقيقها.
يبدو أن وعيه قادر على تغيير الشكل المادي للأشياء.
كان بإمكانه نقل أفكاره إلى عقول الآخرين، وكان بإمكانه أيضًا سماع ما يفكرون فيه.
كان بإمكانه نقل أفكاره إلى عقول الآخرين، وكان بإمكانه أيضًا سماع ما يفكرون فيه.
كانت أفكار رين شياوسو تتحرك بشكل أسرع وأسرع، لكنه أدرك في اليأس أنه لا يستطيع منع جسده من الموت.
وهكذا، في مرحلة ما، سمع صبيًا صغيرًا في الجناح المجاور “يناديه” “يا أخي” بهدوء.
“نعم، استخرجه.”
في أحد الأيام، طلب الدكتور ب. فجأةً من رين شياوسو: “الطفل الصغير في الجناح المجاور يحتضر. المصل الجيني غير فعالٍ عليه إطلاقًا. إذا أردنا له النجاة، فسنحتاج مساعدتك.”
…
ضحك والده بلا مبالاة. “ما المشكلة؟ سأتحمل المسؤولية إن حدث أي شيء.”
ذات يوم، ذهب والد رين شياوسو إلى مختبر الأبحاث التابع لشركة بايرو بمفرده ووضع حجرًا أسود في يده قبل أن يغادر على عجل.
هذا الطريق محفوف بالصعوبات. قد تكون مصابًا بجروح وتشعر بالبرد والجوع، لكن ما دام لديك ذرة من أنفاس، فعليك مواصلة المسير.
وتساءلت سمر، “لماذا أشعر بأنك تنتظر عمدًا أن يزداد الوضع سوءًا قبل اتخاذ أي إجراء؟”
في ذلك الوقت لم يكن أحد يعرف ما هو الحجر الأسود ولا من أين جاء.
كان على هذا القصر مسؤولية جسيمة. كان عليه تقوية جسد رين شياوسو تدريجيًا حتى يقوى أخيرًا على تحمل تلك القوة الإرادية الهائلة.
منذ ذلك اليوم فصاعدا توقف وعيه عن الانجراف، وحتى ما تبدد كان يعود إليه ببطء.
تذكر رين شياوسو كل شيء. لقد عاش في حضارة إنسانية مزدهرة قبل الكارثة، وشهد صعود وسقوط مدينة تضم مبانٍ شاهقة الارتفاع.
ومنذ ذلك اليوم فصاعدًا لم يعد بإمكانه منع نفسه من النزول إلى ظلام فوضوي كل ليلة.
“كم منكم من السهول الوسطى موجودون هنا في مملكة السحرة هذه المرة؟” سألت سمر.
“بالتأكيد.” أومأ رين شياوسو. “ليس من الصعب حقًا إبعادهم أو إخراجكما من هنا الآن، لكن هذا لا يتماشى مع خطتي الحالية.”
قال الدكتور ب. إن هذه آلية تكيف لجسده. كان على ذلك المصدر الهائل لقوة الإرادة، الذي لا يجد متنفسًا، أن يجد منفذًا، لكن جسده الحالي لم يعد قادرًا على العمل كوعاء له الآن. لذلك، سيساعده اللاوعي لدى رين شياوسو على إيجاد طريقة للتعامل مع الأمر.
في أحد الأيام، أخذه والده إلى مكان آخر لمقابلة شخص يُدعى الدكتور ب.
سأل رين شياوسو متى يمكنه التوقف عن المعاناة من الصداع والظلام.
وأكد له الدكتور ب أن الأمر سيكون على ما يرام بمجرد أن يجد طريقة للتعامل معه.
كان رين شياوسو يرقد بهدوء في الجناح ويراقب والديه والطبيب وهم يتحدثون بقلق في الخارج.
ربما كانت هذه الطريقة هي الحل الوحيد لاستمرار وجوده في شكله البشري.
قال الدكتور ب. لرين شياوسو: “يمكنك أيضًا تجربة طرق مختلفة بنفسك. هناك موهوبون في العالم يستطيعون بناء قصر في عقولهم لتخزين ذكرياتهم. يمكنك أيضًا تجربة بناء الشيء نفسه لتخزين ادتك. عندما تريد الاستفادة منها، يمكنك استعادتها من القصر.”
لكن في الواقع، لم يكن الحرم ولا أحفاد راسل هم الأبطال منذ بداية الليلة.
ولكن على وجه التحديد بسبب استمرار عقله في رق في الظلام والفوضى كل يوم، تم الاحتفاظ برين شياوسو في المختبر 39 لتلقي العلاج.
يا للأسف! هل أصيب بالسرطان فعلاً بعد فك شفرته الجينية؟ من يستطيع أن يجادله؟
قال دكتور!:نعم
…
لكن لم يلاحظ أحد أن رين شياوسو حاول إطعام دمه لحيوانيه الأليفين على حافة النافذة بعد العملية.
ربما كانت هذه الطريقة هي الحل الوحيد لاستمرار وجوده في شكله البشري.
في أحد الأيام، طلب الدكتور ب. فجأةً من رين شياوسو: “الطفل الصغير في الجناح المجاور يحتضر. المصل الجيني غير فعالٍ عليه إطلاقًا. إذا أردنا له النجاة، فسنحتاج مساعدتك.”
وخاصة بعد ظهور القناع الأبيض، أصبح بيت تيودور يركز بشكل كبير على تهدئة غضبهم.
بدافع الفضول، سأل رين شياوسو، “ما هي المساعدة التي تحتاجها؟”
شياوسو، قد لا تتمكن أمي من رؤيتك مرة أخرى في المستقبل.
…
أجاب الدكتور ب: “إنه يحتاج إلى عملية زرع نخاع عظم منك”.
في الواقع، لم تكن <anno data-annotation-id=”82f8f6ea-dbaa-98be-3e8f-0a2cee9b341f”>HLA</anno> متوافقين. بمعنى آخر، لم تجعل مستضدات الكريات البيضاء لدى رين شياوسو والصبي الصغير مرشحين مناسبين لعملية زرع. ومع ذلك، لم يكن أمام الدكتور ب. خيار سوى الأمل في معجزة إلهية.
كانت هذه الرسالة بمثابة نداء من أقرب الناس إليه في العالم، وهم يقفون على الضفة الأخرى من نهر الزمن. كانت دافئة وجميلة.
اتضح أنه كان يعرف يان ليويوان سابقًا. لا بد أن يان ليويوان استعاد ذاكرته تدريجيًا عندما شق طريقه نحو الهيمنة.
سأل رن شياوسو، “معجزة إلهية؟ دكتور، هل تؤمن أيضًا بالله؟”
قال دكتور!:نعم
“جزء من السبب هو أن رفاقي سيصلون قريبًا.” فكّر رين شياوسو للحظة ثم قال: “السبب الآخر هو أنني مضطر للعودة إلى السهول الوسطى.”
لاحقًا، اكتشف رين شياوسو أن الصبي الصغير هو في الواقع ابن الدكتور ب. وكان الهدف الأصلي من إنشاء المختبر 39 هو إنقاذ حياة ابنه.
“كم منكم من السهول الوسطى موجودون هنا في مملكة السحرة هذه المرة؟” سألت سمر.
باعتباره السيد الحقيقي الأول في العالم، كان من الصعب جدًا تفسير وجود رين شياوسو بالعلم الحالي.
إذا لم تتطابق مستضدات الكريات البيضاء البشرية (HLAs) لديهم، فهذا يعني أن رفض العضو سيكون كافيًا لفشل العلاج. لكن لم يكن أمام الدكتور ب. خيار سوى المخاطرة.
لم يكن لدى سيد عائلة بيركلي شعور بالوحدة، ولكن هذا الشخص الطموح من الجنوب كان يعلم جيدًا أن مملكة السحرة لن تتحد أبدًا.
وافق رين شياوسو وتم نقله إلى غرفة العمليات مع الصبي الصغير.
سأل رين شياوسو متى يمكنه التوقف عن المعاناة من الصداع والظلام.
بعد ساعات قليلة، استيقظ في الظلام فرأى الدكتور ب. يبدو متحمسًا للغاية وعيناه تمتلئان بالدموع. “لقد نجح الأمر! لقد نجح الأمر!”
باعتباره السيد الحقيقي الأول في العالم، كان من الصعب جدًا تفسير وجود رين شياوسو بالعلم الحالي.
“هل أنت جدير؟” سأل رين شياوسو.
شياوسو، ربما تكون سنواتٌ قد مرّت قبل أن تقرأ هذه الرسالة. يقول الدكتور ب. إنه عندما تستيقظ، قد يكون أي شيءٍ ممكنًا. ربما تكون قد تحوّلت إلى وعيٍ عالمي. ربما تكون قد فقدت كل ذكرياتك. أو ربما يبقى كل شيءٍ على حاله.
زُرِعَ نخاع عظم السيد جسم الصبي، ثم استُبدِلَ بنخاع عظمه الأصلي، مُستَعيدًا بذلك تكوين الدم.
كان رين شياوسو يعرف تمامًا ما كان مختومًا داخل القصر.
وافق رين شياوسو وتم نقله إلى غرفة العمليات مع الصبي الصغير.
لم يضطر الطفل الصغير في الجناح المجاور حتى إلى تحمل ألم إعادة هيكلة خلاياه الذي عانى منه رين شياوسو. ستُستبدل خلايا جسمه بالكامل بعملية أيضية تُعرف بتكوين الدم.
ربما يكون هناك بعض الأشخاص في العالم الذين حصلوا على دم السيد من خلال أبحاث شركة بايرو، لكن هذا هو الشخص الوحيد الذي حصل على نخاع عظم إلسيد.
على سبيل المثال، أكد تشين جينغشو اليوم أن المعركة في مدينة وينستون كانت من عمل رين شياوسو.
في الواقع، لقد أدرك بالفعل في تلك اللحظة أنه ربما يتعين عليه أن يودع العالم.
سأل رين شياوسو بابتسامة، “ما اسمه؟”
“لقد أخذ اسم عائلة والدته. يمكنك أن تناديه يان ليويوان.”
رين هي عزاه بابتسامة، “لا تقلق، أبي لا يزال صغيرًا. لا يزال بإمكاني أن أجعل لك أخًا أصغر.”
الآن، بعد أن فكرتُ في الأمر، كم كانت شجاعة رائد الطيران؟ إن الشجاعة التي دفعت الناس إلى استذكار تاريخ أول رحلة جوية للبشرية تُشبه مشاهدة محارب يقتل تنينًا. كان هؤلاء هم قتلة التنانين الحقيقيون في حياتنا اليومية، والتنانين المجازية تُمثل قيودهم الخفية. تحرروا من تلك السلاسل واندفعوا للأمام بشجاعة.
بعد العملية، قام الدكتور ب. بسحب 200 مل من دم رين شياوسو وأرسله إلى قاعدة الأبحاث في شمال السهول الوسطى عبر حراسة مسلحة.
ولكن على وجه التحديد بسبب استمرار عقله في رق في الظلام والفوضى كل يوم، تم الاحتفاظ برين شياوسو في المختبر 39 لتلقي العلاج.
لكن لم يلاحظ أحد أن رين شياوسو حاول إطعام دمه لحيوانيه الأليفين على حافة النافذة بعد العملية.
في هذه المرحلة من الرسالة، تغير خط اليد فجأة:
في الواقع، لا يكمن هدف الأحلام فيما يحدث بعد تحقيقها، بل تكمن أهميتها في عملية تحقيقها.
بعد ذلك، انهار العالم عندما ضربت الكارثة. دُفن المختبر 39 أيضًا تحت الأرض في الكارثة.
في هذه الأثناء، واجهت فرقة الحراسة المسلحة المسؤولة عن نقل عينة الدم زلازل وانهيارات أرضية على طول الطريق. في النهاية، لم يتمكن الناجون إلا من إحضار ثلاث قطرات من عينة الدم إلى قاعدة البحث.
لكن لم يلاحظ أحد أن رين شياوسو حاول إطعام دمه لحيوانيه الأليفين على حافة النافذة بعد العملية.
وأصبحت هذه القطرات الثلاث من الدم تُعرف باسم دم السيد
نحن الاثنين نتمنى فقط أن تكون سعيدًا وبصحة جيدة عندما تقرأ هذا.
يقضي معظم الناس معظم حياتهم في المراقبة. يراقبون مسارات الآخرين المختلفة وأنماط حياتهم، في محاولة لمعرفة ما ينبغي عليهم فعله لأنفسهم.
…
“هل أنت جدير؟” سأل رين شياوسو.
أعاد رين شياوسو فتح عينيه في الغرفة السرية الصغيرة في أسفل البئر.
قال الدكتور ب. إن هذه آلية تكيف لجسده. كان على ذلك المصدر الهائل لقوة الإرادة، الذي لا يجد متنفسًا، أن يجد منفذًا، لكن جسده الحالي لم يعد قادرًا على العمل كوعاء له الآن. لذلك، سيساعده اللاوعي لدى رين شياوسو على إيجاد طريقة للتعامل مع الأمر.
رين هي عزاه بابتسامة، “لا تقلق، أبي لا يزال صغيرًا. لا يزال بإمكاني أن أجعل لك أخًا أصغر.”
اتضح أنه كان يعرف يان ليويوان سابقًا. لا بد أن يان ليويوان استعاد ذاكرته تدريجيًا عندما شق طريقه نحو الهيمنة.
ضحك والده بلا مبالاة. “ما المشكلة؟ سأتحمل المسؤولية إن حدث أي شيء.”
لهذا السبب سأل يان ليويوان رين شياوسو، “يا أخي، هل تذكرت أي شيء؟”
بعد ساعات قليلة، استيقظ في الظلام فرأى الدكتور ب. يبدو متحمسًا للغاية وعيناه تمتلئان بالدموع. “لقد نجح الأمر! لقد نجح الأمر!”
في الواقع، كان الاثنان مرتبطين بعلاقة دم منذ أكثر من 200 عام.
واتضح أن قصر عقله تم إنشاؤه من قبله بنفسه.
وكان الغرض من وجودها هو حمل عبء ذلك المصدر الكبير لقوة الإرادة الذي لم يكن لديه مكان للهروب إليه.
وتساءلت سمر، “لماذا أشعر بأنك تنتظر عمدًا أن يزداد الوضع سوءًا قبل اتخاذ أي إجراء؟”
…
كان على هذا القصر مسؤولية جسيمة. كان عليه تقوية جسد رين شياوسو تدريجيًا حتى يقوى أخيرًا على تحمل تلك القوة الإرادية الهائلة.
في الوقت نفسه، كان عليه القيام ببعض الاستعدادات النهائية. إذا كان لا رجعة فيه أن يصبح رين شياوسو وعيًا عالميًا يومًا ما، فعليه أن يضمن أن يصبح شخصًا صالحًا أولًا. كان هذا لمنع الحضارة الإنسانية من الانجراف مباشرةً إلى الهاوية بفعل وعي العالم.
“هل كان رفيقك هو الذي ذبح فرسان تيودور في شارع روز؟” تساءلت سمر.
لم يكن للقصر إرادته الخاصة. هذا ما أراده رين شياوسو لا شعوريًا، لأن والده، رين هي، أخبره ذات مرة أن كل ما يتوقعه منه هو أن يكون شخصًا أمينًا.
لقد كتبت هذه الرسالة منذ زمن طويل حتى شعرت وكأنها جاءت من الضفة المقابلة لنهر الزمن.
تذكر رين شياوسو كل شيء. لقد عاش في حضارة إنسانية مزدهرة قبل الكارثة، وشهد صعود وسقوط مدينة تضم مبانٍ شاهقة الارتفاع.
لهذا السبب سأل يان ليويوان رين شياوسو، “يا أخي، هل تذكرت أي شيء؟”
لقد عاش أيضًا في عصر كان فيه الإنترنت متطورًا بالكامل، وشهد تقريبًا ولادة عالم افتراضي ابتكرته مجموعة تشينغهي.
“نعم، استخرجه.”
كان يقف في الأراضي القاحلة وينظر إلى كل ما حدث في الماضي، وكانت تلك الحضارة الإنسانية المجيدة مليئة بالحنين إلى الماضي لدرجة أنها جعلته يريد البكاء.
في هذه المرحلة من الرسالة، تغير خط اليد فجأة:
أجاب الدكتور ب: “إنه يحتاج إلى عملية زرع نخاع عظم منك”.
كان رين شياوسو يعرف تمامًا ما كان مختومًا داخل القصر.
لكن في الواقع، لم يكن الحرم ولا أحفاد راسل هم الأبطال منذ بداية الليلة.
لم يكن مؤهلاً بعد لفتح ذلك الختم في ذلك الوقت. أو ربما كان رين شياوسو يشعر دائمًا أن استمراره كإنسان كافٍ. إذا أصبح سيدا حقًا يومًا ما، فستختفي مشاعره تجاه يانغ شياوجين من العالم أيضًا.
…
بعد ذلك، بدأ وعيه يتبدد. حتى جسده بدأ يتحول إلى غبار ببطء. كانت عملية تدريجية جدًا، لكنها لا رجعة فيها.
تمامًا مثلما أصبح شياو يو “مرساة” يان ليو يوان، أصبح يانغ شياو جين الآن “مرساة” رن شياوسو.
وكان الغرض من هذه المشاعر هو أن يتمكنوا من العثور على طريق العودة أينما كانوا.
نظر رين شياوسو إلى ميل وسمر وقال: “انتظرا لحظة، عليّ إنهاء قراءة هذه الرسالة أولًا. لا تقلقا، سأفكر في كيفية التعامل معها قبل وصول المزيد من الأعداء.”
لذلك، على الرغم من أنه استعاد ذاكرته، فإن قوة رين شياوسو لم تتغير كثيرًا بخلاف حقيقة أنه قد يتحدث بضبط أقل الآن.
تمامًا مثلما أصبح شياو يو “مرساة” يان ليو يوان، أصبح يانغ شياو جين الآن “مرساة” رن شياوسو.
اليوم، عرف رين شياوسو أخيرًا من أين أتى. كان عليه أن يبدأ بالتفكير في وجهته التالية.
نظر رين شياوسو إلى ميل وسامر وقال، “ابقيا مختبئين هنا. لا تخرجا إلا عندما أناديكما.”
“خطتك؟” سألت سمر.
قال ميل بقلق: “إلى أين أنت ذاهب؟”
نظر رين شياوسو إلى ميل وسامر وقال، “ابقيا مختبئين هنا. لا تخرجا إلا عندما أناديكما.”
لو لم يكن قد فتح شفرته الجينية مسبقًا، لما كان رين شياوسو قادرًا على البقاء على قيد الحياة في تلك الفترة.
“إنهاء الأمور في مملكة السحرة، بالطبع.” قال رين شياوسو مبتسمًا، “بعد هذه الليلة، سيصبح هذا المكان مختلفًا بعض الشيء.”
“وبعد ذلك؟” سأل ميل في ذهول.
بدأت الخلايا في جسده بالانهيار واحدة تلو الأخرى قبل إعادة هيكلتها.
وبعد ذلك، سمع رين شياوسو صوت طقطقة عندما تم فتح شفرته الجينية.
“وبعد ذلك؟” التفت رين شياوسو إلى سمر وقال: “سأزيل جميع العقبات أمام الحرم. وفي هذه العملية، ستدركين مدى قوة القلعة 178 الآن. أما كيف تريدين حكم مملكة السحرة في المستقبل، فهذا متروك لكِ. اليوم، ستُشكّل حصننا 178 تحالفًا أبديًا معكِ. وللتعبير عن صدق القلعة 178، قررتُ أن أزوجكِ من ميل. يمكننا أن نعتبر هذا نوعًا من تحالف الزواج.”
نظرت سمر إلى ميل وهي تهز كتفيها. “أنا أيضًا فوجئت في البداية…”
كان سمر مرتبكًا.
لقد كان الأمر كما لو أنه يستطيع رؤية مكان ما وراء السقف.
هاه؟ مهلاً، مهلاً، ماذا تقصد بتزويجي؟ تغير تعبير ميل كثيراً. “ألا يجب عليك إخباري مسبقاً إذا كنت تنوي إسقاط نظام مملكة السحرة؟”
قال الطرف الآخر لرين شياوسو بجدية: “لطالما كرست شركة بايرو جهودها لأبحاث السرطان. لم ينجح المرضى الآخرون لأنهم لم يكونوا أقوياء بما يكفي، لكنك مختلف. لقد نجحت في حل اللغز الجيني”.
“هل أنت جدير؟” سأل رين شياوسو.
فكر ميل لبضع ثوانٍ. “أنا لست…”
عندما أمسكت بقلمي لأكتب لك هذه الرسالة، كان لديّ الكثير لأشاركه معك. لكن في النهاية، أدركتُ فجأةً كم أن الكلمات عديمة الفائدة أمام الزمن.
ضحك رين شياوسو قبل أن يتسلق جدران البئر. ثم صعد إلى قبة دير الورد العالية.
قال الدكتور ب. إن هذه آلية تكيف لجسده. كان على ذلك المصدر الهائل لقوة الإرادة، الذي لا يجد متنفسًا، أن يجد منفذًا، لكن جسده الحالي لم يعد قادرًا على العمل كوعاء له الآن. لذلك، سيساعده اللاوعي لدى رين شياوسو على إيجاد طريقة للتعامل مع الأمر.
نظر إلى البعيد. أثناء استعادته ذكرياته الماضية، ساعده العجوز شو على شقّ طريقٍ بقتل الأعداء.
يقضي معظم الناس معظم حياتهم في المراقبة. يراقبون مسارات الآخرين المختلفة وأنماط حياتهم، في محاولة لمعرفة ما ينبغي عليهم فعله لأنفسهم.
ثم انطلق رين شياوسو مع والده في ساعات الفجر الأولى. ومع بزوغ الفجر، رأى بأم عينيه الكلمات التي نقشها والده على صخرة أعلى الجبل: شبابٌ دائم.
لكن رين شياوسو لم يكن ينوي المغادرة هكذا، بل كان ينتظر قدوم المزيد من الناس لمحاصرتهم.
تذكر رين شياوسو كل شيء. لقد عاش في حضارة إنسانية مزدهرة قبل الكارثة، وشهد صعود وسقوط مدينة تضم مبانٍ شاهقة الارتفاع.
في مدينة غنت، كان فرسان تيودور حاملو المشاعل وفرسان التألق من عائلة نورمان، الذين اجتمعوا، أشبه بجدول متدفق لا يتوقف عن الالتقاء. وبدورها، كانت الشوارع المنظمة بدقة بمثابة مجرى ذلك الجدول المتدفق.
في أحد الأيام، أخذه والده إلى مكان آخر لمقابلة شخص يُدعى الدكتور ب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“لقد جمعوا قواهم إذن”، قال رين شياوسو مبتسما.
دخلت والدته إلى الجناح لتهدئته، وطلبت منه ألا يقلق. وأكدت له أنه لا يزال هناك سبيل لإنقاذ الموقف.
بعد أن تعرضت مدينة وينستون للهجوم من قبل جي زيانغ والآخرين، قرر رب عائلة بيركلي أخيرًا وضع الحرب الأهلية جانبًا والانضمام إلى العشائر الأخرى لمقاومة العدو الأجنبي من السهول الوسطى.
لم يعد رين شياوسو يتذكر عدد الأمصال الجينية التي حُقن بها. لم يشعر إلا ذات يوم بأن عقله، الذي كان يشتت انتباهه تدريجيًا، قد استعاد صفاءه فجأة.
لم يكن لدى سيد عائلة بيركلي شعور بالوحدة، ولكن هذا الشخص الطموح من الجنوب كان يعلم جيدًا أن مملكة السحرة لن تتحد أبدًا.
“نعم.” قال رين شياوسو بلا مبالاة، “إنه صديقي العزيز، العجوز شو.”
ومع ذلك، كانت السهول الوسطى قوية جدًا الآن، لدرجة أن المجوس كانوا مضطرين إلى توخي الحذر!
لقد كتبت هذه الرسالة منذ زمن طويل حتى شعرت وكأنها جاءت من الضفة المقابلة لنهر الزمن.
وبناء على ذلك، أرسل مجموعتين من المبعوثين إلى كل من بيت النورمان وتودور لمشاركة كل المعلومات التي يعرفها.
على الرغم من أن عشائر السحرة كانت تعيش حياة مريحة لأكثر من 100 عام، إلا أن هذا لا يعني أنهم أصبحوا جاهلين تمامًا.
مكافأة المهمة: ذاكرة مغبرة. هل تريد تأكيد الاستخراج؟
اعتقد سمر وتشن جينغشو والآخرون أن الأشخاص الذين ظهروا فجأة الليلة كانوا هنا على الأرجح لتطويق أعضاء الحرم أو للقبض على أحفاد راسل.
لكن في الواقع، لم يكن الحرم ولا أحفاد راسل هم الأبطال منذ بداية الليلة.
كان لدى عشائر السحرة الثلاثة هدف واحد فقط، وهو القبض على رين شياوسو.
في أحد الأيام، طلب الدكتور ب. فجأةً من رين شياوسو: “الطفل الصغير في الجناح المجاور يحتضر. المصل الجيني غير فعالٍ عليه إطلاقًا. إذا أردنا له النجاة، فسنحتاج مساعدتك.”
كان جناحه نظيفًا وأبيض. لم يُثر الحيوانان الأليفان في حوض زجاجي على حافة النافذة اهتمامه أيضًا. بدأ رين شياوسو يتأمل في جوهر العالم.
وخاصة بعد ظهور القناع الأبيض، أصبح بيت تيودور يركز بشكل كبير على تهدئة غضبهم.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لذلك، على الرغم من أنه استعاد ذاكرته، فإن قوة رين شياوسو لم تتغير كثيرًا بخلاف حقيقة أنه قد يتحدث بضبط أقل الآن.
