عندما خرج أبو بريص النمر من البوابة النجمية، لم يعد سكان مملكة السحرة عند البوابة الجنوبية لمدينة غنت قادرين على كبح جماح أنفسهم.
عندما دخل فرسان تيودور وفرسان الإشراق المدينة، لم يفرّ السكان. ذلك لأن الجميع شعروا بأن المعركة لن تؤثر عليهم. ما داموا في منازلهم مطيعين، فلن تكون هناك مشكلة.
بعد كل شيء، تم تدريب رئيس السحرة بيك من قبل بطريرك عائلة تيودور ليكون خليفته، لذلك يمكن أن نرى مدى أهمية هذا الشخص بالنسبة لبطريرك عائلة تيودور.
لكن إذا كان منتصف الليل سيواجه بيت بيركلي، فإن الأمر سيكون مختلفًا تمامًا.
خلال تلك الفترة، كان هناك حتى بعض الناس يراقبون سرًا من نوافذهم لمعرفة ما يحدث. وكان الأمر أغرب بالنسبة لبعض المشاهدين، إذ شعروا بشعور لا يُوصف بالمشاركة في التاريخ كما كُتب.
لم تكن هذه الأساطير مستمدة من الفولكلور، بل من الأدب الذي تمت مراجعته خصيصًا من قبل جماعة السحرة.
بعد أن خاض الوحش معركةً مع سيد عائلة بيركلي، كان من المفترض أن يُنهك، أليس كذلك؟ ففي النهاية، كان سيد عائلة بيركلي عبقريًا نادرًا في مملكة السحرة. كان سيد عائلة تيودور يعلم جيدًا أنه بما أن سيد عائلة بيركلي يمتلك الشجاعة لإشعال حرب أهلية في الشمال، فمن الطبيعي أن يكون لديه أوراق رابحة في جعبته.
ولكن عندما ظهر المخلوق، تغير كل شيء.
ترددت لوه لان لفترة طويلة قبل أن تقول، “رائع!”
وكان ذلك لأن هذا كان خوفًا من المجهول.
صُدم رين شياوسو. “آه… كان ذلك مفاجئًا تمامًا.”
في البداية، كان الملجأ يناقش إنقاذ رين شياوسو. لكنه فوجئ بأن الطرف الآخر لا يحتاج إلى إنقاذ إطلاقًا!
في نظرهم، كان أبو بريص النمر أشبه بتنين شرير خرج من الجحيم.
وبما أن الاسياد كانت شيئًا، فإنها تحتاج إلى مجموعة كاملة من الأدلة لدعمها.
قد لا يُشرك فرسان تيودور الأبرياءَ عرضًا، ولكن ماذا عن مخلوق السحلية المجهول؟ كان الجواب في أذهان معظم الناس: “السحلية لا تُبالي إن كنتَ من رعايا تيودور أم النورمان”.
“أطلقوا سراحهم!” أمر قائد الفرسان.
تشو تشي، الذي كان يقف فوق الأسوار، شعر بخوفٍ مُستمر. “لحسن حظنا، لم نكن خلف رين شياوسو مباشرةً. وإلا، لكانت تلك السحلية قد اصطدمت بنا!”
صرخ العامة وهم يفرون من منازلهم. كانت ملابسهم الفاخرة متناقضة تمامًا مع الدروع الداكنة التي كان يرتديها الفرسان.
إذا تصاعدت المعركة، فقد يُشكّل كبار السحرة، مثل كبير عائلة تيودور وكبير عائلة نورمان، الذي يمتلك عين البصر الحقيقية السوداء، تهديدًا لميدنايت. علاوة على ذلك، تبيّن أن تعاويذ الجليد التي كان كبير عائلة تيودور بارعًا فيها هي نقمة ميدنايت.
وبينما كان بعض الناس يفرون، استداروا وفوجئوا برؤية الشاب الغامض عند بوابة المدينة وهو يلمس أنف السحلية بلطف.
ولماذا يجب على مخلوق مثل ميدنايت الذي يستطيع الاستحمام في بركة من الصهارة أن يخاف من النار؟
ربما كان حجم تلك السحلية أكبر بمئات المرات من حجم الشاب، ولكن في هذه اللحظة، خفضت جسدها ورأسها نحوه بكل طاعة وحنان.
“انسحبوا! عدّلوا تشكيلتكم لحماية البطريرك!” هدر قائد الفرسان.
وفجأة، ظهر تناقض صارخ بين “صغر حجم” ذلك الشاب و”ضخامة” السحلية.
فجأةً، انطلقت عشرات من طيور الغارودا الذهبية بوجوه صقرية وأجساد بشرية من تشكيل الفرسان. رفرفت بأجنحتها المشتعلة، فأطلقت موجة حرّ شديدة.
“مهلا، أين ذهبت تلك السحلية؟” تساءل جي زيانغ.
ولكن سواء كان الشاب أو السحلية، لم يشعر أي منهما بأنه مهدد كثيرًا من قبل السحرة.
كانت راية الحرب على حصان الحرب تشير إلى منتصف الليل من بعيد بينما تم إطلاق عشرات الآلاف من الأسهم في نفس الوقت، مما أدى إلى حجب السماء.
في هذا الوضع الفوضوي المليء بالصراخ، ظهر الرجل والسحلية في غاية السلم والانسجام.
في ساحة المعركة، كان رين شياوسو يستعيد ذكريات الماضي مع ميدنايت كما لو لم يكن هناك أحد آخر. ثم ربت على أنفه بحنان وقال مبتسمًا: “هيا، سأترك لك الأعداء القادمين من خلفنا. مسموح لك فقط قتلهم، لا أكلهم.”
قبل أن يفر الناس من منازلهم، اعتقد الجميع أن رين شياوسو والسحلية كانا مبعوثين هربا من الجحيم وأمرا بتدمير مملكتهم تابعة للاسياد.
وبينما كانوا يتقدمون، كانت أصوات اصطدام الدروع تشبه صوت العاصفة الرعدية.
لكن كثيرين منهم شعروا فجأة أن هذا هو السيد الحقيقي على الأرجح، في حين أن السحرة كانوا شياطين.
“أنت منتصف الليل،” قال رين شياوسو وهو يلمس أنف السحلية بحنان.
كانت هذه حربًا بين عدة أشخاص وجيش قوامه 10 آلاف جندي.
شعر بأنفاس المخلوق الدافئة بجانبه. كانت هناك علامة هلالية سوداء صغيرة على الجانب الأيسر من أنفه، وهي التي ميّز بها رين شياوسو بين “منتصف الليل” و”الغسق”.
في الماضي، كان يشعر دائمًا أن منتصف الليل والغسق يبدوان سخيفين بعض الشيء. الآن، بعد أن كبرتا بهذا الحجم في بيئة بركانية، لم يعد معتادًا عليها.
وبينما كانوا يتقدمون، كانت أصوات اصطدام الدروع تشبه صوت العاصفة الرعدية.
كان رئيس السحرة الذي أطلق عليه يانغ شياوجين النار من السماء ينزف بغزارة من جرحه.
ومع ذلك، كان من الجيد دائمًا أن نجتمع مع صديق قديم.
وفجأة، ظهر تناقض صارخ بين “صغر حجم” ذلك الشاب و”ضخامة” السحلية.
لا عجب أن تعويذة الاستدعاء قد ضاعت. لو كان أي ساحر كبير آخر هو من استدعى وحشًا كهذا عبر البوابة النجمية، لكان على الأرجح قد مات الآن.
تمامًا مثلما تعرض ميلجور للهجوم من قبل الماعز بعد استدعاء عدد قليل منهم.
عندما توفي رئيس السحرة بيك قبل قليل، كان سيد عائلة تيودور لا يزال قادرًا على التحكم في مشاعره. لكن بعد أن أدرك أن الابن الذي علق عليه كل آماله ليس ابنه، لم يعد قادرًا على كبت مشاعره.
شرح P5092 بهدوء: “عاد فرسان تيودور وفرسان التألق فجأةً لدعم المجوس، لكن لا تزال عائلة بيركلي في الجنوب تراقبنا. لا بد أن العشائر الثلاث قد توصلت إلى اتفاق، لذا فمن المرجح أن فرسان الجحيم في طريقهم إلى مدينة غنت. أعتقد أن القائد المستقبلي أرسل وزغة النمر جنوبًا لاعتراضهم.”
إذا مارس ساحر كبير تعويذة الاستدعاء إلى مستوى إتقان 90000 من تعويذة رين شياوسو، فسوف يكون بمثابة وجبة خفيفة لمنتصف الليل بعد استدعائه.
تمامًا مثلما تعرض ميلجور للهجوم من قبل الماعز بعد استدعاء عدد قليل منهم.
لذا، كان رين شياوسو الشخص الوحيد في العالم المؤهل لتعلم تعويذة الاستدعاء. ذلك لأنه أصبح يمتلك الآن أخطر الحيوانات الأليفة في العالم.
أدى ظهور منتصف الليل إلى إصابة جميع فرسان تيودور وفرسان الإشراق بالذعر.
كان هناك عدد قليل من الناس يقفون خلف رين شياوسو، مما جعله يبدو عاجزًا أمام تسونامي. لكن كل شيء سيتغير الليلة.
حتى بطريرك عائلة تيودور وقف مذهولاً وغير قادر على النطق بكلمة في محفته.
صرخ قائد الفرسان، “… احموا البطريرك! تراجعوا!”
بدأت خيول الحرب بالتراجع لا إراديًا بسبب الخوف الذي انتابها، وكذلك بسبب القمع الغريزي الذي مارسه آكلي اللحوم على آكلي اللحوم. لم يقتصر الأمر على خيول الحرب فحسب، بل حتى الفرسان الذين يمتطونها شعروا بالخوف!
بدأ السيل الجارف بالانحسار حيث تراجع إلى مسافة مئات الأمتار.
ولكن بعد لحظة، ظهرت شخصية حمراء اللون بسرعة البرق من الأفق.
كان من الممكن سماع ضجيج التعجب في الحشد، وحتى هدير قائد الفرسان الغاضب للسيطرة على القوات تم إغراقها.
…
بدأ السيل الجارف بالانحسار حيث تراجع إلى مسافة مئات الأمتار.
لم يكن الأمر أن الفرسان النخبة كانوا ضعفاء عقليًا، بل إنهم لم يعرفوا كيفية هزيمة الوحش أمامهم.
حتى بطريرك عائلة تيودور وقف مذهولاً وغير قادر على النطق بكلمة في محفته.
خلف هذا السيل، انفتح فك تشين جيو وهو يقف على منصة المراقبة العالية. ماذا عساه أن يقول أيضًا؟
…
في البداية، كان الملجأ يناقش إنقاذ رين شياوسو. لكنه فوجئ بأن الطرف الآخر لا يحتاج إلى إنقاذ إطلاقًا!
أدى ظهور منتصف الليل إلى إصابة جميع فرسان تيودور وفرسان الإشراق بالذعر.
كانت تعويذة سلالة الدم قوية جدًا. حتى أنها كانت تُستخدم كاختبار أبوة في ساحة المعركة!
بدت الغيوم الداكنة تلوح في سماء الليل، وبدا أن النجوم قد حجبتها الأحداث. وقفت تشين جيو عالياً في الهواء كمشاهد يشاهد مسرحية مثيرة.
“إذن هذا هو سليل ذلك الفارس؟” تمتم تشين جيو.
صرخ قائد الفرسان، “… احموا البطريرك! تراجعوا!”
في هذه الليلة، وبغض النظر عن مصير القصة، فإن هذا الأداء لن يكون له أي علاقة بالملاذ.
صرخ قائد الفرسان، “… احموا البطريرك! تراجعوا!”
كانت هذه حربًا بين عدة أشخاص وجيش قوامه 10 آلاف جندي.
ولكن عندما ظهر المخلوق، تغير كل شيء.
سقط سيد عائلة تيودور على ظهره. أمسك به قائد الفرسان بجانبه بسرعة ورفع حاجبه ليلتقط أنفاسه.
كان هناك عدد قليل من الناس يقفون خلف رين شياوسو، مما جعله يبدو عاجزًا أمام تسونامي. لكن كل شيء سيتغير الليلة.
حتى بطريرك عائلة تيودور وقف مذهولاً وغير قادر على النطق بكلمة في محفته.
صرخ العامة وهم يفرون من منازلهم. كانت ملابسهم الفاخرة متناقضة تمامًا مع الدروع الداكنة التي كان يرتديها الفرسان.
في هذا العالم، لم يكن هناك ضعفٌ يهزم القوي. بل كانت الحقيقة الوحيدة أن الأقوى موجودٌ دائمًا.
على الرغم من أنه كان اختبار أبوة للاستخدام مرة واحدة فقط، إلا أنه كان دقيقًا بالتأكيد!
“إذن هذا هو سليل ذلك الفارس؟” تمتم تشين جيو.
قد لا يُشرك فرسان تيودور الأبرياءَ عرضًا، ولكن ماذا عن مخلوق السحلية المجهول؟ كان الجواب في أذهان معظم الناس: “السحلية لا تُبالي إن كنتَ من رعايا تيودور أم النورمان”.
…
صُدم رين شياوسو. “آه… كان ذلك مفاجئًا تمامًا.”
لقد تفاخر أحدهم ذات مرة بأن الصقر مهما بلغ عظمته في السماء فإنه لا يستطيع أن يحلق أعلى من سهام القوس والنشاب التي تطلق من أسوار مدينة غنت.
في ساحة المعركة، كان رين شياوسو يستعيد ذكريات الماضي مع ميدنايت كما لو لم يكن هناك أحد آخر. ثم ربت على أنفه بحنان وقال مبتسمًا: “هيا، سأترك لك الأعداء القادمين من خلفنا. مسموح لك فقط قتلهم، لا أكلهم.”
“خطوات؟” عبس قائد الفارس.
زمجر منتصف الليل في السماء. وفجأة، بدت سحابة داكنة وكأنها قد اخترقت، وظهرت خلفها سماء مرصعة بالنجوم.
…
استدارت السحلية الحمراء الضخمة واندفعت نحو أسوار المدينة الجنوبية. وعندما ظهرت أسوار مدينة غنت المهيبة في طريقها، حطمت منتصف الليل جزءًا منها.
عندما خرج أبو بريص النمر من البوابة النجمية، لم يعد سكان مملكة السحرة عند البوابة الجنوبية لمدينة غنت قادرين على كبح جماح أنفسهم.
طارت الغارودا فوق فرسان وانقضت بشراسة عند منتصف الليل القادم.
كان الجميع في مملكة السحرة يفخرون بمدينة غنت المهيبة. كانت أسوارها الشاهقة ترمز إلى حكم المجوس وسلطة آل تيودور والنورمان.
عندما سمع فرسان تيودور المحيطون به أن تعويذة السلالة ستُستخدم، أشرقت عيونهم. والأهم من ذلك، أن كبير السحرة الذي مات للتو كان ابن البطريرك. وبصفته نائب القائد، سيكون بلا شك قويًا للغاية إذا استُخدم وسيطًا لتعويذة السلالة!
لقد تفاخر أحدهم ذات مرة بأن الصقر مهما بلغ عظمته في السماء فإنه لا يستطيع أن يحلق أعلى من سهام القوس والنشاب التي تطلق من أسوار مدينة غنت.
إذا تصاعدت المعركة، فقد يُشكّل كبار السحرة، مثل كبير عائلة تيودور وكبير عائلة نورمان، الذي يمتلك عين البصر الحقيقية السوداء، تهديدًا لميدنايت. علاوة على ذلك، تبيّن أن تعاويذ الجليد التي كان كبير عائلة تيودور بارعًا فيها هي نقمة ميدنايت.
ولكن الآن، فجأة قام مخلوق بإسقاط الشيء الذي كانوا أكثر فخراً به.
خلال تلك الفترة، كان هناك حتى بعض الناس يراقبون سرًا من نوافذهم لمعرفة ما يحدث. وكان الأمر أغرب بالنسبة لبعض المشاهدين، إذ شعروا بشعور لا يُوصف بالمشاركة في التاريخ كما كُتب.
ثم توجه منتصف الليل جنوبًا إلى البرية دون النظر إلى الوراء.
تشو تشي، الذي كان يقف فوق الأسوار، شعر بخوفٍ مُستمر. “لحسن حظنا، لم نكن خلف رين شياوسو مباشرةً. وإلا، لكانت تلك السحلية قد اصطدمت بنا!”
ترددت لوه لان لفترة طويلة قبل أن تقول، “رائع!”
كان لو لان ورفاقه متناثرين على قمة أسوار المدينة. لم تكن السحلية المسماة “ميدنايت” تعرفهم إطلاقًا. لو اعترضوا طريقها، لربما ماتوا موتًا مُحيّرًا.
لم تكن هذه الأساطير مستمدة من الفولكلور، بل من الأدب الذي تمت مراجعته خصيصًا من قبل جماعة السحرة.
أشاد المخادع العظيم قائلاً: “القائد المستقبلي هو مدمر القلعة، وهذا الحيوان الأليف يشبه سيده تمامًا”.
“أطلقوا سراحهم!” أمر قائد الفرسان.
تشو تشي، الذي كان يقف فوق الأسوار، شعر بخوفٍ مُستمر. “لحسن حظنا، لم نكن خلف رين شياوسو مباشرةً. وإلا، لكانت تلك السحلية قد اصطدمت بنا!”
سخر وانغ يون، “لماذا هناك نبرة فخر في كلماتك؟”
في الأساطير والقصص الخيالية لمملكة السحرة، كانت الكارثة التي حدثت منذ أكثر من 200 عام بمثابة كارثة .
لكن بعد انتظار طويل، أدرك الجميع وجود مشكلة. لم يتشكل الدم تحت جثة رئيس السحرة بيك في الدائرة السحرية المألوفة لتعويذة السلالة. لم يكن هناك أي رد فعل!
“بالتأكيد.” قال المخادع العظيم مبتسمًا، “لا بد لي من التفاخر بقائدي المستقبلي، لأن زيادة راتبي تعتمد عليه.”
“مهلا، أين ذهبت تلك السحلية؟” تساءل جي زيانغ.
في البداية، كان الملجأ يناقش إنقاذ رين شياوسو. لكنه فوجئ بأن الطرف الآخر لا يحتاج إلى إنقاذ إطلاقًا!
شرح P5092 بهدوء: “عاد فرسان تيودور وفرسان التألق فجأةً لدعم المجوس، لكن لا تزال عائلة بيركلي في الجنوب تراقبنا. لا بد أن العشائر الثلاث قد توصلت إلى اتفاق، لذا فمن المرجح أن فرسان الجحيم في طريقهم إلى مدينة غنت. أعتقد أن القائد المستقبلي أرسل وزغة النمر جنوبًا لاعتراضهم.”
“بالتأكيد.” قال المخادع العظيم مبتسمًا، “لا بد لي من التفاخر بقائدي المستقبلي، لأن زيادة راتبي تعتمد عليه.”
كان هناك عدد قليل من الناس يقفون خلف رين شياوسو، مما جعله يبدو عاجزًا أمام تسونامي. لكن كل شيء سيتغير الليلة.
في الواقع، كان P5092 قد خمّن أفكار رين شياوسو بدقة. سواءً كان المخادع العظيم أو وانغ يون، فرغم امتلاكهما مهارات فريدة، لم يكونا بارعين في رصد المشهد العام في ساحة المعركة.
كان الصوت يقترب أكثر فأكثر. كانت الأرض تهتز أيضًا كما لو أنها ضُربت بقسوة كالطبل.
السبب الذي جعل رين شياوسو يفعل هذا هو لأنه كان يعلم جيدًا أنه على الرغم من أن منتصف الليل كان كبيرًا جدًا، إلا أنه لم يكن خالدًا.
إذا تصاعدت المعركة، فقد يُشكّل كبار السحرة، مثل كبير عائلة تيودور وكبير عائلة نورمان، الذي يمتلك عين البصر الحقيقية السوداء، تهديدًا لميدنايت. علاوة على ذلك، تبيّن أن تعاويذ الجليد التي كان كبير عائلة تيودور بارعًا فيها هي نقمة ميدنايت.
شرح P5092 بهدوء: “عاد فرسان تيودور وفرسان التألق فجأةً لدعم المجوس، لكن لا تزال عائلة بيركلي في الجنوب تراقبنا. لا بد أن العشائر الثلاث قد توصلت إلى اتفاق، لذا فمن المرجح أن فرسان الجحيم في طريقهم إلى مدينة غنت. أعتقد أن القائد المستقبلي أرسل وزغة النمر جنوبًا لاعتراضهم.”
في هذه الليلة، وبغض النظر عن مصير القصة، فإن هذا الأداء لن يكون له أي علاقة بالملاذ.
لكن إذا كان منتصف الليل سيواجه بيت بيركلي، فإن الأمر سيكون مختلفًا تمامًا.
سخر وانغ يون، “لماذا هناك نبرة فخر في كلماتك؟”
90% من تعاويذ عائلة بيركلي الحصرية كانت مرتبطة بالنار. سواءً كان سيد العائلة أو كبار سحرتهم، كانت جميع تعاويذهم تقريبًا تعتمد على النار.
ولماذا يجب على مخلوق مثل ميدنايت الذي يستطيع الاستحمام في بركة من الصهارة أن يخاف من النار؟
90% من تعاويذ عائلة بيركلي الحصرية كانت مرتبطة بالنار. سواءً كان سيد العائلة أو كبار سحرتهم، كانت جميع تعاويذهم تقريبًا تعتمد على النار.
تبادل فرسان تيودور النظرات. وتبادل العديد من سحرة بيت تيودور النظرات أيضًا. لم يكن أحد يعلم ما الذي يحدث. لماذا لم يحرك البطريرك ساكنًا بعد؟
…
ولكن بينما كانت خيولهم تركض، دوى انفجار أعلى فجأة، مما أدى إلى إغراق الضجة التي أحدثها فرسان ببطء.
كان فرسان في الجنوب يتقدمون شمالًا. ولأجل هذا التطويق، تقدّموا حتى أمام فيلق إمدادهم وقادوا قواتهم مباشرةً نحو ساحة المعركة بعتاد خفيف.
وبينما كانوا يتقدمون، كانت أصوات اصطدام الدروع تشبه صوت العاصفة الرعدية.
السبب الذي جعل رين شياوسو يفعل هذا هو لأنه كان يعلم جيدًا أنه على الرغم من أن منتصف الليل كان كبيرًا جدًا، إلا أنه لم يكن خالدًا.
ولكن بينما كانت خيولهم تركض، دوى انفجار أعلى فجأة، مما أدى إلى إغراق الضجة التي أحدثها فرسان ببطء.
لقد نظر الجميع إلى الثغرة الضخمة في أسوار مدينة غنت وشعروا بإحساس لا يوصف بالصدمة.
هدر قائد الفرسان: “جهّزوا سهامكم!”. ولوّح بها الجندي الذي يحمل راية الحرب بجانبه على الفور.
مع موجة من راية حرب فرسان الجحيم، قام عشرات الآلاف من الجنود النخبة على الفور بكبح جماح خيولهم وتهدئة أنفسهم.
تقدم قائد فارس سانت بيركلي. رفع غطاء خوذته وأنصت باهتمام إلى الضجيج البعيد.
كان الصوت يقترب أكثر فأكثر. كانت الأرض تهتز أيضًا كما لو أنها ضُربت بقسوة كالطبل.
في نظرهم، كان أبو بريص النمر أشبه بتنين شرير خرج من الجحيم.
“خطوات؟” عبس قائد الفارس.
لكنه شعر على الفور أن هناك شيئًا ما غير طبيعي. كيف يمكن أن يوجد في هذا العالم مخلوق ضخم كهذا، خطواته تُشبه قرع الطبول؟
ولكن بعد لحظة، ظهرت شخصية حمراء اللون بسرعة البرق من الأفق.
شرح P5092 بهدوء: “عاد فرسان تيودور وفرسان التألق فجأةً لدعم المجوس، لكن لا تزال عائلة بيركلي في الجنوب تراقبنا. لا بد أن العشائر الثلاث قد توصلت إلى اتفاق، لذا فمن المرجح أن فرسان الجحيم في طريقهم إلى مدينة غنت. أعتقد أن القائد المستقبلي أرسل وزغة النمر جنوبًا لاعتراضهم.”
ولكن بعد لحظة، ظهرت شخصية حمراء اللون بسرعة البرق من الأفق.
أشاد المخادع العظيم قائلاً: “القائد المستقبلي هو مدمر القلعة، وهذا الحيوان الأليف يشبه سيده تمامًا”.
تغير تعبير قائد الفرسان تدريجيًا. فجأةً، سحب سيفه من وركه وزأر بأعلى صوته: “إنه العدو! اصطفوا!”
فجأةً، انطلقت عشرات من طيور الغارودا الذهبية بوجوه صقرية وأجساد بشرية من تشكيل الفرسان. رفرفت بأجنحتها المشتعلة، فأطلقت موجة حرّ شديدة.
طارت الغارودا فوق فرسان وانقضت بشراسة عند منتصف الليل القادم.
صُدم رين شياوسو. “آه… كان ذلك مفاجئًا تمامًا.”
لكن، ما إن ظنّ فرسان أن هذا المخلوق السحلية المرعب سيحترق حتى الموت، حتى أدركوا أنه لا يخشى الحرارة المرتفعة إطلاقًا. بل ازداد حماسًا!
تم إدخال جميع طيور الغارودا المجنحة الذهبية المشتعلة في السماء في فم ميدنايت واحدًا تلو الآخر باستخدام لسانه.
هدر قائد الفرسان: “جهّزوا سهامكم!”. ولوّح بها الجندي الذي يحمل راية الحرب بجانبه على الفور.
ثم توجه منتصف الليل جنوبًا إلى البرية دون النظر إلى الوراء.
في تلك اللحظة، سحب فرسان أقواسهم وأطلقوا سهامهم.
…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“أطلقوا سراحهم!” أمر قائد الفرسان.
شرح P5092 بهدوء: “عاد فرسان تيودور وفرسان التألق فجأةً لدعم المجوس، لكن لا تزال عائلة بيركلي في الجنوب تراقبنا. لا بد أن العشائر الثلاث قد توصلت إلى اتفاق، لذا فمن المرجح أن فرسان الجحيم في طريقهم إلى مدينة غنت. أعتقد أن القائد المستقبلي أرسل وزغة النمر جنوبًا لاعتراضهم.”
في نظرهم، كان أبو بريص النمر أشبه بتنين شرير خرج من الجحيم.
كانت راية الحرب على حصان الحرب تشير إلى منتصف الليل من بعيد بينما تم إطلاق عشرات الآلاف من الأسهم في نفس الوقت، مما أدى إلى حجب السماء.
ولكن الآن، فجأة قام مخلوق بإسقاط الشيء الذي كانوا أكثر فخراً به.
ولكن عندما ظن الجميع أن منتصف الليل سوف يتعرض لسهام لا تعد ولا تحصى، هبطت تلك السهام على جسده مثل أعواد الثقاب التي تضرب صخرة.
بدت الغيوم الداكنة تلوح في سماء الليل، وبدا أن النجوم قد حجبتها الأحداث. وقفت تشين جيو عالياً في الهواء كمشاهد يشاهد مسرحية مثيرة.
إذا تصاعدت المعركة، فقد يُشكّل كبار السحرة، مثل كبير عائلة تيودور وكبير عائلة نورمان، الذي يمتلك عين البصر الحقيقية السوداء، تهديدًا لميدنايت. علاوة على ذلك، تبيّن أن تعاويذ الجليد التي كان كبير عائلة تيودور بارعًا فيها هي نقمة ميدنايت.
بدا أن منتصف الليل بدأ يفقد صبره. كان لا يزال يلعق لسانه بعد التهامه الغارودا، ثم نظر نحو فرسان .
في تلك اللحظة، كان أهل تيودور ونورمان يعلمون جيدًا أن الوحش قد اتجه جنوبًا لاعتراض آل بيركلي. وإذ فكروا في هذا، تنفسوا الصعداء.
صرخ قائد الفرسان، “… احموا البطريرك! تراجعوا!”
وكان ذلك لأن هذا كان خوفًا من المجهول.
ولكن كان الوقت قد فات.
كان رئيس السحرة الذي أطلق عليه يانغ شياوجين النار من السماء ينزف بغزارة من جرحه.
مع موجة من راية حرب فرسان الجحيم، قام عشرات الآلاف من الجنود النخبة على الفور بكبح جماح خيولهم وتهدئة أنفسهم.
…
لكن إذا كان منتصف الليل سيواجه بيت بيركلي، فإن الأمر سيكون مختلفًا تمامًا.
صرخ العامة وهم يفرون من منازلهم. كانت ملابسهم الفاخرة متناقضة تمامًا مع الدروع الداكنة التي كان يرتديها الفرسان.
في مدينة غنت، هدأ الفرسان والسحرة المضطربون تدريجيًا. لم يكن السبب هو قدرتهم على التكيف مع عقليتهم، بل لأن منتصف الليل غادر بعد اختراق أسوار المدينة.
لذا، كان رين شياوسو الشخص الوحيد في العالم المؤهل لتعلم تعويذة الاستدعاء. ذلك لأنه أصبح يمتلك الآن أخطر الحيوانات الأليفة في العالم.
لقد نظر الجميع إلى الثغرة الضخمة في أسوار مدينة غنت وشعروا بإحساس لا يوصف بالصدمة.
وفكر كثير من الناس في أنفسهم: “إن كارثة ربما لم تكن شيئًا مقارنة بهذا”.
لكن بعد انتظار طويل، أدرك الجميع وجود مشكلة. لم يتشكل الدم تحت جثة رئيس السحرة بيك في الدائرة السحرية المألوفة لتعويذة السلالة. لم يكن هناك أي رد فعل!
في الأساطير والقصص الخيالية لمملكة السحرة، كانت الكارثة التي حدثت منذ أكثر من 200 عام بمثابة كارثة .
ربما كان حجم تلك السحلية أكبر بمئات المرات من حجم الشاب، ولكن في هذه اللحظة، خفضت جسدها ورأسها نحوه بكل طاعة وحنان.
في تلك الكارثة، حصل بطاركة تيودور والنورمان على تفويض السماء وقادوا أولئك الذين لم يرتكبوا أي جرائم إلى مواصلة العيش.
في هذا الوضع الفوضوي المليء بالصراخ، ظهر الرجل والسحلية في غاية السلم والانسجام.
بدت الغيوم الداكنة تلوح في سماء الليل، وبدا أن النجوم قد حجبتها الأحداث. وقفت تشين جيو عالياً في الهواء كمشاهد يشاهد مسرحية مثيرة.
لم تكن هذه الأساطير مستمدة من الفولكلور، بل من الأدب الذي تمت مراجعته خصيصًا من قبل جماعة السحرة.
وبما أن الاسياد كانت شيئًا، فإنها تحتاج إلى مجموعة كاملة من الأدلة لدعمها.
ولكن عندما ظهر المخلوق، تغير كل شيء.
سخر وانغ يون، “لماذا هناك نبرة فخر في كلماتك؟”
في تلك اللحظة، كان أهل تيودور ونورمان يعلمون جيدًا أن الوحش قد اتجه جنوبًا لاعتراض آل بيركلي. وإذ فكروا في هذا، تنفسوا الصعداء.
لو استطاع آل بيركلي القضاء على ذلك الوحش، لكان ذلك مكافأة. وإن لم يستطيعوا، فبإمكانهم على الأقل تخفيف الضغط عن مدينة غنت.
وبما أن الاسياد كانت شيئًا، فإنها تحتاج إلى مجموعة كاملة من الأدلة لدعمها.
كان رئيس السحرة الذي أطلق عليه يانغ شياوجين النار من السماء ينزف بغزارة من جرحه.
بعد أن خاض الوحش معركةً مع سيد عائلة بيركلي، كان من المفترض أن يُنهك، أليس كذلك؟ ففي النهاية، كان سيد عائلة بيركلي عبقريًا نادرًا في مملكة السحرة. كان سيد عائلة تيودور يعلم جيدًا أنه بما أن سيد عائلة بيركلي يمتلك الشجاعة لإشعال حرب أهلية في الشمال، فمن الطبيعي أن يكون لديه أوراق رابحة في جعبته.
عندما سمع فرسان تيودور المحيطون به أن تعويذة السلالة ستُستخدم، أشرقت عيونهم. والأهم من ذلك، أن كبير السحرة الذي مات للتو كان ابن البطريرك. وبصفته نائب القائد، سيكون بلا شك قويًا للغاية إذا استُخدم وسيطًا لتعويذة السلالة!
وبينما كانوا يتقدمون، كانت أصوات اصطدام الدروع تشبه صوت العاصفة الرعدية.
ومع ذلك، لم يكن من الممكن أن يعرف والد عائلة تيودور أن ميدنايت قد خرج بالفعل من فوهة بركان ولم يكن خائفًا من التعويذات القائمة على النار.
بدا أن منتصف الليل بدأ يفقد صبره. كان لا يزال يلعق لسانه بعد التهامه الغارودا، ثم نظر نحو فرسان .
“إلى متى ستختبئ؟” صرخ كبير عائلة تيودور بصوت عالٍ من خلف درعه. انتقل صوته عبر مسافات بعيدة باستخدام السحر. لم يكن يخاطب عشيرته، بل كبير عائلة نورمان.
في تلك الكارثة، حصل بطاركة تيودور والنورمان على تفويض السماء وقادوا أولئك الذين لم يرتكبوا أي جرائم إلى مواصلة العيش.
على الجانب الآخر من ساحة المعركة، دوى صوتٌ عظيمٌ وبعيدٌ في الهواء. “هيا نتحد. فعّلوا تعويذة سلالة عائلة تيودور.”
وبذلك، كان رب الأسرة تيودور يحمل عينه الحقيقية للبصر في يده المدرعة الفولاذية.
كانت هذه حربًا بين عدة أشخاص وجيش قوامه 10 آلاف جندي.
عندما خرج أبو بريص النمر من البوابة النجمية، لم يعد سكان مملكة السحرة عند البوابة الجنوبية لمدينة غنت قادرين على كبح جماح أنفسهم.
كان رئيس السحرة الذي أطلق عليه يانغ شياوجين النار من السماء ينزف بغزارة من جرحه.
بعد كل شيء، تم تدريب رئيس السحرة بيك من قبل بطريرك عائلة تيودور ليكون خليفته، لذلك يمكن أن نرى مدى أهمية هذا الشخص بالنسبة لبطريرك عائلة تيودور.
أدى ظهور منتصف الليل إلى إصابة جميع فرسان تيودور وفرسان الإشراق بالذعر.
عندما سمع فرسان تيودور المحيطون به أن تعويذة السلالة ستُستخدم، أشرقت عيونهم. والأهم من ذلك، أن كبير السحرة الذي مات للتو كان ابن البطريرك. وبصفته نائب القائد، سيكون بلا شك قويًا للغاية إذا استُخدم وسيطًا لتعويذة السلالة!
ولكن عندما ظن الجميع أن منتصف الليل سوف يتعرض لسهام لا تعد ولا تحصى، هبطت تلك السهام على جسده مثل أعواد الثقاب التي تضرب صخرة.
ولكن بينما كانت خيولهم تركض، دوى انفجار أعلى فجأة، مما أدى إلى إغراق الضجة التي أحدثها فرسان ببطء.
بعد أن لقي رئيس السحرة كايلي حتفه في الجنوب، سمعوا أن بطريركهم نزل على مدينة الشمس ودمر ما يقرب من نصف المدينة.
لو استطاع آل بيركلي القضاء على ذلك الوحش، لكان ذلك مكافأة. وإن لم يستطيعوا، فبإمكانهم على الأقل تخفيف الضغط عن مدينة غنت.
لذلك، كان السبب وراء الخوف الدائم من بيت تيودور في ساحة المعركة هو قدرتهم على استغلال القيمة الكاملة لقتلاهم!
في تلك الكارثة، حصل بطاركة تيودور والنورمان على تفويض السماء وقادوا أولئك الذين لم يرتكبوا أي جرائم إلى مواصلة العيش.
لكن بعد انتظار طويل، أدرك الجميع وجود مشكلة. لم يتشكل الدم تحت جثة رئيس السحرة بيك في الدائرة السحرية المألوفة لتعويذة السلالة. لم يكن هناك أي رد فعل!
أشاد المخادع العظيم قائلاً: “القائد المستقبلي هو مدمر القلعة، وهذا الحيوان الأليف يشبه سيده تمامًا”.
تبادل فرسان تيودور النظرات. وتبادل العديد من سحرة بيت تيودور النظرات أيضًا. لم يكن أحد يعلم ما الذي يحدث. لماذا لم يحرك البطريرك ساكنًا بعد؟
وبما أن الاسياد كانت شيئًا، فإنها تحتاج إلى مجموعة كاملة من الأدلة لدعمها.
جاء صوت رب عائلة تيودور الغاضب والمرتجف من خلف نظارته الواقية: “أليس ابني؟!”
لكن، ما إن ظنّ فرسان أن هذا المخلوق السحلية المرعب سيحترق حتى الموت، حتى أدركوا أنه لا يخشى الحرارة المرتفعة إطلاقًا. بل ازداد حماسًا!
عندما قال ذلك، أصيب الجميع من حوله بالذهول.
كانت هذه حربًا بين عدة أشخاص وجيش قوامه 10 آلاف جندي.
بعد كل شيء، تم تدريب رئيس السحرة بيك من قبل بطريرك عائلة تيودور ليكون خليفته، لذلك يمكن أن نرى مدى أهمية هذا الشخص بالنسبة لبطريرك عائلة تيودور.
تغير تعبير قائد الفرسان تدريجيًا. فجأةً، سحب سيفه من وركه وزأر بأعلى صوته: “إنه العدو! اصطفوا!”
فجأةً، انطلقت عشرات من طيور الغارودا الذهبية بوجوه صقرية وأجساد بشرية من تشكيل الفرسان. رفرفت بأجنحتها المشتعلة، فأطلقت موجة حرّ شديدة.
عندما توفي رئيس السحرة بيك قبل قليل، كان سيد عائلة تيودور لا يزال قادرًا على التحكم في مشاعره. لكن بعد أن أدرك أن الابن الذي علق عليه كل آماله ليس ابنه، لم يعد قادرًا على كبت مشاعره.
ولكن بعد لحظة، ظهرت شخصية حمراء اللون بسرعة البرق من الأفق.
كانت تعويذة سلالة الدم قوية جدًا. حتى أنها كانت تُستخدم كاختبار أبوة في ساحة المعركة!
“أنت منتصف الليل،” قال رين شياوسو وهو يلمس أنف السحلية بحنان.
على الرغم من أنه كان اختبار أبوة للاستخدام مرة واحدة فقط، إلا أنه كان دقيقًا بالتأكيد!
زمجر منتصف الليل في السماء. وفجأة، بدت سحابة داكنة وكأنها قد اخترقت، وظهرت خلفها سماء مرصعة بالنجوم.
سقط سيد عائلة تيودور على ظهره. أمسك به قائد الفرسان بجانبه بسرعة ورفع حاجبه ليلتقط أنفاسه.
صرخ العامة وهم يفرون من منازلهم. كانت ملابسهم الفاخرة متناقضة تمامًا مع الدروع الداكنة التي كان يرتديها الفرسان.
ولكن عندما رفع قبعته، أدرك قائد الفرسان أن البطريرك البالغ من العمر 97 عامًا قد أغمي عليه من الغضب!
ولكن كان الوقت قد فات.
في تلك الكارثة، حصل بطاركة تيودور والنورمان على تفويض السماء وقادوا أولئك الذين لم يرتكبوا أي جرائم إلى مواصلة العيش.
“انسحبوا! عدّلوا تشكيلتكم لحماية البطريرك!” هدر قائد الفرسان.
وكان ذلك لأن هذا كان خوفًا من المجهول.
حتى رين شياوسو والآخرون الذين كانوا لا يزالون في حالة تأهب قصوى في المسافة كانوا مذهولين.
قبل أن يفر الناس من منازلهم، اعتقد الجميع أن رين شياوسو والسحلية كانا مبعوثين هربا من الجحيم وأمرا بتدمير مملكتهم تابعة للاسياد.
صُدم رين شياوسو. “آه… كان ذلك مفاجئًا تمامًا.”
عندما توفي رئيس السحرة بيك قبل قليل، كان سيد عائلة تيودور لا يزال قادرًا على التحكم في مشاعره. لكن بعد أن أدرك أن الابن الذي علق عليه كل آماله ليس ابنه، لم يعد قادرًا على كبت مشاعره.
“بالتأكيد.” قال المخادع العظيم مبتسمًا، “لا بد لي من التفاخر بقائدي المستقبلي، لأن زيادة راتبي تعتمد عليه.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وبما أن الاسياد كانت شيئًا، فإنها تحتاج إلى مجموعة كاملة من الأدلة لدعمها.
