Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1198

 

 

في العالم السفلي تحت مدينة غنت، قاد شو أنتشينغ وتشين جينغشو المجموعة وانتقلا بسرعة إلى مكان أكثر أمانًا.

 

 

وقف رين شياوسو على قمة القبة، وتأمل كل شيء يتدفق نحوه. كان الأمر كما لو أن سماء الليل تغلي.

وبينما كانوا يسيرون عبر بعض الممرات، كان بإمكانهم سماع صوت الخيول وهي تركض في الشوارع فوقهم.

 

 

عبس شو أنتشينغ وقال، “على الأقل، يجب أن أتعرف على أولئك المسموح لهم بالدخول إلى هذا المأوى المؤقت.”

أدى الضجيج الناجم عن تحرك أفواج كاتافراكت إلى إدراك تشن جينغشو والآخرين لخطورة المشكلة. ساد ضجيج هائل في مدينة غنت الليلة، مما جعلهم يشعرون بالقلق.

ولكن عندما اقترب من رين شياوسو، نظر إلى أسفل وأدرك أنه كان يوجه سلاحًا فولاذيًا أسودًا نحوه.

 

 

وفي السوق السوداء والكازينوهات تحت الأرض، أغلق العديد من التجار أعمالهم في حالة من الذعر.

عبس رين شياوسو وأدرك أن العجوز شو، الذي كان يحميه طوال هذه المعركة، كان مغطى تدريجيًا بطبقة من الصقيع.

 

في ذلك اليوم في جبال جينغ، لم يخرج من البركان بسبب غضبه، بل لأنه شعر بهالة سيده.

تذكر الكثير من الناس فجأة أن مدينة غنت أصبحت أيضًا مزدحمة بهذا الشكل بعد وفاة دونيلي من بيت النورمان.

 

 

“لا أستطيع الاهتمام بهذا الأمر بعد الآن. يجب أن أرى ما يحدث”، قالت تشين جيو بحزم.

وهكذا اندلعت الفوضى في باطن الأرض.

لم يواجه رين شياوسو قط شخصيةً كأب عائلة تيودور الذي يتربع على قمة هرم السلطة. والآن، تمكّن الطرف الآخر من إيقاع شو العجوز في قبضة العدو بضربة واحدة.

 

بدا البرنامج الذي يعمل على أجهزة الكمبيوتر المحمولة التكتيكية وكأنه واجه خطأً. وكأنه لم يستطع فهم ما يحدث.

لكن سرعان ما أدرك الجميع أمرًا آخر. كانت فوضى الليلة مختلفة عن تلك المرة السابقة. لم يتدفق فرسان عشائر السحرة إلى الأقبية.

نهض الحصان الحربي على الفور. وبينما كان يهبط على الأرض، دفع فارس القديس تيودور رمحه إلى الأمام بقوة!

 

لكن سرعان ما أدرك الجميع أمرًا آخر. كانت فوضى الليلة مختلفة عن تلك المرة السابقة. لم يتدفق فرسان عشائر السحرة إلى الأقبية.

وبدلاً من ذلك، بدا الأمر كما لو أنهم كانوا جميعًا يتجهون نحو وسط مدينة غنت.

أجاب الحارس: “لا شيء حتى الآن. أولئك الذين سُمح لهم بالدخول تمكنوا من مطابقة العبارة السرية”.

 

 

في تلك اللحظة، كان تشيان واينينغ يتبع قادة المجموعة. كان رين شياوسو قد غادر المجموعة بالفعل، وكذلك ميلغور. لذلك، لم يكن أمامه سوى متابعة أعضاء الملجأ أثناء فرارهم.

 

 

 

كانت الممرات تحت الأرض معقدة، لكن شو أنتشينغشو أنتشينغ قاد الجميع حولها بإحساس بالألفة.

 

 

 

بينما كانوا يتحركون، سأل تشين جينغشو فجأة، “هل من الممكن أن يكونوا يستهدفون الصيف؟”

رفع رين شياوسو الرشاش الثقيل بين يديه مرة أخرى وأطلق النار بعنف. “هيا أيها السحرة، تحركوا.”

 

 

هذا هو الاحتمال الأرجح. قال شو أنكينغ: “هوية سليل راسل كافية لحشد هذا العدد من عشائر السحرة. يبدو أننا كشفنا عن أنفسنا مبكرًا جدًا.”

لكن في تلك اللحظة، بينما كان رين شياوسو يقف على قبة دير الورد وينظر حوله، شعر حقًا أن مدينة غنت الشاسعة تمتد على مدّ البصر. شعر وكأنه على جبل.

 

 

“إذن هل يجب علينا أن نذهب لإنقاذها؟” عبس تشين جينغشو وقال، “من الخطر جدًا أن تكون بمفردها …”

لا، لم يكن يحاول الهرب، بل كان يحاول استدراج الفرسان والسحرة لملاحقته جنوبًا.

 

 

استدار شو آن تشينغ ونظر إلى تشن جينغشو. قال بنبرة جادة: “جينغشو، لا جدوى من ذلك حتى لو ذهبنا. ربما قدّرتَ أيضًا أن أكثر من 400 فارس مرّوا فوق رؤوسنا، وهذا في أحد شوارع مدينة غنت فقط.”

 

 

 

“إذن، هل لن نفعل أي شيء حيال ذلك؟” قال تشين جينغشو.

كما فقد بعض السحرة قبضتهم على أعينهم الحقيقية عندما ابتعدوا إلى المسافة.

 

لم يواجه رين شياوسو قط شخصيةً كأب عائلة تيودور الذي يتربع على قمة هرم السلطة. والآن، تمكّن الطرف الآخر من إيقاع شو العجوز في قبضة العدو بضربة واحدة.

كل ما يمكننا فعله الآن هو الدعاء لها أن تُحسّن الوضع بنفسها. قالت شو آن تشينغ: “لستُ قاسية القلب، ليس لدينا خيار آخر. لنذهب إلى الملجأ المؤقت أولًا. لا يسعنا سوى الانتظار هناك بصبر الليلة.”

 

 

منطقيًا، مهما بلغت قوة رين شياوسو، لا داعي لحشد القوات الرئيسية لأكبر ثلاث فرق فروسية لمجرد قتله، أليس كذلك؟ رين شياوسو كان مجرد شخص واحد، في النهاية.

أثناء حديثهما، رأوا “حارسًا” أمامهم. ربما بسبب توتر الموقف، بدت الوشوم السوداء على وجهه مشوهة تمامًا.

لم يكن هذا هجومًا، بل كان للإشارة إلى موقع رين شياوسو للفرسان الذين دخلوا المدينة للتو.

 

 

كان الباب المعدني الصدئ خلف الحارس يؤدي إلى الملجأ الذي كانوا متجهين إليه. كان هذا ممرًا سريًا حفره سكان تحت الأرض بأنفسهم.

لكن فجأةً، حدث أمرٌ غريبٌ في ممرّ المأوى المؤقت. شعر الجميع وكأنّ عالمهم قد انقلب رأسًا على عقب. ما كان سقفًا في الأصل أصبح أرضًا، والأرض أصبحت سقفًا!

 

اندفع فرسان تيودور وفرسان التألق من خارج المدينة. أما الفرسان الذين كانوا متجهين أصلاً إلى ساحة المعركة في الجنوب، فقد سارعوا جميعاً إلى نجدة مدينة غنت.

نظر شو أنتشينغ إلى الحارس وسأل، “هل حدث أي شيء غير عادي هنا في المأوى المؤقت؟”

 

 

 

أجاب الحارس: “لا شيء حتى الآن. أولئك الذين سُمح لهم بالدخول تمكنوا من مطابقة العبارة السرية”.

 

 

 

“حسنًا.” أومأ شو أنتشينغ شو أنتشينغ برأسه وقال، “ابقَ متيقظًا.”

 

 

 

فتح الحارس الباب المعدني ليدخلوا. كان أكثر من مئة شخص قد تجمعوا في الممر الواسع خلفه. كان بينهم كبار السن والأطفال، وبدا الجميع يرتعدون خوفًا.

بالطبع، لطالما اعتبر الخصم العجوز شو كيانًا مستقلًا. باستهداف العجوز شو أولًا، ربما ظنّ السحرة أنه أشدّ خطرًا من رين شياوسو.

 

 

قاد شو آن تشينغ مجموعته وسط الحشد إلى الداخل. لكنه توقف فجأة.

 

 

لقد كانوا جميعًا مغطين بالأوساخ، وبدا الأمر كما لو أنهم لم يضيعوا أي وقت في التسرع إلى مدينة غنت.

“من أين أنت؟” نظر شو أنتشينغ إلى شاب وسأل، “لماذا لم أرك من قبل؟”

 

 

قال الشاب الذي كان يختبئ خلف رجل عجوز على الجانب بلا مبالاة، “هناك الكثير من الناس تحت الأرض. لا يمكنك أن تقابل الجميع من قبل، أليس كذلك؟”

 

 

 

عبس شو أنتشينغ وقال، “على الأقل، يجب أن أتعرف على أولئك المسموح لهم بالدخول إلى هذا المأوى المؤقت.”

 

 

 

بينما كان يتحدث، دخل آخر مرؤوس خلف تشيان واينينغ إلى الملجأ المؤقت. بعد ذلك مباشرةً، أغلق الحارس الباب المعدني خلفهما بقوة.

“لقد فقدنا السيطرة على المخلوق المتطور، A002!”

 

 

ضحك الشاب الذي تحدث سابقًا ضحكة غريبة فجأة. “لا يهم إن تعرفتم عليّ أم لا. أنتم الطفيليون الذين يعيشون تحت الأرض سترتاحون هنا إلى الأبد بعد هذه الليلة على أي حال.”

 

 

اندفع فرسان تيودور وفرسان التألق من خارج المدينة. أما الفرسان الذين كانوا متجهين أصلاً إلى ساحة المعركة في الجنوب، فقد سارعوا جميعاً إلى نجدة مدينة غنت.

وبمجرد أن انتهى من حديثه، قام مئات الرجال العضليين في المأوى المؤقت بسحب سيوف قصيرة كانوا يخفونها على أنفسهم في وقت واحد.

أدى الضجيج الناجم عن تحرك أفواج كاتافراكت إلى إدراك تشن جينغشو والآخرين لخطورة المشكلة. ساد ضجيج هائل في مدينة غنت الليلة، مما جعلهم يشعرون بالقلق.

 

في ظلمة الليل الحالك، كانت عشرات الآلاف من رموز الامتنان في قصر رين شياوسو تتناقص بسرعة. وُزِّعت أحجار الكفاءة الرمادية الفاتحة من آلة البيع، وتبددت إلى غبار وهي تتدحرج، لتصبح أساس سحر رين شياوسو.

ازدادت دهشة شو آن تشينغ عندما رأى أربعة أو خمسة سحرة مسلحين بعيون بصر حقيقية بين هؤلاء المئات. حتى أن الشاب الذي أمامه كان يحمل في يده عين بصر حقيقية حمراء. هذا يدل على مكانته الرفيعة بين عشائر السحرة.

 

 

دوّت طلقة نارية. وأخيرًا، فهم آل تيودور كيف اختفى الصقر الذي أرسله الحرس المتقدم آنذاك!

وفوق ذلك، لن يُسمح إلا لرئيس السحرة مثل كايل الذي كان مشهورًا لفترة طويلة باستخدام عين البصر الحقيقية الذهبية.

قال الشاب الذي كان يختبئ خلف رجل عجوز على الجانب بلا مبالاة، “هناك الكثير من الناس تحت الأرض. لا يمكنك أن تقابل الجميع من قبل، أليس كذلك؟”

 

 

قال شو أنكينغ بهدوء: “هل كنت تستهدفنا؟ لقد حشدت الكثير من الناس حقًا”.

 

 

 

“حسنًا، لا.” قال الشاب ضاحكًا ضحكة خفيفة: “أنتم مجرد فريق مساعد الليلة. قرر البطريرك ألا يتسامح معكم جميعًا بعد الآن، لذا رأى أنه من الأفضل لنا التخلص منكم جميعًا في حال تواطؤكم مع السهول الوسطى.”

وقف رين شياوسو على قمة القبة، وتأمل كل شيء يتدفق نحوه. كان الأمر كما لو أن سماء الليل تغلي.

 

 

السهول الوسطى؟ كان شو آن تشينغ في حالة صدمة.

 

 

منذ البداية، أخرج سلاحًا مميتًا مثل المدفع الرشاش الثقيل ليخبر هؤلاء السحرة، “إذا لم تتحركوا، فلن يتمكن أحد من فعل أي شيء لي”.

اتضح أن القوات في مدينة غنت الليلة لم تكن تستهدف سمر والمحمية، بل كان هدفها رين شياوسو!

وبينما كانوا يسيرون عبر بعض الممرات، كان بإمكانهم سماع صوت الخيول وهي تركض في الشوارع فوقهم.

 

كان الباب المعدني الصدئ خلف الحارس يؤدي إلى الملجأ الذي كانوا متجهين إليه. كان هذا ممرًا سريًا حفره سكان تحت الأرض بأنفسهم.

لكن فجأةً، حدث أمرٌ غريبٌ في ممرّ المأوى المؤقت. شعر الجميع وكأنّ عالمهم قد انقلب رأسًا على عقب. ما كان سقفًا في الأصل أصبح أرضًا، والأرض أصبحت سقفًا!

 

 

 

فوجئ الجميع، وسقطوا نحو “السقف” كما لو كانوا يسقطون من ارتفاع كبير.

عندما لم يُحرك السحرة ساكنًا، بدا كل شيء هينًا. لكن لحظةَ هجومهم، بدا الأمر كما لو أنهم يسعون للقضاء على أكبر تهديدٍ لسحرتهم.

 

 

لم يكن هناك استثناء سوى شو آن تشينغ، وتشن جينغشو، وسائر أعضاء المزار، وكبار السن، والأطفال، الذين كانوا معلقين رأسًا على عقب من “السقف”. امتدت أيادٍ من الطين من جدران الممر، وأمسكت بكواحلهم، لئلا يتأثروا بانزياح الجاذبية المفاجئ.

مع وجود شو العجوز حوله، سيكون من المستحيل على هؤلاء الفرسان من عصر الأسلحة المشاجرة أن يحيطوا بـ رين شياوسو.

 

كان شو أنتشينغ والآخرون معلقين في الهواء مثل الخفافيش العملاقة.

ما الذي يدعو للخوف؟ طريق هروبه يؤدي قطريًا إلى البوابة الجنوبية. هناك تقع أراضي عائلة نورمان. قال رب عائلة تيودور بهدوء: “سنقتله هناك”.

 

 

في هذه الأثناء، فقد فرسان وسحرة عائلة تيودور، الذين كانوا يتربصون في الممر، توازنهم وسط الفوضى. ولم يستطع سحرتهم حتى تلاوة التعاويذ التي أرادوا إلقاؤها.

قرر رين شياوسو استخدام صاروخ آر بي جي لمساعدة العجوز شو في تحطيم الجبل الجليدي. مع أن هذا قد يُسبب له بعض الألم، إلا أنه سيكون فعالًا بالتأكيد.

 

 

كما فقد بعض السحرة قبضتهم على أعينهم الحقيقية عندما ابتعدوا إلى المسافة.

ولم يكن الأمر أن الشاب لم تكن لديه فرصة للرد، بل إنه لم يكن مهووسًا بالمعركة عندما فر جنوبًا.

 

في خضم هذا الوضع الخطير، شق رين شياوسو طريقه فجأةً إلى زقاق صغير. أراد استخدام المباني الكثيفة في مدينة غنت كغطاء للهروب من أنظار كبار السحرة.

شعرت شو آن تشينغ بالارتياح لرؤية هاتين التعويذتين، تعويذة الانقلاب وتعويذة أيدي المستنقع، تُلقى في آن واحد. في هذه الأثناء، هتفت تشن آن آن مندهشة عندما رأت ذلك. “عاد أبي؟!”

 

 

 

كافح فرسان تيودور والسحرة للنهوض بعد سقوطهم. ولكن قبل أن يتمكنوا من استعادة سيوفهم القصيرة وعيونهم الحقيقية، عاد مجال الجاذبية المقلوب إلى طبيعته.

 

 

في تلك اللحظة، كان تشيان واينينغ يتبع قادة المجموعة. كان رين شياوسو قد غادر المجموعة بالفعل، وكذلك ميلغور. لذلك، لم يكن أمامه سوى متابعة أعضاء الملجأ أثناء فرارهم.

وفجأة، سقط الأعداء، الذين كانوا قد تعرضوا لسقوط قوي بالفعل، من السقف إلى الأرض مرة أخرى.

في ظلمة الليل الحالك، كانت عشرات الآلاف من رموز الامتنان في قصر رين شياوسو تتناقص بسرعة. وُزِّعت أحجار الكفاءة الرمادية الفاتحة من آلة البيع، وتبددت إلى غبار وهي تتدحرج، لتصبح أساس سحر رين شياوسو.

 

انفجر لسان طويل مشتعل في ظلمة الليل. لم تستغرق العاصفة المعدنية التي أطلقها الرشاش الثقيل سوى ثانيتين لتغطي الزقاق بأكمله.

انفتح الباب المعدني بالخارج، ودخل رجل ضخم الجثة يحمل رأس الحارس. في هذه الأثناء، خرج أكثر من اثني عشر شخصًا من جدران الممر.

كأنهما لا يكترثان إلى أين تتجه الرصاصة التي أُطلقت للتو. بدا وكأن الزمن قد توقف في عالمهما.

 

 

لم يكن هذا مدخلاً مسحورًا، بل تعويذة عنصرية أرضية.

“شكرًا لك،” قالت له تشين جيو بعد أن أخذت المنظار.

 

“حسنًا، لا.” قال الشاب ضاحكًا ضحكة خفيفة: “أنتم مجرد فريق مساعد الليلة. قرر البطريرك ألا يتسامح معكم جميعًا بعد الآن، لذا رأى أنه من الأفضل لنا التخلص منكم جميعًا في حال تواطؤكم مع السهول الوسطى.”

الليلة، تعرض تشين جينغشو والآخرون لكمين، لكن والد تشين آن آن، تشين جيو، كان قد عاد منذ زمن. سبب عدم ظهورهم هو انتظارهم اللحظة التي يكشف فيها أعداؤهم عن أنفسهم.

 

 

لم يعد بإمكان كبار السحرة البقاء ساكنين. لو تمكّن رين شياوسو من الخروج من مدينة غنت، فماذا سيحلّ بسمعة الاسياد؟

اعتقد الجواسيس من بيت تيودور الذين تسللوا إلى العالم السفلي أنهم نجحوا في نصب كمين للأعضاء الأساسيين في الحرم، ولكن في الواقع، كان شو أنكينج وتشن جينغشو مجرد الطُعم الذي وضعه تشن جيو.

 

 

“هل نجح حقًا في الخروج بمفرده؟” سأل شو أنتشينغ مع شهقة.

هؤلاء العشرات من أعضاء الحرم الذين ظهروا فجأةً كانوا يرتدون عباءات سوداء. قضوا بسرعة على الجواسيس الذين تسللوا إلى الملجأ المؤقت، وأنقذوا جميع فرسان  الذين دخلوا مع تشيان وين نينغ. هذا جعل تشيان وين نينغ تدرك أن هؤلاء الأشخاص من الحرم لا بد أنهم كانوا مختبئين هنا منذ زمن طويل.

 

 

لقد كانوا جميعًا مغطين بالأوساخ، وبدا الأمر كما لو أنهم لم يضيعوا أي وقت في التسرع إلى مدينة غنت.

نظر شو آن تشينغ إلى تشن جيو. “يا رئيس، متى عدتم؟”

لقد كان الأمر كما لو أن المشهد الأكثر قسوة في العالم كان هنا أمام أعينهم.

 

 

منذ فترة ليست طويلة. عندما علمتُ أن الباب المسحور قد دُمر، عدتُ مسرعًا. أشار تشين جيو إلى تشيان وينينج وسأل شو أنكينغ: “من هؤلاء الجنود؟ طريقة مشيهم وحركات أذرعهم توحي بأنهم من فرسان الجحيم. ماذا تفعلون بهم؟ هل فاتني شيء؟”

بعد ذلك، أمسك أحد أعضاء الحرم المجاور لتشن جيو عينًا حمراء للبصر الحقيقي، وتلا تعويذة. فجأةً، ارتفعت أرضية الطوب الرمادية تحت قدمي تشن جيو. هذه التعويذة الأرضية وفّرت لتشن جيو منصةً على الفور، وأرسلته عشرات الأمتار في الهواء ليتمكن من مسح المدينة بأكملها بصريًا.

 

 

وصل رين شياوسو إلى مدينة غنت. بعد تدمير المدخل المسحور، أخرج سمر إلى السطح وقال إنه سيستعيد شيئًا تركه الفارس في خزنة عائلة راسل، أوضح شو أنكينغ. “لقد سمعتَ أيضًا ما قاله ساحر بيت تيودور للتو. إنهم يخططون لقتل رين شياوسو الليلة.”

“نعم.” قال تشين جيو بحزم، “لا بد أن لعشائر السحرة أسبابها في حشد كل هذا العدد من الجنود لقتله. من يدري؟ قد تكون هذه فرصتنا للنهضة.”

 

 

“ليس الأمر مقتصرًا على آل تيودور.” هزّ تشين جيو رأسه. “عندما عدنا مسرعين، اكتشفنا أن فرسان تيودور وفرسان الإشراق النورمانديين قد بدأوا طريقهم عائدين إلى مدينة غنت. أرسل تشانغ هاويون خبرًا يفيد بأن فرسان الجحيم في الجنوب يتجهون شمالًا أيضًا. يبدو أن العشائر الثلاث قد وحدت صفوفها.”

 

 

 

اندهش شو آن تشينغ وتشن جينغشو. “ينشرون هذا العدد الكبير من الجنود؟ هل هذا ضروري حقًا؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

 

 

“أنا لست متأكدًا،” أجاب تشين جيو وهو يهز رأسه.

 

 

 

منطقيًا، مهما بلغت قوة رين شياوسو، لا داعي لحشد القوات الرئيسية لأكبر ثلاث فرق فروسية لمجرد قتله، أليس كذلك؟ رين شياوسو كان مجرد شخص واحد، في النهاية.

منتصف الليل والغسق كانا اسمين للمخلوقين المرعبين.

 

 

كان هذا غير منطقي تماما!

 

 

عبس رين شياوسو وأدرك أن العجوز شو، الذي كان يحميه طوال هذه المعركة، كان مغطى تدريجيًا بطبقة من الصقيع.

قال شو أنكينغ، “ماذا سنفعل؟ هل يجب علينا إنقاذه؟”

كانت مجموعات من الآلات النانوية الصغيرة تسبح داخل مجرى دماء الوحوش.

 

 

“نعم.” قال تشين جيو بحزم، “لا بد أن لعشائر السحرة أسبابها في حشد كل هذا العدد من الجنود لقتله. من يدري؟ قد تكون هذه فرصتنا للنهضة.”

 

 

 

لم يقتل أعضاء الحرم سحرة بيت تيودور، بل قطعوا أوتارهم وتركوهم في النفق حتى لا تُفعّل تعويذة سلالتهم.

 

 

عبس شو أنتشينغ وقال، “على الأقل، يجب أن أتعرف على أولئك المسموح لهم بالدخول إلى هذا المأوى المؤقت.”

لم يكونوا متأكدين من عدم وجود أبناء أيٍّ من كبار السحرة بينهم. لو استدعوا بالصدفة بطريرك عائلة تيودور إلى هنا، لكان الأمر مقلقًا.

ولكن عندما اقترب من رين شياوسو، نظر إلى أسفل وأدرك أنه كان يوجه سلاحًا فولاذيًا أسودًا نحوه.

 

كافح فرسان تيودور والسحرة للنهوض بعد سقوطهم. ولكن قبل أن يتمكنوا من استعادة سيوفهم القصيرة وعيونهم الحقيقية، عاد مجال الجاذبية المقلوب إلى طبيعته.

بمجرد مغادرة الحرم من هنا، سيتم ترك هؤلاء السحرة من عائلة تيودور ينوحون ويلعنون في الممر، ولكن لا أحد يهتم بهم.

قال البعض إن مدينة غنت ضخمة لدرجة أن الخروج من المنطقة الشرقية منها على ظهر الخيل يستغرق سبعة أيام. ولا شك أن هذا مبالغة.

 

“نعم.” قال تشين جيو بحزم، “لا بد أن لعشائر السحرة أسبابها في حشد كل هذا العدد من الجنود لقتله. من يدري؟ قد تكون هذه فرصتنا للنهضة.”

 

 

كان يحملها ستة عشر مصارعًا عراة الصدور، وهي محفة ضخمة. وتدلى الحرير والشرابات من هيكلها الشبيه بالجناح.

قال البعض إن مدينة غنت ضخمة لدرجة أن الخروج من المنطقة الشرقية منها على ظهر الخيل يستغرق سبعة أيام. ولا شك أن هذا مبالغة.

انفجر لسان طويل مشتعل في ظلمة الليل. لم تستغرق العاصفة المعدنية التي أطلقها الرشاش الثقيل سوى ثانيتين لتغطي الزقاق بأكمله.

 

كان راية صقر عائلة تيودور ترفرف في الريح أمام المجموعة. وفجأة، رأى رين شياوسو كرة نارية ترتفع في الهواء من زقاق صغير وتطير نحوه قبل أن تنفجر عالياً فوق رأسه.

لو كانت هناك حاجة فعلية، فإن الخيول الحربية يمكن أن تجوب المدينة في سباق مدته نصف يوم.

 

 

 

لكن في تلك اللحظة، بينما كان رين شياوسو يقف على قبة دير الورد وينظر حوله، شعر حقًا أن مدينة غنت الشاسعة تمتد على مدّ البصر. شعر وكأنه على جبل.

تمامًا كما حدث في مرات لا حصر لها في الماضي، كانت تظهر دائمًا عندما يحتاجها رين شياوسو.

 

هؤلاء العشرات من أعضاء الحرم الذين ظهروا فجأةً كانوا يرتدون عباءات سوداء. قضوا بسرعة على الجواسيس الذين تسللوا إلى الملجأ المؤقت، وأنقذوا جميع فرسان  الذين دخلوا مع تشيان وين نينغ. هذا جعل تشيان وين نينغ تدرك أن هؤلاء الأشخاص من الحرم لا بد أنهم كانوا مختبئين هنا منذ زمن طويل.

اندفع فرسان تيودور وفرسان التألق من خارج المدينة. أما الفرسان الذين كانوا متجهين أصلاً إلى ساحة المعركة في الجنوب، فقد سارعوا جميعاً إلى نجدة مدينة غنت.

 

 

 

كان الفرسان محتشدين في مدينة غنت في البداية. والآن، بعد أن استدارت القوات الرئيسية، كان المشهد مذهلاً حقًا.

كان هذا الجبل الجليدي كثيفًا للغاية، وبغض النظر عن مدى صعوبة محاولة أولد شو تحطيمه، بدا الأمر كما لو أنه لا يوجد نهاية لحجمه مع استمراره في “النمو”.

 

حتى أن عائلات تيودور ونورمان وبيركلي تخلت عن خوض الحرب الأهلية بسبب إصرارها على رغبتها في قتل رين شياوسو في مدينة جينت.

“اذهب واخلق لي فرصة.” صوت سيد عائلة تيودور العجوز يتردد من خلف درعه.

 

كانت الممرات تحت الأرض معقدة، لكن شو أنتشينغشو أنتشينغ قاد الجميع حولها بإحساس بالألفة.

ابتسم رين شياوسو قائلًا: “وانغ وينيان”. كان يعتقد أن ادعاءات عائلة بيركلي لن تؤثر على قرار آل تيودور ونورمان. لذا، لا بد أن وانغ وينيان ساهمت في هذا الفخ الذي كان ينتظر رين شياوسو.

كان هناك مركز ضخم لتوزيع البضائع يقع بالقرب من البوابة الجنوبية لمدينة غنت. كان يتم هنا تحميل وتفريغ جميع الجزية المنقولة من الجنوب إلى بيت النورمان.

 

سيكون الأمر خطيرًا. ماذا لو وقفتَ عاليًا جدًا ولفتَ انتباه آل تيودور والنورمان؟ قال شو أنكينغ بقلق.

عند البوابة الجنوبية، تدفق فرسان تيودور المدججون بالسلاح مثل السيل المظلم.

وكانت الجسيمات الدوارة مبهرة مثل ضوء النجوم!

 

اتضح أن القوات في مدينة غنت الليلة لم تكن تستهدف سمر والمحمية، بل كان هدفها رين شياوسو!

كان فرسان تيودور يمتطون جيادهم ويركضون في الشوارع بتعبيرات باردة على وجوههم، وكانت حوافر خيولهم الحربية تصدر أصواتًا صاخبة على الرصيف الحجري في الليل.

أثناء هذا المطاردة الكبرى، رأى تشين جيو رين شياوسو يتجنب منازل السكان باستمرار، وكان الأمر كما لو كان قلقًا من أن الأبرياء قد يصبحون أضرارًا جانبية في المعركة.

 

 

كان راية صقر عائلة تيودور ترفرف في الريح أمام المجموعة. وفجأة، رأى رين شياوسو كرة نارية ترتفع في الهواء من زقاق صغير وتطير نحوه قبل أن تنفجر عالياً فوق رأسه.

 

 

وهكذا اندلعت الفوضى في باطن الأرض.

لم يكن هذا هجومًا، بل كان للإشارة إلى موقع رين شياوسو للفرسان الذين دخلوا المدينة للتو.

كأنهما لا يكترثان إلى أين تتجه الرصاصة التي أُطلقت للتو. بدا وكأن الزمن قد توقف في عالمهما.

 

 

وبعد لحظة، رفع قائد فارس القديس تيودور عند بوابة المدينة البعيدة رمحه عالياً وأشار به في اتجاه الكرة النارية.

في تلك اللحظة، فتح أحد الوحوش الضخمة عينيه فجأة. كانت بؤبؤا عينيه الكهرمانيّتان الأسودتان حادّتين كالسكاكين.

 

في هذه الأثناء، فقد فرسان وسحرة عائلة تيودور، الذين كانوا يتربصون في الممر، توازنهم وسط الفوضى. ولم يستطع سحرتهم حتى تلاوة التعاويذ التي أرادوا إلقاؤها.

في لحظة واحدة، قام الفرسان النخبة في مملكة السحرة بتغيير اتجاهاتهم فجأة دون أي تردد.

أثناء هذا المطاردة الكبرى، رأى تشين جيو رين شياوسو يتجنب منازل السكان باستمرار، وكان الأمر كما لو كان قلقًا من أن الأبرياء قد يصبحون أضرارًا جانبية في المعركة.

 

 

وسط هدير الركض، التزم سكان مدينة غنت الصمت خوفًا. أدرك الجميع أن أمرًا جللًا على وشك الحدوث الليلة.

كل ما يمكننا فعله الآن هو الدعاء لها أن تُحسّن الوضع بنفسها. قالت شو آن تشينغ: “لستُ قاسية القلب، ليس لدينا خيار آخر. لنذهب إلى الملجأ المؤقت أولًا. لا يسعنا سوى الانتظار هناك بصبر الليلة.”

 

 

وقف رين شياوسو على قمة القبة، وتأمل كل شيء يتدفق نحوه. كان الأمر كما لو أن سماء الليل تغلي.

“نعم.” قال تشين جيو بحزم، “لا بد أن لعشائر السحرة أسبابها في حشد كل هذا العدد من الجنود لقتله. من يدري؟ قد تكون هذه فرصتنا للنهضة.”

 

“إذن هل يجب علينا أن نذهب لإنقاذها؟” عبس تشين جينغشو وقال، “من الخطر جدًا أن تكون بمفردها …”

ولكن ماذا في ذلك؟

“لقد فقدنا السيطرة على المخلوق المتطور، A002!”

 

ولكن قبل أن يصل سطح المراقبة إلى أعلى نقطة فيه، رفع تشين جيو المنظار العسكري إلى عينيه وذهل مما رأى.

أخذ نفسًا عميقًا وقفز من القبة، تمامًا مثلما قفز رين هي من قمة الجبل معه.

 

 

 

وكان رن قد سأله في الرسالة: “شياوسو، هل مازلت شجاعًا؟

ولكن عندما اقترب من رين شياوسو، نظر إلى أسفل وأدرك أنه كان يوجه سلاحًا فولاذيًا أسودًا نحوه.

 

 

“معظم الناس لا يدركون إلا بعد مرور شبابهم أن أغلى ما في الحياة هو الشجاعة لرؤية العالم عندما كانوا صغارًا، والعاطفة التي لا تنضب والتي كانت تملأهم.”

 

 

 

من المؤكد أن رين شياوسو لم يفتقر إلى الشجاعة أبدًا.

بينما كان الجميع يسيرون، شعروا أحيانًا وكأنهم يمشون في الجحيم. مع أن أعضاء الملجأ قد قاتلوا سابقًا، إلا أنهم لم يقاتلوا قط في ساحة معركة حقيقية.

 

حاصر مئات من فرسان تيودور البطريرك في حالة تعرضه لكمين مفاجئ.

كان القناع الأبيض قد عاد إلى جانبه. انطلق الشخصان في أزقة منفصلة كشعاعي ضوء متوازيين يتقدمان، كنجمين ساطعين.

كان فرسان تيودور يمتطون جيادهم ويركضون في الشوارع بتعبيرات باردة على وجوههم، وكانت حوافر خيولهم الحربية تصدر أصواتًا صاخبة على الرصيف الحجري في الليل.

 

 

ركب فارس القديس تيودور نحوه وأحكم قبضته على طرف الرمح. وعندما اقترب منه رين شياوسو، سحب قائد الفرسان فجأةً لجام حصانه.

“شخص مثله من السهول الوسطى يأتي إلى مملكة السحرة هو مثل الذئب بين الأغنام.” تنهد شو أنتشينغ.

 

 

نهض الحصان الحربي على الفور. وبينما كان يهبط على الأرض، دفع فارس القديس تيودور رمحه إلى الأمام بقوة!

 

 

عندما رأى سامر وميلجور هذا المنظر لأول مرة، أصيب الجميع بالصدمة وأصبحوا عاجزين عن الكلام وهم يقفون في شارع روز الصامت الآن.

اخترق رمح الفارس المدرع الهواء كقذيفة مدفع ثقيلة. كان هذا هجومًا بارعًا فيه الفرسان المدرعون. فبفضل القصور الذاتي الهائل لخيولهم الحربية، حتى مع رفع درع العدو، لم يتمكنوا من صد تأثير هذا الهجوم.

 

 

عندما رأى سامر وميلجور هذا المنظر لأول مرة، أصيب الجميع بالصدمة وأصبحوا عاجزين عن الكلام وهم يقفون في شارع روز الصامت الآن.

ولكن بعد لحظة، فوجئ فارس القديس تيودور برؤية الشاب أمامه وهو يخرج آلة فولاذية من مكان ما ويحملها بين ذراعيه.

اتضح أن القوات في مدينة غنت الليلة لم تكن تستهدف سمر والمحمية، بل كان هدفها رين شياوسو!

 

 

انفجر لسان طويل مشتعل في ظلمة الليل. لم تستغرق العاصفة المعدنية التي أطلقها الرشاش الثقيل سوى ثانيتين لتغطي الزقاق بأكمله.

 

 

 

تم القضاء على العشرات من فرسان تيودور الذين كانوا قد حاصروا رين شياوسو في الزقاق على الفور!

 

 

منذ فترة ليست طويلة. عندما علمتُ أن الباب المسحور قد دُمر، عدتُ مسرعًا. أشار تشين جيو إلى تشيان وينينج وسأل شو أنكينغ: “من هؤلاء الجنود؟ طريقة مشيهم وحركات أذرعهم توحي بأنهم من فرسان الجحيم. ماذا تفعلون بهم؟ هل فاتني شيء؟”

حمل رين شياوسو المدفع الرشاش الثقيل الذي كان لا يزال ينبعث منه الدخان وخرج إلى الشارع الطويل لمواجهة الفرسان الذين كانوا يحيطون به من الأمام والخلف بمفرده.

 

 

واصل الجميع المطاردة باتجاه الجنوب لفترة طويلة.

وكان أمامه فرسان تيودور، وخلفه فرسان الإشراق النورمانديون.

وكان المخلوق الآخر لا يزال نائما تحت سيطرة الآلات النانوية.

 

كافح فرسان تيودور والسحرة للنهوض بعد سقوطهم. ولكن قبل أن يتمكنوا من استعادة سيوفهم القصيرة وعيونهم الحقيقية، عاد مجال الجاذبية المقلوب إلى طبيعته.

لقد كان محاطًا بالكامل بالأعداء.

 

 

 

رفع رين شياوسو الرشاش الثقيل بين يديه مرة أخرى وأطلق النار بعنف. “هيا أيها السحرة، تحركوا.”

وفي النهاية، تمكنت من التحرر من “القفل” الموجود في جسدها.

 

فجأة ركل رين شياوسو قاطرة البخار وقفز بعيدًا عنها.

منذ البداية، أخرج سلاحًا مميتًا مثل المدفع الرشاش الثقيل ليخبر هؤلاء السحرة، “إذا لم تتحركوا، فلن يتمكن أحد من فعل أي شيء لي”.

كانت مجموعات من الآلات النانوية الصغيرة تسبح داخل مجرى دماء الوحوش.

 

لم يواجه رين شياوسو قط شخصيةً كأب عائلة تيودور الذي يتربع على قمة هرم السلطة. والآن، تمكّن الطرف الآخر من إيقاع شو العجوز في قبضة العدو بضربة واحدة.

عندما هُزم فرسان تيودور على الجانب الجنوبي هزيمةً ساحقة، وضع رين شياوسو رشاشه الثقيل جانبًا وواصل ركضه جنوبًا. في هذه اللحظة، ظهرت مجموعة أخرى من الفرسان من الزقاق الأيسر وحاولت الالتفاف حول رين شياوسو.

 

 

 

ولكن قبل أن يتمكن هؤلاء الفرسان من تيودور من الخروج من زقاقهم، اعترضهم العجوز شو.

كما فقد بعض السحرة قبضتهم على أعينهم الحقيقية عندما ابتعدوا إلى المسافة.

 

 

مع وجود شو العجوز حوله، سيكون من المستحيل على هؤلاء الفرسان من عصر الأسلحة المشاجرة أن يحيطوا بـ رين شياوسو.

 

 

 

ربما لم يفهم السحرة من مملكة السحرة أن رين شياوسو لم يأت إلى هنا للتضحية بنفسه، ولا ليهلك مع مملكة السحرة.

 

 

 

وبينما كان رين شياوسو ينطلق إلى الأمام بجنون، ظهرت مجموعة من الجنود فجأة على أسطح المباني القوطية على جانبي الشارع وبدأوا في إطلاق السهام.

لم يكن بوسعهم سوى السماح لهذا المخلوق بالقفز برأسه أولاً إلى تلك البوابة المبهرة.

 

ضحك رين شياوسو وقال، “هل انتهيتم من المطاردة؟ لقد حان دوري الآن. مرحبًا بكم في عالمي.”

كان المطر من السهام الذي غطى السماء مثل سرب ضخم من الجراد أو سحابة عاصفة تجتاح السماء.

 

 

 

عندما كادت السهام أن تصل إلى رين شياوسو، قفز الشاب وغطى نفسه بدرعه على الفور. عندما أصابت السهام الدرع، تحطمت جميعها.

 

 

 

قبل أن يهبط رين شياوسو على الأرض، ظهرت فجأةً قاطرة بخارية من تحته. وسط وابل السهام، بدا الأمر كما لو أن تنينًا شرقيًا قد اخترق السحب المشؤومة.

 

 

واصل الجميع المطاردة باتجاه الجنوب لفترة طويلة.

هبط رين شياوسو على مقدمة القطار ووقف منتصبًا. كان يرتدي درعًا معدنيًا رماديًا ويركب قطارًا أسودًا شرسًا. بدا وكأن كل هذا قادم من المطهر، بإصبعه الموجه مباشرةً نحو المملكة المنافقة التي أمامه.

 

 

أدى الضجيج الناجم عن تحرك أفواج كاتافراكت إلى إدراك تشن جينغشو والآخرين لخطورة المشكلة. ساد ضجيج هائل في مدينة غنت الليلة، مما جعلهم يشعرون بالقلق.

كانت القاطرة البخارية سريعة جدًا. عندما انطلقت بسرعة البرق عبر المدينة، بدا وكأن الجميع يسمعون صوت عاصفة.

 

 

لم يكن هذا هجومًا، بل كان للإشارة إلى موقع رين شياوسو للفرسان الذين دخلوا المدينة للتو.

شعر العديد من الفرسان الذين كانوا يطلقون النار من الأسطح أنه في غمضة عين، ابتعد رين شياوسو، الذي كان يقف في مقدمة القطار، عنهم كثيرًا.

 

 

وبدلاً من ذلك، بدا الأمر كما لو أنهم كانوا جميعًا يتجهون نحو وسط مدينة غنت.

لم يعد بإمكان كبار السحرة البقاء ساكنين. لو تمكّن رين شياوسو من الخروج من مدينة غنت، فماذا سيحلّ بسمعة الاسياد؟

 

فجأة، انخفضت درجة حرارة الصيف الحارة.

 

 

كان وانغ يون، وجي زيانغ، والمخادع العظيم، وP5092 ينظرون إلى بعضهم البعض بسعادة بينما وقف الرجل السمين، شون يي يو، على الجانب بنظرة يأس.

عبس رين شياوسو وأدرك أن العجوز شو، الذي كان يحميه طوال هذه المعركة، كان مغطى تدريجيًا بطبقة من الصقيع.

تمامًا كما حدث في مرات لا حصر لها في الماضي، كانت تظهر دائمًا عندما يحتاجها رين شياوسو.

 

 

في تلك اللحظة، انفجرت عدة جبال جليدية من الأرض واخترقت المباني المجاورة للشارع أثناء ارتفاعها في الهواء. تحطمت طوب المباني، وحاصرت الجبال الجليدية العجوز شو داخلها.

 

 

“هناك حوالي 710 قتيلاً.” كان تشيان واينينج قد حدد عدد القتلى بنظرة واحدة فقط.

كما قال شو آن تشينغ وتشن جينغشو، لا يجب الاستهانة بعظماء السحرة مهما كان الأمر. استطاعت عائلات تيودور ونورمان أن تصمد في مملكة السحرة بفضل قدرتهم على ذلك.

لقد كان محاطًا بالكامل بالأعداء.

 

 

لم يواجه رين شياوسو قط شخصيةً كأب عائلة تيودور الذي يتربع على قمة هرم السلطة. والآن، تمكّن الطرف الآخر من إيقاع شو العجوز في قبضة العدو بضربة واحدة.

كان هذا غير منطقي تماما!

 

 

كان هذا الجبل الجليدي كثيفًا للغاية، وبغض النظر عن مدى صعوبة محاولة أولد شو تحطيمه، بدا الأمر كما لو أنه لا يوجد نهاية لحجمه مع استمراره في “النمو”.

“إذن هل يجب علينا أن نذهب لإنقاذها؟” عبس تشين جينغشو وقال، “من الخطر جدًا أن تكون بمفردها …”

 

 

 

كان الباب المعدني الصدئ خلف الحارس يؤدي إلى الملجأ الذي كانوا متجهين إليه. كان هذا ممرًا سريًا حفره سكان تحت الأرض بأنفسهم.

قرر رين شياوسو استخدام صاروخ آر بي جي لمساعدة العجوز شو في تحطيم الجبل الجليدي. مع أن هذا قد يُسبب له بعض الألم، إلا أنه سيكون فعالًا بالتأكيد.

 

 

 

وإذا لم ينجح هذا الأمر، فسوف يلجأ إلى القنابل الحرارية!

فجأة قال تشين جيو، “أنشئوا لي منصة مراقبة”.

 

 

لكن قبل أن يتمكن من التحرك، رأى فجأة الأرض أمام القاطرة البخارية تتفكك. شق جليدي يلتف نحو رين شياوسو كالصاعقة.

 

 

“إذن، هل لن نفعل أي شيء حيال ذلك؟” قال تشين جينغشو.

عندما ضربه الصقيع، شعر رين شياوسو بتباطؤ حركة درعه قليلاً. داخل الدرع، كانت حواجبه مغطاة بطبقة رقيقة من الصقيع.

 

 

كان رب عائلة تيودور قد اتخذ قراره، لكن رين شياوسو لم يُذعر. كان لا يزال مصممًا على اختراق أي حصار وهو يتجه جنوبًا.

فجأة ركل رين شياوسو قاطرة البخار وقفز بعيدًا عنها.

 

 

قال شو أنكينغ، “ماذا سنفعل؟ هل يجب علينا إنقاذه؟”

في اللحظة التي انفصل فيها عن القاطرة البخارية، تحول الشق الجليدي على الأرض إلى هاوية حقيقية. بدا وكأن خندقًا طبيعيًا قد ظهر من العدم على طول الشارع.

قال البعض إن مدينة غنت ضخمة لدرجة أن الخروج من المنطقة الشرقية منها على ظهر الخيل يستغرق سبعة أيام. ولا شك أن هذا مبالغة.

 

 

انزلقت القاطرة البخارية إلى هاوية الشق، بعد أن فقدت الأساس الذي يحافظ على مساراتها.

 

 

“اذهب واخلق لي فرصة.” صوت سيد عائلة تيودور العجوز يتردد من خلف درعه.

عندما لم يُحرك السحرة ساكنًا، بدا كل شيء هينًا. لكن لحظةَ هجومهم، بدا الأمر كما لو أنهم يسعون للقضاء على أكبر تهديدٍ لسحرتهم.

كان فرسان تيودور يمتطون جيادهم ويركضون في الشوارع بتعبيرات باردة على وجوههم، وكانت حوافر خيولهم الحربية تصدر أصواتًا صاخبة على الرصيف الحجري في الليل.

 

أثناء هذا المطاردة الكبرى، رأى تشين جيو رين شياوسو يتجنب منازل السكان باستمرار، وكان الأمر كما لو كان قلقًا من أن الأبرياء قد يصبحون أضرارًا جانبية في المعركة.

بالطبع، لطالما اعتبر الخصم العجوز شو كيانًا مستقلًا. باستهداف العجوز شو أولًا، ربما ظنّ السحرة أنه أشدّ خطرًا من رين شياوسو.

كان الباب المعدني الصدئ خلف الحارس يؤدي إلى الملجأ الذي كانوا متجهين إليه. كان هذا ممرًا سريًا حفره سكان تحت الأرض بأنفسهم.

 

 

كان رب عائلة تيودور قد اتخذ قراره، لكن رين شياوسو لم يُذعر. كان لا يزال مصممًا على اختراق أي حصار وهو يتجه جنوبًا.

أدى الضجيج الناجم عن تحرك أفواج كاتافراكت إلى إدراك تشن جينغشو والآخرين لخطورة المشكلة. ساد ضجيج هائل في مدينة غنت الليلة، مما جعلهم يشعرون بالقلق.

 

تعاون الساحران الرئيسيان، وكان هدف أحدهما الوحيد هو تهيئة فرصة لبطريرك عائلة تيودور لقتل رين شياوسو. في رأيهما، كان رين شياوسو ميتًا هاربًا.

عندما رأى فرسان تيودور وفرسان الإشراق أن أولد شو والقاطرة البخارية تم تقييدهما بشكل منفصل، تحولوا إلى التعصب مرة أخرى.

بالطبع، لطالما اعتبر الخصم العجوز شو كيانًا مستقلًا. باستهداف العجوز شو أولًا، ربما ظنّ السحرة أنه أشدّ خطرًا من رين شياوسو.

 

 

في خضم هذا الوضع الخطير، شق رين شياوسو طريقه فجأةً إلى زقاق صغير. أراد استخدام المباني الكثيفة في مدينة غنت كغطاء للهروب من أنظار كبار السحرة.

 

 

في ذلك اليوم في جبال جينغ، لم يخرج من البركان بسبب غضبه، بل لأنه شعر بهالة سيده.

وفقًا لتشن جينغشو، ينبغي أن يكون مدى تعويذة كبير السحرة حوالي ألف متر. سواءً كان الأمر يتعلق بآباء عائلات تيودور أو نورمان، فإنهم سيحافظون بالتأكيد على مسافة تعكس رغبتهم في الحياة.

في تلك اللحظة، انفجرت عدة جبال جليدية من الأرض واخترقت المباني المجاورة للشارع أثناء ارتفاعها في الهواء. تحطمت طوب المباني، وحاصرت الجبال الجليدية العجوز شو داخلها.

 

هؤلاء العشرات من أعضاء الحرم الذين ظهروا فجأةً كانوا يرتدون عباءات سوداء. قضوا بسرعة على الجواسيس الذين تسللوا إلى الملجأ المؤقت، وأنقذوا جميع فرسان  الذين دخلوا مع تشيان وين نينغ. هذا جعل تشيان وين نينغ تدرك أن هؤلاء الأشخاص من الحرم لا بد أنهم كانوا مختبئين هنا منذ زمن طويل.

وهذا يعني أيضًا أنه بعد دخول رين شياوسو إلى الزقاق، لن يتمكن الطرف الآخر من توجيه ضربة دقيقة له ما لم يقتربوا منه طواعية.

 

 

كان راية صقر عائلة تيودور ترفرف في الريح أمام المجموعة. وفجأة، رأى رين شياوسو كرة نارية ترتفع في الهواء من زقاق صغير وتطير نحوه قبل أن تنفجر عالياً فوق رأسه.

جاء في السماء تمثال جليدي ضخم لصقر. رفرف بجناحيه وحلق باتجاه رين شياوسو في محاولة لتحديد موقعه بدقة من منظور عين الطائر.

“حسنًا.” أومأ شو أنتشينغ شو أنتشينغ برأسه وقال، “ابقَ متيقظًا.”

 

 

كلما رفرف الصقر بجناحيه، تناثرت كمية كبيرة من الصقيع في الهواء. كانت الهالة الجليدية مشهدًا مذهلًا.

كما فقد بعض السحرة قبضتهم على أعينهم الحقيقية عندما ابتعدوا إلى المسافة.

 

كان شو أنتشينغ والآخرون معلقين في الهواء مثل الخفافيش العملاقة.

طار مباشرة في الهواء بينما كان يبحث عن رين شياوسو في الأسفل بعينيه الحادتين.

هل يجرؤ حقًا على البقاء ساكنًا ونصب كمين لنا؟ سخر صوت عجوز من خلف فرسان تيودور، “اقتربوا منه. لا تدعوه يهرب من مدينة غنت.”

 

في اللحظة التي انفصل فيها عن القاطرة البخارية، تحول الشق الجليدي على الأرض إلى هاوية حقيقية. بدا وكأن خندقًا طبيعيًا قد ظهر من العدم على طول الشارع.

ولكن عندما اقترب من رين شياوسو، نظر إلى أسفل وأدرك أنه كان يوجه سلاحًا فولاذيًا أسودًا نحوه.

“إذن، هل لن نفعل أي شيء حيال ذلك؟” قال تشين جينغشو.

 

بالطبع، لطالما اعتبر الخصم العجوز شو كيانًا مستقلًا. باستهداف العجوز شو أولًا، ربما ظنّ السحرة أنه أشدّ خطرًا من رين شياوسو.

كان الشاب المختبئ خلف المبنى ينظر إلى الصقر من خلال منظاره ويبدو أنه كان يبتسم.

 

 

 

دوّت طلقة نارية. وأخيرًا، فهم آل تيودور كيف اختفى الصقر الذي أرسله الحرس المتقدم آنذاك!

كان ترديد التعويذة الغامضة يبدو مثل ترنيمة بعيدة.

 

 

هل يجرؤ حقًا على البقاء ساكنًا ونصب كمين لنا؟ سخر صوت عجوز من خلف فرسان تيودور، “اقتربوا منه. لا تدعوه يهرب من مدينة غنت.”

 

 

لقد كان الأمر كما لو أن المشهد الأكثر قسوة في العالم كان هنا أمام أعينهم.

نظر ساحر كبير إلى رب عائلة تيودور المُسنّ. “ألن يُصبح عدد كبير من المدنيين ضحايا جانبية إذا خضنا معركة المدينة؟ قد يؤثر هذا على سمعتنا إلى حدٍّ ما. والأهم من ذلك، أن بعض السلع التجارية الحيوية مُخزّنة في هذه المنطقة.”

وقف الوحش المستيقظ ببطء.

 

 

ما الذي يدعو للخوف؟ طريق هروبه يؤدي قطريًا إلى البوابة الجنوبية. هناك تقع أراضي عائلة نورمان. قال رب عائلة تيودور بهدوء: “سنقتله هناك”.

 

 

 

منذ فترة ليست طويلة. عندما علمتُ أن الباب المسحور قد دُمر، عدتُ مسرعًا. أشار تشين جيو إلى تشيان وينينج وسأل شو أنكينغ: “من هؤلاء الجنود؟ طريقة مشيهم وحركات أذرعهم توحي بأنهم من فرسان الجحيم. ماذا تفعلون بهم؟ هل فاتني شيء؟”

 

ولكن ماذا في ذلك؟

في شارع روز، خرج شو آن تشينغ والآخرون من المجاري. لكن في تلك اللحظة، كان الفرسان قد بدأوا بالفعل في مطاردة رين شياوسو، متجهين جنوب مدينة غنت.

 

 

لم يكن هناك اتفاق مسبق بينهما، لكن الفتاة لم تكن على استعداد لتفويت أي جزء من حياة رين شياوسو.

وهكذا، كل ما استطاعوا رؤيته هو الجثث المتناثرة في كل مكان على الأرض.

 

 

عبس رين شياوسو وأدرك أن العجوز شو، الذي كان يحميه طوال هذه المعركة، كان مغطى تدريجيًا بطبقة من الصقيع.

عندما رأى سامر وميلجور هذا المنظر لأول مرة، أصيب الجميع بالصدمة وأصبحوا عاجزين عن الكلام وهم يقفون في شارع روز الصامت الآن.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“هل نجح حقًا في الخروج بمفرده؟” سأل شو أنتشينغ مع شهقة.

من خلف البوابة النجمية، ظهر شكل أحمر ضخم يحجب السماء. ثم خفض رأسه ودفع رين شياوسو برفق.

 

ابتسم رين شياوسو ردًا على ذلك، وداعب أنفه. “هل أنت في منتصف الليل أم في الغسق؟”

نظر تشين جيو حوله وقال، “لقد أصيبوا جميعًا بجروح حادة. أخشى أن يكون هذا في الواقع من عمل شخص واحد.”

كانت مجموعة من القوات التي كانت متمركزة في جبال جينغ لفترة طويلة تتحقق من العلامات الحيوية للوحشين الضخمين أمامهم يوميًا.

 

فوجئ الجميع، وسقطوا نحو “السقف” كما لو كانوا يسقطون من ارتفاع كبير.

“هناك حوالي 710 قتيلاً.” كان تشيان واينينج قد حدد عدد القتلى بنظرة واحدة فقط.

كان راية صقر عائلة تيودور ترفرف في الريح أمام المجموعة. وفجأة، رأى رين شياوسو كرة نارية ترتفع في الهواء من زقاق صغير وتطير نحوه قبل أن تنفجر عالياً فوق رأسه.

 

ولكن لدهشتهم، لم يكن الوقت فقط هو الذي كان متقدمًا بخطوة على سحرهم، بل كانت الأسلحة والمتفجرات أيضًا متقدمة بخطوة.

“شخص مثله من السهول الوسطى يأتي إلى مملكة السحرة هو مثل الذئب بين الأغنام.” تنهد شو أنتشينغ.

منطقيًا، مهما بلغت قوة رين شياوسو، لا داعي لحشد القوات الرئيسية لأكبر ثلاث فرق فروسية لمجرد قتله، أليس كذلك؟ رين شياوسو كان مجرد شخص واحد، في النهاية.

 

قال تشين جينغشو فجأة، “لقد قال ذات مرة أنه موجود هنا لأنه يريد تدمير مملكة السحرة.”

 

 

“أنا لست متأكدًا،” أجاب تشين جيو وهو يهز رأسه.

“هيا بنا، هناك ضجة تحدث في الجنوب.”

شعرت شو آن تشينغ بالارتياح لرؤية هاتين التعويذتين، تعويذة الانقلاب وتعويذة أيدي المستنقع، تُلقى في آن واحد. في هذه الأثناء، هتفت تشن آن آن مندهشة عندما رأت ذلك. “عاد أبي؟!”

 

وفوق ذلك، لن يُسمح إلا لرئيس السحرة مثل كايل الذي كان مشهورًا لفترة طويلة باستخدام عين البصر الحقيقية الذهبية.

بعد ذلك، قاد تشين جيو الطريق نحو نهاية شارع روز. وعندما انعطفا جنوبًا عند تقاطع، فوجئا باكتشاف جثث لا تقل في الشارع الآخر عن تلك الموجودة في شارع روز.

اعتقد الجواسيس من بيت تيودور الذين تسللوا إلى العالم السفلي أنهم نجحوا في نصب كمين للأعضاء الأساسيين في الحرم، ولكن في الواقع، كان شو أنكينج وتشن جينغشو مجرد الطُعم الذي وضعه تشن جيو.

 

ولذلك صدموا بهذا المنظر.

بينما كان الجميع يسيرون، شعروا أحيانًا وكأنهم يمشون في الجحيم. مع أن أعضاء الملجأ قد قاتلوا سابقًا، إلا أنهم لم يقاتلوا قط في ساحة معركة حقيقية.

الشخص الذي كان رين شياوسو ينتظره وصل أخيرًا، وأولئك الذين كان من المفترض أن يكونوا هنا وصلوا أخيرًا أيضًا.

 

“لماذا؟” تمتم تشين جيو، “ماذا تحاول أن تفعل؟”

ولذلك صدموا بهذا المنظر.

 

 

 

لقد كان الأمر كما لو أن المشهد الأكثر قسوة في العالم كان هنا أمام أعينهم.

 

 

“هل نجح حقًا في الخروج بمفرده؟” سأل شو أنتشينغ مع شهقة.

“عمتي، هل تتذكرين عندما كنا نتكهن سابقًا ما إذا كان رين شياوسو قد قتل أي شخص من قبل؟” قال تشين أنان بصوت منخفض، “في ذلك الوقت، خمننا أنه لم يقتل أكثر من 10 أشخاص.”

ولكن قبل أن يصل سطح المراقبة إلى أعلى نقطة فيه، رفع تشين جيو المنظار العسكري إلى عينيه وذهل مما رأى.

 

 

لكن في الواقع، لقد كانوا يسافرون مع أقوى رجل خارق في العالم لفترة طويلة.

قال شو أنكينغ، “ماذا سنفعل؟ هل يجب علينا إنقاذه؟”

 

 

واصل الجميع المطاردة باتجاه الجنوب لفترة طويلة.

 

 

فجأة قال تشين جيو، “أنشئوا لي منصة مراقبة”.

توقفت الآلات النانوية في جسم المخلوق A002 تدريجيًا. بدأت قوة إرادة هذا المخلوق الهائلة تقاوم جميع الموجات الكهرومغناطيسية الخارجية القادمة من جذع دماغه.

 

 

سيكون الأمر خطيرًا. ماذا لو وقفتَ عاليًا جدًا ولفتَ انتباه آل تيودور والنورمان؟ قال شو أنكينغ بقلق.

 

 

 

“لا أستطيع الاهتمام بهذا الأمر بعد الآن. يجب أن أرى ما يحدث”، قالت تشين جيو بحزم.

 

 

 

أخرج تشيان واينينغ منظارًا عسكريًا من حقيبته. “هذا أهداني إياه سيدي. يمكنك استخدامه للرؤية من مسافة أبعد.”

لا، لم يكن يحاول الهرب، بل كان يحاول استدراج الفرسان والسحرة لملاحقته جنوبًا.

 

كان رين شياوسو يقترب من البوابة الجنوبية ولم يكن يبعد عنه سوى كيلومتر واحد.

“شكرًا لك،” قالت له تشين جيو بعد أن أخذت المنظار.

 

 

 

بعد ذلك، أمسك أحد أعضاء الحرم المجاور لتشن جيو عينًا حمراء للبصر الحقيقي، وتلا تعويذة. فجأةً، ارتفعت أرضية الطوب الرمادية تحت قدمي تشن جيو. هذه التعويذة الأرضية وفّرت لتشن جيو منصةً على الفور، وأرسلته عشرات الأمتار في الهواء ليتمكن من مسح المدينة بأكملها بصريًا.

 

 

عندما رأى فرسان تيودور وفرسان الإشراق أن أولد شو والقاطرة البخارية تم تقييدهما بشكل منفصل، تحولوا إلى التعصب مرة أخرى.

ولكن قبل أن يصل سطح المراقبة إلى أعلى نقطة فيه، رفع تشين جيو المنظار العسكري إلى عينيه وذهل مما رأى.

في ظلمة الليل الحالك، كانت عشرات الآلاف من رموز الامتنان في قصر رين شياوسو تتناقص بسرعة. وُزِّعت أحجار الكفاءة الرمادية الفاتحة من آلة البيع، وتبددت إلى غبار وهي تتدحرج، لتصبح أساس سحر رين شياوسو.

 

أمامه، لم يلتفت أحد في مدينة غنت الشاسعة إليه. كان هدف الجميع واحدًا: الشاب الذي يركض بجنون في البعيد.

أمامه، لم يلتفت أحد في مدينة غنت الشاسعة إليه. كان هدف الجميع واحدًا: الشاب الذي يركض بجنون في البعيد.

“عمتي، هل تتذكرين عندما كنا نتكهن سابقًا ما إذا كان رين شياوسو قد قتل أي شخص من قبل؟” قال تشين أنان بصوت منخفض، “في ذلك الوقت، خمننا أنه لم يقتل أكثر من 10 أشخاص.”

 

كان هذا صديقًا قديمًا رافق رين شياوسو خلال فترة صعبة في المختبر 39.

أقسم تشين جيو أن هذا كان أروع مشهد رآه في حياته. كانت جميع قوات العدو تتجمع في اتجاه واحد كسيل مظلم، وهدفهم كان ذلك الشخص فقط.

 

 

ضحك رين شياوسو وقال، “هل انتهيتم من المطاردة؟ لقد حان دوري الآن. مرحبًا بكم في عالمي.”

وبما أنه كان يقف في مكان مرتفع بما فيه الكفاية، وبمساعدة المنظار، تمكن تشين جيو من رؤية ساحة المعركة بأكملها.

“هناك حوالي 710 قتيلاً.” كان تشيان واينينج قد حدد عدد القتلى بنظرة واحدة فقط.

 

 

كان رين شياوسو قد خلع درعه بالفعل، لذا قد لا يبدو هذا المشهد رائعًا. مع ذلك، كان هناك شعور آخر بالروعة في سرعة وقوة ذلك الركض الجنوني.

 

 

نظرت يانغ شياوجين بهدوء إلى المنظر خلف البوابة النجمية، وشعرت بألفة لا تُوصف. كان ذلك جبال جينغ، المكان الذي التقت فيه رين شياوسو لأول مرة.

أدرك تشين جيو فجأةً أن هناك خدعةً أخرى في طريق هروب الشاب. ولم يكن الأمر بلا نمطٍ واضحٍ بينما كان الطرف الآخر يسلك الأزقة.

كان رين شياوسو يقترب من البوابة الجنوبية ولم يكن يبعد عنه سوى كيلومتر واحد.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

أثناء هذا المطاردة الكبرى، رأى تشين جيو رين شياوسو يتجنب منازل السكان باستمرار، وكان الأمر كما لو كان قلقًا من أن الأبرياء قد يصبحون أضرارًا جانبية في المعركة.

 

 

 

ولم يكن الأمر أن الشاب لم تكن لديه فرصة للرد، بل إنه لم يكن مهووسًا بالمعركة عندما فر جنوبًا.

 

 

الليلة، تعرض تشين جينغشو والآخرون لكمين، لكن والد تشين آن آن، تشين جيو، كان قد عاد منذ زمن. سبب عدم ظهورهم هو انتظارهم اللحظة التي يكشف فيها أعداؤهم عن أنفسهم.

لا، لم يكن يحاول الهرب، بل كان يحاول استدراج الفرسان والسحرة لملاحقته جنوبًا.

 

 

 

“لماذا؟” تمتم تشين جيو، “ماذا تحاول أن تفعل؟”

 

 

 

 

 

وفي السوق السوداء والكازينوهات تحت الأرض، أغلق العديد من التجار أعمالهم في حالة من الذعر.

كان هناك مركز ضخم لتوزيع البضائع يقع بالقرب من البوابة الجنوبية لمدينة غنت. كان يتم هنا تحميل وتفريغ جميع الجزية المنقولة من الجنوب إلى بيت النورمان.

 

 

 

بمجرد وصول رين شياوسو إلى هذه المنطقة، نهض سيد عائلة تيودور المدرع من مِحفته. وبسبب كبر سنه، كان درعه الثقيل عبئًا عليه. كان بحاجة إلى من يسنده ليتمكن من الوقوف على قدميه.

“إذن، هل لن نفعل أي شيء حيال ذلك؟” قال تشين جينغشو.

 

 

كان يحملها ستة عشر مصارعًا عراة الصدور، وهي محفة ضخمة. وتدلى الحرير والشرابات من هيكلها الشبيه بالجناح.

 

 

لم يكن هناك اتفاق مسبق بينهما، لكن الفتاة لم تكن على استعداد لتفويت أي جزء من حياة رين شياوسو.

على المحفة، وقف بطريرك عائلة تيودور ساكنًا ونظر إلى الأمام وفي يده عين البصر الحقيقية السوداء.

ولكن ماذا في ذلك؟

 

 

حاصر مئات من فرسان تيودور البطريرك في حالة تعرضه لكمين مفاجئ.

“معظم الناس لا يدركون إلا بعد مرور شبابهم أن أغلى ما في الحياة هو الشجاعة لرؤية العالم عندما كانوا صغارًا، والعاطفة التي لا تنضب والتي كانت تملأهم.”

 

كانت مجموعات من الآلات النانوية الصغيرة تسبح داخل مجرى دماء الوحوش.

“اذهب واخلق لي فرصة.” صوت سيد عائلة تيودور العجوز يتردد من خلف درعه.

 

 

 

أومأ الرجل الثاني في عائلة تيودور برأسه بجانبه. “مفهوم يا أبي.”

لم يقتل أعضاء الحرم سحرة بيت تيودور، بل قطعوا أوتارهم وتركوهم في النفق حتى لا تُفعّل تعويذة سلالتهم.

 

كان الشاب المختبئ خلف المبنى ينظر إلى الصقر من خلال منظاره ويبدو أنه كان يبتسم.

استخدم رئيس السحرة تعويذة ربط الرياح ليرفع نفسه إلى السماء. خلال هذه اللحظة القصيرة في الهواء، بدأت عين البصر الحقيقية الذهبية في يده تتوهج تدريجيًا.

 

 

 

كان ترديد التعويذة الغامضة يبدو مثل ترنيمة بعيدة.

كان ترديد التعويذة الغامضة يبدو مثل ترنيمة بعيدة.

 

لم يكونوا متأكدين من عدم وجود أبناء أيٍّ من كبار السحرة بينهم. لو استدعوا بالصدفة بطريرك عائلة تيودور إلى هنا، لكان الأمر مقلقًا.

كان فرسان تيودور الذين يحرسون المحفة يجلسون بشكل مهيب على خيولهم الحربية، وكانت تعابير وجوههم مخفية خلف أقنعةهم الرمادية الداكنة.

قال الشاب الذي كان يختبئ خلف رجل عجوز على الجانب بلا مبالاة، “هناك الكثير من الناس تحت الأرض. لا يمكنك أن تقابل الجميع من قبل، أليس كذلك؟”

 

 

كان رين شياوسو يقترب من البوابة الجنوبية ولم يكن يبعد عنه سوى كيلومتر واحد.

 

 

 

فجأةً، شعر بتوهج فضيّ هائل يتوهج خلفه. نية القتل التي كبتتها عائلة تيودور طويلًا كانت على وشك أن تزدهر أخيرًا.

 

 

 

تعاون الساحران الرئيسيان، وكان هدف أحدهما الوحيد هو تهيئة فرصة لبطريرك عائلة تيودور لقتل رين شياوسو. في رأيهما، كان رين شياوسو ميتًا هاربًا.

 

 

 

تم تلاوة التعويذة، التي استمرت لعدة ثوانٍ، فقط حتى اللحظة التي ستدخل فيها حيز التنفيذ.

 

 

كانت مجموعة من القوات التي كانت متمركزة في جبال جينغ لفترة طويلة تتحقق من العلامات الحيوية للوحشين الضخمين أمامهم يوميًا.

ولكن لدهشتهم، لم يكن الوقت فقط هو الذي كان متقدمًا بخطوة على سحرهم، بل كانت الأسلحة والمتفجرات أيضًا متقدمة بخطوة.

 

 

 

جاء صوت إطلاق النار من أعلى الجدران.

 

 

 

مع دوي الرعد، ابتسم رين شياوسو للفتاة التي كانت ترتدي القبعة أمامه. كانت تبتسم له بدورها.

 

 

 

كأنهما لا يكترثان إلى أين تتجه الرصاصة التي أُطلقت للتو. بدا وكأن الزمن قد توقف في عالمهما.

 

 

وفي النهاية، تمكنت من التحرر من “القفل” الموجود في جسدها.

تمامًا كما حدث في مرات لا حصر لها في الماضي، كانت تظهر دائمًا عندما يحتاجها رين شياوسو.

 

 

في ذلك اليوم في جبال جينغ، لم يخرج من البركان بسبب غضبه، بل لأنه شعر بهالة سيده.

لم يكن هناك اتفاق مسبق بينهما، لكن الفتاة لم تكن على استعداد لتفويت أي جزء من حياة رين شياوسو.

 

 

 

أثارت الرصاصة الدوارة ظلام الليل وسافرت عبر الزمان والمكان، واخترقت كل الطريق من خلال رئيس السحرة الذي طار إلى السماء.

 

 

 

الشخص الذي كان رين شياوسو ينتظره وصل أخيرًا، وأولئك الذين كان من المفترض أن يكونوا هنا وصلوا أخيرًا أيضًا.

 

 

تم تلاوة التعويذة، التي استمرت لعدة ثوانٍ، فقط حتى اللحظة التي ستدخل فيها حيز التنفيذ.

كان لو لان يقفز على الجدران وهو يلوح بيديه. نصبت أرواح الشهداء الذهبية بنادقها، بينما ارتسمت على وجه تشو تشي نظرة ازدراء.

كان لو لان يقفز على الجدران وهو يلوح بيديه. نصبت أرواح الشهداء الذهبية بنادقها، بينما ارتسمت على وجه تشو تشي نظرة ازدراء.

 

 

كان وانغ يون، وجي زيانغ، والمخادع العظيم، وP5092 ينظرون إلى بعضهم البعض بسعادة بينما وقف الرجل السمين، شون يي يو، على الجانب بنظرة يأس.

 

 

 

في هذه الأثناء، وقفت تشو ينغشيويه خلف يانغ شياوجين مثل قطة مطيعة.

 

 

“هناك حوالي 710 قتيلاً.” كان تشيان واينينج قد حدد عدد القتلى بنظرة واحدة فقط.

لقد كانوا جميعًا مغطين بالأوساخ، وبدا الأمر كما لو أنهم لم يضيعوا أي وقت في التسرع إلى مدينة غنت.

 

 

اندفع فرسان تيودور وفرسان التألق من خارج المدينة. أما الفرسان الذين كانوا متجهين أصلاً إلى ساحة المعركة في الجنوب، فقد سارعوا جميعاً إلى نجدة مدينة غنت.

وصل يانغ شياو جين وتشو ينغ شيو في وقت مبكر، حتى قبل رن شياوسو.

 

 

 

بعد ثانية، استدار رين شياوسو ونظر في الاتجاه الذي أتى منه. كان فرسان تيودور والنورمان يتدفقون نحوه من هناك. كان صوت حدوات جيادهم كصوت مد وجزر المحيط، وصيحات معركتهم كصوت عواء الريح.

لكن في الواقع، لقد كانوا يسافرون مع أقوى رجل خارق في العالم لفترة طويلة.

 

“لقد فقدنا السيطرة على المخلوق المتطور، A002!”

كل أعداء العالم؟

 

 

 

ضحك رين شياوسو وقال، “هل انتهيتم من المطاردة؟ لقد حان دوري الآن. مرحبًا بكم في عالمي.”

 

 

من المؤكد أن رين شياوسو لم يفتقر إلى الشجاعة أبدًا.

في ظلمة الليل الحالك، كانت عشرات الآلاف من رموز الامتنان في قصر رين شياوسو تتناقص بسرعة. وُزِّعت أحجار الكفاءة الرمادية الفاتحة من آلة البيع، وتبددت إلى غبار وهي تتدحرج، لتصبح أساس سحر رين شياوسو.

 

 

كانت مجموعات من الآلات النانوية الصغيرة تسبح داخل مجرى دماء الوحوش.

“مزدهر! الشمال الغربي!”

منطقيًا، مهما بلغت قوة رين شياوسو، لا داعي لحشد القوات الرئيسية لأكبر ثلاث فرق فروسية لمجرد قتله، أليس كذلك؟ رين شياوسو كان مجرد شخص واحد، في النهاية.

 

 

أمام موجة التسونامي القادمة بلا حدود، فتحت بوابة نجمية.

أدى الضجيج الناجم عن تحرك أفواج كاتافراكت إلى إدراك تشن جينغشو والآخرين لخطورة المشكلة. ساد ضجيج هائل في مدينة غنت الليلة، مما جعلهم يشعرون بالقلق.

 

ربما لم يفهم السحرة من مملكة السحرة أن رين شياوسو لم يأت إلى هنا للتضحية بنفسه، ولا ليهلك مع مملكة السحرة.

لم تعد البوابة النجمية كما كانت من قبل. لقد كبر حجمها أكثر من عشرة أضعاف، وبدت كما لو أن مملكة الاسياد على وشك النزول على الأرض.

 

 

دوّت طلقة نارية. وأخيرًا، فهم آل تيودور كيف اختفى الصقر الذي أرسله الحرس المتقدم آنذاك!

وكانت الجسيمات الدوارة مبهرة مثل ضوء النجوم!

كانت هدية من رين هي لعيد ميلاد رين شياوسو الثاني عشر، اثنين من حيوانات أبو بريص النمر الأليفة.

 

كان المطر من السهام الذي غطى السماء مثل سرب ضخم من الجراد أو سحابة عاصفة تجتاح السماء.

نظرت يانغ شياوجين بهدوء إلى المنظر خلف البوابة النجمية، وشعرت بألفة لا تُوصف. كان ذلك جبال جينغ، المكان الذي التقت فيه رين شياوسو لأول مرة.

وفي السوق السوداء والكازينوهات تحت الأرض، أغلق العديد من التجار أعمالهم في حالة من الذعر.

 

 

“ليس الأمر مقتصرًا على آل تيودور.” هزّ تشين جيو رأسه. “عندما عدنا مسرعين، اكتشفنا أن فرسان تيودور وفرسان الإشراق النورمانديين قد بدأوا طريقهم عائدين إلى مدينة غنت. أرسل تشانغ هاويون خبرًا يفيد بأن فرسان الجحيم في الجنوب يتجهون شمالًا أيضًا. يبدو أن العشائر الثلاث قد وحدت صفوفها.”

 

 

كانت مجموعة من القوات التي كانت متمركزة في جبال جينغ لفترة طويلة تتحقق من العلامات الحيوية للوحشين الضخمين أمامهم يوميًا.

“هيا بنا، هناك ضجة تحدث في الجنوب.”

 

عندما لم يُحرك السحرة ساكنًا، بدا كل شيء هينًا. لكن لحظةَ هجومهم، بدا الأمر كما لو أنهم يسعون للقضاء على أكبر تهديدٍ لسحرتهم.

كانت مجموعات من الآلات النانوية الصغيرة تسبح داخل مجرى دماء الوحوش.

 

 

وبينما كانوا يسيرون عبر بعض الممرات، كان بإمكانهم سماع صوت الخيول وهي تركض في الشوارع فوقهم.

نُصبت خمسة أجهزة كمبيوتر محمولة عسكرية تكتيكية أمام الوحوش النائمة. حتى أن هؤلاء الجنود أحضروا معهم مولدًا كهربائيًا.

 

 

 

في تلك اللحظة، فتح أحد الوحوش الضخمة عينيه فجأة. كانت بؤبؤا عينيه الكهرمانيّتان الأسودتان حادّتين كالسكاكين.

كان هذا صديقًا قديمًا رافق رين شياوسو خلال فترة صعبة في المختبر 39.

 

 

وكان المخلوق الآخر لا يزال نائما تحت سيطرة الآلات النانوية.

 

 

كانت هذه… بوابة ذات أبعاد.

وقف الوحش المستيقظ ببطء.

كأنهما لا يكترثان إلى أين تتجه الرصاصة التي أُطلقت للتو. بدا وكأن الزمن قد توقف في عالمهما.

 

 

ظهرت على شاشات الكمبيوتر علامة تحذيرية باللون الأحمر على شكل علامات تعجب تشير إلى الخطر.

انفتح الباب المعدني بالخارج، ودخل رجل ضخم الجثة يحمل رأس الحارس. في هذه الأثناء، خرج أكثر من اثني عشر شخصًا من جدران الممر.

 

 

“لقد فقدنا السيطرة على المخلوق المتطور، A002!”

لكن سرعان ما أدرك الجميع أمرًا آخر. كانت فوضى الليلة مختلفة عن تلك المرة السابقة. لم يتدفق فرسان عشائر السحرة إلى الأقبية.

 

 

“لقد فقدنا السيطرة على المخلوق المتطور، A002!”

 

 

وبمجرد أن انتهى من حديثه، قام مئات الرجال العضليين في المأوى المؤقت بسحب سيوف قصيرة كانوا يخفونها على أنفسهم في وقت واحد.

توقفت الآلات النانوية في جسم المخلوق A002 تدريجيًا. بدأت قوة إرادة هذا المخلوق الهائلة تقاوم جميع الموجات الكهرومغناطيسية الخارجية القادمة من جذع دماغه.

كأنهما لا يكترثان إلى أين تتجه الرصاصة التي أُطلقت للتو. بدا وكأن الزمن قد توقف في عالمهما.

 

حتى أن عائلات تيودور ونورمان وبيركلي تخلت عن خوض الحرب الأهلية بسبب إصرارها على رغبتها في قتل رين شياوسو في مدينة جينت.

وفي النهاية، تمكنت من التحرر من “القفل” الموجود في جسدها.

 

 

 

كان جميع أفراد هذه المجموعة ينظرون في آنٍ واحد إلى البوابة النجمية المجاورة للمخلوق A002. بحثت الأقمار الصناعية السبعة في السماء بسرعة عن أي نشاط على سطح الأرض، وأخيرًا ركزت على البوابة النجمية في مدينة غنت.

 

 

 

كانت هذه… بوابة ذات أبعاد.

كانت القاطرة البخارية سريعة جدًا. عندما انطلقت بسرعة البرق عبر المدينة، بدا وكأن الجميع يسمعون صوت عاصفة.

 

عندما رأى فرسان تيودور وفرسان الإشراق أن أولد شو والقاطرة البخارية تم تقييدهما بشكل منفصل، تحولوا إلى التعصب مرة أخرى.

بدا البرنامج الذي يعمل على أجهزة الكمبيوتر المحمولة التكتيكية وكأنه واجه خطأً. وكأنه لم يستطع فهم ما يحدث.

 

 

ضحك الشاب الذي تحدث سابقًا ضحكة غريبة فجأة. “لا يهم إن تعرفتم عليّ أم لا. أنتم الطفيليون الذين يعيشون تحت الأرض سترتاحون هنا إلى الأبد بعد هذه الليلة على أي حال.”

لم يكن بوسعهم سوى السماح لهذا المخلوق بالقفز برأسه أولاً إلى تلك البوابة المبهرة.

الليلة، تعرض تشين جينغشو والآخرون لكمين، لكن والد تشين آن آن، تشين جيو، كان قد عاد منذ زمن. سبب عدم ظهورهم هو انتظارهم اللحظة التي يكشف فيها أعداؤهم عن أنفسهم.

 

 

في تلك اللحظة، كان تشيان واينينغ يتبع قادة المجموعة. كان رين شياوسو قد غادر المجموعة بالفعل، وكذلك ميلغور. لذلك، لم يكن أمامه سوى متابعة أعضاء الملجأ أثناء فرارهم.

 

“حسنًا، لا.” قال الشاب ضاحكًا ضحكة خفيفة: “أنتم مجرد فريق مساعد الليلة. قرر البطريرك ألا يتسامح معكم جميعًا بعد الآن، لذا رأى أنه من الأفضل لنا التخلص منكم جميعًا في حال تواطؤكم مع السهول الوسطى.”

“هدير!”

 

 

في تلك اللحظة، فتح أحد الوحوش الضخمة عينيه فجأة. كانت بؤبؤا عينيه الكهرمانيّتان الأسودتان حادّتين كالسكاكين.

دوى هديرٌ مرعبٌ من البوابة النجمية، فأثار ذعر الفرسان وخيول الحرب القادمين. وبدا أن خيول الحرب المدربة تحولت إلى مهورٍ عاديةٍ خائفة، ولم تكن مستعدةً للتقدم خطوةً أخرى.

كان وانغ يون، وجي زيانغ، والمخادع العظيم، وP5092 ينظرون إلى بعضهم البعض بسعادة بينما وقف الرجل السمين، شون يي يو، على الجانب بنظرة يأس.

 

كلما رفرف الصقر بجناحيه، تناثرت كمية كبيرة من الصقيع في الهواء. كانت الهالة الجليدية مشهدًا مذهلًا.

من خلف البوابة النجمية، ظهر شكل أحمر ضخم يحجب السماء. ثم خفض رأسه ودفع رين شياوسو برفق.

 

 

 

ابتسم رين شياوسو ردًا على ذلك، وداعب أنفه. “هل أنت في منتصف الليل أم في الغسق؟”

أجاب الحارس: “لا شيء حتى الآن. أولئك الذين سُمح لهم بالدخول تمكنوا من مطابقة العبارة السرية”.

 

 

منتصف الليل والغسق كانا اسمين للمخلوقين المرعبين.

نُصبت خمسة أجهزة كمبيوتر محمولة عسكرية تكتيكية أمام الوحوش النائمة. حتى أن هؤلاء الجنود أحضروا معهم مولدًا كهربائيًا.

 

 

كان هذا صديقًا قديمًا رافق رين شياوسو خلال فترة صعبة في المختبر 39.

جاء في السماء تمثال جليدي ضخم لصقر. رفرف بجناحيه وحلق باتجاه رين شياوسو في محاولة لتحديد موقعه بدقة من منظور عين الطائر.

 

 

كانت هدية من رين هي لعيد ميلاد رين شياوسو الثاني عشر، اثنين من حيوانات أبو بريص النمر الأليفة.

ابتسم رين شياوسو ردًا على ذلك، وداعب أنفه. “هل أنت في منتصف الليل أم في الغسق؟”

 

 

في ذلك اليوم في جبال جينغ، لم يخرج من البركان بسبب غضبه، بل لأنه شعر بهالة سيده.

ابتسم رين شياوسو ردًا على ذلك، وداعب أنفه. “هل أنت في منتصف الليل أم في الغسق؟”

 

كان ترديد التعويذة الغامضة يبدو مثل ترنيمة بعيدة.

لقد شربوا دم السيد. وبعد أن تلقوا دعوة ذلك السيد، عادوا إلى جانب سيدهم، وفيّين له تمامًا.

بينما كان يتحدث، دخل آخر مرؤوس خلف تشيان واينينغ إلى الملجأ المؤقت. بعد ذلك مباشرةً، أغلق الحارس الباب المعدني خلفهما بقوة.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لم يكن هناك اتفاق مسبق بينهما، لكن الفتاة لم تكن على استعداد لتفويت أي جزء من حياة رين شياوسو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط