النهب
الفصل الرابع والعشرون – النهب
اقترب الجرو من جانب تشاو وو وهمس، “هل يجب أن نرحل وحدنا؟ إن ذهبنا معه، أخشى أنه سيأكلني أثناء نومي.”
بما أنه قرر الذهاب مع باي لينغ مياو والباقين، اضطر لي هوووانغ إلى كبح هلوساته. وإلا، فسيظل عالقًا إلى الأبد بين الواقع والهلوسة، ولن يكون قادرًا على فعل أي شيء مفيد.
وبعد أن انتظر قليلًا دون رد، فتح الباب. فاستقبلهم رائحة دم نفاذة، وظهرت أمامهم كف تقطر دمًا طازجًا.
كان “تايسوي الأسود” الذي ربّاه دان يانغزي هو المفتاح لكبح هلوساته.
مرتبكًا، أمسك بجانبي “تايسوي الأسود” وهزّه بلطف. “هيه، هيه! لا تخيفني هكذا. ماذا سأفعل إن متّ؟”
أشهره لي هوووانغ ببعض القوة وجرب بعض الضربات، ثم قال لتشانغ مينغ: “إنه سيف جيد. يبدو أنك لن تستطيع استخدامه الآن، لذا سأستخدمه أنا جيدًا من الآن فصاعدًا. رغم أنني لست مبارزًا، فإن وجود سلاح بيدي أفضل من خوض القتال بالقبضتين فقط، أليس كذلك؟”
توقف الجميع أمام الكهف. تمكنوا من رؤية “تايسوي الأسود” يخرج من القدر المظلم. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها الشكل الحقيقي لـ “تايسوي الأسود”.
امتلأ وجه لي هوووانغ بالقلق؛ وكأنه لم يكن يحمل مخلوقًا أسود متلوّيًا، بل طفله المريض.
وفي تلك اللحظة، بدأ تشانغ مينغ فجأة في النضال بعنف. ومع ذلك، غرست العملات النحاسية على تلك الخطوط السوداء نفسها أعمق في جسده، وسرعان ما بدأت أضواء عينيه تخفت بسرعة.
كان كتلة سوداء ضخمة، لزجة ومخاطية. من النظرة الأولى، بدا وكأن شعرًا يغطي جسده بالكامل. ولكن عند النظر عن قرب، تبين أنها في الواقع مجسات رفيعة أو خيوط لم تنضج بعد.
كان جسده بأكمله يشبه دودة ضخمة تتضخم وتنكمش بحرية.
ولكن، بمجرد أن أدخل البقايا، تسرب المزيد من السائل الأسود من جسد “تايسوي الأسود”، وبدأ جسده يتقلص أكثر.
وفي الوقت نفسه، كانت هناك عدة فتحات على جسده المنتفخ تطلق رائحة مقززة كلما ارتجف الكائن.
جعل هذا المشهد الجميع يشعرون بضعف في الركبتين؛ في الواقع، صُدموا لدرجة أنهم كادوا يفرّون.
توقف الجميع أمام الكهف. تمكنوا من رؤية “تايسوي الأسود” يخرج من القدر المظلم. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها الشكل الحقيقي لـ “تايسوي الأسود”.
مع ذلك، كان لي هوووانغ قادرًا على أن يشعر بذكاء أن هناك شيئًا غير طبيعي. كان هذا “تايسوي الأسود” أصغر بكثير، وكان سائل أسود يتسرب باستمرار من تحته.
بدأ الخوف يتسلل إلى أعينهم وهم يواصلون مشاهدته.
ما الذي يحدث؟ هل يمكن أن تكون حياته مرتبطة بحياة دان يانغزي؟
اقترب الجرو من جانب تشاو وو وهمس، “هل يجب أن نرحل وحدنا؟ إن ذهبنا معه، أخشى أنه سيأكلني أثناء نومي.”
لكن “تايسوي الأسود” لم يُظهر أي استجابة—لم يكن هناك أي حركة في جسده.
شعر لي هوووانغ بأن قلبه يغرق.
ما الذي يحدث؟ هل يمكن أن تكون حياته مرتبطة بحياة دان يانغزي؟
بهذه الفكرة في ذهنه، اندفع بسرعة. وعندما عاد، كان يحمل بقايا دان يانغزي.
ثم اندفع لي هوووانغ إلى جانب “تايسوي الأسود” وركع على ركبته. ثم بدأ بجمع اللحم المتعفن المتلوّي بصعوبة إلى حضنه ودفع بقايا دان يانغزي إلى الفجوات في جسد “تايسوي الأسود”.
ولكن، بمجرد أن أدخل البقايا، تسرب المزيد من السائل الأسود من جسد “تايسوي الأسود”، وبدأ جسده يتقلص أكثر.
عندما شرح لي هوووانغ أنه كان يحاول فقط استخدام لحم “تايسوي الأسود” للسيطرة على هلوساته، شعروا بالاطمئنان أخيرًا.
امتلأ وجه لي هوووانغ بالقلق؛ وكأنه لم يكن يحمل مخلوقًا أسود متلوّيًا، بل طفله المريض.
الفصل الرابع والعشرون – النهب
اقترب لي هوووانغ لفحصه. كان أكثر تركيزًا مما كان عليه تحت ظلم دان يانغزي.
مرتبكًا، أمسك بجانبي “تايسوي الأسود” وهزّه بلطف. “هيه، هيه! لا تخيفني هكذا. ماذا سأفعل إن متّ؟”
وفي الوقت نفسه، كان تشانغ رن قد مات أيضًا، طُعن من الخلف بواسطة شخص آخر. وبما أن شوان يوان كان أقرب إلى كونه عالمًا من أن يكون مقاتلًا، فإن هذا لم يكن ليحدث إلا على يد أخيه، تشانغ مينغ.
أشهره لي هوووانغ ببعض القوة وجرب بعض الضربات، ثم قال لتشانغ مينغ: “إنه سيف جيد. يبدو أنك لن تستطيع استخدامه الآن، لذا سأستخدمه أنا جيدًا من الآن فصاعدًا. رغم أنني لست مبارزًا، فإن وجود سلاح بيدي أفضل من خوض القتال بالقبضتين فقط، أليس كذلك؟”
لكن “تايسوي الأسود” لم يُظهر أي استجابة—لم يكن هناك أي حركة في جسده.
وفي تلك اللحظة، بدأ تشانغ مينغ فجأة في النضال بعنف. ومع ذلك، غرست العملات النحاسية على تلك الخطوط السوداء نفسها أعمق في جسده، وسرعان ما بدأت أضواء عينيه تخفت بسرعة.
ثم اندفع لي هوووانغ إلى جانب “تايسوي الأسود” وركع على ركبته. ثم بدأ بجمع اللحم المتعفن المتلوّي بصعوبة إلى حضنه ودفع بقايا دان يانغزي إلى الفجوات في جسد “تايسوي الأسود”.
ومع تقلص حجمه، قرر لي هوووانغ أن يكون قاسيًا—فتح فمه وبدأ يعض جسده بقوة.
أذهلت تصرفات لي هوووانغ المفاجئة باي لينغ مياو والباقين. لم يستطيعوا سوى الوقوف في أماكنهم ومشاهدة لي الكبير الملطخ بالدماء يحمل الكائن المرتجف، ويمزقه بأسنانه.
رفع الجميع أعينهم، ليروا مشهدًا أكثر رعبًا. لقد مات شوان يوان، وقتل بطريقة مروعة. كان جسده مشقوقًا نصفين تقريبًا بسيف.
أذهلت تصرفات لي هوووانغ المفاجئة باي لينغ مياو والباقين. لم يستطيعوا سوى الوقوف في أماكنهم ومشاهدة لي الكبير الملطخ بالدماء يحمل الكائن المرتجف، ويمزقه بأسنانه.
نادى لي هوووانغ: “أيها الشيوخ، هل انتهيتم؟ نحن راحلون.”
من وجهة نظرهم، بدا لي هوووانغ أشبه بوحش من “تايسوي الأسود” نفسه.
مع ذلك، كان لي هوووانغ قادرًا على أن يشعر بذكاء أن هناك شيئًا غير طبيعي. كان هذا “تايسوي الأسود” أصغر بكثير، وكان سائل أسود يتسرب باستمرار من تحته.
وعندما وصلوا إلى خارج مسكن دان يانغزي، اكتشف لي هوووانغ أن الباب الذي أغلقه سابقًا لم يُفتح. وهذا يدل على أن أحدًا لم يغادر غرفة دان يانغزي.
اقترب الجرو من جانب تشاو وو وهمس، “هل يجب أن نرحل وحدنا؟ إن ذهبنا معه، أخشى أنه سيأكلني أثناء نومي.”
ومع تقلص حجمه، قرر لي هوووانغ أن يكون قاسيًا—فتح فمه وبدأ يعض جسده بقوة.
بدأ الخوف يتسلل إلى أعينهم وهم يواصلون مشاهدته.
وفي هذه الأثناء، بدأ لحم “تايسوي الأسود” المنكمش يشتد بوضوح عندما بدأ لي هوووانغ يعضه. شعر لي هوووانغ وكأنه ينهش إطارًا مطاطيًا.
طنين!
لكنه لم يهتم، وواصل التهامه بفم ممتلئ. ومع ذلك، لم يستطع مواكبة معدل ذوبانه إلى سائل أسود. لم يمض وقت طويل حتى لم يتبقَ سوى طبقة من الجلد الأسود في حجره.
أما من بقي حيًا حتى النهاية، تشانغ مينغ، فلم يكن في حال أفضل. فقد اخترقت جسده الخطوط السوداء والعملات النحاسية المعلقة حول النص المقدس، وثبّته إلى الحائط؛ ويبدو أنه فعّل أحد أفخاخ دان يانغزي.
“لي الكبير، هل شبعت؟ هل يمكننا المغادرة الآن؟” سأل الجرو بحذر.
وفي هذه الأثناء، بدأ لحم “تايسوي الأسود” المنكمش يشتد بوضوح عندما بدأ لي هوووانغ يعضه. شعر لي هوووانغ وكأنه ينهش إطارًا مطاطيًا.
رمى لي هوووانغ الطبقة اللزجة ذات الرائحة الكريهة من الجلد على الأرض بأسف. لم يكن يعرف إلى متى ستستمر تأثيراته هذه المرة قبل أن تعود هلوساته. لم يكن أمامه إلا أن يأمل أن يجد “تايسوي أسود” آخر أو وسيلة أخرى لكبحها.
قال لي هوووانغ: “سأبدّل ملابسي أولًا”.
تراجع لي هوووانغ خطوة إلى الوراء، ثم مد يده إلى الخلف وسحب سيفه ببطء.
كانت العناصر المتبقية عديمة القيمة تقريبًا. لم يكن هناك فائدة من جمع “كتب تقنيات الزراعة” بما أن دان يانغزي لم يكن يستطيع القراءة.
كان هذا سيفًا طويلاً بطول 1.2 متر. كانت نصله تعكس ضوء المصباح الزيتي، ما جعله يبدو حادًا للغاية.
خلع لي هوووانغ ردائه الطاوي اللزج وارتدى طقمًا أخضر جديدًا، فشعر على الفور بالانتعاش.
ثم جاء الجزء الأهم: النص المقدس.
وبعد أن أنهى تبديل ملابسه، قاد المجموعة نحو المدخل بينما كان يشرح لهم دوافع أفعاله.
توقف الجميع أمام الكهف. تمكنوا من رؤية “تايسوي الأسود” يخرج من القدر المظلم. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها الشكل الحقيقي لـ “تايسوي الأسود”.
عندما شرح لي هوووانغ أنه كان يحاول فقط استخدام لحم “تايسوي الأسود” للسيطرة على هلوساته، شعروا بالاطمئنان أخيرًا.
طنين!
مع ذلك، كان لي هوووانغ قادرًا على أن يشعر بذكاء أن هناك شيئًا غير طبيعي. كان هذا “تايسوي الأسود” أصغر بكثير، وكان سائل أسود يتسرب باستمرار من تحته.
قال الجرو مازحًا لتخفيف الجو: “آه، فهمت. كنت أعتقد فقط أن لي الكبير كان جائعًا.”
اقترب الجرو من جانب تشاو وو وهمس، “هل يجب أن نرحل وحدنا؟ إن ذهبنا معه، أخشى أنه سيأكلني أثناء نومي.”
اقترب لي هوووانغ منه وابتسم، ثم انحنى ليلتقط سيفه.
كان هناك تفرع جديد في الممر أمامهم، أحد المسارات يؤدي إلى مسكن دان يانغزي.
توقف لي هوووانغ، وقد انتابه الفضول.
طنين!
بهذه الفكرة في ذهنه، اندفع بسرعة. وعندما عاد، كان يحمل بقايا دان يانغزي.
هل يجب أن ندخل ونرى نتائج المعركة بين شيوخنا الثلاثة؟
أما من بقي حيًا حتى النهاية، تشانغ مينغ، فلم يكن في حال أفضل. فقد اخترقت جسده الخطوط السوداء والعملات النحاسية المعلقة حول النص المقدس، وثبّته إلى الحائط؛ ويبدو أنه فعّل أحد أفخاخ دان يانغزي.
رغم أنه لم يكن يرغب بالتورط في خصومتهم، إلا أنه لم يرغب في رؤية دان يانغزي جديد يولد من جديد.
قال: “دعونا نذهب ونلقي نظرة.”
ثم قاد مجموعته باتجاه غرفة دان يانغزي.
رمى لي هوووانغ الطبقة اللزجة ذات الرائحة الكريهة من الجلد على الأرض بأسف. لم يكن يعرف إلى متى ستستمر تأثيراته هذه المرة قبل أن تعود هلوساته. لم يكن أمامه إلا أن يأمل أن يجد “تايسوي أسود” آخر أو وسيلة أخرى لكبحها.
وفي تلك اللحظة، بدأ تشانغ مينغ فجأة في النضال بعنف. ومع ذلك، غرست العملات النحاسية على تلك الخطوط السوداء نفسها أعمق في جسده، وسرعان ما بدأت أضواء عينيه تخفت بسرعة.
وعندما وصلوا إلى خارج مسكن دان يانغزي، اكتشف لي هوووانغ أن الباب الذي أغلقه سابقًا لم يُفتح. وهذا يدل على أن أحدًا لم يغادر غرفة دان يانغزي.
جعل هذا المشهد الجميع يشعرون بضعف في الركبتين؛ في الواقع، صُدموا لدرجة أنهم كادوا يفرّون.
ثم أخذ لي هوووانغ الغمد من جسد تشانغ مينغ قبل أن يغمد السيف ويعلّقه على ظهره.
نادى لي هوووانغ: “أيها الشيوخ، هل انتهيتم؟ نحن راحلون.”
نظر لي هوووانغ إلى ما يسمى بالنص المقدس أمامهم وتنهد بصوت خافت. مات الكثير من الناس بسبب هذا الشيء ذو الأصل المجهول.
وبعد أن انتظر قليلًا دون رد، فتح الباب. فاستقبلهم رائحة دم نفاذة، وظهرت أمامهم كف تقطر دمًا طازجًا.
ومع ذلك، وبعد مراجعته مرارًا، شعر بأنه مجرد كتاب مقدس. وبشيء من التخمين، بدا وكأنه نص ينصح الناس بفعل الخير.
جعل هذا المشهد الجميع يشعرون بضعف في الركبتين؛ في الواقع، صُدموا لدرجة أنهم كادوا يفرّون.
رفع الجميع أعينهم، ليروا مشهدًا أكثر رعبًا. لقد مات شوان يوان، وقتل بطريقة مروعة. كان جسده مشقوقًا نصفين تقريبًا بسيف.
بدأ الخوف يتسلل إلى أعينهم وهم يواصلون مشاهدته.
كان هناك تفرع جديد في الممر أمامهم، أحد المسارات يؤدي إلى مسكن دان يانغزي.
وفي الوقت نفسه، كان تشانغ رن قد مات أيضًا، طُعن من الخلف بواسطة شخص آخر. وبما أن شوان يوان كان أقرب إلى كونه عالمًا من أن يكون مقاتلًا، فإن هذا لم يكن ليحدث إلا على يد أخيه، تشانغ مينغ.
أما من بقي حيًا حتى النهاية، تشانغ مينغ، فلم يكن في حال أفضل. فقد اخترقت جسده الخطوط السوداء والعملات النحاسية المعلقة حول النص المقدس، وثبّته إلى الحائط؛ ويبدو أنه فعّل أحد أفخاخ دان يانغزي.
كان هذا سيفًا طويلاً بطول 1.2 متر. كانت نصله تعكس ضوء المصباح الزيتي، ما جعله يبدو حادًا للغاية.
وفي الوقت نفسه، كان تشانغ رن قد مات أيضًا، طُعن من الخلف بواسطة شخص آخر. وبما أن شوان يوان كان أقرب إلى كونه عالمًا من أن يكون مقاتلًا، فإن هذا لم يكن ليحدث إلا على يد أخيه، تشانغ مينغ.
لم يمت تشانغ مينغ بعد. كانت عيناه مليئتين بالرغبة، ما زالتا تحدقان بثبات في ما يسمى بالنص المقدس الذي يحتوي على طريقة الوصول إلى الخلود.
ومع تقلص حجمه، قرر لي هوووانغ أن يكون قاسيًا—فتح فمه وبدأ يعض جسده بقوة.
حاول تشانغ مينغ استخدام تعابير وجهه ليوصل رسالة ما، لكن لي هوووانغ لم يستطع فهمه.
“كح كح~”
طنين!
ومع ذلك، وبعد مراجعته مرارًا، شعر بأنه مجرد كتاب مقدس. وبشيء من التخمين، بدا وكأنه نص ينصح الناس بفعل الخير.
وعندما رأى لي هوووانغ يدخل، بدا أن تشانغ مينغ، المثبّت إلى الحائط، يريد قول شيء. لكن العملات النحاسية المغروسة في عنقه كانت قد قطعت قصبته الهوائية بالكامل، مما جعله غير قادر على الكلام.
قال لي هوووانغ: “سأبدّل ملابسي أولًا”.
مرتبكًا، أمسك بجانبي “تايسوي الأسود” وهزّه بلطف. “هيه، هيه! لا تخيفني هكذا. ماذا سأفعل إن متّ؟”
اقترب لي هوووانغ منه وابتسم، ثم انحنى ليلتقط سيفه.
قال: “دعونا نذهب ونلقي نظرة.”
كان هذا سيفًا طويلاً بطول 1.2 متر. كانت نصله تعكس ضوء المصباح الزيتي، ما جعله يبدو حادًا للغاية.
امتلأ وجه لي هوووانغ بالقلق؛ وكأنه لم يكن يحمل مخلوقًا أسود متلوّيًا، بل طفله المريض.
أشهره لي هوووانغ ببعض القوة وجرب بعض الضربات، ثم قال لتشانغ مينغ: “إنه سيف جيد. يبدو أنك لن تستطيع استخدامه الآن، لذا سأستخدمه أنا جيدًا من الآن فصاعدًا. رغم أنني لست مبارزًا، فإن وجود سلاح بيدي أفضل من خوض القتال بالقبضتين فقط، أليس كذلك؟”
حاول تشانغ مينغ استخدام تعابير وجهه ليوصل رسالة ما، لكن لي هوووانغ لم يستطع فهمه.
وفي تلك اللحظة، بدأ تشانغ مينغ فجأة في النضال بعنف. ومع ذلك، غرست العملات النحاسية على تلك الخطوط السوداء نفسها أعمق في جسده، وسرعان ما بدأت أضواء عينيه تخفت بسرعة.
حاول تشانغ مينغ استخدام تعابير وجهه ليوصل رسالة ما، لكن لي هوووانغ لم يستطع فهمه.
اقترب لي هوووانغ لفحصه. كان أكثر تركيزًا مما كان عليه تحت ظلم دان يانغزي.
ثم أخذ لي هوووانغ الغمد من جسد تشانغ مينغ قبل أن يغمد السيف ويعلّقه على ظهره.
ضرب السيف الحاد اللوح الحجري المنقوش عليه النصوص المقدسة بقوة.
ثم جاء الجزء الأهم: النص المقدس.
استدار لي هوووانغ نحو النص المقدس دون أي نوع من الحماية.
أما من بقي حيًا حتى النهاية، تشانغ مينغ، فلم يكن في حال أفضل. فقد اخترقت جسده الخطوط السوداء والعملات النحاسية المعلقة حول النص المقدس، وثبّته إلى الحائط؛ ويبدو أنه فعّل أحد أفخاخ دان يانغزي.
بدأ الخوف يتسلل إلى أعينهم وهم يواصلون مشاهدته.
وفي تلك اللحظة، بدأ تشانغ مينغ فجأة في النضال بعنف. ومع ذلك، غرست العملات النحاسية على تلك الخطوط السوداء نفسها أعمق في جسده، وسرعان ما بدأت أضواء عينيه تخفت بسرعة.
قال الجرو مذهولًا: “لي الكبير، لقد مات تشانغ مينغ الكبير.”
قال: “دعونا نذهب ونلقي نظرة.”
نظر لي هوووانغ إلى ما يسمى بالنص المقدس أمامهم وتنهد بصوت خافت. مات الكثير من الناس بسبب هذا الشيء ذو الأصل المجهول.
“لي الكبير، هل شبعت؟ هل يمكننا المغادرة الآن؟” سأل الجرو بحذر.
اقترب لي هوووانغ لفحصه. كان أكثر تركيزًا مما كان عليه تحت ظلم دان يانغزي.
حاول تشانغ مينغ استخدام تعابير وجهه ليوصل رسالة ما، لكن لي هوووانغ لم يستطع فهمه.
ومع ذلك، وبعد مراجعته مرارًا، شعر بأنه مجرد كتاب مقدس. وبشيء من التخمين، بدا وكأنه نص ينصح الناس بفعل الخير.
وبعد أن أنهى تبديل ملابسه، قاد المجموعة نحو المدخل بينما كان يشرح لهم دوافع أفعاله.
تراجع لي هوووانغ خطوة إلى الوراء، ثم مد يده إلى الخلف وسحب سيفه ببطء.
استدار لي هوووانغ نحو النص المقدس دون أي نوع من الحماية.
وعندما رأى لي هوووانغ يدخل، بدا أن تشانغ مينغ، المثبّت إلى الحائط، يريد قول شيء. لكن العملات النحاسية المغروسة في عنقه كانت قد قطعت قصبته الهوائية بالكامل، مما جعله غير قادر على الكلام.
طنين!
رمى لي هوووانغ الطبقة اللزجة ذات الرائحة الكريهة من الجلد على الأرض بأسف. لم يكن يعرف إلى متى ستستمر تأثيراته هذه المرة قبل أن تعود هلوساته. لم يكن أمامه إلا أن يأمل أن يجد “تايسوي أسود” آخر أو وسيلة أخرى لكبحها.
“كح كح~”
ضرب السيف الحاد اللوح الحجري المنقوش عليه النصوص المقدسة بقوة.
“كح كح~”
