Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو متحور 23

المنزل .

المنزل .

الفصل 23 – المنزل

نظر لي هوو وانغ إلى الفتاة الطيبة أمامه ثم هز رأسه برفق. “هذا المكان مريح أيضًا؛ لقد اعتدت عليه كثيرًا.”

 

بينما كانت الفتاة في حضنه تشعر بشيء من الحرج، فإنها لم تهرب من نظرته. “سينيور لي، هيا بنا. لا أرتاح للبقاء هنا أكثر من ذلك.”

“سينيور لي!” صرخة باي لينغ مياو المذعورة جعلت لي هوو وانغ يلتفت. كان يحمل فانوسًا في الظلام بينما ينظر نحو الآخرين الواقفين في ضوء الشمس.

 

لوّح لهم مرة أخرى قائلاً: “اذهبوا. يمكنكم جميعًا العودة إلى منازلكم الآن.”

وسرعان ما تحوّل ذلك الوجه إلى وجه والدته. “بُني، لا يمكنك أن تموت. إن متّ، فكيف سيعيش والدك وأنا؟”

 

 

“سينيور لي، تعال معنا. العودة معًا ستكون أكثر أمانًا أيضًا. أم أنك نسيت شيئًا في الداخل؟” قال تشاو وو وهو مستلقٍ على ظهر البسيط. بدا عليه التوتر، وكأنه يشعر أن هناك شيئًا خاطئًا.

ثم حمل لي هوو وانغ المصباح بيده وتقدّم بحذر نحو الكهف الذي يحتجز التايسوي الأسود.

 

 

“كيكي… نذهب معًا؟ إلى أين؟” قال لي هوو وانغ وهو يدير ظهره ثم يتجه مرة أخرى نحو الظلام.

 

 

لكنه أخذ فقط الحبوب التي يعرفها. لم يجرؤ حتى على لمس تلك التي لا يعرفها والتي صقلها دان يانغزي، فضلًا عن أن يأخذها معه.

“لنعد معًا إلى الوطن للاحتفال برأس السنة. سينيور لي، أين منزلك؟”

 

 

ثم مشى لي هوو وانغ بصمت عائدًا إلى الظلام. كان معبد زيفير هادئًا جدًا في تلك اللحظة، ولم يكن يرافقه سوى صوت خطواته.

ضحك لي هوو وانغ بصمت في الظلام، ثم حمل الفانوس ومشى عائدًا من حيث أتوا. “الوطن؟ لم يعد لدي واحد. لم أتمكن من العودة إلى منزلي منذ زمن طويل!”

انتظر بصمت عودة حبيبة طفولته لتأخذه إلى العالم الذي ينتمي إليه.

ثم مشى لي هوو وانغ بصمت عائدًا إلى الظلام. كان معبد زيفير هادئًا جدًا في تلك اللحظة، ولم يكن يرافقه سوى صوت خطواته.

قرر لي هوو وانغ أنه مهما كان مكانه، فسوف يبذل جهده ليعيش جيدًا، ليس فقط من أجل نفسه، بل من أجل أفراد عائلته، سواء كانوا حقيقيين أم لا.

 

وفي هذه الأثناء، كان لي هوو وانغ ينظر بصمت إلى أوراق الرسائل التي تحتوي على كلمات الوداع من أولئك الناس، بتعبير يصعب فهمه.

وسط هذا الهدوء، بدأ لي هوو وانغ فجأة يدندن بأغنية، وأصبحت خطواته أخف، وهو يتأرجح بالفانوس من جانب إلى آخر بتناغم.

 

 

ابتسم لي هوو وانغ بمرارة، ثم تحوّل تعبيره إلى ألم شديد وهو يقول: “كيف لي أن أعرف ما الذي سيفكرون فيه؟ أنا لا أعلم حتى إن كانوا موجودين حقًا! قد أكون مجرد مجنون وحيد. قد يكون كل ما حولي مجرد حلم صنعته بنفسي.”

وبينما يواصل الترديد، عاد لي هوو وانغ إلى مسكنه. ثم أغلق الباب ووضع الفانوس على الطاولة. دون أن يكلف نفسه عناء مسح الدم المتناثر على وجهه، استلقى ببطء على السرير الحجري وأغمض عينيه.

لكنه أخذ فقط الحبوب التي يعرفها. لم يجرؤ حتى على لمس تلك التي لا يعرفها والتي صقلها دان يانغزي، فضلًا عن أن يأخذها معه.

 

كانت الحقيقة والهلوسة تتناوب باستمرار داخل عقله. وأخيرًا، مدّ لي هوو وانغ يده وأخذ تلك الأوراق. “فلنذهب.”

“إنه أول يوم في السنة. لم آكل ذلك التايسوي الأسود المقزز هذا الشهر. ربما سأتمكن من رؤية يانغ نا قريبًا، أليس كذلك؟” ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه عند هذه الفكرة.

“اصمت!”

انتظر بصمت عودة حبيبة طفولته لتأخذه إلى العالم الذي ينتمي إليه.

وقفت باي لينغ مياو هناك بقلق، وعيناها تتنقلان في المكان قبل أن تستقرا أخيرًا.

 

 

وبما أنه لم ينم طوال الليل، بدأ وعي لي هوو وانغ يتلاشى تدريجيًا. ولكن في تلك اللحظة، فتح الباب فجأة قبل أن يتمكن من الانغماس في عالم الأحلام الجميل.

 

فرك لي هوو وانغ عينيه وجلس ليجد الجرو، وتشاو وو، والآخرين واقفين عند الباب.

نظر لي هوو وانغ إلى الفتاة الطيبة أمامه ثم هز رأسه برفق. “هذا المكان مريح أيضًا؛ لقد اعتدت عليه كثيرًا.”

 

وسط هذا الهدوء، بدأ لي هوو وانغ فجأة يدندن بأغنية، وأصبحت خطواته أخف، وهو يتأرجح بالفانوس من جانب إلى آخر بتناغم.

وقفت باي لينغ مياو هناك بقلق، وعيناها تتنقلان في المكان قبل أن تستقرا أخيرًا.

 

 

بينما كانت الفتاة في حضنه تشعر بشيء من الحرج، فإنها لم تهرب من نظرته. “سينيور لي، هيا بنا. لا أرتاح للبقاء هنا أكثر من ذلك.”

“سينيور لي، إن لم يكن بإمكانك العودة إلى منزلك، فتعال إلى منزلي. منزلي فسيح جدًا، والغرفة في الجناح الشرقي فارغة.”

“هوو وانغ، لا يمكنك الاستسلام لنفسك. عليك أن تواصل الحياة، مهما واجهت. حسنًا؟ عليك أن تصمد، مهما حدث. لا تستسلم أبدًا.” ارتعش صوت يانغ نا.

نظر لي هوو وانغ إلى الفتاة الطيبة أمامه ثم هز رأسه برفق. “هذا المكان مريح أيضًا؛ لقد اعتدت عليه كثيرًا.”

 

فقط مجنون هائم سيختار البقاء في مكان مظلم ومشؤوم كهذا. ارتعشت شفتا باي لينغ مياو قليلًا، فقد وجدت كلمات لي هوو وانغ لا تُصدّق.

“لنعد معًا إلى الوطن للاحتفال برأس السنة. سينيور لي، أين منزلك؟”

 

لماذا هي طيبة معي إلى هذا الحد؟

“كان لدي منزل وعائلة من قبل، لكن…” رفع لي هوو وانغ رأسه نحو السقف الأسود القاتم. بدا تعبيره معقدًا، وكأنه يتذكر شيئًا ما.

“أنا، أنا، أستطيع القـ…” تلعثم البسيط محاولًا التحدث.

 

 

فكر الجرو لبرهة، ثم نظر إلى الآخرين وهمس: “بما أن سينيور لي يريد البقاء هنا، هل نرحل نحن؟”

نظر لي هوو وانغ إلى الفتاة الطيبة أمامه ثم هز رأسه برفق. “هذا المكان مريح أيضًا؛ لقد اعتدت عليه كثيرًا.”

“اصمت!”

 

 

 

صرخة باي لينغ مياو المفاجئة جعلت الجرو يقفز من الخوف. كانت مختلفة عن تلك الفتاة الخجولة التي يعرفها.

ثم مشى لي هوو وانغ بصمت عائدًا إلى الظلام. كان معبد زيفير هادئًا جدًا في تلك اللحظة، ولم يكن يرافقه سوى صوت خطواته.

ثم تقدمت باي لينغ مياو بسرعة وقالت بعناد: “هل تظن أن ما تفعله الآن سيسعد عائلتك؟ لو علمت عائلتك بحالك الآن، ماذا ستكون ردة فعلهم؟”

 

 

“انتظروا. بما أننا قررنا مغادرة هذا المكان، فعلينا أن ننهبه قليلاً. بسيط، احمل تشاو وو معك وقُد الآخرين إلى المطبخ. خذوا ما يمكن حمله من المؤن الغذائية. لن نصمد طويلاً إن لم يكن لدينا شيء نأكله.”

ابتسم لي هوو وانغ بمرارة، ثم تحوّل تعبيره إلى ألم شديد وهو يقول: “كيف لي أن أعرف ما الذي سيفكرون فيه؟ أنا لا أعلم حتى إن كانوا موجودين حقًا! قد أكون مجرد مجنون وحيد. قد يكون كل ما حولي مجرد حلم صنعته بنفسي.”

 

مدت باي لينغ مياو يديها شبه الشفافتين وأمسكت بيد لي هوو وانغ. “سينيور لي، أنت لست وحدك — لا زال لديك نحن.”

 

 

رغم أنهم لم يعرفوا ما الذي كان يدور في ذهن لي هوو وانغ، إلا أن المهم أنه لم يختر البقاء في هذا المكان الملعون.

حدّق لي هوو وانغ بصمت إلى الفتاة أمامه، ينظر إلى وجهها المصمم والرقيق. في تلك اللحظة، شعر أن معرفته بهذه الفتاة سطحية جدًا.

نظر لي هوو وانغ إلى الفتاة الطيبة أمامه ثم هز رأسه برفق. “هذا المكان مريح أيضًا؛ لقد اعتدت عليه كثيرًا.”

 

نظر لي هوو وانغ إلى الفتاة الطيبة أمامه ثم هز رأسه برفق. “هذا المكان مريح أيضًا؛ لقد اعتدت عليه كثيرًا.”

لماذا هي طيبة معي إلى هذا الحد؟

“نانا!” اندفع لي هوو وانغ عبر الغرفة، محتضنًا إياها بشدة وتعابير وجهه مفعمة بالألم.

فجأة، بدأت محيطاته تتغير مجددًا. النظام الكهفي من حوله عاد يتحول إلى جدران بيضاء لمستشفى.

 

 

“سينيور لي!” صرخة باي لينغ مياو المذعورة جعلت لي هوو وانغ يلتفت. كان يحمل فانوسًا في الظلام بينما ينظر نحو الآخرين الواقفين في ضوء الشمس.

وفي الوقت ذاته، ذابت ملامح باي لينغ مياو لتتشكل مجددًا في وجه يانغ نا. كان وجهها المبلل بالدموع مملوءًا بالقلق.

 

“نانا!” اندفع لي هوو وانغ عبر الغرفة، محتضنًا إياها بشدة وتعابير وجهه مفعمة بالألم.

 

 

 

“هوو وانغ، لا يمكنك الاستسلام لنفسك. عليك أن تواصل الحياة، مهما واجهت. حسنًا؟ عليك أن تصمد، مهما حدث. لا تستسلم أبدًا.” ارتعش صوت يانغ نا.

 

 

 

وسرعان ما تحوّل ذلك الوجه إلى وجه والدته. “بُني، لا يمكنك أن تموت. إن متّ، فكيف سيعيش والدك وأنا؟”

“سينيور لي، تعال معنا. العودة معًا ستكون أكثر أمانًا أيضًا. أم أنك نسيت شيئًا في الداخل؟” قال تشاو وو وهو مستلقٍ على ظهر البسيط. بدا عليه التوتر، وكأنه يشعر أن هناك شيئًا خاطئًا.

 

لكنه أخذ فقط الحبوب التي يعرفها. لم يجرؤ حتى على لمس تلك التي لا يعرفها والتي صقلها دان يانغزي، فضلًا عن أن يأخذها معه.

وبعدها، بدأ ذلك الوجه يتغير بسرعة إلى وجوه أشخاص عديدين يعرفهم لي هوو وانغ، جميعهم يشجعونه.

 

فجأة، تجمّد كل شيء من حوله. ثم أصبح جناح المستشفى المضيء معتمًا بسرعة.

 

 

 

أفلت لي هوو وانغ ببطء الشخص الذي كان يحتضنه، ليكتشف أنه كان يحتضن باي لينغ مياو.

“سينيور لي، تعال معنا. العودة معًا ستكون أكثر أمانًا أيضًا. أم أنك نسيت شيئًا في الداخل؟” قال تشاو وو وهو مستلقٍ على ظهر البسيط. بدا عليه التوتر، وكأنه يشعر أن هناك شيئًا خاطئًا.

بينما كانت الفتاة في حضنه تشعر بشيء من الحرج، فإنها لم تهرب من نظرته. “سينيور لي، هيا بنا. لا أرتاح للبقاء هنا أكثر من ذلك.”

 

 

 

ثم أخرجت تلك الأوراق من الجراب على خصرها وقالت: “سينيور لي، لا فائدة من إعطائها لنا. فنحن جميعًا أميّون.”

 

 

 

“صحيح، سينيور لي، أنت الوحيد القادر على التعامل مع هذا.” في تلك اللحظة، انضم الآخرون الواقفون عند الباب إلى الحديث.

كانت الحقيقة والهلوسة تتناوب باستمرار داخل عقله. وأخيرًا، مدّ لي هوو وانغ يده وأخذ تلك الأوراق. “فلنذهب.”

 

 

“أنا، أنا، أستطيع القـ…” تلعثم البسيط محاولًا التحدث.

لماذا هي طيبة معي إلى هذا الحد؟

ولكن قبل أن يتمكن من إكمال كلامه، غطّى تشاو وو فمه. “حتى لو كنت تستطيع القراءة، من الأفضل أن تتظاهر بعدم قدرتك!”

فكر الجرو لبرهة، ثم نظر إلى الآخرين وهمس: “بما أن سينيور لي يريد البقاء هنا، هل نرحل نحن؟”

 

 

وفي هذه الأثناء، كان لي هوو وانغ ينظر بصمت إلى أوراق الرسائل التي تحتوي على كلمات الوداع من أولئك الناس، بتعبير يصعب فهمه.

“نانا!” اندفع لي هوو وانغ عبر الغرفة، محتضنًا إياها بشدة وتعابير وجهه مفعمة بالألم.

 

لكنه أخذ فقط الحبوب التي يعرفها. لم يجرؤ حتى على لمس تلك التي لا يعرفها والتي صقلها دان يانغزي، فضلًا عن أن يأخذها معه.

ثم دفعت باي لينغ مياو تلك الأوراق نحوه بكلتا يديها. “سينيور لي، أنت من وعدهم بنفسك. الرجل الحقيقي لا يتراجع عن كلمته.”

الفصل 23 – المنزل

 

وبينما يواصل الترديد، عاد لي هوو وانغ إلى مسكنه. ثم أغلق الباب ووضع الفانوس على الطاولة. دون أن يكلف نفسه عناء مسح الدم المتناثر على وجهه، استلقى ببطء على السرير الحجري وأغمض عينيه.

كانت الحقيقة والهلوسة تتناوب باستمرار داخل عقله. وأخيرًا، مدّ لي هوو وانغ يده وأخذ تلك الأوراق. “فلنذهب.”

 

قرر لي هوو وانغ أنه مهما كان مكانه، فسوف يبذل جهده ليعيش جيدًا، ليس فقط من أجل نفسه، بل من أجل أفراد عائلته، سواء كانوا حقيقيين أم لا.

 

 

 

عند سماع هذه الكلمات، ارتسمت الابتسامات المريحة على وجوه الجميع.

ثم حمل لي هوو وانغ المصباح بيده وتقدّم بحذر نحو الكهف الذي يحتجز التايسوي الأسود.

 

مدت باي لينغ مياو يديها شبه الشفافتين وأمسكت بيد لي هوو وانغ. “سينيور لي، أنت لست وحدك — لا زال لديك نحن.”

رغم أنهم لم يعرفوا ما الذي كان يدور في ذهن لي هوو وانغ، إلا أن المهم أنه لم يختر البقاء في هذا المكان الملعون.

فكر الجرو لبرهة، ثم نظر إلى الآخرين وهمس: “بما أن سينيور لي يريد البقاء هنا، هل نرحل نحن؟”

ثم تجمّع الجميع حول لي هوو وانغ وساروا معًا خارج الغرفة المعتمة. وكانوا على وشك التوجه نحو المدخل عندما ناداهم فجأة.

“سينيور لي، تعال معنا. العودة معًا ستكون أكثر أمانًا أيضًا. أم أنك نسيت شيئًا في الداخل؟” قال تشاو وو وهو مستلقٍ على ظهر البسيط. بدا عليه التوتر، وكأنه يشعر أن هناك شيئًا خاطئًا.

 

“نانا!” اندفع لي هوو وانغ عبر الغرفة، محتضنًا إياها بشدة وتعابير وجهه مفعمة بالألم.

“انتظروا. بما أننا قررنا مغادرة هذا المكان، فعلينا أن ننهبه قليلاً. بسيط، احمل تشاو وو معك وقُد الآخرين إلى المطبخ. خذوا ما يمكن حمله من المؤن الغذائية. لن نصمد طويلاً إن لم يكن لدينا شيء نأكله.”

ثم مشى لي هوو وانغ بصمت عائدًا إلى الظلام. كان معبد زيفير هادئًا جدًا في تلك اللحظة، ولم يكن يرافقه سوى صوت خطواته.

 

ثم حمل لي هوو وانغ المصباح بيده وتقدّم بحذر نحو الكهف الذي يحتجز التايسوي الأسود.

ثم اصطحب لي هوو وانغ باي لينغ مياو إلى غرفة صقل الحبوب ليأخذ بعض الحبوب التي يعرفها. فقد مارس لي هوو وانغ “طريق الحبوب” لبعض الوقت، ويمكن اعتباره نصف طبيب بهذه المواد. لم يكن يعلم كم من الوقت سيستغرق الوصول إلى منازلهم، لذا كان من الأفضل أن يكون مستعدًا.

وسرعان ما تحوّل ذلك الوجه إلى وجه والدته. “بُني، لا يمكنك أن تموت. إن متّ، فكيف سيعيش والدك وأنا؟”

لكنه أخذ فقط الحبوب التي يعرفها. لم يجرؤ حتى على لمس تلك التي لا يعرفها والتي صقلها دان يانغزي، فضلًا عن أن يأخذها معه.

“صحيح، سينيور لي، أنت الوحيد القادر على التعامل مع هذا.” في تلك اللحظة، انضم الآخرون الواقفون عند الباب إلى الحديث.

 

بينما كانت الفتاة في حضنه تشعر بشيء من الحرج، فإنها لم تهرب من نظرته. “سينيور لي، هيا بنا. لا أرتاح للبقاء هنا أكثر من ذلك.”

وعندما اجتمعوا مجددًا مع الآخرين في قاعة تشنغ يي، قال لي هوو وانغ: “انتظروا، هناك شيء آخر عليّ أن آخذه.”

“اصمت!”

 

 

ثم حمل لي هوو وانغ المصباح بيده وتقدّم بحذر نحو الكهف الذي يحتجز التايسوي الأسود.

فرك لي هوو وانغ عينيه وجلس ليجد الجرو، وتشاو وو، والآخرين واقفين عند الباب.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط