Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1201

 

استغلّ المقاتلون الخمسة من الرتبة T4 قوة رد الفعل الهائلة للقفز نحو الأسطح كالطيور. وبينما كانوا لا يزالون في الجو، أخرجوا مسدساتهم من جرابات أرجلهم وبدأوا بإطلاق النار.

لم يكن هناك بشر فحسب، بل خيول أيضًا في التشكيل الدفاعي للفرسان. في مثل هذا الوضع الفوضوي، يكاد يكون من المستحيل على رين شياوسو أن يبحث عن رب العائلة النورماندية بمفرده.

بانج! وانغ يون استهدف جبين وانغ وينيان وسحب الزناد.

 

 

كان وجود البطريرك النورماندي وسط الحشد أشبه بسلاحٍ مدمرٍ للغاية. لو لم يُبادر البطريرك ضدهم، لكان الأمر رائعًا! لكن لو فعل، لكانت الفرقة الميدانية السادسة خلف رين شياوسو ستتكبد على الأرجح خسائر فادحة.

علينا أن نتحرك. قال ربّ العائلة النورماندية ببرود: “مصيرنا مرتبط بما يحدث لآل تيودور. إذا سمحنا للعدو بالقضاء عليهم، فسيكون من الصعب علينا الصمود بمفردنا بعد ذلك. العدو الذي نواجهه هذه المرة قوي جدًا!”

 

 

صرخ رين شياوسو في الحشد، “الساعة التاسعة!”

صُعق رن شياوسو. لحماية نفسه، هاجم الطرف الآخر شعبه دون تمييز.

 

مع ذلك، لم تظهر أي تعاويذ أخرى بعد أن ألقى الطرف الآخر هذه التعويذة. بدا وكأن مجال الأمان يجب أن يُلقى باستمرار ولا يمكن مقاطعته.

بعد ذلك، أمر أولد شو بالهجوم على اليسار أولاً. في هذه الأثناء، وصل مقاتلو T5 الاثنا والعشرون، والمخادع العظيم، ولو لان، وأرواح الشهداء، بسرعة إلى أجنحة رين شياوسو، واندفعوا للأمام في تشكيل رأس سهم.

كان الوضع في ساحة المعركة يتحول تدريجيًا إلى معركة من طرف واحد. كان إغماء رب عائلة تيودور بمثابة الموجة الأولى من أحجار الدومينو، مما تسبب في سلسلة من ردود الفعل الهائلة.

 

 

أينما تحركوا، لم يتمكن أي من الفرسان من إيقافهم.

أينما تحركوا، لم يتمكن أي من الفرسان من إيقافهم.

 

أيها البطريرك، يبدو أنه لم يستعد وعيه بعد. لا يزال فرسان تيودور يتراجعون شيئًا فشيئًا. قال قائد فرسان التألق: “أيها البطريرك، هل نتراجع؟ لا يزال فرسان تيودور هم من يتعرضون للهجوم بشكل رئيسي. لم يفت الأوان بعد للمغادرة!”

كان وانغ يون لا يزال يراقب ساحة المعركة باستخدام منظاره بينما بدأ نظراته تتجول بالقرب من حافة ساحة المعركة.

حتى لو شنّ جيش الشمال الغربي هجومًا مضادًا، فإن خط الإمداد الممتد على طول ألف كيلومتر سيُشكّل عائقًا أمامه. إذا شرع جيش الشمال الغربي في رحلته الشاقة ووصل إلى مملكة السحرة، فإنّ فرسان المجوس ورؤساء السحرة هنا سيُلقنونه درسًا في الدماء.

 

لقد قُتل بعض السحرة بمجرد أن أخرجوا أعينهم الحقيقية للرؤية.

ساهم المدنيون الفارّون والفرسان الذين انضموا لتوهم إلى ساحة المعركة في إشعال فتيل المهزلة الصاخبة. حتى أن فرسانًا وسحرة فارّين كانوا موجودين داخل مدينة غنت. ورغم قلة عددهم، إلا أنهم كانوا موجودين بالفعل.

قاتل الطرفان معًا فقط لأنهما كانا جنديين، وكان عليهما الامتثال التام للأوامر والعمل من أجل هدف مشترك. لكن في الواقع، لم تجعلهما علاقتهما الشخصية سوى معارف عابرة، لا أصدقاء.

 

لم تكن الكروم فقط هي التي دمرت بل حتى الفرسان والسحرة المحيطين ببطريرك العائلة النورماندية تحولوا إلى لا شيء.

من مظهر الأشياء، كان إغماء بطريرك بيت تيودور فجأة بمثابة ضربة قوية لمعنويات بيت تيودور بأكمله.

 

 

 

وقف وانغ يون على المنصة العالية ورأى تشين جيو يقف على هيكل مماثل على الجانب الآخر.

في شارع غنت الطويل، كان الوقت يمرّ بسرعة. ساد الصمت الجميع وهم يُعيدون ترتيب أفكارهم. كان قائد السرية يُراقب ساعته ويعدّ الوقت تنازليًا.

 

شاهد الجميع في صمت. كان هذا المقاتل من T4 يعاني من ألم شديد، لكنه لم يتألم طوال هذه المحنة. كان هذا هو نوع آلة الحرب التي تفخر بها شركة بايرو.

عندما رأى تشين جيو، رأته تشين جيو أيضًا. رفع الاثنان مناظيرهما ونظر كل منهما إلى الآخر.

 

 

لم يستطع سيد عائلة نورمان الابتعاد عن مكانه لحاجته المستمرة لإلقاء التعويذة. لذا، لم يستطع إلا أن يشاهد بعجز ذراعه وهي تقاوم قوة تعويذته التدميرية وتمتد أمامه شيئًا فشيئًا. كانت تخترق الفولاذ ببطء بإرادتها، لكن عزمها كان راسخًا لا يتزعزع.

صُدم تشين جيو. لكن قبل أن يفكر في التلويح لوانغ يون، حوّل وانغ يون نظره إلى مكان آخر.

على مدى المائتي عام الماضية أو نحو ذلك، شكلت سلالة السحرة المنحطة عقلية نمطية: من المستحيل على جيش الشمال الغربي شن هجوم مضاد على مملكة السحرة.

 

 

لم يكن الأمر أن تشين جيو لم يكن يبدو مشبوهًا، لكن وانج يون شعر أنه بما أن تشين جيو كان قادرًا على وضع يديه على زوج من المناظير، فهذا يعني أنه لم يكن على نفس الجانب مع عشائر السحرة.

قال T402992 مبتسمًا، “أخبرنا القائد P5092 أنه إذا اتبعناه، فسوف يتركنا نموت في المعركة بكرامة”.

 

لقد تم تكليف P5092 بمهمة واحدة فقط: العثور على السحرة في الحشد وقتلهم.

وبعد لحظة، رأى وانغ يون بالفعل شخصية غريبة على حافة ساحة المعركة.

بدأ دماؤه تسيل من أنفه. كان هذا نتيجة إرهاقه الذهني. مع ذلك، سيكون بخير بعد فترة من الراحة، لذا لم يزعج وانغ يون الأمر كثيرًا.

 

“انعطف يمينًا!” ركض وانغ يون فجأةً نحو دير في مدينة غنت. عبَر الأسطح بدقة متناهية، وكل خطوة محسوبة.

“جي العجوز، أنزلني!” صرخ وانغ يون.

 

 

لم يستطع سيد عائلة نورمان الابتعاد عن مكانه لحاجته المستمرة لإلقاء التعويذة. لذا، لم يستطع إلا أن يشاهد بعجز ذراعه وهي تقاوم قوة تعويذته التدميرية وتمتد أمامه شيئًا فشيئًا. كانت تخترق الفولاذ ببطء بإرادتها، لكن عزمها كان راسخًا لا يتزعزع.

انهارت منصة المراقبة الأرضية بسرعة. وضع وانغ يون المنظار في يد تشانغ شياومان وأشار نحو الساعة الثانية. “كبير عائلة تيودور هناك. راقبه عن كثب! إذا أبدى أي علامة على الاستيقاظ، فأبلغ القائد المستقبلي بسرعة!”

في كل عمود هجوم، تم تجهيز 12 جنديًا بقاذفات قنابل يدوية عيار 40 ملم تحت الماسورة، يعملون كفريق دعم للنيران.

 

 

“انتظر، إلى أين أنت ذاهب؟” صرخ تشانغ شياومان.

انطلقت صرخات وصراخ قلق من السطح قبل أن يسود الصمت مرة أخرى.

 

في الواقع، كان السحرة على حق. فما زال أمام القلعة ١٧٨ العديد من المهام، وكانوا عاجزين تمامًا عن تأمين خط إمداد طويل كهذا.

لكن وانغ يون لم يُكلف نفسه عناء الالتفاف للرد عليه، بل ركض مُباشرةً نحو ظلال مدينة غنت في ظلمة الليل.

 

 

تحسبًا لأي طارئ، أطلق وانغ يون النار على الطرف الآخر مرتين أخريين في قلبه. لم يتنفس الصعداء إلا بعد أن تأكد من موتها تمامًا، وجلس على الأرض ليلتقط أنفاسه.

المدينة، الأضواء والظلال، الجدران، الأسلحة، الناس، والخيول، كل هذه المشاهد حُوِّلت إلى مجموعة بيانات ضخمة في ذهن وانغ يون. لكن في هذه اللحظة، تخلص من كل هذه المشتتات ولم يبقَ له سوى فكرة واحدة ثابتة في ذهنه.

“انتظر، إلى أين أنت ذاهب؟” صرخ تشانغ شياومان.

 

 

وبينما كان يركض بسرعة، كان شعره متوسط ​​الطول يتأرجح في الريح بسبب السرعة التي كان يتحرك بها.

أُخذ المقاتل من طراز T4 على حين غرة، فسقط من على السطح. لكنّ عددًا من الجنود في الأسفل أمسكوا به بسرعة، وخفّفوا من وطأة السقوط.

 

في الظروف العادية، كانت طلقات الرصاص أقل حدة نسبيًا، لذا عند إصابتها للهدف، تُطلق طاقتها الحركية بالكامل. تُسبب رصاصة الرصاص المتناثرة جرحًا غائرًا مع مساحات واسعة من التآكل غير المنتظم، وإذا لم تُعالج في الوقت المناسب، فقد تُسبب تسممًا بالرصاص للمصاب. إذا دخل الرصاص إلى مجرى الدم، فقد يُدمر الجهاز الدوري بأكمله.

كان وانغ يون يرتدي زيًا قتاليًا أسود وحذاءً عسكريًا أسودًا ذا مقدمة فولاذية يُصدر صريرًا من حركاته الثقيلة. كانت صيحات الحشد في ساحة المعركة البعيدة واضحة للغاية، لكنه لم يسمع سوى صوته في تلك اللحظة.

كل ما حدث في الماضي، والحياة المخططة التي عاشها، وتلك الأحلام الكئيبة التي لم يحققها، كلها اختفت الآن.

 

حاول سيد عائلة نورمان أن يمسك بعينه الحقيقية، لكن كيف يُمكن لقبضته أن تكون أقوى من قبضة رين شياوسو؟ في تلك اللحظة، شعر وكأن أصابعه على وشك الكسر، فلم يكن أمامه خيار سوى تركها!

أنفاسه، خطواته، الطريق، كل هذا كان يعرفه!

في هذه اللحظة، كان رين شياوسو ولو لان ومقاتلو T5 يقتربون من والد عائلة نورمان.

 

كان وانغ يون لا يزال يراقب ساحة المعركة باستخدام منظاره بينما بدأ نظراته تتجول بالقرب من حافة ساحة المعركة.

“انعطف يسارًا!” انعطف وانغ يون يسارًا وقفز على سطح منخفض.

 

 

 

كان تشانغ شياومان ينظر إلى وانغ يون من منصة المراقبة بين الحين والآخر. كان يعلم أن وانغ يون يلاحق هدفًا محددًا، لكنه لم يكن يعرف من هو.

لقد كان الأمر كما لو كان هناك مجال مطلق يحيط بالطرف الآخر ويضمن سلامته.

 

كانت عين البصر الحقيقية أساسَ قدرة الساحر على إلقاء التعاويذ. وبدونها، ستُدمَّر قدرته على إلقاء التعاويذ.

في هذه المدينة الضخمة، واصل وانغ يون تعديل مساره بينما كان يحسب سرعة الطرف الآخر وسرعته.

 

 

انطلقت صرخات وصراخ قلق من السطح قبل أن يسود الصمت مرة أخرى.

كان العقل الأقوى في الشمال الغربي في حالة نشاط كامل بسبب هذا المسعى الذي لا يمكن تفسيره.

“إلى أين نذهب؟” قال سيد الأسرة النورماندية ببرود، “هل سنتخلى عن مدينة غنت؟”

 

 

كلما مرّ بتقاطع، كانت تتشكل في ذهنه خيارات لا تُحصى. كان الأمر أشبه بامتحان اختيار من متعدد، لكن كان على وانغ يون أن يتأكد من اختياره الإجابات الأكثر صحة.

 

 

 

بسبب المطاردة السريعة، بدأت حرارة دم وانغ يون ترتفع. بدأ عرقه يتصبب بغزارة في الريح، لكنه لم يفكر في الاستسلام ولو للحظة.

 

 

ولكن لم يكن أحد يتوقع أن تكون هذه اليد قادرة بالفعل على انتزاع العين السوداء للبصر الحقيقي.

استمتع وانغ يون بهذا الشعور. لقد أحبه حقًا!

 

 

 

كل ما حدث في الماضي، والحياة المخططة التي عاشها، وتلك الأحلام الكئيبة التي لم يحققها، كلها اختفت الآن.

صرخ رين شياوسو في الحشد، “الساعة التاسعة!”

 

 

الآن بعد أن فكر في الأمر، بدا الأمر حقًا وكأنه قدر أن يقول المخادع العظيم له عبارة “شمال غرب مزدهر” في السجن السري.

لكن فجأةً، رأى سيد عائلة نورمان بابًا ظلامًا مفتوحًا أمامه، ثمّ امتدّ منه ذراعٌ مدرعة.

 

 

ما الذي كان يُقاتل من أجله في تلك اللحظة؟ هل كان من أجل المال والمكافآت؟ لا.

لكن بعد لحظة، نهض شخص ما على السطح في الطابق الأمامي فجأةً، وسُمع دوي إطلاق نار. أصيب أحد أفراد طاقم T4 الذي كان لا يزال على السطح برصاصة في فخذه.

 

 

هل كان ذلك من أجل تولي منصب رفيع؟ لا.

 

 

صُدم تشين جيو. لكن قبل أن يفكر في التلويح لوانغ يون، حوّل وانغ يون نظره إلى مكان آخر.

وكان كل هذا حتى يتمكن من حماية مستقبل الشمال الغربي مع الجميع، فضلاً عن الحماس للعمل الجاد معهم!

 

 

 

هذا جعل عقله أكثر صفاءً من ذي قبل. كان أوضح بكثير من أي وقت مضى!

 

 

 

“انعطف يمينًا!” ركض وانغ يون فجأةً نحو دير في مدينة غنت. عبَر الأسطح بدقة متناهية، وكل خطوة محسوبة.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

أصبحت قاعدة سترونغهولد 144 الضخمة قاعدة العمليات الأمامية لهذه الحرب. حتى في حال وقوع أي إصابات، كان من الممكن إعادتها فورًا إلى المستشفى الميداني في قاعدة سترونغهولد 144 لتلقي أفضل علاج.

عندما صعد إلى قمة قبة الدير، قفز فجأةً إلى سماء الليل الفارغة أمامه. “لقد أمسكتك!”

بعد تلك الطلقة، سقطت وانغ وينيان على الأرض والدم يتسرب من جرح في صدغها.

 

 

في اللحظة التي قفز فيها، نظر وانغ يون إلى أسفل فرأى الشارع تحته. سحابة من الضباب الأسود كانت تتسلل بسرعة عبر الظلال.

لم يكن الأمر أن تشين جيو لم يكن يبدو مشبوهًا، لكن وانج يون شعر أنه بما أن تشين جيو كان قادرًا على وضع يديه على زوج من المناظير، فهذا يعني أنه لم يكن على نفس الجانب مع عشائر السحرة.

 

 

بينما كان لا يزال في الهواء، فجأةً، تحوّلت حدقتا وانغ يون إلى اللون الفضي. مدّ يده نحو الدخان الأسود وصاح: “تقييد!”

 

 

بدأ دماؤه تسيل من أنفه. كان هذا نتيجة إرهاقه الذهني. مع ذلك، سيكون بخير بعد فترة من الراحة، لذا لم يزعج وانغ يون الأمر كثيرًا.

بدأ الهواء الراكد يضغط على وانغ وينيان، الذي تحول إلى ضباب أسود، وكأنه مطارد من قبل عدوه الطبيعي!

 

 

 

وانغ وين يان، الذي كان الضباب الأسود، أُجبر على العودة إلى شكله البشري وسقط من السماء مع وانغ يون.

خط إمداد؟ لم تعد هناك حاجة لمثل هذا الشيء.

 

هل تيودور، ذلك الرجل العجوز، لا يزال فاقدًا للوعي؟ هدر صوتٌ مُسنّ من منزل عائلة نورمان، “إنه لا يصلح لشيء!”

بضربتين قويتين، سقطا بقوة على الرصيف الحجري. وبينما سقطا، نزع وانغ يون جميع أسلحة وانغ وينيان بقوته الخارقة.

 

 

 

لكن وانغ يون لم يُصدر صوت ألم. استلقى على الأرض وبدأ يضحك كالمجنون.

 

 

اعتقد الكثير من الناس أن هذه كانت تعويذة صفعة الوجه والتي كانت تستخدم خصيصًا لصفعة وجوه الناس فقط.

بدأ دماؤه تسيل من أنفه. كان هذا نتيجة إرهاقه الذهني. مع ذلك، سيكون بخير بعد فترة من الراحة، لذا لم يزعج وانغ يون الأمر كثيرًا.

 

 

 

وقفت وانغ وينيان ببطء وقالت ببرود، “هل يستحق الأمر أن تبذلي قصارى جهدك من أجل هذا الشاب الذي لا يملك أي مبادئ؟”

 

 

 

نهض وانغ يون وصوّب مسدسه على جبين الطرف الآخر. قال مبتسمًا: “ليس لديه أي مبادئ؟ هل أنتم متعصبون لتحاكموه؟”

منذ ولادتهم، لم تكن لديهم سوى مهمة واحدة. دُفعوا بإرادة البشرية ليصبحوا آلات حرب حقيقية. حتى لو كلفهم ذلك تدمير أنفسهم، فلن يترددوا.

 

 

“ماذا بعد؟” سخرت وانغ وينيان. “ما هي خطط الشمال الغربي؟”

أخرج مقاتل T4 حقيبة إسعافات أولية ومسح خنجره بقطعة قماش مبللة بالكحول. ثم قطع جلده المخدوش بقوة، بحجم راحة اليد، لمنع شظايا الرصاص من التأثير على جهازه الدوري والتسبب بأي آثار جانبية. لم تتضرر أنسجة عضلاته حتى بعد قطع جلده.

 

 

“نريد فقط أن نعيش حياةً كريمةً على تلك الأرض. ما المانع من زراعة الخضراوات، وشق قنوات الري، وتطوير التجارة، وبناء الطرق؟” بصق وانغ يون على الأرض.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

 

 

عند الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية، يفرز تجويف الفم المزيد من المخاط لترطيب الجهاز التنفسي.

بمجرد مواجهتهم لهجوم كبير من سلاح الفرسان أو وقوع معركة صعبة، كان عليهم أن يتفاعلوا بسرعة ويمهدوا الطريق لعمود الهجوم.

 

في الواقع، كان السحرة على حق. فما زال أمام القلعة ١٧٨ العديد من المهام، وكانوا عاجزين تمامًا عن تأمين خط إمداد طويل كهذا.

“ما هو هذا النوع من المثل العليا؟” قال وانغ وينيان ببرود.

على مدى المائتي عام الماضية أو نحو ذلك، شكلت سلالة السحرة المنحطة عقلية نمطية: من المستحيل على جيش الشمال الغربي شن هجوم مضاد على مملكة السحرة.

 

 

“هل يجب علينا أن نفكر في أشياء طموحة كل يوم مثلكم حتى نمتلك المثل العليا؟” قال وانغ يون بازدراء، “المتعصبون المتطرفون مثلكم سيجعلون العالم أسوأ فقط.”

 

 

 

لم تُجادل وانغ وينيان أكثر. في الواقع، كان كلاهما يعلم أن أياً منهما لا يستطيع إقناع الآخر في هذه المناظرة.

 

 

لكن ما لم يتوقعه السحرة أبدًا هو أن شخصًا ما من السهول الوسطى سيتعلم بالفعل كيفية استخدام تعويذة الباب المسحور والحصول على وصول مباشر إلى مملكتهم.

هدأ وانغ يون. “كن شخصًا صالحًا في حياتك القادمة. لا تقتل الأبرياء بعد الآن.”

بضربتين قويتين، سقطا بقوة على الرصيف الحجري. وبينما سقطا، نزع وانغ يون جميع أسلحة وانغ وينيان بقوته الخارقة.

 

استغلّ المقاتلون الخمسة من الرتبة T4 قوة رد الفعل الهائلة للقفز نحو الأسطح كالطيور. وبينما كانوا لا يزالون في الجو، أخرجوا مسدساتهم من جرابات أرجلهم وبدأوا بإطلاق النار.

قالت وانغ وينيان ببرود: “أنا امرأة، وبصفتي مديرة عمليات الاستخبارات والعمليات الميدانية في اتحاد وانغ، أطلب من القلعة 178 أن تمنحني الحصانة الدبلوماسية”.

بانج! وانغ يون استهدف جبين وانغ وينيان وسحب الزناد.

 

 

مهما كان الزمان، لطالما قدّمت وانغ وينيان نفسها كرجل أمام الآخرين. كان الأمر كذلك في مدينة لويانغ، وكذلك هنا في مملكة السحرة. ومع ذلك، كانت امرأة بالفعل. فقط شعرها القصير، وملابسها الأنيقة، ومظهرها المحايد نسبيًا سمح لها بإخفاء هويتها الحقيقية.

 

 

“إلى أين نذهب؟” قال سيد الأسرة النورماندية ببرود، “هل سنتخلى عن مدينة غنت؟”

وباعتبارها رجلاً، فقد سمح لها ذلك بأن تتمتع بمزيد من الحزم عند تنفيذ المهام.

 

 

 

لكن الآن، وباعتبارها عميلة استخبارات تتمتع بخبرة عالية، فإنها ستستغل أي ظرف من الظروف لخلق فرصة لنفسها.

 

 

 

“أعلم أنكِ امرأة.” سخر وانغ يون. “أعلم ذلك منذ أيام جبال فرقة بايرو المقدسة. لهذا السبب لا أستطيع اصطحابكِ لمقابلة القائد المستقبلي. لا أستطيع تركه يتحمل وصمة قتل امرأة. دعني أتحمل العبء بدلاً منه.”

“انتظر، إلى أين أنت ذاهب؟” صرخ تشانغ شياومان.

 

 

بانج! وانغ يون استهدف جبين وانغ وينيان وسحب الزناد.

 

 

 

في اللحظة التي ضغط فيها على الزناد، حاولت وانغ وينيان أن تتحول إلى ضباب أسود مرة أخرى لتجنب الرصاصة. لكن وانغ يون كانت مستعدة لذلك. انضغط الهواء المحيط بها فجأةً، فأصبحت عاجزة عن الحركة.

“تم تطهير الأسطح”، أفاد أحد مقاتلي T4.

 

 

بعد تلك الطلقة، سقطت وانغ وينيان على الأرض والدم يتسرب من جرح في صدغها.

لكن في وقت لاحق، اكتشف أن شركة بايرو ومجموعة وانغ كانتا منخرطتين في حرب شرسة، لذلك فإن الجنود الأقوياء بما يكفي فقط هم من يمكنهم تنفيذ خطة التراجع إلى السهول الشمالية بنجاح.

 

ضغط على جهاز الراديو الخاص به وأبلغ “لقد تم القضاء على القائد المستقبلي وانغ وينيان”.

تحسبًا لأي طارئ، أطلق وانغ يون النار على الطرف الآخر مرتين أخريين في قلبه. لم يتنفس الصعداء إلا بعد أن تأكد من موتها تمامًا، وجلس على الأرض ليلتقط أنفاسه.

كان وانغ يون لا يزال يراقب ساحة المعركة باستخدام منظاره بينما بدأ نظراته تتجول بالقرب من حافة ساحة المعركة.

 

 

ضغط على جهاز الراديو الخاص به وأبلغ “لقد تم القضاء على القائد المستقبلي وانغ وينيان”.

 

 

بعد نصف ساعة، وصل رتل الهجوم إلى حافة ساحة المعركة. وبعد انعطاف آخر، من المرجح أن يظهروا موقع الفرسان الدفاعي الفوضوي.

في الظروف العادية، كانت طلقات الرصاص أقل حدة نسبيًا، لذا عند إصابتها للهدف، تُطلق طاقتها الحركية بالكامل. تُسبب رصاصة الرصاص المتناثرة جرحًا غائرًا مع مساحات واسعة من التآكل غير المنتظم، وإذا لم تُعالج في الوقت المناسب، فقد تُسبب تسممًا بالرصاص للمصاب. إذا دخل الرصاص إلى مجرى الدم، فقد يُدمر الجهاز الدوري بأكمله.

 

في ذلك الوقت، كان من المغري للغاية بالنسبة لمحاربي شركة بايرو أن يحصلوا على فرصة للموت بكرامة.

كان رتل هجومي قوامه 180 جنديًا يتقدم عند تقاطع شارع كراون بمدينة غنت. في كل مرة يتقدم فيها جنود جيش الشمال الغربي، المجهزون بالبنادق والذخيرة، مسافة معينة، كانوا يتأكدون من أن زاوية نيرانهم كافية لمواجهة أي تهديدات مفاجئة.

 

 

 

كان جميع الجنود ممسكين ببنادقهم الأوتوماتيكية ويثبتونها بأيديهم اليسرى، مستعدين لسحب الزناد في أي لحظة.

أصبحت قاعدة سترونغهولد 144 الضخمة قاعدة العمليات الأمامية لهذه الحرب. حتى في حال وقوع أي إصابات، كان من الممكن إعادتها فورًا إلى المستشفى الميداني في قاعدة سترونغهولد 144 لتلقي أفضل علاج.

 

 

في كل عمود هجوم، تم تجهيز 12 جنديًا بقاذفات قنابل يدوية عيار 40 ملم تحت الماسورة، يعملون كفريق دعم للنيران.

صُعق رن شياوسو. لحماية نفسه، هاجم الطرف الآخر شعبه دون تمييز.

 

منذ ولادتهم، لم تكن لديهم سوى مهمة واحدة. دُفعوا بإرادة البشرية ليصبحوا آلات حرب حقيقية. حتى لو كلفهم ذلك تدمير أنفسهم، فلن يترددوا.

بمجرد مواجهتهم لهجوم كبير من سلاح الفرسان أو وقوع معركة صعبة، كان عليهم أن يتفاعلوا بسرعة ويمهدوا الطريق لعمود الهجوم.

ربت قائد السرية على كتف مقاتل T4 قائلًا: “يا أخي، أنت قويٌّ حقًا! فلنواصل التقدم إذًا!”

 

 

كان هؤلاء الجنود يرتدون سترات واقية من الرصاص مُدمجة بألواح فولاذية. وكانوا يحملون مسدسات فورتريس 178 القياسية مثبتة على أفخاذهم الخارجية، وكان هناك حتى مسدس احتياطي مثبت تحت إبطهم على جانب ستراتهم الواقية من الرصاص.

 

 

حاولت الكروم أيضًا مهاجمة رب عائلة نورمان، لكنه استخدم نوعًا من الدفاع الذي تسبب في ذبول الكروم بمجرد وصولها إلى مسافة عشرة أمتار منه.

كانت القوات التي أحضرها بلاك فوكس من القلعة 144 هذه المرة مسلحة حتى الأسنان.

 

 

كان رتل هجومي قوامه 180 جنديًا يتقدم عند تقاطع شارع كراون بمدينة غنت. في كل مرة يتقدم فيها جنود جيش الشمال الغربي، المجهزون بالبنادق والذخيرة، مسافة معينة، كانوا يتأكدون من أن زاوية نيرانهم كافية لمواجهة أي تهديدات مفاجئة.

“كل شيء واضح هنا.”

كان سيد عائلة نورمان يرتدي درعًا ثقيلًا. قال لرئيس السحرة الذي بجانبه: “غطني، أنا على وشك التحرك—”

 

 

“كل شيء واضح هنا أيضًا.”

المدينة، الأضواء والظلال، الجدران، الأسلحة، الناس، والخيول، كل هذه المشاهد حُوِّلت إلى مجموعة بيانات ضخمة في ذهن وانغ يون. لكن في هذه اللحظة، تخلص من كل هذه المشتتات ولم يبقَ له سوى فكرة واحدة ثابتة في ذهنه.

 

أيها القائد المستقبلي، لم يستعد وعيه بعد. إنهم ينقلونه نحو ساعتك العاشرة. يبدو أنهم يخططون للانسحاب، أجاب تشانغ شياومان بحماس. حتى أن تشانغ شياومان شعر بالبكاء. لقد مرّت ليلة كاملة، وأخيرًا أصبح ذا فائدة!

“كل شيء واضح هنا أيضًا.”

لكن الآن، وباعتبارها عميلة استخبارات تتمتع بخبرة عالية، فإنها ستستغل أي ظرف من الظروف لخلق فرصة لنفسها.

 

 

ومع تقدم عمود الهجوم، كانت أصوات الجنود في المقدمة تنتقل باستمرار عبر الراديو.

 

 

 

فوق المباني على جانبي الشارع، سحب العشرات من الرماة من آل تيودور أقواسهم بهدوء وأخرجوا رؤوسهم من الأسطح.

 

 

ضحك المقاتل T4 الذي أصيب سابقًا وقال: “الأمر بسيط جدًا. بعد أن وجدنا القائد P5092، قال شيئًا واحدًا فقط جعلنا نقرر اتباعه إلى الشمال الغربي”.

ولكن قبل أن يتمكنوا من تحديد هدفهم، اكتشف عدد من الجنود في عمود الهجوم في الشارع وجودهم مسبقًا وأطلقوا سلسلة من الطلقات عليهم.

كحول، شاش. عالج مقاتل T4 جرحه لفترة وجيزة قبل أن ينهض على قدميه. “لنواصل التقدم. أستطيع التحرك دون أي مشكلة.”

 

ولم يكن يستطيع حتى التحرك من مكانه.

كان دوي بنادقهم مُدوّيًا وحاسمًا. أجبرت النيران القوية الساحقة الرماة على التراجع.

 

 

 

وبما أن الأعداء لم يعودوا في خط نيرانهم المباشر بعد انسحابهم إلى الأسطح، فإن نيران عمود الهجوم لم تتمكن من اختراق سقف المبنى وضربهم على الفور.

كان قائد السرية يلهث بشدة عندما ضحك فجأة عبر الراديو، “أحيانًا، أشعر بحسد شديد منكم يا رفاق سرية البايرو. أنتم جميعًا كالحيوانات اللعينة التي لا تتعب إطلاقًا. بالمناسبة، لماذا وافقتم جميعًا على الانضمام إلى جيش الشمال الغربي؟”

 

 

“أيها الجنود من الفرقة 4، تسلقوا الجدران. أيها الجنود من الفرقة 3، شكلوا جسرًا،” أمر قائد السرية بصرامة عبر الراديو.

 

 

ولكن لم يكن أحد يتوقع أن تكون هذه اليد قادرة بالفعل على انتزاع العين السوداء للبصر الحقيقي.

ظهر خمسة جنود فجأةً من رتل الهجوم، ووجهوا بنادقهم بشكل قطري على ظهورهم. في هذه الأثناء، شكّل رفيقان آخران بجانب كل منهم “جسرًا” بأيديهما.

ومن بين هذه القوات التي يبلغ قوامها 10 آلاف جندي، كان ثلثهم من مقاتلي المستوى الثالث، وكان عدد كبير منهم من مقاتلي المستوى الرابع والخامس.

 

ولم يكن يستطيع حتى التحرك من مكانه.

في اللحظة التي خطوا فيها على “الجسر”، أطلقهم أفراد T3 الذين شكلوا الجسر نحو أعلى المبنى.

 

 

 

استغلّ المقاتلون الخمسة من الرتبة T4 قوة رد الفعل الهائلة للقفز نحو الأسطح كالطيور. وبينما كانوا لا يزالون في الجو، أخرجوا مسدساتهم من جرابات أرجلهم وبدأوا بإطلاق النار.

 

 

“أعلم أنكِ امرأة.” سخر وانغ يون. “أعلم ذلك منذ أيام جبال فرقة بايرو المقدسة. لهذا السبب لا أستطيع اصطحابكِ لمقابلة القائد المستقبلي. لا أستطيع تركه يتحمل وصمة قتل امرأة. دعني أتحمل العبء بدلاً منه.”

كان بعض الجنود النظاميين يتبعونهم عن كثب. صعد أكثر من عشرين منهم إلى الأسطح وقضوا على من تبقى من الأعداء لضمان عدم وجود ناجين.

انهارت منصة المراقبة الأرضية بسرعة. وضع وانغ يون المنظار في يد تشانغ شياومان وأشار نحو الساعة الثانية. “كبير عائلة تيودور هناك. راقبه عن كثب! إذا أبدى أي علامة على الاستيقاظ، فأبلغ القائد المستقبلي بسرعة!”

 

خط إمداد؟ لم تعد هناك حاجة لمثل هذا الشيء.

انطلقت صرخات وصراخ قلق من السطح قبل أن يسود الصمت مرة أخرى.

 

 

في الحرب التي اندلعت قبل سبعة عشر عامًا، اعتُبرت مملكة السحرة مُنهَكة. ولكن بعد عودتهم إلى ديارهم، توصلت طبقة المجوس الأرستقراطية القديمة إلى إجماع في وصفهم للحرب: لسنا مضطرين للاعتراف بهزيمتنا، ولكن دعونا لا نكرر ذلك في المستقبل.

“تم تطهير الأسطح”، أفاد أحد مقاتلي T4.

“انتظر، إلى أين أنت ذاهب؟” صرخ تشانغ شياومان.

 

 

في الحقيقة، قرار رين شياوسو باختطاف P5092 للقوات المتبقية من شركة بايرو وإعادتها إلى الشمال الغربي كان بالتأكيد خطوة حكيمة.

 

 

بينما كان لا يزال في الهواء، فجأةً، تحوّلت حدقتا وانغ يون إلى اللون الفضي. مدّ يده نحو الدخان الأسود وصاح: “تقييد!”

ومن بين هذه القوات التي يبلغ قوامها 10 آلاف جندي، كان ثلثهم من مقاتلي المستوى الثالث، وكان عدد كبير منهم من مقاتلي المستوى الرابع والخامس.

 

 

بعد نصف ساعة، وصل رتل الهجوم إلى حافة ساحة المعركة. وبعد انعطاف آخر، من المرجح أن يظهروا موقع الفرسان الدفاعي الفوضوي.

قبل أن يلتقيهم P5092، حتى هو لم يتوقع أن تكون القوة المتوسطة لهذه القوة المتبقية قوية جدًا.

 

 

 

لكن في وقت لاحق، اكتشف أن شركة بايرو ومجموعة وانغ كانتا منخرطتين في حرب شرسة، لذلك فإن الجنود الأقوياء بما يكفي فقط هم من يمكنهم تنفيذ خطة التراجع إلى السهول الشمالية بنجاح.

بينما كان لا يزال في الهواء، فجأةً، تحوّلت حدقتا وانغ يون إلى اللون الفضي. مدّ يده نحو الدخان الأسود وصاح: “تقييد!”

 

فُوجئ قائد السرية. “ماذا قال؟”

كان من الممكن أن يتم القبض على الجنود الأضعف وقتلهم من قبل اتحاد وانج.

 

 

 

ولذلك كان الناجون في هذه المجموعة جميعهم من النخبة.

هدأ وانغ يون. “كن شخصًا صالحًا في حياتك القادمة. لا تقتل الأبرياء بعد الآن.”

 

كان عمود الهجوم هذا الذي انحرف إلى جناح العدو بمثابة سكين حاد طعن فجأة في ضلوع العدو!

وبدأ الجنود العاديون على الأسطح بالانسحاب بينما بقي المقاتلون الخمسة من طراز T4 في الخلف كمراقبين.

ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، انطلقت رصاصة قناص من العدم وحولت الساحر الرئيسي بجانبه إلى ضباب دموي.

 

 

لكن بعد لحظة، نهض شخص ما على السطح في الطابق الأمامي فجأةً، وسُمع دوي إطلاق نار. أصيب أحد أفراد طاقم T4 الذي كان لا يزال على السطح برصاصة في فخذه.

“انتظر، إلى أين أنت ذاهب؟” صرخ تشانغ شياومان.

 

لكن فجأةً، رأى سيد عائلة نورمان بابًا ظلامًا مفتوحًا أمامه، ثمّ امتدّ منه ذراعٌ مدرعة.

أُخذ المقاتل من طراز T4 على حين غرة، فسقط من على السطح. لكنّ عددًا من الجنود في الأسفل أمسكوا به بسرعة، وخفّفوا من وطأة السقوط.

 

 

بصراحة، قد لا تكون عملية دمج سرية بايرو ولواء المشاة السادس فعّالة. ففي النهاية، كانتا قوتين مقاتلتين، ولم يعرف كل منهما الآخر منذ زمن طويل.

قال قائد السرية عبر الراديو: “إنه سلاح ناري مرتجل. انطلقت الرصاصة في الساعة الحادية عشرة. أيها الرماة، اقصفوا المنطقة المستهدفة”.

عند الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية، يفرز تجويف الفم المزيد من المخاط لترطيب الجهاز التنفسي.

 

 

رفع جنديٌّ غاضبًا فوهة قاذفة القنابل خاصته وضغط على الزناد. طارت القنبلة في سماء الليل مخلفةً وراءها خيطًا طويلًا من الدخان الأبيض، وأصابت هدفها بدقة. دوّى انفجارٌ هائلٌ في أعلى المبنى الأمامي، وطُرد العدوّ المتخفّي.

 

 

وبدأ الجنود العاديون على الأسطح بالانسحاب بينما بقي المقاتلون الخمسة من طراز T4 في الخلف كمراقبين.

“تحقق من الجرح” أمر قائد الشركة.

بعد نصف ساعة، وصل رتل الهجوم إلى حافة ساحة المعركة. وبعد انعطاف آخر، من المرجح أن يظهروا موقع الفرسان الدفاعي الفوضوي.

 

بانج! وانغ يون استهدف جبين وانغ وينيان وسحب الزناد.

نهض مقاتل T4 المُصاب وقال: “لا داعي، إنها رصاصة”. ثم استخدم خنجرًا لشقّ جزء صغير من سرواله عند فخذه، كاشفًا عن الجرح في الداخل.

 

 

ضحك المقاتل T4 الذي أصيب سابقًا وقال: “الأمر بسيط جدًا. بعد أن وجدنا القائد P5092، قال شيئًا واحدًا فقط جعلنا نقرر اتباعه إلى الشمال الغربي”.

في الظروف العادية، كانت طلقات الرصاص أقل حدة نسبيًا، لذا عند إصابتها للهدف، تُطلق طاقتها الحركية بالكامل. تُسبب رصاصة الرصاص المتناثرة جرحًا غائرًا مع مساحات واسعة من التآكل غير المنتظم، وإذا لم تُعالج في الوقت المناسب، فقد تُسبب تسممًا بالرصاص للمصاب. إذا دخل الرصاص إلى مجرى الدم، فقد يُدمر الجهاز الدوري بأكمله.

فوق المباني على جانبي الشارع، سحب العشرات من الرماة من آل تيودور أقواسهم بهدوء وأخرجوا رؤوسهم من الأسطح.

 

كان قائد السرية يلهث بشدة عندما ضحك فجأة عبر الراديو، “أحيانًا، أشعر بحسد شديد منكم يا رفاق سرية البايرو. أنتم جميعًا كالحيوانات اللعينة التي لا تتعب إطلاقًا. بالمناسبة، لماذا وافقتم جميعًا على الانضمام إلى جيش الشمال الغربي؟”

لكن T4s كانوا مختلفين تمامًا عن الناس العاديين. علاوة على ذلك، كانت جودة طلقات الرصاص في مملكة السحرة أدنى بكثير من تلك الموجودة في السهول الوسطى.

 

 

بضربتين قويتين، سقطا بقوة على الرصيف الحجري. وبينما سقطا، نزع وانغ يون جميع أسلحة وانغ وينيان بقوته الخارقة.

عندما أصابت الرصاصة ساق المقاتل T4، لم تتمكن حتى من اختراق الأنسجة العضلية ولم تترك سوى جرح في البشرة.

 

 

 

أخرج مقاتل T4 حقيبة إسعافات أولية ومسح خنجره بقطعة قماش مبللة بالكحول. ثم قطع جلده المخدوش بقوة، بحجم راحة اليد، لمنع شظايا الرصاص من التأثير على جهازه الدوري والتسبب بأي آثار جانبية. لم تتضرر أنسجة عضلاته حتى بعد قطع جلده.

 

 

استغلّ المقاتلون الخمسة من الرتبة T4 قوة رد الفعل الهائلة للقفز نحو الأسطح كالطيور. وبينما كانوا لا يزالون في الجو، أخرجوا مسدساتهم من جرابات أرجلهم وبدأوا بإطلاق النار.

كحول، شاش. عالج مقاتل T4 جرحه لفترة وجيزة قبل أن ينهض على قدميه. “لنواصل التقدم. أستطيع التحرك دون أي مشكلة.”

 

 

بعد خمس دقائق، قال بهدوء عبر الراديو: “هل الجميع مستعد؟ القائد المستقبلي لا يزال ينتظرنا. هيا بنا!”

شاهد الجميع في صمت. كان هذا المقاتل من T4 يعاني من ألم شديد، لكنه لم يتألم طوال هذه المحنة. كان هذا هو نوع آلة الحرب التي تفخر بها شركة بايرو.

 

 

ومع تقدم عمود الهجوم، كانت أصوات الجنود في المقدمة تنتقل باستمرار عبر الراديو.

نظر إليه قائد السرية وقال: “لماذا لا تعود إلى المؤخرة وتستريح؟ لقد أنشأ القائد مستشفى ميدانيًا على طريق أنينغ الشرقي. ما دمت هناك، فستتلقى العلاج فورًا.”

في الظروف العادية، كانت طلقات الرصاص أقل حدة نسبيًا، لذا عند إصابتها للهدف، تُطلق طاقتها الحركية بالكامل. تُسبب رصاصة الرصاص المتناثرة جرحًا غائرًا مع مساحات واسعة من التآكل غير المنتظم، وإذا لم تُعالج في الوقت المناسب، فقد تُسبب تسممًا بالرصاص للمصاب. إذا دخل الرصاص إلى مجرى الدم، فقد يُدمر الجهاز الدوري بأكمله.

 

 

“لا داعي لذلك”، قال المقاتل T4 مع هز رأسه.

كان من الممكن أن يتم القبض على الجنود الأضعف وقتلهم من قبل اتحاد وانج.

 

صرخ رين شياوسو في الحشد، “الساعة التاسعة!”

ربت قائد السرية على كتف مقاتل T4 قائلًا: “يا أخي، أنت قويٌّ حقًا! فلنواصل التقدم إذًا!”

كانت القوات التي أحضرها بلاك فوكس من القلعة 144 هذه المرة مسلحة حتى الأسنان.

 

فوق المباني على جانبي الشارع، سحب العشرات من الرماة من آل تيودور أقواسهم بهدوء وأخرجوا رؤوسهم من الأسطح.

كان قائد السرية من لواء المشاة السادس، وشارك في معركة جبل زويون. رُقّي إلى قائد سرية بعد تلك المعركة.

قال قائد السرية عبر الراديو: “إنه سلاح ناري مرتجل. انطلقت الرصاصة في الساعة الحادية عشرة. أيها الرماة، اقصفوا المنطقة المستهدفة”.

 

 

بصراحة، قد لا تكون عملية دمج سرية بايرو ولواء المشاة السادس فعّالة. ففي النهاية، كانتا قوتين مقاتلتين، ولم يعرف كل منهما الآخر منذ زمن طويل.

 

 

لقد كان الأمر كما لو كان هناك مجال مطلق يحيط بالطرف الآخر ويضمن سلامته.

قاتل الطرفان معًا فقط لأنهما كانا جنديين، وكان عليهما الامتثال التام للأوامر والعمل من أجل هدف مشترك. لكن في الواقع، لم تجعلهما علاقتهما الشخصية سوى معارف عابرة، لا أصدقاء.

بضربتين قويتين، سقطا بقوة على الرصيف الحجري. وبينما سقطا، نزع وانغ يون جميع أسلحة وانغ وينيان بقوته الخارقة.

 

في ذلك الوقت، كانت قوات سرية بايرو المتبقية تتراجع نحو السهول الشمالية كالكلاب الضالة. سقطت جميع المعاقل التي كانت تسيطر عليها سرية بايرو أمام هجمات قوات اتحاد وانغ. لقد رأوا الكثير من رفاقهم يموتون جوعًا. لم يعودوا يقاتلون من أجل بقاء سرية بايرو في السهول الوسطى، بل ماتوا بسبب طموح بعض المجانين.

لكن الجميع كان يعلم أن الأمر سيكون مختلفًا بعد هذه الحرب.

 

 

 

بعد نصف ساعة، وصل رتل الهجوم إلى حافة ساحة المعركة. وبعد انعطاف آخر، من المرجح أن يظهروا موقع الفرسان الدفاعي الفوضوي.

 

 

كان هؤلاء الجنود يرتدون سترات واقية من الرصاص مُدمجة بألواح فولاذية. وكانوا يحملون مسدسات فورتريس 178 القياسية مثبتة على أفخاذهم الخارجية، وكان هناك حتى مسدس احتياطي مثبت تحت إبطهم على جانب ستراتهم الواقية من الرصاص.

توقف قائد الشركة في مكانه وتحدث بصوت منخفض في الراديو، “خذ خمس دقائق للراحة وإعادة التجمع”.

 

 

كانوا محاربين شجعان، إذ أعادوا تنظيم صفوفهم ودُمّروا واحدًا تلو الآخر. لم يكن لمليارات الصغار سوى هدف واحد، وهو حماية ذراع رين شياوسو.

لقد وصلوا إلى جناح العدو، مستعدين للمعركة الصعبة التي ستبدأ بعد خمس دقائق.

كانت القوات التي أحضرها بلاك فوكس من القلعة 144 هذه المرة مسلحة حتى الأسنان.

 

 

كان قائد السرية يلهث بشدة عندما ضحك فجأة عبر الراديو، “أحيانًا، أشعر بحسد شديد منكم يا رفاق سرية البايرو. أنتم جميعًا كالحيوانات اللعينة التي لا تتعب إطلاقًا. بالمناسبة، لماذا وافقتم جميعًا على الانضمام إلى جيش الشمال الغربي؟”

 

 

وبينما كان يركض بسرعة، كان شعره متوسط ​​الطول يتأرجح في الريح بسبب السرعة التي كان يتحرك بها.

ضحك المقاتل T4 الذي أصيب سابقًا وقال: “الأمر بسيط جدًا. بعد أن وجدنا القائد P5092، قال شيئًا واحدًا فقط جعلنا نقرر اتباعه إلى الشمال الغربي”.

مهما كان الزمان، لطالما قدّمت وانغ وينيان نفسها كرجل أمام الآخرين. كان الأمر كذلك في مدينة لويانغ، وكذلك هنا في مملكة السحرة. ومع ذلك، كانت امرأة بالفعل. فقط شعرها القصير، وملابسها الأنيقة، ومظهرها المحايد نسبيًا سمح لها بإخفاء هويتها الحقيقية.

 

 

فُوجئ قائد السرية. “ماذا قال؟”

 

 

 

قال T402992 مبتسمًا، “أخبرنا القائد P5092 أنه إذا اتبعناه، فسوف يتركنا نموت في المعركة بكرامة”.

هذا جعل عقله أكثر صفاءً من ذي قبل. كان أوضح بكثير من أي وقت مضى!

 

 

في ذلك الوقت، كانت قوات سرية بايرو المتبقية تتراجع نحو السهول الشمالية كالكلاب الضالة. سقطت جميع المعاقل التي كانت تسيطر عليها سرية بايرو أمام هجمات قوات اتحاد وانغ. لقد رأوا الكثير من رفاقهم يموتون جوعًا. لم يعودوا يقاتلون من أجل بقاء سرية بايرو في السهول الوسطى، بل ماتوا بسبب طموح بعض المجانين.

صُعق رن شياوسو. لحماية نفسه، هاجم الطرف الآخر شعبه دون تمييز.

 

 

في ذلك الوقت، كان من المغري للغاية بالنسبة لمحاربي شركة بايرو أن يحصلوا على فرصة للموت بكرامة.

 

 

كان والد عائلة نورمان يقف في المجال المطلق مرتديًا درعه، ويبدو أن قناعه الأسود يسخر بصمت من كل من حوله.

في شارع غنت الطويل، كان الوقت يمرّ بسرعة. ساد الصمت الجميع وهم يُعيدون ترتيب أفكارهم. كان قائد السرية يُراقب ساعته ويعدّ الوقت تنازليًا.

 

 

 

بعد خمس دقائق، قال بهدوء عبر الراديو: “هل الجميع مستعد؟ القائد المستقبلي لا يزال ينتظرنا. هيا بنا!”

بدأ دماؤه تسيل من أنفه. كان هذا نتيجة إرهاقه الذهني. مع ذلك، سيكون بخير بعد فترة من الراحة، لذا لم يزعج وانغ يون الأمر كثيرًا.

 

 

مع ذلك، اندفعت فرقة الهجوم بأكملها من الشارع. ورغم بعض الخوف، لم ينووا التراجع.

أُخذ المقاتل من طراز T4 على حين غرة، فسقط من على السطح. لكنّ عددًا من الجنود في الأسفل أمسكوا به بسرعة، وخفّفوا من وطأة السقوط.

 

 

تمكنت فرقة الدعم الناري من إطلاق وابل من القنابل اليدوية على مواقع دفاعية للعدو دفعة واحدة.

ولم يكن يستطيع حتى التحرك من مكانه.

 

 

كان عمود الهجوم هذا الذي انحرف إلى جناح العدو بمثابة سكين حاد طعن فجأة في ضلوع العدو!

 

 

 

 

 

 

هل تيودور، ذلك الرجل العجوز، لا يزال فاقدًا للوعي؟ هدر صوتٌ مُسنّ من منزل عائلة نورمان، “إنه لا يصلح لشيء!”

 

 

كان هؤلاء الجنود يرتدون سترات واقية من الرصاص مُدمجة بألواح فولاذية. وكانوا يحملون مسدسات فورتريس 178 القياسية مثبتة على أفخاذهم الخارجية، وكان هناك حتى مسدس احتياطي مثبت تحت إبطهم على جانب ستراتهم الواقية من الرصاص.

أيها البطريرك، يبدو أنه لم يستعد وعيه بعد. لا يزال فرسان تيودور يتراجعون شيئًا فشيئًا. قال قائد فرسان التألق: “أيها البطريرك، هل نتراجع؟ لا يزال فرسان تيودور هم من يتعرضون للهجوم بشكل رئيسي. لم يفت الأوان بعد للمغادرة!”

كان جميع الجنود ممسكين ببنادقهم الأوتوماتيكية ويثبتونها بأيديهم اليسرى، مستعدين لسحب الزناد في أي لحظة.

 

 

“إلى أين نذهب؟” قال سيد الأسرة النورماندية ببرود، “هل سنتخلى عن مدينة غنت؟”

كان الوضع في ساحة المعركة يتحول تدريجيًا إلى معركة من طرف واحد. كان إغماء رب عائلة تيودور بمثابة الموجة الأولى من أحجار الدومينو، مما تسبب في سلسلة من ردود الفعل الهائلة.

 

كحول، شاش. عالج مقاتل T4 جرحه لفترة وجيزة قبل أن ينهض على قدميه. “لنواصل التقدم. أستطيع التحرك دون أي مشكلة.”

كان الوضع في ساحة المعركة يتحول تدريجيًا إلى معركة من طرف واحد. كان إغماء رب عائلة تيودور بمثابة الموجة الأولى من أحجار الدومينو، مما تسبب في سلسلة من ردود الفعل الهائلة.

“نريد فقط أن نعيش حياةً كريمةً على تلك الأرض. ما المانع من زراعة الخضراوات، وشق قنوات الري، وتطوير التجارة، وبناء الطرق؟” بصق وانغ يون على الأرض.

 

“كل شيء واضح هنا أيضًا.”

الأمر الأكثر أهمية هو أن الفرسان النخبة الذين كانت عشائر السحرة تفتخر بهم كانوا مثل الأطفال العاجزين في مواجهة جيش حديث.

هدأ وانغ يون. “كن شخصًا صالحًا في حياتك القادمة. لا تقتل الأبرياء بعد الآن.”

 

 

في كل مرة تطلق فيها تلك الأسلحة المظلمة المهددة، تسقط مجموعة من الفرسان.

 

 

في هذه اللحظة، كان رين شياوسو ولو لان ومقاتلو T5 يقتربون من والد عائلة نورمان.

 

كان بعض الجنود النظاميين يتبعونهم عن كثب. صعد أكثر من عشرين منهم إلى الأسطح وقضوا على من تبقى من الأعداء لضمان عدم وجود ناجين.

وكانت هناك أيضًا كروم غريبة تنبت باستمرار من الأرض حيث كانت تحصد أرواح الفرسان بأعداد كبيرة.

صُدم سيد عائلة نورمان عندما رأى رين شياوسو وشو العجوز يندفعان عبر الحشد. اندفعا في شكل إسفيني كسفينة كاسحة جليد تبحر في مياه جليدية. أينما مرت، كانت الشقوق تظهر بلا رحمة في درع الجليد الصلب مع طقطقة مرعبة.

 

في الواقع، كان السحرة على حق. فما زال أمام القلعة ١٧٨ العديد من المهام، وكانوا عاجزين تمامًا عن تأمين خط إمداد طويل كهذا.

علينا أن نتحرك. قال ربّ العائلة النورماندية ببرود: “مصيرنا مرتبط بما يحدث لآل تيودور. إذا سمحنا للعدو بالقضاء عليهم، فسيكون من الصعب علينا الصمود بمفردنا بعد ذلك. العدو الذي نواجهه هذه المرة قوي جدًا!”

 

 

 

كان نحو عشرة قناصة أحضرهم بلاك فوكس متمركزين على أرض مرتفعة. لم تطل أعينهم ولو للحظة على الفرسان العاديين.

 

 

بعد لحظة، قذفت الكروم غطاءً للصرف الصحي أمام رين شياوسو في الهواء. جرفتها الكروم المتدفقة كالموجة العارمة، وفتحت له طريقًا.

لقد تم تكليف P5092 بمهمة واحدة فقط: العثور على السحرة في الحشد وقتلهم.

كحول، شاش. عالج مقاتل T4 جرحه لفترة وجيزة قبل أن ينهض على قدميه. “لنواصل التقدم. أستطيع التحرك دون أي مشكلة.”

 

 

لقد قُتل بعض السحرة بمجرد أن أخرجوا أعينهم الحقيقية للرؤية.

 

 

مع ذلك، لم تظهر أي تعاويذ أخرى بعد أن ألقى الطرف الآخر هذه التعويذة. بدا وكأن مجال الأمان يجب أن يُلقى باستمرار ولا يمكن مقاطعته.

قبل هذه الليلة، لم يتوقع أحد ظهور مجموعة من قوات السهول الوسطى في مدينة غنت. بل إن هذه القوات كانت قادرة على دحرهم داخل أراضيها.

 

 

 

على مدى أكثر من 200 عام بعد الكارثة، طورت مملكة السحرة غطرسة عالية وقوية عندما واجهت السهول الوسطى.

 

 

 

نهبوا الناس والموارد من السهول الوسطى، بل وأخذوا منهم الذهب والفضة والثروات. كل حرب اندلعت كانت من تدبير مملكة السحرة.

كان هؤلاء الجنود يرتدون سترات واقية من الرصاص مُدمجة بألواح فولاذية. وكانوا يحملون مسدسات فورتريس 178 القياسية مثبتة على أفخاذهم الخارجية، وكان هناك حتى مسدس احتياطي مثبت تحت إبطهم على جانب ستراتهم الواقية من الرصاص.

 

 

على الرغم من أن القلعة 178 أصبحت أقوى تدريجيًا، إلا أن جيش الشمال الغربي لم يهاجم مملكة السحرة داخل أراضيهم من قبل.

 

 

 

في الحرب التي اندلعت قبل سبعة عشر عامًا، اعتُبرت مملكة السحرة مُنهَكة. ولكن بعد عودتهم إلى ديارهم، توصلت طبقة المجوس الأرستقراطية القديمة إلى إجماع في وصفهم للحرب: لسنا مضطرين للاعتراف بهزيمتنا، ولكن دعونا لا نكرر ذلك في المستقبل.

 

 

لكن وانغ يون لم يُصدر صوت ألم. استلقى على الأرض وبدأ يضحك كالمجنون.

على مدى المائتي عام الماضية أو نحو ذلك، شكلت سلالة السحرة المنحطة عقلية نمطية: من المستحيل على جيش الشمال الغربي شن هجوم مضاد على مملكة السحرة.

اعتقد الكثير من الناس أن هذه كانت تعويذة صفعة الوجه والتي كانت تستخدم خصيصًا لصفعة وجوه الناس فقط.

 

لكن وانغ يون لم يُصدر صوت ألم. استلقى على الأرض وبدأ يضحك كالمجنون.

حتى لو شنّ جيش الشمال الغربي هجومًا مضادًا، فإن خط الإمداد الممتد على طول ألف كيلومتر سيُشكّل عائقًا أمامه. إذا شرع جيش الشمال الغربي في رحلته الشاقة ووصل إلى مملكة السحرة، فإنّ فرسان المجوس ورؤساء السحرة هنا سيُلقنونه درسًا في الدماء.

 

 

وانغ وين يان، الذي كان الضباب الأسود، أُجبر على العودة إلى شكله البشري وسقط من السماء مع وانغ يون.

في الواقع، كان السحرة على حق. فما زال أمام القلعة ١٧٨ العديد من المهام، وكانوا عاجزين تمامًا عن تأمين خط إمداد طويل كهذا.

 

 

 

لكن ما لم يتوقعه السحرة أبدًا هو أن شخصًا ما من السهول الوسطى سيتعلم بالفعل كيفية استخدام تعويذة الباب المسحور والحصول على وصول مباشر إلى مملكتهم.

 

 

هل تيودور، ذلك الرجل العجوز، لا يزال فاقدًا للوعي؟ هدر صوتٌ مُسنّ من منزل عائلة نورمان، “إنه لا يصلح لشيء!”

خط إمداد؟ لم تعد هناك حاجة لمثل هذا الشيء.

بدأ الهواء الراكد يضغط على وانغ وينيان، الذي تحول إلى ضباب أسود، وكأنه مطارد من قبل عدوه الطبيعي!

 

 

أصبحت قاعدة سترونغهولد 144 الضخمة قاعدة العمليات الأمامية لهذه الحرب. حتى في حال وقوع أي إصابات، كان من الممكن إعادتها فورًا إلى المستشفى الميداني في قاعدة سترونغهولد 144 لتلقي أفضل علاج.

في كل مرة تطلق فيها تلك الأسلحة المظلمة المهددة، تسقط مجموعة من الفرسان.

 

بدأت قوة المجال المطلق بتدمير درع تلك اليد، حيث حُطمت الآلات النانوية إلى غبار واختفت. ولكن مهما دمر هذا المجال المطلق من الآلات النانوية، استمرت آلات جديدة في التشكل كجزء من الدرع.

في هذه اللحظة، كان رين شياوسو ولو لان ومقاتلو T5 يقتربون من والد عائلة نورمان.

لقد وصلوا إلى جناح العدو، مستعدين للمعركة الصعبة التي ستبدأ بعد خمس دقائق.

 

في ذلك الوقت، كان من المغري للغاية بالنسبة لمحاربي شركة بايرو أن يحصلوا على فرصة للموت بكرامة.

كان سيد عائلة نورمان يرتدي درعًا ثقيلًا. قال لرئيس السحرة الذي بجانبه: “غطني، أنا على وشك التحرك—”

في ذلك الوقت، كان من المغري للغاية بالنسبة لمحاربي شركة بايرو أن يحصلوا على فرصة للموت بكرامة.

 

 

ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، انطلقت رصاصة قناص من العدم وحولت الساحر الرئيسي بجانبه إلى ضباب دموي.

في الحرب التي اندلعت قبل سبعة عشر عامًا، اعتُبرت مملكة السحرة مُنهَكة. ولكن بعد عودتهم إلى ديارهم، توصلت طبقة المجوس الأرستقراطية القديمة إلى إجماع في وصفهم للحرب: لسنا مضطرين للاعتراف بهزيمتنا، ولكن دعونا لا نكرر ذلك في المستقبل.

 

 

حتى أن الدماء تناثرت على درع والد عائلة نورمان من خلال الفجوات الموجودة في قناعه.

لكن T4s كانوا مختلفين تمامًا عن الناس العاديين. علاوة على ذلك، كانت جودة طلقات الرصاص في مملكة السحرة أدنى بكثير من تلك الموجودة في السهول الوسطى.

 

لكن الآن، وباعتبارها عميلة استخبارات تتمتع بخبرة عالية، فإنها ستستغل أي ظرف من الظروف لخلق فرصة لنفسها.

صُدم سيد عائلة نورمان عندما رأى رين شياوسو وشو العجوز يندفعان عبر الحشد. اندفعا في شكل إسفيني كسفينة كاسحة جليد تبحر في مياه جليدية. أينما مرت، كانت الشقوق تظهر بلا رحمة في درع الجليد الصلب مع طقطقة مرعبة.

خط إمداد؟ لم تعد هناك حاجة لمثل هذا الشيء.

 

في ذلك الوقت، كان من المغري للغاية بالنسبة لمحاربي شركة بايرو أن يحصلوا على فرصة للموت بكرامة.

“تشو ينغ شيويه، هل وصلت الكروم إلى قدميّ؟ أزل العوائق أمامي!” صرخ رين شياوسو في سماعة أذنه.

 

 

قال قائد السرية عبر الراديو: “إنه سلاح ناري مرتجل. انطلقت الرصاصة في الساعة الحادية عشرة. أيها الرماة، اقصفوا المنطقة المستهدفة”.

“حسنًا، لقد كنت أنتظر لفترة طويلة”، أجاب تشو ينغ شيويه.

كان قائد السرية من لواء المشاة السادس، وشارك في معركة جبل زويون. رُقّي إلى قائد سرية بعد تلك المعركة.

 

 

بعد لحظة، قذفت الكروم غطاءً للصرف الصحي أمام رين شياوسو في الهواء. جرفتها الكروم المتدفقة كالموجة العارمة، وفتحت له طريقًا.

“كل شيء واضح هنا أيضًا.”

 

لم تُجادل وانغ وينيان أكثر. في الواقع، كان كلاهما يعلم أن أياً منهما لا يستطيع إقناع الآخر في هذه المناظرة.

حاولت الكروم أيضًا مهاجمة رب عائلة نورمان، لكنه استخدم نوعًا من الدفاع الذي تسبب في ذبول الكروم بمجرد وصولها إلى مسافة عشرة أمتار منه.

 

 

 

لم تكن الكروم فقط هي التي دمرت بل حتى الفرسان والسحرة المحيطين ببطريرك العائلة النورماندية تحولوا إلى لا شيء.

هل كان ذلك من أجل تولي منصب رفيع؟ لا.

 

 

صُعق رن شياوسو. لحماية نفسه، هاجم الطرف الآخر شعبه دون تمييز.

 

 

في الحقيقة، قرار رين شياوسو باختطاف P5092 للقوات المتبقية من شركة بايرو وإعادتها إلى الشمال الغربي كان بالتأكيد خطوة حكيمة.

في تلك اللحظة، قطعت رصاصة قناص مئات الأمتار في الهواء لتصل إلى هذا الأب. لكن التعويذة الواقية المحيطة به استطاعت أن تمحو رصاصة القنص القوية بسرعة.

 

 

 

دارت الرصاصة، بحجم راحة اليد، واقتربت من رب عائلة نورمان على بُعد عشرة أمتار. ثم، كما لو أنها صادفت مطحنة، تحولت إلى مسحوق شيئًا فشيئًا وتبددت في الهواء.

“كل شيء واضح هنا.”

 

انهارت منصة المراقبة الأرضية بسرعة. وضع وانغ يون المنظار في يد تشانغ شياومان وأشار نحو الساعة الثانية. “كبير عائلة تيودور هناك. راقبه عن كثب! إذا أبدى أي علامة على الاستيقاظ، فأبلغ القائد المستقبلي بسرعة!”

لقد كان الأمر كما لو كان هناك مجال مطلق يحيط بالطرف الآخر ويضمن سلامته.

 

 

ولذلك كان الناجون في هذه المجموعة جميعهم من النخبة.

مع ذلك، لم تظهر أي تعاويذ أخرى بعد أن ألقى الطرف الآخر هذه التعويذة. بدا وكأن مجال الأمان يجب أن يُلقى باستمرار ولا يمكن مقاطعته.

 

 

 

ولم يكن يستطيع حتى التحرك من مكانه.

 

 

اعتقد الكثير من الناس أن هذه كانت تعويذة صفعة الوجه والتي كانت تستخدم خصيصًا لصفعة وجوه الناس فقط.

كان والد عائلة نورمان يقف في المجال المطلق مرتديًا درعه، ويبدو أن قناعه الأسود يسخر بصمت من كل من حوله.

في ذلك الوقت، كانت قوات سرية بايرو المتبقية تتراجع نحو السهول الشمالية كالكلاب الضالة. سقطت جميع المعاقل التي كانت تسيطر عليها سرية بايرو أمام هجمات قوات اتحاد وانغ. لقد رأوا الكثير من رفاقهم يموتون جوعًا. لم يعودوا يقاتلون من أجل بقاء سرية بايرو في السهول الوسطى، بل ماتوا بسبب طموح بعض المجانين.

 

بينما كان لا يزال في الهواء، فجأةً، تحوّلت حدقتا وانغ يون إلى اللون الفضي. مدّ يده نحو الدخان الأسود وصاح: “تقييد!”

لكن فجأةً، رأى سيد عائلة نورمان بابًا ظلامًا مفتوحًا أمامه، ثمّ امتدّ منه ذراعٌ مدرعة.

وباعتبارها رجلاً، فقد سمح لها ذلك بأن تتمتع بمزيد من الحزم عند تنفيذ المهام.

 

بمجرد مواجهتهم لهجوم كبير من سلاح الفرسان أو وقوع معركة صعبة، كان عليهم أن يتفاعلوا بسرعة ويمهدوا الطريق لعمود الهجوم.

بدأت قوة المجال المطلق بتدمير درع تلك اليد، حيث حُطمت الآلات النانوية إلى غبار واختفت. ولكن مهما دمر هذا المجال المطلق من الآلات النانوية، استمرت آلات جديدة في التشكل كجزء من الدرع.

 

 

 

كانوا محاربين شجعان، إذ أعادوا تنظيم صفوفهم ودُمّروا واحدًا تلو الآخر. لم يكن لمليارات الصغار سوى هدف واحد، وهو حماية ذراع رين شياوسو.

ومن بين هذه القوات التي يبلغ قوامها 10 آلاف جندي، كان ثلثهم من مقاتلي المستوى الثالث، وكان عدد كبير منهم من مقاتلي المستوى الرابع والخامس.

 

 

منذ ولادتهم، لم تكن لديهم سوى مهمة واحدة. دُفعوا بإرادة البشرية ليصبحوا آلات حرب حقيقية. حتى لو كلفهم ذلك تدمير أنفسهم، فلن يترددوا.

 

 

 

لم يستطع سيد عائلة نورمان الابتعاد عن مكانه لحاجته المستمرة لإلقاء التعويذة. لذا، لم يستطع إلا أن يشاهد بعجز ذراعه وهي تقاوم قوة تعويذته التدميرية وتمتد أمامه شيئًا فشيئًا. كانت تخترق الفولاذ ببطء بإرادتها، لكن عزمها كان راسخًا لا يتزعزع.

“نريد فقط أن نعيش حياةً كريمةً على تلك الأرض. ما المانع من زراعة الخضراوات، وشق قنوات الري، وتطوير التجارة، وبناء الطرق؟” بصق وانغ يون على الأرض.

 

 

وبعد ذلك… رأى سيد الأسرة النورماندية أن الذراع تنتزع العين السوداء للبصر الحقيقي من يده!

على مدى أكثر من 200 عام بعد الكارثة، طورت مملكة السحرة غطرسة عالية وقوية عندما واجهت السهول الوسطى.

 

هدأ وانغ يون. “كن شخصًا صالحًا في حياتك القادمة. لا تقتل الأبرياء بعد الآن.”

تجمد رب عائلة نورمان في مكانه. هل سُلبت منه عين البصر السوداء فجأةً؟!

 

 

المدينة، الأضواء والظلال، الجدران، الأسلحة، الناس، والخيول، كل هذه المشاهد حُوِّلت إلى مجموعة بيانات ضخمة في ذهن وانغ يون. لكن في هذه اللحظة، تخلص من كل هذه المشتتات ولم يبقَ له سوى فكرة واحدة ثابتة في ذهنه.

السبب الذي جعل السحرة يرتدون الدروع الآن هو بسبب حوادث الصفع في كاتدرائيتي ونستون وفادوز.

 

 

بعد خمس دقائق، قال بهدوء عبر الراديو: “هل الجميع مستعد؟ القائد المستقبلي لا يزال ينتظرنا. هيا بنا!”

لم يكن لديهم الوقت الكافي لرفع قدرتهم على تحمّل الضغط، ولم يعرفوا كيف يدافعون بشكل أفضل ضدّ الشخص الذي يقف وراء هذه الحركة. فكّر كبار السحرة أنه بما أنّ الأمر كذلك، فمن الأفضل لهم ارتداء دروعهم. على الأقل، لن يبدوا سيئين للغاية إذا تلقوا صفعة على وجوههم.

بسبب المطاردة السريعة، بدأت حرارة دم وانغ يون ترتفع. بدأ عرقه يتصبب بغزارة في الريح، لكنه لم يفكر في الاستسلام ولو للحظة.

 

 

اعتقد الكثير من الناس أن هذه كانت تعويذة صفعة الوجه والتي كانت تستخدم خصيصًا لصفعة وجوه الناس فقط.

كان دوي بنادقهم مُدوّيًا وحاسمًا. أجبرت النيران القوية الساحقة الرماة على التراجع.

 

 

ولكن لم يكن أحد يتوقع أن تكون هذه اليد قادرة بالفعل على انتزاع العين السوداء للبصر الحقيقي.

حتى لو شنّ جيش الشمال الغربي هجومًا مضادًا، فإن خط الإمداد الممتد على طول ألف كيلومتر سيُشكّل عائقًا أمامه. إذا شرع جيش الشمال الغربي في رحلته الشاقة ووصل إلى مملكة السحرة، فإنّ فرسان المجوس ورؤساء السحرة هنا سيُلقنونه درسًا في الدماء.

 

 

حاول سيد عائلة نورمان أن يمسك بعينه الحقيقية، لكن كيف يُمكن لقبضته أن تكون أقوى من قبضة رين شياوسو؟ في تلك اللحظة، شعر وكأن أصابعه على وشك الكسر، فلم يكن أمامه خيار سوى تركها!

في اللحظة التي قفز فيها، نظر وانغ يون إلى أسفل فرأى الشارع تحته. سحابة من الضباب الأسود كانت تتسلل بسرعة عبر الظلال.

 

قبل هذه الليلة، لم يتوقع أحد ظهور مجموعة من قوات السهول الوسطى في مدينة غنت. بل إن هذه القوات كانت قادرة على دحرهم داخل أراضيها.

كانت عين البصر الحقيقية أساسَ قدرة الساحر على إلقاء التعاويذ. وبدونها، ستُدمَّر قدرته على إلقاء التعاويذ.

لكن T4s كانوا مختلفين تمامًا عن الناس العاديين. علاوة على ذلك، كانت جودة طلقات الرصاص في مملكة السحرة أدنى بكثير من تلك الموجودة في السهول الوسطى.

 

استمتع وانغ يون بهذا الشعور. لقد أحبه حقًا!

ما إن دُمِّرَتْ سلطته المطلقة، حتى طارتْ نحوه رصاصة قناص. كانت تلك الرصاصة القادمة من الظل حكمًا أعلن نهاية حياته.

أُخذ المقاتل من طراز T4 على حين غرة، فسقط من على السطح. لكنّ عددًا من الجنود في الأسفل أمسكوا به بسرعة، وخفّفوا من وطأة السقوط.

 

لكن فجأةً، رأى سيد عائلة نورمان بابًا ظلامًا مفتوحًا أمامه، ثمّ امتدّ منه ذراعٌ مدرعة.

وضع رين شياوسو عين البصر الحقيقية السوداء في جيبه. “تشانغ شياومان، أين سيد عائلة تيودور؟”

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

أيها القائد المستقبلي، لم يستعد وعيه بعد. إنهم ينقلونه نحو ساعتك العاشرة. يبدو أنهم يخططون للانسحاب، أجاب تشانغ شياومان بحماس. حتى أن تشانغ شياومان شعر بالبكاء. لقد مرّت ليلة كاملة، وأخيرًا أصبح ذا فائدة!

ومن بين هذه القوات التي يبلغ قوامها 10 آلاف جندي، كان ثلثهم من مقاتلي المستوى الثالث، وكان عدد كبير منهم من مقاتلي المستوى الرابع والخامس.

 

 

<annotations style=”display: none;”><ol class=”tinymce-annotation-container”><li data-annotation-id=”0de3ee77-379c-40a9-b30f-9c2cca995db1″>الطلقة مصطلح جماعي للكرات الصغيرة أو الكريات، المصنوعة غالبًا من الرصاص. | https://en.wikipedia.org/wiki/Shot_(pellet)</li></ol></annotations>

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط