Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 388

منجم الذهب [4]

منجم الذهب [4]

الفصل 388: منجم الذهب [4]

القائد لم يسمح لأي شخص بالهرب.

 

“…هذا وقت طويل جدًا.”

ليون، إيفلين، وأنا، لم نكن قادرين على مواجهة هذا العدد الكبير من الأشخاص دفعة واحدة.

كان هذا واضحًا لنا جميعًا.

كان هذا واضحًا لنا جميعًا.

تعالت الصرخات في المكان بينما كان السحرة يسقطون الواحد تلو الآخر تحت ضرباتي.

خاصةً وأنه طُلب منا ألا نقتل أحدًا.

“يمكنك أن تسألها. لقد عدتما معًا.”

لكن، إيقافهم لبعض الوقت لم يكن مشكلة كبيرة.

رغم أن مهارته “بلا نجم” كانت قوية جدًا، إلا أنها لم تكن بلا آثار جانبية.

ليون… لقد كان درعًا بشريًا مثاليًا.

“كم مرّ من الوقت منذ أن زرنا المنجم آخر مرة؟ كنا نلعب هناك كثيرًا عندما كنا صغارًا. لا أصدق أننا على وشك تدميره.”

بانغ! بانغ—

بانغ! بانغ—

لم يطلق حتى صوتا بينما أمطرت علي التعاويذ.

“آخ!”

لقد وقف أمامي للتو، يحميني بينما…

“فهمت ذلك. لكن، ما الذي حدث بالضبط؟”

عضضت شفتي وتمتمت،

عبس ليون، مُحوّلًا انتباهه نحو إيفلين التي كانت تتحدث مع الحراس.

“تضحيتك لن تُنسى—”

وحينها، ستنفجر الشحنات ، مما يمحو الجيش بأكمله في ضربة واحدة مدمرة.

“أنا لم أمت.”

 

“إنه—”

“حسنًا…”

“اذهب.”

أومأت له بصمت قبل أن أحوّل نظري بعيدًا.

“حسنًا.”

…مما جعله عديم الفائدة لبعض الوقت.

أغمضت عيني، فبدأ الجرم السماوي الأخضر والأحمر يطفو أمامي.

راقبت ظهرها وأنا أقف إلى جانب ليون، الذي استمر في التحديق بها، قبل أن يُحوِّل نظره نحوي أخيرًا.

جمعت يدي معا، وسحبت الأجرام السماوية أقرب عندما بدأت القوة في الارتفاع من خلالي مباشرة.

تركت نفسا طويلا واتكأت على ذراعيّ بينما أحدّق بالقمر في السماء.

كان ذلك شعورًا مررت به سابقًا، حين بدأ جسدي كله يُصدر أصوات فرقعة وتكسر بينما العضلات والعظام تتكيف مع الضغط الزائد.

أومأت له بصمت قبل أن أحوّل نظري بعيدًا.

العالم من حولي بدأ يبطؤ بينما انتفخت ذراعاي.

بل تراكم وتكثف، حتى أُطلق دفعة واحدة عند تعطيله لمفهومه.

أصفر — غضب + فرح ‖هوس‖

الأمور كانت لتصبح أسهل بكثير لو كنت قادرًا على رؤية ماضيه، لكن للأسف، لم يكن ذلك ممكنًا.

“هووو.”

تشكل درع حوله في اللحظة التي هاجمته فيها، لكنه تحطم فورًا تقريبًا.

مع نفسٍ عميق، دفعت قدمي جانبًا وانطلقت نحو الجنود أمامي.

“هاا.”

بانغ! بانغ—

خاصةً وأنه طُلب منا ألا نقتل أحدًا.

استمرت التعاويذ بالتساقط نحوي، لكنني استطعت تفاديها جميعًا بينما ركزت بصري على أقرب وأضعف الجنود.

تم بالفعل زرع المتفجرات داخل المنجم، وكل ما تبقى هو أن نغري العدو للدخول.

…في الأساس، السحرة.

عندما نظرت حولي، شعرت بخوفٍ شديد حين أدركت أنني محاط من جميع الجهات.

أولئك الذين ارتدوا درعا أثقل لم يكونوا جنودا يمكنني الاعتناء بهم بسرعه .

رأيت أنهم جميعًا قد فقدوا الوعي دفعة واحدة.

بانغ!

ضرع! ضرع! ضرع!

الأرض تحطمت بجانبي بينما غيرت مركز ثقلي واتجاهي.

استمرت التعاويذ بالتساقط نحوي، لكنني استطعت تفاديها جميعًا بينما ركزت بصري على أقرب وأضعف الجنود.

طارت عدة تعاويذ من جانبي بينما قبضت يدي.

وكان الوضع مشابهًا مع ليون الذي بقي ثابتًا بينما عادت عيناه إلى طبيعتهما.

انطلقت عشرات الخيوط، تغطي المنطقة، ولم يستطع بعض الجنود التصرف في الوقت المناسب فقطعتهم الخيوط مباشرة.

كلمات إيفلين أخرجتني من حالتي.

“أوكه! آخ!”

انتقلت من ساحر إلى آخر.

لكن بما أنني لم أكن قادرًا على قتلهم، كنت قادرًا فقط على إصابتهم.

“بالنسبة لي، نعم.”

ومع ذلك، كان هذا مقبولًا، لأنني تمكنت من تخفيف بعض الهجمات التي كانت موجهة نحوي واقتربت من السحرة.

“….من المحتمل أنها كانت تفكر بما حدث في الماضي.”

سووش!

استمرت التعاويذ بالتساقط نحوي، لكنني استطعت تفاديها جميعًا بينما ركزت بصري على أقرب وأضعف الجنود.

وصلت خلف أحد السحرة، ووجهت له لكمة.

أصفر — غضب + فرح ‖هوس‖

تشكل درع حوله في اللحظة التي هاجمته فيها، لكنه تحطم فورًا تقريبًا.

تمتمت وأنا أنظر نحو الجسر.

كراك! كراك!

كلمات إيفلين أخرجتني من حالتي.

“آخ!”

عندما نظرت حولي، شعرت بخوفٍ شديد حين أدركت أنني محاط من جميع الجهات.

ضربته ضربة قوية على رأسه، ثم انتقلت نحو الساحر التالي وكررت نفس الحركة.

‘لا، إن فكرت بالأمر… ربما كان خلال هذا الوقت الذي ضل فيه الطريق، وجد جوليان شيئًا داخل العلبة. السائل الغريب على الأرجح.’

كراك! كراك!

وصلت خلف أحد السحرة، ووجهت له لكمة.

“أوكه!”

اقترب مني ليون وإيفلين بعد لحظات.

تعالت الصرخات في المكان بينما كان السحرة يسقطون الواحد تلو الآخر تحت ضرباتي.

لكن الأوان قد فات.

رغم الإرهاق، تابعت الهجوم على أقرب جندي بجانبي مما زاد من الفوضى، إذ انهارت الاتصالات بين الجنود.

توقفت إيفلين فجأة، وعبست وهي تنظر إلي.

كرا!

لقد وقف أمامي للتو، يحميني بينما…

انتقلت من ساحر إلى آخر.

توقفت إيفلين فجأة، وعبست وهي تنظر إلي.

كنت أحفظ مواقع الجنود القريبين مني، فلم أحتج حتى للنظر قبل أن أندفع نحوهم.

في هدوء الليل، تردد الصوت الثقيل للاشتباك المعدني حيث ترك الجنود المتبقين من معسكر العدو عاجزين.

بانغ!

ضمّ ليون شفتيه قبل أن يسقط على الأرض.

“هااا… هاا…”

 

كانت رئتي مشتعلة، وجسدي بدأ يظهر عليه التمزق.

حولت نظري نحو إيفلين، وفتحت فمي، لكنني أغلقته بعد لحظة.

كراك! كراك!

“أ-أعطني عدة ساعات…”

وعندما تخلصت من ساحر آخر، أدركت أن جسدي أصبح ثقيلًا للغاية.

“خصوصًا وأنك لست هو.”

تحطم “مفهومي ” واختفى التعزيز الذي شعرت به معه.

الأمور كانت لتصبح أسهل بكثير لو كنت قادرًا على رؤية ماضيه، لكن للأسف، لم يكن ذلك ممكنًا.

“هاا…”

“هوو.”

عندما نظرت حولي، شعرت بخوفٍ شديد حين أدركت أنني محاط من جميع الجهات.

“خهه.”

أسلحة وتعويذات كانت موجهة نحوي.

“أ-أعطني عدة ساعات…”

وكان الوضع مشابهًا مع ليون الذي بقي ثابتًا بينما عادت عيناه إلى طبيعتهما.

كنت أحفظ مواقع الجنود القريبين مني، فلم أحتج حتى للنظر قبل أن أندفع نحوهم.

وإيفلين لم تكن أفضل حالًا.

ضغطت على الورقة الثالثة.

“تبًا…”

كراك! كراك!

لقد لعنت في قلبي، ونظرت إلى العديد من الجنود الذين تمكنا من التخلص منهم.

“…هذا وقت طويل جدًا.”

في المجمل، استطعت عد حوالي عشرين. وربما كان هناك المزيد…

أصفر — غضب + فرح ‖هوس‖

لست متأكدًا.

في هدوء الليل، تردد الصوت الثقيل للاشتباك المعدني حيث ترك الجنود المتبقين من معسكر العدو عاجزين.

ومع ذلك، مع كل تلك النظرات الموجهة نحوي، لم أستطع الشعور بالإحباط.

على أي حال، تظاهرت بالفهم.

لقد أنجزت مهمتي، وجلست على الأرض وابتسمت،

“آخ!”

“أيها الحمقى.”

فهمت ما كان يعنيه، لكن إيفلين كانت تعلم بالفعل أنني لست جوليان السابق.

تمتمت وأنا أنظر نحو الجسر.

لقد أنجزت مهمتي، وجلست على الأرض وابتسمت،

“…لقد كنتم منشغلين بنا لدرجة أنكم نسيتم أننا لسنا الوحيدين هنا.”

“كم من الوقت تحتاج لتستعيد قدرتك على القتال؟”

ما إن غادرت هذه الكلمات فمي، حتى اهتزت الأرض.

الأمور كانت لتصبح أسهل بكثير لو كنت قادرًا على رؤية ماضيه، لكن للأسف، لم يكن ذلك ممكنًا.

ررررمبل!

“في الواقع، ليست هذه هي المشكلة هنا…”

تغيرت ملامح وجوه الجنود أمامي.

تغيرت ملامح وجوه الجنود أمامي.

لكن الأوان قد فات.

ضربته ضربة قوية على رأسه، ثم انتقلت نحو الساحر التالي وكررت نفس الحركة.

بانغ!

“لا بأس. هذا من الماضي. لا يستحق الحديث عنه…”

ظهر شخصٌ بعد لحظات.

لكن، إيقافهم لبعض الوقت لم يكن مشكلة كبيرة.

كان وجوده خانقا، وبحلول الوقت الذي أدرك فيه الجنود ما كان يحدث، كان قد فات الأوان بالفعل – يومض بريق فضي أمام عيني.

 

ضرع! ضرع! ضرع!

جمعت يدي معا، وسحبت الأجرام السماوية أقرب عندما بدأت القوة في الارتفاع من خلالي مباشرة.

سقطت الأجساد واحدة تلو الأخرى.

شعرت وكأنني أقترب من الحقيقة.

كان الجزء الأكثر إثارة للإعجاب هو حقيقة أن أيا منهم لم يمت.

ولاحظت الغرابة في نظرتها، فحافظت على ثبات تعابيري.

رأيت أنهم جميعًا قد فقدوا الوعي دفعة واحدة.

ما إن غادرت هذه الكلمات فمي، حتى اهتزت الأرض.

كلانك! كلانك—!

ترجمة: TIFA

بعد لحظات، وصل الأتباع وبدأت الشرارات تتطاير في الهواء.

بانغ!

في هدوء الليل، تردد الصوت الثقيل للاشتباك المعدني حيث ترك الجنود المتبقين من معسكر العدو عاجزين.

تعالت الصرخات في المكان بينما كان السحرة يسقطون الواحد تلو الآخر تحت ضرباتي.

حاول الكثيرون الفرار، لكن دون جدوى.

إذا انتظرنا بضع ساعات، سيزداد شك الأشخاص الذين ينتظرون في المنجم.

القائد لم يسمح لأي شخص بالهرب.

وصلت خلف أحد السحرة، ووجهت له لكمة.

كانت كل حركة يقوم بها سريعة، وعلى الرغم من الظلام، بدا وكأنه يرى كل شيء بوضوح.

علينا التحرك بسرعة.

…انتهت المعركة بعد بضع دقائق من بدايتها.

عبس ليون، مُحوّلًا انتباهه نحو إيفلين التي كانت تتحدث مع الحراس.

بحلول الوقت الذي تم فيه الاعتناء بجميع الجنود العشرين المتبقين، دوى صوت القائد العميق.

تسرب الدم من زاوية فمه عندما أطلق أنينا خافتا.

“انتهينا.”

لكن بما أنني لم أكن قادرًا على قتلهم، كنت قادرًا فقط على إصابتهم.

وصلني صوته الهادئ وهو يجمع أجساد الجنود اللاواعية ويربطهم .

في هدوء الليل، تردد الصوت الثقيل للاشتباك المعدني حيث ترك الجنود المتبقين من معسكر العدو عاجزين.

أومأت له بصمت قبل أن أحوّل نظري بعيدًا.

تسرب الدم من زاوية فمه عندما أطلق أنينا خافتا.

اقترب مني ليون وإيفلين بعد لحظات.

كنت أريد الدخول إلى المنجم.

“كان الأمر سريعًا…”

“إنه—”

تمتمت إيفلين وهي تنظر حولها.

“يمكنك أن تسألها. لقد عدتما معًا.”

بدت منبهرة. خاصة بالقائد الذي بدا أنه بارع للغاية.

على الأقل… لأفهم ما كان يقصده كبير الخدم بكلامه، وما هو السائل الذي استهلكه جوليان السابق.

“…يبدو أننا لم نكن ضروريين بالفعل.”

زفرت نَفَسًا باردًا بينما خطرت لي فكرة.

في لمحة، بدا تقريبا أنه كان بإمكانه الاعتناء بالجنود الخمسين بنفسه.

تأوه ليون مرة أخرى، ممسكا برأسه بكلتا يديه.

ضمّ ليون شفتيه قبل أن يسقط على الأرض.

طارت عدة تعاويذ من جانبي بينما قبضت يدي.

تسرب الدم من زاوية فمه عندما أطلق أنينا خافتا.

ولاحظت الغرابة في نظرتها، فحافظت على ثبات تعابيري.

“إنه مؤلم.”

توقفت إيفلين فجأة، وعبست وهي تنظر إلي.

“…أثر جانبي من مفهومك؟”

بدت منبهرة. خاصة بالقائد الذي بدا أنه بارع للغاية.

“ن-نعم.”

تسرب الدم من زاوية فمه عندما أطلق أنينا خافتا.

تأوه ليون مرة أخرى، ممسكا برأسه بكلتا يديه.

كراك! كراك!

“خهه.”

“…أثر جانبي من مفهومك؟”

راقبته بصمت قبل أن أحوّل نظري عنه.

تغيرت ملامح وجوه الجنود أمامي.

رغم أن مهارته “بلا نجم” كانت قوية جدًا، إلا أنها لم تكن بلا آثار جانبية.

“هاا.”

على الرغم من أن جسده ظل سالما نسبيا، واستوعب معظم الهجمات، إلا أن الألم الذي لحق به لم يكن محميا.

بل تراكم وتكثف، حتى أُطلق دفعة واحدة عند تعطيله لمفهومه.

بدت منبهرة. خاصة بالقائد الذي بدا أنه بارع للغاية.

…مما جعله عديم الفائدة لبعض الوقت.

بعد لحظات، وصل الأتباع وبدأت الشرارات تتطاير في الهواء.

“كم من الوقت تحتاج لتستعيد قدرتك على القتال؟”

انتقلت من ساحر إلى آخر.

“أ-أعطني عدة ساعات…”

كان ذلك شعورًا مررت به سابقًا، حين بدأ جسدي كله يُصدر أصوات فرقعة وتكسر بينما العضلات والعظام تتكيف مع الضغط الزائد.

“…هذا وقت طويل جدًا.”

لكن، إيقافهم لبعض الوقت لم يكن مشكلة كبيرة.

علينا التحرك بسرعة.

‘لو كان هناك فقط وسيلة لرؤية ذكريات جوليان القديم.’

إذا انتظرنا بضع ساعات، سيزداد شك الأشخاص الذين ينتظرون في المنجم.

انتقلت من ساحر إلى آخر.

الحقيقة أن كل هذا كان مجرد تمثيل.

لم يطلق حتى صوتا بينما أمطرت علي التعاويذ.

…كنا هنا لنتظاهر بأننا نحاول استعادة المنجم بأسرع ما يمكن.

“أنت نوعًا ما أجبرتنا على لعب الغميضة في منجم الذهب. وفي النهاية، ضللنا الطريق وبقينا مفقودين لفترة طويلة. لقد اختفينا لدرجة أن رئيس العائلة لم يكن لديه خيار سوى إرسال فرقة إنقاذ للبحث عنا.”

في الواقع، كان عمال المناجم الذين كانوا حاليا في المنجم جميعهم جنودا موثوقين من الأسرة الذين كانوا متنكرين كعمال مناجم.

ررررمبل!

تم بالفعل زرع المتفجرات داخل المنجم، وكل ما تبقى هو أن نغري العدو للدخول.

وحينها، ستنفجر الشحنات ، مما يمحو الجيش بأكمله في ضربة واحدة مدمرة.

…كانت خطة قاسية، لكنها ضرورية لتحقيق النصر.

أغمضت عيني، فبدأ الجرم السماوي الأخضر والأحمر يطفو أمامي.

“في الواقع، ليست هذه هي المشكلة هنا…”

وحينها، ستنفجر الشحنات ، مما يمحو الجيش بأكمله في ضربة واحدة مدمرة.

كنت أريد الدخول إلى المنجم.

أصفر — غضب + فرح ‖هوس‖

على الأقل… لأفهم ما كان يقصده كبير الخدم بكلامه، وما هو السائل الذي استهلكه جوليان السابق.

“كنا نلعب الغميضة طوال الوقت. كان الأمر ممتعًا، و—”

كنت أعلم أنني سأجد إجاباتي هناك، لكن إذا تابعنا الخطة، فلن أحصل على فرصة لاكتشاف شيء.

سؤالها سيكون بمثابة اعتراف بأنني لست جوليان.

“لا أصدق أننا سنعود إلى ذلك المكان مرة أخرى.”

العالم من حولي بدأ يبطؤ بينما انتفخت ذراعاي.

كلمات إيفلين أخرجتني من حالتي.

“تبًا…”

حولت نظري إليها، لكنها لم تلاحظ نظرتي، كانت تحدق في القمر المعلّق في السماء.

لقد لعنت في قلبي، ونظرت إلى العديد من الجنود الذين تمكنا من التخلص منهم.

“كم مرّ من الوقت منذ أن زرنا المنجم آخر مرة؟ كنا نلعب هناك كثيرًا عندما كنا صغارًا. لا أصدق أننا على وشك تدميره.”

مع نفسٍ عميق، دفعت قدمي جانبًا وانطلقت نحو الجنود أمامي.

“…حوالي ع-عشر سنوات.”

عبس ليون، مُحوّلًا انتباهه نحو إيفلين التي كانت تتحدث مع الحراس.

أجاب ليون بجانبها. ألقى علي نظرة سريعة، يخبرني ألا أتكلم.

على الرغم من أن جسده ظل سالما نسبيا، واستوعب معظم الهجمات، إلا أن الألم الذي لحق به لم يكن محميا.

فهمت ما كان يعنيه، لكن إيفلين كانت تعلم بالفعل أنني لست جوليان السابق.

القائد لم يسمح لأي شخص بالهرب.

على أي حال، تظاهرت بالفهم.

لكن بما أنني لم أكن قادرًا على قتلهم، كنت قادرًا فقط على إصابتهم.

“كنا نلعب الغميضة طوال الوقت. كان الأمر ممتعًا، و—”

عبس ليون، وتجعد حاجبيه وهو يتذكر على ما يبدو ما حدث. ثم، بابتسامة مريرة، تحدث:

توقفت إيفلين فجأة، وعبست وهي تنظر إلي.

“لا بأس. هذا من الماضي. لا يستحق الحديث عنه…”

ولاحظت الغرابة في نظرتها، فحافظت على ثبات تعابيري.

“كيف تمكنت من العودة؟ هل عثرت عليكم فرقة الإنقاذ…؟”

وفي النهاية، هزت إيفلين رأسها.

كنت أريد الدخول إلى المنجم.

“لا بأس. هذا من الماضي. لا يستحق الحديث عنه…”

توقفت إيفلين فجأة، وعبست وهي تنظر إلي.

“خصوصًا وأنك لست هو.”

بل تراكم وتكثف، حتى أُطلق دفعة واحدة عند تعطيله لمفهومه.

تمتمت بهدوء تحت أنفاسها.

 

 

ومع ذلك، مع كل تلك النظرات الموجهة نحوي، لم أستطع الشعور بالإحباط.

ربّتت على ملابسها، ثم نهضت ببطء وتوجهت نحو الحراس.

“تضحيتك لن تُنسى—”

راقبت ظهرها وأنا أقف إلى جانب ليون، الذي استمر في التحديق بها، قبل أن يُحوِّل نظره نحوي أخيرًا.

تسارعت نبضات قلبي مع هذه الفكرة.

“عن ماذا كانت تتحدث؟”

“خصوصًا وأنك لست هو.”

“….من المحتمل أنها كانت تفكر بما حدث في الماضي.”

انتقلت من ساحر إلى آخر.

“فهمت ذلك. لكن، ما الذي حدث بالضبط؟”

كان وجوده خانقا، وبحلول الوقت الذي أدرك فيه الجنود ما كان يحدث، كان قد فات الأوان بالفعل – يومض بريق فضي أمام عيني.

“حسنًا…”

با… ضرع! با… خفق!

عبس ليون، وتجعد حاجبيه وهو يتذكر على ما يبدو ما حدث. ثم، بابتسامة مريرة، تحدث:

“آخ!”

“أنت نوعًا ما أجبرتنا على لعب الغميضة في منجم الذهب. وفي النهاية، ضللنا الطريق وبقينا مفقودين لفترة طويلة. لقد اختفينا لدرجة أن رئيس العائلة لم يكن لديه خيار سوى إرسال فرقة إنقاذ للبحث عنا.”

ومع ذلك، مع كل تلك النظرات الموجهة نحوي، لم أستطع الشعور بالإحباط.

“…آه.”

كنت أحفظ مواقع الجنود القريبين مني، فلم أحتج حتى للنظر قبل أن أندفع نحوهم.

هل حدث شيء كهذا؟

سووش!

‘لا، إن فكرت بالأمر… ربما كان خلال هذا الوقت الذي ضل فيه الطريق، وجد جوليان شيئًا داخل العلبة. السائل الغريب على الأرجح.’

“كم مرّ من الوقت منذ أن زرنا المنجم آخر مرة؟ كنا نلعب هناك كثيرًا عندما كنا صغارًا. لا أصدق أننا على وشك تدميره.”

با… ضرع! با… خفق!

…ربما كانت تحاول إيقاعي في الفخ ودفعي للاعتراف.

تسارعت نبضات قلبي مع هذه الفكرة.

أجاب ليون بجانبها. ألقى علي نظرة سريعة، يخبرني ألا أتكلم.

شعرت وكأنني أقترب من الحقيقة.

ترجمة: TIFA

“كيف تمكنت من العودة؟ هل عثرت عليكم فرقة الإنقاذ…؟”

 

“بالنسبة لي، نعم.”

راقبته بصمت قبل أن أحوّل نظري عنه.

“وماذا عني…؟”

…انتهت المعركة بعد بضع دقائق من بدايتها.

“همم.”

ليون… لقد كان درعًا بشريًا مثاليًا.

عبس ليون، مُحوّلًا انتباهه نحو إيفلين التي كانت تتحدث مع الحراس.

عبس ليون، مُحوّلًا انتباهه نحو إيفلين التي كانت تتحدث مع الحراس.

“يمكنك أن تسألها. لقد عدتما معًا.”

في الواقع، كان عمال المناجم الذين كانوا حاليا في المنجم جميعهم جنودا موثوقين من الأسرة الذين كانوا متنكرين كعمال مناجم.

“…..”

تسارعت نبضات قلبي مع هذه الفكرة.

حولت نظري نحو إيفلين، وفتحت فمي، لكنني أغلقته بعد لحظة.

وكان الوضع مشابهًا مع ليون الذي بقي ثابتًا بينما عادت عيناه إلى طبيعتهما.

سؤالها سيكون بمثابة اعتراف بأنني لست جوليان.

“كنا نلعب الغميضة طوال الوقت. كان الأمر ممتعًا، و—”

ورغم أنها كانت تعلم ذلك، إلا أنها لا تملك دليلاً قاطعًا.

لقد لعنت في قلبي، ونظرت إلى العديد من الجنود الذين تمكنا من التخلص منهم.

…ربما كانت تحاول إيقاعي في الفخ ودفعي للاعتراف.

زفرت نَفَسًا باردًا بينما خطرت لي فكرة.

“هاا.”

لقد لعنت في قلبي، ونظرت إلى العديد من الجنود الذين تمكنا من التخلص منهم.

تركت نفسا طويلا واتكأت على ذراعيّ بينما أحدّق بالقمر في السماء.

كانت كل حركة يقوم بها سريعة، وعلى الرغم من الظلام، بدا وكأنه يرى كل شيء بوضوح.

‘لو كان هناك فقط وسيلة لرؤية ذكريات جوليان القديم.’

عبس ليون، وتجعد حاجبيه وهو يتذكر على ما يبدو ما حدث. ثم، بابتسامة مريرة، تحدث:

كلما عرفت أكثر عن جوليان السابق، بدا ماضيه أكثر غموضًا.

“وماذا عني…؟”

الأمور كانت لتصبح أسهل بكثير لو كنت قادرًا على رؤية ماضيه، لكن للأسف، لم يكن ذلك ممكنًا.

وصلت خلف أحد السحرة، ووجهت له لكمة.

الورقة الثانية…

ضرع! ضرع! ضرع!

لم تعمل معي.

بانغ!

جربتها في الماضي، لكنها لم تفعل شيئًا. كانت تنطفئ في كل مرة أحاول استخدامها.

لقد أنجزت مهمتي، وجلست على الأرض وابتسمت،

‘ولم تعمل مع ليون أيضًا. هل هناك سبب لهذا…؟ الورقة الثانية نجحت مع كل من جربتها عليهم باستثناء ليون. الورقة الوحيدة التي نجحت عليه كانت الثا—’

“هاا.”

توقفت أفكاري فجأة عندما خرج نَفَسي من جسدي.

ضمّ ليون شفتيه قبل أن يسقط على الأرض.

راودتني فكرة مفاجئة بينما خفضت رأسي لأنظر إلى ساعدي حيث ظهر وشم البرسيم، مخفيًّا بعناية من خلال الوهم لجعل من الصعب ملاحظة وجوده.

‘لا، إن فكرت بالأمر… ربما كان خلال هذا الوقت الذي ضل فيه الطريق، وجد جوليان شيئًا داخل العلبة. السائل الغريب على الأرجح.’

“هوو.”

كان الجزء الأكثر إثارة للإعجاب هو حقيقة أن أيا منهم لم يمت.

زفرت نَفَسًا باردًا بينما خطرت لي فكرة.

مع نفسٍ عميق، دفعت قدمي جانبًا وانطلقت نحو الجنود أمامي.

‘الورقة الثانية لم تنجح مع ليون، لكن الورقة الثالثة فعلت. ماذا لو…’

“فهمت ذلك. لكن، ما الذي حدث بالضبط؟”

شدت شفتي معا، نظرت حولي ضغطت بذراعي اليمنى على اليسرى.

القائد لم يسمح لأي شخص بالهرب.

ثم…

ليون… لقد كان درعًا بشريًا مثاليًا.

ضغطت على الورقة الثالثة.

“ن-نعم.”

 

بانغ! بانغ—

_______________________________________

“لا أصدق أننا سنعود إلى ذلك المكان مرة أخرى.”

 

بانغ! بانغ—

ترجمة: TIFA

“اذهب.”

 

“…حوالي ع-عشر سنوات.”

الأرض تحطمت بجانبي بينما غيرت مركز ثقلي واتجاهي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط