منجم الذهب [3]
الفصل 387: منجم الذهب [3]
ومع ذلك، لم أُصب بالذعر وتقدمت مباشرة نحو ليون الذي ثبت قدميه بقوة على الأرض.
“لقد أفسدت الأمر.”
“…أيا كان، ليس الأمر كما لو أن هذا لا يمكن إصلاحه.”
نظرت إلى الملابس التي أرتديها.
ضغطت على شفتي معا، وانطلقت في اتجاه ليون و…
كانت فضفاضة ولا تناسبني على الإطلاق.
بدأ عقلي يعمل بأقصى سرعة وأنا أنظر إلى إيفلين.
اضطررت لاستخدام موجات الإيثر لإبقائها مشدودة على جسدي.
كم كان يتمنى أن يهز رأسه ويخبره أنه كان مخطئًا.
الشخص الذي قمت بإسقاطه كان من النوع الثقيل.
“خشخشة~”
علاوة على ذلك، كانت الملابس مختلفة كثيرًا عما توقعت.
توقفت قلوب الجنود وهم يراقبون الغبار يتبدد، كاشفًا عن بريق عينين سوداوتين وباردتين.
كانت سوداء بالكامل تقريبًا، مع عدة جيوب موزعة على البنطال والقميص.
لعنت بصمت وأنا أحدق بالجهاز.
لم يكن هناك أي نوع من الحشوة، وكانت الجيوب فارغة تمامًا.
“آخ…!”
“تسك.”
شحبت وجوه عدة جنود، وقبل أن يتمكنوا حتى من الرد، اندفعت شخصية من وراء الشخصية ذات العينين السوداوين.
نقرت بلساني بصمت وأنا أوجه نظري نحو ليون الذي كان في وضع مماثل.
“…سيكون ذلك مزعجًا بعض الشيء، لكننا قادرون على التعامل معهم.
لكن على عكسي، لم يكن لديه شيء يبقي الملابس مشدودة على جسده.
أمطرت التعويذات، وسقط الجنود.
كان منظره مضحكًا.
كان سريعًا للغاية، ولم يترك لهم أي فرصة للرد.
للأسف، لم يكن لدي وقت للضحك عليه، حيث حولت انتباهي إلى إيفلين التي كانت تنظر حولها بعبوس.
صحيح أننا على الأغلب لن نتمكن من القضاء عليهم جميعًا، لكن مهمتنا كانت تقليل عددهم قدر الإمكان قبل أن يصل الأتباع.
رفعت يدها وأشارت نحو خمسة مواقع مختلفة.
______________________________________
ليون كان أول من تحرك.
تراجع أحد الجنود للخلف، وساقاه ترتجفان.
“هسهس ~”
“آخ…!”
وقفت خلفه مع الحفاظ على تأثير [حجاب الخداع] عليه.
“هسهس ~”
كانت خطواته خفيفة، وفي لحظات، وصل إلى أحد المواقع التي أشارت إليها إيفلين.
كانت سوداء بالكامل تقريبًا، مع عدة جيوب موزعة على البنطال والقميص.
بحركة سريعة، رفع يده وقطع الهواء.
لعقت شفتي، ثم وجهت انتباهي نحو إيفلين مجددًا.
“سووش!”
كان سريعًا للغاية، ولم يترك لهم أي فرصة للرد.
في تلك اللحظة، رفعت إيفلين يدها.
انهار فوقي وساعدته على الوصول إلى الأرض.
لم أكن أعلم في البداية ما الذي كانت تنوي فعله.
قبض.
لكن عندما لاحظت أنه لم يصدر أي صوت بعد ضربة ليون، أدركت الأمر.
كان تنفسي ثقيلًا بعض الشيء، لكنني كنت راضيًا عن قوة النسخة المطورة من [قبضة الطاعون].
“…..”
يقطر العرق من زاوية خدي وهو يمسح المنطقة بعيونه الحادة.
“يا لها من مهارة مثيرة للاهتمام.”
بدأ الذعر يغمر عقول الجنود بينما هاجموا بلا توقف.
لم أشعر بأي عنصر برق صادر من جسد إيفلين عند استخدام المهارة، مما يشير لي إلى أنها جاءت من عظمة.
كانت خطة بسيطة.
كانت مهارة مفيدة ولكن يبدو أنها مضيعة قليلا لمهارة العظام.
“لقد أفسدت الأمر.”
ربما هناك ما هو أكثر من ذلك…
كان يرتدي زيًا أسود مشابهًا، يتماشى القماش بسلاسة مع البيئة المحيطة.
“على أية حال، من الجيد أنه لا يقتلهم.”
وأنا أيضًا.
ليس لأنني أشعر بالشفقة تجاههم أو شيء من هذا القبيل.
نصب كمين والتخلص من القائد ثالريك.
بل لأن الأوامر من رئيس العائلة كانت واضحة: لا تقتل إلا عند الضرورة.
لم يلاحظني في البداية، لكن عندما اقتربت بما فيه الكفاية، انكمشت حدقتا عينيه وتوتر جسده.
وكان هذا يناسبني، لأنه سيحافظ على نظافة الملابس.
“أمسكوا بهم—!”
خطتي كانت أن يرتدي الجميع هذه الملابس لاحقًا للاندماج عند التسلل.
الجو توتر بظهوره، وتوقف ليون عن التحرك.
إذا كان هناك دم إذن.…
امتدت الأيدي نحوهم وأمسكت بكل جزء من أجسادهم.
“هممم، في الواقع، الآن بعد أن فكرت بالأمر، من الأفضل أن تكون عليها دماء…”
ارتجف صدري عندما بدأت يدي تتحول ببطء إلى اللون الأخضر المريض.
“سيكون الأمر غير واقعي إذا عاد الجنود دون أي ضرر.”
“كراكا—”
راودني دافع لضرب رأسي.
ولحسن الحظ، لم يحدث شيء.
ومع ذلك، فقد فات الأوان قليلا لتحذير ليون لذلك لم أستطع إلا أن أتنهد قبل الإشارة في اتجاه المكان الذي كان يتجه إليه ليون.
إنه قوي للغاية.”
“…أيا كان، ليس الأمر كما لو أن هذا لا يمكن إصلاحه.”
وضعت قدمي على الأرض وقفزت في الهواء.
يمكن استخدام الجنود كتعويض عند انتهاء كل شيء.
“آ-آه…”
ويمكن أيضًا تحويلهم إلى تابعين.
“سووش—”
“حسنًا.”
كانت فضفاضة ولا تناسبني على الإطلاق.
لعقت شفتي، ثم وجهت انتباهي نحو إيفلين مجددًا.
أخيرًا تمكن الحراس الباقون من رؤيتنا، إذ أن آثار مانا قوية بقيت في الهواء، مما جعل من السهل تعقبنا.
كانت حاجبيها مغلقة في عبوس ضيق أثناء محاولتها تحديد موقع جميع الأشخاص الذين ينتظرون في الكمين، ولكن تماما كما كانت على وشك الإشارة في اتجاه معين، اهتزت الشجيرات.
لم يكن هناك أي نوع من الحشوة، وكانت الجيوب فارغة تمامًا.
“خشخشة~”
“خشخشة، خشخشة، خشخشة~”
ظهر شخص من بين الأشجار.
ومع ذلك، لم أُصب بالذعر وتقدمت مباشرة نحو ليون الذي ثبت قدميه بقوة على الأرض.
كان يرتدي زيًا أسود مشابهًا، يتماشى القماش بسلاسة مع البيئة المحيطة.
قبض.
غطاء صغير يطفو فوق رأسه يحجب وجهه، ولا يظهر سوى عينيه.
“هووو.”
الجو توتر بظهوره، وتوقف ليون عن التحرك.
الجو توتر بظهوره، وتوقف ليون عن التحرك.
وأنا أيضًا.
للأسف، لم يكن لدي وقت للضحك عليه، حيث حولت انتباهي إلى إيفلين التي كانت تنظر حولها بعبوس.
يقطر العرق من زاوية خدي وهو يمسح المنطقة بعيونه الحادة.
“أمسكوا بهم—!”
استطعت أن أخمن من نظرة واحدة أنه لم يكن أقوى منا، لكننا كنا محاطين بالأعداء.
اقترب أكثر.
لا يمكننا أن نسمح له برؤيتنا.
لم أكن أعلم في البداية ما الذي كانت تنوي فعله.
“خشخشة~”
“هممم، في الواقع، الآن بعد أن فكرت بالأمر، من الأفضل أن تكون عليها دماء…”
اهتزت الشجيرات وتقدم إلى الأمام. أصبح جسد ليون متوترا بشكل واضح عندما سار الرجل في اتجاه ليون.
وضعت قدمي على الأرض وقفزت في الهواء.
“خشخشة~”
ضغطت على شفتي معا، وانطلقت في اتجاه ليون و…
اقترب أكثر.
بدأ عقلي يعمل بأقصى سرعة وأنا أنظر إلى إيفلين.
“خشخشة~”
كانت فضفاضة ولا تناسبني على الإطلاق.
…وأكثر.
“…ليست الأفضل، لكنها كافية.”
بدأ عقلي يعمل بأقصى سرعة وأنا أنظر إلى إيفلين.
كان من المفترض أن تسير الأمور هكذا، ومع ذلك…
كما لو أنها فهمت ما أريده منها، أومأت برأسها، مدت يدها في اتجاه الجندي.
“هاه… هاه…”
مددت يدي نحو كره الصدمة، وبدأ جسدي يشعر بالخفة.
انهار فوقي وساعدته على الوصول إلى الأرض.
وضعت قدمي على الأرض وقفزت في الهواء.
ليون كان الوحيد الذي فهمني، في حين أن إيفلين أمالت رأسها في حيرة.
في نفس الوقت، أبقيت تأثير [حجاب الخداع] عليّ.
انطلقت عدة صواعق مباشرة نحو الجنود، وأصابت العديد منهم.
“سووش—”
بل لأن الأوامر من رئيس العائلة كانت واضحة: لا تقتل إلا عند الضرورة.
اندمجت مع المحيط وكأنني جزء من الريح بينما كانت إيفلين تحجب كل الأصوات حولي.
في الوقت الذي استغرقته للتنفس، كان ليون وإيفلين قد أسقطا عدة أعداء.
في غضون ثوانٍ، كنت فوق الجندي، ويدي تتجه نحو عنقه.
“…أيا كان، ليس الأمر كما لو أن هذا لا يمكن إصلاحه.”
“…..!”
علاوة على ذلك، كانت الملابس مختلفة كثيرًا عما توقعت.
لم يلاحظني في البداية، لكن عندما اقتربت بما فيه الكفاية، انكمشت حدقتا عينيه وتوتر جسده.
حبست أنفاسي في اللحظة التي خفضت فيها جسدي للوصول إلى مصدر الصوت وأخذت جهاز اتصال.
لكن الأوان كان قد فات.
“على أية حال، من الجيد أنه لا يقتلهم.”
تسللت خلفه، وأمسكت عنقه وخنقته من الخلف بينما غطيت فمه.
وفي نفس اللحظة، ألقيت وهماً يصوره وكأنه ما زال يمسح المنطقة.
تراجع أحد الجنود للخلف، وساقاه ترتجفان.
“كهه!”
“تسك.”
أصدر الجندي عدة أصوات، وتوتر جسدي.
لعنت بصمت وأنا أحدق بالجهاز.
“هل…؟”
سرعان ما جاءت الهجمات، مما أغرقنا بالكامل.
حبست أنفاسي ونظرت حولي.
رغم أنها استغرقت وقتًا أطول في التفعيل، إلا أنها كانت أقوى بكثير.
ولحسن الحظ، لم يحدث شيء.
“هاه… هاه…”
مهارة إيفلين نجحت بوضوح.
“لقد أفسدت الأمر.”
“هوو.”
كانت سوداء بالكامل تقريبًا، مع عدة جيوب موزعة على البنطال والقميص.
تنفست ببطء وهدوء، وأخيرًا أطلقت سراح الجندي بعدما شعرت بعدم وجود مقاومة.
أما ليون، فقد رمش بعينيه، وتخلص من كل النجوم التي كانت تلمع فيهما.
انهار فوقي وساعدته على الوصول إلى الأرض.
تنفست ببطء وهدوء، وأخيرًا أطلقت سراح الجندي بعدما شعرت بعدم وجود مقاومة.
“….كان ذلك قريبًا.”
ليون كان الوحيد الذي فهمني، في حين أن إيفلين أمالت رأسها في حيرة.
مسحت العرق البارد من جبهتي ونظرت تحتي قبل أن أحول انتباهي نحو ليون وإيفلين اللذين بدا كلاهما مرتاحا.
“سيكون الأمر غير واقعي إذا عاد الجنود دون أي ضرر.”
“قالت إيفلين إن هناك أكثر من خمسين شخصًا…”
الشيء الوحيد الذي تمكنوا من رؤيته كان بريق عينين صفراوين وهو يقترب منهم في لمح البصر.
صحيح أننا على الأغلب لن نتمكن من القضاء عليهم جميعًا، لكن مهمتنا كانت تقليل عددهم قدر الإمكان قبل أن يصل الأتباع.
ومع ذلك، لم تنتهي الأمور بعد.
بحلول ذلك الوقت، سنتمكن من اجتياحهم بالكامل.
“بانغ! بوووم! بانغ!”
…على الأقل، كان هذا هو الهدف.
“آخ…!”
“بتزز!”
كان يرتدي زيًا أسود مشابهًا، يتماشى القماش بسلاسة مع البيئة المحيطة.
صوت طنين مفاجئ جذب انتباهي.
ليون كان الوحيد الذي فهمني، في حين أن إيفلين أمالت رأسها في حيرة.
حبست أنفاسي في اللحظة التي خفضت فيها جسدي للوصول إلى مصدر الصوت وأخذت جهاز اتصال.
…وتوقفوا فقط عندما شعروا بالتعب.
“اللعنة.”
“بتزز! بتزز!”
لعنت بصمت وأنا أحدق بالجهاز.
كانت خطة بسيطة.
“ماذا أفعل الآن…؟”
كم كان يتمنى أن يهز رأسه ويخبره أنه كان مخطئًا.
لم أكن أستطيع تقليد الأصوات، لذا سيصبح من الواضح أنني لست الشخص المقصود.
…على الأقل، كان هذا هو الهدف.
وحتى لو كنت أعرف، من المؤكد أن هناك كلمة سرية يجب قولها لإثبات الهوية.
“حسنًا.”
“بتزز! بتزز!”
في الواقع، لقد ساءت أكثر بالنسبة لنا، لأن عنصر المفاجأة قد اختفى.
بدأت ساقي ترتجف بينما كان الجهاز يهتز بين يدي.
“حسنًا.”
كان الصمت يلف المكان، لكنه كان خانقًا بينما كنت ممسكًا بالجهاز.
“كمين!”
وأخيرًا، حولت نظري إلى الجهة الأخرى من ضفة النهر ورأيت حركة هناك، عندها ضغطت على أسناني ونظرت إلى ليون وإيفلين.
“سووش!”
على الرغم من أن الآخرين لم يتمكنوا من رؤيتي، إلا أنهم يستطيعون ذلك..
______________________________________
“إنهم على وشك الوصول، من الأفضل أن نقضي على أكبر عدد ممكن.”
“كراكا—”
“حسنًا.”
“لقد أفسدت الأمر.”
“….؟؟؟”
ترجمة: TIFA
ليون كان الوحيد الذي فهمني، في حين أن إيفلين أمالت رأسها في حيرة.
“هووو.”
استطعت أن أفهم هذا من تعبيرها.
تشكل البرق حول جسد إيفلين حيث تحولت عيناها إلى لون أرجواني، وانخفضت النباتات المحيطة حولها.
ولحسن الحظ، فهمت ما أريد فعله عندما التقطت ثلاث صخور وألقيت بها في ثلاثة مواقع مختلفة.
لم يلاحظني في البداية، لكن عندما اقتربت بما فيه الكفاية، انكمشت حدقتا عينيه وتوتر جسده.
“خشخشة، خشخشة، خشخشة~”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
بدأ التغيير يحدث في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، حيث ظهرت عدة شخصيات من بين الأشجار، وجميعهم وجهوا انتباههم نحو مصدر الصوت.
ولحسن الحظ، لم يحدث شيء.
ثلاث شخصيات ظهرت في الاتجاه الذي صدر منه الصوت.
كما لو أنها فهمت ما أريده منها، أومأت برأسها، مدت يدها في اتجاه الجندي.
“…ليست الأفضل، لكنها كافية.”
نصب كمين والتخلص من القائد ثالريك.
كانت تلك الشخصيات مجرد أوهام قمت بصنعها لخداعهم.
كان سريعًا للغاية، ولم يترك لهم أي فرصة للرد.
“كمين!”
كانت تلك الشخصيات مجرد أوهام قمت بصنعها لخداعهم.
بدأ الجنود بالتحرك بسرعة، وأرسلوا عدة أفراد نحو اتجاه الأوهام.
كان من المفترض أن تسير الأمور هكذا، ومع ذلك…
حتى أن البعض أطلق التعاويذ في اتجاههم، عندما أضاءت الغابة.
كدت أصاب بنوبة قلبية عندما رأيت عدد التعاويذ التي تم توجيهها في طريقنا.
“سووش!”
“سووش—”
كان ليون أول من تحرك.
كان سريعًا للغاية، ولم يترك لهم أي فرصة للرد.
فور سقوط التعاويذ، تغيرت نظرة عينيه وانطلق نحو أقرب جندي، وضربه بظهر سيفه على رأسه، مما أسقطه أرضًا.
للأسف، لم يكن لدي وقت للضحك عليه، حيث حولت انتباهي إلى إيفلين التي كانت تنظر حولها بعبوس.
“كراكا! كراكا!”
الشيء الوحيد الذي تمكنوا من رؤيته كان بريق عينين صفراوين وهو يقترب منهم في لمح البصر.
تشكل البرق حول جسد إيفلين حيث تحولت عيناها إلى لون أرجواني، وانخفضت النباتات المحيطة حولها.
بدأ الذعر يغمر عقول الجنود بينما هاجموا بلا توقف.
“كراكا—”
كانت فضفاضة ولا تناسبني على الإطلاق.
انطلقت عدة صواعق مباشرة نحو الجنود، وأصابت العديد منهم.
لا يمكننا أن نسمح له برؤيتنا.
“هايك!”
“آخ…!”
حتى أن البعض أطلق التعاويذ في اتجاههم، عندما أضاءت الغابة.
في الوقت الذي استغرقته للتنفس، كان ليون وإيفلين قد أسقطا عدة أعداء.
“خشخشة~”
ولأني لم أرد أن أُستثنى، خفضت رأسي ونظرت إلى يدي.
“بانغ! بوووم! بانغ!”
“هووو.”
ما زال الجميع يتذكر الأوامر التي صدرت في ذلك الوقت.
ارتجف صدري عندما بدأت يدي تتحول ببطء إلى اللون الأخضر المريض.
استطعت أن أفهم هذا من تعبيرها.
ثم وجهت انتباهي نحو مجموعة من الجنود في المسافة.
كان عدد الهجمات كبيرًا جدًا لدرجة جعلت الهروب مستحيلًا.
ركّزت عليهم، ثم بدأت برفع يدي ببطء.
بدلًا من أن أتراجع، اندفعت للأمام.
“أوخ…!”
كما لو أنها فهمت ما أريده منها، أومأت برأسها، مدت يدها في اتجاه الجندي.
لكن الأمر كان صعبًا.
نقرت بلساني بصمت وأنا أوجه نظري نحو ليون الذي كان في وضع مماثل.
شعرت وكأن يدي عالقة في وحل كثيف؛ بالكاد استطعت رفعها، حيث شددت كل عضلة فقط لتحريكها.
ضغطت على شفتي معا، وانطلقت في اتجاه ليون و…
قبض.
***
ظهرت كرة حمراء في ذهني، وبدأت عضلات يدي تنبض وتتحرك حتى تمكنت أخيرًا من رفعها بسرعة.
في غضون ثوانٍ، كنت فوق الجندي، ويدي تتجه نحو عنقه.
“دمدمة ~ دمدمة!”
كان يرتدي زيًا أسود مشابهًا، يتماشى القماش بسلاسة مع البيئة المحيطة.
اهتزت الأرض، وقبل أن يدرك الحراس ما يحدث، اندفعت عشرات الأيادي الخضراء من تحت الأرض، تشق طريقها نحوهم.
لا يمكننا أن نسمح له برؤيتنا.
“ما هذا—!”
ويمكن أيضًا تحويلهم إلى تابعين.
“آخ…!”
“آ-آه…”
امتدت الأيدي نحوهم وأمسكت بكل جزء من أجسادهم.
هاجم الجنود واحدا تلو الآخر بأقوى التعويذات التي يملكونها.
“ضرع! ضرع! ضرع!”
نقرت بلساني بصمت وأنا أوجه نظري نحو ليون الذي كان في وضع مماثل.
…وأصبحوا جميعا يعرجون بعد ذلك مباشرة.
تراجع أحد الجنود للخلف، وساقاه ترتجفان.
“هاه… هاه…”
اقتربت منه تلك الشخصية، وبدأت رؤيته تتلاشى.
كان تنفسي ثقيلًا بعض الشيء، لكنني كنت راضيًا عن قوة النسخة المطورة من [قبضة الطاعون].
حولت نظري نحو الجسر، ورأيت الأتباع يندفعون نحونا.
رغم أنها استغرقت وقتًا أطول في التفعيل، إلا أنها كانت أقوى بكثير.
ظهر الجرم السماوي الأخضر والأحمر في ذهني.
ترجمة: TIFA
يمكنني الآن أن أجعل شخصا ما يعرج تماما في خطوة واحدة فقط.
لكن كان قد فات الأوان بالفعل.
ومع ذلك، لم تنتهي الأمور بعد.
اضطررت لاستخدام موجات الإيثر لإبقائها مشدودة على جسدي.
في الواقع، لقد ساءت أكثر بالنسبة لنا، لأن عنصر المفاجأة قد اختفى.
وكان هذا يناسبني، لأنه سيحافظ على نظافة الملابس.
“هناك!”
كان سالما تماما.
أخيرًا تمكن الحراس الباقون من رؤيتنا، إذ أن آثار مانا قوية بقيت في الهواء، مما جعل من السهل تعقبنا.
مسحت العرق البارد من جبهتي ونظرت تحتي قبل أن أحول انتباهي نحو ليون وإيفلين اللذين بدا كلاهما مرتاحا.
حولت نظري نحو الجسر، ورأيت الأتباع يندفعون نحونا.
حولت نظري نحو الجسر، ورأيت الأتباع يندفعون نحونا.
“فقط القليل بعد…”
ومع ذلك، لم تنتهي الأمور بعد.
بدلًا من أن أتراجع، اندفعت للأمام.
الشيء الوحيد الذي تمكنوا من رؤيته كان بريق عينين صفراوين وهو يقترب منهم في لمح البصر.
ظهر الجرم السماوي الأخضر والأحمر في ذهني.
كانت سوداء بالكامل تقريبًا، مع عدة جيوب موزعة على البنطال والقميص.
‘طقطق’، ‘تشقق’، كنت أسمع كل عضلة وألياف في جسدي وهي تتحرك مع تدفق القوة داخلي.
…وتوقفوا فقط عندما شعروا بالتعب.
أما ليون، فقد رمش بعينيه، وتخلص من كل النجوم التي كانت تلمع فيهما.
أخيرًا تمكن الحراس الباقون من رؤيتنا، إذ أن آثار مانا قوية بقيت في الهواء، مما جعل من السهل تعقبنا.
“أمسكوا بهم—!”
الشخص الذي يجب أن نحذر منه فعليًا هو القائد.
كدت أصاب بنوبة قلبية عندما رأيت عدد التعاويذ التي تم توجيهها في طريقنا.
الفصل 387: منجم الذهب [3]
ومع ذلك، لم أُصب بالذعر وتقدمت مباشرة نحو ليون الذي ثبت قدميه بقوة على الأرض.
….بدأت الهجمات تنهال بعد لحظات، وشعرت بشعري يقف من شدة الطاقة.
شعرت وكأن يدي عالقة في وحل كثيف؛ بالكاد استطعت رفعها، حيث شددت كل عضلة فقط لتحريكها.
كان عدد الهجمات كبيرًا جدًا لدرجة جعلت الهروب مستحيلًا.
“هسهس ~”
ضغطت على شفتي معا، وانطلقت في اتجاه ليون و…
أصدر الجندي عدة أصوات، وتوتر جسدي.
“بانغ! بوووم! بانغ!”
….بدأت الهجمات تنهال بعد لحظات، وشعرت بشعري يقف من شدة الطاقة.
سرعان ما جاءت الهجمات، مما أغرقنا بالكامل.
“خشخشة~”
كان المشهد كارثيًا بينما صرخ القائد المسؤول عن الكمين:
***
كانت مهارة مفيدة ولكن يبدو أنها مضيعة قليلا لمهارة العظام.
الشخص الذي قمت بإسقاطه كان من النوع الثقيل.
“…. سترسل عائلة إيفينوس قريبا العديد من الأتباع من أجل الدفاع عن منجم الذهب. هدفنا هو نصب كمين للأتباع والتخلص من القائد ثالريك. إنه الشخص الذي يجب أن نوليه أكبر قدر من الاهتمام. طالما أننا نجرحه أو نقتله، ستكتمل مهمتنا.”
…على الأقل، كان هذا هو الهدف.
ما زال الجميع يتذكر الأوامر التي صدرت في ذلك الوقت.
“على أية حال، من الجيد أنه لا يقتلهم.”
كانت خطة بسيطة.
أمطرت التعويذات، وسقط الجنود.
نصب كمين والتخلص من القائد ثالريك.
لعقت شفتي، ثم وجهت انتباهي نحو إيفلين مجددًا.
“هناك أي شخص آخر يجب أن ننتبه له؟ ماذا لو أرسلوا النجوم التوأم؟”
الفصل 387: منجم الذهب [3]
“…سيكون ذلك مزعجًا بعض الشيء، لكننا قادرون على التعامل معهم.
“آخ…!”
الشخص الذي يجب أن نحذر منه فعليًا هو القائد.
“أمسكوا بهم—!”
إنه قوي للغاية.”
كانت تلك الشخصيات مجرد أوهام قمت بصنعها لخداعهم.
كان من المفترض أن تسير الأمور هكذا، ومع ذلك…
“حسنًا.”
ومع ذلك…
“بتزز! بتزز!”
“بانغ! بانغ—!”
“ماذا أفعل الآن…؟”
أمطرت التعويذات، وسقط الجنود.
“دمدمة ~ دمدمة!”
كان المشهد كارثيًا بينما صرخ القائد المسؤول عن الكمين:
“أمسكوا بهم—!”
لكن الأوان كان قد فات.
أطلق جميع الجنود عدة تعويذات، كلها موجهة نحو ثلاث شخصيات ظهرت من العدم.
توقفت قلوب الجنود وهم يراقبون الغبار يتبدد، كاشفًا عن بريق عينين سوداوتين وباردتين.
بدأ الذعر يغمر عقول الجنود بينما هاجموا بلا توقف.
“ضرع! ضرع! ضرع!”
“بانغ! بوووم! بانغ!”
كانت خطة بسيطة.
تحطمت الأشجار، وانشقّت الأرض، وتصاعد الغبار في الهواء.
“هممم، في الواقع، الآن بعد أن فكرت بالأمر، من الأفضل أن تكون عليها دماء…”
هاجم الجنود واحدا تلو الآخر بأقوى التعويذات التي يملكونها.
***
…وتوقفوا فقط عندما شعروا بالتعب.
تسللت خلفه، وأمسكت عنقه وخنقته من الخلف بينما غطيت فمه.
“هل… هل نجحنا؟”
كان تنفسي ثقيلًا بعض الشيء، لكنني كنت راضيًا عن قوة النسخة المطورة من [قبضة الطاعون].
“هل فعلناها…؟”
….بدأت الهجمات تنهال بعد لحظات، وشعرت بشعري يقف من شدة الطاقة.
توقفت قلوب الجنود وهم يراقبون الغبار يتبدد، كاشفًا عن بريق عينين سوداوتين وباردتين.
ولحسن الحظ، فهمت ما أريد فعله عندما التقطت ثلاث صخور وألقيت بها في ثلاثة مواقع مختلفة.
كان سالما تماما.
لم أكن أعلم في البداية ما الذي كانت تنوي فعله.
“آ-آه…”
علاوة على ذلك، كانت الملابس مختلفة كثيرًا عما توقعت.
شحبت وجوه عدة جنود، وقبل أن يتمكنوا حتى من الرد، اندفعت شخصية من وراء الشخصية ذات العينين السوداوين.
“خشخشة~”
كان سريعًا للغاية، ولم يترك لهم أي فرصة للرد.
كان سالما تماما.
الشيء الوحيد الذي تمكنوا من رؤيته كان بريق عينين صفراوين وهو يقترب منهم في لمح البصر.
“هناك!”
“م…”
ثم وجهت انتباهي نحو مجموعة من الجنود في المسافة.
تراجع أحد الجنود للخلف، وساقاه ترتجفان.
إنه قوي للغاية.”
لكن كان قد فات الأوان بالفعل.
“أوخ…!”
اقتربت منه تلك الشخصية، وبدأت رؤيته تتلاشى.
بحركة سريعة، رفع يده وقطع الهواء.
وفي تلك اللحظة، تذكّر كلمات القائد.
“ماذا أفعل الآن…؟”
كم كان يتمنى أن يهز رأسه ويخبره أنه كان مخطئًا.
لكن الأوان كان قد فات.
كان مخطئًا جدًا.
بل لأن الأوامر من رئيس العائلة كانت واضحة: لا تقتل إلا عند الضرورة.
“ليسوا هم المشكلة، القائد ليس هو المشكلة، إنهم…”
ظهر الجرم السماوي الأخضر والأحمر في ذهني.
وقبل أن يبتلعه الظلام تمامًا، تمكن من تمتمة كلمة واحدة فقط:
“هل…؟”
“…و-وحوش.”
ولأني لم أرد أن أُستثنى، خفضت رأسي ونظرت إلى يدي.
______________________________________
ضغطت على شفتي معا، وانطلقت في اتجاه ليون و…
اهتزت الأرض، وقبل أن يدرك الحراس ما يحدث، اندفعت عشرات الأيادي الخضراء من تحت الأرض، تشق طريقها نحوهم.
ترجمة: TIFA
ولحسن الحظ، لم يحدث شيء.
“حسنًا.”
