منجم الذهب [5]
الفصل 389: منجم الذهب [5]
في الواقع، لو كان القتال بينهما دون تدخلات خارجية، لكان بور هو المنتصر على الأرجح.
لقد فحص عمال المناجم شخصيا مسبقا.
“…..”
“أوكخ..!”
انتظرت في صمت لعدة ثوان، في انتظار حدوث شيء ما، ولكن…
ضيّق القائد عينيه وهو يراقبهم، ثم صرف نظره عنهم.
“لا شيء.”
ترجمة: TIFA
…شعرت بخيبة أمل لرؤية أنه لم يكن هناك أي تغيير على الإطلاق. كان محيطي هو نفسه وكان ليون لا يزال بجانبي.
فواب! فواب—!
وكأنه شعر بنظرتي، أدار رأسه نحوي.
ارتعشت شفتا ليون وهو يشعر بنظرات القائد عليه.
“؟”
تغيرت ملامح القائد إلى الجدية بينما أدار رأسه نحو الأدغال.
شدت شفتي قبل أن أسحب يدي بعيدا عن ذراعي.
لم يمنحه ثالريك أي فرصة للفهم، واندفع بسلاحه إلى الأمام.
“لا داعي للعجلة. فقط لأنه لم ينجح الآن لا يعني أنه لن ينجح لاحقًا.”
— ثلاثون مترًا!
لا زلت أتذكر بوضوح المرة الأولى التي استخدمت فيها الورقة الثالثة.
انفجار مرعب حدث بعد ذلك مباشرة.
كانت على ديليلا، ولم تنجح معها مباشرة.
“هاه.”
استغرق الأمر رحلة إلى متجر الأكاديمية حتى تعمل.
انفجرت القوة من جسد القائد، مكتسحة المنطقة من حوله بموجة دائرية من الرياح المضغوطة.
ربما ستحدث حالة مشابهة الآن.
مع تنهد عاجز، وقفت.
“الفرق الوحيد أن ديليلا قوية جدًا، وهذا يبرر التأخير، لكن ماذا عني…؟”
لم يستطع القائد تصديق عينيه.
أنا لست بقوتها إطلاقًا.
“هاه.”
دفعنا النباتات جانبًا ونحن نتحرك بصمت، نبقي أعيننا مركزة نحو الأمام.
مع تنهد عاجز، وقفت.
رافق الانفجار اهتزاز كبير في الجبل بأكمله.
نظرت للأسفل نحو ليون وأنا أربّت على ملابسي.
تراجع الجنود القريبون قليلًا، لكن ذلك لم يكن مهمًا.
كان يشرب عدة حبوب ويضع مراهم على جبينه.
…إذا كان هناك شخص يقلقه، فسيكون هو.
“…ربما سنغادر بعد ثلاثين دقيقة. هل تعتقد أنك ستتعافى بما فيه الكفاية؟”
القوات التي زرعها قرب الجسر كانت قوية.
نظر إليّ ليون للحظة قصيرة ثم دفع بحبة أخرى في فمه.
تألم وجهه وهو يتمتم،
ومع ذلك، تماما كما فعل ذلك، أوقف نفسه فجأة.
“سأحاول.”
بدوا كأشخاص عاديين.
*
لقد فعل ذلك بالضبط وكان على وشك التحضير لهجوم مضاد عندما حدث موقف آخر.
مرت ثلاثون دقيقة سريعًا.
تدفق العرق على وجه القائد عندما فجر الواقع عليه. فقط عندما اعتقد أن الأمور لا يمكن أن تزداد سوءا، شعر بهجوم قوي يتوجه نحوه.
كان وجه ليون لا يزال شاحبًا، لكنه الآن يستطيع المشي دون مشكلة.
خرج القائد بور من أحد الخيام في المعسكر، وكان يحدّق نحو الغابة الكثيفة أسفل الجبل.
ورغم أنه لا يبدو في أفضل حال، إلا أنني كنت واثقًا من أنه سيؤدي دوره المعتاد إن لزم الأمر.
وهذا كل ما نحتاجه منه، لأنه في الواقع ليس عليه فعل الكثير.
نظرت حولي قبل أن أتحرك نحو الخلف.
“اتبعوني بهدوء. نحن لسنا بعيدين عن المنجم.”
عليه أن يجد وسيلة لإعادة تجميع القوات.
كان القائد هو من يقود هذه المرة، وهو يمسح المنطقة بنظرة حادة.
— متران—
وخلفه، كان الأتباع الذين بدوا سالمين نسبيًا.
كلانك!
…في الحقيقة، ليون كان الوحيد المصاب في المجموعة.
“كه!”
إيفلين لم تصب بأي إصابات خطيرة، وأنا أيضًا كنت بخير نسبيًا.
…في الحقيقة، ليون كان الوحيد المصاب في المجموعة.
شعرت ببعض الإرهاق، لكنني تمكنت من التعافي إلى حد كبير خلال الثلاثين دقيقة.
اتسعت عينا ثالريك وهو يلوّح بيده لإيقاف أتباعه من التقدم.
خشخش~ خشخش~
…. من المحتمل أن يفترض بور أنهم لن يحاولوا اقتحام المنجم بالنظر إلى مدى قيمة المنجم، لكنه كان مخطئا.
دفعنا النباتات جانبًا ونحن نتحرك بصمت، نبقي أعيننا مركزة نحو الأمام.
كلماته لم تُحدث أي ذعر بين المجموعة.
وفجأة، رفع القائد يده وتوقفنا.
اتسعت عينا ثالريك وهو يلوّح بيده لإيقاف أتباعه من التقدم.
كان تعبيره جادًا.
“هيييك..!”
“…لقد تم رصدنا.”
أغمض عينيه وأخذ نفسًا عميقًا، ثم تمتم بهدوء،
كلماته لم تُحدث أي ذعر بين المجموعة.
“…إنه مفقود.”
كنا نتوقع هذه النتيجة.
خنقت طاقته الأجواء المحيطة، وظهر وهج كثيف يحيط بجسمه.
كل شيء كان يسير وفقًا لخطة رئيس العائلة .
فواب! فواب—!
حتى ارتداؤنا لملابس الجنود القتلى كان جزءًا من الخطة.
بدأت القوة تتدفق من رمح القائد، وغمره وهج خافت.
…كان الهدف أن يظن العدو أننا منغمسون تمامًا في التمثيلية.
بدأ بالتراجع تدريجيًا، وهو يصد عدة هجمات في آنٍ واحد.
“استعدوا. سأتواصل مع الفريق الثاني. عندما يقتربون منا، سنتعاون معهم لدفع العدو نحو المنجم.”
“جوليان.”
أخرج جهاز تواصل وهمس فيه بشيء، ثم استل سلاحه وأشار للأتباع ليأخذوا مواقعهم.
كان قويًا إلى هذه الدرجة.
نظرت حولي قبل أن أتحرك نحو الخلف.
ربما ستحدث حالة مشابهة الآن.
فعل ليون وإيفلين الشيء نفسه.
بانغ، بانغ!
هذه كانت أوامر رئيس العائلة .
توترت أجساد الجميع، سواء القائد أو الجنود، وبدأت المانا بالتجمع داخلهم.
نحن مجرد وجوه تمثيلية.
“….”
كل ما علينا فعله هو التواجد، بينما الآخرون يؤدون مهمتهم.
نحن مجرد وجوه تمثيلية.
وإذا سارت الخطة كما هو متوقع، فلن نضطر للتدخل.
صرخات مفاجئة أذهلت القائد، فاستدار بسرعة.
“….”
الأوهام لا يمكنها تقليد صرخات جنوده.
أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا.
خشخش~ خشخش~
أخرجت عدة حبوب وابتلعتها بينما ألقي نظرة نحو اليمين.
ورغم أنه لا يبدو في أفضل حال، إلا أنني كنت واثقًا من أنه سيؤدي دوره المعتاد إن لزم الأمر.
التقى زوج من العيون الصفراء ببصري.
“انسحبوا!”
أومأت برأسي بخفة بينما تردد صوت خافت لأجنحة ترفرف.
كلانك!
فواب، فواب—!
“كه!”
مدّ يده اليمنى، فظهر رمح بين أصابعه.
***
بسرعة، وضع رمحه أمامه.
“انسحبوا إلى المنجم!!”
كان منجم الذهب يقع داخل جبل يُدعى “سان كليرانس”، ويبلغ ارتفاعه كيلومترًا واحدًا.
لا يمكن الاستمرار أكثر من ذلك.
تم إنشاء معسكر صغير في منتصف الجبل.
كلانك!
“إنهم هنا.”
ساد الصمت، والتوتر غمر المعسكر.
خرج القائد بور من أحد الخيام في المعسكر، وكان يحدّق نحو الغابة الكثيفة أسفل الجبل.
قبضة.
رغم أنه لم تكن هناك علامات واضحة على وجود حياة، إلا أن الأجهزة والحراس الموزعين في أنحاء المعسكر التقطوا حركات خفيفة بين النباتات.
ورغم أنه لا يبدو في أفضل حال، إلا أنني كنت واثقًا من أنه سيؤدي دوره المعتاد إن لزم الأمر.
“…لقد تأخروا قليلًا عن الموعد المتوقع، لكن ليس كثيرًا.”
…في الحقيقة، ليون كان الوحيد المصاب في المجموعة.
نظر خلفه حيث كانت القوات متمركزة، ورفع يده.
“هوو.”
“خذوا مواقعكم. سنهاجمهم عندما يقتربون بما فيه الكفاية. يجب أن يكونوا مرهقين ومصابين. لنُنْهي الأمر بسرعة.”
كلانك!
في نفس الوقت الذي أصدر فيه الأوامر، نظر خلفه. نحو الفتحة على الجبل حيث كان المنجم.
بانغ!
كانت هناك عربات تُسحب بعيدًا، محملة بصخور ضخمة بينما يعمل عمّال المناجم بلا توقف.
دفعنا النباتات جانبًا ونحن نتحرك بصمت، نبقي أعيننا مركزة نحو الأمام.
كانت وجوههم مغطاة بالسواد والعرق يتصبب منهم.
“…لقد تأخروا قليلًا عن الموعد المتوقع، لكن ليس كثيرًا.”
ضيّق القائد عينيه وهو يراقبهم، ثم صرف نظره عنهم.
كنا نتوقع هذه النتيجة.
لم يشعر بوجود أي مانا تنبعث منهم.
كان متأكدًا أنهم مجرد بشر عاديين، ومع ذلك…
بدوا كأشخاص عاديين.
تمكن أخيرا من سماع الحركات بأذنيه وهو يضغط على أسنانه ويرفع يده، مما ينبه المجموعة للاستعداد.
ومع ذلك… أجسامهم كانت تبدو مختلفة قليلًا عن عمّال المناجم الذين عرفهم في الماضي.
وبينما كان يمنع ثالريك من التقدم، بدأ أيضًا بمساعدة جنوده على الانسحاب إلى الكهف.
كانوا ضخامًا بعض الشيء.
هذا…!
لكنه لم يشغل باله كثيرًا بالأمر.
كل ما علينا فعله هو التواجد، بينما الآخرون يؤدون مهمتهم.
فبدون مانا، لم يكونوا يشكلون خطرًا.
— خمسة أمتار!
علاوة على ذلك، لم يقابل العديد من عمال المناجم في الماضي.
“جوليان.”
خشخش~ خشخش~
كانت هناك عربات تُسحب بعيدًا، محملة بصخور ضخمة بينما يعمل عمّال المناجم بلا توقف.
“استعدوا.”
في كل مكان حوله، كان يسمع صرخات جنوده وهم يُدفعون إلى الخلف نحو المنجم.
تغيرت ملامح القائد إلى الجدية بينما أدار رأسه نحو الأدغال.
أنا لست بقوتها إطلاقًا.
كانت الأجواء هادئة، ونسيم الليل الخافت يحرّك ملابسه قليلًا.
وبحسب تقديراته، كان من المفترض أن تُلحق ضررًا كبيرًا بالقائد والأتباع.
مدّ يده اليمنى، فظهر رمح بين أصابعه.
اتسعت عينا ثالريك وهو يلوّح بيده لإيقاف أتباعه من التقدم.
ضرع!
كلانك!
ظهر درع فضي من الهواء الرقيق، يغطي كل شبر من جسده مع نمو وجوده.
وكأنه أدرك خطته، اندفع القائد ثالريك للأمام وحاول إيقافه، لكن دون جدوى.
“….”
…. من المحتمل أن يفترض بور أنهم لن يحاولوا اقتحام المنجم بالنظر إلى مدى قيمة المنجم، لكنه كان مخطئا.
ساد الصمت، والتوتر غمر المعسكر.
“هيييك..!”
خشخش~
رغم أنه لم تكن هناك علامات واضحة على وجود حياة، إلا أن الأجهزة والحراس الموزعين في أنحاء المعسكر التقطوا حركات خفيفة بين النباتات.
تحركت الشجيرات بينما قبض القائد على رمحه بقوة.
“أوه، لا…”
فواب! فواب—!
كان تعبيره جادًا.
تردد صوت خفيف لأجنحة من فوق.
كانت وجوههم مغطاة بالسواد والعرق يتصبب منهم.
رفع القائد رأسه ليرى زوجًا من العيون الصفراء يحدّق فيه.
بقطع أول مقاتل، أراد تشتيت تشكيلتهم، مما يسمح للجنود في الخلف بتطويقهم.
“…بومة؟”
— هناك حركة في الأمام. خمسون مترًا.
عبس الكابتن بور لكنه سرعان ما صرف نظره عنها.
فواب، فواب—!
كان من الطبيعي رؤية بومة ليلًا.
فعل ليون وإيفلين الشيء نفسه.
أغمض عينيه وشعر بتغيرات في الهواء.
بقطع أول مقاتل، أراد تشتيت تشكيلتهم، مما يسمح للجنود في الخلف بتطويقهم.
— هناك حركة في الأمام. خمسون مترًا.
ومع ذلك، تماما كما فعل ذلك، أوقف نفسه فجأة.
وصل صوت الحراس إلى أذنيه، فقبض على رمحه بقوة أكبر.
بدأ الصمت يزداد خنقًا.
— أربعون مترًا! لقد زادوا سرعتهم.
رافق الانفجار اهتزاز كبير في الجبل بأكمله.
بدأ الصمت يزداد خنقًا.
كانت الأجواء هادئة، ونسيم الليل الخافت يحرّك ملابسه قليلًا.
“هوو.”
كان قويًا إلى هذه الدرجة.
توترت أجساد الجميع، سواء القائد أو الجنود، وبدأت المانا بالتجمع داخلهم.
كانت الأجواء هادئة، ونسيم الليل الخافت يحرّك ملابسه قليلًا.
— ثلاثون مترًا!
توترت أجساد الجميع، سواء القائد أو الجنود، وبدأت المانا بالتجمع داخلهم.
اقترب العدو أكثر، وقلّ الفاصل الزمني بين كل نداء.
ارتعشت شفتا ليون وهو يشعر بنظرات القائد عليه.
— عشرون مترًا!
“اذهبوا! اذهبوا…!”
بدأت القوة تتدفق من رمح القائد، وغمره وهج خافت.
تردد صوت خفيف لأجنحة من فوق.
اتخذ وضعية قتال جادة للغاية.
— عشرة أمتار!
— عشرة أمتار!
انتظرت في صمت لعدة ثوان، في انتظار حدوث شيء ما، ولكن…
خشخش~ خشخش~
تحركت الشجيرات بينما قبض القائد على رمحه بقوة.
تمكن أخيرا من سماع الحركات بأذنيه وهو يضغط على أسنانه ويرفع يده، مما ينبه المجموعة للاستعداد.
كلانك، كلانك!
— خمسة أمتار!
…شعرت بخيبة أمل لرؤية أنه لم يكن هناك أي تغيير على الإطلاق. كان محيطي هو نفسه وكان ليون لا يزال بجانبي.
ظهرت ظلال خلف الشجيرات.
تراجع للخلف وذراعاه ترتجفان بسبب اصطدام رمحه بسلاح ثالريك.
كانوا يندفعون نحوهم.
كل شيء كان يسير وفقًا لخطة رئيس العائلة .
— متران—
أدرك بور مدى خطورة الوضع، لم يكن لدى بور خيار سوى التراجع من أجل تجنب الهجوم القادم.
لم يكن هناك داعٍ للانتظار أكثر.
“الآن!”
بانغ، بانغ!
انفجرت القوة من جسد القائد، مكتسحة المنطقة من حوله بموجة دائرية من الرياح المضغوطة.
…إذا كان هناك شخص يقلقه، فسيكون هو.
تراجع الجنود القريبون قليلًا، لكن ذلك لم يكن مهمًا.
“هاه.”
الأرض تحت القائد تشققت بينما ضغط بقدمه وهجم على أقرب ظل.
رررررمبل! ررررررمبل!
سووش!
وبحسب تقديراته، كان من المفترض أن تُلحق ضررًا كبيرًا بالقائد والأتباع.
…. كان الهدف هو أخذ زمام المبادرة.
…في الحقيقة، ليون كان الوحيد المصاب في المجموعة.
بقطع أول مقاتل، أراد تشتيت تشكيلتهم، مما يسمح للجنود في الخلف بتطويقهم.
نظر خلفه حيث كانت القوات متمركزة، ورفع يده.
“….!”
هذا…!
مزق الرمح عدة ظلال أمامه.
انفجار مرعب حدث بعد ذلك مباشرة.
كان سريعًا جدًا لدرجة أنه لم يشعر بأي مقاومة، إذ تم شطر خصومه نصفين مباشرة، ودماؤهم تناثرت على الأرض.
“….”
نظر القائد يمينًا ويسارًا، ورأى أن جنوده يحققون تقدمًا كذلك، وارتسمت ابتسامة على وجهه.
وخلفه، كان الأتباع الذين بدوا سالمين نسبيًا.
….شعر بخفة في صدره، وضغط قدمه إلى الأمام من أجل التقدم أكثر.
انتظرت في صمت لعدة ثوان، في انتظار حدوث شيء ما، ولكن…
“هاه؟”
“لا يمكن أن يستمر هذا…!”
ومع ذلك، تماما كما فعل ذلك، أوقف نفسه فجأة.
تغيرت ملامح القائد إلى الجدية بينما أدار رأسه نحو الأدغال.
“انتظر…”
“هاجموا بسرعة! لا تدعوهم ينسحبون إلى المنجم!”
وضع يده على صدره، شاعرًا بنبض قلبه السريع. غمض عينيه، ونظر إلى الأسفل مرة أخرى
“اذهبوا! اذهبوا…!”
سقطت نظرته على الأعداء الذين سقطوا.…
اقترب العدو أكثر، وقلّ الفاصل الزمني بين كل نداء.
“….!”
تحطمت التشكيلة بأكملها، وانهارت جميع أشكال التنظيم.
تغير تعبير القائد فورًا وهو ينظر إليهم.
….شعر بخفة في صدره، وضغط قدمه إلى الأمام من أجل التقدم أكثر.
وجوههم…
صرخ مرة واحدة، وغرس رمحه إلى الأسفل.
كانت مشوشة.
“انسحبوا إلى المنجم!!”
هذا…!
لا زلت أتذكر بوضوح المرة الأولى التي استخدمت فيها الورقة الثالثة.
با… ضرع! با… ضرع!
وأشار نحو المنجم وهو يصرخ:
تردد صدى صوت طبول معين في ذهن القائد بينما رفع رأسه دون وعي.
…كان الهدف أن يظن العدو أننا منغمسون تمامًا في التمثيلية.
هناك، حدق زوج من العيون الصفراء في وجهه من الأعلى.
“آه…!”
كانت نظرته موجهة إليه، ونظرت إليه بلا مبالاة معينة أرسلت قشعريرة أسفل عموده الفقري.
“آخخ…!”
“وهم…! كل هذا وهم—!”
ارتعشت شفتا ليون وهو يشعر بنظرات القائد عليه.
لكن كان قد فات الأوان.
“انسحبوا إلى المنجم!!”
سووش، سووش—!
“…لقد تم رصدنا.”
ظهرت شخصيات من وراء أوراق الشجر واحدة تلو الأخرى. هذه المرة، كان القائد متأكداً من أنهم لم يكونوا أوهام.
كلانك!
“هيييك..!”
نظر خلفه حيث كانت القوات متمركزة، ورفع يده.
“آااخ!!”
الأوهام لا يمكنها تقليد صرخات جنوده.
“لقد اختفى…”
“أوه، لا…”
ورغم أنه لا يبدو في أفضل حال، إلا أنني كنت واثقًا من أنه سيؤدي دوره المعتاد إن لزم الأمر.
تدفق العرق على وجه القائد عندما فجر الواقع عليه. فقط عندما اعتقد أن الأمور لا يمكن أن تزداد سوءا، شعر بهجوم قوي يتوجه نحوه.
رغم أنه لم تكن هناك علامات واضحة على وجود حياة، إلا أن الأجهزة والحراس الموزعين في أنحاء المعسكر التقطوا حركات خفيفة بين النباتات.
بسرعة، وضع رمحه أمامه.
فليـك، فليك.
بووووم—
نظرت للأسفل نحو ليون وأنا أربّت على ملابسي.
“أوكيه!”
…. كان الهدف هو أخذ زمام المبادرة.
أرسلته ضربة قوية إلى الوراء عندما ظهرت شخصية بعد فترة وجيزة.
“وهم…! كل هذا وهم—!”
بجسم طويل وشعر أشقر قصير وعيون زرقاء عميقة، تعرف عليه بور على الفور. شد تعبيره وقال بصوت خافت:
كان وجه ليون لا يزال شاحبًا، لكنه الآن يستطيع المشي دون مشكلة.
“ثالريك.”
وبحسب تقديراته، كان من المفترض أن تُلحق ضررًا كبيرًا بالقائد والأتباع.
…إذا كان هناك شخص يقلقه، فسيكون هو.
نما حجم رمحه وبدأ جسده في التشقق والانفجار مع انتفاخ العضلات على ذراعيه.
كان القائد يظن أنه أُصيب سابقًا، لكن قلبه غرق حين رآه سالمًا تمامًا.
لم يمنحه ثالريك أي فرصة للفهم، واندفع بسلاحه إلى الأمام.
“انتظر، لماذا لم يُصب بأذى؟”
كنا نتوقع هذه النتيجة.
القوات التي زرعها قرب الجسر كانت قوية.
أغمضت عيني وأخذت نفسًا عميقًا.
وبحسب تقديراته، كان من المفترض أن تُلحق ضررًا كبيرًا بالقائد والأتباع.
وأشار نحو المنجم وهو يصرخ:
ومع ذلك…
دفعنا النباتات جانبًا ونحن نتحرك بصمت، نبقي أعيننا مركزة نحو الأمام.
“ك-كيف؟”
لم يكن من الممكن هزيمته بسرعة.
سووش!
— هناك حركة في الأمام. خمسون مترًا.
لم يمنحه ثالريك أي فرصة للفهم، واندفع بسلاحه إلى الأمام.
كلماته لم تُحدث أي ذعر بين المجموعة.
قبضة.
“احتموا—!”
أدرك بور مدى خطورة الوضع، لم يكن لدى بور خيار سوى التراجع من أجل تجنب الهجوم القادم.
انتظرت في صمت لعدة ثوان، في انتظار حدوث شيء ما، ولكن…
لقد فعل ذلك بالضبط وكان على وشك التحضير لهجوم مضاد عندما حدث موقف آخر.
ظهر درع فضي من الهواء الرقيق، يغطي كل شبر من جسده مع نمو وجوده.
كلانك، كلانك!
علاوة على ذلك، لم يقابل العديد من عمال المناجم في الماضي.
“هويك!”
نظرت حولي قبل أن أتحرك نحو الخلف.
“آخخ…!”
كلانك، كلانك!
صرخات مفاجئة أذهلت القائد، فاستدار بسرعة.
…في الحقيقة، ليون كان الوحيد المصاب في المجموعة.
“آه…!”
“أوقفوهم…!”
اتسعت عيناه في رعب عندما رأى عمال المناجم يشعون بالمانا فجأة، ويلوحون بالسيوف والرماح.
با… ضرع! با… ضرع!
“ك-كيف يكون هذا ممكنا…!؟”
اقترب العدو أكثر، وقلّ الفاصل الزمني بين كل نداء.
لم يستطع القائد تصديق عينيه.
تردد صوت خفيف لأجنحة من فوق.
لقد فحص عمال المناجم شخصيا مسبقا.
ومع ذلك…
كان متأكدًا أنهم مجرد بشر عاديين، ومع ذلك…
كانت هناك عربات تُسحب بعيدًا، محملة بصخور ضخمة بينما يعمل عمّال المناجم بلا توقف.
كلانك!
إيفلين لم تصب بأي إصابات خطيرة، وأنا أيضًا كنت بخير نسبيًا.
“كه!”
رررررمبل! ررررررمبل!
تراجع للخلف وذراعاه ترتجفان بسبب اصطدام رمحه بسلاح ثالريك.
كان متأكدًا أنهم مجرد بشر عاديين، ومع ذلك…
“أوكيه…!”
“انسحبوا إلى المنجم!!”
“المساعدة!”
الأرض تحت القائد تشققت بينما ضغط بقدمه وهجم على أقرب ظل.
في كل مكان حوله، كان يسمع صرخات جنوده وهم يُدفعون إلى الخلف نحو المنجم.
هذا…!
سبورت، سبورت—
بانغ، بانغ!
استمرت الدماء في التدفق على الأرض بينما يسقط الجنود واحدًا تلو الآخر.
بجسم طويل وشعر أشقر قصير وعيون زرقاء عميقة، تعرف عليه بور على الفور. شد تعبيره وقال بصوت خافت:
كلانك!
بدأ الصمت يزداد خنقًا.
تأوّه بور وهو يتراجع خطوة أخرى.
ومع ذلك، تماما كما فعل ذلك، أوقف نفسه فجأة.
“لا يمكن أن يستمر هذا…!”
بووووم—
تحطمت التشكيلة بأكملها، وانهارت جميع أشكال التنظيم.
وبمجرد أن هدأ، وقف القائد بتعبير خالٍ من المشاعر.
لا يمكن الاستمرار أكثر من ذلك.
خشخش~ خشخش~
عليه أن يجد وسيلة لإعادة تجميع القوات.
تدفق العرق على وجه القائد عندما فجر الواقع عليه. فقط عندما اعتقد أن الأمور لا يمكن أن تزداد سوءا، شعر بهجوم قوي يتوجه نحوه.
فليـك، فليك.
في نفس الوقت الذي أصدر فيه الأوامر، نظر خلفه. نحو الفتحة على الجبل حيث كان المنجم.
أدار القائد رأسه بكل الاتجاهات قبل أن يستقر نظره على المنجم.
كلانك، كلانك!
كانت نظرته موجهة إليه، ونظرت إليه بلا مبالاة معينة أرسلت قشعريرة أسفل عموده الفقري.
خطرت له فكرة وهو يصرخ:
كلانك!
“انسحبوا!”
خرج القائد بور من أحد الخيام في المعسكر، وكان يحدّق نحو الغابة الكثيفة أسفل الجبل.
بانغ!
حتى ارتداؤنا لملابس الجنود القتلى كان جزءًا من الخطة.
داس بقدمه على الأرض، فحطم الأرض من تحته، وأطلق ضغطًا قويًا أجبر القائد ثالريك على التراجع بضع خطوات إلى الخلف.
وأشار نحو المنجم وهو يصرخ:
كان وجه ليون لا يزال شاحبًا، لكنه الآن يستطيع المشي دون مشكلة.
“انسحبوا إلى المنجم!!”
ومع ذلك…
“أوقفوهم…!”
“لا يمكن أن يستمر هذا…!”
وكأنه أدرك خطته، اندفع القائد ثالريك للأمام وحاول إيقافه، لكن دون جدوى.
…إذا كان هناك شخص يقلقه، فسيكون هو.
كلانك…!
“ثالريك.”
كانت قوة القائد بور هائلة للغاية.
“أوكخ..!”
لم يكن من الممكن هزيمته بسرعة.
“استعدوا.”
في الواقع، لو كان القتال بينهما دون تدخلات خارجية، لكان بور هو المنتصر على الأرجح.
لم يكن من الممكن هزيمته بسرعة.
كان قويًا إلى هذه الدرجة.
شدت شفتي قبل أن أسحب يدي بعيدا عن ذراعي.
“هاجموا بسرعة! لا تدعوهم ينسحبون إلى المنجم!”
فواب! فواب—!
جعلت تصرفات ثالريك المذعورة الأمور أسهل على بور، الذي بدأ يتصدى لهجماته بسهولة بسبب مدى قابليتها للتوقع.
وفجأة، رفع القائد يده وتوقفنا.
“اذهبوا! اذهبوا…!”
وكأنه أدرك خطته، اندفع القائد ثالريك للأمام وحاول إيقافه، لكن دون جدوى.
وبينما كان يمنع ثالريك من التقدم، بدأ أيضًا بمساعدة جنوده على الانسحاب إلى الكهف.
اتسعت عينا ثالريك وهو يلوّح بيده لإيقاف أتباعه من التقدم.
كلانك، كلانك!
بدوا كأشخاص عاديين.
بدأ بالتراجع تدريجيًا، وهو يصد عدة هجمات في آنٍ واحد.
مزق الرمح عدة ظلال أمامه.
“أوكخ..!”
تدفق العرق على وجه القائد عندما فجر الواقع عليه. فقط عندما اعتقد أن الأمور لا يمكن أن تزداد سوءا، شعر بهجوم قوي يتوجه نحوه.
بدأت الإصابات تتراكم على جسده، لكنها كانت تستحق العناء.
“أوقفوهم…!”
كلانك!
“أوخ!”
“أوخ!”
— عشرة أمتار!
ترنّح لبضعة خطوات إلى الوراء، ونظر من حوله.
كان متأكدًا أنهم مجرد بشر عاديين، ومع ذلك…
وحين رأى أن الجميع تقريبًا قد انسحبوا إلى داخل المنجم، ظهرت على وجهه ابتسامة قاسية، بينما بدأت القوة تتدفق من جسده.
سووش!
خنقت طاقته الأجواء المحيطة، وظهر وهج كثيف يحيط بجسمه.
كلانك!
نما حجم رمحه وبدأ جسده في التشقق والانفجار مع انتفاخ العضلات على ذراعيه.
كانوا ضخامًا بعض الشيء.
“ها—!”
تغير تعبير القائد فورًا وهو ينظر إليهم.
صرخ مرة واحدة، وغرس رمحه إلى الأسفل.
وبمجرد أن هدأ، وقف القائد بتعبير خالٍ من المشاعر.
اتسعت عينا ثالريك وهو يلوّح بيده لإيقاف أتباعه من التقدم.
“إنهم هنا.”
تشكل درع بعد لحظات.
تغير تعبير القائد فورًا وهو ينظر إليهم.
“احتموا!”
…كان الهدف أن يظن العدو أننا منغمسون تمامًا في التمثيلية.
بوووم!
فالمنجم كان عديم القيمة.
انفجار مرعب حدث بعد ذلك مباشرة.
تم إنشاء معسكر صغير في منتصف الجبل.
رررررمبل! ررررررمبل!
تمكن أخيرا من سماع الحركات بأذنيه وهو يضغط على أسنانه ويرفع يده، مما ينبه المجموعة للاستعداد.
رافق الانفجار اهتزاز كبير في الجبل بأكمله.
“خذوا مواقعكم. سنهاجمهم عندما يقتربون بما فيه الكفاية. يجب أن يكونوا مرهقين ومصابين. لنُنْهي الأمر بسرعة.”
بانغ، بانغ!
“احتموا—!”
خنقت طاقته الأجواء المحيطة، وظهر وهج كثيف يحيط بجسمه.
تدحرجت الصخور، وتصاعدت سحابة كثيفة من الغبار في الهواء، مما حجب رؤية الجميع.
لم يكن هناك داعٍ للانتظار أكثر.
….استغرق الأمر عدة دقائق حتى هدأ كل شيء.
فليـك، فليك.
وبمجرد أن هدأ، وقف القائد بتعبير خالٍ من المشاعر.
كان يحدق في مدخل المنجم، الذي أصبح الآن مغلقًا تمامًا، ثم استدار.
“….”
“استعدوا لتفجيره بالكامل. لقد وقعوا في الفخ.”
ظهر درع فضي من الهواء الرقيق، يغطي كل شبر من جسده مع نمو وجوده.
…. من المحتمل أن يفترض بور أنهم لن يحاولوا اقتحام المنجم بالنظر إلى مدى قيمة المنجم، لكنه كان مخطئا.
نظر القائد يمينًا ويسارًا، ورأى أن جنوده يحققون تقدمًا كذلك، وارتسمت ابتسامة على وجهه.
فالمنجم كان عديم القيمة.
…في الحقيقة، ليون كان الوحيد المصاب في المجموعة.
تمامًا مثل حياتهم.
قبضة.
وكان على وشك إصدار أمر آخر، حين ظهر ليون أمامه، وكان تعبيره قاتما.
تحركت الشجيرات بينما قبض القائد على رمحه بقوة.
“انتظر، لا تفجره بعد.”
سووش، سووش—!
“هم؟”
تدحرجت الصخور، وتصاعدت سحابة كثيفة من الغبار في الهواء، مما حجب رؤية الجميع.
ارتعشت شفتا ليون وهو يشعر بنظرات القائد عليه.
“؟”
أغمض عينيه وأخذ نفسًا عميقًا، ثم تمتم بهدوء،
“….!”
“لقد اختفى…”
بدأ بالتراجع تدريجيًا، وهو يصد عدة هجمات في آنٍ واحد.
“ماذا؟”
“أوكيه…!”
قطّب القائد حاجبيه.
تألم وجهه وهو يتمتم،
“من الذي اختفى؟”
اقترب العدو أكثر، وقلّ الفاصل الزمني بين كل نداء.
“جوليان.”
لم يشعر بوجود أي مانا تنبعث منهم.
فتح ليون عينيه، كاشفًا عن عينيه الرماديتين.
مع تنهد عاجز، وقفت.
“…إنه مفقود.”
حتى ارتداؤنا لملابس الجنود القتلى كان جزءًا من الخطة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
_____________________________________
“ماذا؟”
“انسحبوا إلى المنجم!!”
ترجمة: TIFA
انفجرت القوة من جسد القائد، مكتسحة المنطقة من حوله بموجة دائرية من الرياح المضغوطة.
وجوههم…
