أمضى رين شياوسو ثلاثة أيام أخرى مع ميدنايت في بحيرة كريسنت. لسببٍ ما، ورغم أن ميدنايت قد كبر كثيرًا، إلا أنه ما زال يذكر الصغير الذي يتذكره رين شياوسو.
ضحكت لو لان، “وأين هؤلاء الرجال العجائز الآن؟”
“لا تحاول خداعي.” قال تشو تشي بازدراء، “تقول إنك تعاملني كأخ، ولكن ألم تخف عني جدول أعمال تشينغ تشن وخططه؟”
عثر منتصف الليل على نهر حراري عميق تحت بحيرة كريسنت ويبدو أنه أحب ذلك تمامًا.
أطرق الجميع رؤوسهم ولم ينطقوا بكلمة. ظنّوا في أنفسهم أن أحمقًا فقط هو من يُواصل استفزازه.
في الواقع، أحب رين شياوسو هذا المكان كثيرًا. كانت بحيرة الهلال بأكملها أشبه بنبع ماء ساخن هائل. لم تكن هناك أي خلافات معقدة هنا، ولم يكن بحاجة إلى إرهاق نفسه بالتفكير في المشاكل.
هز لو لان رأسه وقال، “هذه هي مشكلتك الأكبر. أنت لا تريد أبدًا الإساءة إلى أي شخص. أنت لست من الذهب، فكيف يمكنك أن تحظى بإعجاب الجميع؟”
كان بإمكانه قضاء شهر العسل هنا مع يانغ شياوجين بسلام.
علاوة على ذلك، قام هؤلاء الأشخاص بشراء المواد الغذائية بأسعار مرتفعة سراً، ولم يجرؤوا على إخبار أحد بذلك.
عادةً، أي شيء يتطلب مساعدة لوه لان كان بالفعل مسألة مزعجة للغاية وتحتاج إلى التعامل معها.
مع أنهم كانوا سيبقون هنا لثلاثة أيام فقط، إلا أن يانغ شياوجين وبنيا منزلًا خشبيًا صغيرًا في اليوم الأول. كان الاثنان بارعين للغاية في القتال، لذا لم يكن بناء منزل خشبي أمرًا صعبًا عليهما على الإطلاق.
كان “مُبيد الجبل” مدفعًا رشاشًا ثقيلًا طوره اتحاد تشينغ بشكل مستقل. كان بإمكانه إطلاق عاصفة معدنية هي الأفضل في فئتها. في ذلك الوقت، كانت بضع مركبات مدرعة مزودة بمُبيد الجبل كافية لهزيمة التجريبيين وإخضاعهم.
أحضر رين شياوسو خيمةً معه إلى قصره، لكن يانغ شياوجين أصرّ على أن بناء منزل خشبي سيكون أكثر إثارة للاهتمام. علاوة على ذلك، قد يزوران هذا المكان كثيرًا لقضاء العطلات في المستقبل.
لولا ذلك لما طلب منه تشينغ تشن أن يأتي ويتفقد المؤن والأسلحة.
ثالثًا، أراد أن يجعل هؤلاء الأشخاص يفهمون أنه لديه جواسيس في جميع أنحاء اتحاد تشينغ، لذلك سيكون من الأفضل لهم التصرف بشكل أكثر صدقًا في المستقبل.
عندما حان وقت المغادرة، راقبهما منتصف الليل وهما يغادران على مضض. شعر رين شياوسو بالوحدة، لكنه ما زال لا يعرف كيف يحلّ مسألة الغسق.
لم يكن هناك أي خدم، بينما كان صوت البيانو يتردد في المبنى الرئيسي الخالي. كان تشينغ تشن يرتدي بدلة بيضاء، جالسًا على البيانو في القاعة الرئيسية. كانت أصابعه تعزف على المفاتيح السوداء والبيضاء وعيناه مغمضتان بإحكام.
وقف صفّ الموظفين مطيعين أمام لو لان، ولم يجرؤوا حتى على رفع صوتهم عاليًا. كانوا يخشون أن يكونوا قد ارتكبوا خطأً جعل رئيسهم يتصرف بغطرسة.
لو كان بإمكانه الغسق إلى هنا ليكون مع منتصف الليل.
قبل أن يصل لوه لان إلى الحصن 92 اليوم، كان قد اكتشف بالفعل من خلال قسم استخبارات الحصن أن هؤلاء المسؤولين في الحصن، تحت تهديد مواجهة الإعدام، قد اشتروا كمية كبيرة من الإمدادات الغذائية باستخدام أموال من جيوبهم الخاصة لملء المخازن إلى المستوى المطلوب.
إذا لم يعد تشينغ تشن إلى جانب لو لان، فمن المحتمل أن يكون هناك عدد لا يحصى من الأعداء الذين سيجعلون الأمور صعبة على لو لان.
وبينما كان رين شياوسو ويانغ شياوجين يتجهان شمالاً عائدين إلى المعقل 144، وصلت لو لان إلى المعقل 91 في شمال اتحاد تشينغ.
كاد تشو تشي أن يبصق دمًا. “لا تظن أنني لا أعرف ما فعلته. لا تتصرف ببراءة الآن!”
بعد عودته إلى أراضي اتحاد تشينغ، كان لو لان يخطط في البداية للعودة مباشرةً إلى الحصن ١١١. لكن بعد أن تلقى أخبارًا من تشينغ تشن، غيّر مساره على الفور.
حسنًا، لكلٍّ منكما طريقته الخاصة في التعامل مع الأمور، لذا لا أرغب في قول المزيد. لم يُعلّق تشو تشي أكثر من ذلك. “بصفتك الأخ الأكبر، اخترتَ أن تلعب دور الشرير وترتكب أعمالًا شريرة نيابةً عن أخيك الأصغر. إن لم يُزعجك ذلك، فماذا عساي أن أقول لشخصٍ غريب مثلي؟ أجده إهدارًا للوقت. لقد رتّبوا خصيصًا العديد من السيدات الجميلات لتسليةنا. إن كنتَ تريد التظاهر، فافعل ذلك. ولكن لماذا بحق الجحيم أجبرتهم على أخذ السيدات بعيدًا؟ كما أن حمايتكَ كل يوم مُرهقةٌ جدًا بالنسبة لي…”
كان سيتولى الآن دور المبعوث الرسمي، ويبدأ جولة تفقدية لجميع المعاقل الشمالية لاتحاد تشينغ. كان سيجري عمليات تفتيش على التدريب والتسليح والاحتياطيات الغذائية للمعاقل.
وكان مثل هذا الترتيب بمثابة إعلان للجميع أن اتحاد تشينغ يستعد للحرب.
في الواقع، مرّ وقت طويل منذ أن وقف هذا العدد الكبير من الجنود حراسًا في قصر اتحاد تشينغ. لكن اليوم كان مميزًا بعض الشيء، إذ عاد تشينغ تشن إلى هذا القصر الضخم.
لضمان سلامة لو لان، أرسل تشينغ تشن كتيبة من القوات الخاصة للانضمام إليه. كان تشكيل هذه الكتيبة مبالغًا فيه بشكل مثير للسخرية. المركبات المدرعة المجهزة بـ”مدمر الجبل” وحدها كانت أربعًا فقط.
كان “مُبيد الجبل” مدفعًا رشاشًا ثقيلًا طوره اتحاد تشينغ بشكل مستقل. كان بإمكانه إطلاق عاصفة معدنية هي الأفضل في فئتها. في ذلك الوقت، كانت بضع مركبات مدرعة مزودة بمُبيد الجبل كافية لهزيمة التجريبيين وإخضاعهم.
في هذه اللحظة، وصل موكب لو لان إلى بوابة القلعة 91. وكان جميع مسؤولي القلعة وقادة القوات المتمركزة في القاعدة العسكرية القريبة قد تجمعوا هنا بالفعل.
هز لو لان رأسه. “هذان أمران مختلفان. لدى تشينغ تشن خطته الخاصة. فهو لا يخفي عنك جدوله وخططه فحسب، بل يفعل ذلك معي أحيانًا أيضًا. ليس لأنه لا يستطيع مقابلة الناس، بل لأنه بحاجة إلى إخفاء مكانه. العدو الذي سنواجهه في المستقبل أشد رعبًا مما نتصوره.”
لقد اصطفوا على جانبي الشارع، حتى أن قسم النظام العام في القلعة قام بإزالة العديد من أكواخ اللاجئين ونظم عملية تنظيف واسعة النطاق قبل وصول لو لان.
كان الجميع يعلمون جيدًا أنه إذا كان هناك أي شخص في هذا العالم يهتم به تشينغ تشن، فإن لو لان سيكون بالتأكيد الأولوية القصوى.
حتى أن قسم النظام العام وضع معيارًا لهذه العملية التنظيفية: لا نقاط عمياء، ولا شبكات عنكبوت.
كان لو لان جالسًا في المقعد الخلفي ينظر إلى الأمام مباشرةً. أوضح بلا مبالاة: “لستُ هنا لتكوين صداقات في هذه الجولة التفقدية، أنا في مهمة رسمية. إذا لم أقم بواجباتي على أكمل وجه، فهل من جدوى من صداقتهم؟”
ومن أجل جعل اللاجئين يبدون أكثر نظافة، قامت المدينة بتوزيع كميات إضافية من المياه النظيفة عليهم لغسل وجوههم.
كان كل هذا إجراءً قياسيًا عندما يتعلق الأمر باستقبال كبار المسؤولين.
على الرغم من أن لا أحد قال صراحة أن لوه لان كانت ظل اتحاد تشينغ، إلا أن الجميع يعلمون أن هذا صحيح.
على الرغم من أن سياسات تشينغ تشن التي نفّذها بعد توليه السلطة كانت منفتحة نسبيًا، وأن ظروف معيشة اللاجئين في أراضي اتحاد تشينغ قد تحسّنت قليلًا، إلا أن الاتحاد يبقى اتحادًا. في جوهره، مهما كانت شخصية تشينغ تشن ولو لان، فلن يكون بمقدورهما تغيير طبيعة اتحاد تشينغ.
قالت لو لان لتشو تشي: “بما أن تشينغ تشن طلب مني القيام بهذه الرحلة، فهذا يعني أن المشكلة خطيرة للغاية وأن الخطر ماثل أمامنا. عليّ أن أثير خوف هؤلاء الناس مني حتى يؤدوا عملهم على أكمل وجه. أحيانًا، أود أن أكون أكثر رقة في تعاملي، لكن الظروف لا تسمح بذلك.”
“بالتأكيد.” قالت لو لان، “في الواقع، كان كل شيء مُتفقًا عليه قبل وصولنا. لكن لا يزال علينا المرور على أي حال. على الأقل، علينا أن نُلقّنهم درسًا ونُعلّمهم أنه لا يوجد سرٌّ مُطلق.”
لم تكن الإصلاحات عملية بسيطة أبدًا.
لقد كان الأمر أشبه بكيفية اضطراره إلى كبح جماح هواياته وعواطفه الحالية من أجل مستقبل اتحاد تشينغ.
وفي المساء، عندما رأى هؤلاء المسؤولون موكب لو لان يقترب، ابتسموا.
لبضعة أيام، سُمح للناس فقط بدخول منطقة الإغلاق المؤقت، دون مغادرتها. ولم يُرفع الإغلاق إلا بعد أن انتهت لو لان من جرد جميع المؤن الغذائية والأسلحة.
لقد كانوا جميعًا خبراء في تزييف الابتسامات، لذا لم يكن من المحتمل أن تتصلب عضلات وجوههم من هذا العرض القصير من الضيافة.
لقد كانوا جميعًا خبراء في تزييف الابتسامات، لذا لم يكن من المحتمل أن تتصلب عضلات وجوههم من هذا العرض القصير من الضيافة.
وبذلك، كان يُحذّرهم أيضًا من اللجوء إلى مثل هذه الحيل مُستقبلًا، وإلاّ سيُقتلون رميًا بالرصاص.
لكن، ولدهشة الجميع، لم يتوقف موكب لو لان عند اقترابه من بوابة الحصن، بل اندفع مباشرةً عبر البوابة المفتوحة، تاركًا صفي المسؤولين ينفثون الغبار.
تبادل المسؤولون النظرات متسائلين عما حل بذلك المبعوث. مع أنه لم ينزل من سيارته، ألا ينبغي له على الأقل أن يُحيي الجميع ويُشيد بهم؟
قالت لو لان بجدية: “تشو تشي، أنت لست غريبًا. أنا وتشينغ تشن نعاملك كأفضل صديق وأخ لنا.”
ولكن عندما رأوا سيارات كتيبة القوات الخاصة تدخل إلى المعقل معًا، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء.
من أجل التفكير بشكل أكثر وضوحًا، كان على تشينغ تشن أن يكون أكثر هدوءًا من الآخرين.
كانت مكانة لو لان في اتحاد تشينغ استثنائية. شغل مناصب عديدة: أمين عام مجلس إدارة اتحاد تشينغ، رئيس فخري للمجلس العسكري لاتحاد تشينغ، مدير تنفيذي لدائرة التجارة في اتحاد تشينغ…
على أية حال، كان لديه عدد لا يصدق من الألقاب.
كان الجميع يعلمون جيدًا أنه إذا كان هناك أي شخص في هذا العالم يهتم به تشينغ تشن، فإن لو لان سيكون بالتأكيد الأولوية القصوى.
بمجرد النظر إلى وصول هذا الموكب المهيب، لا يمكن لأحد أن يكون أكثر أهمية بالنسبة لتشينغ تشن من لو لان.
عندما رأى المسؤولون الواقفون خارج الحصن موكب لو لان يمرّ أمامهم، سارعوا إلى استدعاء سكرتيراتهم وسائقيهم. “أسرعوا، انطلقوا، والحقوا بالموكب!”
“لقد قللت من شأني أنا وتشينغ تشن،” قاطعها لو لان.
تمتم تشو تشي، الذي كان يجلس في مركبة الدفع الرباعي في المقدمة، “ما زلتَ متغطرسًا كما كنتَ من قبل. أنت لا تحترم هؤلاء الناس على الإطلاق. لو كنتَ أنت وتشينغ تشن أكثر لطفًا آنذاك، لما كنتَ هدفًا لهؤلاء الأغبياء العجائز.”
ضحكت لو لان، “وأين هؤلاء الرجال العجائز الآن؟”
أينما ذهب هذا الرجل، ستتبعه محكمة عسكرية. وعلى غرار لو لان، سيحاكم أي مجرم فورًا.
أصبح تشو تشي عاجزًا عن الكلام.
كان العديد من المسؤولين يأملون في أن يحالفهم الحظ، وظنوا أن كل شيء سيكون على ما يرام طالما استضافوا لو لان استقبالًا جيدًا. لكن لو لان لم تمنحهم حتى فرصة، بل أطلقت عليهم النار وأردوهم قتلى.
أين يمكن أن يكونوا غير ذلك؟ أولئك العجائز قُتلوا جميعًا بيد تشو تشي.
بعد عودته إلى أراضي اتحاد تشينغ، كان لو لان يخطط في البداية للعودة مباشرةً إلى الحصن ١١١. لكن بعد أن تلقى أخبارًا من تشينغ تشن، غيّر مساره على الفور.
كان لو لان جالسًا في المقعد الخلفي ينظر إلى الأمام مباشرةً. أوضح بلا مبالاة: “لستُ هنا لتكوين صداقات في هذه الجولة التفقدية، أنا في مهمة رسمية. إذا لم أقم بواجباتي على أكمل وجه، فهل من جدوى من صداقتهم؟”
“ليست المسألة مسألة صداقة، بل مسألة ما إذا كنتَ ستجعلهم أعداءً لك.” تنهد تشو تشي.
لم تكن الإصلاحات عملية بسيطة أبدًا.
هز لو لان رأسه وقال، “هذه هي مشكلتك الأكبر. أنت لا تريد أبدًا الإساءة إلى أي شخص. أنت لست من الذهب، فكيف يمكنك أن تحظى بإعجاب الجميع؟”
كان هذا مثالاً واضحاً على منشأة شديدة الحراسة. كانت الإجراءات الأمنية مشددة لدرجة أنها كانت مُبالغاً فيها.
كان اللحن مثيرًا، لكن تعبير وجه تشينغ تشن ظل هادئًا.
“طالما أنني محبوب من قبل معظم الناس، فهذا جيد بما فيه الكفاية”، قال تشو تشي.
تبادل المسؤولون النظرات متسائلين عما حل بذلك المبعوث. مع أنه لم ينزل من سيارته، ألا ينبغي له على الأقل أن يُحيي الجميع ويُشيد بهم؟
تشينغ تشن هو قائد اتحاد تشينغ الضخم. بصفتي تابعًا له، عليّ بالطبع أن ألعب دور الشرطي السيئ وأتركه يكون الشرطي الصالح. قالت لو لان بجدية: “إذا تعاملتُ بلطف مع الجميع، فكيف سيكسب تشينغ تشن قلوبهم وعقولهم؟”
عندما حان وقت المغادرة، راقبهما منتصف الليل وهما يغادران على مضض. شعر رين شياوسو بالوحدة، لكنه ما زال لا يعرف كيف يحلّ مسألة الغسق.
تابعت لو لان: “تشو تشي، لا بد أن يكون هناك شخصٌ ما هو الشرير في هذا الصراع على السلطة والربح. عليّ فقط أن أُحسن عملي وأتعامل مع هؤلاء الناس. عندما يحتاج تشينغ تشن مساعدتهم، عليهم فقط أن يُقدّموا لهم المساعدة. أما إن كانوا يكرهونني أم لا، فهذا شأنهم. على أي حال، ليس بإمكانهم فعل أي شيءٍ حيالي.”
كان العديد من المسؤولين يأملون في أن يحالفهم الحظ، وظنوا أن كل شيء سيكون على ما يرام طالما استضافوا لو لان استقبالًا جيدًا. لكن لو لان لم تمنحهم حتى فرصة، بل أطلقت عليهم النار وأردوهم قتلى.
قبل أن يصل لوه لان إلى الحصن 92 اليوم، كان قد اكتشف بالفعل من خلال قسم استخبارات الحصن أن هؤلاء المسؤولين في الحصن، تحت تهديد مواجهة الإعدام، قد اشتروا كمية كبيرة من الإمدادات الغذائية باستخدام أموال من جيوبهم الخاصة لملء المخازن إلى المستوى المطلوب.
في الواقع، لم يكن تشو تشي يجهل هذه المبادئ، بل كان يعلم أن لو لان بمثابة سكين في يد تشينغ تشن. علاوة على ذلك، لم يكن تشينغ تشن هو من أراده أن يكون السكين، بل لو لان نفسه.
لو كان بإمكانه الغسق إلى هنا ليكون مع منتصف الليل.
وكان كل هذا حتى تكون سلطة تشينغ تشن مستقرة بدرجة كافية.
كاد تشو تشي أن يبصق دمًا. “لا تظن أنني لا أعرف ما فعلته. لا تتصرف ببراءة الآن!”
كان هذا مثالاً واضحاً على منشأة شديدة الحراسة. كانت الإجراءات الأمنية مشددة لدرجة أنها كانت مُبالغاً فيها.
ومع ذلك، في رأي تشو تشي، كيف يمكن للإنسان أن يفكر فقط في الآخرين وليس في نفسه؟
في هذه اللحظة، بدا تشينغ تشن ولو لان قريبين جدًا. لكن ماذا لو تغير تشينغ تشن يومًا ما؟
إذا لم يعد تشينغ تشن إلى جانب لو لان، فمن المحتمل أن يكون هناك عدد لا يحصى من الأعداء الذين سيجعلون الأمور صعبة على لو لان.
على الرغم من أن لا أحد قال صراحة أن لوه لان كانت ظل اتحاد تشينغ، إلا أن الجميع يعلمون أن هذا صحيح.
نظر تشو تشي إلى لو لان. “هل فكرتِ يومًا في مستقبلكِ—”
في هذه اللحظة، وُضعت جميع سجلات الجرد أمام لو لان. ولكن عندما رأى لو لان الموظفين يتصببون عرقًا، قال فجأةً مبتسمًا: “حسنًا، أعلم أنكم بذلتم قصارى جهدكم خلال الأيام الثلاثة الماضية. ليس من السهل ملء مستودع قياسي في هذه الفترة القصيرة. لن أتفقد المستودع، لذا أتمنى لكم جميعًا التوفيق.”
“لقد قللت من شأني أنا وتشينغ تشن،” قاطعها لو لان.
“لقد قللت من شأني أنا وتشينغ تشن،” قاطعها لو لان.
…
توجه الموكب مباشرةً نحو المركز الإداري في القلعة. بعد أن ترجّل لو لان من السيارة، تولى القيادة وجلس في الردهة.
خدمه موظفو المبنى بخوف ورعب. في هذه الأثناء، كان المسؤولون الذين ذهبوا لاستقباله عند مدخل القلعة يتصببون عرقًا بغزارة وهم يلحقون به أخيرًا.
“ليست المسألة مسألة صداقة، بل مسألة ما إذا كنتَ ستجعلهم أعداءً لك.” تنهد تشو تشي.
في الواقع، مرّ وقت طويل منذ أن وقف هذا العدد الكبير من الجنود حراسًا في قصر اتحاد تشينغ. لكن اليوم كان مميزًا بعض الشيء، إذ عاد تشينغ تشن إلى هذا القصر الضخم.
في الظروف العادية، يميل الشخص الممتلئ دائمًا إلى منح الآخرين شعورًا إضافيًا بالتقارب.
لولا ذلك لما طلب منه تشينغ تشن أن يأتي ويتفقد المؤن والأسلحة.
لكن لو لان، في هيئته الحالية، كان يبدو أكثر قوةً وضخامة، مما جعله يبدو أكثر رعبًا.
سخر تشو تشي، “لا تتعامل معي بطريقة عاطفية. أنا لا أعرف سوى المال.”
وقف صفّ الموظفين مطيعين أمام لو لان، ولم يجرؤوا حتى على رفع صوتهم عاليًا. كانوا يخشون أن يكونوا قد ارتكبوا خطأً جعل رئيسهم يتصرف بغطرسة.
كانت هناك ثلاث نقاط رئيسية لهذه العملية. الأولى هي إعدام شخص ما لفرض سلطته، مما يُخيف الآخرين.
جلست لو لان على الأريكة في الردهة وقالت مبتسمة: “تعالوا، أنتم جميعًا هنا شخصيات محترمة. لا داعي للخوف مني”.
نظر تشو تشي إلى لو لان. “هل فكرتِ يومًا في مستقبلكِ—”
أطرق الجميع رؤوسهم ولم ينطقوا بكلمة. ظنّوا في أنفسهم أن أحمقًا فقط هو من يُواصل استفزازه.
جلست لو لان على الأريكة في الردهة وقالت مبتسمة: “تعالوا، أنتم جميعًا هنا شخصيات محترمة. لا داعي للخوف مني”.
خرج تشينغ شين، مُستنسخ تشينغ تشن، مبتسمًا. “كونشرتو البروفيسور الصغير رقم 3. أستمتع بهذه المقطوعة أيضًا. من التكهنات الداخلية لشركة بايرو، كان البروفيسور الصغير هو مؤسس مجموعة تشينغ هي، لكن هذه مجرد معلومات عامة، لذا لا يهتم بها الكثيرون. مع ذلك، من حسن الحظ أن موسيقاه الموسيقية قد انتقلت عبر فرقة ذا كاتاكليزم حتى الآن.”
حسنًا، لنصل إلى صلب الموضوع. بعد أن أنتهي من تفتيش الحصن 91، سأعود إلى الحصن 111. أحضروا جميع الوثائق اللازمة. قالت لو لان مبتسمة: “ربما سمعتم عن شخص في الحصن 92 حاول خداعي بشأن كمية احتياطيات الطعام والأصول الموجودة في دفاترهم، لذلك أعدمته في نفس اليوم. لذا قبل أن تحضروا الوثائق لفحصها، فكّروا جيدًا في كيفية تصحيح أي إدخالات مزيفة أولًا. أقول هذا لمصلحتكم.”
حسنًا، لكلٍّ منكما طريقته الخاصة في التعامل مع الأمور، لذا لا أرغب في قول المزيد. لم يُعلّق تشو تشي أكثر من ذلك. “بصفتك الأخ الأكبر، اخترتَ أن تلعب دور الشرير وترتكب أعمالًا شريرة نيابةً عن أخيك الأصغر. إن لم يُزعجك ذلك، فماذا عساي أن أقول لشخصٍ غريب مثلي؟ أجده إهدارًا للوقت. لقد رتّبوا خصيصًا العديد من السيدات الجميلات لتسليةنا. إن كنتَ تريد التظاهر، فافعل ذلك. ولكن لماذا بحق الجحيم أجبرتهم على أخذ السيدات بعيدًا؟ كما أن حمايتكَ كل يوم مُرهقةٌ جدًا بالنسبة لي…”
“ليست المسألة مسألة صداقة، بل مسألة ما إذا كنتَ ستجعلهم أعداءً لك.” تنهد تشو تشي.
عندما سمع أحد المسؤولين هذا، مسح عرقه وقال: “سيدي، لا تقلق. نحن مستعدون هنا بالفعل. ليتل لي، أحضر بسرعة جرد الوارد والصادر ليفحصه الرئيس لو. الرئيس لو، العمل الذي نقوم به هنا متقن للغاية. بعد أن تتحقق من حساباتنا، يمكننا الانطلاق فورًا إلى المستودع لإجراء فحص فعلي.”
لا يُمكن لوم هذا المسؤول على ذعره. قبل وصول لو لان إلى الحصن 91، كان قد أعدم بالفعل عدة أشخاص رميًا بالرصاص.
كان هذا مثالاً واضحاً على منشأة شديدة الحراسة. كانت الإجراءات الأمنية مشددة لدرجة أنها كانت مُبالغاً فيها.
عندما استقبلت القلعة 92 لوه لان قبل بضعة أيام، أجرى لوه لان تفتيشًا مفاجئًا كما فعل اليوم. لم يحضر حتى المأدبة التي أعدّها مسؤولو القلعة لاستقباله.
كان اللحن مثيرًا، لكن تعبير وجه تشينغ تشن ظل هادئًا.
عندما سمع المسؤولون أن لو لان كان منحرفًا، قاموا بترتيب عدة مرافقين له بشكل خاص.
في النهاية، أمر لوه لان على الفور القوات الخاصة بإنشاء معسكر عسكري مؤقت في منطقة المستودعات وحتى وضع المستودع بأكمله تحت الإغلاق.
كانت القضايا التي نظرتها محكمة لو لان المتنقلة تشترك في شيء واحد: لم يعترف أي من المتهمين بالذنب، ولكن معدل عقوبة الإعدام كان 100٪.
اختارت لو لان المغادرة لإرسال رسالة إليهم: “أعرف كل شيء عن حيلك الصغيرة. لا تظن أن هناك أي شيء لا أعرفه في اتحاد تشينغ”.
لبضعة أيام، سُمح للناس فقط بدخول منطقة الإغلاق المؤقت، دون مغادرتها. ولم يُرفع الإغلاق إلا بعد أن انتهت لو لان من جرد جميع المؤن الغذائية والأسلحة.
كان بعضهم مرتبطًا ببيع الحبوب من المخازن بأسعار منخفضة سابقًا. أما الآن، فقد اضطروا لشرائها مجددًا بأسعار مرتفعة. وفجأة، أُفرغت جيوب حشرات المنّ الماصة للدماء. كان الأمر مؤلمًا للغاية لدرجة أنها كادت تتقيأ دمًا.
لبضعة أيام، سُمح للناس فقط بدخول منطقة الإغلاق المؤقت، دون مغادرتها. ولم يُرفع الإغلاق إلا بعد أن انتهت لو لان من جرد جميع المؤن الغذائية والأسلحة.
كان العديد من المسؤولين يأملون في أن يحالفهم الحظ، وظنوا أن كل شيء سيكون على ما يرام طالما استضافوا لو لان استقبالًا جيدًا. لكن لو لان لم تمنحهم حتى فرصة، بل أطلقت عليهم النار وأردوهم قتلى.
في الواقع، أحب رين شياوسو هذا المكان كثيرًا. كانت بحيرة الهلال بأكملها أشبه بنبع ماء ساخن هائل. لم تكن هناك أي خلافات معقدة هنا، ولم يكن بحاجة إلى إرهاق نفسه بالتفكير في المشاكل.
يمكن وصف أفعال لو لان بالوحشية والوحشية. ونتيجةً لذلك، عندما انتشر الخبر، شعر جميع سكان الحصون الأخرى بعدم الأمان والخوف من أن يكونوا هم التاليين في قائمة المعدمين التعساء.
في العادة، وبغض النظر عن مدى خطورة الجريمة، لا بد من محاكمتهم في محكمة قانونية أولاً.
كان الجميع يعلمون جيدًا أنه إذا كان هناك أي شخص في هذا العالم يهتم به تشينغ تشن، فإن لو لان سيكون بالتأكيد الأولوية القصوى.
مع ذلك، كان حشد المؤن والأسلحة دون تصريح يُعرّض صاحبه للمحاكمة العسكرية فورًا. في هذه الأثناء، كان للو لان لقبٌ آخر، وهو رئيس المحكمة العسكرية لاتحاد تشينغ.
في هذه اللحظة، وصل موكب لو لان إلى بوابة القلعة 91. وكان جميع مسؤولي القلعة وقادة القوات المتمركزة في القاعدة العسكرية القريبة قد تجمعوا هنا بالفعل.
أينما ذهب هذا الرجل، ستتبعه محكمة عسكرية. وعلى غرار لو لان، سيحاكم أي مجرم فورًا.
كانت مكانة لو لان في اتحاد تشينغ استثنائية. شغل مناصب عديدة: أمين عام مجلس إدارة اتحاد تشينغ، رئيس فخري للمجلس العسكري لاتحاد تشينغ، مدير تنفيذي لدائرة التجارة في اتحاد تشينغ…
حسنًا، لنصل إلى صلب الموضوع. بعد أن أنتهي من تفتيش الحصن 91، سأعود إلى الحصن 111. أحضروا جميع الوثائق اللازمة. قالت لو لان مبتسمة: “ربما سمعتم عن شخص في الحصن 92 حاول خداعي بشأن كمية احتياطيات الطعام والأصول الموجودة في دفاترهم، لذلك أعدمته في نفس اليوم. لذا قبل أن تحضروا الوثائق لفحصها، فكّروا جيدًا في كيفية تصحيح أي إدخالات مزيفة أولًا. أقول هذا لمصلحتكم.”
على الرغم من أن الأمر بدا طفوليًا للغاية، إلا أنه لم يكن هناك ما يمكن فعله حيال ذلك إذا تصرفت لو لان بهذه الطريقة حقًا.
عندما سمع المسؤولون أن لو لان كان منحرفًا، قاموا بترتيب عدة مرافقين له بشكل خاص.
أما بالنسبة لوثائق التحكيم التي سيتم تقديمها للمحكمة، فسيطلب لوه لان من مرؤوسيه إنجازها في وقت لاحق.
أما بالنسبة لوثائق التحكيم التي سيتم تقديمها للمحكمة، فسيطلب لوه لان من مرؤوسيه إنجازها في وقت لاحق.
كانت هناك ثلاث نقاط رئيسية لهذه العملية. الأولى هي إعدام شخص ما لفرض سلطته، مما يُخيف الآخرين.
كانت القضايا التي نظرتها محكمة لو لان المتنقلة تشترك في شيء واحد: لم يعترف أي من المتهمين بالذنب، ولكن معدل عقوبة الإعدام كان 100٪.
أمضى رين شياوسو ثلاثة أيام أخرى مع ميدنايت في بحيرة كريسنت. لسببٍ ما، ورغم أن ميدنايت قد كبر كثيرًا، إلا أنه ما زال يذكر الصغير الذي يتذكره رين شياوسو.
في الأساس، مات جميع المتهمين قبل أن يتمكنوا حتى من تقديم دفاعهم.
توجه الموكب مباشرةً نحو المركز الإداري في القلعة. بعد أن ترجّل لو لان من السيارة، تولى القيادة وجلس في الردهة.
في الواقع، كانت لوه لان تعلم أيضًا أن التعامل مع الأمر بهذه الطريقة سيجعل الجميع خائفين ولن يؤدي إلى استقرار النظام.
لا يُمكن لوم هذا المسؤول على ذعره. قبل وصول لو لان إلى الحصن 91، كان قد أعدم بالفعل عدة أشخاص رميًا بالرصاص.
“سندفع ما يلزم، لكنني لا أقول لك هذا لتوفير المال. أتمنى فقط ألا تستمر في اعتبار نفسك غريبًا”، أوضحت لو لان.
لكن لم يكن أمامه خيار آخر. فقد أصبح الاستعداد العسكري لاتحاد تشينغ أهم من أي أمر آخر، فاضطروا إلى اتخاذ تدابير استثنائية في هذه الظروف الاستثنائية.
أذهل هذا الحدث الجميع. فتساءل المسؤولون في أنفسهم: “ما الذي تسعى إليه هنا؟ أتيتَ وغادرتَ على عجل، ولم تُكلف نفسك عناء التحقق من المخزونات؟”
لم ينظر إلى النوتة الموسيقية. كأن هذه المقطوعة الموسيقية الطويلة محفورة في ذهنه.
لولا ذلك لما طلب منه تشينغ تشن أن يأتي ويتفقد المؤن والأسلحة.
أما بالنسبة لوثائق التحكيم التي سيتم تقديمها للمحكمة، فسيطلب لوه لان من مرؤوسيه إنجازها في وقت لاحق.
عادةً، أي شيء يتطلب مساعدة لوه لان كان بالفعل مسألة مزعجة للغاية وتحتاج إلى التعامل معها.
لقد اصطفوا على جانبي الشارع، حتى أن قسم النظام العام في القلعة قام بإزالة العديد من أكواخ اللاجئين ونظم عملية تنظيف واسعة النطاق قبل وصول لو لان.
ولكن عندما رأوا سيارات كتيبة القوات الخاصة تدخل إلى المعقل معًا، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء.
في هذه اللحظة، وُضعت جميع سجلات الجرد أمام لو لان. ولكن عندما رأى لو لان الموظفين يتصببون عرقًا، قال فجأةً مبتسمًا: “حسنًا، أعلم أنكم بذلتم قصارى جهدكم خلال الأيام الثلاثة الماضية. ليس من السهل ملء مستودع قياسي في هذه الفترة القصيرة. لن أتفقد المستودع، لذا أتمنى لكم جميعًا التوفيق.”
بعد ذلك، ركب لوه لان مباشرة في مركبة الطرق الوعرة خارج المركز الإداري وغادر على عجل.
أذهل هذا الحدث الجميع. فتساءل المسؤولون في أنفسهم: “ما الذي تسعى إليه هنا؟ أتيتَ وغادرتَ على عجل، ولم تُكلف نفسك عناء التحقق من المخزونات؟”
قالت لو لان لتشو تشي: “بما أن تشينغ تشن طلب مني القيام بهذه الرحلة، فهذا يعني أن المشكلة خطيرة للغاية وأن الخطر ماثل أمامنا. عليّ أن أثير خوف هؤلاء الناس مني حتى يؤدوا عملهم على أكمل وجه. أحيانًا، أود أن أكون أكثر رقة في تعاملي، لكن الظروف لا تسمح بذلك.”
قالت لوه لان بصراحة، “تشو تشي، لم أتوقع منك أن تكون مثل هذا الشخص!”
لكن بعض المسؤولين الذين كانوا على علم بالأمر أصيبوا بالعرق البارد.
ولكن عندما رأوا سيارات كتيبة القوات الخاصة تدخل إلى المعقل معًا، لم يجرؤ أحد على قول أي شيء.
قال تشو تشي في مركبة الطرق الوعرة، “يبدو أن المشكلة قد تم حلها؟”
“بالتأكيد.” قالت لو لان، “في الواقع، كان كل شيء مُتفقًا عليه قبل وصولنا. لكن لا يزال علينا المرور على أي حال. على الأقل، علينا أن نُلقّنهم درسًا ونُعلّمهم أنه لا يوجد سرٌّ مُطلق.”
وقف صفّ الموظفين مطيعين أمام لو لان، ولم يجرؤوا حتى على رفع صوتهم عاليًا. كانوا يخشون أن يكونوا قد ارتكبوا خطأً جعل رئيسهم يتصرف بغطرسة.
كان العديد من المسؤولين يأملون في أن يحالفهم الحظ، وظنوا أن كل شيء سيكون على ما يرام طالما استضافوا لو لان استقبالًا جيدًا. لكن لو لان لم تمنحهم حتى فرصة، بل أطلقت عليهم النار وأردوهم قتلى.
في الواقع، ما فعله لو لان في الحصن 92 كان مجرد تأكيد لسلطته. أما فيما يتعلق بالإعدام، فهو من نشر الخبر عبر وكالة الاستخبارات. والآن، بعد أن أصبح لو لان يسيطر على وكالة استخبارات اتحاد تشينغ بأكملها، أصبح من السهل عليه فعل شيء كهذا.
عندما حان وقت المغادرة، راقبهما منتصف الليل وهما يغادران على مضض. شعر رين شياوسو بالوحدة، لكنه ما زال لا يعرف كيف يحلّ مسألة الغسق.
قبل أن يصل لوه لان إلى الحصن 92 اليوم، كان قد اكتشف بالفعل من خلال قسم استخبارات الحصن أن هؤلاء المسؤولين في الحصن، تحت تهديد مواجهة الإعدام، قد اشتروا كمية كبيرة من الإمدادات الغذائية باستخدام أموال من جيوبهم الخاصة لملء المخازن إلى المستوى المطلوب.
في هذه اللحظة، وُضعت جميع سجلات الجرد أمام لو لان. ولكن عندما رأى لو لان الموظفين يتصببون عرقًا، قال فجأةً مبتسمًا: “حسنًا، أعلم أنكم بذلتم قصارى جهدكم خلال الأيام الثلاثة الماضية. ليس من السهل ملء مستودع قياسي في هذه الفترة القصيرة. لن أتفقد المستودع، لذا أتمنى لكم جميعًا التوفيق.”
علاوة على ذلك، قام هؤلاء الأشخاص بشراء المواد الغذائية بأسعار مرتفعة سراً، ولم يجرؤوا على إخبار أحد بذلك.
من أجل التفكير بشكل أكثر وضوحًا، كان على تشينغ تشن أن يكون أكثر هدوءًا من الآخرين.
كان بعضهم مرتبطًا ببيع الحبوب من المخازن بأسعار منخفضة سابقًا. أما الآن، فقد اضطروا لشرائها مجددًا بأسعار مرتفعة. وفجأة، أُفرغت جيوب حشرات المنّ الماصة للدماء. كان الأمر مؤلمًا للغاية لدرجة أنها كادت تتقيأ دمًا.
اختارت لو لان المغادرة لإرسال رسالة إليهم: “أعرف كل شيء عن حيلك الصغيرة. لا تظن أن هناك أي شيء لا أعرفه في اتحاد تشينغ”.
وبذلك، كان يُحذّرهم أيضًا من اللجوء إلى مثل هذه الحيل مُستقبلًا، وإلاّ سيُقتلون رميًا بالرصاص.
قالت لو لان لتشو تشي: “هناك العديد من المعاقل في اتحاد تشينغ بأكمله، لذا سيستغرق فحص المستودعات واحدًا تلو الآخر وقتًا طويلاً. ليس لدينا الكثير من الوقت. لذا، بدلًا من أن نجري عمليات التفتيش، لماذا لا ندع هؤلاء الأشخاص يفتشون أنفسهم تحت ضغط الخوف؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
كانت هناك ثلاث نقاط رئيسية لهذه العملية. الأولى هي إعدام شخص ما لفرض سلطته، مما يُخيف الآخرين.
حسنًا، لكلٍّ منكما طريقته الخاصة في التعامل مع الأمور، لذا لا أرغب في قول المزيد. لم يُعلّق تشو تشي أكثر من ذلك. “بصفتك الأخ الأكبر، اخترتَ أن تلعب دور الشرير وترتكب أعمالًا شريرة نيابةً عن أخيك الأصغر. إن لم يُزعجك ذلك، فماذا عساي أن أقول لشخصٍ غريب مثلي؟ أجده إهدارًا للوقت. لقد رتّبوا خصيصًا العديد من السيدات الجميلات لتسليةنا. إن كنتَ تريد التظاهر، فافعل ذلك. ولكن لماذا بحق الجحيم أجبرتهم على أخذ السيدات بعيدًا؟ كما أن حمايتكَ كل يوم مُرهقةٌ جدًا بالنسبة لي…”
أما الأمر الثاني فكان إعطاء الجناة فرصة، وإخبارهم أنه طالما أنهم عوضوا الفارق في إمدادات الطعام هذه المرة، فإنه يستطيع أن يتظاهر بأن شيئاً لم يحدث في الماضي.
قبل أن يصل لوه لان إلى الحصن 92 اليوم، كان قد اكتشف بالفعل من خلال قسم استخبارات الحصن أن هؤلاء المسؤولين في الحصن، تحت تهديد مواجهة الإعدام، قد اشتروا كمية كبيرة من الإمدادات الغذائية باستخدام أموال من جيوبهم الخاصة لملء المخازن إلى المستوى المطلوب.
ثالثًا، أراد أن يجعل هؤلاء الأشخاص يفهمون أنه لديه جواسيس في جميع أنحاء اتحاد تشينغ، لذلك سيكون من الأفضل لهم التصرف بشكل أكثر صدقًا في المستقبل.
توجه الموكب مباشرةً نحو المركز الإداري في القلعة. بعد أن ترجّل لو لان من السيارة، تولى القيادة وجلس في الردهة.
بضرباتٍ مُركّبة، تمّ تجديد نظام تخزين الموارد بالكامل على الفور. أما بالنسبة للمسؤولين الذين رفضوا تجديد احتياطياتهم الغذائية، فقد كان لدى لو لان طريقةٌ سهلةٌ لمعرفة هويتهم.
أذهل هذا الحدث الجميع. فتساءل المسؤولون في أنفسهم: “ما الذي تسعى إليه هنا؟ أتيتَ وغادرتَ على عجل، ولم تُكلف نفسك عناء التحقق من المخزونات؟”
في واقع الأمر، على الرغم من أن سمعة تشينغ تشن كانت في ذروتها بعد أن وحد اتحاد تشينغ الجنوب الغربي، إلا أن اتحاد تشينغ كان لا يزال يفتقر إلى شخص يعمل بمثابة الشرير.
عندما رأى المسؤولون الواقفون خارج الحصن موكب لو لان يمرّ أمامهم، سارعوا إلى استدعاء سكرتيراتهم وسائقيهم. “أسرعوا، انطلقوا، والحقوا بالموكب!”
كان على الشرير أن يقوم بالعمل القذر الذي لم يستطع رئيس اتحاد تشينغ القيام به. كان عليه أن يقتل من لم يستطع تشينغ تشن تحديد هويتهم.
لو كان بإمكانه الغسق إلى هنا ليكون مع منتصف الليل.
حتى أن قسم النظام العام وضع معيارًا لهذه العملية التنظيفية: لا نقاط عمياء، ولا شبكات عنكبوت.
ربما كان هذا هو السبب وراء تكليف اتحاد تشينغ دائمًا بدور الظل. فالمنظمة دائمًا ما تكون لديها تعاملات مشبوهة تتطلب من الظل التعامل معها.
كان تشينغ تشن بمثابة ظل اتحاد تشينغ، والآن جاء دور لو لان.
على الرغم من أن لا أحد قال صراحة أن لوه لان كانت ظل اتحاد تشينغ، إلا أن الجميع يعلمون أن هذا صحيح.
نظر تشو تشي إلى لو لان. “هل فكرتِ يومًا في مستقبلكِ—”
مع وجود جلاد لا يرحم مثل لو لان، كان من الأفضل لمسؤولي المعاقل المختلفة أن يتواضعوا ويقوموا بواجباتهم بمسؤولية.
قالت لو لان لتشو تشي: “بما أن تشينغ تشن طلب مني القيام بهذه الرحلة، فهذا يعني أن المشكلة خطيرة للغاية وأن الخطر ماثل أمامنا. عليّ أن أثير خوف هؤلاء الناس مني حتى يؤدوا عملهم على أكمل وجه. أحيانًا، أود أن أكون أكثر رقة في تعاملي، لكن الظروف لا تسمح بذلك.”
وكان كل هذا حتى تكون سلطة تشينغ تشن مستقرة بدرجة كافية.
حسنًا، لكلٍّ منكما طريقته الخاصة في التعامل مع الأمور، لذا لا أرغب في قول المزيد. لم يُعلّق تشو تشي أكثر من ذلك. “بصفتك الأخ الأكبر، اخترتَ أن تلعب دور الشرير وترتكب أعمالًا شريرة نيابةً عن أخيك الأصغر. إن لم يُزعجك ذلك، فماذا عساي أن أقول لشخصٍ غريب مثلي؟ أجده إهدارًا للوقت. لقد رتّبوا خصيصًا العديد من السيدات الجميلات لتسليةنا. إن كنتَ تريد التظاهر، فافعل ذلك. ولكن لماذا بحق الجحيم أجبرتهم على أخذ السيدات بعيدًا؟ كما أن حمايتكَ كل يوم مُرهقةٌ جدًا بالنسبة لي…”
كان تشينغ تشن بمثابة ظل اتحاد تشينغ، والآن جاء دور لو لان.
قالت لوه لان بصراحة، “تشو تشي، لم أتوقع منك أن تكون مثل هذا الشخص!”
في الأساس، مات جميع المتهمين قبل أن يتمكنوا حتى من تقديم دفاعهم.
كاد تشو تشي أن يبصق دمًا. “لا تظن أنني لا أعرف ما فعلته. لا تتصرف ببراءة الآن!”
هز لو لان رأسه. “هذان أمران مختلفان. لدى تشينغ تشن خطته الخاصة. فهو لا يخفي عنك جدوله وخططه فحسب، بل يفعل ذلك معي أحيانًا أيضًا. ليس لأنه لا يستطيع مقابلة الناس، بل لأنه بحاجة إلى إخفاء مكانه. العدو الذي سنواجهه في المستقبل أشد رعبًا مما نتصوره.”
قالت لو لان بجدية: “تشو تشي، أنت لست غريبًا. أنا وتشينغ تشن نعاملك كأفضل صديق وأخ لنا.”
سخر تشو تشي، “لا تتعامل معي بطريقة عاطفية. أنا لا أعرف سوى المال.”
“سندفع ما يلزم، لكنني لا أقول لك هذا لتوفير المال. أتمنى فقط ألا تستمر في اعتبار نفسك غريبًا”، أوضحت لو لان.
“لا تحاول خداعي.” قال تشو تشي بازدراء، “تقول إنك تعاملني كأخ، ولكن ألم تخف عني جدول أعمال تشينغ تشن وخططه؟”
هز لو لان رأسه وقال، “هذه هي مشكلتك الأكبر. أنت لا تريد أبدًا الإساءة إلى أي شخص. أنت لست من الذهب، فكيف يمكنك أن تحظى بإعجاب الجميع؟”
هز لو لان رأسه. “هذان أمران مختلفان. لدى تشينغ تشن خطته الخاصة. فهو لا يخفي عنك جدوله وخططه فحسب، بل يفعل ذلك معي أحيانًا أيضًا. ليس لأنه لا يستطيع مقابلة الناس، بل لأنه بحاجة إلى إخفاء مكانه. العدو الذي سنواجهه في المستقبل أشد رعبًا مما نتصوره.”
كاد تشو تشي أن يبصق دمًا. “لا تظن أنني لا أعرف ما فعلته. لا تتصرف ببراءة الآن!”
تجهم تشو تشي شفتيه. “أنتِ فقط تختلقين الأعذار.”
في واقع الأمر، على الرغم من أن سمعة تشينغ تشن كانت في ذروتها بعد أن وحد اتحاد تشينغ الجنوب الغربي، إلا أن اتحاد تشينغ كان لا يزال يفتقر إلى شخص يعمل بمثابة الشرير.
نظر تشو تشي إلى لو لان. “هل فكرتِ يومًا في مستقبلكِ—”
تنهدت لوه لان وقالت، “سوف تفهم في المستقبل.”
ربما كان هذا هو السبب وراء تكليف اتحاد تشينغ دائمًا بدور الظل. فالمنظمة دائمًا ما تكون لديها تعاملات مشبوهة تتطلب من الظل التعامل معها.
قالت لوه لان بصراحة، “تشو تشي، لم أتوقع منك أن تكون مثل هذا الشخص!”
…
أصبح تشو تشي عاجزًا عن الكلام.
لقد كان الأمر أشبه بكيفية اضطراره إلى كبح جماح هواياته وعواطفه الحالية من أجل مستقبل اتحاد تشينغ.
في تلك اللحظة، كان لواء مشاة من اتحاد تشينغ يحرس قصر جينكو بالكامل على جبل جينكو في الحصن رقم ١١١.
سخر تشو تشي، “لا تتعامل معي بطريقة عاطفية. أنا لا أعرف سوى المال.”
كان هذا مثالاً واضحاً على منشأة شديدة الحراسة. كانت الإجراءات الأمنية مشددة لدرجة أنها كانت مُبالغاً فيها.
أينما ذهب هذا الرجل، ستتبعه محكمة عسكرية. وعلى غرار لو لان، سيحاكم أي مجرم فورًا.
في الواقع، مرّ وقت طويل منذ أن وقف هذا العدد الكبير من الجنود حراسًا في قصر اتحاد تشينغ. لكن اليوم كان مميزًا بعض الشيء، إذ عاد تشينغ تشن إلى هذا القصر الضخم.
كان أمن القصر مُشددًا من الخارج، ولكنه مُسترخي من الداخل. من الخارج، شعر الجميع بحراسة مُشددة، لدرجة أن وحدة مُدرعة فقط هي التي تستطيع دخوله.
مع ذلك، لم يكن هناك الكثير من قوات الحامية داخل القصر. لم يكن هناك حتى حارس واحد متمركز في المبنى الرئيسي. لم يكن يرافقه سوى مساعد تشينغ تشن الموثوق، شو مان.
قال تشو تشي في مركبة الطرق الوعرة، “يبدو أن المشكلة قد تم حلها؟”
لم يكن هناك أي خدم، بينما كان صوت البيانو يتردد في المبنى الرئيسي الخالي. كان تشينغ تشن يرتدي بدلة بيضاء، جالسًا على البيانو في القاعة الرئيسية. كانت أصابعه تعزف على المفاتيح السوداء والبيضاء وعيناه مغمضتان بإحكام.
توجه الموكب مباشرةً نحو المركز الإداري في القلعة. بعد أن ترجّل لو لان من السيارة، تولى القيادة وجلس في الردهة.
ضحكت لو لان، “وأين هؤلاء الرجال العجائز الآن؟”
لم ينظر إلى النوتة الموسيقية. كأن هذه المقطوعة الموسيقية الطويلة محفورة في ذهنه.
إذا لم يعد تشينغ تشن إلى جانب لو لان، فمن المحتمل أن يكون هناك عدد لا يحصى من الأعداء الذين سيجعلون الأمور صعبة على لو لان.
كان اللحن مثيرًا، لكن تعبير وجه تشينغ تشن ظل هادئًا.
قالت لو لان بجدية: “تشو تشي، أنت لست غريبًا. أنا وتشينغ تشن نعاملك كأفضل صديق وأخ لنا.”
لو كان شخصًا آخر، لوجدوه غريبًا بعض الشيء. لكن شو مان كان معتادًا على ذلك. كان يعلم جيدًا أن تشينغ تشن ليس بلا مشاعر، بل كان في حالة من ضبط النفس التام.
لم يكن هناك أي خدم، بينما كان صوت البيانو يتردد في المبنى الرئيسي الخالي. كان تشينغ تشن يرتدي بدلة بيضاء، جالسًا على البيانو في القاعة الرئيسية. كانت أصابعه تعزف على المفاتيح السوداء والبيضاء وعيناه مغمضتان بإحكام.
لقد كان الأمر أشبه بكيفية اضطراره إلى كبح جماح هواياته وعواطفه الحالية من أجل مستقبل اتحاد تشينغ.
مع أنهم كانوا سيبقون هنا لثلاثة أيام فقط، إلا أن يانغ شياوجين وبنيا منزلًا خشبيًا صغيرًا في اليوم الأول. كان الاثنان بارعين للغاية في القتال، لذا لم يكن بناء منزل خشبي أمرًا صعبًا عليهما على الإطلاق.
من أجل التفكير بشكل أكثر وضوحًا، كان على تشينغ تشن أن يكون أكثر هدوءًا من الآخرين.
هز لو لان رأسه. “هذان أمران مختلفان. لدى تشينغ تشن خطته الخاصة. فهو لا يخفي عنك جدوله وخططه فحسب، بل يفعل ذلك معي أحيانًا أيضًا. ليس لأنه لا يستطيع مقابلة الناس، بل لأنه بحاجة إلى إخفاء مكانه. العدو الذي سنواجهه في المستقبل أشد رعبًا مما نتصوره.”
في هذه اللحظة، قاطع صوت ميكانيكي خافت عزف البيانو. انفتح رفٌّ مليء بالكتب خلف تشينغ تشن، كاشفًا عن ممرٍّ من الطوب.
لضمان سلامة لو لان، أرسل تشينغ تشن كتيبة من القوات الخاصة للانضمام إليه. كان تشكيل هذه الكتيبة مبالغًا فيه بشكل مثير للسخرية. المركبات المدرعة المجهزة بـ”مدمر الجبل” وحدها كانت أربعًا فقط.
“لقد قللت من شأني أنا وتشينغ تشن،” قاطعها لو لان.
خرج تشينغ شين، مُستنسخ تشينغ تشن، مبتسمًا. “كونشرتو البروفيسور الصغير رقم 3. أستمتع بهذه المقطوعة أيضًا. من التكهنات الداخلية لشركة بايرو، كان البروفيسور الصغير هو مؤسس مجموعة تشينغ هي، لكن هذه مجرد معلومات عامة، لذا لا يهتم بها الكثيرون. مع ذلك، من حسن الحظ أن موسيقاه الموسيقية قد انتقلت عبر فرقة ذا كاتاكليزم حتى الآن.”
وفي المساء، عندما رأى هؤلاء المسؤولون موكب لو لان يقترب، ابتسموا.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بعد ذلك، ركب لوه لان مباشرة في مركبة الطرق الوعرة خارج المركز الإداري وغادر على عجل.
كان أمن القصر مُشددًا من الخارج، ولكنه مُسترخي من الداخل. من الخارج، شعر الجميع بحراسة مُشددة، لدرجة أن وحدة مُدرعة فقط هي التي تستطيع دخوله.
