Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1210

 

 

 

قبل الفجر بقليل، جلس رين شياوسو ويانغ شياوجين جنبًا إلى جنب في أعلى أطول مبنى في معقل 88 وانتظرا شروق الشمس.

 

 

وتابع رين شياوسو: “بالطبع، أنا لا أقول إنها لم تكن حقبة جيدة. ما زلت أفتقدها كثيرًا”.

“شياوسو، كيف كان العالم قبل الكارثة؟ ماذا كان يأكل الناس؟”

بعد عبوره المدخل المسحور، نظر رين شياوسو نحو البحيرة الهلالية فرأى رأس منتصف الليل الضخم يطفو على سطح الماء. حدّق فيه بثبات كما لو كان يُدينه في صمت.

 

كان عصرًا يواجه تغييرات وشيكة، وكان أسلوب حياة الجميع يشهد أيضًا تغيرات هائلة، مع أجيالٍ عاشت فيه. حتى أن رين شياوسو شعر أحيانًا أن الناس ليسوا هم من أحدثوا التغيير في عصرٍ ما، بل العصر الذي دفع الحضارة الإنسانية إلى الأمام.

لم يكن هناك فرق كبير في نوعية الطعام الذي كنا نتناوله مقارنةً باليوم. كان هناك أرز، ونودلز، وطبق ساخن، وحساء توفو، وكنا نتناولها وقتما نشاء. في تلك الحقبة، كانت الإمدادات أكثر وفرة بكثير مما هي عليه الآن، وقلما يموت الناس جوعًا في تلك البلاد.

بعد عبوره المدخل المسحور، نظر رين شياوسو نحو البحيرة الهلالية فرأى رأس منتصف الليل الضخم يطفو على سطح الماء. حدّق فيه بثبات كما لو كان يُدينه في صمت.

 

 

“هل كان بإمكانهم أن يأكلوا أي شيء يريدونه؟”

 

 

 

شيء من هذا القبيل. حتى أنهم يستطيعون أكل الكرز والموز الكبير المزروع في أماكن بعيدة.

لأنه في رأي زيرو، صنّف نفسه كحضارة مختلفة عن البشر. لذلك، لم يكن هناك أي خطأ في أن تعامل لو لان الذكاء الاصطناعي كحضارة فضائية.

 

على الرغم من أن رين شياوسو كان لديه كل أنواع عدم الرضا عن تلك الحقبة، إلا أنه كان عليه أن يعترف بأنها كانت لا تزال حقبة رائعة ذات إمكانات مشرقة.

“وهل كانت وسائل النقل والاتصالات مريحة للغاية أيضًا؟” سأل يانغ شياوجين.

نعم. كانت الطائرات والقطارات فائقة السرعة موجودة في تلك الحقبة. لم تكن الرحلة من هنا إلى القلعة 178 تستغرق سوى ساعة تقريبًا، ووصلت القطارات فائقة السرعة إلى سرعة ثابتة تبلغ 270 كيلومترًا في الساعة فأكثر. كان الجميع يمتلكون هواتف محمولة في تلك الحقبة، لذا كان من السهل جدًا على الناس التحدث مع أفراد أسرهم.

 

 

نعم. كانت الطائرات والقطارات فائقة السرعة موجودة في تلك الحقبة. لم تكن الرحلة من هنا إلى القلعة 178 تستغرق سوى ساعة تقريبًا، ووصلت القطارات فائقة السرعة إلى سرعة ثابتة تبلغ 270 كيلومترًا في الساعة فأكثر. كان الجميع يمتلكون هواتف محمولة في تلك الحقبة، لذا كان من السهل جدًا على الناس التحدث مع أفراد أسرهم.

لكن ما إن اشتروا تذاكرهم ودخلوا من المدخل الرئيسي، حتى صُدم حارس الأمن بالداخل لرؤيتهما. “لحظة، هل رأيتكما في مكان ما من قبل؟”

 

 

“هل كان الجميع يمتلكون هواتف محمولة؟” سأل يانغ شياوجين بفضول. “كان بإمكانهم الذهاب أينما أرادوا في ذلك الوقت؟ هل كان هذا ينطبق على الناس العاديين أيضًا؟”

لم يكن هناك فرق كبير في نوعية الطعام الذي كنا نتناوله مقارنةً باليوم. كان هناك أرز، ونودلز، وطبق ساخن، وحساء توفو، وكنا نتناولها وقتما نشاء. في تلك الحقبة، كانت الإمدادات أكثر وفرة بكثير مما هي عليه الآن، وقلما يموت الناس جوعًا في تلك البلاد.

 

“شياوسو، كيف كان العالم قبل الكارثة؟ ماذا كان يأكل الناس؟”

نعم، كانت هناك قطارات أو طرق سريعة تربط كل مدينة تقريبًا. قال رين شياوسو: “في تلك الحقبة، لم تكن المدن مُسوّرة أو مبنية كالحصون، ولم يكن هناك ما يُسمى سكان الحصون أو اللاجئين. كان بإمكان الناس دخول المدينة ومغادرتها وقتما شاؤوا. حتى السفر إلى الجانب الآخر من العالم، إن شئت. في ذلك الوقت، كانت العديد من العائلات تمتلك سيارات. على عكس اليوم، حيث أصبحت السيارات سلعة فاخرة حكرًا على الأغنياء فقط”.

“شياوسو، كيف كان العالم قبل الكارثة؟ ماذا كان يأكل الناس؟”

 

قرأ رن شياوسو في كتابٍ أن التعايش بين الحضارات أمرٌ بالغ الصعوبة. لم يكن الأمر يتعلق بتوزيع الموارد فحسب، بل كان أيضًا مسألةً أيديولوجيةً بين حضارتين.

كان هناك أيضًا العديد من المشاهير في تلك الحقبة. كانت كل عائلة تقريبًا تمتلك جهاز تلفزيون في منزلها حيث يمكنهم مشاهدة برامجهم المفضلة ومشاهيرهم.

ظل رين شياوسو صامتًا لبرهة قبل أن يجيب، “عدو الجنوب الغربي ليس الشمال الغربي”.

 

قبل الفجر بقليل، جلس رين شياوسو ويانغ شياوجين جنبًا إلى جنب في أعلى أطول مبنى في معقل 88 وانتظرا شروق الشمس.

في ذلك العصر، كانت كل عائلة تقريبًا تمتلك جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت العالمي. كان بإمكان الناس التسوق عبر الإنترنت، وكانت البضائع تُسلّم إليهم مباشرةً من المستودعات. حتى لو اشتريت دبوس شعر فقط، فسيقوم شخص ما بتوصيله إليك شخصيًا.

 

 

 

إنترنت متصل عالميًا؟ كان يانغ شياوجين مفتونًا بعض الشيء. “شياو سو، كيف كان العالم قبل الكارثة؟ هل كان جميلًا جدًا؟”

 

 

 

فكّر رين شياوسو للحظة قبل أن يقول: “في الواقع، قد لا يكون الأمر جميلاً كما تظن. فرغم أن الجميع يملكون هواتف محمولة تُمكّنهم من التواصل مع أقاربهم في أي وقت، إلا أنهم قد لا يبقون على اتصال بهم. ورغم أن الجميع يستطيعون السفر إلى أي مكان في العالم بالطائرة، إلا أنهم قد لا يتمكنون من المغادرة بسبب العمل أو انشغالهم بأمور الحياة اليومية. ورغم أن الجميع متصلون عالميًا عبر الإنترنت، إلا أن أصدقائهم الحقيقيين قد لا يكونون كثيرين.”

 

 

وُلِد زيرو خلال فناء نبات الكرمة المتسلقة، فشهد على معاملة البشر لجنس غريب. لطالما شعر رين شياوسو بأن بذور الخطر قد زُرعت خلال تلك الفترة.

وتابع رين شياوسو: “بالطبع، أنا لا أقول إنها لم تكن حقبة جيدة. ما زلت أفتقدها كثيرًا”.

جلست يانغ شياوجين على حافة السطح وأسندت رأسها برفق على كتف رين شياوسو. في ليلة واحدة، بدا وكأنهما قد زالا تمامًا.

 

سألت العمة لان بقلق: “هل ستندلع حرب أخرى؟ ألم تنتهِ الحرب في الجنوب الغربي؟ هل ستندلع حرب أخرى بين الشمال الغربي والجنوب الغربي؟”

كان عصرًا يواجه تغييرات وشيكة، وكان أسلوب حياة الجميع يشهد أيضًا تغيرات هائلة، مع أجيالٍ عاشت فيه. حتى أن رين شياوسو شعر أحيانًا أن الناس ليسوا هم من أحدثوا التغيير في عصرٍ ما، بل العصر الذي دفع الحضارة الإنسانية إلى الأمام.

يا أنتما الاثنان، توقفا! هل كل اللصوص بهذه الغطرسة هذه الأيام؟! طاردهما حارس الأمن، لكنه رأى رين شياوسو ويانغ شياوجين يهربان أسرع فأسرع. لم يستطع حارس الأمن إلا أن يراقبهما بعجز وهما يركضان إلى الفناء الخلفي لقصر اتحاد يانغ.

 

 

على الرغم من أن رين شياوسو كان لديه كل أنواع عدم الرضا عن تلك الحقبة، إلا أنه كان عليه أن يعترف بأنها كانت لا تزال حقبة رائعة ذات إمكانات مشرقة.

لأنه في رأي زيرو، صنّف نفسه كحضارة مختلفة عن البشر. لذلك، لم يكن هناك أي خطأ في أن تعامل لو لان الذكاء الاصطناعي كحضارة فضائية.

 

لأنه في رأي زيرو، صنّف نفسه كحضارة مختلفة عن البشر. لذلك، لم يكن هناك أي خطأ في أن تعامل لو لان الذكاء الاصطناعي كحضارة فضائية.

لهذا السبب علينا التركيز على الشمال الغربي المزدهر. قال يانغ شياوجين مبتسمًا: “لنتفق. عند عودتنا، عليكَ القيام بواجباتك كقائد مستقبلي للشمال الغربي على أكمل وجه، حتى تُريني العالم الذي رأيته في أقرب وقت ممكن، حسنًا؟”

 

 

نعم، كانت هناك قطارات أو طرق سريعة تربط كل مدينة تقريبًا. قال رين شياوسو: “في تلك الحقبة، لم تكن المدن مُسوّرة أو مبنية كالحصون، ولم يكن هناك ما يُسمى سكان الحصون أو اللاجئين. كان بإمكان الناس دخول المدينة ومغادرتها وقتما شاؤوا. حتى السفر إلى الجانب الآخر من العالم، إن شئت. في ذلك الوقت، كانت العديد من العائلات تمتلك سيارات. على عكس اليوم، حيث أصبحت السيارات سلعة فاخرة حكرًا على الأغنياء فقط”.

شعر رن شياوسو بالحماس. “بالتأكيد، أعتقد أن الأمر لن يستغرق سوى بضعة عقود قبل أن نستعيد مجد ذلك العصر.”

 

 

 

جلست يانغ شياوجين على حافة السطح وأسندت رأسها برفق على كتف رين شياوسو. في ليلة واحدة، بدا وكأنهما قد زالا تمامًا.

قرأ رن شياوسو في كتابٍ أن التعايش بين الحضارات أمرٌ بالغ الصعوبة. لم يكن الأمر يتعلق بتوزيع الموارد فحسب، بل كان أيضًا مسألةً أيديولوجيةً بين حضارتين.

 

 

لكن ما إن اشتروا تذاكرهم ودخلوا من المدخل الرئيسي، حتى صُدم حارس الأمن بالداخل لرؤيتهما. “لحظة، هل رأيتكما في مكان ما من قبل؟”

 

 

طوال الأسبوعين التاليين، انغمسا في الأكل والشرب والاستمتاع بوقتهما. على حد تعبير رين شياوسو، كان ذلك أشبه بشهر عسل. بعد عودتهما إلى الشمال الغربي، سيُختتم حفل زفافهما بحفل زفاف.

 

 

قال رين شياوسو وهو ينظر إلى نظرة منتصف الليل الساخطة: “يمكنني أن أشرح-”

كان رين شياوسو يخطط لإقامة حفل زفاف ضخم. كان عليه دعوة المزيد من الأشخاص ليجمع المزيد من أموال الهدايا.

 

لم يكن هناك فرق كبير في نوعية الطعام الذي كنا نتناوله مقارنةً باليوم. كان هناك أرز، ونودلز، وطبق ساخن، وحساء توفو، وكنا نتناولها وقتما نشاء. في تلك الحقبة، كانت الإمدادات أكثر وفرة بكثير مما هي عليه الآن، وقلما يموت الناس جوعًا في تلك البلاد.

بعد عشرة أيام، ذهب رين شياوسو ويانغ شياوجين لجمع الملابس والأحذية المكتملة. تركا لكلٍّ من العمة لان والجدة لين سبيكة ذهب، ونصحاهما بإخفائها جيدًا. إذا اندلعت حرب أخرى، فعليهما البقاء في مكانهما وانتظار رين شياوسو لإنقاذهما في أول فرصة.

 

 

سألت العمة لان بقلق: “هل ستندلع حرب أخرى؟ ألم تنتهِ الحرب في الجنوب الغربي؟ هل ستندلع حرب أخرى بين الشمال الغربي والجنوب الغربي؟”

قبل الفجر بقليل، جلس رين شياوسو ويانغ شياوجين جنبًا إلى جنب في أعلى أطول مبنى في معقل 88 وانتظرا شروق الشمس.

 

 

ظل رين شياوسو صامتًا لبرهة قبل أن يجيب، “عدو الجنوب الغربي ليس الشمال الغربي”.

في ذلك العصر، كانت كل عائلة تقريبًا تمتلك جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت العالمي. كان بإمكان الناس التسوق عبر الإنترنت، وكانت البضائع تُسلّم إليهم مباشرةً من المستودعات. حتى لو اشتريت دبوس شعر فقط، فسيقوم شخص ما بتوصيله إليك شخصيًا.

 

 

في الواقع، كان الشمال الغربي والجنوب الغربي يواجهان عدوًا مشتركًا. ومع ذلك، تساءل رين شياوسو عما إذا كان وانغ شينغتشي سيُصاب بالجنون ليشنّ هجومًا شاملًا على الجنوب الغربي والشمال الغربي.

 

 

 

على الرغم من أن اتحاد وانغ كان أقوى من أي وقت مضى، إلا أن الجنوب الغربي والشمال الغربي لم يكونا خصمين سهلين أيضًا، أليس كذلك؟

 

 

 

لكن رين شياوسو لم يستطع الجزم بصحة حكمه، لأن اتحاد وانغ لم يكن موجودًا في السهول الوسطى فحسب، بل كان موجودًا أيضًا في زيرو.

 

 

نعم، كانت هناك قطارات أو طرق سريعة تربط كل مدينة تقريبًا. قال رين شياوسو: “في تلك الحقبة، لم تكن المدن مُسوّرة أو مبنية كالحصون، ولم يكن هناك ما يُسمى سكان الحصون أو اللاجئين. كان بإمكان الناس دخول المدينة ومغادرتها وقتما شاؤوا. حتى السفر إلى الجانب الآخر من العالم، إن شئت. في ذلك الوقت، كانت العديد من العائلات تمتلك سيارات. على عكس اليوم، حيث أصبحت السيارات سلعة فاخرة حكرًا على الأغنياء فقط”.

سبق أن ناقش رين شياوسو ويانغ شياوجين وجود زيرو. بل إنه شعر أحيانًا، في رأيه، بوجود زيرو مستقلًا خارج سيطرة اتحاد وانغ.

 

 

لكن في هذه اللحظة، شعر رين شياوسو أنه طالما كان يانغ شياوجين بجانبه، فسوف يكون لديه الشجاعة لمواجهة جميع المخاطر.

لأنه في رأي زيرو، صنّف نفسه كحضارة مختلفة عن البشر. لذلك، لم يكن هناك أي خطأ في أن تعامل لو لان الذكاء الاصطناعي كحضارة فضائية.

لكن رين شياوسو لم يستطع الجزم بصحة حكمه، لأن اتحاد وانغ لم يكن موجودًا في السهول الوسطى فحسب، بل كان موجودًا أيضًا في زيرو.

 

فكّر رين شياوسو للحظة قبل أن يقول: “في الواقع، قد لا يكون الأمر جميلاً كما تظن. فرغم أن الجميع يملكون هواتف محمولة تُمكّنهم من التواصل مع أقاربهم في أي وقت، إلا أنهم قد لا يبقون على اتصال بهم. ورغم أن الجميع يستطيعون السفر إلى أي مكان في العالم بالطائرة، إلا أنهم قد لا يتمكنون من المغادرة بسبب العمل أو انشغالهم بأمور الحياة اليومية. ورغم أن الجميع متصلون عالميًا عبر الإنترنت، إلا أن أصدقائهم الحقيقيين قد لا يكونون كثيرين.”

قرأ رن شياوسو في كتابٍ أن التعايش بين الحضارات أمرٌ بالغ الصعوبة. لم يكن الأمر يتعلق بتوزيع الموارد فحسب، بل كان أيضًا مسألةً أيديولوجيةً بين حضارتين.

 

 

طوال الأسبوعين التاليين، انغمسا في الأكل والشرب والاستمتاع بوقتهما. على حد تعبير رين شياوسو، كان ذلك أشبه بشهر عسل. بعد عودتهما إلى الشمال الغربي، سيُختتم حفل زفافهما بحفل زفاف.

وُلِد زيرو خلال فناء نبات الكرمة المتسلقة، فشهد على معاملة البشر لجنس غريب. لطالما شعر رين شياوسو بأن بذور الخطر قد زُرعت خلال تلك الفترة.

 

 

 

لكن في هذه اللحظة، شعر رين شياوسو أنه طالما كان يانغ شياوجين بجانبه، فسوف يكون لديه الشجاعة لمواجهة جميع المخاطر.

“وهل كانت وسائل النقل والاتصالات مريحة للغاية أيضًا؟” سأل يانغ شياوجين.

 

لكن رين شياوسو لم يستطع الجزم بصحة حكمه، لأن اتحاد وانغ لم يكن موجودًا في السهول الوسطى فحسب، بل كان موجودًا أيضًا في زيرو.

بعد أن انتهوا من كل شيء في معقل 88، توجهوا مباشرة إلى متحف قصر اتحاد يانغ وكأنهم زوجان سياحيان عاديان.

 

 

وُلِد زيرو خلال فناء نبات الكرمة المتسلقة، فشهد على معاملة البشر لجنس غريب. لطالما شعر رين شياوسو بأن بذور الخطر قد زُرعت خلال تلك الفترة.

لكن ما إن اشتروا تذاكرهم ودخلوا من المدخل الرئيسي، حتى صُدم حارس الأمن بالداخل لرؤيتهما. “لحظة، هل رأيتكما في مكان ما من قبل؟”

 

 

يا أنتما الاثنان، توقفا! هل كل اللصوص بهذه الغطرسة هذه الأيام؟! طاردهما حارس الأمن، لكنه رأى رين شياوسو ويانغ شياوجين يهربان أسرع فأسرع. لم يستطع حارس الأمن إلا أن يراقبهما بعجز وهما يركضان إلى الفناء الخلفي لقصر اتحاد يانغ.

تبادل رين شياوسو ويانغ شياوجين ابتسامةً عارفة. “أظن أنكِ أخطأتِ في اختيار الشخص؟”

 

 

في الواقع، كان الشمال الغربي والجنوب الغربي يواجهان عدوًا مشتركًا. ومع ذلك، تساءل رين شياوسو عما إذا كان وانغ شينغتشي سيُصاب بالجنون ليشنّ هجومًا شاملًا على الجنوب الغربي والشمال الغربي.

تذكر حارس الأمن: “أنتم من اقتحم المتحف قبل عدة ليالٍ. ابقوا هناك ولا تتحركوا! سأتصل بقسم النظام العام!”

 

 

لم يستمع إليه رين شياوسو ويانغ شياوجين وساروا مباشرة نحو القصر.

 

 

كان هناك أيضًا العديد من المشاهير في تلك الحقبة. كانت كل عائلة تقريبًا تمتلك جهاز تلفزيون في منزلها حيث يمكنهم مشاهدة برامجهم المفضلة ومشاهيرهم.

يا أنتما الاثنان، توقفا! هل كل اللصوص بهذه الغطرسة هذه الأيام؟! طاردهما حارس الأمن، لكنه رأى رين شياوسو ويانغ شياوجين يهربان أسرع فأسرع. لم يستطع حارس الأمن إلا أن يراقبهما بعجز وهما يركضان إلى الفناء الخلفي لقصر اتحاد يانغ.

لم يكن هناك فرق كبير في نوعية الطعام الذي كنا نتناوله مقارنةً باليوم. كان هناك أرز، ونودلز، وطبق ساخن، وحساء توفو، وكنا نتناولها وقتما نشاء. في تلك الحقبة، كانت الإمدادات أكثر وفرة بكثير مما هي عليه الآن، وقلما يموت الناس جوعًا في تلك البلاد.

 

 

عندما ركض حارس الأمن إلى الفناء الخلفي وهو لاهث، أصيب بالصدمة.

 

 

 

أين اختفى هذان الزوجان؟ يبدو أنهما اختفيا في الهواء!

 

 

 

بعد عبوره المدخل المسحور، نظر رين شياوسو نحو البحيرة الهلالية فرأى رأس منتصف الليل الضخم يطفو على سطح الماء. حدّق فيه بثبات كما لو كان يُدينه في صمت.

 

 

نعم، كانت هناك قطارات أو طرق سريعة تربط كل مدينة تقريبًا. قال رين شياوسو: “في تلك الحقبة، لم تكن المدن مُسوّرة أو مبنية كالحصون، ولم يكن هناك ما يُسمى سكان الحصون أو اللاجئين. كان بإمكان الناس دخول المدينة ومغادرتها وقتما شاؤوا. حتى السفر إلى الجانب الآخر من العالم، إن شئت. في ذلك الوقت، كانت العديد من العائلات تمتلك سيارات. على عكس اليوم، حيث أصبحت السيارات سلعة فاخرة حكرًا على الأغنياء فقط”.

شعر رين شياوسو ببعض الحرج. فقد وعد ميدنايت بالعودة قريبًا، لكنه في الواقع غاب لأكثر من عشرة أيام. لذا، لا بد أن ميدنايت حرس الباب المسحور طوال المدة.

نعم، كانت هناك قطارات أو طرق سريعة تربط كل مدينة تقريبًا. قال رين شياوسو: “في تلك الحقبة، لم تكن المدن مُسوّرة أو مبنية كالحصون، ولم يكن هناك ما يُسمى سكان الحصون أو اللاجئين. كان بإمكان الناس دخول المدينة ومغادرتها وقتما شاؤوا. حتى السفر إلى الجانب الآخر من العالم، إن شئت. في ذلك الوقت، كانت العديد من العائلات تمتلك سيارات. على عكس اليوم، حيث أصبحت السيارات سلعة فاخرة حكرًا على الأغنياء فقط”.

 

“بفْت.” بصق منتصف الليل عليه لعابًا خفيفًا. هرب يانغ شياوجين يسارًا بسرعة، تاركًا رين شياوسو واقفًا هناك وحيدًا.

قال رين شياوسو وهو ينظر إلى نظرة منتصف الليل الساخطة: “يمكنني أن أشرح-”

“بفْت.” بصق منتصف الليل عليه لعابًا خفيفًا. هرب يانغ شياوجين يسارًا بسرعة، تاركًا رين شياوسو واقفًا هناك وحيدًا.

 

نعم. كانت الطائرات والقطارات فائقة السرعة موجودة في تلك الحقبة. لم تكن الرحلة من هنا إلى القلعة 178 تستغرق سوى ساعة تقريبًا، ووصلت القطارات فائقة السرعة إلى سرعة ثابتة تبلغ 270 كيلومترًا في الساعة فأكثر. كان الجميع يمتلكون هواتف محمولة في تلك الحقبة، لذا كان من السهل جدًا على الناس التحدث مع أفراد أسرهم.

“بفْت.” بصق منتصف الليل عليه لعابًا خفيفًا. هرب يانغ شياوجين يسارًا بسرعة، تاركًا رين شياوسو واقفًا هناك وحيدًا.

 

 

لم يستمع إليه رين شياوسو ويانغ شياوجين وساروا مباشرة نحو القصر.

مع رشة من الماء، شعر رين شياوسو وكأنه كان مبللاً من رأسه إلى أخمص قدميه بمسبح صغير من الماء.

“هل كان الجميع يمتلكون هواتف محمولة؟” سأل يانغ شياوجين بفضول. “كان بإمكانهم الذهاب أينما أرادوا في ذلك الوقت؟ هل كان هذا ينطبق على الناس العاديين أيضًا؟”

 

سألت العمة لان بقلق: “هل ستندلع حرب أخرى؟ ألم تنتهِ الحرب في الجنوب الغربي؟ هل ستندلع حرب أخرى بين الشمال الغربي والجنوب الغربي؟”

بعد عبوره المدخل المسحور، نظر رين شياوسو نحو البحيرة الهلالية فرأى رأس منتصف الليل الضخم يطفو على سطح الماء. حدّق فيه بثبات كما لو كان يُدينه في صمت.

 

نعم. كانت الطائرات والقطارات فائقة السرعة موجودة في تلك الحقبة. لم تكن الرحلة من هنا إلى القلعة 178 تستغرق سوى ساعة تقريبًا، ووصلت القطارات فائقة السرعة إلى سرعة ثابتة تبلغ 270 كيلومترًا في الساعة فأكثر. كان الجميع يمتلكون هواتف محمولة في تلك الحقبة، لذا كان من السهل جدًا على الناس التحدث مع أفراد أسرهم.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

“هل كان الجميع يمتلكون هواتف محمولة؟” سأل يانغ شياوجين بفضول. “كان بإمكانهم الذهاب أينما أرادوا في ذلك الوقت؟ هل كان هذا ينطبق على الناس العاديين أيضًا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط