الفصل 328: كل شيء موجود
ضحك ببرودة في قلبه، وألقى كل المشاعر الحقيقية للإمبراطور خلف رأسه، وتوقف عن التفكير فيها.
بصفتي حاكمًا للبلاد، كان هناك الكثير مما يجب الاهتمام به. لم يكن من الممكن للإمبراطور أن يتوقف لفترة طويلة في هذا المكان النائي في القصر. دون معرفة أي جزء من البلاد يواجه مشاكل بالضبط، تجرأ رئيس خصيان قصر تايجي على المجيء إلى البرج. أعلن عن نفسه بمرارة عدة مرات قبل أن ينجح أخيرًا في إقناع الإمبراطور بالنزول.
عندما رأى رئيس الخصيان المفوض فان يقف خلف الإمبراطور، بكى بمرارة في قلبه. لا عجب أن الإمبراطور لم يكن موجودًا في أي مكان في القصر. اتضح أن الأب والابن كانا يلعبان دراما التعارف مع الدموع، وقد قاطعهم بتهور. إذا أصبح الإمبراطور غير سعيد، من يعرف كم عدد الجلدات التي سيتعين عليه تحملها؟
لم يكن مظهر الإمبراطور جيدًا. من بين جميع أبنائه، كان الشخص الذي يحبه أكثر هو بالطبع فان شيان. بعد دخول العاصمة، كسب فان شيان له وللمملكة تشينغ بأكملها الكثير من المجد والشرف. علاوة على ذلك، كان أنيقًا، ذكيًا، ومناسبًا للمناصب القوية.
بدا الإمبراطور غير مستعد لهدوئه. بعد لحظة، أومأ أخيرًا.
بالإضافة إلى أنه أنقذ الأمير الثالث في معبد هانغينغ وإنكاره المستمر لذلك، كان من الواضح أن تحت تعبيره المرتاح قلبًا مخلصًا. كانت أساليبه التي تبدو قاسية مليئة بنية تحييد الموقف.
لم يجرؤ فان شيان على إبداء رأي؛ بريق مفيد مر عبر عينيه بسرعة وقال ببطء، “أنا أطيع.” ثم ابتسم بحرارة وقال، “إنني لم أذهب إلى جيانغنان من قبل. آمل أن يعطيني جلالتك بعض النصائح حول ما يجب الانتباه إليه.”
اقترب فان شيان من اللوحة وابتسم فجأة ببهجة. بحماس ابتسم. “الماضي ذهب… الماضي ذهب. للعثور على بطل، دعني أفعل ذلك.”
في قلب هذا الإمبراطور في منتصف العمر، ألم يشعر بخيط من الغيرة غير المنطقية عندما التقيا لأول مرة؟ كان الإمبراطور مجرد بشر، بعد كل شيء. والآن، يمكنه التعرف على فان شيان. على الرغم من أن فان شيان لم يفتح قلبه بالكامل بعد، إلا أن هذا النوع من الجو كان كافيًا لإسعاد الإمبراطور – وشخص ما قاطعه. بطبيعة الحال، لم يعد يشعر بالسعادة.
فجأة قطب الإمبراطور حاجبيه وتذكر أخته البعيدة في شينيانغ. لم يستطع منع صداع آخر من الظهور وتنهد، “في الآونة الأخيرة، لم تكن العاصمة هادئة. هناك الكثير من الأشياء التي يتم الكشف عنها والتي لا يمكن مناقشتها. تشن بينغ بينغ قلق من أن يكون الأمر محرجًا لك أن تكون في المحكمة، ويقترح أن تتجه إلى جيانغنان. ما رأيك؟”
أصبح هناك الآن الكثير من الناس داخل وخارج البرج، وكلما زاد عدد الناس، زاد الكلام. لذا لم يستطع الإمبراطور أن يقول المزيد. استدار، وبدأ وجهه المتجمد يلين تدريجياً. وهو يشاهد وجه فان شيان الجميل – والمألوف قليلاً – قال بهدوء: “كما قلت سابقًا: بصفتي حاكمًا للبلاد، هناك الكثير من الأشياء التي يجب عليّ القيام بها. فكر في هذا، ولا تحمل الكثير من الاستياء في قلبك.”
نظرًا لمكانة الإمبراطور، لم يكن عليه أن يخفض موقفه بهذا القدر – حتى عندما يواجه ابنه. هذه الكلمات، على الرغم من أنها لم تعتذر، عبرت عن ما يكفي من الجوهر. لم يجرؤ فان شيان على الاستمرار في التمثيل. انحنى بعمق، وقد تأثر بالفعل.
في قلب هذا الإمبراطور في منتصف العمر، ألم يشعر بخيط من الغيرة غير المنطقية عندما التقيا لأول مرة؟ كان الإمبراطور مجرد بشر، بعد كل شيء. والآن، يمكنه التعرف على فان شيان. على الرغم من أن فان شيان لم يفتح قلبه بالكامل بعد، إلا أن هذا النوع من الجو كان كافيًا لإسعاد الإمبراطور – وشخص ما قاطعه. بطبيعة الحال، لم يعد يشعر بالسعادة.
بالطبع لا يمكن للمرأة في اللوحة من سنوات عديدة أن تجيب على سؤال ابنها، لذا بقت صامتة. شعر فان شيان بقلبه يلتوي، وضحك بصوت عالٍ لإخفاء الرطوبة في عينيه. بانحناءة جادة وصادقة قال:
فجأة قطب الإمبراطور حاجبيه وتذكر أخته البعيدة في شينيانغ. لم يستطع منع صداع آخر من الظهور وتنهد، “في الآونة الأخيرة، لم تكن العاصمة هادئة. هناك الكثير من الأشياء التي يتم الكشف عنها والتي لا يمكن مناقشتها. تشن بينغ بينغ قلق من أن يكون الأمر محرجًا لك أن تكون في المحكمة، ويقترح أن تتجه إلى جيانغنان. ما رأيك؟”
لم يجرؤ فان شيان على إبداء رأي؛ بريق مفيد مر عبر عينيه بسرعة وقال ببطء، “أنا أطيع.” ثم ابتسم بحرارة وقال، “إنني لم أذهب إلى جيانغنان من قبل. آمل أن يعطيني جلالتك بعض النصائح حول ما يجب الانتباه إليه.”
تنهد فان شيان وجلس ببطء، يحدق في اللوحة على الحائط. لم يحرك نظره لفترة طويلة، كما لو كان يريد أن ينحت صورة هذه المرأة في قلبه.
هز الإمبراطور رأسه. “ما أحتاجه هو خزانة نظيفة يمكنها كسب الفضة للمحكمة عامًا بعد عام. أما كيف تفعل ذلك، يجب أن تعرف. أنا معجب جدًا بالأشياء التي قمت بها خلال الشهرين الماضيين.”
كان يتحدث بوضوح عن مجلس المراقبة الذي اعتقل عائلة تسوي وتعامل مع مشكلة التهريب في خزانة القصر.
بعد وقت طويل، توقف فان شيان أخيرًا عن الضحك الجامح الذي جلبه قصيدة “تشين يوان تشون.” آلمه بطنه وكان يعاني قليلاً من ضيق في التنفس وهو يتحدث إلى هونغ تشو. “كل شيء على ما يرام. سأصعد بنفسي. انتظرني هنا.”
لكن في هذه اللحظة، كان نظر فان شيان مركزًا على لمحة من عين المرأة التي يمكن رؤيتها على وجهها الذي يدور جزئيًا. الروح في تلك النظرة بدت هادئة، لكنها أيضًا كما لو كانت تخفي العديد من المشاعر الأخرى.
واصل الإمبراطور، “فقط… بسبب هذه الأشياء، جعلت الكثير من الأعداء في المحكمة. بعض الأشياء لا أستطيع… هم، لقد فعلت جيدًا.” في عيون الإمبراطور، لم يدخر فان شيان جهدًا في مهاجمة شينيانغ والأمير الثاني. كان يتصرف لصالح المحكمة، مساعدًا الإمبراطور في التعامل مع الأمور التي كان من غير المناسب له التصرف فيها مباشرة.
بعد وقت طويل، توقف فان شيان أخيرًا عن الضحك الجامح الذي جلبه قصيدة “تشين يوان تشون.” آلمه بطنه وكان يعاني قليلاً من ضيق في التنفس وهو يتحدث إلى هونغ تشو. “كل شيء على ما يرام. سأصعد بنفسي. انتظرني هنا.”
بعد أن فكر فان شيان بصمت لفترة، فتح فمه ليقول، “من اليوم فصاعدًا، ما زلت على استعداد لأن أكون وزيرك المخزي.”
أجاب الإمبراطور، “الصورة الوحيدة التي تركتها والدتك في هذا العالم…” تفكيرًا في شياو ييزي، لانت نظراته وقال بهدوء، “لم ترها أبدًا. ألق نظرة جيدة في لحظة… بالمناسبة، أنت حقًا لا تشبه والدتك.”
كان الإمبراطور راضيًا عن إعلان فان شيان. منتظرًا هذه الفرصة، فتح فان شيان فمه ليقول، “فقط، الطريق إلى جيانغنان طويل، وعلى الرغم من أن لدي سلطة المفوض، إلا أنني لست على دراية بالأمور المتعلقة بالتجارة. إذا قاد المجلس مختلف الشؤون، أخشى أن الأمور لن تسير على ما يرام… جلالتك، أنا…” واجه الإمبراطور، صر أسنانه وقال، “أريد أن أستعير قاعة تشينغ يو.”
بعد قول هذا، خرج.
توقف الإمبراطور، وصمت للحظة قبل أن يقول، “بطبيعة الحال، فإن مديري متجر قاعة تشينغ يو على دراية بالأمور المتعلقة بخزانة القصر. ومع ذلك، وفقًا للوائح المحكمة، لا يُسمح لهم بمغادرة العاصمة…” شعر فجأة أنه ليس من الصواب قول هذه الأشياء أمام فان شيان. سعل وقال، “آن تشي، ألست خائفًا من أن أشك فيك إذا سألتني بهذه المباشرة؟”
كان الإمبراطور راضيًا عن إعلان فان شيان. منتظرًا هذه الفرصة، فتح فان شيان فمه ليقول، “فقط، الطريق إلى جيانغنان طويل، وعلى الرغم من أن لدي سلطة المفوض، إلا أنني لست على دراية بالأمور المتعلقة بالتجارة. إذا قاد المجلس مختلف الشؤون، أخشى أن الأمور لن تسير على ما يرام… جلالتك، أنا…” واجه الإمبراطور، صر أسنانه وقال، “أريد أن أستعير قاعة تشينغ يو.”
أجاب فان شيان بصراحة، “الأرض الواسعة كلها للإمبراطور. بما أنني سألتك شخصيًا، فمن الواضح أنني أعتقد أن جلالتك يثق في ولائي.”
في العام الماضي ذهب إلى قاعة تشينغ يو، وعلم أن هذه المسألة سيتم استخدامها يومًا ما من قبل شخص ما. لذا قرر طرحها اليوم مع الإمبراطور أولاً.
ابتسم فان شيان وسأل بفضول، “شعر… والدتي. هل سمعها جلالتك من قبل؟”
حدق فيه الإمبراطور، تدور أفكاره بسرعة في ذهنه. في ذلك الوقت، كانت عائلة يي راسخة وازدهرت بشكل كبير. كان بإمكانها زعزعة استقرار نظام الدولة. كحاكم للبلاد، كان حقًا مرعوبًا من تكرار تاريخ تلك الليلة. فان شيان أمامه كان ابنها. سيكون من المفهوم أن يسعى للانتقام لعائلة يي المفقودة.
لكنه فكر في الأمر من زاوية أخرى. بما أن فان شيان تجرأ على كسر المحظور لسؤال هذا، فقد اعتبر ذلك صراحة. فتح فمه وقال بهدوء، “بما أنك تقف الآن عاليًا بما يكفي، فأنت تعلم أن ما يسمى بالذهب والفضة الحقيقيين ليس مفيدًا في الواقع. أما بالنسبة لخزانة القصر، فقد قررت منذ ست سنوات أن أديرها عندما تكبر، واحتفظت… بهذه الفكرة. هذا ما أردته. لماذا سيكون لدي أي شكوك؟”
بدا فان شيان متأثرًا، إلا أن الإمبراطور أومأ وابتسم ساخرًا. “لكن لا تعتقد أنك يمكن أن تخدعني. على الرغم من أن حسابات خزانة القصر عديدة ومعقدة، إلا أنها لا تحتاج إلى الأشخاص من قاعة تشينغ يو. أعتقد أنك تريد إخراجهم من العاصمة بطلبك.”
ابتسم فان شيان وسأل بفضول، “شعر… والدتي. هل سمعها جلالتك من قبل؟”
لم يجادل فان شيان. “لا أجرؤ على إخفاء ذلك منك،” تنهد بإحباط، “كان لدي هذه الفكرة بالفعل. من اليوم الذي علمت فيه بماضيي، كانت لدي هذه الفكرة. العام الماضي، زرت قاعة تشينغ يو بالفعل. هؤلاء المديرون محتجزون لسنوات عديدة في العاصمة… كان الأمر محرجًا حقًا. هؤلاء الأشخاص لم يبلغوا الخمسين بعد. إذا أطلقنا سراحهم من العاصمة، يمكنهم العمل لصالح المحكمة.”
بمجرد وصوله إلى قمة السلالم، تم كبح ابتسامة فان شيان بالفعل بالكامل واستعاد هدوئه المعتاد. وضع في سلالة إقطاعية، كانت القصيدة التي نسختها والدته حقًا نقيض كل شيء. يمكن للإمبراطور أن يقولها، لكنها لا تستطيع. لا عجب، في النهاية، اصطدمت بقوة ضد هذا القصر.
تذكر أن ابنه أمامه كان الشاعر الأكثر شعبية في العالم، وجد الإمبراطور هذا الأمر مسليًا. ضحك وأشار إلى فان شيان. “على الرغم من أن قصيدتها كانت لديها القوة لابتلاع الرياح والسحب، إلا أنها تفتقر إلى عاطفتها. كانت مختلفة جدًا عن قصائدك… مختلفة جدًا.”
في العام الماضي ذهب إلى قاعة تشينغ يو، وعلم أن هذه المسألة سيتم استخدامها يومًا ما من قبل شخص ما. لذا قرر طرحها اليوم مع الإمبراطور أولاً.
… …
بدا الإمبراطور غير مستعد لهدوئه. بعد لحظة، أومأ أخيرًا.
ثم غادر حقًا. لم تدير المرأة في اللوحة ظهرها، فقط حدقت في المشهد عبر النهر بصمت، بظهرها تجاه الباب. من يعرف كم من الوقت سيمر قبل أن يفتح الباب مرة أخرى؟
كان فان شيان سعيدًا للغاية. ضحك الإمبراطور رغم نفسه وقال، “لكن لا يمكنك أخذهم جميعًا. يتم إدارة أعمال العائلة لكل مانور بواسطة قاعة تشينغ يو. إذا أخذتهم جميعًا، أخشى أن يكون الملك جينغ أول من يصطادك.”
بعد وقت طويل، توقف فان شيان أخيرًا عن الضحك الجامح الذي جلبه قصيدة “تشين يوان تشون.” آلمه بطنه وكان يعاني قليلاً من ضيق في التنفس وهو يتحدث إلى هونغ تشو. “كل شيء على ما يرام. سأصعد بنفسي. انتظرني هنا.”
ضحك فان شيان، وابتسم الإمبراطور قليلاً. “…القليل منهم، الأمراء الذين يجرؤون على الوقوف прямо والتحدث معي. على العكس، مزاجه مفرط في الثبات والشراسة، ليس مثلك -” توقف، ثم قال، “في الطابق العلوي في الغرفة الجانبية، هناك لوحة… اذهب وانظر إليها في لحظة.”
بقي الشاي البارد في يديه ممتلئًا. جلس فان شيان هناك نصف يوم، وكانت شفتاه جافتين قليلاً. فجأة، أمال رأسه وتحدث بهدوء إلى المرأة في الفستان الأصفر. “لقد فعلتِ جيدًا. إنه لأمر محزن… أنكِ لم تعتني بنفسك.”
الفصل 328: كل شيء موجود
على الرغم من أنه يعرف جيدًا أن اللوحة كانت في القصر، إلا أن فان شيان كشف عن تعبير متردد، سائلاً، “أي لوحة؟”
أجاب الإمبراطور، “الصورة الوحيدة التي تركتها والدتك في هذا العالم…” تفكيرًا في شياو ييزي، لانت نظراته وقال بهدوء، “لم ترها أبدًا. ألق نظرة جيدة في لحظة… بالمناسبة، أنت حقًا لا تشبه والدتك.”
فجأة قطب الإمبراطور حاجبيه وتذكر أخته البعيدة في شينيانغ. لم يستطع منع صداع آخر من الظهور وتنهد، “في الآونة الأخيرة، لم تكن العاصمة هادئة. هناك الكثير من الأشياء التي يتم الكشف عنها والتي لا يمكن مناقشتها. تشن بينغ بينغ قلق من أن يكون الأمر محرجًا لك أن تكون في المحكمة، ويقترح أن تتجه إلى جيانغنان. ما رأيك؟”
فوجئ فان شيان وسمع الإمبراطور يتنهد مرة أخرى. “على الرغم من أنها جميلة بلا حدود، إلا أن شخصيتها كانت مختلفة للغاية. كانت مثل رجل، ورفضت رسم حاجبيها. وإلا، لما كان لديها هذا الاسم. في ذلك الوقت، كانت تكره تلك الأغنية المسماة أكثر، ولم تستطع إلا ممارسة ذلك.”
بدا فان شيان متأثرًا، إلا أن الإمبراطور أومأ وابتسم ساخرًا. “لكن لا تعتقد أنك يمكن أن تخدعني. على الرغم من أن حسابات خزانة القصر عديدة ومعقدة، إلا أنها لا تحتاج إلى الأشخاص من قاعة تشينغ يو. أعتقد أنك تريد إخراجهم من العاصمة بطلبك.”
تذكر أن ابنه أمامه كان الشاعر الأكثر شعبية في العالم، وجد الإمبراطور هذا الأمر مسليًا. ضحك وأشار إلى فان شيان. “على الرغم من أن قصيدتها كانت لديها القوة لابتلاع الرياح والسحب، إلا أنها تفتقر إلى عاطفتها. كانت مختلفة جدًا عن قصائدك… مختلفة جدًا.”
لكن في هذه اللحظة، كان نظر فان شيان مركزًا على لمحة من عين المرأة التي يمكن رؤيتها على وجهها الذي يدور جزئيًا. الروح في تلك النظرة بدت هادئة، لكنها أيضًا كما لو كانت تخفي العديد من المشاعر الأخرى.
في قلب هذا الإمبراطور في منتصف العمر، ألم يشعر بخيط من الغيرة غير المنطقية عندما التقيا لأول مرة؟ كان الإمبراطور مجرد بشر، بعد كل شيء. والآن، يمكنه التعرف على فان شيان. على الرغم من أن فان شيان لم يفتح قلبه بالكامل بعد، إلا أن هذا النوع من الجو كان كافيًا لإسعاد الإمبراطور – وشخص ما قاطعه. بطبيعة الحال، لم يعد يشعر بالسعادة.
نظر هونغ تشو إلى نظرة الخصي القلقة والعاجلة، وسمع الإمبراطور يتحدث بسعادة مع السيد فان الصغير – كيف يجرؤ على المقاطعة؟
لكن في هذه اللحظة، كان نظر فان شيان مركزًا على لمحة من عين المرأة التي يمكن رؤيتها على وجهها الذي يدور جزئيًا. الروح في تلك النظرة بدت هادئة، لكنها أيضًا كما لو كانت تخفي العديد من المشاعر الأخرى.
ابتسم فان شيان وسأل بفضول، “شعر… والدتي. هل سمعها جلالتك من قبل؟”
مع الشاي البارد في يديه، واللوحة القديمة أمامه، جلس هكذا في صمت. لم يعرف كم من الوقت جلس هناك؛ لم يلاحظ تحول الضوء خارج البرج ولا حركات الرياح والسحب.
“واحدة فقط.” تذكر الإمبراطور الماضي بهدوء، وتلا بصوت واضح:
أجاب فان شيان بصراحة، “الأرض الواسعة كلها للإمبراطور. بما أنني سألتك شخصيًا، فمن الواضح أنني أعتقد أن جلالتك يثق في ولائي.”
بعد قول هذا، خرج.
“النظر إلى الشمال: كل الأرض تحت الجليد، الثلج يسافر بعيدًا وعلى نطاق واسع. داخل وخارج جدران القصر، فقط مساحة بيضاء شاسعة. النهر الأصفر من الذيل إلى الرأس قد جاء للراحة. الجبال هي ثعابين فضية في الطيران. الهضاب هي أفيال بيضاء تجري، يبدو أنها تنافس السماء. انتظر حتى يكون اليوم صافياً وجميلاً. شاهد الفتاة المرتدية الأبيض، يا له من منظر رائع. الأمة ساحرة وجميلة، من أجلها العديد من الأبطال على استعداد للموت.
بقي الشاي البارد في يديه ممتلئًا. جلس فان شيان هناك نصف يوم، وكانت شفتاه جافتين قليلاً. فجأة، أمال رأسه وتحدث بهدوء إلى المرأة في الفستان الأصفر. “لقد فعلتِ جيدًا. إنه لأمر محزن… أنكِ لم تعتني بنفسك.”
“من المؤسف أن يينغ من تشين ووو من هان يفتقران إلى المواهب الأدبية؛ تايزونغ من تانغ وتايزو من سونغ يفتقران أيضًا إلى التميز الأدبي. ابن السماء الفخور، جنكيز شيمان، يمكنه فقط إطلاق القوس والسهم. الماضي ذهب للعثور على الأبطال. انظر فقط في هذه السلالة.”
وقف هونغ تشو إلى جانب واحد وكان مصدومًا. تساءل عما إذا كان فان شيان قد أثار بشكل مفرط أحداث اليوم، وما إذا كان يجب عليه الذهاب للعثور على طبيب ملكي لفحصه.
في قلب هذا الإمبراطور في منتصف العمر، ألم يشعر بخيط من الغيرة غير المنطقية عندما التقيا لأول مرة؟ كان الإمبراطور مجرد بشر، بعد كل شيء. والآن، يمكنه التعرف على فان شيان. على الرغم من أن فان شيان لم يفتح قلبه بالكامل بعد، إلا أن هذا النوع من الجو كان كافيًا لإسعاد الإمبراطور – وشخص ما قاطعه. بطبيعة الحال، لم يعد يشعر بالسعادة.
يينغ من تشين ووو من هان؟ تايزونغ من تانغ وتايزو من سونغ؟ كان تعبير فان شيان متحمسًا جدًا؛ لدرجة أنه كاد أن يسحب عضلة.
يينغ من تشين ووو من هان؟ تايزونغ من تانغ وتايزو من سونغ؟ كان تعبير فان شيان متحمسًا جدًا؛ لدرجة أنه كاد أن يسحب عضلة.
كان الإمبراطور راضيًا عن إعلان فان شيان. منتظرًا هذه الفرصة، فتح فان شيان فمه ليقول، “فقط، الطريق إلى جيانغنان طويل، وعلى الرغم من أن لدي سلطة المفوض، إلا أنني لست على دراية بالأمور المتعلقة بالتجارة. إذا قاد المجلس مختلف الشؤون، أخشى أن الأمور لن تسير على ما يرام… جلالتك، أنا…” واجه الإمبراطور، صر أسنانه وقال، “أريد أن أستعير قاعة تشينغ يو.”
نظر إليه الإمبراطور باستنكار وبخه، “هل تعتقد أن هذه القصيدة سيئة؟”
ضحك فان شيان، وابتسم الإمبراطور قليلاً. “…القليل منهم، الأمراء الذين يجرؤون على الوقوف прямо والتحدث معي. على العكس، مزاجه مفرط في الثبات والشراسة، ليس مثلك -” توقف، ثم قال، “في الطابق العلوي في الغرفة الجانبية، هناك لوحة… اذهب وانظر إليها في لحظة.”
وضع فان شيان وجهه وقال، “إنها مهيبة جدًا. فقط، لا أعرف من هو ووو من هان، وتايزونغ من تانغ، وتايزو من سونغ.” فكر بصمت، أمي، إذا كنت ستغيرين الأشياء، فغيريها بشكل أكثر اكتمالاً. ما خان شيمان… أستسلم لك.
ساد الصمت على الغرفة.
شرح الإمبراطور، “وفقًا للأسطورة، كانوا جيلًا من ثلاثة حكام عظماء قبل العصور.”
كان فان شيان عاجزًا عن الكلام، وفكر، اتضح أن طريقة أمي في تجنب الأسئلة الصعبة كانت تشبه كثيرًا طريقتي. تشبه كثيرًا محادثتي مع تشوانغ موهان في شانغجينغ، تشي الشمالية، كلما كان هناك شيء يصعب تفسيره، دفعه إلى الوقت قبل العصور. كشيء رأيته ذات مرة في كتاب تاريخ. وأين كان كتاب التاريخ؟ آسف، مزقته لاستخدامه كورق تواليت.
توسل الخصي مرة أخرى، وغادر الإمبراطور أخيرًا البرج الصغير. بينما كان يغادر، لم يظهر ظله الرقيق أي أثر للحنين.
… …
بقي فقط فان شيان وهونغ تشو في البرج الصغير، يشاهدان شخصية الإمبراطور تختفي في طبقات الفروع المغطاة بالصقيع وأخيرًا لم يستطع فان شيان التحمل بعد الآن. أمسك بطنه وانفجر في الضحك؛ ضحكه صدح عبر البرج الصغير وكان مليئًا بالبهجة التي لا توصف.
وقف هونغ تشو إلى جانب واحد وكان مصدومًا. تساءل عما إذا كان فان شيان قد أثار بشكل مفرط أحداث اليوم، وما إذا كان يجب عليه الذهاب للعثور على طبيب ملكي لفحصه.
بدا فان شيان متأثرًا، إلا أن الإمبراطور أومأ وابتسم ساخرًا. “لكن لا تعتقد أنك يمكن أن تخدعني. على الرغم من أن حسابات خزانة القصر عديدة ومعقدة، إلا أنها لا تحتاج إلى الأشخاص من قاعة تشينغ يو. أعتقد أنك تريد إخراجهم من العاصمة بطلبك.”
بعد وقت طويل، توقف فان شيان أخيرًا عن الضحك الجامح الذي جلبه قصيدة “تشين يوان تشون.” آلمه بطنه وكان يعاني قليلاً من ضيق في التنفس وهو يتحدث إلى هونغ تشو. “كل شيء على ما يرام. سأصعد بنفسي. انتظرني هنا.”
في العام الماضي ذهب إلى قاعة تشينغ يو، وعلم أن هذه المسألة سيتم استخدامها يومًا ما من قبل شخص ما. لذا قرر طرحها اليوم مع الإمبراطور أولاً.
بينما كان يصعد السلالم، شعر فان شيان برغبة في الضحك. كانت تلك المرأة، يي تشينغ ميه، رائعة حقًا. من بين جميع عشرات الآلاف من القصائد التي يمكن نسخها، كان عليها اختيار هذه. اشتبه في أن يده قد أجبرت من قبل فان جيان، الإمبراطور وهؤلاء الناس… ومع ذلك، ربما كانت قصيدة الرئيس ماو تتطابق مع أسلوبها؟
بمجرد وصوله إلى قمة السلالم، تم كبح ابتسامة فان شيان بالفعل بالكامل واستعاد هدوئه المعتاد. وضع في سلالة إقطاعية، كانت القصيدة التي نسختها والدته حقًا نقيض كل شيء. يمكن للإمبراطور أن يقولها، لكنها لا تستطيع. لا عجب، في النهاية، اصطدمت بقوة ضد هذا القصر.
ضحك ببرودة في قلبه، وألقى كل المشاعر الحقيقية للإمبراطور خلف رأسه، وتوقف عن التفكير فيها.
… …
بمجرد وصوله إلى قمة السلالم، تم كبح ابتسامة فان شيان بالفعل بالكامل واستعاد هدوئه المعتاد. وضع في سلالة إقطاعية، كانت القصيدة التي نسختها والدته حقًا نقيض كل شيء. يمكن للإمبراطور أن يقولها، لكنها لا تستطيع. لا عجب، في النهاية، اصطدمت بقوة ضد هذا القصر.
عند الوصول خارج الغرفة الجانبية، التقط كوب الشاي البارد على الطاولة في الطريق. دفع الباب و دخل، دون تردد أو اهتزاز على الإطلاق. وقف بهدوء أمام اللوحة.
وقف هونغ تشو إلى جانب واحد وكان مصدومًا. تساءل عما إذا كان فان شيان قد أثار بشكل مفرط أحداث اليوم، وما إذا كان يجب عليه الذهاب للعثور على طبيب ملكي لفحصه.
كان عمل هذه اللوحة رائعًا. كانت ضربات الفرشاة دقيقة لكن الأسلوب كان مهيبًا وعظيمًا، يحقق العظمة من خلال الدقة. بغض النظر عما إذا كان المشهد الجاد على ضفة النهر أو الخضر والصفر المعقدة للصخور الأقرب إلى الأمام، فقد تم إنجازها جميعًا بشكل جيد. خاصة النهر المحاصر في مكان بين الجبلين، التورم الثقيل والأمواج ذات القمم البيضاء كانت مهيبة وقوية. عند مراقبة هذه الصورة، كان المشاهد قادرًا تقريبًا على الشعور برياح النهر القوية تهب من الصورة وعلى وجهه. الوقوف أقرب قليلاً، بدا أنه من الممكن سماع النهر يصفع بحماس ضد ضفاف النهر.
في اللوحة كانت هناك امرأة ترتدي فستانًا أصفر، مع نهر متدفق في الخلفية. وقفت المرأة على قطعة من الحجر الجيري بالقرب من ضفة النهر، كان فستانها يطفو في الريح، وكانت تواجه النهر. وصلت الأمواج الموحلة إلى السماء وكان الحجر يتحول إلى رمل. على الضفة المقابلة، يمكن رؤية عمال بحجم النمل يتحركون حول الصخور والشاطئ. ربما كان هؤلاء الناس يبنون ضفة النهر.
كان عمل هذه اللوحة رائعًا. كانت ضربات الفرشاة دقيقة لكن الأسلوب كان مهيبًا وعظيمًا، يحقق العظمة من خلال الدقة. بغض النظر عما إذا كان المشهد الجاد على ضفة النهر أو الخضر والصفر المعقدة للصخور الأقرب إلى الأمام، فقد تم إنجازها جميعًا بشكل جيد. خاصة النهر المحاصر في مكان بين الجبلين، التورم الثقيل والأمواج ذات القمم البيضاء كانت مهيبة وقوية. عند مراقبة هذه الصورة، كان المشاهد قادرًا تقريبًا على الشعور برياح النهر القوية تهب من الصورة وعلى وجهه. الوقوف أقرب قليلاً، بدا أنه من الممكن سماع النهر يصفع بحماس ضد ضفاف النهر.
لكن لا شيء من هذا كان التركيز على هذه اللوحة. أي شخص محظوظ بما يكفي لمشاهدة هذه اللوحة، سيكون، في اللحظة الأولى، منجذبًا إلى تلك المرأة في الفستان الأصفر الواقفة بجانب الضفاف. لن يكون لديهم أي انتباه متبقي لإلقاء نظرة على الأشخاص الآخرين والمشاهد في اللوحة.
“بالطبع، لم أفعل جيدًا كما فعلتِ – لكني أريد أن أؤكد لك، سوف أعتني بنفسي.” وقف ونظر بهدوء إلى اللوحة. بصوت خفيف، قال، “سأتركك هنا الآن، لا أعتقد أنه سيسمح لي بأخذك. لكني سآتي لرؤيتك في بضعة أيام – سأراكِ كثيرًا.” لم يعرف كم من الوقت ستكون بضعة أيام.
كشفت المرأة في الفستان الأصفر عن جانبها فقط. بضع خيوط سوداء من الشعر بجانب أقراطها البلورية واليشب تطفو في الريح وشفتيها الحمراء كانتا مزمومتين قليلاً. بدت وكأنها تفكر في شيء ما. الشيء الذي جذب الانتباه أكثر كان حاجبيها. حاجباها حادان كالسيف، على عكس تلك المرأة الهشة، لكنهما أيضًا لم يكن لديهما أي إحساس بالذكورة. كانا ببساطة واضحين ورقيقين، وكانا محبوبين بدون سبب.
لكن في هذه اللحظة، كان نظر فان شيان مركزًا على لمحة من عين المرأة التي يمكن رؤيتها على وجهها الذي يدور جزئيًا. الروح في تلك النظرة بدت هادئة، لكنها أيضًا كما لو كانت تخفي العديد من المشاعر الأخرى.
نظرًا لمكانة الإمبراطور، لم يكن عليه أن يخفض موقفه بهذا القدر – حتى عندما يواجه ابنه. هذه الكلمات، على الرغم من أنها لم تعتذر، عبرت عن ما يكفي من الجوهر. لم يجرؤ فان شيان على الاستمرار في التمثيل. انحنى بعمق، وقد تأثر بالفعل.
في لحظة فقط، تذكر أن شياو إن وصف له والدته ذات مرة في كهف على حافة جبل شي خارج شانغجينغ. نعم، كانت هذه النظرة! ناعمة، حزينة، مليئة بالحب والشوق للحياة، مليئة بتوقع الأشياء الجيدة، التعاطف مع البؤس، والثقة في القدرة على تغيير كل هذا.
اقترب فان شيان من اللوحة وابتسم فجأة ببهجة. بحماس ابتسم. “الماضي ذهب… الماضي ذهب. للعثور على بطل، دعني أفعل ذلك.”
تنهد فان شيان وجلس ببطء، يحدق في اللوحة على الحائط. لم يحرك نظره لفترة طويلة، كما لو كان يريد أن ينحت صورة هذه المرأة في قلبه.
بمجرد وصوله إلى قمة السلالم، تم كبح ابتسامة فان شيان بالفعل بالكامل واستعاد هدوئه المعتاد. وضع في سلالة إقطاعية، كانت القصيدة التي نسختها والدته حقًا نقيض كل شيء. يمكن للإمبراطور أن يقولها، لكنها لا تستطيع. لا عجب، في النهاية، اصطدمت بقوة ضد هذا القصر.
مع الشاي البارد في يديه، واللوحة القديمة أمامه، جلس هكذا في صمت. لم يعرف كم من الوقت جلس هناك؛ لم يلاحظ تحول الضوء خارج البرج ولا حركات الرياح والسحب.
… …
… …
وقف هونغ تشو إلى جانب واحد وكان مصدومًا. تساءل عما إذا كان فان شيان قد أثار بشكل مفرط أحداث اليوم، وما إذا كان يجب عليه الذهاب للعثور على طبيب ملكي لفحصه.
بصفتي حاكمًا للبلاد، كان هناك الكثير مما يجب الاهتمام به. لم يكن من الممكن للإمبراطور أن يتوقف لفترة طويلة في هذا المكان النائي في القصر. دون معرفة أي جزء من البلاد يواجه مشاكل بالضبط، تجرأ رئيس خصيان قصر تايجي على المجيء إلى البرج. أعلن عن نفسه بمرارة عدة مرات قبل أن ينجح أخيرًا في إقناع الإمبراطور بالنزول.
بقي الشاي البارد في يديه ممتلئًا. جلس فان شيان هناك نصف يوم، وكانت شفتاه جافتين قليلاً. فجأة، أمال رأسه وتحدث بهدوء إلى المرأة في الفستان الأصفر. “لقد فعلتِ جيدًا. إنه لأمر محزن… أنكِ لم تعتني بنفسك.”
نظر إليه الإمبراطور باستنكار وبخه، “هل تعتقد أن هذه القصيدة سيئة؟”
توقف، وبدا قلقًا بعض الشيء. أراد جمع أفكاره في شيء مناسب ليقوله للمرأة في اللوحة.
“النظر إلى الشمال: كل الأرض تحت الجليد، الثلج يسافر بعيدًا وعلى نطاق واسع. داخل وخارج جدران القصر، فقط مساحة بيضاء شاسعة. النهر الأصفر من الذيل إلى الرأس قد جاء للراحة. الجبال هي ثعابين فضية في الطيران. الهضاب هي أفيال بيضاء تجري، يبدو أنها تنافس السماء. انتظر حتى يكون اليوم صافياً وجميلاً. شاهد الفتاة المرتدية الأبيض، يا له من منظر رائع. الأمة ساحرة وجميلة، من أجلها العديد من الأبطال على استعداد للموت.
“بالطبع، لم أفعل جيدًا كما فعلتِ – لكني أريد أن أؤكد لك، سوف أعتني بنفسي.” وقف ونظر بهدوء إلى اللوحة. بصوت خفيف، قال، “سأتركك هنا الآن، لا أعتقد أنه سيسمح لي بأخذك. لكني سآتي لرؤيتك في بضعة أيام – سأراكِ كثيرًا.” لم يعرف كم من الوقت ستكون بضعة أيام.
اقترب فان شيان من اللوحة وابتسم فجأة ببهجة. بحماس ابتسم. “الماضي ذهب… الماضي ذهب. للعثور على بطل، دعني أفعل ذلك.”
اقترب فان شيان من اللوحة وابتسم فجأة ببهجة. بحماس ابتسم. “الماضي ذهب… الماضي ذهب. للعثور على بطل، دعني أفعل ذلك.”
في قلب هذا الإمبراطور في منتصف العمر، ألم يشعر بخيط من الغيرة غير المنطقية عندما التقيا لأول مرة؟ كان الإمبراطور مجرد بشر، بعد كل شيء. والآن، يمكنه التعرف على فان شيان. على الرغم من أن فان شيان لم يفتح قلبه بالكامل بعد، إلا أن هذا النوع من الجو كان كافيًا لإسعاد الإمبراطور – وشخص ما قاطعه. بطبيعة الحال، لم يعد يشعر بالسعادة.
لكنه فكر في الأمر من زاوية أخرى. بما أن فان شيان تجرأ على كسر المحظور لسؤال هذا، فقد اعتبر ذلك صراحة. فتح فمه وقال بهدوء، “بما أنك تقف الآن عاليًا بما يكفي، فأنت تعلم أن ما يسمى بالذهب والفضة الحقيقيين ليس مفيدًا في الواقع. أما بالنسبة لخزانة القصر، فقد قررت منذ ست سنوات أن أديرها عندما تكبر، واحتفظت… بهذه الفكرة. هذا ما أردته. لماذا سيكون لدي أي شكوك؟”
بعد قول هذا، خرج.
ساد الصمت على الغرفة.
لكنه فكر في الأمر من زاوية أخرى. بما أن فان شيان تجرأ على كسر المحظور لسؤال هذا، فقد اعتبر ذلك صراحة. فتح فمه وقال بهدوء، “بما أنك تقف الآن عاليًا بما يكفي، فأنت تعلم أن ما يسمى بالذهب والفضة الحقيقيين ليس مفيدًا في الواقع. أما بالنسبة لخزانة القصر، فقد قررت منذ ست سنوات أن أديرها عندما تكبر، واحتفظت… بهذه الفكرة. هذا ما أردته. لماذا سيكون لدي أي شكوك؟”
… …
صدر الباب فجأة صوت صرير عندما تم دفعه بسرعة. عاد فان شيان مرة أخرى ووقف في الغرفة يحدق في المرأة في اللوحة. فتح فمه فجأة وسأل:
“العلوم؟
“دكتورة أنثى؟”
بعد أن فكر فان شيان بصمت لفترة، فتح فمه ليقول، “من اليوم فصاعدًا، ما زلت على استعداد لأن أكون وزيرك المخزي.”
بالطبع لا يمكن للمرأة في اللوحة من سنوات عديدة أن تجيب على سؤال ابنها، لذا بقت صامتة. شعر فان شيان بقلبه يلتوي، وضحك بصوت عالٍ لإخفاء الرطوبة في عينيه. بانحناءة جادة وصادقة قال:
في العام الماضي ذهب إلى قاعة تشينغ يو، وعلم أن هذه المسألة سيتم استخدامها يومًا ما من قبل شخص ما. لذا قرر طرحها اليوم مع الإمبراطور أولاً.
كان الإمبراطور راضيًا عن إعلان فان شيان. منتظرًا هذه الفرصة، فتح فان شيان فمه ليقول، “فقط، الطريق إلى جيانغنان طويل، وعلى الرغم من أن لدي سلطة المفوض، إلا أنني لست على دراية بالأمور المتعلقة بالتجارة. إذا قاد المجلس مختلف الشؤون، أخشى أن الأمور لن تسير على ما يرام… جلالتك، أنا…” واجه الإمبراطور، صر أسنانه وقال، “أريد أن أستعير قاعة تشينغ يو.”
“شكرًا لك.”
أجاب فان شيان بصراحة، “الأرض الواسعة كلها للإمبراطور. بما أنني سألتك شخصيًا، فمن الواضح أنني أعتقد أن جلالتك يثق في ولائي.”
تذكر أن ابنه أمامه كان الشاعر الأكثر شعبية في العالم، وجد الإمبراطور هذا الأمر مسليًا. ضحك وأشار إلى فان شيان. “على الرغم من أن قصيدتها كانت لديها القوة لابتلاع الرياح والسحب، إلا أنها تفتقر إلى عاطفتها. كانت مختلفة جدًا عن قصائدك… مختلفة جدًا.”
ثم غادر حقًا. لم تدير المرأة في اللوحة ظهرها، فقط حدقت في المشهد عبر النهر بصمت، بظهرها تجاه الباب. من يعرف كم من الوقت سيمر قبل أن يفتح الباب مرة أخرى؟
عند الوصول خارج الغرفة الجانبية، التقط كوب الشاي البارد على الطاولة في الطريق. دفع الباب و دخل، دون تردد أو اهتزاز على الإطلاق. وقف بهدوء أمام اللوحة.
