الفصل 330: الاضطراب قبل المغادرة (الجزء الأول)
توقفت العربة عند باب مجلس المراقبة. نزل فان شيان من العربة ودخل مباشرة إلى الساحة. في طريقه، ابتسم بخفة للضباط الذين قابلهم. كانت هذه المرة الأولى التي يزور فيها المجلس بعد “فوضى الشائعات”، ولاقى النار المتوقعة في عيون جميع الضباط.
في الواقع، لم يكن العديد من الضباط في الرتب الدنيا يعرفون من تكون تشينغ ميه. لكنهم كانوا يرون تلك الكلمات المتلألئة كل يوم، وتحتها الاسم الذي يتحدى جميع الرجال في العالم. مع الوقت، طوروا شعورًا بالألفة والقرب العائلي.
مرة أخرى، لم يكن غاو دا والحارسان النمريان في العربة. فان شيان ما زال لا يثق بهذه الحراسة الشخصية بما يكفي.
تحت توجيه تشن بينغ بينغ – سواء كان مقصودًا أم لا – بدأ رؤساء المكاتب الثمانية، زونغ زوي، وهؤلاء الشيوخ، يتحدثون علنًا إلى مرؤوسيهم عن عائلة ييه التجارية في الماضي، وما قدمته العائلة لمجلس المراقبة. وصولًا إلى الاستنتاج: بدون عائلة ييه، لما كان هناك مجلس مراقبة.
بالطبع، سقطت عائلة ييه بتهمة التمرد. عندما سمع ضباط مجلس المراقبة رؤساءهم يمدحون ويتحدثون عن عائلة ييه، شعر الضباط بالقلق في البداية. لكنهم اكتشفوا أن البلاط لم يعتبر هذا الأمر محظورًا، وأن هوية المفوض فان الأخرى كانت مثيرة للاهتمام. لذا ازداد اهتمامهم بمعرفة تفاصيل تلك السنوات.
بعد عدة جولات من غسل الدماغ، شعر الضباط في المجلس بقرب شديد من عائلة ييه القديمة، كالسمك والماء، أو الجنود والشعب. الآن بعد أن عرفوا أن المفوض فان هو الابن المنحوت اسمه على اللوحة الحجرية، أصبحت نظراتهم إليه تحمل خوفًا حقيقيًا ودفئًا، بالإضافة إلى الاحترام المعتاد.
في ذلك اليوم، أخبره فان شيان سرًا أنه سيسيطر على خزانة القصر في المستقبل، وجاء لطلب المساعدة من قاعة تشينغ يو. كما وعد هؤلاء الناس بإمكانية مغادرة العاصمة. اقتراح فان شيان جعل جميع الناس في قاعة تشينغ يو سعداء إلى حد ما. إذا استطاعوا مغادرة العاصمة، واستمرار إرث سيدتهم، فسيكون أصحاب المحلات سعداء بطبيعة الحال.
لا عجب أن يدعم المدير القديم بكل قوته هذا الرجل الهزيل ظاهريًا ليتولى مجلس المراقبة في المستقبل.
كان سابع ييه واقفًا بجانبه مباشرة وعقد حاجبيه في سؤال.
بغض النظر عن الضباط أو العامة في مملكة تشينغ، كانوا جميعًا يؤكدون على شيء واحد: يجب استلام الأشياء بالحق. قدرة فان شيان المثبتة وذكاؤه الكافي في التعامل مع المهام في المجلس، بالإضافة إلى هويته كنسل عائلة ييه التي يعرفها الجميع (لكن لا يستطيعون قولها)، ساعدته كثيرًا في السيطرة الكاملة على مجلس المراقبة. على الأقل، لم يعد لدى الأعضاء الداخليين في المجلس شكوك كثيرة.
اليوم، لم يكن لدى فان شيان الوقت لكسب دعم آلاف الضباط في الساحة. أسرع إلى الساحة المحاطة بالمبنى المربع. كان الجو قارس البرودة اليوم – رياح الربيع ما زالت بعيدة. الأشجار العالية كانت متجمدة وخالية من الأوراق، والبركة الضحلة كانت متجمدة كالمرآة. السمك بداخلها ربما مات منذ زمن طويل.
جلس تشن بينغ بينغ في كرسيه المتحرك ملفوفًا بفراء سميك. كان يستمع إلى أغنية ملتوية تبدو وكأنها تنوح وتبكي. كانت عيناه مغلقتين قليلًا، ويده اليمنى تطرق بإيقاع خفيف على ذراع الكرسي. طق، طق، طق، طق، طق.
هذا المشهد جعل فان شيان يفكر في عالم آخر كان فيه رجال عجوز متدليون يحبون الاستلقاء في كراسي خيزرانية قديمة ومهترئة. تسرب شمس الظهيرة إلى الزقاق، وكان الفونوغراف القديم يعزف أسطوانات موسيقى شنغهاي القديمة: الموسيقى الناعمة والنشطة لياو لي أو باي هونغ. مثل هذا تمامًا، كانوا يتشابكون مع ضوء الشمس الضعيف…
المشكلة هي أن تشن بينغ بينغ لم يكن لي جينغوانغ، ولم يكن يستمع إلى فونوغراف. هذا الرجل العجوز كان في مستوى أعلى بكثير من الشخص العادي.
لم يكن لدى فان شيان الوقت لتقدير النزعة الإقطاعية البرجوازية الصغيرة للعجوز الأعرج، فنظر إلى سانغ وين بتعاطف كبير، وهي تقف تحت الأشجار وتغني دون توقف في منتصف الشتاء. وجه الفتاة كان محمرًا من البرد لكن صوتها لم يهتز. لم يعرف إذا كانت قد اعتادت الغناء في البرد، أم أنها بهذه الجودة المذهلة.
أشار فان شيان بعينيه أن بيغ ييه ليس مشكلة، ثم دخل القاعة. بعد الجلوس، أمر غاو دا والآخرين بالوقوف حراسًا خارج الباب.
“يا له من إهدار.” لوح فان شيان بيده لإيقاف سانغ وين، وابتسم. “دعوت سانغ وين إلى المجلس لأنني أردت الاستفادة من قدراتها، ليس لتغني لك.”
صمت فان شيان، لكنه ضحك ببرودة في قلبه. في مملكة تشينغ، بدءًا من الإمبراطور، الجميع يؤكدون الحكم بالتقوى. قانون تشينغ يسمح للعائلة بإخفاء بعضهم البعض دون عقاب. عقد حاجبيه باشمئزاز عميق، لكنه لم يستطع قول هذه الأشياء للرجل بجانبه. فكر في كيف أن ذلك الخصي تخلص من تعب ونعمة والديه بالتبني لينتقم لموت أبيه، وبالتالي أدى إلى موت والديه بالتبني المؤكد. ومع ذلك، اعتقد الناس أن هذا هو الطبيعي – أي نوع من المنطق السخيف هذا؟
“كيف حالك مؤخرًا؟” سأل فان شيان.
فتح تشن بينغ بينغ عينيه وابتسم. “وظائف مختلفة، لكن جميعها في خدمة البلاط. إذا استطاعت سانغ وين أن تسعدني وتساعدني على العيش بضع سنوات أخرى، فهذا أفضل من وجودها بجانبك.”
“دعها تذهب في الربيع.” تنهد تشن بينغ بينغ. “دعها تغادر مع الأمير الثالث. على الأقل يمكنهم الاعتناء ببعضهم.”
في لحظة، فهم فان شيان ما يعنيه تشن بينغ بينغ. يبدو أنه يعرف أيضًا أنه لم يتبق له الكثير.
لأن فان شيان كان يجلس الآن في موقع متفوق، إذا لم يعلن هويته بنفسه، فلن يكون لدى أصحاب المحلات في قاعة تشينغ يو الشجاعة للإمساك بساقيه والبكاء.
بغض النظر عن الضباط أو العامة في مملكة تشينغ، كانوا جميعًا يؤكدون على شيء واحد: يجب استلام الأشياء بالحق. قدرة فان شيان المثبتة وذكاؤه الكافي في التعامل مع المهام في المجلس، بالإضافة إلى هويته كنسل عائلة ييه التي يعرفها الجميع (لكن لا يستطيعون قولها)، ساعدته كثيرًا في السيطرة الكاملة على مجلس المراقبة. على الأقل، لم يعد لدى الأعضاء الداخليين في المجلس شكوك كثيرة.
“سأغادر قريبًا.” ربّت بخفة على يد تشن بينغ بينغ المجعدة والجافة. “عليّ أن آخذ سانغ وين معي. بيت بياو بروثيل يتوسع نحو جيانغنان.”
انتظر فان شيان لحظة قبل أن يصعد سو وينماو إلى العربة. فرك يديه المحمرتين وأخفض صوته ليبلغ: “التحقق من سجلات بوابة القصر. ذهب الخصي ياو إلى ضواحي العاصمة. لم يكن هذا سرًا، لذا لم يأمر القصر المجلس بتدمير السجلات.”
“دعها تذهب في الربيع.” تنهد تشن بينغ بينغ. “دعها تغادر مع الأمير الثالث. على الأقل يمكنهم الاعتناء ببعضهم.”
غضب فان شيان بشدة. كيف كاد أن ينسى أمر الأمير الثالث؟
انحنت سانغ وين بانحناءة رسمية وابتعدت مع سو وينماو، تاركة المجال لوزيري مجلس المراقبة العجوز والشاب للحديث.
كان سابع ييه واقفًا بجانبه مباشرة وعقد حاجبيه في سؤال.
جلس تشن بينغ بينغ في كرسيه المتحرك ملفوفًا بفراء سميك. كان يستمع إلى أغنية ملتوية تبدو وكأنها تنوح وتبكي. كانت عيناه مغلقتين قليلًا، ويده اليمنى تطرق بإيقاع خفيف على ذراع الكرسي. طق، طق، طق، طق، طق.
واقفين على مسافة، لم يتمكنوا من سماع ما يتحدثان فيه. كل ما رأوه هو فان شيان راكعًا على الأرض بتعبير يزداد جدية، بينما بقي تشن بينغ بينغ صامتًا لبرهة قبل أن يبتسم مرة أخرى. ربّت على رأس فان شيان برفق كما لو كان يهدئه.
“لنذهب.” قال فان شيان لسو وينماو، ثم نظر إلى سانغ وين بجانبه. كان قد أنقذها بنفسه من بيت بياو بروثيل ونقلها مباشرة إلى مجلس المراقبة، لذا كانت شخصًا يثق به. لكن سانغ وين لم تكن لديها فرصة تقريبًا لكونها بجانبه في الأيام الأخيرة. بدلًا من ذلك، كانت مسؤولة عن الغناء لتشن بينغ بينغ كل يوم.
…
“كيف حالك مؤخرًا؟” سأل فان شيان.
واقفين على مسافة، لم يتمكنوا من سماع ما يتحدثان فيه. كل ما رأوه هو فان شيان راكعًا على الأرض بتعبير يزداد جدية، بينما بقي تشن بينغ بينغ صامتًا لبرهة قبل أن يبتسم مرة أخرى. ربّت على رأس فان شيان برفق كما لو كان يهدئه.
“لنذهب.” قال فان شيان لسو وينماو، ثم نظر إلى سانغ وين بجانبه. كان قد أنقذها بنفسه من بيت بياو بروثيل ونقلها مباشرة إلى مجلس المراقبة، لذا كانت شخصًا يثق به. لكن سانغ وين لم تكن لديها فرصة تقريبًا لكونها بجانبه في الأيام الأخيرة. بدلًا من ذلك، كانت مسؤولة عن الغناء لتشن بينغ بينغ كل يوم.
جلس تشن بينغ بينغ في كرسيه المتحرك ملفوفًا بفراء سميك. كان يستمع إلى أغنية ملتوية تبدو وكأنها تنوح وتبكي. كانت عيناه مغلقتين قليلًا، ويده اليمنى تطرق بإيقاع خفيف على ذراع الكرسي. طق، طق، طق، طق، طق.
“كيف حالك مؤخرًا؟” سأل فان شيان.
جلس تشن بينغ بينغ في كرسيه المتحرك ملفوفًا بفراء سميك. كان يستمع إلى أغنية ملتوية تبدو وكأنها تنوح وتبكي. كانت عيناه مغلقتين قليلًا، ويده اليمنى تطرق بإيقاع خفيف على ذراع الكرسي. طق، طق، طق، طق، طق.
ابتسمت سانغ وين بحرارة، ووجهها المستدير قليلًا بدا مبتهجًا. فمها الكبير لم يكن ملحوظًا جدًا، وقالت بود: “ليس هناك الكثير لفعله طوال اليوم، لذا أغني للمدير. الأمر مريح جدًا.”
وضع سو وينماو جانب يده على حنجرته وقام بحركة ذبح. “في حادثة معبد هانغينغ، والدا الخصي القاتل بالتبني… يعيشان في قرية بضواحي العاصمة. ذهب الخصي ياو للتعامل مع هذا الأمر. أخذ حراسًا معه.”
“جيد جدًا.” ابتسم فان شيان. “كما يرغب المدير، ستذهبين إلى جيانغنان بعد بضعة أشهر. لكن الآن…” توقف، وقال بتوازن: “ابقي بجانب المدير. أسعديه.”
كانت العربة خارج مجلس المراقبة جاهزة للتوجه نحو تل الثمانية والعشرين لي. التاريخ الذي حدده الإمبراطور لمغادرة فان شيان العاصمة كان قريبًا جدًا؛ لم يكن هناك وقت كافٍ، وفان شيان لم يكن مستعدًا. كان لديه الكثير لترتيبه قبل مغادرة العاصمة خلال أيام قليلة، لذا بدا مشغولًا بشكل غير معتاد.
بغض النظر عن الضباط أو العامة في مملكة تشينغ، كانوا جميعًا يؤكدون على شيء واحد: يجب استلام الأشياء بالحق. قدرة فان شيان المثبتة وذكاؤه الكافي في التعامل مع المهام في المجلس، بالإضافة إلى هويته كنسل عائلة ييه التي يعرفها الجميع (لكن لا يستطيعون قولها)، ساعدته كثيرًا في السيطرة الكاملة على مجلس المراقبة. على الأقل، لم يعد لدى الأعضاء الداخليين في المجلس شكوك كثيرة.
مرة أخرى، لم يكن غاو دا والحارسان النمريان في العربة. فان شيان ما زال لا يثق بهذه الحراسة الشخصية بما يكفي.
عندها فقط أدرك الجميع أن السيد فان كان يمزح. مندهشين، ضحك الجميع بصوت عالٍ.
انتظر فان شيان لحظة قبل أن يصعد سو وينماو إلى العربة. فرك يديه المحمرتين وأخفض صوته ليبلغ: “التحقق من سجلات بوابة القصر. ذهب الخصي ياو إلى ضواحي العاصمة. لم يكن هذا سرًا، لذا لم يأمر القصر المجلس بتدمير السجلات.”
بدأ فان شيان في الابتسام، وأومأ برأسه.
“لماذا ذهب الخصي ياو إلى الضواحي؟” سأل فان شيان بفضول.
صمت فان شيان، لكنه ضحك ببرودة في قلبه. في مملكة تشينغ، بدءًا من الإمبراطور، الجميع يؤكدون الحكم بالتقوى. قانون تشينغ يسمح للعائلة بإخفاء بعضهم البعض دون عقاب. عقد حاجبيه باشمئزاز عميق، لكنه لم يستطع قول هذه الأشياء للرجل بجانبه. فكر في كيف أن ذلك الخصي تخلص من تعب ونعمة والديه بالتبني لينتقم لموت أبيه، وبالتالي أدى إلى موت والديه بالتبني المؤكد. ومع ذلك، اعتقد الناس أن هذا هو الطبيعي – أي نوع من المنطق السخيف هذا؟
وضع سو وينماو جانب يده على حنجرته وقام بحركة ذبح. “في حادثة معبد هانغينغ، والدا الخصي القاتل بالتبني… يعيشان في قرية بضواحي العاصمة. ذهب الخصي ياو للتعامل مع هذا الأمر. أخذ حراسًا معه.”
مرة أخرى، لم يكن غاو دا والحارسان النمريان في العربة. فان شيان ما زال لا يثق بهذه الحراسة الشخصية بما يكفي.
عقد فان شيان حاجبيه وتنهد بعد لحظة. “محاولة اغتيال الإمبراطور. هل فكر هذا الخصي الصغير في العواقب؟ هل فكر أن… سواء نجح أم لا، سيُباد جميع أهله في القرية؟”
مرة أخرى، لم يكن غاو دا والحارسان النمريان في العربة. فان شيان ما زال لا يثق بهذه الحراسة الشخصية بما يكفي.
بدأت العربة بالتحرك ببطء.
انتظر فان شيان لحظة قبل أن يصعد سو وينماو إلى العربة. فرك يديه المحمرتين وأخفض صوته ليبلغ: “التحقق من سجلات بوابة القصر. ذهب الخصي ياو إلى ضواحي العاصمة. لم يكن هذا سرًا، لذا لم يأمر القصر المجلس بتدمير السجلات.”
رأى سو وينماو أن تعبير المفوض لم يكن سعيدًا، ولم يفهم السبب. الاغتيال جريمة كبيرة. هذه المرة، حدد القصر دائرة المتورطين. حقيقة أنهم لم يتورطوا جميع أقربائه كانت بالفعل رحمة.
“لماذا ذهب الخصي ياو إلى الضواحي؟” سأل فان شيان بفضول.
في الواقع، لم يكن العديد من الضباط في الرتب الدنيا يعرفون من تكون تشينغ ميه. لكنهم كانوا يرون تلك الكلمات المتلألئة كل يوم، وتحتها الاسم الذي يتحدى جميع الرجال في العالم. مع الوقت، طوروا شعورًا بالألفة والقرب العائلي.
“أنت طيب – لكن لا يمكن أن يكون المرء كريمًا في هذه الأمور.” أوضح سو وينماو. “فقط بضعة عشرات ماتوا.”
كيف يمكن لبيغ ييه أن ينسى؟
لم يكن فان شيان من يزيف مشاعره، وعدم ارتياحه كان لأسباب أخرى. “أنا فقط أشمئز من أن الخصي اهتم فقط بالانتقام، ولم يفكر في لطف والديه بالتبني.”
كان صاحب المحل ييه قريبًا من نصف قرن من العمر بمظهر متوافق. عرف أن الباب ليس مكانًا للحديث، ولم يفهم أيضًا كيف تجرأ السيد الشاب على المجيء هنا في وضح النهار. لكنه حافظ على هدوئه، وأشار بيده، داعيًا فان شيان لدخول القاعة والجلوس. أمر الخدم برعاية الآخرين. فقط غاو دا والاثنان الآخرون هزوا رؤوسهم؛ كانوا مخلصين لأمر الإمبراطور ولن ينفصلوا عن فان شيان أبدًا.
شر صاحب محل آخر مصطفين خلفه، واجهوا فان شيان الجالس في المنتصف ورفعوا جلابيبهم للركوع في انسجام.
تفاجأ سو وينماو وقال بعد لحظة: “لاقتراح شيء خائن، جريمة قتل الأب لا تُغتفر. بينما ذلك الخصي يستحق الموت بتقطيع أوصال وطحن عظامه ونثرها، لم يجد أحد غرابة في قراره.”
في ذلك اليوم، أخبره فان شيان سرًا أنه سيسيطر على خزانة القصر في المستقبل، وجاء لطلب المساعدة من قاعة تشينغ يو. كما وعد هؤلاء الناس بإمكانية مغادرة العاصمة. اقتراح فان شيان جعل جميع الناس في قاعة تشينغ يو سعداء إلى حد ما. إذا استطاعوا مغادرة العاصمة، واستمرار إرث سيدتهم، فسيكون أصحاب المحلات سعداء بطبيعة الحال.
بدأ فان شيان في الابتسام، وأومأ برأسه.
صمت فان شيان، لكنه ضحك ببرودة في قلبه. في مملكة تشينغ، بدءًا من الإمبراطور، الجميع يؤكدون الحكم بالتقوى. قانون تشينغ يسمح للعائلة بإخفاء بعضهم البعض دون عقاب. عقد حاجبيه باشمئزاز عميق، لكنه لم يستطع قول هذه الأشياء للرجل بجانبه. فكر في كيف أن ذلك الخصي تخلص من تعب ونعمة والديه بالتبني لينتقم لموت أبيه، وبالتالي أدى إلى موت والديه بالتبني المؤكد. ومع ذلك، اعتقد الناس أن هذا هو الطبيعي – أي نوع من المنطق السخيف هذا؟
توقفت العربة عند باب مجلس المراقبة. نزل فان شيان من العربة ودخل مباشرة إلى الساحة. في طريقه، ابتسم بخفة للضباط الذين قابلهم. كانت هذه المرة الأولى التي يزور فيها المجلس بعد “فوضى الشائعات”، ولاقى النار المتوقعة في عيون جميع الضباط.
عقد فان شيان حاجبيه وتنهد بعد لحظة. “محاولة اغتيال الإمبراطور. هل فكر هذا الخصي الصغير في العواقب؟ هل فكر أن… سواء نجح أم لا، سيُباد جميع أهله في القرية؟”
وصلوا إلى تل الثمانية والعشرين لي، وسارت العربة في الشارع الطويل. واجهات المحلات اللامعة على طول الشارع بدت وكأنها ترحب بوصول فان شيان. توقفت العربة خارج قاعة تشينغ يو. قبل أن يتمكن سو وينماو من تسليم بطاقة الزيارة، سمعوا أصوات صرير، وفتح الباب الرئيسي الطويل للساحة دون تردد، مرحبًا بوصولهم.
“أنت طيب – لكن لا يمكن أن يكون المرء كريمًا في هذه الأمور.” أوضح سو وينماو. “فقط بضعة عشرات ماتوا.”
لم يكن أصحاب المحلات السبعة عشر لقاعة تشينغ يو في غرفهم أو خارج العقارات المختلفة يقومون بالمحاسبة؛ كانوا جميعًا مصطفين بلا عيب عند المدخل للترحيب. عند رؤية المفوض فان ينزل من العربة، ركع السبعة عشر معًا بصوت حفيف وألقوا التحية الرسمية.
ابتسم فان شيان وشرح: “في ذلك الوقت، أردت أن يصبح أخي الصغير، سيزه، تلميذًا لصاحب المحل الرئيسي. لكنك كنت مشغولًا جدًا، ولم تخبرني أبدًا أن أحضر أخي اللحوم المقددة إلى بابك. حاليًا، أخي عديم الفائدة يتجول في مكان ما – وبالتالي، لا داعي لذكر ذلك بعد الآن. ومع ذلك، صاحب المحل الرئيسي، تحدثنا عن أمر آخر في ذلك الوقت أيضًا. لا تخبرني أنك نسيت ذلك أيضًا.”
دعا فان شيان أصحاب المحلات للوقوف بسرعة. نظر إلى الشخص السابع، الذي كان يعرفه، وابتسم له بإيماءة.
في هذه اللحظة، لم يكن هناك غرباء في القاعة. كان أصحاب المحلات السبعة عشر متجمعين، خائفين قليلًا، ومتحمسين قليلًا. الشائعات في الخارج تقول أن هذا المسؤول الشاب أمامهم هو نسل عائلة ييه… إنه ابن السيدة! إذا كان هذا صحيحًا، فإن مجيء المفوض فان اليوم يعني أنه يجب أن يكون لديه شيء عاجل ليقوله.
ابتسم فان شيان وشرح: “في ذلك الوقت، أردت أن يصبح أخي الصغير، سيزه، تلميذًا لصاحب المحل الرئيسي. لكنك كنت مشغولًا جدًا، ولم تخبرني أبدًا أن أحضر أخي اللحوم المقددة إلى بابك. حاليًا، أخي عديم الفائدة يتجول في مكان ما – وبالتالي، لا داعي لذكر ذلك بعد الآن. ومع ذلك، صاحب المحل الرئيسي، تحدثنا عن أمر آخر في ذلك الوقت أيضًا. لا تخبرني أنك نسيت ذلك أيضًا.”
كان صاحب المحل ييه قريبًا من نصف قرن من العمر بمظهر متوافق. عرف أن الباب ليس مكانًا للحديث، ولم يفهم أيضًا كيف تجرأ السيد الشاب على المجيء هنا في وضح النهار. لكنه حافظ على هدوئه، وأشار بيده، داعيًا فان شيان لدخول القاعة والجلوس. أمر الخدم برعاية الآخرين. فقط غاو دا والاثنان الآخرون هزوا رؤوسهم؛ كانوا مخلصين لأمر الإمبراطور ولن ينفصلوا عن فان شيان أبدًا.
المشكلة هي أن تشن بينغ بينغ لم يكن لي جينغوانغ، ولم يكن يستمع إلى فونوغراف. هذا الرجل العجوز كان في مستوى أعلى بكثير من الشخص العادي.
أشار فان شيان بعينيه أن بيغ ييه ليس مشكلة، ثم دخل القاعة. بعد الجلوس، أمر غاو دا والآخرين بالوقوف حراسًا خارج الباب.
كان صاحب المحل ييه قريبًا من نصف قرن من العمر بمظهر متوافق. عرف أن الباب ليس مكانًا للحديث، ولم يفهم أيضًا كيف تجرأ السيد الشاب على المجيء هنا في وضح النهار. لكنه حافظ على هدوئه، وأشار بيده، داعيًا فان شيان لدخول القاعة والجلوس. أمر الخدم برعاية الآخرين. فقط غاو دا والاثنان الآخرون هزوا رؤوسهم؛ كانوا مخلصين لأمر الإمبراطور ولن ينفصلوا عن فان شيان أبدًا.
لحسن الحظ، لم يسمح فان شيان للصمت أن يستمر لفترة طويلة؛ بعد لحظة من التردد قال: “أنا هنا اليوم لأجل ذلك الأمر من قبل عام ونصف.”
في هذه اللحظة، لم يكن هناك غرباء في القاعة. كان أصحاب المحلات السبعة عشر متجمعين، خائفين قليلًا، ومتحمسين قليلًا. الشائعات في الخارج تقول أن هذا المسؤول الشاب أمامهم هو نسل عائلة ييه… إنه ابن السيدة! إذا كان هذا صحيحًا، فإن مجيء المفوض فان اليوم يعني أنه يجب أن يكون لديه شيء عاجل ليقوله.
“أنت طيب – لكن لا يمكن أن يكون المرء كريمًا في هذه الأمور.” أوضح سو وينماو. “فقط بضعة عشرات ماتوا.”
لأن فان شيان كان يجلس الآن في موقع متفوق، إذا لم يعلن هويته بنفسه، فلن يكون لدى أصحاب المحلات في قاعة تشينغ يو الشجاعة للإمساك بساقيه والبكاء.
لحسن الحظ، لم يسمح فان شيان للصمت أن يستمر لفترة طويلة؛ بعد لحظة من التردد قال: “أنا هنا اليوم لأجل ذلك الأمر من قبل عام ونصف.”
المشكلة هي أن تشن بينغ بينغ لم يكن لي جينغوانغ، ولم يكن يستمع إلى فونوغراف. هذا الرجل العجوز كان في مستوى أعلى بكثير من الشخص العادي.
لم يتوقع صاحب المحل ييه أن السيد فان سيتحدث عن هذا. كان مندهشًا جدًا ونظر إليه في صدمة.
ابتسم فان شيان وشرح: “في ذلك الوقت، أردت أن يصبح أخي الصغير، سيزه، تلميذًا لصاحب المحل الرئيسي. لكنك كنت مشغولًا جدًا، ولم تخبرني أبدًا أن أحضر أخي اللحوم المقددة إلى بابك. حاليًا، أخي عديم الفائدة يتجول في مكان ما – وبالتالي، لا داعي لذكر ذلك بعد الآن. ومع ذلك، صاحب المحل الرئيسي، تحدثنا عن أمر آخر في ذلك الوقت أيضًا. لا تخبرني أنك نسيت ذلك أيضًا.”
كانت العربة خارج مجلس المراقبة جاهزة للتوجه نحو تل الثمانية والعشرين لي. التاريخ الذي حدده الإمبراطور لمغادرة فان شيان العاصمة كان قريبًا جدًا؛ لم يكن هناك وقت كافٍ، وفان شيان لم يكن مستعدًا. كان لديه الكثير لترتيبه قبل مغادرة العاصمة خلال أيام قليلة، لذا بدا مشغولًا بشكل غير معتاد.
كيف يمكن لبيغ ييه أن ينسى؟
“سأغادر قريبًا.” ربّت بخفة على يد تشن بينغ بينغ المجعدة والجافة. “عليّ أن آخذ سانغ وين معي. بيت بياو بروثيل يتوسع نحو جيانغنان.”
في ذلك اليوم، أخبره فان شيان سرًا أنه سيسيطر على خزانة القصر في المستقبل، وجاء لطلب المساعدة من قاعة تشينغ يو. كما وعد هؤلاء الناس بإمكانية مغادرة العاصمة. اقتراح فان شيان جعل جميع الناس في قاعة تشينغ يو سعداء إلى حد ما. إذا استطاعوا مغادرة العاصمة، واستمرار إرث سيدتهم، فسيكون أصحاب المحلات سعداء بطبيعة الحال.
“يا له من إهدار.” لوح فان شيان بيده لإيقاف سانغ وين، وابتسم. “دعوت سانغ وين إلى المجلس لأنني أردت الاستفادة من قدراتها، ليس لتغني لك.”
لكنهم كانوا مرعوبين من هيبة الإمبراطور، ولم يتمكنوا أيضًا من تحديد ما إذا كان فان شيان لديه القدرة على التأثير على القصر. الأهم من ذلك، لم يعرفوا بالضبط ما هي غاية فان شيان، أو ما يخطط لفعله. لذا، لم يطلبوا من فان شيان تفسير الأمر.
رأى سو وينماو أن تعبير المفوض لم يكن سعيدًا، ولم يفهم السبب. الاغتيال جريمة كبيرة. هذه المرة، حدد القصر دائرة المتورطين. حقيقة أنهم لم يتورطوا جميع أقربائه كانت بالفعل رحمة.
من كان يعرف أن التغييرات يمكن أن تكون بهذه الروعة؟ أولًا، أصبح فان شيان فجأة بارزًا في العام ونصف الماضي، وكان المسؤول الشاب الأكثر تفضيلًا في مملكة تشينغ. سيطرته على خزانة القصر أصبحت أيضًا حقيقة… والآن هناك شائعات أنه ابن السيدة.
اليوم، لم يكن لدى فان شيان الوقت لكسب دعم آلاف الضباط في الساحة. أسرع إلى الساحة المحاطة بالمبنى المربع. كان الجو قارس البرودة اليوم – رياح الربيع ما زالت بعيدة. الأشجار العالية كانت متجمدة وخالية من الأوراق، والبركة الضحلة كانت متجمدة كالمرآة. السمك بداخلها ربما مات منذ زمن طويل.
إذا كانت هذه الشائعة صحيحة، فإن سبب جذب فان شيان لقاعة تشينغ يو لنفسه أصبح واضحًا.
إذا كانت هذه الشائعة صحيحة، فإن سبب جذب فان شيان لقاعة تشينغ يو لنفسه أصبح واضحًا.
سعل بيغ ييه بضع مرات وقال بتعبير جاد: “سيدي، نحن جميعًا راغبون جدًا… فقط، لا نعرف ما إذا كان القصر سيسمح بذلك.” لم يشكك في نوايا فان شيان، لكنه استمر في الشك في قدراته.
…
بدأ فان شيان في الابتسام، وأومأ برأسه.
رأى سو وينماو أن تعبير المفوض لم يكن سعيدًا، ولم يفهم السبب. الاغتيال جريمة كبيرة. هذه المرة، حدد القصر دائرة المتورطين. حقيقة أنهم لم يتورطوا جميع أقربائه كانت بالفعل رحمة.
…
عندها فقط أدرك الجميع أن السيد فان كان يمزح. مندهشين، ضحك الجميع بصوت عالٍ.
انفجر الضجيج في القاعة. أظهر أصحاب المحلات السبعة عشر الناضجين والهادئين تعابير مذهلة ومبتهجة. منذ سقوط عائلة ييه، كانوا رهن الإقامة الجبرية في المدينة، ولم يُسمح لهم بالمغادرة. سماع هذه الأخبار الجيدة، كيف يمكنهم التحكم في أنفسهم؟
بدأت العربة بالتحرك ببطء.
“دعها تذهب في الربيع.” تنهد تشن بينغ بينغ. “دعها تغادر مع الأمير الثالث. على الأقل يمكنهم الاعتناء ببعضهم.”
تناول فان شيان رشفة من الشاي وشاهد هؤلاء أصحاب المحلات البالغين من العمر 45 عامًا يبتسمون كالأطفال ببراءة، وارتفعت ابتسامة صادقة على وجهه أيضًا. هؤلاء الناس، بسبب أمه، حوصروا في العاصمة في عز شبابهم ولم يستطيعوا تحرير أنفسهم. الآن أنه يستطيع فعل هذا من أجلهم، كان الأمر مبهجًا حقًا.
لكنهم كانوا مرعوبين من هيبة الإمبراطور، ولم يتمكنوا أيضًا من تحديد ما إذا كان فان شيان لديه القدرة على التأثير على القصر. الأهم من ذلك، لم يعرفوا بالضبط ما هي غاية فان شيان، أو ما يخطط لفعله. لذا، لم يطلبوا من فان شيان تفسير الأمر.
لكنهم كانوا مرعوبين من هيبة الإمبراطور، ولم يتمكنوا أيضًا من تحديد ما إذا كان فان شيان لديه القدرة على التأثير على القصر. الأهم من ذلك، لم يعرفوا بالضبط ما هي غاية فان شيان، أو ما يخطط لفعله. لذا، لم يطلبوا من فان شيان تفسير الأمر.
“بالطبع، لا يمكنكم جميعًا الذهاب.” حذر فان شيان. “عائلاتكم يجب أن تبقى في العاصمة.” توقف أصحاب المحلات المحتفلون واستمعوا إليه وهو يواصل الحديث. “بعد جيانغنان، يمكنكم التناوب. اعتبروه إجازة. ما رأيكم جميعًا؟”
عندها فقط أدرك الجميع أن السيد فان كان يمزح. مندهشين، ضحك الجميع بصوت عالٍ.
قال فان شيان بضع كلمات تحذيرية أخرى، ذكّرهم فيها بتذكر لطف الإمبراطور، والعمل الجاد للبلاط، وغيرها من الهراء. هذا الهراء كان بوضوح لصالح حراس النمور المستمعين خارج الباب. فقط بعد هذا خفض صوته وقال: “سابع ييه، سأضطر لإزعاجك لترافقني هذه المرة. أما البقية، دعهم يرتبون الأمر بأنفسهم… لكن، يجب أن يتركوا شخصًا أكبر سنًا في العاصمة.”
غضب فان شيان بشدة. كيف كاد أن ينسى أمر الأمير الثالث؟
كان سابع ييه واقفًا بجانبه مباشرة وعقد حاجبيه في سؤال.
بدأت العربة بالتحرك ببطء.
ابتسم فان شيان. “بيت بياو بروثيل على وشك أن يُفرغ – عليك على الأقل مساعدتي في تنظيفه قليلًا. لمكان مثل هذا، يجب أن ينظمه رجل أكبر سنًا، محترم أخلاقيًا.”
“لنذهب.” قال فان شيان لسو وينماو، ثم نظر إلى سانغ وين بجانبه. كان قد أنقذها بنفسه من بيت بياو بروثيل ونقلها مباشرة إلى مجلس المراقبة، لذا كانت شخصًا يثق به. لكن سانغ وين لم تكن لديها فرصة تقريبًا لكونها بجانبه في الأيام الأخيرة. بدلًا من ذلك، كانت مسؤولة عن الغناء لتشن بينغ بينغ كل يوم.
نكتة مبتذلة أخرى. جمد أصحاب المحلات وجوههم وأطلقوا ضحكات قسرية. بعد فترة طويلة، هدأ الضحك أخيرًا، ونما شعور خافت مختلف في القاعة.
في الواقع، لم يكن أصحاب المحلات ينتبهون إلى ما يقوله فان شيان؛ كانوا يدرسون مظهره بتركيز. كانوا يأملون في العثور على ملامح مألوفة فيه. على الرغم من أن فان شيان لم يقل أي شيء عن هذا اليوم، إلا أن أفعاله كشفت ما يكفي. بما في ذلك صاحب المحل ييه، جميعهم كانوا يعتقدون بالفعل أنه نسل عائلة ييه.
من كان يعرف أن التغييرات يمكن أن تكون بهذه الروعة؟ أولًا، أصبح فان شيان فجأة بارزًا في العام ونصف الماضي، وكان المسؤول الشاب الأكثر تفضيلًا في مملكة تشينغ. سيطرته على خزانة القصر أصبحت أيضًا حقيقة… والآن هناك شائعات أنه ابن السيدة.
وصلوا إلى تل الثمانية والعشرين لي، وسارت العربة في الشارع الطويل. واجهات المحلات اللامعة على طول الشارع بدت وكأنها ترحب بوصول فان شيان. توقفت العربة خارج قاعة تشينغ يو. قبل أن يتمكن سو وينماو من تسليم بطاقة الزيارة، سمعوا أصوات صرير، وفتح الباب الرئيسي الطويل للساحة دون تردد، مرحبًا بوصولهم.
في لحظة صمت، مع صاحب المحل ييه في المقدم، وستة ع
شر صاحب محل آخر مصطفين خلفه، واجهوا فان شيان الجالس في المنتصف ورفعوا جلابيبهم للركوع في انسجام.
نكتة مبتذلة أخرى. جمد أصحاب المحلات وجوههم وأطلقوا ضحكات قسرية. بعد فترة طويلة، هدأ الضحك أخيرًا، ونما شعور خافت مختلف في القاعة.
“سنتبع تعليمات سيدنا الشاب.”
ابتسمت سانغ وين بحرارة، ووجهها المستدير قليلًا بدا مبتهجًا. فمها الكبير لم يكن ملحوظًا جدًا، وقالت بود: “ليس هناك الكثير لفعله طوال اليوم، لذا أغني للمدير. الأمر مريح جدًا.”
