لم تنتشر أخبار اقتحام لو لان للقلعة 114 ومقتل تشينغ هوان على الفور على نطاق واسع.
كان هناك مقولة سائدة في اتحاد تشينغ، مفادها أن الأطفال الذين يلتحقون بالمدارس الخاصة هم مستقبل الاتحاد. أما الذين لم يلتحقوا بالمدارس الخاصة، فكانوا يُعتبرون أطفالًا جامحين.
اعتقد البعض أن مثل هذه الأساليب القاسية ستؤدي حتماً إلى انتقام الفصائل المعارضة.
ولم يكتف أحد المسؤولين في المعقل بإصدار أمر سرية بشأن الحادثة، بل وضع أيضًا كل من عرفها تحت الإقامة الجبرية في مقر إقامة تشينج هوان الرسمي، وأجبرهم على توقيع اتفاقية سرية.
كان هذا المسؤول على دراية تامة بوضع اتحاد تشينغ. الآن، بعد أن رأى لو لان يقتل تشينغ هوان دون تردد، أدرك أن التطهير الحقيقي قد بدأ.
تابعت لو لان: “في الواقع، كان خيارهم هو إقراضنا المال أم لا. لكن عم تشينغ تشن الثاني لم يرفض فقط رؤية والدي عندما طلب منه المساعدة، بل طلب من أحدهم إحضار طبق من بقايا الطعام من الفناء. في ذلك الوقت، كان تشينغ تشن حاضرًا أيضًا. قال كبير خدم عمه الثاني: “أسرع وتناول الطعام ساخنًا. لن تجد طعامًا لذيذًا كهذا بعد عودتك إلى المنزل”.
لذلك، كان هناك بالتأكيد آخرون كان على لو لان أن يقتلهم.
إذا هرب الأشخاص الذين أراد لو لان قتلهم بعد سماع بعض الاضطرابات في القلعة 114، فمن المحتمل أن يقع جميع المسؤولين هنا في مشكلة.
ضحكت لو لان. “عم تشينغ تشن الثاني تعب كثيرًا ولقي حتفه فجأة. لا علاقة لنا بالأمر إطلاقًا. أما تشينغ يون، فهو من تسبب في وفاته. في البداية، أردنا الانتقام ليس من شخص بعينه، بل من اتحاد تشينغ بأكمله. بالطبع، بعد أن كبرنا، هدأت عقليتنا تدريجيًا. أدركنا أن هذه هي طبيعة العالم، فكان علينا أن نعتاد عليها. كان تشينغ تشن طيب القلب في صغره. لو لم يُجبره أسلوب معاملة أبينا على ذلك، لما عزم على اتخاذ أي إجراء.”
“ما الذي يجب أن تخاف منه؟” سخر لو لان وقال، “سأكون سعيدًا جدًا إذا كان شخص ما لديه الشجاعة الكافية للانتقام مني.”
مع ذلك، انتهز هذا المسؤول هذه الحادثة كفرصة. في الواقع، قد لا يحتاج لو لان إلى أي إجراءات سرية. لكن إذا أخبره أحدهم عن العمل الجاد الذي بذله مستقبلًا، فمن المرجح أن يستقر منصبه حتى لو لم يتمكن من الترقي.
لم تكن تلك المدارس الخاصة مخصصة للتعلم فحسب، بل كانت تُؤخذ الطلاب أيضًا في رحلات لاستكشاف العالم. وكان جنود متقاعدون من اتحاد تشينغ يرافقون الطلاب في تلك الرحلات.
في الأيام الثلاثة التالية، قاد لوه لان كتيبة القوات الخاصة التابعة لاتحاد تشينغ وسافر إلى ثلاثة معاقل على التوالي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص في المجموع.
عَوَّج تشو تشي شفتيه. “إذن أنت تقول إنك من دمر حلم والدك؟!”
كانت الشرعية للمنتصر، ولم تكن هناك رحمة.
في هذه اللحظة، لم يعد من الممكن قمع الأخبار التي تتحدث عن قيام لو لان بتسوية الحسابات بشكل متعمد مع الفصائل المعارضة داخل اتحاد تشينغ.
في سيارة الدفع الرباعي، كان لو لان جالسًا في الخلف ينظر من النافذة في ذهول. فجأةً، قال لتشو تشي الذي كان بجانبه: “لقد بدأت الأمور تتغير في الجنوب الغربي. أتذكر عندما ذهبتُ إلى المعقل 88 كرهينة، لم يكن هناك حتى طريقٌ مناسبٌ للوصول إليه.”
كان هناك مقولة سائدة في اتحاد تشينغ، مفادها أن الأطفال الذين يلتحقون بالمدارس الخاصة هم مستقبل الاتحاد. أما الذين لم يلتحقوا بالمدارس الخاصة، فكانوا يُعتبرون أطفالًا جامحين.
اعتقد البعض أن مثل هذه الأساليب القاسية ستؤدي حتماً إلى انتقام الفصائل المعارضة.
كان هذا المسؤول على دراية تامة بوضع اتحاد تشينغ. الآن، بعد أن رأى لو لان يقتل تشينغ هوان دون تردد، أدرك أن التطهير الحقيقي قد بدأ.
لطالما تمنى الناس رؤية العالم يحترق. ما دام الأمر لا يمسهم، فلا بأس حتى لو تصاعد إلى السماء. لذلك، كان الكثيرون يتطلعون إلى رؤية عرضٍ جيد.
لكن تطور الموقف خيّب آمالهم. لم يقم أحد بالرد، لأن من كان بإمكانه الرد كان قد قُتل على يد لو لان.
في الأيام الثلاثة التالية، قاد لوه لان كتيبة القوات الخاصة التابعة لاتحاد تشينغ وسافر إلى ثلاثة معاقل على التوالي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص في المجموع.
أدرك العديد من الناس أخيرًا أن السبب وراء احتفاظ الفصائل المتعارضة بحياتهم في الماضي هو أن لو لان سمحت لهم بالعيش.
تذكرت لو لان: “عندما مرض والدي مرضًا خطيرًا، دعاني إلى فراشه عندما علم أنه على وشك الموت. ثم أخبرني أن البيانو كان في الأصل رمزًا لمستقبلنا نحن الأخوين. لو لم أمرض، لكنت أنا وتشينغ تشن قد التحقنا بمدرسة خاصة معًا، ومن يدري، ربما كنا سنتمكن من الانضمام إلى اتحاد تشينغ والحصول على وظائف كمسؤولين في المستقبل. لكن مرضي كان خطأي. قال والدي إنه كان يجب تقسيم قيمة البيانو بيني وبين تشينغ تشن، لكنني في النهاية استنفدت كل شيء وضحيت بمستقبل تشينغ تشن في هذه العملية. لذلك قال والدي إنه يجب عليّ حماية أخي الأصغر. هذا ما أدين به لتشينغ تشن. هذا هو قدري.”
بدا أن قائمة المطلوبين للتطهير محفورة في ذهن لو لان. خلال الأيام الثلاثة الماضية، كان هو ورجاله يهرعون إلى مختلف الحصون ويقتلون الناس بلا توقف. كان فاتي لو قد خطط مسبقًا لاستراتيجيته.
“كيف تعتقد أنه أصبح رئيسًا لاتحاد تشينغ؟” ضحكت لوه لان.
وكان ترتيب المعاقل التي يجب زيارتها، وكيفية التنسيق بين عناصر الاستخبارات لمراقبة الأهداف، كل ذلك كان ضمن حساباته.
“لقد خرجت عن الموضوع بشكل كبير. العودة إلى البيانو،” قال تشو تشي.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بعد ثلاثة أيام، لم يشعر لوه لان بالتعب فحسب، بل بدا وكأنه أصبح أكثر نشاطًا.
كان هذا المسؤول على دراية تامة بوضع اتحاد تشينغ. الآن، بعد أن رأى لو لان يقتل تشينغ هوان دون تردد، أدرك أن التطهير الحقيقي قد بدأ.
إذا هرب الأشخاص الذين أراد لو لان قتلهم بعد سماع بعض الاضطرابات في القلعة 114، فمن المحتمل أن يقع جميع المسؤولين هنا في مشكلة.
فجأة شعر تشو تشي أن مثل هؤلاء الأشخاص قد ولدوا لارتكاب القتل والحرق العمد.
إذا كنت تريد له أن يعيش حياة سلمية، فإنه سوف يتحول إلى حياة خاملة.
“ما الذي يجب أن تخاف منه؟” سخر لو لان وقال، “سأكون سعيدًا جدًا إذا كان شخص ما لديه الشجاعة الكافية للانتقام مني.”
وكانت المحطة الأخيرة هي معقل 89.
ما فعله أبناء الشيخ يستحق التقدير
كان صاحب المنزل لا يزال مستلقيًا عند قدمي لو لان يلهث. كان يمسك ببنطال لو لان بإحكام بيديه الملطختين بالدماء. كان يحاول قول شيء، لكنه لم يستطع التلفظ بكلمة.
وقفت لوه لان في منتصف فناء المنزل الملطخ بالدماء وأمرت جنود القوات الخاصة بتفتيش كل زاوية فيه.
كان صاحب المنزل لا يزال مستلقيًا عند قدمي لو لان يلهث. كان يمسك ببنطال لو لان بإحكام بيديه الملطختين بالدماء. كان يحاول قول شيء، لكنه لم يستطع التلفظ بكلمة.
“ما الذي يجب أن تخاف منه؟” سخر لو لان وقال، “سأكون سعيدًا جدًا إذا كان شخص ما لديه الشجاعة الكافية للانتقام مني.”
مع ذلك، انتهز هذا المسؤول هذه الحادثة كفرصة. في الواقع، قد لا يحتاج لو لان إلى أي إجراءات سرية. لكن إذا أخبره أحدهم عن العمل الجاد الذي بذله مستقبلًا، فمن المرجح أن يستقر منصبه حتى لو لم يتمكن من الترقي.
كان تعبير لو لان باردًا. هذا الشخص تواطأ سرًا مع أعضاء آخرين في اتحاد تشينغ الذين عارضوا تشينغ تشن وحاولوا القيام بانقلاب للسيطرة على قوات اتحاد تشينغ بالقرب من الحصن 89.
لكن تطور الموقف خيّب آمالهم. لم يقم أحد بالرد، لأن من كان بإمكانه الرد كان قد قُتل على يد لو لان.
تذكرت لو لان: “عندما مرض والدي مرضًا خطيرًا، دعاني إلى فراشه عندما علم أنه على وشك الموت. ثم أخبرني أن البيانو كان في الأصل رمزًا لمستقبلنا نحن الأخوين. لو لم أمرض، لكنت أنا وتشينغ تشن قد التحقنا بمدرسة خاصة معًا، ومن يدري، ربما كنا سنتمكن من الانضمام إلى اتحاد تشينغ والحصول على وظائف كمسؤولين في المستقبل. لكن مرضي كان خطأي. قال والدي إنه كان يجب تقسيم قيمة البيانو بيني وبين تشينغ تشن، لكنني في النهاية استنفدت كل شيء وضحيت بمستقبل تشينغ تشن في هذه العملية. لذلك قال والدي إنه يجب عليّ حماية أخي الأصغر. هذا ما أدين به لتشينغ تشن. هذا هو قدري.”
كانت الشرعية للمنتصر، ولم تكن هناك رحمة.
كان هناك مقولة سائدة في اتحاد تشينغ، مفادها أن الأطفال الذين يلتحقون بالمدارس الخاصة هم مستقبل الاتحاد. أما الذين لم يلتحقوا بالمدارس الخاصة، فكانوا يُعتبرون أطفالًا جامحين.
كان الطرف الآخر يلهث بشدة. ورغم أنه كان على وشك الموت، رفض أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
بعد قتل آخر شخص في القائمة، غادر لو لان الحصن 89 كما لو أن ثقلًا قد رُفع عن كاهله. لم يترك وراءه سوى آثار دماء وجثث في الحصن.
في هذه اللحظة، قال جندي من كتيبة القوات الخاصة: “سيدي، هناك آثار أقدام على الطحالب بجانب البئر في الفناء. لا بد أن يكون هناك شيء مخفي في البئر”.
“ما الذي يجب أن تخاف منه؟” سخر لو لان وقال، “سأكون سعيدًا جدًا إذا كان شخص ما لديه الشجاعة الكافية للانتقام مني.”
عندما قال ذلك، ارتسمت على وجه الرجل المصاب بجروح خطيرة عند قدميه نظرة شرسة. ولكن قبل أن يفعل شيئًا، أطلقت لو لان النار على جبهته للمرة الأخيرة.
في هذه اللحظة، لم يعد من الممكن قمع الأخبار التي تتحدث عن قيام لو لان بتسوية الحسابات بشكل متعمد مع الفصائل المعارضة داخل اتحاد تشينغ.
نظرت لو لان من النافذة وقالت: “أنت تعلم أنني كدت أموت من المرض عندما كنت في السادسة من عمري، أليس كذلك؟ أتذكر أنني أخبرتك بذلك من قبل.”
“سيدي، هناك طفل يختبئ في البئر”، قال قائد كتيبة القوات الخاصة للو لان.
سار لو لان نحو البئر ونظر إلى الأسفل، فرأى طفلاً في الثامنة أو التاسعة من عمره معلقًا بحبل في البئر العميق.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
كانت عينا الطفل صافيتين، لكنهما مليئتين بالخوف. سمع الطفل طلقات نارية وصراخًا في المنزل. بدأت عضلاته ترتجف تحت وطأة تمسكه بالحبل في البئر لفترة طويلة.
قال قائد كتيبة القوات الخاصة: “سيدي، دعني أتولى أمر الطفل”. كان من الأفضل ترك قتل الأطفال لمرؤوسيهم.
ربت لو لان على كتف قائد الكتيبة. “لا بأس، سننسحب من هنا.”
كان الطرف الآخر يلهث بشدة. ورغم أنه كان على وشك الموت، رفض أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
“سيدي، هناك طفل يختبئ في البئر”، قال قائد كتيبة القوات الخاصة للو لان.
في العام الماضي، نادرًا ما كان لو لان يقتل أحدًا. يعود ذلك أساسًا إلى أنه لم يكن مُلزمًا شخصيًا باتخاذ أي إجراء في أغلب الأحيان. لذلك، ظنّ الكثيرون أن لو لان قد خفّف من وطأة شخصيته. كان الأمر أشبه بمحاولة جميع المشاغبين إعادة تقديم أنفسهم كرجال نبلاء بعد اكتسابهم السلطة. لكن الآن فقط أدرك الجميع أن لو لان لا يزال كما كان من قبل. لم يتغير أبدًا.
ربت لو لان على كتف قائد الكتيبة. “لا بأس، سننسحب من هنا.”
ضحكت لو لان. “عم تشينغ تشن الثاني تعب كثيرًا ولقي حتفه فجأة. لا علاقة لنا بالأمر إطلاقًا. أما تشينغ يون، فهو من تسبب في وفاته. في البداية، أردنا الانتقام ليس من شخص بعينه، بل من اتحاد تشينغ بأكمله. بالطبع، بعد أن كبرنا، هدأت عقليتنا تدريجيًا. أدركنا أن هذه هي طبيعة العالم، فكان علينا أن نعتاد عليها. كان تشينغ تشن طيب القلب في صغره. لو لم يُجبره أسلوب معاملة أبينا على ذلك، لما عزم على اتخاذ أي إجراء.”
بعد قتل آخر شخص في القائمة، غادر لو لان الحصن 89 كما لو أن ثقلًا قد رُفع عن كاهله. لم يترك وراءه سوى آثار دماء وجثث في الحصن.
كان هناك مقولة سائدة في اتحاد تشينغ، مفادها أن الأطفال الذين يلتحقون بالمدارس الخاصة هم مستقبل الاتحاد. أما الذين لم يلتحقوا بالمدارس الخاصة، فكانوا يُعتبرون أطفالًا جامحين.
ربت لو لان على كتف قائد الكتيبة. “لا بأس، سننسحب من هنا.”
في العام الماضي، نادرًا ما كان لو لان يقتل أحدًا. يعود ذلك أساسًا إلى أنه لم يكن مُلزمًا شخصيًا باتخاذ أي إجراء في أغلب الأحيان. لذلك، ظنّ الكثيرون أن لو لان قد خفّف من وطأة شخصيته. كان الأمر أشبه بمحاولة جميع المشاغبين إعادة تقديم أنفسهم كرجال نبلاء بعد اكتسابهم السلطة. لكن الآن فقط أدرك الجميع أن لو لان لا يزال كما كان من قبل. لم يتغير أبدًا.
في هذه اللحظة، قال جندي من كتيبة القوات الخاصة: “سيدي، هناك آثار أقدام على الطحالب بجانب البئر في الفناء. لا بد أن يكون هناك شيء مخفي في البئر”.
في طريق العودة إلى معقل 111، كانت المركبات المدرعة ومحو الجبال التي ترافق القافلة تشكل مشهدًا مذهلاً.
وقفت لوه لان في منتصف فناء المنزل الملطخ بالدماء وأمرت جنود القوات الخاصة بتفتيش كل زاوية فيه.
كانت المركبات المدرعة ذات اللون الكاكي تسير على الطريق مثل الوحوش الزائرة.
في سيارة الدفع الرباعي، كان لو لان جالسًا في الخلف ينظر من النافذة في ذهول. فجأةً، قال لتشو تشي الذي كان بجانبه: “لقد بدأت الأمور تتغير في الجنوب الغربي. أتذكر عندما ذهبتُ إلى المعقل 88 كرهينة، لم يكن هناك حتى طريقٌ مناسبٌ للوصول إليه.”
في ذلك الوقت، ولإنقاذي، باع والدي بيانوه. قالت لو لان: “لا تعلمون كم كان والدي مولعًا بالعزف على البيانو. كان بمثابة حياته. عندما كبرت، كنت أسمعه دائمًا يردد أن حلمه أن يصبح عازف بيانو”.
بصراحة، تشينغ تشن بارعٌ حقًا في حكم هذا الجنوب الغربي الشاسع. قال تشو تشي: “لو كان أي شخص آخر، لما استطاع على الأرجح ترسيخ سلطته في مثل هذا الوقت القصير”.
بعد ثلاثة أيام، لم يشعر لوه لان بالتعب فحسب، بل بدا وكأنه أصبح أكثر نشاطًا.
“كيف تعتقد أنه أصبح رئيسًا لاتحاد تشينغ؟” ضحكت لوه لان.
قال قائد كتيبة القوات الخاصة: “سيدي، دعني أتولى أمر الطفل”. كان من الأفضل ترك قتل الأطفال لمرؤوسيهم.
نظر تشو تشي إلى لو لان. “سيكون عليه أن يلعب دور الرجل الصالح بينما أنتِ تلطخين يديكِ هنا. أيدينا ملطخة بالدماء من أيام القتل الثلاثة الماضية. قلتُ إن علينا إعدامهم نهائيًا، لكنكِ قتلتِ الكبار فقط وأصررتِ على ترك الصغار يعيشون. عندما يكبرون بعد عشر سنوات، ألن يطاردونا كل يوم للانتقام؟”
كان الطرف الآخر يلهث بشدة. ورغم أنه كان على وشك الموت، رفض أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
“ما الذي يجب أن تخاف منه؟” سخر لو لان وقال، “سأكون سعيدًا جدًا إذا كان شخص ما لديه الشجاعة الكافية للانتقام مني.”
تمتم تشو تشي: “أنت متفائل جدًا، أليس كذلك؟ أنا فقط لا أفهم. مع أن تشينغ تشن أخوك الأصغر، هل هناك حاجة لأن تتحمل اللوم نيابةً عنه طوال الوقت؟ هل أنت ظل اتحاد تشينغ؟ ألا تعلم أن أيًا من ظلال اتحاد تشينغ لم ينل نهاية سعيدة؟”
“إنه أخي الأصغر”، قالت لوه لان بجدية.
“سيدي، هناك طفل يختبئ في البئر”، قال قائد كتيبة القوات الخاصة للو لان.
قال تشو تشي: “الجميع يتغير!”، “بعد أن تمسك بالسلطة لعقود، ما إن تُغضب الجماهير يومًا ما، حتى يضطر للاختيار بين السلطة وبينك. ما الخيار الذي تعتقد أنه سيتخذه؟ للسلطة سحرها الخاص. فهي قادرة على إجبار الناس على التخلي عن كل شيء.”
لم تكن تلك المدارس الخاصة مخصصة للتعلم فحسب، بل كانت تُؤخذ الطلاب أيضًا في رحلات لاستكشاف العالم. وكان جنود متقاعدون من اتحاد تشينغ يرافقون الطلاب في تلك الرحلات.
ضحكت لو لان. “عم تشينغ تشن الثاني تعب كثيرًا ولقي حتفه فجأة. لا علاقة لنا بالأمر إطلاقًا. أما تشينغ يون، فهو من تسبب في وفاته. في البداية، أردنا الانتقام ليس من شخص بعينه، بل من اتحاد تشينغ بأكمله. بالطبع، بعد أن كبرنا، هدأت عقليتنا تدريجيًا. أدركنا أن هذه هي طبيعة العالم، فكان علينا أن نعتاد عليها. كان تشينغ تشن طيب القلب في صغره. لو لم يُجبره أسلوب معاملة أبينا على ذلك، لما عزم على اتخاذ أي إجراء.”
ما فعله أبناء الشيخ يستحق التقدير
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
نصائح وحيل منزلية لتجديد شباب البشرة المجهدة
نظرت لو لان من النافذة وقالت: “أنت تعلم أنني كدت أموت من المرض عندما كنت في السادسة من عمري، أليس كذلك؟ أتذكر أنني أخبرتك بذلك من قبل.”
“ممم.” أجاب تشو تشي، “لماذا تذكر هذا الأمر؟”
في ذلك الوقت، ولإنقاذي، باع والدي بيانوه. قالت لو لان: “لا تعلمون كم كان والدي مولعًا بالعزف على البيانو. كان بمثابة حياته. عندما كبرت، كنت أسمعه دائمًا يردد أن حلمه أن يصبح عازف بيانو”.
نظر تشو تشي إلى لو لان. “سيكون عليه أن يلعب دور الرجل الصالح بينما أنتِ تلطخين يديكِ هنا. أيدينا ملطخة بالدماء من أيام القتل الثلاثة الماضية. قلتُ إن علينا إعدامهم نهائيًا، لكنكِ قتلتِ الكبار فقط وأصررتِ على ترك الصغار يعيشون. عندما يكبرون بعد عشر سنوات، ألن يطاردونا كل يوم للانتقام؟”
عَوَّج تشو تشي شفتيه. “إذن أنت تقول إنك من دمر حلم والدك؟!”
في هذه اللحظة، لم يعد من الممكن قمع الأخبار التي تتحدث عن قيام لو لان بتسوية الحسابات بشكل متعمد مع الفصائل المعارضة داخل اتحاد تشينغ.
ربت لو لان على كتف قائد الكتيبة. “لا بأس، سننسحب من هنا.”
“لا، لقد تخلى عن هذا الحلم منذ زمن طويل.” قالت لو لان: “في ذلك الوقت، شُخِّصت والدة تشينغ تشن بالسرطان، وأنفق والدي كل مدخراته لعلاج مرضها، لكنه لم يستطع شفائها. لم يبقَ لنا في المنزل سوى البيانو. كان والدي يخطط في البداية لبيعه ليتمكن من إعالتي أنا وتشينغ تشن في مدرسة خاصة تابعة لاتحاد تشينغ. لأنه بالالتحاق بمدرسة خاصة فقط، سنحظى بفرصة أن نُقدَّر من قِبل كبار السن الذين يعيشون على جبل جينكو عندما نكبر.”
كان أعضاء اتحاد تشينغ مؤهلين للالتحاق بالمدارس الخاصة. ورغم أنهم لم يكونوا ملزمين بدفع الرسوم الدراسية، إلا أن تكاليف الإقامة والزي المدرسي والأنشطة كانت باهظة للغاية.
كان صاحب المنزل لا يزال مستلقيًا عند قدمي لو لان يلهث. كان يمسك ببنطال لو لان بإحكام بيديه الملطختين بالدماء. كان يحاول قول شيء، لكنه لم يستطع التلفظ بكلمة.
لذلك، كان هناك بالتأكيد آخرون كان على لو لان أن يقتلهم.
لم تكن تلك المدارس الخاصة مخصصة للتعلم فحسب، بل كانت تُؤخذ الطلاب أيضًا في رحلات لاستكشاف العالم. وكان جنود متقاعدون من اتحاد تشينغ يرافقون الطلاب في تلك الرحلات.
عندما كان تشينغ تشن ولو لان لا يزالان صغيرين، كان جميع أفراد اتحاد تشينغ يرغبون في إرسال أبنائهم إلى هناك، لأن الالتحاق بمدرسة خاصة من شأنه أن يساعد الطلاب على جذب انتباه كبار السن في جبل جينكو في وقت سابق.
نصائح وحيل منزلية لتجديد شباب البشرة المجهدة
علاوة على ذلك، كان معلمو المدارس الخاصة من أفضل المعلمين في المنطقة الخاضعة لسيطرة اتحاد تشينغ. وكان ما يُدرّسونه مختلفًا تمامًا عن المناهج الدراسية في الخارج. كانت المواد العسكرية والسياسية والاقتصادية وعلم الاجتماع والفلسفة تُدرّس جميعها بشكل شامل في المدارس الخاصة. وكان الطلاب يتلقون تدريبًا على استخدام الأسلحة النارية منذ الصغر.
وكان الأطفال الذين تخرجوا من هذه المدارس الخاصة أفضل بالفعل من أولئك الذين التحقوا بالمدارس العامة.
وكان ترتيب المعاقل التي يجب زيارتها، وكيفية التنسيق بين عناصر الاستخبارات لمراقبة الأهداف، كل ذلك كان ضمن حساباته.
كان هناك مقولة سائدة في اتحاد تشينغ، مفادها أن الأطفال الذين يلتحقون بالمدارس الخاصة هم مستقبل الاتحاد. أما الذين لم يلتحقوا بالمدارس الخاصة، فكانوا يُعتبرون أطفالًا جامحين.
ما فعله أبناء الشيخ يستحق التقدير
بدا أن قائمة المطلوبين للتطهير محفورة في ذهن لو لان. خلال الأيام الثلاثة الماضية، كان هو ورجاله يهرعون إلى مختلف الحصون ويقتلون الناس بلا توقف. كان فاتي لو قد خطط مسبقًا لاستراتيجيته.
لذلك، كان والد لو لان قد خطط لهذا الأمر مُسبقًا. لم يكن حلمه بأن يصبح عازف بيانو مهمًا على الإطلاق. إن اضطر للتخلي عن ذلك، فليكن. لكن كان على طفليه الالتحاق بمدرسة خاصة.
“والد تشينغ يون؟” تذكر تشو تشي. “لديّ انطباع عنه. توفي فجأةً في منزل حبيبته قبل بضع سنوات. لاحقًا، دبر تشينغ تشن شخصًا ما لقتل تشينغ يون أيضًا. كنتُ هناك آنذاك، فهل كان ذلك انتقامًا؟”
لكن عندما هطل المطر، هطل بغزارة. أنفقت عائلتهم كل مدخراتهم لعلاج والدة تشينغ تشن، لكن لو لان مرض هو الآخر. لم يكن أمامه خيار آخر. كانت حياته أهم من أي شيء آخر، لذا لم يكن أمام والده سوى بيع البيانو لإنقاذه أولًا.
تلاشت آمالهم في الالتحاق بمدرسة خاصة مع ذلك. تدهورت صحة والده أيضًا لأنه كان يبيع دمه كثيرًا مقابل المال.
في طريق العودة إلى معقل 111، كانت المركبات المدرعة ومحو الجبال التي ترافق القافلة تشكل مشهدًا مذهلاً.
ابتسمت لو لان لتشو تشي وقالت: “أنت تعرف أيضًا كيف كان أقاربنا في اتحاد تشينغ. قبل ذلك بكثير، كانوا قد تقاسموا مصنعًا يملكه والدي. وعندما ذهب والدي لاقتراض المال منهم، لم يرغب أحد منهم حتى في رؤيته.”
تابعت لو لان: “في الواقع، كان خيارهم هو إقراضنا المال أم لا. لكن عم تشينغ تشن الثاني لم يرفض فقط رؤية والدي عندما طلب منه المساعدة، بل طلب من أحدهم إحضار طبق من بقايا الطعام من الفناء. في ذلك الوقت، كان تشينغ تشن حاضرًا أيضًا. قال كبير خدم عمه الثاني: “أسرع وتناول الطعام ساخنًا. لن تجد طعامًا لذيذًا كهذا بعد عودتك إلى المنزل”.
“والد تشينغ يون؟” تذكر تشو تشي. “لديّ انطباع عنه. توفي فجأةً في منزل حبيبته قبل بضع سنوات. لاحقًا، دبر تشينغ تشن شخصًا ما لقتل تشينغ يون أيضًا. كنتُ هناك آنذاك، فهل كان ذلك انتقامًا؟”
بعد قتل آخر شخص في القائمة، غادر لو لان الحصن 89 كما لو أن ثقلًا قد رُفع عن كاهله. لم يترك وراءه سوى آثار دماء وجثث في الحصن.
ضحكت لو لان. “عم تشينغ تشن الثاني تعب كثيرًا ولقي حتفه فجأة. لا علاقة لنا بالأمر إطلاقًا. أما تشينغ يون، فهو من تسبب في وفاته. في البداية، أردنا الانتقام ليس من شخص بعينه، بل من اتحاد تشينغ بأكمله. بالطبع، بعد أن كبرنا، هدأت عقليتنا تدريجيًا. أدركنا أن هذه هي طبيعة العالم، فكان علينا أن نعتاد عليها. كان تشينغ تشن طيب القلب في صغره. لو لم يُجبره أسلوب معاملة أبينا على ذلك، لما عزم على اتخاذ أي إجراء.”
“لقد خرجت عن الموضوع بشكل كبير. العودة إلى البيانو،” قال تشو تشي.
كان صاحب المنزل لا يزال مستلقيًا عند قدمي لو لان يلهث. كان يمسك ببنطال لو لان بإحكام بيديه الملطختين بالدماء. كان يحاول قول شيء، لكنه لم يستطع التلفظ بكلمة.
تذكرت لو لان: “عندما مرض والدي مرضًا خطيرًا، دعاني إلى فراشه عندما علم أنه على وشك الموت. ثم أخبرني أن البيانو كان في الأصل رمزًا لمستقبلنا نحن الأخوين. لو لم أمرض، لكنت أنا وتشينغ تشن قد التحقنا بمدرسة خاصة معًا، ومن يدري، ربما كنا سنتمكن من الانضمام إلى اتحاد تشينغ والحصول على وظائف كمسؤولين في المستقبل. لكن مرضي كان خطأي. قال والدي إنه كان يجب تقسيم قيمة البيانو بيني وبين تشينغ تشن، لكنني في النهاية استنفدت كل شيء وضحيت بمستقبل تشينغ تشن في هذه العملية. لذلك قال والدي إنه يجب عليّ حماية أخي الأصغر. هذا ما أدين به لتشينغ تشن. هذا هو قدري.”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بدا أن قائمة المطلوبين للتطهير محفورة في ذهن لو لان. خلال الأيام الثلاثة الماضية، كان هو ورجاله يهرعون إلى مختلف الحصون ويقتلون الناس بلا توقف. كان فاتي لو قد خطط مسبقًا لاستراتيجيته.
“والد تشينغ يون؟” تذكر تشو تشي. “لديّ انطباع عنه. توفي فجأةً في منزل حبيبته قبل بضع سنوات. لاحقًا، دبر تشينغ تشن شخصًا ما لقتل تشينغ يون أيضًا. كنتُ هناك آنذاك، فهل كان ذلك انتقامًا؟”
