حُظر نشر خبر غزو قاعدة تشينغ العسكرية. وبعد يوم كامل، لم تقع أي حوادث خطيرة أخرى.
وبناءً على تفكير تشينغ يي، فإن الطرف الآخر كان قد أخرج قوات الصواريخ المهمة التابعة لاتحاد تشينغ استعدادًا للمعركة اللاحقة.
بدأت كتيبة القوات الخاصة بتنظيف منزل تشينغ هوان بالكامل. قبل أن ينتهوا، وصل مسؤولو الحصن 114 ورأوا الفناء مليئًا بالدماء. لكنهم لم يتمكنوا من فعل شيء سوى الصمت خوفًا. وكأنهم لم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ.
إذا أعلن اتحاد وانغ الحرب في هذه اللحظة، فسيكون ذلك بمثابة دخول اتحاد تشينغ في قتال مع آخرين بساق مشلولة.
أومأ تشينغ يي برأسه. “أفهم الآن أمر البيانو. هذه أول مرة أسمعك تذكره يا أخي الثاني. لكن لماذا تركت وسادةً خلفك أيضًا؟”
لذلك، كان تشينغ يي في حالة من القلق طوال اليوم. برأيه، كان تقصيره في أداء واجبه هو ما تسبب في انخفاض قوة اتحاد تشينغ. بصفته القائد العسكري الأعلى رتبةً حاليًا في اتحاد تشينغ، عليه أن يتحمل المسؤولية كاملةً.
لحسن الحظ، كان تشينغ تشن عضوًا في اتحاد تشينغ، لذلك تم تجنيبهم العقاب.
كان والد تشينغ يي صارمًا معه. في صغره، حثّه على الدراسة والتواصل الاجتماعي، بل وحتى على الاطلاع على المعارف العسكرية.
إذا هُزم اتحاد تشينغ في الهجمات اللاحقة، فسوف يتعين على تشينغ يي أن يعتذر بحياته.
مع ذلك، لم يُتابع اتحاد وانغ بهجوم شامل. بدا الأمر كما لو أنهم أرادوا تدمير القاعدة العسكرية رقم ١٢ دون أي خطط لاحقة.
لم يكن لدى تشينغ يي شهية. “ثانيًا، يا أخي، ألا تشعر بالقلق ولو قليلًا؟”
لذلك، كان تشينغ يي في حالة من القلق طوال اليوم. برأيه، كان تقصيره في أداء واجبه هو ما تسبب في انخفاض قوة اتحاد تشينغ. بصفته القائد العسكري الأعلى رتبةً حاليًا في اتحاد تشينغ، عليه أن يتحمل المسؤولية كاملةً.
هذا ترك تشينغ يي يشعر بالفراغ. شعر أن هناك شيئًا ما لا يزال خاطئًا.
مع ذلك، لم يُتابع اتحاد وانغ بهجوم شامل. بدا الأمر كما لو أنهم أرادوا تدمير القاعدة العسكرية رقم ١٢ دون أي خطط لاحقة.
أحضره تشينغ تشن إلى قصر جينكو، في منتصف الطريق إلى الجبل، وطلب من شخص ما أن يعد له بعض الطعام والشراب الدافئ.
سمع الجميع أن لو لان لم يُبدِ أي احترام للمسؤولين عند زيارته للحصون المختلفة، بل لم ينزل حتى من سيارته عند مروره ببوابات المدينة.
“لكن يا أخي الثاني، ذهابك إلى هناك خطيرٌ جدًا. هل سيُكرمك اتحاد وانغ؟ هل سيسمحون لك بالعودة إلى الجنوب الغربي؟” قال تشينغ يي بقلق.
لم يكن لدى تشينغ يي شهية. “ثانيًا، يا أخي، ألا تشعر بالقلق ولو قليلًا؟”
“بالطبع أنا قلق.” أخذ تشينغ تشن وسادةً ووضعها على أرضية الرخام الرمادية الداكنة في القاعة الرئيسية للفيلا. جلس عليها كما لو كان يجلس في وسط بحيرة سوداء.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لا عجب أن ابن عمه كان يستمتع بالجلوس هنا. بدا أن تشينغ تشن مشغول البال، فاحتاج إلى مكان هادئ ليصفّي مشاعره، وكان هذا هو المكان المناسب.
لسببٍ ما، لم يكن لدى تشينغ تشن أي مشاعر تجاه قصر جينكو الذي يرمز إلى سلطة اتحاد تشينغ. ومع ذلك، بدا أنه يكنّ حبًا خاصًا لـ”البحيرة السوداء” في القاعة الرئيسية للفيلا.
عُرفت شجرة الجنكة أيضًا باسم شجرة غونغسون. وذلك لأن شجرة الجنكة كانت تستغرق أكثر من عشرين عامًا لتؤتي ثمارها، فبينما كان الجد يزرعها، كان الحفيد يستمتع بثمارها.
في الواقع، لم يكن لدى هؤلاء العجائز قوة كافية للصيد، ولا شغف بالرسم. لم يلمس أحدٌ البيانو الكبير في القاعة من قبل.
حتى أنه أمر رجاله بإزالة الأشياء غير الضرورية من القاعة: نباتات في أصص، وحدائق صخرية، ولوحات خطية، وأرائك، وما إلى ذلك. لم يبقَ سوى بيانو كبير ووسادة مقعد رمادية.
نظر تشينغ تشن إلى غابة الجنكة وفكر فجأة أنه قد حان دوره لحماية اتحاد تشينغ.
جلس تشينغ يي على الأرض الباردة بجانب تشينغ تشن وقال: “ثانيًا، يا أخي، من فضلك انتقدني قليلاً. يمكنك حتى ضربي. لقد ارتكبت خطأً فادحًا ولكنك لم تقل لي كلمة واحدة. هذا يجعلني مرتبكًا بعض الشيء.”
أنت قائد اتحاد تشينغ. إذا حدث لك أي مكروه، فسينهار اتحاد تشينغ. قال تشينغ يي: “لقد دمروا قاعدة عسكرية واحدة فقط، وليس كلها. لا يزال أمام اتحاد تشينغ فرصة للصمود! إذا أراد اتحاد وانغ الهجوم، فعليه أولاً بناء خط إمداد ضخم. إنها رحلة تمتد 500 كيلومتر. أنا واثق من قدرتي على إظهار الفرق بين اتحاد تشينغ واتحادي كونغ وتشو.”
في أوقات كهذه، يقوم أشخاص استثنائيون بأشياء استثنائية.
كان هناك دائمًا قول مأثور في هذا المجتمع: “ينتقدك القائد لأنه يُقدّرك. ولكن عندما لا يبقى لديه أي انتقاد لك، فقد انتهى أمرك”.
في الواقع، كان هذا الكلام صحيحًا بعض الشيء. لذا، ظلّ تشينغ يي يشعر بأنه في مأزقٍ كبيرٍ عندما واجه تشينغ تشن الهادئ.
وقال شو مان، الذي ظل صامتًا طوال هذا الوقت، أيضًا: “سيدي، لا يجب عليك الذهاب”.
لكن تشينغ تشن لم يُجبه، بل فتح موضوعًا آخر. “تشينغ يي، كم مرة زرت قصر جينكو هذا في صغرك؟”
قال تشينغ تشن مبتسمًا: “دع المطبخ يُحضّر بعض الطعام. أنا جائع قليلًا. أما بالنسبة لهذه الأمور المهمة، فلننتظر حتى يعود أخي للحديث عنها.”
“مرة واحدة.” أجاب تشينغ يي: “أحضرني والدي إلى هنا عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري لمقابلة ذلك الشيخ الذي كان مسؤولاً عن اتحاد تشينغ. لاحقًا، لاحظ ذلك الرجل العجوز أنني لست موهوبًا جدًا، لذلك نادرًا ما كان والدي يزعجني بعد عودتنا إلى المنزل. عندما مرض والدي مرضًا خطيرًا بعد فترة، لم يسمح لي حتى بزيارته أثناء وجوده في المستشفى.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100
إن مثل هذه القرابة الغريبة بين الأثرياء والأقوياء في هذه التحالفات من شأنها أن تصدم أي شخص من عامة الناس.
ربما لو علم كثير من اللاجئين بهذه الأمور، لظنّوا سرًّا أن من الأفضل لهم البقاء كلاجئين. لكن لو أُتيحت لهم فرصة تشكيل ائتلاف جديد، لتجاهله معظمهم.
عندما كان لوه لان على وشك الوصول، ركض جميع المسؤولين إلى مدخل القلعة للترحيب به.
كان والد تشينغ يي صارمًا معه. في صغره، حثّه على الدراسة والتواصل الاجتماعي، بل وحتى على الاطلاع على المعارف العسكرية.
جلس تشينغ تشن عند “البحيرة السوداء” ونظر من مدخل القاعة الرئيسية، فرأى بالصدفة أشجار الجنكة تنمو على سفح الجبل.
إذا لم يفعل تشينغ يي بشكل جيد، فإن والده سوف يضربه ويوبخه.
في الماضي، كان تشينغ يي يعتقد أن والده كان يحبه لذلك وضع له مثل هذه المعايير العالية.
مع ذلك، لم يقصد تشينغ تشن أن يشرح شيئًا. “لقد زرت هذا المكان أكثر منك، لأنه كان عليّ أن أبلغ هؤلاء المهووسين بعملي وأتقبل انتقاداتهم بعد أن أصبحتُ الظل. في كل مرة أتيتُ فيها إلى هنا، شعرتُ أن الزخارف التي تُزيّن هذه القاعة غير ضرورية. كان الأمر كما لو أنهم يحاولون إخفاء غبائهم بتزيين هذا المكان بالكثير من الأشياء المُتكلفَة.”
لاحقًا، أدرك أن والده لم يكن يعتبره سوى أداة للوصول إلى الثروة والمجد. وعندما أدرك عدم جدوى هذه الأداة، تخلى عنها.
قال تشينغ يي: “في نظر كل عضو في اتحاد تشينغ، بدا قصر جينكو مكانًا يُحدد فيه مصيرهم. يشبه الأمر تمامًا خضوع أطفال العائلات العادية لامتحانات القبول الجامعي التي تُحدد مستقبلهم في سن الثامنة عشرة. لكن الأمر الأكثر إحباطًا هو أنه حتى لو فشلت في امتحان القبول الجامعي، فلن يُقصيك الآخرون وأنت في أسفل الهرم. علاوة على ذلك، ستظل هناك فرص أخرى متاحة. لكن إذا غادرت هذا المكان وأنت تُقيّم بأنك عديم الفائدة، فستكون هدفًا لـ”الضباع وابن آوى” في الخارج. في غضون بضع سنوات، ستُفقد فصيلتك السلطة تمامًا.”
كان جميع أفراد الأمن هنا من قدامى قوات اتحاد تشينغ، وكانوا يُعتبرون مرؤوسين سابقين لتشينغ هوان، وكانوا أيضًا من النخبة.
قال تشينغ تشن، غارقًا في أفكاره: “صحيح، هؤلاء الأوغاد كاد أن يُنهي مصيرك بكلمات قليلة. لهذا السبب كنت أكره هذا المكان. بعد أن قابلوني مرة واحدة، قالوا بفرح إنني مناسب لأكون ظلًا لاتحاد تشينغ. ونتيجةً لذلك، اضطررتُ للعمل كظلٍّ لاتحاد تشينغ لديهم.”
قال تشينغ تشن مبتسمًا: “دع المطبخ يُحضّر بعض الطعام. أنا جائع قليلًا. أما بالنسبة لهذه الأمور المهمة، فلننتظر حتى يعود أخي للحديث عنها.”
نظر تشينغ يي إلى ابن عمه. بصراحة، لطالما كان فضوليًا بعض الشيء بشأن ما قاله تشينغ تشن هنا ليختاره أولئك المتخلفون كظل جديد لاتحاد تشينغ.
مع ذلك، لم يقصد تشينغ تشن أن يشرح شيئًا. “لقد زرت هذا المكان أكثر منك، لأنه كان عليّ أن أبلغ هؤلاء المهووسين بعملي وأتقبل انتقاداتهم بعد أن أصبحتُ الظل. في كل مرة أتيتُ فيها إلى هنا، شعرتُ أن الزخارف التي تُزيّن هذه القاعة غير ضرورية. كان الأمر كما لو أنهم يحاولون إخفاء غبائهم بتزيين هذا المكان بالكثير من الأشياء المُتكلفَة.”
في المرة الأخيرة التي دعا فيها اتحاد وانغ تشينغ تشن إلى السهول الوسطى، لم يذهب.
هذا ترك تشينغ يي يشعر بالفراغ. شعر أن هناك شيئًا ما لا يزال خاطئًا.
في رأي تشينغ تشن، كانت العينات المحنطة لرؤوس الوحوش الشرسة في القصر، ولوحات المناظر الطبيعية، والأسلحة الرائعة المعروضة، كلها مجرد زخارف عديمة الفائدة.
قال تشينغ يي: “في نظر كل عضو في اتحاد تشينغ، بدا قصر جينكو مكانًا يُحدد فيه مصيرهم. يشبه الأمر تمامًا خضوع أطفال العائلات العادية لامتحانات القبول الجامعي التي تُحدد مستقبلهم في سن الثامنة عشرة. لكن الأمر الأكثر إحباطًا هو أنه حتى لو فشلت في امتحان القبول الجامعي، فلن يُقصيك الآخرون وأنت في أسفل الهرم. علاوة على ذلك، ستظل هناك فرص أخرى متاحة. لكن إذا غادرت هذا المكان وأنت تُقيّم بأنك عديم الفائدة، فستكون هدفًا لـ”الضباع وابن آوى” في الخارج. في غضون بضع سنوات، ستُفقد فصيلتك السلطة تمامًا.”
الفراغ ونمط الألوان الأحادي جعل الأمر يبدو وكأنه كان يتأمل في وسط بحيرة.
لقد كانوا منافقون ومتهورين.
“لا عجب أنك تعلمت العزف على البيانو، يا أخي الثاني”، قال تشينغ يي.
قال تشو تشي: “إذن ما هي الجريمة التي أعدمته من أجلها؟ كيف سيحكم عليك الغرباء لقتلك شخصًا دون أي دليل؟”
في الواقع، لم يكن لدى هؤلاء العجائز قوة كافية للصيد، ولا شغف بالرسم. لم يلمس أحدٌ البيانو الكبير في القاعة من قبل.
تذكر تشينغ تشن أن والده أخبره أن أسلاف اتحاد تشينغ هم من زرعوا أشجار الجنكة هذه. في البداية، لم يكن أحد يتوقع أن يمتلئ هذا المكان بأشجار الجنكة.
لماذا يحتاج الشخص القوي حقًا إلى كل هذا لإثبات نفسه؟
“مرة واحدة.” أجاب تشينغ يي: “أحضرني والدي إلى هنا عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري لمقابلة ذلك الشيخ الذي كان مسؤولاً عن اتحاد تشينغ. لاحقًا، لاحظ ذلك الرجل العجوز أنني لست موهوبًا جدًا، لذلك نادرًا ما كان والدي يزعجني بعد عودتنا إلى المنزل. عندما مرض والدي مرضًا خطيرًا بعد فترة، لم يسمح لي حتى بزيارته أثناء وجوده في المستشفى.”
“لكن يا أخي الثاني، ذهابك إلى هناك خطيرٌ جدًا. هل سيُكرمك اتحاد وانغ؟ هل سيسمحون لك بالعودة إلى الجنوب الغربي؟” قال تشينغ يي بقلق.
لم يكن قصر جينكو ممثلاً لاتحاد تشينغ. أينما كان مقر تشينغ تشن، كان ذلك المكان مركزاً لاتحاد تشينغ.
في الواقع، كان هذا الكلام صحيحًا بعض الشيء. لذا، ظلّ تشينغ يي يشعر بأنه في مأزقٍ كبيرٍ عندما واجه تشينغ تشن الهادئ.
لذلك، أمر مرؤوسيه بإخلاء الفيلا، ولم يتركوا خلفهم سوى البيانو والوسادة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100
قال تشينغ تشن لتشينغ يي مبتسمًا: “في ذلك الوقت، انتقد مجلس الإدارة والدي لشغفه المفرط بالكتب وغباءه من كثرة الدراسة. في النهاية، عانى من الاكتئاب طوال حياته، حتى أنه نبذه أقاربه. كما تعلمون كم كنا أنا ولو لان فقراء في صغرنا. سلبنا هؤلاء الأقارب جميع الممتلكات والأعمال التي تركها لنا جدي. في الواقع، كانت عائلتي تمتلك بيانو أيضًا، لكن لو لان كاد أن يموت عند ولادته، فباعه والدي لعلاج مرضه. لاحقًا، فكرتُ في شراء بيانو آخر له، لكن للأسف، لم أتمكن من ذلك قبل وفاته.”
تم نقل أخبار دعوة اتحاد وانغ لتشينغ تشن إلى القلعة 61 إلى لو لان عن طريق شو مان.
بدأت حياة تشينغ تشن المجيدة في سن الثامنة عشرة. بعد أن أصبح مرشحًا لظل اتحاد تشينغ، قام جميع أقاربه الذين اعتادوا السخرية منه بتغيير مواقفهم وحاولوا إرضائه بدلاً من ذلك.
لكن تشينغ تشن لم يُجبه، بل فتح موضوعًا آخر. “تشينغ يي، كم مرة زرت قصر جينكو هذا في صغرك؟”
ومع ذلك، عندما رأى معظم الناس مظهره الساحر لاحقًا، نسوا الإحراج الذي تعرض له هذا الظل في الماضي.
حُظر نشر خبر غزو قاعدة تشينغ العسكرية. وبعد يوم كامل، لم تقع أي حوادث خطيرة أخرى.
جلس تشينغ يي على الأرض الباردة بجانب تشينغ تشن وقال: “ثانيًا، يا أخي، من فضلك انتقدني قليلاً. يمكنك حتى ضربي. لقد ارتكبت خطأً فادحًا ولكنك لم تقل لي كلمة واحدة. هذا يجعلني مرتبكًا بعض الشيء.”
كان هذا اتحاد تشينغ. هذا هو الواقع.
ضحك الطرف الآخر وقال: “لم تأتِ عندما دعوتك في المرة السابقة. هذه المرة، سأنتظرك في الحصن 61.”
في هذه العشيرة، كان الأمر يتطلب كلمة واحدة فقط من هؤلاء الآباء القدامى لتقرر ما إذا كنت ستعيش حياة ثرية أم مهمشة.
لسوء الحظ، كان والده قد توفي بالفعل عندما تمكن تشينغ تشن أخيرًا من الاستمتاع بمجده.
تابع تشينغ تشن حديثه قائلاً: “عندما كنت صغيراً، كان والدي ينقش مفاتيح البيانو على سطح الطاولة ليعلمني العزف. في ذلك الوقت، كانت أصابعي تؤلمني بشدة من كثرة التدريب، لدرجة أنني كنت أتوسل إليه ألا يُجبرني على تعلم العزف. كنت أرغب أيضاً في الخروج والعزف يومياً كما كانت لو لان. لكن والدي قال إن شخصاً مثل أخي يستطيع كسب رزقه مهما كانت الظروف، لأنه قادر ومستعد لتحمل الإذلال والخضوع للآخرين. لم يكن يقلق عليه سوى أنا. قال والدي إنه إذا توفي، فسأمتلك بعض المهارات لأعتمد على نفسي. من يدري؟ ربما أتمكن من كسب بعض المال من خلال العمل في مجال الفنون الأدائية.”
هذا ترك تشينغ يي يشعر بالفراغ. شعر أن هناك شيئًا ما لا يزال خاطئًا.
“لا عجب أنك تعلمت العزف على البيانو، يا أخي الثاني”، قال تشينغ يي.
“هممم.” قال تشينغ تشن، “سيكون والدي سعيدًا جدًا لو استطاع العزف على بيانو جيد كهذا وهو لا يزال على قيد الحياة. بيانو جيد كهذا يجب أن يعزف عليه شخص مثله.”
وقد حدث هذا التحول في الأحداث بشكل مفاجئ لدرجة أن العديد من أفراد الأمن في المقر الرسمي لم يتمكنوا من التصرف في الوقت المناسب.
أومأ تشينغ يي برأسه. “أفهم الآن أمر البيانو. هذه أول مرة أسمعك تذكره يا أخي الثاني. لكن لماذا تركت وسادةً خلفك أيضًا؟”
نظر تشينغ تشن إلى تشينغ يي. “لأن مؤخرتك ستؤلمني إذا جلستِ على الأرض لفترة طويلة. ألا تؤلمك مؤخرتك؟”
لسوء الحظ، كان والده قد توفي بالفعل عندما تمكن تشينغ تشن أخيرًا من الاستمتاع بمجده.
كان تشينغ يي عاجزًا عن الكلام. في هذه اللحظة، دخل تشينغ يي أيضًا إلى غرفة ووجد وسادة ليضعها تحت مؤخرته.
مع ذلك، لم يُتابع اتحاد وانغ بهجوم شامل. بدا الأمر كما لو أنهم أرادوا تدمير القاعدة العسكرية رقم ١٢ دون أي خطط لاحقة.
بصراحة، لم يجرؤ على الشكوى حين جلس مع تشينغ تشن على الأرض. لكنه الآن شعر بعدم الارتياح.
لسببٍ ما، شعر تشينغ يي فجأةً بهدوءٍ أكبر. ربما كان نبرة تشينغ تشن الهادئة هي التي أثّرت فيه، أو ربما كان هدوء “البحيرة السوداء” هو ما جلب له السلام.
لا عجب أن ابن عمه كان يستمتع بالجلوس هنا. بدا أن تشينغ تشن مشغول البال، فاحتاج إلى مكان هادئ ليصفّي مشاعره، وكان هذا هو المكان المناسب.
“ههه.” أدرك لو لان أن قطرة دم قد تناثرت على وجهه سابقًا. وبينما كان يمسح الدم بمنديل، قال مبتسمًا: “منذ متى كنتُ أُورّط الآخرين لقتلهم؟ بما أنني قتلته بالفعل، فليكن. من يريد انتقادي فلينتقدني كما يشاء. لا أحتاج إلى سمعة طيبة.”
الفراغ ونمط الألوان الأحادي جعل الأمر يبدو وكأنه كان يتأمل في وسط بحيرة.
الفراغ ونمط الألوان الأحادي جعل الأمر يبدو وكأنه كان يتأمل في وسط بحيرة.
قال تشينغ تشن لتشينغ يي: “لا تقلق كثيرًا. علينا أن ندرك قوة العدو أولًا قبل أن نتحلى بالشجاعة لمواجهته. كان من المتوقع تدمير القاعدة العسكرية، فلا داعي للوم نفسك كثيرًا. حتى لو لم يدمر العدو القاعدة العسكرية ١٢، فسيواصلون قصف القواعد الأخرى. نحن عاجزون تمامًا عن الدفاع ضدهم الآن.”
ربما لو علم كثير من اللاجئين بهذه الأمور، لظنّوا سرًّا أن من الأفضل لهم البقاء كلاجئين. لكن لو أُتيحت لهم فرصة تشكيل ائتلاف جديد، لتجاهله معظمهم.
“ثانيا أخي، ما رأيك أنهم يفعلونه الآن؟” سأل تشينغ يي.
ابتسم تشينغ تشن وقال: “يجب أن نعرف الإجابة قريبًا”.
كان لهذا العضو في اتحاد تشينغ سمعة طيبة داخل المنظمة، لكنه لم يكن في نفس الفصيل مثل تشينغ تشن.
وبمجرد أن انتهى من حديثه، ركض شو مان من الخارج وهو يحمل هاتفًا يعمل عبر الأقمار الصناعية في يده.
تذكر تشينغ تشن أن والده أخبره أن أسلاف اتحاد تشينغ هم من زرعوا أشجار الجنكة هذه. في البداية، لم يكن أحد يتوقع أن يمتلئ هذا المكان بأشجار الجنكة.
قال شو مان لـ تشينغ تشن، “سيدي، لقد اتصلوا بالفعل.”
“ثانيا أخي، ما رأيك أنهم يفعلونه الآن؟” سأل تشينغ يي.
سأل تشينغ تشن، “لماذا لا؟”
أخذ تشينغ تشن الهاتف ووضعه على أذنه. كان صوت وانغ شينغ تشي الخافت مسموعًا على الطرف الآخر.
لاحقًا، أحضر الأخوان أشخاصًا آخرين إلى هنا لقطف الثمار وبيعها سرًا لمطاعم القلعة. وإذا كان لديهم ما يكفي للبيع، كان الزعيم يُحضّر لكلٍّ منهم وعاءً من حساء الجنكة وأقدام الخنزير ليشربوه.
ضحك الطرف الآخر وقال: “لم تأتِ عندما دعوتك في المرة السابقة. هذه المرة، سأنتظرك في الحصن 61.”
كما كان متوقعًا، انطلق لوه لان مسرعًا مع موكبه دون أي نية للتوقف عند مدخل القلعة.
وبعد أن قال ذلك أغلق الهاتف.
كان قائد الكتيبة هو عم تشينغ يي، لذا تعرف تشينغ تشن ولو لان على تشينغ يي لاحقًا.
سلّم تشينغ تشن الهاتف إلى شو مان. سمع كلٌّ من تشينغ يي وشو مان ما قاله وانغ شينغ تشي.
مع ذلك، لم يُتابع اتحاد وانغ بهجوم شامل. بدا الأمر كما لو أنهم أرادوا تدمير القاعدة العسكرية رقم ١٢ دون أي خطط لاحقة.
وهكذا اتضح أن الطرف الآخر دمر القاعدة العسكرية رقم 12 فقط لإرسال رسالة إلى اتحاد تشينغ مفادها أنه قادر على تحطيم الأوراق الرابحة.
في صغرهما، كان لو لان وهو يأتيان سرًا إلى جبل الجنكة لقطف بذور الجنكة من الأشجار عندما يشعران بالجوع. في البداية، لم يكونا يعلمان أن بذور الجنكة سامة. كان والدهما هو من أخبرهما أنه يجب طهيها قبل تناولها.
لذلك، كان تشينغ يي في حالة من القلق طوال اليوم. برأيه، كان تقصيره في أداء واجبه هو ما تسبب في انخفاض قوة اتحاد تشينغ. بصفته القائد العسكري الأعلى رتبةً حاليًا في اتحاد تشينغ، عليه أن يتحمل المسؤولية كاملةً.
في المرة الأخيرة التي دعا فيها اتحاد وانغ تشينغ تشن إلى السهول الوسطى، لم يذهب.
هذه المرة، قدّم اتحاد وانغ لتشينغ تشن مبررًا لعدم رفضه الدعوة. إذا اندلعت حرب بين اتحاد وانغ وتشينغ، فسيخسر اتحاد تشينغ حتمًا. ولكن الآن وقد أتيحت لهم فرصة التفاوض، هل سيرغبون فيها؟
نظر تشينغ يي إلى تشينغ تشن وقال بجدية، “ثانياً يا أخي، لا يمكنك الذهاب!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100
كان هذا اتحاد تشينغ. هذا هو الواقع.
سأل تشينغ تشن، “لماذا لا؟”
كانت هذه أفكار تشو تشي حول هذا الموضوع في هذه اللحظة.
أنت قائد اتحاد تشينغ. إذا حدث لك أي مكروه، فسينهار اتحاد تشينغ. قال تشينغ يي: “لقد دمروا قاعدة عسكرية واحدة فقط، وليس كلها. لا يزال أمام اتحاد تشينغ فرصة للصمود! إذا أراد اتحاد وانغ الهجوم، فعليه أولاً بناء خط إمداد ضخم. إنها رحلة تمتد 500 كيلومتر. أنا واثق من قدرتي على إظهار الفرق بين اتحاد تشينغ واتحادي كونغ وتشو.”
قال تشينغ تشن مبتسمًا: “دع المطبخ يُحضّر بعض الطعام. أنا جائع قليلًا. أما بالنسبة لهذه الأمور المهمة، فلننتظر حتى يعود أخي للحديث عنها.”
قال تشينغ تشن مبتسمًا: “إن كان بإمكانه تدمير إحدى قواعدنا العسكرية، فبإمكانه أيضًا تدمير قاعدة أخرى. أعتقد أن شيئًا ما قد حدث بالفعل في القواعد العسكرية الأخرى، لكنهم لم يُفعّلوا خطة التخريب الكاملة بعد. تشينغ يي، لا تُخاطر أبدًا وأنت تلعب ضد الذكاء الاصطناعي.”
في رأي تشينغ تشن، كانت العينات المحنطة لرؤوس الوحوش الشرسة في القصر، ولوحات المناظر الطبيعية، والأسلحة الرائعة المعروضة، كلها مجرد زخارف عديمة الفائدة.
“لكن يا أخي الثاني، ذهابك إلى هناك خطيرٌ جدًا. هل سيُكرمك اتحاد وانغ؟ هل سيسمحون لك بالعودة إلى الجنوب الغربي؟” قال تشينغ يي بقلق.
وقال شو مان، الذي ظل صامتًا طوال هذا الوقت، أيضًا: “سيدي، لا يجب عليك الذهاب”.
“لكن يا أخي الثاني، ذهابك إلى هناك خطيرٌ جدًا. هل سيُكرمك اتحاد وانغ؟ هل سيسمحون لك بالعودة إلى الجنوب الغربي؟” قال تشينغ يي بقلق.
قال تشينغ تشن مبتسمًا: “دع المطبخ يُحضّر بعض الطعام. أنا جائع قليلًا. أما بالنسبة لهذه الأمور المهمة، فلننتظر حتى يعود أخي للحديث عنها.”
كان هذا اتحاد تشينغ. هذا هو الواقع.
ربما لو علم كثير من اللاجئين بهذه الأمور، لظنّوا سرًّا أن من الأفضل لهم البقاء كلاجئين. لكن لو أُتيحت لهم فرصة تشكيل ائتلاف جديد، لتجاهله معظمهم.
لقد وضع الخصم حجره، لذا فقد حان الوقت لكي يلعب اتحاد تشينغ بعد ذلك.
جلس تشينغ تشن عند “البحيرة السوداء” ونظر من مدخل القاعة الرئيسية، فرأى بالصدفة أشجار الجنكة تنمو على سفح الجبل.
لحسن الحظ، كان تشينغ تشن عضوًا في اتحاد تشينغ، لذلك تم تجنيبهم العقاب.
في تلك اللحظة، لم تكن أوراق أشجار الجنكة قد اصفرّت بعد. لا بد أن يأتي أكتوبر قبل أن تبدأ بالاصفرار. حينها، سيكون جبل الجنكة في أبهى صوره. كما حمل موسم الحصاد الوفير المزيد من ذكريات تشينغ تشن.
“ثانيا أخي، ما رأيك أنهم يفعلونه الآن؟” سأل تشينغ يي.
تذكر تشينغ تشن أن والده أخبره أن أسلاف اتحاد تشينغ هم من زرعوا أشجار الجنكة هذه. في البداية، لم يكن أحد يتوقع أن يمتلئ هذا المكان بأشجار الجنكة.
تذكر تشينغ تشن أن والده أخبره أن أسلاف اتحاد تشينغ هم من زرعوا أشجار الجنكة هذه. في البداية، لم يكن أحد يتوقع أن يمتلئ هذا المكان بأشجار الجنكة.
“ههه.” أدرك لو لان أن قطرة دم قد تناثرت على وجهه سابقًا. وبينما كان يمسح الدم بمنديل، قال مبتسمًا: “منذ متى كنتُ أُورّط الآخرين لقتلهم؟ بما أنني قتلته بالفعل، فليكن. من يريد انتقادي فلينتقدني كما يشاء. لا أحتاج إلى سمعة طيبة.”
وبمجرد أن انتهى من حديثه، ركض شو مان من الخارج وهو يحمل هاتفًا يعمل عبر الأقمار الصناعية في يده.
عُرفت شجرة الجنكة أيضًا باسم شجرة غونغسون. وذلك لأن شجرة الجنكة كانت تستغرق أكثر من عشرين عامًا لتؤتي ثمارها، فبينما كان الجد يزرعها، كان الحفيد يستمتع بثمارها.
نظر تشينغ تشن إلى تشينغ يي. “لأن مؤخرتك ستؤلمني إذا جلستِ على الأرض لفترة طويلة. ألا تؤلمك مؤخرتك؟”
في صغرهما، كان لو لان وهو يأتيان سرًا إلى جبل الجنكة لقطف بذور الجنكة من الأشجار عندما يشعران بالجوع. في البداية، لم يكونا يعلمان أن بذور الجنكة سامة. كان والدهما هو من أخبرهما أنه يجب طهيها قبل تناولها.
كان جبل جينكو منطقةً مغلقة. ورغم عدم وجود قوات متمركزة هناك، إلا أن قلة قليلة من السكان كانوا على استعداد للمخاطرة بدخول الجبال، لأنها كانت بمثابة “الفناء الخلفي” لاتحاد تشينغ.
كان جبل جينكو منطقةً مغلقة. ورغم عدم وجود قوات متمركزة هناك، إلا أن قلة قليلة من السكان كانوا على استعداد للمخاطرة بدخول الجبال، لأنها كانت بمثابة “الفناء الخلفي” لاتحاد تشينغ.
في تلك اللحظة، لم تكن أوراق أشجار الجنكة قد اصفرّت بعد. لا بد أن يأتي أكتوبر قبل أن تبدأ بالاصفرار. حينها، سيكون جبل الجنكة في أبهى صوره. كما حمل موسم الحصاد الوفير المزيد من ذكريات تشينغ تشن.
في البداية، لم يجرؤ تشينغ تشن على سرقة جوز الجنكة أيضًا، لكن لو لان كان جريئًا جدًا. قال إنهم يموتون جوعًا، فلماذا لا يزال يهتم بالقواعد اللعينة؟
لاحقًا، أحضر الأخوان أشخاصًا آخرين إلى هنا لقطف الثمار وبيعها سرًا لمطاعم القلعة. وإذا كان لديهم ما يكفي للبيع، كان الزعيم يُحضّر لكلٍّ منهم وعاءً من حساء الجنكة وأقدام الخنزير ليشربوه.
حُظر نشر خبر غزو قاعدة تشينغ العسكرية. وبعد يوم كامل، لم تقع أي حوادث خطيرة أخرى.
ضحك الطرف الآخر وقال: “لم تأتِ عندما دعوتك في المرة السابقة. هذه المرة، سأنتظرك في الحصن 61.”
لو حالفهم الحظ، فقد يحصلون على بعض الأطباق الجانبية. كانت تلك لذة نادرة من اللحوم للأخوين.
لسوء الحظ، كان والده قد توفي بالفعل عندما تمكن تشينغ تشن أخيرًا من الاستمتاع بمجده.
لحسن الحظ، كان تشينغ تشن عضوًا في اتحاد تشينغ، لذلك تم تجنيبهم العقاب.
في النهاية، اكتشف أحد أعضاء اتحاد تشينغ أنهم سرقوا جوز الجنكة، وانتظروا على جبل الجنكة ليقبضوا عليهم متلبسين.
“أعلم، لقد أخبرني والدي عن ذلك من قبل”، أجاب تشينغ تشن.
لحسن الحظ، كان تشينغ تشن عضوًا في اتحاد تشينغ، لذلك تم تجنيبهم العقاب.
الفراغ ونمط الألوان الأحادي جعل الأمر يبدو وكأنه كان يتأمل في وسط بحيرة.
لاحقًا، بدأت قوات الحامية بالتمركز على جبل جينكو. لكن قائد كتيبة المشاة كان طيب القلب. عندما رأى تشينغ تشن ولو لان في وضعٍ حرج، غضّ الطرف عن سرقة جوز الجنكو.
“,
كان قائد الكتيبة هو عم تشينغ يي، لذا تعرف تشينغ تشن ولو لان على تشينغ يي لاحقًا.
قالت لو لان بلا مبالاة: “بدا هذا الرجل وكأنه يقيم في الحصن ١١٤ مطيعًا، لكنه في الواقع كان يتحكم سرًا بمسؤولي الحصن ١١٤. حتى أنه حاول التواطؤ مع أعضاء آخرين في اتحاد تشينغ. في الماضي، كنت سأتركه على قيد الحياة لأُظهر إحسان أخي. لكن الآن وقد أوشك اتحاد وانغ على بدء حرب، كيف يمكنني الاستمرار في تركه على قيد الحياة؟”
بعد أن أصبحا على دراية ببعضهما البعض، سأل تشينغ تشن عم تشينغ يي ذات مرة، “لماذا لم تعتقلنا وتستمر في السماح لنا بسرقة جوز الجنكة بدلاً من ذلك؟”
قال تشينغ تشن لتشينغ يي مبتسمًا: “في ذلك الوقت، انتقد مجلس الإدارة والدي لشغفه المفرط بالكتب وغباءه من كثرة الدراسة. في النهاية، عانى من الاكتئاب طوال حياته، حتى أنه نبذه أقاربه. كما تعلمون كم كنا أنا ولو لان فقراء في صغرنا. سلبنا هؤلاء الأقارب جميع الممتلكات والأعمال التي تركها لنا جدي. في الواقع، كانت عائلتي تمتلك بيانو أيضًا، لكن لو لان كاد أن يموت عند ولادته، فباعه والدي لعلاج مرضه. لاحقًا، فكرتُ في شراء بيانو آخر له، لكن للأسف، لم أتمكن من ذلك قبل وفاته.”
قال عم تشينغ يي بابتسامة، “هل تعلم أن شجرة الجنكة تُعرف أيضًا باسم شجرة جونجسون؟”
تم نقل أخبار دعوة اتحاد وانغ لتشينغ تشن إلى القلعة 61 إلى لو لان عن طريق شو مان.
“أعلم، لقد أخبرني والدي عن ذلك من قبل”، أجاب تشينغ تشن.
كان لهذا العضو في اتحاد تشينغ سمعة طيبة داخل المنظمة، لكنه لم يكن في نفس الفصيل مثل تشينغ تشن.
هل سمعتم يومًا، عندما زرع أسلاف اتحاد تشينغ أشجار الجنكة هذه، أنهم قالوا لأحفادهم إنه إذا ما واجه أحفاد اتحاد تشينغ صعوبة في البقاء، فبإمكانهم أن يأتوا ويقطفوا ثمار الجنكة ليطبخوها ويأكلوها؟ ربما يساعدهم ذلك على تجاوز الأزمة، كما قال عم تشينغ يي.
تذكر تشينغ تشن أن والده أخبره أن أسلاف اتحاد تشينغ هم من زرعوا أشجار الجنكة هذه. في البداية، لم يكن أحد يتوقع أن يمتلئ هذا المكان بأشجار الجنكة.
“لم أسمع به من قبل.” هز تشينغ تشن رأسه.
ضحك عم تشينغ يي وقال: “غرس أجدادك هذه الأشجار حفاظًا على مستقبل العشيرة. فماذا لو قطفتَ أنت، بصفتك من سلالة تشينغ، بعضًا من بذور الجنكة هذه؟ من يدري؟ ربما زُرعت هذه الأشجار خصيصًا لك.”
…
نظر تشينغ تشن إلى غابة الجنكة وفكر فجأة أنه قد حان دوره لحماية اتحاد تشينغ.
لاحقًا، أدرك أن والده لم يكن يعتبره سوى أداة للوصول إلى الثروة والمجد. وعندما أدرك عدم جدوى هذه الأداة، تخلى عنها.
ضحك لو لان بخفة وهو يتقدم نحو الطرف الآخر بخطوات واسعة. ثم فجأةً أخرج مسدسه وقتل الطرف الآخر على الفور دون أن ينطق بكلمة أخرى.
…
وبناءً على تفكير تشينغ يي، فإن الطرف الآخر كان قد أخرج قوات الصواريخ المهمة التابعة لاتحاد تشينغ استعدادًا للمعركة اللاحقة.
تم نقل أخبار دعوة اتحاد وانغ لتشينغ تشن إلى القلعة 61 إلى لو لان عن طريق شو مان.
مع ذلك، لم يقصد تشينغ تشن أن يشرح شيئًا. “لقد زرت هذا المكان أكثر منك، لأنه كان عليّ أن أبلغ هؤلاء المهووسين بعملي وأتقبل انتقاداتهم بعد أن أصبحتُ الظل. في كل مرة أتيتُ فيها إلى هنا، شعرتُ أن الزخارف التي تُزيّن هذه القاعة غير ضرورية. كان الأمر كما لو أنهم يحاولون إخفاء غبائهم بتزيين هذا المكان بالكثير من الأشياء المُتكلفَة.”
لو لان، الذي كان من المفترض أن يسارع بالعودة إلى المعقل 111، فجأة تحول إلى المعقل 114، آخذاً معه كتيبة القوات الخاصة.
إن التغيير المفاجئ في الوجهة إلى المعقل 114 من قبل لو لان، الذي كان بالفعل يقوم بجولة تفتيشية في معاقل اتحاد تشينغ وكان قد قتل للتو مجموعة من الأشخاص في المعاقل الشمالية، ترك المسؤولين هناك في الواقع يتصببون عرقًا باردًا.
عندما علم المسؤولون بقدوم لو لان، اجتمعوا جميعًا لمناقشة كيفية التعامل معه. لم يتمكنوا من معرفة ما إذا كان قد ارتكبوا خطأً تسبب في تغيير هذا الوغد جدول أعماله فجأة.
لسببٍ ما، لم يكن لدى تشينغ تشن أي مشاعر تجاه قصر جينكو الذي يرمز إلى سلطة اتحاد تشينغ. ومع ذلك، بدا أنه يكنّ حبًا خاصًا لـ”البحيرة السوداء” في القاعة الرئيسية للفيلا.
لكن بعد تفكير عميق، وجد المسؤولون الأمر محيرًا بعض الشيء. لم يكن معقلهم ١١٤ يعاني من أي نقص في مخزون الأسلحة والاحتياطيات الغذائية. كان سلوكهم مختلفًا عن المعاقل التي اضطرت إلى تجديد مخازنها مؤقتًا. كان المسؤولون هنا ملتزمين تمامًا ولم يلجأوا إلى أي حيل.
وقد حدث هذا التحول في الأحداث بشكل مفاجئ لدرجة أن العديد من أفراد الأمن في المقر الرسمي لم يتمكنوا من التصرف في الوقت المناسب.
اعتقد الجميع أنه بما أنهم لم يرتكبوا أي أخطاء في عملهم، فيجب عليهم أولاً أن يروا ما قد يفعله هذا الرجل الثاني في اتحاد تشينغ.
في تلك اللحظة، لم تكن أوراق أشجار الجنكة قد اصفرّت بعد. لا بد أن يأتي أكتوبر قبل أن تبدأ بالاصفرار. حينها، سيكون جبل الجنكة في أبهى صوره. كما حمل موسم الحصاد الوفير المزيد من ذكريات تشينغ تشن.
عندما كان لوه لان على وشك الوصول، ركض جميع المسؤولين إلى مدخل القلعة للترحيب به.
في الواقع، لم يكن لدى هؤلاء العجائز قوة كافية للصيد، ولا شغف بالرسم. لم يلمس أحدٌ البيانو الكبير في القاعة من قبل.
سمع الجميع أن لو لان لم يُبدِ أي احترام للمسؤولين عند زيارته للحصون المختلفة، بل لم ينزل حتى من سيارته عند مروره ببوابات المدينة.
في البداية، لم يجرؤ تشينغ تشن على سرقة جوز الجنكة أيضًا، لكن لو لان كان جريئًا جدًا. قال إنهم يموتون جوعًا، فلماذا لا يزال يهتم بالقواعد اللعينة؟
لم يكن قصر جينكو ممثلاً لاتحاد تشينغ. أينما كان مقر تشينغ تشن، كان ذلك المكان مركزاً لاتحاد تشينغ.
ولكن حتى لو كان بإمكان لو لان أن يختار عدم الخروج من سيارته، فما زال عليهم أن يذهبوا ويرحبوا به.
ربما لو علم كثير من اللاجئين بهذه الأمور، لظنّوا سرًّا أن من الأفضل لهم البقاء كلاجئين. لكن لو أُتيحت لهم فرصة تشكيل ائتلاف جديد، لتجاهله معظمهم.
كما كان متوقعًا، انطلق لوه لان مسرعًا مع موكبه دون أي نية للتوقف عند مدخل القلعة.
في البداية، لم يجرؤ تشينغ تشن على سرقة جوز الجنكة أيضًا، لكن لو لان كان جريئًا جدًا. قال إنهم يموتون جوعًا، فلماذا لا يزال يهتم بالقواعد اللعينة؟
لكن بعد دخول موكب لو لان إلى الحصن ١١٤، لم يتوجهوا إلى المركز الإداري، بل توجهوا مباشرةً إلى المقر الرسمي لأحد أعضاء اتحاد تشينغ.
لكن بعد تفكير عميق، وجد المسؤولون الأمر محيرًا بعض الشيء. لم يكن معقلهم ١١٤ يعاني من أي نقص في مخزون الأسلحة والاحتياطيات الغذائية. كان سلوكهم مختلفًا عن المعاقل التي اضطرت إلى تجديد مخازنها مؤقتًا. كان المسؤولون هنا ملتزمين تمامًا ولم يلجأوا إلى أي حيل.
كان لهذا العضو في اتحاد تشينغ سمعة طيبة داخل المنظمة، لكنه لم يكن في نفس الفصيل مثل تشينغ تشن.
منطقيًا، كان على تشينغ تشن التخلص من هذا التهديد المحتمل بعد توليه قيادة اتحاد تشينغ. مع ذلك، كانت سمعة الطرف الآخر في الحصن ١١٤ عالية نسبيًا، وكان لدى تشينغ تشن أمور أخرى أكثر أهمية ليهتم بها. وبما أن الطرف الآخر كان متحفظًا، فيمكن القول إنهم قرروا التعايش بسلام.
في الواقع، كان هذا الكلام صحيحًا بعض الشيء. لذا، ظلّ تشينغ يي يشعر بأنه في مأزقٍ كبيرٍ عندما واجه تشينغ تشن الهادئ.
هذه المرة، قاد لو لان قواته مباشرةً. وعندما وصلوا إلى المقر الرسمي للطرف الآخر، فرضوا على الفور إغلاقًا شاملًا واندفعوا برفقة نخبة القوات الخاصة.
أنت قائد اتحاد تشينغ. إذا حدث لك أي مكروه، فسينهار اتحاد تشينغ. قال تشينغ يي: “لقد دمروا قاعدة عسكرية واحدة فقط، وليس كلها. لا يزال أمام اتحاد تشينغ فرصة للصمود! إذا أراد اتحاد وانغ الهجوم، فعليه أولاً بناء خط إمداد ضخم. إنها رحلة تمتد 500 كيلومتر. أنا واثق من قدرتي على إظهار الفرق بين اتحاد تشينغ واتحادي كونغ وتشو.”
وقف تشينغ هوان، الرجل في منتصف العمر، في فناء منزله، ونظر إلى لو لان ببرود. “ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟”
ضحك لو لان بخفة وهو يتقدم نحو الطرف الآخر بخطوات واسعة. ثم فجأةً أخرج مسدسه وقتل الطرف الآخر على الفور دون أن ينطق بكلمة أخرى.
بدأت كتيبة القوات الخاصة بتنظيف منزل تشينغ هوان بالكامل. قبل أن ينتهوا، وصل مسؤولو الحصن 114 ورأوا الفناء مليئًا بالدماء. لكنهم لم يتمكنوا من فعل شيء سوى الصمت خوفًا. وكأنهم لم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ.
وقد حدث هذا التحول في الأحداث بشكل مفاجئ لدرجة أن العديد من أفراد الأمن في المقر الرسمي لم يتمكنوا من التصرف في الوقت المناسب.
وعندما فكرت في المقاومة، كان جنود كتيبة القوات الخاصة قد بدأوا بالفعل في تحييد جميع أفراد الأمن في المقر الرسمي باستخدام بنادق آلية مزودة بكاتم صوت.
بدأت كتيبة القوات الخاصة بتنظيف منزل تشينغ هوان بالكامل. قبل أن ينتهوا، وصل مسؤولو الحصن 114 ورأوا الفناء مليئًا بالدماء. لكنهم لم يتمكنوا من فعل شيء سوى الصمت خوفًا. وكأنهم لم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ.
كما كان متوقعًا، انطلق لوه لان مسرعًا مع موكبه دون أي نية للتوقف عند مدخل القلعة.
كان جميع أفراد الأمن هنا من قدامى قوات اتحاد تشينغ، وكانوا يُعتبرون مرؤوسين سابقين لتشينغ هوان، وكانوا أيضًا من النخبة.
هل سمعتم يومًا، عندما زرع أسلاف اتحاد تشينغ أشجار الجنكة هذه، أنهم قالوا لأحفادهم إنه إذا ما واجه أحفاد اتحاد تشينغ صعوبة في البقاء، فبإمكانهم أن يأتوا ويقطفوا ثمار الجنكة ليطبخوها ويأكلوها؟ ربما يساعدهم ذلك على تجاوز الأزمة، كما قال عم تشينغ يي.
في الظروف العادية، كانوا قادرين تمامًا على التعامل مع أي هجوم مفاجئ.
لكن بعد تفكير عميق، وجد المسؤولون الأمر محيرًا بعض الشيء. لم يكن معقلهم ١١٤ يعاني من أي نقص في مخزون الأسلحة والاحتياطيات الغذائية. كان سلوكهم مختلفًا عن المعاقل التي اضطرت إلى تجديد مخازنها مؤقتًا. كان المسؤولون هنا ملتزمين تمامًا ولم يلجأوا إلى أي حيل.
لكن في عملهم اليومي، كانوا مجهزين فقط بالمسدسات ولم يكونوا يرتدون حتى سترات واقية من الرصاص، فكيف يمكن أن يكونوا نداً لنخب القوات الخاصة؟
قال تشينغ تشن مبتسمًا: “إن كان بإمكانه تدمير إحدى قواعدنا العسكرية، فبإمكانه أيضًا تدمير قاعدة أخرى. أعتقد أن شيئًا ما قد حدث بالفعل في القواعد العسكرية الأخرى، لكنهم لم يُفعّلوا خطة التخريب الكاملة بعد. تشينغ يي، لا تُخاطر أبدًا وأنت تلعب ضد الذكاء الاصطناعي.”
ألقى لوه لان نظرة على مقر إقامة تشينغ هوان الرسمي المغطى بالدماء قبل أن يعود إلى سيارته دون أي تردد.
تنهد تشو تشي وقال، “لقد بالغت في الأمر، أليس كذلك؟”
ضحك الطرف الآخر وقال: “لم تأتِ عندما دعوتك في المرة السابقة. هذه المرة، سأنتظرك في الحصن 61.”
قالت لو لان بلا مبالاة: “بدا هذا الرجل وكأنه يقيم في الحصن ١١٤ مطيعًا، لكنه في الواقع كان يتحكم سرًا بمسؤولي الحصن ١١٤. حتى أنه حاول التواطؤ مع أعضاء آخرين في اتحاد تشينغ. في الماضي، كنت سأتركه على قيد الحياة لأُظهر إحسان أخي. لكن الآن وقد أوشك اتحاد وانغ على بدء حرب، كيف يمكنني الاستمرار في تركه على قيد الحياة؟”
السبب الذي جعل لو لان يغير مسار رحلته فجأة هذه المرة ويصبح قاسياً للغاية كان بسبب دعوة اتحاد وانج بالكامل.
قال تشينغ تشن مبتسمًا: “إن كان بإمكانه تدمير إحدى قواعدنا العسكرية، فبإمكانه أيضًا تدمير قاعدة أخرى. أعتقد أن شيئًا ما قد حدث بالفعل في القواعد العسكرية الأخرى، لكنهم لم يُفعّلوا خطة التخريب الكاملة بعد. تشينغ يي، لا تُخاطر أبدًا وأنت تلعب ضد الذكاء الاصطناعي.”
هذا ترك تشينغ يي يشعر بالفراغ. شعر أن هناك شيئًا ما لا يزال خاطئًا.
في تلك اللحظة، كان لو لان صافي الذهن تمامًا. كان التغيير قادمًا. ما كان عليه فعله بالتأكيد هو ألا يعود بسرعة إلى الحصن ١١١، بل أن يتخلص أولًا من جميع العناصر غير المستقرة المحيطة بتشينغ تشن.
كانت هذه أفكار تشو تشي حول هذا الموضوع في هذه اللحظة.
كان يريد مساعدة تشينغ تشن في القضاء على جميع التهديدات المحتملة في الجنوب الغربي خلال ثلاثة أيام.
كان قائد الكتيبة هو عم تشينغ يي، لذا تعرف تشينغ تشن ولو لان على تشينغ يي لاحقًا.
قال شو مان لـ تشينغ تشن، “سيدي، لقد اتصلوا بالفعل.”
حينها فقط يمكن لتشينغ تشن أن يركز اهتمامه على أمور أخرى.
“هممم.” قال تشينغ تشن، “سيكون والدي سعيدًا جدًا لو استطاع العزف على بيانو جيد كهذا وهو لا يزال على قيد الحياة. بيانو جيد كهذا يجب أن يعزف عليه شخص مثله.”
قال تشو تشي: “إذن ما هي الجريمة التي أعدمته من أجلها؟ كيف سيحكم عليك الغرباء لقتلك شخصًا دون أي دليل؟”
لسوء الحظ، كان والده قد توفي بالفعل عندما تمكن تشينغ تشن أخيرًا من الاستمتاع بمجده.
“ههه.” أدرك لو لان أن قطرة دم قد تناثرت على وجهه سابقًا. وبينما كان يمسح الدم بمنديل، قال مبتسمًا: “منذ متى كنتُ أُورّط الآخرين لقتلهم؟ بما أنني قتلته بالفعل، فليكن. من يريد انتقادي فلينتقدني كما يشاء. لا أحتاج إلى سمعة طيبة.”
كان قائد الكتيبة هو عم تشينغ يي، لذا تعرف تشينغ تشن ولو لان على تشينغ يي لاحقًا.
في أوقات كهذه، يقوم أشخاص استثنائيون بأشياء استثنائية.
لو لان، الذي كان من المفترض أن يسارع بالعودة إلى المعقل 111، فجأة تحول إلى المعقل 114، آخذاً معه كتيبة القوات الخاصة.
قال تشينغ تشن لتشينغ يي: “لا تقلق كثيرًا. علينا أن ندرك قوة العدو أولًا قبل أن نتحلى بالشجاعة لمواجهته. كان من المتوقع تدمير القاعدة العسكرية، فلا داعي للوم نفسك كثيرًا. حتى لو لم يدمر العدو القاعدة العسكرية ١٢، فسيواصلون قصف القواعد الأخرى. نحن عاجزون تمامًا عن الدفاع ضدهم الآن.”
كانت هذه أفكار تشو تشي حول هذا الموضوع في هذه اللحظة.
نظر تشينغ تشن إلى غابة الجنكة وفكر فجأة أنه قد حان دوره لحماية اتحاد تشينغ.
قال تشو تشي: “إذن ما هي الجريمة التي أعدمته من أجلها؟ كيف سيحكم عليك الغرباء لقتلك شخصًا دون أي دليل؟”
بدأت كتيبة القوات الخاصة بتنظيف منزل تشينغ هوان بالكامل. قبل أن ينتهوا، وصل مسؤولو الحصن 114 ورأوا الفناء مليئًا بالدماء. لكنهم لم يتمكنوا من فعل شيء سوى الصمت خوفًا. وكأنهم لم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ.
جلس لو لان في السيارة ونظر إليهم ببرود. قال: “هناك سببٌ لحادث اليوم. عليكم أن تُركزوا على عملكم. الشؤون الداخلية لاتحاد تشينغ لا علاقة لكم بها. أنا راضٍ جدًا عن مستوى مخزون الأسلحة والاحتياطي الغذائي في الحصن ١١٤.”
مع ذلك، لم يُتابع اتحاد وانغ بهجوم شامل. بدا الأمر كما لو أنهم أرادوا تدمير القاعدة العسكرية رقم ١٢ دون أي خطط لاحقة.
بعد ذلك، انطلق الموكب مرة أخرى وتوجه إلى الحصن 115. وفي خطة لو لان، كان لا يزال هناك العديد من الأشخاص الذين يحتاج إلى قتلهم.
في الواقع، كان هذا الكلام صحيحًا بعض الشيء. لذا، ظلّ تشينغ يي يشعر بأنه في مأزقٍ كبيرٍ عندما واجه تشينغ تشن الهادئ.
“بالطبع أنا قلق.” أخذ تشينغ تشن وسادةً ووضعها على أرضية الرخام الرمادية الداكنة في القاعة الرئيسية للفيلا. جلس عليها كما لو كان يجلس في وسط بحيرة سوداء.
وقف المسؤولون مذهولين عند مدخل مقر إقامة تشينغ هوان الرسمي خلف الموكب، وتبادلوا النظرات. وعندما استداروا ورأوا الجثث هنا، تنهدوا فجأةً بارتياح.
ولكن حتى لو كان بإمكان لو لان أن يختار عدم الخروج من سيارته، فما زال عليهم أن يذهبوا ويرحبوا به.
عندما علم المسؤولون بقدوم لو لان، اجتمعوا جميعًا لمناقشة كيفية التعامل معه. لم يتمكنوا من معرفة ما إذا كان قد ارتكبوا خطأً تسبب في تغيير هذا الوغد جدول أعماله فجأة.
قال أحد المسؤولين لمرؤوسيه: “اطلبوا من أحدهم أن يأتي وينهي تنظيف المكان. تذكروا، كتموا الأخبار. إذا سأل أحد عن هذا الأمر، فأخبروه أنكم لا تعرفون شيئًا”.
لو لان، الذي كان من المفترض أن يسارع بالعودة إلى المعقل 111، فجأة تحول إلى المعقل 114، آخذاً معه كتيبة القوات الخاصة.
“,
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
تابع تشينغ تشن حديثه قائلاً: “عندما كنت صغيراً، كان والدي ينقش مفاتيح البيانو على سطح الطاولة ليعلمني العزف. في ذلك الوقت، كانت أصابعي تؤلمني بشدة من كثرة التدريب، لدرجة أنني كنت أتوسل إليه ألا يُجبرني على تعلم العزف. كنت أرغب أيضاً في الخروج والعزف يومياً كما كانت لو لان. لكن والدي قال إن شخصاً مثل أخي يستطيع كسب رزقه مهما كانت الظروف، لأنه قادر ومستعد لتحمل الإذلال والخضوع للآخرين. لم يكن يقلق عليه سوى أنا. قال والدي إنه إذا توفي، فسأمتلك بعض المهارات لأعتمد على نفسي. من يدري؟ ربما أتمكن من كسب بعض المال من خلال العمل في مجال الفنون الأدائية.”
