“منارة،” قال تشو تشي بهدوء.
لكن كانت له حدوده أيضًا. عندما تُستنفد إرادته، سيضطر تشو تشي للعودة إلى الحياة كشخص طبيعي. حينها، سيحتاج إلى استخدام فمه وأنفه لاستنشاق الأكسجين مجددًا.
“بيكون، واقفًا على أهبة الاستعداد”، أجاب الجندي.
أيقظ شو مان قوته في الحرب اللاحقة مع اتحاد يانغ. لكن بعد تعليمات تشينغ تشن له، نادرًا ما كشف عن قوته للعالم. علاوة على ذلك، كانت قوته أكثر غموضًا: إنها التحكم في الصوت.
نصب الجنود برج إشارة بطول شخص واحد بجوار منصة الحفر. تومض الأضواء الحمراء والزرقاء على البرج بالتناوب، مما جعله يبدو كبرج إضاءة يُستخدم لإرشاد الناس إلى قاعدة عسكرية.
على جهاز السونار، كانت النقطة الخضراء التي تمثل تشو تشي تبتعد أكثر فأكثر عن النقطة الحمراء خلفه.
وفقًا لتقدير تشو تشي، فإن قوته العقلية لا تستطيع أن تدعمه إلا بالبقاء تحت الماء لمدة ساعتين.
لكن هذا لم يكن برج إشارة عاديًا، بل كان جهاز إرسال سونار تحت الماء، مزودًا بمحوّل كهروصوتي ومعالج إشارة من طراز HFG-091.
أيقظ شو مان قوته في الحرب اللاحقة مع اتحاد يانغ. لكن بعد تعليمات تشينغ تشن له، نادرًا ما كشف عن قوته للعالم. علاوة على ذلك، كانت قوته أكثر غموضًا: إنها التحكم في الصوت.
ومع ذلك، لاحظ تشينغ تشن سمة أخرى للموجات فوق الصوتية، وهي قدرتها الفائقة على الانتشار تحت الماء.
تم دمج مجموعة القاعدة وخادم الرف والمعدات المساعدة داخل برج الإشارة.
مع ذلك، ألقى لوه لان الهاتف الفضائي الذي كان في يده بين ذراعي وانج رون وسار نحو المصعد الذي يؤدي إلى الطابق السفلي.
وفي الوقت نفسه، كان تشو تشي يحمل معه جهاز سونار نشط بحجم حقيبة سفر عندما يدخل النهر الجوفي لتلقي إحداثيات برج الإشارة.
حتى بالنسبة لشخص سمين ذو بشرة فاتحة مثل شون ييو، كانت قوته العظمى لا تزال عملية للغاية في الحرب.
كانت كفاءة نقل الموجات الكهرومغناطيسية تحت الماء منخفضة للغاية. لذلك، أصبحت معدات السونار الأداة الأكثر أهميةً عندما كان اتحاد تشينغ يُقيّم كيفية نقل المعلومات تحت الماء.
لكن كانت له حدوده أيضًا. عندما تُستنفد إرادته، سيضطر تشو تشي للعودة إلى الحياة كشخص طبيعي. حينها، سيحتاج إلى استخدام فمه وأنفه لاستنشاق الأكسجين مجددًا.
وكان أهم استخدام له هو أن يتمكن تشو تشي من العثور على طريقه للعودة بعد أن أكمل مهمته.
مع ذلك، قام تشو تشي بتفعيل العد التنازلي لمدة 120 دقيقة على ساعته الإلكترونية المقاومة للماء.
كانت المتاهة الضخمة من الممرات المائية الجوفية معقدة للغاية لدرجة أن البشر كانوا يفقدون دون قصد إحساسهم بالاتجاه إذا سبحوا فيها.
ولذلك، كان تشو تشي بحاجة أيضًا إلى مثل هذه النقطة المرجعية لتحديد موقفه.
“أتثق به؟” قال شو مان، “إنه أهم جزء في هذه الخطة. إن لم يكن أي جزء من مهمته…”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
صحيحٌ أن تشو تشي كان كائنًا خارقًا من نوع الماء. حتى أنه كان قادرًا على التنفس تحت الماء من خلال جلده كضفدع بشري حقيقي.
كان لدى تشينغ تشن ووانغ شينغ تشي أيضًا شيء مشترك، بمعنى أنهما كانا على الأرجح ماهرين للغاية في التخطيط.
لكن كانت له حدوده أيضًا. عندما تُستنفد إرادته، سيضطر تشو تشي للعودة إلى الحياة كشخص طبيعي. حينها، سيحتاج إلى استخدام فمه وأنفه لاستنشاق الأكسجين مجددًا.
في الماضي، نادرًا ما كان تشو تشي يخاطر بالدخول إلى أي حوض نهر جوفي حيث كانت التضاريس غير واضحة لأن الأمر كان خطيرًا للغاية.
بعد ذلك مباشرةً، أنزل الجنود برج الإشارة المُثبّت بحبل أمان في خط الأنابيب. وبينما كانت الأضواء الحمراء والزرقاء تغوص تدريجيًا في قاع خط الأنابيب، بدت كنجوم متلألئة على شاطئ بعيد.
وفقًا لتقدير تشو تشي، فإن قوته العقلية لا تستطيع أن تدعمه إلا بالبقاء تحت الماء لمدة ساعتين.
بدأ أفراد الأمن في إجراء فحوصات صارمة على الأخ الثالث تشينغ، ولو لان، وشو مان باستخدام معدات الكشف المختلفة للتأكد من أنهم لم يحملوا أي مواد خطيرة إلى الطوابق السفلية.
تُشير “البحيرة السوداء” في قصر جينكو إلى أرضية الرخام المصقولة. في هذه الأثناء، كان هناك نهر جوفي مظلم يتدفق هنا.
لذلك، كان لا بد من إيجاد مخرج، وإلا فقد يبقى في النهر الجوفي إلى الأبد.
“شدّدوا الإجراءات الأمنية.” قال تشو تشي: “أيها الجميع، احرسوا هذا المكان. سأترك لكم طريق هروبي. تحققوا من الوقت. إن لم أعد خلال ساعتين، فلن تضطروا لانتظاري.”
مع ذلك، قام تشو تشي بتفعيل العد التنازلي لمدة 120 دقيقة على ساعته الإلكترونية المقاومة للماء.
وبدأ الجنود أيضًا العد التنازلي لساعاتهم.
بعد أن جهّز كل شيء، لم يتردد تشو تشي أكثر. التقط جهاز السونار النشط وجلس على حافة خط الأنابيب المؤدي إلى الهاوية تحت الأرض.
لكن تشو تشي لم يُخبر لو لان وتشينغ تشن وتشينغ يي قط أن أيامه التي كان يسرق فيها جوز الجنكة من جبل الجنكة كانت في الواقع أسعد أيام حياته. في ذلك الوقت، كان يؤمن تقريبًا بالصداقة.
فجأة سأل تشو تشي الجندي أمامه، “لماذا تشعر أن شخصًا ما سيكون على استعداد للتضحية بنفسه لإنقاذ حياتك؟”
كانت كفاءة نقل الموجات الكهرومغناطيسية تحت الماء منخفضة للغاية. لذلك، أصبحت معدات السونار الأداة الأكثر أهميةً عندما كان اتحاد تشينغ يُقيّم كيفية نقل المعلومات تحت الماء.
صُدِم الجندي. “لأن هناك ثقة؟”
كان من الصعب جدًا جعل البشر الخارقين المختلفين يعملون معًا ما لم يكن هناك شخص محظوظ مثل رين شياوسو ليجمع وانج يون، وP5092، وشون يييو معًا.
رفع لو لان حاجبيه. “لماذا؟ هل هكذا يعامل اتحاد وانغ ضيوفه؟ وصل المسؤولان الأول والثاني في اتحاد تشينغ إلى أراضي اتحاد وانغ الخاص بكم، ومع ذلك ما زلتم ترغبون في مصادرة هاتفنا الفضائي؟ ما هذا الحذر؟ أم أنكم لا تنوين التفاوض مع اتحاد تشينغ إطلاقًا؟”
سخر تشو تشي بخفة، “كم هو جميل أن تكون شابًا. يمكنك أن تصدق أي شيء.”
عندما رأى الجندي تشو تشي في مزاج جيد، سأل، “سيدي، هل تقصد أنك لا تصدق ذلك؟”
سيتم تأمين برج إرسال السونار تحت الماء بحبل أمان في النهر الجوفي وإضاءة الطريق إلى المنزل لـ تشو تشي.
بعد دخولهم إلى الحصن 61، على الرغم من أن وانغ رون تلقى أوامر بإحضارهم إلى هنا بالقوة، إلا أن ذلك كان أيضًا بسبب تدهور صحة وانغ شينغ تشي.
“أنا؟” ابتسم تشو تشي. “لا أعرف إن كنتُ أصدق ذلك أم لا.”
انتظر وانغ ران خارج الغرفة. نظر إلى لو لان، والأخ الثالث تشينغ، وشو مان، وقال: “أرجو منكم تسليمي أغراضكم الشخصية لأحفظها. عندما تغادرون القبو، سأعيدها إليكم كما هي.”
ثم غاص في الماء واختفى بسرعة.
بعد ذلك مباشرةً، أنزل الجنود برج الإشارة المُثبّت بحبل أمان في خط الأنابيب. وبينما كانت الأضواء الحمراء والزرقاء تغوص تدريجيًا في قاع خط الأنابيب، بدت كنجوم متلألئة على شاطئ بعيد.
خلال هذه الفترة، ظل تشينغ تشن يخفي مكانه، ونادرًا ما كان يتواصل مع العالم الخارجي، وذلك حتى لا يتمكن الذكاء الاصطناعي من الحصول على معلومات كافية منه.
سيتم تأمين برج إرسال السونار تحت الماء بحبل أمان في النهر الجوفي وإضاءة الطريق إلى المنزل لـ تشو تشي.
لذلك، إذا لم يتمكن تشو تشي من رؤية منارة “شو مان” بعد 43 دقيقة، فلن يكون أمامه خيار سوى العودة.
…
لم يكن هناك أي شيء غير ضروري هنا، لا زينة ولا مستلزمات يومية. كان المكان نظيفًا تمامًا… تمامًا مثل القاعة الرئيسية في قصر جينكو التي نظّفها تشينغ تشن.
انتظر وانغ ران خارج الغرفة. نظر إلى لو لان، والأخ الثالث تشينغ، وشو مان، وقال: “أرجو منكم تسليمي أغراضكم الشخصية لأحفظها. عندما تغادرون القبو، سأعيدها إليكم كما هي.”
انطلق موكب لو لان مجددًا. ورغم أن وانغ رون كان يعلم أن وراء هذه الضجة سببًا ما، إلا أنه لم يكن متأكدًا مما هو.
ولكن ما فائدة تحكم شو مان بالموجات فوق الصوتية بتردد ٢٠٣٠٠ هرتز؟ في الظروف العادية، كان تردد الغسالة الصناعية بالموجات فوق الصوتية أعلى بعدة أضعاف.
كان الوقت ضيقًا، لذلك لم يستطع الاستمرار في مضايقة لو لان على طول الطريق.
لم يتمكنوا من إدخال أي معدات إلى القبو. حاليًا، كانت بروتوكولات الأمن الخاصة بمركز الذكاء الاصطناعي صارمة ومعقدة بشكل مرعب. مع ذلك، لم يرغب تشينغ تشن أبدًا في الاعتماد على المعدات لتحقيق ذلك، بل كان سيعتمد على البشر.
هل تعتقد أن تشو تشي سينفذ خطته وفقًا لذلك؟ قال شو مان: “لقد قال سابقًا إن دخول النهر الجوفي سيكون خطيرًا جدًا، أليس كذلك؟ إذا لم يجد طريقًا للعودة، فقد يموت. شخص مثله، يُحب المال بقدر حبه لحياته، وقد كسب ثروة طائلة من السيد تشينغ تشن على مر السنين، كيف يمكنه أن يتحمل الموت في مكان كهذا؟”
كان الظلام دامسًا هنا، لكن تشو تشي لم يكن خائفًا. بدت هذه البيئة المظلمة والهادئة مناسبة جدًا للتفكير.
ضحكت لو لان قائلةً: “إذا كنتِ تعتقدين أنه لا يهتم إلا بالمال، فقد أخطأتِ في تقديره. وإلا فلماذا تعتقدين أنه كان مستعدًا للقيام بهذه الرحلة إلى السهول الوسطى؟”
انطلق موكب لو لان مجددًا. ورغم أن وانغ رون كان يعلم أن وراء هذه الضجة سببًا ما، إلا أنه لم يكن متأكدًا مما هو.
“أتثق به؟” قال شو مان، “إنه أهم جزء في هذه الخطة. إن لم يكن أي جزء من مهمته…”
في ظل هذا التدقيق، يكاد يكون من المستحيل إدخال مواد خطرة إلى قبو المبنى. ومع ذلك، كان تشينغ تشن قد وضع هذا في خطته، ولذلك طلب تعاون تشو تشي.
انتظر وانغ ران خارج الغرفة. نظر إلى لو لان، والأخ الثالث تشينغ، وشو مان، وقال: “أرجو منكم تسليمي أغراضكم الشخصية لأحفظها. عندما تغادرون القبو، سأعيدها إليكم كما هي.”
“لا تقلق.” هزّ لو لان رأسه. “أثق به.”
وبينما كانوا يتحدثون، وصل الموكب إلى مركز الذكاء الاصطناعي في الحصن 61.
أثار هذا حيرة وانغ ران. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن تشينغ تشن ولو لان والآخرين لديهم دوافع أخرى للقدوم إلى السهول الوسطى. ومع ذلك، لم يستطع فهم أين تكمن المشكلة.
عندما سمع صوت المصعد، استدار وقال بابتسامة خفيفة: “أهلاً بكم في تحفة اتحاد وانغ، الذكاء الاصطناعي، زيرو. أعتذر لأنني لم أمنحكم الوقت الكافي للراحة. لكن جسدي لا يتحمل أي تأخير إضافي.”
لم تكن هناك سوى لافتة “صفر” سوداء وحيدة في أعلى المبنى. بدا الأمر كما لو أنها تخشى ألا يعرف الآخرون اسم الذكاء الاصطناعي.
حتى بالنسبة لشخص سمين ذو بشرة فاتحة مثل شون ييو، كانت قوته العظمى لا تزال عملية للغاية في الحرب.
كان عدد كبير من جنود اتحاد وانغ محصورًا حول المبنى. تمتمت لو لان: “ألا تشعرون وكأن هؤلاء جنود نمل يحمون ملكة؟ هذا يُثير رعشة في رأسي حقًا.”
…
“إنه يبدو مشابهًا.” أومأ شو مان برأسه.
عندما رأى الجندي تشو تشي في مزاج جيد، سأل، “سيدي، هل تقصد أنك لا تصدق ذلك؟”
وكان أهم استخدام له هو أن يتمكن تشو تشي من العثور على طريقه للعودة بعد أن أكمل مهمته.
يبدو أن وانغ شينغتشي على وشك الموت. هذا ما يفعلونه عادةً لمنع التمرد. زمّ لو لان شفتيه وقال: “لكنني لم أسمع قط عن أي شخص في اتحاد وانغ قادر على إثارة تمرد. أليست السلطة بيد وانغ شينغتشي؟”
تابع وانغ رون: “علاوة على ذلك، سيتوجب عليكم أنتم الثلاثة الخضوع لتفتيش أمني وتغيير ملابسكم قبل الدخول. بالطبع، لا أشك في أنكم تحملون أسلحة، لكن جسم القائد ضعيف ومناعته ضعيفة. لمنعكم من جلب مسببات الحساسية والبكتيريا، علينا وضع هذه الفحوصات.”
وقال شو مان “قد تكون هناك بعض القصص الداخلية التي لا نعرف عنها شيئا”.
في الحصن 61، كانت المركبات المدرعة السوداء متوقفة عند كل تقاطع تقريبًا ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد، وكان المبنى في مركزه. كما أُقيمت مواقع مؤقتة للرشاشات.
عندما سمع صوت المصعد، استدار وقال بابتسامة خفيفة: “أهلاً بكم في تحفة اتحاد وانغ، الذكاء الاصطناعي، زيرو. أعتذر لأنني لم أمنحكم الوقت الكافي للراحة. لكن جسدي لا يتحمل أي تأخير إضافي.”
عندما مر الموكب، كان جميع جنود اتحاد وانغ ينظرون إليهم ببرود دون أي تعبير على وجوههم.
عندما سمع صوت المصعد، استدار وقال بابتسامة خفيفة: “أهلاً بكم في تحفة اتحاد وانغ، الذكاء الاصطناعي، زيرو. أعتذر لأنني لم أمنحكم الوقت الكافي للراحة. لكن جسدي لا يتحمل أي تأخير إضافي.”
وكان هناك شخص ينتظرهم لاستقبالهم عند مدخل المبنى.
هزت لو لان كتفها قائلةً: “لم أحضر معي سوى هاتف يعمل عبر الأقمار الصناعية، لا شيء آخر.”
“شدّدوا الإجراءات الأمنية.” قال تشو تشي: “أيها الجميع، احرسوا هذا المكان. سأترك لكم طريق هروبي. تحققوا من الوقت. إن لم أعد خلال ساعتين، فلن تضطروا لانتظاري.”
نزل وانغ رون من السيارة وقال للأخ الثالث تشينغ، “السيد تشينغ تشن، أنت فقط ولو لان وشو مان مسموح لهم بدخول المبنى هذه المرة. يرجى أن ينتظر بقية جنودك في الخارج.”
ثم غاص في الماء واختفى بسرعة.
أومأ الأخ الثالث تشينغ برأسه بخفة. كان هذا موقفًا متوقعًا تمامًا. وبما أن هويته الحالية هي تشينغ تشن، فمن الطبيعي أن تسير الأمور وفقًا لرغباته.
حسب في ذهنه أنه لم يتبقَّ له سوى 43 دقيقة فعّالة. ذلك لأنه سيحتاج إلى بعض الوقت للعودة إلى السطح. وإلا، فسيعلق في قاع النهر إذا استُنفدت إرادته.
تابع وانغ رون: “علاوة على ذلك، سيتوجب عليكم أنتم الثلاثة الخضوع لتفتيش أمني وتغيير ملابسكم قبل الدخول. بالطبع، لا أشك في أنكم تحملون أسلحة، لكن جسم القائد ضعيف ومناعته ضعيفة. لمنعكم من جلب مسببات الحساسية والبكتيريا، علينا وضع هذه الفحوصات.”
أيقظ شو مان قوته في الحرب اللاحقة مع اتحاد يانغ. لكن بعد تعليمات تشينغ تشن له، نادرًا ما كشف عن قوته للعالم. علاوة على ذلك، كانت قوته أكثر غموضًا: إنها التحكم في الصوت.
ألا تخافون من تهريب الأسلحة؟ لا تجعلوا الأمر يبدو بهذه الروعة، تمتمت لو لان.
عندما رأى الجندي تشو تشي في مزاج جيد، سأل، “سيدي، هل تقصد أنك لا تصدق ذلك؟”
كانت شاشة جهاز السونار عبارة عن رادار تحت الماء حيث كان مسح المراقبة الأخضر يدور بشكل مستمر في دوائر.
على الرغم من أن وانج رون سمع هذا، إلا أنه تصرف كما لو أنه لم يسمع شيئًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100
لقد دعا اتحاد وانغ تشينج تشن إلى السهول الوسطى لإجراء محادثات السلام هذه المرة على أساس أن كلا الطرفين سوف يحترم كل منهما الآخر.
ومع ذلك، لاحظ تشينغ تشن سمة أخرى للموجات فوق الصوتية، وهي قدرتها الفائقة على الانتشار تحت الماء.
كان وانغ شينغ تشي يأمل أن يتمكن تشينغ تشن من الاستيلاء على تحالف المعاقل بأكمله في المستقبل، لذلك كان عليه أن يعامله بنفس الاحترام.
اعتاد الكثيرون إهمال كفاءة وانغ شينغ تشي. لكن في الواقع، كانت استراتيجيات وانغ شينغ تشي في مواجهة خصومه أكثر تنوعًا بكثير من أساليب تشينغ تشن. كما كانت أوسع نطاقًا بكثير، إذ شملت السياسة والاقتصاد والعلوم الإنسانية ومشاعر عامة الناس، وما إلى ذلك.
سمع تشو تشي صوتًا غنائيًا بشكل خافت. كان الأمر أشبه بغناء لو لان “وداعًا يا صديقي” للجميع عند الجدول خلف جبل جينكو.
بعد دخولهم إلى الحصن 61، على الرغم من أن وانغ رون تلقى أوامر بإحضارهم إلى هنا بالقوة، إلا أن ذلك كان أيضًا بسبب تدهور صحة وانغ شينغ تشي.
لقد كانت هذه القوة دائما معوقة قليلا.
مع أن موكب لو لان قد تسبب في الكثير من المشاكل أثناء نقلهم إلى هنا، إلا أن وانغ رون لم يُخاطبهم بقسوة. هذه كانت تعليمات وانغ شينغ تشي له.
على الجانب الآخر من المنشأة تحت الأرض، وُضعت قطع لا تُحصى من الزجاج المُغلّف بالتفريغ. بدا الأمر كما لو أن لو لان ورفاقه قد وصلوا إلى حوض أسماك. ومع ذلك، بينما كان الحوض يُعرض الأسماك، كان هذا المكان يُبرز مزارع الخوادم الضخمة التي يعمل عليها الذكاء الاصطناعي.
في الماء، تقدّم تشو تشي بسرعة، حاملاً جهاز السونار في يده. ودون أن يركل بقدميه، كان يركض بسرعة سمكة.
لذلك، حتى لو أرادوا إجراء تفتيش جسدي الآن، فسوف يتعين على أفراد الأمن في المبنى إيجاد عذر مناسب للقيام بذلك.
وفقًا لتقدير تشو تشي، فإن قوته العقلية لا تستطيع أن تدعمه إلا بالبقاء تحت الماء لمدة ساعتين.
بدأ أفراد الأمن في إجراء فحوصات صارمة على الأخ الثالث تشينغ، ولو لان، وشو مان باستخدام معدات الكشف المختلفة للتأكد من أنهم لم يحملوا أي مواد خطيرة إلى الطوابق السفلية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في نفس الوقت، ذهب الثلاثة إلى غرفهم المخصصة بشكل منفصل وارتدوا ملابس الغرفة النظيفة.
في ظل هذا التدقيق، يكاد يكون من المستحيل إدخال مواد خطرة إلى قبو المبنى. ومع ذلك، كان تشينغ تشن قد وضع هذا في خطته، ولذلك طلب تعاون تشو تشي.
انتظر وانغ ران خارج الغرفة. نظر إلى لو لان، والأخ الثالث تشينغ، وشو مان، وقال: “أرجو منكم تسليمي أغراضكم الشخصية لأحفظها. عندما تغادرون القبو، سأعيدها إليكم كما هي.”
لكن تشو تشي لم يُخبر لو لان وتشينغ تشن وتشينغ يي قط أن أيامه التي كان يسرق فيها جوز الجنكة من جبل الجنكة كانت في الواقع أسعد أيام حياته. في ذلك الوقت، كان يؤمن تقريبًا بالصداقة.
هزت لو لان كتفها قائلةً: “لم أحضر معي سوى هاتف يعمل عبر الأقمار الصناعية، لا شيء آخر.”
قال وانج رون بجدية، “يجب عليك أن تسلّمني الهاتف الفضائي أيضًا.”
في الواقع، كانت هناك نقطتان أساسيتان في عملية تشو تشي. الأولى هي كيفية عودته بعد إتمام مهمته، وهذا يتطلب نظام سونار تحت الماء لمساعدته على تحديد مسار عودته.
رفع لو لان حاجبيه. “لماذا؟ هل هكذا يعامل اتحاد وانغ ضيوفه؟ وصل المسؤولان الأول والثاني في اتحاد تشينغ إلى أراضي اتحاد وانغ الخاص بكم، ومع ذلك ما زلتم ترغبون في مصادرة هاتفنا الفضائي؟ ما هذا الحذر؟ أم أنكم لا تنوين التفاوض مع اتحاد تشينغ إطلاقًا؟”
لكن رغم قول لو لان ذلك، لم يتراجع وانغ ران. “لا يمكن استقبال إشارات الأقمار الصناعية تحت الأرض. يا رئيس لو، حتى لو أسقطتَ الهاتف، لن يعمل. لا أعرف أي شعور بالأمان يمكن أن يمنحك إياه هاتف الأقمار الصناعية. أم أن هناك شيئًا آخر في هاتفك الفضائي هذا؟”
في هذه اللحظة، أصبح تشو تشي وشو مان شريكين مثاليين في استخدام السونار.
ضحكت لوه لان وقالت، “مهما يكن!”
مع ذلك، ألقى لوه لان الهاتف الفضائي الذي كان في يده بين ذراعي وانج رون وسار نحو المصعد الذي يؤدي إلى الطابق السفلي.
أصبح النهر الجوفي المتدفق بسرعة نظام تبريد طبيعي لمجموعة الخوادم وضمن تشغيل الخوادم بشكل طبيعي.
لذلك، كان لا بد من إيجاد مخرج، وإلا فقد يبقى في النهر الجوفي إلى الأبد.
خلفه، طلب وانج رون من شخص ما إجراء فحص على الهاتف الفضائي باستخدام تقنيته لكنه لم يجد أي شيء غير عادي.
…
أثار هذا حيرة وانغ ران. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن تشينغ تشن ولو لان والآخرين لديهم دوافع أخرى للقدوم إلى السهول الوسطى. ومع ذلك، لم يستطع فهم أين تكمن المشكلة.
قال وانج رون بجدية، “يجب عليك أن تسلّمني الهاتف الفضائي أيضًا.”
أظهرت الشاشة نقطة حمراء تومض خلف تشو تشي. عرف أنها المنارة المُثبّتة في مزرعة الطمي.
في الواقع، كانت هناك نقطتان أساسيتان في عملية تشو تشي. الأولى هي كيفية عودته بعد إتمام مهمته، وهذا يتطلب نظام سونار تحت الماء لمساعدته على تحديد مسار عودته.
شو مان.
النقطة الثانية كانت أكثر أهمية. كيف كان من المفترض أن يجد تشو تشي بنك الخوادم في النهر الجوفي؟ كان بحاجة إلى شخص ما ليدخل بنك الخوادم تحت الأرض ويرشده في طريقه.
في تلك اللحظة، كان وانغ شينغ تشي جالسًا وحيدًا على كرسيه المتحرك، مواجهًا بنك الخوادم خارج المنشأة تحت الأرض. لم يكن أحد يعلم ما يدور في خلده.
لم يتمكنوا من إدخال أي معدات إلى القبو. حاليًا، كانت بروتوكولات الأمن الخاصة بمركز الذكاء الاصطناعي صارمة ومعقدة بشكل مرعب. مع ذلك، لم يرغب تشينغ تشن أبدًا في الاعتماد على المعدات لتحقيق ذلك، بل كان سيعتمد على البشر.
في نفس الوقت، ذهب الثلاثة إلى غرفهم المخصصة بشكل منفصل وارتدوا ملابس الغرفة النظيفة.
سمع تشو تشي صوتًا غنائيًا بشكل خافت. كان الأمر أشبه بغناء لو لان “وداعًا يا صديقي” للجميع عند الجدول خلف جبل جينكو.
شو مان.
صُدِم الجندي. “لأن هناك ثقة؟”
كانت القوى العظمى للبشر الخارقين تتمتع بقوتها الخاصة وكانت مستقلة عن بعضها البعض.
نصب الجنود برج إشارة بطول شخص واحد بجوار منصة الحفر. تومض الأضواء الحمراء والزرقاء على البرج بالتناوب، مما جعله يبدو كبرج إضاءة يُستخدم لإرشاد الناس إلى قاعدة عسكرية.
كان من الصعب جدًا جعل البشر الخارقين المختلفين يعملون معًا ما لم يكن هناك شخص محظوظ مثل رين شياوسو ليجمع وانج يون، وP5092، وشون يييو معًا.
لكن الآن، الطريقة التي استخدمها تشينغ تشن لضمان قدرة تشو تشي وشو مان على العمل معًا كانت تعتمد على العلم.
صحيحٌ أن تشو تشي كان كائنًا خارقًا من نوع الماء. حتى أنه كان قادرًا على التنفس تحت الماء من خلال جلده كضفدع بشري حقيقي.
حسب في ذهنه أنه لم يتبقَّ له سوى 43 دقيقة فعّالة. ذلك لأنه سيحتاج إلى بعض الوقت للعودة إلى السطح. وإلا، فسيعلق في قاع النهر إذا استُنفدت إرادته.
قبل هذا، لم يكن أحد غير تشينغ تشن يعرف أن شو مان قد استيقظ أيضًا ليصبح كائنًا خارقًا للطبيعة.
في نفس الوقت، ذهب الثلاثة إلى غرفهم المخصصة بشكل منفصل وارتدوا ملابس الغرفة النظيفة.
كانت القوى العظمى للبشر الخارقين تتمتع بقوتها الخاصة وكانت مستقلة عن بعضها البعض.
كما قال تشينغ تشن من قبل، إذا كنت تريد توجيه ضربة قوية للذكاء الاصطناعي، فسوف يتعين عليك التوصل إلى شيء لم يكن الذكاء الاصطناعي موجودًا في حساباته.
كانت القوى العظمى للبشر الخارقين تتمتع بقوتها الخاصة وكانت مستقلة عن بعضها البعض.
خلال العامين الماضيين، بدا أن تشينغ تشن قد فكر في كيفية تدمير بنك الخادم أسفل المعقل 61. ومنذ ذلك الحين، ولدت هذه الخطة.
خلال هذه الفترة، ظل تشينغ تشن يخفي مكانه، ونادرًا ما كان يتواصل مع العالم الخارجي، وذلك حتى لا يتمكن الذكاء الاصطناعي من الحصول على معلومات كافية منه.
ألا تخافون من تهريب الأسلحة؟ لا تجعلوا الأمر يبدو بهذه الروعة، تمتمت لو لان.
في ظل هذا التدقيق، يكاد يكون من المستحيل إدخال مواد خطرة إلى قبو المبنى. ومع ذلك، كان تشينغ تشن قد وضع هذا في خطته، ولذلك طلب تعاون تشو تشي.
أيقظ شو مان قوته في الحرب اللاحقة مع اتحاد يانغ. لكن بعد تعليمات تشينغ تشن له، نادرًا ما كشف عن قوته للعالم. علاوة على ذلك، كانت قوته أكثر غموضًا: إنها التحكم في الصوت.
فتح تشو تشي عينيه على الفور، لكنه شعر فجأةً أن هناك شيئًا ما غير طبيعي. ذلك لأن النقطة الحمراء أمامه كانت تقترب بسرعة فائقة.
لقد كانت هذه القوة دائما معوقة قليلا.
بينما بدأ المصعد بالنزول بسرعة، نظر وانغ ران إلى الأمام مباشرةً. في هذه الأثناء، ظهر لو لان، والأخ الثالث تشينغ، وشو مان فجأةً أمام أعينهم المنشأة الضخمة تحت الأرض.
لم يكن هناك شيء اسمه قوة عديمة الفائدة في العالم. كان الأمر يعتمد فقط على إيجاد من يعرف كيفية استخدامها.
ذلك لأن شو مان كان قادرًا على إصدار موجة فوق صوتية بتردد حوالي ٢٠٣٠٠ هرتز فقط، لذا لم يكن بإمكانها التسبب بأي ضرر مباشر لجسم الإنسان. هذا ما جعله مختلفًا بعض الشيء عن غيره من البشر الخارقين.
فتح تشو تشي عينيه على الفور، لكنه شعر فجأةً أن هناك شيئًا ما غير طبيعي. ذلك لأن النقطة الحمراء أمامه كانت تقترب بسرعة فائقة.
انتظر وانغ ران خارج الغرفة. نظر إلى لو لان، والأخ الثالث تشينغ، وشو مان، وقال: “أرجو منكم تسليمي أغراضكم الشخصية لأحفظها. عندما تغادرون القبو، سأعيدها إليكم كما هي.”
حتى بالنسبة لشخص سمين ذو بشرة فاتحة مثل شون ييو، كانت قوته العظمى لا تزال عملية للغاية في الحرب.
لكن رغم قول لو لان ذلك، لم يتراجع وانغ ران. “لا يمكن استقبال إشارات الأقمار الصناعية تحت الأرض. يا رئيس لو، حتى لو أسقطتَ الهاتف، لن يعمل. لا أعرف أي شعور بالأمان يمكن أن يمنحك إياه هاتف الأقمار الصناعية. أم أن هناك شيئًا آخر في هاتفك الفضائي هذا؟”
ولكن ما فائدة تحكم شو مان بالموجات فوق الصوتية بتردد ٢٠٣٠٠ هرتز؟ في الظروف العادية، كان تردد الغسالة الصناعية بالموجات فوق الصوتية أعلى بعدة أضعاف.
كانت المتاهة الضخمة من الممرات المائية الجوفية معقدة للغاية لدرجة أن البشر كانوا يفقدون دون قصد إحساسهم بالاتجاه إذا سبحوا فيها.
ومع ذلك، لاحظ تشينغ تشن سمة أخرى للموجات فوق الصوتية، وهي قدرتها الفائقة على الانتشار تحت الماء.
في الحصن 61، كانت المركبات المدرعة السوداء متوقفة عند كل تقاطع تقريبًا ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد، وكان المبنى في مركزه. كما أُقيمت مواقع مؤقتة للرشاشات.
نصب الجنود برج إشارة بطول شخص واحد بجوار منصة الحفر. تومض الأضواء الحمراء والزرقاء على البرج بالتناوب، مما جعله يبدو كبرج إضاءة يُستخدم لإرشاد الناس إلى قاعدة عسكرية.
في هذه اللحظة، أصبح تشو تشي وشو مان شريكين مثاليين في استخدام السونار.
عندما سمع صوت المصعد، استدار وقال بابتسامة خفيفة: “أهلاً بكم في تحفة اتحاد وانغ، الذكاء الاصطناعي، زيرو. أعتذر لأنني لم أمنحكم الوقت الكافي للراحة. لكن جسدي لا يتحمل أي تأخير إضافي.”
لكن تشو تشي لم يُخبر لو لان وتشينغ تشن وتشينغ يي قط أن أيامه التي كان يسرق فيها جوز الجنكة من جبل الجنكة كانت في الواقع أسعد أيام حياته. في ذلك الوقت، كان يؤمن تقريبًا بالصداقة.
كان شو مان بمثابة المنارة الأخرى لـ تشو تشي.
لذلك، كان لا بد من إيجاد مخرج، وإلا فقد يبقى في النهر الجوفي إلى الأبد.
كان عدد كبير من جنود اتحاد وانغ محصورًا حول المبنى. تمتمت لو لان: “ألا تشعرون وكأن هؤلاء جنود نمل يحمون ملكة؟ هذا يُثير رعشة في رأسي حقًا.”
لم يكن هناك شيء اسمه قوة عديمة الفائدة في العالم. كان الأمر يعتمد فقط على إيجاد من يعرف كيفية استخدامها.
في هذه اللحظة، أصبح تشو تشي وشو مان شريكين مثاليين في استخدام السونار.
…
في الماء، تقدّم تشو تشي بسرعة، حاملاً جهاز السونار في يده. ودون أن يركل بقدميه، كان يركض بسرعة سمكة.
عندما رأى الجندي تشو تشي في مزاج جيد، سأل، “سيدي، هل تقصد أنك لا تصدق ذلك؟”
كانت شاشة جهاز السونار عبارة عن رادار تحت الماء حيث كان مسح المراقبة الأخضر يدور بشكل مستمر في دوائر.
كان عدد كبير من جنود اتحاد وانغ محصورًا حول المبنى. تمتمت لو لان: “ألا تشعرون وكأن هؤلاء جنود نمل يحمون ملكة؟ هذا يُثير رعشة في رأسي حقًا.”
أظهرت الشاشة نقطة حمراء تومض خلف تشو تشي. عرف أنها المنارة المُثبّتة في مزرعة الطمي.
لم يتمكنوا من إدخال أي معدات إلى القبو. حاليًا، كانت بروتوكولات الأمن الخاصة بمركز الذكاء الاصطناعي صارمة ومعقدة بشكل مرعب. مع ذلك، لم يرغب تشينغ تشن أبدًا في الاعتماد على المعدات لتحقيق ذلك، بل كان سيعتمد على البشر.
ما كان عليه فعله هو مواصلة التقدم في الاتجاه المعاكس لتلك المنارة. ثم، سينتظر دخول شو مان إلى المنشأة تحت الأرض لمركز الذكاء الاصطناعي وتفعيل المنارة الأخرى له.
نصب الجنود برج إشارة بطول شخص واحد بجوار منصة الحفر. تومض الأضواء الحمراء والزرقاء على البرج بالتناوب، مما جعله يبدو كبرج إضاءة يُستخدم لإرشاد الناس إلى قاعدة عسكرية.
نظر تشو تشي إلى الساعة الإلكترونية المقاومة للماء في معصمه. كان عداد الوقت التنازلي يشير إلى ١٠٣ دقائق.
ما كان عليه فعله هو مواصلة التقدم في الاتجاه المعاكس لتلك المنارة. ثم، سينتظر دخول شو مان إلى المنشأة تحت الأرض لمركز الذكاء الاصطناعي وتفعيل المنارة الأخرى له.
لكن تشو تشي لم يُخبر لو لان وتشينغ تشن وتشينغ يي قط أن أيامه التي كان يسرق فيها جوز الجنكة من جبل الجنكة كانت في الواقع أسعد أيام حياته. في ذلك الوقت، كان يؤمن تقريبًا بالصداقة.
حسب في ذهنه أنه لم يتبقَّ له سوى 43 دقيقة فعّالة. ذلك لأنه سيحتاج إلى بعض الوقت للعودة إلى السطح. وإلا، فسيعلق في قاع النهر إذا استُنفدت إرادته.
مع ذلك، ألقى لوه لان الهاتف الفضائي الذي كان في يده بين ذراعي وانج رون وسار نحو المصعد الذي يؤدي إلى الطابق السفلي.
لذلك، إذا لم يتمكن تشو تشي من رؤية منارة “شو مان” بعد 43 دقيقة، فلن يكون أمامه خيار سوى العودة.
راقب لو لان وانغ شينغ تشي بعناية. في تلك اللحظة، كان متأكدًا تمامًا من أن وانغ ران لم يكذب عليه. ربما لم يتبقَّ لانغ شينغ تشي الكثير من الوقت.
على جهاز السونار، كانت النقطة الخضراء التي تمثل تشو تشي تبتعد أكثر فأكثر عن النقطة الحمراء خلفه.
أغمض عينيه وواصل التحرك مع تيار النهر. كان يحاول ضمان بقائه تحت الماء لأطول فترة ممكنة باستخدام أقل قدر ممكن من القوة العقلية للتحرك.
“إنه يبدو مشابهًا.” أومأ شو مان برأسه.
كان عدد كبير من جنود اتحاد وانغ محصورًا حول المبنى. تمتمت لو لان: “ألا تشعرون وكأن هؤلاء جنود نمل يحمون ملكة؟ هذا يُثير رعشة في رأسي حقًا.”
لم يكن هناك مصدر ضوء خارجي في النهر الجوفي. فقط ضوء جهاز السونار في يده كان يرتعد كاليراعة.
تُشير “البحيرة السوداء” في قصر جينكو إلى أرضية الرخام المصقولة. في هذه الأثناء، كان هناك نهر جوفي مظلم يتدفق هنا.
كان الظلام دامسًا هنا، لكن تشو تشي لم يكن خائفًا. بدت هذه البيئة المظلمة والهادئة مناسبة جدًا للتفكير.
تابع وانغ رون: “علاوة على ذلك، سيتوجب عليكم أنتم الثلاثة الخضوع لتفتيش أمني وتغيير ملابسكم قبل الدخول. بالطبع، لا أشك في أنكم تحملون أسلحة، لكن جسم القائد ضعيف ومناعته ضعيفة. لمنعكم من جلب مسببات الحساسية والبكتيريا، علينا وضع هذه الفحوصات.”
سمع تشو تشي صوتًا غنائيًا بشكل خافت. كان الأمر أشبه بغناء لو لان “وداعًا يا صديقي” للجميع عند الجدول خلف جبل جينكو.
كانت هذه الأغنية المفضلة لدى لو لان، لكن تشو تشي كان دائمًا يحتقرها لأنه وجدها سيئة للغاية.
لكن تشو تشي لم يُخبر لو لان وتشينغ تشن وتشينغ يي قط أن أيامه التي كان يسرق فيها جوز الجنكة من جبل الجنكة كانت في الواقع أسعد أيام حياته. في ذلك الوقت، كان يؤمن تقريبًا بالصداقة.
بعد لحظة، ظهرت نقطة حمراء جديدة على جهاز السونار الذي بين ذراعيه. كانت أمامه مباشرة.
أغمض عينيه وواصل التحرك مع تيار النهر. كان يحاول ضمان بقائه تحت الماء لأطول فترة ممكنة باستخدام أقل قدر ممكن من القوة العقلية للتحرك.
أشارت النقطة الحمراء إلى أن الجهاز حدد مصدر إشارة. ووفقًا للخطة، عند ظهور النقطة الحمراء الثانية، سيكون ذلك مؤشرًا على موقع “بنك خوادم الفريق”.
كانت شاشة جهاز السونار عبارة عن رادار تحت الماء حيث كان مسح المراقبة الأخضر يدور بشكل مستمر في دوائر.
فتح تشو تشي عينيه على الفور، لكنه شعر فجأةً أن هناك شيئًا ما غير طبيعي. ذلك لأن النقطة الحمراء أمامه كانت تقترب بسرعة فائقة.
لذلك، إذا لم يتمكن تشو تشي من رؤية منارة “شو مان” بعد 43 دقيقة، فلن يكون أمامه خيار سوى العودة.
نظر غريزيًا إلى ساعته ورأى عداد الوقت التنازلي يشير إلى 89 دقيقة و 12 ثانية.
بينما بدأ المصعد بالنزول بسرعة، نظر وانغ ران إلى الأمام مباشرةً. في هذه الأثناء، ظهر لو لان، والأخ الثالث تشينغ، وشو مان فجأةً أمام أعينهم المنشأة الضخمة تحت الأرض.
نصب الجنود برج إشارة بطول شخص واحد بجوار منصة الحفر. تومض الأضواء الحمراء والزرقاء على البرج بالتناوب، مما جعله يبدو كبرج إضاءة يُستخدم لإرشاد الناس إلى قاعدة عسكرية.
…
بينما بدأ المصعد بالنزول بسرعة، نظر وانغ ران إلى الأمام مباشرةً. في هذه الأثناء، ظهر لو لان، والأخ الثالث تشينغ، وشو مان فجأةً أمام أعينهم المنشأة الضخمة تحت الأرض.
“أتثق به؟” قال شو مان، “إنه أهم جزء في هذه الخطة. إن لم يكن أي جزء من مهمته…”
أيقظ شو مان قوته في الحرب اللاحقة مع اتحاد يانغ. لكن بعد تعليمات تشينغ تشن له، نادرًا ما كشف عن قوته للعالم. علاوة على ذلك، كانت قوته أكثر غموضًا: إنها التحكم في الصوت.
على الجانب الآخر من المنشأة تحت الأرض، وُضعت قطع لا تُحصى من الزجاج المُغلّف بالتفريغ. بدا الأمر كما لو أن لو لان ورفاقه قد وصلوا إلى حوض أسماك. ومع ذلك، بينما كان الحوض يُعرض الأسماك، كان هذا المكان يُبرز مزارع الخوادم الضخمة التي يعمل عليها الذكاء الاصطناعي.
“منارة،” قال تشو تشي بهدوء.
أصبح النهر الجوفي المتدفق بسرعة نظام تبريد طبيعي لمجموعة الخوادم وضمن تشغيل الخوادم بشكل طبيعي.
ما كان عليه فعله هو مواصلة التقدم في الاتجاه المعاكس لتلك المنارة. ثم، سينتظر دخول شو مان إلى المنشأة تحت الأرض لمركز الذكاء الاصطناعي وتفعيل المنارة الأخرى له.
لم يكن هناك أي شيء غير ضروري هنا، لا زينة ولا مستلزمات يومية. كان المكان نظيفًا تمامًا… تمامًا مثل القاعة الرئيسية في قصر جينكو التي نظّفها تشينغ تشن.
“شدّدوا الإجراءات الأمنية.” قال تشو تشي: “أيها الجميع، احرسوا هذا المكان. سأترك لكم طريق هروبي. تحققوا من الوقت. إن لم أعد خلال ساعتين، فلن تضطروا لانتظاري.”
وما كان مشابهاً للغاية هو وجود “بحيرة سوداء” من المياه في كلا المكانين.
لم تكن هناك سوى لافتة “صفر” سوداء وحيدة في أعلى المبنى. بدا الأمر كما لو أنها تخشى ألا يعرف الآخرون اسم الذكاء الاصطناعي.
تُشير “البحيرة السوداء” في قصر جينكو إلى أرضية الرخام المصقولة. في هذه الأثناء، كان هناك نهر جوفي مظلم يتدفق هنا.
في لحظة ما، شعرت لوه لان أن مياه البحيرة المظلمة ترمز إلى أفكار الطرف الآخر. نقية وعميقة.
في هذه اللحظة، أصبح تشو تشي وشو مان شريكين مثاليين في استخدام السونار.
كان لدى تشينغ تشن ووانغ شينغ تشي أيضًا شيء مشترك، بمعنى أنهما كانا على الأرجح ماهرين للغاية في التخطيط.
أغمض عينيه وواصل التحرك مع تيار النهر. كان يحاول ضمان بقائه تحت الماء لأطول فترة ممكنة باستخدام أقل قدر ممكن من القوة العقلية للتحرك.
اعتاد الكثيرون إهمال كفاءة وانغ شينغ تشي. لكن في الواقع، كانت استراتيجيات وانغ شينغ تشي في مواجهة خصومه أكثر تنوعًا بكثير من أساليب تشينغ تشن. كما كانت أوسع نطاقًا بكثير، إذ شملت السياسة والاقتصاد والعلوم الإنسانية ومشاعر عامة الناس، وما إلى ذلك.
في تلك اللحظة، كان وانغ شينغ تشي جالسًا وحيدًا على كرسيه المتحرك، مواجهًا بنك الخوادم خارج المنشأة تحت الأرض. لم يكن أحد يعلم ما يدور في خلده.
لكن تشو تشي لم يُخبر لو لان وتشينغ تشن وتشينغ يي قط أن أيامه التي كان يسرق فيها جوز الجنكة من جبل الجنكة كانت في الواقع أسعد أيام حياته. في ذلك الوقت، كان يؤمن تقريبًا بالصداقة.
بينما بدأ المصعد بالنزول بسرعة، نظر وانغ ران إلى الأمام مباشرةً. في هذه الأثناء، ظهر لو لان، والأخ الثالث تشينغ، وشو مان فجأةً أمام أعينهم المنشأة الضخمة تحت الأرض.
عندما سمع صوت المصعد، استدار وقال بابتسامة خفيفة: “أهلاً بكم في تحفة اتحاد وانغ، الذكاء الاصطناعي، زيرو. أعتذر لأنني لم أمنحكم الوقت الكافي للراحة. لكن جسدي لا يتحمل أي تأخير إضافي.”
قال الأخ الثالث تشينغ: “لا بأس. بما أننا موجودون بالفعل في اتحاد وانغ، فلا يهم إن استرحنا أم لا. المهم هو نوع الاتفاق الذي يريد السيد وانغ شينغزي التوصل إليه مع اتحاد تشينغ.”
راقب لو لان وانغ شينغ تشي بعناية. في تلك اللحظة، كان متأكدًا تمامًا من أن وانغ ران لم يكذب عليه. ربما لم يتبقَّ لانغ شينغ تشي الكثير من الوقت.
لكن رغم قول لو لان ذلك، لم يتراجع وانغ ران. “لا يمكن استقبال إشارات الأقمار الصناعية تحت الأرض. يا رئيس لو، حتى لو أسقطتَ الهاتف، لن يعمل. لا أعرف أي شعور بالأمان يمكن أن يمنحك إياه هاتف الأقمار الصناعية. أم أن هناك شيئًا آخر في هاتفك الفضائي هذا؟”
ربما كان ذلك بسبب وجود أثر للهوس الذي أبقاه على قيد الحياة لدرجة أنه كان قادرًا على الصمود حتى وصل “تشينغ تشن” مع لو لان وشركته.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وما كان مشابهاً للغاية هو وجود “بحيرة سوداء” من المياه في كلا المكانين.
