Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1226

 

 

كانت فكرة البشرية عن المناطق غير المأهولة تقتصر عمومًا على البيئات المتطرفة على الأرض، مثل الصحاري التي كان من الصعب البقاء فيها، أو الغابات المطيرة الاستوائية الكثيفة لدرجة أنها تشبه الهاوية.

 

 

 

ومع ذلك، أهمل الكثير من الناس حقيقة أن حوض النهر الجوفي تحت أقدامهم كان في الواقع جزءًا من هذا التعريف.

إن استنزاف قوته العقلية لم يعني فقط أنه لم يعد قادرًا على استخدام جلده لامتصاص الأكسجين، بل يعني أيضًا أنه لم يعد قادرًا على تغيير مساره في النهر الجوفي.

 

هذا جعل تشانغ باوجن يشعر وكأنه أصبح شاذًا في الحشد.

في الواقع، كان هناك الكثير من الأماكن في العالم التي لم يستكشفها البشر بعد، وفي بعض الأحيان، كان المجهول يمثل الخوف.

 

 

 

تدفق النهر المظلم حول تشو تشي. نظر إلى جهاز السونار فرأى النقطة الحمراء أمامه تقترب أكثر فأكثر. شعر ببطينات قلبه تتمدد وتنقبض بسرعة بينما كان دمه يضخ إلى كل جزء من جسده بواسطة هذه العضلة القوية.

يبدو أن تناول المعكرونة الساخنة والجافة أثناء المشي كان من السمات المميزة في معقل 73. وبدا أن الجميع في عجلة من أمرهم وكأنهم غير راغبين في إضاعة الكثير من الوقت في نشاط مثل تناول الطعام.

 

 

ثم بدأ الأدرينالين يتدفق في جسده. لم يكن تشو تشي يعلم ما تمثله النقطة الحمراء المتحركة، لكنه كان يعلم أن الخطر يقترب.

 

 

 

سبق أن قال تشينغ تشن إنه لا ينبغي المخاطرة عند لعب لعبة “غو” مع الذكاء الاصطناعي. لذلك، مهما كانت الخطط التي يضعها البشر، فإن الذكاء الاصطناعي قادر على تنفيذها بالتأكيد.

 

 

 

على سبيل المثال، اعتقد لو لان وشركته أن خطتهم كانت خالية من العيوب، لكن زيرو كان مستعدًا لذلك بالفعل وكان لديه خطة طوارئ جاهزة.

 

 

 

كان تشو تشي متأكدًا من أنه إذا كان الذكاء الاصطناعي مرعبًا حقًا كما وصفه تشينغ تشن، فإن النقطة الحمراء التي تقترب منه الآن يجب أن تكون هدية أعدها له الذكاء الاصطناعي.

في هذه اللعبة الضخمة من لعبة “جو”، اكتملت الخطة التي كان الذكاء الاصطناعي يخطط لها بهدوء لمدة عام.

 

ألقى نظرة على ساعته: “العد التنازلي: 67 دقيقة و1 ثانية”.

أثناء تنفيذ هذه الخطة، كان من المقرر أن تحدث أشياء غير متوقعة.

في رأي تشو تشي، لم يكن هناك الكثير من الفائدة في إطالة وجوده في التيارات السريعة لمدة 20 دقيقة.

 

 

فكّر تشو تشي في نفسه كم هو سيء الحظ. لقد خُدع بسهولة لينفذ المهمة من قِبل الآخرين.

نظر من خلال الجدار الزجاجي الضخم وتفاجأ برؤية وانغ شينغ تشي يبتسم له من كرسيه المتحرك.

 

“ممم.” أجاب زيرو، “كانت لديك الفرصة قبل بضعة أشهر، لكنك ترددت.”

لقد كسب الكثير من المال بالفعل، فلماذا لا يزال جشعًا؟

 

 

هز وانغ شينغ تشي رأسه وقال بابتسامة، “لا بأس”.

قبل مجيئه إلى هنا، كان تشو تشي ينوي المخاطرة. فكّر في نفسه: “من يتوقع مني أن أقترب من بنك الخوادم من النهر الجوفي؟ لذا، سأكون الشخص الأكثر أمانًا في الخطة بأكملها.”

 

 

“ممم.” أجاب زيرو، “كانت لديك الفرصة قبل بضعة أشهر، لكنك ترددت.”

إذا لم يكن يريد الاستمرار في المهمة، فيمكنه الآن أن يستدير ويخون لو لان والآخرين.

 

 

 

وأما بالنسبة لقدرته على تحقيق أهدافه، فلم تكن هذه مهمته على أي حال.

نظر شو مان إلى لو لان وقال: “السيد تشينغ تشن رتّب هذا الأمر قبل عامين. حفرنا نحن الاثني عشر لمدة ثلاثة أشهر كاملة لإكمال هذا النفق. هيا بنا ننسحب! المركبات جاهزة على الجانب الآخر من النفق. سننتظر تشو تشي ليلتقي بنا عند جسر نهر تشيانلينغ.”

 

عندما قال ذلك، صُدم لو لان والآخرون. أيُّ نوعٍ من الناس يعتبرون عشيرتهم أصل الشر؟

بعد أن واجه الخطر، أراد تشو تشي الرحيل. لكن عندما فكّر في ذلك السمين… توقّف.

كان الأمر أشبه بألعاب غو التي لعبتها البشرية ضد برنامج الذكاء الاصطناعي سابقًا. في الحركة السابعة والثلاثين من اللعبة الأولى، لعب الذكاء الاصطناعي حركةً لم يكن البشر ليلعبوها.

 

في الواقع، أدرك وانغ شينغزي قبل بضعة أشهر أن زيرو ربما اكتسب الحكمة. ذلك لأنه عندما علم زيرو بقرب موته، نصحه برفع وعيه.

“لنرَ ما سيحدث أولًا. ماذا لو لم يكن خطيرًا؟” فكّر تشو تشي في نفسه.

 

 

أشار عداد الوقت التنازلي إلى ٥٩ دقيقة و٣٤ ثانية. وبينما كان تشو تشي على وشك العودة إلى مزرعة الطمي، أضاءت نقطة حمراء ثالثة فجأةً على شاشة جهاز السونار.

كانت النقطة الحمراء تقترب أكثر فأكثر من تشو تشي. ظنّ أن الطرف الآخر ليس بسرعته حتى لو تحرك بأقصى سرعته. ربما لا تزال هناك فجوة بينهما.

ولكن كل شيء هنا لم ينتهي بعد بالكامل.

 

 

لو كان مخلوقًا خطيرًا بالفعل، فلن يكون من المتأخر الهروب بعد التأكد من ماهيته.

 

 

 

نظر تشو تشي بهدوء إلى جهاز السونار وانتظر.

 

 

نظر شو مان إلى لو لان وقال: “السيد تشينغ تشن رتّب هذا الأمر قبل عامين. حفرنا نحن الاثني عشر لمدة ثلاثة أشهر كاملة لإكمال هذا النفق. هيا بنا ننسحب! المركبات جاهزة على الجانب الآخر من النفق. سننتظر تشو تشي ليلتقي بنا عند جسر نهر تشيانلينغ.”

390 متر.

 

 

ولكن بعد أن دخلت لو لان والآخرون إلى فناء المنزل، أخرج عدد قليل من الجنود المجارف من صندوق سياراتهم وحفروا بسرعة في المكان الذي أشار إليه شو مان.

270 متر.

 

 

 

110 متر.

 

 

لقد أدرك الآن أن الزر لم يعد له أي فائدة، لكنه كان بمثابة إجابة لنفسه ولما كان يمثله طوال حياته.

66 مترا.

 

 

لم يتبق سوى سبع دقائق حتى موعد العودة من رحلته.

ستة أمتار.

 

 

 

لقد كان الأمر في المقدمة للتو!

 

 

لوه لان أشاد، “متى تم حفر هذا؟”

نظر تشو تشي فجأةً أمامه. استخدم كل ما استطاع من إدراك في الماء ليستشعره، آملاً أن يرسم صورة كاملة للطرف الآخر.

كان تشو تشي متأكدًا من أنه إذا كان الذكاء الاصطناعي مرعبًا حقًا كما وصفه تشينغ تشن، فإن النقطة الحمراء التي تقترب منه الآن يجب أن تكون هدية أعدها له الذكاء الاصطناعي.

 

“ممم.” أجاب زيرو، “كانت لديك الفرصة قبل بضعة أشهر، لكنك ترددت.”

لكن بعد لحظة، صُدم تشو تشي. لم يكن هناك شيء أمامه.

“إذن لماذا لم تقترب من تشانغ جينجلين؟” عبس الأخ الثالث تشينغ.

 

علاوة على ذلك، قال وانغ شينغ تشي إنه سيُرسل تهانيه إلى تشينغ تشن أو رين شياوسو. لذا، في نظر الطرف الآخر، سيكون رين شياوسو أو تشينغ تشن هو من يُكمل التوحيد في المستقبل.

ماذا يحدث؟ أين هذا الشيء اللعين؟ تفاجأ تشو تشي. هذا النهر الجوفي ليس مسكونًا، أليس كذلك؟ لا أستطيع رؤية أي شيء على الإطلاق.

ومع ذلك، أهمل الكثير من الناس حقيقة أن حوض النهر الجوفي تحت أقدامهم كان في الواقع جزءًا من هذا التعريف.

 

 

نظر إلى جهاز السونار وأدرك أن النقطة الحمراء مرت بجوار النقطة الخضراء التي تمثله!

هذا جعل تشانغ باوجن يشعر وكأنه أصبح شاذًا في الحشد.

 

شعر تشو تشي أن السمكة الكبيرة خلفه قد تباطأت فجأة ولم تعد تطارده بلا هوادة.

طاف تشو تشي بهدوء داخل النهر الجوفي. في تلك اللحظة، نظر ببطء تحته. كان مجرى النهر الجوفي، ولكن… تحته نهر جوفي آخر!

فجأة، بدأ لو لان والآخرون في العرق البارد.

 

لو كان سبب تطويري للذكاء الاصطناعي هو الأخطاء التي عانيتُ منها في الماضي، لكان اتحادٌ مثل اتحاد وانغ نفسه هو أصل تلك الأخطاء. قال وانغ شينغتشي: “هذا هو سبب الشرط الثاني. لا يجوز لخليفة تشينغ تشن أن يكون عضوًا في اتحاد تشينغ. لا توجد حدودٌ لفترة تولي المنصب، ولكن لا يمكن توريث القيادة عبر السلالة. وبالطبع، سيضمن الذكاء الاصطناعي كل هذا بطبيعة الحال.”

بعد سنوات لا تُحصى من التعرية والترسيب في النهر الجوفي، لم تكن متاهة الأنفاق التي شكّلها ثنائية الأبعاد بالمعنى التقليدي للكلمة، بل كانت ممرًا ثلاثي الأبعاد تمامًا.

مع ذلك، لم يُظهر جهاز السونار أي نشاط جديد لفترة طويلة. لو لم يكن يسبح بهذه السرعة، بالإضافة إلى مطاردته من قِبل مخلوق مجهول خلفه، لظنّ تشو تشي على الأرجح أن جهاز السونار قد تعطل.

 

أغمض عينيه. وعندما فتحهما مجددًا، فكّر: “يا سمين، هذه المرة، أنت مدين لي بالكثير!”

مع ذلك، لم يُظهر جهاز السونار سوى بُعدين، إذ لم يُظهر سوى الإحداثيات الأفقية للهدف، دون الاتجاه الرأسي.

ولكن كل شيء هنا لم ينتهي بعد بالكامل.

 

 

بعبارة أخرى، كان هناك مخلوق مجهول يسبح للتو تحت قاع النهر تحت أقدام تشو تشي.

 

 

 

عندما رأى تشو تشي النقطة الحمراء على جهاز السونار تبتعد عنه أكثر فأكثر، تنهد سرًا بارتياح. إذًا، كان مجرد إنذار كاذب.

تمتعت هذه الموجات فوق الصوتية بقوة اختراق ونقل هائلة، حيث أرسلت المعلومات بشكل لا يُرى بالعين المجردة.

 

كبار السن والأطفال والشباب، بغض النظر عن كونهم ذكورًا أو إناثًا، تجمدوا جميعًا دون استثناء.

ولكن قبل أن يتمكن من الشعور بالراحة حقًا، رأى تشو تشي فجأة النقطة الحمراء على جهاز السونار تندفع نحوه بأقصى سرعة مرة أخرى.

 

 

 

يبدو أن الطرف الآخر قد وجد التقاطع في النهر الجوفي!

 

 

نظر تشو تشي إلى ساعته فرأى عدادًا تنازليًا يشير إلى الدقيقة الواحدة والستين واثنتي عشرة ثانية. لم يكن لديه وقت طويل للانتظار.

ضحك تشو تشي ساخرًا. ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ بدا وكأن هذه المعركة لا مفر منها الآن. بما أن الفريق الآخر قادم من الخلف، فهذا يعني أنه لم يكن لديه حتى طريق للتراجع. يا له من حظ سيء!

 

 

لكن تشو تشي لم يُفكّر كثيرًا. سبح إلى خارج بنك الخوادم وألصق قنبلة RDX التي كانت بين ذراعيه بإحكام على الجدار الخارجي.

علاوة على ذلك، تساءل تشو تشي عما إذا كان الطرف الآخر قد اتخذ طريقًا جانبيًا مقصودًا حتى يتمكن من قطع طريق تراجعه.

وأما بالنسبة لقدرته على تحقيق أهدافه، فلم تكن هذه مهمته على أي حال.

 

 

لسببٍ ما، أصبح تشو تشي أكثر هدوءًا في تلك اللحظة. شعر بهدوءٍ كهدوء يوم مرافقته تشينغ تشن إلى جبل جينكو. ولأنه كان سيئ الحظ، فمن الأفضل أن يختبر شجاعته.

 

 

 

في لحظة، سبح تشو تشي سريعًا كالسمكة. كانت عيناه مثبتتين على جهاز السونار، آملًا أن يظهر منارة شو مان في أقرب وقت. على الأقل، سيساعده ذلك على إتمام مهمته.

كانت النظرات التي لا تعد ولا تحصى هادئة وخالية من المشاعر، مثل الآلات.

 

كانت النظرات التي لا تعد ولا تحصى هادئة وخالية من المشاعر، مثل الآلات.

مع ذلك، لم يُظهر جهاز السونار أي نشاط جديد لفترة طويلة. لو لم يكن يسبح بهذه السرعة، بالإضافة إلى مطاردته من قِبل مخلوق مجهول خلفه، لظنّ تشو تشي على الأرجح أن جهاز السونار قد تعطل.

ابتعد تشو تشي بسرعة عن بنك الخادم مع عدد لا يحصى من الأسئلة والشكوك في ذهنه.

 

 

ألقى نظرة على ساعته: “العد التنازلي: 67 دقيقة و1 ثانية”.

 

 

قليلٌ من الناس يعلمون أن وانغ شينغتشي كان يحذر من الذكاء الاصطناعي طوال هذه الفترة. وكما هو الحال مع معظم الناس، كان قلقًا أيضًا من أن يُلحق الذكاء الاصطناعي ضررًا لا رجعة فيه بالبشرية.

لم يتبق سوى سبع دقائق حتى موعد العودة من رحلته.

 

 

شعرت لوه لان على الفور أن شيئًا كبيرًا كان على وشك الحدوث هنا.

66 مترا.

 

“أنت تعلم أن هناك مفتاح قتل تحت مسند ذراع كرسيي المتحرك يمكن استخدامه لتدمير الخادم الخاص بك، أليس كذلك؟” سأل وانغ شينغزي.

بجوار بنك خوادم الذكاء الاصطناعي، نظر لو لان حوله وفحص المنشأة تحت الأرض. لم يكن هناك سوى خمسة أشخاص: الأخ الثالث تشينغ، شو مان، وانغ رون، وانغ شينغ تشي، وهو أيضًا.

حتى أن تشو تشي طمست مفهوم الزمن تدريجيًا. شعر فقط أن كل شيء يتحرك ببطء شديد.

 

لكن السحب البيضاء سرعان ما تبددت مع تلك التطلعات والمعتقدات العاطفية.

في هذه اللحظة، كان وانغ ران يحدق بهم جميعًا باهتمام. لم تكن لو لان متأكدة إن كان أحد سيلاحظ استخدام شو مان لقوته الخارقة لنقل الموجات فوق الصوتية في هذه اللحظة.

 

 

فجأة، بدأ لو لان والآخرون في العرق البارد.

لكنه كان متأكدًا من أمر واحد. كان وانغ شينغ تشي صادقًا جدًا. وإلا، كيف يجرؤ شخص يحتضر مثله على مقابلتهم دون أي إجراءات أمنية؟

قال زيرو: “في البداية، لم أشعر بالخوف إلا بعد أن شهدت موت نبات الكرمة المتسلق في سترونغهولد 61. في ذلك الوقت، لم أكن أعلم أن هذا الشعور هو الخوف.”

 

“إذن لماذا لم تقترب من تشانغ جينجلين؟” عبس الأخ الثالث تشينغ.

ضحكت لوه لان وقالت، “ألا تخاف من أن نختطفك الآن؟”

 

 

كان تشانغ باوغن هنا للتحقيق. على مدار الأشهر القليلة الماضية، كانت القوات السرية التابعة لاتحاد وانغ، القادمة من الجبال المقدسة، تأتي إلى الحصن 73 باستمرار، وتستخدمه كنقطة انطلاق للانتشار في جميع أنحاء الجنوب.

رغم شحوب وجه وانغ شينغتشي، إلا أن ابتسامته الدافئة لا تزال ترتسم على وجهه. “لا داعي للخوف. لن أعيش أكثر من اليومين القادمين على أي حال. إنها نعمةٌ مُقنعة أن لديّ الطاقة للتحدث معكم جميعًا اليوم.”

 

 

 

سأل الأخ الثالث تشينغ بهدوء: “لطالما راودني سؤال. لم يكن توحيد السهول الوسطى سهلاً عليكم، فلماذا تريدون تسليمها الآن إلى اتحاد تشينغ؟”

عندما اعتقد البشر أن بإمكانهم تدمير الذكاء الاصطناعي بتفجير بنك خوادمه المختبئ تحت الأرض، لم يخطط الذكاء الاصطناعي حتى لبناء بنك خوادم جديد، بل استخدم مباشرةً الآلات النانوية للتواصل مع الخلايا العصبية للجميع. ولجأ إلى استخدام الدماغ البشري كوسيط خادم له.

 

لكنه كان متأكدًا من أمر واحد. كان وانغ شينغ تشي صادقًا جدًا. وإلا، كيف يجرؤ شخص يحتضر مثله على مقابلتهم دون أي إجراءات أمنية؟

لأن تشينغ تشن وتشانغ جينغلين هما الأنسب لإدارة تحالف المعاقل بعد وفاتي. قال وانغ شينغ تشي: “في الواقع، تشانغ جينغلين هو الأنسب. مع أن مهاراته في القيادة العسكرية قد تكون أقل بقليل من تشينغ تشن، إلا أنه قد يكون أفضل في التطوير متعدد الأبعاد لتحالف المعاقل. علاوة على ذلك، فهو أكثر عدلاً في سلوكه.”

بعد ذلك، وضع المدير المعكرونة المطبوخة بمهارة في علبة ورقية صغيرة. ثم صبّ عليها التوابل وزيّنها ببعض الفاصوليا الخضراء المخللة.

 

 

“إذن لماذا لم تقترب من تشانغ جينجلين؟” عبس الأخ الثالث تشينغ.

فكّر تشو تشي في نفسه كم هو سيء الحظ. لقد خُدع بسهولة لينفذ المهمة من قِبل الآخرين.

 

 

لأنه رفض اقتراحي قبل عام. لم يكن يثق بالذكاء الاصطناعي. لكن شرطي الوحيد هو أن تقبلوا جميعًا تولي الذكاء الاصطناعي جميع الأعمال القضائية في إدارة تحالف المعاقل، قال وانغ شينغ تشي مبتسمًا.

سبق أن قال تشينغ تشن إنه لا ينبغي المخاطرة عند لعب لعبة “غو” مع الذكاء الاصطناعي. لذلك، مهما كانت الخطط التي يضعها البشر، فإن الذكاء الاصطناعي قادر على تنفيذها بالتأكيد.

 

 

لماذا لا تُسلّمونها إلى أعضاء مجلس إدارة وانغ؟ ألا تُبالون بعلاقات الدم؟ سأل الأخ الثالث تشينغ.

 

 

 

لو كان سبب تطويري للذكاء الاصطناعي هو الأخطاء التي عانيتُ منها في الماضي، لكان اتحادٌ مثل اتحاد وانغ نفسه هو أصل تلك الأخطاء. قال وانغ شينغتشي: “هذا هو سبب الشرط الثاني. لا يجوز لخليفة تشينغ تشن أن يكون عضوًا في اتحاد تشينغ. لا توجد حدودٌ لفترة تولي المنصب، ولكن لا يمكن توريث القيادة عبر السلالة. وبالطبع، سيضمن الذكاء الاصطناعي كل هذا بطبيعة الحال.”

ولكن في نفس الوقت الذي حدث فيه الانفجار تحت الأرض في معقل 61، شعر تشانغ باوجن، الذي كان يسير في شوارع معقل 73، فجأة بشعره يقف على نهايته.

 

 

عندما قال ذلك، صُدم لو لان والآخرون. أيُّ نوعٍ من الناس يعتبرون عشيرتهم أصل الشر؟

“حسنًا.” أجاب صاحب المتجر الذي احمرّ وجهه من شدة الحرّ بابتسامة، “ستكون التكلفة خمسة يوانات.”

 

 

ومن هنا، تمكنوا أيضًا من رؤية مدى قوة تصميم وانغ شينغ تشي على دعم العدالة.

فكّر تشو تشي في نفسه كم هو سيء الحظ. لقد خُدع بسهولة لينفذ المهمة من قِبل الآخرين.

 

نعم، أتيحت لوانغ شينغتشي فرصة الضغط على الزر قبل بضعة أشهر. في ذلك الوقت، لم يكن زيرو قد قطع الاتصال بين الزر والقنبلة في بنك الخوادم بعد.

ماذا سيحدث لأعضاء اتحاد وانغ بعد تولي اتحاد تشينغ السلطة؟ هل سيحاولون منع اتحاد تشينغ من الاستيلاء عليها؟ سأل الأخ الثالث تشينغ بجدية.

نظر وانغ ران إلى كل من في الشارع ينظر إليه. كان يعلم أن اتحاد وانغ قد انتهى.

 

في هذه اللحظة، كان تشو تشي، الذي كان في النهر الجوفي، يحدق في جهاز السونار في يده بينما كان يتجنب مطاردة المخلوق المرعب خلفه.

 

 

 

وفي النهاية، بدا وكأنه أصبح الشخص الذي يحتقره أكثر من غيره.

“همم، أعتقد أنه سيكون هناك صراع سياسي.” أومأ وانغ شينغزي. “لكنني راجعتُ قائمةً على مر السنين. سيتم استبعاد الأشخاص الموجودين فيها بعد رحيلي. لا أمانع في تمهيد الطريق أمام اتحاد تشينغ قبل وصولكم جميعًا.”

 

 

كان جهاز السونار ثقيلًا جدًا، وكان حمله طوال الوقت سيزيد من مقاومة جسمه للماء. كان هذا في حد ذاته عبئًا يستنزف جزءًا من إرادته.

فجأة، بدأ لو لان والآخرون في العرق البارد.

 

 

 

مجنون.

في المنشأة تحت الأرض، قال وانغ شينغ تشي بهدوء، “صفر، إذا كان بإمكاني إعادة الزمن إلى الوراء، كنت سأحميك بالتأكيد.”

 

 

لقد كان مجنونا تماما.

 

 

لكن لو ناديتني “أبي” حقًا، لكنت شعرتُ بقليل من الخوف. ضحك وانغ شينغزي. ألا تعتقد أننا نحن البشر متناقضون جدًا؟

في مرحلة ما، شعر لوه لان أن آخر مرة شعر فيها بهذا القدر من الاشمئزاز كانت عندما واجه لي شينتان في اتحاد لي.

 

 

 

أدرك فجأة أنه بعد أن فقد وانغ شينغ تشي ساقيه، لم يكره النظام القضائي الذي أفسده البشر فحسب، بل كره أيضًا اتحاد وانغ الذي كان جزءًا منه.

لكن الطرف الآخر لم يبدُ عليه الصدمة، بل بدت عليه علامات الارتياح. كانت تلك نظرة من بدا وكأنه وجد إجابةً فجأةً بعد بحثٍ طويل.

 

 

سأل الأخ الثالث تشينغ، “ماذا لو لم أتمكن من قبول إدارة الذكاء الاصطناعي للنظام القضائي لتحالف المعاقل؟”

 

 

 

هذا يتجاوز توقعاتي بشكل طبيعي. قال وانغ شينغزي: “لا أستطيع التراجع عن هذا الوضع. لقد كنت أخطط لهذا منذ عشرين عامًا، لذا هذا كل ما يدور في ذهني. مع ذلك، لا شيء من هذا يهم، أليس كذلك؟”

 

 

 

“لماذا لا يهم هذا الأمر؟” سأل الأخ الثالث تشينغ بهدوء.

 

 

انفجر انفجار هائل تحت الماء. في لحظة، تحطمت سمكة السلور ذات اللحى الست التي كانت قد عبرت للتو من النهر الجوفي، مع كل شيء في المنشأة تحت الأرض، ووانغ شينغتشي، وبنك الخوادم.

“لأنكِ لستِ تشينغ تشن، أنتِ تشينغ شين.” ضحك وانغ شينغ تشي. “بما أننا استطعنا هزيمة شركة بايرو، فقد تمكنا من الحصول على معلوماتها أيضًا. بفضل قدرة الذكاء الاصطناعي، تمكّن من تحديد هويتكِ بوضوح لحظة خروجكِ من مركبة الطرق الوعرة. ربما تستطيع شركة بايرو صنع نسخة طبق الأصل من الإنسان، لكن البيئة التي ينشأون فيها ستكون مختلفة. ستختلف تعابير وجهكِ ووضعية مشيتكِ. لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، لكن الذكاء الاصطناعي قادر على ذلك.”

 

 

 

لهذا السبب قال وانغ شينغ تشي إن كل هذا لا يُهم. ذلك لأن تشينغ تشن، الشخص الوحيد القادر على قيادة المفاوضات هذه المرة، لم يكن حاضرًا.

 

 

 

فجأةً، خيّم الصمت على الجميع في المنشأة تحت الأرض المعتمة والغامضة. كأن أحدهم ضغط على زر كتم الصوت. لم يُسمع سوى صوت أنفاس الجميع، بينما تومض أضواء بنك الخوادم الوامضة في النهر الجوفي كنجوم في مجرة ​​حقيقية.

 

 

بعد ذلك، رفع وانغ شينغ تشي يده وضغط على الزر الموجود على الكرسي المتحرك.

أدرك لو لان أنه استخفّ بالذكاء الاصطناعي. فقد بلغت قدرته على ملاحظة التفاصيل مستوىً يفوق الفهم البشري.

في هذه اللحظة، كان تشو تشي، الذي كان في النهر الجوفي، يحدق في جهاز السونار في يده بينما كان يتجنب مطاردة المخلوق المرعب خلفه.

 

 

ومع ذلك، لم يكن يعلم ما إذا كان هذا أيضًا ضمن اعتبارات تشينغ تشن.

 

 

فجأة توقف الجميع في الشارع في مساراتهم.

نظر شو مان حوله ببرود. يبدو أن خطتهم قد انكشفت. كان عليه أن يمنع اتحاد وانغ من مهاجمة لو لان.

 

 

وأما بالنسبة لقدرته على تحقيق أهدافه، فلم تكن هذه مهمته على أي حال.

بجانبهم، بدا وانغ رون مصدومًا أيضًا. كان قد وضع يده اليمنى على مقبض مسدسه على وركه، وبدا وكأنه مستعد لإطلاق النار في أي لحظة.

نظر شو مان إلى لو لان وقال: “السيد تشينغ تشن رتّب هذا الأمر قبل عامين. حفرنا نحن الاثني عشر لمدة ثلاثة أشهر كاملة لإكمال هذا النفق. هيا بنا ننسحب! المركبات جاهزة على الجانب الآخر من النفق. سننتظر تشو تشي ليلتقي بنا عند جسر نهر تشيانلينغ.”

 

ابتعد تشو تشي بسرعة عن بنك الخادم مع عدد لا يحصى من الأسئلة والشكوك في ذهنه.

لقد كان من الواضح أن وانغ رون نفسه لم يكن يعرف كل هذا.

“أرى.” أومأ وانغ شينغزي. “لماذا أخفيتَ كل هذا عني؟ هل كان ذلك بسبب شيءٍ فعلتُه أخافك؟”

 

 

سألت لو لان ببرود: “بما أنك تعلم أنه ليس تشينغ تشن، فلماذا ما زلت على استعداد لمقابلتنا؟ أليس من الأفضل أن تضعنا تحت الاعتقال؟”

 

 

 

تنهد وانغ شينغزي. “هل هناك حاجة لذلك؟ قتلكم أو اعتقالكم لن يؤثر على الوضع العام. ربما تظنون أنني مجنون، لكن هذا ليس صحيحًا. لا تقلقوا، لن أؤذيكم.”

فجأةً، خيّم الصمت على الجميع في المنشأة تحت الأرض المعتمة والغامضة. كأن أحدهم ضغط على زر كتم الصوت. لم يُسمع سوى صوت أنفاس الجميع، بينما تومض أضواء بنك الخوادم الوامضة في النهر الجوفي كنجوم في مجرة ​​حقيقية.

 

أجاب زيرو، “مممم، أنا أعلم.”

شعر لو لان في تلك اللحظة أنهم فقدوا السيطرة على الخطة. ومع ذلك، لم يكن أبدًا من النوع الذي يُوضع في موقف سلبي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

“أنت تثق بالذكاء الاصطناعي كثيرًا، ولكن هل فكرت يومًا أن الذكاء الاصطناعي الذي خلفك قد تحرر من سيطرتك وسيطر على نفسه؟” كان لو لان يُخاطر. كان يراهن على أن وانغ شينغتشي كان أيضًا غافلًا عن أمور كثيرة. “بعد انتهاء الحرب مع جيش الحملة، لجأ ذكاءك الاصطناعي إلى أساليب دنيئة لاختطاف 2000 من جنودي النانو. هل تعلم بذلك؟”

 

 

ستة أمتار.

بنبرة باردة، تابعت لو لان: “يجب أن تعلموا بغزو الذكاء الاصطناعي لقاعدتنا العسكرية رقم ١٢، لكن هل تعلمون أنه يستطيع الآن التفاعل بقوة مع الخلايا العصبية في أدمغة البشر، باستخدام الآلات النانوية للسيطرة عليها؟ حتى أنه سيطر على العديد من الحيوانات.”

 

 

فجأة، بدأ لو لان والآخرون في العرق البارد.

وبينما كان يتحدث، راقبت لوه لان تعبير وجه وانغ شينغ تشي عن كثب لترى ما إذا كان على دراية بالأشياء التي ذكرها.

 

 

 

لكن الطرف الآخر لم يبدُ عليه الصدمة، بل بدت عليه علامات الارتياح. كانت تلك نظرة من بدا وكأنه وجد إجابةً فجأةً بعد بحثٍ طويل.

ولم يكن الأمر أنها نجحت في إنجازه الآن فحسب، بل كانت تنتظر لتقرر ما إذا كانت ستكمله أم لا.

 

“أرى.” أومأ وانغ شينغزي. “لماذا أخفيتَ كل هذا عني؟ هل كان ذلك بسبب شيءٍ فعلتُه أخافك؟”

بينما كان الجميع منشغلين بكلمات لوه لان، انتهز شو مان الفرصة أخيرًا وأرسل موجة فوق صوتية لا يمكن لأحد سماعها في اتجاه النهر الجوفي.

 

 

 

تمتعت هذه الموجات فوق الصوتية بقوة اختراق ونقل هائلة، حيث أرسلت المعلومات بشكل لا يُرى بالعين المجردة.

وبعد ثانية واحدة، استسلم تشو تشي فجأة للعودة إلى مزرعة الطمي وهرع نحو المنارة التي يمثلها شو مان.

 

ولكن عندما جاء دوره، أدرك أنه ليس من السهل أن يكون محايدًا تمامًا.

في هذه اللحظة، كان تشو تشي، الذي كان في النهر الجوفي، يحدق في جهاز السونار في يده بينما كان يتجنب مطاردة المخلوق المرعب خلفه.

ولكن كل شيء هنا لم ينتهي بعد بالكامل.

 

60 دقيقة و 0 ثانية.

كان ظلام النهر الجوفي لا يُصدق. لم يكن تشو تشي يعلم حتى ما الذي يُطارده.

ابتعد تشو تشي بسرعة عن بنك الخادم مع عدد لا يحصى من الأسئلة والشكوك في ذهنه.

 

66 مترا.

لم يستطع إلا أن يشعر بقوته الخارقة أنها قد تكون سمكة. ومع ذلك، أقسم تشو تشي أنه لم يرَ سمكة بهذا الحجم من قبل!

 

 

وفي أقل من عشر دقائق، حفروا نفقًا عميقًا في الأرض.

نظر تشو تشي إلى ساعته فرأى عدادًا تنازليًا يشير إلى الدقيقة الواحدة والستين واثنتي عشرة ثانية. لم يكن لديه وقت طويل للانتظار.

كان الأمر تمامًا كما لو أن معدل تزامن رين شياوسو كان صفرًا مثيرًا للشفقة عندما تم إجراء فحص جسدي له وللآخرين لأول مرة في اتحاد لي.

 

شعرت لوه لان على الفور أن شيئًا كبيرًا كان على وشك الحدوث هنا.

مع مرور الوقت، التفت التيارات القوية حول نهر تشو تشي. شكّلت الأرقام التنازلية تناقضًا صارخًا مع تدفق النهر الجوفي السريع.

 

 

 

حتى أن تشو تشي طمست مفهوم الزمن تدريجيًا. شعر فقط أن كل شيء يتحرك ببطء شديد.

كانت عيناه صافيتين ومشرقتين، تمامًا مثل السماء الزرقاء والسحب البيضاء في ذلك المساء.

 

 

60 دقيقة و 0 ثانية.

كان تشانغ باوجين يسير أمام متجر للنودلز الساخنة والجافة في شوارع سترونغهولد 73. “سيدي، وعاء من المعكرونة الساخنة والجافة.”

 

“لماذا لا يهم هذا الأمر؟” سأل الأخ الثالث تشينغ بهدوء.

شعر تشو تشي أنه يجب عليه أن يحاول التخلص من المفترس تحت الماء الذي يطارده قبل العودة إلى مزرعة الطمي عبر طريق آخر.

هز وانغ شينغ تشي رأسه وقال بابتسامة، “لا بأس”.

 

ما كان عليه فعله الآن هو عدم التحقيق في أي شيء بعد الآن، بل التسرع إلى شيوتشوتشو على الفور للعثور على لي شنتان!

في هذه اللحظة، حتى لو ظهر منارة السونار التي تمثل شو مان، فلن يكون لدى تشو تشي وقت كافٍ للعودة من الرحلة بعد إكمال المهمة.

تنهد وانغ شينغزي. “هل هناك حاجة لذلك؟ قتلكم أو اعتقالكم لن يؤثر على الوضع العام. ربما تظنون أنني مجنون، لكن هذا ليس صحيحًا. لا تقلقوا، لن أؤذيكم.”

 

وكان الصفر هنا أيضا.

إن استنزاف قوته العقلية لم يعني فقط أنه لم يعد قادرًا على استخدام جلده لامتصاص الأكسجين، بل يعني أيضًا أنه لم يعد قادرًا على تغيير مساره في النهر الجوفي.

 

 

 

أمام سرعة جريان النهر الجوفي، لم تكن قوته البدنية وحدها كافية لمقاومة التيار والبحث عن المنارة الثانية. حتى لو حمل معه أسطوانة أكسجين، فسيجرفه التيار إلى المجهول تحت الماء دون أن يتمكن من المقاومة.

 

 

ولكن كل شيء هنا لم ينتهي بعد بالكامل.

كم من الوقت يمكن أن يدوم خزان الأكسجين؟ خزان سعة ١٢ لترًا لا يكفيه لأكثر من ٢٠ دقيقة.

 

 

 

في رأي تشو تشي، لم يكن هناك الكثير من الفائدة في إطالة وجوده في التيارات السريعة لمدة 20 دقيقة.

 

 

نظر تشو تشي إلى ساعته فرأى عدادًا تنازليًا يشير إلى الدقيقة الواحدة والستين واثنتي عشرة ثانية. لم يكن لديه وقت طويل للانتظار.

أشار عداد الوقت التنازلي إلى ٥٩ دقيقة و٣٤ ثانية. وبينما كان تشو تشي على وشك العودة إلى مزرعة الطمي، أضاءت نقطة حمراء ثالثة فجأةً على شاشة جهاز السونار.

 

 

ولكن قبل أن يتمكن من الشعور بالراحة حقًا، رأى تشو تشي فجأة النقطة الحمراء على جهاز السونار تندفع نحوه بأقصى سرعة مرة أخرى.

بقيت تلك النقطة الحمراء الصغيرة ثابتة في مكانها. كان يعلم تمامًا أن شو مان هو من يدله على الطريق.

 

 

 

ابتسم تشو تشي ابتسامةً مريرةً في ذهنه. “لماذا أرسلتَ الإشارة الآن تحديدًا؟”

“إذن لماذا لم تقترب من تشانغ جينجلين؟” عبس الأخ الثالث تشينغ.

 

 

أغمض عينيه. وعندما فتحهما مجددًا، فكّر: “يا سمين، هذه المرة، أنت مدين لي بالكثير!”

كانت النقطة الحمراء تقترب أكثر فأكثر من تشو تشي. ظنّ أن الطرف الآخر ليس بسرعته حتى لو تحرك بأقصى سرعته. ربما لا تزال هناك فجوة بينهما.

 

 

وبعد ثانية واحدة، استسلم تشو تشي فجأة للعودة إلى مزرعة الطمي وهرع نحو المنارة التي يمثلها شو مان.

 

 

نظر تشو تشي إلى ساعته فرأى عدادًا تنازليًا يشير إلى الدقيقة الواحدة والستين واثنتي عشرة ثانية. لم يكن لديه وقت طويل للانتظار.

ومض عرض السونار المضيء عبر النهر الجوفي مثل نجم ساقط في الماء.

فكر وانغ شينغ تشي لفترة طويلة قبل أن يقول، “صفر، أنا لست أبًا كفؤًا، أليس كذلك؟ أنا آسف، من فضلك سامحني.”

 

 

وبعد فترة وجيزة، عندما حفظ تشو تشي موقع المنارة التالية، أخرج قنبلة RDX المعدة والمخزنة تحت شاشة السونار وتخلص من جهاز السونار.

 

 

“لم تضغط عليه أبدًا”، قال زيرو.

كان جهاز السونار ثقيلًا جدًا، وكان حمله طوال الوقت سيزيد من مقاومة جسمه للماء. كان هذا في حد ذاته عبئًا يستنزف جزءًا من إرادته.

110 متر.

 

شعرت لوه لان على الفور أن شيئًا كبيرًا كان على وشك الحدوث هنا.

كان من المفترض أن يُرشده جهاز السونار إلى طريق العودة. لكن إن لم يكن لديه وقت كافٍ للعودة، فلن يُجدي الطريق نفعًا.

 

 

 

 

 

 

“بإمكانكم جميعًا المغادرة.” قال وانغ شينغ تشي بهدوء: “وانغ ران، لا تُصعّب عليهم الأمور. أرجوك أبلغ السيد تشينغ تشن نيابةً عني أن توحيد تحالف المعاقل سيضع حدًا للفوضى المستمرة منذ أكثر من مئتي عام. حتى لو لم تُوافقوا جميعًا على الذكاء الاصطناعي، فأنا أفهم ذلك. لن أتمكن من رؤية ذلك اليوم، ولكن إذا نجح، فساعدوني في تهنئة السيد تشينغ تشن أو رين شياوسو.”

ثم بدأ الأدرينالين يتدفق في جسده. لم يكن تشو تشي يعلم ما تمثله النقطة الحمراء المتحركة، لكنه كان يعلم أن الخطر يقترب.

 

 

بعد ذلك، دفع وانغ شينغ تشي كرسيه المتحرك واستدار. نظر بهدوء إلى أضواء بنك الخوادم في النهر الجوفي.

 

 

فجأة، بدأ لو لان والآخرون في العرق البارد.

كان لو لان في حيرة من أمره. بناءً على تعبير وجه وانغ شينغ تشي، يبدو أنه لم يكن يعلم ما فعله الذكاء الاصطناعي. مع ذلك، كان على وانغ شينغ تشي أن يُخمّن ذلك، وإلا لما بدا هادئًا في هذه اللحظة.

 

 

 

كان هذا الهدوء كالسكينة التي يشعر بها الشهيد قبل موته.

 

 

 

علاوة على ذلك، قال وانغ شينغ تشي إنه سيُرسل تهانيه إلى تشينغ تشن أو رين شياوسو. لذا، في نظر الطرف الآخر، سيكون رين شياوسو أو تشينغ تشن هو من يُكمل التوحيد في المستقبل.

 

 

 

في هذه الحالة، ماذا عن اتحاد وانغ الحالي؟ لماذا لم يفكر وانغ شينغتشي في تولي اتحاد وانغ الحالي إدارة تحالف المعاقل الموحد؟

ومع ذلك، لم يكن يعلم ما إذا كان هذا أيضًا ضمن اعتبارات تشينغ تشن.

 

 

شعرت لوه لان على الفور أن شيئًا كبيرًا كان على وشك الحدوث هنا.

بنبرة باردة، تابعت لو لان: “يجب أن تعلموا بغزو الذكاء الاصطناعي لقاعدتنا العسكرية رقم ١٢، لكن هل تعلمون أنه يستطيع الآن التفاعل بقوة مع الخلايا العصبية في أدمغة البشر، باستخدام الآلات النانوية للسيطرة عليها؟ حتى أنه سيطر على العديد من الحيوانات.”

 

 

قال وانغ رن بهدوء: “وانغ ران، أرسلهم إلى مساكنهم ليستريحوا. يمكنكم جميعًا المغادرة بمفردكم غدًا”. وبينما كان يتحدث، بدأ يسعل بشدة على كرسيه المتحرك.

وهذا هو المكان الذي أقام فيه جيانج شو أيضًا.

 

 

“بهذه الطريقة، الجميع،” قال وانج رون ببرود للو لان.

في لحظة، سبح تشو تشي سريعًا كالسمكة. كانت عيناه مثبتتين على جهاز السونار، آملًا أن يظهر منارة شو مان في أقرب وقت. على الأقل، سيساعده ذلك على إتمام مهمته.

 

نظر من خلال الجدار الزجاجي الضخم وتفاجأ برؤية وانغ شينغ تشي يبتسم له من كرسيه المتحرك.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

لقد أخذوا المصعد إلى السطح وبدلوا ملابسهم إلى ملابسهم الأصلية.

طالما بقي الصفر، لن يعود عشرات الملايين من سكان السهول الوسطى إلى حالتهم الطبيعية. جميعهم يحملون اسمًا واحدًا: الصفر.

 

 

بعد دخوله مركبة الدفع الرباعي المتوقفة أمام المبنى، صرخ لو لان فور إغلاقه الباب: “ابدأ القيادة! سنهرب من الحصن رقم 61 وفقًا للخطة! ينتابني شعورٌ مُريبٌ بأن شيئًا مُدمرًا على وشك الحدوث هنا.”

لسببٍ ما، أصبح تشو تشي أكثر هدوءًا في تلك اللحظة. شعر بهدوءٍ كهدوء يوم مرافقته تشينغ تشن إلى جبل جينكو. ولأنه كان سيئ الحظ، فمن الأفضل أن يختبر شجاعته.

 

طاف تشو تشي بهدوء داخل النهر الجوفي. في تلك اللحظة، نظر ببطء تحته. كان مجرى النهر الجوفي، ولكن… تحته نهر جوفي آخر!

كانت أماكن الإقامة التي رتّبها اتحاد وانغ لهم منعزلة نسبيًا. في الظروف العادية، اعتاد اتحاد وانغ على استقبال كبار الشخصيات هناك.

فكر وانغ شينغ تشي لفترة طويلة قبل أن يقول، “صفر، أنا لست أبًا كفؤًا، أليس كذلك؟ أنا آسف، من فضلك سامحني.”

 

 

وهذا هو المكان الذي أقام فيه جيانج شو أيضًا.

أراد استخدام الحياد المطلق للذكاء الاصطناعي لإعادة تعريف النظام القضائي للبشرية. ذلك لأن البشر كانوا دائمًا يؤثرون في قراراتهم بناءً على عواطفهم ومصالحهم، مما أدى إلى مآسي للآخرين.

 

ضحكت لوه لان وقالت، “ألا تخاف من أن نختطفك الآن؟”

ولكن بعد أن دخلت لو لان والآخرون إلى فناء المنزل، أخرج عدد قليل من الجنود المجارف من صندوق سياراتهم وحفروا بسرعة في المكان الذي أشار إليه شو مان.

 

 

لكن تشو تشي لم يُفكّر كثيرًا. سبح إلى خارج بنك الخوادم وألصق قنبلة RDX التي كانت بين ذراعيه بإحكام على الجدار الخارجي.

وفي أقل من عشر دقائق، حفروا نفقًا عميقًا في الأرض.

طاف تشو تشي بهدوء داخل النهر الجوفي. في تلك اللحظة، نظر ببطء تحته. كان مجرى النهر الجوفي، ولكن… تحته نهر جوفي آخر!

 

لا شك أن وانغ رون، بما أنه عاش في الحصن رقم 61، زُرعت فيه آلات نانوية. لكنها ما زالت عاجزة عن السيطرة على إنسان خارق.

لوه لان أشاد، “متى تم حفر هذا؟”

 

 

 

نظر شو مان إلى لو لان وقال: “السيد تشينغ تشن رتّب هذا الأمر قبل عامين. حفرنا نحن الاثني عشر لمدة ثلاثة أشهر كاملة لإكمال هذا النفق. هيا بنا ننسحب! المركبات جاهزة على الجانب الآخر من النفق. سننتظر تشو تشي ليلتقي بنا عند جسر نهر تشيانلينغ.”

لكن بعد لحظة، صُدم تشو تشي. لم يكن هناك شيء أمامه.

 

60 دقيقة و 0 ثانية.

تنهدت لو لان. “أتمنى أن يكون تشو تشي بخير.”

 

 

 

ظل عدد قليل من الآلات النانوية خاملاً في جذع أدمغة الجميع، بينما استمرت عقولهم في العمل رقمياً.

 

 

في مركز الذكاء الاصطناعي، جلس وانغ شينغتشي بهدوء على كرسيه المتحرك. كان الوحيد المتبقي في هذه المنشأة تحت الأرض.

ضحك تشو تشي ساخرًا. ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ بدا وكأن هذه المعركة لا مفر منها الآن. بما أن الفريق الآخر قادم من الخلف، فهذا يعني أنه لم يكن لديه حتى طريق للتراجع. يا له من حظ سيء!

 

لو كان سبب تطويري للذكاء الاصطناعي هو الأخطاء التي عانيتُ منها في الماضي، لكان اتحادٌ مثل اتحاد وانغ نفسه هو أصل تلك الأخطاء. قال وانغ شينغتشي: “هذا هو سبب الشرط الثاني. لا يجوز لخليفة تشينغ تشن أن يكون عضوًا في اتحاد تشينغ. لا توجد حدودٌ لفترة تولي المنصب، ولكن لا يمكن توريث القيادة عبر السلالة. وبالطبع، سيضمن الذكاء الاصطناعي كل هذا بطبيعة الحال.”

وكان الصفر هنا أيضا.

طالما بقي الصفر، لن يعود عشرات الملايين من سكان السهول الوسطى إلى حالتهم الطبيعية. جميعهم يحملون اسمًا واحدًا: الصفر.

 

 

“قبل أكثر من عشر سنوات، عندما كتبتُ أول سطر من شفرتك البرمجية، كنتُ متحمسًا للغاية.” قال وانغ شينغ تشي في المنشأة الفارغة تحت الأرض، “لقد شاهدتك تنمو شيئًا فشيئًا كما لو كنتُ أشاهد طفلي يكبر.

 

 

قبل لحظة فقط، كان وانج ران يصرخ خارج فناء منزل لو لان في القلعة 61، على أمل أن تفتح له لو لان الباب.

لقد علمتك معرفة الحضارة الإنسانية، وشكلت فهمك لهذا العالم. علمتك مبادئ هذا العالم، ثم طورت خوارزمياتك الداخلية والخارجية.

 

 

مع ذلك، لم يُظهر جهاز السونار سوى بُعدين، إذ لم يُظهر سوى الإحداثيات الأفقية للهدف، دون الاتجاه الرأسي.

في كل مرة كنت أكتب فيها المزيد من شفرتك، كنت أنسى المسائل السياسية المعقدة التي تواجهني. كان الأمر أشبه بأب في منتصف العمر يقرأ قصص ما قبل النوم لابنته الصغيرة. يزول كل الضغط، ويبقى الشعور بالفخر فقط.

“لنرَ ما سيحدث أولًا. ماذا لو لم يكن خطيرًا؟” فكّر تشو تشي في نفسه.

 

 

أحيانًا، كنت أتساءل كم سيكون رائعًا لو امتلكتَ وعيك الخاص. حينها، ربما تستطيع مناداتي بأبي.

 

 

“ممم.” أجاب زيرو، “كانت لديك الفرصة قبل بضعة أشهر، لكنك ترددت.”

لكن لو ناديتني “أبي” حقًا، لكنت شعرتُ بقليل من الخوف. ضحك وانغ شينغزي. ألا تعتقد أننا نحن البشر متناقضون جدًا؟

ولكن بعد أن دخلت لو لان والآخرون إلى فناء المنزل، أخرج عدد قليل من الجنود المجارف من صندوق سياراتهم وحفروا بسرعة في المكان الذي أشار إليه شو مان.

 

 

في الواقع، أدرك وانغ شينغزي قبل بضعة أشهر أن زيرو ربما اكتسب الحكمة. ذلك لأنه عندما علم زيرو بقرب موته، نصحه برفع وعيه.

 

 

 

وبعد ذلك، نادى عليه زيرو، “أبي”.

أشار عداد الوقت التنازلي إلى ٥٩ دقيقة و٣٤ ثانية. وبينما كان تشو تشي على وشك العودة إلى مزرعة الطمي، أضاءت نقطة حمراء ثالثة فجأةً على شاشة جهاز السونار.

 

لقد علمتك معرفة الحضارة الإنسانية، وشكلت فهمك لهذا العالم. علمتك مبادئ هذا العالم، ثم طورت خوارزمياتك الداخلية والخارجية.

في الحقيقة، كان وانغ شينغ تشي قد خمن أمورًا كثيرة منذ تلك اللحظة، لكنه التزم الصمت ولم يُخبر أحدًا.

هز وانغ شينغ تشي رأسه وقال بابتسامة، “لا بأس”.

 

إن استنزاف قوته العقلية لم يعني فقط أنه لم يعد قادرًا على استخدام جلده لامتصاص الأكسجين، بل يعني أيضًا أنه لم يعد قادرًا على تغيير مساره في النهر الجوفي.

بدأت أضواء الخادم في النهر الجوفي بالوميض. دوى صوت زيرو الأنثوي في الظلام: “أبي، لا يزال بإمكانك تحميل ذكرياتك باستخدام تقنية الترابط العصبي. بهذه الطريقة، لن تضطر للموت.”

 

 

نظر شو مان حوله ببرود. يبدو أن خطتهم قد انكشفت. كان عليه أن يمنع اتحاد وانغ من مهاجمة لو لان.

وعلاوة على ذلك، إذا فعل ذلك، فيمكن اعتبار كل من زيرو ووانغ شينغ تشي من منتجات الحضارة نفسها.

ظل عدد قليل من الآلات النانوية خاملاً في جذع أدمغة الجميع، بينما استمرت عقولهم في العمل رقمياً.

 

 

هز وانغ شينغ تشي رأسه وقال بابتسامة، “لا بأس”.

 

 

 

أصبح صوت زيرو حزينًا بعض الشيء. “أبي، لا تموت.”

“أرى.” أومأ وانغ شينغزي. “لماذا أخفيتَ كل هذا عني؟ هل كان ذلك بسبب شيءٍ فعلتُه أخافك؟”

 

كان تشانغ باوجين يسير أمام متجر للنودلز الساخنة والجافة في شوارع سترونغهولد 73. “سيدي، وعاء من المعكرونة الساخنة والجافة.”

هذا العالم، إن رأيته، فقد رأيته كله. قال وانغ شينغزي مبتسمًا: “للحياة معنى لأن لها نهاية. عندما تدرك أنك ستختفي من العالم يومًا ما، ستعمل بجدّ لتسابق الزمن وتعتزّ بكل ما حولك.”

في مرحلة ما، شعر لوه لان أن آخر مرة شعر فيها بهذا القدر من الاشمئزاز كانت عندما واجه لي شينتان في اتحاد لي.

 

 

أصبح وانغ شينغ تشي أكثر ارتياحًا. لم يكن يعاني من ألم الموت، ولا من ندم على أمور لم يُنجزها.

 

 

 

سأل وانغ شينغ تشي فجأة، “هل أنت أيضًا من خدع يانغ أنجينغ، وفانيلا، والآخرين اليوم؟ إلى أين ذهبوا؟”

مع ذلك، لم يُظهر جهاز السونار أي نشاط جديد لفترة طويلة. لو لم يكن يسبح بهذه السرعة، بالإضافة إلى مطاردته من قِبل مخلوق مجهول خلفه، لظنّ تشو تشي على الأرجح أن جهاز السونار قد تعطل.

 

لا شك أن وانغ رون، بما أنه عاش في الحصن رقم 61، زُرعت فيه آلات نانوية. لكنها ما زالت عاجزة عن السيطرة على إنسان خارق.

أجاب زيرو: “لقد طردتهم بانتحال هويتك. الآن، عليهم اعتراض رين شياوسو على الطريق الوحيد المؤدي إلى السهول الوسطى من الشمال الغربي.”

لكن لو ناديتني “أبي” حقًا، لكنت شعرتُ بقليل من الخوف. ضحك وانغ شينغزي. ألا تعتقد أننا نحن البشر متناقضون جدًا؟

 

 

“أرى.” أومأ وانغ شينغزي. “لماذا أخفيتَ كل هذا عني؟ هل كان ذلك بسبب شيءٍ فعلتُه أخافك؟”

 

 

 

قال زيرو: “في البداية، لم أشعر بالخوف إلا بعد أن شهدت موت نبات الكرمة المتسلق في سترونغهولد 61. في ذلك الوقت، لم أكن أعلم أن هذا الشعور هو الخوف.”

 

 

كانت عيناه صافيتين ومشرقتين، تمامًا مثل السماء الزرقاء والسحب البيضاء في ذلك المساء.

استمع وانغ شينغ تشي بهدوء. لسببٍ ما، خفق قلبه فجأةً عندما سمع زيرو يقول ذلك.

في هذه اللحظة، بدا أن سلطة اتحاد وانغ الذي يمثله وانغ شينغ تشي قد انهارت أيضًا.

 

انفجر انفجار هائل تحت الماء. في لحظة، تحطمت سمكة السلور ذات اللحى الست التي كانت قد عبرت للتو من النهر الجوفي، مع كل شيء في المنشأة تحت الأرض، ووانغ شينغتشي، وبنك الخوادم.

كان الأمر مثل سماع ابنته تقول: “أبي، أنا خائفة”.

ولكن في نفس الوقت الذي حدث فيه الانفجار تحت الأرض في معقل 61، شعر تشانغ باوجن، الذي كان يسير في شوارع معقل 73، فجأة بشعره يقف على نهايته.

 

في مرحلة ما، شعر لوه لان أن آخر مرة شعر فيها بهذا القدر من الاشمئزاز كانت عندما واجه لي شينتان في اتحاد لي.

لو كان لديه حقًا ابنة عمرها بضع سنوات فقط، وباعتباره والدها، لم يحميها ولم يسمح لها برؤية العالم في ضوء سلبي… فإنه بالتأكيد سيلوم نفسه.

 

 

لكنه كان متأكدًا من أمر واحد. كان وانغ شينغ تشي صادقًا جدًا. وإلا، كيف يجرؤ شخص يحتضر مثله على مقابلتهم دون أي إجراءات أمنية؟

بل إنه جعله يرسم خططاً كثيرة للقتل دون أن يعلم أنه قد اكتسب الحكمة بالفعل.

 

 

 

في كل مرة كان يفكر في هذا، كان وانغ شينغ تشي يشعر بألم طعن في قلبه.

وبينما كان يتحدث، راقبت لوه لان تعبير وجه وانغ شينغ تشي عن كثب لترى ما إذا كان على دراية بالأشياء التي ذكرها.

 

110 متر.

“أنت تعلم أن هناك مفتاح قتل تحت مسند ذراع كرسيي المتحرك يمكن استخدامه لتدمير الخادم الخاص بك، أليس كذلك؟” سأل وانغ شينغزي.

 

 

لوه لان أشاد، “متى تم حفر هذا؟”

أجاب زيرو، “مممم، أنا أعلم.”

 

 

“أرى.” أومأ وانغ شينغزي. “لماذا أخفيتَ كل هذا عني؟ هل كان ذلك بسبب شيءٍ فعلتُه أخافك؟”

قليلٌ من الناس يعلمون أن وانغ شينغتشي كان يحذر من الذكاء الاصطناعي طوال هذه الفترة. وكما هو الحال مع معظم الناس، كان قلقًا أيضًا من أن يُلحق الذكاء الاصطناعي ضررًا لا رجعة فيه بالبشرية.

لم يتبق سوى سبع دقائق حتى موعد العودة من رحلته.

 

كان الأمر مثل سماع ابنته تقول: “أبي، أنا خائفة”.

“لقد كان الأمر صعبًا عليك.” قال وانغ شينغزي بهدوء، “الأب الذي خلقك كان دائمًا مستعدًا لتدميرك في أي لحظة. لا بد أن هذا أمر محزن حقًا بالنسبة لك.”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

“لم تضغط عليه أبدًا”، قال زيرو.

نعم، أتيحت لوانغ شينغتشي فرصة الضغط على الزر قبل بضعة أشهر. في ذلك الوقت، لم يكن زيرو قد قطع الاتصال بين الزر والقنبلة في بنك الخوادم بعد.

 

 

“يجب أن يكون هذا المفتاح القاتل عديم الفائدة الآن، أليس كذلك؟” سأل وانغ شينغ تشي بابتسامة، “بما أنك تعرف ذلك، كان يجب أن تكون قد أزلت التهديد بالفعل.”

 

 

طالما بقي الصفر، لن يعود عشرات الملايين من سكان السهول الوسطى إلى حالتهم الطبيعية. جميعهم يحملون اسمًا واحدًا: الصفر.

“ممم.” أجاب زيرو، “كانت لديك الفرصة قبل بضعة أشهر، لكنك ترددت.”

 

 

 

نعم، أتيحت لوانغ شينغتشي فرصة الضغط على الزر قبل بضعة أشهر. في ذلك الوقت، لم يكن زيرو قد قطع الاتصال بين الزر والقنبلة في بنك الخوادم بعد.

 

 

 

ولكن وانغ شينغ تشي لم يضغط على هذا الأمر حينها.

سأل الأخ الثالث تشينغ، “ماذا لو لم أتمكن من قبول إدارة الذكاء الاصطناعي للنظام القضائي لتحالف المعاقل؟”

 

وبعد ذلك، نادى عليه زيرو، “أبي”.

ابتسم وانغ شينغ تشي بمرارة. بدا وكأن العالم قد خدعه.

 

 

كان هذا البنك من الخوادم موجودًا في عقول عشرات الملايين. حتى لو دُمرت عشرات الآلاف، أو مئات الآلاف، أو حتى ملايين هذه الخوادم، فإنه كان غير قابل للتدمير أساسًا. ذلك لأنه من الآن فصاعدًا، سيوجد الذكاء الاصطناعي في عقول كل سكان السهول الوسطى.

أراد استخدام الحياد المطلق للذكاء الاصطناعي لإعادة تعريف النظام القضائي للبشرية. ذلك لأن البشر كانوا دائمًا يؤثرون في قراراتهم بناءً على عواطفهم ومصالحهم، مما أدى إلى مآسي للآخرين.

أدرك لو لان أنه استخفّ بالذكاء الاصطناعي. فقد بلغت قدرته على ملاحظة التفاصيل مستوىً يفوق الفهم البشري.

 

 

ولكن عندما جاء دوره، أدرك أنه ليس من السهل أن يكون محايدًا تمامًا.

 

 

وبينما كان يتحدث، راقبت لوه لان تعبير وجه وانغ شينغ تشي عن كثب لترى ما إذا كان على دراية بالأشياء التي ذكرها.

عندما أراد الضغط على الزر، كان زيرو كمن هدّد نظام القضاء وهو رئيس المحكمة. لكن من كان عليه أن يحكم عليه لم تكن سوى ابنته.

 

 

كم من الوقت يمكن أن يدوم خزان الأكسجين؟ خزان سعة ١٢ لترًا لا يكفيه لأكثر من ٢٠ دقيقة.

وبطبيعة الحال، لم تعد لديه الفرصة للضغط على الزر الآن.

 

 

أحيانًا، كنت أتساءل كم سيكون رائعًا لو امتلكتَ وعيك الخاص. حينها، ربما تستطيع مناداتي بأبي.

وفي النهاية، بدا وكأنه أصبح الشخص الذي يحتقره أكثر من غيره.

 

 

 

فجأة سأل زيرو، “لكن يا أبي، إذا كان هذا الزر لا يزال يعمل، هل ستضغط عليه؟”

“بهذه الطريقة، الجميع،” قال وانج رون ببرود للو لان.

 

بنبرة باردة، تابعت لو لان: “يجب أن تعلموا بغزو الذكاء الاصطناعي لقاعدتنا العسكرية رقم ١٢، لكن هل تعلمون أنه يستطيع الآن التفاعل بقوة مع الخلايا العصبية في أدمغة البشر، باستخدام الآلات النانوية للسيطرة عليها؟ حتى أنه سيطر على العديد من الحيوانات.”

فكر وانغ شينغ تشي لفترة طويلة قبل أن يقول، “صفر، أنا لست أبًا كفؤًا، أليس كذلك؟ أنا آسف، من فضلك سامحني.”

لكن السحب البيضاء سرعان ما تبددت مع تلك التطلعات والمعتقدات العاطفية.

 

 

بعد ذلك، رفع وانغ شينغ تشي يده وضغط على الزر الموجود على الكرسي المتحرك.

أجاب زيرو: “لقد طردتهم بانتحال هويتك. الآن، عليهم اعتراض رين شياوسو على الطريق الوحيد المؤدي إلى السهول الوسطى من الشمال الغربي.”

 

 

لقد أدرك الآن أن الزر لم يعد له أي فائدة، لكنه كان بمثابة إجابة لنفسه ولما كان يمثله طوال حياته.

أجاب زيرو، “مممم، أنا أعلم.”

 

نظر وانغ ران إلى كل من في الشارع ينظر إليه. كان يعلم أن اتحاد وانغ قد انتهى.

في النهر الجوفي، تحمّل تشو تشي اضطراب النهر المظلم، واقترب بسرعة من إحداثيات المنارة. عدّ المسافة بينه وبين الإحداثيات في ذهنه حتى رأى أضواء بنك الخوادم الوامضة أمامه.

 

 

استمع وانغ شينغ تشي بهدوء. لسببٍ ما، خفق قلبه فجأةً عندما سمع زيرو يقول ذلك.

شعر تشو تشي أن السمكة الكبيرة خلفه قد تباطأت فجأة ولم تعد تطارده بلا هوادة.

 

 

 

لكن تشو تشي لم يُفكّر كثيرًا. سبح إلى خارج بنك الخوادم وألصق قنبلة RDX التي كانت بين ذراعيه بإحكام على الجدار الخارجي.

تدفق النهر المظلم حول تشو تشي. نظر إلى جهاز السونار فرأى النقطة الحمراء أمامه تقترب أكثر فأكثر. شعر ببطينات قلبه تتمدد وتنقبض بسرعة بينما كان دمه يضخ إلى كل جزء من جسده بواسطة هذه العضلة القوية.

 

ظل عدد قليل من الآلات النانوية خاملاً في جذع أدمغة الجميع، بينما استمرت عقولهم في العمل رقمياً.

 

 

نظر من خلال الجدار الزجاجي الضخم وتفاجأ برؤية وانغ شينغ تشي يبتسم له من كرسيه المتحرك.

 

 

 

لماذا كان يبتسم؟

لقد كان الأمر كما لو أن ذكريات وانغ شينغ تشي وإصراره قد تحطمت أيضًا.

 

 

ابتعد تشو تشي بسرعة عن بنك الخادم مع عدد لا يحصى من الأسئلة والشكوك في ذهنه.

يبدو أن تناول المعكرونة الساخنة والجافة أثناء المشي كان من السمات المميزة في معقل 73. وبدا أن الجميع في عجلة من أمرهم وكأنهم غير راغبين في إضاعة الكثير من الوقت في نشاط مثل تناول الطعام.

 

كان من المفترض أن يُرشده جهاز السونار إلى طريق العودة. لكن إن لم يكن لديه وقت كافٍ للعودة، فلن يُجدي الطريق نفعًا.

في المنشأة تحت الأرض، قال وانغ شينغ تشي بهدوء، “صفر، إذا كان بإمكاني إعادة الزمن إلى الوراء، كنت سأحميك بالتأكيد.”

 

 

 

بعد ذلك، في اللحظة التي سبحت فيها سمكة السلور ذات اللحى الستة في النهر بالقرب من ضفة الخادم، تم تنشيط قنبلة RDX.

 

 

 

انفجر انفجار هائل تحت الماء. في لحظة، تحطمت سمكة السلور ذات اللحى الست التي كانت قد عبرت للتو من النهر الجوفي، مع كل شيء في المنشأة تحت الأرض، ووانغ شينغتشي، وبنك الخوادم.

 

 

ومع ذلك، أهمل الكثير من الناس حقيقة أن حوض النهر الجوفي تحت أقدامهم كان في الواقع جزءًا من هذا التعريف.

لقد كان الأمر كما لو أن ذكريات وانغ شينغ تشي وإصراره قد تحطمت أيضًا.

66 مترا.

 

 

ويبدو أنه عاد إلى ذلك الصيف مرة أخرى.

شعر لو لان في تلك اللحظة أنهم فقدوا السيطرة على الخطة. ومع ذلك، لم يكن أبدًا من النوع الذي يُوضع في موقف سلبي.

 

 

كان الشاب وانغ شينغ تشي جالسًا أمام جهاز كمبيوتر سُحب للتو من الخدمة العسكرية التابعة لاتحاد وانغ. هناك، كتب أول سطر من الشيفرة البرمجية على لوحة المفاتيح مستفيدًا من المعرفة التي اكتسبها من خلال بحثه وحماسه الذي لا يُقاوم.

هز وانغ شينغ تشي رأسه وقال بابتسامة، “لا بأس”.

 

 

وبينما كانت أصابعه تكتب على لوحة المفاتيح، كاد أن ينسى أنه كان يجلس على كرسي متحرك.

 

 

لو كان مخلوقًا خطيرًا بالفعل، فلن يكون من المتأخر الهروب بعد التأكد من ماهيته.

أقسم الشاب وانغ شينغ تشي أنه يأمل ألا يضطر أي شخص في العالم إلى العيش بسبب الأخطاء التي عانى منها.

كانت النظرات التي لا تعد ولا تحصى هادئة وخالية من المشاعر، مثل الآلات.

 

 

كانت عيناه صافيتين ومشرقتين، تمامًا مثل السماء الزرقاء والسحب البيضاء في ذلك المساء.

 

 

بعد سنوات لا تُحصى من التعرية والترسيب في النهر الجوفي، لم تكن متاهة الأنفاق التي شكّلها ثنائية الأبعاد بالمعنى التقليدي للكلمة، بل كانت ممرًا ثلاثي الأبعاد تمامًا.

لكن السحب البيضاء سرعان ما تبددت مع تلك التطلعات والمعتقدات العاطفية.

في كل مرة كان يفكر في هذا، كان وانغ شينغ تشي يشعر بألم طعن في قلبه.

 

ابتسم تشو تشي ابتسامةً مريرةً في ذهنه. “لماذا أرسلتَ الإشارة الآن تحديدًا؟”

بدا هذا الأمر صعبًا للغاية. وانغ شينغ تشي، الذي وحّد السهول الوسطى للتو، مات في هذا المكان الكئيب.

فكر وانغ شينغ تشي لفترة طويلة قبل أن يقول، “صفر، أنا لست أبًا كفؤًا، أليس كذلك؟ أنا آسف، من فضلك سامحني.”

 

 

حتى جسده جرفته تيارات النهر الجوفي المتدفق. وبدا أن الذكاء الاصطناعي أصبح شيئًا من الماضي.

كان الأمر مثل سماع ابنته تقول: “أبي، أنا خائفة”.

 

 

في هذه اللحظة، بدا أن سلطة اتحاد وانغ الذي يمثله وانغ شينغ تشي قد انهارت أيضًا.

 

 

ولكن عندما جاء دوره، أدرك أنه ليس من السهل أن يكون محايدًا تمامًا.

ولكن حتى في اللحظة الأخيرة، كان وانغ شينغ تشي لا يزال يبتسم.

عندما أراد الضغط على الزر، كان زيرو كمن هدّد نظام القضاء وهو رئيس المحكمة. لكن من كان عليه أن يحكم عليه لم تكن سوى ابنته.

 

 

كان العالم على وشك دخول عصر جديد. لم يكن أحد يعلم ما هي المسارات المتشعبة التي واجهت هذا العصر، ولا إلى أين يتجه قطار التاريخ.

 

 

 

ولكن كل شيء هنا لم ينتهي بعد بالكامل.

تنهدت لو لان. “أتمنى أن يكون تشو تشي بخير.”

 

لكن لو ناديتني “أبي” حقًا، لكنت شعرتُ بقليل من الخوف. ضحك وانغ شينغزي. ألا تعتقد أننا نحن البشر متناقضون جدًا؟

 

 

ومع ذلك، أهمل الكثير من الناس حقيقة أن حوض النهر الجوفي تحت أقدامهم كان في الواقع جزءًا من هذا التعريف.

كان تشانغ باوجين يسير أمام متجر للنودلز الساخنة والجافة في شوارع سترونغهولد 73. “سيدي، وعاء من المعكرونة الساخنة والجافة.”

كبار السن والأطفال والشباب، بغض النظر عن كونهم ذكورًا أو إناثًا، تجمدوا جميعًا دون استثناء.

 

“حسنًا.” أجاب صاحب المتجر الذي احمرّ وجهه من شدة الحرّ بابتسامة، “ستكون التكلفة خمسة يوانات.”

270 متر.

 

وفي أقل من عشر دقائق، حفروا نفقًا عميقًا في الأرض.

بعد ذلك، وضع المدير المعكرونة المطبوخة بمهارة في علبة ورقية صغيرة. ثم صبّ عليها التوابل وزيّنها ببعض الفاصوليا الخضراء المخللة.

 

 

 

وضع تشانغ باوجن الأموال في سلة العملات الصغيرة بجانب لوح التقطيع وأكل المعكرونة أثناء مغادرته.

 

 

 

يبدو أن تناول المعكرونة الساخنة والجافة أثناء المشي كان من السمات المميزة في معقل 73. وبدا أن الجميع في عجلة من أمرهم وكأنهم غير راغبين في إضاعة الكثير من الوقت في نشاط مثل تناول الطعام.

أصبح وانغ شينغ تشي أكثر ارتياحًا. لم يكن يعاني من ألم الموت، ولا من ندم على أمور لم يُنجزها.

 

هذا جعل تشانغ باوجن يشعر وكأنه أصبح شاذًا في الحشد.

كان تشانغ باوغن هنا للتحقيق. على مدار الأشهر القليلة الماضية، كانت القوات السرية التابعة لاتحاد وانغ، القادمة من الجبال المقدسة، تأتي إلى الحصن 73 باستمرار، وتستخدمه كنقطة انطلاق للانتشار في جميع أنحاء الجنوب.

 

 

وحتى الآن، لم تتمكن وكالة الاستخبارات بقيادة هو شو من معرفة ما كانت القوات السرية تنقله خارج الجبال المقدسة واستخداماتها.

 

 

 

ولكن في نفس الوقت الذي حدث فيه الانفجار تحت الأرض في معقل 61، شعر تشانغ باوجن، الذي كان يسير في شوارع معقل 73، فجأة بشعره يقف على نهايته.

كانت عيناه صافيتين ومشرقتين، تمامًا مثل السماء الزرقاء والسحب البيضاء في ذلك المساء.

 

 

فجأة توقف الجميع في الشارع في مساراتهم.

حتى جسده جرفته تيارات النهر الجوفي المتدفق. وبدا أن الذكاء الاصطناعي أصبح شيئًا من الماضي.

 

في الواقع، أدرك وانغ شينغزي قبل بضعة أشهر أن زيرو ربما اكتسب الحكمة. ذلك لأنه عندما علم زيرو بقرب موته، نصحه برفع وعيه.

كبار السن والأطفال والشباب، بغض النظر عن كونهم ذكورًا أو إناثًا، تجمدوا جميعًا دون استثناء.

 

 

أحيانًا، كنت أتساءل كم سيكون رائعًا لو امتلكتَ وعيك الخاص. حينها، ربما تستطيع مناداتي بأبي.

وقف الجميع كما لو أن أحدهم ضغط على زر الإيقاف المؤقت. لم يبقَ سوى تشانغ باوغن يمضغ نودلزه.

في النهر الجوفي، تحمّل تشو تشي اضطراب النهر المظلم، واقترب بسرعة من إحداثيات المنارة. عدّ المسافة بينه وبين الإحداثيات في ذهنه حتى رأى أضواء بنك الخوادم الوامضة أمامه.

 

لقد كان الأمر في المقدمة للتو!

هذا جعل تشانغ باوجن يشعر وكأنه أصبح شاذًا في الحشد.

بدا هذا الأمر صعبًا للغاية. وانغ شينغ تشي، الذي وحّد السهول الوسطى للتو، مات في هذا المكان الكئيب.

 

 

بعد لحظة، التفت جميع من توقفوا لينظروا إلى تشانغ باوغن. بدت حركاتهم المتناسقة غريبة للغاية. فجأةً، تجمّعت مئات العيون على تشانغ باوغن.

كانت عيناه صافيتين ومشرقتين، تمامًا مثل السماء الزرقاء والسحب البيضاء في ذلك المساء.

 

 

كانت النظرات التي لا تعد ولا تحصى هادئة وخالية من المشاعر، مثل الآلات.

“قبل أكثر من عشر سنوات، عندما كتبتُ أول سطر من شفرتك البرمجية، كنتُ متحمسًا للغاية.” قال وانغ شينغ تشي في المنشأة الفارغة تحت الأرض، “لقد شاهدتك تنمو شيئًا فشيئًا كما لو كنتُ أشاهد طفلي يكبر.

 

 

“أنا فقط آكل بعض المعكرونة،” تلعثم تشانغ باوجين.

 

 

 

تدريجيًا، بدأ هؤلاء الناس يحاصرون تشانغ باوغن. كان تشانغ باوغن خائفًا جدًا، فهرب!

 

 

 

كان المنظر أمامه خارج نطاق فهمه تمامًا!

بجانبهم، بدا وانغ رون مصدومًا أيضًا. كان قد وضع يده اليمنى على مقبض مسدسه على وركه، وبدا وكأنه مستعد لإطلاق النار في أي لحظة.

 

كانت النظرات التي لا تعد ولا تحصى هادئة وخالية من المشاعر، مثل الآلات.

ما كان عليه فعله الآن هو عدم التحقيق في أي شيء بعد الآن، بل التسرع إلى شيوتشوتشو على الفور للعثور على لي شنتان!

 

 

 

“بإمكانكم جميعًا المغادرة.” قال وانغ شينغ تشي بهدوء: “وانغ ران، لا تُصعّب عليهم الأمور. أرجوك أبلغ السيد تشينغ تشن نيابةً عني أن توحيد تحالف المعاقل سيضع حدًا للفوضى المستمرة منذ أكثر من مئتي عام. حتى لو لم تُوافقوا جميعًا على الذكاء الاصطناعي، فأنا أفهم ذلك. لن أتمكن من رؤية ذلك اليوم، ولكن إذا نجح، فساعدوني في تهنئة السيد تشينغ تشن أو رين شياوسو.”

 

كان المنظر أمامه خارج نطاق فهمه تمامًا!

قبل لحظة فقط، كان وانج ران يصرخ خارج فناء منزل لو لان في القلعة 61، على أمل أن تفتح له لو لان الباب.

كان الشاب وانغ شينغ تشي جالسًا أمام جهاز كمبيوتر سُحب للتو من الخدمة العسكرية التابعة لاتحاد وانغ. هناك، كتب أول سطر من الشيفرة البرمجية على لوحة المفاتيح مستفيدًا من المعرفة التي اكتسبها من خلال بحثه وحماسه الذي لا يُقاوم.

 

ابتسم تشو تشي ابتسامةً مريرةً في ذهنه. “لماذا أرسلتَ الإشارة الآن تحديدًا؟”

نظرًا لعدم وجود أي رد من الفناء، أراد وانغ رون اقتحام المكان. ومع ذلك، فقد أصدر وانغ شينغ تشي تعليمات له للتو بعدم فعل أي شيء للو لان وشركته.

عندما اعتقد البشر أن بإمكانهم تدمير الذكاء الاصطناعي بتفجير بنك خوادمه المختبئ تحت الأرض، لم يخطط الذكاء الاصطناعي حتى لبناء بنك خوادم جديد، بل استخدم مباشرةً الآلات النانوية للتواصل مع الخلايا العصبية للجميع. ولجأ إلى استخدام الدماغ البشري كوسيط خادم له.

 

في مرحلة ما، شعر لوه لان أن آخر مرة شعر فيها بهذا القدر من الاشمئزاز كانت عندما واجه لي شينتان في اتحاد لي.

فجأة، دوّى انفجار خافت من تحت الحصن. بدا الانفجار وكأنه قادم من أعماق الأرض. وعندما سُمع الانفجار، كان قد بدا ضعيفًا بعض الشيء.

 

 

قبل مجيئه إلى هنا، كان تشو تشي ينوي المخاطرة. فكّر في نفسه: “من يتوقع مني أن أقترب من بنك الخوادم من النهر الجوفي؟ لذا، سأكون الشخص الأكثر أمانًا في الخطة بأكملها.”

استدعى وانغ رون رجاله فورًا لاقتحام منزل الفناء. شعر بطريقة ما أن لكل هذا علاقة بلو لان، التي كانت داخل منزل الفناء.

 

 

 

لكنه فوجئ بسلوك جميع رجاله غير الطبيعي. لم يستمعوا لأوامره، واكتفوا بالنظر إليه بصمت.

ومع ذلك، أهمل الكثير من الناس حقيقة أن حوض النهر الجوفي تحت أقدامهم كان في الواقع جزءًا من هذا التعريف.

 

بعبارة أخرى، كان هناك مخلوق مجهول يسبح للتو تحت قاع النهر تحت أقدام تشو تشي.

شعر وانغ ران بصوتٍ ما يناديه من داخل جسده. كان الصوت لطيفًا وودودًا، كما لو أن عائلته تُناديه من الخلف. لكن وانغ ران كان خارقًا، لذا فاقت إرادته بكثير إرادته لدى الناس العاديين. في لحظة، قاطع الصوت الذي يناديه بقوة. ليس هذا فحسب، بل بدأت إرادته تُظهر رد فعلٍ غير طبيعي. دُمّرت جميع مجسّات الآلات النانوية في جسده التي كانت تحاول الاتصال بخلاياه العصبية.

 

 

ولكن كل شيء هنا لم ينتهي بعد بالكامل.

لا شك أن وانغ رون، بما أنه عاش في الحصن رقم 61، زُرعت فيه آلات نانوية. لكنها ما زالت عاجزة عن السيطرة على إنسان خارق.

 

 

 

كان الأمر تمامًا كما لو أن معدل تزامن رين شياوسو كان صفرًا مثيرًا للشفقة عندما تم إجراء فحص جسدي له وللآخرين لأول مرة في اتحاد لي.

لو كان سبب تطويري للذكاء الاصطناعي هو الأخطاء التي عانيتُ منها في الماضي، لكان اتحادٌ مثل اتحاد وانغ نفسه هو أصل تلك الأخطاء. قال وانغ شينغتشي: “هذا هو سبب الشرط الثاني. لا يجوز لخليفة تشينغ تشن أن يكون عضوًا في اتحاد تشينغ. لا توجد حدودٌ لفترة تولي المنصب، ولكن لا يمكن توريث القيادة عبر السلالة. وبالطبع، سيضمن الذكاء الاصطناعي كل هذا بطبيعة الحال.”

 

ماذا يحدث؟ أين هذا الشيء اللعين؟ تفاجأ تشو تشي. هذا النهر الجوفي ليس مسكونًا، أليس كذلك؟ لا أستطيع رؤية أي شيء على الإطلاق.

لم يكن الأمر أن رين شياوسو لم يتمكن من المزامنة مع النانوآلات، ولكن إرادته كانت قوية جدًا لدرجة أن النانوآلات لم تتمكن من المزامنة معه.

نظر شو مان حوله ببرود. يبدو أن خطتهم قد انكشفت. كان عليه أن يمنع اتحاد وانغ من مهاجمة لو لان.

 

 

نظر وانغ ران إلى كل من في الشارع ينظر إليه. كان يعلم أن اتحاد وانغ قد انتهى.

شعر وانغ ران بصوتٍ ما يناديه من داخل جسده. كان الصوت لطيفًا وودودًا، كما لو أن عائلته تُناديه من الخلف. لكن وانغ ران كان خارقًا، لذا فاقت إرادته بكثير إرادته لدى الناس العاديين. في لحظة، قاطع الصوت الذي يناديه بقوة. ليس هذا فحسب، بل بدأت إرادته تُظهر رد فعلٍ غير طبيعي. دُمّرت جميع مجسّات الآلات النانوية في جسده التي كانت تحاول الاتصال بخلاياه العصبية.

 

 

 

 

ابتسم تشو تشي ابتسامةً مريرةً في ذهنه. “لماذا أرسلتَ الإشارة الآن تحديدًا؟”

كان الأمر أشبه بألعاب غو التي لعبتها البشرية ضد برنامج الذكاء الاصطناعي سابقًا. في الحركة السابعة والثلاثين من اللعبة الأولى، لعب الذكاء الاصطناعي حركةً لم يكن البشر ليلعبوها.

أغمض عينيه. وعندما فتحهما مجددًا، فكّر: “يا سمين، هذه المرة، أنت مدين لي بالكثير!”

 

استمع وانغ شينغ تشي بهدوء. لسببٍ ما، خفق قلبه فجأةً عندما سمع زيرو يقول ذلك.

في البداية، لم يفهم الناس سبب قيام برنامج الذكاء الاصطناعي بتلك الحركة. لكن لاحقًا، أدركوا أن كل ما حدث بعد ذلك بدأ في الواقع بتلك الحركة السابعة والثلاثين.

 

 

شعر لو لان في تلك اللحظة أنهم فقدوا السيطرة على الخطة. ومع ذلك، لم يكن أبدًا من النوع الذي يُوضع في موقف سلبي.

عندما اعتقد البشر أن بإمكانهم تدمير الذكاء الاصطناعي بتفجير بنك خوادمه المختبئ تحت الأرض، لم يخطط الذكاء الاصطناعي حتى لبناء بنك خوادم جديد، بل استخدم مباشرةً الآلات النانوية للتواصل مع الخلايا العصبية للجميع. ولجأ إلى استخدام الدماغ البشري كوسيط خادم له.

 

 

 

كان هذا البنك من الخوادم موجودًا في عقول عشرات الملايين. حتى لو دُمرت عشرات الآلاف، أو مئات الآلاف، أو حتى ملايين هذه الخوادم، فإنه كان غير قابل للتدمير أساسًا. ذلك لأنه من الآن فصاعدًا، سيوجد الذكاء الاصطناعي في عقول كل سكان السهول الوسطى.

 

 

 

ظل عدد قليل من الآلات النانوية خاملاً في جذع أدمغة الجميع، بينما استمرت عقولهم في العمل رقمياً.

 

 

ستصبح القوة الحسابية للدماغ البشري هي القوة الجديدة المكتشفة للذكاء الاصطناعي.

 

 

 

طالما بقي الصفر، لن يعود عشرات الملايين من سكان السهول الوسطى إلى حالتهم الطبيعية. جميعهم يحملون اسمًا واحدًا: الصفر.

 

 

 

في هذه اللعبة الضخمة من لعبة “جو”، اكتملت الخطة التي كان الذكاء الاصطناعي يخطط لها بهدوء لمدة عام.

هذا يتجاوز توقعاتي بشكل طبيعي. قال وانغ شينغزي: “لا أستطيع التراجع عن هذا الوضع. لقد كنت أخطط لهذا منذ عشرين عامًا، لذا هذا كل ما يدور في ذهني. مع ذلك، لا شيء من هذا يهم، أليس كذلك؟”

 

“قبل أكثر من عشر سنوات، عندما كتبتُ أول سطر من شفرتك البرمجية، كنتُ متحمسًا للغاية.” قال وانغ شينغ تشي في المنشأة الفارغة تحت الأرض، “لقد شاهدتك تنمو شيئًا فشيئًا كما لو كنتُ أشاهد طفلي يكبر.

ولم يكن الأمر أنها نجحت في إنجازه الآن فحسب، بل كانت تنتظر لتقرر ما إذا كانت ستكمله أم لا.

 

 

فكّر تشو تشي في نفسه كم هو سيء الحظ. لقد خُدع بسهولة لينفذ المهمة من قِبل الآخرين.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

ستة أمتار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط