بعد ذلك مباشرةً، أنزل الجنود برج الإشارة المُثبّت بحبل أمان في خط الأنابيب. وبينما كانت الأضواء الحمراء والزرقاء تغوص تدريجيًا في قاع خط الأنابيب، بدت كنجوم متلألئة على شاطئ بعيد.
“منارة،” قال تشو تشي بهدوء.
“بيكون، واقفًا على أهبة الاستعداد”، أجاب الجندي.
نصب الجنود برج إشارة بطول شخص واحد بجوار منصة الحفر. تومض الأضواء الحمراء والزرقاء على البرج بالتناوب، مما جعله يبدو كبرج إضاءة يُستخدم لإرشاد الناس إلى قاعدة عسكرية.
في هذه اللحظة، أصبح تشو تشي وشو مان شريكين مثاليين في استخدام السونار.
لكن هذا لم يكن برج إشارة عاديًا، بل كان جهاز إرسال سونار تحت الماء، مزودًا بمحوّل كهروصوتي ومعالج إشارة من طراز HFG-091.
أظهرت الشاشة نقطة حمراء تومض خلف تشو تشي. عرف أنها المنارة المُثبّتة في مزرعة الطمي.
تم دمج مجموعة القاعدة وخادم الرف والمعدات المساعدة داخل برج الإشارة.
وفي الوقت نفسه، كان تشو تشي يحمل معه جهاز سونار نشط بحجم حقيبة سفر عندما يدخل النهر الجوفي لتلقي إحداثيات برج الإشارة.
قال وانج رون بجدية، “يجب عليك أن تسلّمني الهاتف الفضائي أيضًا.”
كانت كفاءة نقل الموجات الكهرومغناطيسية تحت الماء منخفضة للغاية. لذلك، أصبحت معدات السونار الأداة الأكثر أهميةً عندما كان اتحاد تشينغ يُقيّم كيفية نقل المعلومات تحت الماء.
وكان أهم استخدام له هو أن يتمكن تشو تشي من العثور على طريقه للعودة بعد أن أكمل مهمته.
كانت المتاهة الضخمة من الممرات المائية الجوفية معقدة للغاية لدرجة أن البشر كانوا يفقدون دون قصد إحساسهم بالاتجاه إذا سبحوا فيها.
وبدأ الجنود أيضًا العد التنازلي لساعاتهم.
ولذلك، كان تشو تشي بحاجة أيضًا إلى مثل هذه النقطة المرجعية لتحديد موقفه.
وما كان مشابهاً للغاية هو وجود “بحيرة سوداء” من المياه في كلا المكانين.
صحيحٌ أن تشو تشي كان كائنًا خارقًا من نوع الماء. حتى أنه كان قادرًا على التنفس تحت الماء من خلال جلده كضفدع بشري حقيقي.
أيقظ شو مان قوته في الحرب اللاحقة مع اتحاد يانغ. لكن بعد تعليمات تشينغ تشن له، نادرًا ما كشف عن قوته للعالم. علاوة على ذلك، كانت قوته أكثر غموضًا: إنها التحكم في الصوت.
لكن كانت له حدوده أيضًا. عندما تُستنفد إرادته، سيضطر تشو تشي للعودة إلى الحياة كشخص طبيعي. حينها، سيحتاج إلى استخدام فمه وأنفه لاستنشاق الأكسجين مجددًا.
لكن هذا لم يكن برج إشارة عاديًا، بل كان جهاز إرسال سونار تحت الماء، مزودًا بمحوّل كهروصوتي ومعالج إشارة من طراز HFG-091.
في الماضي، نادرًا ما كان تشو تشي يخاطر بالدخول إلى أي حوض نهر جوفي حيث كانت التضاريس غير واضحة لأن الأمر كان خطيرًا للغاية.
وفقًا لتقدير تشو تشي، فإن قوته العقلية لا تستطيع أن تدعمه إلا بالبقاء تحت الماء لمدة ساعتين.
لذلك، إذا لم يتمكن تشو تشي من رؤية منارة “شو مان” بعد 43 دقيقة، فلن يكون أمامه خيار سوى العودة.
اعتاد الكثيرون إهمال كفاءة وانغ شينغ تشي. لكن في الواقع، كانت استراتيجيات وانغ شينغ تشي في مواجهة خصومه أكثر تنوعًا بكثير من أساليب تشينغ تشن. كما كانت أوسع نطاقًا بكثير، إذ شملت السياسة والاقتصاد والعلوم الإنسانية ومشاعر عامة الناس، وما إلى ذلك.
لذلك، كان لا بد من إيجاد مخرج، وإلا فقد يبقى في النهر الجوفي إلى الأبد.
“شدّدوا الإجراءات الأمنية.” قال تشو تشي: “أيها الجميع، احرسوا هذا المكان. سأترك لكم طريق هروبي. تحققوا من الوقت. إن لم أعد خلال ساعتين، فلن تضطروا لانتظاري.”
“أنا؟” ابتسم تشو تشي. “لا أعرف إن كنتُ أصدق ذلك أم لا.”
مع ذلك، قام تشو تشي بتفعيل العد التنازلي لمدة 120 دقيقة على ساعته الإلكترونية المقاومة للماء.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لكن تشو تشي لم يُخبر لو لان وتشينغ تشن وتشينغ يي قط أن أيامه التي كان يسرق فيها جوز الجنكة من جبل الجنكة كانت في الواقع أسعد أيام حياته. في ذلك الوقت، كان يؤمن تقريبًا بالصداقة.
وبدأ الجنود أيضًا العد التنازلي لساعاتهم.
في لحظة ما، شعرت لوه لان أن مياه البحيرة المظلمة ترمز إلى أفكار الطرف الآخر. نقية وعميقة.
في تلك اللحظة، كان وانغ شينغ تشي جالسًا وحيدًا على كرسيه المتحرك، مواجهًا بنك الخوادم خارج المنشأة تحت الأرض. لم يكن أحد يعلم ما يدور في خلده.
بعد أن جهّز كل شيء، لم يتردد تشو تشي أكثر. التقط جهاز السونار النشط وجلس على حافة خط الأنابيب المؤدي إلى الهاوية تحت الأرض.
كان عدد كبير من جنود اتحاد وانغ محصورًا حول المبنى. تمتمت لو لان: “ألا تشعرون وكأن هؤلاء جنود نمل يحمون ملكة؟ هذا يُثير رعشة في رأسي حقًا.”
فجأة سأل تشو تشي الجندي أمامه، “لماذا تشعر أن شخصًا ما سيكون على استعداد للتضحية بنفسه لإنقاذ حياتك؟”
صحيحٌ أن تشو تشي كان كائنًا خارقًا من نوع الماء. حتى أنه كان قادرًا على التنفس تحت الماء من خلال جلده كضفدع بشري حقيقي.
صُدِم الجندي. “لأن هناك ثقة؟”
مع ذلك، ألقى لوه لان الهاتف الفضائي الذي كان في يده بين ذراعي وانج رون وسار نحو المصعد الذي يؤدي إلى الطابق السفلي.
سخر تشو تشي بخفة، “كم هو جميل أن تكون شابًا. يمكنك أن تصدق أي شيء.”
“منارة،” قال تشو تشي بهدوء.
لكن هذا لم يكن برج إشارة عاديًا، بل كان جهاز إرسال سونار تحت الماء، مزودًا بمحوّل كهروصوتي ومعالج إشارة من طراز HFG-091.
عندما رأى الجندي تشو تشي في مزاج جيد، سأل، “سيدي، هل تقصد أنك لا تصدق ذلك؟”
لكن كانت له حدوده أيضًا. عندما تُستنفد إرادته، سيضطر تشو تشي للعودة إلى الحياة كشخص طبيعي. حينها، سيحتاج إلى استخدام فمه وأنفه لاستنشاق الأكسجين مجددًا.
“أنا؟” ابتسم تشو تشي. “لا أعرف إن كنتُ أصدق ذلك أم لا.”
هزت لو لان كتفها قائلةً: “لم أحضر معي سوى هاتف يعمل عبر الأقمار الصناعية، لا شيء آخر.”
صحيحٌ أن تشو تشي كان كائنًا خارقًا من نوع الماء. حتى أنه كان قادرًا على التنفس تحت الماء من خلال جلده كضفدع بشري حقيقي.
ثم غاص في الماء واختفى بسرعة.
“لا تقلق.” هزّ لو لان رأسه. “أثق به.”
بعد ذلك مباشرةً، أنزل الجنود برج الإشارة المُثبّت بحبل أمان في خط الأنابيب. وبينما كانت الأضواء الحمراء والزرقاء تغوص تدريجيًا في قاع خط الأنابيب، بدت كنجوم متلألئة على شاطئ بعيد.
مع أن موكب لو لان قد تسبب في الكثير من المشاكل أثناء نقلهم إلى هنا، إلا أن وانغ رون لم يُخاطبهم بقسوة. هذه كانت تعليمات وانغ شينغ تشي له.
على الرغم من أن وانج رون سمع هذا، إلا أنه تصرف كما لو أنه لم يسمع شيئًا.
سيتم تأمين برج إرسال السونار تحت الماء بحبل أمان في النهر الجوفي وإضاءة الطريق إلى المنزل لـ تشو تشي.
…
انطلق موكب لو لان مجددًا. ورغم أن وانغ رون كان يعلم أن وراء هذه الضجة سببًا ما، إلا أنه لم يكن متأكدًا مما هو.
تُشير “البحيرة السوداء” في قصر جينكو إلى أرضية الرخام المصقولة. في هذه الأثناء، كان هناك نهر جوفي مظلم يتدفق هنا.
كان الوقت ضيقًا، لذلك لم يستطع الاستمرار في مضايقة لو لان على طول الطريق.
كان الوقت ضيقًا، لذلك لم يستطع الاستمرار في مضايقة لو لان على طول الطريق.
“شدّدوا الإجراءات الأمنية.” قال تشو تشي: “أيها الجميع، احرسوا هذا المكان. سأترك لكم طريق هروبي. تحققوا من الوقت. إن لم أعد خلال ساعتين، فلن تضطروا لانتظاري.”
في نفس الوقت، ذهب الثلاثة إلى غرفهم المخصصة بشكل منفصل وارتدوا ملابس الغرفة النظيفة.
هل تعتقد أن تشو تشي سينفذ خطته وفقًا لذلك؟ قال شو مان: “لقد قال سابقًا إن دخول النهر الجوفي سيكون خطيرًا جدًا، أليس كذلك؟ إذا لم يجد طريقًا للعودة، فقد يموت. شخص مثله، يُحب المال بقدر حبه لحياته، وقد كسب ثروة طائلة من السيد تشينغ تشن على مر السنين، كيف يمكنه أن يتحمل الموت في مكان كهذا؟”
بعد ذلك مباشرةً، أنزل الجنود برج الإشارة المُثبّت بحبل أمان في خط الأنابيب. وبينما كانت الأضواء الحمراء والزرقاء تغوص تدريجيًا في قاع خط الأنابيب، بدت كنجوم متلألئة على شاطئ بعيد.
ضحكت لو لان قائلةً: “إذا كنتِ تعتقدين أنه لا يهتم إلا بالمال، فقد أخطأتِ في تقديره. وإلا فلماذا تعتقدين أنه كان مستعدًا للقيام بهذه الرحلة إلى السهول الوسطى؟”
كانت هذه الأغنية المفضلة لدى لو لان، لكن تشو تشي كان دائمًا يحتقرها لأنه وجدها سيئة للغاية.
“أتثق به؟” قال شو مان، “إنه أهم جزء في هذه الخطة. إن لم يكن أي جزء من مهمته…”
“لا تقلق.” هزّ لو لان رأسه. “أثق به.”
عندما سمع صوت المصعد، استدار وقال بابتسامة خفيفة: “أهلاً بكم في تحفة اتحاد وانغ، الذكاء الاصطناعي، زيرو. أعتذر لأنني لم أمنحكم الوقت الكافي للراحة. لكن جسدي لا يتحمل أي تأخير إضافي.”
اعتاد الكثيرون إهمال كفاءة وانغ شينغ تشي. لكن في الواقع، كانت استراتيجيات وانغ شينغ تشي في مواجهة خصومه أكثر تنوعًا بكثير من أساليب تشينغ تشن. كما كانت أوسع نطاقًا بكثير، إذ شملت السياسة والاقتصاد والعلوم الإنسانية ومشاعر عامة الناس، وما إلى ذلك.
وبينما كانوا يتحدثون، وصل الموكب إلى مركز الذكاء الاصطناعي في الحصن 61.
لم تكن هناك سوى لافتة “صفر” سوداء وحيدة في أعلى المبنى. بدا الأمر كما لو أنها تخشى ألا يعرف الآخرون اسم الذكاء الاصطناعي.
اعتاد الكثيرون إهمال كفاءة وانغ شينغ تشي. لكن في الواقع، كانت استراتيجيات وانغ شينغ تشي في مواجهة خصومه أكثر تنوعًا بكثير من أساليب تشينغ تشن. كما كانت أوسع نطاقًا بكثير، إذ شملت السياسة والاقتصاد والعلوم الإنسانية ومشاعر عامة الناس، وما إلى ذلك.
كان عدد كبير من جنود اتحاد وانغ محصورًا حول المبنى. تمتمت لو لان: “ألا تشعرون وكأن هؤلاء جنود نمل يحمون ملكة؟ هذا يُثير رعشة في رأسي حقًا.”
“إنه يبدو مشابهًا.” أومأ شو مان برأسه.
يبدو أن وانغ شينغتشي على وشك الموت. هذا ما يفعلونه عادةً لمنع التمرد. زمّ لو لان شفتيه وقال: “لكنني لم أسمع قط عن أي شخص في اتحاد وانغ قادر على إثارة تمرد. أليست السلطة بيد وانغ شينغتشي؟”
وبينما كانوا يتحدثون، وصل الموكب إلى مركز الذكاء الاصطناعي في الحصن 61.
وقال شو مان “قد تكون هناك بعض القصص الداخلية التي لا نعرف عنها شيئا”.
لكن تشو تشي لم يُخبر لو لان وتشينغ تشن وتشينغ يي قط أن أيامه التي كان يسرق فيها جوز الجنكة من جبل الجنكة كانت في الواقع أسعد أيام حياته. في ذلك الوقت، كان يؤمن تقريبًا بالصداقة.
في الحصن 61، كانت المركبات المدرعة السوداء متوقفة عند كل تقاطع تقريبًا ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد، وكان المبنى في مركزه. كما أُقيمت مواقع مؤقتة للرشاشات.
مع ذلك، قام تشو تشي بتفعيل العد التنازلي لمدة 120 دقيقة على ساعته الإلكترونية المقاومة للماء.
عندما مر الموكب، كان جميع جنود اتحاد وانغ ينظرون إليهم ببرود دون أي تعبير على وجوههم.
كان من الصعب جدًا جعل البشر الخارقين المختلفين يعملون معًا ما لم يكن هناك شخص محظوظ مثل رين شياوسو ليجمع وانج يون، وP5092، وشون يييو معًا.
في هذه اللحظة، أصبح تشو تشي وشو مان شريكين مثاليين في استخدام السونار.
وكان هناك شخص ينتظرهم لاستقبالهم عند مدخل المبنى.
نزل وانغ رون من السيارة وقال للأخ الثالث تشينغ، “السيد تشينغ تشن، أنت فقط ولو لان وشو مان مسموح لهم بدخول المبنى هذه المرة. يرجى أن ينتظر بقية جنودك في الخارج.”
أومأ الأخ الثالث تشينغ برأسه بخفة. كان هذا موقفًا متوقعًا تمامًا. وبما أن هويته الحالية هي تشينغ تشن، فمن الطبيعي أن تسير الأمور وفقًا لرغباته.
صُدِم الجندي. “لأن هناك ثقة؟”
تابع وانغ رون: “علاوة على ذلك، سيتوجب عليكم أنتم الثلاثة الخضوع لتفتيش أمني وتغيير ملابسكم قبل الدخول. بالطبع، لا أشك في أنكم تحملون أسلحة، لكن جسم القائد ضعيف ومناعته ضعيفة. لمنعكم من جلب مسببات الحساسية والبكتيريا، علينا وضع هذه الفحوصات.”
وكان أهم استخدام له هو أن يتمكن تشو تشي من العثور على طريقه للعودة بعد أن أكمل مهمته.
ألا تخافون من تهريب الأسلحة؟ لا تجعلوا الأمر يبدو بهذه الروعة، تمتمت لو لان.
سيتم تأمين برج إرسال السونار تحت الماء بحبل أمان في النهر الجوفي وإضاءة الطريق إلى المنزل لـ تشو تشي.
لم تكن هناك سوى لافتة “صفر” سوداء وحيدة في أعلى المبنى. بدا الأمر كما لو أنها تخشى ألا يعرف الآخرون اسم الذكاء الاصطناعي.
على الرغم من أن وانج رون سمع هذا، إلا أنه تصرف كما لو أنه لم يسمع شيئًا.
نزل وانغ رون من السيارة وقال للأخ الثالث تشينغ، “السيد تشينغ تشن، أنت فقط ولو لان وشو مان مسموح لهم بدخول المبنى هذه المرة. يرجى أن ينتظر بقية جنودك في الخارج.”
عندما سمع صوت المصعد، استدار وقال بابتسامة خفيفة: “أهلاً بكم في تحفة اتحاد وانغ، الذكاء الاصطناعي، زيرو. أعتذر لأنني لم أمنحكم الوقت الكافي للراحة. لكن جسدي لا يتحمل أي تأخير إضافي.”
لقد دعا اتحاد وانغ تشينج تشن إلى السهول الوسطى لإجراء محادثات السلام هذه المرة على أساس أن كلا الطرفين سوف يحترم كل منهما الآخر.
“شدّدوا الإجراءات الأمنية.” قال تشو تشي: “أيها الجميع، احرسوا هذا المكان. سأترك لكم طريق هروبي. تحققوا من الوقت. إن لم أعد خلال ساعتين، فلن تضطروا لانتظاري.”
كان وانغ شينغ تشي يأمل أن يتمكن تشينغ تشن من الاستيلاء على تحالف المعاقل بأكمله في المستقبل، لذلك كان عليه أن يعامله بنفس الاحترام.
سيتم تأمين برج إرسال السونار تحت الماء بحبل أمان في النهر الجوفي وإضاءة الطريق إلى المنزل لـ تشو تشي.
بعد دخولهم إلى الحصن 61، على الرغم من أن وانغ رون تلقى أوامر بإحضارهم إلى هنا بالقوة، إلا أن ذلك كان أيضًا بسبب تدهور صحة وانغ شينغ تشي.
على الرغم من أن وانج رون سمع هذا، إلا أنه تصرف كما لو أنه لم يسمع شيئًا.
مع أن موكب لو لان قد تسبب في الكثير من المشاكل أثناء نقلهم إلى هنا، إلا أن وانغ رون لم يُخاطبهم بقسوة. هذه كانت تعليمات وانغ شينغ تشي له.
ومع ذلك، لاحظ تشينغ تشن سمة أخرى للموجات فوق الصوتية، وهي قدرتها الفائقة على الانتشار تحت الماء.
النقطة الثانية كانت أكثر أهمية. كيف كان من المفترض أن يجد تشو تشي بنك الخوادم في النهر الجوفي؟ كان بحاجة إلى شخص ما ليدخل بنك الخوادم تحت الأرض ويرشده في طريقه.
لذلك، حتى لو أرادوا إجراء تفتيش جسدي الآن، فسوف يتعين على أفراد الأمن في المبنى إيجاد عذر مناسب للقيام بذلك.
على الجانب الآخر من المنشأة تحت الأرض، وُضعت قطع لا تُحصى من الزجاج المُغلّف بالتفريغ. بدا الأمر كما لو أن لو لان ورفاقه قد وصلوا إلى حوض أسماك. ومع ذلك، بينما كان الحوض يُعرض الأسماك، كان هذا المكان يُبرز مزارع الخوادم الضخمة التي يعمل عليها الذكاء الاصطناعي.
بدأ أفراد الأمن في إجراء فحوصات صارمة على الأخ الثالث تشينغ، ولو لان، وشو مان باستخدام معدات الكشف المختلفة للتأكد من أنهم لم يحملوا أي مواد خطيرة إلى الطوابق السفلية.
كانت كفاءة نقل الموجات الكهرومغناطيسية تحت الماء منخفضة للغاية. لذلك، أصبحت معدات السونار الأداة الأكثر أهميةً عندما كان اتحاد تشينغ يُقيّم كيفية نقل المعلومات تحت الماء.
في نفس الوقت، ذهب الثلاثة إلى غرفهم المخصصة بشكل منفصل وارتدوا ملابس الغرفة النظيفة.
يبدو أن وانغ شينغتشي على وشك الموت. هذا ما يفعلونه عادةً لمنع التمرد. زمّ لو لان شفتيه وقال: “لكنني لم أسمع قط عن أي شخص في اتحاد وانغ قادر على إثارة تمرد. أليست السلطة بيد وانغ شينغتشي؟”
في ظل هذا التدقيق، يكاد يكون من المستحيل إدخال مواد خطرة إلى قبو المبنى. ومع ذلك، كان تشينغ تشن قد وضع هذا في خطته، ولذلك طلب تعاون تشو تشي.
سيتم تأمين برج إرسال السونار تحت الماء بحبل أمان في النهر الجوفي وإضاءة الطريق إلى المنزل لـ تشو تشي.
انتظر وانغ ران خارج الغرفة. نظر إلى لو لان، والأخ الثالث تشينغ، وشو مان، وقال: “أرجو منكم تسليمي أغراضكم الشخصية لأحفظها. عندما تغادرون القبو، سأعيدها إليكم كما هي.”
…
هزت لو لان كتفها قائلةً: “لم أحضر معي سوى هاتف يعمل عبر الأقمار الصناعية، لا شيء آخر.”
أثار هذا حيرة وانغ ران. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن تشينغ تشن ولو لان والآخرين لديهم دوافع أخرى للقدوم إلى السهول الوسطى. ومع ذلك، لم يستطع فهم أين تكمن المشكلة.
قال وانج رون بجدية، “يجب عليك أن تسلّمني الهاتف الفضائي أيضًا.”
كان شو مان بمثابة المنارة الأخرى لـ تشو تشي.
رفع لو لان حاجبيه. “لماذا؟ هل هكذا يعامل اتحاد وانغ ضيوفه؟ وصل المسؤولان الأول والثاني في اتحاد تشينغ إلى أراضي اتحاد وانغ الخاص بكم، ومع ذلك ما زلتم ترغبون في مصادرة هاتفنا الفضائي؟ ما هذا الحذر؟ أم أنكم لا تنوين التفاوض مع اتحاد تشينغ إطلاقًا؟”
وبينما كانوا يتحدثون، وصل الموكب إلى مركز الذكاء الاصطناعي في الحصن 61.
مع ذلك، قام تشو تشي بتفعيل العد التنازلي لمدة 120 دقيقة على ساعته الإلكترونية المقاومة للماء.
لكن رغم قول لو لان ذلك، لم يتراجع وانغ ران. “لا يمكن استقبال إشارات الأقمار الصناعية تحت الأرض. يا رئيس لو، حتى لو أسقطتَ الهاتف، لن يعمل. لا أعرف أي شعور بالأمان يمكن أن يمنحك إياه هاتف الأقمار الصناعية. أم أن هناك شيئًا آخر في هاتفك الفضائي هذا؟”
ضحكت لوه لان وقالت، “مهما يكن!”
في الحصن 61، كانت المركبات المدرعة السوداء متوقفة عند كل تقاطع تقريبًا ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد، وكان المبنى في مركزه. كما أُقيمت مواقع مؤقتة للرشاشات.
مع ذلك، ألقى لوه لان الهاتف الفضائي الذي كان في يده بين ذراعي وانج رون وسار نحو المصعد الذي يؤدي إلى الطابق السفلي.
لم تكن هناك سوى لافتة “صفر” سوداء وحيدة في أعلى المبنى. بدا الأمر كما لو أنها تخشى ألا يعرف الآخرون اسم الذكاء الاصطناعي.
خلفه، طلب وانج رون من شخص ما إجراء فحص على الهاتف الفضائي باستخدام تقنيته لكنه لم يجد أي شيء غير عادي.
تُشير “البحيرة السوداء” في قصر جينكو إلى أرضية الرخام المصقولة. في هذه الأثناء، كان هناك نهر جوفي مظلم يتدفق هنا.
راقب لو لان وانغ شينغ تشي بعناية. في تلك اللحظة، كان متأكدًا تمامًا من أن وانغ ران لم يكذب عليه. ربما لم يتبقَّ لانغ شينغ تشي الكثير من الوقت.
أثار هذا حيرة وانغ ران. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن تشينغ تشن ولو لان والآخرين لديهم دوافع أخرى للقدوم إلى السهول الوسطى. ومع ذلك، لم يستطع فهم أين تكمن المشكلة.
ومع ذلك، لاحظ تشينغ تشن سمة أخرى للموجات فوق الصوتية، وهي قدرتها الفائقة على الانتشار تحت الماء.
لذلك، حتى لو أرادوا إجراء تفتيش جسدي الآن، فسوف يتعين على أفراد الأمن في المبنى إيجاد عذر مناسب للقيام بذلك.
في الواقع، كانت هناك نقطتان أساسيتان في عملية تشو تشي. الأولى هي كيفية عودته بعد إتمام مهمته، وهذا يتطلب نظام سونار تحت الماء لمساعدته على تحديد مسار عودته.
لذلك، كان لا بد من إيجاد مخرج، وإلا فقد يبقى في النهر الجوفي إلى الأبد.
النقطة الثانية كانت أكثر أهمية. كيف كان من المفترض أن يجد تشو تشي بنك الخوادم في النهر الجوفي؟ كان بحاجة إلى شخص ما ليدخل بنك الخوادم تحت الأرض ويرشده في طريقه.
لم يتمكنوا من إدخال أي معدات إلى القبو. حاليًا، كانت بروتوكولات الأمن الخاصة بمركز الذكاء الاصطناعي صارمة ومعقدة بشكل مرعب. مع ذلك، لم يرغب تشينغ تشن أبدًا في الاعتماد على المعدات لتحقيق ذلك، بل كان سيعتمد على البشر.
شو مان.
في الحصن 61، كانت المركبات المدرعة السوداء متوقفة عند كل تقاطع تقريبًا ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد، وكان المبنى في مركزه. كما أُقيمت مواقع مؤقتة للرشاشات.
كانت القوى العظمى للبشر الخارقين تتمتع بقوتها الخاصة وكانت مستقلة عن بعضها البعض.
بعد دخولهم إلى الحصن 61، على الرغم من أن وانغ رون تلقى أوامر بإحضارهم إلى هنا بالقوة، إلا أن ذلك كان أيضًا بسبب تدهور صحة وانغ شينغ تشي.
كان من الصعب جدًا جعل البشر الخارقين المختلفين يعملون معًا ما لم يكن هناك شخص محظوظ مثل رين شياوسو ليجمع وانج يون، وP5092، وشون يييو معًا.
…
لكن الآن، الطريقة التي استخدمها تشينغ تشن لضمان قدرة تشو تشي وشو مان على العمل معًا كانت تعتمد على العلم.
هل تعتقد أن تشو تشي سينفذ خطته وفقًا لذلك؟ قال شو مان: “لقد قال سابقًا إن دخول النهر الجوفي سيكون خطيرًا جدًا، أليس كذلك؟ إذا لم يجد طريقًا للعودة، فقد يموت. شخص مثله، يُحب المال بقدر حبه لحياته، وقد كسب ثروة طائلة من السيد تشينغ تشن على مر السنين، كيف يمكنه أن يتحمل الموت في مكان كهذا؟”
قبل هذا، لم يكن أحد غير تشينغ تشن يعرف أن شو مان قد استيقظ أيضًا ليصبح كائنًا خارقًا للطبيعة.
“لا تقلق.” هزّ لو لان رأسه. “أثق به.”
وقال شو مان “قد تكون هناك بعض القصص الداخلية التي لا نعرف عنها شيئا”.
كما قال تشينغ تشن من قبل، إذا كنت تريد توجيه ضربة قوية للذكاء الاصطناعي، فسوف يتعين عليك التوصل إلى شيء لم يكن الذكاء الاصطناعي موجودًا في حساباته.
نزل وانغ رون من السيارة وقال للأخ الثالث تشينغ، “السيد تشينغ تشن، أنت فقط ولو لان وشو مان مسموح لهم بدخول المبنى هذه المرة. يرجى أن ينتظر بقية جنودك في الخارج.”
خلال العامين الماضيين، بدا أن تشينغ تشن قد فكر في كيفية تدمير بنك الخادم أسفل المعقل 61. ومنذ ذلك الحين، ولدت هذه الخطة.
كان عدد كبير من جنود اتحاد وانغ محصورًا حول المبنى. تمتمت لو لان: “ألا تشعرون وكأن هؤلاء جنود نمل يحمون ملكة؟ هذا يُثير رعشة في رأسي حقًا.”
خلال هذه الفترة، ظل تشينغ تشن يخفي مكانه، ونادرًا ما كان يتواصل مع العالم الخارجي، وذلك حتى لا يتمكن الذكاء الاصطناعي من الحصول على معلومات كافية منه.
انطلق موكب لو لان مجددًا. ورغم أن وانغ رون كان يعلم أن وراء هذه الضجة سببًا ما، إلا أنه لم يكن متأكدًا مما هو.
على الجانب الآخر من المنشأة تحت الأرض، وُضعت قطع لا تُحصى من الزجاج المُغلّف بالتفريغ. بدا الأمر كما لو أن لو لان ورفاقه قد وصلوا إلى حوض أسماك. ومع ذلك، بينما كان الحوض يُعرض الأسماك، كان هذا المكان يُبرز مزارع الخوادم الضخمة التي يعمل عليها الذكاء الاصطناعي.
أيقظ شو مان قوته في الحرب اللاحقة مع اتحاد يانغ. لكن بعد تعليمات تشينغ تشن له، نادرًا ما كشف عن قوته للعالم. علاوة على ذلك، كانت قوته أكثر غموضًا: إنها التحكم في الصوت.
كان وانغ شينغ تشي يأمل أن يتمكن تشينغ تشن من الاستيلاء على تحالف المعاقل بأكمله في المستقبل، لذلك كان عليه أن يعامله بنفس الاحترام.
لقد كانت هذه القوة دائما معوقة قليلا.
ولكن ما فائدة تحكم شو مان بالموجات فوق الصوتية بتردد ٢٠٣٠٠ هرتز؟ في الظروف العادية، كان تردد الغسالة الصناعية بالموجات فوق الصوتية أعلى بعدة أضعاف.
ذلك لأن شو مان كان قادرًا على إصدار موجة فوق صوتية بتردد حوالي ٢٠٣٠٠ هرتز فقط، لذا لم يكن بإمكانها التسبب بأي ضرر مباشر لجسم الإنسان. هذا ما جعله مختلفًا بعض الشيء عن غيره من البشر الخارقين.
لم تكن هناك سوى لافتة “صفر” سوداء وحيدة في أعلى المبنى. بدا الأمر كما لو أنها تخشى ألا يعرف الآخرون اسم الذكاء الاصطناعي.
وكان هناك شخص ينتظرهم لاستقبالهم عند مدخل المبنى.
حتى بالنسبة لشخص سمين ذو بشرة فاتحة مثل شون ييو، كانت قوته العظمى لا تزال عملية للغاية في الحرب.
بعد أن جهّز كل شيء، لم يتردد تشو تشي أكثر. التقط جهاز السونار النشط وجلس على حافة خط الأنابيب المؤدي إلى الهاوية تحت الأرض.
ولكن ما فائدة تحكم شو مان بالموجات فوق الصوتية بتردد ٢٠٣٠٠ هرتز؟ في الظروف العادية، كان تردد الغسالة الصناعية بالموجات فوق الصوتية أعلى بعدة أضعاف.
نصب الجنود برج إشارة بطول شخص واحد بجوار منصة الحفر. تومض الأضواء الحمراء والزرقاء على البرج بالتناوب، مما جعله يبدو كبرج إضاءة يُستخدم لإرشاد الناس إلى قاعدة عسكرية.
“أنا؟” ابتسم تشو تشي. “لا أعرف إن كنتُ أصدق ذلك أم لا.”
ومع ذلك، لاحظ تشينغ تشن سمة أخرى للموجات فوق الصوتية، وهي قدرتها الفائقة على الانتشار تحت الماء.
كان شو مان بمثابة المنارة الأخرى لـ تشو تشي.
أثار هذا حيرة وانغ ران. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح أن تشينغ تشن ولو لان والآخرين لديهم دوافع أخرى للقدوم إلى السهول الوسطى. ومع ذلك، لم يستطع فهم أين تكمن المشكلة.
في هذه اللحظة، أصبح تشو تشي وشو مان شريكين مثاليين في استخدام السونار.
سمع تشو تشي صوتًا غنائيًا بشكل خافت. كان الأمر أشبه بغناء لو لان “وداعًا يا صديقي” للجميع عند الجدول خلف جبل جينكو.
كان شو مان بمثابة المنارة الأخرى لـ تشو تشي.
لكن تشو تشي لم يُخبر لو لان وتشينغ تشن وتشينغ يي قط أن أيامه التي كان يسرق فيها جوز الجنكة من جبل الجنكة كانت في الواقع أسعد أيام حياته. في ذلك الوقت، كان يؤمن تقريبًا بالصداقة.
لم يكن هناك شيء اسمه قوة عديمة الفائدة في العالم. كان الأمر يعتمد فقط على إيجاد من يعرف كيفية استخدامها.
قال وانج رون بجدية، “يجب عليك أن تسلّمني الهاتف الفضائي أيضًا.”
…
في الماء، تقدّم تشو تشي بسرعة، حاملاً جهاز السونار في يده. ودون أن يركل بقدميه، كان يركض بسرعة سمكة.
لكن رغم قول لو لان ذلك، لم يتراجع وانغ ران. “لا يمكن استقبال إشارات الأقمار الصناعية تحت الأرض. يا رئيس لو، حتى لو أسقطتَ الهاتف، لن يعمل. لا أعرف أي شعور بالأمان يمكن أن يمنحك إياه هاتف الأقمار الصناعية. أم أن هناك شيئًا آخر في هاتفك الفضائي هذا؟”
بينما بدأ المصعد بالنزول بسرعة، نظر وانغ ران إلى الأمام مباشرةً. في هذه الأثناء، ظهر لو لان، والأخ الثالث تشينغ، وشو مان فجأةً أمام أعينهم المنشأة الضخمة تحت الأرض.
كانت شاشة جهاز السونار عبارة عن رادار تحت الماء حيث كان مسح المراقبة الأخضر يدور بشكل مستمر في دوائر.
كان لدى تشينغ تشن ووانغ شينغ تشي أيضًا شيء مشترك، بمعنى أنهما كانا على الأرجح ماهرين للغاية في التخطيط.
هل تعتقد أن تشو تشي سينفذ خطته وفقًا لذلك؟ قال شو مان: “لقد قال سابقًا إن دخول النهر الجوفي سيكون خطيرًا جدًا، أليس كذلك؟ إذا لم يجد طريقًا للعودة، فقد يموت. شخص مثله، يُحب المال بقدر حبه لحياته، وقد كسب ثروة طائلة من السيد تشينغ تشن على مر السنين، كيف يمكنه أن يتحمل الموت في مكان كهذا؟”
أظهرت الشاشة نقطة حمراء تومض خلف تشو تشي. عرف أنها المنارة المُثبّتة في مزرعة الطمي.
أصبح النهر الجوفي المتدفق بسرعة نظام تبريد طبيعي لمجموعة الخوادم وضمن تشغيل الخوادم بشكل طبيعي.
ما كان عليه فعله هو مواصلة التقدم في الاتجاه المعاكس لتلك المنارة. ثم، سينتظر دخول شو مان إلى المنشأة تحت الأرض لمركز الذكاء الاصطناعي وتفعيل المنارة الأخرى له.
لكن تشو تشي لم يُخبر لو لان وتشينغ تشن وتشينغ يي قط أن أيامه التي كان يسرق فيها جوز الجنكة من جبل الجنكة كانت في الواقع أسعد أيام حياته. في ذلك الوقت، كان يؤمن تقريبًا بالصداقة.
نظر تشو تشي إلى الساعة الإلكترونية المقاومة للماء في معصمه. كان عداد الوقت التنازلي يشير إلى ١٠٣ دقائق.
حسب في ذهنه أنه لم يتبقَّ له سوى 43 دقيقة فعّالة. ذلك لأنه سيحتاج إلى بعض الوقت للعودة إلى السطح. وإلا، فسيعلق في قاع النهر إذا استُنفدت إرادته.
وما كان مشابهاً للغاية هو وجود “بحيرة سوداء” من المياه في كلا المكانين.
لم تكن هناك سوى لافتة “صفر” سوداء وحيدة في أعلى المبنى. بدا الأمر كما لو أنها تخشى ألا يعرف الآخرون اسم الذكاء الاصطناعي.
لذلك، إذا لم يتمكن تشو تشي من رؤية منارة “شو مان” بعد 43 دقيقة، فلن يكون أمامه خيار سوى العودة.
لقد كانت هذه القوة دائما معوقة قليلا.
على جهاز السونار، كانت النقطة الخضراء التي تمثل تشو تشي تبتعد أكثر فأكثر عن النقطة الحمراء خلفه.
هل تعتقد أن تشو تشي سينفذ خطته وفقًا لذلك؟ قال شو مان: “لقد قال سابقًا إن دخول النهر الجوفي سيكون خطيرًا جدًا، أليس كذلك؟ إذا لم يجد طريقًا للعودة، فقد يموت. شخص مثله، يُحب المال بقدر حبه لحياته، وقد كسب ثروة طائلة من السيد تشينغ تشن على مر السنين، كيف يمكنه أن يتحمل الموت في مكان كهذا؟”
عندما مر الموكب، كان جميع جنود اتحاد وانغ ينظرون إليهم ببرود دون أي تعبير على وجوههم.
أغمض عينيه وواصل التحرك مع تيار النهر. كان يحاول ضمان بقائه تحت الماء لأطول فترة ممكنة باستخدام أقل قدر ممكن من القوة العقلية للتحرك.
سمع تشو تشي صوتًا غنائيًا بشكل خافت. كان الأمر أشبه بغناء لو لان “وداعًا يا صديقي” للجميع عند الجدول خلف جبل جينكو.
لم يكن هناك مصدر ضوء خارجي في النهر الجوفي. فقط ضوء جهاز السونار في يده كان يرتعد كاليراعة.
“إنه يبدو مشابهًا.” أومأ شو مان برأسه.
كان لدى تشينغ تشن ووانغ شينغ تشي أيضًا شيء مشترك، بمعنى أنهما كانا على الأرجح ماهرين للغاية في التخطيط.
كان الظلام دامسًا هنا، لكن تشو تشي لم يكن خائفًا. بدت هذه البيئة المظلمة والهادئة مناسبة جدًا للتفكير.
سمع تشو تشي صوتًا غنائيًا بشكل خافت. كان الأمر أشبه بغناء لو لان “وداعًا يا صديقي” للجميع عند الجدول خلف جبل جينكو.
كان شو مان بمثابة المنارة الأخرى لـ تشو تشي.
في هذه اللحظة، أصبح تشو تشي وشو مان شريكين مثاليين في استخدام السونار.
كانت هذه الأغنية المفضلة لدى لو لان، لكن تشو تشي كان دائمًا يحتقرها لأنه وجدها سيئة للغاية.
قبل هذا، لم يكن أحد غير تشينغ تشن يعرف أن شو مان قد استيقظ أيضًا ليصبح كائنًا خارقًا للطبيعة.
لكن تشو تشي لم يُخبر لو لان وتشينغ تشن وتشينغ يي قط أن أيامه التي كان يسرق فيها جوز الجنكة من جبل الجنكة كانت في الواقع أسعد أيام حياته. في ذلك الوقت، كان يؤمن تقريبًا بالصداقة.
بعد لحظة، ظهرت نقطة حمراء جديدة على جهاز السونار الذي بين ذراعيه. كانت أمامه مباشرة.
أشارت النقطة الحمراء إلى أن الجهاز حدد مصدر إشارة. ووفقًا للخطة، عند ظهور النقطة الحمراء الثانية، سيكون ذلك مؤشرًا على موقع “بنك خوادم الفريق”.
فتح تشو تشي عينيه على الفور، لكنه شعر فجأةً أن هناك شيئًا ما غير طبيعي. ذلك لأن النقطة الحمراء أمامه كانت تقترب بسرعة فائقة.
مع أن موكب لو لان قد تسبب في الكثير من المشاكل أثناء نقلهم إلى هنا، إلا أن وانغ رون لم يُخاطبهم بقسوة. هذه كانت تعليمات وانغ شينغ تشي له.
نظر غريزيًا إلى ساعته ورأى عداد الوقت التنازلي يشير إلى 89 دقيقة و 12 ثانية.
…
في الواقع، كانت هناك نقطتان أساسيتان في عملية تشو تشي. الأولى هي كيفية عودته بعد إتمام مهمته، وهذا يتطلب نظام سونار تحت الماء لمساعدته على تحديد مسار عودته.
بينما بدأ المصعد بالنزول بسرعة، نظر وانغ ران إلى الأمام مباشرةً. في هذه الأثناء، ظهر لو لان، والأخ الثالث تشينغ، وشو مان فجأةً أمام أعينهم المنشأة الضخمة تحت الأرض.
على الجانب الآخر من المنشأة تحت الأرض، وُضعت قطع لا تُحصى من الزجاج المُغلّف بالتفريغ. بدا الأمر كما لو أن لو لان ورفاقه قد وصلوا إلى حوض أسماك. ومع ذلك، بينما كان الحوض يُعرض الأسماك، كان هذا المكان يُبرز مزارع الخوادم الضخمة التي يعمل عليها الذكاء الاصطناعي.
في الواقع، كانت هناك نقطتان أساسيتان في عملية تشو تشي. الأولى هي كيفية عودته بعد إتمام مهمته، وهذا يتطلب نظام سونار تحت الماء لمساعدته على تحديد مسار عودته.
أصبح النهر الجوفي المتدفق بسرعة نظام تبريد طبيعي لمجموعة الخوادم وضمن تشغيل الخوادم بشكل طبيعي.
وكان هناك شخص ينتظرهم لاستقبالهم عند مدخل المبنى.
لم يكن هناك أي شيء غير ضروري هنا، لا زينة ولا مستلزمات يومية. كان المكان نظيفًا تمامًا… تمامًا مثل القاعة الرئيسية في قصر جينكو التي نظّفها تشينغ تشن.
مع ذلك، ألقى لوه لان الهاتف الفضائي الذي كان في يده بين ذراعي وانج رون وسار نحو المصعد الذي يؤدي إلى الطابق السفلي.
قال الأخ الثالث تشينغ: “لا بأس. بما أننا موجودون بالفعل في اتحاد وانغ، فلا يهم إن استرحنا أم لا. المهم هو نوع الاتفاق الذي يريد السيد وانغ شينغزي التوصل إليه مع اتحاد تشينغ.”
وما كان مشابهاً للغاية هو وجود “بحيرة سوداء” من المياه في كلا المكانين.
رفع لو لان حاجبيه. “لماذا؟ هل هكذا يعامل اتحاد وانغ ضيوفه؟ وصل المسؤولان الأول والثاني في اتحاد تشينغ إلى أراضي اتحاد وانغ الخاص بكم، ومع ذلك ما زلتم ترغبون في مصادرة هاتفنا الفضائي؟ ما هذا الحذر؟ أم أنكم لا تنوين التفاوض مع اتحاد تشينغ إطلاقًا؟”
لقد دعا اتحاد وانغ تشينج تشن إلى السهول الوسطى لإجراء محادثات السلام هذه المرة على أساس أن كلا الطرفين سوف يحترم كل منهما الآخر.
تُشير “البحيرة السوداء” في قصر جينكو إلى أرضية الرخام المصقولة. في هذه الأثناء، كان هناك نهر جوفي مظلم يتدفق هنا.
في ظل هذا التدقيق، يكاد يكون من المستحيل إدخال مواد خطرة إلى قبو المبنى. ومع ذلك، كان تشينغ تشن قد وضع هذا في خطته، ولذلك طلب تعاون تشو تشي.
في لحظة ما، شعرت لوه لان أن مياه البحيرة المظلمة ترمز إلى أفكار الطرف الآخر. نقية وعميقة.
كان لدى تشينغ تشن ووانغ شينغ تشي أيضًا شيء مشترك، بمعنى أنهما كانا على الأرجح ماهرين للغاية في التخطيط.
اعتاد الكثيرون إهمال كفاءة وانغ شينغ تشي. لكن في الواقع، كانت استراتيجيات وانغ شينغ تشي في مواجهة خصومه أكثر تنوعًا بكثير من أساليب تشينغ تشن. كما كانت أوسع نطاقًا بكثير، إذ شملت السياسة والاقتصاد والعلوم الإنسانية ومشاعر عامة الناس، وما إلى ذلك.
في تلك اللحظة، كان وانغ شينغ تشي جالسًا وحيدًا على كرسيه المتحرك، مواجهًا بنك الخوادم خارج المنشأة تحت الأرض. لم يكن أحد يعلم ما يدور في خلده.
في تلك اللحظة، كان وانغ شينغ تشي جالسًا وحيدًا على كرسيه المتحرك، مواجهًا بنك الخوادم خارج المنشأة تحت الأرض. لم يكن أحد يعلم ما يدور في خلده.
عندما سمع صوت المصعد، استدار وقال بابتسامة خفيفة: “أهلاً بكم في تحفة اتحاد وانغ، الذكاء الاصطناعي، زيرو. أعتذر لأنني لم أمنحكم الوقت الكافي للراحة. لكن جسدي لا يتحمل أي تأخير إضافي.”
قال الأخ الثالث تشينغ: “لا بأس. بما أننا موجودون بالفعل في اتحاد وانغ، فلا يهم إن استرحنا أم لا. المهم هو نوع الاتفاق الذي يريد السيد وانغ شينغزي التوصل إليه مع اتحاد تشينغ.”
سمع تشو تشي صوتًا غنائيًا بشكل خافت. كان الأمر أشبه بغناء لو لان “وداعًا يا صديقي” للجميع عند الجدول خلف جبل جينكو.
لذلك، حتى لو أرادوا إجراء تفتيش جسدي الآن، فسوف يتعين على أفراد الأمن في المبنى إيجاد عذر مناسب للقيام بذلك.
راقب لو لان وانغ شينغ تشي بعناية. في تلك اللحظة، كان متأكدًا تمامًا من أن وانغ ران لم يكذب عليه. ربما لم يتبقَّ لانغ شينغ تشي الكثير من الوقت.
ربما كان ذلك بسبب وجود أثر للهوس الذي أبقاه على قيد الحياة لدرجة أنه كان قادرًا على الصمود حتى وصل “تشينغ تشن” مع لو لان وشركته.
“بيكون، واقفًا على أهبة الاستعداد”، أجاب الجندي.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
وبدأ الجنود أيضًا العد التنازلي لساعاتهم.
