Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1227

 

 

سقطت السهول الوسطى فجأة.

 

 

“أنت…”

علاوة على ذلك، فقد سقط بسرعة كبيرة لدرجة أن الجنوب الغربي والشمال الغربي لم يتلقيا أي خبر عنه. لم يتمكن سوى عدد قليل من الكائنات الخارقة للطبيعة من الفرار، بينما استولى زيرو على بقية المعاقل.

 

 

تم حفر هذا النفق من قبل 12 من عملاء الاستخبارات التابعين لاتحاد تشينغ واستغرق بناؤه عامين.

ربما لم ترغب هذه الكائنات الخارقة للطبيعة في أن تصبح أدواتٍ لمنظمةٍ ما بعد أن أيقظت قواها. ولذلك، أبقت أماكن وجودها سرًا وعاشت حياةً عادية.

 

 

لم يتوقع أحد أن يجرؤ تشو تشي على العودة إلى هنا بعد تفجير بنك الخادم.

سواءً كانت حروبًا أو كوارث، بدا الأمر كما لو أن لا علاقة لهم بها. كانوا خارقون، لذا حتى في الكوارث الحقيقية، ما زال بإمكانهم العيش أفضل من الناس العاديين.

 

 

بمعنى آخر، كان لدى تشينغ تشن خطة متابعة. أما نجاحها، فيعتمد على ما إذا كان تشينغ تشن قد توقع كل هذا.

ولكن… من سينجو في هذا العصر؟

 

 

ولكن حتى بعد مرور وقت طويل، لم يكن هناك أي رد على الرغم من “التحيات” المتكررة.

وعندما تقع كارثة حقيقية، فإن عائلاتهم لن تنجو أيضًا، وسوف يخسرون منازلهم أيضًا.

عندما قال ذلك، رمقت تشو تشي الأرض بنظراتها. “أقول لك الحقيقة. في الواقع، علاقتي بلو لان لم تكن جيدة منذ صغرنا. منذ أن أيقظت قوتي الخارقة، كنت أستخدمها دائمًا للمزاح معه. كنت أقطع تيار بوله، بل وأقطع الماء عنه أثناء استحمامه. لو لم يحمل معه مظلة عند هطول المطر، لكانت الأمطار تهطل بغزارة عليه أيضًا.

 

لقد عاشوا حياةً صعبة، وكذلك أنا. توفي والدهم مبكرًا، بينما كان والدي مقامرًا. آنذاك، كاد أن يبيعني أنا وأمي من أجل المال. لا تزال لديهم فرصة لزيارة جبل جينكو في سن الثامنة عشرة وتغيير مصيرهم. ماذا كان لديّ؟ لم يكن لديّ شيء. أخذ تشو تشي نفسًا عميقًا وقال: “أترون؟ ألستُ شخصًا صعب المراس؟ دعوني أخبركم، قد يكون هناك حقًا أشخاص في العالم على استعداد للمخاطرة بحياتهم لإنقاذ الآخرين، لكن لا أحد سيخاطر بحياته لإنقاذي. هذا لأنني لا أملك أي أصدقاء.”

في الواقع، كانت الكائنات الخارقة للطبيعة أكثر قدرة على التعامل مع الكوارث. على أقل تقدير، لم يخضعوا لسيطرة الذكاء الاصطناعي بعد.

 

 

 

كان هناك ما لا يقل عن 200 ألف شخص في كل من معاقل السهول الوسطى، وكانت المعاقل 61 و62 و72 و73 تضم ما يصل إلى ملايين السكان في كل منها.

 

 

 

وبناءً على عدد السكان في السهول الوسطى وحدها، فإن عدد السكان الذين تسيطر عليهم زيرو كان يصل إلى عشرات الملايين.

 

 

في الواقع، كانت الكائنات الخارقة للطبيعة أكثر قدرة على التعامل مع الكوارث. على أقل تقدير، لم يخضعوا لسيطرة الذكاء الاصطناعي بعد.

كانوا جميعًا مسلحين. وإن لم تكن الأسلحة النارية كافية، كانوا يستخدمون المطارق، أو قضبان الحديد، أو حتى الطوب.

“كفى كلامًا فارغًا عن الموت في السهول الوسطى.” ضحكت لو لان. “حسنًا، لن ننتظر أكثر. سننسحب.”

 

في الحصن رقم ٦١، رأى وانغ رون نفسه فجأةً يُطارد من قِبل عشرات الآلاف من السكان. مهما حاول أن يُوضح لهم، لم يُحركوا ساكنًا.

من كان يتوقع في منطقة الجنوب الغربي والشمال الغربي بأكملها أن يواجهوا عدوًا قويًا إلى هذا الحد؟

 

 

“أنا فضولي جدًا بشأن سبب مجيئك إلى السهول الوسطى”، سأل زيرو.

هل توقع تشينغ تشن، لاعب الغو، ذلك يومًا؟ لا أحد يستطيع الجزم بذلك.

 

 

“بالتأكيد لا. قبل أن ننفذ الخطة، قال إنه إذا فاتني موعد اللقاء، فلن ينتظروني بالتأكيد”، علق تشو تشي. “هذه الخطة مُحكمة للغاية. لقد وضع تشينغ تشن وشو مان خطة انسحاب دقيقة للغاية، لذا لا يُمكنني تغييرها وحدي، أليس كذلك؟ لقد فاتني موعد اللقاء، لذا يجب أن يكونا في طريق العودة إلى الجنوب الغربي. لماذا؟ هل تُفكر في أسر لو لان؟”

لكن لحسن الحظ، لم يستغرق الأمر من زيرو سوى عام واحد للتخطيط لهذه الخطوة. إذا أرادت السيطرة على هذا العدد الكبير من الناس، فعليها إعطاء الأولوية للكم على الكيف.

كان المرفق تحت الأرض مغمورًا بمياه النهر الجوفية. إلا أن هذا المرفق كان هيكلًا مقعرًا ضخمًا، فبدا كما لو أن أحدهم حفر جيبًا هوائيًا في جدار النهر بالقوة. وهكذا، انضغط جزء من الهواء عند سقف المرفق تحت الأرض.

 

 

لم يكن بوسعها سوى تقسيم الآلات النانوية إلى كميات ضئيلة للتحكم في جذوع أدمغة البشر، ولكنها لم تكن قادرة على إنشاء جنود نانويين أقوى باستخدامها.

 

 

رفع تشو تشي حاجبيه. لماذا شعر أن الذكاء الاصطناعي يُلمّح إلى أن تشينغ تشن قد يُشكّل تهديدًا حقيقيًا له؟

هؤلاء البشر الذين وضعوا تحت سيطرتها كانوا مجرد أشخاص عاديين.

 

 

 

في الحصن رقم ٦١، رأى وانغ رون نفسه فجأةً يُطارد من قِبل عشرات الآلاف من السكان. مهما حاول أن يُوضح لهم، لم يُحركوا ساكنًا.

“بالطبع، من أجل المال.” ابتسم تشو تشي. “وعدني تشينغ تشن بإيرادات ضرائب حصن كامل، وحتى أبنائي سيرثون حق مواصلة كسبها. فلماذا لا أعرض مكافأة كبيرة كهذه؟”

 

يمكن اعتبار تشو تشي من ذوي الخبرة القتالية الواسعة، لكنه لم يواجه عدوًا مثله من قبل.

في الواقع، كان يعلم تمامًا أنه لا جدوى من الشرح. كان وانغ رون يعلم مُسبقًا من يتحكم بهؤلاء الناس.

حاول تشو تشي الزحف مرة أخرى إلى خط الأنابيب خلفه والعودة إلى النهر الجوفي.

 

 

خاض وانغ رون قتالًا قصيرًا مع بعض السكان الأقرب إليه. في النهاية، أدرك أن هؤلاء السكان، ذوي المظهر العادي، قد خضعوا لتدريب على كتيبات القتال السرية التي رواها رواة القصص. أصبحوا جميعًا خبراء في القتال بين عشية وضحاها.

“بالتأكيد.” قال زيرو، “لو لان من أعظم حلفاء تشينغ تشن. مع أن تشينغ تشن قد أتقن إخفاء كل شيء لأكثر من عام، إلا أن لو لان، كونها أعز شخص لديه، قد تكون على دراية بالكثير من خططه.”

 

“بالطبع، من أجل المال.” ابتسم تشو تشي. “وعدني تشينغ تشن بإيرادات ضرائب حصن كامل، وحتى أبنائي سيرثون حق مواصلة كسبها. فلماذا لا أعرض مكافأة كبيرة كهذه؟”

مع أن قوة خصومه كانت أقل بكثير من قوة كائنات خارقة مثله، إلا أنهم استطاعوا تحديد هجماتهم بدقة. هذا سمح لعشرات منهم بتقليص تفوق وانغ رون ككائن خارق.

 

 

 

الأمر الأكثر رعبًا هو أن الخصم استطاع حتى أن يأخذ في الاعتبار الحصى الصغيرة في الشارع. فوجئ وانغ ران، وأجبره الخصم على الدوس على حصاة صغيرة دون قصد، فكاد يفقد توازنه.

 

 

 

أدرك وانج رون أنه لم يكن من قبيل الصدفة أن يخطو على حصاة.

 

 

 

قفز على الأسطح ولم يعد يهتم إذا كانت لو لان لا تزال في فناء المنزل.

وبناءً على عدد السكان في السهول الوسطى وحدها، فإن عدد السكان الذين تسيطر عليهم زيرو كان يصل إلى عشرات الملايين.

 

 

في تلك اللحظة، كان المنزل الصغير الذي كان لو لان ورفاقه يقطنونه فارغًا. كان زيرو يبحث أيضًا عن لو لان، لكن ما كان ينتظره لم يكن سوى نفق تحت الأرض فارغ.

في الواقع، كان تشو تشي يعلم جيدًا أن الذكاء الاصطناعي واثقٌ تمامًا من قدرته على قتله. وإلا، لما أضاع وقتًا في الحديث معه إطلاقًا.

 

 

كان النفق متصلاً بشبكة صرف صحي ضخمة. كانت هذه هي طريقة الهروب التي كانت لو لان الأكثر دراية بها والأكثر إتقانًا لها.

لم يتبق سوى سيارة شو مان جالسة هناك بجوار جسر نهر تشيانلينغ.

 

حتى وفاتهم، كان هناك 12 جنديًا يحرسون منصة الحفر.

كان هناك مئات المخارج في هذا النظام المعقد من المجاري. ورغم أن زيرو كان قادرًا على إرسال تعزيزات دقيقة لإغلاق كل مخرج، إلا أنه كان من المؤسف أنه أضاع بالفعل أفضل فرصة للاستيلاء على لو لان عندما انتظر اتخاذ هذا القرار مبكرًا.

“لستُ بدمٍ بارد.” قال شو مان بجدية، “أنا جندي، ومن واجبي إطاعة الأوامر. السيد تشينغ تشن يريدني أن أعيدك إلى اتحاد تشينغ سالمًا، لذا عليّ التأكد من عودتك سالمًا. عليّ أن أفعل ذلك حتى لو مُتُّ في السهول الوسطى.”

 

 

تم حفر هذا النفق من قبل 12 من عملاء الاستخبارات التابعين لاتحاد تشينغ واستغرق بناؤه عامين.

وعندما تقع كارثة حقيقية، فإن عائلاتهم لن تنجو أيضًا، وسوف يخسرون منازلهم أيضًا.

 

 

في البداية، لم يتطلب حفر هذا النفق سوى ستة أشخاص. إلا أن الستة الأوائل لقوا حتفهم في كارثة الكرمة المتسلقة.

 

 

“يا الله…” كان تشو تشي مرتبكًا بعض الشيء في تلك اللحظة. هل كان هذا الذكاء الاصطناعي يسخر منه عمدًا؟

بموت الرواد، كان على ستة أشخاص آخرين ملء الفراغ. كان تشينغ تشن يخطط لهذا الطريق للهروب منذ زمن طويل. لقد فتح بالفعل طريقًا قويًا أمام لو لان للهروب من الذكاء الاصطناعي.

 

 

 

 

 

 

في مركز الذكاء الاصطناعي، كان المبنى الضخم تحت الأرض في حالة خراب. كما بدأ عمود المصعد بالانهيار جراء موجة الصدمة الناتجة عن الانفجار.

 

 

يا زعيم لوه، هذا لا يعني شيئًا. هزّ شو مان رأسه. “ربما خاطر بحياته حقًا لتفجير بنك الخوادم. في هذه الحالة، عليك أن تعلم جيدًا أنه لن تتاح له فرصة العودة. لا داعي لنا لمواصلة إضاعة الوقت.”

كان المرفق تحت الأرض مغمورًا بمياه النهر الجوفية. إلا أن هذا المرفق كان هيكلًا مقعرًا ضخمًا، فبدا كما لو أن أحدهم حفر جيبًا هوائيًا في جدار النهر بالقوة. وهكذا، انضغط جزء من الهواء عند سقف المرفق تحت الأرض.

 

 

 

وفي هذه الأثناء، كان تشو تشي يطفو بهدوء على ظهره في هذه المساحة الصغيرة والضيقة ليحصل على قسط من الراحة القصيرة.

 

 

 

 

 

لم يتوقع أحد أن يجرؤ تشو تشي على العودة إلى هنا بعد تفجير بنك الخادم.

تومض الأضواء الحمراء والزرقاء بالتناوب، مما جعل تشو تشي في غاية النشوة.

 

بعد الانفجار، أصبح هذا المكان الضيق صامتًا تمامًا.

حتى تشو تشي شعر أنه كان ذكيًا جدًا حقًا.

تنهد شو مان بارتياح. كان الأمر جيدًا طالما أن الزعيم لوه لن يُلقي بنفسه إلى حتفه. وإلا، فلن يكون قادرًا على الرد على تشينغ تشن.

 

 

لكن كما يُقال، أخطر مكان هو الأكثر أمانًا. كان يعلم جيدًا أنه لا يمكن لأحد دخول هذا المكان بعد الانفجار. لذا، سيكون ملاذه الآمن للاحتماء مؤقتًا.

 

 

 

قبل أن ينفد الأكسجين هنا، كان على تشو تشي أن يستعيد عزيمته قدر الإمكان ليعود إلى مزرعة الطمي عبر الممر المائي. بعد ذلك، سينضم إلى لو لان والآخرين.

ثم من 45 دقيقة إلى 30 دقيقة.

 

 

بسبب ارتفاع منسوب المياه، شعر تشو تشي بألم حاد في طبلة أذنه.

الأمر الأكثر رعبًا هو أن الخصم استطاع حتى أن يأخذ في الاعتبار الحصى الصغيرة في الشارع. فوجئ وانغ ران، وأجبره الخصم على الدوس على حصاة صغيرة دون قصد، فكاد يفقد توازنه.

 

“السؤال التالي.” لم يكن تشو تشي مستعدًا للإجابة بعد.

بعد الانفجار، أصبح هذا المكان الضيق صامتًا تمامًا.

 

 

لم يستطع سماع الأصوات في مركز الذكاء الاصطناعي، ولم يُسمع سوى صوت ارتطام الماء بالجدران. كان الأمر أشبه بشعور الوحدة في كهف أسفل جرف، بينما تصطدم به أمواج المد العاتية.

 

 

 

ارتفعت الأمواج إلى داخل الكهف مرارا وتكرارا، وكان صوت تناثر الماء يشبه سؤالا: “هل هناك أحد؟”

كان من الواضح أن هؤلاء الجنود تعرضوا لهجوم في مزرعة الطمي قبل أن يموتوا. جميعهم أنهوا إطلاق النار وماتوا بعد نفاد ذخيرتهم.

 

 

ولكن حتى بعد مرور وقت طويل، لم يكن هناك أي رد على الرغم من “التحيات” المتكررة.

لم يتبق سوى سيارة شو مان جالسة هناك بجوار جسر نهر تشيانلينغ.

 

بمعنى آخر، كان لدى تشينغ تشن خطة متابعة. أما نجاحها، فيعتمد على ما إذا كان تشينغ تشن قد توقع كل هذا.

ابتسم تشو تشي، الذي كان يطفو على سطح الماء. شعر أن إرادته يجب أن تستعيد عافيتها بما يكفي لرحلة العودة. حتى بدون منارة، كان لديه ما يكفي من الشجاعة ليُجربها.

 

 

 

عندما أعود هذه المرة، لن تكفيني عائدات ضرائب معقل واحد لتسديد ثمن جهودي. تنهد تشو تشي وقال: “هذا إن عدتُ.”

 

 

ثم من 45 دقيقة إلى 30 دقيقة.

بالتفكير في هذا، ابتسم تشو تشي وضبط عدادًا تنازليًا لمدة 60 دقيقة على ساعته. ثم غطس مجددًا في الماء المظلم وسبح عائدًا عكس التيار.

علاوة على ذلك، فقد سقط بسرعة كبيرة لدرجة أن الجنوب الغربي والشمال الغربي لم يتلقيا أي خبر عنه. لم يتمكن سوى عدد قليل من الكائنات الخارقة للطبيعة من الفرار، بينما استولى زيرو على بقية المعاقل.

 

 

وكما استكشف أنظمة الأنهار الرئيسية المختلفة عندما كان أصغر سناً، فقد اكتسب الحرية التي سعى إليها في الماء وشعر بقدر كبير من البهجة.

ابتسم تشو تشي، الذي كان يطفو على سطح الماء. شعر أن إرادته يجب أن تستعيد عافيتها بما يكفي لرحلة العودة. حتى بدون منارة، كان لديه ما يكفي من الشجاعة ليُجربها.

 

“يا رئيس لوه، يمكنك الدخول أولًا.” حدّق شو مان في لوه لان باهتمام. لو لم تدخل لوه لان من الباب، لما شعر بالراحة إطلاقًا.

في رحلة العودة، صادف أكثر من مسار متفرع في النهر الجوفي. فاضطر للسباحة عائدًا مرارًا وتكرارًا إلى حيث سلك المنعطف الخطأ ليعود أدراجه.

 

 

 

العد التنازلي بدأ من 60 دقيقة إلى 45 دقيقة.

 

 

 

ثم من 45 دقيقة إلى 30 دقيقة.

“يا الله…” كان تشو تشي مرتبكًا بعض الشيء في تلك اللحظة. هل كان هذا الذكاء الاصطناعي يسخر منه عمدًا؟

 

 

ظلّ تشو تشي يبحث عن طريق العودة. كان الأمر كما كان يبحث دائمًا عن الصداقة، يتحسس طريقه في الظلام باستمرار. مع أنه كان يعلم أن فرصته ضئيلة، إلا أنه كان يحمل بصيص أمل في أعماقه.

قال زيرو، “في بعض الأحيان، الحقيقة قد تجعل البشر يشعرون وكأنهم يتعرضون للسخرية، أليس كذلك؟”

 

 

في النهاية، عندما لم يتبق سوى دقيقتين فقط على انتهاء العد التنازلي، رأى أخيرًا برج الإشارة المثبت بالحبال يتأرجح في النهر الجوفي أمامه.

وبناءً على عدد السكان في السهول الوسطى وحدها، فإن عدد السكان الذين تسيطر عليهم زيرو كان يصل إلى عشرات الملايين.

 

لم يستطع سماع الأصوات في مركز الذكاء الاصطناعي، ولم يُسمع سوى صوت ارتطام الماء بالجدران. كان الأمر أشبه بشعور الوحدة في كهف أسفل جرف، بينما تصطدم به أمواج المد العاتية.

تومض الأضواء الحمراء والزرقاء بالتناوب، مما جعل تشو تشي في غاية النشوة.

 

 

 

بعد لحظة، صعد بسرعة عبر أنبوب الصلب لمنصة الحفر. قفز تشو تشي منه كسمكةٍ عطشى للأكسجين، وهبط على الأرض بجوار منصة الحفر.

عندما أعود هذه المرة، لن تكفيني عائدات ضرائب معقل واحد لتسديد ثمن جهودي. تنهد تشو تشي وقال: “هذا إن عدتُ.”

 

لاحقًا، عندما كبرنا جميعًا، كنتُ أطلب منه أجرًا كلما طلب مني معروفًا. لطالما طلبتُ أجرًا عندما احتاجني لنقل معلومات استخباراتية، أو الاعتداء على الناس، أو حمايته، وما إلى ذلك. لا توجد مساعدة لا أطلب أجرًا مقابلها، أنا، تشو تشي. لا أريد أجرًا فحسب، بل أرفع الأسعار كلما شئتُ. يقول ذلك الرجل دائمًا إنني أصبحتُ جشعًا للمال، ولكن ما هو أكثر أمانًا من وجود المال في جيبك؟

“هاها.” قال تشو تشي بفرح، “بما أنني نجوت من الكارثة، فأنا بالتأكيد سأ-”

 

 

 

لكن قبل أن يُنهي حديثه، أدرك وجود جثث متناثرة في أرجاء مزرعة الطمي. كانت هويات الجثث، بشكل صادم، هي هويات جنود اتحاد تشينغ الذين ساعدوه في الوصول إلى حوض النهر الجوفي.

 

 

 

كان من الواضح أن هؤلاء الجنود تعرضوا لهجوم في مزرعة الطمي قبل أن يموتوا. جميعهم أنهوا إطلاق النار وماتوا بعد نفاد ذخيرتهم.

 

 

 

حتى وفاتهم، كان هناك 12 جنديًا يحرسون منصة الحفر.

 

 

ولكن كما قال لوه لان، فإن الباب المسحور الذي علمه إياه رين شياوسو سراً هو في الواقع أفضل طريقة للهروب من الخطر.

استدار تشو تشي ونظر إلى خارج المصنع في ذهول. تفاجأ برؤية مئات الأشخاص ينظرون إليه بنظرة باردة واحدة.

نظر زيرو إلى تشو تشي بهدوء. “لكن عندما عرض عليك اتحاد وانغ المال لخيانة لو لان، لم تقبله.”

 

“السؤال التالي.” لم يكن تشو تشي مستعدًا للإجابة بعد.

وفجأة، قال هؤلاء المئات من الأشخاص في انسجام تام مع الابتسامات: “تحياتي، تشو تشي”.

ولكن كما قال لوه لان، فإن الباب المسحور الذي علمه إياه رين شياوسو سراً هو في الواقع أفضل طريقة للهروب من الخطر.

 

لم تكن أصواتهم الفردية عالية. لكن عندما رنّت مئات الأصوات معًا، شعر تشو تشي فجأةً بصوت الطرف الآخر المدوي يدقّ في قلبه كالطبل.

 

 

“هاها.” قال تشو تشي بفرح، “بما أنني نجوت من الكارثة، فأنا بالتأكيد سأ-”

حاول تشو تشي الزحف مرة أخرى إلى خط الأنابيب خلفه والعودة إلى النهر الجوفي.

بسبب ارتفاع منسوب المياه، شعر تشو تشي بألم حاد في طبلة أذنه.

 

 

على الرغم من أنه لم يكن لديه ما يكفي من قوة الإرادة للبقاء تحت الماء لمدة دقيقة أو دقيقتين، إلا أنه كان لا يزال أفضل من الوضع الحالي.

كانوا جميعًا مسلحين. وإن لم تكن الأسلحة النارية كافية، كانوا يستخدمون المطارق، أو قضبان الحديد، أو حتى الطوب.

 

ثم دخلت لو لان من الباب المسحور. وتبعتها قوات النخبة الـ ١٨٣ عن كثب واختفت من خلاله أيضًا.

لكن قبل أن يتمكن من الاقتراب، أصابته رصاصة بالقرب من قدميه.

لكن قبل أن يتمكن من الاقتراب، أصابته رصاصة بالقرب من قدميه.

 

 

من بين مئات الأشخاص، تقدم أحدهم وقال مبتسمًا: “اسمحوا لي أن أقدم نفسي. أنا الذكاء الاصطناعي الذي كنتم تتحدثون عنه جميعًا. يمكنكم مناداتي بـ “صفر”.

حتى وفاتهم، كان هناك 12 جنديًا يحرسون منصة الحفر.

 

 

صُدم تشو تشي. ألم يُفجّر خادم الذكاء الاصطناعي بالفعل؟ لماذا يُكلّمه كأن شيئًا لم يكن، بل ويسيطر على كل هذا العدد من الناس؟

نظر زيرو إلى تشو تشي بهدوء. “لكن عندما عرض عليك اتحاد وانغ المال لخيانة لو لان، لم تقبله.”

 

لكن كما يُقال، أخطر مكان هو الأكثر أمانًا. كان يعلم جيدًا أنه لا يمكن لأحد دخول هذا المكان بعد الانفجار. لذا، سيكون ملاذه الآمن للاحتماء مؤقتًا.

 

بدا وكأن حادثة السهول الوسطى قد انتهت. لم يكن هناك ما يُنتظر، ولم تحدث معجزة.

 

وعندما تقع كارثة حقيقية، فإن عائلاتهم لن تنجو أيضًا، وسوف يخسرون منازلهم أيضًا.

كان ينظر إلى الحشد أمامه، وكان هناك جنود اتحاد وانغ مسلحون بالبنادق وأطفال يحملون الطوب. كان هذا المنظر غريبًا للغاية.

قال زيرو، “هل تعتقد أن لوه لان سيأتي وينقذك؟”

 

 

يمكن اعتبار تشو تشي من ذوي الخبرة القتالية الواسعة، لكنه لم يواجه عدوًا مثله من قبل.

 

 

 

حتى لو واجه نبات الكرمة المرعب مجددًا، فلن يجده بهذه السخافة. بدا له هذا السخافة أشبه بدخوله عالمًا من السحر والخيال العلمي. وصل فهمه لهذا العالم إلى ذروته فجأة، وبدا كل شيء غريبًا للغاية.

“اذهب واسأل ما تريد، لكن الاختيار يعود لي سواء أجبتك أم لا”، أعلن تشو تشي.

 

صُدم شو مان. لم يخطُ لو لان هذا الباب من قبل، فلماذا كان متأكدًا إلى هذا الحد من أين سيقود؟

ظل تشو تشي صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “بما أنني فجرت خادمك، فاقتلني فقط وانتهِ من هذا. حياة مقابل حياة. دعنا لا نضيع أنفاسنا في الحديث.”

 

 

تنهد شو مان بارتياح. كان الأمر جيدًا طالما أن الزعيم لوه لن يُلقي بنفسه إلى حتفه. وإلا، فلن يكون قادرًا على الرد على تشينغ تشن.

“لا.” هز زيرو رأسه وقال، “لطالما كنت فضوليًا جدًا بشأن العلاقة بين البشر، لذلك أود أن أسألك بعض الأسئلة.”

 

 

ظل تشو تشي صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “بما أنني فجرت خادمك، فاقتلني فقط وانتهِ من هذا. حياة مقابل حياة. دعنا لا نضيع أنفاسنا في الحديث.”

“ما الذي يجعلك تعتقد أنني سأجيبك؟” سأل تشو تشي ببرود.

 

 

 

لأنه سيمنحك بعض الوقت، بالطبع. ضحك زيرو وقال: “كلما زادت أسئلتي، زادت قوة إرادتك. بهذه الطريقة، ألن يسمح لك ذلك بمخاطرة أكبر؟”

 

 

 

في الواقع، كان تشو تشي يعلم جيدًا أن الذكاء الاصطناعي واثقٌ تمامًا من قدرته على قتله. وإلا، لما أضاع وقتًا في الحديث معه إطلاقًا.

في رحلة العودة، صادف أكثر من مسار متفرع في النهر الجوفي. فاضطر للسباحة عائدًا مرارًا وتكرارًا إلى حيث سلك المنعطف الخطأ ليعود أدراجه.

 

ابتسم تشو تشي، الذي كان يطفو على سطح الماء. شعر أن إرادته يجب أن تستعيد عافيتها بما يكفي لرحلة العودة. حتى بدون منارة، كان لديه ما يكفي من الشجاعة ليُجربها.

بالتأكيد لن يتمكن من العودة إلى النهر الجوفي بعد الآن. شعر تشو تشي بوجود ما لا يقل عن اثني عشر بندقية موجهة نحوه في المصنع.

 

 

العد التنازلي بدأ من 60 دقيقة إلى 45 دقيقة.

لكنه لم يستطع مقاومة إغراء التحدث مع زيرو. من سيتخلى عن فرصة النجاة؟

 

 

 

كان تشو تشي لا يزال يُعتبر أعزبًا. جلس على أرضية منصة الحفر واتخذ الوضعية الأكثر راحةً لضمان استعادة عزيمته بأقصى قدر من الفعالية.

 

 

في الواقع، كان تشو تشي يعلم جيدًا أن الذكاء الاصطناعي واثقٌ تمامًا من قدرته على قتله. وإلا، لما أضاع وقتًا في الحديث معه إطلاقًا.

لو لم يكن هذا الوقت غير مناسب إلى حد ما، فمن المحتمل أنه كان قد استلقى فقط.

“هل تخطط لاستخدامي لاستدراج لو لان للعودة؟” نظر تشو تشي إلى الشاب الذي كان أمامه تحت سيطرة زيرو، وقال ساخرًا: “وفر على نفسك العناء. لقد دُفع لي المال لتنفيذ هذه الخطة، لذا فهي مجرد صفقة تجارية عادية بيني وبين لو لان. لن يأتي لإنقاذي.”

 

الأمر الأكثر رعبًا هو أن الخصم استطاع حتى أن يأخذ في الاعتبار الحصى الصغيرة في الشارع. فوجئ وانغ ران، وأجبره الخصم على الدوس على حصاة صغيرة دون قصد، فكاد يفقد توازنه.

“اذهب واسأل ما تريد، لكن الاختيار يعود لي سواء أجبتك أم لا”، أعلن تشو تشي.

“قد يكون لدي رأي مختلف عن رأيك”، قال زيرو مبتسما.

 

العد التنازلي بدأ من 60 دقيقة إلى 45 دقيقة.

“أنا فضولي جدًا بشأن سبب مجيئك إلى السهول الوسطى”، سأل زيرو.

 

 

 

“بالطبع، من أجل المال.” ابتسم تشو تشي. “وعدني تشينغ تشن بإيرادات ضرائب حصن كامل، وحتى أبنائي سيرثون حق مواصلة كسبها. فلماذا لا أعرض مكافأة كبيرة كهذه؟”

 

 

 

سأل زيرو بجدية: “هل لديك أطفال؟”

لو لم يكن هذا الوقت غير مناسب إلى حد ما، فمن المحتمل أنه كان قد استلقى فقط.

 

 

اختنق تشو تشي. “ليس لديّ واحد الآن، لا يعني أنني لن أملكه في المستقبل.”

 

 

أدرك وانج رون أنه لم يكن من قبيل الصدفة أن يخطو على حصاة.

“مفهوم.” أجاب زيرو مبتسمًا: “توقعات البشر وحبهم العميق لأطفالهم أشبه بغريزة متأصلة في حمضهم النووي. حتى لو لم يُرزقوا بأطفال بعد، فقد بدأوا بالفعل بالتخطيط لمستقبلهم.”

بما أن هذه كانت عملية عسكرية، كان الانضباط هو القاعدة الأهم. بمجرد أن يُقرروا موعد الانسحاب، كان عليهم الانسحاب.

 

عندما قال ذلك، رمقت تشو تشي الأرض بنظراتها. “أقول لك الحقيقة. في الواقع، علاقتي بلو لان لم تكن جيدة منذ صغرنا. منذ أن أيقظت قوتي الخارقة، كنت أستخدمها دائمًا للمزاح معه. كنت أقطع تيار بوله، بل وأقطع الماء عنه أثناء استحمامه. لو لم يحمل معه مظلة عند هطول المطر، لكانت الأمطار تهطل بغزارة عليه أيضًا.

“يا الله…” كان تشو تشي مرتبكًا بعض الشيء في تلك اللحظة. هل كان هذا الذكاء الاصطناعي يسخر منه عمدًا؟

“بالطبع، من أجل المال.” قال تشو تشي، “إنهم يدفعون لي، لذا يجب أن أكون جديرًا بالمال، أليس كذلك؟”

 

 

قال زيرو، “في بعض الأحيان، الحقيقة قد تجعل البشر يشعرون وكأنهم يتعرضون للسخرية، أليس كذلك؟”

 

 

 

“السؤال التالي،” قال تشو تشي بحدة.

 

 

كانوا جميعًا مسلحين. وإن لم تكن الأسلحة النارية كافية، كانوا يستخدمون المطارق، أو قضبان الحديد، أو حتى الطوب.

بناءً على بياناتي، أعلم أنك ترى المال بنفس أهمية حياتك. لكن عندما حللتُ المنطق بعمق، أدركتُ أن هذه الحاجة للمال هي في الواقع وسيلة لحماية نفسك. بهذه الطريقة، ستُبنى علاقتك بالآخرين على المصالح فقط، وستتجنب تكوين مشاعر تجاه الآخرين. قال زيرو: “برأيك، هل المشاعر أمرٌ مُرعبٌ للغاية؟”

 

 

لأنه سيمنحك بعض الوقت، بالطبع. ضحك زيرو وقال: “كلما زادت أسئلتي، زادت قوة إرادتك. بهذه الطريقة، ألن يسمح لك ذلك بمخاطرة أكبر؟”

“السؤال التالي.” لم يكن تشو تشي مستعدًا للإجابة بعد.

 

 

 

لطالما كنتِ جزءًا لا يتجزأ من لو لان. عندما قتلتِ نبات الكرمة المتسلق في الحصن رقم 61، أظهرتِ رغبةً قويةً في حمايته، حتى أنكِ حاولتِ بذل كل ما لديكِ من قوةٍ لتحقيق ذلك. لماذا؟ سأل زيرو.

لم يتمكنوا مطلقًا من السماح لـ تشو تشي بالتأثير على سلامة لوه لان وشركته.

 

وكما استكشف أنظمة الأنهار الرئيسية المختلفة عندما كان أصغر سناً، فقد اكتسب الحرية التي سعى إليها في الماء وشعر بقدر كبير من البهجة.

“بالطبع، من أجل المال.” قال تشو تشي، “إنهم يدفعون لي، لذا يجب أن أكون جديرًا بالمال، أليس كذلك؟”

 

 

بالتأكيد لن يتمكن من العودة إلى النهر الجوفي بعد الآن. شعر تشو تشي بوجود ما لا يقل عن اثني عشر بندقية موجهة نحوه في المصنع.

“أنت…”

لطالما كنتِ جزءًا لا يتجزأ من لو لان. عندما قتلتِ نبات الكرمة المتسلق في الحصن رقم 61، أظهرتِ رغبةً قويةً في حمايته، حتى أنكِ حاولتِ بذل كل ما لديكِ من قوةٍ لتحقيق ذلك. لماذا؟ سأل زيرو.

 

 

“كفى سؤالاً مني.” قال تشو تشي بفارغ الصبر، “كان عليّ أن أسألك أنت. أليس لديك الآن كل هذا العدد من الناس تحت سيطرتك؟ لماذا لا تسألهم مباشرةً؟ ما الذي تريده تحديدًا من إبقاء حياتي على قيد الحياة؟”

 

 

 

“هل تعتقد أن لوه لان ستعود لإنقاذك؟” قال زيرو بابتسامة.

كان تشو تشي لا يزال يُعتبر أعزبًا. جلس على أرضية منصة الحفر واتخذ الوضعية الأكثر راحةً لضمان استعادة عزيمته بأقصى قدر من الفعالية.

 

كان هناك ما لا يقل عن 200 ألف شخص في كل من معاقل السهول الوسطى، وكانت المعاقل 61 و62 و72 و73 تضم ما يصل إلى ملايين السكان في كل منها.

“بالتأكيد لا. قبل أن ننفذ الخطة، قال إنه إذا فاتني موعد اللقاء، فلن ينتظروني بالتأكيد”، علق تشو تشي. “هذه الخطة مُحكمة للغاية. لقد وضع تشينغ تشن وشو مان خطة انسحاب دقيقة للغاية، لذا لا يُمكنني تغييرها وحدي، أليس كذلك؟ لقد فاتني موعد اللقاء، لذا يجب أن يكونا في طريق العودة إلى الجنوب الغربي. لماذا؟ هل تُفكر في أسر لو لان؟”

 

 

“يا الله…” كان تشو تشي مرتبكًا بعض الشيء في تلك اللحظة. هل كان هذا الذكاء الاصطناعي يسخر منه عمدًا؟

“بالتأكيد.” قال زيرو، “لو لان من أعظم حلفاء تشينغ تشن. مع أن تشينغ تشن قد أتقن إخفاء كل شيء لأكثر من عام، إلا أن لو لان، كونها أعز شخص لديه، قد تكون على دراية بالكثير من خططه.”

 

 

 

رفع تشو تشي حاجبيه. لماذا شعر أن الذكاء الاصطناعي يُلمّح إلى أن تشينغ تشن قد يُشكّل تهديدًا حقيقيًا له؟

 

 

 

 

استدار تشو تشي ونظر إلى خارج المصنع في ذهول. تفاجأ برؤية مئات الأشخاص ينظرون إليه بنظرة باردة واحدة.

في الواقع، كان تشو تشي يلعن تشينغ تشن من الداخل. لم يُطلعه إلا على جزء من الخطة، ولم يشرح له كاملها.

لم يستطع سماع الأصوات في مركز الذكاء الاصطناعي، ولم يُسمع سوى صوت ارتطام الماء بالجدران. كان الأمر أشبه بشعور الوحدة في كهف أسفل جرف، بينما تصطدم به أمواج المد العاتية.

 

 

كان يظن أن الذكاء الاصطناعي قد انتهى بعد تدمير بنك الخوادم. لكن من الواضح أن الذكاء الاصطناعي لم يُعالَج فحسب، بل ازداد قوةً أيضًا!

وكما استكشف أنظمة الأنهار الرئيسية المختلفة عندما كان أصغر سناً، فقد اكتسب الحرية التي سعى إليها في الماء وشعر بقدر كبير من البهجة.

 

 

من الذي يمكنه أن يذهب ويجادل معه؟

 

 

“هاها.” قال تشو تشي بفرح، “بما أنني نجوت من الكارثة، فأنا بالتأكيد سأ-”

لكن تشو تشي تذكر فجأة أن لوه لان ذكر قبل تنفيذ المهمة أن هذه كانت الخطوة الأكثر أهمية في خطة تشينغ تشن.

 

 

لم يتوقع أحد أن يجرؤ تشو تشي على العودة إلى هنا بعد تفجير بنك الخادم.

بمعنى آخر، كان لدى تشينغ تشن خطة متابعة. أما نجاحها، فيعتمد على ما إذا كان تشينغ تشن قد توقع كل هذا.

لو لم يكن هذا الوقت غير مناسب إلى حد ما، فمن المحتمل أنه كان قد استلقى فقط.

 

 

قال زيرو، “هل تعتقد أن لوه لان سيأتي وينقذك؟”

 

 

 

“هل تخطط لاستخدامي لاستدراج لو لان للعودة؟” نظر تشو تشي إلى الشاب الذي كان أمامه تحت سيطرة زيرو، وقال ساخرًا: “وفر على نفسك العناء. لقد دُفع لي المال لتنفيذ هذه الخطة، لذا فهي مجرد صفقة تجارية عادية بيني وبين لو لان. لن يأتي لإنقاذي.”

بعد ذلك، أخرج لو لان عين البصر الحقيقية الحمراء وسار نحو عمود الجسر. وضع الحجر عليه ودار به عشر مرات. “هيا بنا. هذه أسرع طريقة للعودة إلى اتحاد تشينغ. إن لم أكن مخطئًا، فمن المفترض أن يكون طريق حصن البغال التابع للقلعة 111 خلف الباب.”

 

العد التنازلي بدأ من 60 دقيقة إلى 45 دقيقة.

“قد يكون لدي رأي مختلف عن رأيك”، قال زيرو مبتسما.

وفي هذه الأثناء، كان تشو تشي يطفو بهدوء على ظهره في هذه المساحة الصغيرة والضيقة ليحصل على قسط من الراحة القصيرة.

 

 

عندما قال ذلك، رمقت تشو تشي الأرض بنظراتها. “أقول لك الحقيقة. في الواقع، علاقتي بلو لان لم تكن جيدة منذ صغرنا. منذ أن أيقظت قوتي الخارقة، كنت أستخدمها دائمًا للمزاح معه. كنت أقطع تيار بوله، بل وأقطع الماء عنه أثناء استحمامه. لو لم يحمل معه مظلة عند هطول المطر، لكانت الأمطار تهطل بغزارة عليه أيضًا.

“لكنك خاطرت بحياتك لتفجير بنك خوادمي هذه المرة. كان بإمكانك العودة.” ضحك زيرو. “لا بأس، لننتظر قليلًا. أعتقد أنك مهتم أيضًا بمعرفة ما إذا كانت لو لان ستعود إليك.”

 

كان النفق متصلاً بشبكة صرف صحي ضخمة. كانت هذه هي طريقة الهروب التي كانت لو لان الأكثر دراية بها والأكثر إتقانًا لها.

لاحقًا، عندما كبرنا جميعًا، كنتُ أطلب منه أجرًا كلما طلب مني معروفًا. لطالما طلبتُ أجرًا عندما احتاجني لنقل معلومات استخباراتية، أو الاعتداء على الناس، أو حمايته، وما إلى ذلك. لا توجد مساعدة لا أطلب أجرًا مقابلها، أنا، تشو تشي. لا أريد أجرًا فحسب، بل أرفع الأسعار كلما شئتُ. يقول ذلك الرجل دائمًا إنني أصبحتُ جشعًا للمال، ولكن ما هو أكثر أمانًا من وجود المال في جيبك؟

وفي هذه الأثناء، كان تشو تشي يطفو بهدوء على ظهره في هذه المساحة الصغيرة والضيقة ليحصل على قسط من الراحة القصيرة.

 

“بالتأكيد.” قال زيرو، “لو لان من أعظم حلفاء تشينغ تشن. مع أن تشينغ تشن قد أتقن إخفاء كل شيء لأكثر من عام، إلا أن لو لان، كونها أعز شخص لديه، قد تكون على دراية بالكثير من خططه.”

لقد عاشوا حياةً صعبة، وكذلك أنا. توفي والدهم مبكرًا، بينما كان والدي مقامرًا. آنذاك، كاد أن يبيعني أنا وأمي من أجل المال. لا تزال لديهم فرصة لزيارة جبل جينكو في سن الثامنة عشرة وتغيير مصيرهم. ماذا كان لديّ؟ لم يكن لديّ شيء. أخذ تشو تشي نفسًا عميقًا وقال: “أترون؟ ألستُ شخصًا صعب المراس؟ دعوني أخبركم، قد يكون هناك حقًا أشخاص في العالم على استعداد للمخاطرة بحياتهم لإنقاذ الآخرين، لكن لا أحد سيخاطر بحياته لإنقاذي. هذا لأنني لا أملك أي أصدقاء.”

 

 

بما أن هذه كانت عملية عسكرية، كان الانضباط هو القاعدة الأهم. بمجرد أن يُقرروا موعد الانسحاب، كان عليهم الانسحاب.

نظر زيرو إلى تشو تشي بهدوء. “لكن عندما عرض عليك اتحاد وانغ المال لخيانة لو لان، لم تقبله.”

يمكن اعتبار تشو تشي من ذوي الخبرة القتالية الواسعة، لكنه لم يواجه عدوًا مثله من قبل.

 

لكن قبل أن يتمكن من الاقتراب، أصابته رصاصة بالقرب من قدميه.

ابتسم تشو تشي بازدراء وقال، “هذا لأن وانغ شينغ تشي لم يقدم لي ما يكفي”.

 

 

 

“لكنك خاطرت بحياتك لتفجير بنك خوادمي هذه المرة. كان بإمكانك العودة.” ضحك زيرو. “لا بأس، لننتظر قليلًا. أعتقد أنك مهتم أيضًا بمعرفة ما إذا كانت لو لان ستعود إليك.”

 

 

“هل تعتقد أن لوه لان ستعود لإنقاذك؟” قال زيرو بابتسامة.

“السؤال التالي،” قال تشو تشي بحدة.

 

من كان يتوقع في منطقة الجنوب الغربي والشمال الغربي بأكملها أن يواجهوا عدوًا قويًا إلى هذا الحد؟

عند جسر نهر تشيانلينغ، قفز شو مان من المركبة الوعرة وقال: “يا رئيس لوه، لا نطيق الانتظار أكثر. لقد تأخر تشو تشي عن الموعد المحدد بعشرين دقيقة، لذا فقد خالفنا قواعدنا. إنه لا يفعل إلا ما تقاضى أجره عليه. إن حدث له مكروه الآن، فهذا مصيره المحتوم”.

في مركز الذكاء الاصطناعي، كان المبنى الضخم تحت الأرض في حالة خراب. كما بدأ عمود المصعد بالانهيار جراء موجة الصدمة الناتجة عن الانفجار.

 

 

بما أن هذه كانت عملية عسكرية، كان الانضباط هو القاعدة الأهم. بمجرد أن يُقرروا موعد الانسحاب، كان عليهم الانسحاب.

 

 

بعد لحظة، صعد بسرعة عبر أنبوب الصلب لمنصة الحفر. قفز تشو تشي منه كسمكةٍ عطشى للأكسجين، وهبط على الأرض بجوار منصة الحفر.

لم يتمكنوا مطلقًا من السماح لـ تشو تشي بالتأثير على سلامة لوه لان وشركته.

 

 

 

كجندي، لم يكن شو مان مستعدًا للانتظار أكثر من ذلك. كانت مهمته إتمام خطة تشينغ تشن، لا إنقاذ الأرواح.

“بالتأكيد.” قال زيرو، “لو لان من أعظم حلفاء تشينغ تشن. مع أن تشينغ تشن قد أتقن إخفاء كل شيء لأكثر من عام، إلا أن لو لان، كونها أعز شخص لديه، قد تكون على دراية بالكثير من خططه.”

 

 

نظرت لوه لان بقلق نحو الشمال، لكن تشو تشي لم يكن موجودًا في أي مكان.

 

 

 

قال لشو مان: “في الواقع، لاحظتَ أيضًا وقت الانفجار، أليس كذلك؟ لقد فاته الوقت لإكمال مهمته في النهر الجوفي وكان عليه العودة. ومع ذلك، فقد فجّر بنك الخوادم.”

 

 

 

يا زعيم لوه، هذا لا يعني شيئًا. هزّ شو مان رأسه. “ربما خاطر بحياته حقًا لتفجير بنك الخوادم. في هذه الحالة، عليك أن تعلم جيدًا أنه لن تتاح له فرصة العودة. لا داعي لنا لمواصلة إضاعة الوقت.”

بدا وكأن حادثة السهول الوسطى قد انتهت. لم يكن هناك ما يُنتظر، ولم تحدث معجزة.

 

تم حفر هذا النفق من قبل 12 من عملاء الاستخبارات التابعين لاتحاد تشينغ واستغرق بناؤه عامين.

تنهدت لو لان وقالت، “أنت حقًا ذو دم بارد …”

وبناءً على عدد السكان في السهول الوسطى وحدها، فإن عدد السكان الذين تسيطر عليهم زيرو كان يصل إلى عشرات الملايين.

 

ثم من 45 دقيقة إلى 30 دقيقة.

“لستُ بدمٍ بارد.” قال شو مان بجدية، “أنا جندي، ومن واجبي إطاعة الأوامر. السيد تشينغ تشن يريدني أن أعيدك إلى اتحاد تشينغ سالمًا، لذا عليّ التأكد من عودتك سالمًا. عليّ أن أفعل ذلك حتى لو مُتُّ في السهول الوسطى.”

 

 

 

“كفى كلامًا فارغًا عن الموت في السهول الوسطى.” ضحكت لو لان. “حسنًا، لن ننتظر أكثر. سننسحب.”

في الواقع، كانت الكائنات الخارقة للطبيعة أكثر قدرة على التعامل مع الكوارث. على أقل تقدير، لم يخضعوا لسيطرة الذكاء الاصطناعي بعد.

 

تنهد شو مان بارتياح. كان الأمر جيدًا طالما أن الزعيم لوه لن يُلقي بنفسه إلى حتفه. وإلا، فلن يكون قادرًا على الرد على تشينغ تشن.

بعد ذلك، أخرج لو لان عين البصر الحقيقية الحمراء وسار نحو عمود الجسر. وضع الحجر عليه ودار به عشر مرات. “هيا بنا. هذه أسرع طريقة للعودة إلى اتحاد تشينغ. إن لم أكن مخطئًا، فمن المفترض أن يكون طريق حصن البغال التابع للقلعة 111 خلف الباب.”

 

 

“يا رئيس لوه، يمكنك الدخول أولًا.” حدّق شو مان في لوه لان باهتمام. لو لم تدخل لوه لان من الباب، لما شعر بالراحة إطلاقًا.

صُدم شو مان. لم يخطُ لو لان هذا الباب من قبل، فلماذا كان متأكدًا إلى هذا الحد من أين سيقود؟

ثم من 45 دقيقة إلى 30 دقيقة.

 

 

ولكن كما قال لوه لان، فإن الباب المسحور الذي علمه إياه رين شياوسو سراً هو في الواقع أفضل طريقة للهروب من الخطر.

كان النفق متصلاً بشبكة صرف صحي ضخمة. كانت هذه هي طريقة الهروب التي كانت لو لان الأكثر دراية بها والأكثر إتقانًا لها.

 

في الواقع، كان يعلم تمامًا أنه لا جدوى من الشرح. كان وانغ رون يعلم مُسبقًا من يتحكم بهؤلاء الناس.

تنهد شو مان بارتياح. كان الأمر جيدًا طالما أن الزعيم لوه لن يُلقي بنفسه إلى حتفه. وإلا، فلن يكون قادرًا على الرد على تشينغ تشن.

قال لشو مان: “في الواقع، لاحظتَ أيضًا وقت الانفجار، أليس كذلك؟ لقد فاته الوقت لإكمال مهمته في النهر الجوفي وكان عليه العودة. ومع ذلك، فقد فجّر بنك الخوادم.”

 

 

“يا رئيس لوه، يمكنك الدخول أولًا.” حدّق شو مان في لوه لان باهتمام. لو لم تدخل لوه لان من الباب، لما شعر بالراحة إطلاقًا.

“قد يكون لدي رأي مختلف عن رأيك”، قال زيرو مبتسما.

 

 

ضحكت لو لان وقالت، “لماذا؟ هل تعتقد حقًا أنني سأذهب لإنقاذ تشو تشي وأنا خائفة جدًا من الموت؟ استرخي.”

ولكن كما قال لوه لان، فإن الباب المسحور الذي علمه إياه رين شياوسو سراً هو في الواقع أفضل طريقة للهروب من الخطر.

 

كانوا جميعًا مسلحين. وإن لم تكن الأسلحة النارية كافية، كانوا يستخدمون المطارق، أو قضبان الحديد، أو حتى الطوب.

ثم دخلت لو لان من الباب المسحور. وتبعتها قوات النخبة الـ ١٨٣ عن كثب واختفت من خلاله أيضًا.

 

 

تنهد شو مان بارتياح. كان الأمر جيدًا طالما أن الزعيم لوه لن يُلقي بنفسه إلى حتفه. وإلا، فلن يكون قادرًا على الرد على تشينغ تشن.

لم يتبق سوى سيارة شو مان جالسة هناك بجوار جسر نهر تشيانلينغ.

 

 

 

بدا وكأن حادثة السهول الوسطى قد انتهت. لم يكن هناك ما يُنتظر، ولم تحدث معجزة.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

يمكن اعتبار تشو تشي من ذوي الخبرة القتالية الواسعة، لكنه لم يواجه عدوًا مثله من قبل.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط