وعندما دارت العملة الفضية في الهواء، أحدثت رنينًا لطيفًا.
يشير ما يسمى بالميازما إلى البخار السام الناتج عن تراكم الأوراق المتحللة وجثث الحيوانات في الغابة على مر السنين.
يشير ما يسمى بالميازما إلى البخار السام الناتج عن تراكم الأوراق المتحللة وجثث الحيوانات في الغابة على مر السنين.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بعد استنشاق الهواء السام، كان المرء يعاني من أعراض مثل الصداع، والإغماء، والصدمة، والحكة الجلدية. لحسن الحظ، كان تشانغ باوغن كائنًا خارقًا، لذا كان قلبه ورئتاه وأيضه يفوق بكثير ما لدى الناس العاديين. وهكذا، استقر تنفسه فورًا بعد أن أعطاه لي شنتان الأعشاب الطبية المُجهزة.
جلست ليرين الصغيرة على الجانب، متكئة على صندوق معدني كبير وتأكل وجباتها الخفيفة.
في ظلمة الليل، لم يكن جدّ الجثة الذهبية مخيفًا على الإطلاق، بل بدا ودودًا للغاية.
خلال الأشهر القليلة الماضية، بنى لي شنتان وسي ليرين منزلًا خاصًا بهما هنا، وهو منزل خشبي من طابقين.
بناءً على تقاليد قبيلة ليان، كانت سي ليرين، كونها فتاة، ذات مكانة اجتماعية أعلى. لذلك، كانت تسكن في الطابق العلوي بينما كانت لي شنتان في الطابق السفلي. عندما تكون في روما، افعل كما يفعل الرومان.
“من أين سنغادر؟” سألت سي ليرين.
كانت ليان يي تزور هذا المنزل يوميًا. أما الآن، فقد أصبحت ليان هوا هي من تزوره أكثر. كانت تقوم بخمس أو ست رحلات يوميًا لتوصيل الملابس النظيفة والطعام. ولم تتوقف ليان هوا، ذات القلب الطيب، عن قولها صراحةً إنها هناك للاطمئنان على حالة تشانغ باوغن. أثارت أفعالها حسد رجال القرية الآخرين.
لم يتمكن أولئك الذين تم ضبطهم من اللحاق بي، فاستداروا واتجهوا جنوبًا غربًا. لم تُعتبر سرعتهم سريعة، بل ربما كانت قريبة من متوسط سرعة المشي لدى الأشخاص العاديين. قال تشانغ باوجن: “حتى أن العديد منهم جرحت أحذيتهم وهم يحاولون مطاردتي، لكنهم لم ينظروا حتى إلى أقدامهم. لاحقًا، جرحت أقدامهم بشدة لدرجة أنها تركت آثار أقدام دامية على الأرض”.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في هذه اللحظة، سألت سي ليرين أثناء تناولها للفاكهة المحفوظة التي أرسلها ليان هوا، “الأخ الأكبر شنتان، هل سنغادر هذا المكان قريبًا؟”
عندما أدرك تشانغ باوغن أنهم سيغادرون بالفعل، انتابه القلق. “انتظر يا أخي شنتان، انتظرني حتى أتعافى لليلة أخرى. سأذهب معكم جميعًا.”
ارتجف تشانغ باوجن على الفور. “لماذا؟ هل يوجد لصوص هنا في شيوتشوتشو؟”
استدار لي شينتان وقال بابتسامة، “لماذا تسأل ذلك؟”
“أشعر أن ذهنك لم يعد منصبًا على هذا المكان،” تمتمت سي ليرين. “خلال الساعة الماضية، تمتمتَ مرتين: “أتساءل كيف حال رين شياوسو”، لذا لا بد أنك تفكر في مغادرة شيوتشو. لكنني أتساءل، ماذا سيحدث للأخت الكبرى ليان يي إذا غادرتَ؟ هل ستصطحبهم معنا؟ إنهم مقاتلون ماهرون حقًا، لذا يجب أن يكونوا قادرين على مساعدتنا.”
رسالة من الغريب و ليجي:
لا يمكننا اصطحابهم معنا. قال لي شنتان مبتسمًا: “الوضع في الخارج يزداد خطورة، لذا من الأفضل لهم البقاء في شيوتشو. مع حماية الجثث الذهبية والفضية، أعتقد أنه سيكون من الصعب جدًا على أي شخص قطع كل هذه المسافة وتجاوز هذا المكان”.
“سوف نغادر عندما يستعيد باوجين وعيه”، قال لي شينتان.
لقد ذكر هذا لأنه كان قلقًا من أن تقترب مخلوقات أخرى يتم التحكم فيها بواسطة الآلات النانوية من القرية وتتولى السيطرة على أعضاء قبيلة ليان.
كان هناك حاجز طبيعي مائي بالقرب من شيوتشو، وكانت البيئة الطبيعية قاسية نسبيًا، لذا لم تكن مناسبة لزحف جيش ضخم إليها. حتى لو تأثر كائن خارق للطبيعة مثل تشانغ باوغن، فكيف لا يتأثر الناس العاديون؟
لذلك، فإن أي شخص لديه نصف عقل لن يرسل قواته إلى هنا للموت.
حتى لو أرسل أحدهم جيشًا بالفعل، فستظل قبيلة ليان أكثر دراية بالتضاريس من العدو. هناك الكثير من الأماكن التي يمكنهم الاختباء فيها والتراجع إليها، لذا لن يتمكن أحد من العثور عليهم.
وتابع الكتابة: “تذكر، إذا واجهت أي غرباء، فعليك استخدام الجثث الذهبية والفضية والنحاسية لمواجهتهم. احذر من الاقتراب من جثث الحيوانات الغريبة”.
من المؤكد أن لي شينتان لن يختطف أعضاء قبيلة ليان ليغادروا معه فقط حتى يحصل على المزيد من الدعم.
المكان الذي أغمي عليك فيه لم يكن بعيدًا عن قرية قبيلة ليان. سرقك شخص كان يتحكم بجثثهم الفضية لجمع الأعشاب الطبية. قال لي شنتان مبتسمًا: “علاوة على ذلك، يبدو أن الطرف الآخر يريد الاستمرار في سرقتك، إن كنت تفهم قصدي.”
نظر سي ليرين إلى لي شينتان وقال، “متى سنغادر إذن؟”
“سوف نغادر عندما يستعيد باوجين وعيه”، قال لي شينتان.
“الأخ شنتان.” أضاءت عينا تشانغ باوجن. “أتذكر أنني دخلتُ بالصدفة غابة ضبابية وفقدتُ وعيي. كيف وجدتني؟”
لا يمكننا المرور من مدخل القرية. قال لي شنتان: “جثة ليان يي الذهبية تقف حارسة هناك. لنخرج من منزل العمة ليان يون.”
“واو.” اتسعت عينا سي ليرين. “لي شنتان، لماذا لم تطلب مني البقاء أيضًا؟ ألا تخشى أن أتعرض للخطر أيضًا إذا خرجت؟”
قال لي شينتان مبتسمًا، “ليتل ليرين قوية جدًا، فكيف يمكنك مواجهة أي خطر؟”
قبل مغادرة القرية، نظر لي شنتان إلى هذه الجنة وفكر أن هذا ربما كان أسعد وقت في حياته.
“أوه، هذا صحيح.” ابتسمت سي ليرين بسعادة.
في تلك الليلة، استعاد تشانغ باوغن وعيه أخيرًا. ما إن فتح عينيه حتى قفز على الفور ومسح بيئته بيقظة.
جلس لي شنتان جانبًا وحرك موقد النار. قال ضاحكًا: “لم يدربك جدي عبثًا. يبدو أنك قادر على النجاة في هذا العالم الفوضوي الآن.”
لا يمكننا اصطحابهم معنا. قال لي شنتان مبتسمًا: “الوضع في الخارج يزداد خطورة، لذا من الأفضل لهم البقاء في شيوتشو. مع حماية الجثث الذهبية والفضية، أعتقد أنه سيكون من الصعب جدًا على أي شخص قطع كل هذه المسافة وتجاوز هذا المكان”.
“الأخ شنتان.” أضاءت عينا تشانغ باوجن. “أتذكر أنني دخلتُ بالصدفة غابة ضبابية وفقدتُ وعيي. كيف وجدتني؟”
“لا.” هز لي شنتان رأسه.
المكان الذي أغمي عليك فيه لم يكن بعيدًا عن قرية قبيلة ليان. سرقك شخص كان يتحكم بجثثهم الفضية لجمع الأعشاب الطبية. قال لي شنتان مبتسمًا: “علاوة على ذلك، يبدو أن الطرف الآخر يريد الاستمرار في سرقتك، إن كنت تفهم قصدي.”
كانت ليان يي تزور هذا المنزل يوميًا. أما الآن، فقد أصبحت ليان هوا هي من تزوره أكثر. كانت تقوم بخمس أو ست رحلات يوميًا لتوصيل الملابس النظيفة والطعام. ولم تتوقف ليان هوا، ذات القلب الطيب، عن قولها صراحةً إنها هناك للاطمئنان على حالة تشانغ باوغن. أثارت أفعالها حسد رجال القرية الآخرين.
من المؤكد أن تنويم شخص يثق به أزعجه بعض الشيء. ومع ذلك، كان لي شنتان يعلم أنه حتى لو كانت هذه هي المرة الأولى، فلن تكون الأخيرة بالتأكيد.
ارتجف تشانغ باوجن على الفور. “لماذا؟ هل يوجد لصوص هنا في شيوتشوتشو؟”
يبدو أن السهول الوسطى قد وقعت بالفعل تحت سيطرة الذكاء الاصطناعي. عندما كنتُ أحقق في اتحاد وانغ في الحصن 73، بدا وكأن سكان المدينة قد تحولوا جميعًا إلى روبوتات في آنٍ واحد. أصبحت أعينهم فارغة تمامًا كهاوية فارغة. قال تشانغ باوغن بخوفٍ مُستمر: “لم يكن من السهل عليّ الهروب من حصارهم. في ذلك الوقت، كانت لا تزال هناك كائنات خارقة أخرى مجهولة لي في الحصن 73، لكنهم أُلقي القبض عليهم في منتصف الطريق.”
بعد استنشاق الهواء السام، كان المرء يعاني من أعراض مثل الصداع، والإغماء، والصدمة، والحكة الجلدية. لحسن الحظ، كان تشانغ باوغن كائنًا خارقًا، لذا كان قلبه ورئتاه وأيضه يفوق بكثير ما لدى الناس العاديين. وهكذا، استقر تنفسه فورًا بعد أن أعطاه لي شنتان الأعشاب الطبية المُجهزة.
حسنًا، ليسوا لصوصًا تمامًا، بل مجرد نساء يحاولن سرقة قلبك. ضحك لي شنتان وقال: “أخبرني ما حدث أولًا. لماذا أتيتَ إلى شيوتشوتشو بدلًا من التواصل معي عبر الهاتف الفضائي؟”
ومع ذلك، كان الجد جولد كوربس، الذي كان من المفترض أن يحرس مدخل القرية، يقف خارج السياج الخشبي للقرية وينتظر لي شينتان.
يبدو أن السهول الوسطى قد وقعت بالفعل تحت سيطرة الذكاء الاصطناعي. عندما كنتُ أحقق في اتحاد وانغ في الحصن 73، بدا وكأن سكان المدينة قد تحولوا جميعًا إلى روبوتات في آنٍ واحد. أصبحت أعينهم فارغة تمامًا كهاوية فارغة. قال تشانغ باوغن بخوفٍ مُستمر: “لم يكن من السهل عليّ الهروب من حصارهم. في ذلك الوقت، كانت لا تزال هناك كائنات خارقة أخرى مجهولة لي في الحصن 73، لكنهم أُلقي القبض عليهم في منتصف الطريق.”
قبل مغادرة القرية، نظر لي شنتان إلى هذه الجنة وفكر أن هذا ربما كان أسعد وقت في حياته.
عبس لي شنتان. “يبدو أن لهذا علاقة بحادثة الجبال المقدسة لشركة بايرو التي ذكرها جدي سابقًا. ربما كانت الجبال المقدسة قاعدة إنتاج ضخمة للآلات النانوية. ماذا حدث بعد ذلك؟ باوجين، ماذا رأيتَ أيضًا؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
استدار لي شينتان وقال بابتسامة، “لماذا تسأل ذلك؟”
لم يتمكن أولئك الذين تم ضبطهم من اللحاق بي، فاستداروا واتجهوا جنوبًا غربًا. لم تُعتبر سرعتهم سريعة، بل ربما كانت قريبة من متوسط سرعة المشي لدى الأشخاص العاديين. قال تشانغ باوجن: “حتى أن العديد منهم جرحت أحذيتهم وهم يحاولون مطاردتي، لكنهم لم ينظروا حتى إلى أقدامهم. لاحقًا، جرحت أقدامهم بشدة لدرجة أنها تركت آثار أقدام دامية على الأرض”.
“الأخ شنتان.” أضاءت عينا تشانغ باوجن. “أتذكر أنني دخلتُ بالصدفة غابة ضبابية وفقدتُ وعيي. كيف وجدتني؟”
“يبدو الأمر كما لو كنتُ أسيطر على قوات اتحاد لي آنذاك.” تنهد لي شينتان وقال، “إلى أين كانت تتجه المركبات القادمة من الجبال المقدسة التي رآها جدي؟”
راقبت سي ليرين من الجانب. أدركت أن لي شينتان لم يكن قلقًا بشأن شيءٍ ما منذ زمنٍ طويل.
لم يكن الأمر أنه لم يكن قويًا بما يكفي، بل كان على كل شخص أن يفقد السيطرة على إرادة نفسه. إذا أردتَ من الطرف الآخر أن يتخلى عن عقله الباطن، فعليك أن تكون أقوى منه بكثير.
تردد تشانغ باوجن للحظة قبل أن يقول: “لقد ذهبوا إلى جميع المعاقل السابقة. ليس فقط المعاقل؛ لقد ذهبوا أيضًا إلى الأراضي العشبية، بالإضافة إلى هذه الغابة غير المأهولة في الجنوب.”
لطالما كان هناك في الجيش من يسخرون من الرصاص باعتباره أقل العناصر قيمةً في الجيش. ونظرًا لكثرته، لم يكن من الصعب إنتاجه بكميات كبيرة.
في لحظة، أدرك لي شنتان الخطر. “جميع سكان السهول الوسطى ولاجئيها على الأرجح في طريقهم إلى الجنوب الغربي والشمال الغربي بالفعل. كم عددهم؟ حتى لو كان الجنوب الغربي والشمال الغربي في أوج قوتهما العسكرية ومستعدين لقتل هؤلاء المدنيين، فلن يستطيعوا إيقاف تقدمهم، أليس كذلك؟”
لم يكن هناك ما يدعو للقلق، ولم يكن هناك أي خطر. عندما كان يؤدي خدعًا سحرية للنساء والخالات، كنّ ينظرن إليه بدهشة ويصفقن له كالأطفال.
لطالما كان هناك في الجيش من يسخرون من الرصاص باعتباره أقل العناصر قيمةً في الجيش. ونظرًا لكثرته، لم يكن من الصعب إنتاجه بكميات كبيرة.
———————————–
“مممم، إذا غادرنا في الليل، لا ينبغي لقبيلة ليان أن تكتشف أننا غادرنا”، قال لي شنتان.
رسالة من الغريب و ليجي:
“هيا بنا، دعنا نذهب،” قال لي شنتان ضاحكًا.
حتى لو أرسل أحدهم جيشًا بالفعل، فستظل قبيلة ليان أكثر دراية بالتضاريس من العدو. هناك الكثير من الأماكن التي يمكنهم الاختباء فيها والتراجع إليها، لذا لن يتمكن أحد من العثور عليهم.
شكرًا جزيلاً لكم جميعًا على صبركم في قراءة قصة رين شياوسو. لقد استمتعتُ بترجمة وقراءة تعليقاتكم، وآمل أن تكون الجودة على قدر التوقعات. حُلّلت كل كلمة مُختارة ودوافع كل شخصية لمحاولة فهم السلوكيات غير المألوفة. أعتقد أن الترجمات يجب أن تُوصل رسالة الكاتب المقصودة بأصدق صورة.
من المؤكد أن لي شينتان لن يختطف أعضاء قبيلة ليان ليغادروا معه فقط حتى يحصل على المزيد من الدعم.
أعلم أنني استغرقت وقتًا طويلاً في توضيح الأمور في النهاية، لكنني أعلم أنكم ستفهمون. نعم، لقد وصلنا بالفعل إلى النهاية. أعتقد أن خيول لحم الخنزير الناطق قد خطط للقصة جيدًا، ولم تُنسى معظم الشخصيات الثانوية. كما أن قصصهم الخلفية عزيزة عليّ أثناء ترجمتي لأدوارهم. مفضلتي الشخصية هي P5092، التي تصور كيف أن لكل شخص جانبين. أحيانًا، لا يمكنك الحكم على شخص ما إذا لم تفهم دوافعه. من يستطيع أن ينسى هو شياوباي ووانغ يويكسي، شخصيتان ثانويتان ليستا خارقتين في القوة ولكنهما أحدثتا فرقًا في هدف الشمال الغربي المزدهر. أثرت قصة زيرو عليّ بعمق أيضًا.
“مممم، إذا غادرنا في الليل، لا ينبغي لقبيلة ليان أن تكتشف أننا غادرنا”، قال لي شنتان.
الآن وقد نشأ مثل هذا الوضع المرعب الذي لم يكن أحد يتوقعه، فإن الأعداء الذين سيتعين على الجنوب الغربي والشمال الغربي مواجهتهم قد يفوق عددهم الرصاص الذي لديهم.
حتى لو كان جميع أفراد جيشهم من الرماة، حيث تمثل كل رصاصة قتلًا، فإن رصاصاتهم ستنفد قبل أن يتمكنوا من إنهاء قتل الأعداء.
لكن لي شنتان كان يعلم أكثر من أي شخص آخر أن لا أحد سينجو في هذا العصر. لا يزال على أحدهم القيام بالأمور اللازمة.
علاوة على ذلك، لم يتمكنوا من تحقيق معدل قتل ثابت بضربة واحدة أيضًا.
“لا.” قال لي شنتان مبتسمًا، “علينا الذهاب إلى السهول الوسطى للتأكد من سلامة جدي. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال هناك أمور يجب أن نراها.”
نهض لي شنتان. “باوغن، استرح هنا. لم يعد من المناسب لك المشاركة فيما هو آتٍ.”
في البداية، أراد لي شنتان التوجه جنوبًا لمشاهدة الأعاصير، لكن مُنع من ذلك فاستقر في هذا المكان.
اندهش تشانغ باوجن. “ماذا عنك يا أخي شنتان؟”
لكن الأمر اختلف الآن. عرفت لي شنتان أنه كلما كان من الأسهل على ليان يي أن تُنوّم مغناطيسيًا، زاد ذلك من ثقتها به.
“أنا وليرين الصغيرة سنغادر الليلة.” قال لي شنتان، “ليرين، هيا ننطلق.”
عبس لي شنتان. “يبدو أن لهذا علاقة بحادثة الجبال المقدسة لشركة بايرو التي ذكرها جدي سابقًا. ربما كانت الجبال المقدسة قاعدة إنتاج ضخمة للآلات النانوية. ماذا حدث بعد ذلك؟ باوجين، ماذا رأيتَ أيضًا؟”
ليرين الصغيرة، التي كانت تأكل لحم الخنزير المقدد، صُدمت. “هل الأمر مُلِحٌّ لهذه الدرجة؟”
يبدو أن السهول الوسطى قد وقعت بالفعل تحت سيطرة الذكاء الاصطناعي. عندما كنتُ أحقق في اتحاد وانغ في الحصن 73، بدا وكأن سكان المدينة قد تحولوا جميعًا إلى روبوتات في آنٍ واحد. أصبحت أعينهم فارغة تمامًا كهاوية فارغة. قال تشانغ باوغن بخوفٍ مُستمر: “لم يكن من السهل عليّ الهروب من حصارهم. في ذلك الوقت، كانت لا تزال هناك كائنات خارقة أخرى مجهولة لي في الحصن 73، لكنهم أُلقي القبض عليهم في منتصف الطريق.”
سمعتُ وقع أقدامٍ من الغابة. نظر ليان يي إلى لي شنتان بهدوء. “علمتُ منذ لحظة عودة صديقك إلى القرية أنك ستغادر. لماذا تغادر؟”
“مممم، إذا غادرنا في الليل، لا ينبغي لقبيلة ليان أن تكتشف أننا غادرنا”، قال لي شنتان.
شكرًا جزيلاً لكم جميعًا على صبركم في قراءة قصة رين شياوسو. لقد استمتعتُ بترجمة وقراءة تعليقاتكم، وآمل أن تكون الجودة على قدر التوقعات. حُلّلت كل كلمة مُختارة ودوافع كل شخصية لمحاولة فهم السلوكيات غير المألوفة. أعتقد أن الترجمات يجب أن تُوصل رسالة الكاتب المقصودة بأصدق صورة.
لم يكن لديهم الكثير من الأمتعة هنا أيضًا. بعد أن حشرت سي ليرين حفنة من الوجبات الخفيفة خلسةً في الصندوق المعدني الذي كان يحمل تشن وودي، رفعته على ظهرها.
“إذن ستعود؟” قالت ليان يي، “قلها لذلك الصندوق. أعلم أنك لا تريد أن تكذب على الشخص الموجود فيه.”
كان الأمر كما لو أنها تطلب من أخيها الأكبر وودى أن يساعدها في حراسة وجباتها الخفيفة.
هنا، كانت هناك شرائح لحم مدخن سميكة ولذيذة حقًا. مع أنها بدت دهنية، إلا أنها في الواقع لم تكن دهنية على الإطلاق، وكان الفم يمتلئ برائحتها بمجرد قضمة واحدة.
ومع ذلك، عندما كان لي شينتان على وشك الخروج من المنزل، استدار فجأة.
في لحظة، أدرك لي شنتان الخطر. “جميع سكان السهول الوسطى ولاجئيها على الأرجح في طريقهم إلى الجنوب الغربي والشمال الغربي بالفعل. كم عددهم؟ حتى لو كان الجنوب الغربي والشمال الغربي في أوج قوتهما العسكرية ومستعدين لقتل هؤلاء المدنيين، فلن يستطيعوا إيقاف تقدمهم، أليس كذلك؟”
أخرج قلمًا وورقة ودوّن بجدية قائمةً بالأشياء التي يجب مراعاتها: “أثناء تجفيف معجون الثوم، تأكد من أن ذلك يتم على نار هادئة. بالإضافة إلى ذلك، اقلب معجون الثوم كل ساعة لمدة ثماني ساعات…”
“أثناء التقطير الثاني للنبيذ…”
“أوه، هذا صحيح.” ابتسمت سي ليرين بسعادة.
لقد ترك لي شينتان ملاحظة بهذا الأمر لأنه كان قلقًا من أن قبيلة ليان قد تنسى العملية بعد رحيله.
“يبدو الأمر كما لو كنتُ أسيطر على قوات اتحاد لي آنذاك.” تنهد لي شينتان وقال، “إلى أين كانت تتجه المركبات القادمة من الجبال المقدسة التي رآها جدي؟”
“لا.” قال لي شنتان مبتسمًا، “علينا الذهاب إلى السهول الوسطى للتأكد من سلامة جدي. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال هناك أمور يجب أن نراها.”
في ذلك الوقت، إذا مرض أي فرد من أفراد القبيلة مرة أخرى، كان القرويون يجدون أنفسهم في حيرة من أمرهم بشأن كيفية علاجه.
وتابع الكتابة: “تذكر، إذا واجهت أي غرباء، فعليك استخدام الجثث الذهبية والفضية والنحاسية لمواجهتهم. احذر من الاقتراب من جثث الحيوانات الغريبة”.
لطالما كان هناك في الجيش من يسخرون من الرصاص باعتباره أقل العناصر قيمةً في الجيش. ونظرًا لكثرته، لم يكن من الصعب إنتاجه بكميات كبيرة.
لم يكن لديهم الكثير من الأمتعة هنا أيضًا. بعد أن حشرت سي ليرين حفنة من الوجبات الخفيفة خلسةً في الصندوق المعدني الذي كان يحمل تشن وودي، رفعته على ظهرها.
لقد ذكر هذا لأنه كان قلقًا من أن تقترب مخلوقات أخرى يتم التحكم فيها بواسطة الآلات النانوية من القرية وتتولى السيطرة على أعضاء قبيلة ليان.
ولكن عندما دارت العملة الفضية، خفتت نظرة ليان يي تدريجيا.
لو استخدموا جثث الذهب والفضة والنحاس لخوض المعارك، لما كان هناك ما يدعو للقلق. فمهما بلغت قوة الآلات النانوية التي يتحكم بها الذكاء الاصطناعي، فلن تتمكن من السيطرة على الموتى.
“أثناء التقطير الثاني للنبيذ…”
لم يكن الأمر كذلك إلا بعد أن انتهى من كتابة كل هذه التذكيرات، فتنفس الصعداء لفترة طويلة.
لو استخدموا جثث الذهب والفضة والنحاس لخوض المعارك، لما كان هناك ما يدعو للقلق. فمهما بلغت قوة الآلات النانوية التي يتحكم بها الذكاء الاصطناعي، فلن تتمكن من السيطرة على الموتى.
راقبت سي ليرين من الجانب. أدركت أن لي شينتان لم يكن قلقًا بشأن شيءٍ ما منذ زمنٍ طويل.
آخر مرة كان مهتمًا بالآخرين كانت عندما ساعد رين شياوسو.
تردد تشانغ باوجن للحظة قبل أن يقول: “لقد ذهبوا إلى جميع المعاقل السابقة. ليس فقط المعاقل؛ لقد ذهبوا أيضًا إلى الأراضي العشبية، بالإضافة إلى هذه الغابة غير المأهولة في الجنوب.”
“الأخ الأكبر شنتان، لماذا لا نبقى؟” قالت سي ليرين.
“الأخ الأكبر شنتان، لماذا لا نبقى؟” قالت سي ليرين.
“لا.” قال لي شنتان مبتسمًا، “علينا الذهاب إلى السهول الوسطى للتأكد من سلامة جدي. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال هناك أمور يجب أن نراها.”
“حسنًا.” قالت سي ليرين، “سأستمع إليكِ. ولكن ألن تودّعي الأخت الكبرى ليان يي أولًا؟”
في البداية، أراد لي شنتان التوجه جنوبًا لمشاهدة الأعاصير، لكن مُنع من ذلك فاستقر في هذا المكان.
ارتجف تشانغ باوجن على الفور. “لماذا؟ هل يوجد لصوص هنا في شيوتشوتشو؟”
“لا.” هز لي شنتان رأسه.
“لا.” قال لي شنتان مبتسمًا، “علينا الذهاب إلى السهول الوسطى للتأكد من سلامة جدي. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال هناك أمور يجب أن نراها.”
“من أين سنغادر؟” سألت سي ليرين.
———————————–
يشير ما يسمى بالميازما إلى البخار السام الناتج عن تراكم الأوراق المتحللة وجثث الحيوانات في الغابة على مر السنين.
لا يمكننا المرور من مدخل القرية. قال لي شنتان: “جثة ليان يي الذهبية تقف حارسة هناك. لنخرج من منزل العمة ليان يون.”
“حسنًا.” قالت سي ليرين، “سأستمع إليكِ. ولكن ألن تودّعي الأخت الكبرى ليان يي أولًا؟”
شكرًا جزيلاً لكم جميعًا على صبركم في قراءة قصة رين شياوسو. لقد استمتعتُ بترجمة وقراءة تعليقاتكم، وآمل أن تكون الجودة على قدر التوقعات. حُلّلت كل كلمة مُختارة ودوافع كل شخصية لمحاولة فهم السلوكيات غير المألوفة. أعتقد أن الترجمات يجب أن تُوصل رسالة الكاتب المقصودة بأصدق صورة.
عندما أدرك تشانغ باوغن أنهم سيغادرون بالفعل، انتابه القلق. “انتظر يا أخي شنتان، انتظرني حتى أتعافى لليلة أخرى. سأذهب معكم جميعًا.”
لقد ذكر هذا لأنه كان قلقًا من أن تقترب مخلوقات أخرى يتم التحكم فيها بواسطة الآلات النانوية من القرية وتتولى السيطرة على أعضاء قبيلة ليان.
قال لي شنتان مبتسمًا: “لماذا ما زلتَ ترغب بالخروج؟ أنت لستَ من هواة القتال. أليس من الأفضل البقاء هنا في هذه الجنة؟ من يدري؟ قد يكون هذا هو موطنك المقدر.”
راقبت سي ليرين من الجانب. أدركت أن لي شينتان لم يكن قلقًا بشأن شيءٍ ما منذ زمنٍ طويل.
قبل مغادرة القرية، نظر لي شنتان إلى هذه الجنة وفكر أن هذا ربما كان أسعد وقت في حياته.
لم يكن لديهم الكثير من الأمتعة هنا أيضًا. بعد أن حشرت سي ليرين حفنة من الوجبات الخفيفة خلسةً في الصندوق المعدني الذي كان يحمل تشن وودي، رفعته على ظهرها.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق، ولم يكن هناك أي خطر. عندما كان يؤدي خدعًا سحرية للنساء والخالات، كنّ ينظرن إليه بدهشة ويصفقن له كالأطفال.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق، ولم يكن هناك أي خطر. عندما كان يؤدي خدعًا سحرية للنساء والخالات، كنّ ينظرن إليه بدهشة ويصفقن له كالأطفال.
لذلك، فإن أي شخص لديه نصف عقل لن يرسل قواته إلى هنا للموت.
هنا، كانت هناك شرائح لحم مدخن سميكة ولذيذة حقًا. مع أنها بدت دهنية، إلا أنها في الواقع لم تكن دهنية على الإطلاق، وكان الفم يمتلئ برائحتها بمجرد قضمة واحدة.
آخر مرة كان مهتمًا بالآخرين كانت عندما ساعد رين شياوسو.
وكان الناس هنا صادقين أيضًا، وكانوا يحبون تسمير البشرة أكثر من غيرهم.
بناءً على تقاليد قبيلة ليان، كانت سي ليرين، كونها فتاة، ذات مكانة اجتماعية أعلى. لذلك، كانت تسكن في الطابق العلوي بينما كانت لي شنتان في الطابق السفلي. عندما تكون في روما، افعل كما يفعل الرومان.
لو كانت هناك فرصة، فإن لي شينتان كان على استعداد للعودة إلى هنا بعد انتهاء الأزمة.
في البداية، أراد لي شنتان التوجه جنوبًا لمشاهدة الأعاصير، لكن مُنع من ذلك فاستقر في هذا المكان.
“سوف نغادر عندما يستعيد باوجين وعيه”، قال لي شينتان.
في البداية، أراد لي شنتان التوجه جنوبًا لمشاهدة الأعاصير، لكن مُنع من ذلك فاستقر في هذا المكان.
لن يشعر المسافر الذي تعيقه المناظر الطبيعية على طول الطريق بالقلق بشأن الوصول إلى وجهته.
في ظلمة الليل، لم يكن جدّ الجثة الذهبية مخيفًا على الإطلاق، بل بدا ودودًا للغاية.
لكن لي شنتان كان يعلم أكثر من أي شخص آخر أن لا أحد سينجو في هذا العصر. لا يزال على أحدهم القيام بالأمور اللازمة.
لم يدر لي شنتان إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. “لماذا عليّ أن أقول له هذا؟ هذا لا علاقة له به، وهو لا يكترث أيضًا.”
لا زال عليه أن يقدم وعدًا لرين شياوسو.
وكان الناس هنا صادقين أيضًا، وكانوا يحبون تسمير البشرة أكثر من غيرهم.
“هيا بنا، دعنا نذهب،” قال لي شنتان ضاحكًا.
كان الأمر كما لو أنها تطلب من أخيها الأكبر وودى أن يساعدها في حراسة وجباتها الخفيفة.
في ظلمة الليل، تسلل لي شنتان خارج القرية. كان الأمر أسهل بكثير على ليرين الصغيرة لأنها كانت قادرة على الطيران.
حتى لو كان جميع أفراد جيشهم من الرماة، حيث تمثل كل رصاصة قتلًا، فإن رصاصاتهم ستنفد قبل أن يتمكنوا من إنهاء قتل الأعداء.
ومع ذلك، كان الجد جولد كوربس، الذي كان من المفترض أن يحرس مدخل القرية، يقف خارج السياج الخشبي للقرية وينتظر لي شينتان.
جلست ليرين الصغيرة على الجانب، متكئة على صندوق معدني كبير وتأكل وجباتها الخفيفة.
في ظلمة الليل، لم يكن جدّ الجثة الذهبية مخيفًا على الإطلاق، بل بدا ودودًا للغاية.
لكن لي شنتان كان يعلم أن مظهره الخارجي لطيف فقط. كانت قوة هذه الجثة الذهبية القتالية هائلة، لدرجة أنها استطاعت بسهولة هزيمة معظم الكائنات الخارقة في السهول الوسطى.
من جانبه، قال سي ليرين، “ألم تعد بأنك لن تقوم بتنويم الأشخاص الطيبين في حضور الأخ الأكبر وودي بعد الآن؟”
سمعتُ وقع أقدامٍ من الغابة. نظر ليان يي إلى لي شنتان بهدوء. “علمتُ منذ لحظة عودة صديقك إلى القرية أنك ستغادر. لماذا تغادر؟”
لكن لي شنتان كان يعلم أن مظهره الخارجي لطيف فقط. كانت قوة هذه الجثة الذهبية القتالية هائلة، لدرجة أنها استطاعت بسهولة هزيمة معظم الكائنات الخارقة في السهول الوسطى.
قال لي شنتان بجدية، “لدي أسباب تجعلني بحاجة إلى المغادرة”.
“مممم، إذا غادرنا في الليل، لا ينبغي لقبيلة ليان أن تكتشف أننا غادرنا”، قال لي شنتان.
“إذن ستعود؟” قالت ليان يي، “قلها لذلك الصندوق. أعلم أنك لا تريد أن تكذب على الشخص الموجود فيه.”
حتى لو كان جميع أفراد جيشهم من الرماة، حيث تمثل كل رصاصة قتلًا، فإن رصاصاتهم ستنفد قبل أن يتمكنوا من إنهاء قتل الأعداء.
على مدى الأشهر القليلة الماضية، أصبح ليان يي أيضًا يعرف لي شينتان بشكل أفضل.
لم يدر لي شنتان إن كان عليه أن يضحك أم يبكي. “لماذا عليّ أن أقول له هذا؟ هذا لا علاقة له به، وهو لا يكترث أيضًا.”
على مدى الأشهر القليلة الماضية، أصبح ليان يي أيضًا يعرف لي شينتان بشكل أفضل.
أعلم أنني استغرقت وقتًا طويلاً في توضيح الأمور في النهاية، لكنني أعلم أنكم ستفهمون. نعم، لقد وصلنا بالفعل إلى النهاية. أعتقد أن خيول لحم الخنزير الناطق قد خطط للقصة جيدًا، ولم تُنسى معظم الشخصيات الثانوية. كما أن قصصهم الخلفية عزيزة عليّ أثناء ترجمتي لأدوارهم. مفضلتي الشخصية هي P5092، التي تصور كيف أن لكل شخص جانبين. أحيانًا، لا يمكنك الحكم على شخص ما إذا لم تفهم دوافعه. من يستطيع أن ينسى هو شياوباي ووانغ يويكسي، شخصيتان ثانويتان ليستا خارقتين في القوة ولكنهما أحدثتا فرقًا في هدف الشمال الغربي المزدهر. أثرت قصة زيرو عليّ بعمق أيضًا.
“لقد كنت تكذب علي بالفعل” قال ليان يي.
قال لي شينتان مبتسمًا، “ليتل ليرين قوية جدًا، فكيف يمكنك مواجهة أي خطر؟”
عندما أدرك تشانغ باوغن أنهم سيغادرون بالفعل، انتابه القلق. “انتظر يا أخي شنتان، انتظرني حتى أتعافى لليلة أخرى. سأذهب معكم جميعًا.”
ماذا عن هذا؟ لنُجري قرعة. إن كانت النتيجة صورة، فستدعني أغادر. قال لي شنتان: “إن كانت النتيجة كتابة، فستفوز، وسأبقى.”
نهض لي شنتان. “باوغن، استرح هنا. لم يعد من المناسب لك المشاركة فيما هو آتٍ.”
فكر ليان يي للحظة ثم قال: “لا، إذا كانت النتيجة هي ظهور العملة، فسأذهب معك. وإذا كانت النتيجة هي ظهور العملة، فابق أنت.”
“أنا وليرين الصغيرة سنغادر الليلة.” قال لي شنتان، “ليرين، هيا ننطلق.”
صُدم لي شنتان للحظة. أخرج عملة فضية من جيبه ورمى بها في الهواء بإبهامه. تبعت نظرة ليان يي العملة الفضية وهي تطير.
تردد تشانغ باوجن للحظة قبل أن يقول: “لقد ذهبوا إلى جميع المعاقل السابقة. ليس فقط المعاقل؛ لقد ذهبوا أيضًا إلى الأراضي العشبية، بالإضافة إلى هذه الغابة غير المأهولة في الجنوب.”
وعندما دارت العملة الفضية في الهواء، أحدثت رنينًا لطيفًا.
“سوف نغادر عندما يستعيد باوجين وعيه”، قال لي شينتان.
ولكن عندما دارت العملة الفضية، خفتت نظرة ليان يي تدريجيا.
تنهد لي شنتان. في الواقع، لقد سبق له تنويم كائنات خارقة للطبيعة مغناطيسيًا، لكن لا يزال من الصعب تنويم كائن خارق ماهر مثل ليان يي.
قال لي شنتان بجدية، “لدي أسباب تجعلني بحاجة إلى المغادرة”.
لم يكن الأمر أنه لم يكن قويًا بما يكفي، بل كان على كل شخص أن يفقد السيطرة على إرادة نفسه. إذا أردتَ من الطرف الآخر أن يتخلى عن عقله الباطن، فعليك أن تكون أقوى منه بكثير.
من جانبه، قال سي ليرين، “ألم تعد بأنك لن تقوم بتنويم الأشخاص الطيبين في حضور الأخ الأكبر وودي بعد الآن؟”
لكن الأمر اختلف الآن. عرفت لي شنتان أنه كلما كان من الأسهل على ليان يي أن تُنوّم مغناطيسيًا، زاد ذلك من ثقتها به.
من المؤكد أن تنويم شخص يثق به أزعجه بعض الشيء. ومع ذلك، كان لي شنتان يعلم أنه حتى لو كانت هذه هي المرة الأولى، فلن تكون الأخيرة بالتأكيد.
لطالما كان هناك في الجيش من يسخرون من الرصاص باعتباره أقل العناصر قيمةً في الجيش. ونظرًا لكثرته، لم يكن من الصعب إنتاجه بكميات كبيرة.
نظر سي ليرين إلى لي شينتان وقال، “متى سنغادر إذن؟”
من جانبه، قال سي ليرين، “ألم تعد بأنك لن تقوم بتنويم الأشخاص الطيبين في حضور الأخ الأكبر وودي بعد الآن؟”
نظر سي ليرين إلى لي شينتان وقال، “متى سنغادر إذن؟”
التفت لي شنتان إليها وابتسم. “لكن هذه المرة، أفعل ذلك من أجل الصالح العام. أعتقد أنه سيفهم.”
ارتجف تشانغ باوجن على الفور. “لماذا؟ هل يوجد لصوص هنا في شيوتشوتشو؟”
بعد ذلك، قال لي شنتان لليان يي: “ارجع ونم الآن. عندما تضرب أشعة الشمس الأولى وجهك غدًا عند شروق الشمس، ستستيقظ من هذه الغيبوبة… ليس الأمر أنني لا أريد البقاء، ولكن هناك شيء آخر يجب أن أفعله”.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق، ولم يكن هناك أي خطر. عندما كان يؤدي خدعًا سحرية للنساء والخالات، كنّ ينظرن إليه بدهشة ويصفقن له كالأطفال.
بمجرد أن انتهى من حديثه، توجه لي شينتان شمالاً.
وكان الناس هنا صادقين أيضًا، وكانوا يحبون تسمير البشرة أكثر من غيرهم.
هنا، كانت هناك شرائح لحم مدخن سميكة ولذيذة حقًا. مع أنها بدت دهنية، إلا أنها في الواقع لم تكن دهنية على الإطلاق، وكان الفم يمتلئ برائحتها بمجرد قضمة واحدة.
طفت سي ليرين بجانب لي شينتان وقالت بهدوء، “هناك دموع على وجه الأخت الكبرى ليان يي.”
نهض لي شنتان. “باوغن، استرح هنا. لم يعد من المناسب لك المشاركة فيما هو آتٍ.”
تجمد لي شينتان لبرهة، لكنه لم يستدر لينظر إلى الوراء.
فكر ليان يي للحظة ثم قال: “لا، إذا كانت النتيجة هي ظهور العملة، فسأذهب معك. وإذا كانت النتيجة هي ظهور العملة، فابق أنت.”
قال لي شينتان مبتسمًا، “ليتل ليرين قوية جدًا، فكيف يمكنك مواجهة أي خطر؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
