Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1232

 

 

لقد حدثت كارثة حقيقية.

رغم وجود طريق ترابي في الغابة، إلا أنه لم يكن متينًا بما يكفي. فبمجرد مرور أي مركبة ميكانيكية ثقيلة، كان أساس الطريق ينهار فورًا.

 

كثيراً ما وصف الناس جيوش النخبة بأنها آلة متطورة. لكن لم يكن أحد يعلم مدى الرعب الذي سيحل بظهور جيش يشبه آلة متطورة حقاً.

كان عشرات الملايين من سكان السهول الوسطى يُدفعون للسير نحو الجنوب الغربي والشمال الغربي دون أن يدركوا ذلك. ولو نظر المرء إلى الأسفل من الفضاء، لبدا هذا العدد الهائل من البشر كمروحة يدوية ضخمة تشق طريقها غربًا.

 

 

 

كانت السهول الوسطى خالية بالفعل. كانت خالية جدًا.

لذلك، كان هذا يعني أن الأعداء الذين كان يتعين على الجنوب الغربي والشمال الغربي مواجهتهم لم يكونوا مدنيين عزل بالكامل، بل كانوا جنودًا يحملون البنادق والذخيرة أيضًا.

 

يمكن استخدام أي شيء يطير في السماء أو يركض على الأرض، وكذلك جذور الأشجار، والأوراق، وجميع أنواع الحشرات، كغذاء.

أصبحت الأسواق والمحلات التجارية والشوارع المزدحمة في السابق مهجورة تمامًا.

كان الحفاظ على وسيط الخادم نشطًا قدر الإمكان أيضًا أمرًا يجب مراعاته.

 

ولكي نكون أكثر دقة، لم يكن الأطفال هم من عرفوا، بل كان زيرو هو من عرف.

في بعض الأحيان، كانت تهب عاصفة من الرياح، فتطير النفايات الورقية والبلاستيكية الموجودة على الأرض في الهواء.

لكن الجميع أدركوا أن هذا الحشد سوف يصل في نهاية المطاف إلى الجنوب الغربي والشمال الغربي يومًا ما.

 

وسط هذا الحشد الكثيف، كان المكلفون بجمع أنواع مختلفة من الأعشاب الطبية يتجولون لعلاج جروح المصابين. وبعد أن تلتئم جروحهم، كانوا ينطلقون مجددًا.

كان الأمر كما لو أن درجة الحرارة في العالم انخفضت فجأة.

في غضون أسبوع واحد فقط من المسيرة، لم يمرض هؤلاء الأشخاص فحسب، بل أصبحت أجسادهم “صحية” بشكل واضح.

 

 

لقد ترك الجميع منازلهم وكانوا يتجهون نحو مصير مجهول يقع إما في الجنوب الغربي أو الشمال الغربي.

 

 

 

لم يكن الجنوب الغربي متصلاً بالسهول الوسطى لأن هناك غابة تمتد لمسافة 500 كيلومتر بينهما.

لقد حدثت كارثة حقيقية.

 

 

عندما أراد الجنوب الغربي إقامة علاقات تجارية مع السهول الوسطى، كان يخطط للقيام بذلك من خلال الشمال الغربي أولاً قبل الارتباط بالسهول الوسطى.

 

 

كل ما كان مطلوبًا هو الحفاظ على الأداء الطبيعي لجسم الإنسان.

عندما صاغ الجنوب الغربي استراتيجياته العسكرية، كانت هذه الغابة بحد ذاتها بمثابة حاجز طبيعي خلال النزاعات. ذلك لأن أي قوات آلية ترغب في عبورها ستدفع ثمنًا باهظًا.

 

 

بالطبع، لم تكن قوة الطفل كافيةً لصدِّ هجومٍ قوي. كان الشباب في الحشد هم الأكثر رعبًا.

سيكون من الصعب للغاية على المركبات المدرعة والدبابات وقوات المدفعية المناورة هنا.

تحت سيطرة زيرو، لن يتوقف أحد عن الحركة بسبب التعب والمشاعر السلبية الأخرى. وبينما لم يستطع الكثيرون تحمل مشقة التمرين، لم يُعر الذكاء الاصطناعي أي اهتمام.

 

بالطبع، لم تكن قوة الطفل كافيةً لصدِّ هجومٍ قوي. كان الشباب في الحشد هم الأكثر رعبًا.

رغم وجود طريق ترابي في الغابة، إلا أنه لم يكن متينًا بما يكفي. فبمجرد مرور أي مركبة ميكانيكية ثقيلة، كان أساس الطريق ينهار فورًا.

كان الحفاظ على وسيط الخادم نشطًا قدر الإمكان أيضًا أمرًا يجب مراعاته.

 

لذلك، كان هذا يعني أن الأعداء الذين كان يتعين على الجنوب الغربي والشمال الغربي مواجهتهم لم يكونوا مدنيين عزل بالكامل، بل كانوا جنودًا يحملون البنادق والذخيرة أيضًا.

على الأكثر، لا يمكن للطريق الترابي أن يتحمل سوى عدد قليل من المركبات المخصصة للطرق الوعرة التي تمر فوقه.

 

 

 

مع ذلك، كانت القوات البشرية التي يسيطر عليها زيرو أكثر صراحةً وجرأةً في تقدمها. سافر سكانها الخاضعون للرقابة عبر الغابة دون أي قلق.

وهكذا، وقع المشهد الأكثر رعبًا. كان حشد البشر يمضغون حشراتٍ غُسلت أثناء سيرهم، بينما كانت أرجل الحشرات الطويلة تُكافح وترتجف بين أسنانها.

 

كانت الرحلة طويلة، وكان الحشد يتقدم ببطء شديد.

بدون دعم من المركبات أو الإمدادات، توجه ملايين الناس إلى الغابة سيرًا على الأقدام. بدا وكأنهم سيشقون طريقهم عبر هذه الأرض غير المأهولة الممتدة على مسافة 500 كيلومتر.

بعد أكل الحشرات، استمروا في أكل أوراق الشجر والفواكه. كان زيرو يعرف بوضوح ما يمكن أكله وما لا يمكن أكله.

 

 

وكان الحشد البشري صامتًا.

وبناءً على طول ووزن كل شخص، قامت زيرو بحساب السعرات الحرارية التي يجب عليهم استهلاكها: 43% بروتين، و22% دهون، و0.1% فيتامينات مختلفة، و17% كربوهيدرات.

 

كل حياة هنا لن تخدم إلا نتيجة النصر. لم يكن هناك أي تمييز بين حياة هؤلاء الناس.

وكان بينهم أطفال وشيوخ ونساء ورجال وعدد كبير من الجنود أيضًا.

لحسن الحظ، لم يكن تقدم هذا الحشد المُتحكّم به بالذكاء الاصطناعي سريعًا. عندما بدأ هؤلاء المدنيون، الذين لم يتلقوا أي تدريب، رحلتهم الطويلة، بدأت تتشكل بثور على باطن أقدامهم. إن لم يُعالَج هذا الأمر بشكل صحيح، فستظهر عدوى بكتيرية وتقيحات جلدية بين غالبية الحشد.

 

لقد ترك الجميع منازلهم وكانوا يتجهون نحو مصير مجهول يقع إما في الجنوب الغربي أو الشمال الغربي.

 

 

في السهول الوسطى، كان عدد التسليح العسكري يفوق عدد الجنود. على سبيل المثال، لم يتبقَّ سوى حوالي 300 ألف جندي في السهول الوسطى بعد خوض حروب متعددة.

 

 

 

لكن الأسلحة وصلت إلى ما مجموعه 1.2 مليون سلاح ناري. علاوة على ذلك، كان هذا مجرد تقدير متحفظ، إذ كان عدد الرصاصات أكبر من ذلك بكثير.

وكان بينهم أطفال وشيوخ ونساء ورجال وعدد كبير من الجنود أيضًا.

 

 

لو لم تشارك السهول الوسطى في الحرب مع الجيش الاستكشافي، فإن أرقام تسليحها ستكون أكثر رعباً.

 

 

 

ربما يبدو الأمر مبالغا فيه، لكن تسليح أي منظمة كان دائما أكبر بعدة مرات من عدد جنودها.

قد لا يكون المدنيون أقوياء جسديًا مثل الجنود، لكن تحت سيطرة زيرو، يمكن لكل واحد منهم أن يمتلك المهارات العسكرية الأكثر تخصصًا.

 

ولكي نكون أكثر دقة، لم يكن الأطفال هم من عرفوا، بل كان زيرو هو من عرف.

 

 

 

 

لذلك، كان هذا يعني أن الأعداء الذين كان يتعين على الجنوب الغربي والشمال الغربي مواجهتهم لم يكونوا مدنيين عزل بالكامل، بل كانوا جنودًا يحملون البنادق والذخيرة أيضًا.

في غضون أسبوع واحد فقط من المسيرة، لم يمرض هؤلاء الأشخاص فحسب، بل أصبحت أجسادهم “صحية” بشكل واضح.

 

 

قد لا يكون المدنيون أقوياء جسديًا مثل الجنود، لكن تحت سيطرة زيرو، يمكن لكل واحد منهم أن يمتلك المهارات العسكرية الأكثر تخصصًا.

 

 

تحت سيطرة زيرو، لن يتوقف أحد عن الحركة بسبب التعب والمشاعر السلبية الأخرى. وبينما لم يستطع الكثيرون تحمل مشقة التمرين، لم يُعر الذكاء الاصطناعي أي اهتمام.

كان إطلاق النار الدقيق والقتال القريب والتفجير السريع أشياء كان بإمكان أي منهم القيام بها.

 

 

 

حتى الأطفال كانوا على دراية جيدة بمختلف نقاط الضعف في جسم الإنسان.

حتى الأطفال كانوا على دراية جيدة بمختلف نقاط الضعف في جسم الإنسان.

 

خلال هذه الفترة، كان الجميع يستخدمون الطريقة الأكثر دقة لتخفيف إجهاد العضلات وتقليل عقد العضلات وتراكم حمض اللاكتيك، وكان هذا فقط النوع الأساسي من طريقة العلاج التي استخدموها.

ولكي نكون أكثر دقة، لم يكن الأطفال هم من عرفوا، بل كان زيرو هو من عرف.

 

 

عندما أراد الجنوب الغربي إقامة علاقات تجارية مع السهول الوسطى، كان يخطط للقيام بذلك من خلال الشمال الغربي أولاً قبل الارتباط بالسهول الوسطى.

بالطبع، لم تكن قوة الطفل كافيةً لصدِّ هجومٍ قوي. كان الشباب في الحشد هم الأكثر رعبًا.

 

 

 

كثيراً ما وصف الناس جيوش النخبة بأنها آلة متطورة. لكن لم يكن أحد يعلم مدى الرعب الذي سيحل بظهور جيش يشبه آلة متطورة حقاً.

 

 

 

هل يُقصف العدو بالصواريخ؟ تعرّضت قواعد تشينغ العسكرية في الجنوب الغربي لهجوم من قِبل زيرو، وحُوِّلت جميع أنظمة الأسلحة التي يُمكن اختراقها رقميًا إلى خردة معدنية. اضطر تشينغ إلى العودة إلى أبسط أساليب القتال بالأسلحة النارية والمتفجرات.

 

 

 

كل ما استطاعوا الاعتماد عليه هو البنادق الباردة الفولاذية في أيديهم.

عندما صاغ الجنوب الغربي استراتيجياته العسكرية، كانت هذه الغابة بحد ذاتها بمثابة حاجز طبيعي خلال النزاعات. ذلك لأن أي قوات آلية ترغب في عبورها ستدفع ثمنًا باهظًا.

 

 

لحسن الحظ، لم يكن تقدم هذا الحشد المُتحكّم به بالذكاء الاصطناعي سريعًا. عندما بدأ هؤلاء المدنيون، الذين لم يتلقوا أي تدريب، رحلتهم الطويلة، بدأت تتشكل بثور على باطن أقدامهم. إن لم يُعالَج هذا الأمر بشكل صحيح، فستظهر عدوى بكتيرية وتقيحات جلدية بين غالبية الحشد.

 

 

وعلى هذا النحو، فإن أولئك الذين تعرضوا لخدوش في باطن أقدامهم في الحشد كانوا يتوقفون في مساراتهم ويستريحون في مكانهم.

لم يتجاهل زيرو هذا الأمر بإجبارهم على مواصلة مسيرتهم. ذلك لأن هؤلاء البشر الأحياء الذين يتنفسون كانوا الوسيط لخادمه.

لقد كان الأمر كما لو أن الساعة كانت تدق حقا بالنسبة للحضارة الإنسانية من هذه النقطة فصاعدا.

 

مع ذلك، كانت القوات البشرية التي يسيطر عليها زيرو أكثر صراحةً وجرأةً في تقدمها. سافر سكانها الخاضعون للرقابة عبر الغابة دون أي قلق.

كان الحفاظ على وسيط الخادم نشطًا قدر الإمكان أيضًا أمرًا يجب مراعاته.

كانت السهول الوسطى خالية بالفعل. كانت خالية جدًا.

 

 

وعلى هذا النحو، فإن أولئك الذين تعرضوا لخدوش في باطن أقدامهم في الحشد كانوا يتوقفون في مساراتهم ويستريحون في مكانهم.

لم يعد هؤلاء الناس بحاجة لمشاهدة التلفزيون أو قراءة الصحف أو الاستماع إلى الراديو، ولم يعودوا قادرين على الاستمتاع بالمناظر الطبيعية والمأكولات الشهية. كل ما فعلوه على الطريق كان بهدف السفر لمسافات أطول وتحقيق أقصى قدر ممكن من التوازن في رفاهيتهم قبل الوصول إلى ساحة المعركة.

 

 

وسط هذا الحشد الكثيف، كان المكلفون بجمع أنواع مختلفة من الأعشاب الطبية يتجولون لعلاج جروح المصابين. وبعد أن تلتئم جروحهم، كانوا ينطلقون مجددًا.

 

 

 

خلال هذه الفترة، كان الجميع يستخدمون الطريقة الأكثر دقة لتخفيف إجهاد العضلات وتقليل عقد العضلات وتراكم حمض اللاكتيك، وكان هذا فقط النوع الأساسي من طريقة العلاج التي استخدموها.

 

 

 

وبما أن الميزان أصبح مائلاً بالفعل، لم يكن زيرو يبدو في عجلة من أمره للاستمتاع بالنصر.

كان عشرات الملايين من سكان السهول الوسطى يُدفعون للسير نحو الجنوب الغربي والشمال الغربي دون أن يدركوا ذلك. ولو نظر المرء إلى الأسفل من الفضاء، لبدا هذا العدد الهائل من البشر كمروحة يدوية ضخمة تشق طريقها غربًا.

 

بدون دعم من المركبات أو الإمدادات، توجه ملايين الناس إلى الغابة سيرًا على الأقدام. بدا وكأنهم سيشقون طريقهم عبر هذه الأرض غير المأهولة الممتدة على مسافة 500 كيلومتر.

كان هذا الحشد الضخم مثل سرب من النمل الذي يقوم بواجباته.

وسط هذا الحشد الكثيف، كان المكلفون بجمع أنواع مختلفة من الأعشاب الطبية يتجولون لعلاج جروح المصابين. وبعد أن تلتئم جروحهم، كانوا ينطلقون مجددًا.

 

 

 

وبالمقارنة مع الحشد الذي سحره لي شينتان، كان هذا الحشد أكثر تنظيماً وضبطاً وترهيباً.

عندما أراد الجنوب الغربي إقامة علاقات تجارية مع السهول الوسطى، كان يخطط للقيام بذلك من خلال الشمال الغربي أولاً قبل الارتباط بالسهول الوسطى.

 

لذلك، كان هذا يعني أن الأعداء الذين كان يتعين على الجنوب الغربي والشمال الغربي مواجهتهم لم يكونوا مدنيين عزل بالكامل، بل كانوا جنودًا يحملون البنادق والذخيرة أيضًا.

على الرغم من أن الأشخاص تحت سيطرة لي شينتان لم يكونوا خائفين من الموت، إلا أن زيرو كان أفضل في إدارة الأمور بشكل عام.

وهكذا، وقع المشهد الأكثر رعبًا. كان حشد البشر يمضغون حشراتٍ غُسلت أثناء سيرهم، بينما كانت أرجل الحشرات الطويلة تُكافح وترتجف بين أسنانها.

 

وبالمقارنة مع الحشد الذي سحره لي شينتان، كان هذا الحشد أكثر تنظيماً وضبطاً وترهيباً.

نادرا ما ارتكب أي أخطاء.

 

 

مع ذلك، كانت القوات البشرية التي يسيطر عليها زيرو أكثر صراحةً وجرأةً في تقدمها. سافر سكانها الخاضعون للرقابة عبر الغابة دون أي قلق.

لم يكن هناك أي خط إمداد لهذا الجيش من الناس. بعد دخول الغابة، تم اختيار مجموعة من الأشخاص لتأمين الإمدادات للجميع.

عندما صاغ الجنوب الغربي استراتيجياته العسكرية، كانت هذه الغابة بحد ذاتها بمثابة حاجز طبيعي خلال النزاعات. ذلك لأن أي قوات آلية ترغب في عبورها ستدفع ثمنًا باهظًا.

 

وهكذا، وقع المشهد الأكثر رعبًا. كان حشد البشر يمضغون حشراتٍ غُسلت أثناء سيرهم، بينما كانت أرجل الحشرات الطويلة تُكافح وترتجف بين أسنانها.

لقد قطفوا كل ما استطاعوا من فاكهة صالحة للأكل، وطاردوا كل حيوان بري وحشرة صالحة للأكل.

لم يكن هناك أي خط إمداد لهذا الجيش من الناس. بعد دخول الغابة، تم اختيار مجموعة من الأشخاص لتأمين الإمدادات للجميع.

 

 

يمكن استخدام أي شيء يطير في السماء أو يركض على الأرض، وكذلك جذور الأشجار، والأوراق، وجميع أنواع الحشرات، كغذاء.

ولكي نكون أكثر دقة، لم يكن الأطفال هم من عرفوا، بل كان زيرو هو من عرف.

 

 

وهكذا، وقع المشهد الأكثر رعبًا. كان حشد البشر يمضغون حشراتٍ غُسلت أثناء سيرهم، بينما كانت أرجل الحشرات الطويلة تُكافح وترتجف بين أسنانها.

لم يعد هؤلاء الناس بحاجة لمشاهدة التلفزيون أو قراءة الصحف أو الاستماع إلى الراديو، ولم يعودوا قادرين على الاستمتاع بالمناظر الطبيعية والمأكولات الشهية. كل ما فعلوه على الطريق كان بهدف السفر لمسافات أطول وتحقيق أقصى قدر ممكن من التوازن في رفاهيتهم قبل الوصول إلى ساحة المعركة.

 

 

بعد أكل الحشرات، استمروا في أكل أوراق الشجر والفواكه. كان زيرو يعرف بوضوح ما يمكن أكله وما لا يمكن أكله.

رغم وجود طريق ترابي في الغابة، إلا أنه لم يكن متينًا بما يكفي. فبمجرد مرور أي مركبة ميكانيكية ثقيلة، كان أساس الطريق ينهار فورًا.

 

لم يكن هناك أي خط إمداد لهذا الجيش من الناس. بعد دخول الغابة، تم اختيار مجموعة من الأشخاص لتأمين الإمدادات للجميع.

وبناءً على طول ووزن كل شخص، قامت زيرو بحساب السعرات الحرارية التي يجب عليهم استهلاكها: 43% بروتين، و22% دهون، و0.1% فيتامينات مختلفة، و17% كربوهيدرات.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

لم يُبالِ زيرو قط بمصدر العناصر الغذائية التي يحتاجها هؤلاء الناس. قد تكون من الجذور، أو مصادر المياه، أو الحشرات، أو الفاكهة.

 

 

وكانت مستويات الدهون وضغط الدم والمؤشرات الأخرى في أجسامهم تقترب جميعها من المستويات الصحية.

كل ما كان مطلوبًا هو الحفاظ على الأداء الطبيعي لجسم الإنسان.

 

 

وسط هذا الحشد الكثيف، كان المكلفون بجمع أنواع مختلفة من الأعشاب الطبية يتجولون لعلاج جروح المصابين. وبعد أن تلتئم جروحهم، كانوا ينطلقون مجددًا.

لم تكن هناك حاجة للنظر في الطعم أو الملمس.

 

 

لذلك، كان هذا يعني أن الأعداء الذين كان يتعين على الجنوب الغربي والشمال الغربي مواجهتهم لم يكونوا مدنيين عزل بالكامل، بل كانوا جنودًا يحملون البنادق والذخيرة أيضًا.

في غضون أسبوع واحد فقط من المسيرة، لم يمرض هؤلاء الأشخاص فحسب، بل أصبحت أجسادهم “صحية” بشكل واضح.

 

 

 

سرعان ما أصبح الأشخاص السمينون أقل وزناً بينما أصبح الأشخاص النحيفون أقوى.

كانت السهول الوسطى خالية بالفعل. كانت خالية جدًا.

 

 

وكانت مستويات الدهون وضغط الدم والمؤشرات الأخرى في أجسامهم تقترب جميعها من المستويات الصحية.

لم يكن هناك أي خط إمداد لهذا الجيش من الناس. بعد دخول الغابة، تم اختيار مجموعة من الأشخاص لتأمين الإمدادات للجميع.

 

كانت السهول الوسطى خالية بالفعل. كانت خالية جدًا.

تحت سيطرة زيرو، لن يتوقف أحد عن الحركة بسبب التعب والمشاعر السلبية الأخرى. وبينما لم يستطع الكثيرون تحمل مشقة التمرين، لم يُعر الذكاء الاصطناعي أي اهتمام.

لم تكن هناك حاجة للنظر في الطعم أو الملمس.

 

أصبحت الأسواق والمحلات التجارية والشوارع المزدحمة في السابق مهجورة تمامًا.

لم يعد هؤلاء الناس بحاجة لمشاهدة التلفزيون أو قراءة الصحف أو الاستماع إلى الراديو، ولم يعودوا قادرين على الاستمتاع بالمناظر الطبيعية والمأكولات الشهية. كل ما فعلوه على الطريق كان بهدف السفر لمسافات أطول وتحقيق أقصى قدر ممكن من التوازن في رفاهيتهم قبل الوصول إلى ساحة المعركة.

مع ذلك، كانت القوات البشرية التي يسيطر عليها زيرو أكثر صراحةً وجرأةً في تقدمها. سافر سكانها الخاضعون للرقابة عبر الغابة دون أي قلق.

 

 

وبمجرد وصولهم إلى هناك، لن يخاف أحد منهم الموت أيضًا.

وبمجرد وصولهم إلى هناك، لن يخاف أحد منهم الموت أيضًا.

 

 

كل حياة هنا لن تخدم إلا نتيجة النصر. لم يكن هناك أي تمييز بين حياة هؤلاء الناس.

 

 

ولكي نكون أكثر دقة، لم يكن الأطفال هم من عرفوا، بل كان زيرو هو من عرف.

كانت الرحلة طويلة، وكان الحشد يتقدم ببطء شديد.

 

 

 

لكن الجميع أدركوا أن هذا الحشد سوف يصل في نهاية المطاف إلى الجنوب الغربي والشمال الغربي يومًا ما.

تحت سيطرة زيرو، لن يتوقف أحد عن الحركة بسبب التعب والمشاعر السلبية الأخرى. وبينما لم يستطع الكثيرون تحمل مشقة التمرين، لم يُعر الذكاء الاصطناعي أي اهتمام.

 

 

لقد كان الأمر كما لو أن الساعة كانت تدق حقا بالنسبة للحضارة الإنسانية من هذه النقطة فصاعدا.

يمكن استخدام أي شيء يطير في السماء أو يركض على الأرض، وكذلك جذور الأشجار، والأوراق، وجميع أنواع الحشرات، كغذاء.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

لقد قطفوا كل ما استطاعوا من فاكهة صالحة للأكل، وطاردوا كل حيوان بري وحشرة صالحة للأكل.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط