حتى ليان يي كان عليه عادة أن يحترم آراءهم.
داخل شيوزهوتشو.
يا زعيم، اكتشفنا دودة طويلة أخرى لا تخاف حتى من الجثة النحاسية. قادت امرأة في منتصف العمر جثتها النحاسية ممسكةً بأفعى كوبرا ملكيّة إلى القرية.
في الواقع، في تطوير قواهما الخارقة، مع أن لي شينتان ويان ليويوان سلكا مسارًا مشابهًا جدًا، إلا أن تقدم يان ليويوان بدا أقرب إلى دافع نخاع عظم الإله بداخله. في غضون ذلك، سعى لي شينتان وراء حقيقة ذاته الجسدية وقوة إرادته.
ولم تجرؤ المرأة، التي كانت ترتدي غطاء للرأس ومجوهرات فضية، على الاقتراب من أفعى الكوبرا الملكية لأنها كانت خائفة بعض الشيء، لكن الجثة النحاسية لم تكن كذلك.
بمجرد نظرة سريعة، شعر لي شنتان فجأةً بأنه انقطع عن العالم لفترة طويلة. بدا وكأن تغييرًا هائلًا قد حدث في الأشهر القليلة الماضية أثناء عزلته.
يمكن للثعبان السام أن يعض جثة النحاس بقدر ما يريد، ولكن جثة النحاس لن تتأثر بسموم الثعبان على أي حال.
وإلا فلماذا يأتي كوبرا ملكي يتم التحكم فيه بواسطة آلة نانوية فجأة إلى مثل هذا المكان المهجور؟
يا سيدي، هذا الشاب دخل بالصدفة إلى الغابة الملوثة. تمكنتُ من إنقاذه باستخدام جثتي الفضية. قالت المرأة: “هذا الشاب يبدو وسيمًا للغاية، وملامح وجهه واضحة. سيكون لي أهزو رائعًا.”
هكذا، بدا ملك الكوبرا عاجزًا بعض الشيء في تلك اللحظة. مهما عضّ الجثة النحاسية بقوة، كان الأمر أشبه بعضّ قطعة خشب قديمة. لم يُلحق بها أي أذى.
قالت المرأة: “لكن هذه الدودة الطويلة غريبة بعض الشيء. بعد أن أمسكت بها جثة النحاس، توقفت عن المقاومة وبدأت تراقبنا منذ ذلك الحين”.
في هذه الأثناء، كان لي شنتان مختلفًا. فرغم صعوبة بلوغه مستوىً متقدمًا، إلا أنه كان أكثر مهارةً في التحكم بقوته، لأن كل ذرةٍ من قوته نابعة من اكتشافاته الخاصة.
في تلك اللحظة، كان لي شنتان يُعلّم مجموعة من النساء كيفية تقطير النبيذ. عندما رفع نظره، صحّح لها فورًا: “أختي الكبرى، لا يُمكنكِ مناداتي بـ”آهزو” رئيسكِ. لن أقبل بذلك!”
قالت المرأة بابتسامة صادقة: “أليس هذا مجرد مسألة وقت؟”
في الواقع، في تطوير قواهما الخارقة، مع أن لي شينتان ويان ليويوان سلكا مسارًا مشابهًا جدًا، إلا أن تقدم يان ليويوان بدا أقرب إلى دافع نخاع عظم الإله بداخله. في غضون ذلك، سعى لي شينتان وراء حقيقة ذاته الجسدية وقوة إرادته.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
أومأت ليرين الصغيرة برأسها بثبات. “أجل، إنها مسألة وقت فقط.”
“لا جدوى من ذلك حتى لو فكرت في ذلك”، قال لي شنتان باستياء.
لم يُكلف لي شنتان نفسه عناء الجدال معهم. توجه نحو الجثة النحاسية ولاحظ ملك الكوبرا. شعر بغرابة الأمر.
أومأت ليرين الصغيرة برأسها بثبات. “أجل، إنها مسألة وقت فقط.”
فسأل: “ألم تستيقظ هذه الثعابين بعد ولم تعد تجرؤ على مهاجمة جثث النحاس بعد الآن؟”
لم يُكلف لي شنتان نفسه عناء الجدال معهم. توجه نحو الجثة النحاسية ولاحظ ملك الكوبرا. شعر بغرابة الأمر.
ولم تجرؤ المرأة، التي كانت ترتدي غطاء للرأس ومجوهرات فضية، على الاقتراب من أفعى الكوبرا الملكية لأنها كانت خائفة بعض الشيء، لكن الجثة النحاسية لم تكن كذلك.
“صحيح!” قالت المرأة، “لهذا السبب وجدتُ الأمر غريبًا بعض الشيء. قد يكون هذا ثعبانًا غريبًا!”
“هذا غريب.” تمتم لي شينتان، “من هو العقل المدبر الذي يتحكم في هذه الآلات النانوية؟”
لم يدر لي شنتان إن كان يضحك أم يبكي وهو يلمس رأس الكوبرا الملك بإصبعه. في البداية، خشيت المرأة أن تلدغ الدودة الطويلة رأس الزعيم. لكن الكوبرا الملك توقف فجأة عن الحركة كطفل مطيع.
كانت المرأة التي تستطيع التحكم بالجثة الفضية تُعتبر “شيخة” محترمة في قبيلة ليان. لم يكن لقب قبيلة ليان هذا، ولكن كلما عقدت ليان يي اجتماعًا، كانت تجمع النساء القليلات القادرات على التحكم بالجثث الفضية معًا.
وبعد لحظة، بدأ سائل معدني فضي يتسرب من جسم الكوبرا الملك وينتشر نحو إصبع لي شينتان.
لم يبدو لي شينتان منزعجًا من ذلك لأنه ترك المعدن السائل يلتف حول إصبعه.
لقد كان يعلم جيدًا ما سيحدث إذا تجاوز هذا الخط.
قالت المرأة بابتسامة صادقة: “أليس هذا مجرد مسألة وقت؟”
في لحظة، أشرقت بؤبؤا لي شينتان ببريق ساطع. كان مظهره مشابهًا لنظرة يان ليو يوان عندما حلل الآلات النانوية في المراعي ذلك اليوم. مع ذلك، كان لي شينتان أكثر ضبطًا للنفس عند استخدام قوته الخارقة.
في الواقع، في تطوير قواهما الخارقة، مع أن لي شينتان ويان ليويوان سلكا مسارًا مشابهًا جدًا، إلا أن تقدم يان ليويوان بدا أقرب إلى دافع نخاع عظم الإله بداخله. في غضون ذلك، سعى لي شينتان وراء حقيقة ذاته الجسدية وقوة إرادته.
كانت قوة يان ليويوان الخارقة مستمدة من نخاع عظم رين شياوسو، لذا لم تكن ذروة قدراته في الواقع بيده. كونه واحدًا من شخصين فقط يسري في دمائهما دم الله في العالم، كانت ذروة قدراته أعلى من لي شينتان.
في الواقع، في تطوير قواهما الخارقة، مع أن لي شينتان ويان ليويوان سلكا مسارًا مشابهًا جدًا، إلا أن تقدم يان ليويوان بدا أقرب إلى دافع نخاع عظم الإله بداخله. في غضون ذلك، سعى لي شينتان وراء حقيقة ذاته الجسدية وقوة إرادته.
في لحظة، أشرقت بؤبؤا لي شينتان ببريق ساطع. كان مظهره مشابهًا لنظرة يان ليو يوان عندما حلل الآلات النانوية في المراعي ذلك اليوم. مع ذلك، كان لي شينتان أكثر ضبطًا للنفس عند استخدام قوته الخارقة.
في هذه الأثناء، كان لي شنتان مختلفًا. فرغم صعوبة بلوغه مستوىً متقدمًا، إلا أنه كان أكثر مهارةً في التحكم بقوته، لأن كل ذرةٍ من قوته نابعة من اكتشافاته الخاصة.
فسأل: “ألم تستيقظ هذه الثعابين بعد ولم تعد تجرؤ على مهاجمة جثث النحاس بعد الآن؟”
وعندما أدرك لي شينتان أنه بحاجة إلى تحقيق اختراقات أكبر في التحليل العكسي لهذه الآلات النانوية، أوقف العملية على الفور.
قالت المرأة بابتسامة صادقة: “أليس هذا مجرد مسألة وقت؟”
لقد كان يعلم جيدًا ما سيحدث إذا تجاوز هذا الخط.
كانت المرأة التي تستطيع التحكم بالجثة الفضية تُعتبر “شيخة” محترمة في قبيلة ليان. لم يكن لقب قبيلة ليان هذا، ولكن كلما عقدت ليان يي اجتماعًا، كانت تجمع النساء القليلات القادرات على التحكم بالجثث الفضية معًا.
“هذا غريب.” تمتم لي شينتان، “من هو العقل المدبر الذي يتحكم في هذه الآلات النانوية؟”
قالت المرأة بابتسامة صادقة: “أليس هذا مجرد مسألة وقت؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بمجرد نظرة سريعة، شعر لي شنتان فجأةً بأنه انقطع عن العالم لفترة طويلة. بدا وكأن تغييرًا هائلًا قد حدث في الأشهر القليلة الماضية أثناء عزلته.
فسأل: “ألم تستيقظ هذه الثعابين بعد ولم تعد تجرؤ على مهاجمة جثث النحاس بعد الآن؟”
حتى ليان يي كان عليه عادة أن يحترم آراءهم.
وإلا فلماذا يأتي كوبرا ملكي يتم التحكم فيه بواسطة آلة نانوية فجأة إلى مثل هذا المكان المهجور؟
ولم تجرؤ المرأة، التي كانت ترتدي غطاء للرأس ومجوهرات فضية، على الاقتراب من أفعى الكوبرا الملكية لأنها كانت خائفة بعض الشيء، لكن الجثة النحاسية لم تكن كذلك.
لم تكن هذه أول أفعى يكتشفونها. فبعد أن هربت أفعى أخرى في المرة الأخيرة، اكتشفوا هذه الأفعى في مكان أقرب إلى قرية قبيلة ليان.
“هذا غريب.” تمتم لي شينتان، “من هو العقل المدبر الذي يتحكم في هذه الآلات النانوية؟”
لم يبدُ أن هذه الثعابين مُتحكَّم بها لمهاجمة أحد عمدًا، بل بدا الأمر كما لو أنها تبحث عن شيء ما.
يا سيدي، هذا الشاب دخل بالصدفة إلى الغابة الملوثة. تمكنتُ من إنقاذه باستخدام جثتي الفضية. قالت المرأة: “هذا الشاب يبدو وسيمًا للغاية، وملامح وجهه واضحة. سيكون لي أهزو رائعًا.”
لم يدر لي شنتان إن كان يضحك أم يبكي وهو يلمس رأس الكوبرا الملك بإصبعه. في البداية، خشيت المرأة أن تلدغ الدودة الطويلة رأس الزعيم. لكن الكوبرا الملك توقف فجأة عن الحركة كطفل مطيع.
عندما سمعت ليان يي الشابة الضجة، اقتربت منها. نظرت إلى لي شنتان وقالت: “آهزو، ما الأمر؟”
لم يبدُ أن هذه الثعابين مُتحكَّم بها لمهاجمة أحد عمدًا، بل بدا الأمر كما لو أنها تبحث عن شيء ما.
“مهلاً، مهلاً، توقف عن مناداتي بـ”آهزو”. لسنا في علاقة أصلاً.” رفع لي شنتان صوته وقال: “لا أظن أنني سأعترف بذلك لمجرد أنك تُناديني بهذا الاسم باستمرار.”
“مهلاً، مهلاً، توقف عن مناداتي بـ”آهزو”. لسنا في علاقة أصلاً.” رفع لي شنتان صوته وقال: “لا أظن أنني سأعترف بذلك لمجرد أنك تُناديني بهذا الاسم باستمرار.”
نظر ليان يي إلى لي شنتان. “لكنني قررتُ اسم طفلنا!”
“صحيح!” قالت المرأة، “لهذا السبب وجدتُ الأمر غريبًا بعض الشيء. قد يكون هذا ثعبانًا غريبًا!”
“لا جدوى من ذلك حتى لو فكرت في ذلك”، قال لي شنتان باستياء.
في لحظة، أشرقت بؤبؤا لي شينتان ببريق ساطع. كان مظهره مشابهًا لنظرة يان ليو يوان عندما حلل الآلات النانوية في المراعي ذلك اليوم. مع ذلك، كان لي شينتان أكثر ضبطًا للنفس عند استخدام قوته الخارقة.
بينما كانوا يتحدثون، ركضت امرأة في منتصف العمر، تحمل جثة فضية، إلى القرية. كانت الجثة الفضية تحمل رجلاً على كتفها.
لقد كان يعلم جيدًا ما سيحدث إذا تجاوز هذا الخط.
يا سيدي، هذا الشاب دخل بالصدفة إلى الغابة الملوثة. تمكنتُ من إنقاذه باستخدام جثتي الفضية. قالت المرأة: “هذا الشاب يبدو وسيمًا للغاية، وملامح وجهه واضحة. سيكون لي أهزو رائعًا.”
سخر لي شنتان من هذا. “آنسة ليان هوا، هل يمكنكِ على الأقل الانتظار حتى يتعافى قبل اتخاذ أي قرار؟! لا داعي لكل هذا التسرع!”
بينما كانوا يتحدثون، ركضت امرأة في منتصف العمر، تحمل جثة فضية، إلى القرية. كانت الجثة الفضية تحمل رجلاً على كتفها.
نظر ليان يي إلى لي شنتان. “لكنني قررتُ اسم طفلنا!”
كانت المرأة التي تستطيع التحكم بالجثة الفضية تُعتبر “شيخة” محترمة في قبيلة ليان. لم يكن لقب قبيلة ليان هذا، ولكن كلما عقدت ليان يي اجتماعًا، كانت تجمع النساء القليلات القادرات على التحكم بالجثث الفضية معًا.
في الواقع، في تطوير قواهما الخارقة، مع أن لي شينتان ويان ليويوان سلكا مسارًا مشابهًا جدًا، إلا أن تقدم يان ليويوان بدا أقرب إلى دافع نخاع عظم الإله بداخله. في غضون ذلك، سعى لي شينتان وراء حقيقة ذاته الجسدية وقوة إرادته.
وإلا فلماذا يأتي كوبرا ملكي يتم التحكم فيه بواسطة آلة نانوية فجأة إلى مثل هذا المكان المهجور؟
حتى ليان يي كان عليه عادة أن يحترم آراءهم.
داخل شيوزهوتشو.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
