تم بالفعل تطبيق الأحكام العرفية داخل المعقل 144. قاد تشانغ شياومان لواء مشاة كاملاً لإنشاء نقاط تفتيش في مختلف الشوارع الرئيسية في المعقل لضمان النظام أثناء الإخلاء.
وكانت مهمته هي التأكد من أن المدنيين لن يتعرضوا للأذى في حال استغل أي شخص الفوضى لارتكاب جرائم.
في وقت سابق، كان الجميع لا يزالون يناقشون في قاعة المؤتمرات ما هي أنواع المواقف غير المتوقعة التي قد تظهر أثناء عملية الإخلاء وما هي خطط الطوارئ اللازمة للتعامل معها.
كان بعض الشباب يتسكعون في الشارع حيث كان أقل ازدحامًا. عندما سمعوا الإعلان، ظنوا أن فرصتهم قد حانت. وجدوا متجرًا يبيع السجائر والكحول، وأرادوا استغلال الفوضى لسرقته.
لذلك، شعر رين شياوسو أن اللاجئين ربما ما زالوا لا يدركون ما الذي سيواجهونه لأنهم لم يصلوا إلى هذا المستوى من اليأس بعد.
عندما تم طرح هذا الموضوع، التفت الجميع لينظروا إلى رين شياوسو.
بعد كل شيء، كان رين شياوسو هو الشخص الوحيد في تحالف المعاقل بأكمله المؤهل ليتم تسميته بمدمر المعاقل.
لكن تدريجيًا، أدرك شيئًا غريبًا. بعض من حاولوا قطع الصف، وبخهم المدنيون الآخرون قبل أن يتمكن جنود لواء المشاة من اتخاذ أي إجراء. لم يكن أمام المتجاوزين سوى التوجه إلى آخر الصف والاصطفاف بطاعة.
وتفصيلاً عن تجارب رين شياوسو، فقد شارك في تدمير ما يقرب من 90% من معاقل التحالف.
مع أن المحاصيل كانت قليلة التنوع، إلا أنه كان من الأفضل ألا يضطروا للموت جوعًا في مثل هذا الوقت. لن يهتم أحدٌ بقلة الخيارات.
تم مهاجمة القلعة 113 وتدميرها من قبل التجريبيين والحشرات الوجهية بعد الزلزال.
وتفصيلاً عن تجارب رين شياوسو، فقد شارك في تدمير ما يقرب من 90% من معاقل التحالف.
تم مهاجمة معقل اتحاد لي وتدميره من قبل لي شنتان والمختبرين.
ضعفت نواياهم تدريجيا وهم يستعدون للفرار مثل الأطفال الصغار في الخطأ.
تم بالفعل تطبيق الأحكام العرفية داخل المعقل 144. قاد تشانغ شياومان لواء مشاة كاملاً لإنشاء نقاط تفتيش في مختلف الشوارع الرئيسية في المعقل لضمان النظام أثناء الإخلاء.
كاد معقل اتحاد يانغ أن يدمر عندما هاجمه جنود النانو التابعون لاتحاد لي.
كان الأمر كما لو أن رين شياوسو كان يدمر المعاقل أو كان في طريقه لتدميرها، حتى لو كان سبب تدميرها غير مرتبط به إلى حد كبير.
تم تطويق معقل 74 التابع لاتحاد تشو من قبل التجريبيين وتم تدميره بواسطة ضربة نووية لاتحاد تشينغ نتيجة لذلك.
في تلك اللحظة، رأى رين شياوسو رجلاً عجوزًا جالسًا على كرسي صغير قابل للطي عند مدخل منزل. كان الرجل العجوز يراقب بهدوء سكان القلعة وهم ينسحبون.
هز رين شياوسو رأسه مرة أخرى لكنه لم يستمر في الجدال.
تم تدمير القلعة رقم 61 أثناء كارثة الكرمة المتسلقة.
معاقل شركة بايرو وتحالف كونغ…
حتى المدن في مملكة السحرة لم تكن استثناءً.
بعد كل شيء، كان رين شياوسو هو الشخص الوحيد في تحالف المعاقل بأكمله المؤهل ليتم تسميته بمدمر المعاقل.
حتى المدن في مملكة السحرة لم تكن استثناءً.
سأل رن شياوسو، “بما أن الأيام الجيدة بدأت للتو، فيجب أن تهدف إلى العيش لفترة أطول.”
كان الأمر كما لو أن رين شياوسو كان يدمر المعاقل أو كان في طريقه لتدميرها، حتى لو كان سبب تدميرها غير مرتبط به إلى حد كبير.
على سبيل المثال، دُرِّب السكان على تحديد مواقع مراكز الإغاثة، ونُصحوا بالسفر بخفة، ومواكبة القوات الرئيسية، والانطلاق في أسرع وقت ممكن. كما أصدروا إعلانات تفيد بإمكانية توجه النساء والأطفال وكبار السن إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الفرقة الميدانية السادسة داخل المعقل لإجلائهم في مجموعات.
لذلك، عندما تم تجميع هذه البيانات، كان الجميع في غرفة المؤتمرات يأملون أن يتمكن رين شياوسو من البدء بتجربته الخاصة وإلقاء الضوء على الأمور التي يجب الانتباه إليها أثناء الإخلاء.
تم بالفعل تطبيق الأحكام العرفية داخل المعقل 144. قاد تشانغ شياومان لواء مشاة كاملاً لإنشاء نقاط تفتيش في مختلف الشوارع الرئيسية في المعقل لضمان النظام أثناء الإخلاء.
تم تدمير القلعة رقم 61 أثناء كارثة الكرمة المتسلقة.
مع أن الحصون ١٤٣ و١٤٤ و١٤٥ و١٤٦ لم تُدمَّر بعد، إلا أن وضعها كان مماثلاً. كانت جميعها تواجه كارثةً حتميةً ستؤدي إلى انهيار النظام إلى حدٍّ ما.
لكن رين شياوسو أدرك الأمر سريعًا. “لم تصل فوضى الحرب إلى معقلها، لذا لا يشعر السكان هنا بالذعر كما رأيتُ سابقًا. مع إنشاء مراكز الإغاثة والتعامل بشفافية مع الوضع، لم يشعروا بعدُ بضغوط الجوع والخوف. لذا لا يزال هناك بعض العقلانية لدى هؤلاء الناس.”
تم بالفعل تطبيق الأحكام العرفية داخل المعقل 144. قاد تشانغ شياومان لواء مشاة كاملاً لإنشاء نقاط تفتيش في مختلف الشوارع الرئيسية في المعقل لضمان النظام أثناء الإخلاء.
نظر رين شياوسو إلى نظرات الجميع المنتظرة، ولم يستطع إلا أن يتنهد. لم يكن هذا موضوعًا يستحق التأمل. كان يتمنى لو لم يمر بمثل هذه المواقف.
إذا انهار النظام أثناء الإخلاء، فستُرتكب كل جريمة يمكن تصورها. قال رين شياوسو: “ستُفقد الثقة بين الناس، لكن هذا ليس أمرًا يمكنهم التحكم فيه. سيشعر الجميع أنهم يغرقون، وكل ما يمكنهم فعله هو التمسك بأي شيء قد ينقذهم.
في تلك اللحظة، رأى رين شياوسو رجلاً عجوزًا جالسًا على كرسي صغير قابل للطي عند مدخل منزل. كان الرجل العجوز يراقب بهدوء سكان القلعة وهم ينسحبون.
“سيبدأ الجميع بالاندفاع إلى المتاجر في المعاقل أو منازل الآخرين ونهب ممتلكاتهم بوحشية حتى يتمكنوا من الحصول على ورقة مساومة من أجل بقائهم.
سيصبح الأطفال والنساء وكبار السن الفئات الأكثر حرمانًا مع فرارهم. وسيبدأ بعض الرجال بمحاولة إرساء شكل بدائي من السلطة للهيمنة على توزيع الموارد وحريات الناس.
سيصبح الغذاء والدواء من أندر الموارد، وستنخفض قيمة العملة باستمرار. إذا تفشى المجاعة، فمن المرجح أن تُزهق أرواحٌ من أجل الحصول على لقمةٍ من الطعام.
لكنه شهد هذه الفترة القصيرة من السلام والازدهار في الشمال الغربي، فلم يعد يحتمل الحياة التي عاشها. لم يُرِد حتى لمن يعيشون على هذه الأرض في المستقبل أن يعيشوا الأوقات العصيبة التي مرّ بها.
سيبدأ الناس بلعن أصحاب السلطة لأن الوضع هو نتيجة أفعالهم. لكن سرعان ما سيتوقفون عن الشكوى، إذ سينشغلون بالهروب أكثر من اهتمامهم بأي شيء آخر.
ولكن إذا كانت حواسهم الخمس سليمة، وأُجبروا على أكل الأطراف المكسورة للحشرات والحيوانات لتجديد حصتهم من البروتين، وابتلاع الأعضاء الداخلية للحيوانات لتجديد حصتهم من الدهون، فكم سيكون ذلك مرعباً ووحشياً؟
في الواقع، لم يختبر رين شياوسو شخصيًا أقسى الظروف وأكثرها مأساوية أثناء فراره، وذلك لأنه كان قويًا.
لكن معظم الناس لم يكونوا محظوظين مثله. أحيانًا، عندما ينطلق الهاربون مجددًا بعد استراحة، تُترك بعض الجثث في المخيم.
لم يكترث أحدٌ بكيفية موت هؤلاء الناس. كان من الممكن أن يُسرقوا أو يُنتهكوا، مع أن أي شيء كان ممكنًا.
تابع رين شياوسو قائلاً: “مع اقتراب الحرب، لا يسعنا بالطبع بذل المزيد من الجهود لحماية المدنيين. ومع ذلك، لا يزال يتعين علينا تزويدهم بالإمدادات اللازمة. طالما أن بإمكان الجميع الحصول على لقمة عيش، فلن يكون الوضع ميئوسًا منه، وهذا سيؤدي إلى تقليل عدد الأشخاص الذين يُقدمون على مخاطر غير ضرورية”.
كان الأمر كما لو أن رين شياوسو كان يدمر المعاقل أو كان في طريقه لتدميرها، حتى لو كان سبب تدميرها غير مرتبط به إلى حد كبير.
ولذلك كان أهم شيء في خطة إخلائهم هو الطعام.
اقترب رين شياوسو وسأل بفضول: “جدي، ألم تسمع الإعلان؟ على كبار السن الذين تبلغ أعمارهم 55 عامًا فأكثر التوجه بسرعة إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش في طريق أنينغ الشرقي للتجمع. سيرتبون لكم الانسحاب إلى هناك في مجموعات.”
لكن هذا لم يكن ما ظنه العامة. فمع انقطاع الاتصالات، لم تكن حتى مختلف شركات الصحف على علم بما حدث في السهول الوسطى. شعر العامة فقط أنه بما أن القائد المستقبلي قد ذهب مع الفرقة الميدانية السادسة إلى معقل السحرة وقضى عليهم، وبما أن رواة الحانات يتحدثون يوميًا عن قوة جيش الشمال الغربي، فلا بد أن جيشهم هو الأفضل. في هذه الحالة، لماذا لا يزال يتعين إجبارهم على التراجع؟
أصبحت حقول البطاطس والبطيخ الشتوي واليقطين التي زرعتها تشو ينغ شيويه بمهارة عاملاً أساسياً في هذا الإجلاء. كانت هذه المحاصيل التي زرعتها الخادمة وفيرة للغاية لدرجة لا تُصدق.
لكن معظم الناس لم يكونوا محظوظين مثله. أحيانًا، عندما ينطلق الهاربون مجددًا بعد استراحة، تُترك بعض الجثث في المخيم.
في ذلك الوقت، ولحماية اقتصاد القلعة، اعترض وانغ يوي شي باستمرار على إدخال هذه المحاصيل بكميات كبيرة إلى السوق. حتى أنه تشاجر مع تشو ينغ شيويه حول هذا الأمر.
شعر رين شياوسو بقليل من العجز. فرغم أنه ذُكر خلال البث أنه سيتم اتخاذ ترتيبات لإخلاء المجموعات، إلا أنه لم يُذكر أي شيء عن المداخل المسحورة. فمن ناحية، لم يكن من السهل شرح آلية عمل البوابة، ومن ناحية أخرى، لم يكن من الضروري الإسهاب في الحديث.
ولكن الآن بعد أن تحول العالم إلى فوضى، فإن فائدة المحاصيل سوف تلعب دورا هاما.
“ما زلتَ شابًا؛ أنت لا تفهم.” ابتسم الرجل العجوز وقال: “أي عدوٍّ سيجبر جيش الشمال الغربي على التراجع؟ لا بد أنه عدوٌّ مُرعبٌ للغاية لا يستطيعون هزيمته، أليس كذلك؟ بعد وصول جيش الشمال الغربي إلى الحصن 144، خفّضوا الضرائب على الجميع وأنشأوا مركزًا للخدمات الإدارية. ثم، عندما وصل القائد المُستقبلي لجيش الشمال الغربي، زاد من إمدادات الغذاء للسكان، ووزّع الأراضي الزراعية، وأجرى تحسيناتٍ على البنية التحتية للري. في أوقات الأزمات، لو كان اتحاد زونغ هو المسؤول، لكان هؤلاء الجنود قد فروا بالفعل. في هذه الأثناء، لم يتخلَّ جنود جيش الشمال الغربي عن الجميع وينسحبوا من هنا بمفردهم. بل أقاموا مراكز إغاثة وساعدوا كبار السن والضعفاء والنساء والأطفال. لكنني أعلم أنهم ربما يفكرون بنا رغم أنهم بالكاد يستطيعون رعاية أنفسهم.”
مع أن المحاصيل كانت قليلة التنوع، إلا أنه كان من الأفضل ألا يضطروا للموت جوعًا في مثل هذا الوقت. لن يهتم أحدٌ بقلة الخيارات.
في تلك اللحظة، رأى رين شياوسو رجلاً عجوزًا جالسًا على كرسي صغير قابل للطي عند مدخل منزل. كان الرجل العجوز يراقب بهدوء سكان القلعة وهم ينسحبون.
تم جلب كمية كبيرة من الإمدادات إلى البوابة الغربية للقلعة بينما تم نقل الباقي إلى الشمال الغربي لاستخدامه في إنشاء محطات الإغاثة في البرية.
صاحت امرأة في منتصف العمر على الرصيف: “أنت هناك، أليس كذلك يا ابن لي العجوز، الذي يسكن في نهاية الشارع؟ أسرع واذهب إلى المنزل! وإلا سنرى كيف سيتعامل والدك معك!”
أُقيمت محطات الإغاثة كل 80 كيلومترًا تقريبًا على طول طريق الإجلاء. واستنادًا إلى المسافة المقدرة التي يمكن للاجئين العاديين قطعها، والتي كانت عادةً 60 كيلومترًا يوميًا، فإن ذلك كان كافيًا لضمان عدم موتهم جوعًا على طول الطريق إذا خُطط لمحطات الإغاثة بهذه الطريقة.
وبينما كان يانغ شياوجين يسيران معًا في الشوارع، فإن المشاهد التي شهدها خلال هروبه السابق لم تحدث بعد في القلعة 144.
عندما انطلقت مكبرات الصوت في كل زاوية من القلعة، أصبح لواء المشاة بقيادة تشانغ شياومان على الفور أكثر يقظة.
على سبيل المثال، دُرِّب السكان على تحديد مواقع مراكز الإغاثة، ونُصحوا بالسفر بخفة، ومواكبة القوات الرئيسية، والانطلاق في أسرع وقت ممكن. كما أصدروا إعلانات تفيد بإمكانية توجه النساء والأطفال وكبار السن إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الفرقة الميدانية السادسة داخل المعقل لإجلائهم في مجموعات.
ولكن لدهشتهم، عندما اكتشف سكان القلعة 144 أنهم بحاجة إلى الإخلاء، لم تكن ردود أفعالهم الأولى الذعر بل الصمت والفضول.
وسط الهدوء، انطلقت قوافل شاحنات النقل العسكرية وشاحنات الإمدادات غربًا. كان هناك بالفعل جوٌّ يوحي بعاصفةٍ وشيكة.
صاحت امرأة في منتصف العمر على الرصيف: “أنت هناك، أليس كذلك يا ابن لي العجوز، الذي يسكن في نهاية الشارع؟ أسرع واذهب إلى المنزل! وإلا سنرى كيف سيتعامل والدك معك!”
في مكان ما، سمع صوت تحطم الزجاج.
ابتسم يانغ شياوجين وقال: “ليس عليك أن تكون متواضعًا إلى هذا الحد. أنت ووانغ يويكسي والعم فوجوي ساهمتم أيضًا في إبقاء الوضع تحت السيطرة.”
كان بعض الشباب يتسكعون في الشارع حيث كان أقل ازدحامًا. عندما سمعوا الإعلان، ظنوا أن فرصتهم قد حانت. وجدوا متجرًا يبيع السجائر والكحول، وأرادوا استغلال الفوضى لسرقته.
تم مهاجمة القلعة 113 وتدميرها من قبل التجريبيين والحشرات الوجهية بعد الزلزال.
بالنسبة لهم، كانت هذه الطوبة بمثابة إشارة. بمجرد رميها، ستعمّ الفوضى العارمة الحصن. حينها، لن يكترث أحدٌ لأفعالهم.
لكن رين شياوسو أدرك الأمر سريعًا. “لم تصل فوضى الحرب إلى معقلها، لذا لا يشعر السكان هنا بالذعر كما رأيتُ سابقًا. مع إنشاء مراكز الإغاثة والتعامل بشفافية مع الوضع، لم يشعروا بعدُ بضغوط الجوع والخوف. لذا لا يزال هناك بعض العقلانية لدى هؤلاء الناس.”
وقعت حادثة مماثلة قبل أكثر من عام، عندما دُمِّر معقل اتحاد زونغ. وهكذا، أصبحوا الآن خبراء في هذا المجال.
تعرف هذان الجنديان على رين شياوسو. حملا الرجل العجوز على الفور وغادرا دون أن ينطقا بكلمة. في الحصن ١٤٤، كان أي شيء يقوله القائد المستقبلي بمثابة مرسوم إمبراطوري.
لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة. فبمجرد أن ألقوا الطوبة، أدركوا أن السكان المحيطين بهم يراقبونهم ببرود.
بذل جنود لواء المشاة جهدًا كبيرًا في شرح الأمر للمدنيين قبل إقناعهم بالعودة إلى منازلهم وحزم أمتعتهم.
لم يتبعهم أحد. تحطم زجاج نافذة العرض، لكن صوت الاصطدام القوي زاد من غرابة الموقف وهدوئه.
صاحت امرأة في منتصف العمر على الرصيف: “أنت هناك، أليس كذلك يا ابن لي العجوز، الذي يسكن في نهاية الشارع؟ أسرع واذهب إلى المنزل! وإلا سنرى كيف سيتعامل والدك معك!”
ضعفت نواياهم تدريجيا وهم يستعدون للفرار مثل الأطفال الصغار في الخطأ.
تم تطويق معقل 74 التابع لاتحاد تشو من قبل التجريبيين وتم تدميره بواسطة ضربة نووية لاتحاد تشينغ نتيجة لذلك.
صاحت امرأة في منتصف العمر على الرصيف: “أنت هناك، أليس كذلك يا ابن لي العجوز، الذي يسكن في نهاية الشارع؟ أسرع واذهب إلى المنزل! وإلا سنرى كيف سيتعامل والدك معك!”
وبينما كان يانغ شياوجين يسيران معًا في الشوارع، فإن المشاهد التي شهدها خلال هروبه السابق لم تحدث بعد في القلعة 144.
قبل أن تتمكن من إنهاء حديثها، كان الشباب الذين حطموا نافذة العرض قد تفرقوا بالفعل.
قبل أن تتمكن من إنهاء حديثها، كان الشباب الذين حطموا نافذة العرض قد تفرقوا بالفعل.
في مكان ما، سمع صوت تحطم الزجاج.
انتهت المهزلة بسرعة كما بدأت.
قبل أن تتمكن من إنهاء حديثها، كان الشباب الذين حطموا نافذة العرض قد تفرقوا بالفعل.
بدأ بعض الناس يبحثون عن جنود لواء المشاة ويتساءلون: “هل كان البث مقلبًا؟ من هو العدو؟ هل لا يزال لجيشنا الشمالي الغربي أعداء لا نستطيع هزيمتهم؟ هل تحتاجون منا أن نفعل شيئًا؟”
كان بعض الشباب يتسكعون في الشارع حيث كان أقل ازدحامًا. عندما سمعوا الإعلان، ظنوا أن فرصتهم قد حانت. وجدوا متجرًا يبيع السجائر والكحول، وأرادوا استغلال الفوضى لسرقته.
أذهلت هذه الكلمات العديد من الجنود. كانوا يعرفون مسبقًا نوع العدو الذي يتوقعونه، وكانوا يدركون تمامًا صعوبة مواجهة جيش الشمال الغربي له.
“ما زلتَ شابًا؛ أنت لا تفهم.” ابتسم الرجل العجوز وقال: “أي عدوٍّ سيجبر جيش الشمال الغربي على التراجع؟ لا بد أنه عدوٌّ مُرعبٌ للغاية لا يستطيعون هزيمته، أليس كذلك؟ بعد وصول جيش الشمال الغربي إلى الحصن 144، خفّضوا الضرائب على الجميع وأنشأوا مركزًا للخدمات الإدارية. ثم، عندما وصل القائد المُستقبلي لجيش الشمال الغربي، زاد من إمدادات الغذاء للسكان، ووزّع الأراضي الزراعية، وأجرى تحسيناتٍ على البنية التحتية للري. في أوقات الأزمات، لو كان اتحاد زونغ هو المسؤول، لكان هؤلاء الجنود قد فروا بالفعل. في هذه الأثناء، لم يتخلَّ جنود جيش الشمال الغربي عن الجميع وينسحبوا من هنا بمفردهم. بل أقاموا مراكز إغاثة وساعدوا كبار السن والضعفاء والنساء والأطفال. لكنني أعلم أنهم ربما يفكرون بنا رغم أنهم بالكاد يستطيعون رعاية أنفسهم.”
لكن هذا لم يكن ما ظنه العامة. فمع انقطاع الاتصالات، لم تكن حتى مختلف شركات الصحف على علم بما حدث في السهول الوسطى. شعر العامة فقط أنه بما أن القائد المستقبلي قد ذهب مع الفرقة الميدانية السادسة إلى معقل السحرة وقضى عليهم، وبما أن رواة الحانات يتحدثون يوميًا عن قوة جيش الشمال الغربي، فلا بد أن جيشهم هو الأفضل. في هذه الحالة، لماذا لا يزال يتعين إجبارهم على التراجع؟
نظر الرجل العجوز إلى رين شياوسو وقال بابتسامة، “لا تهتم بذلك، يجب أن تغادروا أيها الشباب بسرعة. لا تقلقوا عليّ.”
وقال جندي من لواء المشاة: “العدو قوي حقًا”.
تم جلب كمية كبيرة من الإمدادات إلى البوابة الغربية للقلعة بينما تم نقل الباقي إلى الشمال الغربي لاستخدامه في إنشاء محطات الإغاثة في البرية.
على الجانب، قال رجل عجوز مبتسمًا: “كن أكثر ثقة. نحن جميعًا نؤمن بأنك قادر على الفوز”.
مع أن المحاصيل كانت قليلة التنوع، إلا أنه كان من الأفضل ألا يضطروا للموت جوعًا في مثل هذا الوقت. لن يهتم أحدٌ بقلة الخيارات.
فأجاب جندي لواء المشاة: “نحن حقًا لا نستطيع هزيمتهم على هذه الأرض المسطحة”.
معاقل شركة بايرو وتحالف كونغ…
قال الرجل العجوز: “حقا؟ أنا لا أصدق ذلك.”
أوضح جندي لواء المشاة: “سيكون هذا انسحابًا استراتيجيًا. سيتحول هذا المكان قريبًا إلى ساحة معركة رئيسية. إذا بقيتم جميعًا هنا، فلن تتأثروا إلا بلهيب الحرب”.
في هذه اللحظة فقط قال الرجل العجوز، “أوه، انسحاب استراتيجي؟ أنا أعرف هذه المناورة. حسنًا إذن، فلننسحب فورًا!”
نظر رين شياوسو إلى نظرات الجميع المنتظرة، ولم يستطع إلا أن يتنهد. لم يكن هذا موضوعًا يستحق التأمل. كان يتمنى لو لم يمر بمثل هذه المواقف.
لقد انذهل الرجل العجوز عندما تم رفعه وحمله لمسافة اثني عشر مترًا.
بذل جنود لواء المشاة جهدًا كبيرًا في شرح الأمر للمدنيين قبل إقناعهم بالعودة إلى منازلهم وحزم أمتعتهم.
تم جلب كمية كبيرة من الإمدادات إلى البوابة الغربية للقلعة بينما تم نقل الباقي إلى الشمال الغربي لاستخدامه في إنشاء محطات الإغاثة في البرية.
ولذلك كان أهم شيء في خطة إخلائهم هو الطعام.
كان مسؤولو القلعة، بقيادة وانغ يوي شي، أكثر قلقًا. فبدأوا يحثّون الجميع عبر الراديو على الإخلاء، وأجابوا على بعض الأسئلة التي تحتاج إلى توضيح.
على الجانب، قال رجل عجوز مبتسمًا: “كن أكثر ثقة. نحن جميعًا نؤمن بأنك قادر على الفوز”.
على سبيل المثال، دُرِّب السكان على تحديد مواقع مراكز الإغاثة، ونُصحوا بالسفر بخفة، ومواكبة القوات الرئيسية، والانطلاق في أسرع وقت ممكن. كما أصدروا إعلانات تفيد بإمكانية توجه النساء والأطفال وكبار السن إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الفرقة الميدانية السادسة داخل المعقل لإجلائهم في مجموعات.
كانت بلدة اللاجئين التابعة للحصن عند البوابة الغربية قد أُفسح لها المجال لمساحة مفتوحة واسعة. وكان جميع السكان الذين مروا من هنا وغادروا غربًا سيحصلون على حصة من البطاطس المطبوخة.
قال الجنديان بصوتٍ خافت: “جدّي، أرجوك لا تُصعّب الأمور علينا. لقد أصدر القائد المُستقبلي أوامره بالفعل. حتى لو صرختَ بأعلى صوتك اليوم، فسيتعين علينا نقلك إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش لإجلائك مع الآخرين”.
لذلك، عندما تم تجميع هذه البيانات، كان الجميع في غرفة المؤتمرات يأملون أن يتمكن رين شياوسو من البدء بتجربته الخاصة وإلقاء الضوء على الأمور التي يجب الانتباه إليها أثناء الإخلاء.
عندما جاء تشانغ شياومان لتفقد المنطقة، كان يعتقد في البداية أن الوضع سوف يصبح فوضويا للغاية، وربما تندلع مشاهد قتال بين النازحين على الطعام.
شعر رين شياوسو بقليل من العجز. فرغم أنه ذُكر خلال البث أنه سيتم اتخاذ ترتيبات لإخلاء المجموعات، إلا أنه لم يُذكر أي شيء عن المداخل المسحورة. فمن ناحية، لم يكن من السهل شرح آلية عمل البوابة، ومن ناحية أخرى، لم يكن من الضروري الإسهاب في الحديث.
لكن شيئًا من هذا لم يحدث. اصطف المدنيون المنسحبون بانتظام لاستلام حصصهم الإغاثية قبل أن يلحقوا بغالبية النازحين باتجاه الشمال الغربي.
أوقف تشانغ شياومان امرأة في منتصف العمر لم تستلم حصتها وسألها ببعض الشك: “عمتي، لماذا لم تستلمي حصتك؟ هل لأن جنودي يظهرون لك موقفًا سيئًا، أم أنهم يرفضون توزيع أي طعام عليك؟”
في البداية، شعر تشانغ شياومان أن تنفيذه كان ممتازًا لأنه سيطر على الوضع بسرعة. شعر أنه يستطيع طلب تقدير القائد المستقبلي لجهوده خلال الليل.
سيبدأ الناس بلعن أصحاب السلطة لأن الوضع هو نتيجة أفعالهم. لكن سرعان ما سيتوقفون عن الشكوى، إذ سينشغلون بالهروب أكثر من اهتمامهم بأي شيء آخر.
لم يكترث أحدٌ بكيفية موت هؤلاء الناس. كان من الممكن أن يُسرقوا أو يُنتهكوا، مع أن أي شيء كان ممكنًا.
وسط الهدوء، انطلقت قوافل شاحنات النقل العسكرية وشاحنات الإمدادات غربًا. كان هناك بالفعل جوٌّ يوحي بعاصفةٍ وشيكة.
في ظل وجود لواء مشاة مدجج بالسلاح، من الذي قد يجرؤ على التسبب في مشاكل لجيش الشمال الغربي في وقت كهذا؟
على سبيل المثال، دُرِّب السكان على تحديد مواقع مراكز الإغاثة، ونُصحوا بالسفر بخفة، ومواكبة القوات الرئيسية، والانطلاق في أسرع وقت ممكن. كما أصدروا إعلانات تفيد بإمكانية توجه النساء والأطفال وكبار السن إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الفرقة الميدانية السادسة داخل المعقل لإجلائهم في مجموعات.
لم يتبعهم أحد. تحطم زجاج نافذة العرض، لكن صوت الاصطدام القوي زاد من غرابة الموقف وهدوئه.
لكن تدريجيًا، أدرك شيئًا غريبًا. بعض من حاولوا قطع الصف، وبخهم المدنيون الآخرون قبل أن يتمكن جنود لواء المشاة من اتخاذ أي إجراء. لم يكن أمام المتجاوزين سوى التوجه إلى آخر الصف والاصطفاف بطاعة.
ولكن لدهشتهم، عندما اكتشف سكان القلعة 144 أنهم بحاجة إلى الإخلاء، لم تكن ردود أفعالهم الأولى الذعر بل الصمت والفضول.
انضمّ بعض الأشخاص إلى صفوف المحاصرين بعد استلام حصصهم، آملين في سرقة حصة إضافية من حصص الإغاثة لأنفسهم. وقد استدعى مدنيون آخرون هؤلاء الأشخاص وطُردوا من المجموعة.
بدأ بعض الناس يبحثون عن جنود لواء المشاة ويتساءلون: “هل كان البث مقلبًا؟ من هو العدو؟ هل لا يزال لجيشنا الشمالي الغربي أعداء لا نستطيع هزيمتهم؟ هل تحتاجون منا أن نفعل شيئًا؟”
وفي الوقت نفسه، كان هناك أيضًا بعض اللاجئين الذين لم يستلموا حصصهم الغذائية على الإطلاق.
عندما جاء تشانغ شياومان لتفقد المنطقة، كان يعتقد في البداية أن الوضع سوف يصبح فوضويا للغاية، وربما تندلع مشاهد قتال بين النازحين على الطعام.
لكن شيئًا من هذا لم يحدث. اصطف المدنيون المنسحبون بانتظام لاستلام حصصهم الإغاثية قبل أن يلحقوا بغالبية النازحين باتجاه الشمال الغربي.
أوقف تشانغ شياومان امرأة في منتصف العمر لم تستلم حصتها وسألها ببعض الشك: “عمتي، لماذا لم تستلمي حصتك؟ هل لأن جنودي يظهرون لك موقفًا سيئًا، أم أنهم يرفضون توزيع أي طعام عليك؟”
يتساءل رين شياوسو أحيانًا عما إذا كان الأشخاص تحت سيطرة زيرو لا يزالون واعين.
ضحكت المرأة. “ألم يُقال إن هناك محطة إغاثة أخرى على بُعد 80 كيلومترًا من هنا؟ لا يزال لدى عائلتي الكثير من الطعام، لذا لا يعني ذلك أننا لن نستطيع الصمود مسافة 80 كيلومترًا إذا لم نستلم حصصنا الغذائية. قال جاري، وهو شاب، إنه لا يزال عليكم جميعًا البقاء لمحاربة العدو، وقد لا يكون هناك ما يكفي من الطعام للجميع. ظننتُ فقط أنه لا ينبغي أن أزعجكم أكثر.”
لكن معظم الناس لم يكونوا محظوظين مثله. أحيانًا، عندما ينطلق الهاربون مجددًا بعد استراحة، تُترك بعض الجثث في المخيم.
فتحت المرأة كيس القماش الذي كانت تحمله. كان بداخله حتى فطائر مقلية. “هل تريدين بعضًا؟”
لكن شيئًا من هذا لم يحدث. اصطف المدنيون المنسحبون بانتظام لاستلام حصصهم الإغاثية قبل أن يلحقوا بغالبية النازحين باتجاه الشمال الغربي.
قبل أن يتمكن تشانغ شياومان من رفضها، حشرت المرأة فطيرة مقلية في يديه.
نظر رين شياوسو إلى نظرات الجميع المنتظرة، ولم يستطع إلا أن يتنهد. لم يكن هذا موضوعًا يستحق التأمل. كان يتمنى لو لم يمر بمثل هذه المواقف.
كان تشانغ شياومان في حيرة. لماذا اختلفت النتيجة عما قاله القائد المستقبلي؟
“ما زلتَ شابًا؛ أنت لا تفهم.” ابتسم الرجل العجوز وقال: “أي عدوٍّ سيجبر جيش الشمال الغربي على التراجع؟ لا بد أنه عدوٌّ مُرعبٌ للغاية لا يستطيعون هزيمته، أليس كذلك؟ بعد وصول جيش الشمال الغربي إلى الحصن 144، خفّضوا الضرائب على الجميع وأنشأوا مركزًا للخدمات الإدارية. ثم، عندما وصل القائد المُستقبلي لجيش الشمال الغربي، زاد من إمدادات الغذاء للسكان، ووزّع الأراضي الزراعية، وأجرى تحسيناتٍ على البنية التحتية للري. في أوقات الأزمات، لو كان اتحاد زونغ هو المسؤول، لكان هؤلاء الجنود قد فروا بالفعل. في هذه الأثناء، لم يتخلَّ جنود جيش الشمال الغربي عن الجميع وينسحبوا من هنا بمفردهم. بل أقاموا مراكز إغاثة وساعدوا كبار السن والضعفاء والنساء والأطفال. لكنني أعلم أنهم ربما يفكرون بنا رغم أنهم بالكاد يستطيعون رعاية أنفسهم.”
…
لم يكن تشانغ شياومان وحده من شعر بالحيرة، بل كان رين شياوسو أيضًا في حيرة من أمره.
وبينما كان يانغ شياوجين يسيران معًا في الشوارع، فإن المشاهد التي شهدها خلال هروبه السابق لم تحدث بعد في القلعة 144.
لكن رين شياوسو أدرك الأمر سريعًا. “لم تصل فوضى الحرب إلى معقلها، لذا لا يشعر السكان هنا بالذعر كما رأيتُ سابقًا. مع إنشاء مراكز الإغاثة والتعامل بشفافية مع الوضع، لم يشعروا بعدُ بضغوط الجوع والخوف. لذا لا يزال هناك بعض العقلانية لدى هؤلاء الناس.”
قال يانغ شياوجين، “أعتقد أن السبب في ذلك هو أيضًا أن الجميع يثقون في جيش الشمال الغربي”.
“سيبدأ الجميع بالاندفاع إلى المتاجر في المعاقل أو منازل الآخرين ونهب ممتلكاتهم بوحشية حتى يتمكنوا من الحصول على ورقة مساومة من أجل بقائهم.
هز رين شياوسو رأسه. “ما قيمة الثقة عندما يتفاقم الوضع؟ قبل أن أصبح كائنًا خارقًا، كنت أشعر بهذا النوع من الخوف. حتى أنني كنت بحاجة إلى شخص يراقبني أثناء نومي، فلماذا أثق وأنا محاط بالغرباء؟ أتمنى ألا ينتهي الأمر بالشمال الغربي إلى هذا النوع من الوضع. قبل أن تقع الكارثة الحقيقية، لا يسعنا إلا أن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على الوضع الراهن.”
سيصبح الغذاء والدواء من أندر الموارد، وستنخفض قيمة العملة باستمرار. إذا تفشى المجاعة، فمن المرجح أن تُزهق أرواحٌ من أجل الحصول على لقمةٍ من الطعام.
ابتسم يانغ شياوجين وقال: “ليس عليك أن تكون متواضعًا إلى هذا الحد. أنت ووانغ يويكسي والعم فوجوي ساهمتم أيضًا في إبقاء الوضع تحت السيطرة.”
في مكان ما، سمع صوت تحطم الزجاج.
هز رين شياوسو رأسه مرة أخرى لكنه لم يستمر في الجدال.
كان تشانغ شياومان في حيرة. لماذا اختلفت النتيجة عما قاله القائد المستقبلي؟
شعر رين شياوسو بقليل من العجز. فرغم أنه ذُكر خلال البث أنه سيتم اتخاذ ترتيبات لإخلاء المجموعات، إلا أنه لم يُذكر أي شيء عن المداخل المسحورة. فمن ناحية، لم يكن من السهل شرح آلية عمل البوابة، ومن ناحية أخرى، لم يكن من الضروري الإسهاب في الحديث.
نادرًا ما كان لديه أي إيمان بالطبيعة البشرية لأنه شهد العديد من الأعمال غير الإنسانية.
انضمّ بعض الأشخاص إلى صفوف المحاصرين بعد استلام حصصهم، آملين في سرقة حصة إضافية من حصص الإغاثة لأنفسهم. وقد استدعى مدنيون آخرون هؤلاء الأشخاص وطُردوا من المجموعة.
لذلك، شعر رين شياوسو أن اللاجئين ربما ما زالوا لا يدركون ما الذي سيواجهونه لأنهم لم يصلوا إلى هذا المستوى من اليأس بعد.
في ذلك الوقت، ولحماية اقتصاد القلعة، اعترض وانغ يوي شي باستمرار على إدخال هذه المحاصيل بكميات كبيرة إلى السوق. حتى أنه تشاجر مع تشو ينغ شيويه حول هذا الأمر.
في تلك اللحظة، رأى رين شياوسو رجلاً عجوزًا جالسًا على كرسي صغير قابل للطي عند مدخل منزل. كان الرجل العجوز يراقب بهدوء سكان القلعة وهم ينسحبون.
إذا انهار النظام أثناء الإخلاء، فستُرتكب كل جريمة يمكن تصورها. قال رين شياوسو: “ستُفقد الثقة بين الناس، لكن هذا ليس أمرًا يمكنهم التحكم فيه. سيشعر الجميع أنهم يغرقون، وكل ما يمكنهم فعله هو التمسك بأي شيء قد ينقذهم.
يتساءل رين شياوسو أحيانًا عما إذا كان الأشخاص تحت سيطرة زيرو لا يزالون واعين.
اقترب رين شياوسو وسأل بفضول: “جدي، ألم تسمع الإعلان؟ على كبار السن الذين تبلغ أعمارهم 55 عامًا فأكثر التوجه بسرعة إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش في طريق أنينغ الشرقي للتجمع. سيرتبون لكم الانسحاب إلى هناك في مجموعات.”
نظر الرجل العجوز إلى رين شياوسو وقال بابتسامة، “لا تهتم بذلك، يجب أن تغادروا أيها الشباب بسرعة. لا تقلقوا عليّ.”
انتهت المهزلة بسرعة كما بدأت.
بدا أن الرجل العجوز لا يعرف هوية رين شياوسو. تساءل رين شياوسو: “لن تغادر؟ لماذا؟ هل لأنك لا تستطيع تحمل مغادرة هذا المكان بعد كل هذا العيش هنا؟ ألا تعلم أن العدو قادم؟ جيش الشمال الغربي لا يستطيع هزيمتهم. إن بقيت هنا، فالموت ينتظرك. بل قد يكون الوضع أشد وطأة من الموت.”
لكن تدريجيًا، أدرك شيئًا غريبًا. بعض من حاولوا قطع الصف، وبخهم المدنيون الآخرون قبل أن يتمكن جنود لواء المشاة من اتخاذ أي إجراء. لم يكن أمام المتجاوزين سوى التوجه إلى آخر الصف والاصطفاف بطاعة.
بالنسبة لهم، كانت هذه الطوبة بمثابة إشارة. بمجرد رميها، ستعمّ الفوضى العارمة الحصن. حينها، لن يكترث أحدٌ لأفعالهم.
يتساءل رين شياوسو أحيانًا عما إذا كان الأشخاص تحت سيطرة زيرو لا يزالون واعين.
انضمّ بعض الأشخاص إلى صفوف المحاصرين بعد استلام حصصهم، آملين في سرقة حصة إضافية من حصص الإغاثة لأنفسهم. وقد استدعى مدنيون آخرون هؤلاء الأشخاص وطُردوا من المجموعة.
ربما ما زالوا قادرين على الرؤية، والسمع، والشم، والتذوق، واللمس.
لم يكترث أحدٌ بكيفية موت هؤلاء الناس. كان من الممكن أن يُسرقوا أو يُنتهكوا، مع أن أي شيء كان ممكنًا.
ولكن إذا كانت حواسهم الخمس سليمة، وأُجبروا على أكل الأطراف المكسورة للحشرات والحيوانات لتجديد حصتهم من البروتين، وابتلاع الأعضاء الداخلية للحيوانات لتجديد حصتهم من الدهون، فكم سيكون ذلك مرعباً ووحشياً؟
قال الرجل العجوز: “حقا؟ أنا لا أصدق ذلك.”
جلس الرجل العجوز على كرسيه الصغير القابل للطي، ونظر إلى رين شياوسو. قال مبتسمًا: “سمعتُ من الشاب المجاور أن العدو قادم، وأن جيش الشمال الغربي ينسحب انسحابًا استراتيجيًا. ليس الأمر أنني لا أريد مغادرة هذا المكان. فرغم أنني عشتُ هنا طوال حياتي، ما زلتُ أتمنى أن أرى معالم السلام والرخاء بعد أن يهزم جيش الشمال الغربي العدو. لكن ساقي أعرج، لذا لم أعد أستطيع المشي. لا أستطيع الوصول إلى الحصن 178.”
ولكن الآن بعد أن تحول العالم إلى فوضى، فإن فائدة المحاصيل سوف تلعب دورا هاما.
تساءل رن شياوسو: “ألم يكن البث واضحًا بما فيه الكفاية؟ شخص مثلك، عمره فوق 55 عامًا، لا يحتاج إلى المشي كل هذه المسافة. سيتولى أحدهم ترتيبات إخلائك بطبيعة الحال.”
ولكن لدهشتهم، عندما اكتشف سكان القلعة 144 أنهم بحاجة إلى الإخلاء، لم تكن ردود أفعالهم الأولى الذعر بل الصمت والفضول.
قال الرجل العجوز مبتسمًا: “أعلم أن جيش الشمال الغربي طيب القلب، وربما يجمع النساء والأطفال وكبار السن معًا لنقلهم في مركبات. لكن مع هذا العدد الكبير من الناس في المعقل، كيف سيتعامل جيش الشمال الغربي مع الوضع؟ أنا عجوز ولا أريد أن أزعجهم.”
كانت بلدة اللاجئين التابعة للحصن عند البوابة الغربية قد أُفسح لها المجال لمساحة مفتوحة واسعة. وكان جميع السكان الذين مروا من هنا وغادروا غربًا سيحصلون على حصة من البطاطس المطبوخة.
شعر رين شياوسو بقليل من العجز. فرغم أنه ذُكر خلال البث أنه سيتم اتخاذ ترتيبات لإخلاء المجموعات، إلا أنه لم يُذكر أي شيء عن المداخل المسحورة. فمن ناحية، لم يكن من السهل شرح آلية عمل البوابة، ومن ناحية أخرى، لم يكن من الضروري الإسهاب في الحديث.
سيفهم السكان العاديون فورًا ما سيحدث عند سماعهم بالترتيبات الموحدة لكبار السن والضعفاء والنساء والأطفال. لكن هذا الرجل العجوز لم يُرِد التسبب بأي مشكلة لجيش الشمال الغربي، لذلك لم يلتحق بالمنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش.
سأل رن شياوسو بهدوء، “لماذا؟ أليس من الجيد أن يكون لديك شخص لمساعدتك؟”
لو لم يكن يُدرك طبيعة العالم، لما كان العيش تحت حكم اتحاد زونغ أمرًا يُذكر. ففي النهاية، هكذا عاش منذ ولادته، لذا سيبقى على قيد الحياة مهما كلف الأمر.
ضحك الرجل العجوز ضحكة مكتومة. “عندما كنت صغيرًا، كان اتحاد زونغ لا يزال يُسيطر على الوضع هنا. في ذلك الوقت، لم يكن الجميع يعتقد أن الوضع سيئ للغاية. على أي حال، كنا نكتفي بما يُقدمه لنا الاتحاد ونكتفي به. لم نكن نهتم بما نحصل عليه. مع أن الجميع كان يعلم أن الحياة صعبة للغاية، إلا أننا كنا قادرين على تحملها. كنا نعتقد أن كل من حولنا يمرون بنفس ظروفنا. كان يُقال كثيرًا إن سكان القلعة 178 يعيشون حياة طيبة، لكن لم يكن أحدٌ منهم يُدرك معنى “الطيبة”. ذلك لأننا لم نرَها بأنفسنا، فظننا أنها مجرد خرافة.”
نظر الرجل العجوز إلى رين شياوسو وقال بابتسامة، “لا تهتم بذلك، يجب أن تغادروا أيها الشباب بسرعة. لا تقلقوا عليّ.”
تابع الرجل العجوز: “لاحقًا، عندما وصل جيش الشمال الغربي التابع للقلعة 178، انبعثت أجواءٌ حماسيةٌ في الحصن. أصبح الجميع أكثر جرأةً على التعبير عن آرائهم، كما استجمعت الفتيات الجميلات شجاعتهن وارتدين ملابسهن وخرجن للتسوق. وعندما واجهن الجنود، لم يشعرن بالخوف بعد الآن. لو كان الأمر من الماضي، لكانت العائلات التي لديها مثل هذه البنات الجميلات تُقصّ شعرها وتُربّى كأولاد. لم يجرؤوا حتى على السماح لأعضاء اتحاد زونغ برؤيتهن. عندها فقط أدرك الجميع أنهم كانوا يعيشون في زمنٍ مظلم، والآن، أشرقت الشمس للتو.”
تم بالفعل تطبيق الأحكام العرفية داخل المعقل 144. قاد تشانغ شياومان لواء مشاة كاملاً لإنشاء نقاط تفتيش في مختلف الشوارع الرئيسية في المعقل لضمان النظام أثناء الإخلاء.
تساءل رن شياوسو: “ألم يكن البث واضحًا بما فيه الكفاية؟ شخص مثلك، عمره فوق 55 عامًا، لا يحتاج إلى المشي كل هذه المسافة. سيتولى أحدهم ترتيبات إخلائك بطبيعة الحال.”
سأل رن شياوسو، “بما أن الأيام الجيدة بدأت للتو، فيجب أن تهدف إلى العيش لفترة أطول.”
“ما زلتَ شابًا؛ أنت لا تفهم.” ابتسم الرجل العجوز وقال: “أي عدوٍّ سيجبر جيش الشمال الغربي على التراجع؟ لا بد أنه عدوٌّ مُرعبٌ للغاية لا يستطيعون هزيمته، أليس كذلك؟ بعد وصول جيش الشمال الغربي إلى الحصن 144، خفّضوا الضرائب على الجميع وأنشأوا مركزًا للخدمات الإدارية. ثم، عندما وصل القائد المُستقبلي لجيش الشمال الغربي، زاد من إمدادات الغذاء للسكان، ووزّع الأراضي الزراعية، وأجرى تحسيناتٍ على البنية التحتية للري. في أوقات الأزمات، لو كان اتحاد زونغ هو المسؤول، لكان هؤلاء الجنود قد فروا بالفعل. في هذه الأثناء، لم يتخلَّ جنود جيش الشمال الغربي عن الجميع وينسحبوا من هنا بمفردهم. بل أقاموا مراكز إغاثة وساعدوا كبار السن والضعفاء والنساء والأطفال. لكنني أعلم أنهم ربما يفكرون بنا رغم أنهم بالكاد يستطيعون رعاية أنفسهم.”
“ما زلتَ شابًا؛ أنت لا تفهم.” ابتسم الرجل العجوز وقال: “أي عدوٍّ سيجبر جيش الشمال الغربي على التراجع؟ لا بد أنه عدوٌّ مُرعبٌ للغاية لا يستطيعون هزيمته، أليس كذلك؟ بعد وصول جيش الشمال الغربي إلى الحصن 144، خفّضوا الضرائب على الجميع وأنشأوا مركزًا للخدمات الإدارية. ثم، عندما وصل القائد المُستقبلي لجيش الشمال الغربي، زاد من إمدادات الغذاء للسكان، ووزّع الأراضي الزراعية، وأجرى تحسيناتٍ على البنية التحتية للري. في أوقات الأزمات، لو كان اتحاد زونغ هو المسؤول، لكان هؤلاء الجنود قد فروا بالفعل. في هذه الأثناء، لم يتخلَّ جنود جيش الشمال الغربي عن الجميع وينسحبوا من هنا بمفردهم. بل أقاموا مراكز إغاثة وساعدوا كبار السن والضعفاء والنساء والأطفال. لكنني أعلم أنهم ربما يفكرون بنا رغم أنهم بالكاد يستطيعون رعاية أنفسهم.”
هز رين شياوسو رأسه. “ما قيمة الثقة عندما يتفاقم الوضع؟ قبل أن أصبح كائنًا خارقًا، كنت أشعر بهذا النوع من الخوف. حتى أنني كنت بحاجة إلى شخص يراقبني أثناء نومي، فلماذا أثق وأنا محاط بالغرباء؟ أتمنى ألا ينتهي الأمر بالشمال الغربي إلى هذا النوع من الوضع. قبل أن تقع الكارثة الحقيقية، لا يسعنا إلا أن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على الوضع الراهن.”
تابع الرجل العجوز: “عندما تلوح كارثة كبرى في الأفق، وما زالوا يفكرون بي، لا أستطيع أن أتظاهر بأنني غافل عما يحدث. ما المشكلة في وفاتي في هذا العمر؟ عليّ أن أترك بضعة جنود آخرين من جيش الشمال الغربي على قيد الحياة حتى ينتصر جيش الشمال الغربي. إذا انتصر جيش الشمال الغربي، فلن يضطر أحفادنا في المستقبل على هذه الأرض إلى العيش في قاع البؤس كما كنتُ في شبابي.”
لو لم يكن يُدرك طبيعة العالم، لما كان العيش تحت حكم اتحاد زونغ أمرًا يُذكر. ففي النهاية، هكذا عاش منذ ولادته، لذا سيبقى على قيد الحياة مهما كلف الأمر.
صاحت امرأة في منتصف العمر على الرصيف: “أنت هناك، أليس كذلك يا ابن لي العجوز، الذي يسكن في نهاية الشارع؟ أسرع واذهب إلى المنزل! وإلا سنرى كيف سيتعامل والدك معك!”
لذلك، عندما تم تجميع هذه البيانات، كان الجميع في غرفة المؤتمرات يأملون أن يتمكن رين شياوسو من البدء بتجربته الخاصة وإلقاء الضوء على الأمور التي يجب الانتباه إليها أثناء الإخلاء.
لكنه شهد هذه الفترة القصيرة من السلام والازدهار في الشمال الغربي، فلم يعد يحتمل الحياة التي عاشها. لم يُرِد حتى لمن يعيشون على هذه الأرض في المستقبل أن يعيشوا الأوقات العصيبة التي مرّ بها.
لذلك، شعر رين شياوسو أن اللاجئين ربما ما زالوا لا يدركون ما الذي سيواجهونه لأنهم لم يصلوا إلى هذا المستوى من اليأس بعد.
في رأي الرجل العجوز، كان من الأهم بكثير الحفاظ على قوة جيش الشمال الغربي بدلاً من بقاء رجل عجوز مثله على قيد الحياة.
لكن معظم الناس لم يكونوا محظوظين مثله. أحيانًا، عندما ينطلق الهاربون مجددًا بعد استراحة، تُترك بعض الجثث في المخيم.
تابع رين شياوسو قائلاً: “مع اقتراب الحرب، لا يسعنا بالطبع بذل المزيد من الجهود لحماية المدنيين. ومع ذلك، لا يزال يتعين علينا تزويدهم بالإمدادات اللازمة. طالما أن بإمكان الجميع الحصول على لقمة عيش، فلن يكون الوضع ميئوسًا منه، وهذا سيؤدي إلى تقليل عدد الأشخاص الذين يُقدمون على مخاطر غير ضرورية”.
صمت رين شياوسو طويلاً. لوّح بيده مُشيرًا إلى جنديين من لواء المشاة في الشارع المجاور. قال: “أحضروا هذا الجد إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش”.
تم مهاجمة القلعة 113 وتدميرها من قبل التجريبيين والحشرات الوجهية بعد الزلزال.
تعرف هذان الجنديان على رين شياوسو. حملا الرجل العجوز على الفور وغادرا دون أن ينطقا بكلمة. في الحصن ١٤٤، كان أي شيء يقوله القائد المستقبلي بمثابة مرسوم إمبراطوري.
مع أن الحصون ١٤٣ و١٤٤ و١٤٥ و١٤٦ لم تُدمَّر بعد، إلا أن وضعها كان مماثلاً. كانت جميعها تواجه كارثةً حتميةً ستؤدي إلى انهيار النظام إلى حدٍّ ما.
سأل رن شياوسو بهدوء، “لماذا؟ أليس من الجيد أن يكون لديك شخص لمساعدتك؟”
لقد انذهل الرجل العجوز عندما تم رفعه وحمله لمسافة اثني عشر مترًا.
تم تدمير القلعة رقم 61 أثناء كارثة الكرمة المتسلقة.
فجأة بدأ يكافح. “اتركني. لن أرحل. خذ الآخرين معك وانطلق!”
لكن شيئًا من هذا لم يحدث. اصطف المدنيون المنسحبون بانتظام لاستلام حصصهم الإغاثية قبل أن يلحقوا بغالبية النازحين باتجاه الشمال الغربي.
قال الجنديان بصوتٍ خافت: “جدّي، أرجوك لا تُصعّب الأمور علينا. لقد أصدر القائد المُستقبلي أوامره بالفعل. حتى لو صرختَ بأعلى صوتك اليوم، فسيتعين علينا نقلك إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش لإجلائك مع الآخرين”.
إذا انهار النظام أثناء الإخلاء، فستُرتكب كل جريمة يمكن تصورها. قال رين شياوسو: “ستُفقد الثقة بين الناس، لكن هذا ليس أمرًا يمكنهم التحكم فيه. سيشعر الجميع أنهم يغرقون، وكل ما يمكنهم فعله هو التمسك بأي شيء قد ينقذهم.
لكن تدريجيًا، أدرك شيئًا غريبًا. بعض من حاولوا قطع الصف، وبخهم المدنيون الآخرون قبل أن يتمكن جنود لواء المشاة من اتخاذ أي إجراء. لم يكن أمام المتجاوزين سوى التوجه إلى آخر الصف والاصطفاف بطاعة.
فذهل الرجل العجوز. “من قلتَ أن هذا الشاب هو؟”
هز رين شياوسو رأسه مرة أخرى لكنه لم يستمر في الجدال.
كان مسؤولو القلعة، بقيادة وانغ يوي شي، أكثر قلقًا. فبدأوا يحثّون الجميع عبر الراديو على الإخلاء، وأجابوا على بعض الأسئلة التي تحتاج إلى توضيح.
كان الجنديان مستمتعين. “إذن، لم تعلما أنكما تتحدثان مع القائد المستقبلي بعد كل هذا الحديث؟”
لقد كان الرجل العجوز مذهولاً تماماً.
في وقت سابق، كان الجميع لا يزالون يناقشون في قاعة المؤتمرات ما هي أنواع المواقف غير المتوقعة التي قد تظهر أثناء عملية الإخلاء وما هي خطط الطوارئ اللازمة للتعامل معها.
وقف رين شياوسو في الزقاق وقيّم وضع القلعة. تنهد وقال: “أتمنى أن يكون هناك وقت كافٍ لإخلاء الجميع”.
لذلك، شعر رين شياوسو أن اللاجئين ربما ما زالوا لا يدركون ما الذي سيواجهونه لأنهم لم يصلوا إلى هذا المستوى من اليأس بعد.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لم يتبعهم أحد. تحطم زجاج نافذة العرض، لكن صوت الاصطدام القوي زاد من غرابة الموقف وهدوئه.
مع أن المحاصيل كانت قليلة التنوع، إلا أنه كان من الأفضل ألا يضطروا للموت جوعًا في مثل هذا الوقت. لن يهتم أحدٌ بقلة الخيارات.
