Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1237

PDF

 

ومع ذلك، فإن تشينغ تشن، الذي كان لديه خبرة في دراسة الآلات النانوية، تساءل كيف تم ربط هذه الخوادم معًا إذا كان البشر الذين يتم التحكم بهم قد أصبحوا الوسيلة لخادم زيرو كما ادعى لو لان.

كان الجميع يأمل أن يتقدم الحشد تحت قيادة زيرو ببطء. بهذه الطريقة، سيكون هناك وقت كافٍ للتفكير في تدابير مضادة وتنظيم انسحاب.

 

 

 

لكن في مواجهة الذكاء الاصطناعي، سيكون الوقت دائمًا غير كافٍ.

 

 

 

تمامًا كما حدث عندما ذهب رين شياوسو إلى السهول الوسطى لإنقاذ لو لان، فقد حسب زيرو بدقة المدة التي سيستغرقها للتأكد من أنه لن يصل إلى هناك في الوقت المناسب.

 

 

 

في الواقع، لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى يتمكن زيرو من حساب كل هذا.

 

 

لكن نادرًا ما كان البشر يتحطمون بسبب هذه الأسباب. فعندما يواجهون خوفًا وصدمة شديدين، يُصدر الدماغ البشري أمرًا مباشرًا بتحفيز الإغماء لتخفيف التوتر. ولكن أثناء حالة الإغماء، تظل وظائف الجسم البشري في حالة طبيعية نسبيًا لاستمرار الحياة.

في السابق، كانت جميع حسابات زيرو محدودة بمواصفات عتاد خادمها. أما الآن، فقد اعتمدت على عشرات الملايين من العقول البشرية.

بالنسبة لخط دفاعي معقد للغاية في سلاسل الجبال مثل هذا، إذا لم يكن لدى العدو القدرة على الاستطلاع الجوي، فلن تتمكن قوات المدفعية من تأكيد الخنادق التي تحتوي على القوات الرئيسية لاتحاد تشينغ لأنه لا يمكن تقييمها من الخارج.

 

في السابق، كانت جميع حسابات زيرو محدودة بمواصفات عتاد خادمها. أما الآن، فقد اعتمدت على عشرات الملايين من العقول البشرية.

ما هي القدرة الحسابية للدماغ البشري؟

لكن في مواجهة الذكاء الاصطناعي، سيكون الوقت دائمًا غير كافٍ.

 

 

في قصرٍ في منتصف جبل جينكو، جلس لو لان، الذي عاد إلى اتحاد تشينغ، بجانب تشينغ تشن وتمتم قائلًا: “في رأيي، ألا يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون قويًا كما نعتقد؟ انظر، أنا عادةً لا أجيد حتى إجراء عمليات ضرب من رقمين. لو سيطر الذكاء الاصطناعي على شخصٍ مثلي، ألن يكون بذلك يحفر قبره بيديه؟ ففي النهاية، مهما كان عدد الأشخاص الذين يتحكم بهم، فسيكون عديم الفائدة إذا كان 99% منهم غير أذكياء.”

 

 

 

ضحك تشينغ تشن وهز رأسه. “يبدو الأمر منطقيًا تمامًا عندما تقوله بهذه الطريقة.”

 

 

 

لكن في الواقع، تم التقليل من شأن إمكانات الدماغ البشري. لم يكن البشر قادرين على إجراء حسابات رياضية كبيرة، ليس لأن الدماغ عاجز عن ذلك، بل لأنهم لم يتمكنوا من استغلال إمكاناته.

لم يتصرف بتهور أو يُهاجم بتهور. بدا وكأن الطرف الآخر كان يحاول تدمير خط دفاع الجبال الثلاثة بأقل قدر من الخسائر.

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

كان هناك حوالي 14 مليار خلية عصبية في قشرة الدماغ، كلٌّ منها يؤدي وظيفته الخاصة. كان من المذهل أن يتذكر الشخص العادي ما معدله 86 مليون معلومة يوميًا.

 

 

 

الروائح التي يشمّها البشر، والإسقاطات التي يرونها، والأشياء التي يلمسونها، كلها مكوّنة من معلومات حسية لا تُحصى. في هذه الأثناء، كان على الدماغ البشري أن يجمع كل هذا ليُشكّل “منطقًا”.

 

 

 

كانت المعلومات في هذا العالم التي يدركها البشر أكثر تعقيدًا بكثير من مجرد إجراء عملية ضرب مكونة من رقمين.

 

 

 

عند الاعتماد على الخوادم وأجهزة الكمبيوتر، غالبًا ما يواجه البشر مواقف مثل زيادة تحميل الذاكرة، وضعف دقة المعالجة، وما إلى ذلك. في الواقع، قد تتعطل الأنظمة في أي لحظة.

“ماذا يحاول أن يفعل؟” نظر تشينغ يي إلى السماء الليلية وفكر.

 

وكان جوهر جهود المواقع الأمامية لتأخير العدو يعود بالكامل إلى هذه الثلاثين دقيقة القصيرة.

لكن نادرًا ما كان البشر يتحطمون بسبب هذه الأسباب. فعندما يواجهون خوفًا وصدمة شديدين، يُصدر الدماغ البشري أمرًا مباشرًا بتحفيز الإغماء لتخفيف التوتر. ولكن أثناء حالة الإغماء، تظل وظائف الجسم البشري في حالة طبيعية نسبيًا لاستمرار الحياة.

 

 

“ماذا يحاول أن يفعل؟” نظر تشينغ يي إلى السماء الليلية وفكر.

وقد حدثت أمراض عقلية أيضًا لدى البشر، ولكن احتمال الإصابة بأمراض عقلية لا يمكن علاجها لدى البشر كان أقل بكثير من احتمال تعطل نظام الآلة أو ظهور الشاشة الزرقاء.

 

 

في السابق، كانت جميع حسابات زيرو محدودة بمواصفات عتاد خادمها. أما الآن، فقد اعتمدت على عشرات الملايين من العقول البشرية.

لذلك، عندما أصبح الدماغ البشري، ذو الإمكانات الهائلة، وسيطًا خادمًا للذكاء الاصطناعي، لم تُصب قدرته الحاسوبية بالأخطاء، بل ازدادت قوةً.

وبينما كان الحشد الذي يتحكم فيه الذكاء الاصطناعي يتنقل سيرًا على الأقدام عبر الغابة الجنوبية الغربية، بدا أن قذائف الهاون هي القوة النارية الثقيلة بعيدة المدى الأكثر فعالية من حيث التكلفة والتي يمكنهم حملها.

 

 

ومع ذلك، فإن تشينغ تشن، الذي كان لديه خبرة في دراسة الآلات النانوية، تساءل كيف تم ربط هذه الخوادم معًا إذا كان البشر الذين يتم التحكم بهم قد أصبحوا الوسيلة لخادم زيرو كما ادعى لو لان.

هز تشينغ تشن رأسه وقال: “لا أعرف، ولا سبيل لمعرفة ذلك أيضًا. من وجهة نظر محافظة، يُفترض أن يكون عدد الأشخاص الذين يتحكم بهم الذكاء الاصطناعي هذه المرة حوالي 18 مليونًا. يجب أن تكون قادرًا أيضًا على تقدير حجم هذا العدد. ليس لدينا ما يكفي من القوى العاملة للبحث عن إبرة في كومة قش كهذه. لو فعلنا ذلك حقًا، لواجهنا الفشل حتى لو خاطرنا بقوة الجنوب الغربي والشمال الغربي بأكمله. أو ربما ينتظرنا الذكاء الاصطناعي فقط للقيام بذلك. لذا، علينا أن نواصل خطتنا الخاصة.”

 

 

مع أن زيرو كان يتحكم بحقوق الاتصالات في السهول الوسطى بأكملها من خلال التحكم بالأقمار الصناعية المعروفة في تحالف المعاقل، إلا أن تقنية الأقمار الصناعية لم تكن موثوقة كما يظن المرء. علاوة على ذلك، لم تكن الأقمار الصناعية نفسها تتمتع بالنطاق الترددي الكافي لمعالجة الاتصالات بين عشرات الملايين من “الخوادم”.

 

 

 

عبس لو لان وسأل: “إذن، هل من الممكن وجود خادم متنقل بين الحشد مسؤول عن ربط جميع الآلات النانوية؟ إذا دمرناه، ألن يتمكن الذكاء الاصطناعي من التحكم في هذا العدد الكبير من الناس؟”

هههههه، صحيح أن حظ قائد السرية سيء. كان يجب أن نطلب من نائب قائد السرية إجراء القرعة في ذلك الوقت.

 

 

هز تشينغ تشن رأسه وقال: “لا أعرف، ولا سبيل لمعرفة ذلك أيضًا. من وجهة نظر محافظة، يُفترض أن يكون عدد الأشخاص الذين يتحكم بهم الذكاء الاصطناعي هذه المرة حوالي 18 مليونًا. يجب أن تكون قادرًا أيضًا على تقدير حجم هذا العدد. ليس لدينا ما يكفي من القوى العاملة للبحث عن إبرة في كومة قش كهذه. لو فعلنا ذلك حقًا، لواجهنا الفشل حتى لو خاطرنا بقوة الجنوب الغربي والشمال الغربي بأكمله. أو ربما ينتظرنا الذكاء الاصطناعي فقط للقيام بذلك. لذا، علينا أن نواصل خطتنا الخاصة.”

كانت المعلومات في هذا العالم التي يدركها البشر أكثر تعقيدًا بكثير من مجرد إجراء عملية ضرب مكونة من رقمين.

 

 

سألت لوه لان فجأة، “ما هي فرصنا في الفوز؟”

وفي هذه الأثناء، نقش أحدهم سطرًا صغيرًا من الكلمات على باب أكبر منزل خشبي: “مرحبًا بكم في الجانب البعيد من القمر”.

 

لكن في الواقع، تم التقليل من شأن إمكانات الدماغ البشري. لم يكن البشر قادرين على إجراء حسابات رياضية كبيرة، ليس لأن الدماغ عاجز عن ذلك، بل لأنهم لم يتمكنوا من استغلال إمكاناته.

فكر تشينغ تشن للحظة. “30٪.”

 

 

عبس لو لان وسأل: “إذن، هل من الممكن وجود خادم متنقل بين الحشد مسؤول عن ربط جميع الآلات النانوية؟ إذا دمرناه، ألن يتمكن الذكاء الاصطناعي من التحكم في هذا العدد الكبير من الناس؟”

عندما سألكِ تشينغ يي آخر مرة، قلتِ إن النسبة ١٠٪ فقط. تساءلت لو لان: “لماذا ازدادت فرصنا في الفوز مع تفاقم الوضع؟”

 

 

انفجار!

نظر تشينغ تشن إلى لو لان. جلس في “البحيرة السوداء” في القاعة الرئيسية لقصر جينكو، وقال: “الأخ الثالث لا يمكن أن يموت هباءً. عليّ أن أجعل تضحيته تستحق العناء”.

 

 

 

وبينما كان يتحدث، وضع تشينغ تشن الحجارة الموجودة على لوحة الغو أمامه في الوعاء الخشبي.

 

 

استغرق القمر دورةً كاملةً حول الأرض ٢٧٫٣٢١٦٦ يومًا. وخلال هذه الفترة، انتقل من البدر إلى نصفه، ثم عاد إلى البدر مجددًا.

لم يعد من المفيد مناقشة مباريات الغو. اللعبة الوحيدة التي كان عليه لعبها هي تلك التي تتطلب منه القتال حتى الموت.

نظر الجنود إلى قائد السرية في صمت. أخذ قائد السرية نفسًا عميقًا وقال: “لا أعتقد أننا سنحظى بفرصة للشرب معًا بعد الحرب. إذا انتهى بنا المطاف في العالم السفلي، فيمكننا أن نحتفل بحساء الجدة منغ.[2] تذكروا، لا تسيءوا إلى السرية 313. نحن جنود!”

 

لم يتم إصدار أوامر صريحة للشركات التي تم إرسالها إلى المواقع المتقدمة، ولكن تم تحديدها عن طريق سحب القرعة.

بجانبه، سألت لو لان، “هل يستطيع تشينغ يي التعامل مع الخط الأمامي؟ لماذا لا نذهب أنا وشو مان إلى هناك أيضًا؟”

تمامًا كما حدث عندما ذهب رين شياوسو إلى السهول الوسطى لإنقاذ لو لان، فقد حسب زيرو بدقة المدة التي سيستغرقها للتأكد من أنه لن يصل إلى هناك في الوقت المناسب.

 

 

هز تشينغ تشن رأسه. “لا داعي لذلك. ستأتيان معي.”

لكن في مواجهة الذكاء الاصطناعي، سيكون الوقت دائمًا غير كافٍ.

 

 

 

 

سخر قائد الشركة قائلاً: “سأرقص على حضن أمك!”

 

في الواقع، لا أحد يستطيع تفسير سبب مواجهة جانب واحد فقط من القمر للأرض. لو لم يعتمد البشر على التكنولوجيا، لما تمكنوا أبدًا من رؤية ظلام القمر.

كان خط الدفاع المكون من ثلاث جبال التابع لاتحاد تشينغ يقع أمام الحصن 111. وكانت كل سلسلة جبلية بمثابة نقطة دعم دفاعية لمراقبة ظهور بعضها البعض، كما كانت تغلق تمامًا المسار المؤدي إلى الغرب.

 

 

قليل من الناس يستطيعون البقاء هادئين تمامًا في مواجهة الخطر.

كان هناك أكثر من اثني عشر موقعًا متقدمًا منتشرًا أبعد من خط الدفاع في الجبال الثلاثة.

 

 

 

وكانت مواقعهم معروفة باسم الجانب البعيد من القمر لقوات اتحاد تشينغ.

 

 

 

وقال بعض الناس إن النظام المداري للأرض والقمر تطور على مدى فترة طويلة ووصل في النهاية إلى حالة من التوازن.

منذ أن وُضعت عليه قرعة الموت، لم يعد قائد السرية يتحدث إلا نادرًا. ذلك لأنه كان قد حسم مصير جميع جنود سريته.

 

ضحك تشينغ تشن وهز رأسه. “يبدو الأمر منطقيًا تمامًا عندما تقوله بهذه الطريقة.”

في الواقع، لا أحد يستطيع تفسير سبب مواجهة جانب واحد فقط من القمر للأرض. لو لم يعتمد البشر على التكنولوجيا، لما تمكنوا أبدًا من رؤية ظلام القمر.

 

 

كان هناك حوالي 14 مليار خلية عصبية في قشرة الدماغ، كلٌّ منها يؤدي وظيفته الخاصة. كان من المذهل أن يتذكر الشخص العادي ما معدله 86 مليون معلومة يوميًا.

استغرق القمر دورةً كاملةً حول الأرض ٢٧٫٣٢١٦٦ يومًا. وخلال هذه الفترة، انتقل من البدر إلى نصفه، ثم عاد إلى البدر مجددًا.

نظر الجنود إلى قائد السرية في صمت. أخذ قائد السرية نفسًا عميقًا وقال: “لا أعتقد أننا سنحظى بفرصة للشرب معًا بعد الحرب. إذا انتهى بنا المطاف في العالم السفلي، فيمكننا أن نحتفل بحساء الجدة منغ.[2] تذكروا، لا تسيءوا إلى السرية 313. نحن جنود!”

 

 

ومع ذلك، فإن سبب تسمية اتحاد تشينغ لتلك المواقع بالجانب البعيد من القمر هو وقوعها في أماكن مهجورة. حتى الجنود الذين أُرسلوا إلى هناك كانوا يعلمون أنهم قد هُجروا.

انفجار!

 

 

لم يبقَ لهم سوى أمرين ليفعلوهما في ما تبقى من حياتهم. عندما يصل العدو إلى قاعدة العمليات الأمامية، يُبلغ الجنود في المواقع الأمامية بذلك إلى المؤخرة ويحملون أسلحتهم.

حتى نخب تشينغ لم يكونوا استثناءً. فعندما بدأوا يعانون من الإمساك وسرعة الانفعال، كان العبء النفسي يؤثر على أجسادهم ويتجلى.

 

أبلغ ضابط أركان تشينغ يي: “هُوجِم الموقع 17. يختبئ العديد من قناصة العدو بعيدًا عن الأنظار، ويطلقون علينا طلقات دقيقة للغاية. لكنهم لم يشنوا سوى هجوم مباغت صغير حتى الآن. لم يشن العدو هجومًا شاملًا بعد”.

في منطقة مفتوحة بغابة جنوب غرب الصين، كان هناك حوالي ثمانية منازل خشبية متواضعة البناء. كان يعيش فيها 120 جنديًا، جميعهم من سرية تابعة لاتحاد تشينغ.

 

 

 

كانت المنازل الخشبية متناثرة مع ممرات ضيقة بينها.

عبس تشينغ يي. “قناصة؟ كم عددهم؟”

 

 

شُيّدت تحصينات دفاعية بسيطة من أكياس الرمل حول المنازل الخشبية، ووقف أربعة جنود يحرسونها خلفها. حتى في حال هطول المطر أو هبوب الرياح، كان عليهم البقاء في مواقعهم.

دوّت صفارات الإنذار الصاخبة في كل مكان على طول خط دفاع الجبال الثلاثة. خلف المخابئ الدفاعية المتينة، عندما امتلأت الخنادق بالجنود، بدا وكأن الماء بدأ يتدفق إلى مجرى نهر جاف.

 

 

وفي هذه الأثناء، نقش أحدهم سطرًا صغيرًا من الكلمات على باب أكبر منزل خشبي: “مرحبًا بكم في الجانب البعيد من القمر”.

في قصرٍ في منتصف جبل جينكو، جلس لو لان، الذي عاد إلى اتحاد تشينغ، بجانب تشينغ تشن وتمتم قائلًا: “في رأيي، ألا يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون قويًا كما نعتقد؟ انظر، أنا عادةً لا أجيد حتى إجراء عمليات ضرب من رقمين. لو سيطر الذكاء الاصطناعي على شخصٍ مثلي، ألن يكون بذلك يحفر قبره بيديه؟ ففي النهاية، مهما كان عدد الأشخاص الذين يتحكم بهم، فسيكون عديم الفائدة إذا كان 99% منهم غير أذكياء.”

 

 

كان هذا شكلاً من أشكال السخرية من الذات عند عدم وجود خيار آخر. وكان أيضاً نوعاً من الفكاهة السوداء التي يلجأ إليها البشر عند مواجهة المعاناة.

سخر قائد الشركة قائلاً: “سأرقص على حضن أمك!”

 

في مثل هذا الوقت، سيكون من الكذب القول إنهم لم يكونوا خائفين. كل ما استطاعوا فعله هو أن يظهروا بمظهر أكثر شجاعة.

في تلك اللحظة، كان بقية جنود البؤرة الاستيطانية، غير المناوبين، نائمين في منازلهم الخشبية أو يطالعون الصحف والمجلات. ولم يكن سوى قائد السرية وموظف الإشارة ينتظران عند جهاز اللاسلكي.

وقد حدثت أمراض عقلية أيضًا لدى البشر، ولكن احتمال الإصابة بأمراض عقلية لا يمكن علاجها لدى البشر كان أقل بكثير من احتمال تعطل نظام الآلة أو ظهور الشاشة الزرقاء.

 

في الليل.

وكان هناك أيضًا عدد قليل من الأشخاص يتجمعون حول بعضهم البعض للعب البوكر، مستخدمين السجائر كأوراق رهان.

تم ملء الخنادق المتقاطعة من قبل قوات اتحاد تشينغ في 30 دقيقة فقط.

 

 

قد يبدو الجميع هادئين إلى حد ما، لكن في الحقيقة، كانت أصابعهم ترتجف قليلاً وهم يمسكون بسجائرهم.

 

 

 

قليل من الناس يستطيعون البقاء هادئين تمامًا في مواجهة الخطر.

 

 

 

حتى نخب تشينغ لم يكونوا استثناءً. فعندما بدأوا يعانون من الإمساك وسرعة الانفعال، كان العبء النفسي يؤثر على أجسادهم ويتجلى.

 

 

لكنّ هذا الكمّ الهائل من البشر الذين كان من المتوقع وصولهم كالمدّ الأسود لم يظهر. لم يُجبر الذكاء الاصطناعيّ البشرَ الخاضعين لسيطرته على سحق خطّ دفاع الجبال الثلاثة مباشرةً.

إن استعدادهم لمواجهة الخطر لا يعني أنهم غير خائفين منه.

كانت المنازل الخشبية متناثرة مع ممرات ضيقة بينها.

 

 

فجأةً، أسقط أحدهم كوبًا من الماء عن طريق الخطأ. ساد صمتٌ قصيرٌ في المنزل الخشبي قبل أن ينفجر الجميع ضاحكين. “يا فتى، هل أنت خائفٌ لدرجة أنك كدت تتبول على سروالك؟ ألا تستطيع حتى حمل كوبك؟”

انفجار!

 

بلغ مدى مراقبة مواقعهم المرتفعة خمسة كيلومترات، بينما بلغ أقصى مدى إطلاق لقذائف الهاون عيار 60.75 ملم من كونسورتيوم وانغ 5.5 كيلومترات. لذا، إذا كانت قذائف الهاون تقع خارج نطاق المراقبة مباشرةً، فهذا يعني أن العدو يستطيع بسهولة مهاجمة أي هدف يريده من مسافة بعيدة.

في هذه اللحظة، وقف قائد السرية وقال للجميع: “جميعكم، أنا آسف. لقد كان سوء حظي هو الذي جعل الجميع يأتون ويموتون معي”.

في الواقع، لا أحد يستطيع تفسير سبب مواجهة جانب واحد فقط من القمر للأرض. لو لم يعتمد البشر على التكنولوجيا، لما تمكنوا أبدًا من رؤية ظلام القمر.

 

عندما سألكِ تشينغ يي آخر مرة، قلتِ إن النسبة ١٠٪ فقط. تساءلت لو لان: “لماذا ازدادت فرصنا في الفوز مع تفاقم الوضع؟”

لم يتم إصدار أوامر صريحة للشركات التي تم إرسالها إلى المواقع المتقدمة، ولكن تم تحديدها عن طريق سحب القرعة.

في تلك اللحظة، كان بقية جنود البؤرة الاستيطانية، غير المناوبين، نائمين في منازلهم الخشبية أو يطالعون الصحف والمجلات. ولم يكن سوى قائد السرية وموظف الإشارة ينتظران عند جهاز اللاسلكي.

 

 

قبل إجراء القرعة، أوضح قائد اللواء بوضوح أن هذه المواقع لن تحتاج إلى انتظار وصول التعزيزات. فإذا لم يتمكنوا من الحصول على أي تعزيزات، فلن يكون مصيرهم سوى الموت.

 

 

دوّت صفارات الإنذار الصاخبة في كل مكان على طول خط دفاع الجبال الثلاثة. خلف المخابئ الدفاعية المتينة، عندما امتلأت الخنادق بالجنود، بدا وكأن الماء بدأ يتدفق إلى مجرى نهر جاف.

وفي النهاية، حصلت الشركة 313 من اللواء الثالث للمشاة على إحدى القرعة.

نظر الجنود إلى قائد السرية في صمت. أخذ قائد السرية نفسًا عميقًا وقال: “لا أعتقد أننا سنحظى بفرصة للشرب معًا بعد الحرب. إذا انتهى بنا المطاف في العالم السفلي، فيمكننا أن نحتفل بحساء الجدة منغ.[2] تذكروا، لا تسيءوا إلى السرية 313. نحن جنود!”

 

تغير تعبير قائد السرية. استدار والتقط جهاز اللاسلكي وأبلغ ببساطة: “لقد وصل العدو”.

منذ أن وُضعت عليه قرعة الموت، لم يعد قائد السرية يتحدث إلا نادرًا. ذلك لأنه كان قد حسم مصير جميع جنود سريته.

 

 

قال رقيب ضاحكًا: “لا بد من وجود شخص ما هنا مهما كانت الظروف. إما أن نكون نحن أو غيرنا. علاوة على ذلك، قد لا ننجو بالضرورة حتى ننتصر في الحرب حتى لو كنا متمركزين في خط دفاع الجبال الثلاثة، أليس كذلك؟”

لم يلومه أحد من الجنود على ذلك، ولكن عدم لومهم له جعله يشعر بالذنب أكثر.

 

 

في الواقع، لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى يتمكن زيرو من حساب كل هذا.

قال رقيب ضاحكًا: “لا بد من وجود شخص ما هنا مهما كانت الظروف. إما أن نكون نحن أو غيرنا. علاوة على ذلك، قد لا ننجو بالضرورة حتى ننتصر في الحرب حتى لو كنا متمركزين في خط دفاع الجبال الثلاثة، أليس كذلك؟”

وفي النهاية، حصلت الشركة 313 من اللواء الثالث للمشاة على إحدى القرعة.

 

 

 

 

تمتم شخص آخر: “حسنًا، لا داعي لأن تدافعوا عن قائد السرية. حظ هذا الرجل كان دائمًا سيئًا. عندما لعب لعبة “تباهي بثلاث أوراق”، كان بإمكانه حتى مواجهة ثلاثة آص وهو يحمل ثلاثة ملوك، بل حتى واجه “٢٣٥”[١] عندما كان يحمل ثلاثة آص. ومع ذلك، تجرأتم على السماح لشخص مثله بإجراء القرعة؟! طلبتُ منه أن يُمثلنا نائب قائد السرية، لكنكم لم تُنصتوا.”

 

 

 

هههههه، صحيح أن حظ قائد السرية سيء. كان يجب أن نطلب من نائب قائد السرية إجراء القرعة في ذلك الوقت.

 

 

وبينما كان الحشد الذي يتحكم فيه الذكاء الاصطناعي يتنقل سيرًا على الأقدام عبر الغابة الجنوبية الغربية، بدا أن قذائف الهاون هي القوة النارية الثقيلة بعيدة المدى الأكثر فعالية من حيث التكلفة والتي يمكنهم حملها.

صحيح يا قائد السرية. إذا كنت تشعر بالذنب حقًا، فلماذا لا تؤدي لنا رقصة الهولا؟

 

 

وقال بعض الناس إن النظام المداري للأرض والقمر تطور على مدى فترة طويلة ووصل في النهاية إلى حالة من التوازن.

سخر قائد الشركة قائلاً: “سأرقص على حضن أمك!”

مع هذا المزاح، أصبح الجو أكثر استرخاءً قليلاً.

 

وقال بعض الناس إن النظام المداري للأرض والقمر تطور على مدى فترة طويلة ووصل في النهاية إلى حالة من التوازن.

مع هذا المزاح، أصبح الجو أكثر استرخاءً قليلاً.

“ماذا يحاول أن يفعل؟” نظر تشينغ يي إلى السماء الليلية وفكر.

 

 

في مثل هذا الوقت، سيكون من الكذب القول إنهم لم يكونوا خائفين. كل ما استطاعوا فعله هو أن يظهروا بمظهر أكثر شجاعة.

 

 

هز تشينغ تشن رأسه. “لا داعي لذلك. ستأتيان معي.”

انفجار!

 

 

فكر تشينغ تشن للحظة. “30٪.”

انفجار!

 

 

 

انفجار!

 

 

لم يتصرف بتهور أو يُهاجم بتهور. بدا وكأن الطرف الآخر كان يحاول تدمير خط دفاع الجبال الثلاثة بأقل قدر من الخسائر.

انطلقت ثلاث طلقات تحذيرية خارج المنزل الخشبي. وبعدها مباشرةً، هتف الجنود المناوبون فجأةً: “نحن نتعرض لهجوم!”

 

 

انفجار!

تغير تعبير قائد السرية. استدار والتقط جهاز اللاسلكي وأبلغ ببساطة: “لقد وصل العدو”.

نظر تشينغ تشن إلى لو لان. جلس في “البحيرة السوداء” في القاعة الرئيسية لقصر جينكو، وقال: “الأخ الثالث لا يمكن أن يموت هباءً. عليّ أن أجعل تضحيته تستحق العناء”.

 

 

وبعد أن قال ذلك، قطع الاتصال وأخذ مسدسه.

 

 

الروائح التي يشمّها البشر، والإسقاطات التي يرونها، والأشياء التي يلمسونها، كلها مكوّنة من معلومات حسية لا تُحصى. في هذه الأثناء، كان على الدماغ البشري أن يجمع كل هذا ليُشكّل “منطقًا”.

نظر الجنود إلى قائد السرية في صمت. أخذ قائد السرية نفسًا عميقًا وقال: “لا أعتقد أننا سنحظى بفرصة للشرب معًا بعد الحرب. إذا انتهى بنا المطاف في العالم السفلي، فيمكننا أن نحتفل بحساء الجدة منغ.[2] تذكروا، لا تسيءوا إلى السرية 313. نحن جنود!”

الروائح التي يشمّها البشر، والإسقاطات التي يرونها، والأشياء التي يلمسونها، كلها مكوّنة من معلومات حسية لا تُحصى. في هذه الأثناء، كان على الدماغ البشري أن يجمع كل هذا ليُشكّل “منطقًا”.

 

 

———————————–

 

 

في قصرٍ في منتصف جبل جينكو، جلس لو لان، الذي عاد إلى اتحاد تشينغ، بجانب تشينغ تشن وتمتم قائلًا: “في رأيي، ألا يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون قويًا كما نعتقد؟ انظر، أنا عادةً لا أجيد حتى إجراء عمليات ضرب من رقمين. لو سيطر الذكاء الاصطناعي على شخصٍ مثلي، ألن يكون بذلك يحفر قبره بيديه؟ ففي النهاية، مهما كان عدد الأشخاص الذين يتحكم بهم، فسيكون عديم الفائدة إذا كان 99% منهم غير أذكياء.”

في الليل.

بجانبه، سألت لو لان، “هل يستطيع تشينغ يي التعامل مع الخط الأمامي؟ لماذا لا نذهب أنا وشو مان إلى هناك أيضًا؟”

 

صحيح يا قائد السرية. إذا كنت تشعر بالذنب حقًا، فلماذا لا تؤدي لنا رقصة الهولا؟

دوّت صفارات الإنذار الصاخبة في كل مكان على طول خط دفاع الجبال الثلاثة. خلف المخابئ الدفاعية المتينة، عندما امتلأت الخنادق بالجنود، بدا وكأن الماء بدأ يتدفق إلى مجرى نهر جاف.

في النهاية، كان وزن الهاون مع منظاره وحامله الثنائي ولوح قاعدته 22.5 كيلوغرامًا فقط، بينما كان وزن قذيفة الهاون 2.18 كيلوغرامًا. كانت هذه الحمولة كافية لحملها بشريًا.

 

أبلغ ضابط أركان تشينغ يي: “هُوجِم الموقع 17. يختبئ العديد من قناصة العدو بعيدًا عن الأنظار، ويطلقون علينا طلقات دقيقة للغاية. لكنهم لم يشنوا سوى هجوم مباغت صغير حتى الآن. لم يشن العدو هجومًا شاملًا بعد”.

تم ملء الخنادق المتقاطعة من قبل قوات اتحاد تشينغ في 30 دقيقة فقط.

نظر تشينغ تشن إلى لو لان. جلس في “البحيرة السوداء” في القاعة الرئيسية لقصر جينكو، وقال: “الأخ الثالث لا يمكن أن يموت هباءً. عليّ أن أجعل تضحيته تستحق العناء”.

 

 

وكان جوهر جهود المواقع الأمامية لتأخير العدو يعود بالكامل إلى هذه الثلاثين دقيقة القصيرة.

 

 

 

خلف خط الدفاع كانت هناك غابة لا نهاية لها ممتدة إلى ما لا نهاية في ظلام الليل.

لم يتم إصدار أوامر صريحة للشركات التي تم إرسالها إلى المواقع المتقدمة، ولكن تم تحديدها عن طريق سحب القرعة.

 

قال رقيب ضاحكًا: “لا بد من وجود شخص ما هنا مهما كانت الظروف. إما أن نكون نحن أو غيرنا. علاوة على ذلك، قد لا ننجو بالضرورة حتى ننتصر في الحرب حتى لو كنا متمركزين في خط دفاع الجبال الثلاثة، أليس كذلك؟”

من خلال نظارات الرؤية الليلية، تحول العالم إلى ظل أخضر داكن. تمسك الجنود بأسلحتهم بإحكام. كان بعضهم يتصبب عرقًا بغزارة وهم يلتقطون حفنة من التراب على حافة الخنادق للحفاظ على أيديهم جافة.

 

 

 

بالنسبة لخط دفاعي معقد للغاية في سلاسل الجبال مثل هذا، إذا لم يكن لدى العدو القدرة على الاستطلاع الجوي، فلن تتمكن قوات المدفعية من تأكيد الخنادق التي تحتوي على القوات الرئيسية لاتحاد تشينغ لأنه لا يمكن تقييمها من الخارج.

انفجار!

 

في الواقع، لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى يتمكن زيرو من حساب كل هذا.

وقف تشينغ يي عند مدخل خيمة القيادة. بين الحين والآخر، كانت الطيور تحلق في السماء، بينما كان الجنود في موقع الدفاع يحاولون استخدام كشافات ضخمة لتعقبها. إلا أن سرعة دوران الكشافات لا تُقارن بسرعة طيران الطيور.

كان هناك أكثر من اثني عشر موقعًا متقدمًا منتشرًا أبعد من خط الدفاع في الجبال الثلاثة.

 

 

لم يستطع الجميع إلا أن يستنتجوا أن الطيور التي تحلق في السماء كانت تراقب الأرض. لم تكن العصافير وحدها من بينها، بل كانت هناك أيضًا حيوانات مفترسة جوية أخرى أكثر رعبًا.

 

 

 

كانت الصقور، والصقور الدورية، والنسور ذات البطن الحمراء أكثر عدوانية بكثير من العصافير.

 

 

 

تنهد تشينغ يي في نفسه. لم يعرفوا حتى كيف استطاع الذكاء الاصطناعي السيطرة على هذه الطيور.

 

 

 

أخيراً، دوّت طلقات نارية في مقدمة خط دفاع الجبال الثلاثة. أضاء تبادل إطلاق النار سماء الليل كالبرق خلف سحب المطر. كان الأمر ملحوظاً.

لم يتم إصدار أوامر صريحة للشركات التي تم إرسالها إلى المواقع المتقدمة، ولكن تم تحديدها عن طريق سحب القرعة.

 

 

لكنّ هذا الكمّ الهائل من البشر الذين كان من المتوقع وصولهم كالمدّ الأسود لم يظهر. لم يُجبر الذكاء الاصطناعيّ البشرَ الخاضعين لسيطرته على سحق خطّ دفاع الجبال الثلاثة مباشرةً.

———————————–

 

 

أبلغ ضابط أركان تشينغ يي: “هُوجِم الموقع 17. يختبئ العديد من قناصة العدو بعيدًا عن الأنظار، ويطلقون علينا طلقات دقيقة للغاية. لكنهم لم يشنوا سوى هجوم مباغت صغير حتى الآن. لم يشن العدو هجومًا شاملًا بعد”.

بجانبه، سألت لو لان، “هل يستطيع تشينغ يي التعامل مع الخط الأمامي؟ لماذا لا نذهب أنا وشو مان إلى هناك أيضًا؟”

 

 

عبس تشينغ يي. “قناصة؟ كم عددهم؟”

 

 

 

أخشى أن يكون هناك العشرات منهم. أجاب ضابط أركان القتال: “علاوة على ذلك، حاول العدو إطلاق قذائف هاون بعيدة المدى وأصاب أحد مواقع رشاشات “ماونتن أوبليتريتور” بدقة… سيدي، قذائف هاون العدو أبعد حتى من مدى مراقبة مواقعنا المرتفعة.”

وكان هناك أيضًا عدد قليل من الأشخاص يتجمعون حول بعضهم البعض للعب البوكر، مستخدمين السجائر كأوراق رهان.

 

في قصرٍ في منتصف جبل جينكو، جلس لو لان، الذي عاد إلى اتحاد تشينغ، بجانب تشينغ تشن وتمتم قائلًا: “في رأيي، ألا يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون قويًا كما نعتقد؟ انظر، أنا عادةً لا أجيد حتى إجراء عمليات ضرب من رقمين. لو سيطر الذكاء الاصطناعي على شخصٍ مثلي، ألن يكون بذلك يحفر قبره بيديه؟ ففي النهاية، مهما كان عدد الأشخاص الذين يتحكم بهم، فسيكون عديم الفائدة إذا كان 99% منهم غير أذكياء.”

بلغ مدى مراقبة مواقعهم المرتفعة خمسة كيلومترات، بينما بلغ أقصى مدى إطلاق لقذائف الهاون عيار 60.75 ملم من كونسورتيوم وانغ 5.5 كيلومترات. لذا، إذا كانت قذائف الهاون تقع خارج نطاق المراقبة مباشرةً، فهذا يعني أن العدو يستطيع بسهولة مهاجمة أي هدف يريده من مسافة بعيدة.

لم يبقَ لهم سوى أمرين ليفعلوهما في ما تبقى من حياتهم. عندما يصل العدو إلى قاعدة العمليات الأمامية، يُبلغ الجنود في المواقع الأمامية بذلك إلى المؤخرة ويحملون أسلحتهم.

 

انفجار!

وبينما كان الحشد الذي يتحكم فيه الذكاء الاصطناعي يتنقل سيرًا على الأقدام عبر الغابة الجنوبية الغربية، بدا أن قذائف الهاون هي القوة النارية الثقيلة بعيدة المدى الأكثر فعالية من حيث التكلفة والتي يمكنهم حملها.

كان خط الدفاع المكون من ثلاث جبال التابع لاتحاد تشينغ يقع أمام الحصن 111. وكانت كل سلسلة جبلية بمثابة نقطة دعم دفاعية لمراقبة ظهور بعضها البعض، كما كانت تغلق تمامًا المسار المؤدي إلى الغرب.

 

لم يلومه أحد من الجنود على ذلك، ولكن عدم لومهم له جعله يشعر بالذنب أكثر.

في النهاية، كان وزن الهاون مع منظاره وحامله الثنائي ولوح قاعدته 22.5 كيلوغرامًا فقط، بينما كان وزن قذيفة الهاون 2.18 كيلوغرامًا. كانت هذه الحمولة كافية لحملها بشريًا.

وكانت مواقعهم معروفة باسم الجانب البعيد من القمر لقوات اتحاد تشينغ.

 

 

وقال ضابط أركان القتال “ولكنهم لم يزيدوا من قوتهم النارية بعد تبادل إطلاق النار القصير”.

 

 

 

كان الهجوم الليلة أشبه بالتحقيق أو التجربة.

نظر الجنود إلى قائد السرية في صمت. أخذ قائد السرية نفسًا عميقًا وقال: “لا أعتقد أننا سنحظى بفرصة للشرب معًا بعد الحرب. إذا انتهى بنا المطاف في العالم السفلي، فيمكننا أن نحتفل بحساء الجدة منغ.[2] تذكروا، لا تسيءوا إلى السرية 313. نحن جنود!”

 

 

فجأة شعر تشينغ يي وكأن قائدًا حكيمًا يقف في الجهة المقابلة ويلعب معه لعبة جو.

 

 

 

مع ذلك، كانت رقاقات الطرف الآخر عبارة عن “جنود” تفوق قدراتهم القتالية الفردية قوات اتحاد تشينغ، حتى أنها كانت تتمتع برؤية جوية لساحة المعركة.

قليل من الناس يستطيعون البقاء هادئين تمامًا في مواجهة الخطر.

 

 

“ماذا يحاول أن يفعل؟” نظر تشينغ يي إلى السماء الليلية وفكر.

وقف تشينغ يي عند مدخل خيمة القيادة. بين الحين والآخر، كانت الطيور تحلق في السماء، بينما كان الجنود في موقع الدفاع يحاولون استخدام كشافات ضخمة لتعقبها. إلا أن سرعة دوران الكشافات لا تُقارن بسرعة طيران الطيور.

 

 

من الواضح أن الأمر لن يستغرق سوى بضع عشرات من الساعات حتى يتمكن عدة ملايين من البشر من التغلب على خط دفاع الجبال الثلاثة بأعدادهم، لكن الطرف الآخر لجأ مع ذلك إلى خوض المعركة بمثل هذه الأساليب النموذجية.

كان هناك حوالي 14 مليار خلية عصبية في قشرة الدماغ، كلٌّ منها يؤدي وظيفته الخاصة. كان من المذهل أن يتذكر الشخص العادي ما معدله 86 مليون معلومة يوميًا.

 

 

لم يتصرف بتهور أو يُهاجم بتهور. بدا وكأن الطرف الآخر كان يحاول تدمير خط دفاع الجبال الثلاثة بأقل قدر من الخسائر.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

كان هناك أكثر من اثني عشر موقعًا متقدمًا منتشرًا أبعد من خط الدفاع في الجبال الثلاثة.

تغير تعبير قائد السرية. استدار والتقط جهاز اللاسلكي وأبلغ ببساطة: “لقد وصل العدو”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط