Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1235

 

لكن الوضع كان مختلفًا في الشمال الغربي. كان اتحاد وانغ قد حشد قواته بالفعل على الحدود. كانت هناك طرق هنا، وكانت قواعد عملياته الأمامية قريبة أيضًا من الحدود. حتى لو لم يكن خط إمدادهم كافيًا لدعم التحركات واسعة النطاق للقوات الآلية، كان لا يزال بإمكان عدد قليل من المركبات المدرعة والدبابات الوصول إلى الشمال الغربي.

 

 

كان بلاك فوكس واقفًا عند باب قاعة الاجتماعات، رأسه منخفض، يحدق في الغبار المتراكم على جسده. كان قد عاد لتوه من نقل الأسمدة، وكان مغطى بالتراب.

 

 

 

 

 

 

ما نوع الدعم الذي تحتاجونه؟ سأل رن شياوسو، “سأشارك في المعركة مع الفرقة الميدانية السادسة. هذا سيوفر لنا المزيد من الوقت.”

وعندما اقترب منه ضابط أركان وقال له أن القائد P5092 يريد منه القيام برحلة إلى غرفة المؤتمرات، كان يعلم بالفعل ما سيواجهه مرة أخرى.

 

 

 

حرب قاسية.

يسمح عرض المدخل المسحور المفتوح بواسطة عين حمراء للبصر الحقيقي لشخص واحد بالمرور في كل مرة، بينما يسمح المدخل المسحور المفتوح بواسطة عين ذهبية للبصر الحقيقي لشخصين.

 

 

لكن الثعلب الأسود لم يكن متوترًا على الإطلاق، بل شعر فجأةً ببعض الحماس.

 

 

 

درس في الجامعة العسكرية لسرية بايرو لمدة أربع سنوات، وخدم في الفرقة الثالثة لسنوات عديدة. كل ما تعلمه وخبره كان من أجل الحرب.

قال P5092 بهدوء: “أيها القائد المستقبلي، لم أخبرك لأنني لم أُرِد أن تتحمل الذنب. تظاهر بأنك لا تعلم بهذا الأمر واترك الأمر لي… فأنا في النهاية أكثر قسوة.”

 

 

!!

“تانغ بوينغ، 28 عامًا!”

 

ولم يكن هناك طريق بين اتحاد تشينغ واتحاد وانغ، لذا لم تكن هناك إمكانية لمرور القوات الميكانيكية عبر الغابة الجنوبية الغربية.

منذ بعض الوقت، شعر بلاك فوكس بالندم قليلاً عندما جاء إليه P5092 وقالوا له إنهم قد يخدمون كقوات لوجستية في المستقبل.

لكن لو أتيحت له فرصة أخرى لحمل السلاح، فإن بلاك فوكس سيكون سعيدًا جدًا في الواقع.

 

 

ومع ذلك، كان من واجب الجندي إطاعة الأوامر، وكان يفعل ما يأمر به رئيسه.

 

 

ولم يخف المسؤولون تفاصيل الحرب واعترفوا صراحة بأن الجميع كان عليهم التراجع إلى أرض مواتية للحصول على فرصة الفوز.

لكن لو أتيحت له فرصة أخرى لحمل السلاح، فإن بلاك فوكس سيكون سعيدًا جدًا في الواقع.

نظر P5092 إلى رين شياوسو بهدوء. وبعد صمت طويل، قال: “لكن التضحيات ضرورية دائمًا في الحرب. علاوة على ذلك، فهم مستعدون لها بالفعل.”

 

ركب الجنود الآخرون سياراتهم وانطلقوا إلى المعاقل الأخرى بأعينهم الحقيقية.

علاوة على ذلك، كان يعتقد أن جنود فرقة بايرو الآخرين سيكونون سعداء مثله. ذلك لأن الجميع كانوا ينتظرون هذه اللحظة.

 

 

 

أدرك بلاك فوكس أنه قد لا يكون من الصواب أن يفكر بهذه الطريقة. ففي النهاية، الحرب حرب، ولها ثمنها.

تم نشر أكثر من ألف جندي من الفرقة الميدانية السادسة في الحصن 144 مع تشانغ شياومان. لذلك، لم يكن من الصعب العثور على عشرة منهم.

 

 

ومع ذلك، كانت هذه تخصصاتهم، وكانت أيضًا قضية كانوا على استعداد للتضحية بكل شيء من أجلها.

ألقى P5092 نظرة على تشاو وانكون وقال بهدوء، “نعم”.

 

“صحيح.” أومأ P5092 وقال: “المدخل المسحور غير مستقر. علاوة على ذلك، أيها القائد المستقبلي، لا يمكن للمدنيين المرور بمعدل شخص واحد كل بضع ثوانٍ. إنهم ليسوا جنودًا مدربين من الفرقة الميدانية السادسة، لذا سيكون هناك ازدحام على جانبي الباب. أول مجموعة من الأشخاص المقرر مرورهم هم الأطفال وكبار السن والنساء. لقد بالغت في تقدير سرعة مرورهم، وخاصة كبار السن.”

جلس P5092 في قاعة الاجتماعات ونظر إلى بلاك فوكس بهدوء. “لا داعي للسعادة بعد. عندما تعرف عن العدو الذي ستواجهه، ستبدأ بالقلق.”

 

 

قال وانغ يون لـ P5092 من بعيد: “القائد المستقبلي يعلم أيضًا أنك تفعل هذا لمصلحة الشمال الغربي. هو يفهم ذلك، لكن هذا ليس أسلوبه.”

“لن أفعل.” ضحك بلاك فوكس. “أنا مستعدٌّ نفسيًا لذلك. لقد كنتُ مستعدًا منذ عشر سنوات.”

 

 

 

“اذهب ونظّف نفسك أولًا. بعد ذلك، خذ رجالك إلى مستودع الأسلحة لجمع معداتك.” قال P5092.

 

 

ومع ذلك، كانت هذه تخصصاتهم، وكانت أيضًا قضية كانوا على استعداد للتضحية بكل شيء من أجلها.

“حسنًا.” كان الثعلب الأسود كمجندٍ التحق للتو بالأكاديمية العسكرية. استدار وهرب دون أن يترك أثرًا، مفعمًا بالطاقة.

لا.” هزّ P5092 رأسه وقال: “أيها القائد المستقبلي، بما أنك لا تزال على قيد الحياة، وبإخبار الجميع أنك على قيد الحياة، فهذا هو الأهم على الإطلاق. أنت والقائد تشانغ ركيزتان روحيتان للشمال الغربي، فلا يمكن لأيٍّ منكما أن يسقط. إذا حدث مكروه لأيٍّ منكما، فما مدى تأثير ذلك على معنويات جيش الشمال الغربي بأكمله؟ هل تعلم؟”

 

بالطبع، لم يتمكن المدنيون من عبور البوابة المسحورة بنفس النظام الذي يمر به الجنود، إذ ربما استغرق كل شخص ثانيتين أو ثلاثًا لعبور البوابة. ولم يكن هذا التوقيت دقيقًا أيضًا، وكان لا بد من إعادة حسابه.

تابع P5092 حديثه في قاعة الاجتماعات الهادئة: “هذه المرة، لن تُنشئ الفرقة الميدانية الثالثة أي مواقع دفاعية جديدة. في مواجهة عدوٍّ بهذه القوة، لن نتمكن من إيقافه إطلاقًا في السهول. لذا، سنضطر إلى استخدام حرب العصابات لتأخيرهم.”

وبالتالي، إذا أرادت منطقة الشمال الغربي خوض حرب عصابات ضد مثل هذه القوات، فسوف يتعين عليها مواكبة هذه القوات من حيث القدرة على الحركة.

 

 

في الواقع، لم تتمكن الفرقة الميدانية الثالثة من إيقاف العدو. كل ما كان بإمكانهم فعله هو كسب بعض الوقت لإجلاء أكبر عدد ممكن من سكان الشمال الغربي إلى المؤخرة.

أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا وقال، “إذن ما هو الدعم الآخر الذي تحتاجه؟”

 

 

لم يكن عليهم هزيمة أي شخص، وكانوا بحاجة فقط إلى شراء بعض الوقت.

قال P5092 بهدوء: “أفهم. لهذا السبب القائد قائد، بينما أنا قائد فقط.”

 

 

ما نوع الدعم الذي تحتاجونه؟ سأل رن شياوسو، “سأشارك في المعركة مع الفرقة الميدانية السادسة. هذا سيوفر لنا المزيد من الوقت.”

تردد وانغ يوي شي، المشارك في الاجتماع، للحظة قبل أن يقول: “لكن المشكلة تكمن في أن السكان سيحتاجون بشدة إلى الديزل والبنزين والمركبات عند إخلائهم. يجب أن تكون جميع وسائل النقل في المعقل جاهزة للعمل بكامل طاقتها لإجلاء السكان في أسرع وقت ممكن”.

 

وبالتالي، إذا أرادت منطقة الشمال الغربي خوض حرب عصابات ضد مثل هذه القوات، فسوف يتعين عليها مواكبة هذه القوات من حيث القدرة على الحركة.

لا.” هزّ P5092 رأسه وقال: “أيها القائد المستقبلي، بما أنك لا تزال على قيد الحياة، وبإخبار الجميع أنك على قيد الحياة، فهذا هو الأهم على الإطلاق. أنت والقائد تشانغ ركيزتان روحيتان للشمال الغربي، فلا يمكن لأيٍّ منكما أن يسقط. إذا حدث مكروه لأيٍّ منكما، فما مدى تأثير ذلك على معنويات جيش الشمال الغربي بأكمله؟ هل تعلم؟”

أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا وقال، “إذن ما هو الدعم الآخر الذي تحتاجه؟”

 

لا.” هزّ P5092 رأسه وقال: “أيها القائد المستقبلي، بما أنك لا تزال على قيد الحياة، وبإخبار الجميع أنك على قيد الحياة، فهذا هو الأهم على الإطلاق. أنت والقائد تشانغ ركيزتان روحيتان للشمال الغربي، فلا يمكن لأيٍّ منكما أن يسقط. إذا حدث مكروه لأيٍّ منكما، فما مدى تأثير ذلك على معنويات جيش الشمال الغربي بأكمله؟ هل تعلم؟”

لقد فهم رين شياوسو هذا المنطق بشكل طبيعي.

صُدم رين شياوسو. أدرك فورًا سبب حاجة P5092 لهؤلاء الجنود العشرة.

 

حرب قاسية.

تابع P5092: “هذا لا علاقة له بالشجاعة. الأمر نفسه ينطبق عليّ أيضًا. القائد الميت قائدٌ لا قيمة له. لم يحتج العالم يومًا إلى شغفٍ لا داعي له. أنا وأنتَ بحاجةٍ إلى البقاء على قيد الحياة بهدوءٍ حتى النهاية. ليس الأمر أننا نريد الحياة، بل أن هذه الحرب تتطلب منا البقاء.”

تم نشر أكثر من ألف جندي من الفرقة الميدانية السادسة في الحصن 144 مع تشانغ شياومان. لذلك، لم يكن من الصعب العثور على عشرة منهم.

 

لكن الوضع كان مختلفًا في الشمال الغربي. كان اتحاد وانغ قد حشد قواته بالفعل على الحدود. كانت هناك طرق هنا، وكانت قواعد عملياته الأمامية قريبة أيضًا من الحدود. حتى لو لم يكن خط إمدادهم كافيًا لدعم التحركات واسعة النطاق للقوات الآلية، كان لا يزال بإمكان عدد قليل من المركبات المدرعة والدبابات الوصول إلى الشمال الغربي.

أخذ رين شياوسو نفسًا عميقًا وقال، “إذن ما هو الدعم الآخر الذي تحتاجه؟”

قال وانغ يون لـ P5092 من بعيد: “القائد المستقبلي يعلم أيضًا أنك تفعل هذا لمصلحة الشمال الغربي. هو يفهم ذلك، لكن هذا ليس أسلوبه.”

 

لقد فعل P5092 هذا لأنه أراد مقايضة الأرواح البشرية حتى يتمكنوا من الاستمرار في تجربة جميع الأبواب المسحورة المقابلة لـ 10 عيون البصر الحقيقي حتى يتم فتحهم إلى القلعة 178.

وكان الوضع الذي يواجه الشمال الغربي مختلفا بعض الشيء عن الوضع الذي واجهه اتحاد تشينغ.

قال P5092: “لا بأس يا قائد المستقبل. إذا لم تستطع فعل ذلك، فسأتحدث معهم.”

 

 

ولم يكن هناك طريق بين اتحاد تشينغ واتحاد وانغ، لذا لم تكن هناك إمكانية لمرور القوات الميكانيكية عبر الغابة الجنوبية الغربية.

عبس رين شياوسو. نهض وقال لوانغ يوي شي: “اذهب ورتب للإخلاء أولًا. لا داعي لإخفائه عن سكان المعقل بعد الآن. لا يمكننا إخفاء أمر كهذا على أي حال. تشانغ شياو مان، قد لواءً إلى المعقل لحفظ النظام. إذا حرض أي شخص المدنيين على إثارة الشغب، فاعتقله. أما بالنسبة لخطة الإخلاء، فسأحاول التفكير في طريقة أخرى.”

 

ألقى P5092 نظرة على تشاو وانكون وقال بهدوء، “نعم”.

لكن الوضع كان مختلفًا في الشمال الغربي. كان اتحاد وانغ قد حشد قواته بالفعل على الحدود. كانت هناك طرق هنا، وكانت قواعد عملياته الأمامية قريبة أيضًا من الحدود. حتى لو لم يكن خط إمدادهم كافيًا لدعم التحركات واسعة النطاق للقوات الآلية، كان لا يزال بإمكان عدد قليل من المركبات المدرعة والدبابات الوصول إلى الشمال الغربي.

في اليوم نفسه، انطلقت صفارات الإنذار في المعاقل ١٤٣، ١٤٤، ١٤٥، و١٤٦ في آنٍ واحد. وأعلن مذيعو المعاقل المختلفة قرار الإخلاء عبر الراديو.

 

كان هناك إجمالي أربعة معاقل تحتاج إلى الإخلاء، لذلك كان على رين شياوسو أن يتوصل إلى طريق مختصر.

وبالتالي، إذا أرادت منطقة الشمال الغربي خوض حرب عصابات ضد مثل هذه القوات، فسوف يتعين عليها مواكبة هذه القوات من حيث القدرة على الحركة.

ولم يخف المسؤولون تفاصيل الحرب واعترفوا صراحة بأن الجميع كان عليهم التراجع إلى أرض مواتية للحصول على فرصة الفوز.

 

أخبرنا القائد المستقبلي، القائد P5092، أن هذا الباب المسحور لا يُفتح إلا مرة واحدة. إذا كان الشخص الذي فعّله حيًا، فلن يتمكن أحد من فتحه مرة أخرى. قال تشاو وانكون بصوت خافت: “إذن، أيها القائد المستقبلي، لا داعي للكذب علينا بعد الآن. نحن نعرف ما يجب علينا فعله.”

تردد وانغ يوي شي، المشارك في الاجتماع، للحظة قبل أن يقول: “لكن المشكلة تكمن في أن السكان سيحتاجون بشدة إلى الديزل والبنزين والمركبات عند إخلائهم. يجب أن تكون جميع وسائل النقل في المعقل جاهزة للعمل بكامل طاقتها لإجلاء السكان في أسرع وقت ممكن”.

 

 

 

ساد الصمت قاعة الاجتماعات. الموارد محدودة، فاضطر رين شياوسو إلى تحديد من سيخصصها له.

في اليوم نفسه، انطلقت صفارات الإنذار في المعاقل ١٤٣، ١٤٤، ١٤٥، و١٤٦ في آنٍ واحد. وأعلن مذيعو المعاقل المختلفة قرار الإخلاء عبر الراديو.

 

 

لو تم منحها إلى وانغ يويكسي لإجلاء السكان، فمن المؤكد أن P5092 لن تتمكن من ضمان القدرة العالية على الحركة لقواته.

 

 

 

لا يمكن لأحد أن يحتفظ بكعكته ويأكلها أيضًا.

 

 

 

عبس رين شياوسو. نهض وقال لوانغ يوي شي: “اذهب ورتب للإخلاء أولًا. لا داعي لإخفائه عن سكان المعقل بعد الآن. لا يمكننا إخفاء أمر كهذا على أي حال. تشانغ شياو مان، قد لواءً إلى المعقل لحفظ النظام. إذا حرض أي شخص المدنيين على إثارة الشغب، فاعتقله. أما بالنسبة لخطة الإخلاء، فسأحاول التفكير في طريقة أخرى.”

لكن الثعلب الأسود لم يكن متوترًا على الإطلاق، بل شعر فجأةً ببعض الحماس.

 

 

قال P5092 فجأةً: “وانغ يون، اختر عشرة جنود من الجيش ممن كانوا يعيشون في القلعة 178، واطلب منهم أن يأتوا لرؤيتي. تذكر، أريد جنودًا لا تزال عائلاتهم في القلعة 178، وألا يكونوا أبناءً وحيدين. وأعطني أيضًا جميع “عيون الرؤية الحقيقية” التي أعطاك إياها القائد المستقبلي، والتي لم تُستخدم بعد لتفعيل المدخل المسحور.”

 

 

كان قد قال قبل دقائق إنه سيجد شخصًا آخر لتفعيل الباب المسحور، لكن ذلك كان فقط لمواساة هؤلاء الجنود. فعل ذلك تحديدًا لأنه كان يخشى أن يرتكبوا حماقة.

صُدم رين شياوسو. أدرك فورًا سبب حاجة P5092 لهؤلاء الجنود العشرة.

 

 

لكن لو أتيحت له فرصة أخرى لحمل السلاح، فإن بلاك فوكس سيكون سعيدًا جدًا في الواقع.

فكر P5092 للحظة ثم أضاف، “من الأفضل أن يتطوعوا”.

 

 

“وانغ فوجون، 21 عامًا!”

تم نشر أكثر من ألف جندي من الفرقة الميدانية السادسة في الحصن 144 مع تشانغ شياومان. لذلك، لم يكن من الصعب العثور على عشرة منهم.

لكن بمجرد أن يتمكن جندي من تفعيل بوابة مسحورة متجهة إلى الحصن ١٧٨، سيخفف ذلك الكثير من العبء على خطة إجلاء المدنيين بأكملها. على الأقل، سيتمكن الأطفال والنساء وكبار السن، غير المستعدين للرحلات الشاقة، من الانسحاب عبر البوابة المسحورة.

 

 

في فترة ما بعد الظهر، استرجع P5092 جميع عيون البصر الحقيقية التي وزعها رين شياوسو، بما في ذلك كل عين البصر الحقيقية التي كانت من الدرجة الحمراء وما فوق.

هز رين شياوسو رأسه مرة أخرى. “لا يزال لديّ طرق أخرى.”

 

ربما يستغرق الأمر عشرة أيام فقط حتى يتمكن جميع سكان القلعة من التراجع إلى القلعة 178.

في الأصل، كان لديهم أكثر من عشرين عينًا للبصر الحقيقي، لكن معظمها استُخدم لتفعيل الأبواب المسحورة مؤخرًا. إذا أرادوا استخدامها مجددًا، فعليهم أولاً أن يموتوا.

ظل رين شياوسو صامتًا للحظة قبل أن يقول، “سأرافقكم جميعًا في الخطوط الأمامية حتى اللحظة الأخيرة، ثم سأستخدم قاطرة البخار لأخذكم بعيدًا.”

 

 

كل عين بصر حقيقية تُقابل جنديًا واحدًا. على سبيل المثال، يمكن لعين البصر الحقيقية الحمراء التي يحملها تشانغ شياومان، والتي لم تُفعّل بعد، أن تُصبح مفتاحًا لخطة الإخلاء هذه.

 

 

 

كان وجود عائلات الجنود في القلعة ١٧٨ أمرًا بالغ الأهمية. مع أن وجهة الباب المسحور لم تكن أمرًا يمكن التحكم فيه، إلا أن هناك احتمالًا كبيرًا أن يؤدي إلى منازل الجنود نظرًا لغيابهم لفترة طويلة.

 

 

 

كان هذا هو الشرط الذي كان لدى P5092 لاختيار الجنود.

 

 

لا يمكن لأحد أن يحتفظ بكعكته ويأكلها أيضًا.

يسمح عرض المدخل المسحور المفتوح بواسطة عين حمراء للبصر الحقيقي لشخص واحد بالمرور في كل مرة، بينما يسمح المدخل المسحور المفتوح بواسطة عين ذهبية للبصر الحقيقي لشخصين.

كان هناك إجمالي أربعة معاقل تحتاج إلى الإخلاء، لذلك كان على رين شياوسو أن يتوصل إلى طريق مختصر.

 

دون مراعاة الطبيعة البشرية أو العواطف أو الأخلاق، كان استخدام الأرواح البشرية باستمرار لاختبار جميع الأبواب العشرة المسحورة التي فتحت للقلعة 178 هو الخطة الأكثر فعالية بالفعل.

بالطبع، لم يتمكن المدنيون من عبور البوابة المسحورة بنفس النظام الذي يمر به الجنود، إذ ربما استغرق كل شخص ثانيتين أو ثلاثًا لعبور البوابة. ولم يكن هذا التوقيت دقيقًا أيضًا، وكان لا بد من إعادة حسابه.

لو تم منحها إلى وانغ يويكسي لإجلاء السكان، فمن المؤكد أن P5092 لن تتمكن من ضمان القدرة العالية على الحركة لقواته.

 

في اليوم نفسه، انطلقت صفارات الإنذار في المعاقل ١٤٣، ١٤٤، ١٤٥، و١٤٦ في آنٍ واحد. وأعلن مذيعو المعاقل المختلفة قرار الإخلاء عبر الراديو.

لكن بمجرد أن يتمكن جندي من تفعيل بوابة مسحورة متجهة إلى الحصن ١٧٨، سيخفف ذلك الكثير من العبء على خطة إجلاء المدنيين بأكملها. على الأقل، سيتمكن الأطفال والنساء وكبار السن، غير المستعدين للرحلات الشاقة، من الانسحاب عبر البوابة المسحورة.

لا يمكن لأحد أن يحتفظ بكعكته ويأكلها أيضًا.

 

كان وجود عائلات الجنود في القلعة ١٧٨ أمرًا بالغ الأهمية. مع أن وجهة الباب المسحور لم تكن أمرًا يمكن التحكم فيه، إلا أن هناك احتمالًا كبيرًا أن يؤدي إلى منازل الجنود نظرًا لغيابهم لفترة طويلة.

كان هناك إجمالي أربعة معاقل تحتاج إلى الإخلاء، لذلك كان على رين شياوسو أن يتوصل إلى طريق مختصر.

 

 

لكن الثعلب الأسود لم يكن متوترًا على الإطلاق، بل شعر فجأةً ببعض الحماس.

لكن الجنود الذين فعّلوا تلك الأبواب المسحورة لم ينجوا. كان عليهم انتظار مرور الجميع قبل أن يديروا عيونهم الحقيقية عكس اتجاه عقارب الساعة عشر مرات لإغلاق بواباتهم عند مداخلهم.

 

 

“ليو دايكسو، 25 عامًا!”

بهذه الطريقة، كل من مر عبر الأبواب المسحورة لن يتراجع إلى الجانب الآخر إذا تم تدميره.

 

 

 

وبناءً على الوقت المتبقي لإجلائهم، كانت هناك فرصة كبيرة لعدم تمكن هؤلاء الجنود من مغادرة الحصن 144. ولهذا السبب أصدرت التعليمات P5092 بأن الجنود المختارين لهذه الأدوار لا ينبغي أن يكونوا الطفل الوحيد في المنزل.

لقد فهم رين شياوسو هذا المنطق بشكل طبيعي.

 

“داي جينكاي، 26 عامًا!”

بصراحة، لم يكن رين شياوسو مستعدًا لاتخاذ قرار كهذا، لأنه قرارٌ ظالمٌ لأي جندي.

 

 

 

نظر P5092 إلى رين شياوسو وسأله، “القائد المستقبلي، ألا يمكنك أن تتحمل القيام بهذا؟”

 

 

لا يمكن لأحد أن يحتفظ بكعكته ويأكلها أيضًا.

نظر رين شياوسو إلى P5092. “نعم.”

 

 

ومع ذلك، كان من واجب الجندي إطاعة الأوامر، وكان يفعل ما يأمر به رئيسه.

قال P5092: “هذا أمرٌ علينا جميعًا أن نمرّ به. هل تذكر مشكلة الترام؟ على سكةٍ مُتفرّعة، لديك عشرة أشخاص على جانب ومئات الآلاف على الجانب الآخر. من المُقرّر أن تصطدم العربة بمسار مئات الآلاف، ومفتاح تبديل المسار في يدك. كيف ستختار؟”

في اليوم نفسه، انطلقت صفارات الإنذار في المعاقل ١٤٣، ١٤٤، ١٤٥، و١٤٦ في آنٍ واحد. وأعلن مذيعو المعاقل المختلفة قرار الإخلاء عبر الراديو.

 

 

هز رين شياوسو رأسه. “لا، هذا ليس التشبيه الصحيح. هؤلاء العشرة لم يرتكبوا أي خطأ. لم يكونوا حتى على الطريق الآخر منذ البداية. ولكن لمجرد كونهم جنودًا، هل يجب علينا التضحية بهم؟ هل يجب أن نجبرهم على التطوع للوقوف على مفترق الطرق الآخر ومقايضة حياتهم بحياة الآخرين؟”

 

 

 

قال P5092: “نعم، لأنهم جنود. جميع جنودنا مستعدون للتضحية بأنفسهم من أجل مئات الآلاف من المدنيين”.

لكن الوضع كان مختلفًا في الشمال الغربي. كان اتحاد وانغ قد حشد قواته بالفعل على الحدود. كانت هناك طرق هنا، وكانت قواعد عملياته الأمامية قريبة أيضًا من الحدود. حتى لو لم يكن خط إمدادهم كافيًا لدعم التحركات واسعة النطاق للقوات الآلية، كان لا يزال بإمكان عدد قليل من المركبات المدرعة والدبابات الوصول إلى الشمال الغربي.

 

 

هز رين شياوسو رأسه مرة أخرى. “لا يزال لديّ طرق أخرى.”

 

 

يسمح عرض المدخل المسحور المفتوح بواسطة عين حمراء للبصر الحقيقي لشخص واحد بالمرور في كل مرة، بينما يسمح المدخل المسحور المفتوح بواسطة عين ذهبية للبصر الحقيقي لشخصين.

قال P5092: “لا بأس يا قائد المستقبل. إذا لم تستطع فعل ذلك، فسأتحدث معهم.”

لحسن الحظ، اكتشف رين شياوسو ذلك في الوقت المناسب وركل مسدس تشاو وان كون بعيدًا.

 

ما نوع الدعم الذي تحتاجونه؟ سأل رن شياوسو، “سأشارك في المعركة مع الفرقة الميدانية السادسة. هذا سيوفر لنا المزيد من الوقت.”

“دعني أفعل ذلك،” قال رين شياوسو بحزم.

بالطبع، لم يتمكن المدنيون من عبور البوابة المسحورة بنفس النظام الذي يمر به الجنود، إذ ربما استغرق كل شخص ثانيتين أو ثلاثًا لعبور البوابة. ولم يكن هذا التوقيت دقيقًا أيضًا، وكان لا بد من إعادة حسابه.

 

“فقط لأن هذا هو الخيار الأكثر صحة على الإطلاق؟” سأل رين شياوسو.

عندما وصل الجنود العشرة إلى رين شياوسو، نظر رين شياوسو إلى وجوههم. كانوا جميعًا ينظرون إليه بترقب. كانوا يعلمون أن لدى القائد المستقبلي أمرًا بالغ الأهمية ليفعله.

 

 

 

“ما هي أسمائكم وأعماركم؟” سأل رين شياوسو بهدوء.

 

 

 

“تشاو وانكون، 40 عامًا!”

 

 

تابع P5092 حديثه في قاعة الاجتماعات الهادئة: “هذه المرة، لن تُنشئ الفرقة الميدانية الثالثة أي مواقع دفاعية جديدة. في مواجهة عدوٍّ بهذه القوة، لن نتمكن من إيقافه إطلاقًا في السهول. لذا، سنضطر إلى استخدام حرب العصابات لتأخيرهم.”

“جيانغ فيفي، 31 عامًا!”

 

 

نظر P5092 إلى رين شياوسو بهدوء. وبعد صمت طويل، قال: “لكن التضحيات ضرورية دائمًا في الحرب. علاوة على ذلك، فهم مستعدون لها بالفعل.”

“تشانغ هاو، 31 عامًا!”

بالطبع، لم يتمكن المدنيون من عبور البوابة المسحورة بنفس النظام الذي يمر به الجنود، إذ ربما استغرق كل شخص ثانيتين أو ثلاثًا لعبور البوابة. ولم يكن هذا التوقيت دقيقًا أيضًا، وكان لا بد من إعادة حسابه.

 

لكن الوضع كان مختلفًا في الشمال الغربي. كان اتحاد وانغ قد حشد قواته بالفعل على الحدود. كانت هناك طرق هنا، وكانت قواعد عملياته الأمامية قريبة أيضًا من الحدود. حتى لو لم يكن خط إمدادهم كافيًا لدعم التحركات واسعة النطاق للقوات الآلية، كان لا يزال بإمكان عدد قليل من المركبات المدرعة والدبابات الوصول إلى الشمال الغربي.

“ليو دايكسو، 25 عامًا!”

وأما بالنسبة لقدرتهم على فتح الباب المسحور للقلعة 178، فلا أحد يعلم.

 

“صحيح.” أومأ P5092 وقال: “المدخل المسحور غير مستقر. علاوة على ذلك، أيها القائد المستقبلي، لا يمكن للمدنيين المرور بمعدل شخص واحد كل بضع ثوانٍ. إنهم ليسوا جنودًا مدربين من الفرقة الميدانية السادسة، لذا سيكون هناك ازدحام على جانبي الباب. أول مجموعة من الأشخاص المقرر مرورهم هم الأطفال وكبار السن والنساء. لقد بالغت في تقدير سرعة مرورهم، وخاصة كبار السن.”

“شين جينغفان، 23 عامًا!”

ولم يخف المسؤولون تفاصيل الحرب واعترفوا صراحة بأن الجميع كان عليهم التراجع إلى أرض مواتية للحصول على فرصة الفوز.

 

خرج تشاو وان كون من الغرفة ورأسه منخفض. شعر رين شياوسو أن تعبيره غريب بعض الشيء، فتبعه بهدوء.

“تشنغ فانغوي، 24 عامًا!”

كان لا بد من إخلاء سكان أربعة معاقل، لذلك تم توزيع الجنود العشرة بالتساوي على المعاقل المختلفة، مع جنديين إلى ثلاثة جنود لكل معقل.

 

 

“شو بينجلونج، 21 عامًا!”

كان تشاو وان كون أول من سقط. بعد أن سكب دمه ودار الحجر باتجاه عقارب الساعة عشر مرات، انتشرت موجة على الحائط.

 

 

“وانغ فوجون، 21 عامًا!”

لكن الجنود الذين فعّلوا تلك الأبواب المسحورة لم ينجوا. كان عليهم انتظار مرور الجميع قبل أن يديروا عيونهم الحقيقية عكس اتجاه عقارب الساعة عشر مرات لإغلاق بواباتهم عند مداخلهم.

 

 

“داي جينكاي، 26 عامًا!”

 

 

ركب الجنود الآخرون سياراتهم وانطلقوا إلى المعاقل الأخرى بأعينهم الحقيقية.

“تانغ بوينغ، 28 عامًا!”

لقد فعل P5092 هذا لأنه أراد مقايضة الأرواح البشرية حتى يتمكنوا من الاستمرار في تجربة جميع الأبواب المسحورة المقابلة لـ 10 عيون البصر الحقيقي حتى يتم فتحهم إلى القلعة 178.

 

نظر رين شياوسو إلى P5092 نظرةً صارمةً وقال: “المشكلة أنك لستَ بتلك القسوة التي تدّعيها. قد تظن أنني مخلصٌ ومتسرع، أو أنني لستُ ناضجًا بما يكفي، لكن جيش الشمال الغربي لم يحتج قط إلى مثل هذه التضحيات. إن كان لا بد لنا من الموت، فسنموت معًا.”

ومن بين هؤلاء الجنود العشرة التابعين لجيش الشمال الغربي، كان الأكبر سنا يبلغ من العمر 40 عاما، والأصغر سنا يبلغ من العمر 21 عاما.

لم يكن عليهم هزيمة أي شخص، وكانوا بحاجة فقط إلى شراء بعض الوقت.

 

 

صمت رن شياوسو وهو يفكر في كيفية طرح الأمر. لكن تشاو وان كون قال ضاحكًا: “أيها القائد المستقبلي، لا بأس، قلها. نحن مستعدون ذهنيًا. لقد جئنا إلى هنا طواعيةً.”

 

 

 

في الواقع، لقد عرفوا بالفعل ما كان يحدث عندما سألهم P5092 عما إذا كانوا طفلاً وحيدًا.

 

 

لكن الثعلب الأسود لم يكن متوترًا على الإطلاق، بل شعر فجأةً ببعض الحماس.

قالت جيانغ فايفي ضاحكةً: “القائد المستقبلي، القائد P5092، قد أخبرنا بما يحدث. نحن مستعدون للبقاء وانتظار الجميع ليعبروا الباب المسحور ويغلقوه. في الواقع، مقارنةً برفاقنا الذين يخوضون معركة مع العدو، نحن محظوظون جدًا. إنهم الأكثر عرضة للخطر.”

 

 

 

ظل رين شياوسو صامتًا للحظة قبل أن يقول، “سأرافقكم جميعًا في الخطوط الأمامية حتى اللحظة الأخيرة، ثم سأستخدم قاطرة البخار لأخذكم بعيدًا.”

لا يمكن لأحد أن يحتفظ بكعكته ويأكلها أيضًا.

 

قال P5092 بهدوء: “أفهم. لهذا السبب القائد قائد، بينما أنا قائد فقط.”

هذه هي الطريقة التي أشار إليها رين شياوسو. ربما، بصفته قائدًا بارزًا، كان P5092 معتادًا على التضحية وترك من حوله يموتون في سبيل المُثُل. ومع ذلك، وجد رين شياوسو صعوبة في التعود على ذلك.

وفجأة، أصبحت المعاقل الأربعة في حالة من الضجيج.

 

وبالتالي، إذا أرادت منطقة الشمال الغربي خوض حرب عصابات ضد مثل هذه القوات، فسوف يتعين عليها مواكبة هذه القوات من حيث القدرة على الحركة.

ولذلك أراد أن يرافق هؤلاء الجنود حتى اللحظة الأخيرة.

عبس رين شياوسو. نهض وقال لوانغ يوي شي: “اذهب ورتب للإخلاء أولًا. لا داعي لإخفائه عن سكان المعقل بعد الآن. لا يمكننا إخفاء أمر كهذا على أي حال. تشانغ شياو مان، قد لواءً إلى المعقل لحفظ النظام. إذا حرض أي شخص المدنيين على إثارة الشغب، فاعتقله. أما بالنسبة لخطة الإخلاء، فسأحاول التفكير في طريقة أخرى.”

 

 

“هيا بنا.” قال رين شياوسو: “ما عليكم سوى أخذ الحجر المُسلّم إليكم وسكب قطرة دم عليه. بعد ذلك، أدِروه مع عقارب الساعة عشر مرات على الحائط خلفي، وسيتم تفعيل المدخل المسحور. المرشحون لدخول الحصن ١٤٤ هم تشاو وانكون، وجيانغ فايفي، وتشانغ هاو.”

 

 

 

كان لا بد من إخلاء سكان أربعة معاقل، لذلك تم توزيع الجنود العشرة بالتساوي على المعاقل المختلفة، مع جنديين إلى ثلاثة جنود لكل معقل.

تابع P5092 حديثه في قاعة الاجتماعات الهادئة: “هذه المرة، لن تُنشئ الفرقة الميدانية الثالثة أي مواقع دفاعية جديدة. في مواجهة عدوٍّ بهذه القوة، لن نتمكن من إيقافه إطلاقًا في السهول. لذا، سنضطر إلى استخدام حرب العصابات لتأخيرهم.”

 

 

وأما بالنسبة لقدرتهم على فتح الباب المسحور للقلعة 178، فلا أحد يعلم.

“اذهب ونظّف نفسك أولًا. بعد ذلك، خذ رجالك إلى مستودع الأسلحة لجمع معداتك.” قال P5092.

 

 

“قائد المستقبل.” قال أحدهم بتردد، “ماذا لو لم تفتح البوابة التي نفتحها إلى القلعة ١٧٨؟”

“تشانغ هاو، 31 عامًا!”

 

“ما هي أسمائكم وأعماركم؟” سأل رين شياوسو بهدوء.

قال رين شياوسو: “لا تشعروا بالضغط الشديد. لا يمكننا الجزم بذلك أصلًا. قد يُفتح لكم مكانٌ قريبٌ منكم، أو قد يُفتح لكم مكانٌ لم تزروه من قبل. إنها مخاطرةٌ حتى بالنسبة لي، لذا حتى لو فشلتم، فلن يلومكم أحد. لا تقلقوا، سأطلب من الآخرين تجربته لاحقًا. أنتم فقط الدفعة الأولى التي ستُجرّب.”

“تشنغ فانغوي، 24 عامًا!”

 

وبينما كان تشاو وانكون يخرج من الباب، أخرج هذا المحارب المخضرم فجأة مسدسه من وركه وحاول إطلاق النار على نفسه.

كان تشاو وان كون أول من سقط. بعد أن سكب دمه ودار الحجر باتجاه عقارب الساعة عشر مرات، انتشرت موجة على الحائط.

قالت جيانغ فايفي ضاحكةً: “القائد المستقبلي، القائد P5092، قد أخبرنا بما يحدث. نحن مستعدون للبقاء وانتظار الجميع ليعبروا الباب المسحور ويغلقوه. في الواقع، مقارنةً برفاقنا الذين يخوضون معركة مع العدو، نحن محظوظون جدًا. إنهم الأكثر عرضة للخطر.”

 

 

ما إن دخل من الباب المسحور حتى عاد إلى الحصن ١٤٤ بخيبة أمل. ثم قال بصعوبة: “أيها القائد المستقبلي، هناك جبل ثلجي خلف الباب. درجة الحرارة هناك ربما -١٠ درجات مئوية.”

وأما بالنسبة لقدرتهم على فتح الباب المسحور للقلعة 178، فلا أحد يعلم.

 

 

ساعده رين شياوسو على إزالة الثلج عن كتفه. “لا بأس، يمكنك العودة والاستراحة.”

وعندما اقترب منه ضابط أركان وقال له أن القائد P5092 يريد منه القيام برحلة إلى غرفة المؤتمرات، كان يعلم بالفعل ما سيواجهه مرة أخرى.

 

 

 

 

خرج تشاو وان كون من الغرفة ورأسه منخفض. شعر رين شياوسو أن تعبيره غريب بعض الشيء، فتبعه بهدوء.

نظر P5092 إلى رين شياوسو بهدوء. وبعد صمت طويل، قال: “لكن التضحيات ضرورية دائمًا في الحرب. علاوة على ذلك، فهم مستعدون لها بالفعل.”

 

ألقى P5092 نظرة على تشاو وانكون وقال بهدوء، “نعم”.

وبينما كان تشاو وانكون يخرج من الباب، أخرج هذا المحارب المخضرم فجأة مسدسه من وركه وحاول إطلاق النار على نفسه.

جلس P5092 في قاعة الاجتماعات ونظر إلى بلاك فوكس بهدوء. “لا داعي للسعادة بعد. عندما تعرف عن العدو الذي ستواجهه، ستبدأ بالقلق.”

 

ساد الصمت قاعة الاجتماعات. الموارد محدودة، فاضطر رين شياوسو إلى تحديد من سيخصصها له.

لحسن الحظ، اكتشف رين شياوسو ذلك في الوقت المناسب وركل مسدس تشاو وان كون بعيدًا.

 

 

 

“ماذا تفعل؟” سأل رين شياوسو ببرود.

 

 

وكان الوضع الذي يواجه الشمال الغربي مختلفا بعض الشيء عن الوضع الذي واجهه اتحاد تشينغ.

أخبرنا القائد المستقبلي، القائد P5092، أن هذا الباب المسحور لا يُفتح إلا مرة واحدة. إذا كان الشخص الذي فعّله حيًا، فلن يتمكن أحد من فتحه مرة أخرى. قال تشاو وانكون بصوت خافت: “إذن، أيها القائد المستقبلي، لا داعي للكذب علينا بعد الآن. نحن نعرف ما يجب علينا فعله.”

 

 

قال رن شياوسو: “معك حق، لكن ليس في العالم صواب وخطأ فحسب، بل هناك أيضًا خيارات نتخذها بدافع ضميرنا.”

فجأة شعر رين شياوسو بالاختناق قليلاً كما لو كان هناك شيء عالق في صدره.

 

 

منذ بعض الوقت، شعر بلاك فوكس بالندم قليلاً عندما جاء إليه P5092 وقالوا له إنهم قد يخدمون كقوات لوجستية في المستقبل.

كان قد قال قبل دقائق إنه سيجد شخصًا آخر لتفعيل الباب المسحور، لكن ذلك كان فقط لمواساة هؤلاء الجنود. فعل ذلك تحديدًا لأنه كان يخشى أن يرتكبوا حماقة.

“شو بينجلونج، 21 عامًا!”

 

 

في النهاية، كان P5092 قد توقع هذا بالفعل قبله وألمح إلى هؤلاء الجنود أنه إذا لم يتمكنوا من فتح بوابة إلى القلعة 178، فيجب عليهم إنهاء حياتهم على الفور.

“صحيح.” أومأ P5092 وقال: “المدخل المسحور غير مستقر. علاوة على ذلك، أيها القائد المستقبلي، لا يمكن للمدنيين المرور بمعدل شخص واحد كل بضع ثوانٍ. إنهم ليسوا جنودًا مدربين من الفرقة الميدانية السادسة، لذا سيكون هناك ازدحام على جانبي الباب. أول مجموعة من الأشخاص المقرر مرورهم هم الأطفال وكبار السن والنساء. لقد بالغت في تقدير سرعة مرورهم، وخاصة كبار السن.”

 

بعد ذلك، أمر رين شياوسو وانغ يون بإرسال شخص لمراقبة الجنود الذين فشلوا في فتح بابهم المسحور إلى القلعة 178. ثم عاد إلى الغرفة حيث كان يتم تنشيط الأبواب المسحورة.

لقد فعل P5092 هذا لأنه أراد مقايضة الأرواح البشرية حتى يتمكنوا من الاستمرار في تجربة جميع الأبواب المسحورة المقابلة لـ 10 عيون البصر الحقيقي حتى يتم فتحهم إلى القلعة 178.

لم يكن عليهم هزيمة أي شخص، وكانوا بحاجة فقط إلى شراء بعض الوقت.

 

 

بهذه الطريقة، ستكون خطة الإخلاء أكثر كفاءة مع وجود اثنين أو ثلاثة أبواب مسحورة في كل معقل.

ظل رين شياوسو صامتًا للحظة قبل أن يقول، “سأرافقكم جميعًا في الخطوط الأمامية حتى اللحظة الأخيرة، ثم سأستخدم قاطرة البخار لأخذكم بعيدًا.”

 

قال رن شياوسو: “معك حق، لكن ليس في العالم صواب وخطأ فحسب، بل هناك أيضًا خيارات نتخذها بدافع ضميرنا.”

ربما يستغرق الأمر عشرة أيام فقط حتى يتمكن جميع سكان القلعة من التراجع إلى القلعة 178.

 

 

 

سحب رين شياوسو تشاو وان كون للبحث عن P5092. قال ببرود: “هل أنت من أوحى لهم بالانتحار؟”

فكر P5092 للحظة ثم أضاف، “من الأفضل أن يتطوعوا”.

 

وبينما كان تشاو وانكون يخرج من الباب، أخرج هذا المحارب المخضرم فجأة مسدسه من وركه وحاول إطلاق النار على نفسه.

ألقى P5092 نظرة على تشاو وانكون وقال بهدوء، “نعم”.

 

 

 

“فقط لأن هذا هو الخيار الأكثر صحة على الإطلاق؟” سأل رين شياوسو.

 

 

علاوة على ذلك، كان يعتقد أن جنود فرقة بايرو الآخرين سيكونون سعداء مثله. ذلك لأن الجميع كانوا ينتظرون هذه اللحظة.

“صحيح.” أومأ P5092 وقال: “المدخل المسحور غير مستقر. علاوة على ذلك، أيها القائد المستقبلي، لا يمكن للمدنيين المرور بمعدل شخص واحد كل بضع ثوانٍ. إنهم ليسوا جنودًا مدربين من الفرقة الميدانية السادسة، لذا سيكون هناك ازدحام على جانبي الباب. أول مجموعة من الأشخاص المقرر مرورهم هم الأطفال وكبار السن والنساء. لقد بالغت في تقدير سرعة مرورهم، وخاصة كبار السن.”

كان وجود عائلات الجنود في القلعة ١٧٨ أمرًا بالغ الأهمية. مع أن وجهة الباب المسحور لم تكن أمرًا يمكن التحكم فيه، إلا أن هناك احتمالًا كبيرًا أن يؤدي إلى منازل الجنود نظرًا لغيابهم لفترة طويلة.

 

 

تابع P5092: “مدخل مسحور يتسع لشخصين، يمكنه على الأرجح أن يسمح بمرور ما بين 100,000 و150,000 شخص في ثلاثة أيام. ماذا لو كان هناك مدخل مسحور واحد فقط يتسع لشخص واحد في كل مرة؟ سيكون العدد أقل. يوجد ما مجموعه 1.1 مليون شخص في الحصن 144، لذا لن يكفي مدخل مسحور واحد لإخلائهم في الوقت المناسب. إذا وقع هؤلاء المدنيون في أيدي الذكاء الاصطناعي، فما حجم التهديد الذي سيشكلونه على خط دفاعنا؟ كم جنديًا سيموت حينها؟”

قال P5092: “لا بأس يا قائد المستقبل. إذا لم تستطع فعل ذلك، فسأتحدث معهم.”

 

“تشانغ هاو، 31 عامًا!”

استمع رين شياوسو بهدوء. في الواقع، كان يعلم جيدًا أن P5092 اختار الحل الأمثل لوضعهم الحالي.

 

 

 

دون مراعاة الطبيعة البشرية أو العواطف أو الأخلاق، كان استخدام الأرواح البشرية باستمرار لاختبار جميع الأبواب العشرة المسحورة التي فتحت للقلعة 178 هو الخطة الأكثر فعالية بالفعل.

نظر رين شياوسو إلى P5092 نظرةً صارمةً وقال: “المشكلة أنك لستَ بتلك القسوة التي تدّعيها. قد تظن أنني مخلصٌ ومتسرع، أو أنني لستُ ناضجًا بما يكفي، لكن جيش الشمال الغربي لم يحتج قط إلى مثل هذه التضحيات. إن كان لا بد لنا من الموت، فسنموت معًا.”

 

قال رن شياوسو: “معك حق، لكن ليس في العالم صواب وخطأ فحسب، بل هناك أيضًا خيارات نتخذها بدافع ضميرنا.”

قال P5092 بهدوء: “أيها القائد المستقبلي، لم أخبرك لأنني لم أُرِد أن تتحمل الذنب. تظاهر بأنك لا تعلم بهذا الأمر واترك الأمر لي… فأنا في النهاية أكثر قسوة.”

أخبرنا القائد المستقبلي، القائد P5092، أن هذا الباب المسحور لا يُفتح إلا مرة واحدة. إذا كان الشخص الذي فعّله حيًا، فلن يتمكن أحد من فتحه مرة أخرى. قال تشاو وانكون بصوت خافت: “إذن، أيها القائد المستقبلي، لا داعي للكذب علينا بعد الآن. نحن نعرف ما يجب علينا فعله.”

 

“تشاو وانكون، 40 عامًا!”

نظر رين شياوسو إلى P5092 نظرةً صارمةً وقال: “المشكلة أنك لستَ بتلك القسوة التي تدّعيها. قد تظن أنني مخلصٌ ومتسرع، أو أنني لستُ ناضجًا بما يكفي، لكن جيش الشمال الغربي لم يحتج قط إلى مثل هذه التضحيات. إن كان لا بد لنا من الموت، فسنموت معًا.”

ظل رين شياوسو صامتًا للحظة قبل أن يقول، “سأرافقكم جميعًا في الخطوط الأمامية حتى اللحظة الأخيرة، ثم سأستخدم قاطرة البخار لأخذكم بعيدًا.”

 

لكن الوضع كان مختلفًا في الشمال الغربي. كان اتحاد وانغ قد حشد قواته بالفعل على الحدود. كانت هناك طرق هنا، وكانت قواعد عملياته الأمامية قريبة أيضًا من الحدود. حتى لو لم يكن خط إمدادهم كافيًا لدعم التحركات واسعة النطاق للقوات الآلية، كان لا يزال بإمكان عدد قليل من المركبات المدرعة والدبابات الوصول إلى الشمال الغربي.

بعد ذلك، أمر رين شياوسو وانغ يون بإرسال شخص لمراقبة الجنود الذين فشلوا في فتح بابهم المسحور إلى القلعة 178. ثم عاد إلى الغرفة حيث كان يتم تنشيط الأبواب المسحورة.

قال P5092: “نعم، لأنهم جنود. جميع جنودنا مستعدون للتضحية بأنفسهم من أجل مئات الآلاف من المدنيين”.

 

ساد الصمت قاعة الاجتماعات. الموارد محدودة، فاضطر رين شياوسو إلى تحديد من سيخصصها له.

قال وانغ يون لـ P5092 من بعيد: “القائد المستقبلي يعلم أيضًا أنك تفعل هذا لمصلحة الشمال الغربي. هو يفهم ذلك، لكن هذا ليس أسلوبه.”

بعد ذلك، أمر رين شياوسو وانغ يون بإرسال شخص لمراقبة الجنود الذين فشلوا في فتح بابهم المسحور إلى القلعة 178. ثم عاد إلى الغرفة حيث كان يتم تنشيط الأبواب المسحورة.

 

في المساء، ذهب رين شياوسو للبحث عن P5092 مرة أخرى وقال بجدية: “أعرف جيدًا أي نوع من الأشخاص أنت. لو كنتَ بهذه القسوة، لما جلستَ وحدك في خيمتك حتى الفجر عندما ضحّى جنودك بأنفسهم لحماية سور شركة بايرو العظيم. لذا، إذا اتخذتَ مثل هذا القرار مرة أخرى في المرة القادمة، فتذكر أن تخبرني مُسبقًا. الشمال الغربي ملك لنا جميعًا. لستَ مُضطرًا لتحمل العبء وحدك.”

قال P5092 بهدوء: “أفهم. لهذا السبب القائد قائد، بينما أنا قائد فقط.”

 

 

“شين جينغفان، 23 عامًا!”

في النهاية، بالنسبة لـ المعقل 144، تم تفعيل باب مسحور واحد فقط يناسب شخصًا واحدًا في كل مرة بعد ثلاث محاولات.

 

 

 

ركب الجنود الآخرون سياراتهم وانطلقوا إلى المعاقل الأخرى بأعينهم الحقيقية.

“تانغ بوينغ، 28 عامًا!”

 

وكان جيش الشمال الغربي مستعدًا بالفعل للحفاظ على النظام، لكن الفوضى التي توقعوها لم تحدث.

في المساء، ذهب رين شياوسو للبحث عن P5092 مرة أخرى وقال بجدية: “أعرف جيدًا أي نوع من الأشخاص أنت. لو كنتَ بهذه القسوة، لما جلستَ وحدك في خيمتك حتى الفجر عندما ضحّى جنودك بأنفسهم لحماية سور شركة بايرو العظيم. لذا، إذا اتخذتَ مثل هذا القرار مرة أخرى في المرة القادمة، فتذكر أن تخبرني مُسبقًا. الشمال الغربي ملك لنا جميعًا. لستَ مُضطرًا لتحمل العبء وحدك.”

 

 

 

نظر P5092 إلى رين شياوسو بهدوء. وبعد صمت طويل، قال: “لكن التضحيات ضرورية دائمًا في الحرب. علاوة على ذلك، فهم مستعدون لها بالفعل.”

“تانغ بوينغ، 28 عامًا!”

 

 

قال رن شياوسو: “معك حق، لكن ليس في العالم صواب وخطأ فحسب، بل هناك أيضًا خيارات نتخذها بدافع ضميرنا.”

 

 

 

في اليوم نفسه، انطلقت صفارات الإنذار في المعاقل ١٤٣، ١٤٤، ١٤٥، و١٤٦ في آنٍ واحد. وأعلن مذيعو المعاقل المختلفة قرار الإخلاء عبر الراديو.

أدرك بلاك فوكس أنه قد لا يكون من الصواب أن يفكر بهذه الطريقة. ففي النهاية، الحرب حرب، ولها ثمنها.

 

 

ولم يخف المسؤولون تفاصيل الحرب واعترفوا صراحة بأن الجميع كان عليهم التراجع إلى أرض مواتية للحصول على فرصة الفوز.

 

 

قال P5092 بهدوء: “أفهم. لهذا السبب القائد قائد، بينما أنا قائد فقط.”

وفجأة، أصبحت المعاقل الأربعة في حالة من الضجيج.

“جيانغ فيفي، 31 عامًا!”

 

 

وكان جيش الشمال الغربي مستعدًا بالفعل للحفاظ على النظام، لكن الفوضى التي توقعوها لم تحدث.

في الواقع، لقد عرفوا بالفعل ما كان يحدث عندما سألهم P5092 عما إذا كانوا طفلاً وحيدًا.

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

منذ بعض الوقت، شعر بلاك فوكس بالندم قليلاً عندما جاء إليه P5092 وقالوا له إنهم قد يخدمون كقوات لوجستية في المستقبل.

نظر رين شياوسو إلى P5092 نظرةً صارمةً وقال: “المشكلة أنك لستَ بتلك القسوة التي تدّعيها. قد تظن أنني مخلصٌ ومتسرع، أو أنني لستُ ناضجًا بما يكفي، لكن جيش الشمال الغربي لم يحتج قط إلى مثل هذه التضحيات. إن كان لا بد لنا من الموت، فسنموت معًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط