Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1258

The BEGIN of the END

The BEGIN of the END

 

ولكن في هذه اللحظة، عوى ملك الذئاب فجأة في السماء.

 

إذا لم يكن في المنزل راديو، كانت العائلة بأكملها تجتمع في منازل جيرانها لمتابعة آخر المستجدات. كان الجميع يحبس أنفاسه في انتظار أي خبر عاجل.

في اليوم الأخير.

 

 

 

في القلعة 178.

 

 

 

وبقي جميع السكان بالقرب من أجهزة الراديو الخاصة بهم لمواكبة آخر الأخبار حول الصراع.

كانت هذه أول مرة يستخدم فيها رين شياوسو قوة قصر الشهيد ويحصل على أرواحه الشهيدة. مع أن لياقة أرواح لو لان الشهيدة قد ازدادت إلى حد ما، إلا أن قوتها كانت محدودة. لم تكن أقوى إلا بمرة ونصف تقريبًا من ذي قبل، لأن لو لان لم تكن قوية بنفس القدر.

 

 

إذا لم يكن في المنزل راديو، كانت العائلة بأكملها تجتمع في منازل جيرانها لمتابعة آخر المستجدات. كان الجميع يحبس أنفاسه في انتظار أي خبر عاجل.

ماذا وعده لي شنتان؟ وعد لي شنتان رين شياوسو بأنه سيستخدم خلاص الشيطان مقابل عودة تشين وودي.

 

قال P5092 بهدوء: “استمروا في الإخلاء. استمروا في التحرك!”

كان صوت المذيع الذكر لطيفًا جدًا على الأذن، لكنه كان دائمًا مصحوبًا بأخبار سيئة في البث الإذاعي.

إذا لم يكن في المنزل راديو، كانت العائلة بأكملها تجتمع في منازل جيرانها لمتابعة آخر المستجدات. كان الجميع يحبس أنفاسه في انتظار أي خبر عاجل.

 

فجأة صاح جندي من الجبهة قائلاً: لقد وصلنا إلى القلعة 178!

أُبيدت تشكيلات كاملة من جيش الشمال الغربي. أحيانًا، كان المستمعون يغرقون في صمت مطبق وهم يستمعون إلى البث. وعندما كانوا يسمعون تقريرًا إخباريًا يُفيد بإبادة وحدة بأكملها، كانت أصوات صراخ تُزلزل الأرض تُدوّي بجوار الراديو.

 

 

بعد مطر الخريف، أصبح الجو باردًا بعض الشيء تدريجيًا. لم يستطع الجميع إلا رفع أكتافهم وحني ظهورهم وهم يسيرون في الشوارع.

وذلك لأن عائلاتهم قد تكون من بين الجنود الساقطين.

 

 

 

كانت شوارع القلعة 178 صامتة تماما.

 

 

 

بعد مطر الخريف، أصبح الجو باردًا بعض الشيء تدريجيًا. لم يستطع الجميع إلا رفع أكتافهم وحني ظهورهم وهم يسيرون في الشوارع.

لقد عاد الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل الشمال الغربي إلى الحياة.

 

لذلك كان عليهم أن ينجحوا.

نظر تشينغ تشن إلى ساعته في مكان إقامته المُعدّ له. لم يتبقَّ سوى اثنتي عشرة ساعة على انتهاء العد التنازلي.

 

 

 

بعد أن ارتدى بدلته البيضاء، قال للو لان وتشو تشي وشو مان: “هيا بنا. حان وقت العمل. يجب ألا نخذل جيش الشمال الغربي.”

 

 

لكن في تلك اللحظة، كان الطريق أمامنا لا يزال خاليًا. لم نرَ جنديًا واحدًا من جنود العدو.

بعد ذلك، استدار وخرج من المسكن. كانت مركبة تابعة لجيش الشمال الغربي تنتظر عند المدخل. بعد أن صعد الأربعة إلى المركبة، انطلقت مباشرةً إلى محجر غرب الحصن.

 

 

لقد احتاجوا فقط إلى التوقف لمدة تسعة أيام، ومع ذلك بدا الأمر كما لو كانوا على وشك السقوط في العقبة الأخيرة.

في وقتٍ ما، فُرض قانونٌ عسكريٌّ في المحجر. وقف جنودٌ يرتدون زيّ عمل المحجر في هدوءٍ يحرسون الموقع.

 

 

 

كان شو شيانتشو ينتظر خارج المحجر. بعد أن استقبل تشينغ تشن، استدار وقاد المجموعة إلى الداخل دون أن ينبس ببنت شفة.

وبالمصادفة، كانت الساعة تشير إلى الثالثة عصرًا، فدُقّ الجرس النحاسي في ساحة النصب التذكاري ثلاث مرات. كان صوت الجرس عذبًا، مُثيرًا للدهشة.

 

 

في المصنع، كانت تنتظر امرأة ترتدي فستانًا أحمر. كانت هي الممثل الذي أرسله تشينغ تشن للتفاوض مع تشانغ جينغلين، وهي أيضًا منفذة الخطة بأكملها.

 

 

 

في تلك اللحظة، لم تكن هناك أي آلات استخراج حجارة داخل المصنع. ورغم أن المظهر الخارجي بدا بدائيًا للغاية، إلا أن التصميم الداخلي كان متطورًا للغاية من الناحية التكنولوجية.

 

 

 

للدخول إلى المصنع، كان على المرء ارتداء بدلة زرقاء نظيفة أولًا. في الداخل، كان هناك عدد كبير من الأجهزة المتطورة و1374 باحثًا نشطًا يعملون.

 

 

 

سأل تشينغ تشن، الذي ارتدى بدلته النظيفة، المرأة التي ترتدي اللون الأحمر بجانبه، “هل كل شيء جاهز؟”

 

 

 

أومأت المرأة برأسها. “كل شيء جاهز.”

في المصنع، كانت تنتظر امرأة ترتدي فستانًا أحمر. كانت هي الممثل الذي أرسله تشينغ تشن للتفاوض مع تشانغ جينغلين، وهي أيضًا منفذة الخطة بأكملها.

 

 

سأل شو شيانتشو تشينغ تشن: “ذكرتَ أن هذا المكان قد يُصبح هدفًا لهجمات صاروخية، لذا كُلِّفتُ بحمايته. لكن يبدو أننا لم نتعرض لهجوم بعد.”

 

 

————————————–

كان تشينغ تشن مرتبكًا. هز رأسه وقال: “إذا حسبنا مدى قوات صواريخ اتحاد وانغ، فمن المفترض أن يكون هذا المكان ضمن نطاقهم. علاوة على ذلك، من المفترض أن يكون الذكاء الاصطناعي قادرًا على رصد الأنشطة غير العادية الجارية هنا، لذا لا يُعقل عدم قصفه لهذا المكان حتى الآن. لست متأكدًا مما حدث بالضبط، ولكن لا بد أن أحدهم عمل بجد لمساعدتنا.”

بما أننا أصبحنا أرواحًا شهيدة، فهل يُمكننا ضربه بعد انتهاء الحرب؟ لقد أزعجنا ذلك الرجل كثيرًا…

 

 

بجانبهم، فكرت لوه لان للحظة وقالت، “هل ستنجح خطتنا حقًا؟”

خرجت شخصية ذهبية من وسط الساحة. كان هذا القائد لي، الشخصية الأكثر احترامًا بين أرواح الشهداء الـ 270 ألفًا.

 

 

“إن قدرتنا على تحقيق ذلك تعتمد على ما إذا كان رين شياوسو يستطيع البقاء على قيد الحياة خلال الـ 12 ساعة القادمة.” قال تشينغ تشن، “إذا لم يستطع، فإن كل جهودنا السابقة ستكون بلا جدوى.”

 

 

كان الجميع مذهولين. لم يتوقعوا أن يقول يان ليو يوان هذا فجأة.

هزّ لو لان رأسه. “لستُ متأكدًا، لكنه لم يُخيّب ظني قط.”

“لقد تم إحياء جميع شهداء جيش الشمال الغربي.”

 

 

للوصول إلى هذا اليوم، دفع الجنوب الغربي ثمنًا باهظًا. لقي بعض أفراده حتفهم في معارك خط دفاع الجبال الثلاثة، مثل تشينغ يي. ولقي آخرون، مثل تانغ تشو، حتفهم وهم يحاولون نقل المعلومات إلى حلفائهم. ولكن كان هناك أيضًا الكثير من المجهولين الذين لقوا حتفهم وهم يقاتلون من أجل الهدف والأمل نفسه.

 

 

 

رافق هؤلاء الناس تشينغ تشن في صعوده إلى جبل جينكو، وشهدوا معه غابة الجنكو المذهبة على سفح الجبل. ضحّوا بأنفسهم من أجل مجد اتحاد تشينغ.

 

 

 

إلى جانب المعارك، كان هناك أيضًا ١٣٧٤ باحثًا من اتحاد تشينغ يعملون بسرية تامة. لم يكن أحد يعلم ما كانوا يعملون عليه بجد، ولا حتى عائلاتهم.

وفي النهاية غادر لمدة 17 عامًا ولم يعد مرة أخرى أبدًا.

 

 

شعر تشينغ تشن أنه إذا فشلت الخطة، فلن يعرف أحد أبدًا عن الجهد الذي بذله هؤلاء الأشخاص.

 

 

سبق أن قلتُ: لا تدعوا أحزان عصرنا تُصبح أحزاننا أيضًا. ذلك لأنني شعرتُ أن هذا العصر قد اندثر تمامًا. لكن عندما رأيتُ الجميع يُضحّون بأنفسهم واحدًا تلو الآخر من أجل ذلك الشعاع من الأمل، أدركتُ فجأةً أن هذا العصر ليس بهذا السوء. الظلام الدامس قادرٌ حقًا على غرس أملٍ جديد.

لذلك كان عليهم أن ينجحوا.

أُبيدت تشكيلات كاملة من جيش الشمال الغربي. أحيانًا، كان المستمعون يغرقون في صمت مطبق وهم يستمعون إلى البث. وعندما كانوا يسمعون تقريرًا إخباريًا يُفيد بإبادة وحدة بأكملها، كانت أصوات صراخ تُزلزل الأرض تُدوّي بجوار الراديو.

 

وفقًا للو لان، الأرواح المُستشهدة ليست خالدة. بمجرد أن تُصاب بأذى يتجاوز قدرتها على التحمل، فإنها تتبدد.

 

 

 

على طريق الإخلاء.

 

 

قال P5092 بهدوء: “استمروا في الإخلاء. استمروا في التحرك!”

لم تحاول قوات الذكاء الاصطناعي في الجنوب الغربي إيقافنا. كان P5092 في حيرة من أمره. بناءً على حساباته، كان من المفترض أن يواجهوا العدو الذي يسد طريقهم الآن.

 

 

 

لكن في تلك اللحظة، كان الطريق أمامنا لا يزال خاليًا. لم نرَ جنديًا واحدًا من جنود العدو.

وفي وقت سابق، قال هو شو إن لي شينتان ذهب للوفاء بوعده لرين شياوسو.

 

نعم، لا يجب أن نترك ما فعله بنا يمر!

لا بد أن شخصًا ما أوقف قوات العدو في الجنوب، لكن P5092 لم يتمكن من معرفة من قد يكون قادرًا على إيقاف ما يقرب من 10 ملايين من قوات الذكاء الاصطناعي.

 

 

تكهّن البعض بأن للقائد المستقبلي خططًا أخرى. لكن، لم تكن هناك تعزيزات في القلعة ١٧٨، فماذا سيفعل القائد المستقبلي حتى لو عاد إليها؟

 

بعد ذلك، استدار وخرج من المسكن. كانت مركبة تابعة لجيش الشمال الغربي تنتظر عند المدخل. بعد أن صعد الأربعة إلى المركبة، انطلقت مباشرةً إلى محجر غرب الحصن.

Ads by Pubfuture

 

ردّ رين شياوسو فجأةً: “إذا نجح أحدهم في إيقاف جيشي زيرو في الجنوب الغربي، فباستثناء جميع التعزيزات الممكنة، فإن لي شنتان هو الشخص الوحيد المتبقي الذي أستطيع التفكير فيه.”

للدخول إلى المصنع، كان على المرء ارتداء بدلة زرقاء نظيفة أولًا. في الداخل، كان هناك عدد كبير من الأجهزة المتطورة و1374 باحثًا نشطًا يعملون.

 

أنا التجريبية رقم ٠٠١. دخلتُ في غيبوبة بسبب السرطان وطفرة جينية منذ أكثر من مئتي عام، وكان والدي رين هي، مؤسس فرقة رايدرز. لذا فأنا أكبر منكم بقليل.

استخدم رين شياوسو عملية الإقصاء لتحديد من كان بإمكانه أن يأتي لمساعدتهم، وكان لي شينتان هو الشخص الوحيد المتبقي الذي كان بإمكانه الظهور في وقت كهذا لمساعدة الشمال الغربي.

دوّت هتافاتٌ صاخبةٌ خارج ساحة النصب التذكاري. وارتسمت على وجوه الجميع تقريبًا نفس التعبير، وامتلأت عيونهم بدموع الحماس.

 

 

بعد استبعاد كل الاحتمالات، سيكون الخيار المتبقي هو الجواب.

 

 

كانت القاطرة البخارية تحمل عاصفة قوية من الرياح في البرية أثناء انطلاقها بعيدًا في المسافة.

وفي وقت سابق، قال هو شو إن لي شينتان ذهب للوفاء بوعده لرين شياوسو.

كان تشينغ تشن مرتبكًا. هز رأسه وقال: “إذا حسبنا مدى قوات صواريخ اتحاد وانغ، فمن المفترض أن يكون هذا المكان ضمن نطاقهم. علاوة على ذلك، من المفترض أن يكون الذكاء الاصطناعي قادرًا على رصد الأنشطة غير العادية الجارية هنا، لذا لا يُعقل عدم قصفه لهذا المكان حتى الآن. لست متأكدًا مما حدث بالضبط، ولكن لا بد أن أحدهم عمل بجد لمساعدتنا.”

 

لقد عاد الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل الشمال الغربي إلى الحياة.

ماذا وعده لي شنتان؟ وعد لي شنتان رين شياوسو بأنه سيستخدم خلاص الشيطان مقابل عودة تشين وودي.

 

 

 

وهكذا، أدرك رين شياوسو فجأة أن تلميذه، تشين وودي، ربما عاد أيضًا!

بجانبه، أمسك شياويو ذراع يان ليو يوان بتوتر. “ليو يوان، لا يمكنك استخدام قوتك بعد الآن. لا يمكنك فعل ذلك، وإلا ستموت.”

 

كان عليه أن يفعل شيئًا. كان عليه فعل شيء حيال ذلك بالتأكيد. أراد حماية هذا الأمل الذي سعى إليه بشق الأنفس.

بالتفكير في هذا، انتابه بعض الحماس. لكن في لحظة، عاد مزاج رين شياوسو إلى الكآبة. ذلك لأنه كان يعلم تمامًا معنى الخلاص للشيطان.

للدخول إلى المصنع، كان على المرء ارتداء بدلة زرقاء نظيفة أولًا. في الداخل، كان هناك عدد كبير من الأجهزة المتطورة و1374 باحثًا نشطًا يعملون.

 

ولكن في هذه اللحظة، عوى ملك الذئاب فجأة في السماء.

في السابق، عندما ذكر هو شو لي شينتان، بدا عليه الحزن. يبدو أن هو شو فهم الإجابة أيضًا.

 

 

كان عليه أن يفعل شيئًا. كان عليه فعل شيء حيال ذلك بالتأكيد. أراد حماية هذا الأمل الذي سعى إليه بشق الأنفس.

“لقد تركنا صديق آخر” ، قال رين شياوسو فجأة.

فجأة، استدعى رين شياوسو قاطرة البخار وتوجه نحو القلعة 178 بمفرده بأقصى سرعة.

 

 

فجأة صاح جندي من الجبهة قائلاً: لقد وصلنا إلى القلعة 178!

 

 

فجأة صاح جندي من الجبهة قائلاً: لقد وصلنا إلى القلعة 178!

استدار رين شياوسو ونظر إلى الأمام. فجأةً، رأى حصن 178 الشامخ في الأفق. بدا مألوفًا وجذابًا في آنٍ واحد. بدت جدرانه الواسعة كظهر عملاقٍ قوي، تغمر الجميع بالأمان لحظة رؤيته من بعيد.

مع ذلك، كان الجميع يعلم أنهم لم يروا سوى القلعة رقم 178. سيستغرق وصولهم إليها ست ساعات على الأقل حتى مع استمرار إخلائهم. ولأن القلعة رقم 178 كانت ذات حضورٍ عالٍ، فقد ظلت المسافة بينهم كبيرة رغم ظهور صورة ظلية القلعة. ومع ذلك، فإن رؤية القلعة رقم 178 كانت تُشير إلى وجود أمل.

 

قد يكون من الظلم أن أطلب منكم أن تصبحوا أرواحًا شهيدة. ففي النهاية، لقد قدمتم الكثير للشمال الغربي، لكن الآن ستضطرون إلى أن تصبحوا تابعين لسلطة شخص آخر. علاوة على ذلك، بمجرد أن تصبحوا أرواحًا شهيدة، هناك احتمال الموت مرة أخرى. حينها، سيكون الموت أبديًا، ولن تتمكنوا من قراءة الصحف مرة أخرى.

مع ذلك، كان الجميع يعلم أنهم لم يروا سوى القلعة رقم 178. سيستغرق وصولهم إليها ست ساعات على الأقل حتى مع استمرار إخلائهم. ولأن القلعة رقم 178 كانت ذات حضورٍ عالٍ، فقد ظلت المسافة بينهم كبيرة رغم ظهور صورة ظلية القلعة. ومع ذلك، فإن رؤية القلعة رقم 178 كانت تُشير إلى وجود أمل.

على الجانب الآخر، نظر رجل في منتصف العمر في الأربعينيات من عمره إلى روح الشهيد الشاب أمامه وتساءل، “فانغ يوان؟”

 

 

لكن قبل أن يفرح الجنود، تلقوا فجأةً نبأً من القوات خلفهم بظهور قوات العدو الآلية في الأفق. بل إن مشاة العدو سيلحقون بهم قريبًا على الأرجح.

لقد عاد الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل الشمال الغربي إلى الحياة.

 

 

عندما تم نقل هذا الخبر، نظر رين شياوسو حوله وأدرك أن الكثير من الناس لديهم نظرة يأس في عيونهم.

 

 

بجانبهم، فكرت لوه لان للحظة وقالت، “هل ستنجح خطتنا حقًا؟”

لقد احتاجوا فقط إلى التوقف لمدة تسعة أيام، ومع ذلك بدا الأمر كما لو كانوا على وشك السقوط في العقبة الأخيرة.

على الجانب الآخر، نظر رجل في منتصف العمر في الأربعينيات من عمره إلى روح الشهيد الشاب أمامه وتساءل، “فانغ يوان؟”

 

 

كان الجميع يعلمون أنهم لا يستطيعون إيقاف العدو على أرض مستوية كهذه، لأن عددهم كان كبيرًا جدًا.

“إن قدرتنا على تحقيق ذلك تعتمد على ما إذا كان رين شياوسو يستطيع البقاء على قيد الحياة خلال الـ 12 ساعة القادمة.” قال تشينغ تشن، “إذا لم يستطع، فإن كل جهودنا السابقة ستكون بلا جدوى.”

 

 

ولم يتبق لهم سوى يوم أو نصف يوم لتحقيق النصر النهائي.

 

 

 

رغم أن أحدًا لم يكن يعلم ما هي خطة تشينغ تشن والقائد تشانغ، إلا أن القائد تشانغ عبّر عن ثقته بتشينغ تشن، ما يعني أن هذه الخطة قابلة للتنفيذ. مع ذلك، لم يكن بإمكانهم الانتظار حتى ذلك الحين.

 

 

 

وقف رين شياوسو بهدوء بين الحشد، يراقب آمال الجميع وهي تتلاشى تدريجيًا. فجأةً، أراد أن يفعل شيئًا حيال ذلك.

استدار وتوجه خارج القلعة 178 مع كل أرواح الشهداء الذهبية التي تتبعه.

 

 

لقد كانت هذه الحرب مأساوية للغاية.

في خط دفاع الجبال الثلاثة، أُبيدت تشكيلات كاملة من قوات اتحاد تشينغ. لكن قبل وفاتهم، كان جنود اتحاد تشينغ لا يزالون يفكرون في كيفية هزيمة المزيد من الأعداء معهم. لقد حصلوا على أهم البيانات التي استُخدمت لكسب الوقت لخط دفاع فجر الشمال الغربي.

 

لكن رين شياوسو كان مختلفًا. كان أقوى بكثير من لو لان منذ البداية.

في خط دفاع الجبال الثلاثة، أُبيدت تشكيلات كاملة من قوات اتحاد تشينغ. لكن قبل وفاتهم، كان جنود اتحاد تشينغ لا يزالون يفكرون في كيفية هزيمة المزيد من الأعداء معهم. لقد حصلوا على أهم البيانات التي استُخدمت لكسب الوقت لخط دفاع فجر الشمال الغربي.

 

 

انفتحت البوابة ببطء، لكن قاطرة رين شياوسو البخارية لم تتوقف. عبرت بوابة المدينة مباشرةً واتجهت نحو ساحة النصب التذكاري.

كما قام جنود الفرقة الميدانية السادسة بشن حرب عصابات خلف خطوط العدو من أجل كسب يومين آخرين لخط دفاع الفجر.

لذلك كان عليهم أن ينجحوا.

 

رغم أن أحدًا لم يكن يعلم ما هي خطة تشينغ تشن والقائد تشانغ، إلا أن القائد تشانغ عبّر عن ثقته بتشينغ تشن، ما يعني أن هذه الخطة قابلة للتنفيذ. مع ذلك، لم يكن بإمكانهم الانتظار حتى ذلك الحين.

في هذه الأثناء، سقط جنود الصفين الأول والثاني من خط دفاع الفجر واحدًا تلو الآخر. وحتى عندما أصيبوا، رفضوا الانسحاب مع الفيلق العسكري الأول.

 

 

لكن قبل أن يفرح الجنود، تلقوا فجأةً نبأً من القوات خلفهم بظهور قوات العدو الآلية في الأفق. بل إن مشاة العدو سيلحقون بهم قريبًا على الأرجح.

كان الجميع يقاتلون فقط من أجل بصيص أمل في تحقيق النصر النهائي، لكن هذا الأمل كان يتلاشى بسرعة أيضًا.

انفجر لين كي، البالغ من العمر أربعين عامًا، بالبكاء فجأةً. “لقد عدتم إلى الحياة. كنتُ أعاني من الكوابيس يوميًا طوال السبعة عشر عامًا الماضية. حلمتُ أنني لم أُنقل من الموقع يوم اندلاع الحرب. حلمتُ أنني هلكتُ في المعركة معكم جميعًا!”

 

“لا داعي لذلك.” قفز يان ليويوان، الجالس على ظهر ملك الذئاب، وقال مبتسمًا: “يمكنكم مواصلة الانسحاب. دعوا الباقي لي.”

كان عليه أن يفعل شيئًا. كان عليه فعل شيء حيال ذلك بالتأكيد. أراد حماية هذا الأمل الذي سعى إليه بشق الأنفس.

 

 

 

قال P5092: “وانغ يون، أبلغني الأمر. على جميع أفراد الفيلق الأول التوقف عن الانسحاب. ابحثوا عن ملجأ في الموقع واستعدوا للمعركة! أيها القائد تشانغ، رين شياوسو، استمرا بإجلاء الجرحى. سأبقى وأقود قواتنا في معركة دفاعية!”

لقد كان مليئا بالنية القاتلة.

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“سنموت إذا بقينا في الخلف وخضنا معركة دفاعية”، قال وانغ يون بجدية.

كانت هذه مجموعة مكونة من 270 ألف جندي مقاتل من الفئة الثالثة، وكانوا حتى من أشجع المحاربين في تاريخ جيش الشمال الغربي.

 

لقد كانت هذه الحرب مأساوية للغاية.

ضحك P5092. “وماذا في ذلك؟”

وفي النهاية غادر لمدة 17 عامًا ولم يعد مرة أخرى أبدًا.

 

 

“لا داعي لذلك.” قفز يان ليويوان، الجالس على ظهر ملك الذئاب، وقال مبتسمًا: “يمكنكم مواصلة الانسحاب. دعوا الباقي لي.”

نظر يان ليويوان إلى شياويو بهدوء، ولم يستطع إلا أن يتنهد. كان شياويو الشخص الذي لا يستطيع التخلي عنه أبدًا. كان يعتبر لي شياويو أخته.

 

قد يكون من الظلم أن أطلب منكم أن تصبحوا أرواحًا شهيدة. ففي النهاية، لقد قدمتم الكثير للشمال الغربي، لكن الآن ستضطرون إلى أن تصبحوا تابعين لسلطة شخص آخر. علاوة على ذلك، بمجرد أن تصبحوا أرواحًا شهيدة، هناك احتمال الموت مرة أخرى. حينها، سيكون الموت أبديًا، ولن تتمكنوا من قراءة الصحف مرة أخرى.

كان الجميع مذهولين. لم يتوقعوا أن يقول يان ليو يوان هذا فجأة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

ضحك P5092. “وماذا في ذلك؟”

ضحك يان ليويوان وقال: “لماذا؟ ألا تثق بي؟ ما زلتُ كائنًا خارقًا بمستوى نصف إله.”

 

 

 

بجانبه، أمسك شياويو ذراع يان ليو يوان بتوتر. “ليو يوان، لا يمكنك استخدام قوتك بعد الآن. لا يمكنك فعل ذلك، وإلا ستموت.”

عندما نظرت المرأة إلى الوجه المألوف وغير المألوف أمامها، انهمرت دموعها على الفور. لقد فهمت أخيرًا ما كان يحدث في تلك اللحظة.

 

 

نظر يان ليويوان إلى شياويو بهدوء، ولم يستطع إلا أن يتنهد. كان شياويو الشخص الذي لا يستطيع التخلي عنه أبدًا. كان يعتبر لي شياويو أخته.

هز تشانغ جينغلين رأسه. “أنا أيضًا لا أعرف ما يخطط له.”

 

 

ولكن في هذه اللحظة، عوى ملك الذئاب فجأة في السماء.

كانت هذه أول مرة يستخدم فيها رين شياوسو قوة قصر الشهيد ويحصل على أرواحه الشهيدة. مع أن لياقة أرواح لو لان الشهيدة قد ازدادت إلى حد ما، إلا أن قوتها كانت محدودة. لم تكن أقوى إلا بمرة ونصف تقريبًا من ذي قبل، لأن لو لان لم تكن قوية بنفس القدر.

 

على طريق الإخلاء.

ثم استدارت وتوجهت نحو العدو مع بقية قطيع الذئاب التي تتبعها ببطء خلفها.

لكن في تلك اللحظة، كان الطريق أمامنا لا يزال خاليًا. لم نرَ جنديًا واحدًا من جنود العدو.

 

 

 

كان صوت المذيع الذكر لطيفًا جدًا على الأذن، لكنه كان دائمًا مصحوبًا بأخبار سيئة في البث الإذاعي.

نادى يان ليويوان عليه مرتين، لكن ملك الذئب لم يستدر.

 

 

 

تسارعت وتيرة الذئاب الفضية، ركضًا أسرع فأسرع، بينما كانت الرياح تداعب فرائها. كان مشهدًا مبهرًا حقًا.

 

 

 

قال P5092 بهدوء: “استمروا في الإخلاء. استمروا في التحرك!”

 

 

 

فجأة، استدعى رين شياوسو قاطرة البخار وتوجه نحو القلعة 178 بمفرده بأقصى سرعة.

شهدتُ أروع عصور الحضارة الإنسانية. كان لدى الجميع تقريبًا طعام، وكان الناس في جميع أنحاء العالم يعيشون ويعملون بسلام، مستمتعين بالعصر الجديد الذي يعيشون فيه. كان الإنترنت والتكنولوجيا آنذاك متقدمين جدًا لدرجة أن كل شيء بدا أفضل مما هو عليه الآن.

 

لم يكونوا يعلمون ما الذي يحدث. كل ما عرفوه هو أنه بعد دخول هذا القائد المستقبلي القلعة ١٧٨، وصل فجأةً إلى ساحة النصب التذكاري وبدأ يثرثر لسببٍ ما.

ذُهل جنود الفيلق الأول. ماذا يحدث؟ لماذا غادر القائد المستقبلي بمفرده عندما سمع أن العدو يقترب منهم؟ هل كان يحاول الهرب أم كان هناك شيء آخر؟

 

 

للدخول إلى المصنع، كان على المرء ارتداء بدلة زرقاء نظيفة أولًا. في الداخل، كان هناك عدد كبير من الأجهزة المتطورة و1374 باحثًا نشطًا يعملون.

كانت القاطرة البخارية تحمل عاصفة قوية من الرياح في البرية أثناء انطلاقها بعيدًا في المسافة.

كانت هذه مجموعة مكونة من 270 ألف جندي مقاتل من الفئة الثالثة، وكانوا حتى من أشجع المحاربين في تاريخ جيش الشمال الغربي.

 

 

لم يكن أحد يعلم ماذا كان رين شياوسو يفعله.

 

 

في هذه اللحظة، كان السكان خارج ساحة النصب التذكاري ينظرون أيضًا إلى رين شياوسو في دهشة ودهشة.

راقب وانغ فنغ يوان قاطرة البخار وهي تغادر. نظر إلى تشانغ جينغلين بدهشة وقال: “أيها القائد، هذا…”

مع ذلك، كان الجميع يعلم أنهم لم يروا سوى القلعة رقم 178. سيستغرق وصولهم إليها ست ساعات على الأقل حتى مع استمرار إخلائهم. ولأن القلعة رقم 178 كانت ذات حضورٍ عالٍ، فقد ظلت المسافة بينهم كبيرة رغم ظهور صورة ظلية القلعة. ومع ذلك، فإن رؤية القلعة رقم 178 كانت تُشير إلى وجود أمل.

 

حدقت المرأة بنظرة فارغة إلى الجندي الشاب أمامها. بدا وسيمًا للغاية بالزي العسكري الرسمي لجيش الشمال الغربي. لقد رأت بطلها، والدها، في الصور أكثر من مرة.

هز تشانغ جينغلين رأسه. “أنا أيضًا لا أعرف ما يخطط له.”

 

 

 

مع استمرار انسحابهم، اندلع نقاش داخل الفيلق العسكري الأول. تساءل الجميع عن سبب مغادرة القائد المستقبلي بمفرده.

لم يكن أحد يعلم ماذا كان رين شياوسو يفعله.

 

 

تكهّن البعض بأن للقائد المستقبلي خططًا أخرى. لكن، لم تكن هناك تعزيزات في القلعة ١٧٨، فماذا سيفعل القائد المستقبلي حتى لو عاد إليها؟

 

 

إنه القائد المستقبلي. لماذا عاد فجأةً بمفرده؟

كانت القاطرة البخارية تقترب من القلعة ١٧٨ بأقصى سرعتها. عندما رأتها قوات الحامية على أسوار القلعة ١٧٨، هتفت على عجل: “إنه القائد المستقبلي! أسرع وافتح بوابة المدينة!”

رغم أن أحدًا لم يكن يعلم ما هي خطة تشينغ تشن والقائد تشانغ، إلا أن القائد تشانغ عبّر عن ثقته بتشينغ تشن، ما يعني أن هذه الخطة قابلة للتنفيذ. مع ذلك، لم يكن بإمكانهم الانتظار حتى ذلك الحين.

 

 

انفتحت البوابة ببطء، لكن قاطرة رين شياوسو البخارية لم تتوقف. عبرت بوابة المدينة مباشرةً واتجهت نحو ساحة النصب التذكاري.

لذلك كان عليهم أن ينجحوا.

 

 

وبالمصادفة، كانت الساعة تشير إلى الثالثة عصرًا، فدُقّ الجرس النحاسي في ساحة النصب التذكاري ثلاث مرات. كان صوت الجرس عذبًا، مُثيرًا للدهشة.

 

 

إذا لم يكن في المنزل راديو، كانت العائلة بأكملها تجتمع في منازل جيرانها لمتابعة آخر المستجدات. كان الجميع يحبس أنفاسه في انتظار أي خبر عاجل.

عندما رأى سكان القلعة ١٧٨ القاطرة البخارية، انصرفوا غريزيًا. رأوا القائد المستقبلي جالسًا وحيدًا في مقدمة القطار، بوجه بارد، صامتًا.

سبق أن قلتُ: لا تدعوا أحزان عصرنا تُصبح أحزاننا أيضًا. ذلك لأنني شعرتُ أن هذا العصر قد اندثر تمامًا. لكن عندما رأيتُ الجميع يُضحّون بأنفسهم واحدًا تلو الآخر من أجل ذلك الشعاع من الأمل، أدركتُ فجأةً أن هذا العصر ليس بهذا السوء. الظلام الدامس قادرٌ حقًا على غرس أملٍ جديد.

 

“لا داعي لذلك.” قفز يان ليويوان، الجالس على ظهر ملك الذئاب، وقال مبتسمًا: “يمكنكم مواصلة الانسحاب. دعوا الباقي لي.”

إنه القائد المستقبلي. لماذا عاد فجأةً بمفرده؟

بعد ذلك، استدار وخرج من المسكن. كانت مركبة تابعة لجيش الشمال الغربي تنتظر عند المدخل. بعد أن صعد الأربعة إلى المركبة، انطلقت مباشرةً إلى محجر غرب الحصن.

 

 

القاطرة البخارية متجهة نحو ساحة النصب التذكاري. لماذا يتجه القائد المستقبلي إلى هناك؟

 

 

 

توقفت القاطرة البخارية فجأةً أمام ساحة النصب التذكاري. طاردها المزيد من السكان، الذين لم يكونوا على دراية بما قد يحدث، بدافع الفضول، وبدأوا بالتجمع حول ساحة النصب التذكاري. قفز رين شياوسو من القاطرة البخارية، تحت أنظار الجميع، وسار نحو الجرس النحاسي.

بجانبه، أمسك شياويو ذراع يان ليو يوان بتوتر. “ليو يوان، لا يمكنك استخدام قوتك بعد الآن. لا يمكنك فعل ذلك، وإلا ستموت.”

 

رافق هؤلاء الناس تشينغ تشن في صعوده إلى جبل جينكو، وشهدوا معه غابة الجنكو المذهبة على سفح الجبل. ضحّوا بأنفسهم من أجل مجد اتحاد تشينغ.

نظر رين شياوسو إلى الجرس النحاسي وقال: “عندما سألتموني عن عمري، أجبتُ بأنني تجاوزتُ المئتين. في الحقيقة، لم أكن أمزح حينها. قد لا تصدقون ذلك، لكن عمري تجاوز المئتين هذا العام حقًا.”

هزّ لو لان رأسه. “لستُ متأكدًا، لكنه لم يُخيّب ظني قط.”

 

 

أنا التجريبية رقم ٠٠١. دخلتُ في غيبوبة بسبب السرطان وطفرة جينية منذ أكثر من مئتي عام، وكان والدي رين هي، مؤسس فرقة رايدرز. لذا فأنا أكبر منكم بقليل.

 

 

 

شهدتُ أروع عصور الحضارة الإنسانية. كان لدى الجميع تقريبًا طعام، وكان الناس في جميع أنحاء العالم يعيشون ويعملون بسلام، مستمتعين بالعصر الجديد الذي يعيشون فيه. كان الإنترنت والتكنولوجيا آنذاك متقدمين جدًا لدرجة أن كل شيء بدا أفضل مما هو عليه الآن.

قال P5092: “وانغ يون، أبلغني الأمر. على جميع أفراد الفيلق الأول التوقف عن الانسحاب. ابحثوا عن ملجأ في الموقع واستعدوا للمعركة! أيها القائد تشانغ، رين شياوسو، استمرا بإجلاء الجرحى. سأبقى وأقود قواتنا في معركة دفاعية!”

 

نظر تشينغ تشن إلى ساعته في مكان إقامته المُعدّ له. لم يتبقَّ سوى اثنتي عشرة ساعة على انتهاء العد التنازلي.

في هذا العصر، لا يحصل الكثيرون حتى على وجبة كاملة. لا توجد أجهزة تلفزيون LCD، ويقتصر ترفيه معظم الناس على الاستماع إلى الراديو. أما ما يُسمى بحياة الأغنياء فلا تستحق الذكر في رأيي، ولم يسافر أحد قط إلى أماكن بعيدة. في ذلك الوقت، كان السفر من أحد أقاصي العالم يستغرق أقل من يوم بقليل.

 

 

انفجر لين كي، البالغ من العمر أربعين عامًا، بالبكاء فجأةً. “لقد عدتم إلى الحياة. كنتُ أعاني من الكوابيس يوميًا طوال السبعة عشر عامًا الماضية. حلمتُ أنني لم أُنقل من الموقع يوم اندلاع الحرب. حلمتُ أنني هلكتُ في المعركة معكم جميعًا!”

سبق أن قلتُ: لا تدعوا أحزان عصرنا تُصبح أحزاننا أيضًا. ذلك لأنني شعرتُ أن هذا العصر قد اندثر تمامًا. لكن عندما رأيتُ الجميع يُضحّون بأنفسهم واحدًا تلو الآخر من أجل ذلك الشعاع من الأمل، أدركتُ فجأةً أن هذا العصر ليس بهذا السوء. الظلام الدامس قادرٌ حقًا على غرس أملٍ جديد.

 

 

وفقًا للو لان، الأرواح المُستشهدة ليست خالدة. بمجرد أن تُصاب بأذى يتجاوز قدرتها على التحمل، فإنها تتبدد.

ليس لدي طموح كبير. في الماضي، لطالما شعرتُ أن امتلاك مكان بسيط أعتبره موطنًا كافيًا. لم أكن راغبًا في أن أكون القائد المستقبلي لجيش الشمال الغربي، ولا أن أتولى قيادة حصنه. ظللتُ أشعر بأن شخصًا مثلي غير مؤهل لقيادة حصن.

 

 

 

“ولكن إذا أراد أحد أن يسلب منكم هذا الشعاع الأخير من الأمل الآن، أود أن أطلب منكم جميعًا… رواد البشرية البالغ عددهم 270 ألفًا الذين يرقدون تحت هذا الجرس النحاسي، إذا كنتم على استعداد لأن تصبحوا أرواحًا شهيدة للقتال إلى جانبي ضد العدو.

 

 

أنا التجريبية رقم ٠٠١. دخلتُ في غيبوبة بسبب السرطان وطفرة جينية منذ أكثر من مئتي عام، وكان والدي رين هي، مؤسس فرقة رايدرز. لذا فأنا أكبر منكم بقليل.

قد يكون من الظلم أن أطلب منكم أن تصبحوا أرواحًا شهيدة. ففي النهاية، لقد قدمتم الكثير للشمال الغربي، لكن الآن ستضطرون إلى أن تصبحوا تابعين لسلطة شخص آخر. علاوة على ذلك، بمجرد أن تصبحوا أرواحًا شهيدة، هناك احتمال الموت مرة أخرى. حينها، سيكون الموت أبديًا، ولن تتمكنوا من قراءة الصحف مرة أخرى.

حتى أن بعض الأرواح المذبوحة تمتمت: “ظننتُ في البداية أن التعامل مع هذا الطفل سيكون سهلاً، لكن اتضح أنه في الواقع وحش ما قبل التاريخ عمره 200 عام. لقد واجهنا سلفًا قديمًا هذه المرة!”

 

 

وفقًا للو لان، الأرواح المُستشهدة ليست خالدة. بمجرد أن تُصاب بأذى يتجاوز قدرتها على التحمل، فإنها تتبدد.

 

 

لم تحاول قوات الذكاء الاصطناعي في الجنوب الغربي إيقافنا. كان P5092 في حيرة من أمره. بناءً على حساباته، كان من المفترض أن يواجهوا العدو الذي يسد طريقهم الآن.

كان هذا أيضًا هو السبب وراء ممارسة رين شياوسو ولو لان دائمًا ضبط النفس فيما يتعلق بهذه السلطة.

 

 

لقد احتاجوا فقط إلى التوقف لمدة تسعة أيام، ومع ذلك بدا الأمر كما لو كانوا على وشك السقوط في العقبة الأخيرة.

ومع ذلك، تابع رين شياوسو، “الأمر فقط هو أنني أريد حقًا أن أظهر للذكاء الاصطناعي ما هو فخر البشرية”.

 

 

أنا التجريبية رقم ٠٠١. دخلتُ في غيبوبة بسبب السرطان وطفرة جينية منذ أكثر من مئتي عام، وكان والدي رين هي، مؤسس فرقة رايدرز. لذا فأنا أكبر منكم بقليل.

وقف رين شياوسو وحيدًا في الساحة وانتظر بهدوء استجابة 270 ألفًا من الرواد.

 

 

 

في هذه اللحظة، كان السكان خارج ساحة النصب التذكاري ينظرون أيضًا إلى رين شياوسو في دهشة ودهشة.

أومأت المرأة برأسها. “كل شيء جاهز.”

 

“لقد تم إحياء جميع شهداء جيش الشمال الغربي.”

لم يكونوا يعلمون ما الذي يحدث. كل ما عرفوه هو أنه بعد دخول هذا القائد المستقبلي القلعة ١٧٨، وصل فجأةً إلى ساحة النصب التذكاري وبدأ يثرثر لسببٍ ما.

 

 

 

ولأنهم كانوا بعيدين جدًا، لم يفهموا حتى ما كان يقوله رين شياوسو. لم يفهم سكان القلعة 178 ما كان يفعله رين شياوسو.

 

 

 

لكن بعد لحظة، جاء صوتٌ فجأةً من وسط ساحة النصب التذكاري: «نحن على استعداد للانضمام إليكم».

انفجر لين كي، البالغ من العمر أربعين عامًا، بالبكاء فجأةً. “لقد عدتم إلى الحياة. كنتُ أعاني من الكوابيس يوميًا طوال السبعة عشر عامًا الماضية. حلمتُ أنني لم أُنقل من الموقع يوم اندلاع الحرب. حلمتُ أنني هلكتُ في المعركة معكم جميعًا!”

 

وقف رين شياوسو بهدوء بين الحشد، يراقب آمال الجميع وهي تتلاشى تدريجيًا. فجأةً، أراد أن يفعل شيئًا حيال ذلك.

“نحن ملزمون بأداء واجبنا.”

سأل شو شيانتشو تشينغ تشن: “ذكرتَ أن هذا المكان قد يُصبح هدفًا لهجمات صاروخية، لذا كُلِّفتُ بحمايته. لكن يبدو أننا لم نتعرض لهجوم بعد.”

 

 

 

 

“لقد كنا ننتظر هذه اللحظة لفترة طويلة.”

خرجت شخصية ذهبية من وسط الساحة. كان هذا القائد لي، الشخصية الأكثر احترامًا بين أرواح الشهداء الـ 270 ألفًا.

 

 

لم تعد هذه الأصوات حكرًا على رين شياوسو، بل صارت تُسمع للجميع.

نظر يان ليويوان إلى شياويو بهدوء، ولم يستطع إلا أن يتنهد. كان شياويو الشخص الذي لا يستطيع التخلي عنه أبدًا. كان يعتبر لي شياويو أخته.

 

 

خرجت شخصية ذهبية من وسط الساحة. كان هذا القائد لي، الشخصية الأكثر احترامًا بين أرواح الشهداء الـ 270 ألفًا.

 

 

 

ثم ثانية، ثالثة، ألف، عشرة آلاف، مائة ألف…

بعد استبعاد كل الاحتمالات، سيكون الخيار المتبقي هو الجواب.

 

انفتحت البوابة ببطء، لكن قاطرة رين شياوسو البخارية لم تتوقف. عبرت بوابة المدينة مباشرةً واتجهت نحو ساحة النصب التذكاري.

ظنّ رين شياوسو في البداية أن استدعاء عشرة آلاف روح شهيد سيكون حدّه. لكنه لم يتوقع أن لا حدود لقوته.

انفجر لين كي، البالغ من العمر أربعين عامًا، بالبكاء فجأةً. “لقد عدتم إلى الحياة. كنتُ أعاني من الكوابيس يوميًا طوال السبعة عشر عامًا الماضية. حلمتُ أنني لم أُنقل من الموقع يوم اندلاع الحرب. حلمتُ أنني هلكتُ في المعركة معكم جميعًا!”

 

سبق أن قلتُ: لا تدعوا أحزان عصرنا تُصبح أحزاننا أيضًا. ذلك لأنني شعرتُ أن هذا العصر قد اندثر تمامًا. لكن عندما رأيتُ الجميع يُضحّون بأنفسهم واحدًا تلو الآخر من أجل ذلك الشعاع من الأمل، أدركتُ فجأةً أن هذا العصر ليس بهذا السوء. الظلام الدامس قادرٌ حقًا على غرس أملٍ جديد.

ظهرت المزيد والمزيد من أرواح الشهداء الذهبية من تحت الجرس النحاسي، فغمرت ساحة النصب التذكاري كبحر ذهبي. في النهاية، لم تعد ساحة النصب التذكاري تتسع لهم، فزحف عدد كبير منهم إلى الشارع المجاور.

 

 

إنه القائد المستقبلي. لماذا عاد فجأةً بمفرده؟

ولم يكن السكان على علم بما يحدث، ولم يعرفوا من أين جاءت هذه الأشكال الذهبية.

إنه القائد المستقبلي. لماذا عاد فجأةً بمفرده؟

 

قبل 17 عامًا، وقبل أن تذهب إلى المدرسة، وضع والدها قطعة من الحلوى في يدها وأخبرها أنه سيغيب لبعض الوقت.

في هذه اللحظة، فجأة، قال روح الشهيد ذو المظهر الشاب لامرأة في الثلاثينيات من عمرها، “جيلي بين…”

“لا داعي لذلك.” قفز يان ليويوان، الجالس على ظهر ملك الذئاب، وقال مبتسمًا: “يمكنكم مواصلة الانسحاب. دعوا الباقي لي.”

 

 

حدقت المرأة بنظرة فارغة إلى الجندي الشاب أمامها. بدا وسيمًا للغاية بالزي العسكري الرسمي لجيش الشمال الغربي. لقد رأت بطلها، والدها، في الصور أكثر من مرة.

 

 

 

قبل 17 عامًا، وقبل أن تذهب إلى المدرسة، وضع والدها قطعة من الحلوى في يدها وأخبرها أنه سيغيب لبعض الوقت.

 

 

 

وفي النهاية غادر لمدة 17 عامًا ولم يعد مرة أخرى أبدًا.

 

 

 

في صغرها، كانت تكرهه بشدة. لكن عندما كبرت، تلاشت كراهيتها. ذلك لأن زوجها كان أيضًا جنديًا في جيش الشمال الغربي.

عندما تم نقل هذا الخبر، نظر رين شياوسو حوله وأدرك أن الكثير من الناس لديهم نظرة يأس في عيونهم.

 

كانت هذه أول مرة يستخدم فيها رين شياوسو قوة قصر الشهيد ويحصل على أرواحه الشهيدة. مع أن لياقة أرواح لو لان الشهيدة قد ازدادت إلى حد ما، إلا أن قوتها كانت محدودة. لم تكن أقوى إلا بمرة ونصف تقريبًا من ذي قبل، لأن لو لان لم تكن قوية بنفس القدر.

عندما نظرت المرأة إلى الوجه المألوف وغير المألوف أمامها، انهمرت دموعها على الفور. لقد فهمت أخيرًا ما كان يحدث في تلك اللحظة.

 

 

 

على الجانب الآخر، نظر رجل في منتصف العمر في الأربعينيات من عمره إلى روح الشهيد الشاب أمامه وتساءل، “فانغ يوان؟”

 

 

 

استدار فانغ يوان، الروح الشهيد، فجأةً ونظر إليه. بعد أن حاول التعرف عليه لنصف دقيقة، سأل بتردد: “لين كي؟”

 

 

ولم يتبق لهم سوى يوم أو نصف يوم لتحقيق النصر النهائي.

انفجر لين كي، البالغ من العمر أربعين عامًا، بالبكاء فجأةً. “لقد عدتم إلى الحياة. كنتُ أعاني من الكوابيس يوميًا طوال السبعة عشر عامًا الماضية. حلمتُ أنني لم أُنقل من الموقع يوم اندلاع الحرب. حلمتُ أنني هلكتُ في المعركة معكم جميعًا!”

عندما شعرت الأرواح الشهيدة بأجسادها الجديدة، امتلأت بالقوة. كان هذا شعورًا قويًا لم يختبروه من قبل. شعر جميعهم تقريبًا بأن قوتهم قد ازدادت ثلاثة أضعاف.

 

 

ابتسم فانغ يوان وقال، “حسنًا، لا بد أن يكون هذا صعبًا عليك.”

 

 

في تلك اللحظة، لم تكن هناك أي آلات استخراج حجارة داخل المصنع. ورغم أن المظهر الخارجي بدا بدائيًا للغاية، إلا أن التصميم الداخلي كان متطورًا للغاية من الناحية التكنولوجية.

تدريجيا، أدرك الجميع ما كان يحدث.

 

 

في السابق، عندما ذكر هو شو لي شينتان، بدا عليه الحزن. يبدو أن هو شو فهم الإجابة أيضًا.

القائد المستقبلي الذي كان يقف في منتصف ساحة النصب التذكاري كان يحيي ذكرى جميع شهداء جيش الشمال الغربي السابقين!

 

 

 

“لقد تم إحياء جميع شهداء جيش الشمال الغربي.”

في هذا العصر، لا يحصل الكثيرون حتى على وجبة كاملة. لا توجد أجهزة تلفزيون LCD، ويقتصر ترفيه معظم الناس على الاستماع إلى الراديو. أما ما يُسمى بحياة الأغنياء فلا تستحق الذكر في رأيي، ولم يسافر أحد قط إلى أماكن بعيدة. في ذلك الوقت، كان السفر من أحد أقاصي العالم يستغرق أقل من يوم بقليل.

 

لكن قبل أن يفرح الجنود، تلقوا فجأةً نبأً من القوات خلفهم بظهور قوات العدو الآلية في الأفق. بل إن مشاة العدو سيلحقون بهم قريبًا على الأرجح.

“الشهداء سوف ينقذون القلعة 178 مع القائد المستقبلي!”

 

 

 

دوّت هتافاتٌ صاخبةٌ خارج ساحة النصب التذكاري. وارتسمت على وجوه الجميع تقريبًا نفس التعبير، وامتلأت عيونهم بدموع الحماس.

 

 

 

لقد عاد الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل الشمال الغربي إلى الحياة.

 

 

إذا لم يكن في المنزل راديو، كانت العائلة بأكملها تجتمع في منازل جيرانها لمتابعة آخر المستجدات. كان الجميع يحبس أنفاسه في انتظار أي خبر عاجل.

تمكن رين شياوسو من الشعور بأن الأدرينالين يتدفق في جسده مرة أخرى.

 

 

 

استدار وتوجه خارج القلعة 178 مع كل أرواح الشهداء الذهبية التي تتبعه.

 

 

 

صرخت روح شهيد في الخلف: “هل يعرف أحدكم ليو شو الذي يسكن شارع ويزي؟ أخبروه أن شيخه قد عاد ويستعد لمعركة ضد العدو.”

 

 

 

حتى أن بعض الأرواح المذبوحة تمتمت: “ظننتُ في البداية أن التعامل مع هذا الطفل سيكون سهلاً، لكن اتضح أنه في الواقع وحش ما قبل التاريخ عمره 200 عام. لقد واجهنا سلفًا قديمًا هذه المرة!”

ضحك يان ليويوان وقال: “لماذا؟ ألا تثق بي؟ ما زلتُ كائنًا خارقًا بمستوى نصف إله.”

 

رافق هؤلاء الناس تشينغ تشن في صعوده إلى جبل جينكو، وشهدوا معه غابة الجنكو المذهبة على سفح الجبل. ضحّوا بأنفسهم من أجل مجد اتحاد تشينغ.

بما أننا أصبحنا أرواحًا شهيدة، فهل يُمكننا ضربه بعد انتهاء الحرب؟ لقد أزعجنا ذلك الرجل كثيرًا…

مع استمرار انسحابهم، اندلع نقاش داخل الفيلق العسكري الأول. تساءل الجميع عن سبب مغادرة القائد المستقبلي بمفرده.

 

كان صوت المذيع الذكر لطيفًا جدًا على الأذن، لكنه كان دائمًا مصحوبًا بأخبار سيئة في البث الإذاعي.

نعم، لا يجب أن نترك ما فعله بنا يمر!

 

 

بالتفكير في هذا، انتابه بعض الحماس. لكن في لحظة، عاد مزاج رين شياوسو إلى الكآبة. ذلك لأنه كان يعلم تمامًا معنى الخلاص للشيطان.

لم يكن رين شياوسو يستمع لثرثرة الأرواح الشهيدة خلفه. ازدادت خطواته سرعةً حتى بدأ بالركض.

وذلك لأن عائلاتهم قد تكون من بين الجنود الساقطين.

 

تدريجيا، أدرك الجميع ما كان يحدث.

وتبعه السيل الذهبي من الأرواح الشهيدة وشقت طريقها خارج المدينة، متوجهة نحو العدو.

 

 

 

كانت هذه أول مرة يستخدم فيها رين شياوسو قوة قصر الشهيد ويحصل على أرواحه الشهيدة. مع أن لياقة أرواح لو لان الشهيدة قد ازدادت إلى حد ما، إلا أن قوتها كانت محدودة. لم تكن أقوى إلا بمرة ونصف تقريبًا من ذي قبل، لأن لو لان لم تكن قوية بنفس القدر.

 

 

إذا لم يكن في المنزل راديو، كانت العائلة بأكملها تجتمع في منازل جيرانها لمتابعة آخر المستجدات. كان الجميع يحبس أنفاسه في انتظار أي خبر عاجل.

لكن رين شياوسو كان مختلفًا. كان أقوى بكثير من لو لان منذ البداية.

 

 

“سنموت إذا بقينا في الخلف وخضنا معركة دفاعية”، قال وانغ يون بجدية.

عندما شعرت الأرواح الشهيدة بأجسادها الجديدة، امتلأت بالقوة. كان هذا شعورًا قويًا لم يختبروه من قبل. شعر جميعهم تقريبًا بأن قوتهم قد ازدادت ثلاثة أضعاف.

————————————–

 

للوصول إلى هذا اليوم، دفع الجنوب الغربي ثمنًا باهظًا. لقي بعض أفراده حتفهم في معارك خط دفاع الجبال الثلاثة، مثل تشينغ يي. ولقي آخرون، مثل تانغ تشو، حتفهم وهم يحاولون نقل المعلومات إلى حلفائهم. ولكن كان هناك أيضًا الكثير من المجهولين الذين لقوا حتفهم وهم يقاتلون من أجل الهدف والأمل نفسه.

كانت هذه مجموعة مكونة من 270 ألف جندي مقاتل من الفئة الثالثة، وكانوا حتى من أشجع المحاربين في تاريخ جيش الشمال الغربي.

 

 

 

انطلق رين شياوسو بجنون نحو المقدمة. ناظرًا من الأعلى، انبعث من خلفه تيار ذهبيّ مهيب.

فجأة، استدعى رين شياوسو قاطرة البخار وتوجه نحو القلعة 178 بمفرده بأقصى سرعة.

 

 

لقد كان مليئا بالنية القاتلة.

لقد كان مليئا بالنية القاتلة.

 

 

————————————–

“لقد تركنا صديق آخر” ، قال رين شياوسو فجأة.

 

تسارعت وتيرة الذئاب الفضية، ركضًا أسرع فأسرع، بينما كانت الرياح تداعب فرائها. كان مشهدًا مبهرًا حقًا.

 

 

 

لقد احتاجوا فقط إلى التوقف لمدة تسعة أيام، ومع ذلك بدا الأمر كما لو كانوا على وشك السقوط في العقبة الأخيرة.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

كان عليه أن يفعل شيئًا. كان عليه فعل شيء حيال ذلك بالتأكيد. أراد حماية هذا الأمل الذي سعى إليه بشق الأنفس.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط