Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1259

middle of the end
PDF

middle of the end

 

 

 

تحركت السيوف الطائرة الـ24 مثل المذنبات في السماء، مدمرة كل شيء في طريقها بسهولة.

في ساحة المعركة، قبل عودة رين شياوسو.

 

 

وانتشر جيش الذكاء الاصطناعي خلفهم في تشكيل مكون من ثمانية أعمدة.

بدأ يان ليويوان يتذكر في غيبوبة المرة الأولى التي التقى فيها ملك الذئاب.

كان السيل يتجه نحوهم، واقترب أكثر فأكثر حتى تجاوز الفيلق العسكري الأول المنسحب بسرعة هائلة.

 

ولكن بعد تفكير ثان، فقد فقدوا بالفعل العديد من رفاقهم، فماذا كان لديهم ليخسروه إذا قاتلوا؟

عندما استيقظ في الظلام اللامتناهي في المختبر 39، سمع هديرًا غاضبًا من التجريبيين المحاصرين الذين استيقظوا قبله.

 

 

نظر إليهم P5092 بهدوء وهم يغادرون قبل أن يأمرهم، “استمروا في التراجع”.

شعر الشاب يان ليويوان بجوع المجربين إليه. كانوا يتوقون بشدة إلى لحمه ودمه، وكأنهم يستطيعون إكمال تحولهم إلى بشر جدد بدلًا من البقاء جثثًا متحركة إذا التهموه.

 

 

ضحك تشانغ جينغلين. “لا مشكلة، سأتحدث معه نيابةً عنك.”

غادر المختبر بهدوء. على عكس المجربين، وُضع هو ورين شياوسو في جناح داخل المختبر، وليس في القفص الذي سُجن فيه المجربين.

 

 

قال تشانغ شياومان بحدة: “يا لها من فكرة سيئة! هل تسخر مني؟”

بدأ الثلج يتساقط. سار يان ليو يوان في الثلج في ذهول حتى شمّ رائحة الدم الدافئة.

 

 

اعتمد جيش الذكاء الاصطناعي المكون من ملايين البشر تدريجيا على ميزته النارية القوية لتطويق قطيع الذئاب بقوة وإجبارهم على عدم الحركة.

ارتجف الشاب ليويوان خوفًا وهو يحاول الهرب عبر الثلج. لكن عندما استدار، سمع أنين جرو ذئب صغير.

سأل تشانغ شياومان فجأة، “مرحبًا، هل تعتقدون جميعًا أنني سأظل أتمكن من الوصول إلى الجرس النحاسي في ساحة النصب التذكاري إذا أصبحت المعركة شديدة للغاية وتعرضت أضراسي للضرب؟”

 

لم يُبالِ بما سيقوله P5092، بل زأر بفظاظةٍ في وجه جنود الفرقة الميدانية السادسة: “هل تجرؤون على الذهاب معي إلى المعركة والتضحية بأنفسكم؟ ليس لديّ الكثير لأقوله، لكنني أضمن لكم أنني سأموت قبلكم!”

استدار ببطء، فاكتشف شبل ذئب مصابًا في الثلج. فحص الجرح في بطنه الذي أحدثه خنزير بري.

 

 

حتى من مسافة بعيدة، كان بإمكان الجميع سماع صفير القاطرة البخارية المميز بوضوح.

وبعد أن أنهت قطيعه صيده، لم يعد الذئب الصغير قادراً على مواكبة خطواتهم.

 

 

 

شعر يان ليو يوان، على نحوٍ لا يُفهم، أن هذا الذئب الصغير الذي هجرته قطيعه يُشبهه تمامًا. لقد هجرته تلك الحقبة المجيدة من الماضي أيضًا.

 

 

 

وجد صخرةً، فشقّ معصمه، ثمّ سكب دمه في فم جرو الذئب شيئًا فشيئًا.

في تلك اللحظة، ظهر فجأةً نيزكٌ ضخمٌ في السماء. سقط قطريًا، مُخلفًا وراءه دربًا هائلًا من اللهب، مُحدثًا حفرةً هائلةً وسط قوات العدو الآلية. واهتزت الأرض أيضًا.

 

 

حتى يان ليويوان نفسه لم يكن يعرف ما الذي كان قد بدأه للمستقبل.

ولكن بعد تفكير ثان، فقد فقدوا بالفعل العديد من رفاقهم، فماذا كان لديهم ليخسروه إذا قاتلوا؟

 

ولكن عندما ظن الجميع أن وانج كونجيانج قد انتهى أمره، ظهر فجأة مرجل أسود عرضه عدة عشرات من الأمتار أمام القطار وحجب قذيفة المدفع بقوة.

بعد ظهور يان ليويوان في بلدة الحصن ١١٣، انتشرت أسطورة قطيع الذئاب في محيط الحصن. كان قطيعًا من الذئاب حتى البشر عاجزون أمامه.

 

 

 

في المرة الأولى التي هاجم فيها قطيع الذئاب رين شياوسو، عندما مزق ملك الذئاب لحم ذراعه، أثارت رائحة دمه المألوفة ذكريات ملك الذئاب.

قال P5092: “وانغ يون، خذ الجرحى وارحل أولًا. لا تدعهم يُعيقون المعركة هنا.”

 

 

وبعد ذلك، أصبح رين شياوسو معروفًا بالشخص القاسي الذي نجا من هجوم الذئاب.

وانتشر جيش الذكاء الاصطناعي خلفهم في تشكيل مكون من ثمانية أعمدة.

 

 

لاحقًا، عندما غامر رين شياوسو بدخول جبال جينغ لأول مرة كمرشد للفريق، ظل ملك الذئاب يلاحقه. ومع ذلك، كانت الخسائر التي تكبدها الفريق بسبب التجريبيين وحشرات الوجه. في الواقع، لم تهاجمهم الذئاب إطلاقًا.

 

 

 

لقد تم تفسير محاولات ملك الذئب في تتبع رين شياوسو على أنها مطاردة من قبل الفريق.

 

 

لكن القاطرة البخارية لم تُحوّل المعركة إلى قتالٍ مُميت مع العدو. فبعد أن عرقلت تقدمهم مؤقتًا، انحرفت على الفور وانطلقت نحو جيش الشمال الغربي.

كان بإمكان ملك الذئب أن يشعر بهالة مألوفة حيث كان رين شياوسو ويان ليو يوان لديهما نفس الدم يتدفق في عروقهما.

توقف P5092 ببطء. بدا الوضع ميؤوسًا منه. مهما حاولوا، لم يتمكنوا من التخلص من مطارديهم.

 

 

في الواقع، كان يان ليويوان يعلم ما يجري عندما رأى ملك الذئاب لأول مرة. لقد مرّت عشر سنوات منذ أن سقاه دمه. ردّ ملك الذئاب فضله على تلك السنوات العشر، وضحّى بنفسه في النهاية.

“ليسوا خمسة أو ستة أشخاص فقط.” غمر شون يي يو حماسه. “هناك مئات الآلاف منهم!”

 

 

في بعض الأحيان، كان يان ليو يوان يشكو من قدرة ملك الذئاب على القيام بأشياء لا يستطيع العديد من البشر القيام بها.

 

 

 

“وداعًا يا صديقي” همس يان ليو يوان.

 

 

 

ثم استدار وغادر مع الفيلق العسكري الأول ولم ينظر إلى الوراء مرة أخرى.

 

 

شعر يان ليو يوان، على نحوٍ لا يُفهم، أن هذا الذئب الصغير الذي هجرته قطيعه يُشبهه تمامًا. لقد هجرته تلك الحقبة المجيدة من الماضي أيضًا.

قبل أن يندفع ملك الذئاب إلى ساحة المعركة، استدار وألقى نظرة أخيرة على جسد يان ليويوان المتراجع. وكأنه قرر الاستسلام، استدار وتقدم في الاتجاه المعاكس ليان ليويوان.

شاهد P5092 كل هذا بهدوء. أدرك أخيرًا أن رين شياوسو لم يكذب عليه. وهكذا، اتضح أن القائد المستقبلي قادرٌ حقًا على استدعاء هذا العدد من الأرواح الشهيدة. اتضح أن القائد المستقبلي قادرٌ حقًا على قلب وضعٍ ميؤوسٍ منه وإظهار معجزة له.

 

وفي خضم الارتباك، انطلقت قاطرة البخار الرمادية مباشرة من الشمال نحو قوات الذكاء الاصطناعي.

انقضّت الذئاب على قوات الذكاء الاصطناعي. وقبل أن يشتبكوا مع العدو، انقسمت قطيع الذئاب إلى مجموعات لتجنب حصار نيران العدو.

 

 

 

ومع ذلك، أظهر الذكاء الاصطناعي مرة أخرى قدرته القوية للغاية على الإدارة الجزئية.

لقد كان منظر هو شوو وهو يواجه ما يقرب من 10 ملايين شخص بمفرده لحظة مؤثرة ومهيبة للجميع.

 

 

عندما انقسمت مجموعة الذئاب وتشتتت، قامت قوات المشاة، باستخدام القوات الميكانيكية كغطاء، بتنفيذ استراتيجية نيران قمعية متطورة لوقف هجوم مجموعة الذئاب.

بقيادة تشين جيو، حاول السحرة بذل قصارى جهدهم لتدمير التضاريس لإيقاف تقدم جيش الذكاء الاصطناعي.

 

شاهد تشانغ شياومان قاطرة البخار وهي تغادر، وشعر بقليل من العجز. ظن أن وانغ كونغ يانغ ربما يكون أكثر إنسان خارق جبان رآه أحد من قبل. لو استجمع شجاعته ولو لمرة واحدة، لربما رحل عن هذا العالم الجميل. لا بد من القول إن الجُبن سمة بقاء مناسبة لهذا العصر.

مع دوي انفجار قوي، تجمد جسد يان ليو يوان المتراجع للحظة. أدرك أنه سمع صوت إطلاق قذائف آر بي جي للعدو.

 

 

شاهد تشانغ شياومان اختفاء شخصية هو شو وقال فجأة: “سأقود الرفاق المتبقين من الفرقة الميدانية السادسة. إذا كان رجل عجوز لا علاقة له بالشمال الغربي يستطيع التقدم بشجاعة للقتال، فلا يوجد سبب يجعل الفرقة الميدانية السادسة تنحني. على الرغم من أنني أؤمن بشدة أننا سننتصر في الساعات الثلاث القادمة، وعلى الرغم من أنه من المؤسف أن نموت في الظلام قبل بزوغ الفجر دون أن نشهد لحظة النصر، إلا أنني، تشانغ شياومان، لا أستطيع أن أقول إنني رائع في أشياء أخرى. ولكن بصفتي القائد السابق لشركة رازور شارب، فهذا هو الوقت المناسب لي للتقدم. هل تبحث عن الموت؟ هذا ما أتفوق فيه! P5092، أنت الشخص الأكثر عقلانية، لذا يجب أن تعلم أن مواصلة الانسحاب هو الخيار الأفضل. لا تضيع الوقت الذي كسبناه لك.”

اعتمد جيش الذكاء الاصطناعي المكون من ملايين البشر تدريجيا على ميزته النارية القوية لتطويق قطيع الذئاب بقوة وإجبارهم على عدم الحركة.

مع دوي انفجار قوي، تجمد جسد يان ليو يوان المتراجع للحظة. أدرك أنه سمع صوت إطلاق قذائف آر بي جي للعدو.

 

نظر الجميع إلى P5092. لم يعرفوا سبب توقفه.

بعد محاصرة الذئاب، لم يتوقف جيش الذكاء الاصطناعي عن التقدم. ذلك لأنه لم يكن بحاجة سوى لعشرات الآلاف من الجنود للقضاء على الذئاب. في هذه الأثناء، لم تكن هذه العشرات الآلاف من البشر سوى قطرة في بحر الذكاء الاصطناعي.

 

 

 

لقد تبقى ثلاث ساعات في العد التنازلي.

 

 

بعد ذلك، توجه هو شوو نحو جيش الذكاء الاصطناعي بحزم.

في هذه اللحظة، بدا الأمر كما لو أنه قد مر بعض الوقت منذ أن غادر رين شياوسو.

في الواقع، كان يان ليويوان يعلم ما يجري عندما رأى ملك الذئاب لأول مرة. لقد مرّت عشر سنوات منذ أن سقاه دمه. ردّ ملك الذئاب فضله على تلك السنوات العشر، وضحّى بنفسه في النهاية.

لم يكن أحد يعلم إلى أين ذهب رين شياوسو، ولا حتى أنه كان يهرع نحوه سيرًا على الأقدام في تلك اللحظة. كل ما كانوا يعلمونه هو أن فيلقهم العسكري الأول سيواجه قريبًا قوات الذكاء الاصطناعي.

لكن القاطرة البخارية لم تُحوّل المعركة إلى قتالٍ مُميت مع العدو. فبعد أن عرقلت تقدمهم مؤقتًا، انحرفت على الفور وانطلقت نحو جيش الشمال الغربي.

 

ربما يكون البطل قد تقدم في السن، لكن البطل المسن يظل بطلاً.

وانتشر جيش الذكاء الاصطناعي خلفهم في تشكيل مكون من ثمانية أعمدة.

أمسك رين شياوسو بسيفه الأسود وقاد بصمت التيار الذهبي ضدّ تيار الفيلق العسكري الأول. لم يفهم الجميع إلا في تلك اللحظة سبب مغادرة رين شياوسو بمفرده في وقت سابق.

 

في ساحة المعركة، قبل عودة رين شياوسو.

في جيشها الضخم، كانت المدرعات دائمًا بمثابة حصون متنقلة على خط المواجهة. وخلف هذه الحصون المتنقلة، كان هناك حتى أشخاص يحملون الوقود على أكتافهم. وبمجرد نفاد وقود الدبابات والمركبات المدرعة، كان خبراء لوجستيون متخصصون يعيدون تعبئتها على الفور.

 

 

 

لطالما اعتبرت جميع الجيوش خط الإمداد شريان حياة. إلا أن الذكاء الاصطناعي لم يكن بحاجة إليه لأنه يتحكم بعدد كبير من البشر. بلغ تعداد جيشيه في الشمال الغربي قرابة عشرة ملايين جندي، ما مكّنه من التقدم بإمداداته في أي وقت.

 

 

 

أما بالنسبة للطعام، فقد كان يعتمد دائمًا على ما يمكن العثور عليه في الموقع. معظم الأطعمة التي يعرفها البشر قابلة للأكل لكنهم لا يرغبون في تناولها، كانت غذاءً للذكاء الاصطناعي.

 

 

لم يكن وانغ كونغ يانغ ينوي الهلاك مع جيش الشمال الغربي، بل كانت أولويته الفرار.

كان جيش الذكاء الاصطناعي يقترب أكثر فأكثر، حتى أن جناحيه شكلا تشكيل تطويق.

 

 

 

قال P5092: “وانغ يون، خذ الجرحى وارحل أولًا. لا تدعهم يُعيقون المعركة هنا.”

في جيشها الضخم، كانت المدرعات دائمًا بمثابة حصون متنقلة على خط المواجهة. وخلف هذه الحصون المتنقلة، كان هناك حتى أشخاص يحملون الوقود على أكتافهم. وبمجرد نفاد وقود الدبابات والمركبات المدرعة، كان خبراء لوجستيون متخصصون يعيدون تعبئتها على الفور.

 

 

لم يدر وانغ يون إن كان يضحك أم يبكي. حتى في مثل هذا الوقت، كان P5092 لا يزال قاسيًا كعادته.

ولكن قبل أن يتمكن تشانغ شياومان ورجاله من الذهاب بعيدًا، انطلقت قاطرة بخارية نحوهم من بعيد.

 

 

في تلك اللحظة، كان هو شوو يستمع لكل شيء، فمسح الغبار عن نفسه وقال مبتسمًا: “أخلوا أنتم أولًا. سأساعد في صد العدو لبضع دقائق أخرى”.

بعد لحظة، تجمد الصف الأمامي من الفيلق العسكري الأول التابع لجيش الشمال الغربي، المنسحب نحو القلعة 178. راقبوا بذهول رين شياوسو وهو يندفع من الأفق، تتبعه أرواح الشهداء الذهبية التي لا تُحصى.

 

ولكن بعد تفكير ثان، فقد فقدوا بالفعل العديد من رفاقهم، فماذا كان لديهم ليخسروه إذا قاتلوا؟

قد تبدو بضع دقائق عابرة، ولكن عندما تقع الكارثة، فإن تلك الدقائق القليلة ستصبح ثمينة.

انتصب ظهر هو شو العجوز المنحني قليلاً. قال المخادع العظيم من خلفه: “في الواقع، لا ينبغي أن تكون أنت من يضحي بنفسه. بل ينبغي أن نكون نحن، جنود جيش الشمال الغربي.”

 

 

بعد ذلك، توجه هو شوو نحو جيش الذكاء الاصطناعي بحزم.

 

 

بطريقة ما، شعروا بأنهم جميعًا يتشاركون الإيمان نفسه. كان نوعًا من التخاطر الغامض. مع أنهم كانوا قد التقوا للتو، إلا أنهم شعروا وكأنهم أصدقاء قدامى.

لقد كان منظر هو شوو وهو يواجه ما يقرب من 10 ملايين شخص بمفرده لحظة مؤثرة ومهيبة للجميع.

 

 

اعتمد جيش الذكاء الاصطناعي المكون من ملايين البشر تدريجيا على ميزته النارية القوية لتطويق قطيع الذئاب بقوة وإجبارهم على عدم الحركة.

ربما يكون البطل قد تقدم في السن، لكن البطل المسن يظل بطلاً.

 

 

سأل تشانغ شياومان فجأة، “مرحبًا، هل تعتقدون جميعًا أنني سأظل أتمكن من الوصول إلى الجرس النحاسي في ساحة النصب التذكاري إذا أصبحت المعركة شديدة للغاية وتعرضت أضراسي للضرب؟”

انتصب ظهر هو شو العجوز المنحني قليلاً. قال المخادع العظيم من خلفه: “في الواقع، لا ينبغي أن تكون أنت من يضحي بنفسه. بل ينبغي أن نكون نحن، جنود جيش الشمال الغربي.”

بدأت الأرض تهتز بينما كانت تتجه نحو القوات الميكانيكية للذكاء الاصطناعي مثل الموجة.

 

وانتشر جيش الذكاء الاصطناعي خلفهم في تشكيل مكون من ثمانية أعمدة.

ضحك هو شو ولوّح بيده. “لم يبقَ لي أي هموم، لذا حان وقت الرحيل.”

نظر إليه P5092 بهدوء. “أنت من بدأ النكتة.”

 

قبل أن يندفع ملك الذئاب إلى ساحة المعركة، استدار وألقى نظرة أخيرة على جسد يان ليويوان المتراجع. وكأنه قرر الاستسلام، استدار وتقدم في الاتجاه المعاكس ليان ليويوان.

كان هو شو على علمٍ بما حدث. عندما أدرك أن القوتين المقاتلتين اللتين تُسيطر عليهما الذكاء الاصطناعي في الجنوب الغربي لم تظهرا في ساحة المعركة هنا، أدرك أن حفيده ربما يكون قد مات بالفعل.

ضحك هو شو ولوّح بيده. “لم يبقَ لي أي هموم، لذا حان وقت الرحيل.”

 

 

لم يكن هو شو يريد أن يظل لي شينتان وحيدًا جدًا على الطريق، لذلك كان في عجلة من أمره للانضمام إليه.

اعتمد جيش الذكاء الاصطناعي المكون من ملايين البشر تدريجيا على ميزته النارية القوية لتطويق قطيع الذئاب بقوة وإجبارهم على عدم الحركة.

 

أجاب ميل: “لقد غادرتم جميعًا على عجل، فشعرتُ أنكم ربما واجهتم مشكلة. بما أن شياوسو ساعدنا، فمن الطبيعي أن نرد له الجميل. نحن هنا هذه المرة أيضًا بسبب… الشمال الغربي المزدهر؟ شياوسو كثيرًا ما يردد هذه الكلمات.”

في اللحظة التي اتصل فيها هو شو بالعدو، ظهرت من أكمامه 24 سيفًا طائرًا رفيعًا مثل أجنحة الزيز ودارت حوله.

 

 

“حسنًا إذًا.” عندما رأى وانغ كونغ يانغ أن الجرحى قد تم تحميلهم جميعًا على القاطرة البخارية، انطلق على الفور إلى القلعة 178، تاركًا تشين جيو والآخرين للقتال إلى جانب جيش الشمال الغربي.

تحركت السيوف الطائرة الـ24 مثل المذنبات في السماء، مدمرة كل شيء في طريقها بسهولة.

وبعد أن أنهت قطيعه صيده، لم يعد الذئب الصغير قادراً على مواكبة خطواتهم.

 

قال P5092: “وانغ يون، خذ الجرحى وارحل أولًا. لا تدعهم يُعيقون المعركة هنا.”

لم يتوقف هو شوو في مكانه، بل سار مباشرةً نحو تشكيل العدو كما لو كان يتجول في منطقة محظورة.

ربما يكون البطل قد تقدم في السن، لكن البطل المسن يظل بطلاً.

 

 

لقد أحاط به جيش الذكاء الاصطناعي بالكامل مثل جزيرة معزولة غمرتها موجة تسونامي.

 

 

في ساحة المعركة، قبل عودة رين شياوسو.

شاهد تشانغ شياومان اختفاء شخصية هو شو وقال فجأة: “سأقود الرفاق المتبقين من الفرقة الميدانية السادسة. إذا كان رجل عجوز لا علاقة له بالشمال الغربي يستطيع التقدم بشجاعة للقتال، فلا يوجد سبب يجعل الفرقة الميدانية السادسة تنحني. على الرغم من أنني أؤمن بشدة أننا سننتصر في الساعات الثلاث القادمة، وعلى الرغم من أنه من المؤسف أن نموت في الظلام قبل بزوغ الفجر دون أن نشهد لحظة النصر، إلا أنني، تشانغ شياومان، لا أستطيع أن أقول إنني رائع في أشياء أخرى. ولكن بصفتي القائد السابق لشركة رازور شارب، فهذا هو الوقت المناسب لي للتقدم. هل تبحث عن الموت؟ هذا ما أتفوق فيه! P5092، أنت الشخص الأكثر عقلانية، لذا يجب أن تعلم أن مواصلة الانسحاب هو الخيار الأفضل. لا تضيع الوقت الذي كسبناه لك.”

“حسنًا إذًا.” عندما رأى وانغ كونغ يانغ أن الجرحى قد تم تحميلهم جميعًا على القاطرة البخارية، انطلق على الفور إلى القلعة 178، تاركًا تشين جيو والآخرين للقتال إلى جانب جيش الشمال الغربي.

 

 

لم يُبالِ بما سيقوله P5092، بل زأر بفظاظةٍ في وجه جنود الفرقة الميدانية السادسة: “هل تجرؤون على الذهاب معي إلى المعركة والتضحية بأنفسكم؟ ليس لديّ الكثير لأقوله، لكنني أضمن لكم أنني سأموت قبلكم!”

 

 

بعد لحظة، تجمد الصف الأمامي من الفيلق العسكري الأول التابع لجيش الشمال الغربي، المنسحب نحو القلعة 178. راقبوا بذهول رين شياوسو وهو يندفع من الأفق، تتبعه أرواح الشهداء الذهبية التي لا تُحصى.

ضحك جنود الفرقة الميدانية السادسة فجأةً. “أخيرًا، تتصرف كقائد فرقة. لو لم تقل ما قلته، لكنتُ نسيتُ تقريبًا أنك قائد فرقتنا!”

قد تبدو بضع دقائق عابرة، ولكن عندما تقع الكارثة، فإن تلك الدقائق القليلة ستصبح ثمينة.

 

 

سخر تشانغ شياومان، “اللعنة، ألم أكن أحافظ على مستوى منخفض في حضور القائد المستقبلي؟”

لكن القاطرة البخارية لم تُحوّل المعركة إلى قتالٍ مُميت مع العدو. فبعد أن عرقلت تقدمهم مؤقتًا، انحرفت على الفور وانطلقت نحو جيش الشمال الغربي.

 

 

“لا تتفاخر أيها اللعين…”

بعد ذلك، توجه هو شوو نحو جيش الذكاء الاصطناعي بحزم.

 

كان السيل يتجه نحوهم، واقترب أكثر فأكثر حتى تجاوز الفيلق العسكري الأول المنسحب بسرعة هائلة.

تجاذب أكثر من عشرة آلاف جندي من الفرقة الميدانية السادسة أطراف الحديث وهم يهاجمون العدو القادم. اختار تشانغ شياومان موقعًا في البرية لخوض المعركة، لكن لم يكن هناك الكثير من الخيارات على أي حال. لم يكن من السهل حتى العثور على مخبأ في أرض مستوية. اختار الموقع لمجرد أنه وجده ساحرًا، وشعر أنه سيكون مقبرةً ميمونة.

لقد أحاط به جيش الذكاء الاصطناعي بالكامل مثل جزيرة معزولة غمرتها موجة تسونامي.

 

 

نظر إليهم P5092 بهدوء وهم يغادرون قبل أن يأمرهم، “استمروا في التراجع”.

شاهد تشانغ شياومان اختفاء شخصية هو شو وقال فجأة: “سأقود الرفاق المتبقين من الفرقة الميدانية السادسة. إذا كان رجل عجوز لا علاقة له بالشمال الغربي يستطيع التقدم بشجاعة للقتال، فلا يوجد سبب يجعل الفرقة الميدانية السادسة تنحني. على الرغم من أنني أؤمن بشدة أننا سننتصر في الساعات الثلاث القادمة، وعلى الرغم من أنه من المؤسف أن نموت في الظلام قبل بزوغ الفجر دون أن نشهد لحظة النصر، إلا أنني، تشانغ شياومان، لا أستطيع أن أقول إنني رائع في أشياء أخرى. ولكن بصفتي القائد السابق لشركة رازور شارب، فهذا هو الوقت المناسب لي للتقدم. هل تبحث عن الموت؟ هذا ما أتفوق فيه! P5092، أنت الشخص الأكثر عقلانية، لذا يجب أن تعلم أن مواصلة الانسحاب هو الخيار الأفضل. لا تضيع الوقت الذي كسبناه لك.”

 

ثم استدار وغادر مع الفيلق العسكري الأول ولم ينظر إلى الوراء مرة أخرى.

ولكن قبل أن يتمكن تشانغ شياومان ورجاله من الذهاب بعيدًا، انطلقت قاطرة بخارية نحوهم من بعيد.

 

 

كانت الموجة الأرضية مرعبة. تحركت كموجة مدٍّ ناجمة عن جاذبية القمر.

حتى من مسافة بعيدة، كان بإمكان الجميع سماع صفير القاطرة البخارية المميز بوضوح.

“ليسوا خمسة أو ستة أشخاص فقط.” غمر شون يي يو حماسه. “هناك مئات الآلاف منهم!”

 

 

“هل عاد القائد المستقبلي؟”

شعر الشاب يان ليويوان بجوع المجربين إليه. كانوا يتوقون بشدة إلى لحمه ودمه، وكأنهم يستطيعون إكمال تحولهم إلى بشر جدد بدلًا من البقاء جثثًا متحركة إذا التهموه.

 

 

“لقد عاد القائد المستقبلي!”

وفي خضم الانفجار القوي، ظل المرجل الأسود سليما.

 

 

لقد انتبه الجميع.

كان هو شو على علمٍ بما حدث. عندما أدرك أن القوتين المقاتلتين اللتين تُسيطر عليهما الذكاء الاصطناعي في الجنوب الغربي لم تظهرا في ساحة المعركة هنا، أدرك أن حفيده ربما يكون قد مات بالفعل.

 

 

 

 

“لا، انتظر!” نظر وانغ يون إلى القاطرة البخارية من بعيد وقال: “هذه القاطرة البخارية بها ست عربات فقط، وجسم القطار رمادي اللون، وليس أسود. الدخان المتصاعد رمادي أيضًا، وليس أسود. إنه وانغ كونغ يانغ!”

 

 

لم يكن هو شو يريد أن يظل لي شينتان وحيدًا جدًا على الطريق، لذلك كان في عجلة من أمره للانضمام إليه.

كان الجميع في حيرة. وانغ كونغ يانغ؟ أليس هو من كان القائد المستقبلي يطارده؟ لماذا ظهر فجأةً في ساحة المعركة؟ ألم يُقال إنه اختبأ في مملكة السحرة؟

“حسنًا إذًا.” عندما رأى وانغ كونغ يانغ أن الجرحى قد تم تحميلهم جميعًا على القاطرة البخارية، انطلق على الفور إلى القلعة 178، تاركًا تشين جيو والآخرين للقتال إلى جانب جيش الشمال الغربي.

 

تجاذب أكثر من عشرة آلاف جندي من الفرقة الميدانية السادسة أطراف الحديث وهم يهاجمون العدو القادم. اختار تشانغ شياومان موقعًا في البرية لخوض المعركة، لكن لم يكن هناك الكثير من الخيارات على أي حال. لم يكن من السهل حتى العثور على مخبأ في أرض مستوية. اختار الموقع لمجرد أنه وجده ساحرًا، وشعر أنه سيكون مقبرةً ميمونة.

وفي خضم الارتباك، انطلقت قاطرة البخار الرمادية مباشرة من الشمال نحو قوات الذكاء الاصطناعي.

 

 

 

قامت دبابة من القوات المدرعة بتحريك مدفعها ببطء وأطلقت النار بدقة على مقدمة القاطرة البخارية.

 

 

“هذا… سحر؟” ذهل المخادع العظيم. “لماذا جاء السحرة إلى السهول الوسطى مع وانغ كونغيانغ؟”

ولكن عندما ظن الجميع أن وانج كونجيانج قد انتهى أمره، ظهر فجأة مرجل أسود عرضه عدة عشرات من الأمتار أمام القطار وحجب قذيفة المدفع بقوة.

شون يي يو، الذي كان معهم، صرخ فجأةً: “مهلاً، انتظر! لم أكن أستخدم قوتي الخارقة. لكن الآن وقد توقفنا عن الحركة، أدركتُ فجأةً أن العديد من علامات الحياة القوية، التي تُشبه البشر الخارقين، قادمة من القلعة ١٧٨!”

 

 

وفي خضم الانفجار القوي، ظل المرجل الأسود سليما.

استدار ببطء، فاكتشف شبل ذئب مصابًا في الثلج. فحص الجرح في بطنه الذي أحدثه خنزير بري.

 

تنهد المخادع العظيم. يمكن اعتبار هدف “الشمال الغربي المزدهر” واضحًا تمامًا في يد رين شياوسو.

واصلت القاطرة البخارية تقدمها، وفي مقدمتها مرجل أسود. وعندما أصبحت على بُعد كيلومتر واحد فقط من العدو، رأى جنود جيش الشمال الغربي وميضًا من الضوء ينبعث داخل القاطرة البخارية.

ومع ذلك، أظهر الذكاء الاصطناعي مرة أخرى قدرته القوية للغاية على الإدارة الجزئية.

 

 

بدأت الأرض تهتز بينما كانت تتجه نحو القوات الميكانيكية للذكاء الاصطناعي مثل الموجة.

لاحقًا، عندما غامر رين شياوسو بدخول جبال جينغ لأول مرة كمرشد للفريق، ظل ملك الذئاب يلاحقه. ومع ذلك، كانت الخسائر التي تكبدها الفريق بسبب التجريبيين وحشرات الوجه. في الواقع، لم تهاجمهم الذئاب إطلاقًا.

 

 

كانت الموجة الأرضية مرعبة. تحركت كموجة مدٍّ ناجمة عن جاذبية القمر.

 

 

نظر إليه P5092 بهدوء. “أنت من بدأ النكتة.”

في تلك اللحظة، ظهر فجأةً نيزكٌ ضخمٌ في السماء. سقط قطريًا، مُخلفًا وراءه دربًا هائلًا من اللهب، مُحدثًا حفرةً هائلةً وسط قوات العدو الآلية. واهتزت الأرض أيضًا.

توقف P5092 ببطء. بدا الوضع ميؤوسًا منه. مهما حاولوا، لم يتمكنوا من التخلص من مطارديهم.

 

 

“هذا… سحر؟” ذهل المخادع العظيم. “لماذا جاء السحرة إلى السهول الوسطى مع وانغ كونغيانغ؟”

 

 

ولكن عندما ظن الجميع أن وانج كونجيانج قد انتهى أمره، ظهر فجأة مرجل أسود عرضه عدة عشرات من الأمتار أمام القطار وحجب قذيفة المدفع بقوة.

لم يكن أحد يتصور أنه في اليوم الأخير من هذه الحرب، سيتقدم الجميع للمساعدة، سواء كانوا يتوقعون ذلك أم لا.

 

 

شون يي يو، الذي كان معهم، صرخ فجأةً: “مهلاً، انتظر! لم أكن أستخدم قوتي الخارقة. لكن الآن وقد توقفنا عن الحركة، أدركتُ فجأةً أن العديد من علامات الحياة القوية، التي تُشبه البشر الخارقين، قادمة من القلعة ١٧٨!”

ربما كان لدى كل شخص أسبابه الخاصة للتقدم، لكن الشيء الوحيد في أذهانهم هو النضال من أجل ذلك الشعاع الأخير من الأمل للآخرين.

لم يكن يتوقع أن يكون سحر رين شياوسو عظيماً إلى درجة أن يأتي الطرف الآخر إلى هنا بناءً على حدسه فقط.

 

ولكن عندما ظن الجميع أن وانج كونجيانج قد انتهى أمره، ظهر فجأة مرجل أسود عرضه عدة عشرات من الأمتار أمام القطار وحجب قذيفة المدفع بقوة.

نظر لي ينغ يون وتشين شنغ والفرسان الآخرون بهدوء إلى السحرة على متن القاطرة البخارية. كان رين شياوسو قد ذكر لهم سابقًا أنه عثر على إرث آخر من إرث والده في مملكة السحرة.

 

 

 

الآن بعد أن فكروا في الأمر، لا بد أن رين شياوسو كان يشير إلى السحرة.

بقيادة تشين جيو، حاول السحرة بذل قصارى جهدهم لتدمير التضاريس لإيقاف تقدم جيش الذكاء الاصطناعي.

 

 

في تلك اللحظة، التقت عينا تشين جيو بعيني لي ينغيون والآخرين.

 

 

ومع ذلك، أظهر الذكاء الاصطناعي مرة أخرى قدرته القوية للغاية على الإدارة الجزئية.

بطريقة ما، شعروا بأنهم جميعًا يتشاركون الإيمان نفسه. كان نوعًا من التخاطر الغامض. مع أنهم كانوا قد التقوا للتو، إلا أنهم شعروا وكأنهم أصدقاء قدامى.

 

 

 

لكن القاطرة البخارية لم تُحوّل المعركة إلى قتالٍ مُميت مع العدو. فبعد أن عرقلت تقدمهم مؤقتًا، انحرفت على الفور وانطلقت نحو جيش الشمال الغربي.

 

 

“وداعًا يا صديقي” همس يان ليو يوان.

في هذه اللحظة، لم تعد تتمتع بالروح القوية التي كانت تتمتع بها في وقت سابق.

 

 

 

عندما وصلت القاطرة البخارية أمام الفيلق العسكري الأول، صاح وانج كونجيانج من على متنها في وجه الجميع، “لا تطلقوا النار، نحن أصدقاء!”

لكن القاطرة البخارية لم تُحوّل المعركة إلى قتالٍ مُميت مع العدو. فبعد أن عرقلت تقدمهم مؤقتًا، انحرفت على الفور وانطلقت نحو جيش الشمال الغربي.

 

وانتشر جيش الذكاء الاصطناعي خلفهم في تشكيل مكون من ثمانية أعمدة.

عندما توقف القطار، قال وانغ كونغ يانغ: “أسرعوا وحمّلوا الجرحى. سأُخليهم أولًا. الأعداء كثر! لا نستطيع هزيمتهم، لذا سنكسب بعض الوقت لكم جميعًا!”

 

 

كانوا سيموتون هنا، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، هل يجب أن يموتوا موتًا بائسًا، أم أن يموتوا محتفظين بآخر ذرة من كرامتهم؟

نظر المخادع الكبير إلى ركاب القطار. كان يعرفهم جميعًا. كان هناك سمر، وميل، وتشن جيو، وتشن آن آن. وبالطبع، كانت هناك أيضًا وجوه جديدة أخرى لم يتعرف عليها.

 

 

 

وتساءل قائلا: “ماذا تفعلون هنا؟”

صُدِم الجميع عند سماع هذا الرقم. مئات الآلاف من البشر الخارقين؟ هل من الممكن أن تحدث معجزة؟

 

 

أجاب ميل: “لقد غادرتم جميعًا على عجل، فشعرتُ أنكم ربما واجهتم مشكلة. بما أن شياوسو ساعدنا، فمن الطبيعي أن نرد له الجميل. نحن هنا هذه المرة أيضًا بسبب… الشمال الغربي المزدهر؟ شياوسو كثيرًا ما يردد هذه الكلمات.”

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

تنهد المخادع العظيم. يمكن اعتبار هدف “الشمال الغربي المزدهر” واضحًا تمامًا في يد رين شياوسو.

 

 

استدار ببطء، فاكتشف شبل ذئب مصابًا في الثلج. فحص الجرح في بطنه الذي أحدثه خنزير بري.

لم يكن يتوقع أن يكون سحر رين شياوسو عظيماً إلى درجة أن يأتي الطرف الآخر إلى هنا بناءً على حدسه فقط.

 

 

 

شعر الجميع بخفقانٍ لا يُفسَّر في قلوبهم. ربما كان هذا هو كبرياء البشرية.

 

 

شون يي يو، الذي كان معهم، صرخ فجأةً: “مهلاً، انتظر! لم أكن أستخدم قوتي الخارقة. لكن الآن وقد توقفنا عن الحركة، أدركتُ فجأةً أن العديد من علامات الحياة القوية، التي تُشبه البشر الخارقين، قادمة من القلعة ١٧٨!”

نظر المخادع العظيم إلى وانغ كونغيانغ. “ماذا عنك؟ لماذا عدتَ إلى السهول الوسطى؟”

 

 

حتى يان ليويوان نفسه لم يكن يعرف ما الذي كان قد بدأه للمستقبل.

ردّ وانغ كونغ يانغ بحدة: “عندما ترون رين شياوسو، أخبروه بالنيابة عني أننا متعادلان الآن، وتوقفوا عن محاولة تعقبي. كما أريد إلغاء جميع أوامر الاعتقال الصادرة بحقي!”

كل دقيقة وثانية كانت لديهم الآن تم تبادلها مع حياة الآخرين.

 

 

ضحك تشانغ جينغلين. “لا مشكلة، سأتحدث معه نيابةً عنك.”

واصلت القاطرة البخارية تقدمها، وفي مقدمتها مرجل أسود. وعندما أصبحت على بُعد كيلومتر واحد فقط من العدو، رأى جنود جيش الشمال الغربي وميضًا من الضوء ينبعث داخل القاطرة البخارية.

 

“ليسوا خمسة أو ستة أشخاص فقط.” غمر شون يي يو حماسه. “هناك مئات الآلاف منهم!”

“حسنًا إذًا.” عندما رأى وانغ كونغ يانغ أن الجرحى قد تم تحميلهم جميعًا على القاطرة البخارية، انطلق على الفور إلى القلعة 178، تاركًا تشين جيو والآخرين للقتال إلى جانب جيش الشمال الغربي.

بعد محاصرة الذئاب، لم يتوقف جيش الذكاء الاصطناعي عن التقدم. ذلك لأنه لم يكن بحاجة سوى لعشرات الآلاف من الجنود للقضاء على الذئاب. في هذه الأثناء، لم تكن هذه العشرات الآلاف من البشر سوى قطرة في بحر الذكاء الاصطناعي.

 

ثم استدار وغادر مع الفيلق العسكري الأول ولم ينظر إلى الوراء مرة أخرى.

لم يكن وانغ كونغ يانغ ينوي الهلاك مع جيش الشمال الغربي، بل كانت أولويته الفرار.

 

 

ردّ وانغ كونغ يانغ بحدة: “عندما ترون رين شياوسو، أخبروه بالنيابة عني أننا متعادلان الآن، وتوقفوا عن محاولة تعقبي. كما أريد إلغاء جميع أوامر الاعتقال الصادرة بحقي!”

شاهد تشانغ شياومان قاطرة البخار وهي تغادر، وشعر بقليل من العجز. ظن أن وانغ كونغ يانغ ربما يكون أكثر إنسان خارق جبان رآه أحد من قبل. لو استجمع شجاعته ولو لمرة واحدة، لربما رحل عن هذا العالم الجميل. لا بد من القول إن الجُبن سمة بقاء مناسبة لهذا العصر.

انتصب ظهر هو شو العجوز المنحني قليلاً. قال المخادع العظيم من خلفه: “في الواقع، لا ينبغي أن تكون أنت من يضحي بنفسه. بل ينبغي أن نكون نحن، جنود جيش الشمال الغربي.”

 

 

“لنواصل الانسحاب.” أخذ P5092 نفسًا عميقًا وقال: “تشانغ شياومان، انضم إلى المجموعة الأكبر. لا تضيع الوقت الذي ضيعه الآخرون لنا.”

شعر الشاب يان ليويوان بجوع المجربين إليه. كانوا يتوقون بشدة إلى لحمه ودمه، وكأنهم يستطيعون إكمال تحولهم إلى بشر جدد بدلًا من البقاء جثثًا متحركة إذا التهموه.

 

“ليسوا خمسة أو ستة أشخاص فقط.” غمر شون يي يو حماسه. “هناك مئات الآلاف منهم!”

كل دقيقة وثانية كانت لديهم الآن تم تبادلها مع حياة الآخرين.

قام جنود جيش الشمال الغربي بفك تأمين أسلحتهم وفحصوا ذخيرتهم للمرة الأخيرة.

 

 

على الرغم من أن العدو في مؤخرتهم قد توقف مؤقتًا، إلا أن أجنحة جيش الذكاء الاصطناعي كانت لا تزال تقترب تدريجيًا. وكان الجناحان اللذان على وشك ابتلاعهم مثل الفكين الضخمين لوحش سعى إلى ابتلاع جيش الشمال الغربي بالكامل.

نظر لي ينغ يون وتشين شنغ والفرسان الآخرون بهدوء إلى السحرة على متن القاطرة البخارية. كان رين شياوسو قد ذكر لهم سابقًا أنه عثر على إرث آخر من إرث والده في مملكة السحرة.

 

 

لقد تبقى ساعتان في العد التنازلي.

 

 

عندما وصلت القاطرة البخارية أمام الفيلق العسكري الأول، صاح وانج كونجيانج من على متنها في وجه الجميع، “لا تطلقوا النار، نحن أصدقاء!”

بقيادة تشين جيو، حاول السحرة بذل قصارى جهدهم لتدمير التضاريس لإيقاف تقدم جيش الذكاء الاصطناعي.

حتى من مسافة بعيدة، كان بإمكان الجميع سماع صفير القاطرة البخارية المميز بوضوح.

 

واصلت القاطرة البخارية تقدمها، وفي مقدمتها مرجل أسود. وعندما أصبحت على بُعد كيلومتر واحد فقط من العدو، رأى جنود جيش الشمال الغربي وميضًا من الضوء ينبعث داخل القاطرة البخارية.

شعرت جميع قوات جيش الشمال الغربي بالاختناق. بعد مطاردة العدو الطويلة، ومع تضحية الكثير من جنودهم بأرواحهم لصدهم، شعروا وكأن نارًا تشتعل في قلوبهم وتغلي دماؤهم.

“حسنًا إذًا.” عندما رأى وانغ كونغ يانغ أن الجرحى قد تم تحميلهم جميعًا على القاطرة البخارية، انطلق على الفور إلى القلعة 178، تاركًا تشين جيو والآخرين للقتال إلى جانب جيش الشمال الغربي.

 

 

لكن الجانب العقلاني لديهم أخبرهم أنهم بحاجة فقط إلى التراجع والتحلي بالصبر.

أجاب ميل: “لقد غادرتم جميعًا على عجل، فشعرتُ أنكم ربما واجهتم مشكلة. بما أن شياوسو ساعدنا، فمن الطبيعي أن نرد له الجميل. نحن هنا هذه المرة أيضًا بسبب… الشمال الغربي المزدهر؟ شياوسو كثيرًا ما يردد هذه الكلمات.”

 

 

ظل وانغ يون يراقب أجنحة جيش الذكاء الاصطناعي. قال لـ P5092 بصوت خافت: “لقد حاول العدو بالفعل محاصرتنا أربع مرات. لاحظتُ من نظرات هؤلاء السحرة أنهم قد استنفذوا طاقتهم. أخشى ألا نتمكن من الصمود في الموجة التالية.”

 

 

 

توقف P5092 ببطء. بدا الوضع ميؤوسًا منه. مهما حاولوا، لم يتمكنوا من التخلص من مطارديهم.

ضحك جنود الفرقة الميدانية السادسة فجأةً. “أخيرًا، تتصرف كقائد فرقة. لو لم تقل ما قلته، لكنتُ نسيتُ تقريبًا أنك قائد فرقتنا!”

 

حتى يان ليويوان نفسه لم يكن يعرف ما الذي كان قد بدأه للمستقبل.

كانوا سيموتون هنا، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، هل يجب أن يموتوا موتًا بائسًا، أم أن يموتوا محتفظين بآخر ذرة من كرامتهم؟

نظر المخادع الكبير إلى ركاب القطار. كان يعرفهم جميعًا. كان هناك سمر، وميل، وتشن جيو، وتشن آن آن. وبالطبع، كانت هناك أيضًا وجوه جديدة أخرى لم يتعرف عليها.

 

 

نظر الجميع إلى P5092. لم يعرفوا سبب توقفه.

 

 

 

في لحظة كهذه، يبدو أن التوقف يعني أنهم سيفقدون حياتهم.

 

 

لم يُبالِ بما سيقوله P5092، بل زأر بفظاظةٍ في وجه جنود الفرقة الميدانية السادسة: “هل تجرؤون على الذهاب معي إلى المعركة والتضحية بأنفسكم؟ ليس لديّ الكثير لأقوله، لكنني أضمن لكم أنني سأموت قبلكم!”

ولكن بعد تفكير ثان، فقد فقدوا بالفعل العديد من رفاقهم، فماذا كان لديهم ليخسروه إذا قاتلوا؟

ولكن عندما ظن الجميع أن وانج كونجيانج قد انتهى أمره، ظهر فجأة مرجل أسود عرضه عدة عشرات من الأمتار أمام القطار وحجب قذيفة المدفع بقوة.

 

بقيادة تشين جيو، حاول السحرة بذل قصارى جهدهم لتدمير التضاريس لإيقاف تقدم جيش الذكاء الاصطناعي.

ضحك P5092 فجأة. “لماذا لا نموت بكرامتنا سليمة؟”

في تلك اللحظة، كان هو شوو يستمع لكل شيء، فمسح الغبار عن نفسه وقال مبتسمًا: “أخلوا أنتم أولًا. سأساعد في صد العدو لبضع دقائق أخرى”.

 

 

وبينما كان يتحدث، نفذت أجنحة جيش الذكاء الاصطناعي محاولتها الخامسة للتطويق.

وفي خضم الارتباك، انطلقت قاطرة البخار الرمادية مباشرة من الشمال نحو قوات الذكاء الاصطناعي.

 

لاحقًا، عندما غامر رين شياوسو بدخول جبال جينغ لأول مرة كمرشد للفريق، ظل ملك الذئاب يلاحقه. ومع ذلك، كانت الخسائر التي تكبدها الفريق بسبب التجريبيين وحشرات الوجه. في الواقع، لم تهاجمهم الذئاب إطلاقًا.

قام جنود جيش الشمال الغربي بفك تأمين أسلحتهم وفحصوا ذخيرتهم للمرة الأخيرة.

 

 

بعد لحظة، تجمد الصف الأمامي من الفيلق العسكري الأول التابع لجيش الشمال الغربي، المنسحب نحو القلعة 178. راقبوا بذهول رين شياوسو وهو يندفع من الأفق، تتبعه أرواح الشهداء الذهبية التي لا تُحصى.

سأل تشانغ شياومان فجأة، “مرحبًا، هل تعتقدون جميعًا أنني سأظل أتمكن من الوصول إلى الجرس النحاسي في ساحة النصب التذكاري إذا أصبحت المعركة شديدة للغاية وتعرضت أضراسي للضرب؟”

 

 

 

قال P5092 بلا مبالاة، “يمكنك اقتلاع أضراسك مسبقًا ووضعها في جيبك.”

 

 

 

قال تشانغ شياومان بحدة: “يا لها من فكرة سيئة! هل تسخر مني؟”

في لحظة كهذه، يبدو أن التوقف يعني أنهم سيفقدون حياتهم.

 

لقد انتبه الجميع.

نظر إليه P5092 بهدوء. “أنت من بدأ النكتة.”

بقيادة تشين جيو، حاول السحرة بذل قصارى جهدهم لتدمير التضاريس لإيقاف تقدم جيش الذكاء الاصطناعي.

 

 

شون يي يو، الذي كان معهم، صرخ فجأةً: “مهلاً، انتظر! لم أكن أستخدم قوتي الخارقة. لكن الآن وقد توقفنا عن الحركة، أدركتُ فجأةً أن العديد من علامات الحياة القوية، التي تُشبه البشر الخارقين، قادمة من القلعة ١٧٨!”

 

 

في لحظة كهذه، يبدو أن التوقف يعني أنهم سيفقدون حياتهم.

كم تقصد عندما تقول إن هناك الكثير منهم؟ صُدم المخادع العظيم. “أعرف بعض البشر الخارقين الذين لم يُصرّحوا بأنهم يعيشون في الحصن ١٧٨، لكن لا ينبغي أن يكون هناك سوى خمسة أو ستة منهم.”

انقضّت الذئاب على قوات الذكاء الاصطناعي. وقبل أن يشتبكوا مع العدو، انقسمت قطيع الذئاب إلى مجموعات لتجنب حصار نيران العدو.

 

في هذه اللحظة، لم تعد تتمتع بالروح القوية التي كانت تتمتع بها في وقت سابق.

“ليسوا خمسة أو ستة أشخاص فقط.” غمر شون يي يو حماسه. “هناك مئات الآلاف منهم!”

حتى من مسافة بعيدة، كان بإمكان الجميع سماع صفير القاطرة البخارية المميز بوضوح.

 

في لحظة كهذه، يبدو أن التوقف يعني أنهم سيفقدون حياتهم.

صُدِم الجميع عند سماع هذا الرقم. مئات الآلاف من البشر الخارقين؟ هل من الممكن أن تحدث معجزة؟

كان جيش الذكاء الاصطناعي يقترب أكثر فأكثر، حتى أن جناحيه شكلا تشكيل تطويق.

 

 

بعد لحظة، تجمد الصف الأمامي من الفيلق العسكري الأول التابع لجيش الشمال الغربي، المنسحب نحو القلعة 178. راقبوا بذهول رين شياوسو وهو يندفع من الأفق، تتبعه أرواح الشهداء الذهبية التي لا تُحصى.

 

 

ضحك جنود الفرقة الميدانية السادسة فجأةً. “أخيرًا، تتصرف كقائد فرقة. لو لم تقل ما قلته، لكنتُ نسيتُ تقريبًا أنك قائد فرقتنا!”

كان السيل يتجه نحوهم، واقترب أكثر فأكثر حتى تجاوز الفيلق العسكري الأول المنسحب بسرعة هائلة.

لم يكن وانغ كونغ يانغ ينوي الهلاك مع جيش الشمال الغربي، بل كانت أولويته الفرار.

 

 

أصيب جنود الفيلق الأول بالذهول. نظر تشانغ جينغلين إلى شخصيةٍ ما وسط جيش الأرواح المُستَشهَدة، وتمتم فجأةً: “إنه القائد القديم، الجنرال وانغ… لقد أُعيدوا إلى الحياة!”

بعد لحظة، تجمد الصف الأمامي من الفيلق العسكري الأول التابع لجيش الشمال الغربي، المنسحب نحو القلعة 178. راقبوا بذهول رين شياوسو وهو يندفع من الأفق، تتبعه أرواح الشهداء الذهبية التي لا تُحصى.

 

لم يكن وانغ كونغ يانغ ينوي الهلاك مع جيش الشمال الغربي، بل كانت أولويته الفرار.

أمسك رين شياوسو بسيفه الأسود وقاد بصمت التيار الذهبي ضدّ تيار الفيلق العسكري الأول. لم يفهم الجميع إلا في تلك اللحظة سبب مغادرة رين شياوسو بمفرده في وقت سابق.

في تلك اللحظة، التقت عينا تشين جيو بعيني لي ينغيون والآخرين.

 

 

لقد تبين أن هذا كان مجرد بصيص الأمل الأخير.

 

 

تنهد المخادع العظيم. يمكن اعتبار هدف “الشمال الغربي المزدهر” واضحًا تمامًا في يد رين شياوسو.

كانت المعركة قد تقدمت بالفعل إلى المساء، وكان السيل الذهبي وغروب الشمس يشكلان مشهدًا مذهلاً يستحق المشاهدة.

 

 

 

شاهد P5092 كل هذا بهدوء. أدرك أخيرًا أن رين شياوسو لم يكذب عليه. وهكذا، اتضح أن القائد المستقبلي قادرٌ حقًا على استدعاء هذا العدد من الأرواح الشهيدة. اتضح أن القائد المستقبلي قادرٌ حقًا على قلب وضعٍ ميؤوسٍ منه وإظهار معجزة له.

 

 

لقد تبقى ثلاث ساعات في العد التنازلي.

————————————–

حتى يان ليويوان نفسه لم يكن يعرف ما الذي كان قد بدأه للمستقبل.

 

أمسك رين شياوسو بسيفه الأسود وقاد بصمت التيار الذهبي ضدّ تيار الفيلق العسكري الأول. لم يفهم الجميع إلا في تلك اللحظة سبب مغادرة رين شياوسو بمفرده في وقت سابق.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط