الفصل 332: وصول قطاع الطرق عند الرسو في ينجتشو
بما أن الحاكم قد مات، فإن المحكمة سترسل حاكمًا آخر العام المقبل. لقد تفرق قطاع الطرق، لكن سيأتي المزيد. حياة العامة ستستمر بصعوبة كما كانت من قبل ولن تتأثر في هذا الصدد.
تقع ينجتشو شمال نهر اليانغتسي، محاطة بعدد لا يحصى من الجبال والوديان. من الشرق تقع منطقة جيانغنان الخصبة، ومن الشمال الغربي تقع مدينة جينغدو المهمة، مركز مملكة تشينغ. هذه المقاطعة، ينجتشو، ليست بعيدة عن اثنتين من أكثر المناطق ثراءً، كما أنها تقع عند تقاطع نهر وي ونهر اليانغتسي. منطقيًا، كان يجب أن يتدفق التجار إليها، وأن تبدو المقاطعة حيوية ومليئة بالمواطنين السعداء.
نظر قطاع الطرق حولها وابتسموا بخبث. “الأخت قوان، بعد أن ننتهي الليلة أعطينا الفتاة لنا كمكافأة.”
لكن ينجتشو الحقيقية بدت متداعية إلى حد ما. ليس أن كل شيء كان قاتمًا، أو أن المنازل قديمة. بل أن الناس في الشوارع كانوا يظهرون تعابير كئيبة وبلا حياة. حتى باعة الشوارع بدوا بلا روح. حتى الفطائر اللذيذة بدت باردة ومترهلة.
كانت الأخت قوان أيضًا لديها بعض الشكوك، لكن منذ أن تولى الرجل قيادة قطاع الطرق بالقرب من ينجتشو، كان بحاجة إلى جلب بعض الأموال الكبيرة، لإعطاء هؤلاء القطاع المتعرقين بعض المال. بالإضافة إلى ذلك، ما كان الرجل يخطط لفعله بمجرد حلول الربيع تطلب الكثير من الفضة. وإلا لما كانت مشغولة جدًا، capturing السفن في كل مكان.
الرصيف خارج المدينة لم يكن نشطًا جدًا أيضًا. القوارب التي تسير في نهر تشينغ عادة ما تختار الرسو عند رصيف أبعد، بدلاً من هنا. لم يكن هناك سوى عدد قليل من القوارب المهجورة، مما جعل السفينة الأحدث تبدو أكثر وضوحًا.
باستخدام الضوء الضعيف الذي يتسلل من النافذة الأمامية كدليل، كان لدى الأخت قوان رؤية واضحة لحجم الصندوق، ولم تستطع إلا أن تسحب نفسًا باردًا. لم تكن العمة واضحة. قالت فقط أنه بالنظر إلى حجم ووزن الصندوق، ربما كان به أكثر من آلاف القطع من الفضة. لمست الأخت قوان الصندوق بعد تصديق، وأخذت في الحجم. يا إلهي، فكرت، كم من الفضة يحتاج لملء صندوق بهذا الحجم؟
أما عن سبب كون ينجتشو بهذا الحال، فالسماء هي أول من يُلام. العام الماضي، فاض نهر اليانغتسي وكسر سدًا في المنبع. تدفق النهر إلى السهول، مما أسفر عن مقتل عدد لا يحصى من الناس وتدمير العديد من المنازل. لحسن الحظ، بعد الكارثة برد الطقس بسرعة ولم تحدث أي تفشيات للأمراض. لكن هذا النوع من المأساة أخذ الروح من ينجتشو.
الرصيف خارج المدينة لم يكن نشطًا جدًا أيضًا. القوارب التي تسير في نهر تشينغ عادة ما تختار الرسو عند رصيف أبعد، بدلاً من هنا. لم يكن هناك سوى عدد قليل من القوارب المهجورة، مما جعل السفينة الأحدث تبدو أكثر وضوحًا.
المسؤولون هم ثاني من يُلام. حاكم ينجتشو الحالي كان يومًا تلميذًا للإمبراطور، لكنه لم يكن لديه ذرة من بركة الإمبراطور. كل ما يعرفه هو التباهي بقوته أمام المدينة، التملق لرؤسائه، ومضايقة التجار والعامة. نسي إصلاح النهر، بل لم يستطع حتى الحفاظ على القانون والنظام. كل ما يعرفه هو جمع الضرائب الباهظة. كانت هناك إشاعة مستمرة أن هذا المسؤول له صلات بقطاع الطرق عبر النهر.
شعرت بقطرة من الخوف. لتكون قادرة على حمل هذا القدر من الفضة، حتى لو كان من الجيل الثاني من عائلة ثرية، يجب أن يكون واحدًا من أغنى أبناء الجيل الثاني في جينغدو. بعد اكتشافهم، حتى الرجل خلفها ربما لا يستطيع الصمود أمام الغضب الذي سيأتي من جميع أنحاء جينغدو.
قطاع الطرق هم ثالث من يُلام. شعب ينجتشو شجاع. عبر تاريخهم، كان لديهم تقليد من الخوفlessness في رفع أسلحتهم ومجاريفهم ضد المسؤولين. الآن بعد أن علقوا بمسؤول فظيع كهذا، كان من الطبيعي أن يكون هناك المزيد من العامة المريرين والفقراء.
لم يكن أهل ينجتشو سعداء منذ وقت طويل، لذا تظاهروا بالاحتفال برأس السنة مبكرًا.
لكن ذلك العام، تغير الوضع بشكل كبير. أولاً، تم دعوة حاكم ينجتشو من قبل قسم التفتيش في المكتب الرابع لمجلس المراقبة في مدينة جوتشو لشرب الشاي. بينما كان أهل ينجتشو يحتفلون بهذا، آملين أن يسقط الحاكم أخيرًا، عاد الحاكم باحترام. ثم، بينما كان الناس خائبي الأمل من أن ينجتشو ستستمر في السقوط في الخراب، مات!
تغيير آخر كان أن قطاع الطرق في الجبل عبر النهر بدوا أكثر هدوءًا. تم القضاء على أكبر معسكر للقطاع في يوم واحد، وتفرقوا. كانت هناك إشاعة أن شخصًا مهمًا من عالم الجيانغو جاء إلى جيانغنان لمحاولة السيطرة عليهم.
جاء أناس من جينغدو للتحقيق في الوفاة لفترة طويلة، وتأكدوا أن الحاكم لم يمت بسبب مؤامرة. لقد مات ببساطة بسبب المرض.
قطاع الطرق الذين تبعوها إلى السفينة قد نزع سلاحهم وأصيبوا بالإغماء في وقت سابق. تم ربطهم بإحكام ووضعوا بدقة على السطح. القليل من حراس السيف من المكتب السادس الذين يرتدون الملابس السوداء كانوا يتصرفون كما لو أن شيئًا لم يحدث، واستمروا في حراسة اتجاههم.
في اليوم الذي مات فيه الحاكم، أشعل عامة ينجتشو عددًا لا يحصى من فرقعات الألعاب النارية بصمت. بالطبع، لم يقل أحد أنها كانت للاحتفال بموت إله الطاعون. لكن إذا لم يعرف أحد السبب الحقيقي، لظن ببساطة أن كل أهل ينجتشو اختاروا ذلك اليوم للزواج.
كانوا يتحدثون بهدوء، لكن بمجرد ذكر الصندوق، اشتعلت عيون العمال بالحماس. في عالم الجيانغو، ينظر قطاع الطرق المحترفون إلى آثار عجلات العربات لتحديد وزن البضاعة، ومن هناك يمكنهم تحديد قيمتها. لكن قطاع الطرق بالقرب من ينجتشو كانوا أشبه بقطاع طرق المياه. كانوا الأفضل في النظر إلى مدى انخفاض السفينة في الماء لتحديد ما تحمله السفينة.
تغيير آخر كان أن قطاع الطرق في الجبل عبر النهر بدوا أكثر هدوءًا. تم القضاء على أكبر معسكر للقطاع في يوم واحد، وتفرقوا. كانت هناك إشاعة أن شخصًا مهمًا من عالم الجيانغو جاء إلى جيانغنان لمحاولة السيطرة عليهم.
في ثوانٍ فقط، تسلق هؤلاء قطاع الطرق المهاجمون ليلاً السفينة الضخمة واختفوا في الظلام.
لم يكن أهل ينجتشو سعداء منذ وقت طويل، لذا تظاهروا بالاحتفال برأس السنة مبكرًا.
شعرت بقطرة من الخوف. لتكون قادرة على حمل هذا القدر من الفضة، حتى لو كان من الجيل الثاني من عائلة ثرية، يجب أن يكون واحدًا من أغنى أبناء الجيل الثاني في جينغدو. بعد اكتشافهم، حتى الرجل خلفها ربما لا يستطيع الصمود أمام الغضب الذي سيأتي من جميع أنحاء جينغدو.
بما أن الحاكم قد مات، فإن المحكمة سترسل حاكمًا آخر العام المقبل. لقد تفرق قطاع الطرق، لكن سيأتي المزيد. حياة العامة ستستمر بصعوبة كما كانت من قبل ولن تتأثر في هذا الصدد.
الرصيف خارج المدينة لم يكن نشطًا جدًا أيضًا. القوارب التي تسير في نهر تشينغ عادة ما تختار الرسو عند رصيف أبعد، بدلاً من هنا. لم يكن هناك سوى عدد قليل من القوارب المهجورة، مما جعل السفينة الأحدث تبدو أكثر وضوحًا.
في غرفة بجانب الرصيف، كان عشرة من العمال يتجمعون ويتحدثون. حتى لو كانوا يتحدثون فقط، فإن التصرف بهذه الراحة في وضح النهار لم يكن سلوك العمال مع عملهم. تعابير الكراهية على وجوههم كشفت بعضًا من نواياهم الحقيقية.
فجأة ملأ وميض من الضوء الفضي الكابينة.
الشخص الذي كانوا محيطين به كان امرأة. كانت في العشرينات من عمرها وذات ملامح عادية. لم تكن جميلة، لكن هناك صلابة بين عينيها. بمجرد أن فتحت فمها، أطاعها الرجال حولها وأغلقوا أفواههم. بدت وكأنها المسؤولة.
ضحكت الأخت قوان ببرود. “إنه مجرد تاجر، ما الأهمية في ذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، لقد فعلتم هذا من قبل. لا تحتاجونني لأخبركم كم يزن الصندوق في الغرفة الخلفية، أليس كذلك؟”
“تحققوا بعناية. إنه تاجر شاي، من جينغدو.”
كانت الأخت قوان أيضًا لديها بعض الشكوك، لكن منذ أن تولى الرجل قيادة قطاع الطرق بالقرب من ينجتشو، كان بحاجة إلى جلب بعض الأموال الكبيرة، لإعطاء هؤلاء القطاع المتعرقين بعض المال. بالإضافة إلى ذلك، ما كان الرجل يخطط لفعله بمجرد حلول الربيع تطلب الكثير من الفضة. وإلا لما كانت مشغولة جدًا، capturing السفن في كل مكان.
“أخت قوان، لديهم حراس على سفينتهم،” ذكر أحد العمال.
توقفت ثم ضحكت بصوت عالٍ، بدت باردة وخبيثة. “تحركوا بسرعة، ولا تتركوا أحدًا على قيد الحياة. بعد ذلك، اسحبوا السفينة إلى شاطئ النمور الثلاثة وأشعلوا فيها النار.”
الأخت قوان كانت واحدة من أشهر زعماء قطاع الطرق بالقرب من ينجتشو. لم تكن في ينجتشو منذ وقت طويل، لكنها حصلت بالفعل على دعم كبير من عدد كبير من زعماء القطاع. وفقًا للإشاعات، كانت مدعومة بقوة.
قطاع الطرق الذين تبعوها إلى السفينة قد نزع سلاحهم وأصيبوا بالإغماء في وقت سابق. تم ربطهم بإحكام ووضعوا بدقة على السطح. القليل من حراس السيف من المكتب السادس الذين يرتدون الملابس السوداء كانوا يتصرفون كما لو أن شيئًا لم يحدث، واستمروا في حراسة اتجاههم.
ضحكت الأخت قوان ببرود. “إنه مجرد تاجر، ما الأهمية في ذلك؟ بالإضافة إلى ذلك، لقد فعلتم هذا من قبل. لا تحتاجونني لأخبركم كم يزن الصندوق في الغرفة الخلفية، أليس كذلك؟”
غمزت الأخت قوان ونظرت إليهم بازدراء. “انظروا كم أنتم ناضجون! طالما أن الفضة ملكنا، الأشياء الأخرى هي بطبيعة الحال في أيديكم.”
كانوا يتحدثون بهدوء، لكن بمجرد ذكر الصندوق، اشتعلت عيون العمال بالحماس. في عالم الجيانغو، ينظر قطاع الطرق المحترفون إلى آثار عجلات العربات لتحديد وزن البضاعة، ومن هناك يمكنهم تحديد قيمتها. لكن قطاع الطرق بالقرب من ينجتشو كانوا أشبه بقطاع طرق المياه. كانوا الأفضل في النظر إلى مدى انخفاض السفينة في الماء لتحديد ما تحمله السفينة.
الفصل 332: وصول قطاع الطرق عند الرسو في ينجتشو
بالأمس، توقفت سفينة كبيرة فجأة عند الرصيف. بدت السفينة جديدة تقريبًا، ولون الطحالب على السفينة أخبر أولئك الذين قضوا حياتهم على الأرصفة أن هذه السفينة ربما لم تكن في الماء منذ وقت طويل. بما أن ينجتشو نادرًا ما ترى سفنًا بهذا الحجم بعد الآن، كانت فرصة نادرة للنهب. بينما كان الجميع يغادرون لترتيب الطعام والخضروات وإمدادات المياه، كان شخص ما قد تحقق بالفعل من السفينة عن كثب وعرف كل شيء عنها.
كانوا يتحدثون بهدوء، لكن بمجرد ذكر الصندوق، اشتعلت عيون العمال بالحماس. في عالم الجيانغو، ينظر قطاع الطرق المحترفون إلى آثار عجلات العربات لتحديد وزن البضاعة، ومن هناك يمكنهم تحديد قيمتها. لكن قطاع الطرق بالقرب من ينجتشو كانوا أشبه بقطاع طرق المياه. كانوا الأفضل في النظر إلى مدى انخفاض السفينة في الماء لتحديد ما تحمله السفينة.
ما أثار حيرة قطاع الطرق هو أنه بما أنهم تجار شاي، لماذا لديهم بضائع ثقيلة جدًا في الخلف؟ أما بالنسبة لكيفية جلوس السفينة في الماء، فقد كان واضحًا أنها مختلفة عن السفن المعتادة. تم الإجابة على هذا السؤال أخيرًا عندما صعدت على متن السفينة طباخة أنثى، كانت جاسوسة متخفية. في غرفة محروسة جيدًا في مؤخرة السفينة كان هناك صندوق. بالنظر إلى حالة الألواح والخدوش الخفيفة على المفتاح المعدني، صُدم قطاع الطرق لاكتشاف أن الصندوق كان مليئًا بالفعل بالفضة.
المسؤولون هم ثاني من يُلام. حاكم ينجتشو الحالي كان يومًا تلميذًا للإمبراطور، لكنه لم يكن لديه ذرة من بركة الإمبراطور. كل ما يعرفه هو التباهي بقوته أمام المدينة، التملق لرؤسائه، ومضايقة التجار والعامة. نسي إصلاح النهر، بل لم يستطع حتى الحفاظ على القانون والنظام. كل ما يعرفه هو جمع الضرائب الباهظة. كانت هناك إشاعة مستمرة أن هذا المسؤول له صلات بقطاع الطرق عبر النهر.
“لا أحد سيحضر هذا القدر من الفضة إلى جيانغنان فقط لجمع الشاي.”
قطاع الطرق الذين تبعوها إلى السفينة قد نزع سلاحهم وأصيبوا بالإغماء في وقت سابق. تم ربطهم بإحكام ووضعوا بدقة على السطح. القليل من حراس السيف من المكتب السادس الذين يرتدون الملابس السوداء كانوا يتصرفون كما لو أن شيئًا لم يحدث، واستمروا في حراسة اتجاههم.
كانت الأخت قوان أيضًا لديها بعض الشكوك، لكن منذ أن تولى الرجل قيادة قطاع الطرق بالقرب من ينجتشو، كان بحاجة إلى جلب بعض الأموال الكبيرة، لإعطاء هؤلاء القطاع المتعرقين بعض المال. بالإضافة إلى ذلك، ما كان الرجل يخطط لفعله بمجرد حلول الربيع تطلب الكثير من الفضة. وإلا لما كانت مشغولة جدًا، capturing السفن في كل مكان.
عقدت الأخت قوان حاجبيها، “السؤال هو، أي تاجر ما زال يحضر نقودًا؟ أليسوا قلقين بشأن قضايا السلامة؟”
أحد قطاع الطرق أيضًا اعتبر الأمر غريبًا وقال، “السفينة منخفضة في الماء، لكن لا يوجد أي حمولة على متنها. ربما لديهم حجارة نهرية في قاع السفينة لم تلاحظها العمة.”
استدارت فجأة ونظرت خلفها، فقط لتجد رجلاً وسيمًا في منتصف العمر ذو مظهر جاد يحمل فانوسًا أبيض في يد واحدة، وسيفًا طويلًا بشكل غير عادي في الأخرى. كان الرجل ينظر إليها ببرود.
هزت الأخت قوان رأسها. “إنها ليست سفينة بحرية، لماذا تحتاج إلى ثقل لتثبيتها؟ أنا فقط أجد أنه غريب، تاجر تلك السفينة الكبيرة. لماذا يحتاج إلى الكثير من النقود؟”
الحارس تايغر غاو دا قد فعل بالفعل كما أمره فان شيان. أعطى الأخت قوان الكثير من الوقت للإعجاب بالفضة، ورفع سيفه ببطء شديد لمهاجمتها.
“النقود جيدة.” ضحك أحد قطاع الطرق بغرابة وقال، “لن نجرؤ على سحب الأموال إذا سرقنا أوراق البنكنوت.” هذا التعليق حصل فورًا على موافقة الرجال الآخرين وضحكوا معًا، مع ظهور الطمع بوضوح في أصواتهم.
ما أثار حيرة قطاع الطرق هو أنه بما أنهم تجار شاي، لماذا لديهم بضائع ثقيلة جدًا في الخلف؟ أما بالنسبة لكيفية جلوس السفينة في الماء، فقد كان واضحًا أنها مختلفة عن السفن المعتادة. تم الإجابة على هذا السؤال أخيرًا عندما صعدت على متن السفينة طباخة أنثى، كانت جاسوسة متخفية. في غرفة محروسة جيدًا في مؤخرة السفينة كان هناك صندوق. بالنظر إلى حالة الألواح والخدوش الخفيفة على المفتاح المعدني، صُدم قطاع الطرق لاكتشاف أن الصندوق كان مليئًا بالفعل بالفضة.
عقدت الأخت قوان حاجبيها، “السؤال هو، أي تاجر ما زال يحضر نقودًا؟ أليسوا قلقين بشأن قضايا السلامة؟”
المسؤولون هم ثاني من يُلام. حاكم ينجتشو الحالي كان يومًا تلميذًا للإمبراطور، لكنه لم يكن لديه ذرة من بركة الإمبراطور. كل ما يعرفه هو التباهي بقوته أمام المدينة، التملق لرؤسائه، ومضايقة التجار والعامة. نسي إصلاح النهر، بل لم يستطع حتى الحفاظ على القانون والنظام. كل ما يعرفه هو جمع الضرائب الباهظة. كانت هناك إشاعة مستمرة أن هذا المسؤول له صلات بقطاع الطرق عبر النهر.
راقب قطاع الطرق الأخت قوان ولاحظوا أن هذا الزعيم كان عادة جريئًا وقاسيًا في أفعالها، ودقيقًا في اختيار أهدافها. مستغلة فرصة عدم وجود حاكم، قادتهم في بعض الغارات الكبيرة. الشيء الوحيد هو أنها كانت أحيانًا حذرة أكثر من اللازم. إذا كانت قلقة بشأن قضية السلامة، لماذا تسألهم؟ يجب أن تذهب وتسأل تاجر الشاي الغبي نفسه.
راقب قطاع الطرق الأخت قوان ولاحظوا أن هذا الزعيم كان عادة جريئًا وقاسيًا في أفعالها، ودقيقًا في اختيار أهدافها. مستغلة فرصة عدم وجود حاكم، قادتهم في بعض الغارات الكبيرة. الشيء الوحيد هو أنها كانت أحيانًا حذرة أكثر من اللازم. إذا كانت قلقة بشأن قضية السلامة، لماذا تسألهم؟ يجب أن تذهب وتسأل تاجر الشاي الغبي نفسه.
لوحت الأخت قوان بيديها لاستدعاء العمة المسؤولة عن جمع المعلومات. كانت العمة سمراء ونحيفة. قالت بسعادة، “يمكنك الاسترخاء. هناك فقط حوالي عشرة حراس هناك، مع خادمة وطفل واحد. السيد هو شاب هزيل المظهر، جميل جدًا لكنه لا يعرف كيف يكون متحفظًا على الإطلاق. أعتقد أنه ربما يكون عديم الفائدة من الجيل الثاني لعائلة ثرية، الذي أرسله شيوخه إلى جيانغنان لتقويته.”
“أخت قوان، لديهم حراس على سفينتهم،” ذكر أحد العمال.
أحضر خادمة، ربما لأن التاجر الشاب وجد الليالي وحيدة جدًا. ضحكت الأخت قوان ببرود وشعرت بالاسترخاء. إذا كان تاجر الشاي تاجرًا جادًا، لما أحضر امرأة معه إلى اليانغتسي. ربما كان حقًا رجلًا عديم الفائدة من الجيل الثاني الذي وجد أن الفضة اللامعة أكثر إرضاءً من أوراق البنكنوت الفعلية.
“تحققوا بعناية. إنه تاجر شاي، من جينغدو.”
أما بالنسبة للعشرة حراس أو نحو ذلك، لم تعتبرهم تهديدًا على الإطلاق. كان لديها حوالي عشرة رجال طيبين تحت إمرتها، كل منهم كان قطاع طرق قاتلًا بدماء العديد من الأرواح على أيديهم. كانت تعتقد، عندما يصعدون إلى السفينة في تلك الليلة، أن الحراس إما سيقتلون أو يهربون إلى النهر.
“قوان وومي؟” نظر الشاب على الكرسي إلى يدها المقطوعة، وما زال يواجه قطاع الطرق الأنثوي المليء بالكراهية، وتثاءب. كان وجهه مليئًا بالاهتمام بينما طرح الأسئلة.
نظر قطاع الطرق حولها وابتسموا بخبث. “الأخت قوان، بعد أن ننتهي الليلة أعطينا الفتاة لنا كمكافأة.”
استدارت فجأة ونظرت خلفها، فقط لتجد رجلاً وسيمًا في منتصف العمر ذو مظهر جاد يحمل فانوسًا أبيض في يد واحدة، وسيفًا طويلًا بشكل غير عادي في الأخرى. كان الرجل ينظر إليها ببرود.
غمزت الأخت قوان ونظرت إليهم بازدراء. “انظروا كم أنتم ناضجون! طالما أن الفضة ملكنا، الأشياء الأخرى هي بطبيعة الحال في أيديكم.”
المسؤولون هم ثاني من يُلام. حاكم ينجتشو الحالي كان يومًا تلميذًا للإمبراطور، لكنه لم يكن لديه ذرة من بركة الإمبراطور. كل ما يعرفه هو التباهي بقوته أمام المدينة، التملق لرؤسائه، ومضايقة التجار والعامة. نسي إصلاح النهر، بل لم يستطع حتى الحفاظ على القانون والنظام. كل ما يعرفه هو جمع الضرائب الباهظة. كانت هناك إشاعة مستمرة أن هذا المسؤول له صلات بقطاع الطرق عبر النهر.
توقفت ثم ضحكت بصوت عالٍ، بدت باردة وخبيثة. “تحركوا بسرعة، ولا تتركوا أحدًا على قيد الحياة. بعد ذلك، اسحبوا السفينة إلى شاطئ النمور الثلاثة وأشعلوا فيها النار.”
تقع ينجتشو شمال نهر اليانغتسي، محاطة بعدد لا يحصى من الجبال والوديان. من الشرق تقع منطقة جيانغنان الخصبة، ومن الشمال الغربي تقع مدينة جينغدو المهمة، مركز مملكة تشينغ. هذه المقاطعة، ينجتشو، ليست بعيدة عن اثنتين من أكثر المناطق ثراءً، كما أنها تقع عند تقاطع نهر وي ونهر اليانغتسي. منطقيًا، كان يجب أن يتدفق التجار إليها، وأن تبدو المقاطعة حيوية ومليئة بالمواطنين السعداء.
كانت ليلة هادئة خارج مدينة ينجتشو. القمر فوق الجبال الشاهقة عبر النهر أشرق بإشراق على النهر الجاري بلا نهاية. بدا أنه يهدئ أصوات المياه الهادرة. كانت هناك بضعة قوارب وحيدة راسية عند الرصيف. مرت ساعة zi وكان الجميع نائمين بصوت عالٍ. تم إطفاء الأضواء على السفينة منذ وقت طويل، وذهب التجار إلى النوم مبكرًا بكثير.
استدارت فجأة ونظرت خلفها، فقط لتجد رجلاً وسيمًا في منتصف العمر ذو مظهر جاد يحمل فانوسًا أبيض في يد واحدة، وسيفًا طويلًا بشكل غير عادي في الأخرى. كان الرجل ينظر إليها ببرود.
تحت مداعبة ضوء القمر اللطيفة، تحركت عشرات الظلال السوداء بلا صوت إلى ضفة النهر وغاصت في النهر. سبحوا تحت الماء حتى وصلوا إلى مؤخرة أكبر سفينة ثم أزالوا الأشياء التي تشبه الخطاطيف. كان بعضهم فارغي اليدين وصعدوا بواسطة حبل القطر، مثل مجموعة من القرود المنقوعة. كانوا جميعًا موهوبين ورشيقين بشكل لا يصدق.
لم يكن أهل ينجتشو سعداء منذ وقت طويل، لذا تظاهروا بالاحتفال برأس السنة مبكرًا.
في ثوانٍ فقط، تسلق هؤلاء قطاع الطرق المهاجمون ليلاً السفينة الضخمة واختفوا في الظلام.
ما أثار حيرة قطاع الطرق هو أنه بما أنهم تجار شاي، لماذا لديهم بضائع ثقيلة جدًا في الخلف؟ أما بالنسبة لكيفية جلوس السفينة في الماء، فقد كان واضحًا أنها مختلفة عن السفن المعتادة. تم الإجابة على هذا السؤال أخيرًا عندما صعدت على متن السفينة طباخة أنثى، كانت جاسوسة متخفية. في غرفة محروسة جيدًا في مؤخرة السفينة كان هناك صندوق. بالنظر إلى حالة الألواح والخدوش الخفيفة على المفتاح المعدني، صُدم قطاع الطرق لاكتشاف أن الصندوق كان مليئًا بالفعل بالفضة.
أمسكت الأخت قوان بسكين حاد بين أسنانها بينما تسللت بصمت إلى الطابق الثاني. باستخدام ظلال كابينة السفينة كغطاء، توجهت مباشرة نحو المؤخرة. لقد ناقشوا هذه الخطة بالتفصيل في المستودع وعرفوا تخطيط السفينة عن ظهر قلب. عرفوا أن صندوق الفضة كان في الكابينة الخلفية.
“لا أحد سيحضر هذا القدر من الفضة إلى جيانغنان فقط لجمع الشاي.”
خلفها في الظلام، سمعت صوت اختناق خافت ثم بعد ذلك مباشرة، صوت شخص يسقط برفق على السطح. عقدت حاجبيها وفكرت، ألا يعرف هؤلاء الأوغاد أن يضربوا بحذر أكثر؟ ماذا لو أثاروا كل الحراس دفعة واحدة؟ على الرغم من أنهم لم يكونوا خائفين من القتال، إلا أنه سيكون مزعجًا.
كانت ليلة هادئة خارج مدينة ينجتشو. القمر فوق الجبال الشاهقة عبر النهر أشرق بإشراق على النهر الجاري بلا نهاية. بدا أنه يهدئ أصوات المياه الهادرة. كانت هناك بضعة قوارب وحيدة راسية عند الرصيف. مرت ساعة zi وكان الجميع نائمين بصوت عالٍ. تم إطفاء الأضواء على السفينة منذ وقت طويل، وذهب التجار إلى النوم مبكرًا بكثير.
عند وصولها خارج الكابينة، رأت بشكل غير متوقع أنه لم يكن هناك أي حراس. يمكن سماع بضعة أنين مكتومين في جميع أنحاء السفينة المظلمة. عرفت الأخت قوان أن مرؤوسيها كانوا يصلون تدريجيًا إلى الكابينة الوسطى. شعرت بالاطمئنان قليلاً، وربطت مقبض الباب بإصبعها. وضعت القليل من الضغط بطرف سكينها، وفتحت باب الكابينة بهدوء. رصدت الصندوق على الفور في الظلام.
كانت الأخت قوان أيضًا لديها بعض الشكوك، لكن منذ أن تولى الرجل قيادة قطاع الطرق بالقرب من ينجتشو، كان بحاجة إلى جلب بعض الأموال الكبيرة، لإعطاء هؤلاء القطاع المتعرقين بعض المال. بالإضافة إلى ذلك، ما كان الرجل يخطط لفعله بمجرد حلول الربيع تطلب الكثير من الفضة. وإلا لما كانت مشغولة جدًا، capturing السفن في كل مكان.
باستخدام الضوء الضعيف الذي يتسلل من النافذة الأمامية كدليل، كان لدى الأخت قوان رؤية واضحة لحجم الصندوق، ولم تستطع إلا أن تسحب نفسًا باردًا. لم تكن العمة واضحة. قالت فقط أنه بالنظر إلى حجم ووزن الصندوق، ربما كان به أكثر من آلاف القطع من الفضة. لمست الأخت قوان الصندوق بعد تصديق، وأخذت في الحجم. يا إلهي، فكرت، كم من الفضة يحتاج لملء صندوق بهذا الحجم؟
لكن ذلك السيف البطيء الطويل كان قوة لا يمكن إيقافها. في ومضة، اخترق دفاعات قطاع الطرق الإنثوية سيئة السمعة وتلك الموجودة في طاقمها. كان عليها أن تشاهد، بألم مميت وشجاعة تختفي، يدها اليسرى تُقطع. نزف الدم الطازج مع الشعور بألم حارق.
شعرت بقطرة من الخوف. لتكون قادرة على حمل هذا القدر من الفضة، حتى لو كان من الجيل الثاني من عائلة ثرية، يجب أن يكون واحدًا من أغنى أبناء الجيل الثاني في جينغدو. بعد اكتشافهم، حتى الرجل خلفها ربما لا يستطيع الصمود أمام الغضب الذي سيأتي من جميع أنحاء جينغدو.
“أخت قوان، لديهم حراس على سفينتهم،” ذكر أحد العمال.
لا تقتلوا ذلك الرجل من الجيل الثاني! كان هذا أول ما خطر ببال الأخت قوان، لكنها أدركت على الفور أن ما تم لا يمكن إلغاؤه، ولم تعد تستطيع التردد بعد الآن. بالإضافة إلى ذلك، هذا القدر من الفضة كان كافياً لفعل أي شيء يريدونه.
لوحت الأخت قوان بيديها لاستدعاء العمة المسؤولة عن جمع المعلومات. كانت العمة سمراء ونحيفة. قالت بسعادة، “يمكنك الاسترخاء. هناك فقط حوالي عشرة حراس هناك، مع خادمة وطفل واحد. السيد هو شاب هزيل المظهر، جميل جدًا لكنه لا يعرف كيف يكون متحفظًا على الإطلاق. أعتقد أنه ربما يكون عديم الفائدة من الجيل الثاني لعائلة ثرية، الذي أرسله شيوخه إلى جيانغنان لتقويته.”
أخرجت أدواتها بعناية وعملت على الصندوق لفترة طويلة قبل أن تتمكن من فتحه.
خلفها في الظلام، سمعت صوت اختناق خافت ثم بعد ذلك مباشرة، صوت شخص يسقط برفق على السطح. عقدت حاجبيها وفكرت، ألا يعرف هؤلاء الأوغاد أن يضربوا بحذر أكثر؟ ماذا لو أثاروا كل الحراس دفعة واحدة؟ على الرغم من أنهم لم يكونوا خائفين من القتال، إلا أنه سيكون مزعجًا.
فجأة ملأ وميض من الضوء الفضي الكابينة.
بالأمس، توقفت سفينة كبيرة فجأة عند الرصيف. بدت السفينة جديدة تقريبًا، ولون الطحالب على السفينة أخبر أولئك الذين قضوا حياتهم على الأرصفة أن هذه السفينة ربما لم تكن في الماء منذ وقت طويل. بما أن ينجتشو نادرًا ما ترى سفنًا بهذا الحجم بعد الآن، كانت فرصة نادرة للنهب. بينما كان الجميع يغادرون لترتيب الطعام والخضروات وإمدادات المياه، كان شخص ما قد تحقق بالفعل من السفينة عن كثب وعرف كل شيء عنها.
حدقت الأخت قوان في الصندوق أمامها بذهول. كان وجهها مصابًا بالصدمة وعدم التصديق.
في ثوانٍ فقط، تسلق هؤلاء قطاع الطرق المهاجمون ليلاً السفينة الضخمة واختفوا في الظلام.
على الرغم من أنها كانت من النوع الذي عاش حياتها كلها على حافة السكين الحادة، ورأت الكثير من الفضة المغطاة بالدماء، إلا أنها الليلة، انجذبت إلى صفوف السبائك الفضية المرتبة بدقة. بدأ نظرها البارد المعتاد يكشف عن آثار الطمع.
رفعت الأخت قوان سكينها.
استعادت وعيها على الفور. بغض النظر عن مدى سطوع القمر، وبغض النظر عن مدى جمال الفضة، كان من المستحيل أن تتألق بهذا الجاذبية.
أمسكت الأخت قوان بسكين حاد بين أسنانها بينما تسللت بصمت إلى الطابق الثاني. باستخدام ظلال كابينة السفينة كغطاء، توجهت مباشرة نحو المؤخرة. لقد ناقشوا هذه الخطة بالتفصيل في المستودع وعرفوا تخطيط السفينة عن ظهر قلب. عرفوا أن صندوق الفضة كان في الكابينة الخلفية.
استدارت فجأة ونظرت خلفها، فقط لتجد رجلاً وسيمًا في منتصف العمر ذو مظهر جاد يحمل فانوسًا أبيض في يد واحدة، وسيفًا طويلًا بشكل غير عادي في الأخرى. كان الرجل ينظر إليها ببرود.
هزت الأخت قوان رأسها. “إنها ليست سفينة بحرية، لماذا تحتاج إلى ثقل لتثبيتها؟ أنا فقط أجد أنه غريب، تاجر تلك السفينة الكبيرة. لماذا يحتاج إلى الكثير من النقود؟”
الحارس تايغر غاو دا قد فعل بالفعل كما أمره فان شيان. أعطى الأخت قوان الكثير من الوقت للإعجاب بالفضة، ورفع سيفه ببطء شديد لمهاجمتها.
تغيير آخر كان أن قطاع الطرق في الجبل عبر النهر بدوا أكثر هدوءًا. تم القضاء على أكبر معسكر للقطاع في يوم واحد، وتفرقوا. كانت هناك إشاعة أن شخصًا مهمًا من عالم الجيانغو جاء إلى جيانغنان لمحاولة السيطرة عليهم.
رفعت الأخت قوان سكينها.
شعرت بقطرة من الخوف. لتكون قادرة على حمل هذا القدر من الفضة، حتى لو كان من الجيل الثاني من عائلة ثرية، يجب أن يكون واحدًا من أغنى أبناء الجيل الثاني في جينغدو. بعد اكتشافهم، حتى الرجل خلفها ربما لا يستطيع الصمود أمام الغضب الذي سيأتي من جميع أنحاء جينغدو.
لكن ذلك السيف البطيء الطويل كان قوة لا يمكن إيقافها. في ومضة، اخترق دفاعات قطاع الطرق الإنثوية سيئة السمعة وتلك الموجودة في طاقمها. كان عليها أن تشاهد، بألم مميت وشجاعة تختفي، يدها اليسرى تُقطع. نزف الدم الطازج مع الشعور بألم حارق.
نظر قطاع الطرق حولها وابتسموا بخبث. “الأخت قوان، بعد أن ننتهي الليلة أعطينا الفتاة لنا كمكافأة.”
الكابينة الوسطى في السفينة كانت مضاءة. شعرت الأخت قوان بالارتباك وفكرها في حالة من الفوضى بينما سُحبت إلى الغرفة.
المسؤولون هم ثاني من يُلام. حاكم ينجتشو الحالي كان يومًا تلميذًا للإمبراطور، لكنه لم يكن لديه ذرة من بركة الإمبراطور. كل ما يعرفه هو التباهي بقوته أمام المدينة، التملق لرؤسائه، ومضايقة التجار والعامة. نسي إصلاح النهر، بل لم يستطع حتى الحفاظ على القانون والنظام. كل ما يعرفه هو جمع الضرائب الباهظة. كانت هناك إشاعة مستمرة أن هذا المسؤول له صلات بقطاع الطرق عبر النهر.
قطاع الطرق الذين تبعوها إلى السفينة قد نزع سلاحهم وأصيبوا بالإغماء في وقت سابق. تم ربطهم بإحكام ووضعوا بدقة على السطح. القليل من حراس السيف من المكتب السادس الذين يرتدون الملابس السوداء كانوا يتصرفون كما لو أن شيئًا لم يحدث، واستمروا في حراسة اتجاههم.
الأخت قوان كانت واحدة من أشهر زعماء قطاع الطرق بالقرب من ينجتشو. لم تكن في ينجتشو منذ وقت طويل، لكنها حصلت بالفعل على دعم كبير من عدد كبير من زعماء القطاع. وفقًا للإشاعات، كانت مدعومة بقوة.
رفعت رأسها ورأت، من خلال خصلات شعرها، الشاب الوسيم المتعب والغاضب الجالس في كرسي المعلم. لسبب ما، شعرت بقشعريرة. من بالضبط كان يعيش على هذه السفينة، ليكون قادرًا على وجود أساتذة فنون قتالية يحرسون سفينته؟ الرجل ذو السيف في وقت سابق، كان أيضًا سيدًا في الفن. الآن، أدركت أن الشاب من الجيل الثاني الذي تحدثت عنه العمة لم يكن أي تاجر شاي عادي.
رفعت رأسها ورأت، من خلال خصلات شعرها، الشاب الوسيم المتعب والغاضب الجالس في كرسي المعلم. لسبب ما، شعرت بقشعريرة. من بالضبط كان يعيش على هذه السفينة، ليكون قادرًا على وجود أساتذة فنون قتالية يحرسون سفينته؟ الرجل ذو السيف في وقت سابق، كان أيضًا سيدًا في الفن. الآن، أدركت أن الشاب من الجيل الثاني الذي تحدثت عنه العمة لم يكن أي تاجر شاي عادي.
“قوان وومي؟” نظر الشاب على الكرسي إلى يدها المقطوعة، وما زال يواجه قطاع الطرق الأنثوي المليء بالكراهية، وتثاءب. كان وجهه مليئًا بالاهتمام بينما طرح الأسئلة.
الرصيف خارج المدينة لم يكن نشطًا جدًا أيضًا. القوارب التي تسير في نهر تشينغ عادة ما تختار الرسو عند رصيف أبعد، بدلاً من هنا. لم يكن هناك سوى عدد قليل من القوارب المهجورة، مما جعل السفينة الأحدث تبدو أكثر وضوحًا.
بالطبع، كان الرجل فان شيان. توقف في ينجتشو، في الأصل لتنظيف بعض الأشياء المتعلقة بقضية هونغ تشو، لكنه فوجئ بجذب انتباه بعض قطاع الطرق الأغبياء. ومع ذلك، أدرك على الفور أن المرأة أمامه كانت نفس المرأة من الصورة في ملف مجلس المراقبة الذي كانوا يطاردونه ولم يستطع إلا أن يضحك. فكر في نفسه، كنت أتساءل فقط كيف أفتح قضية جيانغنان، وها هي قد سُلمت مباشرة إلى بابي.
كانوا يتحدثون بهدوء، لكن بمجرد ذكر الصندوق، اشتعلت عيون العمال بالحماس. في عالم الجيانغو، ينظر قطاع الطرق المحترفون إلى آثار عجلات العربات لتحديد وزن البضاعة، ومن هناك يمكنهم تحديد قيمتها. لكن قطاع الطرق بالقرب من ينجتشو كانوا أشبه بقطاع طرق المياه. كانوا الأفضل في النظر إلى مدى انخفاض السفينة في الماء لتحديد ما تحمله السفينة.
عند وصولها خارج الكابينة، رأت بشكل غير متوقع أنه لم يكن هناك أي حراس. يمكن سماع بضعة أنين مكتومين في جميع أنحاء السفينة المظلمة. عرفت الأخت قوان أن مرؤوسيها كانوا يصلون تدريجيًا إلى الكابينة الوسطى. شعرت بالاطمئنان قليلاً، وربطت مقبض الباب بإصبعها. وضعت القليل من الضغط بطرف سكينها، وفتحت باب الكابينة بهدوء. رصدت الصندوق على الفور في الظلام.
