…كان مصير صوفين المُتراجع مُشرّفًا. منذ ولادته، وهب أنبل إنسان في العالم، من سلالة العائلة الإمبراطورية، مصيره. تمتعت الابنة الكبرى بشرعية مطلقة يصعب إيجادها حتى لو تأملت تاريخ الإمبراطورية.
وضعت صوفين يدها على ذقنها وابتسمت.
ومع ذلك، لم يكن هناك ما يُضفي معنى على حياة ذلك العهد المثالي. كانت حياةً متناقضةً، تُعاني الموت لكنها لا تموت. هل كانت فكرة الموت الطبيعي موجودةً لديها؟ هل كانت ستُفتح لها أيضًا آخر فقرة من حياتها؟ ماذا لو عادت، عندما كبرت وماتت موتًا طبيعيًا، إلى ذلك اليوم في الأول من يناير؟
همم. الأمر فقط يتعلق بتعلم بعض الثقافة. عن إدارة الأعمال والاقتصاد. بالطبع، من الأفضل التعلم بالتجربة، لكن عليّ أن أعرف النظرية.
إذا لم يستمر الموت، بل يتكرر فقط، فكيف كانت الطريقة الصحيحة لإنهاء تلك الحياة؟ لا، هل ستنتهي يومًا ما؟ لذلك، بينما كان البشر يتخيلون موتهم البعيد ويخشونه، عاشت صوفية عالمًا لا وجود لنهايتها فيه. ستستمر في العودة إلى دورتها التي لا تنتهي. لهذا السبب كانت تتوق إلى الملل.
غيّرت إيفرين الموضوع أثناء تناول الطعام.
لو تعلمت كل شيء ببطء، ولو فكرت أو تصرفت ببطء، لاستطاعت أن تنسى بعضًا من تلك القيود البعيدة. لاستطاعت أن تهرب.
“نبوءة… تقصد؟”
عندي عشرة. كيف حال صيدك؟
…لكن أحدهم كسر آلية الدفاع تلك. منذ اللحظة التي التقت بها ساحرًا مُعلّمًا، مع مرور الفصول، وحتى يومنا هذا. كان يُجبرها دائمًا على التعلّم. كان يُطالبها بمواجهة العالم، ويُعلّمها مشاعر أخرى غير الكسل.
أنت في خطر فقط عند وفاة جلالتها. ليس أنت الحالي.
كان الأمر مثيرًا للاهتمام في البداية. اعتبرته مفاجأة. لكن مع مرور الوقت، أصبح الرجل شوكةً في قلبها، وكلما رأته، شعرت بالحزن والسعادة والغضب. حتى أنها حلمت به. بدأت تتخيل مستقبلًا لا تكون فيه وحيدة.
“فقط قلها.”
لقد كان غير مألوف.
“خذ هذا. كُله وهو دافئ.”
“…همم.”
“الفارس ديلريك~!”
تغريدة— تغريدة—
كانت شمس الصباح ساطعة، والطيور تغرد. نظر صوفين إلى ديكولين بصمت.
“سأكون المخرج.”
“إنه نائم.”
—بوه! أستاذ، آه، هيه! هيه، ديكولين! أوههه-
إفيريني، التي لا تزال داخل القفص، ابتسمت ولوحت بيدها.
وكان أهان بجانبها.
“يمين.”
“هاه؟ إذًا يُمكن لأخي أن يُرشدك.”
كان ديكولين نائمًا. بالطبع، لم يكن يكذب. خارج باب حجرة النوم الخاصة المخفية في القصر الإمبراطوري، كان نائمًا، واقفًا ساكنًا كفارس.
كان هناك صوتٌ أشبه بحجرٍ يسقط في البحيرة. نظر صوفين حوله.
أتيتَ إلى القصر الإمبراطوري عفويًا… ولم يحدث شيء حتى الصباح. قلتَ إنك أتيتَ بعد أن رأيتَ المستقبل حيثُ متُّ؟
ركض ديلريك لإنقاذها. تشبثت إيفرين بظهر ديلريك وأخذت نفسًا عميقًا. من ناحية أخرى، اقترب ديكولين، الذي اصطاد عددًا لا بأس به من الأسماك، من صوفين. على الأرجح كان يحاول فقط التباهي بالسمكة التي اصطادها.
صحيح. كان ذلك غريبًا ومخيفًا، على عكس الأستاذ المعتاد…
على أي حال، وجد صوفيان هذا الأمر سخيفًا وابتسم.
“صاحب الجلالة، ماذا تنوي أن تفعل؟”
“…لا أعرف.”
كانت صوفين تعبث بذقنها بينما كانت تفكر.
ركض ديلريك لإنقاذها. تشبثت إيفرين بظهر ديلريك وأخذت نفسًا عميقًا. من ناحية أخرى، اقترب ديكولين، الذي اصطاد عددًا لا بأس به من الأسماك، من صوفين. على الأرجح كان يحاول فقط التباهي بالسمكة التي اصطادها.
“أولا، هذا هو العقاب.”
دَخَلَتْ خَدَّ ديكولين. ومع ذلك، لم يَستَيقِظ.
ومع ذلك، لم يكن هناك ما يُضفي معنى على حياة ذلك العهد المثالي. كانت حياةً متناقضةً، تُعاني الموت لكنها لا تموت. هل كانت فكرة الموت الطبيعي موجودةً لديها؟ هل كانت ستُفتح لها أيضًا آخر فقرة من حياتها؟ ماذا لو عادت، عندما كبرت وماتت موتًا طبيعيًا، إلى ذلك اليوم في الأول من يناير؟
جلالتك، من فضلك كن حذرًا. سيكره البروفيسور ذلك.
“ماذا لو فعل ذلك هذا الوغد؟”
كم مرة مررنا بهذا؟
نعم؟ أوه، حسنًا. هل هذا صحيح؟
كانت هي الوحيدة التي تستطيع وصف البروفيسور ديكولين باللقيط. نظر أهان إلى صوفين بانبهار.
“ولكن… من الأفضل عدم فعل ذلك مرتين.”
تراجعت بهدوء. مع أنها إمبراطورة، كان من الصعب التعامل مع بعض الخدم. بدلًا من ذلك، حدقت باهتمام في ديكولين النائم.
“…أهان.”
“نعم، جلالتك.”
ابتسم أهان عند سماع كلمات صوفين السخية إلى حد ما.
فجأةً، تذكرت صوفين نبوءة روهكان. قال إنها ستقع في حب ديكولين يومًا ما وستقتله. ستُزهق أرواح الكائن الوحيد الذي كان بإمكانه أن يُعطيها معنىً.
ماذا ستفعل الآن؟
“…هاه؟”
“سأفعل ذلك، ربما، من أجل هذا الأستاذ….”
فقاعة-!
—لا، مش كده! أنا مستعجلة جدًا! آه! آه! آه! آه!
“نعم جلالتك.”
“…”
—انسَ ذكرياتك القديمة.
-أوتش! آآآه! آآآآآآآآآآآه!
“ولكن… من الأفضل عدم فعل ذلك مرتين.”
“… ماذا؟”
دوى أنينٌ من تحت درج غرفة النوم. وما إن استدارت صوفين، حتى فتح ديكولين عينيه ببطء.
نعم؟ هي…
كفى. هذه الفتاة أحدثت ضجة بالفعل.
أستاذ، هل استيقظتَ أخيرًا؟ لم يحدث شيء-
قائمة بمن تعاونوا مع المذبح أو انتموا إليه. سأقتلهم جميعًا. لو ارتكب أيٌّ منهم جريمةً، فسأستخدمها ضده، ولمن لم يرتكبها، سأختلق شيئًا.
لم أكن أعرف سبب سعادتها، لكن الفتاة المحتجزة كانت تبتسم ابتسامة مشرقة. لم تكن كلبة حتى، لكنها واصلت سيرها -ه …
—آآه! دعني أذهب! دعني أذهب-!
ثم شد ديكولين على أسنانه. ضحكت صوفي عندما رأت ذلك.
في تلك اللحظة، انفتح باب الزنزانة. غطت إيفرين فمها بسرعة.
سمعوا الصراخ مجددًا. تمتم ديكولين بتنهيدة وهو يستمع بهدوء إلى ذلك الصوت المذهول.
“حسنًا، لم نعد أصدقاء.”
“…هل هو إيفرين؟”
“إفيرين؟ هل تتحدث عن تلميذك؟”
ماذا؟ لماذا لا؟ أنا طالب هنا أيضًا. لم أترك الدراسة ولم أُطرد. ألا يعجبك هذا؟ أشعر بخيبة أمل.
نعم. يبدو أن شيئًا ما حدث لها.
ردّ ديكولين بلا خجل، متظاهرًا بأنه لم يكن نائمًا. بدا مثاليًا.
كم مرة مررنا بهذا؟
“ثم اذهب.”
دوى أنينٌ من تحت درج غرفة النوم. وما إن استدارت صوفين، حتى فتح ديكولين عينيه ببطء.
كانت صوفين تعبث بذقنها بينما كانت تفكر.
لا، خطر جلالتك لا يزال-
“هل هذا صحيح؟”
كان الطعام الذي قدّمته أحدث طبق هذه الأيام، وهو الوافل المُبتكر حديثًا من عائلة يوكلين. كان هذا أفضل حلوى لم يكن من الممكن شراؤها بسبب الطوابير الطويلة.
يا الله، لو كنتُ في خطرٍ حقيقي، لكنتُ متُّ وأنتَ نائم.
“مبروك يا أستاذ.”
ثم شد ديكولين على أسنانه. ضحكت صوفي عندما رأت ذلك.
ماذا ستفعل الآن؟
“أعتقد أنك تشعر بالحرج أيضًا، أليس كذلك؟”
“…أهم.”
أستاذ، لقد عدت إلى الحاضر! تفاجأت برؤية التقويم! إنه فبراير!
قام ديكولين بتنظيف حلقه واستدار بعيدًا.
* * *
دفقة-
كنا واقفين في السجن الإمبراطوري. هززت رأسي وأنا أنظر إلى إيفرين، التي كانت محبوسة في قفص.
أنت في خطر فقط عند وفاة جلالتها. ليس أنت الحالي.
“حسب كلام البروفيسور، يبدو أن اللعنة قد اختفت من جسدي.”
“ه …
لقد كان غير مألوف.
لم أكن أعرف سبب سعادتها، لكن الفتاة المحتجزة كانت تبتسم ابتسامة مشرقة. لم تكن كلبة حتى، لكنها واصلت سيرها -ه …
لا، لستَ في خطر، بل أنت أكثر أمانًا من أي شخص آخر في العالم.
—انسَ ذكرياتك القديمة.
“يتحدث.”
أستاذ، لقد عدت إلى الحاضر! تفاجأت برؤية التقويم! إنه فبراير!
نظرتُ إلى معصمها. كانت ترتدي سوارًا مربوطًا بشريط لاصق.
“سأكون المخرج.”
“ماذا حدث؟”
نعم؟ أوه، حسنًا. هل هذا صحيح؟
هزت إيفرين قضبان الحديد بحماس.
لا بد أن الرجل الذي يُدعى حاكما قد توقف عن التدخل. إذا واصل عمله في هذا الوضع الذي انكشف، فسيفقد قوةً مهمة.
“إذن، هل هذا استسلام؟ هل انتهى الأمر؟”
“أوه، هذا… سأفعل. إذا كنت مشغولاً، فلا بأس-”
نظرت إلى ساعة الجيب على خصرها.
“لا.”
“لم نلتقي منذ وقت طويل~”
“هاه؟ لماذا؟”
دفقة-!
لا تزال سلطة جلالتها بيدك. لم يأتِ التاسع من أبريل. إذا كان تراجعك دائمًا، فهذه مشكلة بحد ذاتها.
كانت القوة العقلية المبذولة للتغلب على هذا التراجع هائلة. كان الصداع والإرهاق، الذي لا يُطاق حتى بمقاييس الرجل الحديدي، لا يزالان متأصلين في جسدي.
نعم؟ أوه، حسنًا. هل هذا صحيح؟
“حسنًا. أتذكر جميع الأسماء التي ذكرتها لي.”
“أوه… هل مازلت في خطر؟”
لا، عيناي مُحقة. حتى مع ديكولين وحده، ستسير الإمبراطورية بسلاسة. ومن يدري؟
هزت إيفرين رأسها بفضول.
إفيريني، التي لا تزال داخل القفص، ابتسمت ولوحت بيدها.
إفيريني، التي لا تزال داخل القفص، ابتسمت ولوحت بيدها.
لا، لستَ في خطر، بل أنت أكثر أمانًا من أي شخص آخر في العالم.
“…؟”
يرييل، سيدة أعمال يوكلين والأخت الصغرى لديكولين.
اتسعت عيون إيفرين.
فجأةً، تذكرت صوفين نبوءة روهكان. قال إنها ستقع في حب ديكولين يومًا ما وستقتله. ستُزهق أرواح الكائن الوحيد الذي كان بإمكانه أن يُعطيها معنىً.
“هاه؟ لماذا؟”
أستاذ، لقد عدت إلى الحاضر! تفاجأت برؤية التقويم! إنه فبراير!
“إذن، هل هذا استسلام؟ هل انتهى الأمر؟”
أنت في خطر فقط عند وفاة جلالتها. ليس أنت الحالي.
كانت كلمات ييرئيل غريبة على إيفرين. ثم ضحك ييرئيل مرة أخرى.
لم تكن قوة الانحدار موجودة لديها الآن.
“لذا، أعني، لماذا؟”
نعم. سأختم ببرج السحر. بتسخير معارفي التي اكتسبتها خلال عامين. يا أستاذ، تعالَ هنا للحظة…
“فعندما تموت، تنتقل السلطة مرة أخرى إلى جلالتها.”
“يمين.”
لا أعرف. وجدته في خردة أخي.
“…أوه!”
كنا واقفين في السجن الإمبراطوري. هززت رأسي وأنا أنظر إلى إيفرين، التي كانت محبوسة في قفص.
ركض ديلريك لإنقاذها. تشبثت إيفرين بظهر ديلريك وأخذت نفسًا عميقًا. من ناحية أخرى، اقترب ديكولين، الذي اصطاد عددًا لا بأس به من الأسماك، من صوفين. على الأرجح كان يحاول فقط التباهي بالسمكة التي اصطادها.
كانت هذه سمة من سمات هذه القوة. فكما أن القوة التي هربت من صوفيان انتقلت إلى إيفرين، فبعد موت إيفرين، ستعود إلى صوفيان.
“أنت أيضاً؟”
لذا لن يقتلك المذبح أبدًا. حتى لو دفعتَ حلقك إلى الأمام طالبًا منهم قتلك، فإنهم سيقتلون من يريدون قتلك.
“همم… هل هذا راحة؟”
بالطبع، كان هناك خطر الاختطاف، لكن لو كانت على قيد الحياة على الأقل، لما كان من الصعب الرد. لم يكن التعامل مع إيفرين سهلاً أيضًا.
همم. الأمر فقط يتعلق بتعلم بعض الثقافة. عن إدارة الأعمال والاقتصاد. بالطبع، من الأفضل التعلم بالتجربة، لكن عليّ أن أعرف النظرية.
ماذا ستفعل الآن؟
لذا لن يقتلك المذبح أبدًا. حتى لو دفعتَ حلقك إلى الأمام طالبًا منهم قتلك، فإنهم سيقتلون من يريدون قتلك.
“سأذهب إلى السياسة المركزية.”
“فقط قلها.”
دفقة-!
“سياسة؟”
سبلاش-!
“أجل، لكن الإخراج سيكون مزعجًا جدًا. ولأكون صريحًا، أعتقد أن الأستاذ سيُصعّب الأمر عليّ، لذا أنا…”
“حسنًا. أتذكر جميع الأسماء التي ذكرتها لي.”
لا، لستَ في خطر، بل أنت أكثر أمانًا من أي شخص آخر في العالم.
نعم! شكرًا لك!
قائمة بمن تعاونوا مع المذبح أو انتموا إليه. سأقتلهم جميعًا. لو ارتكب أيٌّ منهم جريمةً، فسأستخدمها ضده، ولمن لم يرتكبها، سأختلق شيئًا.
-أوتش! آآآه! آآآآآآآآآآآه!
نعم. سأختم ببرج السحر. بتسخير معارفي التي اكتسبتها خلال عامين. يا أستاذ، تعالَ هنا للحظة…
“لكنني لا أريد قتل الأستاذ.”
“…همم.”
ألقت إيفرين نظرة جانبية على زنزانة السجن الفارغة وأشارت لي بالاقتراب.
“فقط قلها.”
كفى. هذه الفتاة أحدثت ضجة بالفعل.
“حسنًا. سأشارك في مسابقة السحر هذه المرة.”
يا الله، جدياً… هذا سر. في الحقيقة…
بلع-
“ومع ذلك، لن أتسامح مع أي شيء آخر غير المركز الأول.”
بعد أن بلعت ريقها، تحدثت وكأنها تسرّب سرًا كبيرًا.
رفعت صوفين صنارة الصيد. كانت السمكة التي قفزت مع تيار الماء من نوع أراندونغ. هذه سمكة أخبرها عنها ديكولين ذات مرة.
عندي عشرة. كيف حال صيدك؟
—الاستاذ المساعد ألين على قيد الحياة.
“…”
إذن؟ إنه أمرٌ صادم، أليس كذلك؟ هذه مسألةٌ خاصةٌ بالبروفيسور ألين، لذا عادةً ما لا أخبرك بها… هاه-
كان الفارس الذي دخل هو ديلريك. كان برفقته عدد من فرسانه التابعين، وتوقف كلٌّ منهم لتحيتي. ثم، بنظراتٍ ساخطة، تقدم ديلريك للأمام.
خور-
“أوه… هل مازلت في خطر؟”
في تلك اللحظة، انفتح باب الزنزانة. غطت إيفرين فمها بسرعة.
هل ستذهب إلى الفصل قريبًا؟
“ولكن… من الأفضل عدم فعل ذلك مرتين.”
“أوه، أستاذ! أنا آسف!”
نعم. قيل إنني سأقتل ديكولين يومًا ما، في المستقبل القريب.
“لذا، أعني، لماذا؟”
كان الفارس الذي دخل هو ديلريك. كان برفقته عدد من فرسانه التابعين، وتوقف كلٌّ منهم لتحيتي. ثم، بنظراتٍ ساخطة، تقدم ديلريك للأمام.
لا، من تجرأ! أي فارس مجنون هذا الذي حبس متدرب الأستاذ هنا! سأجده وأقتله-
كفى. هذه الفتاة أحدثت ضجة بالفعل.
همم. إنه مجرد افتراض. على أي حال، لا أستطيع التغلب على التراجع مثل ديكولين. قوتي العقلية ليست على هذا المستوى.
“الفارس ديلريك~!”
“…هاه؟”
إفيريني، التي لا تزال داخل القفص، ابتسمت ولوحت بيدها.
“أوه، هذا… سأفعل. إذا كنت مشغولاً، فلا بأس-”
“لم نلتقي منذ وقت طويل~”
“أهان.”
“سياسة؟”
“…هاه؟”
“… ماذا؟”
كان ديلريك عابسًا. ثم ارتجفت إيفرين وارتجفت.
“حسنًا، لم نعد أصدقاء.”
كانت إفيرين. يبدو أنها سقطت أثناء الصيد، لكن ديكولين كان يركز على صيده، غير مُبالٍ بها.
“أوه… دعني أفتحه فقط.”
“هاه؟ لماذا؟”
كانت صوفين تصطاد اليوم أيضًا. لكن هذه المرة، لم تكن وحدها. في مكانٍ بعيدٍ آخر، كان ديكولين وإيفرين يجلسان، وعلى مقربةٍ منه، كان الفارس ديلريك يحرس.
“…نعم.”
كنا واقفين في السجن الإمبراطوري. هززت رأسي وأنا أنظر إلى إيفرين، التي كانت محبوسة في قفص.
فتح ديلريك القفص بالمفتاح. همستُ لإيفيرين.
—انسَ ذكرياتك القديمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
لقد التقطت شيئًا. حدّقت صوفين في سطح البحيرة المتدفقة.
“…”
نعم. قيل إنني سأقتل ديكولين يومًا ما، في المستقبل القريب.
“و، ديلريك.”
“…”
“نعم!”
“حسنًا، بالفعل.”
التفت ديلريك نحوي وألقى التحية.
“قريبًا، سيتم تعيين شخصين كحراس حصريين للإمبراطور.”
“…أوه!”
نعم؟ أوه، حسنًا. هل هذا صحيح؟
“سوف أوصيك.”
“…”
ركض ديلريك لإنقاذها. تشبثت إيفرين بظهر ديلريك وأخذت نفسًا عميقًا. من ناحية أخرى، اقترب ديكولين، الذي اصطاد عددًا لا بأس به من الأسماك، من صوفين. على الأرجح كان يحاول فقط التباهي بالسمكة التي اصطادها.
تجمد تعبير ديلريك. عينان مستديرتان، وفم نصف مفتوح، وأنف متسع. كما لو أن الزمن قد توقف، أو كما لو أنه توقف عن التنفس. ضحكت إيفرين ونقرت على كتفه.
ضوء شمس خافت. ديكولين، وهو يمشي في النسيم العليل، أراها سلته وقال:
“…”
تهانينا. ألن يكون الأمر مؤكدًا تقريبًا إذا كانت توصية من الأستاذ؟
لا، خطر جلالتك لا يزال-
ضوء شمس خافت. ديكولين، وهو يمشي في النسيم العليل، أراها سلته وقال:
تحرك ديلريك مجددًا كما لو كانت تلك إشارةً لبدء العالم. نظر إليّ بعينين دامعتين.
إذن، استمر في عملك الجيد. تذكر أن ولاءك الآن لجلالتها، وأن يوكلاين يدعمك.
يرييل، سيدة أعمال يوكلين والأخت الصغرى لديكولين.
“أستاذ…”
ضوء شمس خافت. ديكولين، وهو يمشي في النسيم العليل، أراها سلته وقال:
“فقط اسأله. أعتقد أنه سيفعل إذا سألته. أنت أيضًا ستفضل أخي على ريلين، أليس كذلك؟”
وضعت يدي على كتفه.
ركعت آهان وانحنت رأسها، وعيناها دامعتان. هزت صوفين رأسها.
إذن، استمر في عملك الجيد. تذكر أن ولاءك الآن لجلالتها، وأن يوكلاين يدعمك.
همم. إنه مجرد افتراض. على أي حال، لا أستطيع التغلب على التراجع مثل ديكولين. قوتي العقلية ليست على هذا المستوى.
“…نعم! ولائي لجلالتها، وبالطبع للأستاذ… يا جماعة! هيا، ماذا تفعلون؟ تحية!”
“نعم سيدي!”
أدى الفرسان المتجمدون خلف ديلريك التحية بعد لحظة متأخرة، وغادرت السجن مع إيفرين.
اتسعت عيون إيفرين.
* * *
جلست إيفرين على مقعد في حرم الجامعة، تتمتم وهي تتناول الآيس كريم. كان منظر الأزواج المغطاة بأزهار الكرز قبيحًا، وما زال شعورٌ ما بالقلق يسكن قلبها، ولكن على أي حال، كان من الجميل أن تشعر بالسلام.
…في أحد أيام الربيع، بجانب بحيرة القصر الإمبراطوري.
فقاعة-!
دفقة-
كانت صوفين تصطاد اليوم أيضًا. لكن هذه المرة، لم تكن وحدها. في مكانٍ بعيدٍ آخر، كان ديكولين وإيفرين يجلسان، وعلى مقربةٍ منه، كان الفارس ديلريك يحرس.
“أهان.”
“نعم جلالتك.”
قائمة بمن تعاونوا مع المذبح أو انتموا إليه. سأقتلهم جميعًا. لو ارتكب أيٌّ منهم جريمةً، فسأستخدمها ضده، ولمن لم يرتكبها، سأختلق شيئًا.
“هذا جيد، جلالتك.”
أجاب أهان أثناء طهي السمك الذي اصطاده صوفيان.
“نعم جلالتك.”
“هاه؟ لماذا؟”
“حسب كلام البروفيسور، يبدو أن اللعنة قد اختفت من جسدي.”
ركض ديلريك لإنقاذها. تشبثت إيفرين بظهر ديلريك وأخذت نفسًا عميقًا. من ناحية أخرى، اقترب ديكولين، الذي اصطاد عددًا لا بأس به من الأسماك، من صوفين. على الأرجح كان يحاول فقط التباهي بالسمكة التي اصطادها.
“صاحب الجلالة، ماذا تنوي أن تفعل؟”
“هل هذا صحيح؟”
“فعندما تموت، تنتقل السلطة مرة أخرى إلى جلالتها.”
لم تكن قوة الانحدار موجودة لديها الآن.
“سمعت أنك ستذهب إلى مسابقة سحرية.”
“أنا مرتاحة جدًا.”
“هذا جيد، جلالتك.”
ومع ذلك، لم يكن هناك ما يُضفي معنى على حياة ذلك العهد المثالي. كانت حياةً متناقضةً، تُعاني الموت لكنها لا تموت. هل كانت فكرة الموت الطبيعي موجودةً لديها؟ هل كانت ستُفتح لها أيضًا آخر فقرة من حياتها؟ ماذا لو عادت، عندما كبرت وماتت موتًا طبيعيًا، إلى ذلك اليوم في الأول من يناير؟
حركت صوفين شفتيها في ابتسامة ساخرة.
“أهان.”
لا، خطر جلالتك لا يزال-
“ومع ذلك، يبدو أنني كنت أعرف ذلك مسبقًا بطريقة ما.”
* * *
…مقبض.
كانت كلمات ييرئيل غريبة على إيفرين. ثم ضحك ييرئيل مرة أخرى.
توقف أهان وهو يحمل سكينًا في يده ونظر إلى الأعلى.
“…”
—بوه! أستاذ، آه، هيه! هيه، ديكولين! أوههه-
“أهان، لقد أُعطيت نبوءة.”
أنت في خطر فقط عند وفاة جلالتها. ليس أنت الحالي.
“نبوءة… تقصد؟”
هل سيفعل الأستاذ ذلك؟ إنه شخص مشغول جدًا.
نعم. قيل إنني سأقتل ديكولين يومًا ما، في المستقبل القريب.
“…هاه؟”
فقاعة-!
“…أوه!”
لقد التقطت شيئًا. حدّقت صوفين في سطح البحيرة المتدفقة.
“إذا كنت لا تصدق مثل هذه النبوءات….”
دفقة-!
لا خيار لي سوى التصديق، لأنها كلمات روحكان.
“…أهم.”
“…”
نعم؟ هي…
“لكنني لا أريد قتل الأستاذ.”
“…أهان.”
أنت في خطر فقط عند وفاة جلالتها. ليس أنت الحالي.
—بوه! أستاذ، آه، هيه! هيه، ديكولين! أوههه-
وضعت صوفين يدها على ذقنها وابتسمت.
دفقة-
إذا كان الأمر كذلك… الآن أفكر هكذا. إذا لم أُرِد قتل البروفيسور، فليس أمامه خيار سوى قتل نفسه. إذا اتبعنا بهدوء الخطط التي وضعها المذبح، ألن تكون النبوءة مخالفة لها؟
“أوه… دعني أفتحه فقط.”
لن تتحقق نبوءة روهكان، وسوف يتم إنقاذ صوفين بالموت.
“…إذا كنت أفكر بهذه الطريقة الآن، فمن الممكن أن أفكر بنفس الطريقة في الماضي.”
“أستاذ…”
-أوتش! آآآه! آآآآآآآآآآآه!
جلالتك! لا، لا يمكنك ذلك.
ركعت آهان وانحنت رأسها، وعيناها دامعتان. هزت صوفين رأسها.
كانت شمس الصباح ساطعة، والطيور تغرد. نظر صوفين إلى ديكولين بصمت.
“إيفيرين؟”
همم. إنه مجرد افتراض. على أي حال، لا أستطيع التغلب على التراجع مثل ديكولين. قوتي العقلية ليست على هذا المستوى.
“حسنًا. سأشارك في مسابقة السحر هذه المرة.”
ذاب دماغها بلقمة واحدة. كانت إيفرين في غاية السعادة من الحلاوة المنعشة التي شعرت بها.
لم يعد التراجع قوتها. لكنها لم تستطع الاستمرار في ترك تلك القوة للطفلة إيفرين. كانت لعنة لا تستطيع تحملها إلا هي.
“هذا حقًا… من اخترعه؟”
“حسنًا. أتذكر جميع الأسماء التي ذكرتها لي.”
“…إذا مت جلالتك، فسوف يتم تدمير هذه الإمبراطورية.”
دوى أنينٌ من تحت درج غرفة النوم. وما إن استدارت صوفين، حتى فتح ديكولين عينيه ببطء.
لا، عيناي مُحقة. حتى مع ديكولين وحده، ستسير الإمبراطورية بسلاسة. ومن يدري؟
إفيريني، التي لا تزال داخل القفص، ابتسمت ولوحت بيدها.
دفقة-!
أتيتَ إلى القصر الإمبراطوري عفويًا… ولم يحدث شيء حتى الصباح. قلتَ إنك أتيتَ بعد أن رأيتَ المستقبل حيثُ متُّ؟
رفعت صوفين صنارة الصيد. كانت السمكة التي قفزت مع تيار الماء من نوع أراندونغ. هذه سمكة أخبرها عنها ديكولين ذات مرة.
“هاه؟ إذًا يُمكن لأخي أن يُرشدك.”
“قد يصبح أفضل بعد وفاتي.”
إذا كان الأمر كذلك… الآن أفكر هكذا. إذا لم أُرِد قتل البروفيسور، فليس أمامه خيار سوى قتل نفسه. إذا اتبعنا بهدوء الخطط التي وضعها المذبح، ألن تكون النبوءة مخالفة لها؟
وكان حينها.
دفقة-!
سبلاش-!
جلالتك، من فضلك كن حذرًا. سيكره البروفيسور ذلك.
“…ماذا؟”
كان هناك صوتٌ أشبه بحجرٍ يسقط في البحيرة. نظر صوفين حوله.
قبل أن تُنهي كلامها، خُتم ديكولين على طلب [مسابقة السحر]. فتحت إيفرين فمها، فقاطعها ديكولين وهو يُعيد الطلب.
– آه، آه! هـ-نجدة! النجدة! أنا أغرق! إنه عميق هنا! يا أستاذ، يا أستاذ! إنه عميق! عميق جدًا!
كانت إفيرين. يبدو أنها سقطت أثناء الصيد، لكن ديكولين كان يركز على صيده، غير مُبالٍ بها.
“…أوه!”
—بوه! أستاذ، آه، هيه! هيه، ديكولين! أوههه-
-أوتش! آآآه! آآآآآآآآآآآه!
ركض ديلريك لإنقاذها. تشبثت إيفرين بظهر ديلريك وأخذت نفسًا عميقًا. من ناحية أخرى، اقترب ديكولين، الذي اصطاد عددًا لا بأس به من الأسماك، من صوفين. على الأرجح كان يحاول فقط التباهي بالسمكة التي اصطادها.
لا بد أن الرجل الذي يُدعى حاكما قد توقف عن التدخل. إذا واصل عمله في هذا الوضع الذي انكشف، فسيفقد قوةً مهمة.
“…هل هذا روتين؟ هذه أول مرة لي.”
بلع-
…بعد عشر دقائق، في الطابق 77 من البرج، في مكتب رئيس الأساتذة.
ابتسم أهان عند سماع كلمات صوفين السخية إلى حد ما.
“أها… إنه أمر مدهش.”
نعم، هذا صحيح يا جلالة الملك.
فقاعة-!
ضوء شمس خافت. ديكولين، وهو يمشي في النسيم العليل، أراها سلته وقال:
عندي عشرة. كيف حال صيدك؟
كانت شمس الصباح ساطعة، والطيور تغرد. نظر صوفين إلى ديكولين بصمت.
كما توقعت، طالبهم الأستاذ المتنافس بفعل ذلك في كل مرة يصطادون فيها. وكان هذا أيضًا جزءًا من محاولتها منع كسلها.
شمسٌ ساطعةٌ تُشرقُ بغزارة. كان الصباحُ يزدادُ دفئًا. وأخيرًا، حلّ أولُ يومٍ في الجامعة.
ستة. لقد فزت، أيها الأستاذ الوغد.
“مبروك يا أستاذ.”
“هاه؟ لماذا؟”
ابتسم صوفيان وأهان بمعاني مختلفة جدًا.
كان الأمر مثيرًا للاهتمام في البداية. اعتبرته مفاجأة. لكن مع مرور الوقت، أصبح الرجل شوكةً في قلبها، وكلما رأته، شعرت بالحزن والسعادة والغضب. حتى أنها حلمت به. بدأت تتخيل مستقبلًا لا تكون فيه وحيدة.
* * *
شمسٌ ساطعةٌ تُشرقُ بغزارة. كان الصباحُ يزدادُ دفئًا. وأخيرًا، حلّ أولُ يومٍ في الجامعة.
تراجعت بهدوء. مع أنها إمبراطورة، كان من الصعب التعامل مع بعض الخدم. بدلًا من ذلك، حدقت باهتمام في ديكولين النائم.
“…نعم.”
كم مرة مررنا بهذا؟
“يم.”
لا، من تجرأ! أي فارس مجنون هذا الذي حبس متدرب الأستاذ هنا! سأجده وأقتله-
جلست إيفرين على مقعد في حرم الجامعة، تتمتم وهي تتناول الآيس كريم. كان منظر الأزواج المغطاة بأزهار الكرز قبيحًا، وما زال شعورٌ ما بالقلق يسكن قلبها، ولكن على أي حال، كان من الجميل أن تشعر بالسلام.
“إيفيرين؟”
لو تعلمت كل شيء ببطء، ولو فكرت أو تصرفت ببطء، لاستطاعت أن تنسى بعضًا من تلك القيود البعيدة. لاستطاعت أن تهرب.
“…نعم! ولائي لجلالتها، وبالطبع للأستاذ… يا جماعة! هيا، ماذا تفعلون؟ تحية!”
ثم ناداها صوت. خطواتٌ تقترب ببطء.
“إذا كنت لا تصدق مثل هذه النبوءات….”
“أوه~، ييريل!”
يرييل، سيدة أعمال يوكلين والأخت الصغرى لديكولين.
“تشومب… هاه.”
“خذ هذا. كُله وهو دافئ.”
“…”
“سأذهب إلى السياسة المركزية.”
نعم! شكرًا لك!
قائمة بمن تعاونوا مع المذبح أو انتموا إليه. سأقتلهم جميعًا. لو ارتكب أيٌّ منهم جريمةً، فسأستخدمها ضده، ولمن لم يرتكبها، سأختلق شيئًا.
كان الطعام الذي قدّمته أحدث طبق هذه الأيام، وهو الوافل المُبتكر حديثًا من عائلة يوكلين. كان هذا أفضل حلوى لم يكن من الممكن شراؤها بسبب الطوابير الطويلة.
* * *
“تشومب… هاه.”
ابتسم أهان عند سماع كلمات صوفين السخية إلى حد ما.
ذاب دماغها بلقمة واحدة. كانت إيفرين في غاية السعادة من الحلاوة المنعشة التي شعرت بها.
“هذا حقًا… من اخترعه؟”
لا أعرف. وجدته في خردة أخي.
“أوه~، ييريل!”
كانت إفيرين. يبدو أنها سقطت أثناء الصيد، لكن ديكولين كان يركز على صيده، غير مُبالٍ بها.
“نفاية؟”
أجل. أثناء دراستي، أصادف العديد من الاختراعات. لا أعرف إن كان أخي أو غيره قد رسمها. كل ما أراه مناسبًا… أصنعه وأبيعه.
نعم؟ هي…
“أها… إنه أمر مدهش.”
ألقت إيفرين نظرة جانبية على زنزانة السجن الفارغة وأشارت لي بالاقتراب.
فقاعة-!
كان أستاذًا للسحر، ومخترعًا للحلويات، وعضوًا في الحرس الإمبراطوري. كان لا إنسانيًا على الإطلاق.
ومع ذلك، لم يكن هناك ما يُضفي معنى على حياة ذلك العهد المثالي. كانت حياةً متناقضةً، تُعاني الموت لكنها لا تموت. هل كانت فكرة الموت الطبيعي موجودةً لديها؟ هل كانت ستُفتح لها أيضًا آخر فقرة من حياتها؟ ماذا لو عادت، عندما كبرت وماتت موتًا طبيعيًا، إلى ذلك اليوم في الأول من يناير؟
“قد يصبح أفضل بعد وفاتي.”
“يم.”
“ماذا حدث؟”
أخذت إيفرين قضمة أخرى. سأل ييريل ضاحكًا.
إفيريني، التي لا تزال داخل القفص، ابتسمت ولوحت بيدها.
هل ستذهب إلى الفصل قريبًا؟
التفت ديلريك نحوي وألقى التحية.
“نعم.”
“سأفعل ذلك، ربما، من أجل هذا الأستاذ….”
“أنا أيضاً.”
“…”
“و، ديلريك.”
“…ماذا؟”
إذا كان الأمر كذلك… الآن أفكر هكذا. إذا لم أُرِد قتل البروفيسور، فليس أمامه خيار سوى قتل نفسه. إذا اتبعنا بهدوء الخطط التي وضعها المذبح، ألن تكون النبوءة مخالفة لها؟
-أوتش! آآآه! آآآآآآآآآآآه!
كانت كلمات ييرئيل غريبة على إيفرين. ثم ضحك ييرئيل مرة أخرى.
جلالتك! لا، لا يمكنك ذلك.
أجاب أهان أثناء طهي السمك الذي اصطاده صوفيان.
“أنت أيضاً؟”
ت________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لا، من تجرأ! أي فارس مجنون هذا الذي حبس متدرب الأستاذ هنا! سأجده وأقتله-
ماذا؟ لماذا لا؟ أنا طالب هنا أيضًا. لم أترك الدراسة ولم أُطرد. ألا يعجبك هذا؟ أشعر بخيبة أمل.
لا! لا، لا، لا. أنا لا أشتكي…
ومع ذلك، لم يكن هناك ما يُضفي معنى على حياة ذلك العهد المثالي. كانت حياةً متناقضةً، تُعاني الموت لكنها لا تموت. هل كانت فكرة الموت الطبيعي موجودةً لديها؟ هل كانت ستُفتح لها أيضًا آخر فقرة من حياتها؟ ماذا لو عادت، عندما كبرت وماتت موتًا طبيعيًا، إلى ذلك اليوم في الأول من يناير؟
نعم. سأختم ببرج السحر. بتسخير معارفي التي اكتسبتها خلال عامين. يا أستاذ، تعالَ هنا للحظة…
همم. الأمر فقط يتعلق بتعلم بعض الثقافة. عن إدارة الأعمال والاقتصاد. بالطبع، من الأفضل التعلم بالتجربة، لكن عليّ أن أعرف النظرية.
“ثم اذهب.”
“حسنًا، بالفعل.”
أستاذ، لقد عدت إلى الحاضر! تفاجأت برؤية التقويم! إنه فبراير!
“هذا حقًا… من اخترعه؟”
غيّرت إيفرين الموضوع أثناء تناول الطعام.
اتسعت عيون إيفرين.
“حسنًا. سأشارك في مسابقة السحر هذه المرة.”
“ه …
“مسابقة السحر؟”
“هذا جيد، جلالتك.”
نعم. إنها مسابقة يتعاون فيها عدة سحرة كفريق واحد لتطبيق سحر عظيم، أو سحر كبير، أو ما شابه.
قبل الانحدار، لم يكن لديها وقت كافٍ بسبب أطروحتها، أما الآن فقد أصبح لديها الكثير. لذا، كانت تتولى جميع الأنشطة الخارجية والأكاديمية التي تستطيع القيام بها.
فجأةً، تذكرت صوفين نبوءة روهكان. قال إنها ستقع في حب ديكولين يومًا ما وستقتله. ستُزهق أرواح الكائن الوحيد الذي كان بإمكانه أن يُعطيها معنىً.
“هذا جيد، جلالتك.”
“هاه؟ إذًا يُمكن لأخي أن يُرشدك.”
ماذا ستفعل الآن؟
نعم؟ هي…
هزت إيفرين رأسها. تساقطت بتلات أزهار الكرز على تاج رأسها.
هل سيفعل الأستاذ ذلك؟ إنه شخص مشغول جدًا.
– آه، آه! هـ-نجدة! النجدة! أنا أغرق! إنه عميق هنا! يا أستاذ، يا أستاذ! إنه عميق! عميق جدًا!
“فقط اسأله. أعتقد أنه سيفعل إذا سألته. أنت أيضًا ستفضل أخي على ريلين، أليس كذلك؟”
—انسَ ذكرياتك القديمة.
“أجل، لكن الإخراج سيكون مزعجًا جدًا. ولأكون صريحًا، أعتقد أن الأستاذ سيُصعّب الأمر عليّ، لذا أنا…”
…بعد عشر دقائق، في الطابق 77 من البرج، في مكتب رئيس الأساتذة.
يرييل، سيدة أعمال يوكلين والأخت الصغرى لديكولين.
“سأكون المخرج.”
“لا.”
“…ماذا؟”
ماذا؟ لماذا لا؟ أنا طالب هنا أيضًا. لم أترك الدراسة ولم أُطرد. ألا يعجبك هذا؟ أشعر بخيبة أمل.
لمعت عينا إيفرين وهي تنظر إلى الأستاذ. كان لعابها يتجمع في فمها، وقلبها يخفق بشدة. واصل ديكولين توقيع أوراق العمل.
“سمعت أنك ستذهب إلى مسابقة سحرية.”
“أوه، هذا… سأفعل. إذا كنت مشغولاً، فلا بأس-”
جلجل-!
كان أستاذًا للسحر، ومخترعًا للحلويات، وعضوًا في الحرس الإمبراطوري. كان لا إنسانيًا على الإطلاق.
قبل أن تُنهي كلامها، خُتم ديكولين على طلب [مسابقة السحر]. فتحت إيفرين فمها، فقاطعها ديكولين وهو يُعيد الطلب.
* * *
“ومع ذلك، لن أتسامح مع أي شيء آخر غير المركز الأول.”
إذا لم يستمر الموت، بل يتكرر فقط، فكيف كانت الطريقة الصحيحة لإنهاء تلك الحياة؟ لا، هل ستنتهي يومًا ما؟ لذلك، بينما كان البشر يتخيلون موتهم البعيد ويخشونه، عاشت صوفية عالمًا لا وجود لنهايتها فيه. ستستمر في العودة إلى دورتها التي لا تنتهي. لهذا السبب كانت تتوق إلى الملل.
ت________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كانت صوفين تعبث بذقنها بينما كانت تفكر.
يا الله، لو كنتُ في خطرٍ حقيقي، لكنتُ متُّ وأنتَ نائم.
