Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 227

العودة [3]

العودة [3]

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومع هذا العالم.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

…استيقظتُ في الكهف البلّوري أسفل يوكلاين. وبغريزتي نظرتُ إلى ساعتي.

Arisu-san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

…كان الوقت يمرّ بلا جدوى، فُتاتًا يقود نحو التاسع من أبريل.

الفصل 227: العودة (3)

*تويت تويت تويت*

*دريب دريب*

 

في مقصورة الـVVIP داخل القطار العائد إلى الجُزر. كان المطر يهطل خارج النافذة، وتومضُ أحيانًا صواعقُ البرق. كان جوًّا غريبًا يشوبه شيء من الرهبة.

“…”

على الأريكة كانت إيفيرين تجلس، فسألت.

 

“إذًا… هل أدركتَ الرجوع بالزمن في تلك اللحظة، يا أستاذ؟”

—اثنان!

أومأتُ. حين كنتُ أقود عائدًا من القصر الإمبراطوري، في اللحظة التي هاجمنا فيها المطاردون. هناك تغلّبتُ على الرجوع وسحقتهم بمساعدة آلن الذي وصل بعد قليل.

“أعني… لماذا أنت…”

“تلك كانت نقطة التحوّل.”

 

“آها… يا للروعة.”

“همم؟”

لم أمت، لذا انتظرتُ حتى شهر مارس، حين تعود إيفيرين العائدة في الزمن.

 

“ولكن لماذا عدتُ أنا في مارس فقط؟”

 

“لا بدّ أنّ الطاغوت قد تداخل في عودتك. فهو يملك القدرة على التدخل في العالم.”

 

“…لا عجب. كان يبدو شخصًا يفعل ذلك. تظاهر باللطف، لكنني لم أنخدع به.”

 

الطاغوت، الزعيم الأخير في هذا العالم. كان بقايا من العصر المقدّس القديم وأخطر شوائب ذلك العصر.

“هذه امتيازٌ منحتموني إياه، يا جلالتك. حرية دخول القصر الإمبراطوري.”

“على أيّ حال، الأولوية هي إنقاذ جلالتها.”

“قرأتها.”

“همم… هل كانت هذه القدرة أيضًا لجلالتها؟”

أهذا حسنٌ أم سيّئ؟ بلعت إيفيرين ريقها.

تمتمت إيفيرين.

 

“صحيح. هي قدرة جلالتها.”

“إنها آراندونغ.”

هزّت إيفيرين رأسها.

“لم أسمح لك.”

“ولكن لماذا انتقلت إليّ؟”

“نعم. يا جلالة الإمبراطورة.”

“لأنّ هذه القدرة ثابتة في هذا العالم دائمًا، كالإنتروبيا، وأنتِ الساحرة الأكثر ملاءمةً لمفهوم الزمن.”

 

“إنت… ماذا؟”

 

ذلك كان نظام القوى في اللعبة. حين يموت أحد أصحاب قوة ما أو يفقدها لسببٍ ما، تنتقل دائمًا إلى حاملٍ جديد. والمعيار هو الموهبة الأكثر توافقًا مع تلك القوة.

“…”

“لا حاجة لك بمعرفتها. لكن رجوعك مختلف تمامًا عن رجوع جلالتها.”

 

موت صوفين في النظام الأصلي للعبة يعني نهاية اللعبة. ربما لأن رجوع صوفين يتضمن خلقَ عالمٍ جديد بعد تدمير القديم. أما رجوع إيفيرين فكان زائفًا.

 

“لِمَ؟”

لكن الآن، كان هذا العالم بلا صوفين، ليس سوى عالمٍ زائف. كان أشبه بنهاية لعبة مسبقة.

“الأمر بسيط. ما الفرق بين مستوى سحرك وبين ساحرٍ مبتدئ حديث التعليم؟”

 

“هذا سهل! طبعًا بقبضة واحدة أستطيع أن… أوه~، حسنًا.”

 

ابتسمت إيفيرين وأومأت.

 

“حسنًا، حسنًا. فهمت. أدركتُ فورًا.”

عبست صوفين استياءً.

رجوع صوفين ورجوع إيفيرين. بالنظر إلى الفرق النوعي بينهما وإلى خبرة مئات السنين من تطبيق الرجوع، لا بدّ أن يكون رجوع صوفين أقوى بكثير.

شعرت صوفين بالارتباك. عندها أخرج ديكولين ميدالية الحرس الملكي من جيبه.

“إذًا هل عليّ الانتظار الآن؟”

“احظر الدخول والخروج من الإمبراطورية حتى يُعدم المدبّر الرئيسي، ومعه كبار المسؤولين من الممالك الثماني، والدبلوماسيون والسفراء والعائلة الملكية… خذهم رهائن.”

“الباقي يقع عليّ.”

 

“همم… إذن، أظن أنّ هذا يجب أن يكون معك…”

 

نزعت إيفيرين شيئًا من خصرها. ساعةُ جيبٍ خشبية. هززتُ رأسي.

“…ماذا؟ ها.”

“إنها لك.”

 

“هاه؟ كيف عرفت؟”

ومعي أيضًا…

“كل لحظةٍ مشيتِ فيها مدفونة فيها.”

“احظر الدخول والخروج من الإمبراطورية حتى يُعدم المدبّر الرئيسي، ومعه كبار المسؤولين من الممالك الثماني، والدبلوماسيون والسفراء والعائلة الملكية… خذهم رهائن.”

كان يمكن رؤيتها بالرؤية. زمانها متجسّد داخل ساعة الجيب؛ كل دورة عاشتها كانت تلمع فوقها بهالة المانا.

 

“أوه! إذًا هل تعرف أين أستخدمها؟ لقد أرسلها لي روهاكان.”

 

سألت إيفيرين بعينين لامعتين.

“…ماذا؟ ها.”

“…إن كان روهاكان قد أعطاك إياها، فسيأتي يومٌ تُستعمل فيه جيدًا. ستعرفين عند اللحظة المناسبة.”

نظرت صوفين نحو ضفاف البحيرة، تفكر في أشياء كثيرة. كان الوقت متأخرًا من الليل، لكن الظلام لم يكن دامسًا بفضل ضوء القمر المنعكس على الماء.

اتّخذت إيفيرين ملامح غامضة.

 

“فقط قُل إنك لا تعرف.”

أومأتُ، وحدّقت في صفحة البحيرة، البحيرة التي كنتُ أصطاد فيها مع صوفين.

“…”

 

“على أيّ حال.”

 

علّقت إيفيرين ساعة الجيب على خصرها مجددًا.

رجوع صوفين ورجوع إيفيرين. بالنظر إلى الفرق النوعي بينهما وإلى خبرة مئات السنين من تطبيق الرجوع، لا بدّ أن يكون رجوع صوفين أقوى بكثير.

“…شكرًا لك. لأنك وفيتَ بوعدك.”

“…الأمر مدهش.”

 

…في الحلقات العشرين السابقة التي كان فيها ديكولين والإمبراطورة ميتين، استأنسَ المذبحُ بالإمبراطورية كما يشاء. ومع تقدّم الحلقات، اندفعت القارّة مباشرة نحو الفناء والدمار، ولم يبدُ هناك أيّ أمل. ولكن—

 

“لقد منعتُ انتشار الشائعات التي لا سند لها بين المسؤولين في مدن الإمبراطورية وقراها، وكسرتُ فراشي وسائل الإعلام الصاخبة.”

 

واحدٌ فقط نجا.

عبست صوفين استياءً.

“فعّل جيشًا ثابتًا لتقوية الحدود حول المدينة، ولكن أرسل رسالة إلى الدول الثماني مسبقًا لإعلامهم بأنّها خطوة عسكرية لتصحيح الاضطرابات الداخلية.”

 

كانت الأوضاع في القارّة مستقرةً على نحوٍ مخيف.

“يا جلالة الإمبراطورة.”

“احظر الدخول والخروج من الإمبراطورية حتى يُعدم المدبّر الرئيسي، ومعه كبار المسؤولين من الممالك الثماني، والدبلوماسيون والسفراء والعائلة الملكية… خذهم رهائن.”

 

وبين هذه التطورات الجديدة، فهمت إيفيرين لماذا استهدف المذبح الأستاذ ديكولين مباشرة بعد جلالتها.

 

“في النهاية، يبدو من الصواب إجبار القارّة بأسرها على التعاون مع الإمبراطورية.”

 

كان ديكولين عمود الإمبراطورية. حتى دون جلالتها، سيتّحدون من حوله. قوّته السياسية الطبيعية وجرأته الحاسمة تكفيان لأن تحل محل الإمبراطور.

“يا جلالة الإمبراطورة.”

“…أظن أنّها وجهة نظر معقولة.”

ابتسمت إيفيرين وأومأت.

كانوا في القصر الإمبراطوري. لكن الذي جلس على العرش لم يكن صوفين، بل شقيقها كريتو.

 

“وغير ذلك؟”

أنكر ديكولين بجفاف. ثم التفت ينظر إلى صوفين. عيناه الزرقاوان عكستاها أمام نفسها.

سعى كريتو، بعرق بارد، إلى سماع رأي ديكولين.

“إيفيرين، استعدّي الآن.”

“لا شيء يدعو للقلق، إذ إننا نستخدم بالفعل كلّ استخبارات يوكلاين للبحث عن أعداء الداخل الآخرين.”

“لِمَ؟”

“…حسنًا. بالمناسبة، هل هناك من يعارض رأي ديكولين؟”

 

نظر كريتو حوله. كان الخدم كُثُرًا، لكن كُلًّا منهم التزم الصمت.

“أه…”

“حسنًا. إذا كان الأمر هكذا، فسينتهي اجتماع اليوم هنا. انصرفوا.”

“فعّل جيشًا ثابتًا لتقوية الحدود حول المدينة، ولكن أرسل رسالة إلى الدول الثماني مسبقًا لإعلامهم بأنّها خطوة عسكرية لتصحيح الاضطرابات الداخلية.”

عندها، انحنى الخدم برؤوسهم وغادروا مسرعين كما لو كانوا يهربون. وحده ديكولين والنبلاء الذين يتبعونه خرجوا بكرامة. أسرعت إيفيرين لتلزم جانب ديكولين.

تقطّ. تقطّ. تقطّ.

“يا أستاذ، هل تنتهي الاجتماعات دائمًا بهذا الملل؟”

رمقته بنظرة جانبية. كان وضعًا غريبًا عليها بطريقة ما.

“بما أنه لا أحد يعارضني.”

 

عند كلمات ديكولين، أمالت إيفيرين رأسها.

 

“ولمَ لا؟”

“هادئة.”

“لأنهم جميعًا ماتوا.”

 

“…هاه؟”

 

“لقد قتلتُهم.”

عبست صوفين استياءً.

أُسقط في يد إيفيرين.

 

“أه…”

 

تذكّرت مرة أخرى قسوة ديكولين.

 

“سيعودون إلى الحياة على أيّ حال.”

 

“…مع ذلك.”

 

“وبالمقابل، لن تكوني في أيّ خطر.”

“وغير ذلك؟”

“…”

“…الأمر مدهش.”

أهذا حسنٌ أم سيّئ؟ بلعت إيفيرين ريقها.

 

“الآن، عودوا جميعًا لأداء مهامكم.”

“هل فقدت عقلك؟”

نظر ديكولين إلى النبلاء الذين يتبعونه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“جلالتها في حالة حرجة، وواجباتنا ثقيلة الآن. سيكون هناك دعم من يوكلاين، فلا تتهاونوا وركزوا على الدفاع والمراقبة.”

ذلك كان نظام القوى في اللعبة. حين يموت أحد أصحاب قوة ما أو يفقدها لسببٍ ما، تنتقل دائمًا إلى حاملٍ جديد. والمعيار هو الموهبة الأكثر توافقًا مع تلك القوة.

“نعم.”

“وغير ذلك؟”

غادروا، ثم التفت ديكولين إلى إيفيرين.

 

“إيفيرين، استعدّي الآن.”

تقطّ. تقطّ. تقطّ.

“نعم؟ أستعدّ لماذا؟”

 

“سأُعلّمك، حتى لا يكون هذا الوقت عديم الجدوى تمامًا.”

زقزقة الطيور وفجرٌ يلوّن الكهف تحت الأرض بالزرقة… لم يعد أيٌّ من ذلك موجودًا. كان الليل لا يزال باقٍ.

“…أوه.”

“أتيت لرؤيتي.”

في دورات الرجوع المتكررة، ما لم يختفِ هو الذكريات والمعرفة. كانت لا تزال لا تفهم تمامًا أطروحة ديكولين/لونا.

“همم.”

“نعم، يا أستاذ.”

*تويت تويت تويت*

أومأت إيفيرين بعزم.

“كل لحظةٍ مشيتِ فيها مدفونة فيها.”

ومعي أيضًا…

…كان الوقت يمرّ بلا جدوى، فُتاتًا يقود نحو التاسع من أبريل.

ومضى أكثر من شهر، حتى بلغنا ليلة الثامن من أبريل. وصلتُ إلى بحيرة القصر الإمبراطوري.

علّمتُ إيفيرين. نقّحت أطروحتها، وألقيتُ عليها النظرية وحدها، وحددت خصائصها بجلاء.

“…”

“لا تنسي.”

الوجه المنعكس تحت ضوء القمر كان وجه ديكولين. كمّشت صوفين حاجبيها.

ومضى أكثر من شهر، حتى بلغنا ليلة الثامن من أبريل. وصلتُ إلى بحيرة القصر الإمبراطوري.

“تلك كانت نقطة التحوّل.”

–نعم. يا أستاذ، كن حذرًا. ولا تنسني.

 

للاحتياط، تركتُ إيفيرين في غرفة الضيوف بالقصر الإمبراطوري. كانت ترافقها ديلريك وجولي، وتحادثني عبر اللاسلكي.

 

–أوه، صحيح. ماذا عن القائمة التي أعطيتُك إيّاها؟ سيحين منتصف الليل قريبًا.

 

“قرأتها.”

“لماذا تلاحقني باستمرار؟”

قائمة الجواسيس والمخبرين التي اكتشفتها إيفيرين بعد أن رجعت عشرين مرة. كانت معلومةً بالغة القيمة للمستقبل.

 

–نعم. إن نسيت، سأخبرك مجددًا.

 

أومأتُ، وحدّقت في صفحة البحيرة، البحيرة التي كنتُ أصطاد فيها مع صوفين.

 

—كيف تبدو؟

 

“هادئة.”

 

تقطّ.

“نعم. يا جلالة الإمبراطورة.”

سقطت قطرة مطر لحظةَ أجبت. أحدثت تموّجات صغيرة فوق سطح الماء، وتفتّحت المانا في أعماقه بهدوء.

 

تقطّ. تقطّ.

نفضت يديها، ونهضت، وتقدّمت بخطوات ثابتة، وديكولين يتبعها. ومع مشية الإمبراطور القوية وخطاها الواسعة، كان ديكولين يوافقها دون نقص. كان وقع خطواتهما كأنه رقصة فالس—

المطر الذي بلغ سطح البحيرة اتخذ شكلًا معينًا وعكس وجهَ شخصٍ ما.

الواجب الأساس للخادم هو حماية الإمبراطور.

“…”

—بقي القليل على منتصف الليل. سأبدأ العدّ. خمسة!

راقبته دون كلمة. كانت ملامحه ضبابية، لكنها كانت واضحة بالنسبة إليّ بطريقة ما.

“على أيّ حال.”

“…أأنت الطاغوت؟”

 

تقطّ. تقطّ. تقطّ.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ولكن ربما لم يحن الوقت بعد. اختفى مجددًا في ارتجاج المطر، فرفعتُ بصري نحو السماء.

“حسنًا. إذا كان الأمر هكذا، فسينتهي اجتماع اليوم هنا. انصرفوا.”

تقطّ، تقطّ. تقطّ، تقطّ.

 

أوقفتُ قطرات المطر المتزايدة بقوة التحريك النفسي، وأركنت إلى صمتٍ مفكّر. استحضرتُ ذكريات لا ينبغي نسيانها، ونقشتها في ذهني.

 

تقطّ، تقطّ، تقطّ، تقطّ…

 

الواجب الأساس للخادم هو حماية الإمبراطور.

 

—بقي القليل على منتصف الليل. سأبدأ العدّ. خمسة!

 

لكن الآن، كان هذا العالم بلا صوفين، ليس سوى عالمٍ زائف. كان أشبه بنهاية لعبة مسبقة.

“إنت… ماذا؟”

—أربعة!

 

ولذلك، كدليلٍ على هذا العالم… يجب أن تعيش.

 

—ثلاثة!

“جلالتها في حالة حرجة، وواجباتنا ثقيلة الآن. سيكون هناك دعم من يوكلاين، فلا تتهاونوا وركزوا على الدفاع والمراقبة.”

ومع هذا العالم.

 

—اثنان!

 

ومعي أيضًا…

حلّ منتصف الليل. نقطة انطلاق التراجع: التاسع من أبريل.

—واحد!

عندها، انحنى الخدم برؤوسهم وغادروا مسرعين كما لو كانوا يهربون. وحده ديكولين والنبلاء الذين يتبعونه خرجوا بكرامة. أسرعت إيفيرين لتلزم جانب ديكولين.

حلّ منتصف الليل. نقطة انطلاق التراجع: التاسع من أبريل.

ألقى ديكولين بخيطه أيضًا. خيطيهما كانا يطفوان جنبًا إلى جنب في وسط البحيرة.

تقطّ، تقطّ، تقطّ، تقطّ…

…استيقظتُ في الكهف البلّوري أسفل يوكلاين. وبغريزتي نظرتُ إلى ساعتي.

كان ديكولين عمود الإمبراطورية. حتى دون جلالتها، سيتّحدون من حوله. قوّته السياسية الطبيعية وجرأته الحاسمة تكفيان لأن تحل محل الإمبراطور.

“…”

 

كان الوقت منتصف الليل تمامًا. والذكريات التي لبثت في رأسي كانت تقريبًا كل شيء. لم تكن فقط ذكريات الحلقة السابقة، بل ما تبقّى من عشرين حلقة تقريبًا مررتُ بها.

لماذا ترمي خيطك قرب خيطي من بين كل هذا الاتساع؟ كانت صوفين على وشك صرفه، لكن…

“همم.”

“إنت… ماذا؟”

أطلقتُ زفيرًا خفيفًا، وحدّقت في كيس الرمل الممدود أمامي. ثم خرجتُ إلى الحديقة بعد تجاوز مهمةٍ لم تعد إلا مثار ضحكٍ لي. وقفتُ في منتصف الحديقة وحدّقت نحو مدخل الكهف.

تقطّ، تقطّ، تقطّ، تقطّ…

*تويت تويت تويت*

 

زقزقة الطيور وفجرٌ يلوّن الكهف تحت الأرض بالزرقة… لم يعد أيٌّ من ذلك موجودًا. كان الليل لا يزال باقٍ.

 

“رين.”

—بقي القليل على منتصف الليل. سأبدأ العدّ. خمسة!

ناديتُ رين.

“هل فقدت عقلك؟”

“…”

حبست صوفين كلماتها.

لم يأتِ جواب، إذ كان الليل ما يزال في أوله. حتى رين كان نائمًا. تحركتُ وحدي صوب السيارة. لم تكن معي مفاتيحها، لكن التحريك النفسي كان كافيًا.

“ما هذه؟”

فروووم—

 

ما إن شغّلت المحرك حتى ضغطتُ دواسة الوقود. لم يكن الوقت متأخرًا لمعرفة الشهر أو اليوم الذي نحن فيه، أو ما إذا كانت صوفين حية أو ميتة، أو غير ذلك.

 

كان عليّ فقط أن أذهب وأتحقق.

أومأت إيفيرين بعزم.

حبست صوفين كلماتها.

رشقة—

“أه…”

غاص خيطُ صيدها في البحيرة. كانت صوفين تسند ذقنها على يدها وتراقب.

“لم أسمح لك.”

“…الأمر مدهش.”

 

كانت تنظر فحسب، ومع ذلك لم تشعر بالملل. على العكس، كانت مستمتعة. أكان ذلك لأنها لا تستطيع تحريك السمكة رغم مكانتها كإمبراطور؟ أم كان مجرد شغفٍ بسيط بصيد الأسماك؟

“تلك كانت نقطة التحوّل.”

“…”

 

نظرت صوفين نحو ضفاف البحيرة، تفكر في أشياء كثيرة. كان الوقت متأخرًا من الليل، لكن الظلام لم يكن دامسًا بفضل ضوء القمر المنعكس على الماء.

 

“هل أستطيع صيد سمكة ميزو؟”

 

عندها بدأ الطُعم يتحرك. أمسكت صوفين القصبة وتفقدت النوع. كانت ميزو.

للاحتياط، تركتُ إيفيرين في غرفة الضيوف بالقصر الإمبراطوري. كانت ترافقها ديلريك وجولي، وتحادثني عبر اللاسلكي.

ابتسمت صوفين، ووضعت طُعمًا جديدًا، ثم رمت الخيط مجددًا.

 

*رشقة*

سقطت قطرة مطر لحظةَ أجبت. أحدثت تموّجات صغيرة فوق سطح الماء، وتفتّحت المانا في أعماقه بهدوء.

غاص الخيط في البحيرة. أسندت صوفين ذقنها على يدها تراقب بصمت. السمكة التالية ستكون على الأرجح—

“جلالتها في حالة حرجة، وواجباتنا ثقيلة الآن. سيكون هناك دعم من يوكلاين، فلا تتهاونوا وركزوا على الدفاع والمراقبة.”

“أأنتِ وحدكِ؟”

“همم… إذن، أظن أنّ هذا يجب أن يكون معك…”

فجأة، ناداها صوت. التفتت صوفين ببطء. كانت مستغرقة في الصيد تمامًا، بلا أي دفاع…

 

“همم؟”

 

الوجه المنعكس تحت ضوء القمر كان وجه ديكولين. كمّشت صوفين حاجبيها.

“لا تنسي.”

“لماذا أنت هنا؟”

 

“أتيتُ لرؤية جلالتك.”

 

أجاب ديكولين وجلس على المقعد بجانبها. نظرت إليه صوفين وكأن الأمر سخيف.

 

“أتيت لرؤيتي.”

“حسنًا، حسنًا. فهمت. أدركتُ فورًا.”

“نعم.”

 

“هل سمح لك الحُرّاس بدخول القصر؟”

أومأت إيفيرين بعزم.

“نعم.”

 

“…هل جُنّوا جميعًا؟”

“هذا سهل! طبعًا بقبضة واحدة أستطيع أن… أوه~، حسنًا.”

شعرت صوفين بالارتباك. عندها أخرج ديكولين ميدالية الحرس الملكي من جيبه.

“أعني… لماذا أنت…”

“هذه امتيازٌ منحتموني إياه، يا جلالتك. حرية دخول القصر الإمبراطوري.”

“لِمَ؟”

عبست صوفين استياءً.

ولذلك، كدليلٍ على هذا العالم… يجب أن تعيش.

“في ذلك الوقت كنتُ مصابة بالخرف…”

تقطّ، تقطّ. تقطّ، تقطّ.

“مهما كان الأمر.”

“إنها لك.”

*رشقة*

 

ألقى ديكولين بخيطه أيضًا. خيطيهما كانا يطفوان جنبًا إلى جنب في وسط البحيرة.

كان الوقت منتصف الليل تمامًا. والذكريات التي لبثت في رأسي كانت تقريبًا كل شيء. لم تكن فقط ذكريات الحلقة السابقة، بل ما تبقّى من عشرين حلقة تقريبًا مررتُ بها.

“أعني… لماذا أنت…”

 

لماذا ترمي خيطك قرب خيطي من بين كل هذا الاتساع؟ كانت صوفين على وشك صرفه، لكن…

 

“يسعدني وجودك هنا.”

“لم أسمح لك.”

حبست صوفين كلماتها.

 

“…”

رمقته بنظرة جانبية. كان وضعًا غريبًا عليها بطريقة ما.

رمقته بنظرة جانبية. كان وضعًا غريبًا عليها بطريقة ما.

 

“…هل جئت لتصطاد؟”

“يسعدني وجودك هنا.”

“أتيت لرؤية جلالتك.”

 

“…”

 

“وأيضًا، أرجو السماح لي بالبقاء مع جلالتك لأسبوعٍ على الأقل بدءًا من اليوم.”

“أتيت لرؤيتي.”

“هل فقدت عقلك؟”

 

تشوّهت ملامح صوفين. سألت وهي تلوّي شفتيها:

“…مع ذلك.”

“هل تناولت المخدرات؟”

 

“لا.”

فروووم—

أنكر ديكولين بجفاف. ثم التفت ينظر إلى صوفين. عيناه الزرقاوان عكستاها أمام نفسها.

“يا جلالة الإمبراطورة.”

“هاه؟ كيف عرفت؟”

“…أرى أنك تناولت مخدرات فعلًا. لا أعرف أيّ نوع، مع ذلك.”

“إنها آراندونغ.”

كان تصرفه المباشر يربك صوفين. تنحنحت ووقفت. عندها بدأ خيطها يتحرك. جلست سريعًا ورفعت القصبة.

 

*بفففففف—!*

 

السمكة التي شقّت سطح الماء كانت من نوعٍ لم تره من قبل. عرضتها صوفين على ديكولين؛ فليس هناك ما يجهله هذا الرجل.

 

“ما هذه؟”

 

لم يخيّب ديكولين الظن.

“…”

“إنها آراندونغ.”

موت صوفين في النظام الأصلي للعبة يعني نهاية اللعبة. ربما لأن رجوع صوفين يتضمن خلقَ عالمٍ جديد بعد تدمير القديم. أما رجوع إيفيرين فكان زائفًا.

“آراندونغ؟”

“هل تناولت المخدرات؟”

“نعم. ومن شكل بطنها السمين، تبدو حاملةً للبيض.”

 

“…”

“كل لحظةٍ مشيتِ فيها مدفونة فيها.”

أعادتها صوفين إلى البحيرة. لم يطب لها أن تصطاد مخلوقًا حاملًا.

“…”

نفضت يديها، ونهضت، وتقدّمت بخطوات ثابتة، وديكولين يتبعها. ومع مشية الإمبراطور القوية وخطاها الواسعة، كان ديكولين يوافقها دون نقص. كان وقع خطواتهما كأنه رقصة فالس—

 

“أيها الأستاذ، يا لعين.”

 

التفتت صوفين إليه بعينين ضيقتين.

“أيها الأستاذ، يا لعين.”

“لماذا تلاحقني باستمرار؟”

 

“سأبقى قرب جلالتك لبعض الوقت.”

 

“لم أسمح لك.”

 

“سأضطر لمخالفتك.”

سقطت قطرة مطر لحظةَ أجبت. أحدثت تموّجات صغيرة فوق سطح الماء، وتفتّحت المانا في أعماقه بهدوء.

“…ماذا؟ ها.”

سقطت قطرة مطر لحظةَ أجبت. أحدثت تموّجات صغيرة فوق سطح الماء، وتفتّحت المانا في أعماقه بهدوء.

ردّ ديكولين فيما وقفت صوفين مصعوقة.

 

“ذلك كي لا تموتي بعد الآن، يا جلالتك.”

 

“…أموت؟”

 

“نعم. يا جلالة الإمبراطورة.”

 

هبّت ريح باردة في الممرات المظلمة الصامتة. وبينما كانت عينا الإمبراطور المتقدتان بأحمر قانٍ تحدّقان فيه، أضاف ديكولين.

في دورات الرجوع المتكررة، ما لم يختفِ هو الذكريات والمعرفة. كانت لا تزال لا تفهم تمامًا أطروحة ديكولين/لونا.

“لقد رأيتُ المستقبل حيث تموت جلالتك.”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

 

“مهما كان الأمر.”

 

 

 

*بفففففف—!*

 

“حسنًا. إذا كان الأمر هكذا، فسينتهي اجتماع اليوم هنا. انصرفوا.”

 

 

 

أنكر ديكولين بجفاف. ثم التفت ينظر إلى صوفين. عيناه الزرقاوان عكستاها أمام نفسها.

 

 

 

 

 

“لا بدّ أنّ الطاغوت قد تداخل في عودتك. فهو يملك القدرة على التدخل في العالم.”

 

…في الحلقات العشرين السابقة التي كان فيها ديكولين والإمبراطورة ميتين، استأنسَ المذبحُ بالإمبراطورية كما يشاء. ومع تقدّم الحلقات، اندفعت القارّة مباشرة نحو الفناء والدمار، ولم يبدُ هناك أيّ أمل. ولكن—

 

“…مع ذلك.”

 

 

 

“الباقي يقع عليّ.”

 

 

 

“…ماذا؟ ها.”

 

“هذه امتيازٌ منحتموني إياه، يا جلالتك. حرية دخول القصر الإمبراطوري.”

 

نظر ديكولين إلى النبلاء الذين يتبعونه.

 

“الآن، عودوا جميعًا لأداء مهامكم.”

 

 

 

أُسقط في يد إيفيرين.

 

ولذلك، كدليلٍ على هذا العالم… يجب أن تعيش.

 

Arisu-san

 

“سأبقى قرب جلالتك لبعض الوقت.”

 

 

 

“يسعدني وجودك هنا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“بما أنه لا أحد يعارضني.”

 

“لِمَ؟”

 

 

 

 

 

تذكّرت مرة أخرى قسوة ديكولين.

 

 

 

 

“أوه! إذًا هل تعرف أين أستخدمها؟ لقد أرسلها لي روهاكان.”

 

 

 

تقطّ. تقطّ. تقطّ.

 

 

 

 

 

أومأتُ، وحدّقت في صفحة البحيرة، البحيرة التي كنتُ أصطاد فيها مع صوفين.

 

 

 

“…أأنت الطاغوت؟”

 

 

 

كان الوقت منتصف الليل تمامًا. والذكريات التي لبثت في رأسي كانت تقريبًا كل شيء. لم تكن فقط ذكريات الحلقة السابقة، بل ما تبقّى من عشرين حلقة تقريبًا مررتُ بها.

 

 

 

ومع هذا العالم.

 

“هل أستطيع صيد سمكة ميزو؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أتيت لرؤية جلالتك.”

 

 

 

ألقى ديكولين بخيطه أيضًا. خيطيهما كانا يطفوان جنبًا إلى جنب في وسط البحيرة.

 

“رين.”

 

 

 

“أه…”

 

“لا تنسي.”

 

 

 

لم يأتِ جواب، إذ كان الليل ما يزال في أوله. حتى رين كان نائمًا. تحركتُ وحدي صوب السيارة. لم تكن معي مفاتيحها، لكن التحريك النفسي كان كافيًا.

 

علّقت إيفيرين ساعة الجيب على خصرها مجددًا.

 

“لم أسمح لك.”

 

 

 

“وغير ذلك؟”

 

علّقت إيفيرين ساعة الجيب على خصرها مجددًا.

 

“في النهاية، يبدو من الصواب إجبار القارّة بأسرها على التعاون مع الإمبراطورية.”

 

موت صوفين في النظام الأصلي للعبة يعني نهاية اللعبة. ربما لأن رجوع صوفين يتضمن خلقَ عالمٍ جديد بعد تدمير القديم. أما رجوع إيفيرين فكان زائفًا.

 

تشوّهت ملامح صوفين. سألت وهي تلوّي شفتيها:

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

 

 

 

 

 

 

“يسعدني وجودك هنا.”

 

عبست صوفين استياءً.

 

لم يأتِ جواب، إذ كان الليل ما يزال في أوله. حتى رين كان نائمًا. تحركتُ وحدي صوب السيارة. لم تكن معي مفاتيحها، لكن التحريك النفسي كان كافيًا.

 

 

 

 

 

“إذًا… هل أدركتَ الرجوع بالزمن في تلك اللحظة، يا أستاذ؟”

 

“هاه؟ كيف عرفت؟”

 

–أوه، صحيح. ماذا عن القائمة التي أعطيتُك إيّاها؟ سيحين منتصف الليل قريبًا.

 

 

 

 

 

نظرت صوفين نحو ضفاف البحيرة، تفكر في أشياء كثيرة. كان الوقت متأخرًا من الليل، لكن الظلام لم يكن دامسًا بفضل ضوء القمر المنعكس على الماء.

 

 

 

 

 

ولذلك، كدليلٍ على هذا العالم… يجب أن تعيش.

 

لم يخيّب ديكولين الظن.

 

سعى كريتو، بعرق بارد، إلى سماع رأي ديكولين.

 

للاحتياط، تركتُ إيفيرين في غرفة الضيوف بالقصر الإمبراطوري. كانت ترافقها ديلريك وجولي، وتحادثني عبر اللاسلكي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أه…”

 

 

“حسنًا، حسنًا. فهمت. أدركتُ فورًا.”

 

 

 

 

 

“…ماذا؟ ها.”

 

“بما أنه لا أحد يعارضني.”

 

 

 

عبست صوفين استياءً.

 

“لأنّ هذه القدرة ثابتة في هذا العالم دائمًا، كالإنتروبيا، وأنتِ الساحرة الأكثر ملاءمةً لمفهوم الزمن.”

 

تقطّ.

 

 

*رشقة*

 

*تويت تويت تويت*

 

تقطّ.

 

الواجب الأساس للخادم هو حماية الإمبراطور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبين هذه التطورات الجديدة، فهمت إيفيرين لماذا استهدف المذبح الأستاذ ديكولين مباشرة بعد جلالتها.

 

 

 

في دورات الرجوع المتكررة، ما لم يختفِ هو الذكريات والمعرفة. كانت لا تزال لا تفهم تمامًا أطروحة ديكولين/لونا.

 

“حسنًا، حسنًا. فهمت. أدركتُ فورًا.”

 

راقبته دون كلمة. كانت ملامحه ضبابية، لكنها كانت واضحة بالنسبة إليّ بطريقة ما.

 

سألت إيفيرين بعينين لامعتين.

 

عبست صوفين استياءً.

 

“هل أستطيع صيد سمكة ميزو؟”

 

 

 

 

 

أومأتُ، وحدّقت في صفحة البحيرة، البحيرة التي كنتُ أصطاد فيها مع صوفين.

 

“أأنتِ وحدكِ؟”

 

“…”

 

Arisu-san

 

“إيفيرين، استعدّي الآن.”

 

لماذا ترمي خيطك قرب خيطي من بين كل هذا الاتساع؟ كانت صوفين على وشك صرفه، لكن…

 

“أتيت لرؤيتي.”

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

—أربعة!

 

 

 

غادروا، ثم التفت ديكولين إلى إيفيرين.

 

 

 

نظرت صوفين نحو ضفاف البحيرة، تفكر في أشياء كثيرة. كان الوقت متأخرًا من الليل، لكن الظلام لم يكن دامسًا بفضل ضوء القمر المنعكس على الماء.

 

 

 

“فعّل جيشًا ثابتًا لتقوية الحدود حول المدينة، ولكن أرسل رسالة إلى الدول الثماني مسبقًا لإعلامهم بأنّها خطوة عسكرية لتصحيح الاضطرابات الداخلية.”

 

 

 

رشقة—

 

“لا تنسي.”

 

تقطّ، تقطّ. تقطّ، تقطّ.

 

 

 

للاحتياط، تركتُ إيفيرين في غرفة الضيوف بالقصر الإمبراطوري. كانت ترافقها ديلريك وجولي، وتحادثني عبر اللاسلكي.

 

“سأُعلّمك، حتى لا يكون هذا الوقت عديم الجدوى تمامًا.”

 

“هذه امتيازٌ منحتموني إياه، يا جلالتك. حرية دخول القصر الإمبراطوري.”

 

“وغير ذلك؟”

 

 

 

“بما أنه لا أحد يعارضني.”

 

“نعم.”

 

“همم… إذن، أظن أنّ هذا يجب أن يكون معك…”

 

 

“قرأتها.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أعني… لماذا أنت…”

 

 

 

شعرت صوفين بالارتباك. عندها أخرج ديكولين ميدالية الحرس الملكي من جيبه.

 

عندها بدأ الطُعم يتحرك. أمسكت صوفين القصبة وتفقدت النوع. كانت ميزو.

 

 

 

ومع هذا العالم.

 

 

 

 

 

“همم.”

 

 

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

 

 

“إذًا… هل أدركتَ الرجوع بالزمن في تلك اللحظة، يا أستاذ؟”

 

 

 

رشقة—

 

—واحد!

 

 

 

 

 

 

 

“همم.”

 

 

 

ابتسمت صوفين، ووضعت طُعمًا جديدًا، ثم رمت الخيط مجددًا.

 

 

 

 

 

“هل تناولت المخدرات؟”

 

 

 

“…أوه.”

 

“إنها آراندونغ.”

 

“لأنهم جميعًا ماتوا.”

 

 

 

“لأنهم جميعًا ماتوا.”

 

 

 

*رشقة*

 

“نعم.”

 

“…الأمر مدهش.”

 

تقطّ. تقطّ. تقطّ.

 

“…أوه.”

 

هبّت ريح باردة في الممرات المظلمة الصامتة. وبينما كانت عينا الإمبراطور المتقدتان بأحمر قانٍ تحدّقان فيه، أضاف ديكولين.

 

ابتسمت إيفيرين وأومأت.

 

 

 

 

 

غاص الخيط في البحيرة. أسندت صوفين ذقنها على يدها تراقب بصمت. السمكة التالية ستكون على الأرجح—

 

“لا تنسي.”

 

“صحيح. هي قدرة جلالتها.”

 

ابتسمت صوفين، ووضعت طُعمًا جديدًا، ثم رمت الخيط مجددًا.

رشقة—

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط