Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 227

العودة [3]

العودة [3]

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

Arisu-san

فجأة، ناداها صوت. التفتت صوفين ببطء. كانت مستغرقة في الصيد تمامًا، بلا أي دفاع…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

الفصل 227: العودة (3)

الفصل 227: العودة (3)

*دريب دريب*

 

في مقصورة الـVVIP داخل القطار العائد إلى الجُزر. كان المطر يهطل خارج النافذة، وتومضُ أحيانًا صواعقُ البرق. كان جوًّا غريبًا يشوبه شيء من الرهبة.

…كان الوقت يمرّ بلا جدوى، فُتاتًا يقود نحو التاسع من أبريل.

على الأريكة كانت إيفيرين تجلس، فسألت.

أومأتُ، وحدّقت في صفحة البحيرة، البحيرة التي كنتُ أصطاد فيها مع صوفين.

“إذًا… هل أدركتَ الرجوع بالزمن في تلك اللحظة، يا أستاذ؟”

“رين.”

أومأتُ. حين كنتُ أقود عائدًا من القصر الإمبراطوري، في اللحظة التي هاجمنا فيها المطاردون. هناك تغلّبتُ على الرجوع وسحقتهم بمساعدة آلن الذي وصل بعد قليل.

 

“تلك كانت نقطة التحوّل.”

 

“آها… يا للروعة.”

“…هاه؟”

لم أمت، لذا انتظرتُ حتى شهر مارس، حين تعود إيفيرين العائدة في الزمن.

 

“ولكن لماذا عدتُ أنا في مارس فقط؟”

 

“لا بدّ أنّ الطاغوت قد تداخل في عودتك. فهو يملك القدرة على التدخل في العالم.”

 

“…لا عجب. كان يبدو شخصًا يفعل ذلك. تظاهر باللطف، لكنني لم أنخدع به.”

 

الطاغوت، الزعيم الأخير في هذا العالم. كان بقايا من العصر المقدّس القديم وأخطر شوائب ذلك العصر.

 

“على أيّ حال، الأولوية هي إنقاذ جلالتها.”

 

“همم… هل كانت هذه القدرة أيضًا لجلالتها؟”

“على أيّ حال.”

تمتمت إيفيرين.

وبين هذه التطورات الجديدة، فهمت إيفيرين لماذا استهدف المذبح الأستاذ ديكولين مباشرة بعد جلالتها.

“صحيح. هي قدرة جلالتها.”

…في الحلقات العشرين السابقة التي كان فيها ديكولين والإمبراطورة ميتين، استأنسَ المذبحُ بالإمبراطورية كما يشاء. ومع تقدّم الحلقات، اندفعت القارّة مباشرة نحو الفناء والدمار، ولم يبدُ هناك أيّ أمل. ولكن—

هزّت إيفيرين رأسها.

 

“ولكن لماذا انتقلت إليّ؟”

 

“لأنّ هذه القدرة ثابتة في هذا العالم دائمًا، كالإنتروبيا، وأنتِ الساحرة الأكثر ملاءمةً لمفهوم الزمن.”

“لا.”

“إنت… ماذا؟”

 

ذلك كان نظام القوى في اللعبة. حين يموت أحد أصحاب قوة ما أو يفقدها لسببٍ ما، تنتقل دائمًا إلى حاملٍ جديد. والمعيار هو الموهبة الأكثر توافقًا مع تلك القوة.

حلّ منتصف الليل. نقطة انطلاق التراجع: التاسع من أبريل.

“لا حاجة لك بمعرفتها. لكن رجوعك مختلف تمامًا عن رجوع جلالتها.”

–نعم. يا أستاذ، كن حذرًا. ولا تنسني.

موت صوفين في النظام الأصلي للعبة يعني نهاية اللعبة. ربما لأن رجوع صوفين يتضمن خلقَ عالمٍ جديد بعد تدمير القديم. أما رجوع إيفيرين فكان زائفًا.

“لقد قتلتُهم.”

“لِمَ؟”

“لم أسمح لك.”

“الأمر بسيط. ما الفرق بين مستوى سحرك وبين ساحرٍ مبتدئ حديث التعليم؟”

“همم؟”

“هذا سهل! طبعًا بقبضة واحدة أستطيع أن… أوه~، حسنًا.”

 

ابتسمت إيفيرين وأومأت.

“سأضطر لمخالفتك.”

“حسنًا، حسنًا. فهمت. أدركتُ فورًا.”

“…هاه؟”

رجوع صوفين ورجوع إيفيرين. بالنظر إلى الفرق النوعي بينهما وإلى خبرة مئات السنين من تطبيق الرجوع، لا بدّ أن يكون رجوع صوفين أقوى بكثير.

“ذلك كي لا تموتي بعد الآن، يا جلالتك.”

“إذًا هل عليّ الانتظار الآن؟”

*بفففففف—!*

“الباقي يقع عليّ.”

 

“همم… إذن، أظن أنّ هذا يجب أن يكون معك…”

ومعي أيضًا…

نزعت إيفيرين شيئًا من خصرها. ساعةُ جيبٍ خشبية. هززتُ رأسي.

 

“إنها لك.”

 

“هاه؟ كيف عرفت؟”

 

“كل لحظةٍ مشيتِ فيها مدفونة فيها.”

 

كان يمكن رؤيتها بالرؤية. زمانها متجسّد داخل ساعة الجيب؛ كل دورة عاشتها كانت تلمع فوقها بهالة المانا.

 

“أوه! إذًا هل تعرف أين أستخدمها؟ لقد أرسلها لي روهاكان.”

“…”

سألت إيفيرين بعينين لامعتين.

 

“…إن كان روهاكان قد أعطاك إياها، فسيأتي يومٌ تُستعمل فيه جيدًا. ستعرفين عند اللحظة المناسبة.”

أجاب ديكولين وجلس على المقعد بجانبها. نظرت إليه صوفين وكأن الأمر سخيف.

اتّخذت إيفيرين ملامح غامضة.

“أه…”

“فقط قُل إنك لا تعرف.”

…استيقظتُ في الكهف البلّوري أسفل يوكلاين. وبغريزتي نظرتُ إلى ساعتي.

“…”

 

“على أيّ حال.”

 

علّقت إيفيرين ساعة الجيب على خصرها مجددًا.

 

“…شكرًا لك. لأنك وفيتَ بوعدك.”

 

 

…في الحلقات العشرين السابقة التي كان فيها ديكولين والإمبراطورة ميتين، استأنسَ المذبحُ بالإمبراطورية كما يشاء. ومع تقدّم الحلقات، اندفعت القارّة مباشرة نحو الفناء والدمار، ولم يبدُ هناك أيّ أمل. ولكن—

كان عليّ فقط أن أذهب وأتحقق.

“لقد منعتُ انتشار الشائعات التي لا سند لها بين المسؤولين في مدن الإمبراطورية وقراها، وكسرتُ فراشي وسائل الإعلام الصاخبة.”

“آها… يا للروعة.”

واحدٌ فقط نجا.

 

“فعّل جيشًا ثابتًا لتقوية الحدود حول المدينة، ولكن أرسل رسالة إلى الدول الثماني مسبقًا لإعلامهم بأنّها خطوة عسكرية لتصحيح الاضطرابات الداخلية.”

 

كانت الأوضاع في القارّة مستقرةً على نحوٍ مخيف.

“على أيّ حال.”

“احظر الدخول والخروج من الإمبراطورية حتى يُعدم المدبّر الرئيسي، ومعه كبار المسؤولين من الممالك الثماني، والدبلوماسيون والسفراء والعائلة الملكية… خذهم رهائن.”

“لا تنسي.”

وبين هذه التطورات الجديدة، فهمت إيفيرين لماذا استهدف المذبح الأستاذ ديكولين مباشرة بعد جلالتها.

“…الأمر مدهش.”

“في النهاية، يبدو من الصواب إجبار القارّة بأسرها على التعاون مع الإمبراطورية.”

 

كان ديكولين عمود الإمبراطورية. حتى دون جلالتها، سيتّحدون من حوله. قوّته السياسية الطبيعية وجرأته الحاسمة تكفيان لأن تحل محل الإمبراطور.

 

“…أظن أنّها وجهة نظر معقولة.”

 

كانوا في القصر الإمبراطوري. لكن الذي جلس على العرش لم يكن صوفين، بل شقيقها كريتو.

السمكة التي شقّت سطح الماء كانت من نوعٍ لم تره من قبل. عرضتها صوفين على ديكولين؛ فليس هناك ما يجهله هذا الرجل.

“وغير ذلك؟”

كانت الأوضاع في القارّة مستقرةً على نحوٍ مخيف.

سعى كريتو، بعرق بارد، إلى سماع رأي ديكولين.

عندها بدأ الطُعم يتحرك. أمسكت صوفين القصبة وتفقدت النوع. كانت ميزو.

“لا شيء يدعو للقلق، إذ إننا نستخدم بالفعل كلّ استخبارات يوكلاين للبحث عن أعداء الداخل الآخرين.”

 

“…حسنًا. بالمناسبة، هل هناك من يعارض رأي ديكولين؟”

 

نظر كريتو حوله. كان الخدم كُثُرًا، لكن كُلًّا منهم التزم الصمت.

 

“حسنًا. إذا كان الأمر هكذا، فسينتهي اجتماع اليوم هنا. انصرفوا.”

لم يخيّب ديكولين الظن.

عندها، انحنى الخدم برؤوسهم وغادروا مسرعين كما لو كانوا يهربون. وحده ديكولين والنبلاء الذين يتبعونه خرجوا بكرامة. أسرعت إيفيرين لتلزم جانب ديكولين.

 

“يا أستاذ، هل تنتهي الاجتماعات دائمًا بهذا الملل؟”

Arisu-san

“بما أنه لا أحد يعارضني.”

“يسعدني وجودك هنا.”

عند كلمات ديكولين، أمالت إيفيرين رأسها.

 

“ولمَ لا؟”

“فقط قُل إنك لا تعرف.”

“لأنهم جميعًا ماتوا.”

 

“…هاه؟”

 

“لقد قتلتُهم.”

“…هاه؟”

أُسقط في يد إيفيرين.

 

“أه…”

*بفففففف—!*

تذكّرت مرة أخرى قسوة ديكولين.

“حسنًا، حسنًا. فهمت. أدركتُ فورًا.”

“سيعودون إلى الحياة على أيّ حال.”

 

“…مع ذلك.”

 

“وبالمقابل، لن تكوني في أيّ خطر.”

 

“…”

 

أهذا حسنٌ أم سيّئ؟ بلعت إيفيرين ريقها.

“كل لحظةٍ مشيتِ فيها مدفونة فيها.”

“الآن، عودوا جميعًا لأداء مهامكم.”

التفتت صوفين إليه بعينين ضيقتين.

نظر ديكولين إلى النبلاء الذين يتبعونه.

 

“جلالتها في حالة حرجة، وواجباتنا ثقيلة الآن. سيكون هناك دعم من يوكلاين، فلا تتهاونوا وركزوا على الدفاع والمراقبة.”

 

“نعم.”

 

غادروا، ثم التفت ديكولين إلى إيفيرين.

 

“إيفيرين، استعدّي الآن.”

“كل لحظةٍ مشيتِ فيها مدفونة فيها.”

“نعم؟ أستعدّ لماذا؟”

 

“سأُعلّمك، حتى لا يكون هذا الوقت عديم الجدوى تمامًا.”

“كل لحظةٍ مشيتِ فيها مدفونة فيها.”

“…أوه.”

 

في دورات الرجوع المتكررة، ما لم يختفِ هو الذكريات والمعرفة. كانت لا تزال لا تفهم تمامًا أطروحة ديكولين/لونا.

“هذا سهل! طبعًا بقبضة واحدة أستطيع أن… أوه~، حسنًا.”

“نعم، يا أستاذ.”

 

أومأت إيفيرين بعزم.

تقطّ.

حبست صوفين كلماتها.

…كان الوقت يمرّ بلا جدوى، فُتاتًا يقود نحو التاسع من أبريل.

كانوا في القصر الإمبراطوري. لكن الذي جلس على العرش لم يكن صوفين، بل شقيقها كريتو.

علّمتُ إيفيرين. نقّحت أطروحتها، وألقيتُ عليها النظرية وحدها، وحددت خصائصها بجلاء.

لم أمت، لذا انتظرتُ حتى شهر مارس، حين تعود إيفيرين العائدة في الزمن.

“لا تنسي.”

حلّ منتصف الليل. نقطة انطلاق التراجع: التاسع من أبريل.

ومضى أكثر من شهر، حتى بلغنا ليلة الثامن من أبريل. وصلتُ إلى بحيرة القصر الإمبراطوري.

—أربعة!

–نعم. يا أستاذ، كن حذرًا. ولا تنسني.

 

للاحتياط، تركتُ إيفيرين في غرفة الضيوف بالقصر الإمبراطوري. كانت ترافقها ديلريك وجولي، وتحادثني عبر اللاسلكي.

 

–أوه، صحيح. ماذا عن القائمة التي أعطيتُك إيّاها؟ سيحين منتصف الليل قريبًا.

“يا جلالة الإمبراطورة.”

“قرأتها.”

فروووم—

قائمة الجواسيس والمخبرين التي اكتشفتها إيفيرين بعد أن رجعت عشرين مرة. كانت معلومةً بالغة القيمة للمستقبل.

غادروا، ثم التفت ديكولين إلى إيفيرين.

–نعم. إن نسيت، سأخبرك مجددًا.

كان ديكولين عمود الإمبراطورية. حتى دون جلالتها، سيتّحدون من حوله. قوّته السياسية الطبيعية وجرأته الحاسمة تكفيان لأن تحل محل الإمبراطور.

أومأتُ، وحدّقت في صفحة البحيرة، البحيرة التي كنتُ أصطاد فيها مع صوفين.

 

—كيف تبدو؟

 

“هادئة.”

 

تقطّ.

 

سقطت قطرة مطر لحظةَ أجبت. أحدثت تموّجات صغيرة فوق سطح الماء، وتفتّحت المانا في أعماقه بهدوء.

“أتيت لرؤية جلالتك.”

تقطّ. تقطّ.

“هل أستطيع صيد سمكة ميزو؟”

المطر الذي بلغ سطح البحيرة اتخذ شكلًا معينًا وعكس وجهَ شخصٍ ما.

…استيقظتُ في الكهف البلّوري أسفل يوكلاين. وبغريزتي نظرتُ إلى ساعتي.

“…”

 

راقبته دون كلمة. كانت ملامحه ضبابية، لكنها كانت واضحة بالنسبة إليّ بطريقة ما.

“لماذا أنت هنا؟”

“…أأنت الطاغوت؟”

*تويت تويت تويت*

تقطّ. تقطّ. تقطّ.

“إنت… ماذا؟”

ولكن ربما لم يحن الوقت بعد. اختفى مجددًا في ارتجاج المطر، فرفعتُ بصري نحو السماء.

 

تقطّ، تقطّ. تقطّ، تقطّ.

 

أوقفتُ قطرات المطر المتزايدة بقوة التحريك النفسي، وأركنت إلى صمتٍ مفكّر. استحضرتُ ذكريات لا ينبغي نسيانها، ونقشتها في ذهني.

“رين.”

تقطّ، تقطّ، تقطّ، تقطّ…

 

الواجب الأساس للخادم هو حماية الإمبراطور.

 

—بقي القليل على منتصف الليل. سأبدأ العدّ. خمسة!

 

لكن الآن، كان هذا العالم بلا صوفين، ليس سوى عالمٍ زائف. كان أشبه بنهاية لعبة مسبقة.

ولكن ربما لم يحن الوقت بعد. اختفى مجددًا في ارتجاج المطر، فرفعتُ بصري نحو السماء.

—أربعة!

لم يخيّب ديكولين الظن.

ولذلك، كدليلٍ على هذا العالم… يجب أن تعيش.

“هذا سهل! طبعًا بقبضة واحدة أستطيع أن… أوه~، حسنًا.”

—ثلاثة!

 

ومع هذا العالم.

 

—اثنان!

 

ومعي أيضًا…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

—واحد!

 

حلّ منتصف الليل. نقطة انطلاق التراجع: التاسع من أبريل.

—كيف تبدو؟

“تلك كانت نقطة التحوّل.”

…استيقظتُ في الكهف البلّوري أسفل يوكلاين. وبغريزتي نظرتُ إلى ساعتي.

سعى كريتو، بعرق بارد، إلى سماع رأي ديكولين.

“…”

–أوه، صحيح. ماذا عن القائمة التي أعطيتُك إيّاها؟ سيحين منتصف الليل قريبًا.

كان الوقت منتصف الليل تمامًا. والذكريات التي لبثت في رأسي كانت تقريبًا كل شيء. لم تكن فقط ذكريات الحلقة السابقة، بل ما تبقّى من عشرين حلقة تقريبًا مررتُ بها.

“همم.”

 

أطلقتُ زفيرًا خفيفًا، وحدّقت في كيس الرمل الممدود أمامي. ثم خرجتُ إلى الحديقة بعد تجاوز مهمةٍ لم تعد إلا مثار ضحكٍ لي. وقفتُ في منتصف الحديقة وحدّقت نحو مدخل الكهف.

ومعي أيضًا…

*تويت تويت تويت*

“لقد رأيتُ المستقبل حيث تموت جلالتك.”

زقزقة الطيور وفجرٌ يلوّن الكهف تحت الأرض بالزرقة… لم يعد أيٌّ من ذلك موجودًا. كان الليل لا يزال باقٍ.

حلّ منتصف الليل. نقطة انطلاق التراجع: التاسع من أبريل.

“رين.”

 

ناديتُ رين.

 

“…”

 

لم يأتِ جواب، إذ كان الليل ما يزال في أوله. حتى رين كان نائمًا. تحركتُ وحدي صوب السيارة. لم تكن معي مفاتيحها، لكن التحريك النفسي كان كافيًا.

هزّت إيفيرين رأسها.

فروووم—

“يسعدني وجودك هنا.”

ما إن شغّلت المحرك حتى ضغطتُ دواسة الوقود. لم يكن الوقت متأخرًا لمعرفة الشهر أو اليوم الذي نحن فيه، أو ما إذا كانت صوفين حية أو ميتة، أو غير ذلك.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان عليّ فقط أن أذهب وأتحقق.

زقزقة الطيور وفجرٌ يلوّن الكهف تحت الأرض بالزرقة… لم يعد أيٌّ من ذلك موجودًا. كان الليل لا يزال باقٍ.

 

رشقة—

 

غاص خيطُ صيدها في البحيرة. كانت صوفين تسند ذقنها على يدها وتراقب.

نزعت إيفيرين شيئًا من خصرها. ساعةُ جيبٍ خشبية. هززتُ رأسي.

“…الأمر مدهش.”

…كان الوقت يمرّ بلا جدوى، فُتاتًا يقود نحو التاسع من أبريل.

كانت تنظر فحسب، ومع ذلك لم تشعر بالملل. على العكس، كانت مستمتعة. أكان ذلك لأنها لا تستطيع تحريك السمكة رغم مكانتها كإمبراطور؟ أم كان مجرد شغفٍ بسيط بصيد الأسماك؟

 

“…”

 

نظرت صوفين نحو ضفاف البحيرة، تفكر في أشياء كثيرة. كان الوقت متأخرًا من الليل، لكن الظلام لم يكن دامسًا بفضل ضوء القمر المنعكس على الماء.

“…مع ذلك.”

“هل أستطيع صيد سمكة ميزو؟”

 

عندها بدأ الطُعم يتحرك. أمسكت صوفين القصبة وتفقدت النوع. كانت ميزو.

 

ابتسمت صوفين، ووضعت طُعمًا جديدًا، ثم رمت الخيط مجددًا.

 

*رشقة*

أجاب ديكولين وجلس على المقعد بجانبها. نظرت إليه صوفين وكأن الأمر سخيف.

غاص الخيط في البحيرة. أسندت صوفين ذقنها على يدها تراقب بصمت. السمكة التالية ستكون على الأرجح—

–أوه، صحيح. ماذا عن القائمة التي أعطيتُك إيّاها؟ سيحين منتصف الليل قريبًا.

“أأنتِ وحدكِ؟”

نظر كريتو حوله. كان الخدم كُثُرًا، لكن كُلًّا منهم التزم الصمت.

فجأة، ناداها صوت. التفتت صوفين ببطء. كانت مستغرقة في الصيد تمامًا، بلا أي دفاع…

نزعت إيفيرين شيئًا من خصرها. ساعةُ جيبٍ خشبية. هززتُ رأسي.

“همم؟”

 

الوجه المنعكس تحت ضوء القمر كان وجه ديكولين. كمّشت صوفين حاجبيها.

 

“لماذا أنت هنا؟”

“…”

“أتيتُ لرؤية جلالتك.”

“قرأتها.”

أجاب ديكولين وجلس على المقعد بجانبها. نظرت إليه صوفين وكأن الأمر سخيف.

“سأضطر لمخالفتك.”

“أتيت لرؤيتي.”

“في ذلك الوقت كنتُ مصابة بالخرف…”

“نعم.”

 

“هل سمح لك الحُرّاس بدخول القصر؟”

“…هل جُنّوا جميعًا؟”

“نعم.”

رمقته بنظرة جانبية. كان وضعًا غريبًا عليها بطريقة ما.

“…هل جُنّوا جميعًا؟”

 

شعرت صوفين بالارتباك. عندها أخرج ديكولين ميدالية الحرس الملكي من جيبه.

 

“هذه امتيازٌ منحتموني إياه، يا جلالتك. حرية دخول القصر الإمبراطوري.”

 

عبست صوفين استياءً.

–نعم. يا أستاذ، كن حذرًا. ولا تنسني.

“في ذلك الوقت كنتُ مصابة بالخرف…”

للاحتياط، تركتُ إيفيرين في غرفة الضيوف بالقصر الإمبراطوري. كانت ترافقها ديلريك وجولي، وتحادثني عبر اللاسلكي.

“مهما كان الأمر.”

رمقته بنظرة جانبية. كان وضعًا غريبًا عليها بطريقة ما.

*رشقة*

 

ألقى ديكولين بخيطه أيضًا. خيطيهما كانا يطفوان جنبًا إلى جنب في وسط البحيرة.

“على أيّ حال.”

“أعني… لماذا أنت…”

سألت إيفيرين بعينين لامعتين.

لماذا ترمي خيطك قرب خيطي من بين كل هذا الاتساع؟ كانت صوفين على وشك صرفه، لكن…

نظرت صوفين نحو ضفاف البحيرة، تفكر في أشياء كثيرة. كان الوقت متأخرًا من الليل، لكن الظلام لم يكن دامسًا بفضل ضوء القمر المنعكس على الماء.

“يسعدني وجودك هنا.”

“يا جلالة الإمبراطورة.”

حبست صوفين كلماتها.

 

“…”

 

رمقته بنظرة جانبية. كان وضعًا غريبًا عليها بطريقة ما.

“نعم؟ أستعدّ لماذا؟”

“…هل جئت لتصطاد؟”

 

“أتيت لرؤية جلالتك.”

“…هل جُنّوا جميعًا؟”

“…”

في مقصورة الـVVIP داخل القطار العائد إلى الجُزر. كان المطر يهطل خارج النافذة، وتومضُ أحيانًا صواعقُ البرق. كان جوًّا غريبًا يشوبه شيء من الرهبة.

“وأيضًا، أرجو السماح لي بالبقاء مع جلالتك لأسبوعٍ على الأقل بدءًا من اليوم.”

المطر الذي بلغ سطح البحيرة اتخذ شكلًا معينًا وعكس وجهَ شخصٍ ما.

“هل فقدت عقلك؟”

شعرت صوفين بالارتباك. عندها أخرج ديكولين ميدالية الحرس الملكي من جيبه.

تشوّهت ملامح صوفين. سألت وهي تلوّي شفتيها:

“نعم.”

“هل تناولت المخدرات؟”

*رشقة*

“لا.”

“أأنتِ وحدكِ؟”

أنكر ديكولين بجفاف. ثم التفت ينظر إلى صوفين. عيناه الزرقاوان عكستاها أمام نفسها.

على الأريكة كانت إيفيرين تجلس، فسألت.

“يا جلالة الإمبراطورة.”

–أوه، صحيح. ماذا عن القائمة التي أعطيتُك إيّاها؟ سيحين منتصف الليل قريبًا.

“…أرى أنك تناولت مخدرات فعلًا. لا أعرف أيّ نوع، مع ذلك.”

 

كان تصرفه المباشر يربك صوفين. تنحنحت ووقفت. عندها بدأ خيطها يتحرك. جلست سريعًا ورفعت القصبة.

 

*بفففففف—!*

“…هاه؟”

السمكة التي شقّت سطح الماء كانت من نوعٍ لم تره من قبل. عرضتها صوفين على ديكولين؛ فليس هناك ما يجهله هذا الرجل.

 

“ما هذه؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يخيّب ديكولين الظن.

 

“إنها آراندونغ.”

 

“آراندونغ؟”

“نعم؟ أستعدّ لماذا؟”

“نعم. ومن شكل بطنها السمين، تبدو حاملةً للبيض.”

 

“…”

 

أعادتها صوفين إلى البحيرة. لم يطب لها أن تصطاد مخلوقًا حاملًا.

ألقى ديكولين بخيطه أيضًا. خيطيهما كانا يطفوان جنبًا إلى جنب في وسط البحيرة.

نفضت يديها، ونهضت، وتقدّمت بخطوات ثابتة، وديكولين يتبعها. ومع مشية الإمبراطور القوية وخطاها الواسعة، كان ديكولين يوافقها دون نقص. كان وقع خطواتهما كأنه رقصة فالس—

 

“أيها الأستاذ، يا لعين.”

 

التفتت صوفين إليه بعينين ضيقتين.

موت صوفين في النظام الأصلي للعبة يعني نهاية اللعبة. ربما لأن رجوع صوفين يتضمن خلقَ عالمٍ جديد بعد تدمير القديم. أما رجوع إيفيرين فكان زائفًا.

“لماذا تلاحقني باستمرار؟”

 

“سأبقى قرب جلالتك لبعض الوقت.”

*رشقة*

“لم أسمح لك.”

 

“سأضطر لمخالفتك.”

“أتيتُ لرؤية جلالتك.”

“…ماذا؟ ها.”

“يا أستاذ، هل تنتهي الاجتماعات دائمًا بهذا الملل؟”

ردّ ديكولين فيما وقفت صوفين مصعوقة.

تمتمت إيفيرين.

“ذلك كي لا تموتي بعد الآن، يا جلالتك.”

 

“…أموت؟”

“نعم. يا جلالة الإمبراطورة.”

“هل تناولت المخدرات؟”

هبّت ريح باردة في الممرات المظلمة الصامتة. وبينما كانت عينا الإمبراطور المتقدتان بأحمر قانٍ تحدّقان فيه، أضاف ديكولين.

 

“لقد رأيتُ المستقبل حيث تموت جلالتك.”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“…الأمر مدهش.”

 

 

 

 

 

“على أيّ حال، الأولوية هي إنقاذ جلالتها.”

 

“هادئة.”

 

“فقط قُل إنك لا تعرف.”

 

“على أيّ حال، الأولوية هي إنقاذ جلالتها.”

 

“همم؟”

 

 

 

 

 

رشقة—

 

 

 

–نعم. إن نسيت، سأخبرك مجددًا.

 

 

 

 

 

“أتيتُ لرؤية جلالتك.”

 

–نعم. يا أستاذ، كن حذرًا. ولا تنسني.

 

 

 

 

 

 

 

…استيقظتُ في الكهف البلّوري أسفل يوكلاين. وبغريزتي نظرتُ إلى ساعتي.

 

تقطّ.

 

“إذًا… هل أدركتَ الرجوع بالزمن في تلك اللحظة، يا أستاذ؟”

 

“جلالتها في حالة حرجة، وواجباتنا ثقيلة الآن. سيكون هناك دعم من يوكلاين، فلا تتهاونوا وركزوا على الدفاع والمراقبة.”

 

 

 

“فعّل جيشًا ثابتًا لتقوية الحدود حول المدينة، ولكن أرسل رسالة إلى الدول الثماني مسبقًا لإعلامهم بأنّها خطوة عسكرية لتصحيح الاضطرابات الداخلية.”

 

قائمة الجواسيس والمخبرين التي اكتشفتها إيفيرين بعد أن رجعت عشرين مرة. كانت معلومةً بالغة القيمة للمستقبل.

 

تقطّ، تقطّ، تقطّ، تقطّ…

 

ردّ ديكولين فيما وقفت صوفين مصعوقة.

 

 

 

 

 

 

 

“ذلك كي لا تموتي بعد الآن، يا جلالتك.”

 

 

 

 

 

سعى كريتو، بعرق بارد، إلى سماع رأي ديكولين.

 

“…ماذا؟ ها.”

 

أُسقط في يد إيفيرين.

 

“هاه؟ كيف عرفت؟”

 

 

 

—أربعة!

 

حبست صوفين كلماتها.

 

 

 

 

 

 

 

—ثلاثة!

 

“في النهاية، يبدو من الصواب إجبار القارّة بأسرها على التعاون مع الإمبراطورية.”

 

علّقت إيفيرين ساعة الجيب على خصرها مجددًا.

 

موت صوفين في النظام الأصلي للعبة يعني نهاية اللعبة. ربما لأن رجوع صوفين يتضمن خلقَ عالمٍ جديد بعد تدمير القديم. أما رجوع إيفيرين فكان زائفًا.

 

“حسنًا. إذا كان الأمر هكذا، فسينتهي اجتماع اليوم هنا. انصرفوا.”

 

 

 

 

 

لم يخيّب ديكولين الظن.

 

تقطّ، تقطّ، تقطّ، تقطّ…

 

تقطّ، تقطّ. تقطّ، تقطّ.

 

 

 

 

 

 

 

“…أرى أنك تناولت مخدرات فعلًا. لا أعرف أيّ نوع، مع ذلك.”

 

“…”

 

 

 

فجأة، ناداها صوت. التفتت صوفين ببطء. كانت مستغرقة في الصيد تمامًا، بلا أي دفاع…

 

 

 

 

 

 

 

ولكن ربما لم يحن الوقت بعد. اختفى مجددًا في ارتجاج المطر، فرفعتُ بصري نحو السماء.

 

“لا بدّ أنّ الطاغوت قد تداخل في عودتك. فهو يملك القدرة على التدخل في العالم.”

 

“…أوه.”

 

“…أأنت الطاغوت؟”

 

—واحد!

 

 

 

 

 

“يا جلالة الإمبراطورة.”

 

 

 

“نعم. ومن شكل بطنها السمين، تبدو حاملةً للبيض.”

 

“…”

 

“إيفيرين، استعدّي الآن.”

 

“…إن كان روهاكان قد أعطاك إياها، فسيأتي يومٌ تُستعمل فيه جيدًا. ستعرفين عند اللحظة المناسبة.”

 

 

 

“يسعدني وجودك هنا.”

 

 

ومع هذا العالم.

 

 

 

“حسنًا. إذا كان الأمر هكذا، فسينتهي اجتماع اليوم هنا. انصرفوا.”

 

 

 

أهذا حسنٌ أم سيّئ؟ بلعت إيفيرين ريقها.

 

غاص الخيط في البحيرة. أسندت صوفين ذقنها على يدها تراقب بصمت. السمكة التالية ستكون على الأرجح—

 

أهذا حسنٌ أم سيّئ؟ بلعت إيفيرين ريقها.

 

“…”

 

“…ماذا؟ ها.”

 

 

 

“هذه امتيازٌ منحتموني إياه، يا جلالتك. حرية دخول القصر الإمبراطوري.”

 

“هاه؟ كيف عرفت؟”

 

 

 

“يا أستاذ، هل تنتهي الاجتماعات دائمًا بهذا الملل؟”

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

 

 

زقزقة الطيور وفجرٌ يلوّن الكهف تحت الأرض بالزرقة… لم يعد أيٌّ من ذلك موجودًا. كان الليل لا يزال باقٍ.

 

 

 

 

 

هزّت إيفيرين رأسها.

 

“ولكن لماذا عدتُ أنا في مارس فقط؟”

 

 

 

 

 

 

 

لماذا ترمي خيطك قرب خيطي من بين كل هذا الاتساع؟ كانت صوفين على وشك صرفه، لكن…

 

 

 

“…أظن أنّها وجهة نظر معقولة.”

 

 

 

لم يأتِ جواب، إذ كان الليل ما يزال في أوله. حتى رين كان نائمًا. تحركتُ وحدي صوب السيارة. لم تكن معي مفاتيحها، لكن التحريك النفسي كان كافيًا.

 

ردّ ديكولين فيما وقفت صوفين مصعوقة.

 

 

 

أومأتُ. حين كنتُ أقود عائدًا من القصر الإمبراطوري، في اللحظة التي هاجمنا فيها المطاردون. هناك تغلّبتُ على الرجوع وسحقتهم بمساعدة آلن الذي وصل بعد قليل.

 

ابتسمت إيفيرين وأومأت.

 

 

 

ومعي أيضًا…

 

*رشقة*

 

 

 

 

 

…استيقظتُ في الكهف البلّوري أسفل يوكلاين. وبغريزتي نظرتُ إلى ساعتي.

 

 

 

“صحيح. هي قدرة جلالتها.”

 

 

 

 

 

ذلك كان نظام القوى في اللعبة. حين يموت أحد أصحاب قوة ما أو يفقدها لسببٍ ما، تنتقل دائمًا إلى حاملٍ جديد. والمعيار هو الموهبة الأكثر توافقًا مع تلك القوة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ألقى ديكولين بخيطه أيضًا. خيطيهما كانا يطفوان جنبًا إلى جنب في وسط البحيرة.

 

 

 

“لا حاجة لك بمعرفتها. لكن رجوعك مختلف تمامًا عن رجوع جلالتها.”

 

—كيف تبدو؟

 

 

 

 

 

 

 

“لا حاجة لك بمعرفتها. لكن رجوعك مختلف تمامًا عن رجوع جلالتها.”

 

ابتسمت إيفيرين وأومأت.

 

فجأة، ناداها صوت. التفتت صوفين ببطء. كانت مستغرقة في الصيد تمامًا، بلا أي دفاع…

 

السمكة التي شقّت سطح الماء كانت من نوعٍ لم تره من قبل. عرضتها صوفين على ديكولين؛ فليس هناك ما يجهله هذا الرجل.

 

 

 

 

 

 

 

—أربعة!

 

…كان الوقت يمرّ بلا جدوى، فُتاتًا يقود نحو التاسع من أبريل.

 

 

 

المطر الذي بلغ سطح البحيرة اتخذ شكلًا معينًا وعكس وجهَ شخصٍ ما.

 

أومأت إيفيرين بعزم.

 

 

 

كانت الأوضاع في القارّة مستقرةً على نحوٍ مخيف.

 

 

 

 

 

“أتيت لرؤية جلالتك.”

 

 

 

 

 

“سأضطر لمخالفتك.”

 

 

 

“لِمَ؟”

 

ومع هذا العالم.

 

 

 

كان الوقت منتصف الليل تمامًا. والذكريات التي لبثت في رأسي كانت تقريبًا كل شيء. لم تكن فقط ذكريات الحلقة السابقة، بل ما تبقّى من عشرين حلقة تقريبًا مررتُ بها.

 

 

 

“…”

 

“لا شيء يدعو للقلق، إذ إننا نستخدم بالفعل كلّ استخبارات يوكلاين للبحث عن أعداء الداخل الآخرين.”

 

 

 

كان يمكن رؤيتها بالرؤية. زمانها متجسّد داخل ساعة الجيب؛ كل دورة عاشتها كانت تلمع فوقها بهالة المانا.

 

“إذًا هل عليّ الانتظار الآن؟”

 

“هاه؟ كيف عرفت؟”

 

 

 

للاحتياط، تركتُ إيفيرين في غرفة الضيوف بالقصر الإمبراطوري. كانت ترافقها ديلريك وجولي، وتحادثني عبر اللاسلكي.

 

 

 

“صحيح. هي قدرة جلالتها.”

 

 

 

 

 

—أربعة!

 

“لِمَ؟”

 

سألت إيفيرين بعينين لامعتين.

 

“لا شيء يدعو للقلق، إذ إننا نستخدم بالفعل كلّ استخبارات يوكلاين للبحث عن أعداء الداخل الآخرين.”

 

 

 

 

 

المطر الذي بلغ سطح البحيرة اتخذ شكلًا معينًا وعكس وجهَ شخصٍ ما.

 

 

 

 

 

ومعي أيضًا…

 

—واحد!

 

“…مع ذلك.”

 

 

 

 

 

 

 

تقطّ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“قرأتها.”

 

“فقط قُل إنك لا تعرف.”

 

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

 

 

 

أومأت إيفيرين بعزم.

 

رشقة—

 

 

 

 

 

“…لا عجب. كان يبدو شخصًا يفعل ذلك. تظاهر باللطف، لكنني لم أنخدع به.”

 

“هذه امتيازٌ منحتموني إياه، يا جلالتك. حرية دخول القصر الإمبراطوري.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لم أسمح لك.”

 

ذلك كان نظام القوى في اللعبة. حين يموت أحد أصحاب قوة ما أو يفقدها لسببٍ ما، تنتقل دائمًا إلى حاملٍ جديد. والمعيار هو الموهبة الأكثر توافقًا مع تلك القوة.

 

 

 

*رشقة*

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط