العودة [3]
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“لا بدّ أنّ الطاغوت قد تداخل في عودتك. فهو يملك القدرة على التدخل في العالم.”
Arisu-san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إذًا هل عليّ الانتظار الآن؟”
الفصل 227: العودة (3)
*دريب دريب*
“…هل جئت لتصطاد؟”
في مقصورة الـVVIP داخل القطار العائد إلى الجُزر. كان المطر يهطل خارج النافذة، وتومضُ أحيانًا صواعقُ البرق. كان جوًّا غريبًا يشوبه شيء من الرهبة.
على الأريكة كانت إيفيرين تجلس، فسألت.
“إذًا… هل أدركتَ الرجوع بالزمن في تلك اللحظة، يا أستاذ؟”
أومأتُ. حين كنتُ أقود عائدًا من القصر الإمبراطوري، في اللحظة التي هاجمنا فيها المطاردون. هناك تغلّبتُ على الرجوع وسحقتهم بمساعدة آلن الذي وصل بعد قليل.
“تلك كانت نقطة التحوّل.”
“آها… يا للروعة.”
“إنها لك.”
لم أمت، لذا انتظرتُ حتى شهر مارس، حين تعود إيفيرين العائدة في الزمن.
“همم.”
“ولكن لماذا عدتُ أنا في مارس فقط؟”
أومأتُ، وحدّقت في صفحة البحيرة، البحيرة التي كنتُ أصطاد فيها مع صوفين.
“لا بدّ أنّ الطاغوت قد تداخل في عودتك. فهو يملك القدرة على التدخل في العالم.”
“…لا عجب. كان يبدو شخصًا يفعل ذلك. تظاهر باللطف، لكنني لم أنخدع به.”
عبست صوفين استياءً.
الطاغوت، الزعيم الأخير في هذا العالم. كان بقايا من العصر المقدّس القديم وأخطر شوائب ذلك العصر.
“على أيّ حال، الأولوية هي إنقاذ جلالتها.”
“…أظن أنّها وجهة نظر معقولة.”
“همم… هل كانت هذه القدرة أيضًا لجلالتها؟”
لم يأتِ جواب، إذ كان الليل ما يزال في أوله. حتى رين كان نائمًا. تحركتُ وحدي صوب السيارة. لم تكن معي مفاتيحها، لكن التحريك النفسي كان كافيًا.
تمتمت إيفيرين.
“صحيح. هي قدرة جلالتها.”
هزّت إيفيرين رأسها.
“ولكن لماذا انتقلت إليّ؟”
واحدٌ فقط نجا.
“لأنّ هذه القدرة ثابتة في هذا العالم دائمًا، كالإنتروبيا، وأنتِ الساحرة الأكثر ملاءمةً لمفهوم الزمن.”
في مقصورة الـVVIP داخل القطار العائد إلى الجُزر. كان المطر يهطل خارج النافذة، وتومضُ أحيانًا صواعقُ البرق. كان جوًّا غريبًا يشوبه شيء من الرهبة.
“إنت… ماذا؟”
ذلك كان نظام القوى في اللعبة. حين يموت أحد أصحاب قوة ما أو يفقدها لسببٍ ما، تنتقل دائمًا إلى حاملٍ جديد. والمعيار هو الموهبة الأكثر توافقًا مع تلك القوة.
“لا حاجة لك بمعرفتها. لكن رجوعك مختلف تمامًا عن رجوع جلالتها.”
“…أرى أنك تناولت مخدرات فعلًا. لا أعرف أيّ نوع، مع ذلك.”
موت صوفين في النظام الأصلي للعبة يعني نهاية اللعبة. ربما لأن رجوع صوفين يتضمن خلقَ عالمٍ جديد بعد تدمير القديم. أما رجوع إيفيرين فكان زائفًا.
“لِمَ؟”
“سأُعلّمك، حتى لا يكون هذا الوقت عديم الجدوى تمامًا.”
“الأمر بسيط. ما الفرق بين مستوى سحرك وبين ساحرٍ مبتدئ حديث التعليم؟”
“هذا سهل! طبعًا بقبضة واحدة أستطيع أن… أوه~، حسنًا.”
ابتسمت إيفيرين وأومأت.
هبّت ريح باردة في الممرات المظلمة الصامتة. وبينما كانت عينا الإمبراطور المتقدتان بأحمر قانٍ تحدّقان فيه، أضاف ديكولين.
“حسنًا، حسنًا. فهمت. أدركتُ فورًا.”
رجوع صوفين ورجوع إيفيرين. بالنظر إلى الفرق النوعي بينهما وإلى خبرة مئات السنين من تطبيق الرجوع، لا بدّ أن يكون رجوع صوفين أقوى بكثير.
في مقصورة الـVVIP داخل القطار العائد إلى الجُزر. كان المطر يهطل خارج النافذة، وتومضُ أحيانًا صواعقُ البرق. كان جوًّا غريبًا يشوبه شيء من الرهبة.
“إذًا هل عليّ الانتظار الآن؟”
“الباقي يقع عليّ.”
“الآن، عودوا جميعًا لأداء مهامكم.”
“همم… إذن، أظن أنّ هذا يجب أن يكون معك…”
نزعت إيفيرين شيئًا من خصرها. ساعةُ جيبٍ خشبية. هززتُ رأسي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إنها لك.”
…استيقظتُ في الكهف البلّوري أسفل يوكلاين. وبغريزتي نظرتُ إلى ساعتي.
“هاه؟ كيف عرفت؟”
“رين.”
“كل لحظةٍ مشيتِ فيها مدفونة فيها.”
“نعم؟ أستعدّ لماذا؟”
كان يمكن رؤيتها بالرؤية. زمانها متجسّد داخل ساعة الجيب؛ كل دورة عاشتها كانت تلمع فوقها بهالة المانا.
“أوه! إذًا هل تعرف أين أستخدمها؟ لقد أرسلها لي روهاكان.”
سألت إيفيرين بعينين لامعتين.
“أتيت لرؤيتي.”
“…إن كان روهاكان قد أعطاك إياها، فسيأتي يومٌ تُستعمل فيه جيدًا. ستعرفين عند اللحظة المناسبة.”
اتّخذت إيفيرين ملامح غامضة.
“فقط قُل إنك لا تعرف.”
“…الأمر مدهش.”
“…”
“على أيّ حال.”
ابتسمت إيفيرين وأومأت.
علّقت إيفيرين ساعة الجيب على خصرها مجددًا.
“…شكرًا لك. لأنك وفيتَ بوعدك.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
…
*تويت تويت تويت*
…في الحلقات العشرين السابقة التي كان فيها ديكولين والإمبراطورة ميتين، استأنسَ المذبحُ بالإمبراطورية كما يشاء. ومع تقدّم الحلقات، اندفعت القارّة مباشرة نحو الفناء والدمار، ولم يبدُ هناك أيّ أمل. ولكن—
“لقد منعتُ انتشار الشائعات التي لا سند لها بين المسؤولين في مدن الإمبراطورية وقراها، وكسرتُ فراشي وسائل الإعلام الصاخبة.”
“على أيّ حال، الأولوية هي إنقاذ جلالتها.”
واحدٌ فقط نجا.
“فعّل جيشًا ثابتًا لتقوية الحدود حول المدينة، ولكن أرسل رسالة إلى الدول الثماني مسبقًا لإعلامهم بأنّها خطوة عسكرية لتصحيح الاضطرابات الداخلية.”
كانت الأوضاع في القارّة مستقرةً على نحوٍ مخيف.
“احظر الدخول والخروج من الإمبراطورية حتى يُعدم المدبّر الرئيسي، ومعه كبار المسؤولين من الممالك الثماني، والدبلوماسيون والسفراء والعائلة الملكية… خذهم رهائن.”
وبين هذه التطورات الجديدة، فهمت إيفيرين لماذا استهدف المذبح الأستاذ ديكولين مباشرة بعد جلالتها.
الطاغوت، الزعيم الأخير في هذا العالم. كان بقايا من العصر المقدّس القديم وأخطر شوائب ذلك العصر.
“في النهاية، يبدو من الصواب إجبار القارّة بأسرها على التعاون مع الإمبراطورية.”
“بما أنه لا أحد يعارضني.”
كان ديكولين عمود الإمبراطورية. حتى دون جلالتها، سيتّحدون من حوله. قوّته السياسية الطبيعية وجرأته الحاسمة تكفيان لأن تحل محل الإمبراطور.
لماذا ترمي خيطك قرب خيطي من بين كل هذا الاتساع؟ كانت صوفين على وشك صرفه، لكن…
“…أظن أنّها وجهة نظر معقولة.”
“إنها لك.”
كانوا في القصر الإمبراطوري. لكن الذي جلس على العرش لم يكن صوفين، بل شقيقها كريتو.
“وغير ذلك؟”
—كيف تبدو؟
سعى كريتو، بعرق بارد، إلى سماع رأي ديكولين.
“لا شيء يدعو للقلق، إذ إننا نستخدم بالفعل كلّ استخبارات يوكلاين للبحث عن أعداء الداخل الآخرين.”
“…حسنًا. بالمناسبة، هل هناك من يعارض رأي ديكولين؟”
نظر كريتو حوله. كان الخدم كُثُرًا، لكن كُلًّا منهم التزم الصمت.
“حسنًا. إذا كان الأمر هكذا، فسينتهي اجتماع اليوم هنا. انصرفوا.”
“كل لحظةٍ مشيتِ فيها مدفونة فيها.”
عندها، انحنى الخدم برؤوسهم وغادروا مسرعين كما لو كانوا يهربون. وحده ديكولين والنبلاء الذين يتبعونه خرجوا بكرامة. أسرعت إيفيرين لتلزم جانب ديكولين.
سقطت قطرة مطر لحظةَ أجبت. أحدثت تموّجات صغيرة فوق سطح الماء، وتفتّحت المانا في أعماقه بهدوء.
“يا أستاذ، هل تنتهي الاجتماعات دائمًا بهذا الملل؟”
“بما أنه لا أحد يعارضني.”
عند كلمات ديكولين، أمالت إيفيرين رأسها.
في مقصورة الـVVIP داخل القطار العائد إلى الجُزر. كان المطر يهطل خارج النافذة، وتومضُ أحيانًا صواعقُ البرق. كان جوًّا غريبًا يشوبه شيء من الرهبة.
“ولمَ لا؟”
“لأنهم جميعًا ماتوا.”
“…هاه؟”
“مهما كان الأمر.”
“لقد قتلتُهم.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أُسقط في يد إيفيرين.
نظر كريتو حوله. كان الخدم كُثُرًا، لكن كُلًّا منهم التزم الصمت.
“أه…”
تذكّرت مرة أخرى قسوة ديكولين.
“سيعودون إلى الحياة على أيّ حال.”
Arisu-san
“…مع ذلك.”
“…هل جئت لتصطاد؟”
“وبالمقابل، لن تكوني في أيّ خطر.”
“…”
أهذا حسنٌ أم سيّئ؟ بلعت إيفيرين ريقها.
“الآن، عودوا جميعًا لأداء مهامكم.”
“هل تناولت المخدرات؟”
نظر ديكولين إلى النبلاء الذين يتبعونه.
“جلالتها في حالة حرجة، وواجباتنا ثقيلة الآن. سيكون هناك دعم من يوكلاين، فلا تتهاونوا وركزوا على الدفاع والمراقبة.”
“لِمَ؟”
“نعم.”
أومأتُ، وحدّقت في صفحة البحيرة، البحيرة التي كنتُ أصطاد فيها مع صوفين.
غادروا، ثم التفت ديكولين إلى إيفيرين.
“إيفيرين، استعدّي الآن.”
“نعم؟ أستعدّ لماذا؟”
“سأُعلّمك، حتى لا يكون هذا الوقت عديم الجدوى تمامًا.”
—بقي القليل على منتصف الليل. سأبدأ العدّ. خمسة!
“…أوه.”
في دورات الرجوع المتكررة، ما لم يختفِ هو الذكريات والمعرفة. كانت لا تزال لا تفهم تمامًا أطروحة ديكولين/لونا.
“…”
“نعم، يا أستاذ.”
أومأت إيفيرين بعزم.
لم أمت، لذا انتظرتُ حتى شهر مارس، حين تعود إيفيرين العائدة في الزمن.
…
…كان الوقت يمرّ بلا جدوى، فُتاتًا يقود نحو التاسع من أبريل.
“لم أسمح لك.”
علّمتُ إيفيرين. نقّحت أطروحتها، وألقيتُ عليها النظرية وحدها، وحددت خصائصها بجلاء.
“لا تنسي.”
ومضى أكثر من شهر، حتى بلغنا ليلة الثامن من أبريل. وصلتُ إلى بحيرة القصر الإمبراطوري.
–نعم. يا أستاذ، كن حذرًا. ولا تنسني.
للاحتياط، تركتُ إيفيرين في غرفة الضيوف بالقصر الإمبراطوري. كانت ترافقها ديلريك وجولي، وتحادثني عبر اللاسلكي.
“هل أستطيع صيد سمكة ميزو؟”
–أوه، صحيح. ماذا عن القائمة التي أعطيتُك إيّاها؟ سيحين منتصف الليل قريبًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“قرأتها.”
قائمة الجواسيس والمخبرين التي اكتشفتها إيفيرين بعد أن رجعت عشرين مرة. كانت معلومةً بالغة القيمة للمستقبل.
“همم؟”
–نعم. إن نسيت، سأخبرك مجددًا.
أومأتُ، وحدّقت في صفحة البحيرة، البحيرة التي كنتُ أصطاد فيها مع صوفين.
“آراندونغ؟”
—كيف تبدو؟
“فعّل جيشًا ثابتًا لتقوية الحدود حول المدينة، ولكن أرسل رسالة إلى الدول الثماني مسبقًا لإعلامهم بأنّها خطوة عسكرية لتصحيح الاضطرابات الداخلية.”
“هادئة.”
تقطّ.
“…”
سقطت قطرة مطر لحظةَ أجبت. أحدثت تموّجات صغيرة فوق سطح الماء، وتفتّحت المانا في أعماقه بهدوء.
*بفففففف—!*
تقطّ. تقطّ.
“…هل جئت لتصطاد؟”
المطر الذي بلغ سطح البحيرة اتخذ شكلًا معينًا وعكس وجهَ شخصٍ ما.
“…”
“…”
نظر ديكولين إلى النبلاء الذين يتبعونه.
راقبته دون كلمة. كانت ملامحه ضبابية، لكنها كانت واضحة بالنسبة إليّ بطريقة ما.
لم أمت، لذا انتظرتُ حتى شهر مارس، حين تعود إيفيرين العائدة في الزمن.
“…أأنت الطاغوت؟”
على الأريكة كانت إيفيرين تجلس، فسألت.
تقطّ. تقطّ. تقطّ.
ولكن ربما لم يحن الوقت بعد. اختفى مجددًا في ارتجاج المطر، فرفعتُ بصري نحو السماء.
تقطّ، تقطّ. تقطّ، تقطّ.
على الأريكة كانت إيفيرين تجلس، فسألت.
أوقفتُ قطرات المطر المتزايدة بقوة التحريك النفسي، وأركنت إلى صمتٍ مفكّر. استحضرتُ ذكريات لا ينبغي نسيانها، ونقشتها في ذهني.
تقطّ، تقطّ، تقطّ، تقطّ…
“نعم. ومن شكل بطنها السمين، تبدو حاملةً للبيض.”
الواجب الأساس للخادم هو حماية الإمبراطور.
—بقي القليل على منتصف الليل. سأبدأ العدّ. خمسة!
لكن الآن، كان هذا العالم بلا صوفين، ليس سوى عالمٍ زائف. كان أشبه بنهاية لعبة مسبقة.
“…أوه.”
—أربعة!
“…”
ولذلك، كدليلٍ على هذا العالم… يجب أن تعيش.
—ثلاثة!
“الباقي يقع عليّ.”
ومع هذا العالم.
—اثنان!
ومعي أيضًا…
—واحد!
حلّ منتصف الليل. نقطة انطلاق التراجع: التاسع من أبريل.
كانوا في القصر الإمبراطوري. لكن الذي جلس على العرش لم يكن صوفين، بل شقيقها كريتو.
…
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
…استيقظتُ في الكهف البلّوري أسفل يوكلاين. وبغريزتي نظرتُ إلى ساعتي.
“…”
“…”
“لا حاجة لك بمعرفتها. لكن رجوعك مختلف تمامًا عن رجوع جلالتها.”
كان الوقت منتصف الليل تمامًا. والذكريات التي لبثت في رأسي كانت تقريبًا كل شيء. لم تكن فقط ذكريات الحلقة السابقة، بل ما تبقّى من عشرين حلقة تقريبًا مررتُ بها.
“همم.”
عندها بدأ الطُعم يتحرك. أمسكت صوفين القصبة وتفقدت النوع. كانت ميزو.
أطلقتُ زفيرًا خفيفًا، وحدّقت في كيس الرمل الممدود أمامي. ثم خرجتُ إلى الحديقة بعد تجاوز مهمةٍ لم تعد إلا مثار ضحكٍ لي. وقفتُ في منتصف الحديقة وحدّقت نحو مدخل الكهف.
*تويت تويت تويت*
“احظر الدخول والخروج من الإمبراطورية حتى يُعدم المدبّر الرئيسي، ومعه كبار المسؤولين من الممالك الثماني، والدبلوماسيون والسفراء والعائلة الملكية… خذهم رهائن.”
زقزقة الطيور وفجرٌ يلوّن الكهف تحت الأرض بالزرقة… لم يعد أيٌّ من ذلك موجودًا. كان الليل لا يزال باقٍ.
“رين.”
الواجب الأساس للخادم هو حماية الإمبراطور.
ناديتُ رين.
“…”
لم يأتِ جواب، إذ كان الليل ما يزال في أوله. حتى رين كان نائمًا. تحركتُ وحدي صوب السيارة. لم تكن معي مفاتيحها، لكن التحريك النفسي كان كافيًا.
فروووم—
ما إن شغّلت المحرك حتى ضغطتُ دواسة الوقود. لم يكن الوقت متأخرًا لمعرفة الشهر أو اليوم الذي نحن فيه، أو ما إذا كانت صوفين حية أو ميتة، أو غير ذلك.
“لم أسمح لك.”
كان عليّ فقط أن أذهب وأتحقق.
“همم؟”
…
كانوا في القصر الإمبراطوري. لكن الذي جلس على العرش لم يكن صوفين، بل شقيقها كريتو.
رشقة—
غاص خيطُ صيدها في البحيرة. كانت صوفين تسند ذقنها على يدها وتراقب.
–نعم. إن نسيت، سأخبرك مجددًا.
“…الأمر مدهش.”
على الأريكة كانت إيفيرين تجلس، فسألت.
كانت تنظر فحسب، ومع ذلك لم تشعر بالملل. على العكس، كانت مستمتعة. أكان ذلك لأنها لا تستطيع تحريك السمكة رغم مكانتها كإمبراطور؟ أم كان مجرد شغفٍ بسيط بصيد الأسماك؟
“…”
“في النهاية، يبدو من الصواب إجبار القارّة بأسرها على التعاون مع الإمبراطورية.”
نظرت صوفين نحو ضفاف البحيرة، تفكر في أشياء كثيرة. كان الوقت متأخرًا من الليل، لكن الظلام لم يكن دامسًا بفضل ضوء القمر المنعكس على الماء.
رجوع صوفين ورجوع إيفيرين. بالنظر إلى الفرق النوعي بينهما وإلى خبرة مئات السنين من تطبيق الرجوع، لا بدّ أن يكون رجوع صوفين أقوى بكثير.
“هل أستطيع صيد سمكة ميزو؟”
عندها بدأ الطُعم يتحرك. أمسكت صوفين القصبة وتفقدت النوع. كانت ميزو.
“أتيت لرؤيتي.”
ابتسمت صوفين، ووضعت طُعمًا جديدًا، ثم رمت الخيط مجددًا.
“وبالمقابل، لن تكوني في أيّ خطر.”
*رشقة*
غاص الخيط في البحيرة. أسندت صوفين ذقنها على يدها تراقب بصمت. السمكة التالية ستكون على الأرجح—
“وبالمقابل، لن تكوني في أيّ خطر.”
“أأنتِ وحدكِ؟”
فجأة، ناداها صوت. التفتت صوفين ببطء. كانت مستغرقة في الصيد تمامًا، بلا أي دفاع…
التفتت صوفين إليه بعينين ضيقتين.
“همم؟”
“وأيضًا، أرجو السماح لي بالبقاء مع جلالتك لأسبوعٍ على الأقل بدءًا من اليوم.”
الوجه المنعكس تحت ضوء القمر كان وجه ديكولين. كمّشت صوفين حاجبيها.
“لماذا أنت هنا؟”
“أتيتُ لرؤية جلالتك.”
“لأنهم جميعًا ماتوا.”
أجاب ديكولين وجلس على المقعد بجانبها. نظرت إليه صوفين وكأن الأمر سخيف.
“أتيت لرؤيتي.”
نظرت صوفين نحو ضفاف البحيرة، تفكر في أشياء كثيرة. كان الوقت متأخرًا من الليل، لكن الظلام لم يكن دامسًا بفضل ضوء القمر المنعكس على الماء.
“نعم.”
“هل سمح لك الحُرّاس بدخول القصر؟”
“نعم.”
ومضى أكثر من شهر، حتى بلغنا ليلة الثامن من أبريل. وصلتُ إلى بحيرة القصر الإمبراطوري.
“…هل جُنّوا جميعًا؟”
“هذه امتيازٌ منحتموني إياه، يا جلالتك. حرية دخول القصر الإمبراطوري.”
شعرت صوفين بالارتباك. عندها أخرج ديكولين ميدالية الحرس الملكي من جيبه.
“هذه امتيازٌ منحتموني إياه، يا جلالتك. حرية دخول القصر الإمبراطوري.”
“هادئة.”
عبست صوفين استياءً.
“في ذلك الوقت كنتُ مصابة بالخرف…”
“يا أستاذ، هل تنتهي الاجتماعات دائمًا بهذا الملل؟”
“مهما كان الأمر.”
*رشقة*
“لا تنسي.”
ألقى ديكولين بخيطه أيضًا. خيطيهما كانا يطفوان جنبًا إلى جنب في وسط البحيرة.
“أأنتِ وحدكِ؟”
“أعني… لماذا أنت…”
“نعم؟ أستعدّ لماذا؟”
لماذا ترمي خيطك قرب خيطي من بين كل هذا الاتساع؟ كانت صوفين على وشك صرفه، لكن…
“يسعدني وجودك هنا.”
وبين هذه التطورات الجديدة، فهمت إيفيرين لماذا استهدف المذبح الأستاذ ديكولين مباشرة بعد جلالتها.
حبست صوفين كلماتها.
“…”
حبست صوفين كلماتها.
رمقته بنظرة جانبية. كان وضعًا غريبًا عليها بطريقة ما.
“…هاه؟”
“…هل جئت لتصطاد؟”
“أتيت لرؤية جلالتك.”
ابتسمت إيفيرين وأومأت.
“…”
رمقته بنظرة جانبية. كان وضعًا غريبًا عليها بطريقة ما.
“وأيضًا، أرجو السماح لي بالبقاء مع جلالتك لأسبوعٍ على الأقل بدءًا من اليوم.”
“هل فقدت عقلك؟”
“ما هذه؟”
تشوّهت ملامح صوفين. سألت وهي تلوّي شفتيها:
“هل تناولت المخدرات؟”
غاص الخيط في البحيرة. أسندت صوفين ذقنها على يدها تراقب بصمت. السمكة التالية ستكون على الأرجح—
“لا.”
أنكر ديكولين بجفاف. ثم التفت ينظر إلى صوفين. عيناه الزرقاوان عكستاها أمام نفسها.
“يا جلالة الإمبراطورة.”
…
“…أرى أنك تناولت مخدرات فعلًا. لا أعرف أيّ نوع، مع ذلك.”
عندها بدأ الطُعم يتحرك. أمسكت صوفين القصبة وتفقدت النوع. كانت ميزو.
كان تصرفه المباشر يربك صوفين. تنحنحت ووقفت. عندها بدأ خيطها يتحرك. جلست سريعًا ورفعت القصبة.
“لأنهم جميعًا ماتوا.”
*بفففففف—!*
“لا.”
السمكة التي شقّت سطح الماء كانت من نوعٍ لم تره من قبل. عرضتها صوفين على ديكولين؛ فليس هناك ما يجهله هذا الرجل.
هزّت إيفيرين رأسها.
“ما هذه؟”
لم يخيّب ديكولين الظن.
“إنها آراندونغ.”
لم أمت، لذا انتظرتُ حتى شهر مارس، حين تعود إيفيرين العائدة في الزمن.
“آراندونغ؟”
سقطت قطرة مطر لحظةَ أجبت. أحدثت تموّجات صغيرة فوق سطح الماء، وتفتّحت المانا في أعماقه بهدوء.
“نعم. ومن شكل بطنها السمين، تبدو حاملةً للبيض.”
“…”
أعادتها صوفين إلى البحيرة. لم يطب لها أن تصطاد مخلوقًا حاملًا.
*تويت تويت تويت*
نفضت يديها، ونهضت، وتقدّمت بخطوات ثابتة، وديكولين يتبعها. ومع مشية الإمبراطور القوية وخطاها الواسعة، كان ديكولين يوافقها دون نقص. كان وقع خطواتهما كأنه رقصة فالس—
“وأيضًا، أرجو السماح لي بالبقاء مع جلالتك لأسبوعٍ على الأقل بدءًا من اليوم.”
“أيها الأستاذ، يا لعين.”
التفتت صوفين إليه بعينين ضيقتين.
“في النهاية، يبدو من الصواب إجبار القارّة بأسرها على التعاون مع الإمبراطورية.”
“لماذا تلاحقني باستمرار؟”
“ولمَ لا؟”
“سأبقى قرب جلالتك لبعض الوقت.”
أطلقتُ زفيرًا خفيفًا، وحدّقت في كيس الرمل الممدود أمامي. ثم خرجتُ إلى الحديقة بعد تجاوز مهمةٍ لم تعد إلا مثار ضحكٍ لي. وقفتُ في منتصف الحديقة وحدّقت نحو مدخل الكهف.
“لم أسمح لك.”
“ما هذه؟”
“سأضطر لمخالفتك.”
“ذلك كي لا تموتي بعد الآن، يا جلالتك.”
“…ماذا؟ ها.”
ردّ ديكولين فيما وقفت صوفين مصعوقة.
“ذلك كي لا تموتي بعد الآن، يا جلالتك.”
“في النهاية، يبدو من الصواب إجبار القارّة بأسرها على التعاون مع الإمبراطورية.”
“…أموت؟”
“نعم. يا جلالة الإمبراطورة.”
هبّت ريح باردة في الممرات المظلمة الصامتة. وبينما كانت عينا الإمبراطور المتقدتان بأحمر قانٍ تحدّقان فيه، أضاف ديكولين.
علّمتُ إيفيرين. نقّحت أطروحتها، وألقيتُ عليها النظرية وحدها، وحددت خصائصها بجلاء.
“لقد رأيتُ المستقبل حيث تموت جلالتك.”
–أوه، صحيح. ماذا عن القائمة التي أعطيتُك إيّاها؟ سيحين منتصف الليل قريبًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
…
“…”
“لا بدّ أنّ الطاغوت قد تداخل في عودتك. فهو يملك القدرة على التدخل في العالم.”
“…”
ما إن شغّلت المحرك حتى ضغطتُ دواسة الوقود. لم يكن الوقت متأخرًا لمعرفة الشهر أو اليوم الذي نحن فيه، أو ما إذا كانت صوفين حية أو ميتة، أو غير ذلك.
“أوه! إذًا هل تعرف أين أستخدمها؟ لقد أرسلها لي روهاكان.”
نظرت صوفين نحو ضفاف البحيرة، تفكر في أشياء كثيرة. كان الوقت متأخرًا من الليل، لكن الظلام لم يكن دامسًا بفضل ضوء القمر المنعكس على الماء.
“أيها الأستاذ، يا لعين.”
في دورات الرجوع المتكررة، ما لم يختفِ هو الذكريات والمعرفة. كانت لا تزال لا تفهم تمامًا أطروحة ديكولين/لونا.
أنكر ديكولين بجفاف. ثم التفت ينظر إلى صوفين. عيناه الزرقاوان عكستاها أمام نفسها.
“…أظن أنّها وجهة نظر معقولة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“وأيضًا، أرجو السماح لي بالبقاء مع جلالتك لأسبوعٍ على الأقل بدءًا من اليوم.”
اتّخذت إيفيرين ملامح غامضة.
كانوا في القصر الإمبراطوري. لكن الذي جلس على العرش لم يكن صوفين، بل شقيقها كريتو.
أجاب ديكولين وجلس على المقعد بجانبها. نظرت إليه صوفين وكأن الأمر سخيف.
“أتيتُ لرؤية جلالتك.”
…
“…أرى أنك تناولت مخدرات فعلًا. لا أعرف أيّ نوع، مع ذلك.”
فروووم—
فجأة، ناداها صوت. التفتت صوفين ببطء. كانت مستغرقة في الصيد تمامًا، بلا أي دفاع…
“…”
“…مع ذلك.”
“…ماذا؟ ها.”
…
“صحيح. هي قدرة جلالتها.”
“على أيّ حال، الأولوية هي إنقاذ جلالتها.”
“…لا عجب. كان يبدو شخصًا يفعل ذلك. تظاهر باللطف، لكنني لم أنخدع به.”
ابتسمت صوفين، ووضعت طُعمًا جديدًا، ثم رمت الخيط مجددًا.
نظر ديكولين إلى النبلاء الذين يتبعونه.
“ولكن لماذا عدتُ أنا في مارس فقط؟”
“…أرى أنك تناولت مخدرات فعلًا. لا أعرف أيّ نوع، مع ذلك.”
*رشقة*
“لا حاجة لك بمعرفتها. لكن رجوعك مختلف تمامًا عن رجوع جلالتها.”
“إنت… ماذا؟”
أجاب ديكولين وجلس على المقعد بجانبها. نظرت إليه صوفين وكأن الأمر سخيف.
“إذًا هل عليّ الانتظار الآن؟”
المطر الذي بلغ سطح البحيرة اتخذ شكلًا معينًا وعكس وجهَ شخصٍ ما.
تقطّ. تقطّ.
“كل لحظةٍ مشيتِ فيها مدفونة فيها.”
“إنها لك.”
“يا جلالة الإمبراطورة.”
لم يأتِ جواب، إذ كان الليل ما يزال في أوله. حتى رين كان نائمًا. تحركتُ وحدي صوب السيارة. لم تكن معي مفاتيحها، لكن التحريك النفسي كان كافيًا.
سقطت قطرة مطر لحظةَ أجبت. أحدثت تموّجات صغيرة فوق سطح الماء، وتفتّحت المانا في أعماقه بهدوء.
“نعم. ومن شكل بطنها السمين، تبدو حاملةً للبيض.”
“كل لحظةٍ مشيتِ فيها مدفونة فيها.”
“…”
عند كلمات ديكولين، أمالت إيفيرين رأسها.
تقطّ. تقطّ. تقطّ.
“نعم.”
شعرت صوفين بالارتباك. عندها أخرج ديكولين ميدالية الحرس الملكي من جيبه.
أومأت إيفيرين بعزم.
*رشقة*
اتّخذت إيفيرين ملامح غامضة.
في مقصورة الـVVIP داخل القطار العائد إلى الجُزر. كان المطر يهطل خارج النافذة، وتومضُ أحيانًا صواعقُ البرق. كان جوًّا غريبًا يشوبه شيء من الرهبة.
“…”
أُسقط في يد إيفيرين.
“…هاه؟”
“هادئة.”
…استيقظتُ في الكهف البلّوري أسفل يوكلاين. وبغريزتي نظرتُ إلى ساعتي.
لم أمت، لذا انتظرتُ حتى شهر مارس، حين تعود إيفيرين العائدة في الزمن.
“لا شيء يدعو للقلق، إذ إننا نستخدم بالفعل كلّ استخبارات يوكلاين للبحث عن أعداء الداخل الآخرين.”
لم أمت، لذا انتظرتُ حتى شهر مارس، حين تعود إيفيرين العائدة في الزمن.
“هادئة.”
—كيف تبدو؟
كان تصرفه المباشر يربك صوفين. تنحنحت ووقفت. عندها بدأ خيطها يتحرك. جلست سريعًا ورفعت القصبة.
“…”
“لقد رأيتُ المستقبل حيث تموت جلالتك.”
“سأبقى قرب جلالتك لبعض الوقت.”
شعرت صوفين بالارتباك. عندها أخرج ديكولين ميدالية الحرس الملكي من جيبه.
كان تصرفه المباشر يربك صوفين. تنحنحت ووقفت. عندها بدأ خيطها يتحرك. جلست سريعًا ورفعت القصبة.
لم أمت، لذا انتظرتُ حتى شهر مارس، حين تعود إيفيرين العائدة في الزمن.
*رشقة*
راقبته دون كلمة. كانت ملامحه ضبابية، لكنها كانت واضحة بالنسبة إليّ بطريقة ما.
“لم أسمح لك.”
حلّ منتصف الليل. نقطة انطلاق التراجع: التاسع من أبريل.
سقطت قطرة مطر لحظةَ أجبت. أحدثت تموّجات صغيرة فوق سطح الماء، وتفتّحت المانا في أعماقه بهدوء.
“لا شيء يدعو للقلق، إذ إننا نستخدم بالفعل كلّ استخبارات يوكلاين للبحث عن أعداء الداخل الآخرين.”
“…هل جئت لتصطاد؟”
الفصل 227: العودة (3)
“…أأنت الطاغوت؟”
—ثلاثة!
“في النهاية، يبدو من الصواب إجبار القارّة بأسرها على التعاون مع الإمبراطورية.”
…استيقظتُ في الكهف البلّوري أسفل يوكلاين. وبغريزتي نظرتُ إلى ساعتي.
كان عليّ فقط أن أذهب وأتحقق.
–نعم. يا أستاذ، كن حذرًا. ولا تنسني.
كانت الأوضاع في القارّة مستقرةً على نحوٍ مخيف.
“لا شيء يدعو للقلق، إذ إننا نستخدم بالفعل كلّ استخبارات يوكلاين للبحث عن أعداء الداخل الآخرين.”
غاص الخيط في البحيرة. أسندت صوفين ذقنها على يدها تراقب بصمت. السمكة التالية ستكون على الأرجح—
ابتسمت صوفين، ووضعت طُعمًا جديدًا، ثم رمت الخيط مجددًا.
واحدٌ فقط نجا.
“…لا عجب. كان يبدو شخصًا يفعل ذلك. تظاهر باللطف، لكنني لم أنخدع به.”
“أه…”
علّقت إيفيرين ساعة الجيب على خصرها مجددًا.
الوجه المنعكس تحت ضوء القمر كان وجه ديكولين. كمّشت صوفين حاجبيها.
“لماذا تلاحقني باستمرار؟”
–نعم. يا أستاذ، كن حذرًا. ولا تنسني.
“يا جلالة الإمبراطورة.”
كان الوقت منتصف الليل تمامًا. والذكريات التي لبثت في رأسي كانت تقريبًا كل شيء. لم تكن فقط ذكريات الحلقة السابقة، بل ما تبقّى من عشرين حلقة تقريبًا مررتُ بها.
“لِمَ؟”
رمقته بنظرة جانبية. كان وضعًا غريبًا عليها بطريقة ما.
“…”
رجوع صوفين ورجوع إيفيرين. بالنظر إلى الفرق النوعي بينهما وإلى خبرة مئات السنين من تطبيق الرجوع، لا بدّ أن يكون رجوع صوفين أقوى بكثير.
ابتسمت إيفيرين وأومأت.
“سأبقى قرب جلالتك لبعض الوقت.”
“إذًا هل عليّ الانتظار الآن؟”
—أربعة!
حلّ منتصف الليل. نقطة انطلاق التراجع: التاسع من أبريل.
للاحتياط، تركتُ إيفيرين في غرفة الضيوف بالقصر الإمبراطوري. كانت ترافقها ديلريك وجولي، وتحادثني عبر اللاسلكي.
وبين هذه التطورات الجديدة، فهمت إيفيرين لماذا استهدف المذبح الأستاذ ديكولين مباشرة بعد جلالتها.
…في الحلقات العشرين السابقة التي كان فيها ديكولين والإمبراطورة ميتين، استأنسَ المذبحُ بالإمبراطورية كما يشاء. ومع تقدّم الحلقات، اندفعت القارّة مباشرة نحو الفناء والدمار، ولم يبدُ هناك أيّ أمل. ولكن—
