Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نهاية العوالم أونلاين 1069

الرحيل وحيدًا

الرحيل وحيدًا

ألقى تشانغ يينغ هاو بجثتَي الرجلين الضخمين في دوامة الفضاء، وظل يراقبهما حتى تلاشتا في الرياح البعيدة.

وافق الجميع على هذا الطرح.

وبعد برهة طويلة، استدار متسائلًا بشك:

فردّ بوس مؤكدًا: “بالضبط. عندما يحدث تحوُّل مصيري مفاجئ، تنقسم الحقيقة إلى واقعَين. كلاهما يحمل نفس التاريخ الطويل، لكن نقطة التحول الوحيدة تخلق عصريْن مختلفيْن.”

“بوس، قو تشينغ شان، هناك أمر لا أستوعبه تمامًا.”

قالت: “بما أنك ستتحرك وحدك، أقترح أن تحتفظ بهذا. سيجلب لك الحظ.”

فردّ بوس وهو يعقد ذراعيه: “تفضّل.”

ثم أجاب بنفسه: “ستكون الكارثة حتمية. الكثير من الأحداث والمصائر ستتغير، وقد ينهار الواقع نفسه.”

“إذا كنا نعتزم إنقاذ السيدة دارك سي، فلماذا نصرُّ على القيام بذلك في لحظة موتها تحديدًا؟ حياتها طويلة، كان بوسعنا اختيار لحظة أكثر أمنًا ونُعيدها إلى عصرنا.”

قال تشانغ يينغ هاو: “سأذهب معك.”

هزّ بوس رأسه وقال: “في الواقع، لا يوجد شيء أخطر من العبث بالزمن.”

هزّ بوس رأسه وقال: “في الواقع، لا يوجد شيء أخطر من العبث بالزمن.”

ثم ربت على كتف قو تشينغ شان وتابع: “أنظر إليه، هذا هو الشخص الوحيد الذي رأيته يعود بالزمن حتى عصر البدايات ويخرج سالمًا. وفي الحقيقة، لطالما أردت معرفة الحقبة التي ذهب إليها، وكيف تمكن من النجاة.”

“فإما أن يُدمّر الواقع، أو يُخلق عالم موازٍ، وفي كلتا الحالتين، فإنك— كمُسبب لتلك الفوضى— ستُلتهم.”

هزّ قو تشينغ شان كتفيه وقال:
“حالتي في ذلك الوقت كانت فريدة، فقد ذهبت إلى مكان يتكوّن من شظايا زمنية تعود لعوالم موازية شتّى، وحتى عندما دخلت الزمن الحقيقي لعصر البدايات، كانت النقطة التي وصلت إليها فريدة للغاية.”

“بهذا الشكل، يظل كلّ من الماضي والمستقبل مستقرين، ولن يُطلق أي إنذار لدى الوحوش.”

سأله بوس باهتمام:
“نقطة زمنية؟ ما مدى فرادتها؟”

قالت: “بما أنك ستتحرك وحدك، أقترح أن تحتفظ بهذا. سيجلب لك الحظ.”

فأجاب قو تشينغ شان:
“كانت تلك اللحظة مخفية من قِبل بشري يُدعى الملك الخالد، وهي اللحظة ذاتها التي قُتل فيها.”

ثم ربت على كتف قو تشينغ شان وتابع: “أنظر إليه، هذا هو الشخص الوحيد الذي رأيته يعود بالزمن حتى عصر البدايات ويخرج سالمًا. وفي الحقيقة، لطالما أردت معرفة الحقبة التي ذهب إليها، وكيف تمكن من النجاة.”

ظهرت على وجه بوس ملامح الفهم، وقال:
“لا عجب إذًا، لقد كانت واحة زمنية.”

“شان نو سترافقكم إلى مملكة طيور العُلَّيق، وسننشر الخبر علنًا بأن المملكة تستعد لحشد المحاربين من طبقات العالم التسعمائة مليون. أثناء عودتكم، استمروا في المماطلة وتعزيز الزخم.”

سأل يي فاي لي: “واحة زمنية؟ ما هي؟”

“بل إن بعضهم قد يبدأ برؤية أسرار من الماضي السحيق أو لمحات من مستقبلهم.”

أجابه بوس:
“هي لحظة زمنية حقيقية تم فصلها وعزلها عن مجرى الزمن بواسطة قدرة فريدة. هذا ما نُطلق عليه اسم واحة الزمن.”

(…)

توقف قليلًا، ثم تابع:
“حسنًا، دعوني أشرح الأمر لكم كما ينبغي—— ثمة ترابط خفي بين مصير كل كائن وكل شيء في الواقع، وقد يكون هذا الترابط قويًا أو ضعيفًا بحسب الحالة— هل تفهمون ما أعنيه؟”

أومأ بوس موافقًا وقال: “لهذا السبب، فقد كان وجودها محوريًا في محطات تاريخية كثيرة، وتشابكت خيوط مصيرها مع مصائر عدد لا يُحصى من الناس—— فهل تستطيع تخيّل التأثير لو انتزعناها فجأة من لحظة ما في ذلك التاريخ؟”

أومأ تشانغ يينغ هاو: “أجل، أفهم.”

ثم ربت على كتف قو تشينغ شان وتابع: “أنظر إليه، هذا هو الشخص الوحيد الذي رأيته يعود بالزمن حتى عصر البدايات ويخرج سالمًا. وفي الحقيقة، لطالما أردت معرفة الحقبة التي ذهب إليها، وكيف تمكن من النجاة.”

أكمل بوس:
“السيدة دارك سي كانت من أقوى الكائنات في طبقات العالم التسعمائة مليون، شاركت في محطات تاريخية عديدة، وكانت شاهدة على عصور لا تُحصى، حتى أنني سمعت باسمها.”

سأل يي فاي لي: “واحة زمنية؟ ما هي؟”

أضاف قو تشينغ شان:
“وكانت أيضًا من تختار بنفسها المبتدئين للدخول في مناطق الصراع من العوالم اللامتناهية.”

واصل بوس حديثه: “سرّ قانون الزمن أعمق بكثير مما يمكن تخيله. يمكنني أن أتحدث عنه ليوم كامل دون أن أغطي نصفه، لكن ما ذكرتُه يكفيكم في الوقت الراهن.”

أومأ بوس موافقًا وقال:
“لهذا السبب، فقد كان وجودها محوريًا في محطات تاريخية كثيرة، وتشابكت خيوط مصيرها مع مصائر عدد لا يُحصى من الناس—— فهل تستطيع تخيّل التأثير لو انتزعناها فجأة من لحظة ما في ذلك التاريخ؟”

[تنبيه:]

ثم أجاب بنفسه:
“ستكون الكارثة حتمية. الكثير من الأحداث والمصائر ستتغير، وقد ينهار الواقع نفسه.”

ضحك بوس: “حواسي حساسة للغاية، لذا لا يجرؤون على استخدام تقنيات السحر لرصدنا. على الأرجح، إنهم يستخدمون أساليب غير سحرية، كمناظير طويلة المدى، أو مخلوقات ذات بصر فطري خارق قادر على المراقبة من مسافات هائلة.”

رفع إصبعين وأضاف:
“وهنا تنشأ احتمالان: أولًا، قد يُدمر الواقع تمامًا؛ ثانيًا، سيشعر سكان الماضي بأن هناك أحداثًا مألوفة قد اختفت من ذاكرتهم فجأة، وكأنها لم تحدث قط.”

كان لا يزال يحاول الرفض، حين ومضة ذكرى ضربت ذهنه فجأة.

“بل إن بعضهم قد يبدأ برؤية أسرار من الماضي السحيق أو لمحات من مستقبلهم.”

تنهد بهمسة: “لا عجب أنني متُّ مرات عديدة في ذلك الوقت…”

فكر قو تشينغ شان بصوت منخفض:
“…هل يمكن أن يكون هذا هو سبب نشوء العوالم الموازية؟”

“إذا كنا نعتزم إنقاذ السيدة دارك سي، فلماذا نصرُّ على القيام بذلك في لحظة موتها تحديدًا؟ حياتها طويلة، كان بوسعنا اختيار لحظة أكثر أمنًا ونُعيدها إلى عصرنا.”

فردّ بوس مؤكدًا:
“بالضبط. عندما يحدث تحوُّل مصيري مفاجئ، تنقسم الحقيقة إلى واقعَين. كلاهما يحمل نفس التاريخ الطويل، لكن نقطة التحول الوحيدة تخلق عصريْن مختلفيْن.”

“تمامًا. في لحظة موت دارك سي، كانت قد خرجت من دائرة التأثير على الواقع. وإذا أخذناها من تلك اللحظة، فلن يتغير شيء من إرثها أو تاريخها.”

“هذا أحد أسباب نشوء العوالم الموازية.”

ألقى تشانغ يينغ هاو بجثتَي الرجلين الضخمين في دوامة الفضاء، وظل يراقبهما حتى تلاشتا في الرياح البعيدة.

“لكن، قو تشينغ شان، عندما عدت من عصر البدايات، هل رأيت نهر الزمن؟”

ثم ربت على كتف قو تشينغ شان وتابع: “أنظر إليه، هذا هو الشخص الوحيد الذي رأيته يعود بالزمن حتى عصر البدايات ويخرج سالمًا. وفي الحقيقة، لطالما أردت معرفة الحقبة التي ذهب إليها، وكيف تمكن من النجاة.”

هزّ رأسه: “بلى، رأيته.”

“بهذا الشكل، يظل كلّ من الماضي والمستقبل مستقرين، ولن يُطلق أي إنذار لدى الوحوش.”

— لم يره فقط، بل اضطر لعبور النهر مع القطعة الذهبية، متكئًا على حظها العظيم لتفادي وحوش النهر والنجاة.

سأله بوس باهتمام: “نقطة زمنية؟ ما مدى فرادتها؟”

قال بوس:
“إن محاولة التأثير على الماضي تثير غضب الوحوش الراقدة في نهر الزمن. ففي اللحظة التي تحاول فيها تغيير الماضي، ستشعر بك هذه الكائنات وتهاجمك حين تعود، بهدف القضاء عليك وإعادة التاريخ إلى حالته الأصلية.”

ضحك بوس: “حواسي حساسة للغاية، لذا لا يجرؤون على استخدام تقنيات السحر لرصدنا. على الأرجح، إنهم يستخدمون أساليب غير سحرية، كمناظير طويلة المدى، أو مخلوقات ذات بصر فطري خارق قادر على المراقبة من مسافات هائلة.”

سأله تشانغ يينغ هاو:
“ما مدى قوتهم؟”

[لقد حصلت على قطعة غامضة: خيط أطلس السحابي]

أجابه بوس بهدوء ثقيل:
“بعضهم قوي، وبعضهم أقوى— وبدون مبالغة، حتى في ذروة قوتي، لم أكن لأفلت من أربعة من أقوى أنواع تلك الوحوش.”

قال تشانغ يينغ هاو: “سأذهب معك.”

فغر الجميع أفواههم بدهشة.

قال بوس: “إن محاولة التأثير على الماضي تثير غضب الوحوش الراقدة في نهر الزمن. ففي اللحظة التي تحاول فيها تغيير الماضي، ستشعر بك هذه الكائنات وتهاجمك حين تعود، بهدف القضاء عليك وإعادة التاريخ إلى حالته الأصلية.”

وتابع بوس:
“كلما تدخلت في الماضي أكثر، زاد عدد الوحوش التي ترصدك، وازدادت قوتها.”

أكمل بوس: “السيدة دارك سي كانت من أقوى الكائنات في طبقات العالم التسعمائة مليون، شاركت في محطات تاريخية عديدة، وكانت شاهدة على عصور لا تُحصى، حتى أنني سمعت باسمها.”

“فإما أن يُدمّر الواقع، أو يُخلق عالم موازٍ، وفي كلتا الحالتين، فإنك— كمُسبب لتلك الفوضى— ستُلتهم.”

ألقى تشانغ يينغ هاو بجثتَي الرجلين الضخمين في دوامة الفضاء، وظل يراقبهما حتى تلاشتا في الرياح البعيدة.

“ولهذا بالتحديد، لا يمكننا العبث بالماضي دون حساب.”

“بوس، قو تشينغ شان، هناك أمر لا أستوعبه تمامًا.”

استنتج تشانغ يينغ هاو:
“لهذا السبب، فإن لحظة موت الشخص تكون الأضعف من حيث ارتباطه بمصائر الآخرين.”

أعطاه خالق الأرض القطعة الذهبية وهو متردد، وقال له: 「 تذكر، أنا فقط أعيرك إياها، حين أعود، يجب أن تُعيدها إليّ 」 ثم أضاف: 「 عندما تهدأ أحوالك، استخدم هذه القطعة، وستعيدك إلى عالمي مرة أخرى—— حيث يمكنك إعادتها إليّ 」

“تمامًا. في لحظة موت دارك سي، كانت قد خرجت من دائرة التأثير على الواقع. وإذا أخذناها من تلك اللحظة، فلن يتغير شيء من إرثها أو تاريخها.”

وافق الجميع على هذا الطرح.

“فمن منظور التاريخ، هي ماتت حقًا في ذلك الوقت. لذا فإن إنقاذنا لها من تلك اللحظة يُعدّ السبب، وظهورها معنا في الحاضر هو النتيجة، ما يجعل الأمر متوافقًا تمامًا مع قانون السببية.”

“لكن، قو تشينغ شان، عندما عدت من عصر البدايات، هل رأيت نهر الزمن؟”

“بهذا الشكل، يظل كلّ من الماضي والمستقبل مستقرين، ولن يُطلق أي إنذار لدى الوحوش.”

قالت بصرامة رقيقة: “لستُ غبية، قو تشينغ شان. لا تستخدم مثل هذه الأعذار لتتصرف وكأنك نبيل.”

“نعود أحياء.”

سأله تشانغ يينغ هاو: “ما مدى قوتهم؟”

“وهذه هي الطريقة الصحيحة للسفر عبر الزمن.”

فردّ قو تشينغ شان بثقة: “ومتى ما عادوا إلى الحاضر، سنعود نحن إلى الماضي مباشرة.”

هكذا أنهى بوس شرحه.

“إذا كنا نعتزم إنقاذ السيدة دارك سي، فلماذا نصرُّ على القيام بذلك في لحظة موتها تحديدًا؟ حياتها طويلة، كان بوسعنا اختيار لحظة أكثر أمنًا ونُعيدها إلى عصرنا.”

وكان الجميع ينصت في صمت.

قال تشانغ يينغ هاو: “سأذهب معك.”

دمج قو تشينغ شان ما تعلمه للتو مع ما خبره في الماضي، وتذكّر تلك اللحظات التي التهمته فيها وحوش نهر الزمن.

فكر قو تشينغ شان بصوت منخفض: “…هل يمكن أن يكون هذا هو سبب نشوء العوالم الموازية؟”

تنهد بهمسة:
“لا عجب أنني متُّ مرات عديدة في ذلك الوقت…”

عصر البدايات.

سألته لورا بفضول:
“قو تشينغ شان، ماذا قلت؟”

فردّ قو تشينغ شان بثقة: “ومتى ما عادوا إلى الحاضر، سنعود نحن إلى الماضي مباشرة.”

“لا شيء، لا شيء إطلاقًا.” أجاب سريعًا.

“بوس، قو تشينغ شان، هناك أمر لا أستوعبه تمامًا.”

واصل بوس حديثه:
“سرّ قانون الزمن أعمق بكثير مما يمكن تخيله. يمكنني أن أتحدث عنه ليوم كامل دون أن أغطي نصفه، لكن ما ذكرتُه يكفيكم في الوقت الراهن.”

قالت لورا باستغراب: “يراقبوننا؟ لكن أيًّا من أدوات مقاومة الاستبصار التي أملكها لم تتفاعل إطلاقًا.”

قاطعه تشانغ يينغ هاو:
“يا رفاق، قالت آنا إن سبب قدومهم هو أن قو تشينغ شان عليه أن يبحث عن شيء ما.”

سأله بوس باهتمام: “نقطة زمنية؟ ما مدى فرادتها؟”

سأله قو تشينغ شان:
“وماذا في ذلك؟”

استنتج تشانغ يينغ هاو: “لهذا السبب، فإن لحظة موت الشخص تكون الأضعف من حيث ارتباطه بمصائر الآخرين.”

رد تشانغ يينغ هاو متحفظًا:
“جيش [الفوضى] لا بد وأن لديه شبكة استخبارات، وإلا لما تمكّن من تعقّب تحركات كيتي وآنا بهذه الدقة.”

فردّ بوس مؤكدًا: “بالضبط. عندما يحدث تحوُّل مصيري مفاجئ، تنقسم الحقيقة إلى واقعَين. كلاهما يحمل نفس التاريخ الطويل، لكن نقطة التحول الوحيدة تخلق عصريْن مختلفيْن.”

“مما يعني—— أن العديد من أفراد جيش [الفوضى] لا يزالون في هذا العصر، يراقبون تحركاتنا.”

(…)

ابتسم قو تشينغ شان فجأة:
“أعلم تمامًا ما يخشونه.”

[لقد حصلت على قطعة غامضة: خيط أطلس السحابي]

“إنهم يراقبون ليروا إن كنا سنعود فعلًا إلى الماضي أم لا. وإذا استمررنا في المماطلة دون عودة، فسيعني ذلك أنهم ينتظرون بلا جدوى في الماضي، أليس كذلك؟”

فكر قو تشينغ شان بصوت منخفض: “…هل يمكن أن يكون هذا هو سبب نشوء العوالم الموازية؟”

قال بوس وهو يصفق يده:
“ليس ذلك فحسب، بل سيكون عليهم الحذر من عدم الاصطدام بأنفسهم في تلك الفترة الزمنية.”

— تمامًا كما أحسّ خالق الأرض من قبل.

قال قو تشينغ شان بحزم:
“لهذا، لن نعود إلى الماضي مؤقتًا.”

فأجاب قو تشينغ شان: “كانت تلك اللحظة مخفية من قِبل بشري يُدعى الملك الخالد، وهي اللحظة ذاتها التي قُتل فيها.”

فقال بوس محذرًا:
“…لكن إن فعلتَ ذلك، فسيفقدون صبرهم ويطاردوننا من الماضي إلى الحاضر.”

— لم يره فقط، بل اضطر لعبور النهر مع القطعة الذهبية، متكئًا على حظها العظيم لتفادي وحوش النهر والنجاة.

فردّ قو تشينغ شان بثقة:
“ومتى ما عادوا إلى الحاضر، سنعود نحن إلى الماضي مباشرة.”

“بهذا الشكل، يظل كلّ من الماضي والمستقبل مستقرين، ولن يُطلق أي إنذار لدى الوحوش.”

(…)

فردّ بوس مؤكدًا: “بالضبط. عندما يحدث تحوُّل مصيري مفاجئ، تنقسم الحقيقة إلى واقعَين. كلاهما يحمل نفس التاريخ الطويل، لكن نقطة التحول الوحيدة تخلق عصريْن مختلفيْن.”

استدعى قو تشينغ شان سيفه، فتحوّل إلى شان نو، والتي بدورها أخذت هيئة قو تشينغ شان.

كان لا يزال يحاول الرفض، حين ومضة ذكرى ضربت ذهنه فجأة.

قال قو تشينغ شان مفسرًا:
“الهدف الحقيقي من كل هذا هو كسب الوقت— أحتاج أن أبحث عن شيء ما، هذا الشيء قد يغيّر مجرى الحرب بأكمله.”

“ولهذا بالتحديد، لا يمكننا العبث بالماضي دون حساب.”

“شان نو سترافقكم إلى مملكة طيور العُلَّيق، وسننشر الخبر علنًا بأن المملكة تستعد لحشد المحاربين من طبقات العالم التسعمائة مليون. أثناء عودتكم، استمروا في المماطلة وتعزيز الزخم.”

سأله تشانغ يينغ هاو: “ما مدى قوتهم؟”

“أما أنا، فسأنطلق سرًا للبحث عن ذلك الشيء، وبمجرد أن أعثر عليه، سأعود للقاءكم في مملكة العُلَّيق.”

ابتسمت لورا بفرح: “كن حذرًا. سننتظرك في مملكة العُلَّيق.”

قال تشانغ يينغ هاو:
“سأذهب معك.”

“أما أنا، فسأنطلق سرًا للبحث عن ذلك الشيء، وبمجرد أن أعثر عليه، سأعود للقاءكم في مملكة العُلَّيق.”

هزّ قو تشينغ شان رأسه:
“تمكّنهم من تقمّص شخصية كيتي وآنا والوصول إلينا مباشرة يعني أن هناك من يراقبنا باستمرار، لذلك لا يمكن أن يلاحظ أحد اختفاء أيٍّ منا. وإلا، فسيُدرك شوكر الأرواح فورًا أن كمينه قد كُشف، ويعود من الماضي حالًا.”

أكمل بوس: “السيدة دارك سي كانت من أقوى الكائنات في طبقات العالم التسعمائة مليون، شاركت في محطات تاريخية عديدة، وكانت شاهدة على عصور لا تُحصى، حتى أنني سمعت باسمها.”

قالت لورا باستغراب:
“يراقبوننا؟ لكن أيًّا من أدوات مقاومة الاستبصار التي أملكها لم تتفاعل إطلاقًا.”

وتابع بوس: “كلما تدخلت في الماضي أكثر، زاد عدد الوحوش التي ترصدك، وازدادت قوتها.”

ضحك بوس:
“حواسي حساسة للغاية، لذا لا يجرؤون على استخدام تقنيات السحر لرصدنا. على الأرجح، إنهم يستخدمون أساليب غير سحرية، كمناظير طويلة المدى، أو مخلوقات ذات بصر فطري خارق قادر على المراقبة من مسافات هائلة.”

“بهذا الشكل، يظل كلّ من الماضي والمستقبل مستقرين، ولن يُطلق أي إنذار لدى الوحوش.”

وافق الجميع على هذا الطرح.

“تمامًا. في لحظة موت دارك سي، كانت قد خرجت من دائرة التأثير على الواقع. وإذا أخذناها من تلك اللحظة، فلن يتغير شيء من إرثها أو تاريخها.”

رفعت لورا يدها إلى خلف رأسها وفكّت ربطة شعرها.

ترك لورا تربط الخيط على معصمه وهمس بهدوء: “حسنًا… سأحتفظ به مؤقتًا إذًا.”

——بعد أن استعادوا بطاقة [النظام] من الإلهين، كان قو تشينغ شان قد أعاد خيط أطلس السحابي إليها.

قال قو تشينغ شان مفسرًا: “الهدف الحقيقي من كل هذا هو كسب الوقت— أحتاج أن أبحث عن شيء ما، هذا الشيء قد يغيّر مجرى الحرب بأكمله.”

قالت:
“بما أنك ستتحرك وحدك، أقترح أن تحتفظ بهذا. سيجلب لك الحظ.”

“فمن منظور التاريخ، هي ماتت حقًا في ذلك الوقت. لذا فإن إنقاذنا لها من تلك اللحظة يُعدّ السبب، وظهورها معنا في الحاضر هو النتيجة، ما يجعل الأمر متوافقًا تمامًا مع قانون السببية.”

لكنه هزّ رأسه رافضًا:
“لورا، طريقك نحو مملكة العُلَّيق ليس مضمونًا بالكامل، من الأفضل أن تبقيه معك.”

[لقد مُنحت قوة من نوع الغموض: حماية غموض العصور الماضية]

قالت بصرامة رقيقة:
“لستُ غبية، قو تشينغ شان. لا تستخدم مثل هذه الأعذار لتتصرف وكأنك نبيل.”

“تمامًا. في لحظة موت دارك سي، كانت قد خرجت من دائرة التأثير على الواقع. وإذا أخذناها من تلك اللحظة، فلن يتغير شيء من إرثها أو تاريخها.”

ثم أخذت بيده وربطت الخيط حول معصمه رغمًا عنه.

— لم يره فقط، بل اضطر لعبور النهر مع القطعة الذهبية، متكئًا على حظها العظيم لتفادي وحوش النهر والنجاة.

كان لا يزال يحاول الرفض، حين ومضة ذكرى ضربت ذهنه فجأة.

عندها كفّ عن الرفض.

عصر البدايات.

“نعود أحياء.”

حينها، حصل على السيفين السماوي والأرضي.

[تنبيه:]

أعطاه خالق الأرض القطعة الذهبية وهو متردد، وقال له:
「 تذكر، أنا فقط أعيرك إياها، حين أعود، يجب أن تُعيدها إليّ 」
ثم أضاف:
「 عندما تهدأ أحوالك، استخدم هذه القطعة، وستعيدك إلى عالمي مرة أخرى—— حيث يمكنك إعادتها إليّ 」

“مما يعني—— أن العديد من أفراد جيش [الفوضى] لا يزالون في هذا العصر، يراقبون تحركاتنا.”

ولكن خالق الأرض، بعد أن فقد حظه، لقي حتفه عند بوابة الواقع.

فردّ قو تشينغ شان بثقة: “ومتى ما عادوا إلى الحاضر، سنعود نحن إلى الماضي مباشرة.”

ومع هذه الذكرى، اجتاح قلب قو تشينغ شان شعور نادر يشبه النبوءة.

وكان الجميع ينصت في صمت.

كأن مصيبة حتمية تنتظره في ظلمات مستقبل بعيد.

فقال بوس محذرًا: “…لكن إن فعلتَ ذلك، فسيفقدون صبرهم ويطاردوننا من الماضي إلى الحاضر.”

— تمامًا كما أحسّ خالق الأرض من قبل.

— تمامًا كما أحسّ خالق الأرض من قبل.

عندها كفّ عن الرفض.

قال قو تشينغ شان بحزم: “لهذا، لن نعود إلى الماضي مؤقتًا.”

ترك لورا تربط الخيط على معصمه وهمس بهدوء:
“حسنًا… سأحتفظ به مؤقتًا إذًا.”

سأله بوس باهتمام: “نقطة زمنية؟ ما مدى فرادتها؟”

ابتسمت لورا بفرح:
“كن حذرًا. سننتظرك في مملكة العُلَّيق.”

أومأ بوس موافقًا وقال: “لهذا السبب، فقد كان وجودها محوريًا في محطات تاريخية كثيرة، وتشابكت خيوط مصيرها مع مصائر عدد لا يُحصى من الناس—— فهل تستطيع تخيّل التأثير لو انتزعناها فجأة من لحظة ما في ذلك التاريخ؟”

أومأ لها برفق.

“تمامًا. في لحظة موت دارك سي، كانت قد خرجت من دائرة التأثير على الواقع. وإذا أخذناها من تلك اللحظة، فلن يتغير شيء من إرثها أو تاريخها.”

وظهرت على واجهة “إله الحرب” عدة أسطر متوهجة:

فردّ بوس وهو يعقد ذراعيه: “تفضّل.”

[تنبيه:]

“بهذا الشكل، يظل كلّ من الماضي والمستقبل مستقرين، ولن يُطلق أي إنذار لدى الوحوش.”

[لقد حصلت على قطعة غامضة: خيط أطلس السحابي]

قالت: “بما أنك ستتحرك وحدك، أقترح أن تحتفظ بهذا. سيجلب لك الحظ.”

[لقد استعدت هوية مفقودة: المستيقظ من عالم الغبار البعيد. وبناءً على هذه الهوية، فإن عالم الغبار المنقرض من العصر السحيق يحميك الآن من الأخطار]

وكان الجميع ينصت في صمت.

[لقد مُنحت قوة من نوع الغموض: حماية غموض العصور الماضية]

لكنه هزّ رأسه رافضًا: “لورا، طريقك نحو مملكة العُلَّيق ليس مضمونًا بالكامل، من الأفضل أن تبقيه معك.”

لكنه هزّ رأسه رافضًا: “لورا، طريقك نحو مملكة العُلَّيق ليس مضمونًا بالكامل، من الأفضل أن تبقيه معك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط