Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نهاية العوالم أونلاين 1070

ميثاق الهاوية

ميثاق الهاوية

وقف قو تشينغ شان على حافة المنطاد الفضائي، وفي يده شظية ملوّنة.

ومن خلال هذه الشظية، استطاع أن يشعر بموقع الرمح.

كانت هذه إحدى القطع السبع المقدّسة الخاصة بـ”الهاوية”، شظية مكسورة من رمح “أبادّون”.

“وبعد مراقبة طويلة لك، رأت الهاوية أنك العنصر الحاسم في هذه الحرب، ولهذا عرضت أن تتحالف مع [النظام] من خلالك.”

ومن خلال هذه الشظية، استطاع أن يشعر بموقع الرمح.

انفتحت الأسقف العليا للقلعة.

صمت وجيز خيّم على الأرجاء.

تنفّس الصعداء وقال متمتمًا: “يبدو أن لقبي كـ ‘الأعظم فوق تاج النجوم’ أنقذني—”

ثم ما لبث أن استشعر دفقًا خافتًا من التوجيه.

أجابه بوس بجديّة: “هذا هو العطية التي منحتك إياها الهاوية، آملة أن تنجح في إيقاظ [النظام]، وتقود الكائنات الحية في التسعمئة مليون طبقة للقتال إلى جانبها.”

عشرات العوالم انفرجت أمامه، تنحّت جانبًا كما لو كانت تخلي الطريق، متسارعة لدرجة لا تكاد ترى إلا أطيافها الخافتة.

دونغ!

رأى قو تشينغ شان حافة الهاوية الأبدية.

“—سأنطلق الآن، إلى اللقاء.”

لكن المشهد لم يتوقف، بل استمر في الاندفاع إلى الأمام بسرعة مذهلة.

فجأة، أرخى قو تشينغ شان قبضته، وأعاد الشظية إلى حقيبة الجرد خاصته.

— عبر رياح الفوضى الكارثية، تلك التي بوسعها محو كل شيء، نحو دوامة فضائية مجهولة في أقاصي المدى.

[الهاوية الأبدية قد عقدت تحالفًا مع “النظام”] [ملك الهاوية الأسطوري توصل إلى توافق مع مبعوث النظام، قو تشينغ شان] [سيُعلن التحالف الرسمي بين الجانبين في مملكة طيور الشوك!]

ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا.

عالم قو تشينغ شان الأم.

بل أبعد… إلى مكان خارج حدود الرؤية لدى التسعمئة مليون طبقة من العوالم.

نعم، رمح أبادّون ذو الألوان السبعة، كان هناك!

نعم، رمح أبادّون ذو الألوان السبعة، كان هناك!

الجميع بدأ يراقب قو تشينغ شان بحذر.

فجأة، أرخى قو تشينغ شان قبضته، وأعاد الشظية إلى حقيبة الجرد خاصته.

بل أبعد… إلى مكان خارج حدود الرؤية لدى التسعمئة مليون طبقة من العوالم.

سألته لورا بقلق:
“ما الأمر؟”

وبعد برهة قصيرة، بدت عليه علامات الدهشة.

أجابها بتنهيدة:
“المسافة بعيدة نوعًا ما… ويبدو أنني مضطر للمغادرة فورًا”.

فلورا تملك سفنًا فضائية يمكنها قطع هذا المدى.

في الحقيقة، لم تكن المسافة الشاسعة هي العائق.

عشرات العوالم انفرجت أمامه، تنحّت جانبًا كما لو كانت تخلي الطريق، متسارعة لدرجة لا تكاد ترى إلا أطيافها الخافتة.

فلورا تملك سفنًا فضائية يمكنها قطع هذا المدى.

ومن خلال هذه الشظية، استطاع أن يشعر بموقع الرمح.

لكن المعضلة الحقيقية هي: كيف لإنسان أن يمرّ عبر رياح الفوضى الكارثية؟

الجميع بدأ يراقب قو تشينغ شان بحذر.

— تلك الزوابع التي بإمكانها تمزيق العوالم إربًا.

فجأة، أرخى قو تشينغ شان قبضته، وأعاد الشظية إلى حقيبة الجرد خاصته.

كان قو تشينغ شان يجهل تمامًا كيف يمكنه تجاوزها.

تشين تشا تشين تشا تشين، جووو— جووو—

“لا بأس، فلأنطلق. الوقوف هنا لن يغير شيئًا.”

تابع بوس: “لكن دعني أحذّرك مسبقًا: مهما كان الكائن، فإن مجرد التماس مع الهاوية يعني خطر الموت الحقيقي، وهذا الخاتم ليس استثناءً— لا ترتديه إلا في لحظة يأس مطلقة، وعندما لا يبقى أي خيار سوى المجازفة من أجل النجاة.”

سأله بوس:
“إلى أي اتجاه ستتوجه؟”

عشرات العوالم انفرجت أمامه، تنحّت جانبًا كما لو كانت تخلي الطريق، متسارعة لدرجة لا تكاد ترى إلا أطيافها الخافتة.

وأشار قو تشينغ شان إلى جهة معينة.

بدت الموسيقى خافتة، لكنها كانت قوية في صداها، وكأنها تتحفز لأمرٍ عظيم.

اندهش بوس وقال:
“تلك هي جهة الهاوية الأبدية.”

ثم ما لبث أن استشعر دفقًا خافتًا من التوجيه.

أومأ قو تشينغ شان:
“نعم، سيتوجب عليّ عبورها، ومن ثم مواصلة الرحلة إلى ما بعدها.”

تراجع يي فاي لي وتشانغ يينغ هاو عدة خطوات، محاولَين التخفي أسفل سطح المركبة.

فكر بوس قليلًا ثم قال:
“نحن في زمن حرب، ولن تسمح الهاوية الأبدية لأحد بالمرور ببساطة— دعني أتواصل معها أولًا، حتى لا يحدث أي سوء فهم.”

دوّى صوت هدير هائل من داخل المعبد.

أغمض عينيه، ودخل في حالة من التأمل العميق.

ثم ما لبث أن استشعر دفقًا خافتًا من التوجيه.

وبعد برهة قصيرة، بدت عليه علامات الدهشة.

في مكان آخر…

فتح عينيه وقال:
“الهاوية أخبرتني بشيء… التنين الشيطاني لم يتحالف مع ناشر الصرخات فحسب، بل هو في الواقع جاسوس من العالم الموازي.”

تفاجأ قو تشينغ شان: “تحالف؟ هل سنعقد ميثاقًا نحن أيضًا؟”

“العالم الموازي قد كوّن تحالفًا مع [الفوضى]…”

بوس: “…”

تمتم قو تشينغ شان وهو يتذكر أصحاب الأقنعة:
“إذاً لقد اتحدوا فعلًا…”

لاحظ بوس أنه لم يتحرّك.

تابع بوس:
“الهاوية تعلم أنك تسعى للعثور على طريقة لهزيمة ناشر الصرخات، لذا فقد سمحت لك بالمرور. وفي الوقت ذاته، علمت بنيّتك في إيقاظ [النظام]، فطرحت عرضًا.”

[والنتيجة كالتالي—]

“ما نوع العرض؟” سأله قو تشينغ شان.

“—سأنطلق الآن، إلى اللقاء.”

أجابه بوس:
“إن نجحت في إيقاظ [النظام]، فستصبح ممثلًا عنه، وناطقًا باسمه.”

تمتم قو تشينغ شان وهو يتذكر أصحاب الأقنعة: “إذاً لقد اتحدوا فعلًا…”

“وبعد مراقبة طويلة لك، رأت الهاوية أنك العنصر الحاسم في هذه الحرب، ولهذا عرضت أن تتحالف مع [النظام] من خلالك.”

وانطلق صوت أنثوي حماسيّ يصدح عبر كل أرجاء المعبد:

تفاجأ قو تشينغ شان:
“تحالف؟ هل سنعقد ميثاقًا نحن أيضًا؟”

في مكان آخر…

“نعم، فمنذ أيام قليلة، أوقفت الهاوية تدفّقها العكسي نحو التسعمئة مليون طبقة.”

الآن، الأربعة اجتمعوا في موضع واحد… وبدأ الرقص القسري.

تابع بوس:
“ما دام للهاوية وللتسعمئة مليون طبقة عدوّ مشترك، فإن التحالف بينهما خطوة لا غنى عنها.”

الجميع بدأ يراقب قو تشينغ شان بحذر.

قال قو تشينغ شان:
“موافق، لكنني لا أعرف حتى ما هي الهاوية أصلًا.”

ابتسم بوس وقال: “الهاوية هي الهاوية، لا شبيه لها بين الكائنات. وأنا ملكها الممثل، فهل ترغب في عقد الميثاق معي؟”

ابتسم بوس وقال:
“الهاوية هي الهاوية، لا شبيه لها بين الكائنات. وأنا ملكها الممثل، فهل ترغب في عقد الميثاق معي؟”

وبعد لحظة قصيرة، توقّف صوت الطبول مجددًا.

أجابه قو تشينغ شان بثقة:
“أنا راغب.”

ارتفعت سفينة حربية فضائية صغيرة من تحت الأرض بصمت.

أومأ بوس، ثم أغلق عينيه مجددًا وتواصل مع الهاوية.

وقف قو تشينغ شان على حافة المنطاد الفضائي، وفي يده شظية ملوّنة.

بعد لحظات، ظهر خاتم برونزي من العدم، بينهما.

قال أخيرًا: “فلننشر الشائعات عن التحالف أولًا. وعندما تصلون إلى مملكة طيور الشوك، ابدأوا بحشد المقاتلين، وبحلول وقت عودتي، سأكون قد أديت الرقصة مرة واحدة على الأقل، ثم سنقوم بإعلان رسمي.”

جثا بوس على ركبة واحدة، أخذ الخاتم، ورفعه بكلتا يديه نحو قو تشينغ شان.

وبعد برهة قصيرة، بدت عليه علامات الدهشة.

كان المشهد مفاجئًا ومهيبًا.

صمت وجيز خيّم على الأرجاء.

ساد صمت تام.

قال أخيرًا: “فلننشر الشائعات عن التحالف أولًا. وعندما تصلون إلى مملكة طيور الشوك، ابدأوا بحشد المقاتلين، وبحلول وقت عودتي، سأكون قد أديت الرقصة مرة واحدة على الأقل، ثم سنقوم بإعلان رسمي.”

تراجع يي فاي لي وتشانغ يينغ هاو عدة خطوات، محاولَين التخفي أسفل سطح المركبة.

تنفس الجميع الصعداء بصمت.

أما لورا، فقد اتسعت عيناها حتى كاد فكها أن يسقط على الأرض من الصدمة.

في أعماق القلعة النجمية، كان هناك لوحٌ ضوئي يطفو في الهواء، يعرض سيلًا من الإشعارات:

“ه… ه… هذا! لِمَ؟!” قالت متلعثمة.

كانت هذه إحدى القطع السبع المقدّسة الخاصة بـ”الهاوية”، شظية مكسورة من رمح “أبادّون”.

أما قو تشينغ شان، فحافظ على رباطة جأشه، وسأل بوس بنبرة مشوشة:
“ما الذي تفعله؟”

تفاجأ قو تشينغ شان: “تحالف؟ هل سنعقد ميثاقًا نحن أيضًا؟”

أجابه بوس بجديّة:
“هذا هو العطية التي منحتك إياها الهاوية، آملة أن تنجح في إيقاظ [النظام]، وتقود الكائنات الحية في التسعمئة مليون طبقة للقتال إلى جانبها.”

تفاجأ قو تشينغ شان: “تحالف؟ هل سنعقد ميثاقًا نحن أيضًا؟”

— هكذا إذًا…

علّق تشانغ يينغ هاو: “أجل، من الواضح أن قو تشينغ شان لا يمكنه العودة الآن، وإلا فستكون هذه الرقصة سبب هلاكي.”

تنفس الجميع الصعداء بصمت.

بعد لحظات، ظهر خاتم برونزي من العدم، بينهما.

تابع بوس:
“لكن دعني أحذّرك مسبقًا: مهما كان الكائن، فإن مجرد التماس مع الهاوية يعني خطر الموت الحقيقي، وهذا الخاتم ليس استثناءً— لا ترتديه إلا في لحظة يأس مطلقة، وعندما لا يبقى أي خيار سوى المجازفة من أجل النجاة.”

جثا بوس على ركبة واحدة، أخذ الخاتم، ورفعه بكلتا يديه نحو قو تشينغ شان.

“مفهوم.”

صمت وجيز خيّم على الأرجاء.

لوّح قو تشينغ شان بيده، فحلّق الخاتم من يدي بوس، ودخل إلى حقيبة الجرد خاصته.

“نعم، فمنذ أيام قليلة، أوقفت الهاوية تدفّقها العكسي نحو التسعمئة مليون طبقة.”

وقف بوس وأكمل:
“بما أن التسعمئة مليون طبقة تتلوى تحت وطأة [الفوضى]، أقترح أن نعلن هذا التحالف فورًا، ونخبر جميع المقاتلين الذين ما زالوا يقاومون، ليكون ذلك حافزًا لهم.”

معبد السيدة الألهي

“أتفق معك” قال قو تشينغ شان.

لكن المعضلة الحقيقية هي: كيف لإنسان أن يمرّ عبر رياح الفوضى الكارثية؟

قاطعتهم لورا:
“قو تشينغ شان، ما رأيك أن تعود أولًا إلى مملكة طيور الشوك، وسأتكفّل أنا ببث إعلان التحالف عبر كل طبقات العوالم، ثم أستدعي المزيد من المحاربين. بعد الانتهاء، يمكنك الانطلاق.”

بوس دار دورة على قدميه، ثم قفز برشاقة بليغة ليهبط بجانب قو تشينغ شان بحركة باليه مثالية.

وما إن همّ قو تشينغ شان بالكلام، حتى شعر بشيء ما…

وما إن همّ قو تشينغ شان بالكلام، حتى شعر بشيء ما…

دونغ!

وما إن ظهرت هذه الإشعارات، حتى اختفت مباشرة من الشاشة.

دونغ!

صمت وجيز خيّم على الأرجاء.

دونغ!

بدت الموسيقى خافتة، لكنها كانت قوية في صداها، وكأنها تتحفز لأمرٍ عظيم.

دوم بادوم! دوم بادوم!

أومأ بوس، ثم أغلق عينيه مجددًا وتواصل مع الهاوية.

قرع الطبول الحربية أخذ يدوي بحيوية في الفراغ، إيقاعٌ مبهج يهزّ السكون.

أما لورا، فقد اتسعت عيناها حتى كاد فكها أن يسقط على الأرض من الصدمة.

شعر الجميع بشيء مألوف— ولكن غير مريح.

ابتسم بوس وقال: “الهاوية هي الهاوية، لا شبيه لها بين الكائنات. وأنا ملكها الممثل، فهل ترغب في عقد الميثاق معي؟”

تبدلت ملامح كلٍّ من تشانغ يينغ هاو ويي فاي لي إلى الذهول والحذر.

تشين تشا تشين تشا تشين، جووو— جووو—

أما بوس، فتراجع بسرعة لعدة أمتار إلى الوراء.

تنفّس الجميع الصعداء.

بدت الموسيقى خافتة، لكنها كانت قوية في صداها، وكأنها تتحفز لأمرٍ عظيم.

كان قو تشينغ شان يجهل تمامًا كيف يمكنه تجاوزها.

صرخ قو تشينغ شان على الفور:
“لا! لا يمكنني العودة معكم! لقد اقترب موعد الرقصة الشهرية، وإن حدث خلل في الطقوس، فستكون فضيحة بحق!— دعونا نؤجّل إعلان التحالف الآن!”

صمت وجيز خيّم على الأرجاء.

وفور أن أنهى كلماته… توقّفت الموسيقى.

مسح قو تشينغ شان العرق عن جبينه، منهكًا.

هل أوقفها بتصريحه؟

وبعد برهة قصيرة، بدت عليه علامات الدهشة.

كيف تعمل هذه الرقصة أصلاً؟

تنفّس الصعداء وقال متمتمًا: “يبدو أن لقبي كـ ‘الأعظم فوق تاج النجوم’ أنقذني—”

الجميع بدأ يراقب قو تشينغ شان بحذر.

قال قو تشينغ شان: “موافق، لكنني لا أعرف حتى ما هي الهاوية أصلًا.”

تنفّس تشينغ شان بعمق ثم قال وهو يختبر الوضع:
“أرغب في العودة إلى مملكة طيور الشوك، والإعلان عن هذا التحالف أمام التسعمئة مليون طبقة من العوالم، وإعلان الحرب ضد [الفوضى] والعالم الموازي.”

دونغ!

دوم دوم دوم دوم دوم!

تابع بوس: “الهاوية تعلم أنك تسعى للعثور على طريقة لهزيمة ناشر الصرخات، لذا فقد سمحت لك بالمرور. وفي الوقت ذاته، علمت بنيّتك في إيقاظ [النظام]، فطرحت عرضًا.”

دوم بادوم بادوم! دوم بادوم بادوم!

[والنتيجة كالتالي—]

عاد صوت الطبول للقرع، بل أشدّ حماسة من قبل!

لكن المعضلة الحقيقية هي: كيف لإنسان أن يمرّ عبر رياح الفوضى الكارثية؟

وعلى الرغم من أن تشانغ يينغ هاو ويي فاي لي قد تراجعا إلى الخلف منذ البداية، إلا أنهما الآن عادا فورًا ووقفا خلف قو تشينغ شان في لحظة واحدة، وكأنهما اندمجا في تشكيلٍ عسكريّ بغير إرادة.

أغمض عينيه، ودخل في حالة من التأمل العميق.

لاحظ بوس أنه لم يتحرّك.

دوم بادوم بادوم! دوم بادوم بادوم!

تنفّس الصعداء وقال متمتمًا:
“يبدو أن لقبي كـ ‘الأعظم فوق تاج النجوم’ أنقذني—”

عشرات العوالم انفرجت أمامه، تنحّت جانبًا كما لو كانت تخلي الطريق، متسارعة لدرجة لا تكاد ترى إلا أطيافها الخافتة.

تشين تشا تشين تشا تشين، جووو— جووو—

توالت موسيقى إلكترونية صاخبة، رنانة، تشبه موسيقى الرقص الحديث!

مسح قو تشينغ شان العرق عن جبينه، منهكًا.

بوس دار دورة على قدميه، ثم قفز برشاقة بليغة ليهبط بجانب قو تشينغ شان بحركة باليه مثالية.

فجأة، أضاء اللوح الضوئي من جديد، وقد مُسحت منه جميع الرسائل السابقة.

الآن، الأربعة اجتمعوا في موضع واحد… وبدأ الرقص القسري.

أومأ قو تشينغ شان: “نعم، سيتوجب عليّ عبورها، ومن ثم مواصلة الرحلة إلى ما بعدها.”

بوس: “…”

أجابه بوس: “إن نجحت في إيقاظ [النظام]، فستصبح ممثلًا عنه، وناطقًا باسمه.”

تشانغ يينغ هاو: “…”

أومأ بوس، ثم أغلق عينيه مجددًا وتواصل مع الهاوية.

يي فاي لي: “…”

توالت موسيقى إلكترونية صاخبة، رنانة، تشبه موسيقى الرقص الحديث!

صرخ قو تشينغ شان:
“قررت ألا أذهب!”

تابع بوس: “ما دام للهاوية وللتسعمئة مليون طبقة عدوّ مشترك، فإن التحالف بينهما خطوة لا غنى عنها.”

وبعد لحظة قصيرة، توقّف صوت الطبول مجددًا.

لوّح قو تشينغ شان بيده، فحلّق الخاتم من يدي بوس، ودخل إلى حقيبة الجرد خاصته.

عادت السيطرة إلى أجسادهم، وتراخى التشكيل.

دوم بادوم بادوم! دوم بادوم بادوم!

تنفّس الجميع الصعداء.

عاد صوت الطبول للقرع، بل أشدّ حماسة من قبل!

علّق تشانغ يينغ هاو:
“أجل، من الواضح أن قو تشينغ شان لا يمكنه العودة الآن، وإلا فستكون هذه الرقصة سبب هلاكي.”

“لقد أنهيت بنفسي هذا المشروع أخيرًا… ولكن للأسف، لا أعلم أين هو الآن…”

أومأت لورا وهي تفكر:
“هذه الرقصة… يبدو وكأنها أُعدّت خصيصًا للمناسبات الكبرى.”

لكن المشهد لم يتوقف، بل استمر في الاندفاع إلى الأمام بسرعة مذهلة.

مسح قو تشينغ شان العرق عن جبينه، منهكًا.

ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا.

قال أخيرًا:
“فلننشر الشائعات عن التحالف أولًا. وعندما تصلون إلى مملكة طيور الشوك، ابدأوا بحشد المقاتلين، وبحلول وقت عودتي، سأكون قد أديت الرقصة مرة واحدة على الأقل، ثم سنقوم بإعلان رسمي.”

عادت السيطرة إلى أجسادهم، وتراخى التشكيل.

“—سأنطلق الآن، إلى اللقاء.”

بوس دار دورة على قدميه، ثم قفز برشاقة بليغة ليهبط بجانب قو تشينغ شان بحركة باليه مثالية.

تشانغ يينغ هاو: “…”

في مكان آخر…

لاحظ بوس أنه لم يتحرّك.

عالم قو تشينغ شان الأم.

أومأ بوس، ثم أغلق عينيه مجددًا وتواصل مع الهاوية.

معبد السيدة الألهي

وانطلق صوت أنثوي حماسيّ يصدح عبر كل أرجاء المعبد:

في أعماق القلعة النجمية، كان هناك لوحٌ ضوئي يطفو في الهواء، يعرض سيلًا من الإشعارات:

فجأة، أضاء اللوح الضوئي من جديد، وقد مُسحت منه جميع الرسائل السابقة.

[تم توظيف 21 من أعظم نتائج الأبحاث العلمية لإمبراطورية النجوم]
[تم دمجها مع معارف وخبرات وجينات المقاتلين من طبقات العوالم التسعمئة مليون]
[بعد جمع المواد والمعادن من عوالم متفرقة]
[تم إكمال هذا المشروع البحثي]

كانت هذه إحدى القطع السبع المقدّسة الخاصة بـ”الهاوية”، شظية مكسورة من رمح “أبادّون”.

[والنتيجة كالتالي—]

دوم بادوم! دوم بادوم!

ارتفعت سفينة حربية فضائية صغيرة من تحت الأرض بصمت.

تابع بوس: “ما دام للهاوية وللتسعمئة مليون طبقة عدوّ مشترك، فإن التحالف بينهما خطوة لا غنى عنها.”

رقدت السفينة بهدوء بينما غمر الظلامُ القاعة مجددًا.

معبد السيدة الألهي

صوت أنثوي ناعم، مشوب بالحسرة، صدر من داخل السفينة:

“ه… ه… هذا! لِمَ؟!” قالت متلعثمة.

“لقد أنهيت بنفسي هذا المشروع أخيرًا… ولكن للأسف، لا أعلم أين هو الآن…”

[تم توظيف 21 من أعظم نتائج الأبحاث العلمية لإمبراطورية النجوم] [تم دمجها مع معارف وخبرات وجينات المقاتلين من طبقات العوالم التسعمئة مليون] [بعد جمع المواد والمعادن من عوالم متفرقة] [تم إكمال هذا المشروع البحثي]

فجأة، أضاء اللوح الضوئي من جديد، وقد مُسحت منه جميع الرسائل السابقة.

الآن، الأربعة اجتمعوا في موضع واحد… وبدأ الرقص القسري.

وظهرت رسالة جديدة في الأعلى:

دونغ!

[الهاوية الأبدية قد عقدت تحالفًا مع “النظام”]
[ملك الهاوية الأسطوري توصل إلى توافق مع مبعوث النظام، قو تشينغ شان]
[سيُعلن التحالف الرسمي بين الجانبين في مملكة طيور الشوك!]

وما إن ظهرت هذه الإشعارات، حتى اختفت مباشرة من الشاشة.

علّق تشانغ يينغ هاو: “أجل، من الواضح أن قو تشينغ شان لا يمكنه العودة الآن، وإلا فستكون هذه الرقصة سبب هلاكي.”

وووونغ——

في أعماق القلعة النجمية، كان هناك لوحٌ ضوئي يطفو في الهواء، يعرض سيلًا من الإشعارات:

دوّى صوت هدير هائل من داخل المعبد.

ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيًا.

انفتحت الأسقف العليا للقلعة.

دونغ!

وانطلق صوت أنثوي حماسيّ يصدح عبر كل أرجاء المعبد:

“ه… ه… هذا! لِمَ؟!” قالت متلعثمة.

[جارٍ الاستعداد!]
[تم تحميل معدات الحرب عبر الزمكان. الهدف: المناطق الغامضة، مملكة طيور الشوك]
[ثلاثة]
[اثنان]
[واحد]
[إطلاق!]

تشانغ يينغ هاو: “…”

فووووم!

وبعد لحظة قصيرة، توقّف صوت الطبول مجددًا.

“نعم، فمنذ أيام قليلة، أوقفت الهاوية تدفّقها العكسي نحو التسعمئة مليون طبقة.”

قرع الطبول الحربية أخذ يدوي بحيوية في الفراغ، إيقاعٌ مبهج يهزّ السكون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط