مشعوذ أرواح
بعد الانتهاء من الشرح، غرقت روح الأثر في صمتٍ مطبق، تاركةً جاكوب واقفاً في مكانه غارقاً في التأمل.
فالفصل الخالد كشف له حقائقَ عن قوة الحياة والدم الملعون، وطرق تعظيمها، لكنه لم يُوضّح كيفية توظيفها خارج الإطار التقليدي، كل الإجابات بين السطور، وعليه اكتشافها بنفسه.
‘مشعوذ الأرواح، ألسنة اللهب عديمة الروح، والدستور الطاغوتي عديم الروح… هذه هي أسرار برج الأشباح، يُقدِّم الأولان لمحةً عن مهنة مشعوذ الأرواح، بينما يبدو الأخير إرثاً عالي المستوى.’
‘لا عجب أن البرج اختار عرق الأشباح، فطبيعتهم تتناغم مع الطاقة السلبية، كأنهم خُلقوا لهذه المهنة.’
‘الأقسام الأخرى مُخفاة، واكتفائي بصنع “لهب الفئة الأولى عديم الروح” يجعلني مشعوذ ارواح من الفئة الأولى، مع وجود اثنتي عشرة فئة، يتضح أن هذه المهنة تتجاوز الرتبة الأسطورية بل وقد تصل إلى الخيالية’
لمعت عيناه بحماسٍ غير مألوف؛ فلم يكن يتوقع أن تُثمر هذه الرحلة عن أفكارٍ ثورية لاستخدام الفصل الخالد بطرقٍ غير تقليدية، ربما هذا هو المسار الصحيح منذ البداية، لكنه لم يُدركه.
‘لا بد أن أحصل عليها!’ اشتعلت عيناه بتصميمٍ باردٍ وهو يحدق في النقش المحفور على اللوحة الحجرية، مُمعناً في قراءة محتواها.
“الشرط الأول لتصبح مشعوذ ارواح هو امتلاك ‘إدرار روحي’ وجسدٍ قادرٍ على تحمل طاقة الحياة السلبية…” لمعت عينا ببصيرةٍ مفاجئة.
وكما أوضح روح الأثر، لم يُدرج عليها سوى طريقة تركيب “لهب الفئة الأولى عديم الروح”، بالإضافة إلى مفاهيم متعمقة عن مهنة مشعوذ الأرواح.
‘إذن، هل سينجح الأمر إن استخدمت قدرة الإبتلاع الحيوي من عجلة الهلاك الحيوي لتطهير الروح من شوائبها؟ هذه أقوى مهارة طوّرتها بعد فهمي للفصل الخالد، وقد رغبت في دمج الفصل بأكمله معها، لكنني لست مؤهلاً بعد.’
“الشرط الأول لتصبح مشعوذ ارواح هو امتلاك ‘إدرار روحي’ وجسدٍ قادرٍ على تحمل طاقة الحياة السلبية…” لمعت عينا ببصيرةٍ مفاجئة.
فالفصل الخالد كشف له حقائقَ عن قوة الحياة والدم الملعون، وطرق تعظيمها، لكنه لم يُوضّح كيفية توظيفها خارج الإطار التقليدي، كل الإجابات بين السطور، وعليه اكتشافها بنفسه.
‘لا عجب أن البرج اختار عرق الأشباح، فطبيعتهم تتناغم مع الطاقة السلبية، كأنهم خُلقوا لهذه المهنة.’
‘إذن، الحيلة هنا ليست في امتصاص الطاقة السلبية، بل تنقيتها دون المساس بحيوية الروح، فبعد خروج الروح من الجسد، تحتوي على الحيوية الروحية والطاقة السلبية فقط، أما حيوية الدم، فوجودها يعني نقصاً في قوة الحياة الأصلية… إلا إذا كانت الروح خالصة!’
‘لكن لماذا فشل حتى ملك الأشباح في أن يصبح مشعوذ ارواح؟’
‘عليّ صنع عيّنةٍ من قوة الأرواح عديمة الروح… إن نجحت، فسأختصر الطريق!’
‘ثم إن ترك سلف الأشباح للبرج ليس مجرد هربٍ من الخوف، هناك سرٌ أكبر يخفيه روح الأثر… فمجرد بلوغ الفئة الأولى يتطلب قوة ملك أشباح.’
فالفصل الخالد كشف له حقائقَ عن قوة الحياة والدم الملعون، وطرق تعظيمها، لكنه لم يُوضّح كيفية توظيفها خارج الإطار التقليدي، كل الإجابات بين السطور، وعليه اكتشافها بنفسه.
كلما تعمق في التفكير، ازداد فضوله، لكنه حافظ على حذره، رغم توقه لاختبار قدرة جسده على ممارسة شعوذة الأرواح، إلا أنه تساءل: ‘هل ستسمح الروح الأثرية لغير عرق الأشباح بتلقّي هذا الإرث؟.’
وكما أوضح روح الأثر، لم يُدرج عليها سوى طريقة تركيب “لهب الفئة الأولى عديم الروح”، بالإضافة إلى مفاهيم متعمقة عن مهنة مشعوذ الأرواح.
علاوة على ذلك، ما زالَتْ هناك صلةٌ بين سلف الأشباح وروح الأثر، لذا لم يجرؤ على كشف أوراقه قبل الحصول على اعترافها.
رغم ثقته بقدرته على الهروب، إلا أنه أراد الاستيلاء على برج الأشباح، فمهنة مشعوذ الأرواح، خاصة الدستور الطاغوتي، قد يكون مفتاحاً لمُبتغاه.
رغم ثقته بقدرته على الهروب، إلا أنه أراد الاستيلاء على برج الأشباح، فمهنة مشعوذ الأرواح، خاصة الدستور الطاغوتي، قد يكون مفتاحاً لمُبتغاه.
‘هذه العناصر الثلاثة تُشكّل قوة الحياة، وإزالة أحدها يستنفد البقية. لكن بعض الأعراق كمصّاصي الدماء والشياطين والأشباح لديهم مواهب فطرية لتحويل كل شيء إلى أحدها، سواء دماءً أو أرواحاً أو طاقة سلبية.’
وبما أنه حقق الشرط الأول، انتقل إلى الشرط الثاني، فانتفضت حاجباه دهشة:
“الشرط الثاني هو تطهير الروح من الضغينة والشوائب والتحول إلى كيانٍ نقي، أي صهرها إلى مادة خالصة تُدعى الروح عديمة الروح
مثل الماضي، حين كان يستخدم الفصل لصقل قوة الحياة وتغذية دمه الملعون، لكن الآن… بدأت رؤيته تتسع.
‘لكن حتى عرق الأشباح عاجزون عن ذلك! فعندما يمتصون الطاقة السلبية، يبتلعون الروح كاملةً دون ترك أثر، ولا توجد هنا طريقة لتحقيق هذا.’
كلما تعمق في التفكير، ازداد فضوله، لكنه حافظ على حذره، رغم توقه لاختبار قدرة جسده على ممارسة شعوذة الأرواح، إلا أنه تساءل: ‘هل ستسمح الروح الأثرية لغير عرق الأشباح بتلقّي هذا الإرث؟.’
‘أليس هذا هو الاختبار الحقيقي؟!’ اِرتسمت على ملامحه علامات اشمئزاز، الأمر يشبه ما يفعله مستحضرو الأرواح؛ يستغلون الأرواح العالقة في الجثث ويحولونها إلى جنودٍ أموات باستخدام قوانين الموت، لكن يشترط أن يكون الميت حاملاً لغِلٍّ ما، فلا يمكن تحويل مَنْ رحل بلا ندوب.’
“الشرط الأول لتصبح مشعوذ ارواح هو امتلاك ‘إدرار روحي’ وجسدٍ قادرٍ على تحمل طاقة الحياة السلبية…” لمعت عينا ببصيرةٍ مفاجئة.
‘بالمقابل، يجب أن يمتلك مشعوذ الأرواح تقنيةً لاختطاف الأرواح كموهبة الأشباح الفطرية الاستعباد الروحي، حيث يستطيع انتزاع الروح لحظة الموت، أو حتى من الأحياء إن كانوا أضعف’
‘لكن حتى عرق الأشباح عاجزون عن ذلك! فعندما يمتصون الطاقة السلبية، يبتلعون الروح كاملةً دون ترك أثر، ولا توجد هنا طريقة لتحقيق هذا.’
‘لكن كيف يُنقّي الروح من الطاقة السلبية دون إتلاف حيويتها؟ فبعد امتصاص الطاقة السلبية، لا يبقى شيء! الأمر نفسه ينطبق على حيوية الدم وحيوية الروح.’
لمعت عيناه بحماسٍ غير مألوف؛ فلم يكن يتوقع أن تُثمر هذه الرحلة عن أفكارٍ ثورية لاستخدام الفصل الخالد بطرقٍ غير تقليدية، ربما هذا هو المسار الصحيح منذ البداية، لكنه لم يُدركه.
‘هذه العناصر الثلاثة تُشكّل قوة الحياة، وإزالة أحدها يستنفد البقية. لكن بعض الأعراق كمصّاصي الدماء والشياطين والأشباح لديهم مواهب فطرية لتحويل كل شيء إلى أحدها، سواء دماءً أو أرواحاً أو طاقة سلبية.’
وبما أنه حقق الشرط الأول، انتقل إلى الشرط الثاني، فانتفضت حاجباه دهشة: “الشرط الثاني هو تطهير الروح من الضغينة والشوائب والتحول إلى كيانٍ نقي، أي صهرها إلى مادة خالصة تُدعى الروح عديمة الروح
‘إذن، الحيلة هنا ليست في امتصاص الطاقة السلبية، بل تنقيتها دون المساس بحيوية الروح، فبعد خروج الروح من الجسد، تحتوي على الحيوية الروحية والطاقة السلبية فقط، أما حيوية الدم، فوجودها يعني نقصاً في قوة الحياة الأصلية… إلا إذا كانت الروح خالصة!’
لكنه هز رأسه بسرعة: ‘لا، هذا غير صحيح! فبفضل “الفصل الخالد” من إرث سلف الدم الملعون، أستطيع تحويل الحيوية الروحية إلى دموية أو دمجهما في قوة حياة نقيّة دون ضياع، بل قد أحوّل الطاقة السلبية ذاتها إلى قوة حياة! سيطرتي على قوى الحياة لا مثيل لها… حتى كائنات الظلام لا تُفلت مني.’
لكنه هز رأسه بسرعة:
‘لا، هذا غير صحيح! فبفضل “الفصل الخالد” من إرث سلف الدم الملعون، أستطيع تحويل الحيوية الروحية إلى دموية أو دمجهما في قوة حياة نقيّة دون ضياع، بل قد أحوّل الطاقة السلبية ذاتها إلى قوة حياة! سيطرتي على قوى الحياة لا مثيل لها… حتى كائنات الظلام لا تُفلت مني.’
‘لكن كيف يُنقّي الروح من الطاقة السلبية دون إتلاف حيويتها؟ فبعد امتصاص الطاقة السلبية، لا يبقى شيء! الأمر نفسه ينطبق على حيوية الدم وحيوية الروح.’
‘إذن، هل سينجح الأمر إن استخدمت قدرة الإبتلاع الحيوي من عجلة الهلاك الحيوي لتطهير الروح من شوائبها؟ هذه أقوى مهارة طوّرتها بعد فهمي للفصل الخالد، وقد رغبت في دمج الفصل بأكمله معها، لكنني لست مؤهلاً بعد.’
‘لكن تنقية الروح يجب أن تكون سهلة، حتى لو بدأت قوة الحياة تتسرب، ألا يمكنني استخدام الحقن الحيوي لِحفظ توازنها؟!’
‘لكن تنقية الروح يجب أن تكون سهلة، حتى لو بدأت قوة الحياة تتسرب، ألا يمكنني استخدام الحقن الحيوي لِحفظ توازنها؟!’
‘لا عجب أن البرج اختار عرق الأشباح، فطبيعتهم تتناغم مع الطاقة السلبية، كأنهم خُلقوا لهذه المهنة.’
في تلك اللحظة، اشتعلت عيناه بشرارةِ إلهامٍ مفاجئ:
‘تحويل الروح إلى مادة خالصة… الابتلاع الحيوي يحوّل أي شيء إلى قوة حياة نقيّة، والحقن الحيوي يضخها فيّ أو في الآخرين.’
‘ماذا لو قلّدت كائنات الظلام وحوّلت قوة الحياة إلى شيءٍ شبيهٍ ببلورات الحياة؟ بما أنني أتحكم في قوة الحياة، فالأمر ليس صعباً! وإذا نجحت، فلماذا لا أستطيع صنع أرواح عديمة الروح عن طريق تنقية قوة الحياة؟!’
‘هذه العناصر الثلاثة تُشكّل قوة الحياة، وإزالة أحدها يستنفد البقية. لكن بعض الأعراق كمصّاصي الدماء والشياطين والأشباح لديهم مواهب فطرية لتحويل كل شيء إلى أحدها، سواء دماءً أو أرواحاً أو طاقة سلبية.’
‘عليّ صنع عيّنةٍ من قوة الأرواح عديمة الروح… إن نجحت، فسأختصر الطريق!’
وبما أنه حقق الشرط الأول، انتقل إلى الشرط الثاني، فانتفضت حاجباه دهشة: “الشرط الثاني هو تطهير الروح من الضغينة والشوائب والتحول إلى كيانٍ نقي، أي صهرها إلى مادة خالصة تُدعى الروح عديمة الروح
لمعت عيناه بحماسٍ غير مألوف؛ فلم يكن يتوقع أن تُثمر هذه الرحلة عن أفكارٍ ثورية لاستخدام الفصل الخالد بطرقٍ غير تقليدية، ربما هذا هو المسار الصحيح منذ البداية، لكنه لم يُدركه.
‘مشعوذ الأرواح، ألسنة اللهب عديمة الروح، والدستور الطاغوتي عديم الروح… هذه هي أسرار برج الأشباح، يُقدِّم الأولان لمحةً عن مهنة مشعوذ الأرواح، بينما يبدو الأخير إرثاً عالي المستوى.’
فالفصل الخالد كشف له حقائقَ عن قوة الحياة والدم الملعون، وطرق تعظيمها، لكنه لم يُوضّح كيفية توظيفها خارج الإطار التقليدي، كل الإجابات بين السطور، وعليه اكتشافها بنفسه.
“الشرط الأول لتصبح مشعوذ ارواح هو امتلاك ‘إدرار روحي’ وجسدٍ قادرٍ على تحمل طاقة الحياة السلبية…” لمعت عينا ببصيرةٍ مفاجئة.
مثل الماضي، حين كان يستخدم الفصل لصقل قوة الحياة وتغذية دمه الملعون، لكن الآن… بدأت رؤيته تتسع.
هذه البداية فحسب… بداية اكتشافه للرعب الحقيقي الذي يمثله سلف الدم الملعون.
‘لكن حتى عرق الأشباح عاجزون عن ذلك! فعندما يمتصون الطاقة السلبية، يبتلعون الروح كاملةً دون ترك أثر، ولا توجد هنا طريقة لتحقيق هذا.’
♤♤♤
وبما أنه حقق الشرط الأول، انتقل إلى الشرط الثاني، فانتفضت حاجباه دهشة: “الشرط الثاني هو تطهير الروح من الضغينة والشوائب والتحول إلى كيانٍ نقي، أي صهرها إلى مادة خالصة تُدعى الروح عديمة الروح
‘لكن تنقية الروح يجب أن تكون سهلة، حتى لو بدأت قوة الحياة تتسرب، ألا يمكنني استخدام الحقن الحيوي لِحفظ توازنها؟!’
