Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 938

مشعوذ أرواح
PDF

مشعوذ أرواح

بعد الانتهاء من الشرح، غرقت روح الأثر في صمتٍ مطبق، تاركةً جاكوب واقفاً في مكانه غارقاً في التأمل.

‘إذن، هل سينجح الأمر إن استخدمت قدرة الإبتلاع الحيوي من عجلة الهلاك الحيوي لتطهير الروح من شوائبها؟ هذه أقوى مهارة طوّرتها بعد فهمي للفصل الخالد، وقد رغبت في دمج الفصل بأكمله معها، لكنني لست مؤهلاً بعد.’

‘مشعوذ الأرواح، ألسنة اللهب عديمة الروح، والدستور الطاغوتي عديم الروح… هذه هي أسرار برج الأشباح، يُقدِّم الأولان لمحةً عن مهنة مشعوذ الأرواح، بينما يبدو الأخير إرثاً عالي المستوى.’

لكنه هز رأسه بسرعة: ‘لا، هذا غير صحيح! فبفضل “الفصل الخالد” من إرث سلف الدم الملعون، أستطيع تحويل الحيوية الروحية إلى دموية أو دمجهما في قوة حياة نقيّة دون ضياع، بل قد أحوّل الطاقة السلبية ذاتها إلى قوة حياة! سيطرتي على قوى الحياة لا مثيل لها… حتى كائنات الظلام لا تُفلت مني.’

‘الأقسام الأخرى مُخفاة، واكتفائي بصنع “لهب الفئة الأولى عديم الروح” يجعلني مشعوذ ارواح من الفئة الأولى، مع وجود اثنتي عشرة فئة، يتضح أن هذه المهنة تتجاوز الرتبة الأسطورية بل وقد تصل إلى الخيالية’

رغم ثقته بقدرته على الهروب، إلا أنه أراد الاستيلاء على برج الأشباح، فمهنة مشعوذ الأرواح، خاصة الدستور الطاغوتي، قد يكون مفتاحاً لمُبتغاه.

‘لا بد أن أحصل عليها!’ اشتعلت عيناه بتصميمٍ باردٍ وهو يحدق في النقش المحفور على اللوحة الحجرية، مُمعناً في قراءة محتواها.

وبما أنه حقق الشرط الأول، انتقل إلى الشرط الثاني، فانتفضت حاجباه دهشة: “الشرط الثاني هو تطهير الروح من الضغينة والشوائب والتحول إلى كيانٍ نقي، أي صهرها إلى مادة خالصة تُدعى الروح عديمة الروح

وكما أوضح روح الأثر، لم يُدرج عليها سوى طريقة تركيب “لهب الفئة الأولى عديم الروح”، بالإضافة إلى مفاهيم متعمقة عن مهنة مشعوذ الأرواح.

رغم ثقته بقدرته على الهروب، إلا أنه أراد الاستيلاء على برج الأشباح، فمهنة مشعوذ الأرواح، خاصة الدستور الطاغوتي، قد يكون مفتاحاً لمُبتغاه.

“الشرط الأول لتصبح مشعوذ ارواح هو امتلاك ‘إدرار روحي’ وجسدٍ قادرٍ على تحمل طاقة الحياة السلبية…” لمعت عينا ببصيرةٍ مفاجئة.

علاوة على ذلك، ما زالَتْ هناك صلةٌ بين سلف الأشباح وروح الأثر، لذا لم يجرؤ على كشف أوراقه قبل الحصول على اعترافها.

‘لا عجب أن البرج اختار عرق الأشباح، فطبيعتهم تتناغم مع الطاقة السلبية، كأنهم خُلقوا لهذه المهنة.’

وكما أوضح روح الأثر، لم يُدرج عليها سوى طريقة تركيب “لهب الفئة الأولى عديم الروح”، بالإضافة إلى مفاهيم متعمقة عن مهنة مشعوذ الأرواح.

‘لكن لماذا فشل حتى ملك الأشباح في أن يصبح مشعوذ ارواح؟’

‘لا عجب أن البرج اختار عرق الأشباح، فطبيعتهم تتناغم مع الطاقة السلبية، كأنهم خُلقوا لهذه المهنة.’

‘ثم إن ترك سلف الأشباح للبرج ليس مجرد هربٍ من الخوف، هناك سرٌ أكبر يخفيه روح الأثر… فمجرد بلوغ الفئة الأولى يتطلب قوة ملك أشباح.’

رغم ثقته بقدرته على الهروب، إلا أنه أراد الاستيلاء على برج الأشباح، فمهنة مشعوذ الأرواح، خاصة الدستور الطاغوتي، قد يكون مفتاحاً لمُبتغاه.

كلما تعمق في التفكير، ازداد فضوله، لكنه حافظ على حذره، رغم توقه لاختبار قدرة جسده على ممارسة شعوذة الأرواح، إلا أنه تساءل: ‘هل ستسمح الروح الأثرية لغير عرق الأشباح بتلقّي هذا الإرث؟.’

في تلك اللحظة، اشتعلت عيناه بشرارةِ إلهامٍ مفاجئ: ‘تحويل الروح إلى مادة خالصة… الابتلاع الحيوي يحوّل أي شيء إلى قوة حياة نقيّة، والحقن الحيوي يضخها فيّ أو في الآخرين.’ ‘ماذا لو قلّدت كائنات الظلام وحوّلت قوة الحياة إلى شيءٍ شبيهٍ ببلورات الحياة؟ بما أنني أتحكم في قوة الحياة، فالأمر ليس صعباً! وإذا نجحت، فلماذا لا أستطيع صنع أرواح عديمة الروح عن طريق تنقية قوة الحياة؟!’

علاوة على ذلك، ما زالَتْ هناك صلةٌ بين سلف الأشباح وروح الأثر، لذا لم يجرؤ على كشف أوراقه قبل الحصول على اعترافها.

‘عليّ صنع عيّنةٍ من قوة الأرواح عديمة الروح… إن نجحت، فسأختصر الطريق!’

رغم ثقته بقدرته على الهروب، إلا أنه أراد الاستيلاء على برج الأشباح، فمهنة مشعوذ الأرواح، خاصة الدستور الطاغوتي، قد يكون مفتاحاً لمُبتغاه.

وبما أنه حقق الشرط الأول، انتقل إلى الشرط الثاني، فانتفضت حاجباه دهشة: “الشرط الثاني هو تطهير الروح من الضغينة والشوائب والتحول إلى كيانٍ نقي، أي صهرها إلى مادة خالصة تُدعى الروح عديمة الروح

وبما أنه حقق الشرط الأول، انتقل إلى الشرط الثاني، فانتفضت حاجباه دهشة:
“الشرط الثاني هو تطهير الروح من الضغينة والشوائب والتحول إلى كيانٍ نقي، أي صهرها إلى مادة خالصة تُدعى الروح عديمة الروح

♤♤♤​

‘لكن حتى عرق الأشباح عاجزون عن ذلك! فعندما يمتصون الطاقة السلبية، يبتلعون الروح كاملةً دون ترك أثر، ولا توجد هنا طريقة لتحقيق هذا.’

‘إذن، هل سينجح الأمر إن استخدمت قدرة الإبتلاع الحيوي من عجلة الهلاك الحيوي لتطهير الروح من شوائبها؟ هذه أقوى مهارة طوّرتها بعد فهمي للفصل الخالد، وقد رغبت في دمج الفصل بأكمله معها، لكنني لست مؤهلاً بعد.’

‘أليس هذا هو الاختبار الحقيقي؟!’ اِرتسمت على ملامحه علامات اشمئزاز، الأمر يشبه ما يفعله مستحضرو الأرواح؛ يستغلون الأرواح العالقة في الجثث ويحولونها إلى جنودٍ أموات باستخدام قوانين الموت، لكن يشترط أن يكون الميت حاملاً لغِلٍّ ما، فلا يمكن تحويل مَنْ رحل بلا ندوب.’

‘بالمقابل، يجب أن يمتلك مشعوذ الأرواح تقنيةً لاختطاف الأرواح كموهبة الأشباح الفطرية الاستعباد الروحي، حيث يستطيع انتزاع الروح لحظة الموت، أو حتى من الأحياء إن كانوا أضعف’

‘بالمقابل، يجب أن يمتلك مشعوذ الأرواح تقنيةً لاختطاف الأرواح كموهبة الأشباح الفطرية الاستعباد الروحي، حيث يستطيع انتزاع الروح لحظة الموت، أو حتى من الأحياء إن كانوا أضعف’

‘لكن كيف يُنقّي الروح من الطاقة السلبية دون إتلاف حيويتها؟ فبعد امتصاص الطاقة السلبية، لا يبقى شيء! الأمر نفسه ينطبق على حيوية الدم وحيوية الروح.’

هذه البداية فحسب… بداية اكتشافه للرعب الحقيقي الذي يمثله سلف الدم الملعون.

‘هذه العناصر الثلاثة تُشكّل قوة الحياة، وإزالة أحدها يستنفد البقية. لكن بعض الأعراق كمصّاصي الدماء والشياطين والأشباح لديهم مواهب فطرية لتحويل كل شيء إلى أحدها، سواء دماءً أو أرواحاً أو طاقة سلبية.’

‘الأقسام الأخرى مُخفاة، واكتفائي بصنع “لهب الفئة الأولى عديم الروح” يجعلني مشعوذ ارواح من الفئة الأولى، مع وجود اثنتي عشرة فئة، يتضح أن هذه المهنة تتجاوز الرتبة الأسطورية بل وقد تصل إلى الخيالية’

‘إذن، الحيلة هنا ليست في امتصاص الطاقة السلبية، بل تنقيتها دون المساس بحيوية الروح، فبعد خروج الروح من الجسد، تحتوي على الحيوية الروحية والطاقة السلبية فقط، أما حيوية الدم، فوجودها يعني نقصاً في قوة الحياة الأصلية… إلا إذا كانت الروح خالصة!’

‘إذن، الحيلة هنا ليست في امتصاص الطاقة السلبية، بل تنقيتها دون المساس بحيوية الروح، فبعد خروج الروح من الجسد، تحتوي على الحيوية الروحية والطاقة السلبية فقط، أما حيوية الدم، فوجودها يعني نقصاً في قوة الحياة الأصلية… إلا إذا كانت الروح خالصة!’

لكنه هز رأسه بسرعة:
‘لا، هذا غير صحيح! فبفضل “الفصل الخالد” من إرث سلف الدم الملعون، أستطيع تحويل الحيوية الروحية إلى دموية أو دمجهما في قوة حياة نقيّة دون ضياع، بل قد أحوّل الطاقة السلبية ذاتها إلى قوة حياة! سيطرتي على قوى الحياة لا مثيل لها… حتى كائنات الظلام لا تُفلت مني.’

فالفصل الخالد كشف له حقائقَ عن قوة الحياة والدم الملعون، وطرق تعظيمها، لكنه لم يُوضّح كيفية توظيفها خارج الإطار التقليدي، كل الإجابات بين السطور، وعليه اكتشافها بنفسه.

‘إذن، هل سينجح الأمر إن استخدمت قدرة الإبتلاع الحيوي من عجلة الهلاك الحيوي لتطهير الروح من شوائبها؟ هذه أقوى مهارة طوّرتها بعد فهمي للفصل الخالد، وقد رغبت في دمج الفصل بأكمله معها، لكنني لست مؤهلاً بعد.’

‘لكن تنقية الروح يجب أن تكون سهلة، حتى لو بدأت قوة الحياة تتسرب، ألا يمكنني استخدام الحقن الحيوي لِحفظ توازنها؟!’

علاوة على ذلك، ما زالَتْ هناك صلةٌ بين سلف الأشباح وروح الأثر، لذا لم يجرؤ على كشف أوراقه قبل الحصول على اعترافها.

في تلك اللحظة، اشتعلت عيناه بشرارةِ إلهامٍ مفاجئ:
‘تحويل الروح إلى مادة خالصة… الابتلاع الحيوي يحوّل أي شيء إلى قوة حياة نقيّة، والحقن الحيوي يضخها فيّ أو في الآخرين.’
‘ماذا لو قلّدت كائنات الظلام وحوّلت قوة الحياة إلى شيءٍ شبيهٍ ببلورات الحياة؟ بما أنني أتحكم في قوة الحياة، فالأمر ليس صعباً! وإذا نجحت، فلماذا لا أستطيع صنع أرواح عديمة الروح عن طريق تنقية قوة الحياة؟!’

‘لكن تنقية الروح يجب أن تكون سهلة، حتى لو بدأت قوة الحياة تتسرب، ألا يمكنني استخدام الحقن الحيوي لِحفظ توازنها؟!’

‘عليّ صنع عيّنةٍ من قوة الأرواح عديمة الروح… إن نجحت، فسأختصر الطريق!’

لكنه هز رأسه بسرعة: ‘لا، هذا غير صحيح! فبفضل “الفصل الخالد” من إرث سلف الدم الملعون، أستطيع تحويل الحيوية الروحية إلى دموية أو دمجهما في قوة حياة نقيّة دون ضياع، بل قد أحوّل الطاقة السلبية ذاتها إلى قوة حياة! سيطرتي على قوى الحياة لا مثيل لها… حتى كائنات الظلام لا تُفلت مني.’

لمعت عيناه بحماسٍ غير مألوف؛ فلم يكن يتوقع أن تُثمر هذه الرحلة عن أفكارٍ ثورية لاستخدام الفصل الخالد بطرقٍ غير تقليدية، ربما هذا هو المسار الصحيح منذ البداية، لكنه لم يُدركه.

بعد الانتهاء من الشرح، غرقت روح الأثر في صمتٍ مطبق، تاركةً جاكوب واقفاً في مكانه غارقاً في التأمل.

فالفصل الخالد كشف له حقائقَ عن قوة الحياة والدم الملعون، وطرق تعظيمها، لكنه لم يُوضّح كيفية توظيفها خارج الإطار التقليدي، كل الإجابات بين السطور، وعليه اكتشافها بنفسه.

‘ثم إن ترك سلف الأشباح للبرج ليس مجرد هربٍ من الخوف، هناك سرٌ أكبر يخفيه روح الأثر… فمجرد بلوغ الفئة الأولى يتطلب قوة ملك أشباح.’

مثل الماضي، حين كان يستخدم الفصل لصقل قوة الحياة وتغذية دمه الملعون، لكن الآن… بدأت رؤيته تتسع.

‘عليّ صنع عيّنةٍ من قوة الأرواح عديمة الروح… إن نجحت، فسأختصر الطريق!’

هذه البداية فحسب… بداية اكتشافه للرعب الحقيقي الذي يمثله سلف الدم الملعون.

‘لكن كيف يُنقّي الروح من الطاقة السلبية دون إتلاف حيويتها؟ فبعد امتصاص الطاقة السلبية، لا يبقى شيء! الأمر نفسه ينطبق على حيوية الدم وحيوية الروح.’

♤♤♤​

وبما أنه حقق الشرط الأول، انتقل إلى الشرط الثاني، فانتفضت حاجباه دهشة: “الشرط الثاني هو تطهير الروح من الضغينة والشوائب والتحول إلى كيانٍ نقي، أي صهرها إلى مادة خالصة تُدعى الروح عديمة الروح

‘لا بد أن أحصل عليها!’ اشتعلت عيناه بتصميمٍ باردٍ وهو يحدق في النقش المحفور على اللوحة الحجرية، مُمعناً في قراءة محتواها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط