Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 47

المجنون ذو النظارات الشمسية [2]

المجنون ذو النظارات الشمسية [2]

الفصل 47 – المجنون ذو النظارات الشمسية [2]

“….الأمر ليس وكأنه انتهى بشكل سيئ بالنسبة لك.”

منتشر…؟

سمعت همهمة جيمي، فاستدرت لأنظر إليه، ثم وجهت نظري إلى الأفق حيث رأيت رجال الشرطة ينقلون الجثث إلى الشاحنة.

حدّقت في شاشة هاتف جيمي، مركّزًا بصري على المحادثة التي كانت تتدحرج بسرعة. كانت تتحرك بسرعة هائلة حتى إنني بالكاد استطعت رؤية شيء. لكن ذلك لم يكن كل شيء.

“…سـأفـعـل.”

عدد المشاهدين…

لقد بدأ يثير غضبي حقًا.

‘ألم يكن أقل من هذا بكثير سابقًا؟’

بالتأكيد، البث الذي كدت أموت فيه لم يكن بهذا القدر من التسلية، أليس كذلك؟

نعم، كان كذلك.

حقًا؟

لقد أصبح أكثر بثلاثين مرة تقريبًا. كان من الصعب عليّ استيعاب ذلك. لماذا يوجد هذا العدد الكبير من المشاهدين؟

ثم، وهو يضحك، نظر إلى هاتفه وهز رأسه.

بالتأكيد، البث الذي كدت أموت فيه لم يكن بهذا القدر من التسلية، أليس كذلك؟

—إلى من يعتقد أن هذا مزيف، سيصدر تقرير رسمي من الشرطة قريبًا. يمكنكم الاطلاع عليه بأنفسكم عند صدوره.

“هذا جنون… لم أرَ عدد مشاهدين كهذا من قبل.”

وكأنه لاحظ معاناتي، اعتذر جيمي قبل أن يُجري بعض التعديلات.

سمعت همهمة جيمي، فاستدرت لأنظر إليه، ثم وجهت نظري إلى الأفق حيث رأيت رجال الشرطة ينقلون الجثث إلى الشاحنة.

“حسنًا، سأغادر الآن. اتصل بي إن احتجت أي شيء مني في المستقبل.”

ألم يكونوا أصدقاءه؟

“سأوصلك إلى منزلك الآن. لقد حصلت على عنوانك بالفعل.”

لماذا بدا غير مبالٍ بهذا الشكل؟

“….آه، فهمت. تعازيّ لك.”

“اللعنة!”

…ومع استقرار صمت خافت بيننا، كسره أخيرًا.

فجأةً بدأ جيمي ينظر حوله، يربت على بنطاله وملابسه بعجلة.

نظرت إلى الأسفل، وقرأت الإشعار.

“أين الكاميرا؟ تبًّا…! لا بد أننا أسقطناها في وقتٍ ما! يجب أن أتحدث مع الدردشة. أنا—”

وبينما كنت أراقب جيمي وهو يغادر، وقفت منتظرًا لعدة دقائق حتى وصل الضابط الكبير، وتقدّمت إلى مؤخرة سيارته.

“إن كنت تقصد الكاميرا، فعلى الأرجح الضابط الكبير يملكها.”

استدرت نحو الشاحنة البعيدة.

قاطعته وشرحت له الموقف. كيف أنني أمسكت بالكاميرا، وبعد أن انتهى كل شيء، سلمتها للضابط الكبير للمراجعة.

وبينما كنت أراقب جيمي وهو يغادر، وقفت منتظرًا لعدة دقائق حتى وصل الضابط الكبير، وتقدّمت إلى مؤخرة سيارته.

“آه.”

“هاه؟ ماذا؟ لماذا أتوقف؟ هل أنت جاد في تقبّلهم لادعاء أن ما مررنا به كان مزيفًا؟ لا أدري عنك، لكنني…”

تلاشت ملامح جيمي بعدما علم بما حصل.

نظرت إلى الأسفل، وقرأت الإشعار.

ضيّقتُ عينيّ وأنا أنظر إليه.

“هل ستعطيني، أم لا؟”

“بعيدًا عن البث…”

“هذا… كوك!”

استدرت نحو الشاحنة البعيدة.

رمشت، ثم نظرت باتجاه الدردشة. غير أنني، في اللحظة التي حاولت فيها التركيز، شعرت بصداع ينبض في رأسي. لقد كانت… تتحرك بسرعة جنونية.

“…صديقاك الاثنان ماتا. لماذا تبدو غير مبالٍ؟”

لقد بدأ يثير غضبي حقًا.

“هــم؟”

وبينما كنت أراقب جيمي وهو يغادر، وقفت منتظرًا لعدة دقائق حتى وصل الضابط الكبير، وتقدّمت إلى مؤخرة سيارته.

استدار جيمي قبل أن تهبط ملامح وجهه.

هذا وفر عليّ بعض المتاعب.

“صحيح، نعم.”

استعدت وعيي بسرعة.

حكّ مؤخرة رأسه.

وأنا أقرأ الدردشة، لم أدرِ كيف أُبدي ردّة فعل. شعرت فقط أن وجهي يزداد كآبة شيئًا فشيئًا.

“هم ليسوا أصدقائي بالضبط. لقد كانت مجرد صفقة عمل.”

“حسنًا، سأغادر الآن. اتصل بي إن احتجت أي شيء مني في المستقبل.”

كانت كلماته باردة وهو يتحدث. ومع ذلك، وبعد برهة قصيرة، بدت ملامحه وكأنها انكسرت قليلًا.

—هل يعرف أحد هوية المجنون ذو النظارات الشمسية؟ هل لديه رمز بث مباشر؟

“وأيضًا… ليس الأمر أنني غير متأثر، لكنني رأيت أمورًا كهذه تتكرر كثيرًا لدرجة أنني أحاول فقط ألا أدعها تؤثر فيّ. لقد مات والداي بهذا الشكل أيضًا… سيصيبني الحزن في النهاية، بلا شك. أنا فقط أحاول تأجيل ذلك لأطول وقت ممكن.”

‘أنا مرهق فعلًا.’

“….آه، فهمت. تعازيّ لك.”

“ماذا تعني بمزيف؟ هل تظن أن الوفيات كانت مزيفة وأنني لم أكد أفقد حياتي للتو؟”

“شكرًا.”

“….الأمر ليس وكأنه انتهى بشكل سيئ بالنسبة لك.”

ربما كان من النوع الذي لا يحب إظهار الضعف عندما يكون الناس حوله. من النوع الذي يفضّل المعاناة بصمت.

———

كما أنه على الأرجح كان يستخدم هذا الموقف لتشتيت ذهنه عن هذه الأمور.

كما أنه على الأرجح كان يستخدم هذا الموقف لتشتيت ذهنه عن هذه الأمور.

‘إذا كان هذا هو الحال، فإن الأمر يصبح أكثر منطقية.’

—بالفعل. هذا الهراء كان جنونيًا. ما نوع الحظ السيئ الذي جعلهم يواجهون شيئًا كهذا؟

ولكن مع ذلك، لم أكن لأتفاجأ لو أنه لم يهتم أصلًا. فالفطرة السائدة في هذا العالم مختلّة.

“…آه.”

“أوه، انظر.”

“هــم؟”

بينما كان جيمي يشدّ كتفي، دفع الهاتف إلى وجهي وهو يضحك.

“كنت فقط أريد أن—هاه؟”

“انظر إلى الدردشة.”

“شكرًا.”

الدردشة؟

“…..”

رمشت، ثم نظرت باتجاه الدردشة. غير أنني، في اللحظة التي حاولت فيها التركيز، شعرت بصداع ينبض في رأسي. لقد كانت… تتحرك بسرعة جنونية.

لقد بدأ يثير غضبي حقًا.

“آه، صحيح. آسف.”

“بففف.”

وكأنه لاحظ معاناتي، اعتذر جيمي قبل أن يُجري بعض التعديلات.

“…..”

تباطأت الدردشة، وعندها فقط تمكنت من رؤيتها.

لماذا بدا غير مبالٍ بهذا الشكل؟

—هذا لم يكن مزيفًا، صحيح؟ لقد كان… مروّعًا.

“وأيضًا… ليس الأمر أنني غير متأثر، لكنني رأيت أمورًا كهذه تتكرر كثيرًا لدرجة أنني أحاول فقط ألا أدعها تؤثر فيّ. لقد مات والداي بهذا الشكل أيضًا… سيصيبني الحزن في النهاية، بلا شك. أنا فقط أحاول تأجيل ذلك لأطول وقت ممكن.”

—بالفعل. هذا الهراء كان جنونيًا. ما نوع الحظ السيئ الذي جعلهم يواجهون شيئًا كهذا؟

“هذا جنون… لم أرَ عدد مشاهدين كهذا من قبل.”

—…وتحدثوا عن الرجل ذو النظارات الشمسية. ظننت أنه كان موجودًا فقط للضحك، لكنه كان مجنونًا تمامًا.

سمعت همهمة جيمي، فاستدرت لأنظر إليه، ثم وجهت نظري إلى الأفق حيث رأيت رجال الشرطة ينقلون الجثث إلى الشاحنة.

—نعم، من اللعنة كان هذا؟

‘أنا مرهق فعلًا.’

—هل يعرف أحد هوية المجنون ذو النظارات الشمسية؟ هل لديه رمز بث مباشر؟

“أعطني وسيلة تواصلك. إن احتجت مساعدتي يومًا، فقط اتصل بي. سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك.”

“…..”

كما أنه على الأرجح كان يستخدم هذا الموقف لتشتيت ذهنه عن هذه الأمور.

وأنا أقرأ الدردشة، لم أدرِ كيف أُبدي ردّة فعل. شعرت فقط أن وجهي يزداد كآبة شيئًا فشيئًا.

نظرت إلى الأسفل، وقرأت الإشعار.

خصوصًا حين رأيت الجميع يطلقون عليّ نفس اللقب.

———

المجنون ذو النظارات الشمسية؟

كنت على وشك أن أغفو عندما…

‘هذا سخيف. كيف أكون مجنونًا؟ من الواضح أنني الضحية هنا.’

رمشت، ثم نظرت باتجاه الدردشة. غير أنني، في اللحظة التي حاولت فيها التركيز، شعرت بصداع ينبض في رأسي. لقد كانت… تتحرك بسرعة جنونية.

“بففف.”

‘هذا سخيف. كيف أكون مجنونًا؟ من الواضح أنني الضحية هنا.’

من ناحيته، بدا جيمي وكأنه يستمتع بالموقف، يضحك وهو يحدّق في الدردشة.

“كنت فقط أريد أن—هاه؟”

“كوك… المجنون ذو النظارات الشمسية… كك.”

فجأةً بدأ جيمي ينظر حوله، يربت على بنطاله وملابسه بعجلة.

كان يضحك ضاحكًا وهو يلكز كتفي.

بدأت كتفاه تسترخي.

“هذا… كوك!”

“آه، صحيح. آسف.”

لقد بدأ يثير غضبي حقًا.

 

لكن، تمامًا عندما كان على وشك الضحك مجددًا، توقف، ورأيته كيف بدأت ملامح وجهه تنهار تدريجيًا.

———

لم أكن بحاجة إلا لنظرة واحدة لأفهم السبب.

رفعت يديّ كلتيهما واستجبت. لم يكن بإمكاني رفض عرض كهذا. بناءً على مدى استغلاله الجيد للموقف الحالي، يمكنني أن أراه ينجح بشكل باهر في المستقبل.

—هذا البث كان مزيفًا بوضوح. بحق السماء، لماذا تصدقون هذا الهراء؟

“إن كنت تقصد الكاميرا، فعلى الأرجح الضابط الكبير يملكها.”

—نعم، ههه. عليك أن تكون أحمق لتصدق شيئًا كهذا. لا يعقل أنهم التقوا بطائفة في نفس اليوم الذي ذهبوا فيه لاستكشاف المكان. هذا واضح أنه تمثيل.

تباطأت الدردشة، وعندها فقط تمكنت من رؤيتها.

—…لابد أنهم أنفقوا مالًا كثيرًا جدًا على الإنتاج.

“آه، صحيح. آسف.”

—كلهم على هذا النحو على أية حال. أغلب الأشياء مزيفة هذه الأيام.

استدرت نحو الشاحنة البعيدة.

“هذا هراء! ليس مزيفًا!”

“بعيدًا عن البث…”

حقًا؟

ولكن مع ذلك، لم أكن لأتفاجأ لو أنه لم يهتم أصلًا. فالفطرة السائدة في هذا العالم مختلّة.

“ماذا تعني بمزيف؟ هل تظن أن الوفيات كانت مزيفة وأنني لم أكد أفقد حياتي للتو؟”

بدأت كتفاه تسترخي.

كان يبدو غاضبًا جدًا من هذه المزاعم بينما بدأ يكتب بسرعة على هاتفه. كان يكتب كلمات ملونة للرد على المنتقدين.

لم تكن هذه فرصة سأسمح لها بالضياع.

هززت رأسي فقط ووضعت يدي على كتفه.

ولكن مع ذلك، لم أكن لأتفاجأ لو أنه لم يهتم أصلًا. فالفطرة السائدة في هذا العالم مختلّة.

“توقف فقط.”

“أعـلـم.”

“هاه؟ ماذا؟ لماذا أتوقف؟ هل أنت جاد في تقبّلهم لادعاء أن ما مررنا به كان مزيفًا؟ لا أدري عنك، لكنني…”

ثم كتب جيمي شيئًا واحدًا فقط في الدردشة.

“انظر من حولك فقط.”

عدد المشاهدين…

أشرت إلى رجال الشرطة من حولنا قبل أن أعود بنظري إليه.

“لقد استمعت إلى حديثك مع الشرطة سابقًا.”

“عندما ينتهون من تحقيقاتهم، سيصدرون تقريرًا رسميًا من الشرطة. إذا شكك أي أحد في أن ما حدث مزيف، قل له أن يراجع تقرير الشرطة عن الوضع. لن يستطيع أحد قول شيء بعدها.”

—نعم، من اللعنة كان هذا؟

“…آه.”

خصوصًا حين رأيت الجميع يطلقون عليّ نفس اللقب.

توقفت يد جيمي عندها. بدا وكأنه قد استنار فجأة، ولم يجد ما يقوله.

“أعطني وسيلة تواصلك. إن احتجت مساعدتي يومًا، فقط اتصل بي. سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك.”

ثم، وهو يضحك، نظر إلى هاتفه وهز رأسه.

“تعلم، كان من المفترض أن يكون هذا مجرد مقلب، صحيح؟ لقد طلب مني أحدهم أن أخيفك وأحرجك في البث المباشر.”

“أنت محق. لقد انفعَلتُ أكثر من اللازم.”

“أعطني وسيلة تواصلك. إن احتجت مساعدتي يومًا، فقط اتصل بي. سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك.”

“…حسنًا.”

ثم كتب جيمي شيئًا واحدًا فقط في الدردشة.

ثم كتب جيمي شيئًا واحدًا فقط في الدردشة.

—نعم، من اللعنة كان هذا؟

—إلى من يعتقد أن هذا مزيف، سيصدر تقرير رسمي من الشرطة قريبًا. يمكنكم الاطلاع عليه بأنفسكم عند صدوره.

“….الأمر ليس وكأنه انتهى بشكل سيئ بالنسبة لك.”

انفجرت الدردشة بعد كلماته مباشرة، لكن جيمي تجاهلها وأعاد هاتفه إلى جيبه، وأخذ نفسًا عميقًا وهو يحدّق في السماء الليلية.

بينما كان جيمي يشدّ كتفي، دفع الهاتف إلى وجهي وهو يضحك.

بدأت كتفاه تسترخي.

ربما اختزل هذا الحدث بأكمله خمس سنوات من عمري. ومع بدء السيارة بالحركة، بدأت جفوني تثقل تدريجيًا.

…ومع استقرار صمت خافت بيننا، كسره أخيرًا.

“….آه، فهمت. تعازيّ لك.”

“تعلم، كان من المفترض أن يكون هذا مجرد مقلب، صحيح؟ لقد طلب مني أحدهم أن أخيفك وأحرجك في البث المباشر.”

“إن كنت تقصد الكاميرا، فعلى الأرجح الضابط الكبير يملكها.”

“أعـلـم.”

استدرت نحو الشاحنة البعيدة.

“كنت فقط أريد أن—هاه؟”

“تعلم، كان من المفترض أن يكون هذا مجرد مقلب، صحيح؟ لقد طلب مني أحدهم أن أخيفك وأحرجك في البث المباشر.”

استدار جيمي نحوي فجأة، فرفعت كتفيّ بلا مبالاة.

وكأنه لاحظ معاناتي، اعتذر جيمي قبل أن يُجري بعض التعديلات.

“لقد استمعت إلى حديثك مع الشرطة سابقًا.”

“حسنًا، سأغادر الآن. اتصل بي إن احتجت أي شيء مني في المستقبل.”

“أوووه…”

قاطعته وشرحت له الموقف. كيف أنني أمسكت بالكاميرا، وبعد أن انتهى كل شيء، سلمتها للضابط الكبير للمراجعة.

اتخذ جيمي تعبيرًا خجولًا.

“…آه.”

“في الواقع، نعم… كان من المفترض أن أخيفك. فعلت ذلك لأن قناتي كانت تحتضر وأردت إنعاشها. لم أظن أن موقفًا كهذا سيحدث، مع ذلك.”

نعم، كان كذلك.

“….الأمر ليس وكأنه انتهى بشكل سيئ بالنسبة لك.”

“آه، صحيح. آسف.”

“أظن أنك محق.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

ضحك جيمي قبل أن يُوجه هاتفه نحوي. رفعت حاجبي.

خصوصًا حين رأيت الجميع يطلقون عليّ نفس اللقب.

ماذا يريد؟

“…حسنًا.”

“أعطني وسيلة تواصلك. إن احتجت مساعدتي يومًا، فقط اتصل بي. سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك.”

من ناحيته، بدا جيمي وكأنه يستمتع بالموقف، يضحك وهو يحدّق في الدردشة.

“هــاه؟ لــكــن—”

وأنا أقرأ الدردشة، لم أدرِ كيف أُبدي ردّة فعل. شعرت فقط أن وجهي يزداد كآبة شيئًا فشيئًا.

“هل ستعطيني، أم لا؟”

“…آه.”

رفعت يديّ كلتيهما واستجبت. لم يكن بإمكاني رفض عرض كهذا. بناءً على مدى استغلاله الجيد للموقف الحالي، يمكنني أن أراه ينجح بشكل باهر في المستقبل.

حدّقت في شاشة هاتف جيمي، مركّزًا بصري على المحادثة التي كانت تتدحرج بسرعة. كانت تتحرك بسرعة هائلة حتى إنني بالكاد استطعت رؤية شيء. لكن ذلك لم يكن كل شيء.

‘عندما يحين الوقت، سأجعله يروّج للعبتي الجديدة.’

“هاه؟ ماذا؟ لماذا أتوقف؟ هل أنت جاد في تقبّلهم لادعاء أن ما مررنا به كان مزيفًا؟ لا أدري عنك، لكنني…”

لم تكن هذه فرصة سأسمح لها بالضياع.

“بعيدًا عن البث…”

“حسنًا، سأغادر الآن. اتصل بي إن احتجت أي شيء مني في المستقبل.”

استعدت وعيي بسرعة.

“…سـأفـعـل.”

كان يبدو غاضبًا جدًا من هذه المزاعم بينما بدأ يكتب بسرعة على هاتفه. كان يكتب كلمات ملونة للرد على المنتقدين.

وبينما كنت أراقب جيمي وهو يغادر، وقفت منتظرًا لعدة دقائق حتى وصل الضابط الكبير، وتقدّمت إلى مؤخرة سيارته.

“صحيح، نعم.”

“سأوصلك إلى منزلك الآن. لقد حصلت على عنوانك بالفعل.”

“أوه، حسنًا.”

“أوه، حسنًا.”

سمعت همهمة جيمي، فاستدرت لأنظر إليه، ثم وجهت نظري إلى الأفق حيث رأيت رجال الشرطة ينقلون الجثث إلى الشاحنة.

هذا وفر عليّ بعض المتاعب.

انفجرت الدردشة بعد كلماته مباشرة، لكن جيمي تجاهلها وأعاد هاتفه إلى جيبه، وأخذ نفسًا عميقًا وهو يحدّق في السماء الليلية.

‘أنا مرهق فعلًا.’

ماذا يريد؟

ربما اختزل هذا الحدث بأكمله خمس سنوات من عمري. ومع بدء السيارة بالحركة، بدأت جفوني تثقل تدريجيًا.

“تعلم، كان من المفترض أن يكون هذا مجرد مقلب، صحيح؟ لقد طلب مني أحدهم أن أخيفك وأحرجك في البث المباشر.”

كنت على وشك أن أغفو عندما…

رفعت يديّ كلتيهما واستجبت. لم يكن بإمكاني رفض عرض كهذا. بناءً على مدى استغلاله الجيد للموقف الحالي، يمكنني أن أراه ينجح بشكل باهر في المستقبل.

دينغ!

خصوصًا حين رأيت الجميع يطلقون عليّ نفس اللقب.

اهتز هاتفي، وظهر إشعار.

“ماذا تعني بمزيف؟ هل تظن أن الوفيات كانت مزيفة وأنني لم أكد أفقد حياتي للتو؟”

نظرت إلى الأسفل، وقرأت الإشعار.

الدردشة؟

———

“كوك… المجنون ذو النظارات الشمسية… كك.”

مرحبًا، نحن حاليًا نقوم بمراجعة لعبتك “يوم عادي في المكتب” بسبب الارتفاع المفاجئ في المشتريات، مما أثار قلقًا محتملاً بشأن نشاط آلي. سنتابع معك قريبًا بمجرد انتهاء المراجعة.

‘أنا مرهق فعلًا.’

———

منتشر…؟

استعدت وعيي بسرعة.

“هذا جنون… لم أرَ عدد مشاهدين كهذا من قبل.”

“؟؟؟”

لماذا بدا غير مبالٍ بهذا الشكل؟

 

“أظن أنك محق.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لم أكن بحاجة إلا لنظرة واحدة لأفهم السبب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط