الفصل 2 - نحن نراقبك
“هل يمكن… أن يكون شبحًا؟”
تراجع الظلام أمام المسرح مثل المد، كاشفًا عن مئات الكراسي الخشبية المرتبة في طبقات، تمتد نحو البعيد. كانت تحيط بمقدمة المسرح، متراصة بكثافة.
تساقط المطر القلق على النافذة الباردة، وتمايلت قلوب الاثنين بلا يقين، تشبه ألسنة اللهب في مصباح.
【توقع الجمهور: 29%】
“أنا… لا أعرف.” ابتلعت المرأة بصعوبة، “هل يجب أن نخبر رجال الإنفاذ؟”
دق— دق— دق— دق—
“هل أنت مجنونة!”
بينما كان يشعر بهذه النظرات الشديدة منهم، شعر تشين لينغ بقشعريرة تسري في ظهره. لم يكن لديه أدنى فكرة عما يكون هؤلاء “المشاهدين”، لكنهم بالتأكيد لم يكونوا بشرًا!
عند سماع ذكر رجال الإنفاذ، استعاد الرجل، الذي كان خائفًا حتى الجنون، بعضًا من عقله.
بعد أن هدأ نفسه، نهض من السرير وسار إلى غرفة المعيشة.
“بمجرد تدخل رجال الإنفاذ، ما فعلناه سينكشف بالتأكيد… مستحيل!”
في حلمه، استمر وعيه في الغرق، كما لو كان ينزل في كهف بلا قاع. بعد فترة غير معروفة، شعر بسطح صلب تحت قدميه، مما ساعده على استقرار شكله تدريجيًا.
“لكن… ماذا عنه؟”
“يرجى التأكد من أن توقع الجمهور لا يقل عن 20%. وإلا، لا يضمن المسرح سلامة المؤدين.”
توقفت المرأة للحظة، “هل تعتقد… أنه قد يكون ‘كارثة’ ملتصقة بجسد آه لينغ؟”
لذا، كان رد فعله الأولي أنه قد سافر عبر الزمن بطريقة ما.
التفت كلاهما بنظرهما نحو باب الغرفة المغلق بإحكام، وساد الصمت مرة أخرى.
تتبع الضوء المسلط الشكل الأحمر الذي يركض، متجهًا إلى حافة المسرح. ومع ذلك، ما وجده كان جدارًا عاريًا.
بعد لحظة طويلة، كما لو كان مصممًا، خلع الرجل معطفًا أسودًا للمطر من المدخل وفتح الباب.
ملاحظات
“إلى أين تذهب؟”
“لكن… ماذا عنه؟”
“إلى المكان الذي دفنا فيه الجثة!”
بينما كان يشعر بهذه النظرات الشديدة منهم، شعر تشين لينغ بقشعريرة تسري في ظهره. لم يكن لديه أدنى فكرة عما يكون هؤلاء “المشاهدين”، لكنهم بالتأكيد لم يكونوا بشرًا!
“الآن؟ لماذا؟”
توقفت المرأة للحظة، “هل تعتقد… أنه قد يكون ‘كارثة’ ملتصقة بجسد آه لينغ؟”
“للتأكد.” انزلقت مياه المطر على وجه الرجل الشاحب بينما تحدث بصوت أجش، “بغض النظر عما يوجد في الغرفة الآن… لا يمكن أن يكون آه لينغ! يجب أن أرى جثته بأم عيني.”
تشين لينغ، الذي كان بالفعل غارقًا في نوم عميق، شعر فجأة برفرفة خفيفة في رموشه، كما لو كان في كابوس.
“سأذهب معك!”
تشين لينغ، الذي كان بالفعل غارقًا في نوم عميق، شعر فجأة برفرفة خفيفة في رموشه، كما لو كان في كابوس.
لا أحد يرغب في الخروج في هذه العاصفة الرعدية، ولكن مقارنةً بالبقاء وحيدًا مع ذلك الشيء الذي ينام في غرفة النوم، فضلت المرأة الخيار الأول.
كان المطر في الخارج قد توقف إلى حد كبير الآن، لكن السماء بقيت مظلمة. نادى تشين لينغ والديه، لكن لم يجب أحد. كان المنزل كله صامتًا.
في المطر الغزير، غادر شخصان يرتديان معاطف المطر على عجل.
“سأذهب معك!”
…
غرفة النوم.
عند سماع ذكر رجال الإنفاذ، استعاد الرجل، الذي كان خائفًا حتى الجنون، بعضًا من عقله.
تشين لينغ، الذي كان بالفعل غارقًا في نوم عميق، شعر فجأة برفرفة خفيفة في رموشه، كما لو كان في كابوس.
التفت كلاهما بنظرهما نحو باب الغرفة المغلق بإحكام، وساد الصمت مرة أخرى.
في حلمه، استمر وعيه في الغرق، كما لو كان ينزل في كهف بلا قاع. بعد فترة غير معروفة، شعر بسطح صلب تحت قدميه، مما ساعده على استقرار شكله تدريجيًا.
دق— دق— دق—
دق— دق— دق— دق—
غطى تشين لينغ عينيه بغريزة.
صدى صوت ميكانيكي مكتوم، ثم اخترق شعاع من الضوء الظلام، متقاربًا على شخص يرتدي الأحمر.
انفجار!
غطى تشين لينغ عينيه بغريزة.
لذا، كان رد فعله الأولي أنه قد سافر عبر الزمن بطريقة ما.
“أين هذا المكان؟”
“أنا… لا أعرف.” ابتلعت المرأة بصعوبة، “هل يجب أن نخبر رجال الإنفاذ؟”
استعاد وعي تشين لينغ الضبابي وضوحه تدريجيًا. بينما تكيفت عيناه مع الضوء القوي، نظر حوله في حيرة.
انفجار!
داخل شعاع الضوء، كل ما يمكنه رؤيته هو رداءه المسرحي القرمزي، والأرضية الخشبية البالية تحت قدميه، والستائر السوداء المضاءة في زاوية خلفه بفعل شعاع الضوء… وراء الشعاع امتداد غير معروف من الظلام اللامتناهي.
توقفت المرأة للحظة، “هل تعتقد… أنه قد يكون ‘كارثة’ ملتصقة بجسد آه لينغ؟”
عند رؤية هذا المشهد، تجمد تشين لينغ فجأة.
جلس تشين لينغ فجأة في السرير. كانت الملاءات مبللة بالفعل بعرق بارد، ارتفع صدره بعنف، وعيناه ممتلئتان بالخوف.
كما لو كان يدرك شيئًا، أغمض عينيه ونظر لأعلى. الشعاع الذي يضيءه ينبعث من أضواء مسلطة مثبتة على إطارات فولاذية.
“ماذا حدث لهذا؟ هل تجمد وتشقق في الطقس البارد؟”
“المسرح؟”
من الناحية النظرية، مخارج المسرح موجودة على كلا الجانبين. بمجرد النزول من المسرح، يجب أن يكون قادرًا على الهروب مؤقتًا من تلك الكيانات الشبيهة بالأشباح!
كمخرج مسرحي، كان تشين لينغ على دراية حميمة بالمسرح. حتى اللحظة التي قُتل فيها بالضوء في حياته السابقة، كان يفكر باستمرار في مواقع الممثلين على المسرح. فهمه للمسرح فاق حتى فهم بعض الممثلين.
“يرجى التأكد من أن توقع الجمهور لا يقل عن 20%. وإلا، لا يضمن المسرح سلامة المؤدين.”
لذا، كان رد فعله الأولي أنه قد سافر عبر الزمن بطريقة ما.
بينما دخل، تعثر بشيء ما. نظر إلى الأسفل، فرأى بقايا إبريق ماء يبدو أنه تعرض لقضم من حيوان بري.
لا، كانت تأثيرات إضاءة المسرح في حياته السابقة أفضل، والستائر لم تكن سوداء، والأرضية لم تكن من هذه الألواح الخشبية القديمة.
أصبحت مقاعد الجمهور هذه ممتلئة بـ”المشاهدين”.
هل كان يحلم؟
“للتأكد.” انزلقت مياه المطر على وجه الرجل الشاحب بينما تحدث بصوت أجش، “بغض النظر عما يوجد في الغرفة الآن… لا يمكن أن يكون آه لينغ! يجب أن أرى جثته بأم عيني.”
حاول تشين لينغ أن يخطو خطوة، فصرخت الأرضية البالية بصوت عالٍ. بينما كان على وشك الخروج من دائرة الضوء، تبعه شعاع آخر عن كثب، مخترقًا الظلام.
عند سماع ذكر رجال الإنفاذ، استعاد الرجل، الذي كان خائفًا حتى الجنون، بعضًا من عقله.
“ضوء متحرك؟” تخطى قلب تشين لينغ نبضة، وصاح بغريزة، “من هناك؟!”
فتحت عدد لا يحصى من الحدقات القرمزية في الظلام. جالسين على كراسيهم الخشبية، حدقوا في تشين لينغ على المسرح، يشبهون مجموعة من القطط تحاصر فأرًا. نظراتهم كانت مليئة بالسخرية والجشع.
بينما استمرت الأضواء في تتبعه، بدا من المحتمل جدًا أن هناك شخصًا يتحكم فيها – إلا إذا كان هذا المكان يحتوي على نظام تتبع آلي بالكامل. ومع ذلك، بناءً على الحالة المتقادمة لهذا المسرح، كان هذا الاحتمال صفرًا تقريبًا.
【انتهت الاستراحة، يرجى متابعة الأداء】
“من هناك…”
تتبع الضوء المسلط الشكل الأحمر الذي يركض، متجهًا إلى حافة المسرح. ومع ذلك، ما وجده كان جدارًا عاريًا.
“من هناك…”
قرص تشين لينغ نفسه بقوة، محاولًا الاستيقاظ طواعية من الحلم. ومع ذلك، باستثناء الشعور بألم مألوف، لم تكن هناك علامة على الاستيقاظ.
“من هناك…”
كما لو كان يدرك شيئًا، أغمض عينيه ونظر لأعلى. الشعاع الذي يضيءه ينبعث من أضواء مسلطة مثبتة على إطارات فولاذية.
صدى صوت تشين لينغ بشكل مخيف في الظلام. في هذه الأثناء، شاشة إلكترونية على حافة المسرح اشتعلت فجأة.
“الآن؟ لماذا؟”
في تصميم المسرح، هذا الموضع مخصص عادةً لعرض النص للممثلين أو المقدمين لتجنب نسيانهم لكلماتهم في المنتصف. ومع ذلك، على الشاشة في هذه اللحظة، ظهر سطر من الأحرف الحمراء—
تساقط المطر القلق على النافذة الباردة، وتمايلت قلوب الاثنين بلا يقين، تشبه ألسنة اللهب في مصباح.
【توقع الجمهور: 29%】
أجبر تشين لينغ نفسه على عدم التحديق في تلك العيون المزعجة. بدلاً من ذلك، استدار وركض نحو الطرف الآخر من المسرح.
في الزاوية اليسرى السفلية من الشاشة، كانت هناك بضع كلمات صغيرة،
بينما دخل، تعثر بشيء ما. نظر إلى الأسفل، فرأى بقايا إبريق ماء يبدو أنه تعرض لقضم من حيوان بري.
“يرجى التأكد من أن توقع الجمهور لا يقل عن 20%. وإلا، لا يضمن المسرح سلامة المؤدين.”
“هل أنت مجنونة!”
عند رؤية هذه الشاشة، شعر تشين لينغ بالحيرة.
“أين هذا المكان؟”
الجمهور؟ من أين أتى الجمهور؟
أصبحت مقاعد الجمهور هذه ممتلئة بـ”المشاهدين”.
دق— دق— دق—
اللعنة، أي نوع من الكوابيس الفظيعة هذه!
رن صوت تشغيل الأضواء المألوف مرة أخرى!
“لكن… ماذا عنه؟”
تراجع الظلام أمام المسرح مثل المد، كاشفًا عن مئات الكراسي الخشبية المرتبة في طبقات، تمتد نحو البعيد. كانت تحيط بمقدمة المسرح، متراصة بكثافة.
قرص تشين لينغ نفسه بقوة، محاولًا الاستيقاظ طواعية من الحلم. ومع ذلك، باستثناء الشعور بألم مألوف، لم تكن هناك علامة على الاستيقاظ.
مقاعد الجمهور.
“هل يمكن… أن يكون شبحًا؟”
هاتان الكلمتان صديتا في ذهن تشين لينغ. وجود جمهور في مكان به مسرح أمر منطقي، لكن ما جعل تشين لينغ يرتجف حقًا لم يكن ذلك. بل كان إدراكه أنه، في وقت ما…
كان تشين لينغ مصدومًا.
أصبحت مقاعد الجمهور هذه ممتلئة بـ”المشاهدين”.
على مقاعد الجمهور الخافتة، تتبعت الحدقات القرمزية هروبه، تتحرك باستمرار. كانوا مثل جمهور منغمس في أداء مذهل، مركزين بشكل لا يصدق.
كانوا مخلوقات شبيهة بالبشر محاطة بالظلال. على الرغم من الإضاءة الكافية، لم يتمكن تشين لينغ من تمييز ملامحهم، كما لو كانوا تجسيدًا للهاوية.
في غمرة الغيبوبة، قبل فقدان الوعي، رأى الستارة السوداء الضخمة والغامضة خلفه تُفتح ببطء!
الاستثناء الوحيد كان أعينهم.
لم يستطع تشين لينغ تذكر أي شيء من الليلة السابقة. وهو يتمتم لنفسه متشككًا، التقط الإبريق، وألقاه في زاوية، ثم وجد قطعة قماش لمسح الماء المسكوب على الأرض.
فتحت عدد لا يحصى من الحدقات القرمزية في الظلام. جالسين على كراسيهم الخشبية، حدقوا في تشين لينغ على المسرح، يشبهون مجموعة من القطط تحاصر فأرًا. نظراتهم كانت مليئة بالسخرية والجشع.
“أين هذا المكان؟”
بينما كان يشعر بهذه النظرات الشديدة منهم، شعر تشين لينغ بقشعريرة تسري في ظهره. لم يكن لديه أدنى فكرة عما يكون هؤلاء “المشاهدين”، لكنهم بالتأكيد لم يكونوا بشرًا!
اللعنة، أي نوع من الكوابيس الفظيعة هذه!
أجبر تشين لينغ نفسه على عدم التحديق في تلك العيون المزعجة. بدلاً من ذلك، استدار وركض نحو الطرف الآخر من المسرح.
“هل أنت مجنونة!”
من الناحية النظرية، مخارج المسرح موجودة على كلا الجانبين. بمجرد النزول من المسرح، يجب أن يكون قادرًا على الهروب مؤقتًا من تلك الكيانات الشبيهة بالأشباح!
لم يستطع تشين لينغ تذكر أي شيء من الليلة السابقة. وهو يتمتم لنفسه متشككًا، التقط الإبريق، وألقاه في زاوية، ثم وجد قطعة قماش لمسح الماء المسكوب على الأرض.
تتبع الضوء المسلط الشكل الأحمر الذي يركض، متجهًا إلى حافة المسرح. ومع ذلك، ما وجده كان جدارًا عاريًا.
ظهر سطر آخر من الأحرف على الشاشة، ثم رن جرس واضح فجأة من فوق المسرح!
كان تشين لينغ مصدومًا.
من الناحية النظرية، مخارج المسرح موجودة على كلا الجانبين. بمجرد النزول من المسرح، يجب أن يكون قادرًا على الهروب مؤقتًا من تلك الكيانات الشبيهة بالأشباح!
غير مصدق، ركض إلى الجانب الآخر من المسرح، ليجد نفس الشيء.
صدى صوت ميكانيكي مكتوم، ثم اخترق شعاع من الضوء الظلام، متقاربًا على شخص يرتدي الأحمر.
هذا المسرح… ليس له مخارج.
حاول تشين لينغ أن يخطو خطوة، فصرخت الأرضية البالية بصوت عالٍ. بينما كان على وشك الخروج من دائرة الضوء، تبعه شعاع آخر عن كثب، مخترقًا الظلام.
على مقاعد الجمهور الخافتة، تتبعت الحدقات القرمزية هروبه، تتحرك باستمرار. كانوا مثل جمهور منغمس في أداء مذهل، مركزين بشكل لا يصدق.
توقفت المرأة للحظة، “هل تعتقد… أنه قد يكون ‘كارثة’ ملتصقة بجسد آه لينغ؟”
بطل هذا الأداء كان تشين لينغ المرتدي الأحمر على المسرح.
【توقع الجمهور: 29%】
في الوقت نفسه، تومض الأحرف على الشاشة المركزية للمسرح… قيمة توقع الجمهور، التي كانت في الأصل 29٪، قفزت إلى 30٪.
بطل هذا الأداء كان تشين لينغ المرتدي الأحمر على المسرح.
اللعنة، أي نوع من الكوابيس الفظيعة هذه!
“من هناك…”
قرص تشين لينغ نفسه بقوة، محاولًا الاستيقاظ طواعية من الحلم. ومع ذلك، باستثناء الشعور بألم مألوف، لم تكن هناك علامة على الاستيقاظ.
تساقط المطر القلق على النافذة الباردة، وتمايلت قلوب الاثنين بلا يقين، تشبه ألسنة اللهب في مصباح.
【انتهت الاستراحة، يرجى متابعة الأداء】
في الزاوية اليسرى السفلية من الشاشة، كانت هناك بضع كلمات صغيرة،
ظهر سطر آخر من الأحرف على الشاشة، ثم رن جرس واضح فجأة من فوق المسرح!
جلس تشين لينغ فجأة في السرير. كانت الملاءات مبللة بالفعل بعرق بارد، ارتفع صدره بعنف، وعيناه ممتلئتان بالخوف.
دينغ-لينغ-لينغ—
لذا، كان رد فعله الأولي أنه قد سافر عبر الزمن بطريقة ما.
قبل أن يتمكن تشين لينغ من رد الفعل، تحطم المشهد أمامه بوصة تلو الأخرى، وضباب وعيه بسرعة…
“سأذهب معك!”
في غمرة الغيبوبة، قبل فقدان الوعي، رأى الستارة السوداء الضخمة والغامضة خلفه تُفتح ببطء!
في اللحظة التالية، تحولت بقعة الماء الشفافة إلى لون أحمر مرئي، مشكلة رسالة ملتوية ومخيفة أمام تشين لينغ.
انفجار!
【توقع الجمهور: 29%】
جلس تشين لينغ فجأة في السرير. كانت الملاءات مبللة بالفعل بعرق بارد، ارتفع صدره بعنف، وعيناه ممتلئتان بالخوف.
بطل هذا الأداء كان تشين لينغ المرتدي الأحمر على المسرح.
ابتلع بصعوبة، نظر حوله شيئًا فشيئًا، مؤكدًا أنه في غرفته وليس على ذلك المسرح اللعين.
عند رؤية هذه الشاشة، شعر تشين لينغ بالحيرة.
أخيرًا، استرخى.
ابتلع بصعوبة، نظر حوله شيئًا فشيئًا، مؤكدًا أنه في غرفته وليس على ذلك المسرح اللعين.
“هل كان حلمًا… هذا الحلم غريب جدًا.” فكر في نفسه.
في حلمه، استمر وعيه في الغرق، كما لو كان ينزل في كهف بلا قاع. بعد فترة غير معروفة، شعر بسطح صلب تحت قدميه، مما ساعده على استقرار شكله تدريجيًا.
بعد أن هدأ نفسه، نهض من السرير وسار إلى غرفة المعيشة.
【توقع الجمهور: 29%】
كان المطر في الخارج قد توقف إلى حد كبير الآن، لكن السماء بقيت مظلمة. نادى تشين لينغ والديه، لكن لم يجب أحد. كان المنزل كله صامتًا.
غطى تشين لينغ عينيه بغريزة.
“ذهبوا إلى العمل مبكرًا هكذا؟” تمتم تشين لينغ لنفسه.
في اللحظة التالية، تحولت بقعة الماء الشفافة إلى لون أحمر مرئي، مشكلة رسالة ملتوية ومخيفة أمام تشين لينغ.
دلك بطنه الفارغة؛ يبدو أن كابوس الليلة الماضية استنزف الكثير من طاقته. شعر وكأنه يطفو أثناء المشي.
صدى صوت ميكانيكي مكتوم، ثم اخترق شعاع من الضوء الظلام، متقاربًا على شخص يرتدي الأحمر.
بلا خيار، ذهب إلى المطبخ للعثور على شيء ليأكله.
【انتهت الاستراحة، يرجى متابعة الأداء】
بينما دخل، تعثر بشيء ما. نظر إلى الأسفل، فرأى بقايا إبريق ماء يبدو أنه تعرض لقضم من حيوان بري.
بينما كان يجلس القرفصاء، تجمد في مكانه.
“ماذا حدث لهذا؟ هل تجمد وتشقق في الطقس البارد؟”
“هل أنت مجنونة!”
لم يستطع تشين لينغ تذكر أي شيء من الليلة السابقة. وهو يتمتم لنفسه متشككًا، التقط الإبريق، وألقاه في زاوية، ثم وجد قطعة قماش لمسح الماء المسكوب على الأرض.
استعاد وعي تشين لينغ الضبابي وضوحه تدريجيًا. بينما تكيفت عيناه مع الضوء القوي، نظر حوله في حيرة.
بينما كان يجلس القرفصاء، تجمد في مكانه.
ظهر سطر آخر من الأحرف على الشاشة، ثم رن جرس واضح فجأة من فوق المسرح!
بدأ الماء على الأرض يتحرك من تلقاء نفسه، كما لو كان هناك شخص غير مرئي يجلس القرفصاء أمامه، يغمس أصابعه في الماء ويكتب شيئًا على الأرض.
صدى صوت تشين لينغ بشكل مخيف في الظلام. في هذه الأثناء، شاشة إلكترونية على حافة المسرح اشتعلت فجأة.
في اللحظة التالية، تحولت بقعة الماء الشفافة إلى لون أحمر مرئي، مشكلة رسالة ملتوية ومخيفة أمام تشين لينغ.
بينما كان يشعر بهذه النظرات الشديدة منهم، شعر تشين لينغ بقشعريرة تسري في ظهره. لم يكن لديه أدنى فكرة عما يكون هؤلاء “المشاهدين”، لكنهم بالتأكيد لم يكونوا بشرًا!
—【نحن نراقبك】
تشين لينغ، الذي كان بالفعل غارقًا في نوم عميق، شعر فجأة برفرفة خفيفة في رموشه، كما لو كان في كابوس.
ملاحظات
هل كان يحلم؟
المترجم: من يراقب تشين لينغ؟ الآن، يبدون وكأنهم ملاحقون فقط ززز
“الآن؟ لماذا؟”
جلس تشين لينغ فجأة في السرير. كانت الملاءات مبللة بالفعل بعرق بارد، ارتفع صدره بعنف، وعيناه ممتلئتان بالخوف.
