الفصل 1 - شبح المسرح يعود إلى المنزل
“من… أنا؟”
بووم—
جسده المنهوك وأفكاره المتقطعة جعلتا التفكير شبه مستحيل.
ا…”
انشق برق شاحب عبر سحب سوداء كالحبر، ملقياً ضوءاً خافتاً على المشهد المضطرب أدناه. تدفق المطر بغزارة، كأن عاصفة رعدية إلهية قررت أن تغمر الأرض الموحلة. وسط هذه الفوضى، يمكن رؤية صورة مهشمة بألوان قرمزية تنعكس في تموجات برك الماء.
“كان المطر غزيرًا، ويبدو أنني فقدت طريقي.”
شاب يرتدي رداءً مسرحياً أحمر زاهياً، يتمايل في الوحل كما لو كان ثملًا. أكمامه الواسعة تدور في الريح العاتية، بينما يغسل المطر الطين عن سطح الرداء، كاشفًا عن لون قرمزي كالدم في خلفية الليل الداكن.
في الثامنة والعشرين من عمره، كان تشين لينغ مخرجًا متدربًا في مسرح بالعاصمة. بعد أداء ما، وجد نفسه وحيدًا على المسرح، يخطط لحركات الممثلين، عندما ضرب زلزال عنيف. ألم حاد في رأسه أدى إلى فقدان الوعي تمامًا.
بينما كان يفتش في جيبه، أدرك تشين لينغ أنه لا يحمل المفاتيح. بمهارة، وجد مفتاحًا احتياطيًا في أسفل صندوق الصحف بالقرب من الباب وفتحه.
“توقفوا عن الصراخ… كفى!”
“اصمت!”
في الظلام، تعثر جسده بحجر بارز، واصطدم بالأرض بقوة!
“أمي، لقد لوثت الأرض. إذا لم يكن الأمر عاجلاً، انتظريني لأنظفها غدًا… أنا متعب جدًا الآن.”
“أوشك أن أتذكر… قريبًا… أوشك أن أتذكر…”
انشق برق شاحب عبر سحب سوداء كالحبر، ملقياً ضوءاً خافتاً على المشهد المضطرب أدناه. تدفق المطر بغزارة، كأن عاصفة رعدية إلهية قررت أن تغمر الأرض الموحلة. وسط هذه الفوضى، يمكن رؤية صورة مهشمة بألوان قرمزية تنعكس في تموجات برك الماء.
“لدي اسم… اسم ينتمي إلي!”
“لقد مشيت عائدًا.”
تحرك تفاحة آدم الرجل، وفتح فمه على مصراعيه، بتعبير كما لو أنه شاهد شبحًا للتو.
كان شعر الشاب الأسود الرطب يتدلى حتى حاجبيه، وعيناه الحائرتان تكشفان عن ارتباك. وهو يتصارع مع ذكريات بعيدة المنال، كافح للتقدم، ممسكًا برأسه بيأس.
في هذه اللحظة، بينما واصل تشين لينغ شرب الماء بتركيز شديد، وصل صوته بوضوح إلى أذني الشخصين.
“لقد… عاد.” قال الرجل بصوت أجش، “كيف يكون هذا ممكنً
صدى صرخاته تردد في الشارع المهجور، لكنها اختنقت بستار المطر الذي لا ينتهي، وتلاشت في الليل العاصف دون أن يسمعها أحد.
بلاش—
في الظلام، تعثر جسده بحجر بارز، واصطدم بالأرض بقوة!
خيط من الدم القرمزي تسرب من جبين الشاب بينما سقط على الأرض بصوت مكتوم. فجأة، وكأنه تذكر شيئًا، بريق خافت أضاء في عينيه الغائمتين.
“تشين لينغ…”
“تشين لينغ…”
“أنت… أنت…”
اسم برق في ذهنه.
عندما نطق بهاتين الكلمتين، ظهرت قطعة من ذاكرته من بين الهمسات الكثيرة في رأسه، وامتزجت مع جسده الهش.
في الظلام، تعثر جسده بحجر بارز، واصطدم بالأرض بقوة!
“ما هذا… انتقال بين الأبعاد؟”
تحرك تفاحة آدم الرجل، وفتح فمه على مصراعيه، بتعبير كما لو أنه شاهد شبحًا للتو.
عقد تشين لينغ حاجبيه، بينما كان عقله يتصارع مع تدفق الذكريات من هذا الجسد الغريب. كان دماغه ينبض كما لو كان يتمزق.
في الثامنة والعشرين من عمره، كان تشين لينغ مخرجًا متدربًا في مسرح بالعاصمة. بعد أداء ما، وجد نفسه وحيدًا على المسرح، يخطط لحركات الممثلين، عندما ضرب زلزال عنيف. ألم حاد في رأسه أدى إلى فقدان الوعي تمامًا.
صوت جاء من خلف تشين لينغ.
عند التفكير في الأمر الآن، خمن أنه ربما قُتل بواسطة ضوء مسقط ساقط…
برأس ثقيل، تحرك تشين لينغ غريزيًا ليغير حذاءه عند المدخل، لكنه سرعان ما أدرك أنه كان حافي القدمين بالفعل. كانت باطن قدميه وأصابعه مغطاة بالطين تقريبًا، تاركًا بصمتين كبيرتين سوداوين على الأرض.
في نفس الوقت، وجد تشين لينغ نفسه يستوعب ذكريات هذا الجسد ببطء. ما أدهشه هو اكتشاف أن صاحب هذا الجسد السابق كان يحمل أيضًا اسم تشين لينغ.
لكن فهمهما الأساسي للعالم كان مختلفًا تمامًا، والذكريات المتقطعة بدت وكأنها تتصادم في عقل تشين لينغ، مما جعله يشعر وكأن عقله على وشك الانفجار.
عندما نطق بهاتين الكلمتين، ظهرت قطعة من ذاكرته من بين الهمسات الكثيرة في رأسه، وامتزجت مع جسده الهش.
بعد أن تنفس بعمق، كافح للنهوض من الأرض. كان الرداء المسرحي، المزين الآن ببقع سوداء وحمراء، يجعله يبدو في غاية الإهمال.
عقد تشين لينغ حاجبيه، بينما كان عقله يتصارع مع تدفق الذكريات من هذا الجسد الغريب. كان دماغه ينبض كما لو كان يتمزق.
لسبب ما، شعر جسده بثقل شديد، كما لو أنه استنفد بعد عدة ليالٍ متتالية من السهر لكتابة السيناريوهات. كان نوعًا من الإرهاق الذي يترك المرء منهكًا تمامًا.
كانا يرتجفان وهما جالسان على الكراسي، ووجوههما بلا أي لون.
“لنعود إلى المنزل أولًا…”
“آه… آه لينغ؟” تجرأت المرأة على الكلام، وهي ترتجف، “كيف… كيف عدت؟”
“أبي… أمي… لقد عدت.”
جسده المنهوك وأفكاره المتقطعة جعلتا التفكير شبه مستحيل.
“لدي اسم… اسم ينتمي إلي!”
لم يكن أمامه خيار سوى الاعتماد على غرائز هذا الجسد، والتوجه في اتجاه ما افترض أنه “المنزل”.
على الرغم من أن الظروف التي أوصلته إلى هنا كانت غير واضحة، إلا أن صاحب الجسد السابق كان يحمل ذكريات عن هذا المكان. كان يعبر هذا الطريق يوميًا بعد زيارة أخيه في العيادة — رحلة تستغرق عادة دقيقتين أو ثلاثًا.
“لدي اسم… اسم ينتمي إلي!”
لكن بالنسبة له الآن، شعرت هذه المسافة طويلة بشكل غير معتاد. المطر، المصحوب ببرد قارس، بلل جسد تشين لينغ، وأصابته رعشات لا يمكن السيطرة عليها.
تحولت وجوههما إلى اللون الشاحب، لكنهما وقفتا في مكانهما بصلابة، خائفين من الحركة.
صدى صرخاته تردد في الشارع المهجور، لكنها اختنقت بستار المطر الذي لا ينتهي، وتلاشت في الليل العاصف دون أن يسمعها أحد.
بينما كان يتحمل البرد والإرهاق، سار في المطر لمدة عشر دقائق حتى ظهر الباب المألوف من ذاكرته.
تحولت وجوههما إلى اللون الشاحب، لكنهما وقفتا في مكانهما بصلابة، خائفين من الحركة.
“أوشك أن أتذكر… قريبًا… أوشك أن أتذكر…”
بينما كان يفتش في جيبه، أدرك تشين لينغ أنه لا يحمل المفاتيح. بمهارة، وجد مفتاحًا احتياطيًا في أسفل صندوق الصحف بالقرب من الباب وفتحه.
لسبب ما، شعر جسده بثقل شديد، كما لو أنه استنفد بعد عدة ليالٍ متتالية من السهر لكتابة السيناريوهات. كان نوعًا من الإرهاق الذي يترك المرء منهكًا تمامًا.
صريخ—
نعم… من الخلف.
انسكب ضوء دافئ من داخل المنزل، مضيئًا زاوية من الليل المطير المظلم ومسلطًا الضوء على وجه تشين لينغ الشاحب.
صدى صرخاته تردد في الشارع المهجور، لكنها اختنقت بستار المطر الذي لا ينتهي، وتلاشت في الليل العاصف دون أن يسمعها أحد.
صدى صرخاته تردد في الشارع المهجور، لكنها اختنقت بستار المطر الذي لا ينتهي، وتلاشت في الليل العاصف دون أن يسمعها أحد.
عند رؤية هذا الضوء، شعر تشين لينغ بأن أعصابه المتوترة ارتخت بشكل طبيعي، وبدا أن البرد والإرهاق قد خفا قليلاً تحت الضوء المريح للمصباح.
تحولت وجوههما إلى اللون الشاحب، لكنهما وقفتا في مكانهما بصلابة، خائفين من الحركة.
“من… أنا؟”
عند دخوله المنزل، رأى شخصين جالسين على طرفي طاولة الطعام، عيناهما محمرتان كما لو أنهما كانا يبكيان للتو.
“فمن الذي قتلناه الليلة الماضية؟”
عند سماع صوت الباب، تجمد كلاهما في البداية، ثم التفتا في نفس الوقت.
“كان المطر غزيرًا، ويبدو أنني فقدت طريقي.”
“أبي… أمي… لقد عدت.”
عندما نطق بهاتين الكلمتين، ظهرت قطعة من ذاكرته من بين الهمسات الكثيرة في رأسه، وامتزجت مع جسده الهش.
برأس ثقيل، تحرك تشين لينغ غريزيًا ليغير حذاءه عند المدخل، لكنه سرعان ما أدرك أنه كان حافي القدمين بالفعل. كانت باطن قدميه وأصابعه مغطاة بالطين تقريبًا، تاركًا بصمتين كبيرتين سوداوين على الأرض.
“أوشك أن أتذكر… قريبًا… أوشك أن أتذكر…”
على طاولة الطعام، تقلصت حدقتا الشخصين بشكل كبير عند رؤية تشين لينغ يرتدي الأحمر يدخل.
“لقد… عاد.” قال الرجل بصوت أجش، “كيف يكون هذا ممكنً
“أبي… أمي… لقد عدت.”
“أنت… أنت…”
لسبب ما، شعر جسده بثقل شديد، كما لو أنه استنفد بعد عدة ليالٍ متتالية من السهر لكتابة السيناريوهات. كان نوعًا من الإرهاق الذي يترك المرء منهكًا تمامًا.
تحرك تفاحة آدم الرجل، وفتح فمه على مصراعيه، بتعبير كما لو أنه شاهد شبحًا للتو.
“أمي… هل هناك ماء في المنزل؟ أنا عطش جدًا.” عند عودته إلى المنزل، استرخى تشين لينغ تمامًا، وكان وعيه على وشك التلاشي. وهو يتمتم بكلمات غير واضحة، دخل إلى المطبخ، وأخذ إبريق الماء من الجهاز، وبدأ في الشرب.
غرغلة، غرغلة، غرغلة…
اسم برق في ذهنه.
في المطبخ، كان الشكل الأحمر، الذي يشبه وحشًا بريًا، يبتلع الماء بنهم.
في المطبخ، كان الشكل الأحمر، الذي يشبه وحشًا بريًا، يبتلع الماء بنهم.
في الظلام، تعثر جسده بحجر بارز، واصطدم بالأرض بقوة!
الماء الذي تسرب من زاوية فمه تقاطر على الأرض، مشكلًا بركًا تعكس الوجف المرعبة والشاحبة في غرفة المعيشة.
“آه… آه لينغ؟” تجرأت المرأة على الكلام، وهي ترتجف، “كيف… كيف عدت؟”
لكن بالنسبة له الآن، شعرت هذه المسافة طويلة بشكل غير معتاد. المطر، المصحوب ببرد قارس، بلل جسد تشين لينغ، وأصابته رعشات لا يمكن السيطرة عليها.
تشين لينغ، المنغمس في ابتلاع الماء، لم ينتبه إلى كلام المرأة. وكأنه غير صبور على بطء الشرب، دفع بقوة فوهة إبريق الماء بحجم قبضة اليد إلى فمه، وقضمها إلى قطع!
“إذا كان حقًا آه لينغ…”
صوت مضغ البلاستيك الصناعي ملأ الجو، بينما تدفق الماء إلى فمه، مما جلب له الرضا والانتعاش.
عند التفكير في الأمر الآن، خمن أنه ربما قُتل بواسطة ضوء مسقط ساقط…
“لقد مشيت عائدًا.”
وهو يتمتم بكلمات غير واضحة، أغلق باب غرفة النوم خلفه، مصحوبًا بصوت مكتوم لجسم ثقيل يسقط على السرير.
انشق برق شاحب عبر سحب سوداء كالحبر، ملقياً ضوءاً خافتاً على المشهد المضطرب أدناه. تدفق المطر بغزارة، كأن عاصفة رعدية إلهية قررت أن تغمر الأرض الموحلة. وسط هذه الفوضى، يمكن رؤية صورة مهشمة بألوان قرمزية تنعكس في تموجات برك الماء.
صوت جاء من خلف تشين لينغ.
عندما نطق بهاتين الكلمتين، ظهرت قطعة من ذاكرته من بين الهمسات الكثيرة في رأسه، وامتزجت مع جسده الهش.
نعم… من الخلف.
عقد تشين لينغ حاجبيه، بينما كان عقله يتصارع مع تدفق الذكريات من هذا الجسد الغريب. كان دماغه ينبض كما لو كان يتمزق.
في هذه اللحظة، بينما واصل تشين لينغ شرب الماء بتركيز شديد، وصل صوته بوضوح إلى أذني الشخصين.
كما لو كان في الفراغ غير المرئي خلفه، يقف تشين لينغ آخر يرتدي الأحمر، يمد يديه، ويجيب بلا مبالاة.
في هذه اللحظة، بينما واصل تشين لينغ شرب الماء بتركيز شديد، وصل صوته بوضوح إلى أذني الشخصين.
“كان المطر غزيرًا، ويبدو أنني فقدت طريقي.”
“يبدو أنني سقطت عدة مرات في الطريق، وأحذيتي اختفت في مكان ما…”
“ما هذا… انتقال بين الأبعاد؟”
“أمي، لقد لوثت الأرض. إذا لم يكن الأمر عاجلاً، انتظريني لأنظفها غدًا… أنا متعب جدًا الآن.”
مصباح الكيروسين في غطاء الزجاج تمايل كما لو أن يدًا غير مرئية كانت تلعب بالفتيل.
عند مشاهدة هذا المشهد الغريب أمامهم، شعر الرجل والمرأة في غرفة المعيشة بإحساس بارد على مؤخرة رقابهما.
بينما كان يتحمل البرد والإرهاق، سار في المطر لمدة عشر دقائق حتى ظهر الباب المألوف من ذاكرته.
في المطبخ، كان الشكل الأحمر، الذي يشبه وحشًا بريًا، يبتلع الماء بنهم.
مصباح الكيروسين في غطاء الزجاج تمايل كما لو أن يدًا غير مرئية كانت تلعب بالفتيل.
“من… أنا؟”
“اصمت!”
تحولت وجوههما إلى اللون الشاحب، لكنهما وقفتا في مكانهما بصلابة، خائفين من الحركة.
“فمن الذي قتلناه الليلة الماضية؟”
أخيرًا، فرغ إبريق الماء تمامًا.
على الرغم من أن الظروف التي أوصلته إلى هنا كانت غير واضحة، إلا أن صاحب الجسد السابق كان يحمل ذكريات عن هذا المكان. كان يعبر هذا الطريق يوميًا بعد زيارة أخيه في العيادة — رحلة تستغرق عادة دقيقتين أو ثلاثًا.
صريخ—
بعد أن مسح فمه، وضع تشين لينغ إبريق الماء، واستدار، ومع كل خطوة غير مستقرة، ترك بصمات سوداء على الأرض. تمايل نحو غرفة نومه.
ملاحظات المترجم: هاها. لقد أكل إبريق الماء حقًا! يا للهول!
“أبي، أمي… يجب أن تذهبا إلى النوم مبكرًا أيضًا. تصبحون على خير.”
بعد أن تنفس بعمق، كافح للنهوض من الأرض. كان الرداء المسرحي، المزين الآن ببقع سوداء وحمراء، يجعله يبدو في غاية الإهمال.
وهو يتمتم بكلمات غير واضحة، أغلق باب غرفة النوم خلفه، مصحوبًا بصوت مكتوم لجسم ثقيل يسقط على السرير.
ملاحظات المترجم: هاها. لقد أكل إبريق الماء حقًا! يا للهول!
ساد الصمت غرفة المعيشة.
بعد وقت غير معروف، التفت الشخصان، اللذان بدا وكأنهما تمثالان، بصلابة ليواجها بعضهما. عاد الفتيل المتمايل إلى الاستقرار، ومصباح الكيروسين الغريب أضاء بالكاد غرفة المعيشة الخافتة.
عند سماع صوت الباب، تجمد كلاهما في البداية، ثم التفتا في نفس الوقت.
كانا يرتجفان وهما جالسان على الكراسي، ووجوههما بلا أي لون.
“أبي… أمي… لقد عدت.”
لكن فهمهما الأساسي للعالم كان مختلفًا تمامًا، والذكريات المتقطعة بدت وكأنها تتصادم في عقل تشين لينغ، مما جعله يشعر وكأن عقله على وشك الانفجار.
“لقد… عاد.” قال الرجل بصوت أجش، “كيف يكون هذا ممكنً
ا…”
صدى صرخاته تردد في الشارع المهجور، لكنها اختنقت بستار المطر الذي لا ينتهي، وتلاشت في الليل العاصف دون أن يسمعها أحد.
“إذا كان حقًا آه لينغ…”
وهو يتمتم بكلمات غير واضحة، أغلق باب غرفة النوم خلفه، مصحوبًا بصوت مكتوم لجسم ثقيل يسقط على السرير.
“فمن الذي قتلناه الليلة الماضية؟”
لكن فهمهما الأساسي للعالم كان مختلفًا تمامًا، والذكريات المتقطعة بدت وكأنها تتصادم في عقل تشين لينغ، مما جعله يشعر وكأن عقله على وشك الانفجار.
………………………………
ملاحظات المترجم: هاها. لقد أكل إبريق الماء حقًا! يا للهول!
