Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 5

الفصل 5: العالم الرمادي

الفصل 5: العالم الرمادي

“تقارب العالم الرمادي؟” تذكر تشن لينغ هذا المصطلح من ذاكرته؛ فلا بد أن المالك الأصلي للجسم قد صادفه في مكان ما.

“رأيت الشاشة لأول مرة في حلمي، وكان توقع الجمهور عند 29٪.”

“لا تخبرني أنك نسيت العالم الرمادي.” وقف الدكتور لين، وأفرغ الدم الطازج من إبريق الشاي في الحوض، وبدأ يشرح ببطء: “قبل الكارثة العظمى، كانت هناك فرضية تقول إن في هذا الكون أبعادًا متوازية لا حصر لها.”

“آه؟” ذهل العم تشاو. “هل هذا الفتى لديه هذا الجاذبية؟”

“تشكلت هذه الأبعاد منذ ولادة الأكوان الأولى، مثل أشعة الضوء المنبعثة بعد إشعال شمعة، تنتشر في كل الاتجاهات. لكن لأن الضوء لا نهائي، تمتد هذه الأبعاد إلى ما لا نهاية في كل الاحتمالات ولا تلتقي أبدًا.”

“فكر جيدًا، هل واجهت تقارب العالم الرمادي وتورطت فيه؟”

“لكن كل شيء أصبح فوضويًا بعد مرور المذنب الأحمر في السماء.”

“العم تشاو… هل تعرف لماذا شياو يي ضعيف جدًا في دراسته؟”

“اضطربت جميع الأبعاد، وبدأ عالم رمادي غريب ومجهول يتداخل مع العالم الحقيقي.”

“ما زال في المستشفى في المنطقة الثانية… سأبلغه تحياتك عندما أزوره المرة القادمة.”

أنتهى الدكتور لين من غسل إبريق الشاي لكنه لم يفرغ الماء. بدلاً من ذلك، وضعه على الطاولة. الماء داخل الإبريق تموج بفعل القوة المستخدمة أثناء الغسل.

وفقًا لشرح الدكتور لين، يبدو أن هذا ‘【الطبيب】’ مميز، وحتى أن هناك طريقًا للتنوير…

مزق الدكتور لين قطعة من الورق ووضعها فوق الماء المتموج. بدأ الماء يتسرب إلى الورقة، مشبعًا إياها ببقع ماء غير متساوية.

“في غضون ثلاثة أيام على الأكثر، سيأتي ذلك ‘【الطبيب】’ ليجدك بنفسه.”

“في البداية، كان التقارب محدودًا، لكن مع مرور الوقت، ازدادت مناطق التداخل. بدأت مواد وكائنات من ذلك العالم تظهر في عالمنا. حتى أن معظم الأماكن التي كان يعيش فيها البشر قد احتلت من قبلهم. ولم يتبق سوى تسعة “نطاقات” تحمي البشر، وتحفظ الجذوة.”

“هاه؟ لماذا؟”

“ولأن السماء في ذلك العالم رمادية، نسميه ‘العالم الرمادي’.”

توقف يد تشن لينغ التي تمسك بالعصي قليلاً. بعد تردد، قال أخيرًا:

“عندما يتقاطع العالم الرمادي مع الواقع، تحدث سلسلة من الأحداث الغريبة غير المفهومة، وقد تظهر حتى وحوش تنتمي إلى العالم الرمادي، والتي نسميها ‘الكارثة’.”

وفقًا لشرح الدكتور لين، يبدو أن هذا ‘【الطبيب】’ مميز، وحتى أن هناك طريقًا للتنوير…

“بشكل عام، من بين الناجين الذين يواجهون تقارب العالم الرمادي أو يتعرضون لهجوم الكارثة، يعاني ثمانون بالمائة من اضطرابات عقلية، ومعظمها غير قابلة للعلاج مدى الحياة…”

“دمية، هاه…”

“أشك أن حالتك الحالية مرتبطة بـ’العالم الرمادي’.”

“تعال، سأحضر لك حليب الصويا وعصي العجين المقلية. أمطرت بغزارة الليلة الماضية، والجو بارد. تحتاج إلى تدفئة نفسك ببعض الإفطار.” أحضر العم تشاو وعاءً من حليب الصويا الساخن.

“فكر جيدًا، هل واجهت تقارب العالم الرمادي وتورطت فيه؟”

مد تشن لينغ يده إلى جيبه، وأخرج ثلاث عملات نحاسية، وسلمها للعم تشاو، لكن الأخير دفعها بعيدًا.

أمام سؤال الدكتور لين، حاول تشن لينغ جاهدًا البحث في ذكريات المالك الأصلي، لكنه لم يجد شيئًا… مهما حاول التذكر، لم يستطع استحضار أي ذكريات أخرى من الليلة الماضية.

“آه لينغ، هل تناولت الإفطار؟”

“لا أعرف.” قال بمرارة.

“عندما حاولت الهروب، قفز إلى 30٪.”

بعد تفكير، أخرج الدكتور لين ورقة من الدرج وكتب رسالة بسرعة.

في الواقع، عندما رأى الملح يذوب على الطريق، شعر تشن لينغ بأن هناك شيئًا غير طبيعي. الأشياء التي كانت تحدث له لم يعد يمكن تفسيرها بمجرد المرض. جاء إلى هذه العيادة الصغيرة لأنه كان في منتصف الطريق، ولم يكن لديه أي فكرة عن مكان آخر يمكنه طلب المساعدة منه.

“حالتك لم تعد بسيطة مثل مرض عقلي… أنا مجرد شخص عادي ولا أستطيع علاجك. لكنني أعرف شخصًا قد يكون قادرًا على المساعدة في تلوث العالم الرمادي. بعد كل شيء، إنه ‘【طبيب】’ حقيقي.”

“ألم يتخرج بالفعل؟ لماذا يحتاج إلى دروس خصوصية؟”

عند سماع ذلك، اشتعل بصيص أمل في عيني تشن لينغ. “أين أجده؟”

“أوه…”

“يعيش في مدينة الشفق، لكنه عادة ما يتجول لتقديم المساعدة الطبية. سمعت أنه يذهب حيثما توجد حالات صعبة. هذا هو طريقه نحو التنوير… على أي حال، يمكنك تسليم هذه الرسالة إلى المنفذين عند مدخل مدينة الشفق، اترك اسمك وعنوانك، وسيسلمونها له.”

“لا تفعل!”

“في غضون ثلاثة أيام على الأكثر، سيأتي ذلك ‘【الطبيب】’ ليجدك بنفسه.”

“تعال، سأحضر لك حليب الصويا وعصي العجين المقلية. أمطرت بغزارة الليلة الماضية، والجو بارد. تحتاج إلى تدفئة نفسك ببعض الإفطار.” أحضر العم تشاو وعاءً من حليب الصويا الساخن.

“شكرًا لك!” قبل تشن لينغ المغلف بامتنان وأعرب عن امتنانه الصادق.

“هاه؟ لماذا؟”

في الواقع، عندما رأى الملح يذوب على الطريق، شعر تشن لينغ بأن هناك شيئًا غير طبيعي. الأشياء التي كانت تحدث له لم يعد يمكن تفسيرها بمجرد المرض. جاء إلى هذه العيادة الصغيرة لأنه كان في منتصف الطريق، ولم يكن لديه أي فكرة عن مكان آخر يمكنه طلب المساعدة منه.

“ما زال في المستشفى في المنطقة الثانية… سأبلغه تحياتك عندما أزوره المرة القادمة.”

وفقًا لشرح الدكتور لين، يبدو أن هذا ‘【الطبيب】’ مميز، وحتى أن هناك طريقًا للتنوير…

يرجى تقييم الرواية وكتابة مراجعة للرواية.

هل يمكن أن يكون لهذا العالم أيضًا نظام فريد للتنمية البشرية؟ وإلا، وفقًا لكلمات الدكتور لين، كان على البشرية أن تنقرض خلال ما يسمى بالكارثة العظمى وتقارب العالم الرمادي.

“إنه واقع في الحب.”

كما شعر تشن لينغ أن تشوه المعرفة العلمية في هذا العالم قد يكون مرتبطًا أيضًا بالكارثة العظمى.

“يهوي؟ ماذا به؟”

“لا داعي للشكر، سلم على أخيك مني.” ابتسم الدكتور لين بخفة.

بوجه جامد، أخذ تشن لينغ قضمة من عصا العجين المقلية، وقال ببرودة ثلاث كلمات:

“ما زال في المستشفى في المنطقة الثانية… سأبلغه تحياتك عندما أزوره المرة القادمة.”

كما شعر تشن لينغ أن تشوه المعرفة العلمية في هذا العالم قد يكون مرتبطًا أيضًا بالكارثة العظمى.

ودع تشن لينغ الدكتور لين، ودفع الباب وخرج.

“رأيت الشاشة لأول مرة في حلمي، وكان توقع الجمهور عند 29٪.”

بينما كان شكله يختفي تدريجيًا تحت سماء الشفق المتدفقة، ضيق الدكتور لينغ عينيه قليلاً.

“شكرًا لك، العم تشاو.”

“دمية، هاه…”

“هاه؟ لماذا؟”

“تقارب العالم الرمادي؟” تذكر تشن لينغ هذا المصطلح من ذاكرته؛ فلا بد أن المالك الأصلي للجسم قد صادفه في مكان ما.

“رأيت الشاشة لأول مرة في حلمي، وكان توقع الجمهور عند 29٪.”

“شكرًا لك، العم تشاو.”

“عندما حاولت الهروب، قفز إلى 30٪.”

على الشاشة، كان مكتوبًا أنه عندما ينخفض توقع الجمهور عن 20٪، فإن سلامة الممثلين غير مضمونة…

“في الطريق إلى هنا، انخفض إلى 27٪…”

“لا تفعل!”

“الآن، تعرض الدكتور لين للمزاح، وعاد إلى 29٪.”

المسرح، الجمهور، التوقع… في كل مرة يزداد فيها التوقع، يبدو أنه يرافقه حدث. هل يمكن اعتبار هذه الأحداث “أحداثًا” على المسرح؟

“إذا كان ‘الجمهور’ موجودًا حقًا في عقلي، وهذه الأرقام ليست هلوسات، فما الذي يؤثر على ارتفاع وانخفاض توقع الجمهور؟”

بوجه جامد، أخذ تشن لينغ قضمة من عصا العجين المقلية، وقال ببرودة ثلاث كلمات:

في الرياح القارصة، سار تشن لينغ، مرتديًا عباءة قطنية سميكة، نحو المنزل وهو غارق في أفكاره.

“يهوي؟ ماذا به؟”

المسرح، الجمهور، التوقع… في كل مرة يزداد فيها التوقع، يبدو أنه يرافقه حدث. هل يمكن اعتبار هذه الأحداث “أحداثًا” على المسرح؟

“لن آخذ منك المال. عندما يكون لديك وقت، ساعد شياو يي في دراسته. سأحضر لك الإفطار كل يوم.”

كلما كانت الأحداث المثيرة للاهتمام تحدث حوله، زاد جذب “الأحداث” للجمهور، مما يزيد من التوقع؟

“العم تشاو… هل تعرف لماذا شياو يي ضعيف جدًا في دراسته؟”

على الشاشة، كان مكتوبًا أنه عندما ينخفض توقع الجمهور عن 20٪، فإن سلامة الممثلين غير مضمونة…

يرجى تقييم الرواية وكتابة مراجعة للرواية.

لم يكن تشن لينغ يعرف المخاطر المحددة، لكن بالحكم على حقيقة أن “الجمهور” يمكنه إلى حد ما التدخل في الواقع، قد ينتهي به الأمر كأداة لتفريغ غضبهم، ويموت ميتةً مأساوية بسبب مزحة قاتلة!

“آه؟” ذهل العم تشاو. “هل هذا الفتى لديه هذا الجاذبية؟”

شعر تشن لينغ أن خط تفكيره صحيح، لكن لإثبات ذلك، كان عليه اتخاذ إجراء عملي.

رؤية العم تشاو يسأل بلهفة، تأثر تشن لينغ قليلاً. بعد تردد، وكأنه اتخذ قرارًا، قال: “العم تشاو، أنت محق. كصديق، لا أستطيع تحمل رؤية شياو يي يهوي هكذا…”

“ربما يجب أن أحاول تصميم ‘أحداث’ بنشاط.”

تنهد العم تشاو بشدة. “للأسف، هذا الفتى مخيب للآمال.”

تمتم تشن لينغ لنفسه.

أنتهى الدكتور لين من غسل إبريق الشاي لكنه لم يفرغ الماء. بدلاً من ذلك، وضعه على الطاولة. الماء داخل الإبريق تموج بفعل القوة المستخدمة أثناء الغسل.

“آه لينغ، هل تناولت الإفطار؟”

رؤية العم تشاو يسأل بلهفة، تأثر تشن لينغ قليلاً. بعد تردد، وكأنه اتخذ قرارًا، قال: “العم تشاو، أنت محق. كصديق، لا أستطيع تحمل رؤية شياو يي يهوي هكذا…”

التفت تشن لينغ ورأى رجلاً متوسط العمر ملفوفًا بمنشفة على رأسه، يحرك الموقد في كشك الإفطار في الشارع، يناديه بحرارة.

في الرياح القارصة، سار تشن لينغ، مرتديًا عباءة قطنية سميكة، نحو المنزل وهو غارق في أفكاره.

في تلك اللحظة، خطرت فكرة فجأة في ذهن تشن لينغ.

“فكر جيدًا، هل واجهت تقارب العالم الرمادي وتورطت فيه؟”

“لا، العم تشاو،” ارتفعت زاوية شفاه تشن لينغ قليلاً، وسار نحو الكشك.

في الرياح القارصة، سار تشن لينغ، مرتديًا عباءة قطنية سميكة، نحو المنزل وهو غارق في أفكاره.

“تعال، سأحضر لك حليب الصويا وعصي العجين المقلية. أمطرت بغزارة الليلة الماضية، والجو بارد. تحتاج إلى تدفئة نفسك ببعض الإفطار.” أحضر العم تشاو وعاءً من حليب الصويا الساخن.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

“شكرًا لك، العم تشاو.”

“تشكلت هذه الأبعاد منذ ولادة الأكوان الأولى، مثل أشعة الضوء المنبعثة بعد إشعال شمعة، تنتشر في كل الاتجاهات. لكن لأن الضوء لا نهائي، تمتد هذه الأبعاد إلى ما لا نهاية في كل الاحتمالات ولا تلتقي أبدًا.”

مد تشن لينغ يده إلى جيبه، وأخرج ثلاث عملات نحاسية، وسلمها للعم تشاو، لكن الأخير دفعها بعيدًا.

رؤية العم تشاو يسأل بلهفة، تأثر تشن لينغ قليلاً. بعد تردد، وكأنه اتخذ قرارًا، قال: “العم تشاو، أنت محق. كصديق، لا أستطيع تحمل رؤية شياو يي يهوي هكذا…”

“لن آخذ منك المال. عندما يكون لديك وقت، ساعد شياو يي في دراسته. سأحضر لك الإفطار كل يوم.”

“أوه…”

“ألم يتخرج بالفعل؟ لماذا يحتاج إلى دروس خصوصية؟”

ودع تشن لينغ الدكتور لين، ودفع الباب وخرج.

“بدرجاته، لا يمكنه حتى الحصول على وظيفة. أفكر في جعله يعيد السنة. لا يمكنني تركه يعمل أعمالاً غريبة كل يوم، أليس كذلك؟”

شعر تشن لينغ أن خط تفكيره صحيح، لكن لإثبات ذلك، كان عليه اتخاذ إجراء عملي.

“أوه…”

توقف يد تشن لينغ التي تمسك بالعصي قليلاً. بعد تردد، قال أخيرًا:

“ومع ذلك، آه لينغ جيد جدًا، ذكي ومطيع. إذا استطاع شياو يي أن يصبح منفذًا للقانون مثلك يومًا ما، سأضحك حتى أستيقظ من الحلم.”

كان تشن لينغ على وشك قول شيء، لكنه صمت لفترة طويلة، ثم هز رأسه.

تنهد العم تشاو بشدة. “للأسف، هذا الفتى مخيب للآمال.”

تسارع نبض قلب العم تشاو. أضاف بيضة مطبوخة لتشن لينغ بلا وعي، وحك رأسه بقلق.

توقف يد تشن لينغ التي تمسك بالعصي قليلاً. بعد تردد، قال أخيرًا:

في الرياح القارصة، سار تشن لينغ، مرتديًا عباءة قطنية سميكة، نحو المنزل وهو غارق في أفكاره.

“العم تشاو… هل تعرف لماذا شياو يي ضعيف جدًا في دراسته؟”

على الشاشة، كان مكتوبًا أنه عندما ينخفض توقع الجمهور عن 20٪، فإن سلامة الممثلين غير مضمونة…

“هاه؟ لماذا؟”

كلما كانت الأحداث المثيرة للاهتمام تحدث حوله، زاد جذب “الأحداث” للجمهور، مما يزيد من التوقع؟

كان تشن لينغ على وشك قول شيء، لكنه صمت لفترة طويلة، ثم هز رأسه.

“تشكلت هذه الأبعاد منذ ولادة الأكوان الأولى، مثل أشعة الضوء المنبعثة بعد إشعال شمعة، تنتشر في كل الاتجاهات. لكن لأن الضوء لا نهائي، تمتد هذه الأبعاد إلى ما لا نهاية في كل الاحتمالات ولا تلتقي أبدًا.”

“لا يهم، العم تشاو. دعنا نتظاهر أنني لم أذكر ذلك… لقد وعدته بالحفاظ على السرية.”

“فكر جيدًا، هل واجهت تقارب العالم الرمادي وتورطت فيه؟”

“لا تفعل!”

“ولأن السماء في ذلك العالم رمادية، نسميه ‘العالم الرمادي’.”

تسارع نبض قلب العم تشاو. أضاف بيضة مطبوخة لتشن لينغ بلا وعي، وحك رأسه بقلق.

مزق الدكتور لين قطعة من الورق ووضعها فوق الماء المتموج. بدأ الماء يتسرب إلى الورقة، مشبعًا إياها ببقع ماء غير متساوية.

“آه لينغ، أعلم أنك صديق مقرب لشياو يي، لكن بعض الأشياء… كأبيه، ألا يجب أن أعرف القليل؟ لقد ربيت شياو يي وحده، أعمل بجد ليل نهار لكسب المال لإرساله إلى المدرسة، فقط لأمنحه مستقبلاً أفضل… إذا كنت تعرف أي شيء، يجب أن تخبرني! كلنا نريده الأفضل…”

“آه لينغ، هل تناولت الإفطار؟”

رؤية العم تشاو يسأل بلهفة، تأثر تشن لينغ قليلاً. بعد تردد، وكأنه اتخذ قرارًا، قال: “العم تشاو، أنت محق. كصديق، لا أستطيع تحمل رؤية شياو يي يهوي هكذا…”

“في البداية، كان التقارب محدودًا، لكن مع مرور الوقت، ازدادت مناطق التداخل. بدأت مواد وكائنات من ذلك العالم تظهر في عالمنا. حتى أن معظم الأماكن التي كان يعيش فيها البشر قد احتلت من قبلهم. ولم يتبق سوى تسعة “نطاقات” تحمي البشر، وتحفظ الجذوة.”

“يهوي؟ ماذا به؟”

تمتم تشن لينغ لنفسه.

“إنه واقع في الحب.”

عند سماع ذلك، اشتعل بصيص أمل في عيني تشن لينغ. “أين أجده؟”

“آه؟” ذهل العم تشاو. “هل هذا الفتى لديه هذا الجاذبية؟”

“في غضون ثلاثة أيام على الأكثر، سيأتي ذلك ‘【الطبيب】’ ليجدك بنفسه.”

بوجه جامد، أخذ تشن لينغ قضمة من عصا العجين المقلية، وقال ببرودة ثلاث كلمات:

“إنه واقع في الحب.”

“مع رجل آخر.”

لم يكن تشن لينغ يعرف المخاطر المحددة، لكن بالحكم على حقيقة أن “الجمهور” يمكنه إلى حد ما التدخل في الواقع، قد ينتهي به الأمر كأداة لتفريغ غضبهم، ويموت ميتةً مأساوية بسبب مزحة قاتلة!

ملاحظات المترجم:

هل يمكن أن يكون لهذا العالم أيضًا نظام فريد للتنمية البشرية؟ وإلا، وفقًا لكلمات الدكتور لين، كان على البشرية أن تنقرض خلال ما يسمى بالكارثة العظمى وتقارب العالم الرمادي.

* لول، مع رجل آخر يقول. أخي… أنت تشعل النار. لا، هو في الواقع يبدأ الحريق.*

“إذا كان ‘الجمهور’ موجودًا حقًا في عقلي، وهذه الأرقام ليست هلوسات، فما الذي يؤثر على ارتفاع وانخفاض توقع الجمهور؟”

استمتع بالقراءة!

“لا تخبرني أنك نسيت العالم الرمادي.” وقف الدكتور لين، وأفرغ الدم الطازج من إبريق الشاي في الحوض، وبدأ يشرح ببطء: “قبل الكارثة العظمى، كانت هناك فرضية تقول إن في هذا الكون أبعادًا متوازية لا حصر لها.”

يرجى تقييم الرواية وكتابة مراجعة للرواية.

مد تشن لينغ يده إلى جيبه، وأخرج ثلاث عملات نحاسية، وسلمها للعم تشاو، لكن الأخير دفعها بعيدًا.

سيساعد ذلك الموقع وأيضًا يساعد الناس في العثور على هذه الرواية.

أنتهى الدكتور لين من غسل إبريق الشاي لكنه لم يفرغ الماء. بدلاً من ذلك، وضعه على الطاولة. الماء داخل الإبريق تموج بفعل القوة المستخدمة أثناء الغسل.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“هاه؟ لماذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط