Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 4

الفصل 4- "إنهم موجودون"

الفصل 4- "إنهم موجودون"

“آتشو!!”

صدح صوت كسول من الأمام، مما أفزع تشن لينغ من شروده. دون تفكير، تحرك غريزيًا إلى جانب الطريق.

في خضّم النسيم البارد، عطس تشن لينغ بعنف. كشخص قضى حياته السابقة في الشمال، وجد صعوبة في التأقلم مع الطقس البارد الرطب في هذا المكان الجديد. رغم سعة الشمس في السماء، ظل الدفء بعيد المنال، ولم يشعر بأي دفء على الإطلاق.

“…لا.” مسح الدكتور لين الدم من زاوية فمه، وأدرك أنه ليس دمه، فتجهم للحظة، ثم تطلع نحو إبريق الشاي على الطاولة…

“أفسحوا الطريق، أفسحوا الطريق!”

في لحظة ما، امتلأ إبريق الشاي الآن بدم كثيف ولزج.

صدح صوت كسول من الأمام، مما أفزع تشن لينغ من شروده. دون تفكير، تحرك غريزيًا إلى جانب الطريق.

“إذن، أنت غير متأكد إذا كانت هذه الأعراض بدأت الليلة الماضية، وليس لديك ذكريات قبل ذلك؟”

في نهاية الطريق، تقدمت دراجة ثلاثية العجلات ببطء، يقودها صبي صغير بينما جلس آخر في الخلف بجوار برميلين كبيرين من الملح. كان الأخير يغرف الملح بملعقة وينثره بطريقة منهجية على الطريق المتجمد، مما أدى إلى ذوبان الجليد تدريجيًا مع كل رشة.

ملاحظات المترجم:

“أوه، تشن لينغ؟” لاحظ ناثر الملح تشن لينغ واقفًا على جانب الطريق ورفع حاجبه. “لم أتوقع رؤية الطالب المتفوق هنا. ألم تكن من المفترض أن تخضع لامتحان المُنفذ؟ هل فشلت؟”

“ماذا كنت تفعل قبل أن تستعيد وعيك؟ قبل الليلة الماضية؟”

عندما رأى ذلك الوجه المألوف، غمرت الذكريات عقل تشن لينغ. الشخص الذي أمامه كان تشاو يي، الطفل الذي نشأ في نفس الشارع مع تشن لينغ منذ الصغر. ومع ذلك، كان الكراهية متأصلة في تشاو يي. حيث أن والدته، مدفوعة بمقارنة مستمرة بسبب تفوق تشن لينغ في المدرسة الثانوية، غرست فيه كراهية عميقة تجاه تشن لينغ، بغض النظر عن الظروف.

“هه، إذن أتمنى لك حظًا سعيدًا في الامتحان!” قال تشاو يي وهو يغرف ملعقة كبيرة من الملح ويرميها بقوة نحو الطريق، مما أدى إلى تناثر بعضها على تشن لينغ الواقف على الجانب.

“لقد اجتزت الامتحان الكتابي، وما زال أمامي الامتحان العملي.” وقف تشن لينغ على جانب الطريق ورد ببرود.

“هل هو صدع جسدي، أم…”

“هه، إذن أتمنى لك حظًا سعيدًا في الامتحان!” قال تشاو يي وهو يغرف ملعقة كبيرة من الملح ويرميها بقوة نحو الطريق، مما أدى إلى تناثر بعضها على تشن لينغ الواقف على الجانب.

بعد بضع دقائق، دفع تشن لينغ باب العيادة مفتوحًا.

وجد تشن لينغ نفسه مغطى بحبيبات الملح المتطايرة، مع غبار أبيض على شعره وعباءته القطنية. فوجئ بالمقلب وسرعان ما نفض الملح عن نفسه، مطلقًا نظرة حادة نحو تشاو يي.

عندما رأى ذلك الوجه المألوف، غمرت الذكريات عقل تشن لينغ. الشخص الذي أمامه كان تشاو يي، الطفل الذي نشأ في نفس الشارع مع تشن لينغ منذ الصغر. ومع ذلك، كان الكراهية متأصلة في تشاو يي. حيث أن والدته، مدفوعة بمقارنة مستمرة بسبب تفوق تشن لينغ في المدرسة الثانوية، غرست فيه كراهية عميقة تجاه تشن لينغ، بغض النظر عن الظروف.

في هذه الأثناء، كان تشاو يي قد استقر براحة على الدراجة ثلاثية العجلات وهو يبتسم بسخرية، ووضع قدمًا على برميل الملح وأخرج لسانه، مقلدًا تشن لينغ بضحكة خبيثة.

“أوه، تشن لينغ؟” لاحظ ناثر الملح تشن لينغ واقفًا على جانب الطريق ورفع حاجبه. “لم أتوقع رؤية الطالب المتفوق هنا. ألم تكن من المفترض أن تخضع لامتحان المُنفذ؟ هل فشلت؟”

رغم كونه بالغًا بعمر 28 عامًا وخاضعًا لتجارب الحياة، شعر تشن لينغ بمزيج من الانزعاج والامتعاض من المقلب السخيف. لكنه قرر ألا يلاحق الطفل المشاكس ويضربه. بدلاً من ذلك، تناسى الأمر وركز على أمور أكثر إلحاحًا.

بصق!!

عندما كان تشن لينغ على وشك الاستمرار في السير، نظر إلى الأرض وفوجئ قليلاً. الجليد الذي لامسه الملح بدأ يذوب تدريجيًا، تاركًا بقايا بيضاء خفيفة على الأرض. في تلك اللحظة، رأى تشن لينغ كلمات تتشكل في الخليط: 【توقعات الجمهور: 27%】

“التأثير على الواقع؟ هذا يبدو خياليًا بعض الشيء.” بينما كان الدكتور لين يتحدث، أمسك إبريق الشرب وأخذ جرعة، وعندما كان على وشك قول شيء ما، تغير تعبيره فجأة!

قبل أن يتمكن تشن لينغ من رد الفعل، ذابت حبيبات الملح تمامًا، وكأن المشهد كان مجرد وهم عابر.

“أعرف.” أخذ تشن لينغ نفسًا عميقًا. “لكن بعد استيقاظي، أشعر دائمًا… أنهم ما زالوا يراقبوني.”

فرك عينيه بقوة وتمتم: “مستحيل…”

“أعرف.” أخذ تشن لينغ نفسًا عميقًا. “لكن بعد استيقاظي، أشعر دائمًا… أنهم ما زالوا يراقبوني.”

شعر مرة أخرى بالإلحاح، مما جعله يسرع خطواته متجهًا نحو العيادة.

خلال هذه الفترة، لم يكن في العيادة سواه وتشن لينغ. وكان تشن لينغ تحت مراقبته طوال الوقت ولم يكن لديه دافع للتلاعب بالشاي. إبريق الدم الغامض ظهر كما لو كان بسحر…

بعد بضع دقائق، دفع تشن لينغ باب العيادة مفتوحًا.

“كما قلت لك،” تكلم بصوت أجش، “هم… قد يكونون موجودين حقًا.”

رغم تصنيفها كعيادة، فإن المكان في شارع فروست لم يكن سوى منزل سكني عادي. مبنى من طابقين بجدران ترابية اللون، تذكر تشن لينغ بمنزله الريفي. رغم مظهره المتواضع، كان يعتبر مقبولاً في شارع فروست – حيث يحمي ساكنيه من الرياح القارصة.

“إنه أنت.” خلف المكتب الخشبي، التفت رجل يرتدي معطفًا أبيض قليلاً. “عدت لتحصل على دواء لأخيك؟ ألم يُنقل إلى المستشفى في المنطقة الثانية؟”

في خضّم النسيم البارد، عطس تشن لينغ بعنف. كشخص قضى حياته السابقة في الشمال، وجد صعوبة في التأقلم مع الطقس البارد الرطب في هذا المكان الجديد. رغم سعة الشمس في السماء، ظل الدفء بعيد المنال، ولم يشعر بأي دفء على الإطلاق.

“هذه المرة ليس من أجل آي يان، بل من أجلي.” كان أخو تشن لينغ قد دُرج في هذه العيادة من قبل، لذا كان معتادًا على الدكتور لين. تقدم نحو المكتب وجلس، يبدو عليه بعض التوتر.

وجد تشن لينغ نفسه مغطى بحبيبات الملح المتطايرة، مع غبار أبيض على شعره وعباءته القطنية. فوجئ بالمقلب وسرعان ما نفض الملح عن نفسه، مطلقًا نظرة حادة نحو تشاو يي.

“أوه؟ ما الذي يزعجك؟”

“أنا… رأسي لا يشعر بأنه على ما يرام.”

“هه، إذن أتمنى لك حظًا سعيدًا في الامتحان!” قال تشاو يي وهو يغرف ملعقة كبيرة من الملح ويرميها بقوة نحو الطريق، مما أدى إلى تناثر بعضها على تشن لينغ الواقف على الجانب.

“هل هو صدع جسدي، أم…”

“هل هو صدع جسدي، أم…”

“يبدو أنني أتعرض للهلوسة مؤخرًا.”

حدق الدكتور لين في كوب الدم لفترة طويلة قبل أن ينظر إليه ببطء.

“مشكلة نفسية؟” رفع الدكتور لين حاجبه، ودفع نظارته ذات الإطار الأسود إلى أعلى أنفه. “هذا تخصصي… أخبرني عن الأعراض.”

قبل أن يتمكن تشن لينغ من رد الفعل، ذابت حبيبات الملح تمامًا، وكأن المشهد كان مجرد وهم عابر.

“الليلة الماضية، حلمت أنني واقف على خشبة مسرح، وكان هناك العديد من المتفرجين في الأسفل… لم أستطع رؤية وجوههم بوضوح، لكنهم لم يبدوا بشرًا. كنت أركض يائسًا على المسرح، لكنني لم أجد مخرجًا…”

حدق الدكتور لين في كوب الدم لفترة طويلة قبل أن ينظر إليه ببطء.

“تفسير الأحلام ليس ضمن اختصاصي.”

حدق الدكتور لين في كوب الدم لفترة طويلة قبل أن ينظر إليه ببطء.

“أعرف.” أخذ تشن لينغ نفسًا عميقًا. “لكن بعد استيقاظي، أشعر دائمًا… أنهم ما زالوا يراقبوني.”

سكت تشن لينغ للحظة. “لست متأكدًا إذا كان خيالي… لكن يبدو أنهم قادرون على التأثير على الأشياء من حولي.”

عند سماع ذلك، أصبح الدكتور لين مهتمًا أخيرًا. “تتخيل أنك مراقب؟”

رغم كونه بالغًا بعمر 28 عامًا وخاضعًا لتجارب الحياة، شعر تشن لينغ بمزيج من الانزعاج والامتعاض من المقلب السخيف. لكنه قرر ألا يلاحق الطفل المشاكس ويضربه. بدلاً من ذلك، تناسى الأمر وركز على أمور أكثر إلحاحًا.

“ليس مثل الهلوسة… كأنهم في عقلي، يجلسون بين الجمهور، يراقبون كل حركة لي، وأنا مجرد دمية مجبرة على الأداء، أداة لإمتاعهم.”

“أفسحوا الطريق، أفسحوا الطريق!”

“إذن، تقول إن حياتك مسرح، وأنت البطل الوحيد؟”

“يوم واحد.” توقف تشن لينغ للحظة. “منذ أن استعدت وعيي، يوم واحد فقط.”

“نوعًا ما… لكن الأمر ليس إيجابيًا كما تصفه.”

بصق الدكتور لين فمه ممتلئًا بدم أحمر فاقع، منتشرًا على الأرض.

“ماذا عن الجمهور؟ هل يفعلون أي شيء آخر غير مشاهدتك؟”

قبل أن يتمكن تشن لينغ من رد الفعل، ذابت حبيبات الملح تمامًا، وكأن المشهد كان مجرد وهم عابر.

سكت تشن لينغ للحظة. “لست متأكدًا إذا كان خيالي… لكن يبدو أنهم قادرون على التأثير على الأشياء من حولي.”

“أوه؟ ما الذي يزعجك؟”

“التأثير على الواقع؟ هذا يبدو خياليًا بعض الشيء.” بينما كان الدكتور لين يتحدث، أمسك إبريق الشرب وأخذ جرعة، وعندما كان على وشك قول شيء ما، تغير تعبيره فجأة!

“هل تمتلكك ‘الكارثة’؟” أو دعوني أعيد صياغة السؤال، الليلة الماضية… هل واجهت تقارب ‘العالم الرمادي’؟”

بصق!!

“هذه المرة ليس من أجل آي يان، بل من أجلي.” كان أخو تشن لينغ قد دُرج في هذه العيادة من قبل، لذا كان معتادًا على الدكتور لين. تقدم نحو المكتب وجلس، يبدو عليه بعض التوتر.

بصق الدكتور لين فمه ممتلئًا بدم أحمر فاقع، منتشرًا على الأرض.

“أوه، تشن لينغ؟” لاحظ ناثر الملح تشن لينغ واقفًا على جانب الطريق ورفع حاجبه. “لم أتوقع رؤية الطالب المتفوق هنا. ألم تكن من المفترض أن تخضع لامتحان المُنفذ؟ هل فشلت؟”

“دكتور لين؟؟” ذُعر تشن لينغ. “هل أنت مريض؟”

“لقد اجتزت الامتحان الكتابي، وما زال أمامي الامتحان العملي.” وقف تشن لينغ على جانب الطريق ورد ببرود.

“…لا.” مسح الدكتور لين الدم من زاوية فمه، وأدرك أنه ليس دمه، فتجهم للحظة، ثم تطلع نحو إبريق الشاي على الطاولة…

خلال هذه الفترة، لم يكن في العيادة سواه وتشن لينغ. وكان تشن لينغ تحت مراقبته طوال الوقت ولم يكن لديه دافع للتلاعب بالشاي. إبريق الدم الغامض ظهر كما لو كان بسحر…

في لحظة ما، امتلأ إبريق الشاي الآن بدم كثيف ولزج.

رغم تصنيفها كعيادة، فإن المكان في شارع فروست لم يكن سوى منزل سكني عادي. مبنى من طابقين بجدران ترابية اللون، تذكر تشن لينغ بمنزله الريفي. رغم مظهره المتواضع، كان يعتبر مقبولاً في شارع فروست – حيث يحمي ساكنيه من الرياح القارصة.

أصبح لون الدكتور لين قاتمًا. كان يتذكر بوضوح أنه صنع شاي “بو أره” فيه قبل دقيقة فقط.

“منذ متى وأنت تعاني من هذا؟”

خلال هذه الفترة، لم يكن في العيادة سواه وتشن لينغ. وكان تشن لينغ تحت مراقبته طوال الوقت ولم يكن لديه دافع للتلاعب بالشاي. إبريق الدم الغامض ظهر كما لو كان بسحر…

يبدو أن تشن لينغ قد أدرك شيئًا أيضًا، فشحب وجهه أكثر.

يبدو أن تشن لينغ قد أدرك شيئًا أيضًا، فشحب وجهه أكثر.

“هل هو صدع جسدي، أم…”

“كما قلت لك،” تكلم بصوت أجش، “هم… قد يكونون موجودين حقًا.”

حدق الدكتور لين في كوب الدم لفترة طويلة قبل أن ينظر إليه ببطء.

سكت تشن لينغ للحظة. “لست متأكدًا إذا كان خيالي… لكن يبدو أنهم قادرون على التأثير على الأشياء من حولي.”

“منذ متى وأنت تعاني من هذا؟”

عندما رأى ذلك الوجه المألوف، غمرت الذكريات عقل تشن لينغ. الشخص الذي أمامه كان تشاو يي، الطفل الذي نشأ في نفس الشارع مع تشن لينغ منذ الصغر. ومع ذلك، كان الكراهية متأصلة في تشاو يي. حيث أن والدته، مدفوعة بمقارنة مستمرة بسبب تفوق تشن لينغ في المدرسة الثانوية، غرست فيه كراهية عميقة تجاه تشن لينغ، بغض النظر عن الظروف.

“يوم واحد.” توقف تشن لينغ للحظة. “منذ أن استعدت وعيي، يوم واحد فقط.”

رغم تصنيفها كعيادة، فإن المكان في شارع فروست لم يكن سوى منزل سكني عادي. مبنى من طابقين بجدران ترابية اللون، تذكر تشن لينغ بمنزله الريفي. رغم مظهره المتواضع، كان يعتبر مقبولاً في شارع فروست – حيث يحمي ساكنيه من الرياح القارصة.

“ماذا كنت تفعل قبل أن تستعيد وعيك؟ قبل الليلة الماضية؟”

شعر مرة أخرى بالإلحاح، مما جعله يسرع خطواته متجهًا نحو العيادة.

“أنا… ” فجأة، تذكر تشن لينغ نفسه يتعثر تحت المطر الليلة الماضية. “لا أعرف، لا أستطيع التذكر.”

“آتشو!!”

“إذن، أنت غير متأكد إذا كانت هذه الأعراض بدأت الليلة الماضية، وليس لديك ذكريات قبل ذلك؟”

“…لا.” مسح الدكتور لين الدم من زاوية فمه، وأدرك أنه ليس دمه، فتجهم للحظة، ثم تطلع نحو إبريق الشاي على الطاولة…

“…نعم.”

وجد تشن لينغ نفسه مغطى بحبيبات الملح المتطايرة، مع غبار أبيض على شعره وعباءته القطنية. فوجئ بالمقلب وسرعان ما نفض الملح عن نفسه، مطلقًا نظرة حادة نحو تشاو يي.

“هل تمتلكك ‘الكارثة’؟” أو دعوني أعيد صياغة السؤال، الليلة الماضية… هل واجهت تقارب ‘العالم الرمادي’؟”

“إذن، أنت غير متأكد إذا كانت هذه الأعراض بدأت الليلة الماضية، وليس لديك ذكريات قبل ذلك؟”

ملاحظات المترجم:

“هذه المرة ليس من أجل آي يان، بل من أجلي.” كان أخو تشن لينغ قد دُرج في هذه العيادة من قبل، لذا كان معتادًا على الدكتور لين. تقدم نحو المكتب وجلس، يبدو عليه بعض التوتر.

* دون دون دون… الحبكة تزداد تشويقًا!*

“أنا… رأسي لا يشعر بأنه على ما يرام.”

رغم تصنيفها كعيادة، فإن المكان في شارع فروست لم يكن سوى منزل سكني عادي. مبنى من طابقين بجدران ترابية اللون، تذكر تشن لينغ بمنزله الريفي. رغم مظهره المتواضع، كان يعتبر مقبولاً في شارع فروست – حيث يحمي ساكنيه من الرياح القارصة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط