Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 28

الفصل 28 - انتهى دوامه
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 28 - انتهى دوامه

عند سماع هذه الكلمات، وضع تشن لينغ أخيرًا الزجاجة على الأرض وكتب سطرًا في عمود النموذج: “لا شاهد عيان.”

“هل هو حقًا ضابط منفذ؟؟” اتسعت عينا صن لاو ليو، “هل أنت متأكد؟”

ثم، طلب كأسًا آخر من الويسكي واتجه إلى المقيم التالي في شارع فروست.

“ماذا لو انتهى الأمر بموت أحدهم؟ هل سيكون من الصعب الشراح للمنطقة الثالثة؟”

“الاسم.”

شحب العديد من المنفذين الذين جاءوا لاحقًا أيضًا من الصدمة.

“… صن لاو ليو.”

تجمهم تشيان فان، “ماذا قلت للتو؟”

“هل رأيت الكارثة؟”

“يبدو أنه غادر.”

“أنا… أنا…” ابتلع صن لاو ليو، الذي شهد مصير الرجل الكبير سابقًا، بصعوبة، “لم أرها.”

“…؟”

أومأ تشن لينغ وانتقل إلى الشخص التالي.

“…؟” أخذ تشيان فان النموذج، نظر إليه بشك لبعض الوقت، ثم ابتسم، “يا تشن الصغير… أعلم أن هذه المهمة صعبة بعض الشيء عليك، لكن لا يمكنك فقط وضع بصمتك عليها وخداع الناس.”

بينما كان يشاهد تشن لينغ يخضع الجميع بيد واحدة ويستجوبهم بهدوء، خطر على بال صن لاو ليو والآخرين فكرة في نفس الوقت…

عند سماع هذه الكلمات، وضع تشن لينغ أخيرًا الزجاجة على الأرض وكتب سطرًا في عمود النموذج: “لا شاهد عيان.”

هل هذا الشخص المسمى ما، يحاول خداعنا؟!

عندما رأى المنفذون يغادرون، خفض تشن لينغ رأسه لينظر إلى طاولة الماهجونغ، حيث ظهرت عدة أسطر من الأحرف:

ألم يقولوا أن الذين أُرسلوا هم مجرد فراخ؟!

“أعرف.”

رؤية قدرته الخارقة على التملص قبل قليل، لا تختلف كثيرًا عن ضابط منفذ، أو… هل كان بالأصل ضابط منفذ؟!

“لا… هل تسمع أصواتًا؟” رد تشيان فان بلا مبالاة وهو يلعب الماهجونغ، “لا تقلق، الناس في شارع فروست يعرفون حدودهم. على الأكثر، سيلعبون بالسكاكين ويحدثون ضجة بالمسدسات. لا أحد يريد المشاكل.”

هل يمكن أن يكون أمر شارع فروست قد انكشف، وما تشونغ يخطط لاستغلال هذه الفرصة للتخلص منهم جميعًا ثم يبيض نفسه ويخرج؟!

“لم أخدع أحدًا.”

كلما فكروا أكثر، ازدادت تعابيرهم قتامة. حدقوا جميعًا في تشن لينغ، خائفين من أنه بعد انتهاء استجوابه، سيخرج مسدسًا ويقتلهم واحدًا تلو الآخر.

بعد ما بدا كأنه أبدية، استعاد صن لاو ليو وعيه، ظهره غارق في العرق البارد. التفت إلى صاحب المكان.

أكمل تشن لينغ بهدوء تسجيل أقوال الجميع، وأخذ بصماتهم، وبالنسبة لأولئك الذين فقدوا الوعي، كتب ببساطة “لا شاهد عيان” واضغط على بصماتهم قسرًا.

“… لماذا لم تكن قويًا هكذا قبل قليل؟”

ثم، طلب من صاحب المكان حبلًا سميكًا، ربط أيدي الجميع معًا، ودفع باب الحانة مفتوحًا.

“هراء فرخ!!” أشار صن لاو ليو إلى الأشخاص المتألمين على الأرض، “قل لي مرة أخرى، هل هذا فرخ؟!!”

“شكرًا لتعاونكم… أركم غدًا.”

كلما فكروا أكثر، ازدادت تعابيرهم قتامة. حدقوا جميعًا في تشن لينغ، خائفين من أنه بعد انتهاء استجوابه، سيخرج مسدسًا ويقتلهم واحدًا تلو الآخر.

وقف المراهق في المعطف القطني الممزق عند الباب، وابتسم ابتسامة خفيفة للناس في الحانة، ثم استدار وغادر.

في الحانة الفوضوية، امتلأ المكان بصرخات الألم. لم يستطع صن لاو ليو، الذي كان مصابًا بشكل طفيف بينهم، إلا أن يلعن بينما كان يشاهد صاحب المكان يقطع الحبال ببطء.

في الحانة الفوضوية، ساد الصمت.

ألم يقولوا أن الذين أُرسلوا هم مجرد فراخ؟!

ألم يموتوا؟

قال تشن لينغ بجدية، “كلهم في الحانة. إذا كنت لا تصدقني، يمكنك الذهاب وسؤالهم.”

بعد ما بدا كأنه أبدية، استعاد صن لاو ليو وعيه، ظهره غارق في العرق البارد. التفت إلى صاحب المكان.

في الحانة الفوضوية، ساد الصمت.

“… ما الذي تقف من أجله؟ أسرع وساعدنا في فك الرباط!”

“تعاون؟ أرسلت ذلك الطفل ليدمر المكان والآن تتحدث معي عن التعاون؟؟” صك صن لاو ليو أسنانه.

…

“أعرف.”

“هل سمعتم أصوات طلقات قبل قليل؟”

أخرج المنفذون الآخرون مسدساتهم واحدًا تلو الآخر، مسددين نحو صاحب المكان وسكان الحانة المتألمين.

داخل بيت الشاي، تردد أحد المنفذين في الكلام.

“من الصعب القول… يبدو أفضل من وو يودونغ. إذا كان هؤلاء الناس أكثر قسوة… تس.”

“لا… هل تسمع أصواتًا؟” رد تشيان فان بلا مبالاة وهو يلعب الماهجونغ، “لا تقلق، الناس في شارع فروست يعرفون حدودهم. على الأكثر، سيلعبون بالسكاكين ويحدثون ضجة بالمسدسات. لا أحد يريد المشاكل.”

طق…

“صحيح.”

تجمهم تشيان فان، “ماذا قلت للتو؟”

“هل ذلك الطفل تشن لينغ ما زال هنا اليوم؟”

“صحيح.”

“من الصعب القول… يبدو أفضل من وو يودونغ. إذا كان هؤلاء الناس أكثر قسوة… تس.”

“تعاون؟ أرسلت ذلك الطفل ليدمر المكان والآن تتحدث معي عن التعاون؟؟” صك صن لاو ليو أسنانه.

“ماذا لو انتهى الأمر بموت أحدهم؟ هل سيكون من الصعب الشراح للمنطقة الثالثة؟”

“الاسم.”

“ما الصعب في الشراح؟ إنه مجرد طفل فقير من شارع فروست. سمع أن والديه أصيبوا بالرعب من الكارثة. حتى لو مات هنا، دفنه في مكان عشوائي، من سيعرف؟ من سيأتي ليسبب المشاكل؟”

ذهل تشيان فان.

“لا تقلق، المنطقة الثالثة هي منطقة ما تشونغ. يمكنه التعامل معها… ثلاثة خيزران.”

دق الباب مرة أخرى.

“بونغ!”

“ماذا لو انتهى الأمر بموت أحدهم؟ هل سيكون من الصعب الشراح للمنطقة الثالثة؟”

طق! طق! طق!

تجمهم تشيان فان، “ماذا قلت للتو؟”

دق الباب مرة أخرى.

“بونغ!”

“أوه، من الآن؟” وقف تشيان فان منزعجًا بعض الشيء، “كل يوم، لماذا هناك الكثير من الأمور.”

“هل يمكنك أن تكون أبطأ؟”

“ربما ذلك الطفل أدرك أن هناك خطأ ما ويأتي ليشكو لنا، هاها.”

في الحانة الفوضوية، امتلأ المكان بصرخات الألم. لم يستطع صن لاو ليو، الذي كان مصابًا بشكل طفيف بينهم، إلا أن يلعن بينما كان يشاهد صاحب المكان يقطع الحبال ببطء.

“لم يغب طويلاً، أليس كذلك؟ ألن يأخذ نظرة سريعة خارجًا ويعود؟”

رؤية قدرته الخارقة على التملص قبل قليل، لا تختلف كثيرًا عن ضابط منفذ، أو… هل كان بالأصل ضابط منفذ؟!

وسط مناقشات الحشد، فتح تشيان فان الباب ورأى تشن لينغ واقفًا هناك، متجهمًا.

عند سماع هذه الكلمات، وضع تشن لينغ أخيرًا الزجاجة على الأرض وكتب سطرًا في عمود النموذج: “لا شاهد عيان.”

“لماذا أنت مرة أخرى؟ ألم أوضح لك الأمر؟”

ازداد تجهم تشيان فان. نظر إلى تشن لينغ، غير متأكد ما إذا كان يمزح أو جادًا… لا، كيف يمكن لهؤلاء الناس أن يكونوا صادقين لدرجة التعاون مع تحقيقه؟

“هذا هو تقرير عملي.”

وسط مناقشات الحشد، فتح تشيان فان الباب ورأى تشن لينغ واقفًا هناك، متجهمًا.

“…؟”

طق! طق! طق!

أخرج تشن لينغ النموذج من جيبه وكان على وشك تسليمه لتشيان فان. فجأة، لاحظ بقعة دم ولحم في زاوية النموذج. نفضها بإصبعه، مسحها نظيفة، ثم سلمها لتشيان فان بابتسامة.

بينما كان يشاهد تشن لينغ يخضع الجميع بيد واحدة ويستجوبهم بهدوء، خطر على بال صن لاو ليو والآخرين فكرة في نفس الوقت…

ذهل تشيان فان.

“… صن لاو ليو.”

تجمّد المنفذون الآخرون الذين يلعبون الماهجونغ في الداخل أيضًا.

طق! طق! طق!

“…؟” أخذ تشيان فان النموذج، نظر إليه بشك لبعض الوقت، ثم ابتسم، “يا تشن الصغير… أعلم أن هذه المهمة صعبة بعض الشيء عليك، لكن لا يمكنك فقط وضع بصمتك عليها وخداع الناس.”

“هل رأيت الكارثة؟”

“لم أخدع أحدًا.”

كلما فكروا أكثر، ازدادت تعابيرهم قتامة. حدقوا جميعًا في تشن لينغ، خائفين من أنه بعد انتهاء استجوابه، سيخرج مسدسًا ويقتلهم واحدًا تلو الآخر.

قال تشن لينغ بجدية، “كلهم في الحانة. إذا كنت لا تصدقني، يمكنك الذهاب وسؤالهم.”

“لا تقلق، المنطقة الثالثة هي منطقة ما تشونغ. يمكنه التعامل معها… ثلاثة خيزران.”

ازداد تجهم تشيان فان. نظر إلى تشن لينغ، غير متأكد ما إذا كان يمزح أو جادًا… لا، كيف يمكن لهؤلاء الناس أن يكونوا صادقين لدرجة التعاون مع تحقيقه؟

دوى صوت تحميل الرصاص. كان صاحب المكان قد اقترب في وقت ما، مسددًا المسدس إلى جبهة تشيان فان.

هل يمكن أن يكون هذا الطفل قد تاجر بسحره من أجلهم…

كان تشيان فان عاجزًا عن الكلام.

لكن أليس هذا سريعًا جدًا؟

طق…

“سأذهب لألقي نظرة.” نهض تشيان فان على الفور، على وشك الخروج، ثم تذكر فجأة شيئًا والتفت مرة أخرى، “يجب أن تعرف أن تزوير نتائج المهمة سيؤدي إلى استبعادك من الامتحان، أليس كذلك؟”

دخل تشيان فان الحانة، يتخطى بحذر الرجال الذين يشبهون الجثث والرجل الكبير الذي يتأوه. أولئك الذين ما زالوا واعين حدقوا في المنفذين القلائل، عيونهم مليئة بالغضب الهائج.

“أعرف.”

“ذلك الطفل هو ضابط منفذ. هل قوتنا تساعد؟”

أشعل تشيان فان سيجارة واتجه نحو الحانة، رافضًا التصديق بغير ذلك. نظر المنفذون الآخرون إلى بعضهم البعض، فضوليين أيضًا، وتبعوه.

أخرج تشن لينغ النموذج من جيبه وكان على وشك تسليمه لتشيان فان. فجأة، لاحظ بقعة دم ولحم في زاوية النموذج. نفضها بإصبعه، مسحها نظيفة، ثم سلمها لتشيان فان بابتسامة.

عندما رأى المنفذون يغادرون، خفض تشن لينغ رأسه لينظر إلى طاولة الماهجونغ، حيث ظهرت عدة أسطر من الأحرف:

في الحانة الفوضوية، امتلأ المكان بصرخات الألم. لم يستطع صن لاو ليو، الذي كان مصابًا بشكل طفيف بينهم، إلا أن يلعن بينما كان يشاهد صاحب المكان يقطع الحبال ببطء.

【توقع الجمهور +1… +1… +1…】

“بونغ!”

…

ملاحظات المترجم:

حانة الفأس الأسود.

“رئيس ضباط المنفذين في المنطقة الثالثة، هان منغ.”

“هل يمكنك أن تكون أبطأ؟”

“هل هو حقًا ضابط منفذ؟؟” اتسعت عينا صن لاو ليو، “هل أنت متأكد؟”

في الحانة الفوضوية، امتلأ المكان بصرخات الألم. لم يستطع صن لاو ليو، الذي كان مصابًا بشكل طفيف بينهم، إلا أن يلعن بينما كان يشاهد صاحب المكان يقطع الحبال ببطء.

أصبحت الحانة الدموية فجأة متوترة.

ألقى صاحب المكان عليه نظرة باردة، “قل كلمة أخرى، وسأقتلك.”

“غادر؟”

“… لماذا لم تكن قويًا هكذا قبل قليل؟”

“لم أخدع أحدًا.”

“ذلك الطفل هو ضابط منفذ. هل قوتنا تساعد؟”

هل يمكن أن يكون أمر شارع فروست قد انكشف، وما تشونغ يخطط لاستغلال هذه الفرصة للتخلص منهم جميعًا ثم يبيض نفسه ويخرج؟!

“هل هو حقًا ضابط منفذ؟؟” اتسعت عينا صن لاو ليو، “هل أنت متأكد؟”

ذهل تشيان فان.

“قبل سنوات عديدة، عندما كنت أتاجر بالمخدرات في المنطقة الثالثة، تعقبني ضابط منفذ… كانت حركاته مطابقة تمامًا لذلك الشاب. لو لم أحظَ بالحظ، لما تمكنت من الهروب إلى المنطقة الثانية.” توقف صاحب المكان للحظة، “هل تعرف من كان ذلك المنفذ؟”

【توقع الجمهور +1… +1… +1…】

“من؟”

شحب العديد من المنفذين الذين جاءوا لاحقًا أيضًا من الصدمة.

“رئيس ضباط المنفذين في المنطقة الثالثة، هان منغ.”

“من الصعب القول… يبدو أفضل من وو يودونغ. إذا كان هؤلاء الناس أكثر قسوة… تس.”

وقف صن لاو ليو مذهولًا.

“أوه، من الآن؟” وقف تشيان فان منزعجًا بعض الشيء، “كل يوم، لماذا هناك الكثير من الأمور.”

صرير…

“… أين تشن لينغ؟؟” التفت إلى منفذ آخر.

فتح باب الحانة.

عندما رأى المنفذون يغادرون، خفض تشن لينغ رأسه لينظر إلى طاولة الماهجونغ، حيث ظهرت عدة أسطر من الأحرف:

وقف تشيان فان عند الباب، ينظر إلى الحانة الفوضوية والعديد من سكان شارع فروست المغطين بالدماء، بالكاد يتنفسون. بدا غير مصدق!

تجمهم تشيان فان، “ماذا قلت للتو؟”

“هذا…” وقف تشيان فان عند الباب مثل تمثال، “هل فعل ذلك الطفل هذا؟”

“أعرف.”

شحب العديد من المنفذين الذين جاءوا لاحقًا أيضًا من الصدمة.

“الاسم.”

دخل تشيان فان الحانة، يتخطى بحذر الرجال الذين يشبهون الجثث والرجل الكبير الذي يتأوه. أولئك الذين ما زالوا واعين حدقوا في المنفذين القلائل، عيونهم مليئة بالغضب الهائج.

بعد ما بدا كأنه أبدية، استعاد صن لاو ليو وعيه، ظهره غارق في العرق البارد. التفت إلى صاحب المكان.

“تشان فان!!” صك صن لاو ليو أسنانه وهو يجلس، “يا ابن العاهرة! سأقتلك!!”

“لم يغب طويلاً، أليس كذلك؟ ألن يأخذ نظرة سريعة خارجًا ويعود؟”

تجمهم تشيان فان، “ماذا قلت للتو؟”

كان تشيان فان عاجزًا عن الكلام.

طق…

“لم يغب طويلاً، أليس كذلك؟ ألن يأخذ نظرة سريعة خارجًا ويعود؟”

دوى صوت تحميل الرصاص. كان صاحب المكان قد اقترب في وقت ما، مسددًا المسدس إلى جبهة تشيان فان.

هل هذا الشخص المسمى ما، يحاول خداعنا؟!

أخرج المنفذون الآخرون مسدساتهم واحدًا تلو الآخر، مسددين نحو صاحب المكان وسكان الحانة المتألمين.

“هل يمكنك أن تكون أبطأ؟”

أصبحت الحانة الدموية فجأة متوترة.

هل يمكن أن يكون أمر شارع فروست قد انكشف، وما تشونغ يخطط لاستغلال هذه الفرصة للتخلص منهم جميعًا ثم يبيض نفسه ويخرج؟!

“ما الذي تخطط له؟” سال العرق البارد على جبهة تشيان فان وهو يتحدث بصوت منخفض، “لا تنسى، نحن في علاقة تعاون.”

كلما فكروا أكثر، ازدادت تعابيرهم قتامة. حدقوا جميعًا في تشن لينغ، خائفين من أنه بعد انتهاء استجوابه، سيخرج مسدسًا ويقتلهم واحدًا تلو الآخر.

“تعاون؟ أرسلت ذلك الطفل ليدمر المكان والآن تتحدث معي عن التعاون؟؟” صك صن لاو ليو أسنانه.

“لماذا أنت مرة أخرى؟ ألم أوضح لك الأمر؟”

“… لا أعرف ما الذي يحدث. تشن لينغ مجرد فرخ…”

ذهل تشيان فان.

“هراء فرخ!!” أشار صن لاو ليو إلى الأشخاص المتألمين على الأرض، “قل لي مرة أخرى، هل هذا فرخ؟!!”

ازداد تجهم تشيان فان. نظر إلى تشن لينغ، غير متأكد ما إذا كان يمزح أو جادًا… لا، كيف يمكن لهؤلاء الناس أن يكونوا صادقين لدرجة التعاون مع تحقيقه؟

“أنا…”

فتح باب الحانة.

كان تشيان فان عاجزًا عن الكلام.

“من؟”

“… أين تشن لينغ؟؟” التفت إلى منفذ آخر.

“تعاون؟ أرسلت ذلك الطفل ليدمر المكان والآن تتحدث معي عن التعاون؟؟” صك صن لاو ليو أسنانه.

“يبدو أنه غادر.”

ملاحظات المترجم:

“غادر؟”

وقف تشيان فان عند الباب، ينظر إلى الحانة الفوضوية والعديد من سكان شارع فروست المغطين بالدماء، بالكاد يتنفسون. بدا غير مصدق!

“نعم… قال إن دوامه انتهى.”

ملاحظات المترجم:

“هذا…” وقف تشيان فان عند الباب مثل تمثال، “هل فعل ذلك الطفل هذا؟”

تم تحطيمك، تشيان فان! هاهاها

“أنا…”

“ما الصعب في الشراح؟ إنه مجرد طفل فقير من شارع فروست. سمع أن والديه أصيبوا بالرعب من الكارثة. حتى لو مات هنا، دفنه في مكان عشوائي، من سيعرف؟ من سيأتي ليسبب المشاكل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط