Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 29

الفصل 29 - الفجر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 29 - الفجر

“تنهد… لقد خسرت كثيرًا.”

منذ أن تولى تشن لينغ التحقيق عن وو يودونغ من تشيان فان، كانت قيمة توقع الجمهور في ازدياد مطرد. ارتفعت بنسبة 5٪ خلال فترة الذهاب إلى بيت الشاي للعثور على المنفذين، وبنسبة 10٪ عند مواجهة الحانة دفعة واحدة. في الأصل، اعتقد تشن لينغ أن مواجهة المنفذين في الحانة ستزيد أيضًا من قيمة التوقع، لكن هذا لم يكن كذلك. يبدو أن مشاركته المباشرة فقط هي التي جذبت انتباههم حقًا.

بينما كان تشن لينغ يمشي عائدًا إلى المنزل على الطريق الجبلي المقفر، حدق في الثقبين الكبيرين في معطفه القطني. كان الندم ينخر فيه. لم يكن يتقاضى أجرًا خلال امتحانات المنفذين التحضيرية، ولن يتم تعويض الملابس الممزقة. كانت هذه نفقة غير ضرورية لعائلة تكافح بالفعل لتغطية نفقاتها.

“تنهد… لقد خسرت كثيرًا.”

كان الإحباط حبة مريرة يصعب ابتلاعها بالإضافة إلى الخطر الذي واجهه للتو.

“لا،” أجاب تشن لينغ.

بالطبع، لم يكن كل شيء دون جدوى. لقد حقق بعض المكاسب اليوم.

منذ أن تولى تشن لينغ التحقيق عن وو يودونغ من تشيان فان، كانت قيمة توقع الجمهور في ازدياد مطرد. ارتفعت بنسبة 5٪ خلال فترة الذهاب إلى بيت الشاي للعثور على المنفذين، وبنسبة 10٪ عند مواجهة الحانة دفعة واحدة. في الأصل، اعتقد تشن لينغ أن مواجهة المنفذين في الحانة ستزيد أيضًا من قيمة التوقع، لكن هذا لم يكن كذلك. يبدو أن مشاركته المباشرة فقط هي التي جذبت انتباههم حقًا.

[قيمة توقع الجمهور الحالية: 40٪]

“هذا جيد.” جلس تشن لينغ على الطاولة ونظر نحو غرفة النوم. كان تشن يان يمارس حاجبيه أمام المرآة بينما يغني بهدوء. بتعبير معقد، تحدث تشن لينغ،

منذ أن تولى تشن لينغ التحقيق عن وو يودونغ من تشيان فان، كانت قيمة توقع الجمهور في ازدياد مطرد. ارتفعت بنسبة 5٪ خلال فترة الذهاب إلى بيت الشاي للعثور على المنفذين، وبنسبة 10٪ عند مواجهة الحانة دفعة واحدة. في الأصل، اعتقد تشن لينغ أن مواجهة المنفذين في الحانة ستزيد أيضًا من قيمة التوقع، لكن هذا لم يكن كذلك. يبدو أن مشاركته المباشرة فقط هي التي جذبت انتباههم حقًا.

كان الإحباط حبة مريرة يصعب ابتلاعها بالإضافة إلى الخطر الذي واجهه للتو.

شعر تشن لينغ أنه قد اكتشف بشكل غامض طريقة زيادة قيمة التوقع بسرعة.

“كان لديهم مسدسات، لكنهم لم يعرفوا كيف يستخدمونها. لم يتمكنوا حتى من إصابتي بعدة طلقات… لماذا تسأل هذا؟”

سار على الطريق الجبلي لأكثر من ساعتين وعاد أخيرًا إلى شارع فروست. قبل أن يدخل الباب، سمع أغنية أوبرا واضحة وعذبة تأتي من داخل المنزل.

بالطبع، لم يكن كل شيء دون جدوى. لقد حقق بعض المكاسب اليوم.

“الراهبة الصغيرة تبلغ فقط ثمانية وعشرين عامًا، في ريعان شبابها، حلق رأسها كما أراد المعلم. كل يوم، تحرق البخور وتغير الماء في المعبد، ترى عدة تلاميذ يلعبون تحت بوابة الجبل. تنظر إلينا، وننظر إليها. بينها وبيننا، نتشارك، اهتمامات متبادلة…”

رفع يده اليمنى ببطء، ممسكًا بخنجر مثل القمر البارد…

عند سماع هذا المقتطف من الأوبرا، ارتفعت حاجبي تشن لينغ قليلاً. كان هذا المقتطف من “التفكير في فان” جزءًا كلاسيكيًا في الأوبرا، معروفًا للعالم في حياته السابقة من خلال الفيلم الشهير “وداعًا يا حبيبتي”. كان تشن لينغ قد سمعه أيضًا عدة مرات، لكن ما أدهشه هو أن ذخيرة الأوبرا في هذا العالم كانت في الواقع نفسها كما في حياته السابقة.

بينما كان تشن لينغ يمشي عائدًا إلى المنزل على الطريق الجبلي المقفر، حدق في الثقبين الكبيرين في معطفه القطني. كان الندم ينخر فيه. لم يكن يتقاضى أجرًا خلال امتحانات المنفذين التحضيرية، ولن يتم تعويض الملابس الممزقة. كانت هذه نفقة غير ضرورية لعائلة تكافح بالفعل لتغطية نفقاتها.

لدهشته، الصادر من المنزل كان صوت تشن يان، وكان جميلًا. كان غناه بارعًا بشكل لا يصدق، ينافس حتى مغنيي الأوبرا المشهورين الذين رآهم تشن لينغ في حياته الماضية. بدا مستحيلاً تحقيق هذا المستوى دون إرشاد معلم مشهور.

لكن بالنسبة لتشن يان، كان الجمع بين اهتماماته والأداء أمرًا مثيرًا للغاية.

مفتونًا، دخل تشن لينغ المنزل ليجد تشو مويون لا يزال جالسًا في غرفة المعيشة، أنفه مدفون في كتاب كما لو أن شيئًا لم يحدث.

بعد العشاء، عاد الثلاثة إلى غرفهم. الليل يغطي السماء بأكملها، مع تموجات زرقاء صامتة فقط من الشفق.

“ما زلت هنا؟” لم يستطع تشن لينغ إلا أن يسأل، مندهشًا من تفاني تشو مويون.

اشتعلت عينا تشن يان، وسارع على الفور إلى غرفة نومه، مرتديًا ذلك الرداء الأحمر الفضفاض للأوبرا، ليتدرب مرة أخرى.

نظر تشو مويون لأعلى، مع تلميح من التسلية في عينيه. “لقد تحركت بالفعل. ذهبت في نزهة للحصول على بعض الهواء النقي هذا الصباح. هل أزعجك غناء آه يان؟”

لكن بالنسبة لتشن يان، كان الجمع بين اهتماماته والأداء أمرًا مثيرًا للغاية.

“لا،” أجاب تشن لينغ.

[قيمة توقع الجمهور الحالية: 40٪]

“هذا جيد.” جلس تشن لينغ على الطاولة ونظر نحو غرفة النوم. كان تشن يان يمارس حاجبيه أمام المرآة بينما يغني بهدوء. بتعبير معقد، تحدث تشن لينغ،

“تنهد… لقد خسرت كثيرًا.”

“آه يان مهتم بالأوبرا منذ صغره، لكن للأسف، المنطقة الثالثة صغيرة جدًا، ولا يوجد من يعلمه… وعائلتنا لا تستطيع تحمل تكاليف معلم.”

شعر تشن لينغ أنه قد اكتشف بشكل غامض طريقة زيادة قيمة التوقع بسرعة.

“الأوبرا… في هذه الأيام، لا يفهمها الكثير من الناس،” نظر تشو مويون نحو غرفة النوم. “على حد علمي، بالكاد يوجد أي شخص في مدينة الشفق يفهمها.”

“تنهد… لقد خسرت كثيرًا.”

هدأ غناء تشن يان تدريجيًا. يبدو أنه سمع عودة تشن لينغ وسارع على الفور إلى غرفة المعيشة، يسأل بحماس،

“إذا كنت أنت الوحيد الذي يغني، ‘التفكير في فان’ سيكون رائعًا…”

“أخي، هل أبدو جيدًا بالمكياج؟”

“هل ما زال يذهب إلى المدرسة؟” سأل تشو مويون مندهشًا.

رمش تشن يان عينيه، مظللتان بأحمر الخدود الأحمر مثل المشمش الممتد إلى الجانبين، ناعم وأنيق، وارتفعت عيناه تحت الكحل الأسود السميك، مما جعله يبدو مفعمًا بالحيوية بشكل خاص.

“لا،” أجاب تشن لينغ.

تعرف تشن لينغ على هذا كمكياج أدوار “دان”، على الرغم من أن تشن يان ربما كان قد تعلمه بنفسه، فقد كان هناك بعض الاختلافات مقارنة بحياته السابقة.

“قليلاً.”

ولكن حتى مع ذلك، كان هذا لا يزال وجهًا شابًا رائعًا، مثاليًا بلا عيوب.

كان تشن لينغ على وشك قول شارع فروست، لكن عند رؤية النظرة القاتلة في عيني تشن يان، تردد للحظة وقرر أن يتحدث، “مجرد مجموعة من البلطجية… لقد قبض عليهم المنفذون.”

“تبدو جيدًا،” أجاب تشن لينغ بصدق، “لكن بعض التفاصيل تبدو غير صحيحة قليلاً… إذا كان لديك وقت، سأساعدك في تعديلها.”

نظر تشن يان لأعلى فجأة.

“أخي، هل تفهم مكياج الأوبرا أيضًا؟”

نظر تشن يان لأعلى فجأة.

“قليلاً.”

“أخي، ماذا حدث لملابسك؟” أصبحت نبرته فجأة جادة.

نظر إليه تشن يان بإعجاب في عينيه.

بينما كان تشن لينغ يغرق في النوم، كان وعيه قد دخل بالفعل المسرح، إلى الغرفة الصامتة والمظلمة، حيث اقترب شخص ببطء.

“أخي، هل تعتقد أنني يمكنني الأداء في حفلة رأس السنة بعد عودتي إلى المدرسة؟”

“إذن سأذهب لأتدرب مرة أخرى!”

“بالطبع يمكنك! في المنطقة الثالثة بأكملها، فقط آه يان يمكنه غناء الأوبرا. عندما ترتدي زيك، تضع مكياجك، وتبدأ الغناء، سيكون زملاؤك مندهشين بالتأكيد،” ضحك تشن لينغ بخفة.

بينما كان تشن لينغ يغرق في النوم، كان وعيه قد دخل بالفعل المسرح، إلى الغرفة الصامتة والمظلمة، حيث اقترب شخص ببطء.

“هل ما زال يذهب إلى المدرسة؟” سأل تشو مويون مندهشًا.

“تبدو جيدًا،” أجاب تشن لينغ بصدق، “لكن بعض التفاصيل تبدو غير صحيحة قليلاً… إذا كان لديك وقت، سأساعدك في تعديلها.”

“نعم،” أومأ تشن لينغ. “لقد بدأ للتو المدرسة الثانوية… لكنه مرض بعد وقت قصير من التحاقه، والآن بعد أن تعافى، يجب أن يتمكن من بدء الدراسة مع الدفعة التالية من الطلاب الجدد.”

بعد كل شيء، كان تشن يان مجرد طفل في الخامسة عشرة من عمره، في سن يتوق فيه إلى الأصدقاء والاهتمام. عندما كان تشن لينغ في المدرسة، كان غالبًا ما يتخيل نفسه يأخذ جيتارًا على المسرح ويؤدي أمام عدد لا يحصى من المعلمين والطلاب.

“أخي، ماذا يجب أن أغني إذن؟” سأل تشن يان بلهفة.

“إذن سأذهب لأتدرب مرة أخرى!”

“إذا كنت أنت الوحيد الذي يغني، ‘التفكير في فان’ سيكون رائعًا…”

صنع تشن يان أزياء الأوبرا الخاصة به، لذا لم يكن إصلاح قطعة ملابس أمرًا صعبًا بالنسبة له.

“إذن سأذهب لأتدرب مرة أخرى!”

لدهشته، الصادر من المنزل كان صوت تشن يان، وكان جميلًا. كان غناه بارعًا بشكل لا يصدق، ينافس حتى مغنيي الأوبرا المشهورين الذين رآهم تشن لينغ في حياته الماضية. بدا مستحيلاً تحقيق هذا المستوى دون إرشاد معلم مشهور.

اشتعلت عينا تشن يان، وسارع على الفور إلى غرفة نومه، مرتديًا ذلك الرداء الأحمر الفضفاض للأوبرا، ليتدرب مرة أخرى.

ملاحظات المترجم:

بعد كل شيء، كان تشن يان مجرد طفل في الخامسة عشرة من عمره، في سن يتوق فيه إلى الأصدقاء والاهتمام. عندما كان تشن لينغ في المدرسة، كان غالبًا ما يتخيل نفسه يأخذ جيتارًا على المسرح ويؤدي أمام عدد لا يحصى من المعلمين والطلاب.

صنع تشن يان أزياء الأوبرا الخاصة به، لذا لم يكن إصلاح قطعة ملابس أمرًا صعبًا بالنسبة له.

للأسف، لم يكن يعرف كيف يعزف على الإطلاق.

بعد كل شيء، كان تشن يان مجرد طفل في الخامسة عشرة من عمره، في سن يتوق فيه إلى الأصدقاء والاهتمام. عندما كان تشن لينغ في المدرسة، كان غالبًا ما يتخيل نفسه يأخذ جيتارًا على المسرح ويؤدي أمام عدد لا يحصى من المعلمين والطلاب.

لكن بالنسبة لتشن يان، كان الجمع بين اهتماماته والأداء أمرًا مثيرًا للغاية.

بينما كان تشن لينغ يمشي عائدًا إلى المنزل على الطريق الجبلي المقفر، حدق في الثقبين الكبيرين في معطفه القطني. كان الندم ينخر فيه. لم يكن يتقاضى أجرًا خلال امتحانات المنفذين التحضيرية، ولن يتم تعويض الملابس الممزقة. كانت هذه نفقة غير ضرورية لعائلة تكافح بالفعل لتغطية نفقاتها.

“لا تستعجل،” ضحك تشن لينغ عاجزًا. “رتب نفسك قليلاً، سنتناول العشاء قريبًا.”

لكن بالنسبة لتشن يان، كان الجمع بين اهتماماته والأداء أمرًا مثيرًا للغاية.

عند رؤية هذا، جاء تشن يان مطيعًا ليساعد تشن لينغ في الطهي. في هذه اللحظة، رأى الثقبين الكبيرين في معطف تشن لينغ القطني، وضاقت عيناه قليلاً.

[قيمة توقع الجمهور الحالية: 40٪]

“أخي، ماذا حدث لملابسك؟” أصبحت نبرته فجأة جادة.

كان تشن لينغ على وشك قول شارع فروست، لكن عند رؤية النظرة القاتلة في عيني تشن يان، تردد للحظة وقرر أن يتحدث، “مجرد مجموعة من البلطجية… لقد قبض عليهم المنفذون.”

“لا شيء، مجرد خدش.”

تعرف تشن لينغ على هذا كمكياج أدوار “دان”، على الرغم من أن تشن يان ربما كان قد تعلمه بنفسه، فقد كان هناك بعض الاختلافات مقارنة بحياته السابقة.

تشو مويون، الذي كان يقرأ كتابًا، أغمض عينيه خلف نظارته عند سماع هذا…

“الراهبة الصغيرة تبلغ فقط ثمانية وعشرين عامًا، في ريعان شبابها، حلق رأسها كما أراد المعلم. كل يوم، تحرق البخور وتغير الماء في المعبد، ترى عدة تلاميذ يلعبون تحت بوابة الجبل. تنظر إلينا، وننظر إليها. بينها وبيننا، نتشارك، اهتمامات متبادلة…”

“هل أصبت؟”

منذ أن تولى تشن لينغ التحقيق عن وو يودونغ من تشيان فان، كانت قيمة توقع الجمهور في ازدياد مطرد. ارتفعت بنسبة 5٪ خلال فترة الذهاب إلى بيت الشاي للعثور على المنفذين، وبنسبة 10٪ عند مواجهة الحانة دفعة واحدة. في الأصل، اعتقد تشن لينغ أن مواجهة المنفذين في الحانة ستزيد أيضًا من قيمة التوقع، لكن هذا لم يكن كذلك. يبدو أن مشاركته المباشرة فقط هي التي جذبت انتباههم حقًا.

نظر تشن يان لأعلى فجأة.

رفع يده اليمنى ببطء، ممسكًا بخنجر مثل القمر البارد…

“لا، لم أصب،” شعر تشن لينغ بنظرة تشن يان وشرح على الفور، “أطلقوا النار ببطء شديد، لذا تمكنت من تجنبها… أنا لست مصابًا.”

“أخي، من أطلق النار عليك؟” سأل تشن يان ببرودة.

نظر تشو مويون إليه وأومأ برأسه قليلاً. “في الواقع، أنت لست مصابًا.”

“أخي، من أطلق النار عليك؟” سأل تشن يان ببرودة.

تعرف تشن لينغ على هذا كمكياج أدوار “دان”، على الرغم من أن تشن يان ربما كان قد تعلمه بنفسه، فقد كان هناك بعض الاختلافات مقارنة بحياته السابقة.

“كان…”

عند سماع هذا المقتطف من الأوبرا، ارتفعت حاجبي تشن لينغ قليلاً. كان هذا المقتطف من “التفكير في فان” جزءًا كلاسيكيًا في الأوبرا، معروفًا للعالم في حياته السابقة من خلال الفيلم الشهير “وداعًا يا حبيبتي”. كان تشن لينغ قد سمعه أيضًا عدة مرات، لكن ما أدهشه هو أن ذخيرة الأوبرا في هذا العالم كانت في الواقع نفسها كما في حياته السابقة.

كان تشن لينغ على وشك قول شارع فروست، لكن عند رؤية النظرة القاتلة في عيني تشن يان، تردد للحظة وقرر أن يتحدث، “مجرد مجموعة من البلطجية… لقد قبض عليهم المنفذون.”

عند رؤية هذا، جاء تشن يان مطيعًا ليساعد تشن لينغ في الطهي. في هذه اللحظة، رأى الثقبين الكبيرين في معطف تشن لينغ القطني، وضاقت عيناه قليلاً.

كان يعلم أن تشن يان مندمج، وكان يعلم أيضًا أنه في تلك الليلة، أطلق تشن يان مذبحة في شارع فروست… إذا ذكر شارع فروست مرة أخرى، كان يخشى أن يعود تشن يان إلى هناك الليلة ويذبح الشارع بأكمله.

كان الإحباط حبة مريرة يصعب ابتلاعها بالإضافة إلى الخطر الذي واجهه للتو.

بعد سماع هذا، خف تعبير تشن يان، والتقط المعطف القطني الممزق بصمت.

لدهشته، الصادر من المنزل كان صوت تشن يان، وكان جميلًا. كان غناه بارعًا بشكل لا يصدق، ينافس حتى مغنيي الأوبرا المشهورين الذين رآهم تشن لينغ في حياته الماضية. بدا مستحيلاً تحقيق هذا المستوى دون إرشاد معلم مشهور.

“… سأصلحه لك.”

“هل ما زال يذهب إلى المدرسة؟” سأل تشو مويون مندهشًا.

صنع تشن يان أزياء الأوبرا الخاصة به، لذا لم يكن إصلاح قطعة ملابس أمرًا صعبًا بالنسبة له.

لدهشته، الصادر من المنزل كان صوت تشن يان، وكان جميلًا. كان غناه بارعًا بشكل لا يصدق، ينافس حتى مغنيي الأوبرا المشهورين الذين رآهم تشن لينغ في حياته الماضية. بدا مستحيلاً تحقيق هذا المستوى دون إرشاد معلم مشهور.

“كان لديهم مسدسات… كيف تمكنت من الفوز؟” حدق تشو مويون في عيني تشن لينغ، كما لو كان يحاول رؤية روحه.

“قليلاً.”

“كان لديهم مسدسات، لكنهم لم يعرفوا كيف يستخدمونها. لم يتمكنوا حتى من إصابتي بعدة طلقات… لماذا تسأل هذا؟”

“أخي، هل تعتقد أنني يمكنني الأداء في حفلة رأس السنة بعد عودتي إلى المدرسة؟”

لم يستطع تشن لينغ بالطبع ذكر أنه يمتلك “رقصة الذبح”، حيث أنها تتعلق بوجود المسرح و”الجمهور”.

“هذا جيد.” جلس تشن لينغ على الطاولة ونظر نحو غرفة النوم. كان تشن يان يمارس حاجبيه أمام المرآة بينما يغني بهدوء. بتعبير معقد، تحدث تشن لينغ،

“…لا شيء.”

رفع يده اليمنى ببطء، ممسكًا بخنجر مثل القمر البارد…

سحب تشو مويون نظره وتحدق في غلاف الكتاب، غارقًا في أفكاره.

مفتونًا، دخل تشن لينغ المنزل ليجد تشو مويون لا يزال جالسًا في غرفة المعيشة، أنفه مدفون في كتاب كما لو أن شيئًا لم يحدث.

بعد العشاء، عاد الثلاثة إلى غرفهم. الليل يغطي السماء بأكملها، مع تموجات زرقاء صامتة فقط من الشفق.

بينما كان تشن لينغ يغرق في النوم، كان وعيه قد دخل بالفعل المسرح، إلى الغرفة الصامتة والمظلمة، حيث اقترب شخص ببطء.

للأسف، لم يكن يعرف كيف يعزف على الإطلاق.

كان تشو مويون.

نظر تشو مويون إليه وأومأ برأسه قليلاً. “في الواقع، أنت لست مصابًا.”

عكست العدسات ضوءًا باهتًا تحت الشفق، وتحدقت تلك العيون الباردة في تشن لينغ النائم، مع تلميح من نية القتل في أعماقها.

“… سأصلحه لك.”

رفع يده اليمنى ببطء، ممسكًا بخنجر مثل القمر البارد…

نظر تشو مويون لأعلى، مع تلميح من التسلية في عينيه. “لقد تحركت بالفعل. ذهبت في نزهة للحصول على بعض الهواء النقي هذا الصباح. هل أزعجك غناء آه يان؟”

ملاحظات المترجم:

“نعم،” أومأ تشن لينغ. “لقد بدأ للتو المدرسة الثانوية… لكنه مرض بعد وقت قصير من التحاقه، والآن بعد أن تعافى، يجب أن يتمكن من بدء الدراسة مع الدفعة التالية من الطلاب الجدد.”

تشو مويون لااا لقد أردتكما معًا أيضًا

“نعم،” أومأ تشن لينغ. “لقد بدأ للتو المدرسة الثانوية… لكنه مرض بعد وقت قصير من التحاقه، والآن بعد أن تعافى، يجب أن يتمكن من بدء الدراسة مع الدفعة التالية من الطلاب الجدد.”

“نعم،” أومأ تشن لينغ. “لقد بدأ للتو المدرسة الثانوية… لكنه مرض بعد وقت قصير من التحاقه، والآن بعد أن تعافى، يجب أن يتمكن من بدء الدراسة مع الدفعة التالية من الطلاب الجدد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط